النص المفهرس

صفحات 61-80

الأنساب
( الرابي )
ج - ٦
وسليمان بن بلال و سعيد بن أبى هلال وعبد العزيز الدراوردى . و كان
فقيها عالما حافظا للفقه والحديث، وقدم على أبى العباس السفاح الأنبار
و كان أقدمه ليوليه القضاء فيقال إنه توفى بالأنبار، و يقال بل توفى بالمدينة،
و حكى" أن فروغا أبا عبد الرحمن أبو ربيعة خرج فى البعوث إلى خراسان
(١) هذه الحكاية ساقهاً الخطيب فى التاريخ ٨ / ٤٢١ بسنده وسكت عنها وهى كما
يقال «وردة، تقول: ثمنى ولا تدعكنى)) ولكنى شممت منها رائحة مريبة دعتنى.
الى دعكها، ففى السند (( ... أحمد بن مهوان بن مهد المالكى الدينورى القاضى
قراءة عليه بمصر - حدثنا يحيى بن أبى طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
حدثنى مشيخة أهل المدينة أن وروخا .... )» أحمد بن مروان قال الدار قطنى:
هو عندى ممن يضع الحديث. وقال مسلمة بن قاسم: أدركته ولم أكتب عنه
وكان ثقة. ويحيى بن أبى طالب وثقه الدار قطنى وقال موسى بن هارون الحافظ:
أشهد أنه يكذب . راجع لسان الميزان ج١ رقم ٩٣١ وج ٦ رقم ٠٩٣١
وعبد الوهاب بن عطاء صدوق وقد سمع من مالك وغيره من أهل المدينة .
ولا ندرى ان كان روى هذه القصة من شيخه فيها؟ وفى القصة ما ينكر، ومنه
انها تفيد أن عمر ربيعة عند وقوعها كان ٢٧ سنة ونقول «فبلغ مالك بن أنس
والمشيخة فأتوا يعينون ربيعة .... وكثر الضجيج فلما بصروا بمالك سكت
الناس كلهم فقال مالك ... )) وهذا يعطى ان مالكا كان اذ ذاك من المشيخة،
وأنه كان فى أوج شهرته وجلالته عند الناس فكم ينبغى أن يكون عمر مالك إذ
ذاك؟ أجب عن هذا فى نفسك بما يلائم ما تقدم ثم انظر ترجمة ربيعة فى الكتب
تجد فى تاريخ البخاري ج ٢ ق ٢ رقم ٩٧٦ (( سمع أنسا والسائب بن يزيد» وكذا
فى غيره، وحديثه عن أنس فى الصحيحين وهو من طريق مالك وغيره من
ربيعة «سمعت أنس بن مالك يصف النبى صلى الله عليه وسلم ... )» وربيعة نشأ=
٦١

الأنساب
( الرابى )
ج - ٦
أيام بنى أمية غازيا وربيعة حمل فى بطن أمه وخلف عند زوجته أم ربيعة
ثلاثين ألف دينار فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وهو راكب فرسا
يده رمح فنزل عن فرسه ثم دفع الباب برمحه تخرج ربيعة فقال له: يا عدو الله!
أتهجم على منزلى؟ فقال: لا. وقال فروخ١: يا عدو الله! أنت رجل دخلت على
حرمتى، فتواثبا و قلبب كل واحد منهما بصاحبه، حتى اجتمع الجيران فبلغ
٥
مالك بن أنس والمشيخة فأتوا يعينون ربيعة فجعل ربيعة يقول: والله لا فارقتك
إلا عند السلطان، ، جعل فروخ يقول: والله لا فارقتك إلا بالسلطان وأنت
مع أمرأنى؛ ؛ كثر الضجيج، فلما بصروا يمانك سكت الناس كلهم ،
فقال مالك: أيها الشيخ [لك سعة فى غير هذه الدار، فقال الشيخ] هى
= بالمدينة ، وكان أنس بالكوفة فكأنه سمع منه فى قدمة قدمها أنس المدينة؛ وقد
عمرٍ أنس وكبر وضعف ومات سنة ٩٣ أو قبلها فقدمته المدينة لا بد أن تكون قبل
هذه السنة بمدة وكان سماع ربيعة من أنس سماعا متقنا كما يدل عليه سياق الحديث
و رواية مالك و غيره له و اعتماد صاحبی الصحیحین علیه فکم ترى بكون من ربيعة
حين سمع من أنس؟ وكم ترى يكون سنه فى سنة ٩٣؟ وإنما ولد مالك سنة ٩٣،
فكرى يكون من مالك حين بلغ من ربيعة ٢٧ سنة؟ وهى السنة التى وقعت
فيها أنقصة كما يزعم راويها وهل يمكن أن يكون فى ذاك السن من المشيخة وقد
بلغ من الشهرة والحلالة ما تقوله القصة؟. أما السائب بن يزيد فقد قيل إنه توفى
سنة ٨٢ وقيل سنة ٩١ وقيل غير ذلك. وبالجملة فإن لم تكن القصة مختلفة برمتها
فقد زيد فيها أشياء مختلفة واقه المستعان .
(١) كدا فى ك ومثلك فى تاريخ بغداد)، وفى س وم بعد (منزلى) ((فقال لـه
"روخ)» وهو الملائم السياق.
(٢) سقط من ك.
دارى
٦٢

