النص المفهرس

صفحات 221-240

ج - ٦
( الرِيُوَرُ نُوْنِى)
الأنساب
الكاتب، وبالحجاز هشاء بن إسماعيل المخزومى و قالون المقرئ وإسماعيل
ابن أبى أويس، وبالشام أبا توبة الربيع بن نافع وسُنّيد بن داود وحيوة
ابن شريح، وبالعراق أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعى، و سأل يحيي بن
معين عن الرجال ، روى عنه أبو بكر بن خزيمة ، أبو العباس السراج
: المؤمل بن الحسن بن عيسى ، أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقى؛ وقد تفرد ٥
رواية كتب بنيابور عن أئمة لم يروها بعده أحد، فمنها التاريخ الكبير
عن أحمد بن حنبل، وكان من الملازمين له، والتفسير عن سُنَيد
ابن داود، والقراءات عن خلف بن هشام، والتنبيه عن يحيى بن أكثم،
و المغازى عن إبراهيم بن المنذر الحزامى، و كتاب الفتن عن نعيم بن حماد،
: توفى فى المحرم سنة اثنتين: ثمانين و مائتين، وأذكره فى الشعرانى لأنه ١٠
عرف بهذه النسبة، و ذكرته فى الراء حتى لو نسبه أحد إلى هذه القرية عرف.
١٨٥٨ - ﴿الرِيُوَرُ ثُوْبِى) بكسر الراء و سكون الياء المنقوطة باثنتين من
حتها : فتح الواءِ و سكون الراء الأخرى وضم أنثاء المثلثة ، فى آخرها
النون، هذه النسبة إلى ريورثون، وهى قرية من قرى بخارى، منها أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد بن عيسى بن خنباج ٢ بن منصور الريورثونى البخارى، ١٥
(١) ذكر فى عدة مراجع، وتصحف الاسم في النسخ .
(٢) مثله فى مخطوطة اللباب، ووقع فى مطبوعته والقبس عنه ((خياج» وفى
س وم ((دياج)) وقد تقدم رسم (الكنبابجى) رقم ٠١٤٦٩ فيه «على بن أحمد بن
أحمد بن خنياج ... من أهل بخارى ... سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن *
النخشبى ... )) أراه من اقارب ابراهيم هذا .
٢٢١
-

ج - ٦
( الرِيْوُقانى. الريُوَنُجى)
الأنساب
وكان يعرف بديباج الوجه، ورد خراسان وسافر إلى العراق و انصرف، -
وحدث عن أبى على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسى و أبى القاسم عبيد الله
ابن محمد بن حبابة المتولى: جماعة سواهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن
محمد بن محمد النخشبى الحافظ وأبو عمرو عثمان بن إبراهيم الفضلى .١
١٨٥٩ - ﴿ الرِيَّوُ قانى) بكسر الراء و سكون الياء المنقوطة من تحتها
٥
باثنتين وفتح القاف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى ريوقان، وهى
قرية من قرى مرو عند زولاء٢ حتى قيل إنها محلة منها، والمشهور
بالنسبة إليها أبو محمد عبد الله" بن عقبة الريوقانى، يقال إن إسحاق بن راهويه
الحنظلى مولى لهم .،
١٠ ١٨٦٠ - ﴿الرِيّوَنُجى) بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وفتح الواو وسكون النون و فى آخرها الجيم، هذه النسبة .....
٢٠٣/ الف وأبو بكر محمد بن عبد الله بن قريش الوراق / الريونجى، و كان من أهل العلم
(١) (٩٧٧ - الرُيوطى) فى الصلة رقم ١٢٤٧ «محد بن على بن محمد الطليطلى يعرف
[بـ) الريوطى، يكنى أبا عبد الله سمع من عبد الرحمن بن سلمة وقاسم
ابن هلال و أبو الوليد الباجى وغيرهم ... وتوفى بسبتة خطيبا فى محرم سنة
ثلاث وخمسمائة» .
(٢) ذكرت فى موضعها من معجم البلدان، ووقع هنا فى س وم «زواله)).
(٣) مثله فى اللباب ، و وقع فى س وم («عبد الله» .
(٤) (الريولى ) تقدم فى (الريوالى).
(٥) بياض فى النسخ، وفى اللباب «هذه النسبة الى ريوج .... (بياض) منها
أبو بكر الخ)» وفى معجم البلدان «ریونج، و یقال راونج، من قری نیسابور».
و الصدق
٢٢٢

ج -٦
( الريُوندى )
الأنساب
و الصدق ، سمع الحسن بن سفيان : مسدد بن قطن و غيرهما ، سمع منه
الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو بكر الريونجى، كان كثير الحديث،
حسن الخط، صدوقا فى الرواية ، سمع قبل الثلاثمائة و أكثر عن الطبقة
الثانية، قرأت عليه مسند الحسن بن سفيان فى المسجد الجامع سنة إحدى
واثنتين١ وخمسين وثلاثمائة، وسمع خلق كثير بقراءنى عليه وعندى بخطه ٥
جمله، توفى يوم الخميس الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين
وستين ، ثلاثمائة .
١٨٦١ - ﴿ الرِيوَنُدى) بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها جاثنتين
و فتح الواءٍ و سكون النون ، فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى
ريوند و هى اسم لأحد أرباع نيسابور، وهى قرى كثيرة ، قيل هى أكثر ١٠
من خمسمائة قرية . . ربما زاد، من الجامع القديم إلى أحمداباذ و هو أول.
حد ينهق، وهو كما قدّر ثلاثة عشر فرسخا، والعرض من حدود طوس إلى
حدود بشت، وهو خمسة عشر فرسخا ، وقيل إن أول من تولى ما وراء النهر
بعد سعيد بن عثمان بن عفان الذى فتحه : محمد والغطريف والمسيب
إخوة ثلاثة من فتاة٢ محمد [ من -٣] ربع الريوند ملكوا بخارى فنقشت٤ ١٥
السكك وضربت الدراهم بأسمائهم ، وهى الغطريفية والمحمدية والمسيبية،
(١) فی س و م «احدی او اثنتین)).
(٢) كذا فى ك، وفى س ((بناة)) وفى م «ابناء)» وربما كان الصواب ((قناة)).
(٣) ليس فى س و م .
(٤) فى س وم «وانتقشت».
٢٢٣
.

