النص المفهرس
صفحات 141-160
الأنساب
(الرّضراضى. الرّضوى)
ج - ٦
قضاعة قال إبن الكلى: و من ولد عامر بن نعمان [ بن عامر -١] الأكثر
عبد العزى وكعب وعمرو بنو امرئ القيس بن عامر أمهم ليلى بنت مُريج
ابن عبد رضا بن جبيل بن عامر بن عمرو بن عوف بن كنانة، و أما زيد
الخيل بن مهلهل بن يزيد بن ◌ُنهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن
كنانة ، هو رضائى لأنه من ولد عبد رضا، وهو من بنى نبهان بن عمرو ٥
ابن الغوث بن طيئ، أسلم وله صحبة .
١٧٩٣ - ﴿ الرّضراضى﴾ بفتح الراء و سكون الضاد المعجمة بين الراءين
المفتوحتين ، فى آخرها ضاد أخرى، هذه النسبة إلى موضع بسمرقند
يقال لها الرضراضة ، بالعجمية يقال له سكريزه ستان"، منها أبو عبد الله
محمد بن محمود بن عبيد الله الرضراضى، قال أبو سعد الإدريسى: هو من ١٠
رضراضة سمرقند ، يروى عن معاذ و أحمد ابىّ نجدة الهرويين و أحمد بن
حيويه٤ ، روى عنه أحمد بن صالح بن جيف ومحمد بن أحمد الذهبى، كأنه
مات قديما .
١٧٩٤ - ﴿ الرَضَوى) بفتح الراء والضاد وفى آخرها الواو، هذه النسبة
إلى الرضا وهو لقب على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين ١٥
(١) سقط من س وم وراجع الإكمال ٤ /٧٦.
(٢) كذا وقع هنا بالراء فى النسخ واللباب، وفى معجم البلدان «سنكديز.»
بالدال و سياتى بالدال فى (السنجددیزى) ( والسنكديزى).
(٣) فى ك وب « ابنا».
(٤) لم أجده .
١٤١
الأنساب
( الرغلى )
ج - ٦
ان على بن أبى طالب أبى الحسن المعروف بالرضا المدفون بطوس، يروى
صحيفة عن آبائه و جماعة من أولاده نسبوا إليه، يقال لكل واحد منهم
الرضوى منهم ..... ١
٢
باب الراء والعين٣
٥ ١٧٩٥ - ﴿ الرَّعلى عج بكسر الراء و مكون العين المهملة وفى آخرها اللام،
(١) بياض.
(٢) باب الراء والطاء (٩٣٤ - الرُطَبى) والاستدراك ((باب الرطى والزطنى.
أما الأول بضم الراء وفتح الطاء المهملة وكسر الباء المعجمة بواحدة فهو أبو
البركات سلامة بن عبيدالله بن مخلد بن إبراهيم المعروف بابن الرطبي، حدث عن
أبى طاهر محمد بن معد بن الحسين الكوفى وحد بن عقيل السجستانى، حدث عنه ابنه
أحمد. وابنه أبو العباس أحمد بن سلامة بن الرطبى الفقيه الشافعى، سمع بأصبهان
من أبی بکر مد بن أحمد بن ماجه و أبى منصور محمد بن أحمد بن شكر ويه ، ويبغداد
من أبى نصر الزيفى و أبى إسحاق الشيرازى وأبى نصر عبد السيد بن مح* بن
الصباغ ، توفى ليلة رجب ( كذا فى النسختين كأنه يريد اول ليلة من شهر رجب)
من سنة سبع وعشرين وخمسمائة. وأبو عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة
المعروف بابن الرطبى، حدث عن أبى القاسم على بن أحمد بن البسرى وعاصم بن
الحسن، حدثنا عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر فى جماعة، توفى فى شوال
من سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، وهو ثقة. والقاضى إبراهيم بن عبد الله بن أحمد
ابن سلامة ابن الرطبى، حدث عن د بن عبيد الله ابن الرطبي بالإجازة ، سمع منه
بعض الطلبة ، كنيته أبو المظفر، وكان محتسبا ببغداد ، وكان فيه دين ويقظة ، توفى
يوم الاثنين ثالث عشر شهر رمضان من سنة خمس عشرة وستمائة، مولده سنة
اثنتين وأربعين وخمسمائة» .
(٣) (٩٣٥ - الرعبانى) فى التبصير ((الرعبانى - بالفتح وسكون المهملة ثم =
هذه
١٤٢
الأنساب
(الرُّعَيْلى. الرُعَيْنِى)
ج - ٦
هذه النسبة إلى رعل ، وورد فى الحديث أن النبى صلى الله عليه و سلم قنت
شهرا يدعو على رعل وذكوان ، هما حيّان من سليم: والنسبة إليها
رعلى وأما رعلى فهم بنورعل١ بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن
سليم بن منصور بن عكرمة - هكذا قال أبو عبيدة، وأم مطعم بن عدى
جده جبير بن مطعم من رعل، هى فاختة بنت عباس بن عامر بن ٥
حى٢ بن رعل٣ بن عوف بن امرئ القيس بن بهئة بن سليم بن منصور .
١٧٩٦ - ﴿ الرُّعْلَى ﴾ بضم الراء: فتح العين المهملة وسكون الياء
آخر الحروف و فى آخرها اللام ، هذه النسبة إلى رعيل : هو بطن من
الصّدف من حضر موت، وهو الرعيل بن أبد٤ بن الصدف من حضر موت.
