النص المفهرس
صفحات 161-180
الأنساب (الخُطَى ) ج - ٥ أمن أسباط بن محمد بن سختويه بن يزيد بن حشمرد الخطابى -١] من أهل جرجان ، يردى عن عمران بن موسى بن مجاشع السختياني وأبى نعيم بن مخلد وأبي يعلى الموصلى روى عنه أبوسعد الإسماعيلى»: جماعة من غلاة الشيعة يقال لهم الخطابية، ، هم أصحاب أبى الخطاب الأسدى وكان يقول بالغبة جعفر الصادق، ثم ادعى الإلهية لنفسه، يقال لكل واحد منهم: الخطابى.٢ ٥ ٦ ١٤٢ - ﴿ الخُطَى﴾ بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفى آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة لأبى محمد إسماعيل بن على بن إسماعيل [ بن يحي -٣] من بيان" الخطبى من أهل بغداد، ظنى أن هذه النسبة إلى الخطب ٠٠ (١) من ك ومثله فى تاريخ جرجان، ووقع فى بقية النسخ بدلها « وأبو الحسن اسباط بن محمد بن أبى الخطاب الأسدى)) كذا وراجع التعليق على الإكمال ١١٤/٣ هـ ٠١١٥ (٢) (٧٧٢ - الخطاعى) استدر كه اللباب وقال «بكسر الحاء وفتح الطاء وبعد الألف ميم - نسبة إلى خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن نبهان بن عمرو ابن الغوث بن طى - بطن مشهور ينسب إليه مازن بن الغضوبة الطائى الخطاعى، له صحبة، وحديثه من اعلام النبوة ، وهو جد على وأحمد انى حرب الموضليين . كانا إماممن فاضلين». (٧٧٣ - الخطائى) فى المشتبه بزيادة من التوضيح («الخطائى [بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة المخففة تليها الف ممدودة بعدها همزة مكسورة] نسبة إلى بلد الخطاء كشتغدى الخطائى وابنه سمعا النجيب الحرانى» وفى التبصير بعد ذكر (كشتغدى) «وأبناء أحمد ومحمد حدثونا عنها عن النجيب و غيره». (٣) من ك واللباب وتاريخ بغداد ج ٦ رقم ٣٣٤٧. (٤) مثله فى تاريخ بغداد، ووقع فى س وم وع («بنان)). ١٦١ الأنساب (الخَطّفی) ج - ٥ وإنشائها، وإنما ذكر هذا لفصاحته، كان فاضلا فهما عارفا بأيام الناس وأخبار [الخلفاء - ١]، ، صنّف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين، وكان صدوقا ثقة عاقلا لبيبا فطنا . سمع أبا محمد الحارث بن محمد بن أبى أسامة التميمى وإدريس بن جعفر العطار ومحمد بن عثمان بن أبى شيبة وبشر بن . موسى الأسدى والحسن بن على المعمرى ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى و أبو حفص بن شاهين و أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وجماعة آخرهم أبو على الحسن بن أحمد ان شاذان البزاز . وقال إسماعيل الخطى وجّه إلىّ الراضى باللّه ليلة عيد فطر فحملت إليه راكبا بغلة ودخلت عليه وهو جالس فى الشموع فقال: يا إسماعيل! ١٠ إنى قد عزمت فى غد على الصلاة بالناس فى المصلى فما الذى أقول إذا انتهيت فى الخطبة إلى الدعاء لنفسى؟ قال: فأطرقت ساعة ثم قلت: يا أمير المؤمنين! "رَبِّ أَوْزِعْنِىٍّ أَنْ آَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِىِّ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَ عَلَى وَالِدَىَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرُضَاهُ وَ آَدْ خِلْنِىٌ بَرَّحْمَتِكَ فِىْ عِبَادِكَ الصُلِحِيْنَه" فقال لى: حسبك. ثم أمر لى بالانصراف ، أتبعنى بخادم فدفع إلىّ خريطة فيها أربعمائة ١٥ دينار؛ وكانت الدنانير خمسمائة فأخذ الخادم لنفسه منها مائة دينار أو كما قال . وكانت ولادة الخطى فى المحرم سنة تسع وستين ومائتين، ومات فى جمادى الآخرة سنة خبسين