ج - ٦
( الرِيُوَنُدى)
الأنساب
وبقيت آثارهم بها. منها أبو سعيد" سهل٢ بن أحمد بن سهل الريوندى المذكر"
من أهل نيسابور ، سمع بخراسان أما محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ
و أبا محمد عبد لله بن محمد بن شیرویه، و بالعراق أبا جعفر محمد بن جرير الطبرى
الفقيه ، أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوى، غيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله
٥
الحافظ، وتوفى فى شهر ربيع الأول من سنة خمسين و ثلاثمائة هو أبو بكر
محمد بن أحمد بن هارون بن محمد الريوندى المعروف بالشافعى ، من أهل نيسابور ،
سمع مع الشيخ أبى بكر بن إسحاق من أبى عبد الله محمد بن أيوب ، أقرانه
بالرئ، ثم لم يقتصر على ذلك، خلط. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ
فى التاريخ، وقال: سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: من أراد أن يعلم أن
١٠ أهل العلم إذا أعرضوا عن العلم: اشتغلوا بأعمال السلطان يكون ضررهم
أكثر فلينظر إلى أبى بكر الشافعى، فقد كان معنا على باب محمد بن أيوب ،
وسمع المسند فصار أهل لريوند يستغيثون منه .، كنت أنا إذ ذاك لا أعرف
أبا بكر هذا بوجهه فلما كان بعد سنين عرض على من حديثه المناكير
الكثيرة، وروايته عن قوم لا يعرفون مثل أبى العكوك الحجازى : غيره؛
١٥ وذكر قصة منعه عن الرواية عن جماعة فقال: كأنى قلت له زد فيما
ابتدأت فيه؛ فإنه زاد عليه، ، كان أصحابنا يخرجون إلى الريوند فيسمعون
منه، و جاءنا نعيه و أنا بخارى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .
(١) مثله فى اللیاب ومعجم البلدان، و وقع فى س و م («أبو سعد)).
(٢) وقع فى معجم البلدان « سهيل)).
(٣) فى س وم ((المزكى)» ولم تذكر ((الكلمة فى اللباب ومعجم البلدان)).
٢٢٤
الريوى

ج - ٦
( الرِبُوِى. الرَبِيّ. الزّابى)
الأنساب
١٨٦٢ - ﴿ الرُبوِى) بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفى آخرها الواو، هذه النسبة إلى ريو: هى محلة بيخارى، منها أبو إسحاق
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الزاهد الريوى السرخسى، كان داره
بدرب الريو، سمع أبا عبد الله محمد بن موسى الضرير الرازى وأبا بكر محمد
ابن عبد الله الرازى وأبا بكر أحمد بن سعد الزاهد وأبا صالح خلف بن محمد ٥
الخيام وجماعة، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفرى، و مات فى
ذى القعدة سنة سبع عشرة وأربعمائة ببخارى .
١٨٦٣ - {الرَّبِيّ﴾ بفتح الراء وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها،
هذه النسبة إلى ريّة، وهى من بلاد الأندلس، منها أبيض بن مهاجر الربيّ
الأندلسى العامل١ ذكره الخشنى فى كتابه، وقال: كان على أحسن طريقة ١٠
و أجمل مذهب - هكذا قاله أبو سعيد بن يونس .
باب الزاى والألف
١٨٦٤ - ﴿ الزّابى﴾ بفتح الزاى وفى آخرما الباء، هذه النسبة إلى الزاب
وهى ناحية بواسط فيما أظن، والمشهور بهذه النسبة موسى الزابى من
أهل الكوفة، [ له -٣] رواية، أحاديث فى القراءات فى كتاب حفص عن ١٠
٦
.
(١) كذا فى النسخ ومثله فى مطبوعة اللباب والقبس عنه، والذى فى مخطوطته
(((العاملى)» وهو الصواب-كما فى تواريخ الأنداس.
(٢) راجع معجم البلدان .
(٣) سقط من س وم .
(٤) مثله فى الإكمال ١٣٢/٤، ووقع فى س وم «القراءة)».
٢٢٥

