النص المفهرس
صفحات 201-220
ج - ٦
( الرُوَيْطِى - الرُّهَامِى)
الأنساب
الرويدشتى من أهل أصبهان، كان شابا مكثرا من الحديث ، حريصا على
طلبه، مبالغا فيه، سمع أبا طاهر أحمد بن محمود الثقفى وأبا القاسم عبد الرحمن
ابن أبى عبد الله بن منده الحافظ و غيرهما، ذكره يحيى بن أبى عمرو بن
منده فى كتاب أصبهان و قال: كان حسن الخط كثير السماع قليل الرواية
إلا أنه ترك الحديث وخرج مع ابن الجنيدى الصوفى، كان يختلف معنا ٥
إلى الحديث إلى أن توفى سنة ثمان و ثمانين وأربعمائة يوم الجمعة فى جمادى
الآخرة . وأبو حذيفة بشر بن أبى موسى الرويدشتى من أهل رويدشت
من قرى أصبهان، يروى عن أحمد بن حفص، أبى الأزهر، روى عنه
محمد بن أحمد بن إبراهيم، مات قبل سنة ثلاثمائة .
١٨٤٢ ﴿ الرُوَيْطِى) بضم الراء: بفتح الواو والياء الساكنة آخر الحريف ١٠
وفى آخرها الطاء، هذه النسبة إلى ربيط وهو اسم لجد أبى أيوب سليمان
ابن محمد بن إدريس بن رويط الحلبى الرويطى، من أهل حلب ، يروى عن
حاجب بن سليمان، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى
الحافظ : ذكر أنه سمع منه بحلب .
باب الراء والهاء.
١٥
١٨٤٣ - ﴿الرُّهَامِ﴾ بضم الراء وفتح الهاء و فى آخرها الميم، هذه النسبة
(١) (٩٦٣ - الرُهاطى) فى معجم البلدان («رهاط - بضم أوله وآخره طاء
مهملة: موضع على ثلاث ليال من مكة .... ينسب اليه سهيل بن عمر والرهاطى،
سمع عائشة رضى الله عنها .... )» وراجع كتاب ابن أبى حاتم ج ٢ فى ١
رقم ١٠٥٩ بتعليقه .
٢٠١
ج - ٦
( الرَهَاوِى)
الأنساب
إلى رُهام وهو جد أبى بكر موسى بن الحسن بن رُهام الأصبهانى الرُهامى،
من أهل أصبهات ، يروى عن أحمد بن يونس الضبى وأحمد بن مهدى
وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى الأصبهابى .
١٨٤٤ - ﴿الرَهَاوِى) بفتح الراء والهاء وفى آخرها الواو، منسوب
(١) جرى عبدالغنى على ان الراء فى اسم القبيلة مفتوحة فكذلك النسبة وذكر مالك
ابن مرارة ويزيد بن شجرة وعمارة بن عبد المؤمن فتعقبه الأمير فى المستمر وقال
(( هذا وهم والقبيلة التى ينسب إليها بالضم، وهو رهاء بن منبه بن حرب بن علة
ابن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن
سبأ - واسمه عامر - بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن ارنفشد
ابن سام بن نوح عليه السلام؛ وقال ابن الكلبى فى جمهرة النسب : و ولد حرب
ابن علة منها ويزيد، فولد منبه رُهاء - بطن، فولد رهاء سليما وعبد الله فولد سليم
توبان وعوظ وصعبا و جذيمة ، منهم عمرو بن سبيع وفد الى النبى صلى الله عليه
وسلم، وهدان (؟) بن سعيد بن قيس بن شر مح بن ربيعة بن عدى بن مالك بن عوف
ابن سليم كان من اشراف أهل الشام . فولد عبد الله بن رجاء طابخة وواهبا
وسهيما وحردا (؟) وكنانة ، فمن يتى سهيم مالك بن مرارة بعثه النبى صلى الله عليه
ومبلم على اليمن . ويزيد بن شجرة كان شريفا، هؤلاء بنو منبه بن حرب بن علة
وهم رهاء. وكذلك ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام فى كتاب النسب؛ وهكذا
ذكره مد بن يزيد المبرد؛ وهكذا ذكره شباب، ولست أعرف بين [أهل ]
النسب خلافافى انه رهاء بضم الراء» .
تنبيه ( علة) بضم العين وفتح اللام مخففة تليها تاء تأنيث ، وفى الاشتقاق
ص ٣٩٧ «علة اسم ناقص مثله قُلَةَ وكُرَّةً .... فاشتقاق قلة من قلا يقلو من العدو
الشديد وكرة من كرا يكرو، فكان علة من علا يعلو)) وفى التوضيح عن أبى
الوليد الكنانى ان علة آخر، هاء اصلية وزان عمر كذا قال : وهو شاذ .
إلى
٢٠٢
الأشاب
( الرُهاوِى)
ج - ٦
إلى قبيلة رُها، و هو بطن من اليمن من منحج هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس
رأيت فى كتابى فى تاريخ مصر بخطى بفتح الراء؛ المنتسب إليها مالك بن
مرارة الرهاوى، له صحبة ، مذكور فى مسند٣ عبد الله بن مسعودأب وعمارة
ابن عبد المؤمن الرهاوى هكذا ذكرهما عبد الغنى بن سعيد المصرى فى كتاب
مشتبه النسبة . وأبوهزان" يزيد بن سمرة المذحجى: يعرف بالرهاوى، قال ٥
أبو سعيد بن يونس: قدم مصر، روى عنه إدريس بن يحيى وعبد الله بن
يوسف وعبد الله بن صالح ويحيى بن بكير والرُهاء - هكذا رأيت بخطى
مضبوطا بضم الراء - قال: بطن من اليمن من مذحج، فلعله أن يكون
رهاوى النسب و الله أعلم، وقيل إنه من أهل دمشق - هكذا ذكره
ابن يونس .