١٧٩٧: الرُعَينى بضم الراء وفتح العين المهملة وبعدها الباء المنقوطة ١٠
باثنتين من تحتها وفى آخرما النون ، هذه النسبة إلى ذى رعين من اليمن
و كان من الأقيال.و هو قبيل من اليمن ، نزلت جماعة منهم مصر ، ! هو
إسماعيل بن قيس بن عبد الله بن غنىّ" بن ذؤيب بن الحكيم الرعيى، كان
يُدعى البليغ اللسان، حدث عنه عبد الرحمن بن شريح المعافري" و هو ابن
= موحدة: سليمان بن بلبان {الرعبانى] شاعر فى زمن الناصر بن العزيز».
(١) زاد فى الإكمال ٧٧/٤ ((بن مالك)) ومثله فى جمهرة ابن حزم وغيرها .
(٢) راجع الإكمال ٧٧/٤ ٠
(٢) راجع ما تقدم .
(٤) فى ب (اند)» وفى غيرها ((ايد)» وراجع الإكال.
(٥) ذكره ابن ماكولا فى رسمه (غنى) ووقع فى س وم («يحمى)) خطأ .
(٦) مثله فى الإكمال فى رسم (غنى) ورسم (حكيم) ورسم (مصر يخ) و وقع فى =
١٤٣
الأنساب
( الرُعُبانى. الرّقّاء)
ج - ٦
عم وهب بن أسعد بن غنى بن ذؤيب صاحب مسجد وهب برعين - قاله
أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر .
باب الراء و الغين
0
١٧٩٨ - ﴿ الرُّعْبانى) بضم الراء وسكون الغين [المعجمة -١] وفتح الباء
[ الموحدة -١] وفى آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى الجد ،
وهو أبو الفوارس عبد الغفار بن أحمد بن محمد بن عبد الصمد بن حبيب بن
عبد الله بن رُغبان الحمصى الرغبانى، من أهل حمص، يروى عن عمرو بن عثمان،
وقدم أصبهان و حدث بها سنة خمس وتسعين و مائتين، ورجع إلى حمص
ومات بها، روى عنه أبو عمرو بن حكيم المدينى .
١٠
باب الراء والفاء
١٧٩٩ - ﴿الرّفَاءِ﴾ بفتح الراء وتشديد الفاء ، هو لمن يرفو الثياب ،
والمشهور به عقبة بن عطيّة الرفاء، يروى عن قتادة ، روى عنه زيد بن الحباب »
وأبو الحسن السرى بن أحمد بن السرى الكندى الرفاء الموصلى، شاعر مجوّد
حسن المعانى رقيق الطبع، له مدائح فى سيف الدولة وغيره من أمراء بى حمدان،
وكان بينه وبين أبى بكر و أبى عثمان محمد : سعيد ابنى هاشم الخالديين حالة
١٥
غير جميلة و لبعضهم فى بعض اهاج كثيرة فآذاه الخالديان أذى شديدا
وقطعا رسمه من سيف الدولة وغيره فانحدر إلى بغداد و مدح بها الوزير
= س وم «العامرى» خطأ .
(١) •ن س وم :
١٤٤
أبا
ج -٦
الأنساب
(الرَفّاء)
أبا محمد المهلبي فانحدر الخالديان وراءه ودخلا إلى المهلي ونكبا سريا عنده
فلم يحظ منه بطائل ، وحصلا فى جملة المهلبى ينادمانه وجعلا مجيراهما
ثلب السرى و الوقيعة فيه ودخلا إلى الرؤساء و الأكابر بغداد يفعلان به
مثل ذلك عندهم وأقام ببغداد يتظلم منهما و يهجوهما، ويقال إنه عدم
القوت فضلا عن غيره ودفع إلى الوراقة جلس يورق شعره و يبيعه ثم ٥
نسخ لغيره بالأجرة وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال بعد
سنة ستين و ثلاثمائة. وكان الحسين بن محمد بن جعفر الخالع يزعم
أنه سمع منه ديوان شعره، وقد روى عنه أحمد بن على المعروف بالهائم
: غيره - ذكر هذا كله أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب فى التاريخ.
وأبو على حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ الهروى الواعظ الرفاء، ١٠
كان ثقة صديقا مكثرا من الحديث مقبولا، سمع ببلده هراة عثمان بن
سعيد الدارمى : الفضل بن عبد الله البشكرى، وبالعراق إبراهيم بن إسحاق
الحربى، إسحاق بن الحسن الحربى، وبشر بن موسى الأسدى، وبمكة على
ابن عبد العزيز البغوى، وطبقتهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ
: أبو على الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز و أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشى ١٥
الجيرى، وآخر من حدث عنه فيما أظن أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن
الدباس ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيابور فقال: أبو على
الواعظ الرفاء محدث خراسان فى أواخر عمره فقدم نيسابور قَدّمات أولها
فى شعبان لثلاث بقين منه من سنة اثنتين ، أربعينو ثلاثمائة، وأكثرنا
عنه ، أَفدت أبا على الحافظ عنه أحاديث، ثم قدم بعدها قَدّمات آخرها ٢٠
١٤٥
الأنساب
( الرّقاء )
ج - ٦
١٩٥ / ب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، / نزل دار أبى إسحاق المزكى" وأقام بنيسابور
مدة ثم انصرف إلى هراة حتى مات بها يوم الجمعة السابع : العشرين من
شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة بهراة ، و أبو الحسن على بن
أحمد بن على الرفاء المقرئى المعروف بابن أبى قيس ، من أهل بغداد ، حدث
• عن أبى بكر بن أبى الدنيا ببعض كتبه. روى عنه أبو الحسن على بن
أحمد بن الحمامى المقرئى، وكان يقال إنه - يعنى أبا بكر بن أبى الدنيا القرشى
زوج أمه، و كان ضعيفا جدا .. قال محمد بن أبى الفوارس: توفى أبو الحسن
ابن أبى قيس٢ الرفاء مفسر المنامات - وكان يقرئى بداره و يحدث بكتب
ابن أبى الدنيا - فى جمادى الآخرة من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
١٠ وحفص بن عمر الرفاء، يروى عن شعبة [حديثا -٢]، روى عنه
أبو حاتم الرازى، قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول: هو ذاهب الحديث،
كان بكذب، روى عن شعبة حديثا واحدا كذب فيه» و أبو حفص
عمر بن محمد بن على الرفاء المروزى، فقيه صالح واعظ من أصحاب الإمام
والدى رحمه الله، سمع منه ومن أبى نصر" محمد بن محمد بن محمد الماهانى
(١) فى س وم ((المزنى)) خطأ .