الأنساب
( الزاذانى)
ج - ٦
عاصم ٥ : جعفر بن عبد الله بن الصباح الزابى، حدث عن مالك بن خالد
الأسدی، روى عنه أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطى ، والزاب ناحية
فى عدوة الأندلس مما يلى المغرب، ومنها محمد بن الحسين التميمى الحانى الطُبنى
الزابى، شاعر -كثر أديب مفنن١، كان فى أيام الحكم بن عبد الرحمن المستنصر
من بنى أمية، ومن بيت أدب ورياسة وشعره وابن ابنه محمد بن يحي
ابن محمد بن الحسين الطُبنى، من أهل بيت أدب وشعر، وكان شاعرا رئيسا
كان قريبا من سنة أربعمائة وأخوه أبو بكر إبراهيم بن يحيى بن محمد الطبى٢
شاعر وزير أندلسى أيضا .
٥
١٨٦٥ - ﴿ الزاذانى) بفتح الزاى والذال المعجمة بين الألفين وفى آخرها
٠
١٠ النون، هذه النسبة إلى زاذان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه،
و هو أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان بن عبد الله بن زاذان القاضى الزاذانى
القزويني، من أهل قزوين، ، كان من ولد أبى عمر زاذان الكندى، من بيت العلم
وأهله، سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم ومحمد بن هارون بن الحجاج
المقرى ، محمد بن قارن٤ بن العباس وعلى بن محمد بن [ أبى -°] سهل الرازيين
١٥ وعلى بن عمر بن محمد الصيدلانى وعلى بن إبراهيم بن سلمة القطان، روى عنه
؛
(١) فى س وم «متقن».
(٢) فى م « كانا)».
(٣) فى س وم «الكنشى)» كذا .
(٤) مثله فى تاريخ بغداد ج١١ رقم ٦٠٢٧، ووقع فى س وم «قرن)).
(٥) سقط من س وم .
٢٢٦
محمد

-
الأنساب
( الزاذانى )
ج - ٦
محمد بن إسماعيل بن عمر بن سَبَنْك و أبو الحسن أحمد بن محمد العقيقى
٣
: أبو طالب محمد بن على بن الفتح الحربى و غيرهم، وكانت وفاته قبل
الأربعمائة ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم بن زاذان ابن المقرى
الزاذانى العاصى، من أهل أصبهان ، وكان فاضلا عالما ورعا، ظهر له
معرفة وأنس بالحديث لكثرة ما سمع بقراءة الحفاظ، وكان صحب أبا على ٥
الحسين بن على الحافظ النيسابورى وغيره، وله رحلة إلى الشام / وديار ٢٠٣/ ب
مصر والثغور واليمن، وأدرك الشيوخ والعلماء، سمع بمكة المفضل بن
محمد الجندی، و ببغداد أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان بن الباغندى، وبالأهواز
عبدان بن أحمد الجواليقى، وبمصر أبا بكر محمد بن زيّانُ بن حبيب، وبالموصل
أبا يعلى أحمد بن على بن المثنى التميمى، وبالشام أصحاب هشام بن عمار
١٠
الدمشقى، وطبقتهم، روى عنه أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفى و أبو الطيب
يحيى بن على الدسكرى الحلوانى و أبو القاسم إبراهيم بن منصور السلمى
وأبو العباس أحمد بن محمد بن النعمان الفضاض، ، جماعة آخرهم أبو مسلم
محمد بن على من مهريزذ الأصبهانى، : كانت ولادته قبل الثلاثمائة ، و وفاته
فى يوم الاثنين فى شهر شوال سنة إحدى وثمانين ، ثلاثمائة بأصبهان .
١٥
و أبو عامر سرور" بن المغيرة بن زاذان الزاذانى ابن أخى منصور بن زاذان،
(١) فى س وم (عمرو)) خطأ .
(٢) ضبط فى الإكمال ٢٦١/٤ و ٢٦٢ وتصحف فى نسخ الأنساب.
(٣) فى س وم ((ظهرت)) .
(٤) هكذا فى م وهو الصواب وضبط فى الإكمال ١١٥/٤، ووقع في ك «زياد، خطأ.
(٥) ترجمته عند ابن أبى حاتم فى افراد حرف السين المهملة، و وقع هنا فى س وم =
٢٢٧

ج - ٦
(الزّاذ بهى. الزاذَ كى)
الأنساب
أصله بصرى سكن واسط، يروى عن عباد بن منصور، روى عنه أبو سعيد١
أحمد بن داود الحداد ، قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول ذلك. وسألته
عنه فقال : شيخ .
١٨٦٦ - ﴿ الزاذبهى) بفتح الزاى و الذال المعجمة بعد الألف والباء
الموحدة [ المكسورة -٢] وفى آخرها الهاء هذه النسبة إلى زاذبه و هو اسم
لبعض أجداد أبى جعفر محمد بن أحمد بن عمرو بن زاذبه النسوى الزاذبهى.
حدث بجرجان عن أبى الحسن على بن حجر السعدى، روى عنه أبو بكر
أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى.٣
١٨٦٧ - ﴿ الزاذكى) بفتح الزاى والذال المعجمتين وفى آخرها الكاف.
١٠ هذه النسبة إلى زاذك، وهى قرية من قرى كس من بلاد ما وراء النهر.
وبطوس قرية أيضا يقال لها زاذك،، بالعجمية يقال لها زايك، فمن زادك كس
=((مسرور)) كذا .
(١) فى س وم ((ابو سعد» خطأ.
(٢) معناه فى اللباب ، وسقط من س و. م.
(٣) (٩٧٨ - الزاذقانى) فى معجم البلدان ((زاذقان قرية ينسب اليها عبيد الله بن
أحمد بن مد الزاذقانى ابوبكر الإمام الفقيه ، قال شيرويه قدم علينا فى صفر سنة ٤٤٤،
روى عن أبى الصلت (كذا والصواب إن شاء الله: عن ابن الصلت. وهو الحمير
واسمه أحمد بن * بن موسى بن القاسم بن الصلت ابو الحسن لأنه هو المعروف
فى الطبقة والله أعلم) و ابن بشران وأحمد بن عمر بن عبد العزيز بن الواثق بالله
وغيرهم من مشايخ العراق، وكان ثقة صدوقا زاهدا ورعا .. قال شيرويه بلغنى
أنه حمل معه من الكرخ (كذا) الخبز اليابس وكان يأكل منه مدة مقامه عندنا)».
(٩٧٩ - الزاذ كانى) رسم فى التبصير مع (الدار كانى) قال «ع بالزاى اوله وبعد =
أبو
٢٢٨

