النص المفهرس
صفحات 241-260
الأنساب ( السِمتجانى) ج - ٧ ابن راهويه ، وبالرى محمد بن حميد الرازى، و بالكوفة أبا كريب، و بالبصرة نصر بن على الجهضمى، و بمصر ابن رغبة ، وبالشام المسيب بن واضح وهشام بن عمار"، روى عنه أبو عبد الله الأخرم٢ الحافظ وإعلى بن جمشاد٣ و أبو عمرو بن حمدان، وتوفى بسمنان بعد منصرفه من نيسابور سنة ثلاث وثلاثمائة؛ . ١ ٢١٦٢ - (اليسمتجانى﴾ سمنجان - بكسر السين والميم وسكون النون و[فتح] الجيم - بليدة من طخارستان وراء بلخ، وهى بين بلخ و بغلان ، و بها شعاب كثيرة وثمار و أشجار، وبها من العرب تميم، وكان دعبل بن على الخزاعى الشاعر وليها العباس بن جعفر ومحمد بن الأشعث بن مكلم الذئب. والمشهور . (١) زاد ياقوت: وعد بن هاشم البعلبكى وعيسى بن حماد . (٢) فى م، س ((بن الأخرم». (٣-٣) كذا ذكره ياقوت؛ وفى م، ص («أبو على بن حمشاد)» وفى الأصل (( على حمشاد)). (٤) قال ياقوت: ومن سمنان قومس أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن على ابن الفرّخان الصوفى السمنانى ، من أهل سمنان ، شيخ الصوفية رحل إلى خراسان وأدرك الشيوخ وعمر طويلا بسمنان حتى سمع منه أهل بلده والرحالة، سمع أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى و أبا الحسن عبد الرحمن الداودى الفوشنجى بها، مات فى صفر سنة ٥٣٨؛ ذكره السمعانى فى التحبير - قال: ولما دخلت سمنان كنت حريصا على الساع منه والكتابة عنه وكان قد مات قبل دخولى إياها بشهر - اه. وراجع تحقيق المعلمى فى الإكمال ٥ / ١٤٤ - ٠١٤٦ ١ ٢٤ ج - ٧ ( السِمِنْجانى ) الأنساب من القدماء من هذه القرية واصل بن إبراهيم السمنجانى، يروى عن شريك وخارجة، روى عنه أحمد بن سيار المروزى ( ومن المتأخرين جماعة منهم: أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن محمد السمنجانى١ أحد الأئمة ، سكن أصبهان، وكان تفقه ببخارى على أبى سهل٢ الأبيوردى، وسمع الحديث من أبى عمرو محمد بن عبد العزيز القنطری و أبى عبد الله البرقى و غيرهما ، روى لنا ٥ عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل بأصبهان و أبو الصفاء ثامر بن على الصوفى بالكرخ، مات فى شعبان سنة اثنتين وخمسين و خمسمائة ٣ ٤ بأصبهان، وقبره بدولكاباد؛ هو أبو جعفر محمد بن الحسين السمنجانى إمام مسجد راعوم ، تفقه على الإمام أبى سهل الأيوردى ببخارئ: القاضى الحسين المروروذى بها، ١٠ وأملى بيلخ، حدثنى عنه جماعة بخراسان وما وراء النهر، وتوفى سنة أربع وخمسمائة ببلخ، وزرت قبره، و أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر ابن محمد بن مزاحم البلخى السمنجانى، من أهل بلخ، سكن بغداد إلى حين وفاته، كان شيخا ثقة مشهورا ، سمع أبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز، روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ببغداد ، وتوفى (١-١) ما بين الرقمين سقط من م، س .. (٢) فى معجم البلدان « أبی بن سهل ». (٣) من معجم البلدان إلا أنه فیه بالرقم (( ٥٥٢، وفىالأصل وب «اثنتين و خمس مائة )» سقط منهما لفظ ((خمسين)» ووقع فى م، س بالرقم ٠ ٤٢ ع، أى اثنتين وخمسين وأربعمائة ، خطأ. (٤-٤) فی م ، س " و قبر، بدولكاباد بأصبهان». (٥) زید ی الأصل «فى، وليس فى م، سر: : فى ٢٤٢ ج - ٧ ( اليسْمنَكَى - السَّوني) الأنساب فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ودفن بمقبرة باب الدر. ٢١٦٣ - ﴿السِمْتَكَى) بكسر السين المهملة ومكون الميم [: فتح النون -٢] و فى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى بليدة متصلة بسمنان ، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أبو الحسن القاسم بن محمد بن الليث السمنكى، كان شيخا ٥ صالحا صوفيا نظيفا كثير العبادة ، سمع أبا خلف عبد الرحيم بن محمد بن خلف الآملى وأبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الرويانى