(٢) انما قال ابن أبى الفوارس ((توفى أبو بكر بن قيس)) حكاه الخطيب فى التاريخ
ج ١١ رقم ٦١٤٠ ثم قال ((كذا قال: أبو بكر بن قيس، وإنما هو أبو الحسن بن
أبی قیس » .
(٣) من س و م .
(٤) الذى فى كتاب ابن أبى حاتم ((كتب)) ولعله مع كتابته عنه امتنع من الرواية عنه.
(٥) فى س وم «أبى بكر)).
١٤٦
و أبی
٠
ج - ٦
( الرفاعى )
الأنعاب
و أبى عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهانى الحافظ وغيرهما، سمعت
منه مجالس من أمالى الدقاق ، وسمعت بقراءته الحديث، وتوفى فى الثامن
عشر من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين و خمسمائة، ودفن بسجذان .
١٨٠٠ - ﴿ الرِفاعىّ﴾ بكسر الراء وفتح الفاء وفى آخرها لعين المهملة
منسوب إلى الجد، و المشهور بهذه النسبة أبو هشام محمد بن يزيد بن محمد ٥
ابن كثير بن رفاعة بن سماعة الرفاعى ، من أهل الكوفة ، يروى عن أبى بكر ..
ابن عياش و وكيع و أبى معاوية وعبد الله [بن نمير وعبد الله -١] بن
إدريس : حفص بن غياث : محمد بن فضيل وأبى خالد الأحمر : غيرهم ،
روى عنه أبو عبد الله المحاملى وأبو القاسم البغوى، ومن الأئمة محمد بن
إسماعيل البخارى ومسلم بن الحجاج وأبو بكر بن أبى خيثمة وغيرهم، وولى ١٠
القضاء ببغداد بعد أبى حسان الزيادى القاضى، مات ببغداد يوم الأربعاء
سلخ شعبان سنة أربعين ومائتين «، أبو سهل سابق الرفاعى مولى بنى
رفاعة. يروى عن الحسن، روى عنه يحيى بن اليمان .. وأبو إسماعيل على بن
على بن نجاد بن رفاعة الرفاعى، من أهل البصرة، يروى عن الحسن ~
و أبى المتوكل الناجى ، روى عنه وكيع، أبو نعيم، كان ممن يخطئ كثيرا ١٥
على قلة روايته وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات. قال أبو حاتم
ابن حبان: لا يعجبنى الاحتجاج به إذا انفرد ومن الأتباع" عقبة الرفاعى.
(١) سقط من س و م .
(٢) بل من التابعين كما يأتى .
١٤٧
ج - ٦
( الرَفَنِى)
الأنساب
يروى عن أبى الزبير، روى عنه ابنه محمد بن عقبة « وعقبة بن عبد الله
الرفاعى، يروى عن سالم وابن سيرين، روى عنه ابن المبارك . وسليمان
ابن سليمان الرفاعى ، يروى عن سوار٢ أبى حمزة ، روى عنه محمد بن عقبة
السدوسى ٥ وعلى بن قتيبة الرفاعى، حدث عن مالك بن أنس، روى عنه
٥ محمد بن يونس الكديمى هوأبو أحمد كثير بن أحمد بن أبى هشام محمد بن
يزيد بن رفاعة الرفاعى، من أهل الكوفة، حدث عن أبى سعيد عبد الله
ابن سعيد الأشج الكندى، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ
فى مشيخته، وذكر أنه سمع منه ببغداد فى دار القاضى أبى عبد الله بن
المحاملى، ذكره الدارقطنى قال: وكان ثقة."
١٠ ١٨٠١ - ﴿الرَفّنِىِ﴾ بفتح الراء وِ الفاء وفى آخرها النون، هذه النسبة.
إلى الرفنية وهى بليدة عند أطرابلس من ساحل الشام ، منها محمد بن
أبى النوار الرفنىّ، قال ابن أبى حاتم: محمد بن أبى النوار سمع حبان السلمى
(١) كذا، وكذا هو عند المؤلف كما يدل عليه قوله قبل «من الأتباع » يعنى من
أتباع التابعين، وكذا وقع فى نسخ الإكمال ((عن أبى الزبير)) فتبعه المؤلف،
وقد أوضحت فى التعليق على الإكمال ١٣٦/٤ ان الصواب ((عن ابن الزبير، فراجعه.
