النص المفهرس
صفحات 101-120
ج - ٧ ( السدرى ) الأنساب ابن المعلى الخوى١، توفى بخاسنة خمس وخمسين ومائتين - ذكره ابن يونس فى تاريخ أهل مصر ولم يرد على هذا . باب السين والدال ٢٠٦٢ - ﴿ السدرى) بكسر السين وسكون الدال وكسر الراء المهملات، هذه النسبة إلى السدر وهو ورق شجرة النبق يغسل به الشعور فى الحمامات ٥ بغداد . ويقال لمن يبيعه ويطحنه السدرى، واشتهر بهذه النسبة أبو زكريا يحيي بن عبد الملك بن أحمد بن شعيب السدرى، شيخ صالح سديد كثير الخير والعبادة، من أصحاب الشيخ حماد الدباس، ولد بحلب ، نشأ ببغداد ، سمع أبا الحسين بن الطيورى وأبا على التككى وغيرهما، كتبت عنه شيئا، و كان كثير الزيارة لصديقنا٢ عبد الرحيم بن إسماعيل "شيخ الشيوخ، وفى رباطهم كتبت ١٠ عنه، وكانت ولادته بحلب سنة ست وسبعين و أربعمائة ، وأبو نصر أحمد ابن أحمد بن الحرم السدرى، من أهل بغداد ، سمع أبا طالب محمد بن على ابن الفتح الحربى المعروف بالعشارى ، سمع منه أبو غالب شجاع بن فارس الذهلى، وتوفى فى جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب. ١٥ (١) فى معجم البلدان ((السخاوى)» وراجع الإكمال ٥٥٦/٤ وتكملة المنذرى فى ترجمة إبراهيم بن سكر السخاوى من سنة ٦٥١، والمشهور فى زماننا السخاوى نسبة إلى مخا . (٢-٢) فى م، س «عبد الرحمن بن أسعد)). ١٠١ الأنساب ( الدوسى ) ج - ٧ ٢٠٦٣ - ﴿ السَدُوسى) بضم الدال المهملة : الواو بين السينين المهملتين أولاهما مفتوحة ، هذه النسبة إلى جماعة قبائل، منها سدوس بن شيبان [ بن بكر - () وهو فى ربيعة، وهو ٢ سدوس بن [ شيبان بن - ٣] ذهل بن ثعلبة بن عكابة ابن صعب بن على بن بكر بن وائل؛ وقال ابن حبيب: فى تميم سدوس بن دارم بن مالك بن حنظلة °، منها بشير بن معبد ابن الخصاصية السدوسى سدوس شيبان من بكر بن وائل٦ من الصحابة المهاجرين، كان اسمه زحم بن معبد فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا، هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان فى ٢الصحابة من كتاب" الثقات٥٨، منها أبو الخطاب قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان ابن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على، ويقال على بن بكر بن وائل ابن قاسط بن هِنب بن أفصى بن [ دُعمى بن -١] جديلة بن أسد بن ربيعة بن ٥ ١٠ (١) من م، س؛ وليس فى الأصل. (٢) « هو » ليس فى م، س . (٣) من اللباب، وقد سقط من الأصول . (٤) راجع بنى ربيعة فى جمهرة أنساب العرب ص ٢٧٥ - ٠٢٠٦ (٥) راجع الجمهرة ص ٢١٧. (٦) من قوله ((وقال ابن حبيب)) إلى هنا ليست فى م، س. (٧-٧) سقط من م ، س . (٨) راجع تهذيب التهذيب ١ /٤٦٨، والإصابة ١/ ١٦٤. (٩) من جمهرة ابن حزم ص ٠٢٨٣ ١٠٢ زار الأنساب ( السدوسى ) ج - ٧ نزار بن معد بن عدنان البصرى السدوسى، وقيل هو قتادة بن دعامة بن قتادة ابن عزيز بن كريم بن عمرو بن [ ربيعة بن عمرو بن -١] الحارث السدوسى، وكان أعمى، وكان من علماء الناس بالقرآن والفقه، وكان ولد ضريرا فلما رعرع شرع فى تحصيل العلم وصار من حفاظ أهل زمانه ، جالس سعيد بن المسيب أياما، فقال له سعيد: قم يا أعمى فقد أنزفتى٢! ٥ وجالس الحسن اثنتى عشرة سنين٢، يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه، روى عنه شعبة؛ والناس، قال أبو حاتم بن حبان: مات بواسط على قدر فيه سنة سبع عشرة و مائة و هو ابن ست وخمسين سنة وكان مدلا" ؟ وأبو مجلز لاحق بن حميد بن شيبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله ابن سدوس السدوسى٦ من أهل البصرة، روى عن ابن عمر وابن عباس وأنس رضى الله عنهم، روى عنه قتادة وسليمان التيمى، قدم خراسان وأقام بها مدة مع قتيبة بن مسلم ، ومات بالكوفة قبل الحسن بقليل ، والحسن مات سنة عشر و مائة ، وروى أن أبا مجلز كان يوم ١٠ (١) من تهذيب التهذيب ٣٥١/٨. (٢) من التهذيب، وفى الأصول ((تزفتنى))؛ نزف الرجل: ذهب عقله أو سكر، و فى الخصومة : انقطعت حجته . (٣) فى م، س «سنة)). (٤) فى م ، س ((سعيد)). (٥) راجع لترجمته تذكرة الحفاظ للذهبى، الجرح والتعديل ج٣ ق ٢ ص ١٣٣ - ١٣٥، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥١ - ٣٥٦ و طبقات ابن سعد الطبقة الثالثة ج ٧ ق ٢ ص ١ - ٣. (٦) راجع ترجمة أبى مجلز فى تهذيب التهذيب ١١ /٠١٧١ ١٠٣ الأنساب ( السدوسى ) ج - ٧ بالحى فى رمضان، وكان يختم فى سبعه و أبو الفضل على بن سويد ابن منجوف السدوسى ، من سدوس ابن شيبان بن ذهل بن ربيعة، من أهل البصرة ، يروى عن عبد الله بن بريدة ، روى عنه حماد بن زيد والنضر ابن شميل، و أبو خالد مرة بن خالد السدوسى، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وابن سيرين وعمرو بن دينار ، روى عنه يحيى القطان وعبد الرحمن ٥ ابن مهدى، وكان متقنا، مات سنة أربع وخمسين ومائة « وأبو عبد الرحمن ١ حنظلة بن عبد الله٢ السدوسى، كان إمام مسجد بنى سدوس فى مسجد قتادة وهو الذى يقال له حنظلة بن أبى صفية، روى عن شهر وأنس، روى عنه حماد بن زيد و البصريون ، اختلط بآخره حتى كاد لا يدرى ما يحدث ١٠ فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان . وأبو النعمان ٢٢٤ / ب محمد بن الفضل السدوسى الملقب بعارم من أهل البصرة / يروى عن ابن المبارك و الحمادين، اختلط فى آخر عمره وتغير حتى لا يدرى ما يحدث به فوقع المناكير الكثيرة فى روايته ، فما روى عنه القدماء قبل اختلاطه إذا علم أن سماعهم منه قبل تغيره قال فان احتج به محتج بعد العلم بما ذكرت أرجو أن لم يخرج فى فعله ذلك، وأما رواية المتأخرين عنه فلا يجب ١٥ إلا التنكب عنها على الأحوال ، وإذا لم يعلم بين سماع المتأخرين و المتقدمين منه يترك الكل ولا يحتج بشيء منه، هذا حكم كل من تغير فى آخر عمره (١) وقيل («أبو عبد الرحيم)». (٢) من م، س؛ وفى الأصل ((حنظلة بن عبد الرحمن)) وقيل هكذا أيضا كما فى تهذيب التهذيب ٣ / ٠٦٢ واختلط (٢٦) ١٠٤ ٠ ج - ٧ ( السدوسى ) الأنساب و اختلط إذا كان قبل الاختلاط صدوقا لمن يعرف بالثقة والإيقان ؛ ومات عارم سنة أربع عشرة و مائتين، روى عنه الإمام أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل البخارى فى صحيحه، وسمع منه قبل الاختلاط « وأبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور بن شداد بن هميان١ السدوسى مولاهم. سمع جده يعقوب بن شيبة ومحمد بن شجاع الثلجى ٥ و عبيد الله بن جرير بن جبلة وأحمد بن منصور الرمادى و عباس بن محمد الدورى، روى عنه أبو طاهر بن أبى هاشم٢ المقرى و القاضى أبو الحسن الجراحى، و طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد ، وعبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال وأبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى الفارسى و غيرهم . وكان ثقة ، يسكن فى دولاب مبارك بالجانب الشرقى. وقال: سمعت المسند من جدى يعقوب بن شيبة فى سنة ستين أو إحدى وستين ومائتين بسامرا، وتوفى فى ربيع الأول سنة اثنتين وستين [ ومائتين - ٣]، وكان قد سمعه، إبراهيم الأصبهانى و أبو مسلم الكجى فيسمع أبو مسلم الكجى من جدى و بقى عليه شىء سمعه منى، و مات جدى وهو يقرأ على والدى، ١٠ وكان لى فى ذلك الوقت دون العشر سنين" لأنه كان وجه إلىّ نجاء فى ١٥ (١) فى م، س (( هشام)) خطأ. (٢) فى م، س ((بن هاشم)) خطأ. (٣) من س ، م ؛ غير أن فيها بالعدد؛ وقد سقط من الأصل. (٤) كان فى الأصول ((سمع)) وما أثبت فهو من تاريخ بغداد ٣٧٤/١ و غيره. (٥) فى تاريخ بغداد: ومات جدى وهو يقرأ علىّ، والذى سمعت منه العشرة= ١٠٥ الأنساب ( السدوسى ) ج - ٧ إلى سامرا لأن السلطان حمله إلى سامرا، فلما ثقل جاء [فى -١] إلى