النص المفهرس

صفحات 381-400

الأنساب
( التّنْدائقانى)
ج - ٥
أسد فأعتقه؛ وهو مولى لبى أسد ،و كان نازلا فى بنى أسد . وكان
هشيم يقول ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش،
و لا أجود حديثا ولا أفهم ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه. وما اشتهر
الأعمش بهذه النسبة١ غير أنه لما كان من هذه الناحية ذكرت لتعرف الناحية
والنسبة. ولد عمر بن عبد العزيز وهشام بن عروة والزهرى [ وقتادة -٢ ] ٥
والأعمش ليالى قتل الحسين بن على رضى الله عنهما، وقتل سنة إحدى
وستين . ومات سنة ثمان وأربعين ومائة عن سبع وثمانين سنة .٣
١٦٢٤ - ﴿ الدَّنْدَانْقانى﴾﴾ بفتح الدالين المهملتين بينهما النون و نون
أخرى بعد الألف ، بعدها القاف و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى
الدندانقان ، وهى بليدة على عشرة فراسخ من مرء [ فى الرمل - ٢ ] ١٠
خرج منها جماعة من المحدثين و العلماء ، منهم أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد
[بن محمد - ١] بن عبد الله بن صالح الخطيب الدندانقانى، خرج إلى بلاد
ما وراء النهر وحدث بتلك البلاد عن أبى العباس أحمد بن سعيد المعدانى
و أبى عبد الله محمد بن أحمد الخضرى الإمام و غيرهما، روى عنه أبو العباس
(١) يعنى ( الدنباوندى).
(٢) من ك .
(٣) (٨٦٤ - الدنبلى) رسمه ابن نقطة وقال ((بضم الدال المهملة وسكون النون
وضم الباء المعجمة بواحدة ( وهى نسبة الى دنيل - قبيلة من الأكراد كما فى المشتبه)
فهو أبو الحسن على بن أبى بكر بن سليمان الدنيلى الموصلى ، قدم بغداد حاجا وحدث
بها عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن * السافى ..... )) راجع تعليق الإكمال ٠٣٠٠/٣
(٤) سقط من س وم وع .
٣٨١

ج - ٥
(الدَّنْدائقانى)
الأنساب
جعفر بن محمد المستغفرى الحافظ ، و مات قبل الأربعمائة إن شاء الله .
ر من القدماء أبو السرى منصور بن عمّار بز كثير السلمى الواعظ الدندانقانى
و مسجده فى الرمل إلى الساعة مشهور يتبرك به ، كان من القصاص
المحسنين ، ولم يكن له نظير فى وقته فى حسن الوعظ ، حدث عن معروف
أبى الخطاب صاحب اثلة بن الأسقع رضى الله عنه، عن ليث بن سعد
٥
وعبد الله بن لهيعة ومنكدر بن محمد بن المنكدر و بشير بن طلحة، روى
عنه ابنه سليم وعلى بن خشرم ومحمد بن جعفر العلوق١ وغيرهم، قال
أبو عيد الرحمن السلمى: منصور بن عمار من أهل مرو من قرية يقال لها
دندانقان؛ ويقال من أهل أيورد، ويقال من أهل بوشنج. وكتب بشر
١٠ الحافى إلى منصور بن عمّار: اكتب إلىّ ما من الله علينا فكتب إليه منصور:
أما بعد يا أخى فقد أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، فى كثرة ما نعصيه،
و لقد بقيت متحيرا فيما بين هذين لا أدرى كيف أشكره؟ لجميل ما نشر،
أو قبيح ما ستر؟ قال منصور بن عمار قال لى هارون: كيف تعلمت هذا
الكلام؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى منامى
و كأنه تفل فى فىّ و قال لى: يا منصور قل؛ فأنطقت" باذن الله وأبو القاسم
أحمد [بن أحمد -٣] بن إسحاق بن موسى الدندانقانى شيخ صالح، كثير الخير،
سافر إلى الشام : ديار مصر فى صحبة أبى طاهر بن سلفة الحافظ الأصبهانى،
١٥
(١) فى النزهة ((لعلوق هو مح× بن جعفر بن راشد الفارسى» و وقع فى س وم
وع و تاريخ بغداد ((اقلوق)).
(٢) فى س وم و ع ".فانطلق)).
(٣) من ك .
٣٨٢
٠
و سکن

ج - ٥
( الدّنْدانى )
الأنساب
وسكن مكه وجاور بها أكثر من ثلاثين سنة ، سمع بالإسكندرية
أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الزازى وأبا الحسن على بن المشرف
ابن المسلم الأنماطى وغيرهما ، سمعت منه جزءين انتخبت عليه بمكة وقرأتهما
عليه »: من القدماء أحمد بن خشنام١ الدندانقانى، كان محدثا فاضلا.
وأحمد بن القاسم الدندانقانى، كان حسن الصوت كثير الحديث - هكذا ٥
ذكرهما" أبو زرعة السنجى".
١٦٢٥ - ﴿ الدّنْدانى ) بالنون بين الدالين المهملتين المفتوحتين بعدهما
الألف وفى آخرها نون أخرى ، هذه النسبة إلى ٩.٠٠٠٠٠ والمشهور
بهذه النسة أبو صالح الهذيل بن حبيب الدندانى من أهل بغداد، [روى -٥]
عن حمزة بن حبيب الزيات ، : روى عن مقاتل بن سليمان كتاب التفسير٠ ١٠
حدث عنه ثابت بن عقوب التوّزى، ومات بعد سنة تسعين ومائة .
وأبو بكر محمد٦ بن سعيد ٢ بن بسام الطرسوسى المعروف بالدندانى) يروى
(١) فى س وم وع ((هشام).
(٢) فى س و م و ع (( ذكر.)).
(٣) فی س و م وع «المسيحى».
(٤) بياض في ك والباب. وموضعه فى س وم وع ((دندانة)) كذا، وفى النزهة
عن ابن منده كما يأبى ما يؤخذ منه أن (الدندانى) هنا لقب.
(٥) ليس فى ك .
(٦) ويسمى أيضا (موسى) كما يأتى وهو به اشهر، وبه ذكر فى التهذيب، وكذا
فى المشقبه . .
(٧) زاد غيره «بن النعمان)» و سیاتی بيانه .
(٨) ذكر فى الفرحة على أنه لقب، قال ((الدندانى: موسى بن سعيد الطرسوسي =
٣٨٣

