النص المفهرس

صفحات 1-20

بِ اللّه السُّ الشَّ
حرف السين
باب السين والألف
١٩٩٢ - ﴿ الساباطى) بفتح السين المهملة والباء المنقوطة بواحدة بين
الألفين وفى آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى ساباط١، وهى بليدة ٢
معروفة بما وراء النهر عند أسروشنة ٣ على عشرين فرسخا من سمر قند، ٥
(١) سماه ياقوت الحموى فى معجم البلدان «ساباط كسرى)» وقال إنه بالمدائن،
وذكر تسميته وتعريبه، ثم ذكر عن السمعانى و قال: قال أبو سعد («وساباط
بليدة معروفة بما وراء النهر قريب أسروشنة على عشرة فراسخ من خجند وعلى
عشرين فرسها من سمرقند ... ينسب إليها طائفة من أهل العلم والرواية - الخ .
ففيه بعض الزيادات على ما بأيدينا من النسخ .
(٢) كذا فى ك؛ وفى م. س واللباب لابن الأثير ١ / ٥١٩ « بلدة».
(٣) كذا ذكره السمعانى فى نسبة (الأسر وشنى)) فى الألف والسين المهملة ٢١٩/١،
وذكره ياقوت فى معجم البلدان فى «أسر وشنة» عن السمعانى، وقال فى «أشر وسنة)»:
أورده أبو سعد رحمه اللّه بالسين المهملة، وهذا الذى أوردته هاهنا هو الذى
سمعته من ألفاظ تلك البلاد - ام. وقد ضبطه السمعانى بضم الألف، واضطرب
ياقوت فى ضبطه فقال فى ((أسروشنة)) بفتح الألف، وقال فى « أشروسنة))
يضم الألف.

کتاب الأنساب
( الساباطى - السابح)
ج - ٧
والمنقسب إليها أبو الحسن١ بكر٢ بن أحمد الفقيه الساباطى الأسروشنى، دخل
سمر قند وكتب بها عن الفتح بن عبيد السمر قندى، روى عنه أبو ذر عمار
ابن محمد بن مخلد التميمى البغدادى. "و ساباط قرية على فرسخين من المدائن
على طريق الكوفة، ظنى أن منها أبا العباس أحمد بن عبد الله بن المفضل٣
الخميرى؛ الساباطى، وقيل: أحمد بن عبيد الله، حدث عن على بن عاصمو يزيد
ابن هارون ومحمد بن كناسة و محمد بن عبد الله الأنصارى، روى عنه على
ابن محمد بن يحيى بن مهران السواق ومحمد بن مخلد العطار ويزيد بن الحسن
البزاز المعروف بابن المسلمة .
٥
١٩٩٣ - ﴿السابح) بفتح السين المهملة وكسر الباء المنقوطة بواحدة ، فى
١٠ آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى السباحة فى الماء، وببغداد من يحسن هذه
الصنعة يقال له: السامح، والمشهور بهذا الانتساب" أبو عبد الله أحمد بن
خلف بن أيوب بن شمس السابح٦، من أهل بغداد، حدث عن عبد الكريم
ابن الهيثم العاقولى ) وأحمد بن يحمي الحلوانى وأحمد بن محمد بن عبد الله
(١) وقع فى س، م «أبو الحسين)) - خطأ.
(٢) سقط من م، س .
(٣ - ٣) سقط ما بين الرقمين من الأصل، وإنما أثبتناه من م، س و اللباب
و معجم البلدان وغيرها .
(٤) فى م، س ((الحمزى)) كذا؛ ويظهر من عبارة المعانى أن ((ساباط)» موضعان
ويعلم مما فى معجم البلدان عن المعانى أنها واحد - والله أعلم.
(٥) فى م «الأنساب» .
(٦) فى م، س « بالسابيح ».
(٧) وقع فى الأصل «الغافولى)».
٢
المنقرى

٢٠ - ٧
( السارى )
کتاب الأنساب
المنقرى١ البصرى، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز
وأبو أحمد عبد الله بن محمد الفرضى٣» وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم
ابن الأخوين السامح من أهل الدرق العلياء، سمع أجزاء° من مسند يحيى
ابن عبد الحميد الحمانى عن القاضى أبى بكر محمد بن أحمد بن٦ على الدرقى٢،
كتبت عنه أحاديث بمروروذ والدرق ٨ العليا؛ ومات سنة إحدى ٥
وأربعين وخمسمائة ١.
١٩٩٤ - ﴿ السابرى)) بفتح السين المهملة بعدها الألف ثم الباء الموحدة
(١) وقع فى م (المغفرى)) وفى ك «المقرئُ)) خطأ.
(٢) من م وتاريخ بغداد ١٣٥/٤، وفى الأصل ((عبيد الله)).
(٣) من تاريخ بغداد والأنساب (الفرضى)، وفى الأصول ههنا ((الفرائضى)).
قال ابن سعد هناك (فى الفرضى): هذه النسبة إلى الفريضة والفرض والفرائض
وهو علم المقدورات، يقال فى النسبة إليه: فرضى وفارضى وفرائضى - اه؟
وراجع « الفرائضى» فى الأنساب.
(٤) قال يا قوت: بلدة قرب سمر قند، وهى درق السفلى والعليا - وراجع تعليق
شيخنا المعلمى رحمه الله فى الإكمال ٤ / ٠٥٦٠
(٥) من م، وفى البقية ((اخرا)) كذا.
(٦ - ٦) ليس فى م .
(٧) فى س ((الدورق)) وفى م ((الزورق» كذا.
(٨) فى م وس ((الزرق)) كذا.
(٩) فى م أرقام هندية ((٤١)) واستعمل رقم الخمس فى م على شكل (( ٤)» و رقم
الأربع على شكل ((عم)) فى كل موضع.
٣

