النص المفهرس
صفحات 281-300
ج - ٧
( السُنّ )
الأنساب
يروى عن أبى بكر محمد بن عمر بن زنبور الوراق و القاضى أبى محمد
ابن الأكفاء، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى
الحافظ وأبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب، وذكره فى التاريخ
وقال: كتبت عنه وكان صدوقا دينا كثير الدرس للقرآن٢، و كانت
ولادته بالقصر فى النصف من صفر سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، ٥
ومات فى المحرم ٣ سنة تسع وخمسين و أربعمائة "، ودفن باب حربه
و أبو محمد جعفر بن أحمد بن يوسف بن إسحاق السنى، حدث عن أحمد
ابن بُديل٦ و أبى حاتم و أبى زرعة الرازيين وعبد الحميد بن عصام ويحي
ابن عبدك القزوينى ومحمد بن يزيد بن ماجه، روى عنه أبو الفضل صالح
ابن أحمد الهمذانى الحافظ (( وهشام بن عبيد الله الرازى السى٢، يحدث ١٠
عن بشير بن سلمان ومالك بن أنس و الليث بن سعد وابن لهيعة وحماد
ابن زيد و أبى عوانة وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، روى عنه بقية بن الوليد
(١) تاريخ بغداد ٨٢/١١.
(٢) فى الأصل وحده ((كثير الدرس والقرآن)).
(٣) يوم الخميس الثامن من الحرم - التاريخ.
(٤) من تاريخ بغداد؛ وفى م، س بالعدد؛ ووقع فى الأصل ((خمسمائة)) خطأ.
(٥) وفى بعض المراجع ((يعقوب».
٠
(٦) فى م، س («بريده».
(٧) والصواب أنه ((السنى)) بكسر السين، كما سيأتى.
(٨) كذا فى الأصل والجرح والتعديل؛ وفى م، س « بسر)) وكذا هو فى
تهذيب التهذيب .
٢٨١
الأنساب
( السِنّى )
ج - ٧
والحسن بن عرفة و أبو مسعود أحمد بن الفرات وأبو حاتم الرازيان ١
ومحمد بن المغيرة و أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار البغدادى .
٥
٢١٩٢ - ﴿ اليسنّى) بكسر الين المهملة وتشديد النون المكسورة ،
هذه النسبة إلى سِنّ، وهى من قرى بغداد٢. قال أبو كامل البصيرى:
هشام بن عبيد الله الرازى السنى، وسنّ قرية بالرى ، يروى عن محمد
ابن الحسن رحمه الله، صاحب فقه و أدب؛ و قال أبو بكر الشبلى فى
أبيات أنشدها :
خرجنا السن نستن وفينا من ترى من
إلى الأحباب إذ غنّ
و غی العود فاشتقنا
ولما جنّنا الليل بذلنا بننا دل٣ّ
١٠
قرأت على حاشية معجم شيوخ أبى الحسين بن جميع عند قول الشبلى
((خرجنا السن نستن)) السن موضع عند البوازيج فى طريق الموصل؛ وقال
أبو حاتم بن حبان»: هشام بن عبيد الله السنى الرازى، والسن قرية من
قرى، الرى يقال لها السن. كان ينتحل مذهب الكوفيين، يروى عن
(١) ذكره ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٦٧ وذكر
عن أبيه أنه صدوق .
(٢) و راجع معجم البلدان فان ياقوت ذكر عدة مواضع بهذا الاسم .
(٣) وفى معجم البلدان وغيره :
زلنا السن نستنا وفينا من ترى حنا
فلما جئنا الليل بذلنا بيننا دنا
(٤) فى كتاب المجروحين والضعفاء، وراجع تهذيب التهذيب ١١ /٤٧ - ٤٨ جـ
مالك
٢٨٢
ء.
ج - ٧
( السُوّادى)
الأنساب
مالك وابن أبي ذئب ، وكان يهم من الروايات ويخطئ إذا روى عن
الأثبات ، فلما كثر مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به، روى عنه حمدان
ابن المغيرة ومحمد بن يزيد محمش وغيرهما، قال ابن ماكولا١: إبراهيم
ابن عيسى السنى رازى، روى عن نوح بن أنس ، روى عنه النقاش البغدادى .
و أبو محمد السنى الفقيه٢.
٥
باب السین و الواو
ء
٢١٩٣ - ﴿ السُوّادى) بضم السين المهملة وفتح الواو وفى آخرها٣
الدال المهملة ، هذه النسبة إلى سُوَاديزه، وهى قرية من قرى نخشب،
وكان أهل نيفٍ ينسبون إليها ويقولون (السواى)) والنسبة الصحيحة
(((السوادى))؛ و المنتسب إليها جماعة، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن لقمان ١٠
ابن رياح بن فكا السوادى - / وقيل: السواى، يروى عن محمد بن عقيل ٢٤٠ / ب
البلخى وأحمد بن حم بن عصمة بن أبى القاسم الصفار و أبى بكر عبد الله
ابن محمد بن على بن طرخان الباهلى و صالح بن أبى رميح الترمذى و أبى زيد
الحكيم٦ البلخى، وكان ثبتا ثقة فى الحديث غير أنه كان يعتقد مذهب
- والجرح والتعديل ولسان الميزان ولاسيما الجواهر المضية ٢٠٣/٢-٢٠٤ مع التعليق.
