النص المفهرس

صفحات 241-260

الأنساب
( الزاهرى )
ج -٦
١٨٧٩ - { الزاهِرِى﴾ بفتح الزاىو كسر الهاء [ فى آخرها الراء -١]،
هذه النسبة إلى زاهر، وهو أبو على زاهر بن أحمد الفقيه السرخى، عرف
بالنسبة إليه أبو لفضل محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يوسف
الدندانقانى المعروف بالزاهرى ، لأنه رحل إلى أبى على زاهر و تفقه عليه
و تلمذ له ، و سمع منه الحديث الكثير ، وحدث عنه وعن جماعة من المراوزة ٥
سواه مثل أبى العباس أحمد بن سعيد المعدانى و أبى القاسم الحسن بن محمد
ابن حبيب المفسر النيسابورىو غيرهما، روى عنه ابنه أبو القاسم الزاهرى
و أبو حامد أحمد بن محمد الشجاعى و أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبى جعفر
= المصنف: بكير بن عبدالله. وهو تصحيف بحذف انما الزاهدى هذا بكبرس ...
بموحدتين مفتوحتين الأولى ممالة بينهما كاف ساكنة وبعد الثانية راءساكنة بعدها
سين مهملة ، سمع من أبى على الحسن بن المبارك بن الزبيدى وعلى بن أبى بكر بن
إدريس اليعقوبى الروحانى - وهو الذى نسبه المصنف (الذهبى) الى جده قبل)).
ثم قال صاحب التوضيح ((والعلامة المقرئ أبو الرجاء مختار بن محمود بن *
الزاهدى الغزمينى من اهل غزمينة من قصبات خوارزم اخذ القراءات عن
الرشيد يوسف بن * القيدى ، والفقه عن سويد بن مهد الخياطى الحنفى، وسمع
الحديث من أبی الجناب الخیونی و غيره، و له شرح مختصر القدورى، و کتاب
المجتنى فى الأصول، وغير ذلك، حدث عنه عد بن أبى القاسم بن صالح المعزى
الخوارزمى، توفى سنة ثمان وخمسين وستمائة بجر جانية خوارزم. وغيرهم».
(٩٨٩ - الزاهر) فى النزهة ((الزاهر هو داود بن شيركوه، ولقب به جماعة
بعده)» وفى تاريخ ابن خلكان ((أبو سليمان داود الملقب الملك الزاهر مجير الدين
ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب
٠) .
(١) سقط من س وم .
٢٤١

الأنباب
( الزّاهِری)
٤-٦
الطبى ، غيرهم، وكانت ولادته سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى
بقريته دندانقان سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وكان واعظا عالما زاهداه
و ابنه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهرى من أهل الدندانقان أيضا ،
شيخ ثقة صدوق ، فکثر من الحديث . حدث خريته، وكان يدخل البلد
أحيانا ويحدث، سمع أباه وأبا إبراهيم إسماعيل بن ينال المحبوبى وأباء أحمد"
عبد الرحمن بن أحمد الشير خشيرى و أبا بكر عبد الله بن أحمد القفال
وأبا منصور أحمد بن الفضل البرونجردى" وأبا بكر محمد بن الحسن بن عبويها
الأنبارى و أبا مسلم غالب بن على الرازى، سمع منه جماعة من القدماء مثل
جدی أبى المظفر السمعانى و والدى رحمهما الله، وروى لى عنه عمى الشهيد
وأبو بكر أحمد بن محمد بن بشار" الحرجردى وأبو الفتح ميمون بن عبد الله
١٠
٥
(١) فى س وم «و أبا حمد».
(٢) فى س وم («البروجر دى)) راجع الرسمين رقم ٤٦٥ ( ٤٦٧.
(م) فى س وم «الحسين، وتقدم ذكر هذا الرجل ٣٥٥/١ فى رسم (الأنبارى)
ووقع هناك فى المطبوع ((الحسين)» و«راجعت الآن رسم (الأنبارى) فى م فاذا
فيها ((الحسن)) وهكذا فى رسم (الأنبارى) من نسخ اللباب، أما القبس فوقع فيه
(((الخمسين)» وفى معجم البلدان والمشترك والتوضيح ((الحسن)).
(٤) کذا فى ب و مثله لکن بلا نقط فی ك ، وفی س و م «عتو یه» و تقدم فى رسم
الأنبارى أنه هناك فى ك كأنه «عنتو ه)) وفى بقية الفسخ ونسخ اللباب والقبس
((عبدويه)) وكذا فى التوضيح ورسم (الأنبار) من معجم البلدان والمشترك
والله أعلم .
(٥) فى س وم ((يسار)).
(٦) كذا فى س وم، وبلا نقط فى غيرهما ولم أظفر بهذا الرسم او ما يشتبه به.
الدبوسی
٢٤٢