کتاب الأنساب
( السابرى )
ج - ٧
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لها السابرى١،
والمشهور بهذه النسبة أبو محمد إسماعيل بن سميع الحنفى الكوفى يباع السابرى
من أهل الكوفة، يروى عن أبى رزين وأبى مالك ٢ ومالك بن عمير
وغيرهم٣، روى عنه إسرائيل وعبد الواحد بن زياد وحفص بن غياث،
أثنى عليه أحمد بن حنبل، وقال يحيى بن معين: هو ثقة مأمون كوفى، وقال
٥
أبو حاتم الرازى: هو صدوق صالح°« وأبو الخطاب خزرج بن عثمان
(١) فى م وس ((السابرية)) وفى الباب أيضا ((السابرى)» وذكر فى الخلاصة:
السابرى - بفتح المهملة والموحدة: ثوب رقيق جيد .
(٢) صرح المزى أن أبا مالك هذا هو غزوان بن مالك الغفارى .
(٣) و فى تهذيب التهذيب ٣٠٥٠/١: روى عن أنس ومالك بن عمير الحنفى
وأبى رزين ومسلم البطين وعبد الملك بن أعين وغيرهم .
(٤) فى تهذيب التهذيب: وعنه شعبة والثورى وإسرائيل وأبو إسحاق الفزارى
وحفص بن غياث وجماعة. وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج ٢١ ١ ص١ ١٧:
روى عنه الثوری و مروان بن معاوية، سمعت أبى وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد
أبى: وروى عنه إسرائيل، وزاد أبو زرعة: روى عنه عبد الواحد بن زياد
وحفص بن غياث .
(٥) قال ابن سعد فى طبقاته ٦ / ٢٤١: ثقة إن شاء الله، قال أحمد: ثقة صالح ،
قال القطان: لم يكن به بأس فى الحديث، و وثقه ابن معين ، قال ابن عدى : حسن
الحديث يعز حديثه وهو عندى لا بأس به إلا أنه كان بيهسيا خارجيا يبغض
عليا، كان مبغوص الرأى غير مرضى المذهب، قال البخارى: أما فى الحديث
فلم يكن به بأس - راجع تهذيب التهذيب؛ و صحيح البخارى تفسير سورة نوح
" ما لكم لا ترجون لله وقارا".
٤
(١)
السعدى

کتاب الأنساب
( السابرى )
ج - ٧
السعدى بياع السابرى، روى عن سليمان أبى أيوب١ مولى عثمان بن عفان
رضى الله عنه، روى عنه أبو عبيدة٢ الحداد وموسى بن إسماعيل، أثنى عليه
يحيى بن معين وقال: هو صالح ( وعبدوس٣ بن حبيب القيسى ، يباع السابرى،
بصرى، روى عن الحسن وابن عون وابن سيرين، روى عنه أبو داود
الطيالسى ومسلم بن إبراهيم وأبو سلمة ، وأبو يحي محمد بن عبد الرحيم ٥
(١) وقع فى م، س ((سليمان بن أيوب)) وفى ك «سليمان بن أبى أيوب)) كلاهما خطأ،
والصواب ما أثبتناه من الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٤٠٤ ، و سلیمان مولی عمان
اسمه سليمان بن كنانة الأموى - راجع تهذيب التهذيب ٢١٦/٤، أو اسمه عبد الله بن
أبى سليمان الأموى - راجع تهذيب التهذيب ٥ / ٢٤٦ وقال هناك: روى عنه
خزرج بن عثمان السعدى . ومثله قال ابن أبى حاتم الرازى فى الجرح والتعديل
ج ٢ ق٢ ص ٥٧ وصحح هذا الاسم دون سليمان. و فى تهذيب التهذيب ١٤٠/٣ :
روى عن أبى أيوب سليمان، وقيل: عبد الله بن أبى سليمان مولى عثمان .
(٢) فى تهذيب التهذيب ((أبو عبيد))؛ وفيه: روى عنه أبو عبيد الحداد
وعبد الصمد وأبو سلمة التبوذكى وإبراهيم بن الحجاج السامى وغيرهم، قال
ابن معين: صالح ، و قال الآجری عن أبى داود: شيخ بصرى، وذكره ابن حبان
فى الثقات؛ قلت: وقال العجلى: بصرى تابعى ثقة ، وقال البرقانى عن الدار قطني:
الخزرج بصرى يترك، وأبو أيوب عن أبى هريرة جماعة ولكن هذا مجهول،
وقال الأزدى: فيه نظر، ونقل ابن الجوزى عنه أنه قال: ضعيف .
(٣) فى م، س ((مسدوس)) وفى ب، ك ((سدوس)) كذا .
(٤) وقع فى م وس ((عبد العزيز)» مصحفا .
٥