ج - ٦
( الزاريانى . الزارى )
الأنساب
أبو سعيد مسعود بن ليثويه بن عاصم بن نصر الزاذكى، يروى عن طفيل
ابن زيد النسفى، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستعلى وغيره.٢
١٨٦٨ (الزارِيانى) بفتح الزاى بعدها الألف وبعدها الراء المكسورة
ثم الياء المفتوحة المنقوطة من تحتها بنقطتين ، فى آخرها النون، هذه النسبة
إلى قرية بمرو يقال لها زاريان، على فرسخ من مرو، منها أبو ...... المرجاء ٥
ابن رجاء الزاريانى المروزى، من أتباع التابعين، يروى عن عكرمة وعبد الله
إن بُريدة وغيرهما .
١٨٦٩ - ﴿ الزارىءٌ﴾ بفتح الزاى بعدهاً الألف ، فى آخرها الراء" هذه
النسبة إلى زار"، وهى قرية من قرى إشتيخن فى السغد من سمر قند ، منها
يحي بن خزيمة الزارى٢ الإشتيخنى، سمع عبد الله بن عبد الرحمن السمر قندي، ١٠
= الألف ذال معجمة عبد الله بن قاسم الطوسى الزاد كانى، روى عنه وكيع
ابن الجراح وغيره».
(١) هكذا فى اللباب، والاسم فى النسخ مشتبه.
(٢) (٩٨٠ - الزارجى) فى معجم البلدان ((زارجان من قرى أصبهان او محمالها،
ينسب اليها محمد بن أحمد بن على بن الحسين بن ممشاذ بن فناخشيش ( كذا) الزارجانى
ابو منصور، روى عن أبى بكر محد بن على المقرى».
(٣) البياض من ك وب، ووقع فى س وم «ابو الرضاء باسقاط البياض وتغيير
الاسم، وفى اللباب «او الرجاء».
(٤) فى س وم ((الزازى)) خطأ، وانظر ما يأتى.
(٥) فى س وم «الزاء» وانظر ما يأتى.
(٦) فى س وم ((زاز)) وانظر ما يأتى.
(٧) فى س وم ((الزازى)) وهذا والثلاثة قبله يظهر أنها من فعل الفساخ بدليل=
٢٢٩
'۔۔

ج - ٦
( الزاز )
الأنساب
روى عنه الطيب بن محمد خَشُويه١ السمر قندى .٢
١٨٧٠ { الزاز ) بالألف بين الزابين المنقوطتين، وهو اسم لبعض أجداد
المنقسب إليه، وهو الزاز- هكذا سمعت أبا سعد الزاز، والمشهور بهذه النسبة
إمام عصره بلا مدافعة علماء زهدا وورعا أبو ..... ٢ عبد الرحمن بن
...... . . أبو سعد محمد بن عبد الحميد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن
0
= سلامة ك وب عنها و بدلیل ان فى ممع البلدان « زار بعد الألف راء قال أبو سعد
[السمعانى] قرية من قرى اشتيخن .... فذكر نحوما يأتى وبعد هذا عنده
(زار جان - زاريان - الزارة) كلها بالراء غير المنقوطة، أما الباب فوقع فيه ((الزازى
يقتح الزاى بعدها الف وفى آخرها زاى أيضا ... )) فكأنه كان فى نسخته من
الأنساب مثل ما فی س وم فبنى عليه و راد قوله ((ايضا)) ونسب صاحب التوضيح
الى المؤلف انه قال ((برابين)» و وقع فى تعليقاته على المشتبه كما فى هامش المشتبه طبع
مصرص ٢٨١ ((أما ابن السمعانى فذكره بتكرير الزاى لكن بحذف ياء النسبة))
كذا كأنه كان فى نسخة تخليط آخر. هذا وفى الاستدراك «باب الرازى
والزارى: أ.١٠- من منسوب إلى الرى بجماعة وأما الزارى بتقديم الزاى على
الراء فقال الإدريسى فى تاريخه: يحيى بن خزيمة الزارى ... ».
(١) فى الاستدراك «اوله خاء معحمة مفتوحة بعدها شين معجمة مضمومة مشددة
.... والطيب بن محد بن ابراهيم أبو منصور يلقب خشويه السمر قندى .... ))
وفى ك ((حشويه)) وفى س وم ((حسنويه)» وكذا تحرف فى عدة مراجع.
(٢) وفى رسم (الزارة) من معجم البلدان ما لفظه ((والزارة ايضا من قرى
طرابلس الغرب، نسب اليها السلفى ابراهيم الزارى وكان من اعيان التجار
المتمولين قدم اسكندرية)» وذكر فى المشتبه .
(٣) بياض فى ك وب .
(٤) بياض فى النسخ .
أحمد
٢٣٠