الأنساب
( التتكفى )
ج -٥
عن موسى بن داود الضبي:" أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدى، روى
عنه إبراهيم الفرائضى و محمد بن إبراهيم الفرامغانى٢؛ ويختلف فى اسمه،
فقيل : موسى بن سعيد بن النعمان بن حبان٢ أبو بكر الطرسوسی ..
٥
١٦٢٦ - ﴿ الدَّنَقْشى) بفتح الدال و النون وسكون القاف وفى
آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى الدنقش ، وهو لقب لبعض أجداد
أبى طالب عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن حماد
الدنقشى، ودنقش لقب حماد جده الأعلى، وهو مولى المنصور و صاحب
حرسه، وكان محمد بن حماد يحجب الرشيد، ثم حجب المعتصم ، وأحمد
= مشهور، و قال ابن منده: اسمه مهد و یقال: موسى، و ذ کر الدندانى الهذيل بن
حبيب يكنى أبا صالح .... )) وفى التوضيح ((ذكر أبو بكر الشيرازى فى الألقاب
أن موسى بن سعيد بن بسام هدا لقبه دندانى - بفعله منكرا لقبا ولم يجعله نسبا .
(١-١) موسى هذا هو أبو حذيفة نفسه، ووقع فى النسخ ((ابي حذيفة و موسى)»
خطأ .
(٢) كذا يظهر من النسخ، ولم اظفر به، ولعل الصواب ((الدامغانى)).
(٣) كذا فى ك وم، وعن س ((حنان» والذى فى التهذيب وغيره «موسى بن
سعيد بن النعمان بن بسام» .
(٤) (٨٦٥ - الدندرى) فى معجم البلدان «دندره - بفتح اوله وسكون ثانيه
ودال اخرى مفتوحة - ويقال لها أيضا: اندرا، بليد على غربى النيل من نواحى
الصعيد .... )) وفى الطالع السعيد رقم ٤٩٠ « محمد بن هبة الله بن جعفر بن هبة الله بن
* بن شيبان الربعى الدندرى، بنعت بالسراج، كنيته أبو بكر الفقيه الشافعى القاضى
.... وتولى الحكم بأدفو وبدندرا وغيرهما، ... وتوفى بدندرا سنة أربع
وسبعين وستمائة)».
٣٨٤
ابن

الأنساب
( الذّنُوْقى )
ج - ٥
ابن محمد بن حماد احد القواد بسر من رأى مع صالح بن وصيف، ثم ولى
الشرطة بها المهتدى بالله؛ وكان أبو عيسى أحمد بن محمد أمينا من أمناء القاضى؛
وأبو طالب الدنقشى من أهل بغداد ، حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد
و أبى بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى ، روى عنه أبو القاسم على
ابن المحّن التنوخى، وولى القضاء برامهرهز، و مات بعد سنة إحدى ٥
وسبعين ؛ ثلاثمائة .
١٦٢٧ - ﴿ الدَّنُوقى) بفتح الدال المهملة و ضم النون وفى آخرها
القاف / هذه النسبة إلى دنوقا وهو لقب لجد لبى إسحاق إبراهيم بن ١٧٦/ الف
عبد الرحيم بن عمر بن دنوقا الدنوقى، من أهل بغداد ، سمع محمد بن سابق
وسهل بن عامر البجلى وعباس بن الفضل الأزرق والحارث بن خليفة ١٠
و أبا معمر الهذلى، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد و أبو الحسين بن
المنادى وإسماعيل بن محمد الصفار، وثقه أبو الحسن الدارقطنى؛ وقال
أبو الحسين بن المنادى: ابن دنوقا تخين الستر، صدوق فى الرواية ، كتب
الناس عنه فأكثروا، مات فى جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين.١
(١) (٨٦٦ - الدنيسرى) رحمه ابن نقطة وقال (( بضم الدال وفتح النون بعدها ياء
ساكنة، منوب الى دنيسر - بلدة كبيرة قريبة من نصيبين، منها حمد بن حميد
أبو محد الفقيه الشافعى، سمع ببغداد من جماعة لما قدمها متفقها ، وحدث بيلد، وهو
ثقة صالح . و رزق الله بن يحيى الباجبارى الدنيسرى، قدم بغداد مرتين ، وسمع
من ضياء بن الخريف وغيره، ثم دخل الشام، ورجع إلى خراسان نسمع بها ،
حدثنى أبو القاسم ابن عساكر ببغداد أنه توفى بهراة فى سنة خمس عشرة وسمائة»=
٣٨٥