ج - ٦
الأنساب
( الرابي )
دارى وأنا فروخ مولى بنى فلان؛ فسمعت امرأته كلامه. خرجت فقالت:
هذا زوجى و هذا ابى الذى خلفته : أنا حامل به، فاعتنقا جميعا وبكيا فدخل
فروخ المنزل ، قال: هذا ابنى؟ قالت: نعم، قال: فأخرجى المال الذى لى
عندك وهذه معى أربعة آلاف دينار، فقالت: المال قد دفنته وأنا أخرجه
بعد أيام ، خرج ربيعة إلى المسجد وجلس فى حلقته فأتاه مالك بن أنس ٥
والحسن بن زيد وابن أبى على اللهى والمساحقى و أشراف أهل المدينة
وأحدق الاس به، فقالت امرأته: اخرج صل فى مسجد الرسول صلى الله
عليه: سلم، نخرج فصلى فنظر إلى حلقة وافرة فأتاه فوقف عليه ففرجوا
له قليلا : نكس ربيعة رأسه يوهمه أنه لم يره وعليه طويلة فشك فيه
أبو عبد الرحمن فقال: من هذا الرجل؟ فقالوا له: هذا ربيعة بن أبى عبد الرحمن؛ ١٠
فقال أبو عبد الرحمن : لقد رفع الله ابى، فرجع إلى منزله فقال نوالدته :
لقد رأيت ولدك فى حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم ، الفقه عليها، فقالت
أمه: أيما أحب إليك ثلاثون ألف دينار أو هذا الذى هو فيه من الجاه؟ قال.
لا والله إلا هذا، قالت: فإنى قد أنفقت / المال كله عليه، قال: فوالله ما ضيعته. ١٨٨/ ب
وقال بعضهم: مكث ريعة دهرا طويلا عابدا يصلى الليل والنهار صاحب ١٥
عبادة، ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم بجالس القاسم فنطق بلب وعقل،
قال: فكان القاسم إذا سئل عن شىء قال: سلوا هذا - ربيعة، قال: فان كان
شيئا فى كتاب الله أخبرهم به القاسم أو فى سنة نيه وإلا قال : -لوا هذا -
لربيعة أو سالم؛ وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث فإذا حضر ربيعة كف
یحی إجلالا لربيعة وليس ربيعة بأسن منه، و هو فيما هو فيه و کان کل
٢٠
٦٣

الأنساب
( الرابي )
ج - ٦
واحد مجملا لصاحبه، ومات ربيعة سنة ست وثلاثين ومائة؛ وقال مالك
ابن أنس: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبى عبد الرحمن = وأبو حنيفة
النعمان بن ثابت [ بن -١] النعمان بن المرزبان التيمى الكوفى صاحب الرأى
و إمام أصحاب الرأى، فقيه أهل العراق، رأى أنس بن مالك وسمع عطاء
ابن أبى رباح بر أبا إسحاق السبيعى ومحارب بن دثار وحماد بن أبى سليمان
D
و الهيثم بن حبيب وقيس بن مسلم ومحمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر
رضى الله عنهما وهشام بن عروة و سماك بن حرب، روى عنه هشيم بن بشير
وعباد بن العوام وعبد الله بن المبارك و وكيع بن الجراح ويزيد بن هارون
و أبو يوسف القاضى ومحمد بن الحسن الشيباني و عمرو بن محمد العنقزى
١٠ وهوذة بن خليفة و أبو عبد الرحمن المقرى وعبد الرزاق بن همام: غيرهم،
وهو كوفى تيمى من رهط حمزة بن حبيب الزيات، ولد بالكوفة و نقله
أبو جعفر المنصور إلى بغداد فكنها إلى حين وفاته، قيل إن أباه ثابت
[بن -٢] النعمان بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار ذهب إلى على بن
أبى طالب رضى الله عنه و هو صغیر فدعا له بالبرکه فيه و فی ذريته، وقيل
١٥ إن جده النعمان بن المرزبان هو الذى أهدى لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه
الفالوذج فى بوم النيروز فقال : نوروزنا (؟) كل يوم، وفى رواية: كان فى
يوم المهرجان فقال: مهرجونا كل يوم؛ وكله ابن ◌ُبيرة على أن يلى القضاء
(١) لیس فی س .
(٢) من س وم.
٦٤
فأبى

الأنساب
( الرابى )
ج - ٦
فأبى فضربه مائة سوط و عشرة أسواط [ كل يوم عشرة أسواط -١]
فصبر وامتنع، فلما رأى ذلك خلى سبيله، واشتغل بطلب العلم و بالغ
فيه حتى حصل له ما لم يحصل لغيره، ودخل يوما على المنصور وكان عنده
عيسى بن موسى فقال النصور: هذا عالم الدنيا اليوم؛ ورأى أبو حنيفة فى
المنام أنه ينبش قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لمحمد بن سيرين ٥
فقال: صاحب هذا الرؤيا رجل يشوّر علما لم يسبقه إليه أحد قبله؛ وكان
مسعر بن كدام بقول: ما أحد أحدا بالكوفة إلا رجلين : أبو حنيفة. فى
فقهه والحسن بن صالح فى زهده؛ وقال مسعر: من جعل أبا حنيفة بينه
وبين الله رجوت أن لا يخاف، لا يكون فرّط فى الاحتياط لنفسه؛ وقال
الفضيل بن عياض: كان أبو حنيفة رجلا فقيها معروفا بالفقه مشهورا بالورع، ١٠
واسع المال معروفا بالإفضال على كل من يطيف به صبورا على تعليم العلم
بالليل و النهار حسن الليل٢ كثير الصمت قليل الكلام حتى ترد٣ مسألة
فى حرام أو حلال وكان يحسن يدل على الحق هاربا من مال السلطان ،
و إذا أوردت عليه منألة فيها حديث صحيح اتبعه، وإن كان عن الصحابة
والتابعين ، وإلا قاس فأحسن القياس . وكانت ولادته سنة ثمانين، ١٥
ومات فى رجب سنة خمسين ومائة ، ودفن بمقبرة الخيزران بباب الطاق
و صُلى عليه ست مرات من كثرة الزحام آخرهم صلى عليه ابنه حماد وغسله
.
(١) ليس فى س و م .
(٢) فى س ومر (الدين)).
(٣) فى س وم «قر)).
(٤) فى س وم ((فى حلال او حرام)).
٦٥