ج - ٦
( الزاطى . إلزاغَرُ سَرْسَنى)
الأنساب
أحمد بن محمد الزاز، من أهل سرخس، شيخ صالح سديد، من بيت العلم
والحديث، سمع عمه أبا الفضل عبد الرحيم وأبا على عبد الصمد بن محمد
ابن الحسن الصوفى وأبا ذر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأديب السرخسيين
وغيرهم سمعت منه برخس ومرو، و كانت ولادته فى أحد الربيعين من
سنة سبعين و أربعمائة .
O
١٨٧١ - ﴿ الزّاطى﴾ بفتح الزاى وكسر الطاء المهملة بينهما الألف، هذه
النسبة إلى زاطيا ( وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو الحسن على بن إسحاق
ان عيسى بن زاطيا - ١] الخرّمى، من أهل بغداد، كان صدوقا٢ : كف
بصره فى آخر عمره، سمع عثمان بن أبى شيبة و داود بن رشيد وإبراهيم
ابن سعيد الجوهرى، روى عنه أبو عمرو ابن السماك وأبو بكر الشافعى، وسئل ١٠
أبو بكر بن السنى الدينورى عن ابن زاطيا و ؤُكر أنه كذاب؟ فقال:
لا بأس به . وقال ابن المنادى: كُتب عنه ولم يكن بالمحمود، و توفى فى
جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة .
١٨٧٢ - ﴿الزّاغَرْ سَرْسَيِى) بفتح الزاى الغين المعجمة بينهما الألف ثم السين
المفتوحة المهملة بين الراءين والراء بين السينين٤، هذه النسبة إلى زاغرسرسن٥، ١٥
(١) موضعه فى س وم بياض .
(٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٦١٩٣) ووقع فى س وم «صادق».
(٣) فى م ((الزاغر مرسى)) وانظر ما يأتى.
(٤) قضية هذا انه (الزاغر سرسى ) لكن فى اللباب « وفى آخر ها نون)» وفى معجم
البلدان ((وآخر، نون)).
(٥) فى م « زاغر سرس)).
٢٣١

ج - ٦
(الزّاغُوْلِى )
الأنتاب
وهى قرية من قرى سمر قند أو نسف .. منها أبو على بكر بن عبد الله بن موسى
ابن على الزاغرسرسى١ النسفى، سمع بسمرقند أبا بكر أحمد بن محمد بن الفضل
العارسى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفى الحافظ ، عاش
والده ستاً وتسعين سنة وجده [ موسى -٢] مائة و أربع عشرة سنة،
٥ ومات أبو على بكر بن عبد اللّه هذا عن ثمان وثمانين سنة سلخ شوال سنة
خمس وعشرين و خمسمائة .
١٨٧٣ - ﴿ الزّاغَوُلى، بفتح الزاى بعدها الألف و الغين المعجمة المضمومة
بعدما الواو ، فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى قرية من قرى بنج ديه من
جزء الروذ مدينة بخراسان، بهذه القرية قبر أمير خراسان المهلب بن
أبي صفرة الأزدى العتكى، ، مات بهذه القرية فى ذى الحجة سنة اثنتين
وثمانين من الهجرة. من هذه القرية أبو عبد الله محمد بن الحسين ..... 1
الأرزى" الزاغولى، من هذه القرية، سكن مرو ثم انتقل إلى قرية يقال لها
نوس كاريمان و اختط بهاء تفقه بمرو على والدى والموفق بن عبد الكريم
١٠
(١) فى م ((الزاعر مرسى)» فيما يظهر.
(٢) فى س وم («نسعا)).
(٣) من ك.
(٤) بياض فى ك وب، وفى تذكرة الحفاظ رقم ١٠٩٦ («محمد بن الحسين بن * بن
الحسين بن على بن يعقوب» .
(٥) تقدم فى رسمه رقم ٩٩ وتحرفت الكلمة هنا فى النسخ (الأدرى - الأرزنى)
كذا وصاحبنا هذا هو المذكور فيما تقدم ٩١/٣ (( أبو عبد الله الأزدى» كذا وقع
ان شاء الله «الأرزى».
هناك وكذا نقل فى تعليق الإكمال ٢٢٤/٣ والصر
الهروى
٢٣٢
١

ج - ٦
( الزَّأُوْلى)
الأنساب
الهروى رحمهما الله تعالى، كان صالحا فاضلا سديد السيرة خشن العيش
قانعا باليسير، عارفا بالحديث وطرقه . اشتغل بطلبه وجمعه طول عمره،
ونظر فى الأدب والكتب وجمع مجموعا١ لعلها [ بلغت -٢] أربعمائة
مجلدة٣ سماها قيد الأوابد ، جمع فيها العلوم، رتبها، وكان قد سافر إلى
هراة ونيسابور، وسمع بها الحديث. سمع بهراة أبا الفتح [ نصر بن أحمد ٥
ابن إبراهيم -٢] الحنفى و أبا عبد الله؛ عيسى بن شعيب بن إسحاق السجزى
وأبا سعد محمد بن الربيع الجبلى) و بمرو الروذ أبا محمد عبد الله بن الحسن
الظبى الحافظ وأبا محمد الحسين بن مسعود البغوى الفراء، وبمرو الإمام
والدى و أبا سعيد محمد بن على بن محمد الدهان .. جماعة كثيرة سواهم،
كتبت عنه وسمعت بقراءته وإفادته / الكثير عن الشيوخ ، و كان حريصا
على طلب العلم : النسخ مع كبر السن، سألته عن مولده غير مرة فقال:
لا أحق، و ولد بهذه القرية أعنى زاغول قبل سنة ثمانين و أربعمائة .٧
٠٤ ٢/ الف
١٠
(١) فى س وم «مجموعات)).
(٢) من ك .
(٣) فى س وم « مجلد)).
(٤) زید فی س و م (بن )) خطأ .
(٥) زید فی س و م «أبى» خطأ .
(٦) تقدم فى رسمه ٨٢١ وتصحفت الكلمة هنا فى النسخ .
(٧) (٩٨١ - الزاغونى) استدركه اللباب وقال (( ... فى آخره نون هذه النسبة
الى قرية زاغونى من اعمال بغداد، وعرف بها أبو الحسن على بن عبيد الله بن
نصر الزاغونى الحنبلى البغدادى توفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة)» وفى =
٢٣٣

