النص المفهرس

صفحات 181-200

الأناب
( الرُواسى )
ج -٦
وشعبة، روى عنه عبد الله بن المبارك ويحمي بن آدم وقتيبة بن سعيد وأحمد
ابن حنبل ويحيى بن معين وعلى بن المدنى وأبو خيئمة و أبو بكر وعثمان
ابنا أبى شيبة ويعقوب الدورقى وغيرهم، قال وكيع بن الجراح: أتيت
الأعمش فقلت: حدثى؛ فقال: ما اسمك؟ فقلت: وكيع، قال: اسم نيل،
ما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: فى بنى رُواس، ٥
قال: أين [ من ] منزل الجراح بن مليح؟ قال قلت: ذاك أبى - وكان
أبى على بيت المال، قال فقال لى: اذهب لجتنى بعطائى وتعال حتى أحدثك
بخمسة أحاديث؛ قال: جئت إلى أبى فأخبرته، فقال: خذ نصف العطاء واذهب
به، فإذا حدثك بالخمسة خذ النصف الآخر واذهب به حتى تكون عشرة ؟
قال: فأتيته بنصف عطائه فأخذه فوضعه فى كفه وقال: هكذا ثم سكت ١٠
فقلت: حدثى، قال: اكتب، فأملى علىّ حديثين، قال قلت: وعدتنى
خمسة، قال: وأين الدراهم كلها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا ولم يعلم أن
الأعمش مدرب قد شهد الوقائع، اذهب بفجنى بتمامها وتعال أحدثك
بخمسة أحاديث؛ قال، فيته حتى بخمسة أحاديث؛ قال: وكان إذا كان
كل شهر جئته بعطائه حدثنى خمسة أحاديث. قال يحيى بن أكثم القاضى: ١٥
صحبت وكيعا فى السفر والحضر فكان يصوم الدهر و يختم القرآن كل
ليلة . وكان وكيع يقرأ جزأه فى كل ليلة ثلث القرآن ثم يقوم فى آخر
الليل فيقرأ المفصل، ثم يجلسٍ فيأخذ فى الاستغفار حتى يطلع الفجر
فيصلى ركعتين؛ ، كان يحيى بن معين بقول: ما رأيت أحدا يحدث لله تعالى
غير وكيع بن الجراح وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع، ووكيع ٢٠
١٨١
(١٣)

ج - ٦
(الرُّواسى)
الأنساب
فى زمانه كالأوزاعى فى زمانه؛ ، كان إسحاق بن راهويه يقول: إن حفظ
وكيع طبيعى و حفظنا تكلف؛ وكان مولده سنة تسع وعشرين ومائة ،
ومات سنة ست أو سبع وتسعين ومائة بفيد فى طريق مكة ٥؛ من القدما
عمرو بن مالك الرواسى، و مالك والده هو ابن قيس بن بُجيد بن رواس
٥ وهو الحارث بن كلابه وإبراهيم بن حميد الرواسى من قيس عيلان،
يروى عن إسماعيل بن أبى خالد : هشام بن عروة، روى عنه يحيى بن آدم
و الحسن بن الربيع البورانى٥ و والد حميد أبو حميد عبد الرحمن بن حميد بن
عبد الرحمن الرواسى، من قيس عيلان ، من أهل الكوفة ، يروى عن جماعة
من أهل بلده، روى عنه مالك بن إسماعيل : أهل الكوفة،: أبو عبد الرحمن
١٠ فضيل بن مرزوق الرواسى، من أهل الكوفة، يروى عن أبى إسحاق وعطية،
روى عنه عبد الله بن المبارك ، وأبو وكيع الجراح بن مليح بن عدى بن فرس
ابن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رواس الرواسى، من قيس عيلان،
هو والد وكيع بن الجراح السابق ذكره ، يروى عن الأعمش و أبى إسحاق، كان
يقلب الأسانيد ، يرفع المراسيل. زنهم يحيى بن معين أنه كان بِّاعا للحديث.
١٥ : من الصحابة عمرو بن مالك بن قيس بن يجيد بن رؤاس الوافد على رسول الله
صلى الله عليه وسلمهو ابن عم ؛ كيع أبو عبد الله محمد بن ربيعة الكلابى، ويقال
الرؤاسى، سمع إسماعيل بن أبى خالد وسليمان الأعمش وابن أبى ليلى وسفيان
الثورى وابن جريح، وهو من أهل الكوفة . روى عنه محمد بن عيسى بن الطباع
ويحيى بن معين وسريح بن يونس وأبو كريب ، و كان ثقة مات ببغداد .
(١) راجع ترجمة الجراح فى تهذيب التهذيب .
الروبانجامى
١٨٢