بغداد وتوفى ببغداد، وقال أبو بكر: ولدت فى أول سنة أربع وخمسين ومائتين، و ذكر أبو بكر بن يعقوب بن شيبة قال: لما ولدت دخل أبى على أمى فقال [ لها - ١]: إن المنجمين قد أخذوا مولد هذا الصبى و حسبوه فإذا هو يعيش كذا وكذا، ذكرها الشيخ وأنسبها أبو بكر بن السقطى، و قد حسبتها أياما ، قد عزمت٢ أن أعد له كل يوم دينارا مدة عمرى ٣ فإن ذلك يكفى الرجل المتوسط له و لعياله، فأعدى لى حبا! فأعدته ، و تركه فى الأرض: ملأه بالدنانير، ثم قال لها: أعدى حبا آخر أجعل فيه مثل هذا يكون له استظهارا ؛ ففعلت وملأه ، ثم استدعى حبا آخر ١٠ وملأه بمثل ما ملأ به كل واحد من الحبين ودفن الجميع. قال الشيخ: وما نفعنى ذلك مع حوادث الزمان ، فقد احتجت إلى ما ترون؛ قال أبو بكر بن السقطى: ورأيناه فقيرا يحيئنا بلا إزار، ونقرأ عليه الحديث وقبره بالشىء بعد الشىء؛ ، توفى فى شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة هو أبو فيد مؤرج" بن عمرو بن الحارث = والعباس وابن مسعود وبعض الموالى، وتوفى وهو يقرأ على عتبة بن غزوان وتوفى ولم يتمه علىّ . وكان لى فى ذلك الوقت دون العشر سنين . (١) من التاريخ . (٢) زيد فى م، س « على». (٣) فى التاريخ ((مدة عمره)). (٤) فى م، س ((ينفعنى)) كذا. (٥) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ١٣ /٢٥٨. ١٠٦ ان ج - ٧ ( السدوسى ) الأنساب ابن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة إن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان السدوسى، صاحب العربية. وكان بخراسان ثم قدم بغداد مع المامون ، وله كتاب فى غريب القرآن رواه عنه [ أهل مره، وهو من أصحاب الخليل بن أحمد، ٥ وقد أسند الحديث عن - ١] شعبة بن الحجاج وأبى عمرو بن العلاء و غيرهما، روى عنه من العراقيين٢ أحمد بن محمد بن أبى محمد اليزيدى، قال مؤرج: اسمى و كنتى غريبان، اسمى مؤرج و العرب تقول: أرّجت بين القوم٣: أرّشت - إذا حرشت'، وأنا أبو فيد، والفيد ورد الزعفران°، ويقال: فاد الرجل يفيد فيدا - إذا مات، وقيل٦: إن مؤرجا قدم من ١٠ البادية ، ولا معرفة له بالقياس فى العربية ، وإنما كانت معرفته بالعربية (١) من م، س والتاريخ، وليس فى الأصل. (٢) من التاريخ، وفى الأصول ((من العراقين)). (٣) وفى م، س (( بين الناس». (٤) من تاريخ بغداد، وفى الأصول (( فرشت)» خطأ، راجع لسان العرب (حرش ) يعنى الإغراء بين القوم؛ وقال فى (أرج): قال أبو سعيد: ومنه سمى المؤرَّج الذهلى جد المؤرج الراوية . (٥) فى كتب اللغة: ورق الزعفران أو الزعفران المدوف، والفيد: الموت، والفيد الشعر الذى على جحفلة الفرس . (٦) وهذا قول مؤرج نفسه كمافى تاريخ بغداد فأسند الخطيب عنه . ١٠٧ . ج - ٧ ( السدوسى - السديورى ) الأنساب قريحة، قال: فأول ما تعلمت القياس فى حلقة أبى زيد الأنصارى بالبصرة . ٢٠٦٤ - ﴿ السُّدُّوْسى) بضم الدال المهملة والواو بين الينين المهملتين ، هذه النسبة إلى سُدوس - بضم السين الأولى، قال ابن حبيب : كل سدوس فى العرب فهو مفتوح إلا سدوس بن أصمع ١ بن أبيّ بن عبيد بن ربيعة بن نصر ابن سعد بن نبهان [ الطانى - ٢]. وقال ابن الكلى: كل سدوس فى العرب فهو مفتوح السين إلا سدوس بن أصمع ٣ من ٤ ظنى فهو مضموم الين - قاله الدار قطنى . ٥ ٢٠٦٥ - ﴿ السَدِيوَرَى﴾ بفتح السين وكسر الدال المهملتين وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الواو وفى آخرها الراء ، هذه النسبة ١٠ إلى سديور ويقال لها سدوّر" وهى إحدى قرى مرو، بها قبر الربيع. ابن أنس صاحب أبى العالية ، منها أبو المنذر سلام٦ بن سليمان السديورى البادى، أدرك التابعين وروى عنهم، وأبو معاذ أحمد بن معاذ بن حمدويه الصيدلانى الديورى ٢، كان ممن رحل إلى العراق مع عبدان بن محمد (١) من اللباب والإكمال ٢٦٩/٤ وغيرهما، وفى