١٠
١٨٤٥ - ﴿ الرهاوى) بضم الراء و فتح الهاء وهى بلدة من / بلاد الجزيرة ٢٠١ /ب
بينها وبين حَرّان ستة ٦ فراسخ يقال لها الرُها) ، كان الأفرنج استولوا
(١) فى س وم «ابن يونس وفى كتابى».
(٢) فى س وم « بضم » و یأتی ما يوافقه .
(٣) زید عن ك (( ابی» و قد يكون « ابى و» وانظر ما يأتى.
(٤) زيد فى ك (رضى الله عنهما)) كذا وانظر التعليقة قبل هذه، والذى فى
مؤتلف عبد الغنى «فى مسند عبد الله بن مسعود)).
(٥) هكذا ضبط فى الإكمال، وتحرفت الكلمة فى النسخ (وهذار - هدار -حدار).
(٦) فى ك « ست)).
(٧) فى القاموس انها بالقصر وكذا فى شرحه عن الصاغانى، وفى معجم البلدان
«مد و بقصر».
٢٠٣
الأنساب
( الرُهاوى)
ج - ٦
عليها مدة والساعة ظفر عليهم المسلمون وخلص الله تلك البلدة من يدهم
وهى فى يد المسلمين، وإنما سميت الرهاء بالرُها بنت السندى بن مالك بن
دغر١ بن بَوَيبه بن غيفاً بن مدين بن إبراهيم وقيل مافى الزنديق٢ من بنى
الرها، وقيل سميت الرها بالرهاء بن يزيد بن حرب بن عُلة بن جلد بن
٥ مذحج، ويقال بناها بعض ملوك الروم، و بناؤها عجيب وهى من
أكبر كائس النصارى [ويقال إن ارتفاع ..... ثمانون ذراعا-٤ ] ، هى
على أساطين من رُخامٍ. وكانت الرها مقصد أهل العلم بسبب أبى عبد الله
محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى من العلماء المشهورين و كان أحمد بن حنبل
يشتهى أن يراه، روى عن أبيه، روى عنه ابنه أبو فروة، وكانت ولادته
١٠ سنة ثنتين وثلاثين و مائة، ومات سنة عشرين ومائتين، وأما أبو فروة
يزيد بن محمد بن يزيد يروى عن أبى نعيم الكوفى، روى عنه أبو عروبة
الحرّانى، مات بالرها فى شهر رمضان سنة تسع وستين ومائتين. وهشام
ابن قتادة الرهاوى منها ، يروى عن أبيه ، روى عنه ابنه الفضل بن هشام .
(١) فى س وم ((دعن» وفى معجم البلدان ((الرهاء بن البلندى بن مالك بن دعر»
ولم يذكر ما بعده وذكر عن ابن الكلبى «الرهاء بن سبند بن مالك بن دعر بن
جزيلة بن لخم » .
(٢) الاسمان بلا نقط فى س وم .
(٣) تحر فت الكلمتان فی س و م .
(٤) ليس فی س وم، و موضع النقاط بياض فى ك وب.
٠
(٥) فی س و م « روی)).
٢٠٤
و منها
الأنساب
( الرُماوِى)
ج -٦
ومنها أبو الحسين أحمد بن سليمان بن أبى شيبة الرهاوى، يروى عن يزيد
ابن هارون وعبد الجبار بن محمد الخطابى، روى عنه أبو عروبة الحرانى،
وكان أبو عروبة يقول: ما رأيت أثبت منه وهو عندى فى عداد ابن
أبى شيبة فى الثبت، وكان يحفظ ، مات بضيعة له إلى جانب الرها لإحدى
عشرة ليلة بقيت من ذى الحجة سنة إحدى وستين ومائتين. ومن التابعين ٥
أبو شجرة كثير بن مرة الحضرمى الرهاوى، أدرك سبعين من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه أهل الشام، هكذا ذكره أبو حاتم
ابن حبان» وأبو شيبة يحيى بن يزيد الرهاوى . يروى عن زيد بن أبى أنيسة،
روى عنه أهل الجزيرة، كان ممن يروى المقلوبات عن الأثبات و [ كان -١]
يأتى عن أقوام ثقات بأشياء معضلات فلما كثر ذلك فى روايته بطل ١٠
الاحتجاج به ، ويحيى بن أبى أنيسة الرهاوى أخو زيد، كان ينزل الرها،
يروى عن عمرو بن شعيب والزهرى، روى عنه العراقيون وأهل بلده،
مات سنة ست و أربعين ومائة [ و-١] كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع
المراسيل حتى إذا سمعها المبتدئى فى الصناعة لم يشك أنها معمولة، لا يجوز
"الاحتجاج به بحال، وكان أخوه زيد يقول لعبيد الله بن عمرو: ١٥
لا تكتب عن أخى فإنه كذاب» و أبو محمد الحسن بن أحمد بن سعيد
ابن محمد بن يحيى بن خالد السلمى الرهاوى، من أهل الرُما ، قدم بغداد ،
وحدث بها عن جده سعيد بن محمد الرهاوى، وعبد الله بن الزبير بن محمد
(١) من س وم.