(١) الإكمال ٠٥٠٣/٤
(٢) راجع لاستدراك ابن نقطة تعليق الإكمال ٠٥٠٤/٤
(٣) أي بعد الألف .
(٤) زيد فی م ، س (( من» .
(٥) من اللباب ومعجم البلدان، وفى الأصول (( مكة)).
(٦) فى م، س ((الحليم)).
٢٨٣
۔
الأنساب
( السّوادى)
ج -٧
التجارية - نسأل الله العصمة من الزيغ والزلل! حدث بكتاب الجامع
لأبى عبد الله محمد بن عقيل البلخى عنه فى سنة إحدى وسبعين، ومات
فى شعبان سنة أربع وسبعين و ثلاثمائة، روى عنه أبو العباس جعفر بن
محمد المعتز النسفى الحافظ .
وأما سواد فهو سواد بن مرى بن أراشة ، بطن من الأنصار -
إن شاء اقه ١، فنه جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قير بن مالك بن
سواد، يقال له السوادى، له صحبة٢، وعداده فى الأنصار» و من بنى سواد
أيضا كعب بن عجرة بن أمية بن عدى بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن
عوف بن غنم بن سواد ، هو السوادى ، صحب النبى صلى الله عليه وسلم
١٠ ثم انتسب فى الأنصار فى بنى عمرو بن عوف، فهو من بنى فرّان بن
على بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
٢١٩٤ - ﴿ السَوادى ) مثل الأول غير أن السين مهنا مفتوحة، هذه
النسبة إلى السواد٣، والأصل فيه سواد العراق، وإنما قيل لها؛ السواد
(١) قال ابن الأثير: فليس كذلك، وإنما هو بطن من بلى، وهو سواد بن مرئه
(وفى جمهرة الأنساب لابن حزم ص ٤١٣: ◌ُزين) بن أراشة بن عامر بن عبيلة
ابن قسميل بن فران بن إلى بن عمران (كذا ، والصواب: عمرو، كما فى الجمهرة،
وعمران هو أخوه ) بن الحاف بن قضاعة .
(٢) راجع الإصابة ففيه: البلوى، حليف الأنصار، ذكره ابن الكلبى وقال: إنه
من رهط كعب بن حرة ؛ ومثله فى الاستيعاب وغيره .
(٣) قال يا قوت: موضعان، أحدهما نواحى قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها
فيما أحسب ، والثانى رستاق العراق ..... وهم يسمون الأخضر سوادا
والسواد أخضر - الخ .
(٤) فى م، س ((له)).
(٧١) لأن
٢٨٤
٠٠
-
ج - ٧
( السَوادى )
الأنساب
لأن العرب فى ابتداء الإسلام لما وصلت إلى العراق رأت خضرة الأشجار١
من النخيل وغيرها فى العراق فقالت : ما ذلك السواد ! فبقى اسم السواد
عليها ، وقيل: سواد الكوفة نسب إلى سواد بن زيد بن عدى بن زيد
العبادى ؛ والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبيد الله بن أبى الفتح أحمد
ابن عثمان بن الفرج ١ بن الأزهر بن إبراهيم بن قيم بن برانوا بن مُكيا ٥
ابن كيانوا بن الزاذ فروخ، صاحب كسرى، الصيرفى، وهو الأزهرى،
ويعرف بابن السوادى، قال أبو بكر الخطيب: ذكر لى أبو القاسم
ابن السوادى أن جده عثمان من أهل إسكاف، قدم بغداد واستوطنها فعرف
بالسوادى٤، وجده لأمه عرف بالدبثائى"، سمع أبا بكر بن مالك القطيعى
وأبا محمد بن ماسى والحسين بن محمد بن عبيد العسكرى [و أبا سعيد الحرقى - ١] ١٠
٠
و أبا حفص بن الزيات [ وعلى بن محمد بن لؤلؤ - ٦] ومحمد بن المظفر وعلى
(١) زيد فى الأصل فقط ((التى».
(٢) فى الأصول والباب ((الفرح»، وفى تاريخ بغداد ٣٨٥/١٠ ( الفرج» وكذا
هو فى ترجمته فى رسم «الأزهرى » من الأنساب ١ /١٩٠ وذكره فى «الدبثانى»
أيضا ٣٠٣/٥ وراجع لترجمة أخيه أبى طالب السوادى رسم «الأزهرى)).
(٣) كذا فى الأصول، ومثله فى ترجمة والده أحمد بن عثمان ٣٠٠/٤ من تاريخ
بغداد، وفى ترجمته من تاريخ بغداد ٣٨٥/١٠ ( مرائق)».
(٤) فى م ، س (بابن السوادى ) خطأ .