ج - ٦
( الزاهى )
الأنساب
الدبوسى و أبو محمد الحسن بن محمد بن شعيب السنجى و أبو الفضل محمد بن
.. ٢﴿ و أبو على الحسن بن
على بن منصور الغازى" وغيرهم، وتوفى ..
يعقوب بن المكن بن زاهر البخارى الزاهرى، نسب إلى جده الأعلى،
من أهل بخارى، سمع أبا ذر عمار بن مخلد البغدادى و أبا بكر أحمد بن محمد
ابن إسماعيل الإسماعيلى و أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرازى و جماعة، سمع منه ٥
أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشى الحافظ بيخارى، ومات فى
سنة تسع و أربعين أو خمسين وأربعمائة أو بعدها .٣
١٨٨٠ - ﴿ الزاهىّ﴾ بفتح الزاى وبعدها الألف والهاء، هذه النسبة إلى
قرية أزاه، ، يقال لها الزاهُ أيضا، من قرى نيسابور، ومن هذه القرية
[ أبو جعفر -°] محمد بن إسحاق بن بشروبه الزاهد الزاهى، ذكره الحاكم ١٠
(١) هكذا فى ب وس وم، وعن ك («البخارى)) كذا .
(٢) بياض .
(٣) (٩٩٠ - الزاهى) يأتى قول المؤلف فى الرسم الآتى ((وأبو الحسن على بن
إسحاق بن خاف الشاعر المعروف بالزاهى لا أدرى هو من أهل هذه القرية أم لا.
غیر انه بغدادی ... » قال المعلمی الذی یظهر من تاريخ بغداد و غيره ان هذا
لقب لا نسب وذكر فى النزهة فى الألقاب التى ليست بأنساب فدل ذلك أن آخر.
ياء خفيفة فاعل من (ز« و) فلبس من الرسم الآتى فى الأصل.
(٤) لم يذكر فى اللباب الا (زاه) ولم يذكرها ياقوت فى (أزاء) وإنما ذكرها
فى ( زاه ) غير أنه قال «و النسبة اليها: زاهى و أزاهى» ولم يتقدم فى حرف
الهمزة رسم ( الأزاهى ) .
(٥) من ك و يأتى ما يوافقه.
٢٤٣

الأنساب
( الزبادى )
ج - ٦
أبو عبد الله الحافظ، وقال: كان من الصالحين ، سمع العباس بن منصور
و أقرانه؛ ؛ قال: توفى أبو جعفر الزاهى رحمه الله يوم الجمعة [السابع -١]
من ربيع الآخر سنة ثمانين، ثلاثمائةو دفن فى قريته (( وأبو الحسن" على
ابن إسحاق بن خلف الشاعر المعروف بالزاهى لا أدرى هو من هذه القرية أم
لا غير أنه بغدادى، و كان حسن الشعر فى التشبيهات وغيرها، قال أبو بكر
الخطيب: ، أحب شعره قليلا، ، كان له دكان فى قطيعة الربيع ، روى
عنه محمد بن عبيد الله بن حمدان الكاتب النصيبى، و توفى بعد ستين
. و ثلاثمائة [ إن شاء الله - ٥ ] ببغداد.
باب الزاى والباء
١٠ ١٨٨١ - { الزّبادى) بفتح الزاى والماء المنقوطة بواحدة ، فى آخرها
دال مهملة ، هذه النسبة إلى زباد ، وهو موضع بالمغرب ٦، والمشهور
بهذه النسبة مالك بن خير الز بادى الإسكندرانى. قال أبو حاتم بن حبان:
(١) من ك ومعناه فى اللباب، ووقع فى معجم البلدان («سابع عشر ربيع»
وهو محريف عن «سابع شهر ربيع)) ..
(٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١١رقم ٦١٩٤)، ووقع فى تاريخ ابن خلكان «ابو القاسم».
(٣) قدمت أنه (الزاهى ) آخره ياء خفيفة، فلا علاقة له بالقرية ولا بالنسبة.
. (٤) فى س وم (عبد الله)) خطأ .
(٥) من ك، وفى تاريخ ابن خلكان وذكره عميد الدولة بن عبد الرحيم فى طبقات
الشعراء فقال ولد يوم الاثنين لمشر ليال بقين من صفر سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة،
وتوفى يوم الأربعاء لمشربقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ... )).
(٦) يأتى ما فيه .
٢٤٤
زبا:

الأنساب
( الزُبارى )
ج - ٦
زباد موضع بالمغرب ١ وزبيد موضع باليمن ، يروى عن مالك بن سعد
و أبى قبيل، روى عنه حيوة بن شريح وعبد الله بن وهب - هذا كلام أبى حاتم
ابن حبان . وقال عبد الغنى بن سعيد الأزدى: زباد بطن من ولد كعب
ابن حجر بن الأسود بن الكلاع٢ فمنهم خالد بن عامر الزبادى ٥ / وخالد بن ٢٠٥/ الف
عبد الله الزبادى، يروى عن عراك بن مالك ومشكان أبى عمر، روى عنه .
جعفر بن ربيعة وعمرو بن الحارث، وقيل له الزيادى بالياء المنقوطة باثنتين
من تحتها أيضاه ويزيد بن خير الزبادى، يروى عن أبيه خمير بن يزيد ،
حدث عنه حيوة بن شريح، و هو مصری » و خیر بن زياد بن يزيد بن
معديكرب الزبادى. وخثيم بن سنبتى الزبادى . كذا كان أبو سعيد بن
يونس يقول بتقديم النون على الباء المعجمة من تحتها بواحدة ، قال عبد الغنى ١٠
ابن سعيد وكنت أسمع أبا يوسف يعقوب بن المبارك يقول فيه: سَبَنْنى -
بتقديم الباء المعجمة بواحدة على النون ٢» و أبو الفضل أحمد بن إبراهيم بن
جنس بن أسباط الزبادى - ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: أبو الفضل
الزبادى، أندلسى، والزباد ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع،
توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، حدث و هو أخو عبد الرحمن ١٠ ١٥
١٨٨٢ - ﴿ الزَّبارى) بضم الزاى وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفى آخرها
(١) يأتى ما فيه .
(٢) هذا هو الصواب، راجع الإكمال ١٩٩/٤ و ٢١٠ - ٠٢١٢
(٣) فى الإكمال ٢١٢/٤ «وهو أصح عندى)).
(٤) راجع الإكمال .
٢٤٥