الأصول ((أصبع». (٢) من اللباب . (٣) فى الأصول (« أجمع». (٤) من ((بن نبهان)) س . إلى هنا ساقط من م. (٥) وقع فى م، س ((ويقال لها السديور)). (٦) فى م، س ((أبو المنذر بن سلام)). (٧) من م، س؛ وفى الأصل (الدورى)). ابن. ١٠٨ (٢٧) الأنساب ( السدى ) ج - ٧ ابن عيسى المروزى . ٢٠٦٦ - ﴿السُدّى) بضم السين المهملة وتشديد الدال المهملة ، هذه النسبة إلى سدة الجامع، قال أبو عبيد: فى غريب الحديث١: إنما سمى السدى لأنه كان يبيع الخمر - يعنى المقانع ٢ - بسدة المسجد ؛ يعنى باب المسجد، قال أبو الفضل الفلكى : إنما لقب بالسدى لأنه كان يجلس بالمدينة فى موضع يقال له السد ؛ ٥ والمشهور بهذه النسبة إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ، وقيل : ابن أبى كريمة ، السدى الأعور، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، من بنى عبد مناف، حجازى الأصل سكن الكوفة ، يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه و عبد خير و أبى صالح، وقد رأى ابن عمر رضى الله عنهما ، وهو السدى الكبير ، ثقة مأمون ، روى عنه الثورى وشعبة وزائدة وسماك بن حرب ١٠ و إسماعيل بن أبى خالد وسليمان التيمى، ومات سنة سبع وعشرين ومائة فى إمارة ابن هبيرة، وكان إسماعيل بن أبى خالد يقول: السدى أعلم بالقرآن من الشعبى، قال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ: إسماعيل بن عبد الرحمن السدى يكنى أبا محمد صاحب التفسير، وإنما سمى السدى لأنه نزل بالسدة، / وكان أبوه من كبار أهل أصبهان، توفى سنة سبع وعشرين ومائة فى ولاية بنى مروان، روى عن أنس بن مالك، وأدرك جماعة ٢٢٥/ الف ١٥ ن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم سعد بن أبى وقاص مـ (١) ٠٠١/١ (٢) الخمر جمع خمار ، والمقانع جمع يقنع ومقنعة: ما تغطى به المرأة رأسها وهو أصغر من القناع . (٣) من م، س؛ و فى الأصل (( يعنى)). ١٠٩ ج - ٧ ( الدى ) الأنساب و أبو سعيد الخدرى وابن عمر وأبو هريرة وابن عباس، حدث عنه الثورى وشعبة و أبو عوانة و الحسن بن صالح. قال ابن أبى حاتم ١: إسماعيل ابن عبد الرحمن السدى الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، أصله حجازى، بعد فى الكوفيين، ، كان شريك يقول: ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شىء لفظ به إلا السدى، قال يحيى بن سعيد : ما سمعت أحداً يذكر السدى إلا بخير، وما تركه أحد ه و محمد بن مروان السدى من أهل الكوفة، يروى عن الكلبى صاحب التفسير و داود بن أبى هند و هشام بن عروة، روى عنه العراقيون٢، وكان من يروى الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار لا الاحتجاج به ٥ ١٠ بحال من الأحوال، والسدى هذا هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل ابن عبد الرحمن، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، يعرف بالسدى [الصغير - ٣]. روى عنه ابنه على ويوسف بن عدى و العلاء بن عمرو * وأبو إبراهيم الترجمانى و أبو عمرو" الدورى المقرئى والحسن بن عرفة العبدى وغيرهم، و كان يحيى بن معين يقول: السدى الصغير محمد بن مروان ١٥ صاحب التفسير ليس بثقة ، وقال يعقوب بن سفيان: السدى ضعيف غير ثقة ، ٠ (١) كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ١٨٤. (٢) راجع تهذيب التهذيب ٠٤٣٦/٩ (٣) من اللباب، وقد سقط من الأصول؛ وفى تهذيب التهذيب «السدى الأصغر». (٤) فى م ، س ((عمر)). (٥) فى م، س ((أبو عمر)». و قال ١١٠ الأنساب ( الذاي ) ج - ٧ وقال البخارى: محمد بن مروان الكوفى صاحب الكلبى لا يكتب حديثه البتة ١. وسئل أبو على صالح بن محمد جزرة عنه فقال: كان ضعيفا ، كان يضع الحديث أيضا، وقال أبو عبد الرحمن الفسانى: محمد بن مروان يروى عن الكلى. متروك الحديث . وأبو محمد إسماعيل بن موسى الفزارى