ج -٦
(الرُوْبَانْجاهى)
الأنساب
١٨٢٦ - ﴿الرُؤُبانُجَاهِى) بضم الراء و سكون الواو ، فتح الباء الموحدة
وسكون النون، فتح الجيم، فى آخرها الهاء، و قد ينسب إليها فيقال
الروبانشاهى" أيضا والرومنشاهى أيضاً، هذه النسبة إلى روبنجاه"، وهى من
نواحى بلخ، منها محمد بن الحسين٣ الروباتجاهى يعرف بالأمير الإمام كان
غزير الفضل مليح الخط ، كان فى ديوان الإنشاء للسلطان سنجر بن ملكشاه، ٥
لقيته بمرو بعد رجوعى من الرحلة ، و كان بينى وبينه مكاتبة و مصادقة،
خرج إلى غزنة و سكنها وهو إلى الآن بها، ومن جملة أشعاره ما مدح
بها الجمال العمرانى مستوفى الممالك :
الدين صار شيد البنيان والملك عاد موحّد الأركان
و تجلت البلدان فى عمرانها بأغرّ أبيض من بى عمران ..
١٠
(١) مثله فی معجم البلدان ، وفی س و م ((الر وبنشاهى)).
(٢) فى اللباب و معجم البلدان ((روبانجار)).
(٣) مثله فى الباب، و وقع فى س وم («الحسن)).
(٤) فى س وم ((الحفظ » كذا.
(٥) (الروبانشاهى) تقدم فى الروباتجاهى.
(٩٥٤- الروبایی) فی استدراك ابن نقطة «باب الر ويانى والروبانى .... ، و أما
الروبانى بعد الواو باء معجمة بواحدة وهو مثله فى الضبط فهو أبو حامد طيب
ابن اسماعيل بن على بن خليفة بن حبيب بن طيب بن مد بن إبراهيم الروبانى الحربى -
تقلت نسبه من خطه ، حدث عن القاضى أبى بكر محمد بن عبدالباقى بن محمد الأنصارى
و أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف النجار، توفى يوم الأحد ثامن عشرين
(فى معجم البلدان: خامس عشرين) جمادى الآخرة من سنة ستمائة، ومولد سنة=
١٨٣

ج -٦
الأنساب
= أربع وعشرين وخمسمائه، وكان سماعه صحيحا» هكذا فى الفسختن بالنون قبل ياء
النسبة وهو ظاهر العبارة ان لم يكن صريحها)، وعليه جرى فى التبصير، وانظرما يأتى.
(٩٥٥ - الروبائى) فى المشتبه باضافة من التوضيح «الروائى [بضم أولموسكون
الواو وفتح الموحدة وبعد الألف الممدودة همزة مكسورة نسبة إلى روبا قرية
من قرى دجيل، وجعل ابن نقطة بعد الألف نونا وأسقطها المصنف تبعا لأبى العلاء
الفرضى] أبو الفضل مد بن عمر بن على العطار الحربي الروبائى، سمع ابن الزاغونى،
مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة [ بغداد و له ست وسبعون سنة، وكام
ابن نقطة أبا عبد الله (ليس عندى فى النسختين من الاستدراك) ومن مشايخه الشيخ
أبو مد عبد القادر أبى صالح الجيل و أبو الفتح معد بن البطى وأجازله أبو الفضل
ابن ناصر وغيره ] وأبو حامد طيب بن اسماعيل الروائى عن قاضى المرستان
مات سنة ستمائة [ هو ابن عم الأول فأبوه إسماعيل هو ابن على جد الذكور قبله
وهو على بن خليفة بن حبيب بن طيب بن محمد بن إبراهيم الحربى .... و من خطه
نقله ابن نقطة])» وأبو حامد طيب هذا هو الذى تقدم فى الرسم السابق عن
الاستدراك، وفى التبصير ذكر الرجلين فى (الروبانى) بالنون ولم يشر الى خلاف.
و فى معجم البلدان «روبا قرية من قرى دجيل بغداد بقسب إليها أبو حامد طيب
.... الروبائى .... وكان سماعه صحيحا. و أبو عبد الله محمد بن عمر بن خليفة العطار
الحربى الروبائى سمع من أبى المظفر هبة الله بن أحمد الشبلى و أبى على أحمد بن مه*
الرحى وعبد الأول وعبد الرحمن بن زيد الوراق، وأجاز !فهد بن ناصر الحافظ،
قال ابن نقطة: ذكر لى ان أصله من واسط قرية بدجيل ثم قال بعد سنين انه من
روبا وهى من قرى دجيل والله أعلم» .
(٠٥٦ - الروتى) «بضم الراء المهملة وسكون الواو بعدها موحدة مفتوحة خلفة
ف ناء تأنيث» كذا فى طبقات الحنابلة لابن رجب ٢٠٤/٢ وقد تقدم فى التعليق
٣٨٩/٠ فراجعه .
الرومجى
١٨٤

ج - ٦
(الرُّوْتجى)
الأنساب
١٨٢٧ - ﴿ الرُّؤْتَجِى) بضم الراء وفتح الياء الموحدة وفى آخرها الجيم،
هذه النسبة إلى الرويج وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو بكر
[ أحمد بن - ١] عمر بن أحمد بن/ يحمي بن عبد الصمد الفامى٢ الرويجى، يعرف ١٩٩/ ب
بابن الرويج، حدث عن أبى القاسم عبد الله بن محمد البغوى ويحيى بن محمد
ابن صاعد، روى عنه أحمد بن على التوزى وأحمد بن محمد العتيقي، وقال ٥
العتيقي: سنة ثلاث وثمانين، ثلاثمائة فيها توفى أبو بكر بن الرويج البقال،
وكان فيه تساهل فى الحديث ٣٠
(١) سقط من س وم.
(٢) هكذا فى الباب وتاريخ بغداد ج؛ رقم ٢٠٥٢، والكلمة مشتبهة فى م، وعن
ك «القاضى» كذا .
(٣) (٩٥٧ - الروبى) فى معجم البلدان « روب بضم اوله وسكون ثانيه،
وآخره باء موحدة: موضع بقرب سمنجان من نواحى بلخ، ينسب اليه اسماعيل
ابن إبراهيم بن عبد الله الروبى، روى عنه وكيع وعباس بن بكار)) وفى الشذرات
٩٥/١ فى وفيات سنة ٦٣٤ ((أبو الحرم مكى بن عمر بن نعمة بن يوسف بن عساكر
ابن عسكر بن شبيب بن صالح المقدسى الأصل الفقيه الحنبلى الزاهد الروبى .... »
وذكره ابن رجب وقال فى نسبته «الروبى» وراجع ما تقدم ٣٨٩/٥.
(٩٥٨ - الروحانى) فى معجم البلدان ((روحا: قرية من قرى الرحبة لا يقول أهلها
إلا مقصورا، ينسب إليها أبو الحسن على بن محمد بن سلامة الروحانى المقرى الرحبى كان
موصوفا بجودة القراءة والمعرفة بوجوهها، وصحب الصوفية، ورحل فى طلب
الحديث، ثم استوطن مصر الى ان مات بها، ولم يزل يسمع الى ان مات - ذكره
السلفى فى معجم السفر وأثنى عليه كثيرا» .
١٨٥