ج - ٥
( الدُّوادى)
الأنساب
باب الدال و الواو
١٦٢٨ - ﴿ الدُّوادِى): بالواو و الألف بين الدالين المهملتين الأولى
- قال المعلمى: أبو القاسم بن عساكر هذا حفيد مؤلف تاريخ دمشق فهذا هو أبو القاسم
على بن القاسم بن أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله فتنبه .
(١) (٨٦٧ - الدواتى) رسمه ابن نقطة وقال «بفتح الدال والواو وبعد الألف
تاء معجمة من فوقها باثنتين فهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبى القاسم الدواتى، حدث
عن أبی بکر ھد بن أحمد بن ماجه و أبیالخیر ھد بن أحمد بن رزا الأصبهانی و أبی عیسی
عبد الرحمن بن زياد. وأبو إسحاق إبراهيم بن * بن إبراهيم بن أحمد الدوائی، اسبهانی،
من سكة الخوز، من بيت الحديث ، سمع من أبى منصور * بن أحمد بن شكرويه
[ والقاسم بن الفضل] (سقط من د) الثقفى وأبى المظفر منصور بن مهد السمعانى)).
سمع منه أبو القاسم بن عساكر و أبو سعد السمعانى. وهبة الله بن المبارك الدواتى)،
قال ابن شافع فى تاريخه: سمع أبا الحسن القزوينى وأبا القاسم التنوخى و أبا إسحاق
البرمكى ، توفى فى شهر رمضان من سنة إحدى عشرة وخمسمائة بالمارستان ،
وحدث، وكان سماعه صحيحا، وهو ممن يزنْ بالرفض والاعتزال معا - كذا ذكر
شيخنا فيما قرأت بخطه - يعنى ابن ناصر. و أبو القاسم الحسين بن * بن المفرج
الدواتى الكوفى ، المعروف بابن أبى المرهوب، (ظ: الموهوب)، قال أبو سعد
السمعانى فى معجمه: كان شيخا صالحاً مستورا، سمع طراد بن حد الزينى وأبا على
مح* بن معد بن أحمد بن حمدان الالدى الكوفى - كتب عنه بالكوفة. وأخو.
أبو الحسن هبة الله بن معد بن المفرج ، حدث عن طراد بن محمد الزينى. وأبو طاهر
** بن أحمد بن الحسين الدواتى الدباس. من ساكنى الخلالين- محملة كانت عند نهر
القلائين، سمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، روى عنه عبد الوتاب الأنماطى
وإسماعيل بن أحمد بن السمر قندى، توفى يوم الثلاثاء مستهل شعبان من سنة ثلاث
وسبعين وأربعمائة، ذكره ابن شافع فى تاريخه . و رزق الله بن محد بن أحمد بن=
مضمومة
٣٨٦

ج - ٥
( لدوادى )
الانساب
مضمومة، الأخرى مكورة ، هذه النسبة الى دياد و أى دواد ، وهو
اسم لجد أبى بكر محمد بن على بن أبى دواد١ بن أحمد بن أبى دواد الإيادى
الدوادى البصرى، من أولاد أحمد بن أبى دواد، كان فقيها فاضلا مكثرا
من الحديث، سمع زكريا بن يحيى الساجى : خالد بن النضر القرشى: محمد
ابن الحسين بن مكرم و يعقوب بن إسحاق الذى وعبد الكبير بن عمر ٥
الخطابى وسليمان بن عيسى الجوهرى فى بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز
والزبير بن أحمد الزبيرى وعلى بن أحمد بن بسطام الأبلى ومحمد بن إبراهيم
ابن أبى الجحيم ، محمد بن أحمد بن إبراهيم الثلاثالى" وغيرهم، روى عنه
طلحة بن محمد بن جعفر المعدل ومحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمى
: أثنى عليه أبو الحسن الدار قطنى و روى عنه؛ ذكره أبو بكر الخطيب ..
الحافظ فى تاريخه فقال: أبو بكر بن أبى دواد الإيادى كان ثقة كثير
الحديث، عارفا بالفقه على مذهب الشافعى، سكن بغداد إلى حين وفاته .
قال : سألت أبا بكر البرقانى عن أبى بكر بن أبى دواد فقال: كان الدارقطنى
- الدوائى أبو القاسم ، سمع من عاصم بن الحسن و أبي نصر ** بن * الزينى، سمع
منه أبو سعد السمعانى، وقال شيخ مستور)) وفى تكلة الصابونى رقم ٩٩ « الشيخ
الفاضل الأمين أبو عبد الله الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر بن عبد الرحمن بن على بن
الحسن السلمى الدمشقى المعروف بابن الدواقى المعدل، سمع من الحافظ أبى القاسم
على بن الحسن بن عساكر وأبى طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعى والإمام أبى اليمن
... لقيته وسمعت منه .... )) وذكر وفاته
الكندى و غیر هم و روی عنهم .
سنة ٦٣٧ ٠
(١) يأتى فى رسمه وتصحفت الكلمة هنا فى النسخ .
٣٨٧