ج - ٦
( الزّامِينى)
الأنساب
١٨٧٤ ﴿ الزّامِيْىِ﴾ بفتح الزاى وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها و فى آخرها النون . ، يقال فى هذه النسبة الجيم بدل النون
الزاميجى، هذه بليدة بنواحى سمر قند ، يقال لها زامين من أعمال أسروشنة ،
منها الطرنجبين الذى مثل السكر المدقوق، و المشهور بالانتساب إليها جماعة ،
منهم إسرافيل الزاهد الزامينى، شيخ صالح [زاهد - ١]، حدث عن محمد
= معجم البلدان ذكر أبى بكر أخى أبى الحسن ووفاته سنة ٥٥١ وترجمتاهما فى طبقات
الحنابلة، و فى معجم البلدان ايضا ((أحمد بن الحجاج بن عاصم الزاغونى أبو جعفر
يروى عن أحمد بن حنبل .... )).
(٩٨٢ - الزاتقى) فى المشتبه باضافة من التوضيح عقب (الرافقى) ما لفظه «وبزاى
ثم قاف [مكورة تليها فاء مكسورة أيضا نسبة إلى الواقفة من قرى السواد
أبو عبد الله بن أبى الفتح الزاقفى سمع من النفيس بن حفنى بعد سنة ستمائة)، وراجع.
تعليق الإكمال ٠١٥٤/٤
(٩٨٣ - الزامر) فى الصلة رقم ٦٦٣ «عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله رموسى
يعرف بابن الزامر من أهل قرطبة ، قال ابن مفرج والقبشى: سمع معنا على كثير
من الشيوخ وكان طويل اللسان جهير الصوت كثير الكلام)» وممن اشتهر
بالزامى برصوما وزنام كانا فى عهد الرشيد .
(٩٨٤ - الزامرانى) استدركه اللباب وقال «هذه النسبة إلى زامران - قرية بالقرب
من مدينة نسا من خراسان منها ** بن جعفربر ابراهيم بن عيسى النسوى الزامرانى،
سافر الكثير فى طلب الحديث ، وسمع أبا عروبة الحرانى و الطحاوى الفقيه و هد
ابن جرير الطبرى وغيرهم، وتوفى سنة ستين و ثلاثمائة».
(الزاميجى ) يأتى فى الأصل فى الرسم الآتى .
(١) من س وم .
ان
٢٣٤

الأنساب
( الزّامِينِى)
ج - ٦
ابن حمدويه السمر قندى: روى عنه عبد الله بن محمد [بن - ١] شاه السمرقندى
الفقيه. وأبو بكر ◌ُماهر بن على الزامينى شيخ كان على قضاء زامين من
أعمال أسروشنة، دخل سمرقند، وروى عن شيخ يسميه بشر بن موسى،
[ إن لم يكن بشر بن موسى -٢] بن صالح بن شيخ بن عميرة فغيره، روى.
[ عنه - ".] عبد الله بن محمد [بن -١] شاه السمر قندى و سمع منه وكتب ٥
عنه بزامين ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن يزداد الرازى ثم الزامينى، من
أهل الرى مكن زامين [ ومات بها، يروى عن محمد بن أيوب والحسين
ابن أحمد بن الليث وتوفى بزامين فى سنة اثنتين، أربعين وثلاثمائة .
و أبو جعفر محمد بن أسد بن طاوس الزاميني -٢] رفيق أبى العباس المستغفرى
فى الرحلة إلى خراسان ». تركه وخرج إلى العراقين والحجاز والموصل، ١٠
قال المستغفرى وحصل لى الإجازة عن ابن المَرجِىّ صاحب أبي يعلى
الموصلى، سمع ببلده زامين أيا الفضل إلياس بن خالد بن حكيم الزاميى،
وبمٍو أبا الفضل محمد بن الحسين الحدادى وأبا الهيثم المثنى بن محمد الأزدی،
وبسرخس أبا على زاهر بن أحمد السرخسى، وبالموصل أبا القاسم نصر بن
[أحمد بن -٤] محمد بن الخليل المرجى وغيرهم، سمع منه وفيقه أبو العباس ١٥
المستغفرى، وقال: مات ببخارى فى أول سنة خمس عشرة وأربعمائة.
(١) ليس فى س وم ..
(٢) سقط من س وم .
(٣) مثله فى الباب ومجمع البلدان، و وقع فى ك «خلف».
(٤) سقط من س وم هنا وانظر رسم (المرجىّ).
هـ
٢٣٥