وغيرهما ، سمعت منه أحاديث يسيرة فى رباطه بسمنك ، وتوفى بعد سنة إحدى وثلاثين و خمسمائة ، فانى رأيته فى أوائل هذه السنة . ٢١٦٤ - ﴿ السَّوبى) بفتح السين المهملة والميم المضمومة المشددة ١٠ ثم الواو و [ فى آخرما - ٣] الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى اللقب، (١) زاد ياقوت فى هذه النسبة وقال: وأبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سعيد السمنجانى روى عن عبد السلام بن عبد العزيز بن خلف النصيى أبى القاسم وعمر بن عبد الله بن جعفر الصوفى أبى الفرج و محمد بن عبد الجليل الفقيه أبى نصر، روى عنه نصر المقدسى وعبد السلام - اه . قال ابن الأثير: قلت: فاته ((السمنطارى)» وعرف بها عتيق بن على بن داود بن على الصقلى المعروف بالسمنطارى ، سمع أبا نعيم الأصبهانى وغيره، ومات سنة أربع وستين وأربعمائة ــ اهـ. وكذا ذكره ياقوت مفصلا وغيره ، وقال: توفى أبو بكر عتيق السمنطارى لثمان بقين من ربيع الآخر سنة ٤٦٤. (٢) من م ، س و اللباب . (٣) من اللباب . ٢٤٣ ج - ٧ ( السَمِيجنى ) الأنساب والمشهور بهذه١ أبو بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدى السموی الأصبها، المعروف بسموبه٢، يروى عن الحسين بن حفص وسعيد ابن عبد الحميد بن جعفر وبكر بن بكار والفضل بن دكين وعثمان بن الهيثم المؤذن وعلى بن عياش ويحي بن يعلى المحاربى وعمر بن عبد الوهاب الرياحى وأبى مسهر عبد الأعلى بن مسهر، قال ابن أبى حاتم ٣: سمعنا منه ٥ وهو ثقة صدوق . ٢٣٦ / ب ٢١٦٥ - / ( السَمِيجنى) بفتح السين المهملة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الجيم ، فى آخرها النون، هذه النسبة إلى سميجن، وهى قرية من قرى سمرقند بقرب مزن ٤، والمنسوب إليها الحسن ١٠ ابن الحسين بن جعفر بن مشرف• بن رغزند٦ الوراق السميجنى المزنى، يروى عن الفضل بن الحسين٢ بن سلمة الأزدى، روى عنه أبو محمد الباهلى، وهو (١) فی م ، س (( و اشتهر بها )) وفى الباب « وعرف بها». (٢) ذكره المعلمى فى تعليقه على الإكمال ٤٥٧/٤ عن استدراك ابن نقطة. (٣) الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ١٨٢، والذى ههنا كله لفظ ابن أبى حاتم ، وابن نقطة أورد ترجمته عن ابن مردويه فى تاريخه فراجع هامش الإكمال ففيه أنه مات سنة تسع وثلاثين ومائتين . (٤-٤) كذا فى الأصل؛ وفى م، س «بقرب مرو)) خطأ، وفى معجم البلدان: مزن من قرى سمر قند على ثلاثة فراسخ منها - الخ . (٥) فی م، سې «مشرق». (٦) كذا فى الأصل؛ وفى م، س (رعدند» وفى اللباب ((وغز ند)). (٧) فى م، س ((الحسن)). ٢٤٤ لا (٦١) الأنساب ( السُمَيْرَمى) ج -٧ لا یعتمد على رواياته ' . ٢١٦٦ - ﴿ السُمَيْرَى﴾ بضم السين المهملة وفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء وفى آخرها الميم، هذه النسبة إلى سميرم، وهى بلدة بين أصبهان وشيراز فى منتصف الطريق، وهى آخر حدود٢ أصبهان، والمشهور بالانتساب إليها أبو منصور المظفر بن أحمد ٥ ابن محمد السميرى، أحد المشاهير، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل الفارسى، نزيل سمرقند، وتوفى بعد سنة عشرين وأربعمائة « وأبو الحسن على بن أحمد بن كشويه السميرمى، يروى عن أبى منصور المظفر بن أحمد ابن محمد السميرى٣، كان حريصا فى طلب الحديث، وكان يلازم الكتابة والسماع إلى أن مات فى سنة ثمان وثمانين و أربعمائة بسميرم ، و أبو عبد الله محمد بن أبى على الحسن بن محمد بن أحمد " السميرمى الخطيب، كان أديبا فاضلا ورعا كثير التهجد والعبادة، وكان من عباد الله الصالحين ، سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن أبى عبد الله بن منده الحافظ الأصبهانى ، ومات بسميرم [فى -°] سلخ المحرم من سنة ثلاث وخمسمائة و هو ابن خمس ١٠ (١) فى اللباب: وهو ممن لا يعتمد على حديثه . (٢) من اللباب ومعجم البلدان؛ وفى الأصول (( حد)). (٣) كذا فى