ج -٦
الأنساب
( الرّوْحی)
١٨٢٨ - ﴿ الرَوَّحِى﴾ بفتح الراء وسكون الواو وفى آخرها الحاء المهملة ،
هذه النسبة إلى روح بن القاسم، و اشتهر بهذه النسبة أبو محمد عبد الله بن
محمد بن سنان بن سعد بن الشمّاخ السَعُدى الروحى، من أهل البصرة، ولى
قضاء الدينور، ولم يكن موثوقا به فى نقله، و يتهم بوضع الحديث وقيل
له الروحى لإكثاره الرواية عن روح بن القاسم : حدث عن معلى بن أسد
٥
العمى وعبد الله بن رجاء الغُدانى ومحمد بن سنان العوفى: مسلم من إبراهيم
و أبى الوليد الطيالسى . عمر بن عبد الوهاب الرياحى ومحمد بن المنهال ،
روى عنه محمد بن محمد بن سليمان الباغندى وعيسى بن عبد الرحيم القطان
و القاضى أبو عبد الله بن المحامى : محمد بن مخلد الدورى وجماعة، ويروى برهان
١٠ الدينورى عن الروحى قال: لحقى ضعف فى بصرى فرأيت النبي صلى الله عليه
وسلم فى منامى فشكوت إليه ضعف بصرى فقال له: خذ قشر اللوز الحلو
فأحرقه واسحقه مع الأثمد : اكتحل به؛ ففعلت ذلك فرد الله علىّ ضوء
بصرى؛ قال برهان: وهو القشر الغليظ اليابس . وقال أبو سعد الإدريسى
سمعت أبا أحمد بن عدى الحافظ بجرجان يقول: عبد الله بن محمد بن سنان
يقال له الروحى يحدث بما يستفيده من روح بن القاسم . وقال الدار قطنى:
١٥
عبد الله بن محمد بن سنان بصرى متروك. وقال عبد الغنى بن سعيد
الحافظ: الروحى متروك الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهانى الحافظ:
و أبو محمد الروحى كان يضع الحديث، ولقب بالروحى لأنه أكثر الرواية
عن روح بن القاسم، ربى عن روح أكثر من مائة حديث لم يتابع عليها.
٢٠ وقال أبو بكر البرقانى: الروحى ليس بثقة. وقال أبو بكر أحمد بن موسى
١٨٦
ان

ج - ٦
(الرُوذُ بَارى)
الأنساب
ابن مردويه الحافظ: عبد الله بن محمد بن سنان بن سعد البصرى يكنى
أبا محمد يعرف بالروحى، قدم أصبهان سنة ثلاث وستين ومائتين وحدث
بأحاديث لم يتابع عليها وبنسخة لروح بن القاسم لم يتابع عليها فلذلك
سمی الروحی ١٠
١٨٢٩ - {الرُوذبارى﴾ بضم الراء وسكون الواو والذال المعجمة وفتح ٥
الباء الموحدة وفى آخرها الراء بعد الألف، هذه اللفظة لمواضع عند الأنهار.
الكبيرة يقال لها الربذبار، وهى فى بلاد متفرقة منها موضع على باب
الطابران بطوس يقال لها الرءذبار، ، كنت قد نزلت مرة من المرار باب
الروذبار، منها أبو على الحسين بن محمد بن محمد بن على الروذبارى الطوسى،
كانت له رحلة إلى العراق سمع فيها السين لأبى داود من أبى بكر محمد ١٠
ابن بكر بن عبد الرزاق بن داسه التمار بالبصرة ، وسمع بطوس أبا الحسن
محمد بن محمد بن على الأنصارى؛ سمع منه الحاكم أبو عبد الله [محمد بن عبد الله -١]
الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى و أبو الفتح٣ نصر بن الحسن الحاكمى،
و هو آخر من حدث عنه [ إن شاء الله - ٢]، وذكره الحاكم فى التاريخ
(١) (٩٥٩ - الرودى) رسمه التبصير مع (الزردى) قال «وبضم الراء بعدها واو
ـا كنة: الحسن بن المظفر الرودى من شيوخ ابن المقرى)) كذا فى النسخة وهو
مقتضى قاعدته، وسيأتى هذا الرجل فى رسم (الروذى) بالذال المعجمة فكأنه
يقال بالوجهين والله أعلم. وفى الإكمال ٤٤/٥ ((أحمد بن السخت بن عتاب الرودى))
وفى نسخة «الرورى)» .
(٢) من ك .
(٣) فى س وم ((وأبو بكر)).
١٨٧