ج - ٦
( الزّامىّ . الزّاوَرى )
الأنساب
وأبو الحسن على بن أبى سهل بن حمزة بن منصور الزاميني، كان إماما
زاهدا فاضلا ، ولى التدريس بسمرقند، سمع أبا الحسن على بن أحمد بن
الربيع السنكبائى، وتوفى فى آخر جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين
وأربعمائة بسمرقند، ودفن بجاكرديزه .
٥ ١٨٧٥ - ﴿الزَامِىّ﴾ يفتح الزاى وفى آخرها الميم بعد الألف، هذه النسبة
إلى زام وهى من ناحية نيسابور قصبتان معروفتان يقال لها جام" و باخرزا
فعربت فقيل: زام، كان بها جماعة من أهل العلم منهم [ أبو جعفر محمد بن
موسى الزامى الأديب النحوى الشاعر - ٣ ] .*
١٨٧٦ - ﴿ الزَاوَرى﴾ بفتح الزاىو الواو و فى آخرها الراء، هذه النسبة
١٠ إلى زاور، وهى قرية من قرى إشتيخن فى السغد، منها أبو الليث نصر
ابن سيار" بن الفتح الزاورى السمر قندى كان قد عنى بطلب العلم وأكثر منه
(١) فى س وم («حلم» خطأ.
(٢) تعقبه فى معجم البلدان وقال («باخرز قصبة برأسها مشهورة لا عمل بينها.
و بین زام».
(٣) من اللباب، و موضعه فی م ییاض .
(٤) (٩٨٥ - الزاوجى) فى رسم (الحيدرى) من المشتبه «الحيدرية المجردون من
أصحاب الشيخ حيدر الزاوجى ( فى بعض النسخ: الزارجى . خطأ) المولد .
وزاره من أعمال نيسابور» قال المعلمى ويقال فى النسبة إليها: (الزاوفى) بهاء
بدل الجيم سيذكره المؤلف فى موضعه فيظهر أن (زاوه) آخرها هاء ما كنة أصلية
((الغالب ان تعرب جيما كما فى ساذج وطازج وعلى هذا جاء هذا الرسم فأما
(الزاوهى ) فأبقيت الهاء بحالها .
(٥) مثله فى اللباب وراجع الإكمال ٤٣١/٤، وموقع فى ك («سان)) كذا.
حتى
٢٣٦
٠

ج - ٦
( الزَاوَهى . الزاهِد )
الأنساب
حتى حصل وجمع الجموع، وكانت له تصانيف، رحل إلى خراسان
والعراق والشام ومصر و غيرها من البلاد، حدث عن أبى محمد عبد الله
ابن عبد الرحمن الدارمى وعبد بن حميد الكسى وسعيد بن أبى زيدون
وأحمد بن سنان القطان ويونس بن عبد الأعلى الصدفى وغيرهم، روى عنه
جماعة مثل أبى عمرو محمد بن إسحاق العصفرى وأبى يحيى أحمد بن محمد بن ٥
إبراهيم الكرايسى وجماعة سواهم، وكانت وفاته فى سنة أربع وتسعين
و مائتين .١
١٨٧٧ - ﴿ الزَّاوَهِى﴾ بفتح الزاى والواو بينهما الألف وفى آخرها الهاء
هذه النسبة إلى زاوه٢ وهى قرية من قرى فوشنج عند البوزجان بين هراة
و نيسابور، منها أبو الحسين٣ جميل بن محمد بن جميل الزاوهى، سمع حاتم بن ١٠
محبوب السامى وغيره من شيوخ هراة، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ
وقال ثنا على باب أبى العباس الأصم .
١٨٧٨ - ﴿ الزاهِدِ ﴾ بفتح الزاى المشددة والهاء المكسورة بعد الألف
وفى آخرها الدال المهملة ، هذه اللفظة لجماعة من الورعين الصادقين الزاهدين
(١) (٩٨٦ - الزاوطى) فى معجم البلدان ((زاولطا - بعد الواو المفتوحة طاء مهملة -
مقصورة لفظة نبطية وهى بليدة قرب الطيب بين واسط وخوزستان والبصرة ،
وقد نسب إليها قوم من الرواة ، وربما قيل: زاوطة».
(٩٨٧ - الزاولى) شهاب الدين أحمد بن شمس الدين بن عمر الزاولى الدولة آبادى
الهندى عالم تحوى مفسر توفى سنة ٨٤٩ راجع معجم المؤلفين ٢٤٥/١ و ٢٠٩/٤.
(٢) راجع رسم (الزاوجى) فى التعليق.
(٣) مثله فى اللباب، ووقع فى س وم ومعجم البلدان «أبو الحسن» ..
٢٣٧