م، س، وفى الأصل (( ابن السميرى)). (٤) زيد هنا فى م، س («بن»؛ وفى معجم البلدان زيادة: بن عبد الله ابن أبى علی . (٥) من معجم البلدان . ٢٤٥ الأنساب (الُسمَيْساطى ) ج - ٧ وخمسين سنة على ما قيل . والوزير المشهور للسلطان محمود بن محمد بن ملك شاه بالعراق المعروف بالكمال من سميرم، قتل ببغداد فى الطريق فتكا١، وفيه يقول الأديب إبراهيم بن عثمان الغزى : كمال سميرم فى الملك نقص كما سميت مهلكة مفازة ولو رفعت بحليه الليالى فكم رفعت على كتف جنازة ٣ ٥ ٢١٦٧ - ﴿ السُّمَيْسَاطِى﴾ بضم السين المهملة بعدها ميمٍ وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها سين أخرى مفتوحة وفى آخرها° الطاء، هذه النسبة إلى سميساط، وهى من بلاد الشام٦، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم على بن محمد بن يحيى السلمى السميساطى، من أهل دمشق٢، وظنى ١٠ أن الخانقاه الذى فى دهليز جامع دمشق من بنائه٩ والأوقاف التى بها (١) راجع مرآة الزمان لابن الجوزى ٨ / ١٠٧ ووفيات الأعيان لابن خلكان وغيرهما . (٢) كذا فى الأصول إلا أن فى ب ((محلية)) ولعله «محلته)) أو ((نجلته)) والله أعلم. (٣) قال ياقوت: وينسب إليها أيضا أحمد بن إبراهيم أبو بكر السميرمى، سمع أبا عبد الله بن أبى حامد بأطرابلس، روى عنه أبو على الحسن بن محد بن الحسن الساوى - اهـ . (٤) مفتوحة ، كما فى اللباب و معجم البلدان . (٥) بعد الألف . (٦) قال ياقوت مدينة على شاطئ الفرات فى طرف بلاد الروم على غربى الفرات. (٧) قال ياقوت: المعروف بالجميش، وذكره ابن عساكر فى تاريخ دمشق فى ترجمة عبد العزيز بن مروان ـ اهـ. وذكره مفصلا من كتاب ابن الأكفانى و كتاب أبى القاسم الدمشقى، وذكر أنه مولده سنة ٣٧٧ه ووفاته سنة ٤٥٣ هـ، فراجع . (٨) فی م ، س « التی». معجم البلدان . (٩) فى اللباب: قال: وظنى أنه هو الذى بنى الكانقاء التى فى دهليز الجامع بدمشق. هو ٢٤٦ ١ الأنساب ( السميكى ) ج - ٧ هو أوقفها على الصوفية و العميان من أهل القرآن ، حدث عن أبى الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابى١، روى عنه أبو بكر أحمد ابن على بن ثابت الخطيب الحافظ، قال ان ما كولاً: أبو القاسم٣ السميساطى كان متقدما فى الهندسةو على الهيئة « وضباب بن زحمس؛ السلمى السمياطى، روى عن حفص بن عمر سنجه"، روى عنه أبو بكر محمد ٥ ان إبراهيم بن المقرئ. ومعاذ بن إسماعيل بن معاذ السميساطى، يروى عن إبراهيم بن عبد الله العبسى، روى عنه أبو بكر بن المقرى وذكر أنه سمع منه بسميساط٦ . ٠٠ ٢١٦٨ - ﴿ السُّمَيكى) بضم السين المهملة وفتح الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين و فى آخرها الكاف، هذه النسبة إلى سميكة، ١٠ وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو طاهر محمد بن أبى الفرج محمد بن أحمد بن الحسن بن يحيى بن عبد الجبار السميكى البغدادى، المعروف (١) بحديث ابن خريم عن هشام عن مالك وغيره ، وحدث بالموطأ لابن وهب وابن القاسم ، وحدث بشىء من حديث الأوزاعى جمع ابن جوصا وحدث بعد ذلك - معجم البلدان . (٢) الإ كمال ٠١٤١/٥ (٣) كان فى الأصول كلها ((أبو الحسن))؛ وعبارة الإكمال بأسرها: وأما السمياطى فهو على بن محمد بن يحيى أبو القاسم السلمى السميساطى الدمشقى ، سمع عبد الوهاب ابن الحسن الكلابى، وكان متقدما فى الهندسة وعلم الهيئة - اه. (٤) فى م، س ((رخمس)). (٥) مشهور. (٦) و راجع تعليق المعلمى على الإكمال ١٤٢/٥ ذكر فيه عن التوضيح . ٢٤٧ ج - ٧ ( السميكى) الأنساب بابن سميكة ، من أهل بغداد، سمع أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، أبا الفضل عبد الله بن عبد الرحمن الزهرى٢ و أبا الحسن على بن عمر الحربى٢و غيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ، ٣وكانت ولادته فى سنة سبع وستين وثلاثمائة، ووفاته فى آخر شوال سنة سبع وثلاثين ٥ وأربعمائة . ووالده أبو الفرج محمد بن أحمد السميكى القاضى الشافعى، كان ثقة صدوقا، سمع أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا على محمد بن أحمد ابن الصواف و أحمد بن يوسف بن خلاد وحبيب بن الحسن القزاز ومحمد ابن على بن حبيش وغيرهم ، سمع منه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ٣ وقال٤: كتبنا عنه بانتقاء محمد بن أبى الفوارس، و كان ١٠ ثقة" توفى فى شهر ربيع الأول٦ سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن. باب حرب . (١) فى م، س ((عبيد اله)). (٢ - ٢) ليس فى م، س؛ وفيهما بعده ((وغيرهما)». وفى تاريخ بغداد ٢٣٤/٣ «السكرى» مكان (« الحربى)). (٣-٣) ما بين الرقمين سقطة كبيرة فى م ، س. (٤) فى تاريخ بغداد ٢٨٩/١ و ٢٩٠. (٥-٥) من م، س؛ وفى الأصل مكانه ((قال)) الخ. (٦) توفى يوم الثلاثاء و دفن يوم الأربعاء لست خلون من شهر ربيع الأول - تاريخ بغداد . السمین (٦٢) ٢٤٨ الأنساب ( السَميْن ) ج - ٧ ٢١٦٩ - ( السَّمِيْن) بفتح السين المهملة وكسر الميم بعدها ياء منقوطة باثنتين١، هذه الصفة لمن له السمن ، الخصب فى الجسم والأطراف، واشتهر بهذه الصفة أبو معاوية صدقة بن عبد الله السمين القرشى، من أهل دمشق ، يروى عن ابن المنكدر و موسى بن يسار» و أهل بلده، روی عنه الوليد بن مسلم [و أهل الشام - ٣]، كان ممن يروى الموضوعات عن ٥ الأثبات ، لا يشتغل بروايته [إلا-°] عند التعجب، وقال الدارمى: سألت يحيى بن معين عن صدقة بن عبد الله السمين فقال: ضعيف؛ قال أبو حاتم بن حبان: مرض أبو زكريا القول فى صدقة حيث لم يسير منا كير حديثه، وهو الذی یروى عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه بنسخة موضوعة يشهد لها بالوضع من كان مبتدئا فى هذه الصناعة ١٠ فكيف المتبحر فيها ! و صدقة بن عبد الله السمين قال أحمد بن حنبل فيه: ما كان من حديثه مرفوع فهو منكر، وما كان من حديثه مرسل عن مكحول فهو أسهل، وهو ضعيف جدا؛ قال أبو حاتم الرازى٦: قلت الدحيم: صدقة السمين ؟ قال : محله الصدق غير أنه كان يشوبه القدر (١) وفى آخرها نون - اللباب. (٢) من ب، وفى الأصول سواها ((بشار)) وهو يسار الأردنى كمافى تهذيب التهذيب ٤١٥/٤ فى ترجمة صدقة . (٣) من م ، س و اللباب . (٤) و ليس لفظ «ممن» فى اللباب. (٥) من م ، س . (٦) راجع الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٠٤٢٩ - ٢٤٩ الأنساب ( السّمين ) ج - ٧ وقد حدثنا بكتبه عن ابن جريج وسعيد بن أبى عروبة وكتب عن الأوزاعى ألفا وخمسمائة حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي فى رسالة القدر رسالة يعظه فيها؛ قال ابن أبى حاتم، [سمعت أبى يقول - ١]: صدقة السمين محله الصدق، وأنكر عليه رأى القدر فقط( ودأبو عبد الله محمد بن حاتم / بن ميمون السمين، المروزى الأصل، ٥ ٢٣٧ / ألف سكن بغدادً، حدث عن سفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن مهدى ويزيد ابن هارون ووكيع بن الجراح وشبابة بن سوار وإسحاق بن منصور وعمرو ابن محمد العنقرى، روى عنه أبو زرعة ؛ أبو حاتم الرازيان ومسلم بن الحجاج وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى، وقال يحيى بن معين : ١٠ محمد بن حاتم بن ميمون كذاب، وقال عمرو بن على: محمد بن حاتم السمين ليس بشىء، وقال الدار قطنى: محمد بن حاتم السمين بغدادى ثقة، أصله مروزى، ومات فى ذى الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين°٥ (١) من الجرح والتعديل ، وقد سقط من الأصول ولا بد منه. (٢) و راجع لترجمة صدقة هذا تهذيب التهذيب والجرح والتعديل وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٤١١ وفيه أنه مات سنة ست وستين ومائة. وذكره الأمير ابن ماكولا فى الإكمال ٤ / ٠٣٠٥ (٣) من هنا إلى ((العنقرى )) س ٨ سقط من م، س . (٤) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٩ / ١٠١ وتاريخ بغداد ٢ / ٢٦٦ وفيه: سكن قطيعة الربيع . (٥) وقيل أول سنة ٢٣٦؛ وذكره ابن حبان فى الثقات وذكر ابن سعد فى طقاته ج ٧ ق ٢ ص ٠٩٦ ٢٥٠ و محمد الأنساب ( السّنَاجى) ج - ٧ ومحمد السمين من مشايخ الصوفية ، حكى عنه الجنيد بن محمد وكان أستاذه، قيل إنه كان مجاب الدعوة ، وقال مؤمل المعازلى: كنت أصحب محمدا السمين فافرت معه حتى بلغت ما بين تكريت والموصل فيينا نحن فى برية نسير إذ زار السبع من قريب فزعت وتغيرت وظهر ذلك على صفتى وهممت أبادر فضبطنى وقال: يا مؤمل! التوكل هنا ليس فى المسجد . الجامع . وأبو المعالى أحمد بن على بن السمين الخباز، شيخ من أهل بغداد، يروى عن أبى الخطاب بن البطر و أبى عبد الله بن طلحة، كتبت عنه شيئا يبيرا، وكان شيخنا أبو الفضل محمد 'بن ناصر الحافظ ١ برميه بالكذب، وما رأيت أنا من حاله إلا الخير ، وتوفى سنة [نيف - ٢] وأربعين و خمسمائة ببغداد، وصل إلىّ نعيه وأنا بخارى. ١٠ باب السين والنون ٢١٦٠ - ﴿الَسَنَاجِى﴾ بفتح السين المهملة والنون بعدهما الألف وفى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى سناجية ٣ وهى قرية من قرى عسقلان الشام، منها أبو إبراهيم روح بن يزيد السناجى، قال ابن أبى حاتم : (١-١) ليس فى م ، س . (٢) من اللباب، و فى الأصول كلها بياض مكانه. (٣) قال ياقوت: وقد روى بعض انحدثين سنّجية - بكسر أوله وتشديد ثانيه وتخفيف الياء . (٤) الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص .... ٢٥١ ٠ الأنساب ( السنّاجِی ) ج - ٧ ٥ من أهل سناجية قرية أبى قرصافة١، وهى من قرى عسقلان، روى عن أبى شيبة البقيتى٢، روى عن أبى قرصافة وحكى عنه حكايات ، سمع منه أبى بالرملة فى سنة سبع عشرة ومائتين وروى عنه( وأبو زيان طيب ابن زيان٣ الفلسطينى السناجى العسقلانى؛، من أهل قرية سناجية قرية أبى قرصافة، يروى عن زياد بن سيار الكنانى عن أبى قرصافة، روى عند أبو زرعة ، أبو حاتم الرازيان، قال ابن أبى حاتم": سمعت أبا زرعة يقول: أتيت الطيب بن زيان أبا زيان بأحاديث فقلت: يا بازيان حدثكم زيا. ابن سيار؟ فقال: ((يا با زيان! حدثكم زياد بن سيار»؟ فقلت: أبا زيان أنت هو؟ فقال ((أبا زيان أنت هو))؟ فكنت كلما قلت شيئا قال مثله، فوضعت ١٠ كفى على ((بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى ((حدثنا الطيب بن زيان، وأريته ((حدثنا زياد بن سيار)) فقال: ((حدثنا زياد بن سيار)، فقلت لأبى زرعة: (١) صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه جندرة بن خيشفة، راجع تهذيب التهذيب ١١٩/٢ والإصابة وغيرهما . (٢) كذا فى الباب؛ وفى الأصل ((البقینی)» و فى م، س ( الفقیمی » و فى الجرح والتعديل ((البقبتى)) قريب مما فى اللباب، و فى معجم البلدان ناقلا عن ابن أبى حاتم (النفيسى)). (٣) من م، س ومعجم البلدان وغيرهما، وفى الأصل ((زبان)» فى المواضع كلها وكذا هو فى الجرح والتعديل . (٤) زاد ياقوت: القاسطى. (٥) الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٤٩٨. (٦) من الجرح والتعديل ، أى فقال أبو زياناقلا لفظ السائل فى الجواب؛ و فى الأصول (( فقلت)). ٢٥٢ فهل (٦٣) ج -٧ ( السِنَانى - السِنْبِسى) الأنساب فهل١ تحل الرواية عنه؟ قال: نعم، هو عندى صدوق . ٢١٧١ - ﴿ السنَانى) بكسر السين المهملة وفتح النون وفى آخرها٢ نون أخرى ، هذه النسبة إلى بعض أجداد المنقسب [إليه - ٣] ، قال ابن ماكولاء: هو محمد بن يعقوب" السينانى، يروى عنه أبو طاهر محمد بن محمد الزيادى وهو الأصم، كان يدلسه؛ وهو أبو العباس محمد بن يعقوب" ٥ ابن يوسف بن معقل بن سنان الأصم الأموى، عمر الطويل وألحق الأحفاد بالأجداد، رحل به أبوه إلى العراق ومصر والشام، وهو أشهر من أن يذكر٦، وتوفى سنة "ست وأربعين وثلاثمائة ٧ . ٢١٧٢ - ﴿ الِنَبِسى) بالنون الساكنة والباء الموحدة المكسورة بين السينين المهملتين المبكسورتين ، هذه النسبة إلى سنبس، وهى