ج - ٦
( الرُوذُ بَارى)
الأنساب
النيسابور فقال: أبو على بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الروذبارى الطوسى،
كتبنا عن جده أبى عبد الله وعن أبيه أبى الحسن؛ ورد أبو على نيسابور
بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليسمع منه كتاب السنن لأبى داود
السجستانى، وعقد له المجلس فى الجامع فرض، ورُدّ إلى وطنه بالطابران،
فتونى فى شهر ربيع الأول من سنة ثلاثو أربعمائة رحمة الله عليه.
وأبو على محمد بن أحمد بن القاسم الروذبارى* من كبار الصوفية ، سكن مصر،
و كان من أهل الفضل والفهم، وله تصانيف حسان فى التصوف نقلت عنه،
واختلف فى اسمه، بعضهم قال: الحسن بن همام ، وبعضهم قال: أحمد
ابن محمد، والأصح ما ذكرناه أولا ، وهو بغدادى، كان من أبناء الرؤساء
١٠ والوزراء والكتبة، لزم الجنيد وصحبه وصار أحد أئمة الزمان ، وأقام
بمصر و صار شيخ الصوفية ورئيسهم بها، وكان يتفقه بالحديث ويفتى
بالمقاطيع ، وكان أبو على الروذبارى يقول: أستاذى فى التصوف الجنيد،
و أستاذى فى الحديث والفقه إبراهيم الحربى، وأستاذى فى النحو أبو العباس
أحمد بن يحيى ثعلب، وكان ابن الكاتب إذا ذكر الروذبارى يقول:
١٥ سيدنا أبو على؛ فقيل له فى ذلك فقال: لأنه ذهب من علم الشريعة إلى
(١) فى س وم ((رحمه الله)).
(٢) فى معجم البلدان ((نسبه السمعانى الى روذبار طوس وأبو موسى إلى
روذبار قرية من بغداد، والأول (؟) أصح، لأن الخطيب قال: هو بغدادى)»
كدا والظاهر ((والثانى أصح)) وفى المشترك ص ٢١٢ "والظاهر ما قاله
أبو موسى و من نسبه إلى روذبار بغداد فان أبا بكر الخطيب قال هو بغدادى».
عـ
١٨٨
٣

ج - ٦
( الرُوزبارى )
الأنساب
علم الحقيقة ونحن رجعنا من علم الحقيقة إلى علم الشريعة . ومن شعره
اللطيف قوله :
ولو مضى الكل منى لم يكن عجبا وإنما عجبى للبعض كيف بقى
أدرك بقية روح فيك قد تلفت قبل الفراق فهذا آخر الرمق
وقيل لأبى على الروذبازى: من الصوفى؟ فقال: من لبس الصوف على ٥
الصفا، وسلك طريق المصطفى و أطعم الهوى ذوق الجفاء وكانت الدنيا
منه على القفا. وتوفى الربذبارى سنة اثنتين أو ثلاث وعشرينو ثلاثمائة.
و أبو عبد الله محمد بن أبى حامد أميركا بن فيركا الجيلى الروذبارى القاضى،
من أهل مره، أصله من جيلان طبرستان ، و والده ولى القضاء بالروذبار
بنواحى مروهى الدواليب بين تركدر وجيريج ، ثم ولى القضاء بها بعده ١٠
أبو عبد الله هذا أكثر من ثلاثين سنة، وكان قد رأى جدى الإمام وتفقه
على والدى رحمهما الله، وكان حسن الخط مليحه شدا طرفا من الأدب
وقليل من الفقه وكان مشتغلا بما يعنيه من نسخ الكتب بخطه ومطالعتها،
سمع جدى الإمام أبا المظفر السمعانى وأبا الفتح محمد بن عبيد الله الأديب
وغيرهما، كتبت عنه بمرو وبالروذبار بدولاب الخازن، ومات بها فى ١٥
سنة نيف وأربعين وخمسمائة / قبل سنة سته و أما أبو محمد أحمد بن يعقوب ٢٠٠ / الف
ابن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الروذبارى المفسر، من أهل روذبار ، ، هى
(١) كذا يظهر من النسخ
.
(٢) فى س و م «ترك ذير)) وفى معجم البلدان « بركدز».
(٣) فی س و م « عبد الله ».
١٨٩

ج - ٦
( الرُوذُراوَرى)
الأنساب
ناحية فوق الشاش وراء نهر "سيحون، وأبو محمد هذا سكن سمر قند، كان
إماما مفسرا بارعا، وكان تلميذ الشيخ الهروى المفسر روى تفسيره عنه ،
وحدث عن أبى عبد الله طاهر بن محمد بن أحمد الحدادى الواعظ ، روى
عنه أبو الحسن على بن الحسن بن محمد الماتريدى، ومات سنة خمس وستين
ء ؛ أربعمائه ، قبره بكنديكت.
١٨٣٠ - ﴿ الرُءُ ذُراوَرَى﴾ بضم الراء وسكون الواو و الذال المعجمة
و الألف والواو بين الراعين المهملتين. هذه النسبة إلى بلدة بنواحى همذان،
يقال لها روذراور، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم من المتأخرين
أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين [بن سعيد - ١] بن على بن الفضل
١٠ الربذراورى الصوفى الحافظ، سمع [الحديث - ٢ ] الكثير بنفسه . و سافر
فى طلبه إلى نيسابور وهراة ، بغداد، وكان مع والدى فى الرحلة إلى أصبهان ،
سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسماعيل بن السرى التفليمى وأبا بكر أحمد
ابن على بن خلف الشيرازى، و بهراة أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصارى.
و أبا عبد الله محمد بن على العميرى، وطبقتهم، كتب عنه والدى حكايات
١٥ فى المذاكرة وأحوال الشيوخ وكتب عنه أصحابنا، وتوفى سنة نيف عشرة
وخمسمائة .
(١) مثله فى اللباب، وسقط من س وم .
(٢) من ك.
(٣) فى س وم «وبهراة ابا عبد الله اسماعيل)) خطأ.
(٤) مثله فى تذكرة الحفاظ ص ١٢٢٧ وهكذا ضط فى الشذرات ٣ / ٩٤م قال
((العميرى مكبرا نسبة الى عميرة بطن من ربيعة)» ووقع فى س وم .. العميدى)).
١٩٠
الروذدشتى