٢٠٥
ج - ٦
( الرُهاوى)
الأنساب
الرهاوى : جعفر بن محمد الفقاعى١: إبراهيم بن عبد السلام و عبد الرحمن
ابن عبد الله بن مسلم الجزريين، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ
وأبو الحسن الدارقطنى وأبو حفص بن شاهين وإسماعيل بن سعيد بن
سُويد وغيرهم، وتوفى فى رجب من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
٥ بالرُماهو أبو طالب على بن محمد بن يزيد بن محمد بن سنان الرهاوى حفيد
أبى فروة يزيد بن محمد بن سنان، يروى عن جدهٍ؛ روى عنه أبو الحسين
محمد بن أحمد بن جميع الغّانى .٣
(١) والكلمة فى س وم مشتبهة كأنها « القفاعى » وفى تاريخ بغداد ج ٧
رقم ٣٧٥٥ «القضاعى ) والله أعلى
(٢) مثله فى تاريخ بغداد فى ترجمة الرهاوى هذا وفى ترجمة اسماعيل ج ٦
رقم ٣٣٥٣، و وقع فى ك «سعد)).
(٣) (٩٦٤ - الرهراوى) فى الصلة رقم ١٤٠٨ «الوليد بن مسلمة الغسانى من أهل
قرطبة يكنى أبا العباس و يعرف بالرهر أوى ، له رواية عن أحمد بن زياد وغيره،
حدث عنه محد بن عبد الله بن أبيض - نقلته من خطه)) وهكذا أثبه الناشر
فى فصل الأنساب .
(٩٦٥ ۔ الر ممی ) رسم بهاش مخطو طة اللباب و قال «فی کھلان. ینسب الی ر هم
٠٠
ابن مرة بن أدد - والرهام الطير الذى لا يصيد، منهم افعى بن مالك بن افعى بن
احمش بن غنم بن رهم بن مرة بن أدد، و كان جده افعى تتحاكم اليه العرب بنجران)»
قال المعلمى ذكر الأفعى الذى كان يتحاكم اليه بنجران فى عدة مصادر تنعته بالأفعى
الجرهمى فاقه أعلم، ثم رأيت فى جمهرة ابن حزم ص ٤١٧ ذكر رهم بن مرة بن أدد
قال « ومنهم کان الأنیالذی کان یتحا كم الیه بنجر ان» و فى الاشتقاق ص ٣٦٢
ما يوافقه. وفيه ص ١٥٣ « وبنو رهم بطن من بكر بن وائل ينسبون الى امهم» =
٢٠٦
ج -٦
( الرِّمُنِى. الرِياحِى)
الأنساب
١٨٤٦ - ﴿ الرَهُينى) بفتح الراء وكسر الهاء بعدهما الياء الساكنة آخر
الحروف و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى رهين، وهو لقب الجارث
ابن علقمة ويلقب بالرهين، ومن ولده محمد بن المرتفع بن النُضّير بن
الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى الرّهِينى،
يروى عن عبد الله بن الزبير، روى عنه سفيان بن عيينة. فأما جده النُّضير .
ابن الحارث فكان من المهاجرين، وكان يعد من حلاء قريش ، قتل يوم
اليرموك شهيدا، وهو أخو النضر بن الحارث الذى قتله على بن أبى طالب
بالصفراء صبرا يوم بدر وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وفيه نزلت سورة "سأل سائل بعذاب واقع" و قالت بنته أبياتا من
الشعر وعرضتها على النبى صلى الله عليه وسلم:
١٠
يا راكبا إن الأثيل مظنة عن صبح خامسة وأنت مُوَفَّقُ
فقال النبى صلى الله عليه و سلم لما بلغه شعرها: لو سمعت بهذا قبل ذلك
لوهبته لها .
باب الراء و الیاء
١٨٤٧ ﴿ الرِيَاحِى) بكسر الراء وبفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ١٥
وفى آخرما الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى أشياء منها إلى القبيلة وهى رياح
= وفيه ص ٢٦٧ فى بطون عدوان «بنورهم بن تاج)).
(٩٦٦ - الرهنى) فى معجم البلدان «رهنة بضم اوله وسكون ثانيه قرية من قرى
: كرمان ينسب اليها مد بن بحر، يكنى أبا الحسن الرهنى. احد الأدباء العلماء، قرأ
على ابن كيسان كتاب سيبويه، روى كثيرا من حديث الشيعة، وله فى
مقالاتهم تصانيف)».
٢٠٧
ج - ٦
( الرياحى )
الأنساب
بطن من تميم بن مر، وأبو العالية الرياحى ينسب إليها ولاء واسمه رفيع
من بنى تميم، بصرى، وهو ابن مِهِران - و قيل ابن فيروز، مولى امرأة
من يربوع، من بنى رياح بن يربوع، أسلم لسنتين خلتا من خلافة أبى بكر
الصديق رضى الله عنه، قيل إنه يروى عن أبى بكر ، وهو غير محفوظ ،
٥ ويثبت له عن عمر وعلى وابن مسعود . أبى أيوب وابن عباس رضى الله
عنهم ، روى أنه قال: قبض النبى صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع سنين؛
قدم مع أبى موسى الأشعرى أصبهان، روى عنه قتادة وعاصم الأحول
وغيرهما، و كان الشافعى مسيّى الرأى" فيهو فى روايته"، ومات يوم
الاثنين فى شوال سنة ثلاث وتسعين من الهجرة . وحصين بن قيس
١٠ الرياحى، قال أبو حاتم بن حبان: وهو الذى يقال له: اليربوعى، ويربوع
من تميم، يروى عن ابن عباس رضى الله عنهما، روى عنه ابنه زياد بن
◌ُصين ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أبى العوام بن یزید بن دينار الرياحى
التميمى، من أهل بغداد ، سمع يزيد بن هارون وعبد الوهاب بن عطاء
وقريش بن أنس وأبا عامر العقدى وعبدالعزيز بن أبان القرشى و غيرهم ،
(١) فى س وم ((القول)).