ج -٦
(الرابی )
الأنساب
الحسن بن عمارة ورجل آخر ؛ قلت: وزرت قبره غير مرة ه وسورة
ابن الحكم صاحب الرأى، كوفى سكن بغداد، و حدث بها عن عبد الله
ابن حبيب بن أبى ثابت وشيبان بن عبد الرحمن وسليمان بن أرقم وسويد١
أبى حاتم، روى عنه محمد بن هارون الفلاس المخرمى والحسن بن داود بن مهران
٥ المؤدب و عباس بن محمد الدورى وأحمد بن [أبى -٢] عمران الخياط وغيرهم.
وأبو مطبع الحكم بن عبد الله البلخى مولى قريش، صاحب الرأى ، يروى
عن هشام بن حسان و ابن جريج و إسرائيل و ابن أبى عروبة [و -٢] الثورى
وإبراهيم بن طهمان وغيرهم، روى عنه هشام بن عبد اللّه الرازى وسلمة
ابن بشير النيسابورى وعلى بن هاشم بن مرزوق و سهل بن زياد وعبد الله
١٠ ابن الوليد بن مهران المدائنى الرازى؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت
أبی عن الحكم٣ أبی مطبع البلخى؟ قال: لا ينبغى أن يروى عنه، وقال يحي
ابن معين: أبو مطيع الخراسانى ليس بشىء؛ وقال أبو حاتم الرازى: أبو مطيع
كان قاضى بلخ مرجىء ضعيف الحديث، وانتهى فى كتاب الزكاة إلى
حديث له فامتنع من قراءته، وقال: لا أحدث عنه » وزفر بن الهذيل
١٥ العنزى الكوفى ثم البصرى صاحب الرأى والقياس، يروى عن حجاج بن
أرطاة، روى عنه أبو نعيم [و حسان بن إبراهيم : أكثم -٤] بن محمد وغيرهم،
(١) زيد فى النسخ (بن)) خطأ راجع تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٨٠٢ وهو سويد
ابن إبراهيم أبو حاتم الجحدرى مشهور .
(٢) سقط من ك .
(٣) زيد فى س وم ((بن)» خطأ راجع اول الترجمة.
(٤) سقط من س وم .
قال
٦٦
:

ج - ٦
( الربابی )
الأنساب
قال أبو نعيم الفضل بن دكين - وذكر زفر بن الهذيل فقال: كان ثقة مأمونا
وقع إلى البصرة فى ميراث أخته١ فتشبث به أهل البصرة فلم يدعوه يخرج
من عندهم؛ قال يحيى بن معين: زفر بن الهذيل صاحب الرأى ثقة مأمون .
باب الراء و الباء
١٧٤٢ - ﴿ الرِبابى) بكسر الراء و الألف بين الباءين الموحدتين، هذه ٥
النسبة إلى الرباب٢، والناس يقولون بفتح الراء وهو غلط، وهو بالكسر
وهى القبيلة المنسوب إليها تيم الرباب، قال أبو عبيدة: تيم الرباب ثور
: عدى وعكل مزينة بنو عبد مناة بن أدّ و ضبة بن أدّ، وإنما سموا/ الرباب ١٨٩/ الف
[ لأنهم تربيوا أى تحالفوا على بنى سعد بن زيد مناة . وقال ابن الكلبى فى
كتاب الألقاب قال: إنما سموا الرباب - ٣] من بنى عبد مناة بن أد بن طابخة
ابن إلياس بن مضروهم قيم و عدى وعوف والأشيب وثور اطحل وضبة
ابن أدّ أنهم غمسوا أيديهم فى رُبّ فتحالفوا على بن تميم فسموا الرباب جميعا،
و خُصّت تيم بالرباب، ..
(١) كذا فى ك وب، ووقع فى س وم ((اخيه)».
(٢) انما النسبة الى الرباب ( رَبِى) بضم الراء و موحدة مشددة مكسورة تليها فاء
النسبة وسيأتى فى التعليق رسم ( الربى) فانظره .
(٣) سقط من ك.
(٤) فى رسم (الربى ) من القبس بعد حكاية هذا ((وهذا ليس بشىء
و أنکر جماعة تسمیتهم الر باب لغمسهم ایدیھم فی الرب، قال سيبويه
٠٠
انظر ما يأتى فى التعليق فى رسم (الزبى).
(٥) (٩٠٨ - الربابى) فى المشتبه باضافة من التوضيح ما لفظه ((والربابى [بالفتح=
٦٧