(٥) من تاريخ بغداد، وفى الأصول محرف، وراجع الرسم فى الأنساب ٣٠٢/٥؛
و ی معجم البلدان : دبثا قرب واسط ، و يقال دبيثا .
(٦) من تاريخ بغداد .
٢٨٥
الأنساب
( السُوارقى)
ج - ٧
ابن عبد الرحمن البكائى الكوفى ومن يطول ذكره من أمثالهم ، وكان أحد
المكثرين من الحديث كتابة و سماعا، ومن المعينين به و الجامعين له مع صدق
وأمانة [ وصحة - ١] واستقامة وسلامة مذهب وحسن معتقد ودوام
درس للقرآن، وسمعنا منه المصنفات الكبار والكتب الطوال، وكانت
ولادته فى صفر٢ سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ووفاته فى صفر ٣
سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ؛ .
٥
٢١٩٥ - ﴿السُوارِقِى) بضم السين المهملة" وفتح الواو وكسر الراء٦
وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى السوارقية وهى قرية من قرى
المدينة ٧ يقال لها: قرية أبى بكر الصديق - رضى الله عنه، و كانت له بها
ضياع، بتّ بها ليلتين فى الزورة الثانية، منها أبو بكر محمد بن عتيق بن نجم
ابن أحمد السوارقى البكرى، شريف، فقيه، فاضل، فصيح، حسن العبارة،
١٠
(١) من تاريخ بغداد .
(٢) يوم السبت التاسع من صفر - تاريخ بغداد .
(٣) يوم الثلاثاء التاسع عشر من صفر - التاريخ .
(٤) قال الخطيب: فكان مدة عمره ثمانين سنة و عشرة أيام، وكان يسكن بدرب
الآجر من نهر طابق ، ودفن فى تربة كانت له آخر درب الآجر مما يلى
نهر عيسى .
(٥) قال ياقوت : بفتح أوله وضمه .
(٦) أى بعد الألف .
(٧) قال ابن الأثير: على طريق الحجاج إلى مكة . وقال ياقوت: بين مكة
والمدينة وهى نجدية . وراجع معجم البلدان للتفصيل .
٢٨٦
و من
ج - ٧
( السَوَّاق )
الأنساب
ومن أهل هذه القرية، وكان كريما، فى النفس ، حمن الصداقة ، لقيته
بمرو أولا وكان ينشد قصيدة له رأيته فى محمود بن أبى توبة الوزير، ثم لقيته
بنيسابور ثم بنوقان طوس ، وصارت بينى وبينه صداقة أكيدة و مودة
واختلاط وامتزاج، ومن مليح شعره قوله :
٥
على يعملات كالحنايا ضوامر إذا ما أنيخت فالكلال١ عقالها
توفى بطوس فى سنة ثمان و ثلاثين وخمسمائة . ومن القدماء القاسم بن نافع
السوارقى المدينى٢، يروى عن هشام بن سعد، روى عنه يعقوب بن حميد
ابن كاسب المدينى .
٢١٩٦ - ﴿ السَوَّاق) بفتح السين المهملة وتشديد الواو وفى آخرها
القاف ، هذه النسبة إلى بيع السويق، والمشهور بهذه النسبة أبو منصور ١٠
محمد بن محمد بن عثمان ابن السواق ، من أهل بغداد، روى عنه أبو بكر أحمد
ابن على بن ثابت الخطيب و أبو نصر على بن هبة الله بن ماكولا الحافظ".
وعلى بن أحمد بن سريج السواق الرقى ، سكن بغداد و حدث بها عن
أبى مسهر الدمشقى وآدم بن أبى إياس و إسماعيل بن أبى أويس وأسد
ابن موسى وزكريا بن عدى، روى عنه محمد بن إسحاق السراج والقاضى ١٥
(١) فى معجم البلدان ((إذا ما تنحت بالكلال)).
(٢) من رجال التهذيب، روى عن مالك بن أنس والحجاج بن أرطاة، راجع
تهذيب التهذيب ٠٣٤٠/٨
(٣) ترجمته فى تاريخ بغداد ٣ / ٢٣٥ وله ذكر فى الإكمال ٥٧٠/٤ فى رسم
((السويقى))؛ هو من مواليد سنة ٣٦١ ومات سنة ٤٤٠.
٢٨٧
الأنساب
( السُوانى)
ج - ٧
أبو عبد الله المحاملى١، وكانت وفاته بغداد فى صفر سنة إحدى ، ستين
ومائتين. وأحمد بن صالح المكى السواق، روى عن المؤملبن إسماعيل
و نعيم بن حماد ، روى عنه الحسن بن الليث ، سئل أبو زرعة عنه فقال :
هو صدوق ولكن يحدث عن المجهولين والضعفاء ، روى عن المؤمل
ابن إسماعيل عن الثورى أحاديث مناكير فى الفتن يدل على توهين أمره -
قاله ابن أبى حاتم ٢.