(٢) كلا وإنما قال الشافعى فى حديث القهقهة فى الصلاة المروى عن ابى العالية
«حديث الرياحى رباح» يعنى هذا الحديث الخاص ، وأبو العالية فى نفسه ثقة عند
الشافعى وغيره وتوهينهم حديث القهقهة لمعان لاتنا فى ثقة ابى العالية .
(٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ١ رقم ٣٢٣ وهو مشهور، ووقع فى ك «ابا العلاء)»
وفى ب « أبا علاء)) خطأ.
٢٠٨
روی
ج - ٦
( الرِياشى )
الأنساب
روى عنه القاضى أبو عبد الله المحاملى، أبو العباس بن عقدة الكوفى وإسماعيل
ابن محمد الصفار و محمد بن عمرو الرزاز وأبو عمرو بن السماك وأحمد بن
سلمان النجاد و أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمى وأبو بكر الشافعى ومحمد
ابن جعفر بن الهيثم وهو آخر من حدث عنه، أو قال أبو الحسن الدار قطنى: ٢٠٢/ الف
هو صدوق، ومات فى شهر رمضان سنة ست وسبعين ومائتين .[ والثانى ٥
منسوب إلى الجد الأعلى وهو أبو حفص عمر بن عبد الوهاب بن رياح
ابن عبيدة الرياحى البصرى ، والثالث منسوب إلى درب رياح من دروب
الکرخ بغربی بغداد ١٠ ] .٢
م
١٨٤٨ - ﴿ الرياشى) بكسر الراء وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفى آخرها الشين المعجمة ، هذه الفسة إلى رياش وهو اسم رجل من ١٠
جذام ،، كان والد المنتسب إليه عبدا له فنسب إليه، وهو أبو الفضل
العباس بن الفرج الرياشى النحوى اللغوى ، كان من أهل السنة قتل فى
المسجد الجامع بالبصرة فى أيام العلوى صاحب الزنج وهو مولى محمد
ابن سليمان بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب من أهل البصرة،
(١) ليس فى س وم مع أن الثانى ثابت فى الأنساب المتفقة لابن طاهر .
(٢) فى اللباب ((فاته النسبة الى رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن امجمب بن
قدامة بن جرم بن ربان - بطن من جرم ، منهم هو ذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو
ابن رياح ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم)».
(٩٦٧ - الرَيّش) فى الإكمال ٩٩/٤ « وأما الرياش .... فهو أبو الطيب الحسن
٠٠٠٠٠" راجعه وذكر فيه أيضا ٠٣٦٠/٣
أبن ه* الرياض المصرى .
٢٠٩
ج - ٦
( الرِياشى )
الأنساب
سمع الأصمعى و أبا معمر المُقُعَد . عمرو بن مرزوق وأبا عاصم النبيل ومحمد
ابن سلام و محمد بن خالد بن عثمة ١، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق.
الحربى : أبو بكر بن أبى الدنيا وأبو بكر محمد بن [ أبى الأزهر النحوى
و أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدى و أبو بكر محمد بن - ٢] إسحاق
ابن خزيمة السلمى ، أبو روق الهزّانى وغيرهم ، و قدم بغداد ، حدث يها .
٥
وكان من الأدب و علم النحو بمحل عال، و كان يحفظ كتب أبى زيد
: كتب الأصمعى كلها ، وقرأ على أبى عثمان المازنى كتاب سيبويه، وكان
المازنى يقول: قرأ علىّ الرياشى الكتاب وهو أعلم به مى؛ ؛ كان ثقة ،
وقتله الزنج بالبصرة فى سنة سبع وخمسين ومائتين فى شوال ، دخلت
١٠ الزنج عليه المسجد ، الرباشى [ قائم يصلى الضحى فصريوه بالأسياف
وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أى مال؟ أى مال؟ حتى مات، فلما خرج
الزنج عن البصرة دخل الناس بعد مدة مسجده فإذا بالرياشى - ٣ ] ملقى
مستقبل القبلة كأنما وجه إليها ، شملته تحركها الريح وقد تمزقت : إذا جميع
خلقه صحيح سوى لم ينشق له بطن ولم يتغير له حال إلا أن جلده قد لصق
١٥ بعظمه و يبس و ذلك بعد مقتله بسنتين . ،
3
(١) فى ك «عثمان)) خطأ.
(٢) سقط من س وم .
(٣) سقط من ك .
(٤) (٩٦٨ - الرياضى) فى تكلة ابن الأبار رقم ٤٥٤ «إبراهيم بن أحمد الشيبانى،
من أهل بغداد ، و سكن القير وان ، يكنى أبا اليسر و يعرف بالرياضى. كان له =
سماع
٢١٠
ج -٦
الأنساب
= سماع ببغداد من جلة المحدثين والفقهاء والنحو بين، لقى الجاحظ والمبرد وثعلبا
وابن قتيبة، ولقى من الشعراء أبا تمام حبيبًا ودعبلا وابن الجهم والبحترى، ومن
الکتاب سعید بن حميد وسليمان بن وهب وأحمد بن أبى طاهر وغيرهم، وهو
الذى ادخل افريقية رسائل المحدثين وأشعارهم وطرائف احبارهم . وكان عالما
اديبا ومرسلا بليغا ضاربا فى كل علم وأدب بسهم. وكتب بيده اكثر كتبه مع
براعة خطه وحسن ورافته، وحكى أنه كتب على كبره كتاب سيبويه كله بقلم
واحد ما زال يبريه حتى قصر فأدخله فى قلم آخر وكتب به حتى فى بتمام الكتاب،
وله تأليف، منها: لقيط المرجان. وهو أكبر من عيون الأخبار. وكتاب: سراج
الهدى فى القرآن ومشكله وإعرابه ومعانيه. والمرصعة. والمدمجة . وجال فى
البلاد شرقا وغربا من خراسان الى الأندلس ، وقد ذكر ذلك فى اشعار له .