الأنساب
( الدُوادِی )
ج -٥
يثنى عليه ويذكره بالفضل٢٠١
(١) مثله فى تاريخ بغداد، و وقع فى ك ((بالحفظ)).
(٢) (٨٦٨ - الدوارى) فى البدر الطالع ج ١ رقم ٢٥٨ « عبد الله بن الحسن.
الیمانی الصعدی الز یدی الملقب: الدواری ۔ باسم أحد اجداده، و هو دوار بن
أحمد، والمعروف بسلطان العلماء، ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة وقرأ على علماء
عصره وتبحر فى غالب العلوم وصنف التصانيف الحافلة ...... » ثم أرخ
وفاته سنة .. ٠٨
(الدوالى) وقع فى الأعلام ٣٣٩/٧ و الصواب فى ذاك الرجل (الذؤالى) وسيأتى
فى موضعه .
(٨٦٩ - الدوامی) رحمه ابن نقطة بعد (الدواتی) قال ((وأما الدوامی مثله الا ان
بعد الألف ميما فهو أبو الحسن منجب بن عبد الله الدوامى، سمع من أبى الحسين
ابن الطيورى وأبى محد بن يوسف، حدث عنه أبو محمد عبد القادر بن أبى صالح
الجيلى وغيره، توفى فى ذى الحجة من سنة تسع وخمسمائة. وأبو على الحسن بن
هبة الله بن الحسن ابن الدوامی ، حدث عن أبى الفضل الأرموی بالحضور، و له
اجازات من جماعة، توفى فى سادس رجب من سنة ست عشرة وستمائة . وابنه
أبو المعالى هبة الله بن الحسن ابن الدوامی ، سمع أبا الفتح عبيد الله بن شاتيل الدباس،
وسماعه صحيح)».
(٨٧٠ - الدوانيقى) فى النزهة ((الدوانيقى أبو جعفر المنصور. ولقب بها مج بن
على بن الحسن المنوكى (؟) )»
(٨٧١ - الدوبانى) رسمه ابن نقطة وقال ((بضم الدال المهملة وسكون الواو
وفتح الباء المعجمة بواحدة وبعد الألف نون فهو أبو عبد الله محمد بن سالم بن عبد الله
الدوبانی ، روى عنه أبو طاهر السلمی فی تعالیقه حکایة ، و قال: دوبان من قرى
جبل عاملة بقرب صور - نقلته من خطه)) . =
٠
الدودانى
٣٨٨
.

ج - ٥
( الدُّوْدانى)
الأنساب
١٦٢٩ - ﴿ الدُّؤْدانى) بالواو الساكنة بين الدالين المهملتين ... أولاهما
مضمومة والأخرى مفتوحة وبعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة
إلى دودان، وهو اسم لبعض الناس والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن
[ على - ١] بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الدودانى صاحب أبى الفضل بن
دودان الهاشمى العباسى، من أهل بغداد، سمع إسماعيل [بن سعيد - ١] .
ابن سويد وعلى بن الحسن بن على الرازى وأبا الفضل محمد بن الحسن بن
المأمون وعبد الرحمن بن عمر بن حمّة الخلال - ذكره الخطيب أبو بكر
= (٨٧٢- الدوبى) رسمه منصور بعد (الدونى) قال «وأما الثانى مثله الا أنه بموحدة
قبل الياء فهو مكى بن (فى النسخة: أبو) عمر بن نعمة بن يوسف الدوبى المقدمى،
حدث بمصر عن أبى محد عبد الله بن برى و أبى القاسم هبة بن سعود البوصيرى))
قال المعلمی : مکی هذا فى الشذرات ١٦٩/٠ و نسبته هناك (الرؤبی)، و فی ذیل
طبقات الحنابلة لابن رجب ٢١٤/٢رقم ٣١٦، وهناك (الروتی) وقال « والروتى
بضم الراء المهملة وسكون الواو بعدها باء موحدة مفتوحة مخففة وتاء انيث ،
و کان یذ کر أنه منسوبا ( کذا) الی روبة - و یذکر نسبا متصلاه ويقول هو
صحابى. قال المنذرى ولست اعرف روبة هذا ولا رأيت من ذكره، وكان بعض
شيوخنا يقول: روبة بلد بالشام، والله عز وجل اعلم، وقد تقدم ذكر أخيه
أبى الطاهر إسماعيل الأديب وأبوهما أبو حفص)».
(٨٧٣ - الدوائى) رسمه ابن نقطة وقال (( ... بعد الواو تاء معجمة من فوقها
باثنتين و بعد الألف ياء مكررة فهو أبو الحسن محمد بن أحمد بن على بن عبد العزيز
اینالدو نائی الصوف ، سمع منشهدة،و غیر ھا، و کان لطيفا طیب الأخلاق، و حدث ،
و كان سماعه صحيحا».
(١) سقط من س وم وع والياب.
٣٨٩

الأنساب
( الدَّوْرَقی )
ج -.
الحافظ١، وقال: كتبت عنه،، كان صدوقا، ومات فى ذى الحجة سنة
اثنتين وثلاثين و أربعمائة . ودودان بطن من أسد وهو دودان بن أسد
ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، منها
أبو أسامة والبة بن الحباب الدودانى الشاعر من بنى نصر بن قمين بن
الحارث بن ثعلبة بن دودان، كان من الفتيان الخلعاء المتجان، وله شعر فى
الغزل والشراب وغير ذلك. ولما مات رئاه أبو نواس، وكان والبة
أستاذه؛ وكان أبو نواس يقول سبقنى والبة إلى بيتين من شعره قالها،
وددت أنى كس سبفته وإن بعض أعضائى اختلج مى وهما:
وليس فتى الفتيان من راح أو غدا لشرب صبوح أو الشرب غبوق
ولكن فتى الفتيان من راح أو غدا. لضرّ عدو أو لنفع صديق.٢
١٠
١٦٣٠ - ﴿ الدَّوْرَقِى) بفتح الدال المهملة وسكون الواو وفتح الراء
وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى [ شيئين أحدهما إلى -٣] بلدة بفارس
وقيل بخوزستان، وهذا أشبه، يقال لها دورق و الثانى" إلى لبس القلانس
التى يقال لها الدورقية؛ فأما المنسوب إلى دورق أبو عقيل بشير بن عقبة
(١) فى التاريخ ج ١١ رقم ٠٦٢٨٧
(٢) (٨٧٤ - الدورانی) فی معجم البلدان « دوران - بتشديد الواو وفتح الراء-
من قرى فم الصلح من نواحى واسط ، ينسب اليها الشيخ مصدق بن شبيب بن
الحسين الواسطى [الدورانى] النحوى، مات ببغداد سنة خمس وستمائة)».
٠
(٣) سقط من ك .
(٤) فى ك «والثانية)»
٣٩٠
الأزدي