الأنساب
( الزُبارى)
ج - ٦
الراء، هذه النسبة إلى زُبارة، المنقسب إليه بطن كبير من السادة العلوية ،
منهم أبو على محمد بن أحمد بن محمد ، هو الملقب بزبارة ١ وهو محمد بن
عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب
العلوى ، شيخ الطالبية بنيسابور، بل بخراسان فى عصره ، سمع الحسين بن
الفضل البجلى ، روى عنه ابن أخيه أبو محمد٢ بن أبى الحسين ٣ بن زبارة ٤ ،
وتوفى سنة ستين و ثلاثمائة بنيسابور، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين،
كان ابن مائة سنة هو أخوه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الزبادى*،
٥
(١) يعنى ان الملقب زيارة هو محد هذا، و يقال له أبو الحسين م الأكبر وهو ابن
عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأقطس بن على بن على زين العابدين
ابن الحسين بن على بن أبى طالب ، وسيأتى بالسند عن ابى على العلوى هذا قوله
«كان حدى أبو الحسين محد بن عبد اه .... فلقب بزبارة » ووقع فى عمدة الطالب
لابن عنبة ص ٣١٣ ان ( زيارة) لقب أحمد ولد مهد هذا ولفظه («ولم يأت لبنى
الأفطس ب -١٠°. و يقال له بنو زبارة لأن عقبه يرجع الى أبى جعفر أحمد زبارة
ابن مهد الأكبر بن عبدالله المفقود المذكور وإنما لقب أبو جعفر أحمد زبارة لأنه
كان بالمدينة اذا غضب قيل قد زبر الأسد وكان لأبى جعفر زيارة أربعة ذكور
... » ورأيت فى بعض الشجرات ما يوافق هذا وفى بعضها ما يوافق الأول
وهو يصح لما يأتى بالسند عن أبى على هذا نفسه .
(٢) اسمه يحمى كما فى عمدة الطالب وغيره وسيأتى.
(٣) مثله فى عمدة الطالب وذكر أن اسمه محمد أيضا وسيأتى كذلك باتفاق النسخ ،
ووقع هنا فى س وم «أبى الحسن».
(٤) كذا وهو ابن أبى جعفر أحمد بن مح× كما يأتى - وراجع ما تقدم.
(٥) ٹی ب «الز بارة» و له وحه بأن يكون من وصف الجد .
علوى
٢٤٦

ج - ٦
( الزُبارى )
الأنساب
علوى أديب فاضل فصيح، راوية للأشعار ، حافظ لأيام الناس ، سمع
أبا بكر بن خزيمة و إبراهيم بن أبى طالب و أبا عبد الله الفوشنجى و غيرهم،
روى عنه ابنه أبو منصور، وتوفى فى جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين
و ثلاثمائة . وهم جماعة كثيرة من السادة العلوية، وإنما قيل لهم ولجدهم
زبارة، لما أخبرنا زاهر بن طاهر بنيابور أنا أبو بكر الحيرى الحافظ ٥
إجازة سمعت [ الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول سمعت أبا الحسن بن
أبى منصور العلوى يقول سمعت أبا محمد بن أبى الحسين العلوى يقول سمعت -١]
أبا على العلوى عمنا وقيل له: لم لَقَّبْتم بنى زيارة؟ فقال: كان جدى أبو الحسين٣
محمد بن عبد الله من أهل المدينة، ، كان شجاعا شديد الغضب، وكان إذا
غضب يقول جيرانه: قد زبر الأسد؛ فلقب بزيارة « وأبو إبراهيم جعفر بن ١٠
محمد بن الظفرُ بن محمد بن أحمد بن محمد الزبادى - ومحمد الذى انتهى نسبه
إليه يعرف بزبارة ، وهو محمد بن عبد الله الذى سقنا نسبه أولا؛ من أهل
نيابور، ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب فى تاريخ بغداد،
وقال: قدم علينا بغداد فى سنة أربعين و أربعمائة ، وحدث بها عن
(١) كذا ولم يذكر ابن عنبة لأبى منصور ولدا الا أبا الحسين (كذا) الملقب
بلاسبوش .
(٢) سقط من م. وم .
(٣) فى س وم «أبو الحسن)» خطأ.
(٤) هكدا فى ك وب، وذكره ابن عنية باسم (ظفر) ووقع فى س وم «المظفر)»
وكدا وقع فى تاريخ بغداد وسيأتى فيما بعد باسم «أبو منصور ظفر».
٢٤٧