وكان اديب الأخلاق نزيه النفس؛ كتب لإبراهيم بن أحمد الأغلبى صاحب افريقية،
ثم لابنه ابى العباس عبد الله، وكان ايام زيادة القه بن عبد الله آخر ملوك الأغالبة
على بيت الحكمة . وتوفى بالقيروان سنة ثمان وتسعين ومائتين فى اول ولاية
عبيد الله الشیعی ۔ و هو ابن خمس وسبعين سنة. خبره مختصر من تاريخ أبى اسحاق
إبراهيم بن القاسم المعروف بالرفيق؛ وفيه عن غيره، وذكره سكن بن إبراهيم
الأندلسى ، وقال عريب بن سعيد: توفى يوم الأحد لأربع عشرة ليلة بقيت من
جمادى الأولى - يعنى من سنة ثمان وتسعين [ ومائتين]، ودفن باب سلم .
قال وكان ادينا مرسلا شاعرا حسن التاليف وقدم الأندلس على الإمام محمد بن
عبد الرحمن - و ذ کر له معه قصة قد کتبتها فی تالیفی المترجم بافادة الوفادة - وحكى ان
له مسندا فى الحديث و كتابا فى القرآن سماه سراج الهدى، والرسالة الوحيدة،
والمؤنسة، وقطب الأدب، و لقيط المرجان، وغير ذلك من الأوضاع قال
وكتب لبنى الأغلب حتى انصرمت ايامهم ثم كتب لعبيد الله حتى مات ( يعنى حتى
مات صاحب الترجمة فى جمادى الأولى سنة ٢٩٨ كما مر، فأما عبيد الله الشيعى فانما
بويع له فى القيروان .: ٢٩٧٩ وعاش الى سنة ٣٢٢، فإن كان صاحب الترجمة كتب =
٢١١
ج -٦
الأنساب
(الرَّيّانِى)
١٨٤٩ - ﴿ الرَيّانى) بفتح الراء وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى ريان، وهى إحدى قرى نسا،
ولا يعرفها أمل نسا إلا مخففا و ذكرها أبو بكر الخطيب فى المؤتلف وأثبت
التشديد: أهل البلد أعرف، وربما عربوها وقالوا: الرذانى - بالذال المعجمة
٥ المخففة، والمشهور بالانتساب إليها أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الله بن
أبى عون النسوى الريانى، يروى عن أبى مصعب أحمد بن أبى بكر الزهرى
= الشيعى فمدة يسيرة ولا تبلغ سنة والله أعلم) ومن الرواة عنه أبو سعيد عثمان
ابن سعيد الصيقل مولى زيادة الله بن الأغلب قرأت (زيد فى النسخة: عليه. خطأ)
شعر أبي تمام حبيب على أبى الربيع بن سالم وقرأت جملة منه على غيره وناولى
چمیعه و حد انی ( أبو الربیع و الآخر المناول ) عن أبى عبد الله بن زر قون، عن (فى
النسخة: على) الخولانى عن أبى القاسم حاتم بن محد عن أبى غالب تمام بن غالب بن
عمر اللغوى عن أبيه أبى تمام عن أبى سعيد [عثمان بن السعيد الصيقل] المذكور عن
أبى اليسر [صاحب الترجمة] عن حبيب أبى تمام [الشاعر المشهور] وهو إسنادغريب»
(٩٦٩ - الريانى) فى استدراك ابن نقطة «اما الريانى بفتح الراء والتشديد الياء
المعجمة من تحتها باثنتين و بعد الألفانون - والريان محملة بشرق بغداد منها
أبو المعالى هبة الله بن الحسين بن الحسن بن أبى الأسود المعروف بابن البل، حدث
عن القاضى أبى بكر الأنصارى وغيره، تقدم ذكره ( راجع تعليق الإكمال٥١٣/١).
وعبد الله بن معالى بن أحمد الريانى. سمع من شهدة وأبى الفتح بن المنى
وغيرهما، سمعت منه أحاديث، شيخ حسن)) قال « وأما الربانى مثله الا انه
بتخفيف الراء فهو .... )» ذكر الرجلين اللذين سيذكرهما المؤلف فى الرسم
بعد هذا .
(١) الصواب انه بتخفيفها كما يأتى ومر عن ابن نقطة وراجع تعليق الإكمال٠٢٣٦/٤
و عيره
٢١٢
ج - ٦
( الريحانى )
الأنساب
وغيره ، روى عنه محمد بن محمود المروزى. وأبو جعفر أحمد بن محمد بن
عبد الجبار الريانى الفسوى راوية كتاب الترغيب لحميد بن زنجويه عنه، روى عنه
أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبى شريح الأنصارى و غيره .
١٨٥٠ - ﴿الرّيحانى) بفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وبعدها الحاء المهملة و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى الريحان : بيعها، ٥
و إلى رجل اسمه ريحان، فأما الريحان الذى يشم فالمشهور بالنسبة إليها
أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد الريحانى، يروى عن أبى القاسم البغوى
ويحيى بن صاعد وأحمد بن إسحاق بن بهلول ، روى عنه أبو طالب محمد
ابن على بن الفتح العشارى الحربى ، قال ابن ما كولا: روى عنه جماعة من
شيوخنا أظن آخرهم ابن العشارى , و أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد ١٠
الريحانى الهمذانى، يروى عن الحسين بن على النيسابورى و إسحاق بن سعد
وإبراهيم بن محمد بن أبى حماد الأبهرى وغيرهم » و النسبة إلى ريحان اسم
الرجل : هو والد يوسف بن ريحان الأزدى . نجماعة ينسبون إليه منهم
أمير الماء بيخارى أبو الفضل محمد بن يوسف الريحانى وأولاده أبو الحسن
وأبو الحسين، وأحد ولديه يروى عن أبى أحمد الحسينى" المروزى، قال ١٥
البصيرى: سمعت منه حديثه فى مجلس الحاكم أبى إسحاق النقدى ومسجده
بالشارستان ( وأبو الحسن على بن محمد بن يوسف هو القسام" الريحانى،
يروى عن أبى محمد المزنى وجماعة، قرأت عليه حديث صالح بن
(١) فى س وم ((عن احمد الحلبى)) كذا.
