النص المفهرس

صفحات 401-420

الأنساب
( الدَّوْسى)
ج - ٥
خمس : ثمانين و مائة، ومات فى صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين.
ببغداد؛ ، كان الأصم يقول: لم أر فى مشايخى أحسن حديثا من عباس
الدورى .'
١٦٣٢ - ﴿ الدَّوَّسى) بفتح الدال المهملة : سكون الواء وكسر السين
المهملة ، هذه النسبة إلى دوس؛ أخبرنا أبو سعيد عبد الملك بن أحمد الخرقى ٥
بنيسابور قراءة عليه : أنا حاضر أنا أبو عبد الرحمن السلى أنا أبو عمرو بن
حمدان الحيرى أنا أبو يعلى الموصلى ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروبى ثنا إسماعيل
ابن إبراهيم - هو ابن علية - ثنا الحجاج بن أبى عثمان عن أبى الزبير عن جار
رضى الله عنه قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسى رضى الله عنه على.
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة [٠ -٢] قال لرسول الله: هلم إلى حصن. ١٠
حصین وعدد و ◌ُدة - قال أبو الزبير: الدوس» حصن فی رأس جبل لا يؤتى
٠ ٠٠٠٠
(١) (٨٧٠ - الدوریستی) فى معجم البلدان (( دوريست - بضم الدال وسكون
الواو والراء أيضا يلتقى فيه ساكنان ثم ياء مفتوحة وسين مهملة ساكنة وتاء
مثناة من فوقها : من قرى الرى، ينسب اليها عبد الله بن جعفر بن مد بن موسى
ان جعفر ابو مه+ الدوریسی، و کان یزعم أنه من ولد حذيفة بن اليمان صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد فقهاء الشيعة الإمامية ، قدم بغداد سنة ٥٦٦
وأقام بها مدة ، وحدث بها عن جده مد بن موسى بشىء من اخبار الأئمة من
ولد على رضى الله عنه، وعاد إلى بلد، وبلغنا أنه مات بعد سنة ٦٠٠ بيسير)).
(٢) ليس فى ك .
(٣) كذا وقول المؤلف عقب الخبر (قلت ولعل قبيلة دوس نزلت هذا الحصن))
يدل ان هذه الكلمة كانت عنده هكذا (الدوس) فظن لها اسم ذاك الحصن .=
٤٠١

ج -٥
( الدَّوَّسى)
الأساب
إلا فى مثل الشراك - فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمعك من
وراءك؟ - ، ذكر الحديث بطوله - قلت ولعل قبيلة دوس نزلت هذا الحمن
ودوس عمران بن عمرو يقال له دوس بأمة حضنته يقال لها دوس ، وهو
أبو أزد عمان تخلفوا بها عن جماعة من شخص من قومهم إلى عمان . فكان
الذين أقبلوا من تهامة من العرب مالك وعمرو ابنا فهم بن قيم اللّه بن أسد
٥
ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، وعمرو
هو التنوخى ثم الفهمى إذا نسب٥١ ٥ أبو هريرة الدوسى فقد اختلفوا فى
= والصواب فى الرواية ان شاء الله «قال ابو الزبير: لدوس حصن .... ، أى
ان لقبيلة دوس حصنا کیت و کیت .
(١) قد أغرب أبو سعد فى هذا الفصل، زعم أولا أن (الدوس) اسم حصن،
لعل القبيلة نزلته فسميت به، ثم زعم أن هذا الاسم ( دوس) هو فى الأصل اسم
أمة حضنت عمران بن عامر فقيل لبنيه (دوس) ثم قال إنه أبو أزد عمان تخلفوا بها عمن
شخص من قومهم الى عمان ثم ذكر بعد ذلك شأن جماعة من قضاعة وليس الأزد
من قضاعة ولا قضاعة من الأرد. والمعروف أن ( دوس ) المشهورة قبيلة الطفيل
ابن عمرو هم بنو دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن
كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد
ابن كهلال بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وعمران بن عامر لم أجده
الاعمر ان الكاهن بن عامر ماء السماء من حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة
ابن نصر بن الأزد، لكن ذكروا أن عمران هذا لم يعقب، وإنما العقب لأخيه
عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء. ولعمرو هذا بنون منهم عمران بن عمرو وعامة
ازد عمان من ذرية عمران بن عمرو هذا،، قد علمت ان دوساليوا من نسله ، لكن
بعان جماعة من بنى مالك بن فهم بن غنم بن دوس وكان بالعراق منهم جذيمة الأبرش ==
اسمه
٤٠٢