الأنساب
( الزبارى )
ج - ٦
أبى الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف ويحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربى
ومحمد بن أحمد بن عبدوس المزكى والحاكم أبى عبد الله بن البيّاع وأبى عبد الرحمن
السلمى وعن جده الظفر١ بن محمد العلوى الزبارى، كتبت عنه، وكان
سماعه صحيحا، و كان يعتقد مذهب الرافضة الإمامية ، ولقيته بمكة فى آخر
سنة خمس وأربعين و أربعمائة فسمعت منه أيضا هناك وسألته عن مولده
فقال: ولدت فى شوال سنة ست وثمانين و ثلاثمائة؛ و بلغنى أنه مات
بنيسابور فى سنة ثمانوأربعينو أربعمائة « وأبو منصور ظفر بن محمد
ابن أحمد بن زبارة واسمه محمد بن أبى عبد الله العلوى الحسينى الزبارى ،
كان صالحا عابدا زكيا فارسا جوادا سمع بنيسابور عمه السيد أبا على بن
١٠ زبارة، وببخارى أبا صالح خلف بن محمد الخيام، وببغداد أبا بكر أحمد
ابن سلمان النجاد و أبا عبد الله محمد بن مخلد العطار، وبالكوفة أبا الحسين
على بن عبد ربى بن ماتى الكوفى ر طبقتهم، وأكثر سماعاته معى٢،
وقد حدث وحمل عنه العلم وصحبته فى السفر والحضر والأمن والخوف
فما رأيته قط ترك صلاة الليل، ولقد كنا ببغداد نبيت فى دار واحدة
لها أربع درجات، وكنا نبيت على السطح ، وكان ينزل فى نصف الليل
ويجدد الطهارة ويصعد بجهد و يرجع إلى ورده، وما رأيته فى السفر
والحضر يبخل على أحد من المسلمين بما يحده بل كان يبذل ما فى يده
١٥
(١) هكذا فى ك وب وذكره ابن عنبة باسم (ظفر)، و وقع فى س وم «المظفر)»
وكذا وقع فى تاريخ بغداد وسيأتى فيما بعد باسم («أبو منصور ظفر)).
(٢) هذا كلام الحاكم وكذلك ما يأتى فتنبه .
٢٤٨
ولا

ج - ٦
(الزَبارى)
الأنساب
ولا يبالى أن يلحقه ضيق بعده كما قال الفرزدق فى آبائه الطاهرين:
لا يقبض العسر بسطا من أكفهم سيان ذلك إن أثروا و إن عدمواه
و أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ١
ابن على [ بن على - ٢] بن الحسين بن على بن أبى طالب العلوى الزبارى
والد السيد أبى محمد بن زُبارة، أديب حافظ للقرآن راوية للأشعار، ٥
حافظ لأيام الناس ، ذو خط حسن ولسان فصيح، تابعه بنيسابور خلق
كثير من الأمراء والقواد وطبقات الرعية، وذلك فى ولاية الأمير السعيد
أبى الحسن نصر بن أحمد فأشحص إلى بخارى مقيدا و حبس بها ثم عفا عنه
الأمير السعيد : أمر باطلاق أرزاقه كل شهر ورده إلى نيسابور ، وكان
أول علوى أثبت رزقه بخراسان ، سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجى ١٠
: إبراهيم بن أبى طالب ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وأقرانهم ، وحدث عن
على بن قتيبة عن الفضل بن شاذان بالكتب، وتوفى فى جمادى الآخرة
سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ه وابنه أبو محمد يحيى بن محمد بن أحمد بن
محمد بن عبد الله بن الحسن٣ الزبارى، كان فاضلا زاهدا عالما، سمع بنيسابور
أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، ويمرو أبا العباس عبد الله بن الحسين
البصرى، وببخارى أبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، وببغداد
أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعى، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ،
١٥
(١) فى النسخ هنا ((الحسين)) كذا وراحع ما تقدم.
(٢) سقط من النسخ راجع ما تقدم.
(٣) فى النسخ ((الحسين)) خطأ.
٢٤٩

ج - ٦
( الزَبّارى )
الأنساب
ودكره فى التاريخ، وقال: أبو محمد بن أبى الحسين١ بن زبارة العلوى
السيد العالم الأديب الكامل الكاتب الورع الدين ، نشأ معنا وبلغ المبلغ
٢٠٥/ ب / الذى بلغه، ولم يذكر له جاهلية قط، قد كان حج سنة تسع وأربعين،
ثم حج سنة سبع وخمسين، ، صلى بالحجيج بمكة عدة صلوات ، و انصرف
٥ على طريق جرجان فمات بها ، قد كنت خرّجت له الفوائد سنة ثلاث
وستين وثلاثمائة ، خرّجت له فوائد نيفا وعشرين جزءا وحدث تلك
البلاد وكتب الصاحب إسماعيل بن عباد إلى السيد أبى محمد بن زبارة رقعة
فأجابه عنها فكتب الصاحب على ظهرها :
باللّه قل لى أقرطاس تخط به من حلة هو أم ألبسته حللا
باللّه لفظك هذا سال من عسل أم قد صبت على ألفاظك العسلا
١٠
وتوفى بجرجان فى جمادى الآخرة سنة ست و سبعين وثلاثمائة وهو
ابن ثمان وخمسين سنة .
١٥
١٨٨٣ - ﴿ الزّبّارى﴾ بفتح الزاى و الباء الموحدة المشددة وفى آخرها
الراء بعد الألف، هذه النسبة إلى زَبّار وهو جد أبى عبد الله محمد بن
زياد بن زبار الكلى الزبارى من أهل بغداد ، حدث عن أبى مودود
المدينى وشرقى بن القطاعى، روى عنه زهير بن محمد بن قُمَير وأحمد بن
منصور الرمادى و أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وأحمد بن على
الخزاز ومحمد بن غالب التمتام : أحمد بن عبيد بن ناصح ، قال أبو حاتم
الرازى: أتينا محمد بن زياد بن زبار ببغداد و كان شيخا شاعرا فقعدنا فى
دهليزه ننتظره، وكان غائبا بجاءنا فذكر أنه قد ضجر فلما نظرنا إليه علمنا
٢٠
(١) فى النسخ (أبى الحسن)) كذا و راجع ما تقدم.
٢٥٠

ج - ٦
( الزّبالى )
الأنساب
أنه ليس من البابة١ فذهبنا ولم ترجع إليه. قال صالح بن محمد جزرة الحافظ:
محمد بن زياد بن زبار قال يحيى بن معين: لا شىء؛ قال صالح: ، كان يكون
ببغداد يروى الشعر وأيام الناس ليس بذاك ٢٠٠
١٨٨٤ - ( الزّالى﴾ بفتح الزاى والباء المعجمة بواحدة وفى آخرها اللام،
هذه نسبة محمد بن الحسن بن عياش الزبالى وظنى أن زبالة اسم أحد،
أجداده، وقال أبو مسعود أحمد بن محمد البجلى: النصب فى الزاى مهنا والضم
فى ◌ُبالة التى فى ممر الحاج .. قال أحمد بن على بن ثابت هو الزبالىّ رهى
عن القاسم بن الضحاك بن المفضل° بن المختار بن فلفل بن زياد مولى عمرو
ابن حريث، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة الحافظ ، حدث
بحديث محمد بن الحنفية عن على رضى الله عنه: ليس منا من لم يرحم صغيرنا.
والصواب أنه الزبالى بالضم، هكذا ذكره الخطيب فى المؤتنف. وعبد العزيز
ابن محمد٦ بن زبالة الزّبالى من أهل المدينة، ينسب إلى جده . يروى عن
۵
١٠
(١) ليس من الضرب أى النوع الدى تريده .
(٢) (٩٩١- الزبانى) فى الإكمال ٢٣٥/٤« الزبانى بالزاى [المفتوحة] وبالباء المعجمة
بواحدة [مشددة] فهو أبو الزبان الزيانى، روى عن أبى حازم سلمة بن دينار،
روى عنه عبد الجبار بن عبد الرحمن بن جبير المصيصى» وفى المشتبه انه « بزاى
وموحدة)» قال فى التوضيح («هما مفتوحتان والموحدة مشددة وبعد الألف نون)».
(٣) يأتى ما فيه .
(٤) يعنى بالضم وهو الصواب كما يأتى .
(٥) مثله فى الباب، ووقع فى س وم «الفضل)».
(٦) سقط من هنا ( بن الحسن)) والقاسم هو ابن الآتى بعده محمد بن الحسن بن =
٢٥١

ج - ٦
( الزَّبالى )
الأنساب
المدنيين الثقات الأشياء المعضلات، كان ممن يتصور له الشىء فيقعد١ عليه
ويخيل له فيحدث به حتى بطل الاحتجاج بأخباره ه ومحمد بن الحسن بن
أبى الحسن بن زبالة المخزومى الحجازى الزبالى، من أهل المدينة، يروى
عن مالك و الدراوردى، روى عنه أبو خيثمة و أهل العراق، و كان ممن
يسرق الحديث ويروى عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم،
٥
وكان يحيى بن معين يقول: ابن زبالة المدينى ليس بثقة ، يسرق الحديث .
١٨٨٥ ﴿ الزُّبالى) مثل الأول غير أنه بضم الزاى وفتح الباء، وهذه النسبة
إلى منزل من منازل البادية يقال له زبالة ، قال بعض الأعراب:
ألا هل إلى نجد ، ماء بقاعها سبيل وأرواح بها عِطِراتٍ
على مثل تلك الحال قبل مماتى
و هل لى إلى تلك المنازل عودة
١٠
وأرعى" مع الغزلان فى الفلوات
فأشرب من ماء الزلال وأرتوى
وألصق أحشائى برمل زبالة وآنس بالظلمان والظبيات
نزلت بها غير مرة وسمعت بها الحديث، والمنتسب إلى هذا المنزل يقال له
الزبالى٣. وأما مالك بن الحويرث الزبالى قاسم أحد أجداده وهو
أبو سليمان مالك بن الحويرث بن أشيم بن زبالة٤ بن خشيش بن عبد ياليل
١٥
= أبى الحسن - راجع تعليق الإكمال ٢٢٣/٤ و٠٢٢٤
(١) كذا، والظاهر ((فيعتمد)).
(٢) هكذا فى معجم البلدان، و وقع فى النسخ ((وأروى)).
(٣) ومنهم م* بن الحسن بن عياش الزبالى المذكور اول الرسم السابق كمامن
وسيذكره المؤلف فى هذا أيضا .
(٤) بضم الزاى كما فى الإكمال ٠١٧٣/٤
٢٥٢
ان

ج -٦
(الزيِبُي )
الأنساب
ابن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث الزبالى ، له صحبة ؛ ذكره خليفة بن خياط ،
وقال فى نسبه: حشيش - بفتح الحاء [المهملة - ١] . وحسان الزبالى،
حدث عن زيد بن مُباب العكلى ، روى عنه أحمد بن يحي الأودى الكوفى،
وأبو بكر محمد بن الحسن بن عياش الزبالى، حدث عن عياض بن أشرس،
روى عنه أبو العباس بن عقدة الحافظ وقد ذكرته فى الترجمة التى قبل هذه « ●
؛ أما أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير [ الزبير-٢] ى الزبالى قال يحي
ابن معين كان يبيع القت بزبالة وسماه أهل بغداد : الزبيرى. قلت يمكن
أن يقال فى نسبته الزبالى فى الانتساب إلى زبالة إحدى المنازل .
١٨٨٦ (الزِيبُيِ﴾ بكسر الزاى و اجتماع الباءين المنقوطة بواحدة أولاهما
١٠
مكسورة والثانية ساكنة ، فى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة
لأبى الفضل محمد بن على بن طالب بن محمد بن الخرقى ٣ الحنبلى" الزيبي، وهو يعرف
بابن زِ بِيُيا، فنسب إليه كان شيخا صالحا ، سمع أبا بكر محمد بن عبد الملك بن
بشران القرشى، و أبا محمد الحسن بن على الجوهرى وغيرهما، وهو من
أهل بغداد ، روى لنا عنه أبو الحسين هبة الله بن الحسن الأمين بدمشق،
١٥
وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأزجى ببغداد، وكانت ولادته فى المحرم
سنة ست وثلاثين و أربعمائة، وتوفى فى شوال سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
(١) من ك وراجع الإكمال بتعليقه ١٠٤/٣.
(٢) سقط من س وم . .
(٣) مثله فى طبقات ابن رجب، و وقع فى س وم ((الخرمى)) كذا.
(٤) فى س وم ((الجيلي)) كذا، وبلا فقط فى ك.
٢٥٣