کتاب الأنساب
( السابرى )
ج - ٧
العدوى الفرسى ١ ٢مولاهم السابرى٢ المعروف بصاعقة، من أهل بغداد"،
روى عن روح بن عبادة ورويم بن يزيد المقرئى وداود بن رشيد+ ومعلى
ابن منصور وشبابة" و أبى المنذر إسماعيل بن عمراً ، قال ابن أبى حاتم: كتب٢
عنه أبى بمكة سنة اثنتين وأربعين، سئل أبى عنه فقال: صدوق ، روى عنه
ه محمد بن يحيى الذهلى ومحمد بن إسماعيل البخارى والحسين بن إسماعيل المحاملى
،
(١) وقع فى م، س «القرشى)) خطأ.
(٢ - ٢) فى م، س وكذا فى كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازى ج ٤
ق ٢ ص ٩ ((صاحب السابرى)).
(٣) ترجم له فى تهذيب التهذيب ٩/ ٢١١ و ٣١٢ ترجمة بسيطة فقال: محد بن
عبد الرحيم بن أبى زهير العدوى، مولى آل عمر (بن الخطاب) أبو يحيى البغدادى
البزاز ، المعروف بصاعقة ، الحافظ ، فارسى الأصل .
(٤) وقع فى ك (( رشد)).
(٥) من م، س وغيرهما، ووقع فى ك «سائه» كذا، وفى ب ((سبابة».
(٦) ذكر فى تهذيب التهذيب أسماء كثيرة ممن روى عنه صاحبنا هذا وقال: روى
عنه البخارى وأبو داود والترمذى والنسائى ( فى السنن وفى الخصائص )
وكثيرون، ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: كان صاحب حديث يحفظ، وقال
مد بن داود الكوفى: سمى «صاعقة)، لأنه كان جيد الحفظ ، وقال نفسه: ولدت
سنة خمس وثمانين ومائة ، ومات فى شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، روى
عنه البخارى ستة وثلاثين حديثا - كذا ذكره فى التهذيب ، وذكره الخطيب فى
تاريخ بغداد ٢ / ٣٦١ وقال: كان متقناً ضابطا عالما حافظا .
(٧) وقع فى ب «كتبت)).
.
٦
و أبو

ج - ٧
( السابورى )
كتاب الأنساب
"وأبو بكر القاسم١ بن زكريا المطرز . وأبو على محمد بن المغيرة، البصرى٢
بياع السابرى، يروى عن حوشب عن الحسن، روى عنه موسى بن إسماعيل ،
قال ابن أبى حاتم٣: سمعت أبى يقول ذلك .
١٩٩٥ - ﴿ السابورى) بفتح السين المهملة والباء الموحدة بعد الألف
بعدها الواو وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى سابور وهى بلدة من بلاد ٥
فارس قريبة من كازرون ، وظنى أنها جنديسابور الذى يقولها الناس
بالعجمية نشاوور" - والله أعلم، كان بها جماعة من أهل العلم منهم أبو عبد الله
(١ - ١) وقع فى م، س ((وأبو القاسم)) مصحفا.
(٢) وقع فى م، س، ك «النصر ين)» كذا مصحفاً مكان ((البصرى)).
(٣) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق١ ص ٩١؛ وفى تهذيب التهذيب ٤٦٨/٩: محمد بن
المغيرة القرشى، أبو على البصرى، بياع السابرى، مولى عثمان (بن عفان)، روى عن
حوشب صاحب الحسن، وعنه موسى بن إسماعيل التبوذ كى، ذكره ابن حبان فى الثقات ،
قلت: روى أيضا عن مسعود بن بسام، وعنه محمد بن عاصم الحداد (كذا، والصواب:
الحذاء). ذكره البخارى فى تاريخه ج ١ ق ١ ص ٢٤٤ وقال إنه روى حوشب
عن الحسن قال: إنما يخاصم الشاك فى دينه .
(٤) من هنا إلى ((النيسابورى)) س ١ من ص ٨ ساقط من م، س.
(٥) من م، س ومثله فى معجم البلدان فى اسم نيسابور، و وقع فى ك ((برسارور))
كذا. و راجع معجم البلدان فى ((نيسابور)» و«سابور)) و((سابور خواست))
و ((جنديسابور)» ووجّه فيه تسمية هذه البلاد أن سابور ( أى شاهبور، معناه
ابن الملك) بن أردشير أحد الملوك الأكاسرة لما فقدوه حين خرج من مملكته لقول
النجمين إن ملكه هذا سيزول ثم يعود إليه ملكه (كما هو مذكور فى قصة =
٧
:

کتاب الأنساب
(السابورى )
ج - ٧
محمد بن عبد الواحد بن محمد بن الحسن ١ بن حمدان، الفقيه النيسابورى٢،
حدث بشيراز٣ٍ عن أبى عبد الله محمد بن على بن عبد الملك الرواسى ، روي عنه
أبو القاسم هبة الله بن [ عبد الله بن - ٤] عبد الوارث الشيرازى الحافظ
وحدث عنه فى معجم شيوخه، وسابور فى ملوك الفرس ، قال الشاعر :
منهم أخو الصرح بهرام وإخوته والهرمزان وسابور وشايوره
٥
٢١٧/ ب / وعبد الله بن زياد بن سابور ، السابورى يروى عن حجاج بن دينار وغيره،
نسب إلى جده ، روى عنه أحمد بن عبد اللّه السابورى وأحمد بن عبد الرحمن بن
سراج وغيرهما = ووهب بن بقية° بن عبيد بن سابور الواسطى السابورى، واسطى٦
= طويلة فى اسم «منارة الحوافر))) خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور
فلم يجدوه فقالوا « نيست شاء پور)) أى ليس هنا سابور فرجعوا حتى وقعوا
إلى سابور خواست فقيل لهم: ماذا تريدون؟ فقالوا: ((شام پور خواست»
أى معناه نطلب سابور، ثم وقعوا إلى جنديسابور فقالوا ((وند شاه بور)» أى
وجد سابور.
(١) من ب واللباب ومعجم البلدان؛ وفى م، والأصل ((الحسين)).
(٢) وفى الباب و معجم البلدان « السابوری).
(٣) من م، س والباب ومعجم البلدان، وفى الأصل ((يسيرا)» مكان ((بشيراز)).
(٤) زيد من معجم البلدان ، وقد سقط من الأصول كلها .
(٥) وقع فى م، س «نقية)) خطأ .
(٦) كذا، وفي ب « ... سابور الواسطى السابورى واسطى السابورى
الواسطى» حشو و تكرار.
٨
(٢) يروى

.كتاب الأنساب
( السابورى )
ج - ٧
يروى عن خالد الطحان وهشيم بن بشر١ وغيرهما٢ » وأبو العباس أحمد
ابن عبد الله بن سابور الدقاق السابورى ، بغدادى، يروى عن أبى نعيم عبيد بن
هشام الحلبى ومحمد بن أبى نوح قراد وغيرهماه وفى الأسماء زياد بن سابور
سمع الحسين بن على يقول: "من أتى مسجدا لا يأتيه إلا لله " فذاك؛ ضيف الله
(١) فى ب ((بشير)) وفى تاريخ بغداد ((هشام بن بشير)) كذا.
(٢) قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج ؛ ق ٢ ص ٢٨°روى عن حماد بن زيد
وهشيم وخالد الواسطى وعاصم بن هلال وسليم بن أخضر، سمعت أبى يقول
ذلك ، قال أبو مهد : روى عنه أبو زرعة، وقال الحافظ ابن حجر فى تهذيب
التهذيب : وهب بن بقية بن عثمان بن شابور بن عبيد بن آدم بن زياد الواسطى ،
أبو محمد ، المعروف بوهبان ، روى عن حماد بن زيد وجعفر بن سليمان الضبعى
و هشيم وسليم بن أخضر وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وخالد بن عبد الله وعمر
ابن يونس اليمامى و بشربن المفضل ويزيد بن زريع وأبى معاوية وأبى خالد
الأحمر ونوح بن قيس و أبى داود الطيالسى وغيرهم، وعنه مسلم وأبو داود،
وروى النسائى عن زكريا السجزى عنه، و أبو زرعة الرازى وابن أبي عاصم
وبقى بن مخلد وحنبل بن إسحاق وجعفر الفريابي وأبو يعلى الموصلى وأصله
ابن سهل الواسطى بحثل و أبو القاسم البغوى ومحمد بن إسحاق السراج وآخرون،
قال هاشم بن مر ئد عن ابن معين: وهبان ثقة إلا أنه سمع وهو صغير، ذكره ابن حبان
فى الثقات، ولد سنة خمس وخمسين ومائة ومات سنة تسع وثلاثين ومائتين،
وفيها أرخه غير واحد. ترجمله الخطيب ترجمة بسيطة وقال فى تاريخ بغداد ٤٥٦/١٣:
قدم بغداد و حدث بها ، وهو رضيع قيس بن سعد بن عبادة ، مات بواسط .
(٣- ٣) وقع فى الأصل ((من أتى مسجد الامامية إلا الله» كذا مصحفا.
(٤) فى م (( وذلك)).
٩

كتاب الأنساب
( الساجى )
ج - ٧
عز وجل ، وهو عم بقية بن عبيد بن سابوره و سلمة بن سابور يروى عن
عطية عن ابن عباس فى التفسير١ .
١٩٩٦ - ﴿ الساجى ٤ بفتح السين المهملة وبعدها الجيم"، هذه النسبة إلى الساج
وهو خشب ٣ يحمل من البحر إلى البصرة بعمل منه الأشياء، انتسب إلى بيعه
٥ أو عمله جماعة قديما ، حديثا، منهم أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خلاد الساجى
البصرى، من أهل البصرة نزيل بغداد؛ وحدث بها عن عبد الله بن داود
الخريئْ و زياد بن سهل الحارثى: عبد الملك بن قريب الأصمعى : الحكم بن
مروان الضرير وغيرهم، روى عنه عبد الله بن إسحاق المدائى ومحمد بن خلف
ابن المرزبان٦ وعبد الله بن عبد الرحمن السكرى والقاضى أبو عبد الله المحاملى"
(١) قال ابن أبى حاتم: روى عن عطية العوفى وعبد الوارث مولى أنس، روى
عنه الفضل بن موسى ومهد بن ربيعة وسلمة بن رجاء وعبد الحميد الحمانى وأبو نعيم ،
سمعت أبى يقول ذلك، حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبى عن إسحاق بن منصور
عن يحيى بن معين أنه قال: سلمة بن سابور ضعيف - الجرح والتعديل ج ٢ ق ١
ص ٠١٦٣
(٢) فى اللباب «يفتح البين المهملة و بعد الألف جيم».
(٣) فى اللباب: وهو خشب معروف .
(٤) فى اللباب ((البصرى مكن بغداد)) ووقع فى م (البصرى من أهل بغداد)).
(٥) من المراجع، ووقع فى م. س (الحرمنى)) وفى ب ((الحونى)» ووقع
فى الأصل ((الخوبنى)) كذا مصحفا.
(ب) وفى تاريخ بغداد ٤٥٩/٨ « هد بن خلف المرزبانى».
(٧) وقع فى الأصل ((أبو عبد الله بن المحاملى)» كذا خطأ.
و محمد
١٠
.