ج - ٥
(الدَّوْسى)
الأنساب
اسمه ونسبه١، منهم من زعم أن اسمه عمير أو عامر بن عبد٢، ومنهم من
قال سكين" بن عمرو، ومنهم من قال عبد الله بن عمرو، وقيل عبد الرحمن
ابن صخر، وقيل عبد شمس، و قيل عبدنهم ، فسماه النبى صلى الله عليه وسلم
[عبد الله - ٤] و هو أشبه شيء فيه، وكان" من دوس، أسلم سنة خيبر،
سنة سبع من الهجرة٦ وهاجر من دوس إلى المدينة فدخلها ٧ والنبى صلى الله ٥
= ابن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، كان ملكا بالحيرة وخبره مشهور وقد نسبه
بعضهم فى قضاعة، وقد قيل إنه تنخ مع)، التانخين من قضاعة. راجع رسم (الحيرة)
فى معجم البلدان. فأما الطفيل بن عمرو الدوسى وأبو هريرة الدوسى رضى اله عنها
فمن بنى سليم بن فهم بن غيم بن دوس وكان قومهما فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فى بلاد دوس باليمن . فأما تنوخ فقد نقدم خبرهم فى رسم ( التنوخى).
(١) يعنى اسم أبيه وجده. وقد تدبرت ذلك فوجدتهم أجمعوا على أنه من نى
سليم بن فهم بن غنم بن دوس، وما يوهم خلاف هذا انما نشأ عن تحريف وسقط.
وقال ابن إسحاق « كان وسيطا فى دوس)× أى من أشرفهم.
١
(٢) فى س وم و ع ((عبيد)) والمعروف «عامر بن عبد شمس».
(٣) هكذا فى عدة مراجع وضبطه فى الإصابة، و وقع فى النسخ («مسكين)).
(٤) من ك .
(٥) فى س و م و ع ((و هو)).
(٦) بل أسلم قبل ذلك بدعوة الطفيل بن عمرو الدوسى، وكان اسلام الطفيل قبل
الهجرة کما تقدم أول الرسم . و لكن لم يهاجر أبو هريرة الا سنة خيبر، فمن قال
أنه أسلم زمن خيبر إنما نظر إلى محمرته. راجع ترجمته فى الإصابة وراجع كتابى
( الأنوار الكاشفة) ص ١٤٤ وص ٢٠٤.
(٧) وصلت إلى الدائرة أخيرا نسخة مصورة عن مخطوطة محفوظة فى مكتبة
بشير آغا باستانبول وجرت المقابلة عليها من هذا الموضع، ورمن إليها بحرف (ب)
وهى فى جملتها توافق نسخة (ك) ولكنها فيما يظهر دونها فى الصحة .
٤٠٣

الأنساب
( الدُّوْ شَابى . الدُّوُغنى)
ج - ٥
عليه و سلم بخير وعلى المدينة سباع بن عرفطة الغفارى، استخلفه رسول الله
صلى الله عليه و سلم على المدينة، فصلى أبو هريرة خلفه صلاة الغداة وسمعه
يقرأ "ويل للمطففين" ثم لحق بالنبى صلى الله عليه وسلم، وحسن إسلامه،
وكان من حفاظ الصحابة" من كان يواظب على صحبة رسول الله صلى الله
عليه وسلم / ليلا و نهارا على ملء بطنه لا يشغله عن صحبة رسول الله
صلى الله عليه وسلم اقتناء الضرع و لا الاشتغال بالزرع. وكان يدعو
فيقول: اللهم لا تدركنى سنة ستين. فمات سنة ثمان وخمسين بالمدينة .
وأبو يونس -الب جبير الدوسى [ من أهل المدينة - ٢ ] يروى عن
أبى هريرة رضى الله عنه و كان مولاه، روى عنه عمرو بن الحارث وحرملة
١٠ ابن عمران ، ابن لهيعة .
١١/ الف
١٦٣٣ - ﴿الدَّوْشَّابِ﴾ بضم الدال المهملة وفتح الشين المعجمة وفى
آخرها الباء المنقوطة بواحدة هذه النسبة إلى دوشاب ، ، هو الدّبس
بالعربية و بيعه أو عمله، و عرف بهذه النسبة الشريف أبو هاشم عيى بن
أحمد بن محمد الهاشمی الدوشایی الهراس ، من أهل باب الأزج شرقی بغداد ،
١٥ سمع أبا عبد الله الحسين بن أبى القاسم بن البُسرى، كتبت عنه حديثين
بافادة أبى المعمر الأنصارى بغداد .
١٦٣٤ - ﴿ الدُّوَغَى) بضم الدال المهملة بعدها الواو وفى آخرها الغين
المعجمة. هذه النسبة إلى الدوغ وهو اللبن الحامض الذى نزع منه السمن،
(١) فى س وم وع ((الحديث)).
(٢) من س وم وع .
٤٠٤
وعرف

الأنساب
( الدُّؤْلى )
ج - ٥
وعرف بهذه النسبة جماعة ، منهم أبو صادق أحمد بن أحمد بن يوسف
الدوغى البيّع، من أهل جرجان ، له رحلة إلى العراق ، سمع بيلده جرجان
أبا بكر أحمد بن إراهيم الإسماعيلى وأبا أحمد عبد الله بن عدى الحافظ ،
و ببغداد دعلج بن أحمد السجزى وأبا على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف
وأبا بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئى و محمد بن عبد الله بن إبراهيم ٥
الشافعى، ومات فى جمادى الآخرة سنة خمس عشرة و أربعمائة ٢٠١
١٦٣٥ - ﴿الدُّؤْلى) بضم الدال المهملة وهمز الواو المفتوحة [وفى
آخرها اللام - ٣]، هذه النسبة [ إلى دول - ٤]، قال أبو العباس المبرد:
الدؤلى مضمومة الدال مفتوحة الواو من الدُئِل بضم الدال وكسر الياء.
(١) مثله فى تاريخ جرحان رقم ١٠٩، ووقع فى س وم و ع ٤١٧، ومثله
بالألفاظ فی اللباب
(٢) (٨٧٦ - الدولى) فى معجم البلدان ((الدولعية - بفتح او له وبعد الواو
الساكنة لام مفتوحة وعين مهملة: قرية كبيرة بينها وبين الموصل يوم واحد على
سير القوافل فى طريق نصيبين، منها خطيب دمشق، وهو أبو القاسم عبد الملك
ابن زيد بن أمين الدولعى، ولد بالدولعية سنة ٥٤٧ وتفقه على أبى سعد بن
أبى عصرون، وضمع الحديث بالموصل من تاج الإسلام الحسين بن نصر بن خميس،
و ببغداد من عبد الخالق بن يوسف والمبارك بن الشهر زوری و الکروخی ، و کان
زاهدا ورعا، وكان الناس فيه اعتقاد حسن، مات بدمشق وهو خطيبها فى ثانى
عشر ربيع الأول سنة ٠٩٨».
١
١
(٣) من س وم و.ع .
(٤) لیس فی س و م ـ ع، و حقه ان یکتب ھکذا (دُئل).
(٥) يعنى بالياء الهمزة سماها ياء لأنها هنا بصورة الياء هكذا بقع كثيرا فى كلامهم.
٤٠٥