الأنساب
(الرُوْ زَدَ شتى. الرُوُزَ فَغُكَدى)
ج - ٦
١٨٣١ - ﴿ الرُوُذَدَشَى﴾ بضم الراء وسكون الواوِ وفتح الذال المعجمة
والدال المهملة وسكون الشين المعجمة ، فى آخرها التاء المنقوطة باثنتين
من فوقها ، هذه النسبة إلى قرية من قرى أصبهان يقال لها روذدشت،
وظنى أنها القرية التى يقال لها روى دشت وقد ذكرناها بعد هذا ، و المشهور
بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شاذه بن جعفر الروندشتى ٥
الأصبهافى من أهل أصبهان من هذه القرية، خرج إلى بغداد وسكنها ،
وولى القضاء بناحية الدُجيل، وكان عالما ثقة مرضى السيرة، سمع أبا عمر
عبد الواحد بن محمد بن مهدى الفارسى وأبا سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن
:
حفص المالينى وأنا الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز وعمر بن أحمد
ابن أبى عمرو البزاز وغيرهم ، سمع منه القدماء مثل هبة الله بن عبد الوارث ١٠
الشيرازى و عمر بن أبى الحسن الرَوّاسى، روى لنا عنه أبو بكر محمد بن
عبد الباقى الأنصارى : أبو محمد يحيى بن على بن الطراح و أبو الفتح مفلح بن
أحمد الوراق، توفى مستهل ذى القعدة من سنة أربع وستين ، أربعمائة ،
ودفن بالقرية المعروفة بواسط من أعمال الدجيل .
١٨٣٢ - ﴿ الرُوْذَ فَتْكَدى) بضم الراء بعدها الواو، فتح الذال المعجمة ١٥
والفاء والكاف بينهما الغين المعجمة ، فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة
إلى روذفغكدى، وهى قرية بنواحى سمر قند ، منها الإمام أبو بكر محمد
(١) ضبطه ابن نقطة فى الاستدراك، ووقع فى ك («شاده» وفى س وم «ساده»
وفى مطبوعة اللباب « سارة » .
(٢) مثله فى اللباب ، وفى م و معجم البلدان «روذفغكد)).
١٩١

ج - ٦
( الرُوَذَكی )
الأساب
ابن أبى حنيفة بن عمران بن على بن عبد الكريم الأسروشنى الروذفغكدى ،
كان قد سكن سمر قند بمحلة درب غذاوذ ، يروى عن القاضى عبد الرحمن
ابن عبد الرحيم القصار الحافظ، وتوفى فى شهر رمضان سنة ثمان و خمسمائة.
١٨٣٣ - ﴿الرُوُذّكى) بضم الراء و سكون الواو وفتح الذال المعجمة ، فى
آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى روذك ، وهى ناحية بسمر قند ، ؛ بها قرية
0
يقال لها بنج، وهذه القرية قطب روذك ، وهى على فرسخين من سمر قند ،
والمشهور منها الشاعر المليح القول بالفارسية السائر ديوانه فى بلاد العجم
أبو عبد الله جعفر بن محمد بن حكيم بن عبد الرحمن بن آدم الريذكى الشاعر
السمرقندى، كان حسن الشعر متين القول، قيل إن أول من قال الشعر
١٠
الجيد بالفارسية هو، وقال أبو سعد الإدريسى الحافظ: أبو عبد الله الروذكى
كان مقدما فى الشعر بالفارسية فى زمانه على أقرانه . يروى عن إسماعيل
ابن محمد بن أسلم القاضى السمر قندى حكاية حكاها عنه أبو عبد الله بن
أبى حمزة السمر قندى لا نعلم له حديثا مسندا، و بعد أن رأيت له رواية
لم أستحسن ترك ذكره؛ قال وكان أبو الفضل البلعمى وزير إسماعيل بن
أحمد إلى خراسان يقول: ليس للروذكى فى العرب و لا فى العجم نظير .
ومات بروذك سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وموسى بن فضلويه الروذكى .
يروى عن قبيصة بن عقبة السوائى وعبد المنعم بن إدريس ويحيى بن معين
ويحي بن معاد الرازى: محمد بن حميد الرازى وغيرهم، قال أبو سعد
الإدريسى حدثنى عنه من لا أثق به ولا أعتمد روايته أحمد بن حامد أبو سلمة
السمر قندى .
٢٠
١٥
الروحى
١٩٢