الأنساب
( الدَّوْرَقی )
ج - ٥
الأزدى١ الدورقى، من دورق ، سكن البصرة ، يروى عن ابن سيرين وأبى
نضرة وأبى المتوكل والحسن ويزيد بن عبد الله بن الشخير، روى عنه
مسلم بن إبراهيم وهشيم ويحيى القطان ، عبد الرحمن بن مهدى وأبو نعيم
الملائى: أبو الوليد الطيالسى. قال أبو حاتم الرازى: أبو عقيل صالح
الحديث . وميسرة بن عبد ربه الفارسى الدورقى، قال أبو حاتم بن حبان ٥
من أهل دورق، كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات ، ويضع
المعضلات على الثقات فى الحث على الخير والزجر عن الشر، لا يحل
كتبة حديثه إلا على سيل الاعتبار ، يروى عن عمرو بن سليمان الدمشقى،
روى عنه على بن قتيبة ، ويروى حميد بن زنجويه عن واحد عن [على -٢]
ابن قتيبة . وأبو عقيل الدورقى الأزدى الناجى٣ من دورق بلاد الخوزه ١٠
و أبو الفضل الدورقى سمع سهل بن عمّار وغيره، وهو أخو أبى على
الدورقى، وكان أبو على أكبر منه . ومحمد بن أحمد بن شيرويه التاجر
الدورقى أبو مسلم، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ الأصبهافي.
والدورقيان أبو يوسف يعقوب وأبو عبد الله أحمد ابنا إبراهيم بن كثير
ابن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدى الذكرى الدورقى ، من أمل ١٥
بغداد، أصلها من فارس، فيعقوب يروى عن هشيم بن بشير، روى عنه
(١) ويقال (النابى)).
(٢) من ك .
(٣) فى ك ((الداخى، خطأ وأبو عقيل هذا هو بشير بن عقبة الذى قدمه وإنما يختلف
فى نسبه يقال الأزدى ويقال الناجى كما فى التهذيب وغيره.
٣٩١

ج - ٥
( الدَّوْرَقى)
الأنساب
جماعة مثل الحسن بن سفيان، قال أبو حاتم بن حبان: كان السرّاج
يزعم أنهم سموا دوارقة لأنهم كانوا يلبسون القلانس الطوال، وولد
يعقوب سنة ست وستين ومائة، ومات ببغداد سنة اثنتين وخمسين
ومائتين. وأما أخوه أبو عبد الله يروى عن وكيع ويزيد بن هارون،
روى عنه الناس، ومات بالعسكر سنة ست وأربعين ومائتين يوم السبت
٥
السبع بقين من شعبان، وكان مولده سنة ثمان وسبعين ومائة ، هو أضغر
من أخيه يعقوب بسنتين، و قد قيل فى نسبة يعقوب وأحمد ابنى إبراهيم بن
كثير الدورقى سوى ذلك . حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ
من لفظه بأصبهان أنا عبد الواحد بن محمد الدشتى وغيره قالا ثنا عبد الله بن
١٠ محمد الدشتى" ثنا أبو العباس السليطى ثما عمر بن أحمد الجوهرى" سمعت عبد الله
١٧٧ / الف ابن أحمد بن حنبل يقول قلت / لأحمد بن الدورقى: لم قيل لكم دورقى؟ فقال:
كان الشاب إذا نسكوا فى ذلك الزمان سموا الدوارقة ، وكان أبى منهم. وهكذا
ذكره أبو بكر أحمد بن [ على بن ثابت -٣] الخطيب الحافظ فى تاريخ بغداد ،
وقال: أحمد بن إبراهيم العبدى - وساق نسبه كما ذكرناه أولا ثم قال: المعروف
(١) الحكاية عند ابن طاهر فى الأنساب المتفقة ص ٥٤ و٥٠ عن أحمد بن مد بن
عبد الله بن شيرويه عن عبد الله بن مح* الدشتى.
(٢) فى الأنساب المتفقة « ... الدشتى قال سمعت أبا العبياس السليطى المروزى
يقول سمعت عبد الله بن غمر الجوهرى ... )) والباقى كما هنا، والاختلاف فى رسم
الجوهرى والله أعلم .
(٢) ليس فى ك .
بالدورقی
٣٩٢

ج - ٥
( الدّوْرَقی )
الأنساب
بالدورقى أخو يعقوب، وكان أبوه ناسكا فى زمانه، ومن كان ينك
فى ذلك الزمان يسمى دورقيا ، وقيل بل كان الناس ينسبون الدورقيين
إلى لبسهما" الفلانى الطوال التى تسمى الدورقية، وكان أحمد أصغر من
أخيه يعقوب، وكان أحمد يقول : نحن من موالى عبد القيس . قلت :
لهذا قيل لهم العبدى . وأبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير ٥
العبدى، المعروف بابن الدورقى، سمع مسلم بن إبراهيم وأباسلمة التبوذكى
وعفان بن مسلم وأبا عمر الحوضى وعمرو بن مرزوق ويحيى بن معين وغيرهم،
روى عنه يحيي بن صاعد والقاضى المحاملى ومحمد بن مخلد وعبد الباقى بن قانع
و كان يسكن سامرا، ومات بها فى شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وما ئتين،
وكان زلق من الدرجة وماتء و [ أما - ٢] المنسوب إلى دورق بلدة من ١٠
بلاد فارس أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب
ابن مهران البزاز الدورقى ، أصله من دورق ، وهو والد أبى على بن شاذان
المحدث ، سمع أبا القاسم البغوى وأبا بكر بن أبى داود والحسين ٤ بن محمد بن
مُفير و أحمد بن سليمان الطوسى وأبا بكر بن دُريد ونفطويه وغيرهم، وكان
بجهّز البزّ إلى مصر فسمع من شيوخها"، وكتب عن الشاميين الذين ١٥
(١) مثله فى تاريخ بغداد، و وقع فى س و م وع «لبسهم».
(٢) ليس فى ك .
(٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ٤ رقم ١٦١٤)، ووقع فى س وم وع «الحين)».
(٤) مثله فى التاريخ، و وقع فى س وم وع («الحسن».
(٥) فی س و م وع ((شيوخهم».
٣٩٣
٠