الأنساب .
( الدُّؤلى )
ج -٥
قال الميرد: و الدُّئِل الدابة، ويقال لرهط أبى الأسود: الدُّؤلى، وامتنعوا
أن يقولوا الدُئِلى لئلا يوالوا بين الكسرات١ فقالوا: الدُّؤلى، كما قالوا
فى النّمِر: النّعَرى و أبو الأسود الدؤلى قال أبو حاتم بن حبان: اسمه ظالم بن
عمرو بن سفيان. وقد قيل إن اسمه عمرو بن ظالم؛ و [ قد - ٢] قبل
عمرو بن سفيان؛ من أهل البصرة؛ ومسجده إلى الساعة باق، قرأت فيه
الحديث على شيخنا جابر بن محمد الأنصارى الحافظ ، وهو فى محلة الهذيل (؟).
وأبو الأسود يروى عن على و أبى موسى و أبى ذر وعمران بن حصين
رضى الله عنهم؛. يقال إنه ٣ أول من تكلم فى النحو، روى عنه الناس،
قال أبو على الغسانى فالدؤلى ٤ بضم الدال وبعدها همزة مفتوحة هو أبو
الأسود الدولى على مثال العُمَرى - هكذا يقول البصريون، وأصله عندهم
الدُعلى ينسب إلى حى من كنانة وهو الدئل [بن بكر بن عبد مناة بن
كنانة؛ و قال يونس بن حبيب النحوى وغيره من أهل البصرة: هم ثلاثة،
الدُّوْل -٥] من حنيفة، ساكن الواو، والدِيل فى عبد القيس ، ساكن
٥
١٠
(١) يعنى بين الكسر تين والياء المناسبة للكسر.
(٢) من س و م وع .
(٣) فی س و م و ع «هو)).
(٤) فى س وم وع ((الدولى » خطأ .
(٥) من تقييد المؤهل لأبى على الغسانى وعنه نقل المؤلف كما تقدم والعبارة بطولها
إلى أخر الرسم منه. واتفقت النسخ على هذا السقط وكذا فى اللباب، ثم راح
يتعقب ، فقال «قلت هذا الذى ذكره السمعاني حرفا بحرف وفيه خبط فانه يقول:
وأصله الدئلى ينسب إلى حى من كنانة وهو الدول بن حنيفة ساكن الواو .
فيا ليت شعرى كيف يكون الدول بن حنيفة من كنانة، وكنانة من مضرو حنيفة =
٤٠٦
الياء

ج - ٥
( الدُّؤْلى)
الأنساب
الياء، والدُّئِل فى كنانة رهط أبى الأسود الواو مهموزة١. وحكى أبو على
البغدادى فى كتاب البارع٢ من جمعه قال الأصمعى يقال هو أبو الأسود
الدُؤلى بعضم الدال وفتح الهمزة منسوب إلى الدئل٣ من كنانة - بضم الدال
وكسر الهمزة، وفتحت فى النسب كما فتحت ميم نّعَرى فى نَّر، ولام
سَلّمى فى سَّلِمة". قال أبو على البغدادى: و هكذا قال عيسى بن عمر وسيبويه ٥
وابن السكيت والأخفش و أبو حاتم ومحمد بن سلام و أبو عبد الله العدوى
النّابة. قال أبو علىّ البغدادى: وقال الأصمعى، وكان عيسى بن عمر
يقول أبو الأسود الدُئِلى بكسر الهمزة على الأصل، و القياس فتحها؛ و حكاه
أيضا عن يونس وغيره عن العرب، قال يدعونه فى النسب على الأصل،
= من ربيعة؟ فان لم يكن غلطا من الناسخ وقد أسقط شيئا فهو غلط من المصنف.
والله أعلم» قال المعلمى لا أدرى لماذا لم يفزع صاحب اللباب إلى مراجعة
كتاب الغسانى؟.
(١) كذا، فاما ان يكون اراد بقوله ((الواو مهموزة)) حالها فى النسبة (الدولى)
وإما أن يكون بى على مذهب الأخفش ان الهمزة المتوسطة المكسورة بعد ضمة
تکتب واوا (الدول).
(٢) هكذا فى ب، ومثله فى تقييد المهمل والياب وهو الصواب، ووقع فى بقية
النخ « التاريخ)).
(٣) هكذا فى اللباب و تقييد المهمل و وقع فى النسخ ((الدؤل».
(٤) يعنى كما فتحت ميم ( نمرى) فى النسبة إلى (نمر) بكسرها وكما فتحت لام
( سلمى ) فى النسبة إلى (سلمة) بكسرها .
(٥) هكذا فى س وم وع، وهو الصواب، ووقع فى ك وب و نسخة تقييد
المهمل ((من)).
٤٠٧