ج - ٧
( الساحلى)
كتاب الأنساب
ومحمد بن مخلد وغيرهم٥١ وأبو إسحاق إبراهيم بن فهد بن حكيم بن ماهان
الساجى البصرى ، من أهل البصرة، ولما سمعت جزءا من حديثه
بالبصرة عن شيخنا أبى محمد جابر بن محمد الأنصارى الحافظ قال لى إبراهيم بن
فهد : کان يقال له " رئيس ٢ المحدثین " سمع قيس حفص الدارمى و محمد بن
عباد الهنائى وغيرهما ، روى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن أحمد بن دليل٢ ٥
المعدل وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ومحمد بن إسحاق بن حاتم
البصرى و غيرهم ، وكان قدم أصبهان وحدث، وتوفى بالبصرة سنة اثنتين
وثمانين ومائتين .
١٩٩٧ - ﴿ الساحلى﴾ بفتح السين وكسر الحاء المهملتين بينهما الألف
وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى الساحل٣ وهى بلاد ومواضع؛ على ١٠
أطراف البحار ، نسب جماعة إليها ، منهم صالح بن بيان الثقفى ويقال العبدى*
و يعرف بالساحلى ، من أهل الأنبار ، ولى قضاء سيراف، وإنما قيل له الساحلى
(١) روى الخطيب: أخبرنا أبو عمر بن مهدى أخبرنا محمد بن مخلد حدثنا أبو يعلى
زكريا بن يحيى الساجى حدثنا الحكم بن مروان حد ئنا حسن بن صالح عن عبد الله بن
** بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبو بكر
وعمر من هذا الدين كنزلة السمع والبصر من الرأس)).
(٢ - ٢) سقط من م، س.
(٣) فى م، ب <"ساحل)).
(٤) فى م "موضع».
(٥) فى س («العنوى)) وفى م (( الفنوى)).
١١

كتاب الأنساب
( الساحلى )
ج - ٧
لأنه ولى القضاء بسيراف "وهى على طرف البحر أو لأنه من أهل الأنبار١
وهى على طرف الفرات، والأول أشبه، والساحلى هذا حدث عن شعبة
وسفيان الثورى وفرات بن السائب وعبد الرحمن المسعودى، روى عنه
الفضل بن سخيت٢ ومحمد بن خلف الحداد وأحمد بن مطهر العبدى ومحمد
٥ ابن أبى سمينة التمار و إسحاق بن أبى إسحاق الصفار، وكان ضعيفا يروى المناكير
عن الشيوخ الثقات، و قال البرقانى: رأيت بخط الدارقطنى: صالح بن بيان
متروك؛ ﴿ وأبو عبد الله محمد بن على بن [ عبد الله بن - ٥] محمد الصورى
الحافظ الساحلى، كان إذا روى أبو بكر أحمد بن على الخطيب عنه الحديث
قال فى بعض الأوقات : أنا محمد ابن أبى الحسن الساحلى - لأنه من صور وهى
١٠ بلدة على ساحل بحر الروم، كان حافظا فاضلا٦ عالما مكثرا من الحديث
(١ - ١) ما بين الرقمين سقط من ب، م.
(٢) من تاريخ بغداد ٣١٠/٩، ووقع فى الأصل ((سجت)) وفى م، س ((سخت)»
وهو فى الفارسى - راجع تاج العروس، وفى ب ((سحيت)) وكذا هو فى
لسان الميزان ٣ / ٠١٦٧
(٣) وفى م. س "شية» - خطأ.
(٤) حكاه الخطيب، وترجم له الذهبى فى ميزان الاعتدال ، ويروى أحاديث
مناكير لاسيما حديثه عن الثورى مرفوعا فى ذم مدينة السلام بغداد بأنها أسرع ذهابا
فى الأرض الرخوة من الوتد الحديد ، وحديث: من تكلم فى القدر فأصاب - الخ.
(٥) من تاريخ بغداد ١٠٣/٣ والمنتظم لابن الجوزى ١٤٣/٨ و معجم البلدان،
وقد سقط من الأصول وفيها بياض بعد « عد)» الآتى .
.
١٢
(٦) لفظ «فضلا)» سقط من م، س.
رحل
(٣)
.