الأنساب
( الرَباحِى)
ج - ٦
١٧٤٣ - ﴿الرَباحِى﴾﴾ بفتح الراء والباء المعجمة بواحدة وفى آخرها الحاء
المهملة هذه النسبة إلى قلعة ببلاد المغرب من الأندلس يقال لها قلعة رباح ،
ولعل الذى بناها اسمه رباح، والمشهور بالنسبة إليها الفقيه المحدث محمد بن
أبى سهلويه ١ الرباحى، والقاسم٢ بن السائب" الرباحى كان فقيها محدثا من هذه
القلعة ، و مسعود بن خلصة الرباحی الکلی ، و أحمد بن محمد بن عافية* الرباحی،
٥
قال عبد الغنى: سمع مناه و محمد بن سعد الرباحی، و يقال له الجّانى° أيضا، ينسب
إلى مدينة جيان٦ ، صاحب حديث ولغة وشعر. وقاسم٢ بن الشارب"
الرباحى المحدث الفقيههو محمد بن يحيى الرباحى نحوى مشهور بالأندلس . ٩
= وموحدتين بينهما الف] ممدود بن عبد الله الواسطى ، كان يضرب به المثل فى
معرفة الموسيقى بالرباب ، مات ببغداد فى ذى القعدة سنة ٦٣٨)).
(١) کذا وقع فى س و م، و مثله فى اللباب و معجم البلدان ، و وقع فى ك « هد
ابن سهلونه)) كذا، والذى فى مشتبه النسبة لعبد الغنى ص٢ ٣« محمد بن أبى سهولة »
ومثله فى الجذوة رقم ٧٠ والإكمال ١٣٤/٤.
(٢) فى م «أبو القاسم)» خطأ.
(٣) كذا، والذى فى كتاب عبد الغنى والإكمال والمشتبه والجذوة رقم ٧٧٣
والتوضيح وغيرها («الشارب» و سيعيد المؤلف هكذا .
(٤) مثله فى كتاب عبد الغنى والإكمال وغيرهما، ووقع فى ك ((حافيه)) خطأ.
(٥) فى ك وم ((الحيانى)) وفى ب ((الحبابى)) و ثالثة الأثافى ما تقدم ٣٨٥/٣ فى رسم
(الجبانى) رقم ٨١٥ فراجعه وراجع تعليق الإكمال ٦٦/٣.
(٦) فى النسخ ((حيان)) خطأ وراجع التعليقة قبل هذه.
(٧) فى س وم « و ابو قاسم)) خطأ وانظر ما يأتى.
(٨) هو الذى تقدم قبل ثلاثة اسماء بلفظ ((والقاسم بن السائب».
(٩) راجع التعليق على الإكمال .
الرباطی
٦٨
٠

ج - ٦
( الرباطى )
الأنساب
١٧٤٤ - ﴿ الرِباطى)) بكسر الراء وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفى
آخرها الطاء المهملة. هذه النسبة إلى الرباط وهو اسم لموضع يربط فيه
الخيل وعرف بالغزاة لأنهم إذا نزلوا فى ثغر وأقاموا فى وجه العدو دفعا
لكيدهم : فتكهم بالمسلمين يقال لذلك الموضع الباط قال الله تعالى "، من
رباط الخيل ترهبون به عدو الله" والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله أحمد ٥
ابن سعيد بن إبراهيم الرباطى من أهل مرو، قال أبو على الغسانى: عرف
بالرباطى لأنه كان تولى على الرباط، قلت: ولعله يتولى عمارة الرباط حتى
لا تضيع الأوقاف التى لها، أخبرنا زاهر بن طاهر بنيابور أنا أبو بكر أحمد بن
الحسين البيهقى إجازة أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ سمعت أبا عبد الله محمد
ابن يعقوب الحافظ يقول سمعت إبراهيم بن أبى طالب يقول سمعت أحمد ١٠
ابن سعيد الرباطى يقول: قدمت على أحمد بن حنبل جعل لا يرفع رأسه إلىّ ،
فقلت: يا با عبد الله! إنه يكتب عنى بخراسان وإن عاملتى بهذه المعاملة رموا
بحديثى؛ فقال: يا أحمد! هل بدّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر
وأتباعه؟ انظر أبى تكون أنت منه؟ قال قلت: يا با عبد اللّه! إنما ولافى أمر
الرباط، لذلك دخلت فيه؛ قال: فجعل يكرر على: يا أحمد! هل بد يوم القيامة ١٥
من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أنى١ تكون أنت منه؟
سمع وكيع بن الجراح و عبيد الله بن موسى ووهب بن جرير و سعيد
إن عامر وعبد الرزاق بن همام، روى عنه الإمامان أبو عبد الله محمد بن
إسماعيل البخارى و أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيرى فى صحيحيهما والحسين
ابن محمد القبّانى ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وغيرهم ، وكان ثقة فاضلا فهما ٢٠
٦٩
(١) فى ب «إن».
(٦)

ج - ٦
( الرِباطى )
الأنساب
عالما صدوقا، له رحلة، مات بعد سنة الرجفة - سنة ثلاث وأربعين ومائتين،
وقال أبو عبد الرحمن النسائى: أحمد بن سعيد الرباطى مر:زى ثقة .
و أبو محمد عبد الله بن أحمد الرباطى المريزى من أكابر شيوخ الصوفية.
سافر مع أبى تراب النخشبى، وقدم بغداد ، وكان [الجنيد بن محمد يمدحه
٥ ويبالغ فى وصفه، ويقال إنه عبد الله بن أحمد بن سعيد الرباطى: هو من
أستاذى يوسف بن الحسين، وكان -١] عالما بعلوم الظاهر وعلوم
الحقائق، وكان من رفقاء أبى تراب الشافعى فى أسفاره، وكان الجنيد
يقول .. انته الرباطى رأس فتيان خراسان. وذكره أبو العباس المعدانى
فقال: هو عبد الله بن أحمد بن شبويه، كان مقدما ببغداد فى أيام الجنيد
١٠ ولم يكن له ببغداد نظير فى السخاء وحسن الخلق» وأبو مضر محمد بن
مضر٢ً بن معن المروزى الرباطى من أهل مرو صاحب الأخبار والحكايات،
قيل له الرباطى لأنه سكن٤ بمرو فى رباط عبد الله بن المبارك، سمع بخراسان
عتبة بن عبد اللّه اليحمدى وعلى بن حجر وبالعراق محمد بن سهل بن عسكر
وهارون بن إسحاق الهمدانى، روى عنه مشايخ مرء وأبو عمرو الضرير،
١٥٠ ومن أهل نيسابور أبو بكر بن على الحافظ وعبد العزيز بن محمد بن مسلم ،
قال أبو مضر" الرباطى: سأل رجل ويحن بغداد امرأة عن اسمها، فقالت:
اسمى مكة، قال: أفتأذنين لى أن أقبل الحجر الأسود؟ قالت: نعم،
(١) سقط من س وم .
(٢) كذا، والذى فى مصدر المؤلف وهو تاريخ بغدادج ١ رقم ٤٩٥٠ ((النخشى».
(٣) مثله فى اللباب، و وقع فی س و م «أبو مصر مهد بن مصر)).
(٤) فى ك « يسكن)»، وفى ب « كان يسكن».
٧٠
(٥) فى س و م «أبو نصر)).
وكرامة