ج - ٥
(الدُّوْمَانِى )
الأنساب
وهو شاذ فى القياس؛ وكان محمد بن إسحاق والكسائى ، أبو عبيد القاسم
ابن سلام ومحمد بن حبيب ، صاحب كتاب العين يقولون: فى كنانة بن
خزيمة الدِّيْل - بكسر الدال وسكون الياء - بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
رهط أبى الأسود الديلى - واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر
ابن حلس بن نفاثة بن عدى بن الديل؛ قال ابن حبيب: والدُئل - مضموم
الدال على مثال فُعِلِ الدُئل بن محلم بن غالب بن يبشع بن الهون بن خزيمة
ابن مدركة ..
١٦٣٦ - ﴿ الدُّومانى﴾ بضم الدال المهملة والميم المفتوحة بعدهما الألف
و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى دومان - بطن من همدان، ، هو دومان
(١) راجع الإكمال بتعليقه ٣/ ٣٤٦ - ٣٤٨ والحاصل أن هناك ثلاثة أوجه الأول
(دُئل) بضم الدال فهمزة مكسورة . الثانى ( ديل ) بكسر الدال فياء ساكنة .
الثالث ( دول) بضم الدال فواو ساكنة الأول اصله اسم دابة كالثعلب ثم سمى
به الرجل ، أما الثانى والثالث فلم يذكرا الا فى أسماء الناس ، وهذا قد يشعر بأنها
راجعان إلى الأول؛ ويشهد لذلك أختلاف النقلة فى جد ابى الأسود قيل كالأول
وقيل كالثانى وقيل كالثالث تقدم بعض هذا، وبقيته فى الإكمال . لكن يدفع
ما ذكر أن قواعد التصريف تأباه ، وقد حجاب بأنه هذا البناء و هو ( فُعَل ) بضم
فكر من الأبنية المهجورة فى الأسماء العربية حتى قال بعض أهل العلم باسقاطه
وقال بعضهم بقصره على هذا اللفظ الواحد (دُئل ) فقد يقال إن هذا الاسم لما جعل
علما وكثر استعماله مع استثقالهم له استساغوا التصرف فيه ولو على غير ما حروا عليه
فى الأفعال الموافقة له نحو (سئل) ولما كانت الهمزة شبيهة بأحرف العلة عاملوا
هذا الاسم ( الدئل ) معاملة مجهول قال وباع فكما قالوا: قيل وبيع، وقال بعضهم
قُول وبوع. جروا على مثل هذا هنا فتأمل .
ان
٤٠٨

الأنساب
( الدُّوْمى . الدُّوْنَقى )
ج - ٥
ابن بكيل بن جشم بن خيران١ بن نوف بن همدان - ذكر ذلك أحمد من
الحباب الخميرى فى نسبه .
١٦٣٧ - ﴿ الدُّوْمى) بضم الدال المهملة والميم بينهما الواو، هذه النسبة
إلى دومة الجندل، وهو موضع فاصل بين الشام والعراق، سميت بدوم
ابن إسماعيل بن إبراهيم، وهى على سبع مراحل من دمشق منها .... ٢.
١٦٣٨ - ﴿التُّوْنّقِ﴾ بضم الدال ٣ المهملة وفتح النون بعد الواو و فى
آخرها القاف، هذه النسبة إلى دونق ' وهى قرية من قرى نهاوند . حسنة
طيبة الهواء كثيرة الماء، على نصف فرسخ منها ، اجتزت بها وقت خروجى
إلى زيارة عمرو بن معديكرب رضى الله عنه بجنديسابور، ويقال لهذه
القرية بلسانهم دونه، [و بهمذان دونه أخرى من أعمالها يقال لها دونه ١٠
وبالوان ، والنسبة إليها دونى، وأما الدونقى فهو عمير" بن مرداس الدونقى،
(١) فی ب ( خیوان » و مثله فی اللباب ، وقد قيل هذا و هذا راجع ما تقدم فى رسم
(الخيرانى) و( الحيوانى).
(٢) بياض فى النسخ، وفى اللباب ((منها اكيدر بن عبد الملك، أهدى إلى النى
صلى الله عليه وسلم - ذكره ابن منده فى الصحابة. ودومة أيضا موضع عند عين التمر
من فتوح خالد بن الوليد)) وراجع رسم (الدومى) فى الإكمال وتعليقه ٣ / ٣٧٠.
(٣) يأتى ما فيه .
(٤) رسمها ياقوت أولا هكذا وقال «بفتح أوله .... » ثم رسمها ثانيا « دونه)»
وقال «بضم أوله» وأصل الاسم بالفارسية (دونه) كما يأتى - آخر، هاء ساكنة.
لا تجعل تاء وإنما تجعل قافا او نحوه راجع أواخر مقدمة الإكمال.
(٥) هكذا فی س و م وع و اللباب ومعجم البلدان، ووقع فى ك وب ((عصير)).
٤٠٩