الأنساب
( الدورى )
ج - ٥
٥
أدركهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى وابناه أبو على الحسن وعبد الله
وأبو بكر البرقانى وأبو القاسم الأزهرى، وكان ثقة، ثبتا، صحيح السماع،
كثير الحديث، صاحب أصول حسان . مات فى شوال سنة ثلاث وثمانين
و ثلاثمائة . وانه أبو على الحسن بن أبى بكر! الدورقى البزاز، من أهل
بغداد، كان صدوقا، صحيح الكتاب، وكان يفهم" الكلام على مذهب
الأشعرى، وكان مشتهرا٢ بشرب النبيذ إلى أن تركه بأخرة، سمع أبا عمرو
ابن السماك وأبا بكر النجاد وأحمد بن سليمان العبادانى وغيرهم، روى عنه
أبو بكر الخطيب و أبو الفضل بن خيرون وسليمان بن إبراهيم ومحمد بن
محمد بن زيد الحسينى ، جماعة كثيرة، وكانت ولادته فى شهر ربيع الأول
٠
١٠ سنة تسع وثلاثين: ثلاثمائة، ووفاته مستهلُ المحرم سنة ست وعشرين
و أربعمائة هو أبو مسلم محمد بن أحمد بن شيرويه الدورقى التاجر، من أهل
دورق، كتب الحديث الكثير، ولم يحدث إلا باليسير، حدث عن أحمد بن
محمد بن يعقوب، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ .
١٦٣١ - ﴿ الدورى) بالدال والراء المهملتين، هذه النسبة إلى مواضع وحرفة
(١) ترجمته فى تاريخ بغداد ج ٧ رقم ٣٧٧٢، ووقع هناك ((الحسن بن إبراهيم بن
أحمد)» وقوله (بن إبراهيم) مدرج خطأ انما هو الحسن بن أحمد، وموضع الترجمة
يوافق ذلك فهى فيمن اول اسم أبيه (أحمد) من الحسنين.
(٢) مثله فى التاريخ، ووقع فى ك «بغيم .
(٣) هكذا فى تاريخ بغداد، ووقع فى بعض النسخ ((مستهر ئاء و فى بعضها ((مستهترا)).
(٤) فى س و م وع «ووفاته فى)» و فى التاريخ «توفى ابن شاذان فى ليلة
السبت مستهل.» .
٣٩٤
والدور

الأنساب
( الدورى )
ج - ٥
٠٠
والدور محلة ، وقرية أيضا - ببغداد، والمشهور بهذه النسبة أبو عمرو حفص
ابن عمر بن عبد العزيز بن صهبان ١ الدورى الضرير المقرى الأزدى، من
أهل بغداد، يروى عن إسماعيل بن جعفر وأبى ثُميلة يحيى بن واضح٢،
ومال إلى الكسائى من بينهم٣ و كان يقرئ بقراءته ، روى عنه محمد بن
إسحاق أبو العباس الرّاج ومات فى شوال سنة ست وأربعين ومائتين . ٥
وابناه أبو جعفر محمد [ وأبو بكر محمد ابنا -٤] أبى عمر الدورى، [أما -٥]
أبو جعفر الأزدى المعروف والده بأبى عمر الدورى المقرئى، سمع أباه
وقبيصة بن عقبة ، أبا بكر بن أبى شيبة ويحيى بن عبد الحميد الحمانى و أحمد
ابن حنبل و أحمد بن إبراهيم الدورقى، روى عنه أبو العباس بن واصل
المقرئ، وحدث عنه والده أبو عمر أحاديث كثيرة فى [كتاب ـ٦] قراءة ١٠
(١) فى تاريخ بغداد ج ٨ رقم ٤٣١٨ ((صهيب)) وكذا فى التهذيب، و زاد
(((ويقال سهبان)) و فى غاية النهاية رقم ١١٥٩ « حفص بن عمر بن عبد العزيز بن
ہہیان بن عدى بن صهان ۔ و یقال صهيب) .
(٢) عد فى تاريخ بغداد بعد هذا جماعة ثم قال ((وكان قد قرأ القران على جماعة
من الأكابر فمنهم إسماعيل بن جعفر المدنى وشجاع بن أبى نصر الخراسانى وسليم.
(فى النسخة: وسلم ) بن عيسى وعلى بن حمزة الكسائى)).
(٣) اى من بين القراء الذين قرأ عليهم كما هو واضح فى تاريخ بغداد وقد نقلت
عبارته فى التعليقة قبل هذه .
(٤) من ك، وفى غيرها موضعها (بن)» فقط.
(٥) من ك، وفى س وم وع بدلها ((وهو)».
(٦) من ك.
٣٩٥
!