(٢) زيد عن ك «بن» خطأ هو سوار بن داود كنيته أبو حمزة وهو من
رجال التهذيب .
.
(٣) راجع التعليق على الإكال. وفى اللباب ((فاته الرفاعى نسبة إلى رفاعة بن
نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد - بطن من جهينة ، ومن ينسب
إليه عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن
رفاعة، له صحبة)).
(٤) الصواب (الدقى)) بالدال بدل الراء نسبة إلى الدفينة، تقدم تحقيقه فى التعليق =
١٤٨
صاحب
الأنساب
(الرُفُوْنى . الرَقاشى)
ج - ٦
صاحب الرفنية" سمع ابن عمر ، سمعت أبى يقول ذلك ، يقول: لا أعرفه.
١٨٠٢ - ﴿الرُقُوْنِى) بضم الراء والفاء وفى آخرها النون، هذه النسبة
إلى رفون، وهى قرية من قرى سمرقند ، منها أبو الليث نصر بن محمد بن
بوك الرفونى، يروى عن محمد بن بحير بن خازم البحدى والد عمر، روى عنه
أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الكاغذى السمرقندى.
٥
باب الراء والقاف
١٨٠٣ - ﴿الرَقاشى) بفتح الراء والقاف المخففة و فى آخرها شين معجمة،
هذه النسبة إلى امرأة اسمها رقاش كثرت أولادها حتى صاروا قبيلة . وهى
من قيس عيلان، و المشهور بهذه النسبة جماعة منهم حماد بن مسعدة الرقاشى
= على رسمه رقم ١٦٠٣-ج ٣٥٩/٤ - ٠٣٦١
(١) الذى فى كتاب ابن أبى حاتم (الدفينة» بالدال وتقديم الياء على النون وهو الصواب
انظر التعليقة قبل هذه .
(٢) (٩٣٦ - الرفاء) فى المشتبه عقب الرقاء بالفتح وتشديد الفاء والمد ما لفظه
« و[الرقاء] بقاف مه* بن إبراهيم بن محمد أبو عبد الله المرادى السبتى المعروف
بارقاء، من طلبة الحديث، نزل دمشق وأمّ بمسجد الجوزة، لحق الكندى
وطبقته، مات سنة ٦٢٧)» قال فى التوضيح «بدمشق فى ثالث شعبان من السنة ،
سمع بالغرب من أبى الحسن على بن محمد بن الحصار وغيره ، وكتب بخطه كثيرا
من الكتب الكبار والأجزاء)» .
(٣) كذا وقع فى أكثر النسخ، وعن ك «حماد بن مسعود» وكلاهما خطأ ، إنما
هذا (معاذ بن سعوة) وهكذا هو فى ثقات ابن حبان كما نقلته فى التعليق على تاريخ
البخارى ج ٤ ق ١ رقم ١٥٦٧. فلا أدرى من الخطأ هنا؟
١٤٩
(١١)
1 موواج جيممن سم
....
ج -٦
( الرَقاشى)
الأنساب
قال أبو حاتم بن حبان: هو من بنى قيس عيلان ، يروى عن سنان بن
سلمة بن الحبّق . روى عنه عبد الكريم بن أبى الخارق ، وأبو المعتمر يزيد
ابن طهمان الرقاشى، من أهل البصرة ، يروى عن محمد بن سیرین، روى
عنه وكيع بن الجرّاح. ومن التابعين أبو حسان فضيل بن زيد الرقاشى،
٥ من أهل البصرة و قرائهم، يروى عن عمر رضى الله عنه، روى عنه عاصم
الأحول، مات سنة خمس و تسعين « وأبو إسماعيل بشر بن المفضل بن
لاحق الرقاشى، من أهل البصرة، مولى بنى رقاش، يروى عن حُميد الطويل
ومحمد بن المنكدر . . أود بن أبى هند، روى عنه أهل العراق، مات فى
شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين بعد المعتمر بشهرين، ومات المعتمر
١٠ فى المحرم. وأبان بن عبد الله الرقاشى والد يزيد الرقاشى، عداده فى أهل
البصرة، يروى عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه، روى عنه ابنه
يزيد، قال أبو حاتم بن حبان: زعم يحيى بن معين أنه ضعيف ، وهذا شىء
لا یتھیا لی الحكم به لأنه لا راوی له عنه إلا ابنه یزید و یزید ليس بشيء
فى الحديث فلا أدرى التخليط فى خبره منه أو من ابنه؟ على أنه لا يجوز
١٥ الاحتجاج بخبره على الأحوال كلها لأنه لا راوى له غير ابنه « وابنه
أبو عمرو يزيد بن أبان الرقاشى، من أهل البصرة ، يروى عن أنس بن
مالك رضى الله عنه، روى عنه أهل البصرة والعراقيون ، قال أبو حاتم
ابن حبان: وكان من خيار عباد الله من البكائين بالليل فى الخلوات ،
والقائمين بالحقائق فى السيرات ، من غفل عن صناعة الحديث وحفظها
١٩٦ / الف واشتغل بالعبادة / وأسبابها حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس
٢٠
عن
١٥٠
ج -٦
(الرّقاشى)
الأنساب
عن النبى صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم، فلما كثر فى روايته ما ليس فى
حديث أنس وغيره من الثقات بطل الاحتجاج به، فلا يحل الرواية
عنه إلا على جهة التعجب، وكان قاصا يقص بالبصرة ويبكى الناس وكان
شعبة يتكلم فيه بالعظائم ، قال الفضل بن موسى آـ ينانى عن الأعمش قال:
أتيت يزيد الرقاشى وهو يقص، فجلست فى ناحية أستاك فقال لى: أنت ٥
ههنا؟ قلت: أنا ههنا فى سنّة، وأنت فى بدعة. وكان يحيى بن سعيد القطان
[ لا - ١] يحدث عن يزيد الرقاشىو يقول: رجل صالح ولكن حديثه
ليس بشىء، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم
الرقاشى والد أبى قلابة ، من أهل البصرة، وكان ثقة صدوقا، سمع مالك
ابن أنس وحماد بن زيد وجعفر بن سليمان ويزيد بن زريع ومعتمر بن ١٠
سليمان و بشر بن المفضل، روى عنه ابنه أبو قلابة عبد الملك ومحمد بن
يحي الذهلى ومحمد بن إسماعيل البخارى و أبو حاتم الرازى و حنبل بن
إسحاق و يعقوب بن شيبة، محمد بن الحسين البرجلانى و أبو إسماعيل الترمذى،
وكان أبو حاتم يقول: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشى الثقة الرضا؛ وقال
أحمد بن عبد الله العجلى: أبو عبد الله الرقاشى بصرى ثقة متعبد عاقل، يقال ١٥
إنه [ كان - ٢] يعلى فى اليومو الليلة أربعمائة ركعة، مات سنة سبع
عشرة ومائتين، وابنه أبو محمد عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشى ، كان
يكنى أبا محمد فكنى بأبى قلابة وغلبت عليه، سمع أباه ويزيد بن هارون
١
(١) سقط من ك.