ج - ٥
( الدونقى)
الأنساب
حدث عن عبد الله بن نافع صاحب مالك بن أنس، روى عنه أبو عبد الله
محمد بن عيسى بن ديزك البروجردي وغيره .١
(١) (٨٧٧ - الدونى) استدركه اللباب وقال «بضم الدال المهملة وسكون الواو
و بعدها نون - نسبة إلی دون ، من قری الدینور ، ینسب إليها أبو هد عبد الرحمن
ابن محمد ( مثله فى استدراك ابن نقطة وتقييده) بن الحسن بن عبد الرحمن (زاد
فى التقيد: بن على بن أحمد بن إسحاق) الصوفى الدونى (زاد فى التقييد: الزاهد -
هکذا نسبه أبو زکریا یحی بن منده فى تاريخه) راوی کتاب السنن لأبى عبد الرحمن
النسائى، رواه عن القاضى أبى نصر أحمد بن الحسين بن الكسار ( فى التقييد: سمع
سنن النسائى من القاضى أبى نصر ..... فى شوال من سنة ثلاث وثلاثين
وأربعمائة)، رواه عنه أبو الحسن على بن أحمد بن الحسين بن محمويه اليزدى، ومن
طريقه سمعناه، وروى عنه أبو زرعة المقدسى وغيرهما، ومواده سنة سبع
وعشرين وأربعمائة ووفاته .... (بياض))) وفى التقييد «حدث عنه الحفاظ أبو بكر
* بن منصور السمعانى وأبو طاهر السلفى وأبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذانى
وغيرهم (وفى الاستدراك: حدث عنه الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل
الأصيهانى فى تصانيفه و أبو الحسن سعد الخير بن معد الأنصارى المغربى و أبو زرعة
طاهر بن معد بن طاهر المقدسى ) قال يحيى بن منده: قدم أصبهان مرارا، وكان
من بيت الزهد والستر والعبادة، من قرية يقال لها: دونه - على عشرة فراسخ
من همذان، وهى بين همذان ودينور، قر أنا عليه كتاب السنن لأبى عبد الرحمن
النسائى بساعه من القاضى ابن الكار عن أحمد بن السنى عنه، سألته عن ميلاد.
فقال: ولدت فى سنة سبع وعشرين وأربعمائة. وتوفى سنة إحدى وخمسائة،
وجميع مسموعاته مع أخيه. قال شيرويه فى تاريخه: كان صدوقا متعبدا، سمعت
منه السنن لأبى عبد الرحمن النسائى ورياضة المتعبدين . وقال الحافظ أبو طاهر
أحمد بن مه* السلفى: حدثنا أبو محد عبد الرحمن بن حمد الدونى بالدون وكان =
الدولانى
٤١٠

ج - ٥
( الدُّوْلابى )
الأنساب
١٦٣٩ - ﴿الدولابِيِ﴾ بضم الدال المهملة، فى آخرها الباء المنقوطة
بواحدة١ٍ ، هذه النسبة إلى الدولاب ، والصحيح فى هذه النسبة فتح
الدال ، ؛ لكن الناس يضمونها ، وأنشد الأصمعى:
ولو أبصرتى يوم دولاب أبصرت طعان فتى فى الحرب غير ذميم
وضاربة خدا كريما على فتى أغر نجيب الأمهات كريم
٥
= سفیانیا ثقة )) و ذ کرہ یاقوت فى رسم (الدون) وقال « حدث عنه أبو طاهر بن
سلفة ، وقال سألته عن مولد، فقال : سنة ٤٢٧ فى رمضان . وهو آخر من حدث
فى الدنيا بكتاب أبى عبد الرحمن النسوى يعلو (فى النسخة: يجاق) وإليه كانت الرحلة؟
قال: وقرأته أنا عليه سنة .. • بالدون وتوفى فى رجب سنة ( .. )) وذكره باقوت
فى رسم (دونه) أيضا. وذكر والده قال ((وقال شيرويه: حمد (فى النسخة:
أحمد ) بن الحسين بن عبد الرحمن الصوفى أبو الفرج الدونى، قدم علينا فى رجب
سنة ٤٥٩، روى عن ابنالکسار (فى النسخة : عن أبى السکار ) من کتب أبی بکر
السی، لم أرزق الساع منه، و كان صدوقا فاضلا». و أخوه و ابن اخيه فى
الاستدراك، قال «وأبو نصر ظفر بن حمد بن الحسن الدونى؛ وأبو النجم
عبد الواحد بن معد بن حمد بن الحسن الدولی۔ حد ثا عن أبی الفتح یوسف بن مهد بن
یوسف الهمذانى ، سمع منها أبو طاهر السلفی بالدون». وفی رسم ( دونه) من
معجم البلدان ((وعمر بن الحسين بن عيسى بن إبراهيم أبو حفص الدونى الصوفى،
سكن صور، وسمع أبا محمد الحسن بن د بن أحمد بن جميع بصيداء وأبا الفرج
عبد الوهاب بن الحسين بن برهان الغزال (فى النسخة: العراف) بصور، حدث
عنه غيث بن على، وسئل عن مولد، فقال: فى سنة ٤٠٠؛ ومات سنة ٤٨١، وكان
يذهب مذهب سفیان» و فی کتاب منصور « وفريدون بن لكشواره بن فَرج
الدونى مجمع [ من] الحافظ أبى طاهر أحمد بن معد بن أحمد السانى».
(١) فى س وم وع ((الباء الموحدة )).
٤١١

ج - ٥
( الدُّوْلابى )
الأنساب
وهذه النسبة إلى عمله أو إلى من كان له الدولاب [ و جماعة ينسبون إلى
قرية من قرى الرى يقال لها : الدولاب - ١] فأما الأول نجماعة من أهل
بغداد يعرفون بهذه النسبة ، منهم إسماعيل بن زياد الدولابی، حدث عن
مالك بن أنس و أبى يوسف القاضى، روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل،
قال ابو الحسن الدارقطنى: هو بغدادى و أبو جعفر محمد بن الصباح البزاز
الدولابى، سمع إبراهيم بن سعد [ وإسماعيل - ٢] بن جعفر وشريكا
/١٧/ ب وغيرهم٣، روى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله / و إبراهيم الحربى
وجماعة آخرهم أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، كان أصله من هراة
مولى لمزينة، سكن بغداد إلى حين وفاته، وكانت وفاته فى المحرم سنة
١٠ سبع ي عشرين ومائتين٥٤ وابنه أحمد بن محمد بن الصباح الدولابی المزنى،
حدث عن أبيه وعن روح بن عبادة ، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن
الشرقى وأبو عبد الله محمد بن مخلد الدورى ) وأما المنتسب إلى دولاب الرى -
وهى قرية بالقرب من الرى خرج منها جماعة من المشاهير ، منهم القاسم
الرازى من جلة المشايخ وأكابرهم - أخبرنا أبو نصر محمد بن نصر الأشنافى٦
(١) من س وم وع .
(٢) سقط من س وم وع .
(٣) فى س وم وع «وغيرهما)) خطأ .
(٤) فى بعض النسخ (ومائة)) خطأ .
(٥) فی س و م وع «منصور».
(٦) الكلمة غير واضحة النقط فى النسخ .
بنيسابور
٤١٢