٥
٢١٩٧ - ( السُوائى﴾ [بضم السين والواو وفى آخرها الياء آخر
الحروف -٣] هذه النسبة إلى بنى سواءة بن عامر بن صعصعة، والمشهور منهم
أبو عامر قبيصة بن عقبة ٤بن محمد بن سفيان بن عقبة ' بن ربيعة بن جندب
١٠ ابن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة الكوفى السوائى، من بنى
عامر بن صعصعة"، يروى عن سفيان الثورى ومسعرمن كدام وشريك
و يونس بن أبى إسحاق وابنه إسرائيل، روى عنه عبد الله بن أبى عرابة
الشاشى و أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب ومحمد بن إسماعيل
البخارى وغيرهما٦، قال أبو حاتم بن حبان: قبيصة بن عقبة من بنى عامر
(١) وعبد الله بن محمد بن إسحاق المعروف بحامض الرأس - تاريخ بغداد ٠٣١٥/١١
(٢) فى كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص٥٦.
(٣) من م، س ، و ليس فى الأصل .
(٤-٤) ما بين الرقمين سقط من م، س.
(٥) راجع لبنى سواءة بن عامر جمهرة أنساب العرب ص ٢٦١.
(٦) راجع لترجمته تهذيب التهذيب ٣٤٧/٨ - ٣٤٩ وغيره.
(٧٢) - ابن
٢٨٨
-------- ------
٠٠
الأنساب
( السَوائى )
ج - ٧
ابن صعصعة / من أهل الكوفة؛ وقال غيره: كان ثقة صالحا مكترا من ٢٤١/ الف
الحديث، وحكى أن دلف بن أبى دلف العجلى جاء إلى باب قبيصة ومعه
الخدم والغلمان لكتابة الحديث. فدق عليه الباب. فأبطأ قيمة بالخروج ،
فعاوده الخدم وقيل له: إن ابن ملك الجبل على الباب وأنت لا تخرج
إليه ! نخرج ١ . فى طرف إزاره كسر من الخبز فقال: رجل قد رضى من ٥
الدنيا بهذا ما يصنع بابن ملك الجبل! والله لا أحدثه! فلم يحدثه؛ مات
ليلة الجمعة فى شهر المحرم - وقيل: فى صفر - سنة خمس عشرة ومائتين*
ومنهم أبو الحكم جنادة بن سلم العامرى السوائى، وابنه أبو السائب سلم
ابن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة السواقى، من أهل الكوفة ،
يروى ٢ عن أبى [عروبة و -٣] عبد الله بن عمرو الكوفيين، [روى عنه ١٠
سلم بن جنادة وسهل بن عثمان العسكرى - ٤] روى عنه ابنه سلم بن جنادة
حدث" عن عبد الله بن إدريس ومحمد "بن فضيل ووكيع وأبى معاوية
الضرير وحفص بن غياث وأبى نعيم وغيرهم، روى عنه المطين وموسى
ابن هارون ويحيى بن صاعد وأبو بكر٦ بن أبى الدنيا والقاضى أبو عبد الله
(١) فى الأصل ((قال تخرج)».
(٢) أى جنادة أبو الحكم .
(٣) من تهذيب التهذيب ١١٦/٢ وغيره؛ وقد سقط من الأصول .
(٤) كذا فى م، س؛ وليس فى الأصل .
(٥) أى سلم بن جنادة أبو السائب .
(٦ - ٦) ما بين الرقين سقط من م ، من.
(٧) من المراجع: تهذيب التهذيب ١٢٨/٤ وغيره، وفى الأصول (أبو بكر
ان داود » .
٣٨٩
الأنساب
( السُوبَخى)
ج - ٧
المحاملى، وهو ثقة حجة ثبت، مات فى جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين
ومائتين ، وكان يخضب، وكانت ولادته فى سنة أربع وسبعين١
ومائة * ومن التابعين جابر بن يزيد بن الأسود السوائى، يروى عن أبيه٢
روى عنه يعلى بن عطاء . وخالد بن جابر بن سمرة العامرى السوائى، يروى
عن أبيه، روى عنه ابنه حرب بن خالد .
٢١٩٨ - ﴿ الُسوَبَخِى) بضم السين المهملة والباء المفتوحة الموحدة بينهما
الواو وفى آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى سويخ وهى قرية من
قرى حرار بنواحى نسف، وكان بها شيخ يعرف بعلى السوبخى، سمع
كتاب الجامع للبجيرى من أبى بكر البلدى ، فأردت أن أخرج من نف
١٠ إليها فلم يتفق ذلك وحالت الوحول والأمطار والشتوة الشديدة عن
ذلك ، فكتبت إليه رقعة ، نفذت من استجاز لى عنه، وكان على ستة
فراسخ من نسف، منها الإمام الزاهد محمد بن على بن حيدر السوبخى
[ الكى - ٣] سكن كس، وكان يدرس فى المدرسة التى بها، وكانت
إليه الرحلة من أهل فرغانة وما وراء النهر ، فكان قد تلذ للقاضى أبى على
١٥ الحسين بن الخضر النسفى وقرأ عليه، روى عنه الحاكم الإمام عبد الخالق
ابن محمد الشِكانى ، و توفى السويخى بسمرقند ، ودفن على باب المشهد
بجا كردزه، قيل: و فى فمه شعرات التى صلى الله عليه وسلم يتبرك بزيارته
(١) من المراجع وم، س وفيهما بالعدد؛ ووقع فى الأصل ((عشرين)).