المعروف بابن بنت السدى، من أهل الكوفة، قال ابن أبى حاتم الرازى: سيب السدى، ٥ روى عن مالك ، شريك وابن أبي الزناد٢، وقال سمعت أبى يقول: سأات إسماعيل بن موسى عن قرابته من السدى فإذا٣ قرابته منه بعيدة ، قال: وسألت أبى عنه فقال: صدوق، روى عنه أبى و أبو زرعة. باب السين والذال ٢٠٦٧ - ﴿ الَذَابِ﴾ بفتح السين المهملة والذال المعجمة بعدهما الألف ١٠ و فى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى السذاب - وهو نوع من البقول - وبيعه، واشتهر بهذه النسبة ٤ أبو حفص عمر بن محمد بن عيسى (١) هذا خلط فى الأقوال لأنه قول أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج٤ فى ١ ص ٨٦: « هو ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه البتة)» وقول البخارى فى تاريخه ج١ ق ١ ص ٢٣٢ « سكتوا عنه، صاحب الكلبى مولى الخطأين)» وهكذا ذكره فى تهذيب التهذيب ٩ /٠٤٣٧ (٢) من كتاب الجرح والتعديل ج١ ق١ ص١٩٦، ووقع فى الأصل («ابن أبى الزياد». (٣) فى الجرح والتعديل ((فأنكر أن يكون ابن ابنته وإذا - الخ)). (٤) من م، س وغيرهما، وفى الأصل ((بهذا النسب)). ١١١ الأنساب ( السراج ) ج - ٧ ابن سعيد الجوهرى المعروف بالسذابى، حدث عن العلاء بن مسلمة ' الرواس ومحمود بن خداش وأبى بكر الأرم والحسن بن عرفة وحمدون بن عباد٢ الفرغانى ومحمد بن أبى العوام الرياحى ، روى عنه عمر٣ بن جعفر بن سلم وأبو بكر الشافعى وأحمد بن عبد العزيز الصريفينى وعبد الله بن موسى الهاشمى ومحمد بن عبيد الله بن الشخير الصير فى وغيرهم، وفى بعض حديثه نكرة . . O باب السين والراء ٢٠٦٨ - ﴿ السَرّاج ) بفتح السين وتشديد الراء فى آخرها الجيم، هذا منسوب إلى عمل السرج، وهو الذى يوضع على الفرس، والمشهور بهذه ١٠ الصنعة٦ عبد الرحمن بن عبد الله السراج من أهل البصرة ، يروى عن نافع، روى عنه حماد بن زيده وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران ابن عبد الله السراج الثقفى مولى ثقيف من أهل نيسابور، كان من أجداده (١) فى كتاب عبد الغنى: عن العلاء بن سالم وغيره حدثنا عنه الزندوردى وغيره. (٢) وقع فى م ((عبادة)). (٣) من م، س وغيرهما؛ ووقع فى الأصل ((عمرو)). (٤) من الأصل وتاريخ بغداد؛ وفى م، س ولسان الميزان ((عبد الله)). (٥) وبهذا اللفظ من ابتداء ترجمته ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ١١ / ٢٢٥؛ وفى الباب و لسان الميزان ٢٢٥/٤ " وفى حديثه بعض النكرة» . (٦) فى م ((النسبة)). (٢٨) ١١٢ من ج - ٧ ( السراج ) الأنساب من يعمل السروج، وكان محدث عصره بخراسان ، رأى يحيى بن يحيى. وهو إمام الحديث بعد محمد بن إسماعيل البخارى، سمع بخراسان أبا رجاء قتيبة بن سعيد وإبراهيم بن يوسف الماكانى١ و إسحاق بن إبراهيم الحنظلى وعمر بن زرارة الكلابى، وبالرى محمد بن مهران الجمال ومحمد بن حميد الرازى، وبغداد رأى عبيد الله بن عمر القواريرى الجشمى٣ وسمع بكار ٥ ابن الريان ، محفوظ بن أبى توبة وعيسى بن المساور الجوهرى، وبالكوفة أبا كريب وهناء بن السرى، ، بالحجاز محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى : أقرانهم، روى عنه محمد بن إسماعيل البخارى؛ وأبو حاتم الرازى ومسلم ابن الحجاج القشيرى، وأبو بكر ابن أبى الدنيا و أبو حامد الشرقى، آخرهم أبو الحسين بن الخفاف، و كان يقول: ختمت القرآن عن رسول اللّه ١٠ صلى الله عليه وسلم اثنى عشر ألف ختمة، وضحيت عنه صلى الله عليه وسلم اثنى عشر ألف أضحية "، و كانت له أموال كثيرة من الضياع والعقار، ومات عن ست أو سبع وتسعين سنة فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة بنيسابور، وقبره مشهور يزار بمقبرة الحسين ٦، وكان الأستاذ أبو سهل (١) من الأنساب مادة ( الما كانى) والمراجع، وكان فى الأصول ههنا خبط كثير. (٢) فى