الأنساب
( الدُوْلابى)
ج - ٥
بنيسابور أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكى إجازة سمعت أبا عبد الرحمن
السلمى يقول: قاسم الرازى من قدماء مشايخ الرى ، وكان يقال له قاسم
الدولابی من دولاب الرى، دخل مكة ومات بها؛ وقال سمعت جعفر
ابن أحمد الرازى يقول سمعت الكتانى يقول: قاسم الدولابى خير بلا شر.
قال السلمى سمعت الحسين بن أحمد الرازى يقول سمعت الكتانى يقول: ٥
منذ ثلاثين سنة ما دخل مكة فقير بشبه القاسم الرازى فى صدقه وتجريده،
قال السلمى سمعت أبا سعيد بن أبى حاتم١ يقول: جاور قاسم الرازى بمكة
أربعين سنة، ومات قبل دخول القرمطى مكة بسنة « وأما أبو إسحاق
الدولابى فن دولاب الرى أيضا كان من المشايخ، أخبرنا عبد الرحمن بن
أبى غالب ببغداد أنا أحمد بن على بن ثابت أنا" محمد بن أحمد بن رزق ١٠
إجازة ثنا جعفر الخلدى ثنا أحمد بن محمد بن مسروق سمعت محمد بن منصور
الأوسى٢ يقول: جئت مرة إلى معروف الكرخى فعقّض على أنامله وقال:
هاه، لو لحقت أبا إسحاق الدولابى، كان ههنا الساعة يسلم علىّ؛ فذهبت
أقوم، فقال لى: اجلس، لعله قد بلغ منزله بالرى . قال قال أبو العباس:
وكان أبو إسحاق الرازى من جلة الأبدال هو أما أبو بشر محمد بن أحمد
ابن حماد بن سعد الرازى الدولابى الوراق الأنصارى مولى الأنصار وظنى
١٥
(١) فى س وم وع «بن أبى القاسم».
(٢) فى ك ((أنا)، وفى ب ((أحد)» وفى تاريخ بغداد ج ١٤ رقم ٧٧٥٩ « أخبرنا)».
(٣) كذا فى النسخ ، والذى فى التاريخ «الطوسى» ومحمد بن منصور الطوسى
العابد صاحب معروف الكرخى ترجمة فى التاريخ ج ٣ رقم ٠١٣٣٨
٤١٣

الأنساب
( الدُّوْلابى )
ج -٥
أنه نسب بعض أجداده إلى عمل الدولاب، ، أصله من الرى ، فيمكن أن
يكون من قرية الدولاب. ذكره أبو سعيد بن يونس الصدفى فى تاريخ مصر
وقال: أبو بشر الدولابى قدم مصر نحو سنة ستين ومائتين، وكان يورق
على شيوخ مصر فى ذلك الزمان ، وحدث بمصر عن شيوخ بغداد
و البصرة والشام،. كان من أهل صنعة الحديث يحسن التصنيف، ولد بالرى١،
٥
يغرب؛ كان يصنف٢، [٥ - ٣] توفى، هو فاصد إلى الحج بين مكة
والمدينة بالعرج فى ذى القعدة سنة عشرين و ثلاثمائة، سمع محمد بن بشار
بندار البصرى وأحمد بن أبى شريح الرازى وأبا أسامة عبد الله بن محمد بن
أبى أسامة الحلبى وأحمد بن عبد الجبار العطاردى وأبا الأشعث أحمد بن
١٠ المقدام العجلى: يونس بن عبد الأعلى الصدفى و محمد بن عبد الله بن يزيد
المقرئى ومحمد بن حميد الرازى ، أبا بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم
البرقى وإبراهيم بن سعيد الجوهرى وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعثمان
(١) هكذا فى س وم وع، ويشهد له قول المؤلف فيما من ((وأصله من الرى)»
و وقع فی ك و ب «بالدیب» أو نحوها .
(٢) كذا عن ك، وعن ب ((تصنيف» وفى م «يضف)) و وقع فى البداية والنهاية
٤٥/١١: ((يصعق)) وفى المنتظم ج ٩ رقم ٢٨٠ ((يضعف)) وهكذا فى تذكرة
الحفاظ رقم ٧٦٠ والميزان واللسان والشدرات ٠٢٦٠/٢
(٣) من س وم وع .
(٤) كذا فى النسخ وتبعه اللباب وتاريخ ابن خلكان، والذى فى تذكرة الحفاظ
والميزان واللسان والوافى الصفدى ٢٦/٢ (عشر)» وفى وفيات سنة عشر ذكر
فى المنتظم والبداية والنهاية والنجوم السائرة ٢٠٦/٣ والشذرات.
ان
٤١٤
،'