الأنساب
( الساربان ).
ج - ٧
رحل إلى ديار مصر وأطراف الشام وورد العراق وسكن بغداد إلى
حین وفاته١ .
١٩٩٨ - ﴿ السَّارَبان) بفتح السين المهملة والراء والباء الموحدة بين
الألفين، فى آخرها النون"، هذا الاسم لمن يحفظ الجمال ويراعيها، واشتهر
(١) قال الخطيب: قدم علينا فى سنة ثمان عشرة وأربعمائة .... ولم يقدم علينا
من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث ، وكان دقيق الخط صحيح النقل ،
وحدثنى أنه كان يكتب فى وجه ورقة من أثمان الكاغذ الخراسانى ثمانين سطرا
( و فى معجم البلدان أنه يكتب فى الثمن البغدادى سبعين أو ثمانين سطرا) وكان
يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومى العيدين وأيام التشريق ... وكتبت عنه وكتب
عنى شيئا كثيرا .... توفى فى يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة
سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ودفن من الغد فى مقبرة جامع المدينة - الخ.
قال ياقوت : انتقل إلى بغداد بعد أن طاف البلاد ما بين مصر وأكثر تلك
النواحى وكتب عمن بها من العلماء والمحدثين والشعراء. قال ابن الجوزى:
أخبرنا جماعة من أشياعنا عن أبى الحسين ابن الطيورى قال: أكثر كتب الخطيب
سوى تاريخ بغداد مستفادة من كتب الصورى ، ابتدأ بها وكان قد قسم أوقاته فى
نيف و ثلاثين شيئاً وكان له أخت بصور وخلف عندها اثنى عشر عدلا من
الكتب نحصل الخطيب من كتبه أشياء، قال: وأظنه لما خرج إلى الشام أعطى
أخته شيئا وأخذ منها بعض كتبه - الخ. ذكر ياقوت: وزعم بعض العلماء أنه لما
مات الصورى مضى الخطيب واشترى كتبه من بنت له فان أجمع تصانيف الخطيب
منها ما عدا التاريخ فانه من تصنيف الخطيب ، قالوا: وكان يذاكر بمائتى ألف
حديث ، قال غيث : سمعت جماعة يقولون : ما رأينا أحفظ منه .
(٢) كذا ذكره أبو سعد وكذا ابن حجر فى التبصير ص ٦٧٣، وفى المشتبه
((السارِبان)، والصواب بسكون الراء كما فى المستدرك نقله فى هامش التبصير.
١٣

M
الأنساب
( الساربان )
ج - ٧
بهذه الحرفة أبو الحسن على بن أيوب بن الحسين بن أيوب بن١ أستاذا القمى
المعروف بابن الساربان الكاتب ، من أهل شيراز سكن بغداد ، وكان رافضيا
غالياً، سمع على بن هارون القرميسينىء و أبا سعيد السيرافى" وأبا بكر بن
الجراح الخزاز و أبا عبيد اللّه ٦ المرزبانى، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ ٧
٥ فى التاريخ وقال: أبو الحسن القمى الكاتب المعروف بان الساربان .... كتبنا
عنه ولم يكن له كتاب وإنما وجدنا سماعاته فى كتاب غيره وحدثنا من حفظه
عن أبى عمر بن حيويه وأبى بكر بن شاذان وذكر لنا أنه سمع من المنفى
ديوان شعره -وى القصائد الشيرازيات، فقرأت١ عليه جميع الديوان
١٠ وكان رافضيا" وكان يذكر أن١١ مولده بشيراز فى سنة سبع وأربعين
١٠ وثلاثمائة؛ ومات ببغداد فى سنة ثلاثين وأربعمائة .
(١ -١) سقط من س. م.
(٢) من م وتاريخ بغداد ٣٥١/١١، ووقع فى الأصل ((اشتاد)) وفى س ((استاداء))
وفى ب («انتار)» مصحفا .
(٣) قال ابن الأثير « وكان غاليا فى التشيع)).
(٤) من م، س وغيرها، وفى الأصل ((الفرمينى)).
(٥) فى الأصل "الصيرافى)).
(٦) وقع فى الأصل ((أبا عبيد)).
(٧) لفظ «الحافظ)» ليس فى م و اللباب .
(٨) من التاريخ، وفى الأصول (( سماعه)».
(٩) فى م (« وقرأت)).
(١٠ - ١٠) الجملة ليست فى م.
(١١) حرف ((أن)) سقط من الأصل.
١٤
الساوكونى
٠

الأنساب
( الساركونى - السارى )
ج - ٧
١٩٩٩ - ﴿ السار كونى) بفتح السين المهملة والراء بعد الألف وفى آخرها
النون ١، هذه النسبة إلى ساركون وهى قرية من سواد بخارى، والمشهور
بهذه النسبة أبو بكر محمد بن إسحاق بن حاتم الساركونى، يروى عن أبى بكر
محمد بن أحمد بن خنب٢، روى عنه أبو عبيد الله بن مالك االخنامتىُ ببخارى.
٢٠٠٠ - ( السارى) بفتح السين المهملة فى آخرها الراء ، هذه النسبة ٥
إلى سارية وهى بلدة من بلاد مازندران، أقمت بها عشرة أيام، وكنت
أظن أن النسبة إليها السروى حتى رأيت فى كتاب الإكمال لابن ماكولا
السارى جماعة من طبرستان . .
(١) ضبطه فى اللباب: بفتح السين وسكون الألف وفتح الراء وضم الكاف
وسكون الواو وفى آخرها نون .
1
(٢) من اللباب لابن الأثير وهو الصواب كما سيأتى، وفى الأصل ((حبيب)) وكذا
هو فى معجم البلدان، و فی م (حب) و فی ب، س ((حنب)). و هو هد بن أحمد
ابن خنب بن أحمد بن راجيان بن حامديان بن ماحك بن قرماى، أبو بكر الدهقان،
ممكن بخارى وحدث بها - راجع تاريخ بغداد ٢٩٦/١ وراجع المشتبه ص ١٨٠.
(٣) من اللباب، وفى نسخ الأنساب و كذا فى الإكمال ٥/ ١٢٥ « أبو عيد» و فى
معجم البلدان ((أبو عبد الله)).
(٤) من اللباب ومعجم البلدان، وضبطه ياقوت : بضم أوله وبعد الميم تاء مثناة
من فوق، من قرى بخارى. ووقع فى الأصل ((الحنامتى)» وفى م، س ((الحيامتى)»
كذا مصحفا .
(٥) راجع هامش الإكمال ٤/ ٥٢٢ / ٠١٣٥/٥
١٥
!