ج - ٦
( الزبحى )
الأنساب
٥
١٨٨٧ - ﴿ الزَتَجِى) بفتح الزاى والباء المنقوطة بواحدة وكسر الحاء
المهملة، هذه النسبة إلى الربح، وظنى أنها قرية من قرى جرجان ، والمشهور
بهذه النسبة أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن زكريا الزيحى
الجرجانى ، حافظ ثقة صدوق، سديد السيرة كثير السماع، عارف بطرق
الحديث، دخل نيسابور مع ابن أخته١ أبى محمد عبد الله بن يوسف الجرجانى،
وسمع القاضى أبا بكر أحمد بن الحسن الحيرى و أبا سعيد محمد بن موسى
ابن الفضل الصيرفى ، وبجرجان أبا القاسم حمزة بن يوسف السهمى الحافظ،
وطبقتهم، و صنف وجمع، وعاد إلى جرجان وحدث بها، ثم رجع
إلى خراسان ، وخرج إلى هراة وتوفى بها سنة ثمان وستين وأربعمائة . ٢
(١) فى س وم «أخيه)).
(٣) (٩٩٢ - الزبدانى) فى المشتبه باضافة من التوضيح ما لفظه ((الزبدانى [ بعد
الزاى موحدة ثم دال مهملة مفتوحات وبعد الألف نون مكسورة نسبة الى
الزبدانى اسم كالنسبة وهو قرية كبيرة من أعمال دمشق] هبة الله بن هد بن جرير
[الزبداني]، روى عن ابن ملاعب حضورا. ومدرسها محي الدين يحيى بن *
ابن العدل ، حدثنا عن ابن الزبيدى)».
(٩٩٣ - الزبدقانى) فى معجم البلدان ((زبدةان من قرى عربان على نهر الخابور،
ينسب اليها ابو الخصيب الربيع بن سليمان بن الفتح الزبدقانى، روى عنه السلفى
شعرا. و أبو الوفاء سعد الله بن الفتح الزبد قانى، شاعر ايضا، روى السافى عن
أبى الخير سلامة بن المفرج التميمى رئيس عربان عنه».
.
(٩٩٤ - الزّبدى) رسمه ابن نقطة وقال «بضم الزاى وسكون الباء المعجمة فهو
الأنجب بن أبى منصور - شيخ كان يبيع الزيد، روى عن أبى الحسين عبد الحق بن=
٢٥٤
الزبرقانى

الأنساب
ـه
( الز برقانى. الزِبْرِيْتِى)
ج - ٦
١٨٨٨ - ﴿ الزِبْرِ قانى) بكسر" الزاى وسكون الباء الموحدة وكسر الراء
وبعدها القاف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى الزبرقان / وهو اسم ٢٠٦/ الف
لبعض أجداد المنتسب إليه و هو مخلد بن الزبرقان الزبرقانى [و هو والد محمد بن
مخلد بن الزرقان الزبرقانى - ٢]، كان أصله من العرب، يروى عن
أبى مطيع الحكم بن عبد الله القاضى البلخى، روى عنه أبو سعد الوضاح ٥
ابن مخلد الضراب السمر قندى .
١٨٨٩ - ﴿ الزِبَرِيْقِى) بكسر الزاى وسكون الباء الموحدة وبعدها الراء
ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى زبريق،
و هو اسم لبعض أجداد أبى إسحاق إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن مهاجر
الحمصى الزيدى الزبريقى المعروف بابن زبريق، من أهل حمص، يروى عن ١٠
= عبد الخالق بن يوسف، سمعت منه، وسماعه صحيح)) وراجع تعليق الإكمال٠١٤٣/٤
(٩٩٥ - الزبذى) فى التوضيح «وأما الزبذى - بزاى بعدها ياء ( كذا) وذال
معجمة فهو مهد بن يوسف ، من أهل مدینة بالیمن ، يروى عن أبى قرة موسى بن
طارق - قاله [ابن الجورى] فى المحتسب)) وبهامش المشتبه طبع مصر ص ٣٠٦
عن تعليقات صاحب التوضيح على المشتبه ((وقال ابن الجوزى: وأما الزبذى بزاى
بعدها باء وذال معجمة .... )) مثله تماماً ، وقد وهم ابن الجوزى وتبعه صاحب
التوضيح ومحقق المشتبه انما محمد بن يوسف الزبيدى من زبيد زاى مفتوحة فوحدة
مكسورة فتحتية ساكنة فدال مهملة ، وهو المعروف بأبى حمة مذكور فى رسم
(الزبيدى كما يأتى) .
(١) مثله فى اللباب وغيره، و وقع فى ك ((بفتح، كذا.
(٢) من س و م.
٢٥٥