ج -٦
( الرّبالى )
الأنساب
وكرامة بالزاد ، الراحلة . قال الحاكم أبو عبد الله [ الحافظ: أبو مضر
الرباطى رأيت أعقابه بمرو فى رباط عبد الله بن - ١] المبارك ، وأبو عبد الله
جبريل بن على بن أحمد بن محمد الرباطى ، يروى عن أبى نعيم عبد الملك بن
محمد بن عدى الإستراباذى .
١٧٤٥ - ﴿ الرّبالى﴾ بفتح الراء والباء الموحدة٢ واللام بعد الألف، ٥
هذه النسبة إلى ربال و هو الجد٣ لأبى عمر حفص بن عمرو بن ربال بن
إبراهيم بن عجلان المجاشعيّ الربالى الرقاشى من أهل البصرة ، يروى عن غمر
ابن على المقدمى : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى والبصريين، روى عنه
جماعة من الشيوخ مثل إبراهيم بن إسحاق الحربى : عبد الله بن محمد بن ناجية
و يحي بن محمد بن صاعد و القاضى المحاملى، وهو ثقة مأمون صدوق، ومات ١٠
فی سنة ثمان و خمسین و مائتین° ، و جعفر بن محمد الربالی ، یروى عن
أبى عاصم : الحسين بن حفص الأصبهاني، روى عنه الحسن٦ بن محمد بن
(١) من س وم.
(٢) فى ك «المهملتين» كذا .
(٣) فى س و م («جد».
(٤) كذا، وذكر فى التهذيب أن هذا قول ابن حبان والمؤلف، والمعروف أنه
رقاشى، وقد ذكرها المؤلف كما يأتى ولا يجتمعان فى حاق النسب.
(٥) فى س وم «٣٥٨» خطأ.
(٦) ترجمته فى باب الحسن من تاريخ بغدادج ٧ رقم ٣٩٦٨. و وقع هذا فى س
وم "الحسين)» كذا.
٧١

الأنساب
( الرّبْدى )
ج - ٦
شعبة البغدادى ..
١٧٤٦ - ﴿ الرّبَذى﴾ بفتح الراء والباء المعجمة بواحدة ، فى آخرها
:ال منقوطة هذه النسبة إلى الربذة وهى من قرى المدينة على طريق الحجاز،
إذا رحلت من فيد إلى مكة نزلت بها غير مرة، وبها٢ قبر أبى ذر الغفارى
٥ رضى الله عنه، وكان يسكنها وتوفى بها، والمشهور بهذه النسبة عبد الله
ابن عبيدة بن نشيط الربذى، يروى عن جابر وعقبة ٣ بن عامر، روى عنه
أخوه موسى بن عبيدة الربذى ، قال أبو حاتم بن حبان: عبد الله بن عبيدة
منكر الحديث جداً، فلست أدرى السبب الواقع فى أخباره منه أو من أخيه؟
لأن أخاه موسى ليس بشىء فى الحديث ، وليس له راءٍ غيره فن ههنا
اشتبه أمره ووجب تركه. وقال أبو على الغسانى: عبد الله / بن عبيدة الربذى
١٠
١٨٩/ ب
(١) (٩٠٩ - الرباعى) فى أواخر الفن الرابع من فهرس ابن النديم فى فقهاء
الظاهر ما لفظه «الرباعى - و اسمه إبراهيم بن أحمد بن الحسن ويكنى أبا إسحاق
من علماء الداوديين وكان قريب العهد وخرج عن بغداد إلى مصر وبها مات
سنة ... ( بياض) وله من الكتب كتاب الاعتبار فى إبطال القياس» والله أعلم.
(٩١٠ - الربانى) فى المشتبه (( و[الربانى] نسبة إلى الرب تعالى شيخنا موفق الدين
محمد بن أبى العلاء الربانى المقرئ، كذا كان يكتب، وكان شيخ الصوفية
بیعلبك ».
(٢) فى ب «وفيها)).
(٣) فى ك ((جابر بن عقبة)) خطأ، وكذا وقع فى مطبوعة اللباب، وكذا كان فى
مخطوطته لكن ضرب فيها على لفظ «جابرهين))، وفى القبس عن اللباب (( جابر
وعقبة)» على الصواب .
أخو
٧٢