م، س ((عبد الله)) خطأ. (٣) من ترجمة القواريرى من المراجع، وكان فى الأصول هنا ((مسحى)) كذا. (٤) فى غير صحيحه، كما فى تذكرة الحفاظ ٠٧٣١/٢ (٥) وراجع تذكرة الحفاظ . (٦) أى مقبرة الإمام أبى على الحسين بن على بن زيد الصائغ، وراجع معجم البلدان ( نيسابور ) . ١١٣ الأنساب ( السراج ) ج - ٧ الصملوكى يقول: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الشيخ الأوحد فى فه الأكمل فى وزنه، وكنا نقول فى مكاتبنا: السراج كالسراج ١ ٥ وأبو بكر محمد بن السرى النحوى المعروف بابن السراج، كان أحد العلماء المذكورين بالأدب و علم العربية ، صحب أبا العباس المبرد وأخذ عنه العلم، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجى وأبو سعيد السيرافى وعلى بن عيسى الرمانى، وكان ثقة، وحكى الرمانى عنه قال: كان أبو بكر بن السراج يقرأ عليه كتاب الأصول الذى صنفه فمر فيه باب استحسنه بعض الحاضرين فقال: هذا والله أحسن من كتاب المقتضب! فأنكر عليه أبو بكر ذلك ، قال: لا تقل هذا ! و تمثل ببيت ، وكان كثيرا مما يتمثل فيما يجرى له ١٠ من الأمور بابيات حسنة فأنشد حيفذ: ولكن بكت قبلى فهيج٢ لى البكا بكاها فقلت الفضل للتقدم ٥ قال: وحضر فى يوم من الأيام بنى له صغير فأظهر من الميل إليه والمحبة له ما يكثر من ذلك ، فقال له بعض الحاضرين: أتحبه أيها الشيخ؟ فقال متمثلا: أحبه حب الشحيح ماله قد كان ذاق الفقر ثم ناله ١٥ مات فى ذى الحجة سنة [ ست - ٣] عشرة وثلاثمائة هو أبو جعفر محمد ٢٢٥/ ب ابن عبد الله بن بكر بن واقد السراج، / نزل الأهواز، من أهل بغداد، حدث (١) راجع ترجمته فى تاريخ بغداد ١ /٢٤٨ - ٠٢٥٢ (٢) رواية الخطيب فى تاريخ بغداد ٣٢٠/٥ ((فهاج)، وراجع الوافى بالوفيات لابن أيبك الصفدى ٣ /٨٦ -٠٨٨ (٣) سقط من الأصل؛ وفى م ، س بالأرقام . بالأهواز ١١٤ الأنساب ( الراقوسى ج - ٧ بالأهواز عن مردويه - صاحب فضيل ١ بن عياض - وعن محمد بن عباد المكى و يعقوب بن إبراهيم الدورقى. روى عنه أهل فارس ، وكان مستقيم الحديث، وكانت وفاته بسوق الأهواز فى٢ جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين؛ مائتين٣. وأبو سلمة المغيرة بن مسلم الخراسانى السراج، أخو عبد العزيز ، مولى القساملة، ولدا بمرو وسكنا البصرة، روى عن جماعة من ٥ التابعين مثل عكرمة والربيع بن أنس، روى عنه سفيان الثورى وإن المبارك و أبو خالد الأحمر ومروان بن معاوية و أبو معاوية الضرير، وقال أبو داود الطيالسى: المغيرة بن مسلمة كان صدوقا مسلماً، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن المغيرة فقال: ما أرى به بأسا روى عنه الثورى، وسئل يحيى بن معين عنه فقال: صالح، ومثل أبو حاتم: ° ما حاله°؟ فقال: صالح ١٠ الحديث صدوق . ٢٠٦٩ - ﴿ السَراقُوسى﴾: بفتح السين المهملة والراء بعدهما الألف وضم القاف بعدها الواو ، فى آخرها سين أخرى، هذه النسبة إلى سراقوس، (١) فى م، س ((الفضيل)). (٢) من م، س؛ وفى الأصل ((من)). (٣) راجع تاريخ بغداد ٠٤٢٥/٥ (٤) القسملة قبيلة من الأزد ترات البصرة ، وسيأتى فى مادة (القسملى) من الأنساب، وكان خيوطا فى النسخ، وراجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٦٨ - ٢٦٩؛ وترجمة أخيه ٦ / ٢٥٦ - ٠٣٥٧ (٥-٥) من كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق. ص ٢٢٩، وفى م ، س ( عن حاله » وفى الأصل (من حاله)). ١١٥ ج - ٧ ( السراقى - السرجسى ) الأنساب وهى مدينة بالشام "إن شاء الله"، منها أبو على الحسن بن محمد بن الحسن ابن أحمد بن جواد الكندى السراقوسى، يروى عن كتاب جده الحسن ابن أحمد بن جواد السراقوسى الكندى بالوجادة، روى عنه أبو بكر أحمد ابن محمد بن عبدوس النسوى الحافظ وذكر أنه سمع منه بهذه المدينة . ٥ ٢٠٧٠ - ﴿السُرّاقى) بضم السين وفتح الراء المهملتين وفى