(٢) من ب .
١٥١
ج -٦
( الرقاعى )
الأنساب
و عبد الله بن بكر الهمى وأبا داود الطيالسى و عبد الصمد بن عبد الوارث
وروح بن عبادة و بشر بن عمر الزهرانى وأبا عامر العقدى وأشهل بن
حاتم وحجاج بن منهال و القعنى ومعلى بن أسد١ وأبا نعيم الكوفى ؛ مسلم
ابن إبراهيم ، أبا زيد الهروى وأبا عاصم النبيل ، غيرهم ، روى عنه محمد بن
٥ إسحاق الصغانى و يحيى بن محمد بن صاعد. القاضى المحاملى ومحمد بن مخلد
: أبو [ أحمد - ٢] بكر بن محمد بن حمدان الصير فى المروزى و أبو عمرو
ابن السماك وأبو بكر أحمد بن سَلْمان النجاد وأبو سهل بن زياد القطان
و جماعة آخرهم أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى إن شاء الله، وكان من
أهل البصرة فانتقل عنها وسكن بغداد و حدث بها إلى حين وفاته، وكان
١٠ مذكورا بالصلاح والخير و كان سمع الوجه، وقال الدارقطنى: هو صدوق
كثير الخطأ فى الأسانيد والمتون ، وكان يحدث من حفظه فكثرت
الأوهام منه، وكانت ولادته سنة تسع ومائة، وحكى أن أمه قالت:
لما حملت به رأيت فى المنام كأنى ولدت هدهدا فقيل لى: إن صدقت رؤياك
ولدت ولدا يكثر الصلاة، فكان يصلى فى اليوم والليلة أربعمائة ركعة ،
١٥ وحدث من حفظه ستين ألف حديث، ومات فى شوال سنة ست وسبعين
• مائتين ودفن بغداد بباب خراسان .
١٨٠٤ - ﴿ الرِقاعى﴾ بكسر الراء وفتح القاف وفى آخرها العين المهملة،
(١) مثله فى تاريخ بغدادج ١٠ رقم ٠٠٨٤ وذكر المزى فى الرواة عن معلى بن
اسد ابا قلابة هذا، و وقع فى ك «معلى بن راشد) كذا .
(٢) سقط من س و م .
١٥٢٠
هذه
-
الأنساب
( الرقاعى ؛
ج -٦
هذه النسبة إلى الجد و إلى من يكتب الرقاع مثل الفتاوى إلى العلماء وغيرها ه
و الرقاع أيضا بطن من مُشم بن قيس ، قال هشام بن الكلى فى كتاب
الألقاب: إنما سمى بنو زيد بن ◌ُباث بن نهرش بن جشم بن قيس بن عامر
ابن [عمرو بن - ١] بكر٢ وهُنّجّى بن ضباث وِعمهم عامر بن جشم بن قيس
لأنهم تحالفوا على عطية بن ◌ُنبات ، فقيل لهم: الرقاع تلفقوا كما تلفق الرقاع؛ ٥
و المشهور بها على بن سليمان الرقاعى و يعرف بابن أبى الرقاع من أهل اخميم
إحدى البلاد بديار مصر، وكان يروى الأباطيل عن عبد الرزاق .
وعبد الملك بن مهران الرقاعى، يروى عن سهل بن أسلم العدوى، حدث
عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى ، ويزيد بن إبراهيم الرقاعى الأصبهانى،
حدث عن أحمد بن يونس بن المسيب الضّى، روى عنه أبو القاسم الطبرانى٥ ١٠
: عمرو بن محمد [ بن إبراهيم أبو حفص -٤] الرقاعى الأصبهاني، يروى عن
محمد بن إبراهيم الجيرانى عن بكر بن بكار، روى عنه الطبرانىو أبو القاسم
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد الرفاعى، قال ابن ماكولا: هو أصبهانى
قدم علينا بغداد، وكان قد سمع من أبى بكر بن مردويه ونحوه ، ذكره
أبو بكر الخطيب فى التاريخ وقال: أبو القاسم الرقاعى سمع بأصبهان أحمد بن ١٥
موسى بن مردويه وبحوه، و بالبصرة القاضى أبا عمر بن عبد الواحد.