الإنساب
( الرَبَدى)
ج - ٦
أخو مسلم١ بن عبيدة ويقال [ إن -٢] بينهما فى المولد ثمانين سنة
ولا أدرى وهم الغسانى؟ أن لهما أخ ثالث اسمه مسلم٤؟ ، قال: سمع عبيد الله
[بن عبد الله - ٢] بن عتبة بن مسعود، حدث عنه صالح بن كيسان° قتلته
الحرورية بقُديد سنة ثلاثين ومائة هو من التابعين مهاجر بن حبيب الربذى،
يروى عن أسد بن كرز رضى الله عنه)) [روى عنه - ١] أرطاة بن المنذر د .
و أبو المختار أيمن بن عبد الله الربذى، من ساكنى الربذة، أدرك أبا ذر
الغفارى رضى الله عنه، روى عنه عقبة بن وهبه واسلة بن عمرو بن
الأكوع البذى، قال ابن أبى حاتم الرازى: [ والرواة -٨] تقول فى المجاز:
سلمة بن الأكوع، ينسبونه إلى جده، ويكنى بأبى مسلم، الأسلمى، له صحبة
(١) يأتى ما فيه .
(٢) من س وم، ومثله فى كتاب الغسانى.
(٣) فى س وم، «وما)).
(٤) الذى فى نسختى من كتاب الغسانى وهى نسخة مصورة عن مخطوطة
وصفت فى رقم ٧٧٠ من فهرس التاريخ لمعهد المخطوطات لجامعة الدول العربية
« عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربدى هو أخو موسى بن عبيدة و يقال ان بينهما
فى المولد ثمانين سنة)» وقد سبقه الى هذا ابن قتيبة فى المعارف كما فى ترجمة عبد الله
من تهذيب التهديب .
(٥) مثله فى كتاب الغسانى، ووقع فى ك «صالح الكيسانى)».
(٦) سقط من س وم .
(٧) زيد فى س وم (ابو)» وهو أبو مسلم كما يأتى.
(٨) من كتاب ابن ابى حاتم ج ٢ ق ١ رقم ٠٧٢٩
٧٣
١
٠

ج -٦
( الرَّبَضى)
الأنساب
سكن الربذة وعداده فى أهل المدينة، روى عنه إياس بن سلمة ابنه ومولاه
يزيد بن أبى عبيد ويزيد بن خصيفة . وبكار بن عبد الله بن عبيدة الربذى
ابن أخى موسى بن عبيدة، يروى عن عمه أشياء١ مناكير لا يدرى التخليط
فى حديثه منه أو من عمه أو منهما؟ لأن موسى ليس فى الحديث بشىء ،
٥ وأكثر رواية بكار عنه؛ قال أبو حاتم بن حبان: فاحترزنا لما مر من أن
نطلق على مسلم شيئا بغير علم فيكون خصمنا فى القيامة نعوذ بالله من ذلك،
روى عنه ابن نفيل ومحمد بن مهران و حفص بن عمر الجدى وأبو حصين
الرازى » ، أما عمه أبو عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نسطاس الربذى،
وقيل: عبيدة بن نشيط ، يروى عن عبد الله بن دينار وأهل المدينة، روى
١٠ عنه العراقيون وأهل بلده، مات بالربذة، وقد قيل بالمدينة، سنة ثلاث
وخمسين ومائة ، وجعلوا يجدون المسك يفوح من قبره، ، كان من خيار
عباد الله نسكا وفضلا وعبادة وصلاحا، إلا أنه غفل عن الإتقان
فى الحفظ حتى يأتى بالشىء الذى لا أصل له متوهما ، يروى عن الثقات ما
ليس من حديث الأثبات من غير تعمد له فبطل الاحتجاج به من جهة النقل
١٥ وإن كان فاضلا فى نفسه .
١٧٤٧ - الرَبَضى﴾ بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة و فى آخرها
الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى قبيلة : موضعين. أما المهاجر بن غانم الربضى
فهو منسوب إلى الربض وهو حى من مذحج، سمع أبا عبد الله الصنابحى
(٣) فى ك ((بأشياء».
٧٤
روى

الأنساب
( الرّبضى)
ج - ٦
روى عنه محمد بن حسان والحسن بن عبد الرحمن بن شفطان' الرقى البزاز
الربظى - هكذا رأيت بالظاء فى معجم ابن المقرى، والصواب بالضاد لأنه
من ربض الرقة والرافقة ، وهو الحائط الدائر حواليهما فيما أظن . يروى
عن أبى عمر هلال بن العلاء الرقى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم
[ ان - ٢] المقرى و أما أبو بكر" أحمد بن محمد بن على الربضى منسوب ٥
إلى ربض أصبهان ، سمع الأصبهانيين ، روى عنه أبو مسعود سليمان بن
إبراهيم الحافظ الأصبهانى: وأما أبو بكر أحمد بن بكر بن يونس بن
الخليل المؤدب الربضى، مروزى الأصل منسوب إلى ربض مرو، وهو
حائطها ، يروى عن على بن الجعد الجوهرى وغيره. وأبو أيوب سليمان
الريضى [الضرير -٥] نسب" إلى ربض [بغداد والله أعلم - ٢] ، حدث ١٠
عن داود بن المحبر، روى عنه إبراهيم بن الوليد الحشاش»، وكان سليمان
(١) یأنی مثله فى رسم ( الشفطانی) و مثله فی اللباب و القبس، و وقع هها فى س
وم ((و الحسين بن عبد الله بن سقطان » كذا .
(٢) من س و م .
(٣) مثله فى القبس، والذى فى س وم واللباب مخطوطته ومطبوعته ((أبو شكر)).
(٤) فى س وم (حائط بها)) وفى الباب « سورها)».
(٥) من ك وب واللباب وتاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٦٣٣، وسقطت من س وم
و وضع بدها «مروزی الأصل» وهو خطأ طائش مما مر قر یبا فی ذ کر أحمد بن بكر،
واغتررت بهذا الغلط فيما نقلته فى التعليق على الإكمال ٤ /١٤٩ فأصلح فى نسختك.
(٦) فى س وم ((منسوب)) وهذا يؤيد ما مر.
(٧) مثله فی اللباب ، و ليس فى س و م ولا تاريخ بغداد .
(٨) كذا فى النسخ وكذا نقلته فى تعليق الإكمال؛ وفى المشتبه انه «الحشاش» بالحيم.
٧٥