(٢) وله صحبة، وترجمته فى تهذيب التهذيب ٣/ ٠٤٦
(٣) من م، س؛ وفى معجم البلدان ((الكشى)) فراجع فيه كس و كش
و يستشقی
٢٩٠
ج - ٧
( الُوتُخَنى - الشُّوذانى)
الأنساب
ويستشفى برؤيته . والفقيه محمد بن أحمد السوبخى المعروف باللؤلؤى،
ذكرته فى اللام، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد" البلدى. قرأت عليه
أحاديث، وتوفى سنة ثلاث أو أربع وخمسين وخمسمائة بخارى، و كان
داره مجمع التجار .
٢١٩٩ - ( الشوتخنى) بضم السين المهملة والتاء الساكنة ٢ ثالث الحروف ٥
بينهما الواو والخاء المعجمة المفتوحة وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى
سوتخن، وهى إحدى قرى بخارى، منها أبو كبيرً سيف بن حفص
ابن أعين السمر قندى السوتخنى، سكن بخارى بقرية سوتخن [ فنسب إليها ]،
يروى عن أبى محمد، حبان بن موسى الكشميهى وعلى بن إسحاق الحنظلی
وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن نصر بن خلف الشرعى .
١٠
٢٢٠٠ - ( السُوذانى) بضم السين المهملة وبعدها الواو وفتح الذال
المعجمة و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى سوذان، وهى قرية
من قرى أصبهان، و المشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد بن حمد بن محمد
السوذانى، من أهل هذه القرية، سمع أبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازى
وأبا المظفر عبد الله بن شبيب المقرئ وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقانى" ١٥
(١-١) سقط من م ، س .
(٢) و فى معجم البلدان «وتاء مفتوحة».
(٣) كذا فى الأصل و معجم البلدان؛ وفى م، س واللباب « أبو كثير)).
(٤) زيد فى م ، س و معجم البلدان (بن)) خطأ .
(٥) وقع فى معجم البلدان (( المناظر)) كذا.
٢٩١
ج - ٧
( الشوذرجال - الشورابى )
الأنساب
وغيرهم، وكان شيخا صالحا فقيها مقرنا محدثا مستورا، توفى فى شهر
ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ، أربعمائة باصبهان، قرأت بخط أبى عبد الله
محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ: أبو بكر السودانى، سوذان قرية على
باب أصبهان، كان فقيها مقرئا محدثا. من عباد الله الصالحين، سمع أصحاب
أبى الشيخ " و جماعة أبى الشيخ الأصبهافى ١.
0.
٢٢٠١ - ﴿ الُوذَرْجانى﴾ بضم السين المهملة والذال المفتوحة المعجمة
وسكون الراء وفتح الجيم٢، فى آخرها نتون، هذه النسبة إلى سوذرجان،
٢
و هى من قرى أصبهان، خرج منها جماعة من المحدثين . منهم .
١٠
وأبو سعد محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن على
ابن عباس المؤذن السوذرجانى، من أهل اصبهان، يروى عن الفقيه
أبى الحسن على بن ماشاذه ومن بعده، ولد سنة ست وتسعين وثلاثمائة»
ومات فى السابع عشر من جمادى الأولى سنة أربع وتسعين و أربعمائة .
٢٢٠٢ - ﴿ السُورابِى) بضم السين المهملة وبعدها الواو ثم الراء وفى
(١-١) ليس فى م ، س.
(٢) أى بعدها الألف.
(٣) بياض فى الأصل، ولم يذكره فى الباب أيضا ، وقال ياقوت: ينسب إليها
جماعة، منهم حمد بن عبد الله بن أحمد بن على، أبو الفتح السوذرجانى ، حدث عن على
ابن ماشاذه والفضل بن عبد الله بن شهريار وأبي سهل الصفار و أبى بكر
ابن أبى على، وأكثر عن أبى نعيم، مات فى صفر سنة ٤٩٦ وكان يعلم الصبيان
الأدب - اهـ. ولم يذكر غيره.
(٧٣) - آخرها
٢٩٢
..
٠
ج - ٧
( السُورابى )
الأنساب
آخرها " الباء الموحدة، هذه النسبة إلى شوراب، وهى٢ من قرى إستراباذ٣،
منها أبو أحمد عمرو بن أحمد بن محمد بن الحسن السورابى الإستراباذى، كان
فقيها، درس الفقه على أبى منصور بن إسماعيل الفقيه المصرى، روى عن
أبى خليفة الفضل بن الحباب و جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وعبد الله
ابن محمد بن ناجية وعبد الله بن محمد بن مسلم ومحمد بن الحسن بن قتيبة ٥
العسقلانى وعبدان بن أحمد الأهوازى وهميم بن همام وعمران بن موسى
الأزدى وغيرهم، روى عنه القاضى أبو نعيم / الإستراباذى وأبو الحسن الأشقر
وجماعة، ومات باستراباذ بعد صلاة الفجر يوم٦ الأحد لاثنتى عشرة
ليلة خلت ٢ من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة * * ووالده
أبو عمرو أحمد بن محمد بن الحسن السورابى ، يروى عن عمار بن رجاء والحسين ١٠
ابن على السمسار، روى عنه ابنه أبو أحمد الفقيه ومحمد بن إبراهيم بن ابرويه ،
٢٤١ ب
(١) أى بعد الألف.