(٢) فى ك «الشام».
٢١٣
ج - ٦
( الزِيخشى ).
الأنساب
محمد البغدادى فى جمع على بن الجعد عن شعبة ، وله ابن أكبر من هذين سمى
أبا الحسين (أحمد - ٣] أيضا، سمعنا حديثه من أبى مقاتل الففى " وابن ابنه٢
أبو على الحسين بن أبى الحسين بن أبى الفضل الريحانى. و أبو الفضل محمد بن
يوسفُ بن ريحان الأزدى الريحانى، يروى عن أبيه أبى يعقوب وأبى حسان.
مهيب بن سليم، وتوفى فى رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة هو أما أبو الحسن
على بن عبيدة الريحانى الكاتب نسب بعض أجداده فيما أظن إلى بيع
الريحان، وهو من أهل بغداد، كان أحد البلغاء الفصحاء وافر الأدب
كثر الفضل مليح اللفظ حسن العبارة، وله كتب حسان فى الحكم والأمثال،
: كان له اختصاص بالمأمون، ، كان يرمى بالزندقة ، ومن كلماته الرائقة
١٠ قوله: المودة قرابة مستفادة. وقال أحمد بن أبى الذيال قلت لأبى الحسن
الريحانى القول: زر غبا تزدد حبا . فقال لى: يا با على هذا مثل للعامة تحفو عنه
الخاصة ، قال الحكيم: بكثرة زيارة الثقة تحرز المفة ؛ قال ابن أبى الذيال
فحدئته إ سم بن الجنيد فقال: أحسن واللّه؛ وكتبه عنى .
١٨٥١ - ﴿ الرِيُخشى) بكسر الراء،و الياء الساكنة آخر الحروف والخاء
الساكنة المعجمة والشين المنقوطة المعجمة ٦ و فى آخرها النون ، هذه النسبة
١٥
(١) فى س وم «حديث محمد بن صالح)).
(٢) ليش فى س و م .
(٣) فى س وم « وابنه» .
(٤) هو أمير الماء المتقدم
(٥) فى س وم «حبان » خطأ.
(٦) فى س وم ((والشين المعجمة المفتوحة)) وبمعنى هدا ضبط فى الباب، وفيه =
٢١٤
إلى
ج -٦
( الرِيْسانى)
الأنساب
إلى ريخشن، وظنى أنها قرية من قرى سمر قند، منها الإمام على بن أبى الطيب١
ابن عبد الله بن أبى حفص الريخشى المباركى، من أهل سمرقند ، يروى عن
أبى على الحسين بن سلمان بن محمد البلخى نزيل سمر قند. روى عنه أبو حفص
عمر بن محمد بن أحمد النسفى وقال : توفى فى المحرم من سنة عشرين
و خمسمائة .٣
١٨٥٢ - ﴿ الريسانى) بكسر الراءء وسكون الياء آخر الحروف والسين
المهملة المفتوحة ، فى آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى ريسان ،
٠٠٠
= اجتماع ساكنين وهو جائز فى العجمية، والذى فى معجم البلدان (( .... و خاء
معجمة مفتوحة وشين ساكنة)» كأنه راعى التعريب فت خلص عن التقاء الساكنين.
(١) مثله فى الباب، و وقع فى س وم ((طالب) كدا .
(٢) مثله فى خطوطة اللباب، ووقع فى مطبوعته والقبس عنه ((سليمان)).
(٣) (٩٧٠ - الرِّيخى) رسمه فى المشتبه وفيه باضافة من التوضيح «الريحى -
[بكسر اوله وسكون المثناة تحت وكسر الخاء المعجمة] وربح ناحية من مدينة
نيسابور [ ھی ربع اعمال نيسابور ] منها ابو یکر د بن القاسم بن حبيب الريجى
الصفار عن أبى عبد الله الحاكم، و عنه ابنه منصور وزاهر الشحامى .....
وذكر جماعة سأستوعبهم إن شاء الله تعالى فى ذيل الإكمال .
(الريدانى ) اشار إليه فى المشتبه ولم يسم احدا .
(٩٧١ - الريذاباذى) كذا وقع فى رسم السامانى من استدراك ابن نقطة قال
« ابو عبد اه احمد بن محمد بن عبد الله بن اسماق بن ماجه بن الخلیل الر یذاباذی المؤدب
السامانى، حدث عن الطبرانى وأبى احمد العسال وإبراهيم بن حمزة، مات فى
جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ».
(٤) يأتى ما فيه .
(٥) فى اللباب «الذى أعرفه: ريسان - بفتح الراء».
٢١٥
الأنساب
( الريُغدَمُوْنِى)
ج - ٦
٢٠٢/ ب : هو اسم لبعض أجداد محمد بن عبد الرحيم بن يحيى بن عبد الله بن معاوية
ابن بحير بن ريسان الخميرى المصرى الريانى، من أهل مصر، يروى عن عمرو .
ابن الربيع بن طارق، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى .
١٨٥٣ - ﴿الرِيْغُدَ مُوْنِى) بكسر الراء وسكون الياء آخر الحريف والغين
المعجمة الساكنة' والدال المهملة المفتوحة" والميم المضمومة بعدها الواو
٥
: فى آخرها النون، هذه النسبة إلى ريخدمون ، و هى قرية من قرى بخارى
على أربعة فراسخ، منها القاضى أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن
أحمد بن عبد الله الريغدموى البخارى المعروف بالقاضى الجمال، كان إماما
فاضلا عاقلا ساكنا كريما، يقدم على العلماء ببخارى فى قته،على القضاء؛ أملى
١٠ وكتبوا عنه، سمع أحمد بن عبد الله بن الفضل الخبزاخرى ووالده أبا أحمد
عبد الرحمن بن إسحاق الريخدمونى و جماعة ، روى لى عنه أبو القاسم صاعد
ابن عند او س إبن سلم -٢] الخيزرانى بسارية . . أبو بكر عبد الرحمن
ابن محمد النيسابورى بقرية خرق وأبو القاسم محمود بن أبى توبة٤ الوزيرْ
(١) يأتى ما فيه .
(٢) فى الباب انه بذال معجمة ، ومثله فى معجم البلدان، وزاد عليه قال ((وغين
معجمة مفتوحة وذال معجمة ساكنة» راجع ما علقته على رقم ١٨٥٣.
(٣) ليس فى س وم واللباب، وعن ك «بن مسلم) كذا وراجع ما تقدم فى
الرقم ٠١٥٢٠
(٤) فى س وم ((بو به)).
(٥) فى س وم ((المروى)).
٠
٢١٦
مرو
٠٠
ج - ٦
( الرُيَكنزى)
الانساب
بمر: [إن شاء الله ١-]: أبو عمرو عثمان بن على "بيكندى [بخارى -٢]
و أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الخلى يبلغو غيرهم: كانت
ولادته فى شوال سنة أربع عشرة و أربعمائة : ، وفاته فى شهر رمضان
سنة ثلاث: تسعين: أربعمائة بيخارى ر ر بنه أبو بكر محمد بن أحمد بن
عبد الرحمن الريغدموني . من أفاضل الناس . من تفرد فى وقته بالكون ٥
والوقار والمحافظة على الصيانة والديانة، فوض إليه الإمامة فى الجامع
بيخارى و الخطابة فتولاها على أحسن ما يكون. سمع جده أبا أحمد
عبد الرحمن بن إسحاق الريغدمونى ء أبا سعد سليمان بن إبراهيم بن أحمد
السرخسى ومن دونه. روى لى عنه جماعة منهم أبو عمرو عثمان بن على
البيكندىء،و توفى فى بخارى فى جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وخمسمائة." ١٠
١٨٥٤ - ﴿الرِيكْنُزى) بكسر الراء ، سكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وفتح الكاف وسكون النون وفى آخرها الزاى، هذه النسبة إلى ريكنز.
(١) ليس فى من وم.
(٢) من س و م .
(٣) فى ب «محمود».
(٤) تقدم فى رسمه رقم (٦٦١) ووقد هذا فى س وم (النسفى، وفى ك («البكندى»
أو نحوها .
(٥) (٩٧٢ - الريغنى! رسمهون نقطة فى الاستدراك وقال «بكسر الراء وسكون
الياء المعجمة من تحتها بائنتين وكسر الغين المعجمة .... » وذكر قضى الإسكندرية
أبا محمد عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الريفى .... راجع تعليق الإكمال ٠١٤٨/٤
(٩٧٣ - اريفى) بدل الغين فاء رسمه فى التبصير وقال «جماعة مصريون)).
٢١٧
ج - ٦
( الرِيِّكَنُزى)
الأنساب
وهى قرية بمرو يقال لها ريكنج عبدان، منها منصور بن عبد الله بن منصور
ابن عبد الله بن الحسن بن هلال الريكنزى - هكذا قرأت هذا النسب بخط
أبى سعد محمد بن عبد الحميد العبدانى' الريكنزى ٣٠
(١) مثله فى اللباب ومعجم البلدان، ووقع فى س وم «ريجنج».
(٢) یأتی فی رسمه، و وقع هنا فی ب «الفیدانی» و فی س و م «العبدي» .
(٣) (٩٧٤ - الريمى) بفتح فسكون وبعد التحتية ميم نسبة الى ريمة خلاف باليمن
منها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبى بكر القاضى جمال الدين الحثيثى الريمى -
تقدم ٦١/٤. و يوسف بن محد بن أحمد الريمى المقرى - فى غاية النهاية رقم ٣٩٣٩.
وابنه أحمد بن محمد الريمى - فيها رقم ٧٠٠. وذكرا فيها فى انساب حرف الراء.
(٩٧٥ - الرينى) بفتح فسكون وبدل الميم نون رسم فى المشتبه مع الزنى ونحوه
قال ((والرينى براء وبنون قاضى القضاة شمس الدين محمد بن مسلم بن مالك الرينى
الحنبلى ايده الله - عديم المثل توفى بالمدينة سنة ٧٢٦)) وله ترجمة فى طبقات ابن
رجب رقم ٤٩٠ و وقع هناك «الزنى)) خطأ، وفى التوضيح «ومحد بن نصر الله
ابن أبى العز الرينى، سمع من الفخر على بن البخارى مشيخته . ورينة قرية من
اعمال صفد قريبة من قرية الناصرة رأيتها » .