ج - ٦
( الرُوْذِى . الرُوُزُوْبى)
الأساب
١٨٣٤ - ﴿ الرُوْذِى) بضم الراء والذال المعجمة المكورة بينهما الواو،
هذه النسبة إلى محلة بالرى يقال لها روزة وسرروذة، منها أبو على الحسن
ابن المظفر بن إبراهيم الرازى الروذى١، يروى عن أبى سهل موسى بن نصر
الرازى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى، وقال فى معجم
شيوخه: حدثنا أبو على الرازى الروذى بالرى. وأبو أحمد إدريس بن محمد ٥
الروذى الرازى، يروى عن سفيان الثورى ، عبد العزيز بن أبى روّاد ووهيب
ان الورد وعثمان بن زائدة وزرارة، روى عنه محمد بن عبد الله بن
أبى جعفر الرازى ومحمد بن عمرو زنيج وأحمد بن عبد الرحمن الدشتكى
وسلمة بن شبيب وعبد السلام بن عاصم الحسنجانى وعبد الله بن محمد بن
الحسن بن المختار، وثقه أبو حاتم الرازى . و الحارث بن مسلم الروذى ١٠
الرازى المقرئ، يروى عن الثورى والربيع بن صُبَيح والمبارك وعبد الحكم
وعثمان بن زائدة، روى عنه عبد الرحمن بن الحكم بن بشير وعثمان بن
مطيع وعلى بن ميسرة وإبراهيم بن موسى ومحمد بن مهران الجمال ومحمد
ابن حماد الطهرانى، وقال أبو حاتم الرازى: هو شيخ عابد [ ثقة صدوق.
وقال أبو زرعة -٢] صدوق لا بأس به كان رجلا صالحا .٣
١٥
١٨٣٥ - ﴿الرُوْزُوْبِى) بضم الراء والزاى [ بينهما الواو، والزاى أيضا-٤]
(١) ذكر فى التبصير فى ( الرودى ) بالدال المهملة وقدمت ذلك فى موضعه .
(٢) من كتاب ابن أبى حاتم ج ١ ٠ ٢ رقم ٤٠٦.
(٣) (الروز جارى) يأتى رقم ٠١٨٣٦
(٤) فى م ((الروذوى بضم الراء والذال)).
١٩٣

ج - ٦
( الرُوْزُجَارِى)
الأنساب
بين الواوين١ وفى آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى روزويه
٢٠٠ / ب / وهو اسم لبعض أجداد أبى إسحاق إبراهيم بن أحمد بن منصور الشيرازى
الروزوجى المعروف بابن روزويه، أصله من فسا٢ إحدى بلاد فارس .
وهو شيرازى، يروى عن شاذان أشياء لا يرويها عنه غيره، وروى عن
على بن محمد الزياداباذى والفضل بن العباس الرازى وغيرهما، مات سنة
ثمان عشرة و ثلاثمائة .
١٨٣٦ - ﴿الرُوْزُجَارِى) بضم الراء وسكون الزاى بينهما الواو والجيم
المفتوحة ثم الألف وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الروزجار ، وهو روزكار،
يعنى الذى يعمل بالنهار ، ويقال ببغداد لمن يعمل بالنهار الروزجارية ،
١٠ واشتهر بهذه النسبة أبو على الحسن بن ثابت الثعلبى الروزجارى الأحول،
وهو ابن الروزجار، وعرف بذلك، يروى عن الأعمش و هشام بن عروة
والوليد بن عبد الله بن جُمّيع، روى عنه يحيى بن آدم وإبراهيم بن موسى
وأبو سعيد الأشج. وكان ثقة، أثنى عليه ابن نمير ٠ ٣
(١) عبارة اللباب «بضم الراء وسكون الواوين بينها زاى مضمومة))
و هى أوضح .
(٢) فى س وم «نسا)» وأراه خطأ كما يعلم مما يأتى فى رسم ( الفسوى) و(النسائى).
(٣) (٩٦٠ - الرُؤَّسائى) رسمه فى الاستدراك وقال «بضم الراء وفتح الواو
و السين المهملة - منسوب الى ولاء رئيس الرؤساء فهو بشير بن عبد الله الهندى
الرؤسائى ، حدث عن رزق الله التميمى، حدث عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر.
وخمرتاش بن عبد الله ابو عبد الله الرؤسائى، حدث عن أبى الحسن على بن *
ابن العلاف ، توفى فى شهر رمضان من سنة سبع وسبعين وخمسمائة - اليوم =
١٩٤
الروقی

ج - ٦
( الرّوَقِى. الرَوْقِى. الرُؤْمِى)
الأنساب
١٨٣٧ - ﴿ الرَوَقِى) بفتح الراء والواو وفى آخرها القاف، هذه النسبة
٠٠٠٠.'.
إلى قرية بنواحى طوس يقال لها رَوّه١، والمشهور بهذه النسبة ..
١٨٣٨ - ﴿الرَوْقِى) بفتح الراء وسكون الواو إن شاء اللّه، و فى آخرها
القاف، هذه النسبة إلى رَوُق، وهو اسم جد المنتسب إليه، والمشهور
بهذه النسبة محمد بن الحسن بن عبد الله بن روق الراسى الروقى، قال ابن ٥
ماكولا : هو مروزى، يروى عن على بن الحسن بن شقيق ويحيى بن آدم
ويعلى بن معُبَيد وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البسطامى وعلى
ابن محمد بن مقاتل ومات أول المحرم سنة ثمان وستين ومائتين * .
١٨٣٩ - ﴿ الرُؤْمِى) بضم الراء المهملة والميم بعد الواو، هذه النسبة إلى
بلاد الروم، هذه النسبة لجماعة من أهلها أسلموا إما بطريق السبى أو اختيارا، ١٠
والمشهور بهذه النسبة أبو عبد رب الزاهد الرومى ، اسمه عبد الرحمن مولى
لابن أبى غيلان الثقفى، وكان روميا اسمه قسطنطين فلما أسلم سمى عبد الرحمن،
= السادس من الشهر وأبو منصور طنطاش بن انوشتكين الرؤسائى الصوفى،
حدث عن ابى طاهر عبد الرحمن بن احمد بن يوسف ، توفى فى سلخ ربيع الأول
من سنة ثلاث وسبعين و خمسمائة».
(١) فى س وم «روته)» والصواب (روق) لأن (روه) فارسية آخرها هاء ساكنة
تعرّ ب قانا .
(٢) بياض، وهو فيما ارى («أبو البركات سعيد بن اسعد بن محمد بن عبيد الله بن طاهر
ابن الحسين الروقى .... » راجع تغليق الإكمال ٤ / ٢١٧.
(٣) راجع تعليق الإكمال .
(٤) راجع تعليق الإكمال. (الرومنشاهى) تقدم فى (الروانجاهى) رقم ١٨٢٦.
١٩٥
٥٠٠