(٢) زيد فى م، س (قرية)).
(٣) زاد ياقوت : بمازندران .
(٤ - ٤) من الأصل ، وسقط من البقية، وسيأتى فى ترجمة والده وعمه.
(٥) زيد فى الأصل هنا (( حاتم )» وليس فى م، س .
(٦) من م، س؛ وفى الأصل « بعد».
(٧) كلمة ((ليلة خلت)) ليست فى م، س؛ ومكانها فيها ((خلة)» وفى اللباب:
مات ثانی عشر ربيع الآخر .
(٨) وقع فى اللباب ((سنة اثنتين وثلاثمائة)) سقط منه كلمة ((اثنتين)) وفى
م، س ومعجم البلدان بالرقم: ٠٣٦٢
٠ ٢٩٣
ج - ٧
( الُورِيانى - السورِينى)
الأنساب
ومات باستراباذ سنة ثلاث وثلاثمائة . والحسين بن محمد بن الحسن أخو
أحمد السورانى الإستراباذى، كان ثقة، يروى عن الحسن بن محمد بن الصباح
الزعفرانى ، روى عنه عمر بن أحمد بن الحسن السورابى .
٥
٢٢٠٣ - ﴿ الُورِيانى) بضم السين المهملة والراء المكسورة والياء
المفتوحة آخر الحروف وفى آخرها النون ١ بعد الألف"، هذه النسبة إلى
سوريان وظنى أنها قرية من قرى نيسابور، منها إبراهيم بن نصر السوريانى
النيسابورى، يروى عن مروان بن معاوية الفزارى والوليد بن القاسم وعمرو
العنقرى وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم، روى عنه أبو زرعة
الرازى الإمام .
١٠ ٢٢٠٤ - ﴿ السُورِيِى) بضم السين المهملة بعدها الواو ثم الراء المكسورة
ثم الياء الساكنة آخر الحروف و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى سورين
وهو اسم لجد أبى حفص عمر بن الحسين بن سورين الدير عاقولى السوريى
من أهل دير العاقول، يروى عن محمد بن سعيد بن غالب٢، روى عنه
أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى الحافظ وذكر أنه سمع منه
بدير العاقول ٣ .
١٥
(١-١) ليس فى م ، س .
(٢) كذا فى م، س واللباب؛ وفى الأصل « روى عن مهد بن * بن سعيد
ابن غالب)) .
(٣) قال ياقوت: سورين نهر بالرى، قال مسعر بن مهلهل: رأيت أهل الرى
يتكرهونه ويتطيرون منه ولا يقربونه فسألت عن أمن, فقال لى شيخ منهم: إن ــ
: ٢٩٤٠
السورى
ج - ٧
( السورى - السُورى )
الأنساب
٢٢٠٥ - ﴿ السورى)١ بفتح السين المهملة وسكون الواو وفى آخرها
الراء، هذه النسبة إلى سورة: هو اسم رجل وصار ثبتا معروفا بنيابور،
بينهم وبين الإمام أبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى مصاهرة .
٢٢٠٦ - { السُورى) بضم السين المهملة و سكون الواو [وفى آخرها
الراء، هذه النسبة إلى السور وهو موضع ببغداد يقال له - ٢ ] «بين ٥
السورين، كان فيها؛ جماعة. منهم أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى بن خالد
السورى المعروف بالمكى، ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ.
وقال: كان ينزل بين السورين، حدث عن أبى العيناء محمد بن القاسم والعباس
ابن الفضيل بن رشيد الطبرى ومحمد بن إبراهيم بن كثير [السورى" وإبراهيم-٢]
= السيف الذى قتل به يحيى بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنه
غسل فيه، وسورين أيضا قرية على نصف فرسخ من نيسابور ينسب إليها مهد بن *
ابن أحمد بن على المولقا باذى .... وفى تاريخ دمشق ( تهذيب تاريخ ابن عساكر
٢٩٨/٢) إبراهيم بن نصر بن منصور أبو إسحاق السورينى ويقال السورانى الفقيه ،
وسورين محلة بأعلى نيسابور، له رحلة إلى الشام .... أول من أظهر علم الحديث
بنيسابور ..... استشهد فى سنة ٢١٠ - اهـ.
(١) لم يذكرها ابن الأثير فى اللباب.
(٢) من م، س و اللباب؛ وقد سقط من الأصل.
(٣) ذكره ياقوت فى ((السور)) و((السورين)) وقال: محملة فى طرف الكرخ.