وثلاثمائة . ١٤٢٧ - ﴿الخَطَفِى) بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة والفاء، فى آخرها الياء (١) -قط من ك . آخر ١٦٢ الأنساب ( الخطمى ) ج - ٥ آخر الحروف ١، هذه اللفظة لقب جد جرير بن عطية بن الخطفى، واسمه حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن بربوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طاخة [ بن إلياس بن مضر-٢] بن نزار ابن معد بن عدنان التميمى، أحد الشعراء المعروفين، أدرك الصحابة، ومدح الخلفاء، واجتمع جماعة منهم على باب عمر بن عبد العزيز فما أذن لواحد ٥ منهم إلا لجرير، وكان حسن القول متين الشعر جيد النظم . ومن أولاده عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى الشاعر ، من أهل البصرة كان واسع العلم غزير الأدب، وقدم بغداد فأخذ أهلها عنه، و روى عنه أبو العيناء محمد بن القاسم : أبو العباس:المبرد وقال [عمارة كنت امرها دميما داهيا فتزوجت امرأة حسناء رعناء ليكون أولادى فى جمالها ودهائى ١٠ فجاءوا فى رعونتها ودمامتى . ١٤٢٨ - ﴿ الخُطْعى) بفتح الخاء المنقوطة بواحدة وسكون الطاء المهملة وفى آخرها الميم، هذه النسبة إلى بطن من الأنصار يقال له خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة ؛ وقال ابن حبيب: فى طّء خطمة وخطيمة ابنا سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن نبهان. فأما خطمة بن جشم ١٥ من الأنصار ينسب إليها جماعة من الصحابة ، منهم عبد الله بن يزيد الخطمى، (١) قوله ((الياء آخر الحروف)) يعنى صورتها وأما لفظها نألف، نعم يسوغ ان يقال لجرير أو ابنه مثلا («الخطفى» بفتح الخاء والطاء وكسر الفاء تليها ياء مشددة النسبة . (٢) سقط من النسخ . ١٦٣ (١٢) ج - ٥ ( الخطمى ) الأنساب له صحبة، ورواية عن النبى صلى الله عليه وسلم)، وروى عن البراء بن عازب رضى الله عنهم ، و أبو الأسود عبيد الله بن موسى بن إسحاق بن موسى ابن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمى الأنصارى، هو أخو أحمد والعباس ابنى موسى من أهل بغداد [ حدث عن محمد بن سعد العوفى-١] و جعفر بن محمد بن أبى عبد الله الشيرازى و إبراهيم بن عبد الله العبسى 0 الكوفى و أحمد بن سعيد الجمال، روى عنه القاضى أبو الحسن الجراحى ومحمد بن المظفير و أبو الحسن، الدار قطنى؛ أبو حفص الكتانى، وكان ثقة، ومات فى ( حـ، من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة مو عمه أبو العباس عيسى بن إسحاق بن موسى الخطمى الأنصارى، وهو أخو موسى، وكان ١٠ أسن منه، سمع أباه [ وعبد المنعم بن إدريس وخلف بن هشام - ١] و أبا الربيع الزهرانى وسعيد بن محمد الجرمى وأبا عقيل محمد بن حاجب المروزى وغيرهم، روى عنه محمد بن جعفر الأدمى وأبو زكريا يحي بن محمد العنبرى و محمد بن العباس بن نجيح وأحمد بن كامل وعبد الباقى بن قانع و أبو سهل بن زياد ومكرم بن أحمد القاضى، وكان ثقة صادقا ٢ ١٥ ١٥ صالحا عابدا، وذكر أبو بكر أحمد بن كامل القاضى أنه كان يمشى حافيا ويلبس ما يباف٣ تزهدا، ومات قبل سنة ثمانين ومائتين . وقال أبو عمر ۔ (١) سقط من ك . (٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٥٨٧١، ووقع فى ك ((صدوقا». (٣) کذا فی ك ، و فى بقية النسخ ( و یلبس قیصا باباب » بلا نقط ، و فى تاريخ بغداد « و يلبس قیص بابياف » . ١٦٤ الزاهد الأنساب ( الخَطْمِى ) ج - ٥ الزاهد: كان يقال إن عيسى بن إسحاق من الأبدال فى زمانه « وأبو بكر موسى بن إسحاق الأنصارى الخطمى أخوه، سمع أباه وأحمد بن يونس اليروعى وعلى بن الجعد الجوهرى و محمد بن جعفر الوركانى و أبا نصر الثمار و أبا الربيع الزهرانى و على بن المدينى وأحمد بن حنبل وغيرهم، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد و أبو بكر بن الأنبارى ومحمد بن مخلد وأحمد بن كامل ٥ و حبيب بن الحسن القزاز؛، كان فصيحا ثبتا / فى الحديث كثير السماع ١٥٧/ ألف محمودا، وكان إليه القضاء بكور الأهواز، و كان يظهر [ انتحال مذهب الشافعى، وكان لا يرى مبتسما قط، فقالت له امرأة: أيها القاضى لا يحل لك أن تحكم بين الناس - ١] [ فان النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل للقاضى - ٢] [أن يحكم بين اثنين - ٣ ] وهو غضبان ، فتبسم . قال ١٠ أبو عبد الله [ محمد بن أحمد - ٤] بن موسى القاضى: حضرت مجلس موسى ابن إسحاق القاضى بالرى سنة ست وثمانين ومائتين و تقدمت امرأة فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهرا ، فأنكر، فقال القاضى : شهودك ، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر المرأة ليشير إليها فى شهادته فقام الشاهد وقالوا المرأة: قومى، فقال الزوج: [ تفعل ماذا؟ ١٥ قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهى مسفرة لتصح عندهم معرفتهم ؛ (١) سقط من س وم وع . (٢) سقط من النسخ كلها وأتممته من تاريخ بغداد ج ١٣ رقم ٧٠٢٢. (٣) سقط من ك . (٤) من تاريخ بغداد . ١٦٥ الانساب ( الخَطِيبِ) ج - ٥ فقال الزوج - ١]: فانى أشهد القاضى أن لها علىّ هذا المهر الذى تدعيه ، ولا تسفر عن وجهها، فردت المرأة وأخبرت بما كان من زوجها، فقالت المرأة: فانى أشهد القاضى أنى قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه فى الدنيا والآخرة. فقال القاضى: يكتب هذا فى مكارم الأخلاق . وكانت ولادته سنة عشر ومائتين، ومات بالأهواز فى المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين، ب وكان على قضاء الأهواز . ٢ ١٠ ١٤٢٩ - ﴿ الخَطِيْبِ ﴾ بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الخطابة على المنابر، وفيهم كثرة من العلماء والمحدثين، والمشهور منهم أبو بكر أحمد بن على بن ثابت بن أحمد بن مهدى الخطيب الحافظ ، من أهل بغداد ، وكان إمام عصره بلا مدافعة ، و حافظ وقته بلا منازعة، صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث، منها التاريخ الكبير لمدينة السلام بغداد؛ سمع ببلده، ثم رحل إلى البصرة وأصبهان وخراسان والحجاز والشام ، وشيوخه أكثر من أن يذكروا، وأدركت من أصحابه ١٥ قريبا من خمسة غشر نفسا، وكانت ولادته فى سنة اثنتين وتسعين و ثلاثمائة، ووفاته فى سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، ودفن بجنب بشر ابن الحارث الحافى رحمهما الله .وقد كتبت عن جماعة منهم ربما تزيد على (١) سقط من ك . (٢) (٧٧٤ - الخطى) فى معجم البلدان ((الخط يفتح اوله وتشديد الطاء .... فى سيف البحرين وعمان .... وينسب اليها عيسى بن فاتك الخطى احد ينى قيم اللّه بن ثعلبة ، كان من الخوارج .... وهو القائل: أألفا مسلم فيما زعمتم ويهزمهم بآسك اربعونا» أربعين ١٦٦ الأنساب (الخُطِيُب) ج - ٥ أربعين نفسا من الخطباء. وأما شبيب بن شيبة الخطيب البصرى، يروى عن الحسن وعطاء وابن المنكدر و غيرهم ، ضعفه يحيى بن معين ، قيل له الخطيب لا لأنه خطب على