ج - ٦
( الرَبَعِى )
الأنساب
من الصالحين ..
١٧٤٨ - ﴿ الرَبَعِى)) بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفى آخرها العين
المهملة ، هذه النسبة إلى ربيعة بن نزار، وقلما يستعمل ذلك لأن ربيعة
ابن نزار شعب واسع فيه قبائل عظام : بطون وأنفاذ استغنى بالنسب إليها
٥ عن النسب إلى ربيعة، وينسب إليه بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن
أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزاره ويقال الربعى أيضا
لمن ينقسب" إلى ربيعة ٣ الأزد، منهم أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعى من
تابعى البصرة، يروى عن ابن عمر وابن عباس رضى الله عنهم، روى عنه
عمرو بن مالك الذكرى، قتل فى الجماجم سنة ثلاث وثمانين، وكان عابدا
١٠ فاضلا، وكان يواصل أياما ثم يأخذ على يد الشاب فيكاد يحطمها،
وكان عمرو بن مالك يقول إن أبا الجوزاء لم يكذب قط هو ربعة الأزد
هو ابن الغطريف الأصغر بن الغطريف الأكبر وهو عامر بن يشكر بن
(١) فى اللباب ((فاته النسبة الى الربض وهو محلة متصلة بقرطبة من بلاد الأندلس
ينسب اليه خلق كثير ، منهم يوسف بن مطروح الربضى الفقيه ، تفقه على اصحاب
مالك بن أنس . والوقعة المنسوبة إلى الربض بقر طبة من اشهر الوقائع، وهى
مذكورة فى التواريخ» وراجع التعليق على الإكمال ١٤٩/٤ و ١٥٠.
(٢) فى س و م « ينسب)).
(٣) كذا وقع فى ك وب، ووقع فى س وم واللباب ((ربعة)) وانظر ما يأتى
والرسم الآتى فى التعليق .
(٤) واسمه الحارث كما فى اللباب والأنساب المتفقة ص ١٩٤ والتوضيح وجمهرة
ابن حزم ص ٣٨٥، وزيد فى هد الكتب بعد الحارث ((بن عبد الله» .
٧٦
بکر

الأنساب
( الرّبّغى )
ج - ٦
. بكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران . و قال أبو بكر بن
دريد: الربعة حى من الأزد١. وقال خامد بن عمر البكراوى: ربعة قوم
بالبصرة هم إلى اليمن. وقال أبو قتيبة: بلى مصحف لأبى الجوزاء فدسّه
فى مسجد الربعة . وسليمان بن على الربعى أبو عكاشة، من ربعة الأزد ،
حديثه فى صحيح مسلم » [ وعبد الله بن العلاء بن زبر الربعى الشامى، من ٥
ربعة الأزد (؟)، يكنى أبا زبر ، سمع بسر بن عبيد الله الحضرمى، روى عنه
الوليد بن مسلم، حديثه فى صحيح البخارى ومسلم - ٢] , وقرابته أبو محمد
عبد الله بن أحمد بن زبر الربعى [ الزبرى - ٣ ] سأذكره" فى الزاى .
وأبو عيسى العوام بن حوشب الشيبانى الربعى°، من أهل واسط ، سمع
مجاهدا ، حديثه فى صحيح البخارى . ٦
١٠
(١) تتمة عبارة ابن دريد فى الاشتقاق ص ٦٧ «واسمه ربيعة بن الحارث الغطريف»
ونحوه فى التوضيح وبين أنه يجوز فى النسبة اسكان الموحدة على انها نسبة الى
الربعة ، وفتحها على انها نسبة الى ربيعة . و ( الربعة ) اما لقب لربيعة ويطلق
على البطن المنتسبين اليه ، وإما البطن ويطلق على الجد و انظر ما يأتى فى التعليق فى
رسم (الربعى) بالسكون .
(٢) ساقط من م .
(م) ليس فى س و م .
(٤) فى س وم ((ذكر ته» .
(٥) هو من ربيعة بن نزار المتقدم اول الرسم لأنه من بنى شيبان بن ثعلبة بن عكابة
ابن صعب بن على بن بكر بن وائل كما فى جمهرة ابن حزم ص ٣٢٠ وغيرها وتقدم
اول الرسم نسب بكر بن وائل الى ربيعة بن نزار .
(٦) فى اللباب (( قلت فاته النسبة الى ربيعة الجوع، وهو ربيعة بن مالك بن=
٧٧

ج - ٦
الأنساب
= زيد مناة [بن تميم]، منهم حماد بن سلمة الربعى البصرة، مولاهم، امام مشهور
واسع الرواية، وإلى ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة - بطن من جهينة - ويقال
فيه بضم الراء، والفتح أكثر عند أصحاب الحديث ( ضبطه فى التبصير الربعة بضم
الراء وفتح الموحدة)، وممن ينسب اليه عنمة بن عدى بن عبد مناف بن كنانة بن
جهمة بن عدى بن الربعة - ضابى شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وكان اسم رشدان غيان ، فلما جاء وفدهم الى النبى صلى الله عليه وسلم قال: انم
بنو رشدان . فبقى عليهم ( انظر ما يأتى ). وفاته النسبة الى ربيع بن مالك بن
عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء - بطن من طي، منهم هراسة بن عبد الله الطائى
الشاعر . وفاته النسبة الى ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدى بن جناب بن
عبد الله بن هبل بن عبد الله بن كنانة - بطن من كلب بن وبرة، منهم ابو الخطار
حسام بن ضراربن خثيم ( كذا فى مخطوطة اللباب والقبس و جمهرة ابن حزم
ص ٢٥٧، و وقع فى مطبوعة اللباب: خيثم - كذا، والذى فى الجذوة رقم ٤.٢:
جشم. ومثله فى مؤتلف الآمدى رقم ٠ ٢٤ و ٤٩٩، والإكمال ١٦٠/٣ وزادوا
بعده: بن جعون) بن ربيعة الكلبى ثم الربعى ، كان شريفا، و کان فارس الناس
بافريقية » .
(٩١١ - الرَّبْعى) فى الاستدراك بعد ذكر الربعى بفتح الراء والموحدة ما لفظه
(( وأما الربعى بسكون الباء المعجمة بواحدة فرأيت بخط مؤتمن بن احمد الساجى:
اوس بن عبد الله الربعى ابو الجوزاء، بصرى، هو من ربعة الأزد، وليس من
ربيعة - نقلته من خط مؤتمن مضبوطا)» وفى الأنساب المتفقة ص ١٩٤ بعد ذكر
أبى الجوزاء وأنه ربعى بفتح الراء وفتح الموحدة ما لفظه ((وقد حكى لى عن
الإمام اسماعيل رحمه الله أنه قال فيه: رَبْعى - بالسكون .... ، ثم رأيت ذلك لأبى
أحمد العسكرى قال: ابو الجوزاء الربعى - ساكنة الياء من ربعة الأزذ .... ))
وفى التوضيح أنه (الربعة) بفتح فكون، واسمه (ربيعة) كمامر قال «فالمحدثون =
٧٨
الرّبِنُجنى