ج - ٥
(الدُّوَيدى )
الأنساب
ابن عبد الله بن خرزاذ وأبا جعفر أحمد بن يحيى الأودى و أبا جعفر محمد
ابن عوف بن سفيان الطائى وإبراهيم بن يعقوب البصرى نزيل مصر وجماعة
كثيرة سواهم من أهل العراقين والحجاز والشام وديار مصر، روى عنه
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
الطبرانى وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكرى وأبو حاتم محمد بن حبان ٥
التميمى البستى و أبو أحمد عبد الله بن عدى الجرجانى وغيرهم [ وقد ذكرنا
وفاته - ١ ] » و أبو بكر محمد بن إسماعيل بن زياد الدولابى - وقيل أبو عبد الله،
من أهل بغداد ، سمع منصور بن سلمة الخزاعى وأبا النضر هاشم بن القاسم
وأبا مسهر الدمشقى وأبا اليمان الحمصى ، روى عنه محمد بن مخلد و أبو الحسين
ابن المنادى و أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخى وأبو عمرو بن السماك ، ١٠
وكان ثقة، وتوفى سنة أربع وسبعين ومائتين .
١٦٤٠ - ﴿ الدُّوَيْدى) بضم الدال المهملة وفتح الواو وسكون الياء
آخر الحروف وفى آخرها دال أخرى ، هذه النسبة إلى دويد ، وهو جد
أبى بكر محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد الدوبدى البخارى ،
مولى بني تميم، من أهل بخارى، سكن بغداد وحدث بها عن عبد الرزاق ١٥
ابن همام و آدم بن أبى إياس وعبد الله بن يوسف التنيسى وسعيد بن
أبى مريم المصرى وأشباههم، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربى
وأبو بكر بن أبى الدنيا وعبد الله بن محمد البغوى ويحي [بن محمد - ١] بن
(١) ليس فى ك .
(٢) ليس فى س وم وع، وهو صحيح.
٤١٥

الأنساب
( الدُّوِیری )
ج - ٥
٥
صاعد و غيرهم، حكى عن محمد بن سهل بن عسكر أنه قال: كنت أمشى
فى طريق مكة إذ سمعت رجلا مغربيا على بغل ، بين يديه مناد ينادى من
أصاب هميانا له ألف دينار ! قال: وإذا إنسان أعرج عليه أطهار رثة خلقان
يقول للغربى: أش علامة الهميان؟ فقال: كذا وكذا، وفيه بضائع
لقوم وأنا أعطى من مالى ألف دينار! فقال الفقير: من يقرأ الكتابة ؟ قال
ابن عسكر فقلت: أنا أقرأ، اعدلوا بنا ناحية من الطريق، فعدلنا فأخرج
الهميان يفعل المغربى يقول حبتين لفلانة ابنة فلان بخمسمائة دينار،
وجبة لفلان بمائة دينار ، وجعل يعدّ فاذا هو كما قال، حل المغربى هميانه
؛ قال: خذ ألف دينار الذى وعدت ، فقال الأعرج: لو كان قيمة الهميان
١٠ عندى بعرتين ما كنت تراه فكيف آخذ منك ألف دينار؟ وقام ومضى،
: لم يأخذ منه شيئا. و مات ابن عسكر فى شعبان سنة إحدى وخمسين
و مائتين .
١٦٤١ - ﴿ الدَّوِّيَرى) بفتح الدال المهملة وكسر الواء وسكون اليا
المنقوطه باثنتين من تحتها ، فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية على
١٥ فرسخين من نيسابور مضيت إليها١ غير مرة وقت حلول السلطان بها متوجها
إلى الرى، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف
ابن خرشيد الدويرى النيسابورى، حدث عن قتيبة بن سعيد البلخى ومحمد
ابن رافع الطوسى ومحمد بن أبان وإسحاق بن راهويه، روى [عنه -٢]
(١) فى س وم وع («مررت عليها)).
(٢) سقط من ك .
٤١٦
ابو
م

الأنساب
(الدُوّيرى)
ج - ٥
أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الخيرى١: أبو حامد أحمد بن محمد بن
بلال البزاز ، وتوفى سنة سبع وثلاثمائة .
١٦٤٢ - ﴿ الدُوَيُرى) / بضم الدال المهملة وفتح الواو وسكون الياء ١١٧٩ الف
المنقوطة من تحتها باثنتين ، فى آخرها الراء. هذه النسبة إلى موضع ببغداد
يقال لها الدويرة، نسب إليها أبو محمد حماد بن محمد بن عبد الله بن مجيب ٥
[ابن - ٢] حرمى [بن - ٢] أيوب الفزارى الأزرق الدويرى، من أهل
الكوفة سكن بغداد فى الموضع المعروف بالدويرة ، حدث عن محمد بن
طلحة بن مصرف ومقاتل بن سليمان و أيوب بن عتبة وسوار بن مصعب
و المبارك بن فضالة، روى عنه عباس بن محمد الدوری و جعفر بن محمد بن
كزال: أبو بكر بن أبى الدنيا وإسحاق بن إبراهيم بن سُنَين و صالح بن محمد ١٠
جزرة، عبد الله بن محمد البغوى. وقال جزرة: حماد و جبارة ضعيفان.
وقال البغوى مات حماد سنة ثلاثين و مائتينهو أبو على حَسنُون بن
الهيثم المقرئ الدويرى البغدادى ، حدث عن محمد بن كثير الفهرى وغيره،
(١) فى ك وب ((الحسين) كذا.
(٢) سقط من م .
(٣) سقط من ك .
(٤) بهذا الاسم ذكر فى الإكمال٣٧٥/٢ و ٠٣٦١/٣ وتاريخ بغداد ج ٨ رقم ٤٣٨٩
وذكر فى غاية النهاية رقم ١٠٧١ فى الحسنين ((الحسن بن الهيثم أبو على الدويرى
المعروف بحسنون» وعلى هذا فاسمه الحسن ويلقب حسنون . وفى تاريخ بغداد
ج ٧ رقم ٤٠١٩ (« الحسن بن الهيثم أبو على المزنى البغدادى ... » لا أدرى ما هو
من ذا .
٤١٧٠