الأنساب
( الدورى)
ج - ٥
النبي صلى الله عليه وسلم. والأحاديث مذكورة فى كتاب [الآباء عن - ١]
الأبناء عن أبى بكر الخطيب ، وابنه الآخر أبو بكر محمد بن حفص الدورى -
وقيل أحمد بن حفص -، سمع الأسود بن عامر شاذان وأحمد بن إسحاق
الحضرى ومحمد بن مصعب الفرقسانى وأبا نعيم الفضل بن دكين ، حجاج
ابن محمد و الحكم بن موسى وأبا عبيد القاسم بن سلام، روى عنه عبد الله
ابن إسحاق المداتی و حاجب بن أرکین الفرغانى و محمد بن مخلد الدورى ،
وسماه حاجب بن أركين أحمد، ومات فى سنة تسع وخمسين ومائتين٥٢
وأما أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص الدورى العطار، من أهل بغداد، كان
ينزل الدور ، وهى محلة فى آخر بغداد بالجانب الشرقى فى أعلى البلد، و كان
١٠ من أهل الفهم موثوقا به فى العلم، متسع الرواية، مشهورا بالديانة ، موصوفا
بالأمانة، مذكورا بالعبادة، سمع أبا السائب سلم بن جنادة و يعقوب بن
إبراهيم الدورقى والزبير بن بكار والفضل بن يعقوب الرغامى والفضل بن
سهل الأعرج والحسن بن عرفة ومسلم بن الحجاج القشيرى و خلقا يطول
ذكرهم، [ روى عنه أبو العباس بن عقدة ومحمد بن الحسين الآجرى
و أبو بكر بن الجمابى: أبو بكر بن المقرئى ومحمد بن المظفر و أبو عمر بن
جويه وأبو الحسن الدارقطنى وأبو حفص بن شاهين وغيرهم؛ قال له
يوما بعض أصحاب الحديث: لو زدتنا فى القراءة فان موضعك بعيد منا،
٠٫٠
٥
١٥
(١) سقط من س و م و ع .
(٢) وقع فى بقية هذا الرسم اختلاف فى الترتيب بين ك وبين بقية الفسخ والمعنى واحد
سوى ما نبه عليه .
٣٩٦
و یشق

ج - ٥
( الدورى)
الأنساب
ويشق علينا المجىء إليك فى كل وقت فقال ابن مخلد: من هذا الموضع كنت
أمضى إلى المحدثين وأسمع منهم . : كان الدارقطنى يقول: محمد بن مخلد
ثقة مأمون . ولد قبل أبى عبد الله المحاملى بسنة، ومات بعده بسنة . ولد
فى شهر رمضان سنة ٢٣٣ فى السنة التى مات فيها يحيى بن معين ، ومات
فى جمادى الآخرة سنة ٣٣١ - ١]. وأما الهيثم [بن خلف - ٢] بن محمد ٥
.... ٢ الدورى" من أهل بغداد، سمع عبيد الله بن عمر القواريرى وعثمان
ابن أبى شيبة، روى عنه أبو بكر الشافعى وعلى بن محمد بن لؤلؤ، وتوفى
فى صفر سنة سبع وثلاثمائة، وكان أبو بكر بن المقرئى إذا حدث عنه
قال: حدثنا هيثمْ ببغداد فى الدوره وأما أبو الطيب محمد بن الفرخان بن
روزبة ٦ الدورى، انتسب إلى دور سر من رأى - موضع بها، يروى عن ١٠
أبی خليفة الفضل بن الحباب الجمحی أحاديث منکرة لا يتابع عليها [و روى عن
الجنيد حكايات فى الزهد و التصوف، مات قبل الثلاثمائة - ٢]. وأما شيخنا
(١) سقط من ك، ونحو معناه فى تاريخ بغدادج ٣ رقم ١٤٠٦.
-
(٢) سقط من النسخ و أضفته من تاريخ بغداد ج ١٤ رقم ٧٤٠٤ .
(٣) بياض فى ك، وموضعه فى التاريخ «بن عبد الرحمن بن مجاهد أبو جد)).
(٤) مثله فى التاريخ ، و وقع فی س وم وع «تسع».
(٥) فى النسخ (هشيم، كذا.
(٦) فى النسخ ((دوزية)» وفى تاريخ بغداد ج ٣ رقم ١٢١٣ واللباب والميزان
واللسان «روزبة)) وضبطه فى التوضيح «روزنة)» بعد الزاى نون.
(٧) من ك، فأما الحكايات عن الجنيد فمذكور فى تاريخ بغداد وأما الوقة فالذى.
فى التاريخ «كتبت عنه فى سنة تسع وخمسين - يعنى و ثلاثمائة -ومات بعدها بقليل».
٣٩٧
....