1
الأنساب
( الرُّوُبى)
ج - ٦
يروى عن معاوية ، عداده فى أهل الشام، روى عنه أهلها، وكان من أيسر
أهل دمشق مالا فتصدق بماله كله وكان يقول: لو أن بَرّدا" سالت ذهبا
وفضة ما أتيتها لآخذ منها شيئا، ولو قيل من مّ هذا العمود مات لقمت
إليه حتى أمّه ه وعبد الملك بن عبد الله بن فيروز الرومى أخو عمر بن عبد الله
٥ من أهل البصرة، يروى عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما، روى عنه
موسى بن إسماعيل التبوذكى (( وعمر بن عبد الله الرومى، شيخ يروى عن
شريك . يقلب الأخبار ويأنى عن الثقات بما ليس من أحاديثهم لا يجوز
الاحتجاج به بحاله وأبو الفرح - بالحاء المهملة - سرور بن عبد الله الرومى)
[ هو أخو بشرى بن عبد الله الفاتى، حدث عن محمد بن على السلمى الحُبْرى
١٠ وعبد الله بن محمد بن السقاء الواسطى، روى عنه محمد بن أحمد بن على الآشنانى.
وأبو نصر رشيق بن عبد الله الرومى - ٢] من أهل طوس، مولى عبد الله بن محمد
ابن هاشم، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى ترجمته: رشيق بن عبد الله
الرومى، كان شيخا يشبه المشايخ لا الموالى لفصاحته وثروته ومروءته
و إحسانه إلى أهل العلم، وكان مسكنه الطابران من طوس قدم نيسابور
١٥ غير مرة غير أنى لم أكتب عنه بنيسابور سمع الحديث بهراة من أحمد بن
نجدة القرشى والحسين بن إدريس الأنصارى وأقرانهما، روى عنه الحاكم
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: ومات بطابران فى شهر رمضان
سنة خمس وأربعين وثلاثمائة و أبو الدُرّ ياقوت بن عبد الله الرومى التاجر
(١) بردى بفتحات مقصورا نهر معروف بدمشق .
(٢) سقط من م .
١٩٦
عتيق

ج - ٦
( الرومى )
الأنساب
عتيق عبد الله بن أحمد البخارى أحد التجار المعروفين، وكان يسافر إلى
بلاد اليمن و الشام ومصر، سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن هزارمرد
الصريفينى، قرأت عليه بغداد أمالى أبى طاهر المخلص بروايته عن ابن هزارمرد
عنه، وكان شيخا مليح الشيبة نظيفا ظاهره الخير والصلاح، ، توفى
فى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة بمصره وأبو محمد عبد الله بن محمد بن ٥
عبد الله الرومى من أهل نيسابور، لعل أحد آبائه من الروم ، سمع أبا العباس
محمد بن إسحاق السراج وادعى أنه سمع من أبى بكر بن خزيمة عمر حتى
حدث بالكثير ، روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبى سعيد العيار الصوفى
وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربى" وغيرهما، ذكره الحاكم
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ فى التاريخ لنيسابور وقال: أبو محمد بن ١٠
الرومى الجيرى كان أبوه أبو عبد الله الرومى محدثا مذكورا ثقة، ثم إن
أبا محمد أبنه كان من المجتهدين فى العبادة إلا أنه لم يقتصر على سماعاته فى كتاب
أيه ، زاد فيها، وكان سماعه من أبى العباس السراج فارتقى إلى أبى بكر
ابن خزيمة. قال: توفى فى السادس عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين
و ثلاثمائة، و دفن فى مقبرة الحيرة . وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس ١٥
ابن هاشم الرومى مولى أبي جعفر المنصور وهو المستملى سأذكره فى الميم،
وكان يستملى لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون ، وأبو الحسن على بن
العباس بن جريج الرومي مولى عبيد الله بن عيسى بن جعفر أحد الشعراء
(١) ذكره فى الشذرات ٣٠٧/٣ فى وفيات سنة ٤٥٩ وقال «المغربى ثم النيسابورى)).
(٢) فى س وم «أبو الحسين)» كذا، والمعروف أبو الحسن.
١٩٧
(13)