:
(١) سقط من س وم .
(٢) هو بكر بن حبيب بن عمروبن غنم بن تغلب بن وائل - راجع تعليق الإكمال٢١٨/٥.
(٣) مثله فى اللباب والإكمال، ووقع فى ك ((يلفقون)» كذا .
(٤) من أخبار أصبهان لأبي نعيم ٣٤/٢.
(٥) فى تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٢٨٩ «أبا عمر عبد الواحد)».
١٥٣
ج - ٦
(الرَقّام )
الأنساب
الهاشمى، وببغداد جماعة من هذه الطبقة ، و أقام ببغداد و حدث بها شيئا
يسيرا، علقت عنه أحاديث، وكان لا بأس به، ومات ببغداد فى شهر
رمضان من سنة خمس وأربعين وأربعماته، وكنت١ إذ ذاك فى برية
السماوة قاصدا دمشق لما خرجت إلى الحج - هذا كله ذكر الخطيب.
٥ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد [بن إبراهيم - ٢] الرفاعى أخو أبى حفص الرفاعى،
من أهل أصبهان ، يروى عن محمد بن سليمان الباغندى و أبى بكر بن أبى عاصم،
روى عنه أبو بكر [ أحمد بن موسى ١٠] بن مردويه الحافظ ، وأبو محمد
جعفر بن محمد بن جعفر الرقاعى من أصل أصبهان ، يروى عن أبى عبد الله بن
المحاملى و أبى العباس بن عقدة الكوفى الحافظ وغيرهما، روى عنه أبو بكر
١٠ ابن مردويه، وتوفى سنة تسع وسبعين و ثلاثمائة .٣
١٨٠٥ - ﴿الرّقّام﴾ بفتح الراء و القاف المشددة وفى آخرها الميم، هذه
النسبة إلى الرقم على الثياب النوزية التى تجلب من فارس، والمشهور
أبو حفص محمد بن أحمد بن حفص التسترى الرقام من أهل تستر ، يروى
عن أحمد بن روح وعمرو بن على الفلاس و غيرهما ، روى عنه أبو بكر
١٥ محمد بن إبراهيم المقرئى وسمع منه بتستره و من القدماء أبو الوليد عياش
ابن الوليد الرقام القطان أبو الوليد، روى عن عبد الأعلى ومحمد بن يزيد
(١) زید فى س وم ((أنا)) .
(٣) ليس فى س وم وهو صحيح .
(٣) راجع تعليق الإكمال ١٣٨/٤.
١٥٤
الواسطى
ج - ٦
( الرقيقى)
الأنساب
الواسطى ومسلمة بن علقمة، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ،
قال ابن أبى حاتم: وسألت أبى عنه فقال: هو من الثقات .٢
١٨٠٦ - ﴿الرَقِيْقِى) / بفتح الراء والياء الساكنة آخر الحريف بين القافين، ١٩٦/ ب
هذه النسبة إلى بيع الرقيق يعنى العبيد، والمشهور به أبو همام محمد بن
محبّب الرقيقى الدلال، يقال له صاحب الرقيق، كان دلالا فى بيعهم، ٥
روى عن سفيان الثورى وإبراهيم بن طهمان، روى عنه أبو خليفة الفضل
ابن الحباب الجمحى، وببغداد محلة معروفة متصلة بالحريم الطاهرى يقال لها
شارع دار الرقيق، والنسبة إليها رقيقى . وحَان٣ الأسدى الرقيقى صاحب
الرقيق، قال ابن أبى حاتم: حنان الأسدى من بنى أسد بن شريك وهو
حنان صاحب الرقيق عم والد مسدد)، روى عن أبى عثمان النهدى، روى عنه ١٠
الحجاج بن أبى عثمان الصواف . !
(١) فى النسخ (( مسلم)) خطأ راجع كتاب ابن أبي حاتم وغيره.
(٢) (٩٣٨ - الرقمى) فى معجم البلدان ((رقم يفتح اوله وثانيه .... منها كان
حزام بن هشام الخزاعى [الرقمى] القديدى، روى عنه عمر بن عبد العزيز،
وذكر فى قديد )».
(٩٣٩ - الرقّيطائى) فى القبس «الرقيطائى فى عُقيل، قال الهجرى: فضائل ربيعة
ابن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل .. - (کأنه: شداد) وعلى وعبيدة وحصن
(او: حصين) وناشب و ...- ل هؤلاء سوى ناشب يقال لهم: الرقيطاء؛ منهم
سليمان بن مظهر، أنشد نه الهجرى شعرا. وفى عبادة بن عقيل -.. قاله الهجرى:
أنشدنى الرقيطائى - رقيطاء بى عبادة لا رقيطاء خويلد ... ».
(٣) تصحف فى النسخ و وقع فى بعضها «أبو حيان)) خطأ .
(٤) راجع الإكمال وتعليقه ٣٥٢/٣ واقرأ فى السابع من التعليق: ان يكون إيّا ..