آخرها القاف ، هذه النسبة إلى سراقة، "وهو اسم سراقة٢ بن مالك بن جعشم الذى تبع النبى صلى الله عليه وسلم وقت الهجرة وغاصت قوائم فرسه فى الأرض، والمشهور بها هو الزبير بن عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن سراقة ابن مالك القرشى السراقى، من بنى عدى بن كعب، يروى عن محمد بن عبد الرحمن ١٠ ابن ثوبان، روى عنه موسى بن يعقوب الزمعى، قتل سنة إحدى أو اثنتين و ثلاثين ومائة " . ٢٠٧١ - ﴿السَرُّجِسى) بالراء الساكنة : الجيم المكسورة بين السينين المهملتين"، هذه النسبة إلى سرجس، ٢و هو اسم لجد شيبة بن نصاح٢ ابن سرجس بن يعقوب السرجسى ، مولى أم سلمة ٦، قارئ أهل المدينة ، (١ - ١) ليس فى م، س. (٢- ٢) ليس فى ب . (٣-٣) كذا فى الأصل واللباب؛ وليس فى م، س وتهذيب التهذيب ٣ /٠٣١٧ (٤) ذكره ابن حبان فى الثقات . (٥) بفتح السين الأولى وكسر الثانية ، كما فى اللباب . (٦) أتى به إليها وهو صغير فمسحت رأسه - تهذيب التهذيب ٤ /٣٧٧، ونصاح هو الذى كاتبته أم سلمة على نجوم - راجع طبقات ابن سعد ٥ / ٠٢١٩ (٢٩) ١١٦ یروی ج - ٧ ( السرحى ) الأنساب يروى عن القاسم بن محمد و أبى سلمة و أبى بكر بن عبد الرحمن١، روى عنه إسماعيل بن جعفر و محمد بن إسحاق " وعبد الرحمن بن إسحاق٢ وعبد الرحمن ابن أبى الموالى ، أبو ضمرة ويحيى بن محمد بن قيس الزيات ، قال ابن أبى حاتم : سمعت أبى يقول ذلك . ٢٠٧٢ - ﴿ السَرْحِى) بفتح السين وسكون الراء وكسر الحاء المهملات، ٥ هذه النسبة إلى سرح وهو جد عبد الله بن سعد بن أبى سرح العامرى٣ وهو أخو عثمان رضى الله عنه من الرضاعة، وجماعة من أولاده انتسبوا إليه، منهم أبو الغيداق إبراهيم بن عمر بن عمرو بن سواد بن الأسود بن عمر٤ ابن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبى سرح السرحى، يروى عن جده عمرو ان سواد السرحى، توفى يوم السبت السبع خلون من شهر ربيع الآخر ١٠ سنة إحدى وتسعين ومائتين» و أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله ابن عمرو بن السرح السرحى مولى نهيك مولى عتبة٦ بن أبى سفيان بن حرب ابن أمية ، كان فقيها حدث عن رشد بن سعد وابن عيينة وابن وهب. وكان من الصالحين الأثبات، قال أبو سعيد بن يونس: قال لى على بن الحسن ابن خلف بن قديد : كان يونس جدك يحفظ وكان أحمد بن عمرو لا يحفظ ، ١٥ (١) كذا فى الأصول، وهذه عبارة كتاب الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٣٣٥؛ وفى تهذيب التهذيب (وسلمة بن أبى بكر بن عبد الرحمن». (٢ - ٢) من الجرح والتعديل، وقد سقط من الأصول. (٣) فاتح إفريقية. (٤) فى ب واللباب ((عمرو)). (٥) من قوله ((بن الأسود)) إلى هنا ساقطة من ب. (٦) من الأصل، و وقع فى م (عقبة)) خطأ. (٧) كذا فى الأصول ، ولم نظفر برشد بن سعد، واعله: راشد بن سعد، أو رشدين ١١٧٠ أبن سعد . الأنساب ( السرخسي ) ج - ٧ وكان ثقة ثبتا صالحا، توفى فى ذى القعدة سنة خمسين ومائتين، وصلى عليه بكار ابن قتيبة، روى عنه مسلم بن الحجاج القشيرى وأبو داود السجستانى وابنه أبوبكر. وأبو عبد الله سعد بن عمر بن عمرو بن سواداً السرحى، روى [عن _٤] جده عن ابن وهب، روى عنه أخوه أبو عبد الله سعيد" بن عمر بن عمرو بن سواد، توفى سنة سبع وثمانين ومائتين٥ وعمرو بن أبى طاهر الرحى السابق ذكره ، مصرى، روى عنه أبو طالب الحافظ وأبو عبد الله الأعلى وغيرهما ه وعمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحى، من أهل مصر. يروى عن عبد الله بن وهب وغيره، روى عنه أبوداود السجستانى، أبو عبد الرحمن النسانى. ٢٠٧٣ - ﴿ لَرَّحَى) هذه النسبة إلى بلدة قديمة من بلاد خراسان 0 ١٠ يقال لها سرخس وسُرخس٦، وهو اسم رجل من الذعار فى زمن كيكاوس سكن هذا الموضع وعمره وأتم بناءه، و [ أحكم - ٢] مدينته ذو القرنين، (١) من م، وكذا هو فى