الأنساب
( الساسير دى ).
ج - ٧
٢٠٠١ - ﴿ السأُسْجِرْدى١) بالألف بين السينين المهملتين وكسر الجيم
وسكون الراء و فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى ساسجرد٢ وهى
قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ منها على طرف الرمل ، دخلتها غير مرة
لزيارة محمود بن والان الساسيردى٣، منها بسام بن أبى بسام؛ الساسجردى٣،
٥ كان سمع كتب ابن المبارك منه واقى أبا حمزة محمد بن ميمون السكرى
و نوح بن أبى مريم ، وكان من العرب، أدركه على بن الحسن بن شقيق
وروى عنه إبراهيم بن طهمان والفضل بن موسى السينانى°« ومحمود بن والان
٦ ابن موسى" الساسيردى٣، كان٢ من مشاهير الأئمة والعلماء. قال أبو زرعة
السبخى: محمود بن والان من قرية ساسجرد٨؛ مات سنة اثنتين وتسعين
ومائتين « وابنه حامد بن محمود بن والان الساسيردى٣ من هذه القرية -
هكذا ذكره أبو زرعة السبخى هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن
١٠
(١) فى الأصل وب ((الساجر دى)) كذا.
(٢) فى ب والأصل ((ساجرد» وقال ياقوت فى معجم البلدان : -اسنجرد - بعد
الألف سين أخرى مفتوحة ثم نون ساكنة وجيم مكسورة ثم راء و دال مهملتان،
قرية على أربعة فراسخ من مرو على طريق الرمل ، وقد نسب إليها بعض
الرواة - اهـ .
(٣) فى الأصل وب ((الساجردى)).
(٤) فى اللباب ((بشام بن أبى بشام)) بالشين المعجمة - كذا .
(٥) وقع فى م، س ((الشيبانى)) وفى ب (الشينانى)) مصحفا، وهو محدث مشهور.
(٦ - ٦) ليس فى م ، س.
(٧) لفظ (( كان)) ليس فى م.
(٨) فى الأصل وب ((ساجرد)».
أنی
١٦
(٤)

الأنساب
( السلميانى )
ج - ٧
أبى مسعود الساسيردى١، سمع على بن الحسن بن شقيق وعبدان بن عبد الله
ابن عثمان .
٢٠٠٢ - ﴿ الساسِيانى) / بالألف بين السينين المهملتين الثانية منهما ٢١٨ / الف
مكسورة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها و فى آخرها النون ، هذه
النسبة إلى محلة بمرو خارجة عنها عند المصلى يقال لها سكة ساسيان٢ ، منها ٥
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبى بكر بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد
الناقدى الساسيانى الجراحى، شيخ صالح سديد راغب فى الخير، سمع أبا الخير
محمد بن أبى عمران موسى بن عبد الله الصفار، قرأت عليه جميع كتاب
الصحيح للامام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى، وكانت ولادته فى
حدود سنة ستين و أربعمائة و وفاته فى سنة إحدى أو اثنتين وأربعين وخمسمائة ٣. ١٠
=
(١) فى ب ((الساجردى)».
(٢) وفى معجم يا قوت الحموى: «سكة ساسان)) بلفظ جد ملوك الأكاسرة
الساسانية ، محلة بمرو خارجة عنها من درب الفیروزیة ، عن أبى سعد، و ینسب
إليها بعض الرواة - اهـ .
(٣) قال ابن الأثير فى اللباب ٥٢١/١ « قلت: ماته (الساعدى)) بفتح السين وبعد
الألف عين ودال مهملتان ، نسبة إلى ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن
الخزرج بن حارثة بن ثعلبة الأنصارى، ينسب إليه كثير من الصحابة فمن بعدهم ،
منهم سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبى خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج
ابن ساعدة، وولده قيس بن سعد بن عبادة ، كان سعد عقبيا بدريا نقيبا جوادا .
«حزيمة» بفتح الحاء المهملة وكسر الزاى وسكون الياء تحتها نقطتان ثم ميم
و هاء - اهـ .
١٧