(٩٧٦ - الريوالى) فى الصلة رقم ١٠١٧ « القاسم بن الفتح بن مد بن يوسف من
أهل مدینة الفرج یکنی أبا هد و یعرف بابن الریوالى ، روى عن ابيه و أبى عمر
الطلمنكى .... ورحل إلى المشرق .... وكان رحمه الله إماما مختارا ولم يكن
مقلدا .... )) وذكر وفاته سنة ٤٥١ . و فى جذوة الحمیدی رقم ٩١٦ « أبو هد
الحجارى يعرف بابن الأوريوالى (شكل بضم الياء) فقيه عالم ... و يغلب على ظنى
ان اسمه اسماعيل بن أحمد الحجارى .... )» وفيها رقم ٢٩٦ («اسماعيل بن أحمد الحجارى
.... » لم يذكر كنيته. وفى التوضيح عن الحميدى ذكر اسماعيل هذا وزاد
((وقال الحميدى أيضا وأظن ان اسماعيل هذا هو أبو محد المعروف بابن الأوريوالى =
الریو ددی
٢١٨
ج - ٦
( الريْوْدَدِى)
الأنساب
١٨٥٥ - ﴿ الريْوُدَّدِى) بكسر الراء : سكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها وسكون الواو وبعدها الدالان المهملتان مفتوحة ومكسورة، هذه
النسبة إلى ريودد ، وهى قرية من قرى سمر قند على فرسخ منها، بیزل بها
عسكر سمرقند فى بعض الأوقات ، والمشهور منها أبو منصور نعيم بن محمد
ابن بكر بن إسحاق الريوددى، يروى عن إسحاق بن نصر الشاوذارى ١، ٥
= منسوب الى اوريوال وهى ماء (كذا) بين مرسية ودانية. انتهى قول الحميدى» .
وهذا لا يوجد فى ترجمة اسحاق من الجذوة، وفى بغية الملتمس رقم ٠٣٩ ترجمة
لإسماعيل بنحو ما فى الجذوة ولم يرد، ثم قال فی التوضيح «و ليس كما ذكر انما
أبو ** المذكور ويقال فيه: ابن الريوالى (الألف بعد الواو خفية، وتحتها الف
صغيرة) ايضا :سمه القاسم بن الفتح بن يوسف بن الريوالى ( أعلى الألف التى
بعد الواو خفى وأسفلها ملتصق برأس الواو) الحجارى والله اعلم» وقد نقلت
عبارة التوضيح فى تعليق الإكمال ٩٤/٣ وقصرت فعسى ان يكون هذا كفارة
ذاك. وفى بغية الملتمس رقم ١٠٠٨ « أبو هد الحجاری یعرف بابنالر یوالى (شكل
بضم الراء وضم الياء التى تليها - وعلم على الكلمة: صح) فقيه مشهور عالم ... )» ذكر
ما فى الجذوة ثم قال ((ورأيت بعضهم قد ذكر أن اسمه القاسم بن الفتح - والله أعلم»
ثم رأيت فى الصلة رقم ٩٨٤ ((الفتح بن يوسف بن م * - يعرف بابن الريولى،
والد أبى مهد الحافظ، من أهل مدينة الفرج يكنى أبا نصر .... )) فهذا والد القاسم
ابن الفتح الذى بدأت به هذا الرسم، وقع هناك (الريوالى) وهنا (الريولى)
ولعل هذا يفسر ما وقع فى نسخة التوضيح مما يشعر بتردد فى ضبط الكلمة ،
وبالألف اثبت والله اعلم. ووقع فى آخر هذه الترجمة ((حدث عنه ابنه أبو محمد بن
احمد بن بدر » کذا والصواب ( ابو هد و هد بن احمد بن بدر »، و فيها رقم ١١٦٧
(«مد بن احمد بن بدر الصدفى ... يكنى أبا عبد الله، ... )).
(١) فى اكثر النسخ ((الشاودارى)» باهمال الدال، وفى ب («الشار دارى» وفى =
٠٠
٢١٩
ج - ٦
( الرِيُوُدى . الرِيُوَذى)
الأنساب
قال أبو سعد الإدريسى: كتبنا عنه، مات بسمرقند سنة اثنتين وثمانين
و ثلاثمائة ، كان صحيح السماعات.
١٨٥٦ - ﴿ الريُوْدِى) بكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف ثم الواو
وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى ريودى١ وهى قرية من قرى
بخارى، منها أبو سعيد بشر بن إلياس الريودى، من أهل ٢ ريودى، يروى
عن حامد بن شبيب الأزدى و طيب بن مقاتل وغيرهما .
١٨٥٧ { الرِيُوَذى﴾ بكسر الراء ومكون الياء آخر الحروف. فتح الواو
و فى آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ريوذ، وهى قرية من قرى
بيهق من ناحية نيسابورة منها أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن
١٠ زهير بن يزيد بن كيان من باذان ٣ الشعرانى الريوذى، ذكره الحاكم
أبو عبد الله الحافظ ٠ [ قال -٤]: ، كان يرسل شعره وينزل قرية من
يهق تدعى الريوذ.، كان أديبا فقيها عابدا أكثر الرحلة فى طلب الحديث
فهما عارفا بالرجال. سمع بمصر سعيد بن أبى مريم وعبد الله بن صالح
= اللباب مطبوعته ومخطوطته والقبس عنه ((الشارذارى)) ولم أجد هذه النسبة
فى موضعها وإنما فى معجم البلدان ((شاوذار)) شين معجمة فألف فواو فذال معجمة
وذكر رجلا آخر بنسب اليها .
(١) مثله فى اللباب ومعجم البلدان. ووقع فى س وم «زيود)).
(٢) فى س وم «اصحاب)) كذا.
(٣) هو إذان صاحب لمن كما يأتى فى رسم (الشعرانى) وكذا فى الإكمال ٥٧١/٤،
و وقع هنا فى ك ((ماذان)) خطأ.
(٤) من ك .
٢٢٠
الكاتب