ج - ٦
( الرّبنُجنى)
الأنساب
١٧٤٩ - ﴿الرَّبِنُجَنى) بفتح الراء وكسر الباء المنقوطة بواحدة والجيم
= يحركون الموحدة فى النسبة نظرا الى ربيعة ، والنسابون يسكنونها نسبة إلى
ربعة)» و فى القاموس أن الربعة بفتح فسكون «حى من الأسد منهم [أبو الجوزاء]
أوسن بن عبد الله)» وفى شرحه «هكذا ضبطه ابن نقطة - وخالفه ابن السمعانى فضبطه
بالتحريك وتبعه ابن الأثير)) قال المعلمى قدمر ما فيه، قال « وهكذا رأيته بخط
ابن المهندس محركة وكذلك هو مضبوط فى المقدمة الفاضلية بخط الإمام عبد القادر
التميمى)) قال المعلمى اسكان الموحدة فى ( الربعة) هو المعتمد، وأما من زعم انها
مفتوحة فكأنه اعتمد على شيوع فتحها بين المحدثين فى النسبة وقد علمت ما مر عن
التوضيح ان فتحها فى النسبة إنما هو بناء على انها إلى اسم الرجل وهو ربيعة
وظاهر ما وقع فى رسم (الربعى) من الأنساب فى أجود النسخ («ويقال الربعى
أيضا لمن ينتسب إلى ربيعة الأزد)) يشهد لذلك. ثم ذكر فى القاموس (الربعة)
بفتح الراء والموحدة وقال ((وحى من الأزد» كذا قال ولم يتعرض لها الشارح
والأسد - بكون السين والأزد شىء واحد. هذا وقد تقدم بعض من ينسب
إلى ربعة الأزد سوى أبى الجوزاء .
(٩١٢ - الربعى) فى التوضيح ما لفظه « و[الربعى] بكسر الراء ومكون
الموحدة المقرى أبو عبد الله هد بن سلامة بن أبى الحسن بن نبيوت بن الربعى
الما كسينى الخابورى، حدث عن الفخر على بن البخارى».
(٩١٣ - الربعى) فى التوضيح أیضا (( و[الربعی] بضم اوله وفتح ثانيه محد بن
عرادة بن حنظلة التميمى الربعى من بنى ربيع بن الحارث، شاعر. وأبوه عرادة
راوية الفرزدق». قال المعلمى وقدمى فى التعليق عن اللباب ذكره فى الربعى بفتح
ففتح النسبة إلى ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، وقوله ((ويقال فيه بضم الباء)»
و أنه فى التيصير مضبوط بضم ففتح وعليه فالنسبة اليه كذلك فهو من هذا الرسم
واله أعلم .
٧٩

ج - ٦
{ِ الرَبِنْجَنى )
الأنساب
بين النونين١ [الساكنة والمكسورة، هذه النسبة إلى ربنجن - ٢]، وقد يثبتون
الألف فى أولها : يقال: اربنجن، وقد ذكرناها فى الألف٣ وهى بليدة من
بلاد السغد بسمرقند استولى عليها الخراب" ونهبها صاحب خوارزم، أقمت
{ بها-"] يوما فى صحرائها واستظللت بأشجارها، خرج منها جماعة من العلماء
والمحدثين، منهم أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الربنجنى السغدی ، یروى عن
عبد الله بن عبد الرحمن السمر قندى وأبى توبة سعيد بن هاشم الكاغذى وأحد بن
١٩٠/ الف أيوب البذشى وغيرهم، روى عنه أبو على السيروانى" وطبقته و أبو سعد٨ / محمد
ابن هشام بن إسحاق الربنجنى ثم البخارى يعرف٦ بنون، يروى عن محمد بن سلام
و حسن بن حرب وأحمد بن أبى عبد الله التيمى والفضل بن داود وغيرهم ،
١٠ روی عنه يوسف بن ریخان ١٠٠
(١) فى ك وب ((والنون بين الجيم)) كدا.
(٢) من ك وب .
(٣) رقم ٠٨٥
(٤) فى س وم ((بلدة)).
(٥) فى ك وب «الحراب)» وفى س ((الحرب)) وفى م ((الجرب)) كذا.
(٦) ليس فى س و م .
(٧) هكذا فى الباب و يأتى ابو على فى رسم ( السير وانى) فى السين المهملة، و وقع
هنا فى النسخ ((الشير وانى)» و يأتى أيضا رسم (الشيروانى) بالشين المعجمة وليس
فيه أبو على ..
(٨) فى س وم ((ابو سعيد)).
(١) فى م «يعرفون» كذا.
(١٠) (٩١٤ - الرَّبِى) قال سيبويه فى الكتاب ٨٨/٢ " هذا باب الإضافة =
٨٠
الربيعى