قبيلة معروفة ١٠ من طيئى، منها شعراء وفضلاء وجماعة من أهل العلم ٨. (١) فى الأصل ((فهذا)) ومثله فى نسخة من الجرح والتعديل. (٢) أى بعد الألف . (٣) من اللباب . (٤) الإكمال ٥٣٧/٤ ٠ (٥-٥) ما بين الرقمين سقط من م. س . (٦) كذا فى م، س واللباب؛ وفى الأصل ((نذكره)). وراجع لترجمته البسيطة تذكرة الحفاظ للذهبى الطبقة ١١ ج ٣ ص ٨٦٠ - ٨٦٤ والمنتظم لابن الجوزى ٣٨٦/٦ وشذرات الذهب ٠٣٧٣/٢ (٧-٧) من المراجع، وفى م ، س بالرقم ؛ وقد سقط من الأصل وب . (٨) قال ابن الأثير: قلت: وهو سنبس بن معاوية بن جرول بن فعل بن عمرو = ٢٥٣ الأنساب ( السُنْيُلانى) ج - ٧ ٢١٧٣ - ﴿ السُنْبُلانى) بضم السين المهملة وسكون النون و الباء الموحدة المضمومة بعدها 'اللام ألف" وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى سفلان. وهى محلة كبيرة ببلدة أصبهان، منها أبو جعفر أحمد بن سعيد بن جرير ابن يزيد الأصبهاني، كان ثقة ، حدث عن جرير بن عبد الحميد وأبى ضمرة أنس بن عياض وعبد الرحمن بن مغرا وعبد الله بن المبارك. غيرهم ، 0 روی عنه محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى٥٢ ومن التابعين داود بن سليمان السفيلانى، قال٣ أبو بكر بن مردويه: من قرية سنبلان. و هى محلة من محال أصبهان، رأى على بن أبى طالب رضى الله عنه، روى عنه إبراهيم ابن جرير وعبد الله بن زكريا بن بهران'، عبد العزيز بن صبيح، ذكره حمزة ١٠ ابن الحسن فى كتاب أصبهان هو دليل السنبلانى، قديم ، ذكر أنه رأى سعيد ابن جبير بأصبهان ، وزعم أنه أتت عليه عشرون ومائة سنة . وأبو على = ابن الغوث بن طئ، بطن، منهم رافع بن أبى رافع و اسمه عميرة بن جابر ابن حارثة بن عمرو بن محمضب بن حذمس بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول الطائى السنبسى ، له صحبة ورواية عن النبى صلى الله عليه وسلم - اهـ. (١ -١) من م، س؛ وفى الباب «لام ألف» وفى الأصل ((الألف واللام)). (٢) قال ياقوت: منها أحمد بن يحيى أبو بكر السيلانى الأصبهانى، قال الحافظ أبو القاسم (تهذيب تاريخ ابن عساكر ١١١/٢): قدم دمشق وحدث بها عن أبى عبد الرحمن هارون بن سعيد الراعى وإبراهيم بن عيسى الأصبهانى ، روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان - اهـ . (٣) زید ی الأصل (( كان)» و ليس فى م، س . (٤) كذا فى الأصل؛ وفى م، س «بهرام)). IF ٢٥٤ الأنساب ( اليستْجارى ) ج - ٧ ١ محمد بن سليمان بن عبد الرحمن بن الأصبهانى السفبلانى، من أهل أصبهان، سكن الكوفة وانتشر حديثه بها، وهو عم محمد بن سعيد٢ الأصبهانى، يروى عن عطاء بن السائب وسهيل ٣ بن أبى صالح و أبى إسحاق الشيبانى و محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى وغيرهم، روى عنه محمد بن بكير وابن أخيه محمد بن سعيد الأصبهاني وجماعة. ومات سنة إحدى و ثمانين ٥ ومائة و ابن أخيه محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن الأصبهاني السفلانى، يعرف بحمدان، من هذه المحلة أيضا، سكن الكوفة و بها حدث ، وكان يقول: نحن من أهل / سفلان، ومسجد السبائين مسجدنا وأبى سى منها، ٢٣٧/ ب وحدث عن إبراهيم بن الزبرقان و محمد بن شرحبيل الشيبانى و أبي الأحوص وغيرهم، روى عنه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذى و أبو مسعود ١٠ الرازى و سمويه وأبو بكر بن النعمان وغيرهم، مات سنة عشرين، مائة . ٢١٧٤ - ﴿ السنّجارى) هذه مدينة بالجزيرة يقال لها: سنجار - بكسر السين و سكون النون وفتح الجيم والراء»، أقمت بها يومين فى توجهى إلى حلب، والسلطان سنجر بن ملكشاه ولد بهذه البلدة" وقت توجه (١-١) سقط من م. س. (٢) زيد فى الأصول ( بن)). (٣) من م، س؛ وفى الأصل ((سهل)) وهو ابن أبى صالح السمان. (٤) فى اللباب: فى بعد الألف راء؛ و راجع معجم البلدان فأورد فيه ياقوت أقوالا فى تسميته و ذكر حدوده و ما له. (٥) فى م ، س ((القرية)). ٢٥٥ الأنساب ( الستجارى ) ج - ٧ والده إلى غزو الروم فقيل له سنجر باسم هذا البلد على ما جرت [ به - ١] عادة الأتراك، فإنهم " يسمون أولادهم باسم المواضيع٢، وهذه المدينة سميت ٣ باسم بانيها، و هو سنجار بن [أسرور بن - ١] مالك بن ذعر"، وهو أخو آمد الذى بنى آمد ، خرج من هذه البلدة جماعة من المحدثين قديما وحديثا، منهم مروان بن محمد السنجارى، يروى عن مسلم بن خالد ٥ الزنجى ، قال أبو حاتم بن حبان": مروان بن محمد السنجارى مستقيم الحديث، روى عنه أهل الجزيرة منهم محمد بن عيسى النصيبى الدارمى « وأبو سعد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله السنجارى المؤذن ، سكن ميافارقين، يروى عن جده محمد بن جبير أبى بكر السنجارى ، روى لنا عنه أبو العز محمد ١٠ ابن على بن محمد البستى بمرست ، وكانت وفاته فى حدود سنة خمسمائة، وكان يؤذن بجامع ميافارقين « وأبو سعيد عمرو بن ٦ الحسين بن عمرو ان يعمر السنجارى الجزرى ، ورد خراسان ، وخرج إلى ماوراء النهر وحدث بها عن عمرو بن ٦ هاشم البيرونى وعبد الله بن صالح وعمار بن مطر (١) من م، س . (٢-٢) فى م، س «يسمون بأسماء المواضع». (٢) من م، س؛ وفى الأصل ((بنيت)). (٤) قال ياقوت: وهم بنو البدندى بن مالك بن ذعر بن بويب بن عنقاء ابن مدين بن إبراهيم عليه السلام . (٥) فى الضعفاء، ثم ذكره فى الثقات .- كذا ذكره ابن حجر فى ترجمته من تهذيب التهذيب ٩٦/١٠، وراجع كتاب الضعفاء والمجر وحين لابن حبان المطبوع ٠٣١٨/٢ (٦-٦) ما بين الرقمين سقط من م، س. ٢٥٦ (٦٤) الرهاوى الأنساب ( السنُجارى ) ج - ٧ الرهاوى و محمد بن إسحاق بن زياد السهمى، روى عنه جماعة من أهل بخارى مثل سهل بن شاذويه ومكى بن خلف بن عفان١ وإسحاق بن أحمد بن خلف البخاريين و أبى مسلم مؤمن بن عبد الله الفسفى وغيرهم ، ونصر بن على ان عبد الملك السنجارى، يروى عن ٢ معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى وذكر أنه سمع ٥ منه بمدينة سنجار سنة٣ ثمان وسبعين ومائتين هو عبيدة بن حسان بن عبد الرحمن العنبرى السنجارى، قال أبو حاتم بن حبان٤ : هو من أهل سنجار، مدينة بالجزيرة، يروى عن الزهرى : يحيى بن سعيد الأنصارى وقتادة، روى عنه خالد بن حبان الرقى وابن أخيه عمر بن عبد الجبار بن حسان ، كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، كتبنا من حديثه نسخة عن هؤلاء شبيها ١٠ بمائة حديث كلها موضوعة ، فلست أدرى أهو كان المعتمد لها أو أدخلت عليه حدث بها ؟ وأيما كان من هذين فقد بطل الاحتجاج به فى الحالين - ونسأل الله كمال إسبال الستر٦. (١) فى اللباب ((عثمان)). (٢) زيد فى م ، س هنا ( عم)» كذ . (٣) فى الأصول ((فى سنة - الخ)). (٤) فى كتاب المجروحين والضعفاء ١٧٨/٢. (٥) فى كتاب المجروحين ((فيحدث)). (٦) من كتاب المجروحين، وفى الأصول ((ونسأل الله كمال إسبال ترك المتك» وفى م، س «التهتك)». وذكر ياقوت فى سنجار أسعد بن يحيى بن موسى= ٢٥٧ 1 الأنساب ( السنجانى ) ج - ٧ ٢١٧٥ - ﴿ السَنجانى) بفتح السين المهملة ١ وسكون النون وفتح الجيم والألف بعدها وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى باب سنجان ، وهى قرية على باب مدينة مرو، يقال لها درستكان٢، وبها كان عكر الإسلام أول ورودهم مرو، خرج منها جماعة من العلماء والمعروفين، منهم أبو الحسن على بن الحسن بن محمد بن حمدويه ٣السنجانى القاضى من أهل ٥ مرو، وكان أحد الفقهاء الشافعية ، تفقه ببغداد على القاضى أبى العباس أحمد بن عمر بن شريح ' وولى القضاء بنيسابور مدة، وسمع بمرو أبا الموجه محمد بن عمرو الفزارى و ببغداد يوسف بن يعقوب القاضى وغيرهما ، روى عنه أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه وأبو الحسن على بن أحمد العروضى ١٠ وغيرهما، وحكى" أبو الوليد عن السنجانى أنه قال: عرض علىّ بنيسابور = ابن منصور الشاعر المعروف بالبهاء السنجارى المتوفى