المنابر بل لفصاحته وحسن منطقه وبلاغته ؛ أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمر قندى ببغداد أنا أبو القاسم [ إسماعيل ابن مسعدة الإسماعيلى أنا أبو القاسم -١] حمزة بن يوسف السهمى سمعت ٥ أبا أحمد عبد الله بن عدى الحافظ بجرجان يقول: شبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيب لفصاحته، وكان ينادم خلفاء بنى أمية « و أبو محمد عقيل بن عمرو ابن [بكر بن - ١] سليمان [بن - ١] المسيب بن المنذر بن عقبة بن قشير ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الخطيب، من أهل نيسابور ؛ و أول من خطب١ منهم، بكر ، ثم عمرو، وكان والى نيسابور، وليها غير مرة، ١٠ فكان يخطب بنفسه، وإذا ولى الإمارة غيره كان هو الخطيب، سمع يزيد ابن هارون الواسطى، وكان خطب فى أيام عبد الله بن طاهر إلى أيام عمرو ابن الليث، وحبس فى أيام أحمد بن عبد الله الخجستانى [ ونكب -٢] ثم أفرج عنه، وله فى ذلك قصة ، وحكى عنه أنه قال فى خطبته : إخوانى! لا بد من الفناء؛ فليت شعري أين الملتقى؟ ومات فى شهر ربيع [الأول -٢] ١٥ من سنة ست وثمانين ومائتين . (١) سقط من ك . (٢) فى س وم وع ((وأول خطيب)). (٣) ليس فى ك . (٤) فى س وم وع «القضاء». ١٦٧ ج - ٥ (الخَطِيبِيِ ) الأنساب ١٤٣٠ - ﴿ الخَطِيُىِ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة بعدهما الياء آخر الحروف و فى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الخطيب، ولعل أحدا من أجداد المنتسب [ إليه -١] كان يتولى الخطابة، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن على بن إبراهيم من نصرويه بن سختام٢ بن هرئمة بن إسحاق ابن عبد الله بن أسكر بن كاجه العربى الخطيى السمر قندى، من أهل سمر قند، ٥ أخو الإمام أبى .... ٤ إسحاق بن إبراهيم الخطيب صهر السيد الإمام أبى شماع العلوى وأستاذه فى الأصول، و كان من مشاهير العلماء، ورد خراسان وحدث بها وسمع منه، وروى عنه جدى الإمام أبو المظفر منصور بن محمد السمعانى والقاضى أبو محمد [عبد الرحمن° - ] بن عبد الرحيم ١٠ المروزى، ذكر عمر بن محمد [بن أحمد - ٦] النسفى أن الإمام أبا الحسن الخطيبى مات فى طريق الحج بقرب كربلا بسقوطه عن البغل سنة أربعين و أربعمائة أو بعدها . " (١) ليس فى ك . (٢) هكذا فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٦١٨٠ واللباب والدرارى المضيئة ج ١ رقم ٥٥، و وقع فيها رقم ٢٩٣ و ٩٦٩ «سخنام» وهو فى نسخ الأنساب بلا فقط. (٣) فى تاريخ بغداد ((كاك)» ولم يرفع اللباب والجواهر النسب فوق سختام. (٤) لم تتمم الكنية فى س وم وع، ووقع فى ك «أبى إسحاق)» وفى الجواهر المضيئة ان كنية إسحاق «أبو إبراهيم». (٥) من ك، وبدلها فى بقية النسخ (( عبد الله بن *)). (٦) من ك . (٧) وفى الاستدراك آخرون: محمد بن إسماعيل أبو يعلى الخطيبى البخارى. عمر = الخطيمى ١٦٨ الأنساب ( الخَطِيُمى ) ج - ٥ ١٤٣١ - ﴿الخَطِيعى) بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة بعدهما الياء اخر الحروف وفى آخرها الميم، هذه النسبة إلى الخطيم، وهو اسم جماعة أو لقب، منهم عباد بن عبد العزى بن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث - وهو جشم بن لؤى بن غالب، يقال له: الخطيم، و من انتسب إليه من أولاده [ يقال لكلواحد منهم الخطيمى -١]، وإنما قيل له الخطيم لأنه ٥ ضرب على أنفه يوم الجمل فلقب بالخطيم - ذكر ذلك هشام بن