الأنساب
( الُّبَرِى. الَزْبرى)
ج - ٦
إسماعيل بن عياش وعمر بن بلال وبقية بن الوليد والوليد بن مسلم ، روى
عنه أبو حاتم الرازى و محمد بن عوف الحمصى [ و أبو زرعة - ١].
١٨٩٠ - ﴿الزُّبَرَى﴾ بضم الزاى ، فتح الباء الموحدة ، فى آخرها الراء،
هذه النسبة إلى ◌ُبر وهو بطن من بنى سامة بن لؤى، وهو ◌ُبر بن وهب
ان وثاق بن وهب بن سعد بن شطن بن مالك بن لؤى بن الحارث بن سامة
ابن لؤى - هكذا ذكره أبو فراس السامى، ومن ولده إبراهيم بن عبد الله
ابن العلاء بن زبر الزبرى*، يروى عن أبيه .
٥
١٨٩١ - ﴿الزّبْرى) بفتح الزاى ومكون الباء الموحدة وفى آخرها الراء،
هذه النسبة إلى زّبْر، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو القاضى
١٠ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن
زَبُر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد، بن صبرة
(١) من س وم.
(٢) هذا وهم تبعه فيه اللباب والقبس، وسيأتى إبراهيم هذا وأبوه فى الرسم الآتى
وهو الصواب .
(٣) عن ك («سعد)) كذا، وفى س وم ((منفد)» وفى تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٩٧٤
«منقد)) والمعروف فى اسماء (منقذ) بقاف وذال معجمة ومن هذا البطن الأعور
الشنى واسم أبيه (منقذ) ذكر فى رسمه من الإكمال وربما كان أبوه هو والد حجر
هذا، ووقع فى بعض الكتب فى تسمية الأعور ((يسرين منقذ بن عبد القيس))
والصواب: من عبد القيس ، الا ان يكون نسب الى الحد الأعلى.
(٤) هكذا فى م و س و مثله فى تاريخ بغداد وراجع الاشتقاق ص ٣٢٥ وجمهرة
ابن حزم ٠٢٩٩
٢٥٦
ان

ج - ٦
( الزّبْرى)
الأنساب
ان الديل بن ثمنّ بن أفصى بن عبد القيس بن لكيزا بن هنب بن دعمى بن
جديلة بن أسد بن ريمة بن نزار بن معد بن عدنان الدمشقى الزبرى الربعى،
من أهل دمشق ، كان مكثرا من الحديث ، ولم يكن موثوقا به، حدث
عن أحمد بن عبيد بن ناصح و محمد بن سليمان المنقرى ومحمد بن يونس
الكُديمى والحسن بن أحمد [ بن سلمة - ٢ ] المدينى وأبى سلمة عبدالرحمن ٥
ابن محمد الألهانى الحمصى وأحمد بن عبد الله بن زكريا الا يادى الجبلى وغيرهم،
روى عنه عبد الله بن موسى الهاشمى وابن شاهين والدارقطنى وعبد الله
ابن أحمد بن مالك البيع وغيرهم ، قال أبو الحسن الدارقطنى: دخلت على
أبى محمد بن زبر وأنا إذ ذاك حدث وبين يديه كاتب له و هو يعلى عليه
الحديث من جزء والمئن من آخر، وظن أنى لا أنتبه على هذا٣ وقال ١٠
عبد الغنى بن سعيد المصرى: كنت لا أكتب حديثه عن ابنه٤ إذا جاء منفردا
(١) كذا ووقع مثله فى تاريخ بغداد ، ولفظ ( لكيز) هنا خطأ والصواب
(اقصى) كما فى كتب التسب وغيرها ويأتى كذلك فى رسم (الشنى) ورسم (العبدى)
وأقصى هذا جد اقصى والد (شن) فها أنصيان بينهما عبد القيس .
(٢) من ك، و مثله فى تاريخ بغداد .
(٣) زيد فى س وم ((القبيح)) وليست فى تاريخ بغداد وإنما فيه ((أو كما قال)).
(٤) فى ب ((ايه)) وكذا وقع فى تاريخ بغداد، وإنما كتب عبد الغنى عن أبى سليمان
مهد ولد عبد الله هذا، فمراد عبد الغنى ان شيخه أبا سليمان كان يحدث عن أبيه عبدالله
هذا فكان عبد الغنى لا يكتب من ذلك ما يذكره أبو سليمان عن ابيه فقط ، فإذا
ذكر أبو سليمان عن ابيه ورجل آخر كتبه عبد الغنى .
٢٥٧

ج -٦
( الزبُرى )
الأنساب
إلا أن يكون مقترنا بغيره١. ومات بفسطاط مصر فى شهر ربيع الأول
سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وابنه أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد
الزبرى، حدث عن أبيه (( وقرابته أبو زبرا عبد الله بن العلاء بن زبر بن
عطارد الربعى الدمشقى الربرى٣، حدث عن القاسم بن محمد بن أبى بكر و سالم
ابن عبد الله بن عمر ونافع مولاه وأبى سلام مطور وبسر بن عبيد الله
الحضرمى وأبى عبيد اللّه مسلم بن مشكم ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهرى
و مكحول الشامى و غيرهم، روى عنه ابنه إبراهيم بن عبد الله بن العلاء
الزبرى٣ ومحمد بن شعيب بن شابور ، الوليد بن مسلم وأبو المغيرة
عبد القدوس بن الحجاج الحمصى وشبابة بن سوار الفزارى وزيد بن يحيى
١٠ ابن عبيد" وغيرهم، وكان ثقة صدوقا، وكانت ولادته سنة خمس وسبعين،
ومات سنة خمس وستين [ ومائة -٦] .٧
(١) تتمة الحكاية فى تاريخ بغداد ((فكان يقول لى: يا أبا محمد ما ذنب أبى اليك
لا تكتب حديثه الا ان يكون مقترنا بغيره» .
(٢) هذا ابتداء يعنى وذو قرابة عبد الله بن أحمد المتقدم: او زبر الخ ، ووقع فى م
(( وقرابته وابو زبر)) وعلى قوله (وابو) علامة الابتداء، وليس بشىء.
(٣) ذكر فى الرسم السابق، وهو وهم كما نبهت عليه هناك .
(٤) فى س وم ((أبوعبد الله)) كذا وراجع كتاب ابن أبى حاتم بتعليقه ج٣ ق ١ رقم.٠٨٥
(٥) فى ك ((عتبة)) خطأ.
(٦) سقط من س وم .
(٧) (٩٩٦ - الزيطرى) فى معجم البلدان ((زبطرة - بكر الزاى وفتح ثانيه.
وسكون الطاء المهملة وراء مهملة مدينة ... فى طرف بلاد الروم ... وقال =
٢٥٨
الزبغدوانى
٠