(٤) من الأصل؛ وفى م، س «منه».
(٥) فى تاريخ بغداد ٦٤/٥.
(٦) فى تاريخ بغداد ((الصورى)).
(٧) من م، س؛ وقد سقط من الأصل .
٢٩٥
الأنساب
( السُورى )
ج - ٧
ابن مهد البصرى ، روى عنه أبو عمر بن حيويه الخزاز وأبو الحسن على بن عمر
الدار قطنى و أبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله المرزبانى، وتوفى فى
جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، و أبو العباس أحمد بن سهل
ابن الفيرزان الأشنائى السورى، كان ينزل بين السورين، وهو أحد القراء
المجودين، قرأ على عبيد بن الصباح روايته عن حفص بن سليمان حرف عاصم
٥
ابن أبي النجود، واشتهر بهذه القراءة، وحدث عن بشر بن الوليد
وأبى بكر بن أبى شيبة وعبد الأعلى بن حماد [ وعبد بن عمر بن أبان
الجمفى - ٣] والحسين بن على بن الأسود، روى عنه إبراهيم بن أحمد البزورى
وعبد العزيز بن جعفر الحرقى، [و عثمان بن أحمد المَجَاشى ومحمد بن خلف
١٠ ابن جيان ومحمد بن على بن سويد المؤدب وغيرهم -١] وكان ثقة٢،
مات فى المحرم سنة سبع وثلاثمائة (* وأبو عمرو سعيد بن سلمة بن كيسان
السورى التوزى، سكن بغداد بين السورين، وحدث عن إبراهيم بن
عبد الله الحروى وعبيد الله بن عمر القواريرى والصلت بن مسعودً وعثمان
ابن أبى شيبة و سويد بن سعيد الحدثانى وأبى مصعب أحمد بن أبى بكر الزهرى
١٥ وغيرهم، روى عنه أبو على محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف،
وكان ثقة .
(١) من تاريخ بغداد ١٨٥/٤.
(٢) هو أقول الدار قطنى .
(٣) أى الجحدرى، كما فى تاريخ بغداد ٠١٠٣/٩
.٢٩.٦
السوسقانى
(٧٤)
الأنساب
(السَوْسَقانى - السُوْسَنْجِرْدى)
ج - ٧
٢٢٠٧ - ﴿ السَوْسَقائى﴾ بفتح السينين المهملتين بينهما الواو الساكنة وفتح
القاف ، فى آخرها" النون ، هذه النسبة إلى سوسقان، وهى من قرى مرو
على أربعة٢ فراسخ منها على طرف البرية يقال لها شاوشكان ، خرج منها
جماعة من العلماء والمحدثين، منهم القاضى أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن
ابن حفصويه ٣ السوسقانى، كان من المتمردين، سمع ببغداد الشريف أبا نصر ٥
محمد بن محمد بن على الزينى وبمرو محمد بن أبى بكر الحلال وغيرهما،
أجاز لى جميع مسموعاته، وحدثنى عنه جماعة بخراسان وما وراء النهر ،
منهم أبو محمد حمزة بن إبراهيم الخذاباذى ، وتوفى فى حدود سنة عشر
و خمسمائة .
٤
٢٢٠٨ - ﴿ السُوْ سَتُجِرْدى) بالواو بين السينين المهملتين وسكون النون ١٠
وكسر الجيم وسكون الراء وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى
قرية بنواحى بغداد يقال لها سوسنجرد ، والمنتسب إليها أبو الحسين أحمد
ابن عبد الله بن الخضر بن مسرور المعدل المعروف بابن السوسنجردى"، كان
ثقة مأمونا دينا ورعا مستورا حسن الاعتقاد شديدا فى السنة، و حكى عنه أنه
اجتاز يوما فى سوق الكرخ فسمع سب بعض الصحابة لجعل على نفسه ١٥
(١) أى بعد الألف ..
(٢) من م، س وغيرهما، وفى الأصل «أربع».
(٣) كذا فى الأصول ، وفى اللباب ((حفص)).
(٤) أولنها مضمومة والأخرى منصوبة .
(٥) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٠٢٣٧/٤
٢٩٧
١
الأنساب
( السُوْيِى)
ج - ٧
أن لا يمشى قط فى الكرخ، وكان يسكن باب الشام فلم يعبر قنطرة
الصراط حتى مات ، سمع أبا جعفر محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز
و أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك و أبا بكر أحمد بن السلمان النجاد
وعلى بن محمد بن الزبير الكوفى ومحمد بن جعفر الأدمى القارئ وإسماعيل
٥ ابن على الخطى وأبا بكر محمد بن عبد اللّه الشافعى، كتب الناس عنه بانتخاب
محمد بن أبى الفوارس الحافظ ، وروى عنه أبو القاسم عبد العزيز بن على
الأزجى و أبو الحسين محمد بن على بن المهتدى بالله، وكانت ولادته فى
جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ووفاته فى رجب سنة
٢٤٢ / الف اثنتين وأربعمائة؛ وحكى عبد القادر بن محمد بن يوسف / يقول: رأيت
١٠ أبا الحسن ابن الجمانى١ المقرئى فى المنام فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال:
أنا فى الجنة! قلت: وأبى؟ قال: وأبوك معنا، قلت : وجدنا - يعنى
أبا الحسين بن السوسنجردى؟ فقال: فى الحظيرة ، قلت: حظيرة القدس؟
قال: نعم - أو كما قال .