الأنساب
( الساغرجى )
ج - ٧
٢٠٠٣ - ﴿الساغرجى﴾ بفتح السين المهملة والغين المعجمة وسكون الراء وفى
آخرها الجيم، وقد يقال بالصاد بدل السين وسنذكره فى الصاد [أيضا -١] لأنه
يقال لها (ساغرج)) و((صاغرج))٢؛ وهى من قرى السغد على خمسة فراسخ
من سمر قند وهى من نواحى إشتيخن ، منها أبو النضر محمد بن حاتم بن سعيد٣
٥ الساغرجى السغدى، يروى٤ عن أبيه، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله بن
إبراهيم المستملى» و يعلى بن أنس بن ماجد" الساغرجى، ذكره أبو سعد
الإدريسى وقال: كان صديقى، وكان يسمع معنا من أبى جعفر محمد بن
إبراهيم بن الحسن الفرخانى٦، وسمع أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفى،
روى عنه محمد بن عبد الله المستملى » وأبو نصر أحمد بن الفرج بن عبد العزيز
ابن أبى الهيثم الساغرجى، فقيه فاضل صالح، رزق أولادا علماء، حدث عن
١٠
(١) من م، س، وليس فى الأصل وب.
(٢) قال ياقوت: بعد الألف غين معجمة مفتوحة وراء ساكنة وجيم ، وقد
يقال بالصاد ، من قرى الصغد على خمسة فراسخ من سمرقند من نواحى إشتيخن ،
قد نسب إليه بعض الرواة - ام .
(٣) فى م، س «سعد».
(٤) ف ب (( روی» .
(٥) فى م، س ( حامد)).
(٦) وقع فى الأصل (فرحانى)) وفى م ((فرغانى)) وفى س ((فرغالى)) مصحفا،
وهو الفرخانى - بفتح الفاء وضم الراء المشددة وفتح الخاء وآخرها نون،
هذه النسبة إلى فرخان وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه؛ ومات أبو جعفر
هذا فى سنة ٣٧٠ ه كما سيأتى فى رسم ((الفرخانى)).
١٨
- يوسف

الأنساب
( الساغرجى )
ج - ٧
يوسف بن صالح الخطيبى١ وغيره، روى عنه ابنه ، وتوفى بسمر قند فى شهر
ربيع الأول سنة أربع وعشرين وخمسمائة ودفن بجاكرديزه٥٢ وابنه
أبو المحامد محمود بن أحمد بن الفرج الساغرجى، صار شيخ الإسلام بسمرقند،
و كان فاضلا مفتنًا مصيبا عارفا بالمتفق و المختلف كثير العبادة، تفقه٣
على البرهان ببخارئ وسمع الحديث منه ومن جماعة بخارى؛ ٥
: سمر قند، مثل أبى المعين ١ مكحول بن محمد النسفى ومحمد بن أبى بكر
العتابى وغيرهما، سمعت منه الكثير بسمرقند مثل ٢ كتاب تنبيه الغافلين
للفقيه أبى الليث * السمرقندى بروايته عن الخطيب النوحى" عن حفيد
الترمذى عنه، وكان بينى وبينه أنس شديد و ألفة ومودة لا إلى غاية ، وكانت
ولادته فى جمادى الأولى١٠ سنة ثمانين وأربعمائة ، ويوسف بن صالح بن ١٠
محمد بن عبيد الله الساغرجى الخطيب، يروى عن أبى الحسن على بن أحمد
ـر
(١) كذا فى الأصل، وفى س، م «الخطيب)).
٠٠
(٢) محلة كبيرة بسمر قند - معجم البلدان .
(٣) فى م « و تفقه» .
(٤) فى ب ، م ((بجارا)).
(٥) « وسمر قند)) ليس فى م.
(٦) فى م «أبى العين)).
(٧) من ب، م، وفى الأصل ((قبل)).
(٨) فى س، م ((لأبى الليث)).
(٩) من الأصل وهو الصواب، وفى م، س ((التنوخى))؛ وهو بضم النون
وسكون الواو، أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم النوحى، من أهل نسف،
مات سنة ٥١٨، وسيأتى فى رسمه .
(١٠) فى م «الآخرة».
١٩

الأنساب
( السافردرى - السافرى)
ج - ٧
السنكبانی، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفى ، وتوفى بسمرقند ودفن
فى مقبرة الإمام الفراء ه وأبو يعقوب يوسف بن بختيار بن محمد الساغرجى،
كان يسكن بسكة صالح٣ برأس قنطرة غانفر٣ من سمر قند ويدرس فى مدرسة
رأس سكة حائط حيان ، توفى ليلة الجمعة الثالث من صفر سنة اثنتين
٥ وخمسمائة ودفن بمقبرة رأس قنطرة غانفرً.
٢٠٠٤ - ﴿ السا فَر دَرى) بفتح السين المهملة والفاء بينهما الألف وسكون
الراء والدال المهملة المفتوحة وفى آخرها الراء"، هذه النسبة إلى ٤ سافردر"
وهى قرية من نواحى جيحون قريبة من آمل على طريق خوارزم ، منها أبو بكر
محمد بن داود بن عصام بن سلام السافردرى ، يروى٦ عن محمد بن أبى إلياس،
١٠ روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الغنجار الحافظ.
٢٠٠٥ - { السافِرِى) بفتح السين المهملة وكسر الفاء بينهما الألف ، فى
(١) فى الأصل ((السنكبانى)» وفى م، س ((السكتانى)) وفى ب (( الكبانى » كلها
تحريف، وهو أبو الحسن على بن أحمد بن الربيع السنكبائى بفتح السين المهملة
وسكون النون وفتح الكاف والباء و فى آخرها الثاء المثلثة، أحد الأئمة الزهاد ،
و سیأنی فی رسمه .
(٢) فى ب، م، س «فى سكة صالح)».
(٣) فى م، س (( عاهر )» كذا.
(٤) هنا فى م خبط وخلط فى العبارة مما يلى .
(٥) قال ياقوت: «سافردز)» بعد الألف فاء ثم راء ساكنة ثم دال مهملة مكسورة
وآخره زاى .
(٦) فى الأصل (روى)).
(٥) آخرها
٢٠