ج - ٦
( الزَّبَغْدُوّانى )
الأنساب
١٨٩٢ - ﴿ الزَبَغُدُوّانى) بفتح الزاى والباء الموحدة والغين المعجمة
الساكنة و ضم الدال المهملة وفتح الواو وبعدها الألف وفى آخرها
النون ، هذه النسة إلى زبغدوان ، وقيل سبغدوان بالسين ، وهى قرية من
قرى بخارى، منها أبو محمد أفلح بن بسام الشيبانى الزبغدوانى، كان من
أهل الخير ، وكان مجاب الدعوة، يروى عن القعنى و سعيد بن منصور ٥
ومحمد بن سلام، روى عنه محمد بن منجاب١ بن خزيمة وقال أفلح بن بسام:
كنت عند القعنى و كتبت عنه فقال لى: كتبت؟ فقلت: نعم، قال: عارضت؟
قلت : لا، قال : لم تصنع شىء٢ ٣٠
= أبو تمام يمدح المعتصم:
لبيت صوتا زبطريا هرقت له كأس الكرى ورضاب الخرد العرب»
والمراد بالصوت الزبطرى صوت المرأة الزبطرية التي نادت يوم عدوان الروم
عليهم: وامعتصماه! فبلغ المعتصم وهو بالعراق وبيده قدح يريد أن يشربه فوضع
القدح من يده وعزم أن لا يشربه حتى يغزوالروم والقصة مشهورة، والبيت من
بائية أبى تمام الذائعة .
(١) هكذا فى اللباب مطبوعته ومخطوطته و القبس عنه ، وعن ك ((حجاب)) وعن
ب «حبحاب)) والله أعلم، و وقع فى س وم «اسماق)) كذا .
(٢) فى س وم ((شيئا)» وهو الوجه .
(٣) (٩٩٧ - الزنى) فى معجم البلدان («زبنة موضع من كورة رصفة بالساحل
منها أبو حاتم ( الزبى الذى قال فيه محد بن أبى معتوج كذا):
وإذا مررت بباب شيخ زينة فاكتب عليه قوارع الأشعار
قال ابن رشيق وكان قاضيا بمكانه من الساحل من كورة رصفة ... وابنه عبد الخالق
ابن أبى حاتم اشهر من ابيه بالشعر وأعرف ».
٢٥٩

ج - ٦
(الزَبُوْرى. الزّبُوْبِى)
الانساب
١٨٩٣ - ﴿الزَّبُوُرى) بفتح الزاىو ضم الباء والراء فى آخرها، ٠
[ النسبة - ١] إلى زبور" وهو اسم لجد أبى أحمد محمد بن عبيد الله بن زياد
ابن زبور» الزبورى ، من أهل بغداد ، سمع محمد بن غالب التمتام و أبا بكر
عبد الله بن أبى الدنيا وجعفر بن محمد بن كزال وأحمد بن موسى النجار ،
روى عنه أبو عمرو بن السماك والحسين بن محمد بن مُبَيد العسكرى
وأبو الحسن على بن عمر الدارقطنى، ومات فى جمادى الآخرة من سنة
ثلاثين و ثلاثمائة .
١٨٩٤ ﴿ الزُّبُوُبِ) بفتح الزاى وضمُ الباء الموحدة وفى آخرها الياء
المنقوطة من تحتها باثنتين°، هذه النسبة إلى زبوية وهى قرية من قرى مرو على
فرسين منها كانت لجدنا الأعلى بها ضيعة ورثناها، و هو القاضى أبو منصور
محمد بن عبد الجبار السمعانى رحمه الله، منها أبو حامد أحمد بن سُرُور الزبوبى
١٠
(١) من م.
(٢) فى تاريخ بغداد چ ٢ رقم ٨٢٠ «زبورا».
(٣) الذى فى تاريخ بغداد « محمد بن عبيد الله بن زياد ابوأحمد المعروف بابن ربورا))
وليس فيه هذه النسبة (الزبورى) فكأنها من استنباط المؤلف .
(٤) مثله فى اللباب و معجم البلدان، و وقع فى ك «وكسر» كذا.
(٥) مقصود المؤلف بقوله ((آخرها» الحرف الذى قبل ياء النسبة كما يعلم من
استقراء كلامه فمقصوده هنا ان قبل ياء النسبة ياء مكسورة، ووقع فى معجم البلدان
((والنسبة اليها: زبو يبى بثلاث يا آت)» والعبارة صحيحة لكن كتابة الكلمة خطأ،
والصواب (زبوبى) والثلاث اليا آت احداها التى قبل ياء النسبة والأخريان هما
فاء النسبة لأنها مشددة والمشدد عبارة عن حوفين كما لا يخفى .
كان
٢٦٠