الأنساب
( الرُوْيانى )
ج - ٦
المكثرين المجودين فى الغزل والمديح١ والأوصاف و التشبيهات، وكان
محسنا، روى عنه جماعة كثيرة من أهل الأدب، ومن مليح شعره قوله:
إذا دام للمرء الشباب ؛ أخلقت محاسنه ظُنّ السواد خضابا
فكيف يَظن الشيخ أن خضابه يُظَنْ سوادا أو يخال شبابا
ه وكان يتطير، ومات فى سنة ثلاث أو سنة أربع وثمانين ومائتين، وجناح
٢٠١ / الف الرومى النجار المديى مولى ليلى بنت سهيل القرشية، / يردى عن عائشة
بنت سعد، روى عنه حسين بن صالح السواق وعبد الله بن عثمان بن إسحاق
ابن سعد بن أن بقاء وعمر بن زياد، قال أبو حاتم الرازى: هو مجهول .
١٨٤٠ - ﴿الرُؤُ يانى) بضم الراء: سكون الواو وفتح الياء المنقوطة
.
: ١ باثنتين من تحتها و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى رويان و هى بلدة بنواحى
طبرستان ، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو المحاسن عبد الواحد
أبن إسماعيل بن أحمد بن محمد الرويانى من أهل آمل طبرستان، كان من رؤس
الأئمة : الأفاضل لسانا وبيانا، له الجاه العريض والقبول التام فى تلك
الديار، حميد المساعى والآثار و التصلّب فى المذهب ، الصيت المشهور فى
١٥ البلاد الأفضال على المنتابين القاصدين إليه، سمع أبا منصور محمد بن
عبد الرحمن الطلاس و أبا محمد عبد الله بن جعفر الخبّازى" بآمل، أبا إسماق
إبراهيم بن محمد المطهرى بسارية، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى
(١) فى ب «والهجاء».
(٢) كذا فى الاستدراك فى النسختين ومثله فى طبقات ابن السبكى ٢٦٠/٤ وكذا
فيها ٤/٤ فى ترجمة أخرى. والكلمة بلا نقط فى ك، وفى م كأنها ((الحبارى)) ==
١٩٨

الأنساب
( الرُوْيانى)
ج - ٦
و أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الماوردى بنيسابور، وأبا عمرو محمد
ابن عبد العزيز القنطرى بمرء، و أبا عبد الله محمد بن بيان بن محمد الكازرونى
بميافارقين وعليه تفقه ، روى لنا عنه زاهر بن طاهر الشحامى بمره ،
و أبو سعد سليمان بن محمد الكرجى بلد الكرج، ، أبو محمد عبد الواحد بن
أحمد بن يوسف التميمى بمكة والمدينة ، وأبو عبد الله شهردوير بن الحسن ٥
الفواكهى بسارية، وتركانشاه بن محمد الحاجب ببغداد، وأبو بكر أحمد
ابن محمد بن بشار الفوشنجى بنيسابور، وابن بنته١ هبة الله بن سعد الطبرى
بآمل، ورمتم بن هاشم القاضى بخوار الرى، وإسماعيل بن محمد بن الفضل
الحافظ بأصبهان،، جماعة كثيرة سواهم، ولد فى ذى الحجة سنة خمس
عشرة و أربعمائة و قتل شهيدا بآمل يوم الجمعة فى الجامع عند ارتفاع النهار ١٠
الحادى عشر من المحرم سنة اثنتين، خمسمائة ه وأبو منصور محمد بن أحمد
ابن شعيب بن عبد الله بن الفضل بن عقبة الرويانى صاحب أبى حامد الإسفرائينى؛
سكن بغداد وحدث بها عن على بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوى
وأبى حفص عمر بن أحمد بن الزيّات، محمد بن إسماعيل الوراق و سهل بن
أحمد الديباجى و أبى بكر محمد بن أحمد المفيد ومن فى طبقتهم كتبنا عنه، ١٥
= وفى س (الحبازى)) وفى رسم («الجنارى)» من المشتبه ذكر عبد الله بن جعفر
الجنارى وهو بجيم مكسورة فنون خفيفة فألف فراء (وتشديد النون فى رسمه
رقم ٩٤٥ من خطأ الطبع ) وهى نسبة الى ( جنارة) من قرى مازندران وهى
طبر ستان التى منها آمل فالله أعلم .
(١) فى س وم ((بنت)) كذا.
١٩٩

ج - ٦
٥٠٠
( الرُّوَبْدَشْتِى)
الأنساب
وكان صديقا يسكن قطيعة الربيع بنغداد ، ومات فى شهر ربيع الأول
سنة ست و ثلاثين و أربعمائة ، ودفن من الغد فى مقبرة باب حربه
و أبو الحسن على بن أحمد١ بن على بن عبد الله بن محمد بن الحسين٢
الطبرى الرويانى سكن بخارى، كان إماما فاضلا عارفا بمذهب الشافعى كان
تفقه على الإمام أبى القاسم الفورانى وأبى سهل أحمد بن على الأبيوردى
وغيرهما. روى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن على البيكندى ومات يخارى
فى شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين و أربعمائة .٣
١٨٤١ - ﴿الرِّوَيَدَشْتِى) بضم الراءء بفتح الواو وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفى آخرها
١٠ التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى رُوّيدشت و هى من قرى
أصبهان، والمشهور بالانتساب إليها أبو نصر الحسين بن محمد بن الحسين
(١) مثله فى طبقات ابن السبكى ٢٨٩/٣ ذكره فيمن اسمه على واسم ابيه (أحمد) ،
و وقع هنا فى ك «على بن حمد)» كذا .
(٢) فى الطبقات ((الحسن)) كذا.
(٣) (٩٦١ - الروبى) رسمه القبس وقال ((فى هلال بن عامر رويبة بن عبد الله
ابن هلال بن عامر، منهم ميمونة بنت الحارث [ام المؤمنين] ... ».
(٩٦٢ - الروينى) فى معجم البلدان (الرُوَيثة تصغير روثة .... وهى على ليلة
من المدينة ... )) وفى تاريخ البخاري ج ٣ ق ٢ رقم ١٧٥٩ « عبد ربه بن سيلان ،
سمع أبا هريرة رضى الله عنه قوله، قاله بشربن المفضل عن محمد بن زيد بن مهاجر،
و قال حفص بن غياث (فى النسخة : عتاب) عن مهد عن عبد ربه الرویی، حديثه فى
أهل المدينة ».
الرويدشتى
٢٠٠