تقريب التهذيب، وفى الأصل ((خمس)، و فى تهذيب التهذيب: ٦٤ ( ٢٠٠)) كذا، وقال ابن حجر فيه : قلت : وفى رجال أبى داود الغسانى: مات آخر سنة ٢٤٩. (٣) ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ٦٥ وقال: سئل أبى عنه فقال : لا بأس به . (٢ - ٣) ليس فى م، س . (٤) من م . س . (٥) من م، س؛ وفى الأصل ((سعد)). (٦) قال ياقوت الحموى: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة، ويقال لها سرخس بالتحريك والأول الأكثر، مدينة قديمة من نواحى خراسان بين نيسابور و مرو . (٧) من معجم البلدان، وقد سقط من الأصول. ١١٨ و قد الأنساب ( الرخى ) ج - ٧ وقد ذكرت قصته وسبب بنائه فى كتاب النزوع إلى الأوطان١، - فتحها عبد الله بن حازم السلمى الأمير من جهة عبد الله بن عامر بن كريز زمن عثمان بن عفان رضى الله عنه، ٢دخلتها غير مرة وكتبت بها عن جماعة٢. ومن مشهورى المحدثين منها أبو عبد الله محمد بن المهلب السرخسي، يروى عن على بن عبيد و عبيد الله بن موسى، أبى نعيم الكوفى، ٥ روى عنه أبو العباس محمد بن عبد الرحمن المرخصى الدغوى ، مات سنة ستين ومائتين فى شهر ربيع الآخر، وكان صحب الحديث ممن جمع و صنفه و أبو العباس" الدغولى من ائمتها ، أول من حمل كتب الشافعى إليها، روى عنه ٦ أبو على زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه المرخى إمام عصره، كتب بالعراق الكثير عن أبى القاسم البغوى ويحيى بن صاعد ١٠ والمحاملى، مات سنة تسع وثمانين و ثلاثمائة ووالوليد بن عصام بن الوضاح (١) اسمه الكامل كما فى مقدمة المعلمى: التزوع إلى الأوطان والنزاع إلى الإخوان. (٢-٢) من م، س؛ وهذه العبارة وقعت فى الأصل آخر هذه المادة. (٣) فى اللباب ((أبو عبيد الله)). (٤) راجع تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٢٣. (٥) واسمه أيضا مثل جده محمد بن عبد الرحمن، راجع الأنساب٣٥٩/٥ (الدغولى). (٦) كذا فى الأصول، والظاهر أن من هنا يبدأ ترجمة الإمام أبى على زاهر، أن آخرها وفاته فى سنة ٣٨٩ هـ وهى سنة وفاة أبى على وأبو العباس هذا مات سنة ٣٦٥ كما فى الأنساب ٥ / ٥٩، وكما ذكره يا قوت فى معجم البلدان والذهى فى تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٢١، وراجع تذكرة الحفاظ ص ٨٢٤ وشذرات الذهب سنة ٣٢٥هـ والوافى بالوفيات ٠٢٢٦/٣ ١١٩٠ 1 ج - ٧ ( البرخكتى ) الأنساب السرخسى ، يروى عن أبيه، يروى عنه أهل بلده قبل سنة ثمان وستين ومائتين ، قال أبو حاتم ابن حبان : سمعت الدغولى يقول : لا يجوز الرواية عنه ١ . ٢٠٧٤ - ﴿ السُرُّخَكتى) بضم السين المهملة والراء الساكنة والخاء المعجمة والكاف المفتوحتين وفى آخرها التاء ثالث الحروف، [ ذكر صدر الأفاضل ٥ القاسم بن الحسين الخوارزمى فى صلوة الرياحين سرخكت اسم لقريتين من قرى ماوراء النهر إحداهما بناحية خزار والأخرى بناحية أمروشنه - كذا ٢٢٦ / الف سمعته من الوزير / محمد بن العميد النسفى رحمه الله، وكان الإمام مجد الدين السرخكتى من سرخكت خزار وكان مات٢ المستوفى بما وراء النهر سرخكت ١٠ أسروشنه، يكتبه أهل الديوان بالصاد للتفرقة -٣] هذه النسبة إلى سرخكت وهى بليدة بغرجستان سمرقند، منها الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله ابن فاعل السرخكتى، تفقه أولا بسمرقند ثم بخارى وسكنها، وكانت له يد قوية فى النظر وباع طويل، وكان من خصوم البرهان، سمع أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد الحسينى، روى لى عنه جماعة كثيرة، ومات بسمرقند يوم الجمعة أول [ يوم -٤] من ذى الحجة سنة ثمان عشرة وخمسمائة، ١٥ (١) راجع ترجمته فى لسان الميزان ٢٢٣/٦ و ٠٢٢٤ (٢) كذا فى الأصل ، وفى ب «ثابت )). (٣) ما بين المربعين من الأصل وب ؛ وليس فى م ، س . (٤) من م ، س وغيرهما؛ وقد سقط من الأصل . و صلى (٣٠) ١٢٠