الأنساب
( الدّوِيْنى)
ج - ٥
روى عنه أبو محر١ محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وتوفى فى سنة
. تسع ٢= مائتينه وأبو جابر القاسم بن عقيل الدويرى من أهل بغداد، حدث
عن حبيب بن أبى حبيب كاتب مالك بن أنس ، روى عنه عبيد الله بن
جعفر بن أعين البزاز وقال حدثنا أبو جابر فى الدورة ٠ ٢
، ١٦٤٣ - ﴿الدُّوِيَّى) بضم الدال، المهملة وكسر الواو وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى دُوِين وهى
بلدة من آخر بلاد أذربيجان مما يلى الروم، خرج منها جماعة من أهل
العلم، منهم أبو الفتوح نصر الله بن منصور بن سهل الدوينى الحيرى الملقب
بالكمال، كان فقيها صالحا مستورا، تفقه ببغداد على أبى حامد الغزالى
١٠ ، انتقل إلى خراسان، وسكن نيسابور، ثم مرء، ثم بلغ، إلى أن توفى
بها. سمع بنيسابور أبا الحسن على بن أحمد المدينى، أبا بكر أحمد بن سهل
(١) فى بعض النسخ ((أبو الحسن)) خطأ.
(٢) كذا فى النسخ، والذى فى تاريخ بغداد ((تسعين))وهو الصواب وقد تقدم
١٣٤/٢ مولد أبى بحر [ ** بن الحسن بن كوتر البربهاري] سنة ست وستين
ومائتين».
(٣) (٨٧٨ - الدويسى) فى معجم البلدان «الدويس بلفظ التصغير من قرى
بيهق ينسب إليها جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الفقيه أبو عبد الله الدويسى، حدث
عن * بن بكران عن المحاملى، سئل عن مولده فقال: فى متنة ٢٨٠)».
(٤) مثله فى الاستدراك وغيره، ووقع فى معجم البلدان «بفتح أوله».
(٥) اضطربت النسخ والمراجع فى نقط هذه الكلمة وربما كان الصواب (الحيرى)
والحيرة محملة بنيسابور وسيأتى أنه سكن نيابور فلعله نزل تلك المحلة .. الله أعلم.
٤١٨

الأنساب
(الدّهَاسى )
ج - ٥
السراج : أب سعيد عبد الواحد بن أبى القاسم القشيرى وغيرهم؛ كتبت عنه
يبلغ وانتخبت عليه جزءين من الأمالى [التى -] كتبتها .. سألته عن
مولده : : قته ثم عرف، وتوفى يبلغ فى شهر رمضان سنة ست وأربعين
: خمسمائة [ من - ٢] صدمة فارس فى الطريق حمل إلى منزله بالمدرسة
النظامية ومات من ليلته .
باب الدال والهاء
١٦٤٤ - ﴿ الذَّهَاسى) بفتح' الدال المهملة والهاء بعدهما الألف
: فى آخرها السين هذه [ النسبة - ] إلى دهاس ......... " والمقب
إليه ٦ أبو نصر عبد الوهاب بن أبى الحسن أحمد بن محمد بن إسحاق الخياط
الدماسى. من أهل بلخ، كان من أهل العلم : الفقه والأصول، سمع ١٠
أبا بكر بن أبى صالح البغدادى و أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد لمست وجماعة
سواهما، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى لحافظ ،
وذكره فى معجم شيوخه فقال: أبو نصر الفقيه الدهامى . شافعى
(١) من س وم وع.
(٢) من م و ع.
(٣) هذا وقع فى ك (باب الدال والسين) بكاله. وكذ هو فى ب، وقد تقدم
فى موضعه حيث وقع فى بقية الفسخ .
(٤) مثله فى الباب. ووق فى س وم وع ((بضم)).
(٥) بیاض ی ك و ب .
(٦) فى س وم وع "إليها)).
(٢٨)
٤١٩

ج -٥
( الدَّمّان)
الأنساب
[المذهب - ١] يتكلم بكلام ابن فورك، سماعه صحيح، سمع منه بلخ.
..... " الدهاسى من أهل بلخ،
, أبو ٢٠٠٠٠٠ محمد بن عمر بن.
كان يرجع إلى فضل: عقل وعلم. سمع أبا القاسم أحمد بن محمد [بن
محمد -٤] بن عبد الله الخليلى، سمعت منه جزءا يبلخ فى مسجده انتخبت
٥ عليه [؛ كانتولادته - ١ ] .....
م
١٦٤٥ - ﴿ التَّهّان﴾ بفتح الدال المهملة و الماء المشددة و فى آخرها
النون، هذا [ يقال - ١] لمن يبيع الدهن. ، المشهور به أبو الأزهر صالح
ابن درهم الدهان، من أهل البصرة، وقد قبل أبو روح، يروى عن
العراقيين ، روى عنه شعبة من الحجاج، و أبو على محمد بن حمزة بن أحمد
١٠. ابن جعفر بن حرب الدهان ، من أهل بغداد. سمع أبا بكر الطلحى٦ وعلى
ابن عبد الرحمن بن أبى السرى ٢ الكوفيين وأبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك
(١) ليس فى س وم و ع.
(٢) بياض يسع كلمة.
(٣) بياض بسع أربع كلمات .
(٤) ليس فى س وم وع. وراجع رسم (الخليلى).
(٥) بياض.
(٦) مثله فى تاريخ بغداد. ج ) رقم ٧٧٥ وسماه ((عبد الله بن يحيى الطلحى)»
ووقع فى ده الفلحى » و فى ب «الصلحى)).
(٧) مثله فى ترجمة على هذا من تقييد بن لقطة. ووقع فى ك («السلوى)) واقتصر
الخطيب عى قوله ((وعلى بن عبد الرحمن المكانى ..
القطبیعی
٤٢١