٢٢٠٩ - ﴿ السُوَّسِىِ﴾ بالواو بين السينين المهملتين الأولى مضمومة
١٥ والأخرى مكسورة، هذه النسبة إلى السوس والسوسة ٢، أما السوس
فهى بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان ، بها قبر دانيال النبى
عليه السلام، خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين، فمن المشهورين
(١) كذا فى تاريخ بغداد، وفى الأصول (( الحمامى».
(٢) راجع معجم البلدان فان ياقوت ذكر عدة مواضع باسم السوس .
أبو
٢٩٨
ج - ٧
( السُومِى)
الأنساب
أبو شعيب صالح بن زياد السوسى ، سكن الجزيرة ، وكان من القراء،
يروى عن عبيد الله بن موسى، روى عنه أبو عروبة الحرانى، مات بالرقة
فى المحرم من سنة إحدى وستين ومائتين . وأبو العلاء على بن
عبد الرحمن الخراز١ السوسى اللغوى، سمع أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل
المحاملى ، روى عنه أبو نصر السجزى الحافظ . وأحمد بن يحيى السوسى، ٥
سمع أسود بن عامر، روى عنه أبو بكر بن أبى داوده وأبو بكر محمد
ابن عبد الله بن غيلان الخراز، يعرف بالسوسى، سمع سوار ابن عبد الله،
روى عنه أبو الحسن الدارقطنى و أبو حفص الكنانى وغيرهما .
وأبو بكر محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم السوسى، روى عن الحسين
ابن إسحاق الدقيقى وأبى سيار أحمد بن حمويه التستربين وعبد الله بن محمد ١٠
ابن نصر الرملى، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى و أبو الحسن بن رزقويه
البزاز وغيرهما . وأبو القاسم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن يوسف
السوسى المعدل من أولاد المحدثين، كان شيخا مهيبا حسن السيرة، سمع
أحمد بن [عمر اللبقى وأحمد بن - ٣] محمد بن نصر وأبا على محمد
ابن عمرو الحرشى وأحمد بن مسلمة وأبا على القبانى، روى عنه الحاكم ١٥
(١) فى اللباب «الخزاز».
(٢) من م، س وغيرهما، وفى الأصل ((أبو زكريا)) كذا.
(٣) من م، س؛ وليس فى الأصل .
(٤) فى الأصل ((الحرسى».
(٥) فى الأصل ((سلمة)).
٢٩٩
الأنساب
( السُوسِى )
ج - ٧
أبو عبد الله الحافظ، وخرج له أبو على الحافظ الفوائد، وتوفى فى رجب
سنة أربعين وثلاثمائة . وقال الحاكم أبو عبد الله [الحافظ: أبو - ١]
القاسم السوسى حسن البيان والبنان، لا يصطلى بناره من شهامته .
وجماعة ينتسبون إلى بلدة سوسة، وهى بلدة بالغرب وهى
٥ مدينة عظيمة بها قوم لونهم لون الحنطة يضرب إلى الصفرة، ومن السوسة
يخرج إلى السوس الأقصى على ساحل البحر المحيط بالدنيا فمن السوس
الأقصى إلى القيروان ثلاثة آلاف فرسخ يقطعها السالك فى ثلاث سنين،
ومن القيروان إلى أطرابلس مائة فرسخ، ومن أطرابلس إلى مصر ألف
فرسخ، ومن مصر إلى مكة خمسمائة فرسخ، يخرج الحاج من السوس
١٠ الأقصى إلى مكة فى ثلاث سنين ونصف، ويرجع فى مثلها٢، خرج
منها محدثون وأدباء وفقهاء، منهم يحيى بن خالد السوسى، مغربى، يحدث
عن عبد الله بن وهب - كذا ذكره ابن يونس . وظنى أن أبا القاسم نصر
ابن أحمد بن مقاتل بن مطكود السوسى شيخنا الذى كتبنا عنه بدمشق
(١) من م، س .
(٢) قال يا قوت بعد ذكر كلام السمعانى بتسامه: هذا كله عن السمعانى وفيه
تخليط ، والصحيح أن السوسة مدينة صغيرة بنواحى { إفريقية بينها وبين سفاقس
يومان، أكثر أهلها حاكة ... قال ابن طاهر: سوسة بلدة بالمغرب .... وقيل:
من القير وان إلى السوسة ستة و ثلاثون ميلا - الخ. وذكر قصة عبد الله
ابن الزبير مع نقفور الرومى وغيرها فراجعه .
(٣) فى م، س ((مصكود)».
وروى
(٧٥) و
٠
٣٠٠
.