ج - ٦
( الزاهِد )
الانساب
فى الدنيا الراغبين فى الآخرة، واشتهر منهم بهذا الاسم أبو بكر محمد بن
داود بن سليمان الزاهد النيسابورى، شيخ عالم سديد السيرة ورع متعبّد
متزهد، سافر الكثير و جال فى الأقطار، وأدرك الأسانيد العالية، وأكثر
من الحديث، سمع بنيسابور إبراهيم بن أبى طالب، وبهراة الحسين بن
إدريس الأنصارى، وبجرجان عمران بن موسى السختيانى، و بنا الحسن
ابن سفيان، وبمرو حماد بن أحمد القاضى السلمى، وبالرى محمد بن أيوب
الرازى . و ببغداد جعفر بن محمد الفريابي، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن
الحباب، وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكرى، وبالكوفة محمد بن جعفر
القتات و بمكة المفضل بن محمد الجندى. وبمصر أبا عبد الرحمن أحمد بن
١٠ شعيب النسائى،، بالشام الفضل بن عبد الله الأنطاكى. وبالموصل أبا يعلى
أحمد بن على بن المثنى الموصلى، وغيرهم، روى عنه أبو زكريا يحيى بن
إبراهيم المزكى والحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، وذكره الحاكم
فى التاريخ : قال: أبو بكر بن داود الزاهد، كان كتب عن كل شيخ، كتب
عنه أكثر حديثه، و صنف أكثر الشيوخ والأبواب و جمع أخبار المتصوفة
١٥ والزهاد وعقد له الإملاء عند منصرفه إلى نيسابور، وكان لا يتخلف عنه
كبير أحد، روى عنه أبو العباس بن عقدة ومشايخ العراق وسمع منه أبو بكر
ابن أبى داود : أبو محمد بن صاعد والمتقدمون من المشايخ، وتوفى فى
يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعينو ثلاثمائة
فغسله أبو عمر: بن مطر وصلى عليه يحيى بن منصور القاضى . وأبو عبد الله
٢٠ محمد بن عبد الله بن دينار العدل الزاهد، من أهل نيسابور، كان يصوم النهار
٢٣٨
و يقوم

. ج -٦
( الزاهِد )
الأنساب
و يقوم الليل و يصبر على الفقر ولا يأكل إلا من كسب يده ويتصدق بما فضل
من قوته، ما رأيت فى مشايخ أصحاب الرأى أعبد ولا أكثر اجتهادا منه
[ کان - ١] يحج فی کل عشر سنين ويغزو [ فى ١٣] كل ثلاث سنين،
وكان عارفا بمذهب أبى حنيفة رحمه الله، ولا يرغب فى الفتوى والرياسة،
إيما كان عمله الصلاة، قراءة القرآن عند فراغه / من الكتب، سمع الحسين
ابن الفضل والسرى بن خزيمة و محمد بن أحمد بن أشرس وأحمد بن محمد بن
نصر و العباس بن حمزة و أقرانهم وكان [قد - ] سمع المسند من أحمد
ابن سلمة والتفسير من أحمد بن نصر، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ،.
وذكره فى تاريخه فقال: سمعت العبد الصالح محمد بن الفراء يقول: دخلت
يوما على أبى عبد الله بن دينار فينا أنا عنده إذ دخل ابنه أبو محمد فقلت: ١٠
يا أبا محمد اسقنا ماء باردا فعدا و جاء بكوز جديد ملآل جمدا فناءلى فشربت،
فقلت: يا أبا عبد الله أبو محمد ابنك من نبلاء الرجال أتحبه؟ فسكت ولم يجنى
واشتغل١ بعمله حتى خرج ابنه، ثم قال [ لى - ١] يا أبا محمد كدت أن
توقعنى فى شغل [قلب -١]، قلت: ولم ذاك؟ قال: لأن أبا محمد ولدى
يحب الدنيا واللّه تعالى يبغضها، وأنا لا أحب من يحب ما يبغضه الله والله ١٥
تبارك وتعالى يبغض الدنيا، توفى أبو عبد الله بن دينار الزاهد منصرفه
من الحج ببغداد غرة صفر سنة ثمان , ثلاثين وثلاثمائة، ودفن
يوم الثلاثاء فى مقبرة الخيزران، وصلى عليه ابنه أبو محمد، وكان معه، ودفنه
٢٠٤ /ب
٥
(١) من س وم .
(٢) فى س وم « أتحبه؟ فلم يجبنى فاشتغل».
٢٣٩

ج - ٦
( الزاهِد )
الأنساب
0
بقرب أبى حنيفة رحمه الله و قد زرت قبره غير مرة. وأبو الفضل عمر بن
إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله الزاهد الهروى أبو الفضل
ابن أبى سعد، من أهل هراة. كان عالما فاضلا من بيت العلم والزهد ؛
وبيت أبى سعد بيت١ مشهور بالزهد والفضل [والتقدم - ٢] سمع أبا الفضل
ابن خيرويه وأبا حاتم محمد بن يعقوب الهروبين، وأبا منصور محمد بن
أحمد الأزهرى وبشر بن محمد المزنى وأبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي
و أبا أحمد محمد بن أحمد الغطريفى الجرجانيين، ومحمد بن محمود المحمودى
وأبا الحارث على بن القاسم المروزيين ، وأبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان
الحيرى وأبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيرى وعلى بن عبد الرحمن البكائى
١٠ الكوفى و الحسين بن محمد بن عبيد العسكرى وعبد العزيز بن جعفر الخرقى،
وطبقة سواهم من أهل خراسان : العراق ، روى عنه أبو بكر أحمد بن
الحسين البيهقى وأبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب ، وقال: کتبنا عنه.،
وكان ثقة؛ وكانت ولادته فى سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وتوفى بهراة
فى سنة ست وعشرين وأربعمائة .٣
(١) فى ك «و بيت ابى سعديان » .
(٢) من ك .
(٢) (٩٨٨ - الزاهدى) بزيادة ياء النسب رسمه الذهبى فى المشتبه وقال بعد ذكر
الزاهرى «وبدال بدل إلراء بكير ( يأتى ما فيه) بن عبدالله الزاهدى، سمع من الشيخ
على بن ادريس وغيره، و أبو العباس أحمد بن محمد بن غازى [الزاهدى] طالب
حديث، سمع من أصحاب [ابن] الزبيدى» وفى التوضيح «كذا نقلته من خط ــ
٢٤٠
الزاهرى