١٥٥
ج - ٦
( الرّقّى )
الأنساب
١٨٠٧ - تر الرقى) بفتح الراء، فى آخرها القاف المشددة، هذه النسبة
إلى الرقة: هى بلدة على طرف الفرات مشهورة من الجزيرة، بت بها ليلة
وإنما سميت الرقة لأنها على شط الفرات. و كل أرض تكون على الشط
فهى تسمى الرقة، ولهذا قيل لبستان الخليفة على شط الدجدة الرقة ، خرج
٥ منها جماعة كثيرة من العلماء فى كل فن وقد صنف تاريخها ابن الحرانى
الحافظ، ، ذكر رجالها وعلماءها. وقرأته على أبى إسحاق إبراهيم بن محمد
ابن نبهان الرقى برقة بغداد، وهى بلدتان: الرقة والرافقة، والرقة حربت
والتى يقال لها الرقة الساعة هى الرافقة - هكذا سمعت بعض أهل المعرفة
بالشام. منها الفقيه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن
١٠ مروان الرقى، يعرف بابن الحرانى. كان فقيها شافعيا، درس فقهه على
أبى حامد الإسفرائينى، وسمع الحديث بالموصل من أبى القاسم نصر بن
أحمد بن الخليل المرْجىّ وعبد الله بن القاسم بن سهل الصواب، وبالرقة من
أبى القاسم يوسف بن موسى الطرادى١، ببغداد من موسى بن عيسى السراج
و أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتانى وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن
١٥ على بن ثابت الخطيب و وثقه، وسمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد
الخشبى، وقال: أبو القاسم الحرانى الرقى حرانى الأصل رقى المولد، نزل
رحبة ٢ الفرات، شيخ فقيه على مذهب الشافعى متقن، سمع جماعة من شيوخ
الرقة و الرحبة وسنجار وسميساط، كتبت عنه قطعة من مسند أبي يعلى
(١) كذا عن ك، وفى م ((البغدادى)).
(٢) كدا، وفى س وم» ناحية)).
الموصلى
١٥٦
ج - ٦
( الرّقّى )
.الأنساب
الموصلى رحبة الفرات، سمعته يقول كنت: كتبت شيئا من مسند أبي يعلى
فلم أعارض فإ تطب نفسى أن أروى عنه حتى بعثت بها إلى الموصل فعورضت
لى مرة أخرى، ذكره أبوبكر الخطيب الحافظ وقال: كانت ولادة الرقى فى
ربيع الأول سنة أربع وستين، ثلاثمائة، ودخل بغداد سنة ست و ثمانين،
و مات بالرحبة فى سنة ثلاث؛ أربعين وأربعمائة و أبو القاسم عبيد الله ٥
ابن على بن عبيد الله الرقى من أهل الرقة، سكن بغداد، و كان أحد العلماء
بالنحو والأدب ، اللغة، عارفا بالفرائض و قسمة المواريث، حدث بشىء
يسير عن أبى أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضى، روى عنه أبو بكر أحمد
ابن على الخطيب وأبو زكريا يحيى بن على الشيبانى؛ قال الخطيب: وكان
صدوقا، و ولد سنة إحدى وسبعين و ثلاثمائة ومات فى شهر ربيع الآخر ١٠
سنة خمسين ، أربعمائة ببغداد ، و دفن باب حربه وأبو سابق مبادر بن
عبيد الله الرقى ، من أهل الرقة، كان صاحب أبى سعد المالينى، صجه فى
الغربة: سافر معه إلى العراق وخراسان وتأدب به، وسمع محمد بن إسحاق
ابن منده الأصبهابى و أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى، ذكره أبو بكر
الخطيب الحافظ وأثنى عليه، وقال: قدم بغداد و حدث بها، فسمعت ١٥
منه حديثا واحدا عن السلمى، وكانٍ صدوقا ، ومات بالرقة فى شعبان
سنة أربع وأربعمائة، و أبو على محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم
ابن عيسى بن مرزوق القشيرى الرقى الحافظ، يعرف بابن الحرانى، كان
إماما فاضلا حافظا مكثرا من الحديث ، صنّف كتاب التاريخ لل قين ،
(١) فى س وم « بناحية)).
١٥٧
الأساب .
(الرّكنُدِى)
ج - ٦
يروى عن عبد الله بن محمد بن عيشون، هلال بن العلاء الرقى و غيرهما.
روى عنه أبوبكربن المقرئى وأبو أحمد بن جامع الدهانو غيرهما ، وكان
ابن المقري إذا روى عنه قال: حدثا أو على" الرقى بالرقة الحافظ
الشيخ الجليل الفاضل الثقة الأمين؛ و مات بعد سنة أربع، ثلاثين، ثلاثمائة٢.
٥ فإنه حدث بكتاب التاريخ فى هذه السنة ، أبو عبد اللّه معمّر بن سليمان
الرقى ، من مشاهير أهل الرقة ، يروى عن إسماعيل بن أبى خالد وخصيف
وحجاج بن أرطاة و عبد الله بن بشر، روى عنه ابن نفيل وأحمد بن حنبل
وابن الطباع والحكم بن موسى وأيوب بن محمد الرقى وعلى بن ميمون
الرقى وعمرو بن محمد الناقد وإبراهيم بن موسى وعلى بن حجر ومحمد بن
١٠ مهران الجمال الرازى ، محمد بن سلام؛ غيرهم، مات فى شعبان سنة إحدى
و تسعين ومائة " .
باب الراء والكافئ
١٨٠٨ - ﴿الرَّكَتْدى﴾ بفتح الراء وضم الكاف والنون الساكنة و فى
(١) فى ك ((حدثنا عنه)) كذا .
(٢) أو فيها .
(٣) فى س وم « ١٦٢ » خطأ.