سنة ٦٢٢ ، وراجع وفيات الأعيان ٦٩/١ ولمحمد بن عبد الرحمن الفقيه السمر قندى السنجارى صاحب ((عمدة الطالب لمعرفة المذاهب» المتوفى سنة ٧٢١ ه، راجع الفوائد البهية ص ١٧٥ والجواهر المضية ٧٩/٢. وبحمد بن إبراهيم السنجارى الطبيب الحكيم السنجارى المعروف بابن الأكفانى، راجع الدرر الكامنة ٢٧٩/٣ وغيرها . (١) قال ياقوت: ويكسر، ذكرها أبو سعد بالفتح وابن موسى بالكسر، و سمنجان أيضا موضع بباب الأبواب، و سنجان أيضا بنيسابور . (٢) وفى معجم البلدان (( درسفكان)». (٣) من هنا إلى ما قبل كلمة ((بمرو)) س ) ساقط من م، س. (٤) معجم البلدان (( سُرِيج)). (٥) وفى م، س "وروى عنه)). ٢٥٨ فى ج - ٧ ( السنجابى - السَنْجَبَستى) الأنساب فى حكومة واحدة مائة ألف درهم فرددتها و تعجبت من أمر نيسابور ثم قمت وصليت ركعتين وشكرت الله تعالى على ما وفقنى له؛ وكان على القضاء بنيسابور سنة ست عشرة و ثلاثمائة و والده الحسن بن محمد ابن حمدويه بن سنجان - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى، سمع على بن عبد العزيز وإسحاق الصغانى، مات سنة عشرين وثلاثمائة . ٢١٧٦ - ﴿ السنجانى) بكسر السين المهملة و النون الساكنة وفتح الجيم بعدها الألف ، فى آخرها النون، هذه النسبة إلى سنجان ، وهو اسم لجد أبى رجاء محمد بن حمدويه بن سنجان الهورقانى السنجانى، و((السنجانى)) بالفتح نسب إلى قرية بمرو، ويقال لها باب سنجان، وذكرت أبا رجاء فى الهاء١؛ وقال الدار قطنى: محمد بن حمدويه بن منجان المروزى يكنى ١٠ أبا رجاء ، يروى عن على بن حجر وغيره ، حدثنا عنه أبو بكر النقاش المفرى . ٢١٧٧ - ﴿ السنْجَبْسَى﴾ بفتح السين المهملة وسكون النون وفتح الجيم والباء الموحدة وسين أخرى٣ وفى آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى سنج بست وهو منزل معروف بين نيسابور ١٥ ومسرخس، يقال لها ((سنك بست))، ويقال فى النسبة إليها السنجبتى، نزلت بها نوبتين : نوبة فى انصرافى من العراق، و نوبة فى استقبال جماعة (١) أى فى النسبة ((الهورقانى)) وذكره ابن ماكولا فى نسبة «السنجى)) فى الإكمال ٤٧٣/٤ مفصلا فراجعه. (٢) قال ياقوت: بكسر أوله - كذا . (٣) ساكنة - اللباب. ٢٥٩ الأنساب ( السَنْجَبَستى ). ج - ٧ و تلقيهم ، خرجت إليها من نوقان طوس وبت بها ليلة، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم إسماعيل بن الحسين بن على بن أحمد بن محمد بن حمدون ٢٣٨ / ألف الفرائضى القاضى السنجبستى، شيخ / مشهور فاضل ثقة ، من مشاهير مشايخ ناحية نيسابور، كان ذا مروءة وتحمل وثروة، عمر العمر الطويل حتى سمع منه الآباء والأبناء و الأحفاد ولحقت بركة عمره الطويل فى الطاعة ٥ أخلاقه. سمع القاضى أبا بكر أحمد بن الحسن الحيرى وأبا على الحسن بن الطيب البلخى، روى لى عنه أبو طاهر السنجى بمرو و أبو المحاسن الواعظ يبلغ وأبو شجاع الإمام بيخارئ ومحمد بن الحسين الواعظ بواسط وأحمد بن عبد الغافر الفارسى بنيابور فى جماعة كثيرة، وكانت ولادته فى حدود سنة عشر ١٠ وأربعمائة، ومات بسنجبست فى أواخر صفر سنة ست وخمسمائة ه وأبو على الحسن بن محمد بن أحمد السنجبسى، كان شيخا عالما صالحا، صحب والدى رحمه الله مدة بمرو ونيسابور، سمع بفوشنج أبا منصور عبد الرحمن ان محمد بن عفيف الفوشنجى وبنيسابور أبا بكر أحمد بن على بن خلف الشيرازى وغيرهم٢، كتبت عنه بنيسابور، وعمر العمر الطويل، حتى ١٥ سمع منه ابنى أبو المظفر، كانت ولادته فى جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وأربعمائة بسنجبست، ووفاته بنيسابور فى ... "وأربعينو خمسمائة". (١) من اللباب، وفى الأصول ((الحسن بن الخطيب البلخى)) وفى الأصل وب بياض يسير أيضا قبل «الخطيب». (٢) فى م ، س (( و غيره)). (٣) موضع النقاط بياض فى الأصول كلها . (٤) ذكر ياقوت فى هذا الرسم من المتأخرين أبا على الحسن بن محمد بن أحمد السنجبستى= السنجدیزکی (٦٥) ٢٦٠ -