ج - ٥
( الدورى )
الأنساب
أبو الفرج سعيد بن أبى الرجاء١ بن بكر بن منصور١ الصیرفی، يقال له الدوری
فانه كان يبيع الدور، وكان دلالا فى بيعها .. كان أبو الفضل عبد الرحيم
١٧٧/ ب ابن أحمد بن الأُخُوّه البغدادى قال له: الدورى / واشتهر بذلك، وكان
شيخا صحيح السماع مكثرا مسندا سديدا، سمع جماعة من أصحاب أبى بكر
ابن المقرئى مثل أبى طاهر الثققى وأبى الطيب بن شَمَة ٣ وأبى مسلمُ بن مهریزد
٥
وسبط بحرويه أبى القاسم السلمى»: غيرهم، سمعت منه الكثير والمصنفات
الطوال، وكانت ولادته فى حدود سنة أربعين٦و أربعمائة، ومات فى سنة اثنتين
وثلاثين ، خمسمائة بأصبهان - وصل نعيه إلىّ وأنا ببغدادهو أما الدور
فمحلة بنيسابور خرج منها أبو عبد الله الدورى له ذكر فى حكاية " لأحمد
ابن سلمة النيسابورى، وأبو عبد الله أحمد بن على بن سهل بن عيسى بن
١٠
(١) زاد ابن نقطة فى التقييد «محمد بن أبى منصور بن أبى الفتح)).
(٢) فى التقييد (( الحجاج» بدل ( منصور).
(٣) بفتح المعجمة والميم مخففة، ضبطه ابن نقطة، ووقع فى نسخ الأنساب ((سمه)).
(٤) فى ك «مسلمه )) خطأ
(٥) فى س وم وع (( .... سبط بحرويه وأبا القاسم السليمى)) وسبط بحرويه
هو كما فى التقييد ((ابراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلمى ابو القاسم
ويأتى ذكره فى رسم (الكرانى ) .
(٦) فى التقييد عن معجم المؤلف ((سنة أربعين او إحدى وأربعين)) وأن سعيدا
نفسه سئل عن مولد، فقال: سنة اثنتين وأربعين. ثم سئل فقال: سنة أربع وأربعين.
(٧) فی س و م و ع «حكايات)).
(٨) مثله فى تاريخ بغداد ج ٤ رقم ٢٠٨٦، و وقع فى ك «احمد بن سهل بن على».
٣٩٨
نوح

الأنساب
( الدور )
ج -٥
نوح بن سليمان بن عبد الله بن ميمون الدورى، اخو سهل بن على ، مروزی
الأصل ، نزل مصر، وحدث بها عن عبيد الله بن عمر القواريرى ومحرز
ابن عون و على بن الجعد . سريج١ بن يونسو خلف بن هشام ويحيى بن
معين و أبى خيثمة زهير بن حرب وغيرهم روى عنه عبد الله بن جعفر
ابن الورد المصرى و أحمد بن إبراهيم بن الحداد: محمد بن إسماعيل الطائى ٥
قاضى تنيس أحاديث مستقيمة، ، قال قاضى تنيس: أنا أحمد بن على بن
سهل المروزى من ساكنى الدور ببغداد . قال أبو بكر الخطيب الحافظ فى
تاريخه: وليس لأهل العراق عن أحمد بن على الدورى رواية ، وهذا القاضى
التنيسى سمع منه بمصر، وقوله فى الرواية: ببغداد - أراد أنه من ساكنى
الدور التى ببغداد - لا أنه سمع منه بهاء و أبو جعفر محمد بن أحمد بن الهيثم ١٠
ابن منصور الدورى، من أهل بغداد ، سمع أباه وهارون بن إسحاق وأحمد
ابن منصور زاج . محمد بن عبد الملك الدقيقى، روى عنه أبو بكر الشافعى
و أحمد بن عبد الله الذارع النهروانى ومحمد بن الحسن القطينى, محمد بن
المظفر الحافظ، وكان ثقة. توفى فى المحرم سنة أربع وثلاثمائة *
وأبو الحسن محمد بن عمر بن عفان بن عثمان بن حمدان بن زريق الدورى ١٥
البغدادى ، حدث بديار مصر عن محمد بن جرير الطبرى وحامد بن محمد
(١) فى النسخ ((شريح)» خطأ، وكذا وقع فى تاريخ بغداد .
(٢) مثله فى التاريخ، ووقع فى ك («الجواد)».
(٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ١ رقم ٧٠- ٠، وقع فی س و م وع (×)).
(٤) مثله فى تاريخ بغداد ج ٣ رقم ٩٥٤ وفى س وم وع « رزق».
٣٩٩

الأنساب
( الدورى )
ج -٥
٥
ابن شعيب البلخى ومحمد بن خريم١ الدمشقى وأبى نعيم محمد بن جعفر نزيل
الرملة وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصرى
وذكر أنه سمع منه فى سنة ست وخمسين: ثلاثمائة، وكان ثقة « وأما
أبو الفضل العباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدورى من أهل بغداد، وهو
من دور بغداد، مولى بنى هاشم سمع الكثير وعمر حتى حدث ، وكان
صاحب يحيى بن معين و كان يحي إذا ذكره قال: عباس الدورى صديقنا وصاحبنا.
سمع شبابة بن سوار و أبا النضر هاشم بن القاسم : عبد الوهاب بن عطاء
و يونس بن محمد و يعقوب بن إبراهيم بن سعد والحسن بن موسى الأشيب
وعبيد الله بن موسى وعفان بن مسلم وغيرهم. روى عنه يعقوب بن سفيان
١٠ الفسوى وعبد الله بن أحمد بن حنبل وجعفر بن محمد الفريابي وأبو عبد الرحمن
النسائى : يحيى بن صاعد و أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم وخلق يطول
ذكرهم؛ وكان يشرب النبيذ متأولا" إلى أن تركه، حكى أنه قال: جاءنى
غلام نصف النهار : بين يدى نبيذ و أنا قاعد ، فقال لى: يا أبا الفضل أيش
تقول فى النبيذ؟ قال قلت: حلال ، قال أيما خير قليله أو كثيره ؟ قال
قلت: قلیله؛ فقال لى: یا شیخ إن خلالا یکون قليله خيرا من کثیره ، إن
ذلك لحرام .و جذب الحلقة فى وجهى. ففتحت الباب و اطلعت فلم أر
أحدا فتركت النبيذ من ذلك الوقت . : ثقه النسائى . وكانت ولادته سنة
١٥
(١) ضبط فى الإ کال وغیرہ ، و وقع فى س و م وع وتاريخ بغداد ((حريم)).
(٢) فى س وم وع ((أولا)).
(٣) فى س وم وع («اليوم».
خمس
٤٠٠