(٤) (٩٣٩ - الركابى) رسمه فى التبصير وقال ((بالتشديد و بعد الألف موحدة:
* بن معدان اليحصبى)» كتب عنه السلفى، كذا قال والمعروف فى هذا (الركانى)
بعد الألف نون و سياتى .
(:٩٤ - الركابى) رسمه منصور وقال «بكسر الراء وبعد الألف موحدة فهو
إلفقيه .... ( بياض. وفى القبصير: عبد الله) بن الركابى الإسكندرانى المالكى=
الشاهد
١٥٨
ج - ٦
( الرّكُنْدِى )
الأنساب
= الشاهد)) وقال ابن الصابونى رقم ١٤ (« الشيخ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن
ابن على القيمى الدداتى المغربى المعروف بابن الركابى المالكى ... سمع بمكه شرفها
الله من جماعة منهم أبو المعالى عبد المنعم الفراوى ...... وحدث بمصر وتوفى
نحو سنة ثمان او تسع وتسعين وخمسمائة)).
(٩٤١ - الر كانى) بالضم وتخفيف الكاف وبعد الألف نون. نسبة الى ركانة بن
عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، من ذريته عبد الله ومحمد ابنا على بن
يزيد بن ركانة من رجال التهذيب؛ وراجع الرسم الآتى .
(٩٤٢ - الركانى) رسمه منصور وقال «بفتح الراء والكاف المشددتين وآخره
نون أبو عبد الله محمد ( يأتى ما فيه ) بن معدان الركانى البحصبى، له شعر كتب عنه
الحافظ أبو طاهر السلفى فى تعاليقه. وقال: وكان من بلاد بلنسية الأندلس » كذا
وقع فى النسخة ((أبو عبد الله محمد بن معدان)) وكذا فى التبصير. والذى فى تكلة
الصابونی ر قم ١٤١ « أبو هد عبد اقه بن مد بن معدان الركانى .... و زكان مدينة
صغيرة من قطر بلنسية من الاندلس وهى بفتح الراء وتشديد الكاف » و فى
الملتقط من معجم السفر المسافى وهو «أخبار وتراجم انداسية» المطبوع فى بيروت
رقم ٢٧ " [ قال السلفى] أخبر نى أبو محمد عبد الله بن * بن معدان الركانى «شكلت
بضم نفتح) اليحصبى، وركان ( شكلت بالضم : مدينة لطيفة من نظر بلنسية
بالأندلس - بالإسكندرية قال أنشدنى أبو بكر يحيى بن الحكم ين فى السر قسطى
بالمرية لفه .... ( ذكر أبياتا). أبو مهد هذ: من أهل الأدب وله به عناية تامة
وينظم شعرا جيدا .... )) و وقع فى معجم البلدان «ركانة (شكل بالضم مدينة
لطيفة من عمل بلنسية بالأندلس . قال ابن سلفة (فى النسخة: سقاء) أنشدنى
أبو محد عبد الله بن محمد بن معدان الركانى ( شكل بالضم) اليحصبى .... )) وأخوه
أبو الحسن على بن محمد بن معدان الركنى. كتب عنه السلفى أيضاًكما فى تكملة
الصبوفى و معجم البلدان : وفى الصفة رقم ٨٠٧«عبد الصمدبن سعدون الصدق
المعروف بالر كانى، من أهل طليطلة، يكنى أبا بكر، روى بطليطلة عن أبى محد قاسم-
١٥٩
ج - ٦
( الرّكُنْدى)
الأنساب
آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى الركند وهى قرية بنواحى سمرقند
[ إن شاء الله - ١] منها الإمام الحجاج أبو بكر محمد بن عبد المنعم بن الحسن
ابن الحسين بن أنس الركندى ، كان من أصحاب السيد أى شجاع. يروى
عن أبى عمارة بن أحمد. روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد النسفى،
٥ وتوفى عن أربعوسبعين سنة يوم الأربعاء الرابع عشر من رجب سنة
= ابن محمد بن هلال وغيره، وله رحلة الى المشرق ..... ، وتوفى عبد الصمد هذا
رحمه الله بعد سنة خمس وسبعين وأربعانة)» أحسبه من البلدة المذكورة (ركان)
٠٠
والله أعلم .
(٩٤٣ - الركبی) ركب بفتح فسكون بطن من الأشعريين وغخلاف باليمن ، وفى
بغية الوعاة ص ١٧ «محد بن أحمد بن م× بن سليمان بن بطال الركبى اليمنى المشهور
بيطال، قل الجندى فى تاريخ اليمن: انقن النحو والقراءات واللغة والفقه
والحديث باليمن ثم ارتحل الى مكة فازداد بها علما .... مات ببلده سنة نضع
وثلاثين وستمائة».
(٩٤٤ - الركلى) فى معجم البلدان «ركلة من عمل سرقسطة بالأندلس ينسب اليها
عبد اله بن مد بن درى التجبى الركلى أبو محمد، روى عن أبى الوليد الباجى
و أبی مروان بن حیان و أبى زيد عبد الرحمن بن سهل بن مد وغيرهم، وكان من
أهل الأدب قديم الطلب، مات سنة ٥١٣)» وذكر فى الصلة رقم ٦٤٠ وقال
((سمع منه أصحابنا ووثقوه)) وشكلت راء (ركلة) فى الصلة بالكسر ولهذا الرجل
ترجمة فى معجم أصحاب الصدقى ص ١٨٤ وشكلت ثم كاف ( ركلة) بالسكون
والله أعلم .
(١) من ك .
نعشر
١٦٠