الكلبى وقيس بن الخطيم الشاعر الخطيعى يكنى أبا يزيد، كان شاعرا محسنا، وهو الذى كان يشبب بعمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة، وهى زوجة بشير وأم النعمان بن بشير وفيها يقول: = ابن الحسين الخطيى من أهل غزنة. أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخطيبى الأصبهانى. أبو حنيفة محمد بن عبيد الله بن على الخطيبى. تأتى عبارته فى ذيل الإكمال ان شاء الله . (٧٧٥ - الخطيرى) فى المشتبه ما لفظه «و[الخطيرى] بخاء معجمة و طاء منسوب إلى ولاء ابن خطير، ولى ولاية دمشق بعد السبعمائة)) ولم يذكر فى المشتبه ولا التبصير ولا التوضيح أحد من ينسب إلى ولاء ابن خطير وإنما فى التوضيح ذكر ابن خطير نفسه، قال اولا « هو الأمير محمود بن أوحد بن خطير. ومن اقاربه الصلاح مد بن الأمير مسعود بن خطير)) ثم الحق بالحاشية ما لفظه ((ابن خطير هو الأمير بدر الدين بن مسعود بن أورد بن مسعود بن خطير أحد أمراء دمشق الكبار الأخيار ، توفى فى سابع شوال سنة أربع وخمسين وسبعمائة» قال المعلمى يسوغ ان يقال لهذا الأمير: الخطيرى . وكذا من كان من أهل بيته . (١) سقط من م. ١٦٩ الأنساب (الخَفَاجى . الخَفّاف) ج -٥ أتعرف رسما كاطراد المذاهب لعمرة وحشا غير موقف راكب و يقول فيها : تبدّت لنا كالشمس تحت غمامة بدا حاجب منها وضنت بحاجب باب الخاء والفاء ٥ ١٤٣٢ - ﴿ الخَفَاجى﴾ بفتح الخاء المنقوطة والفاء وفى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خفاجة، وهى اسم امرأة، هكذا ذكر لى أبو أزيد الخفاجى فى برية السماوة، وولد لها أولاد وكثروا، ١ وهم يسكنون بنواحى الكوفة، وكان أبو أزيد يقول: يركب منا على الخيل أكثر من ثلاثين ألف فارس سوى الركبان والمشاة . ولقيت منهم جماعة كثيرة و صحبتهم؛ والمشهور ١٠ بالانتساب إليهم الشاعر المفلق أبو [ محمد عبد الله بن محمد بن - ٢] سعيد بن [ سنان -٣] الخفاجى، كان يسكن حلب وشعره مما يدخل الأذن بغير إذن}. ١٤٣٣ - ﴿ الخَقّاف) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الفاء الأولى، هذه الحرفة لعمل الخفاف التى تلبس، والمشهور بالانتساب إليها أبو مخلد عطاء ابن مسلم الخفاف من أهل حلب، يروى عن الأعمش والثورى . روى عنه (١) فى اللباب « ليس كذلك وإنما هو خفاجة بن عمرو بن عقيل، وهو ابن اخى عبادة، وقيل ان اسم خفاجة: معاوية . واشتهر باللقب ، قال ابن حبيب: طعن رجلا من اليمن فأخفجه» . (٢) من فوات الوفيات وغيره، وموضعها فى النسخ بياض. (٣) من اللباب وغيره . (٤) توفى سنة ٤٦٦. العراقيون ١٧٠ الأنساب ( الخفاف) ج - ٥ ١٥٧/ ب العراقيون وأهل الشام، كان شيخا صالحا دفن كتبه ثم جعل يحدث / فكان يأتى بالشىء على التوهم فيخطئ، فكثر المناكير فى أخباره ، و بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقاته وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخفاف مولى تجيب، مصرى، يحدث عن عمران بن عبد الله عن بكير مولى عمرة ، حدث عنه يحيى بن عبد الله بن بكير، توفى فى جمادى الأولى سنة خمس١ ٥ ومائتين « وأبو [ يعقوب - ٢] إسحاق بن إبراهيم الخفاف، نسبوه فى موالى تجيب، يروى ،عن ابن وهب و إدريس بن يحيى، مات فى ذى القعدة سنة ست وخمسين ومائتين، و أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمرو الخفاف، من أهل نيسابور، كان من الحفاظ ، يروى عن أبى زرعة. حدث عنه عبد الله ابن عدى الحافظ ، وأبو القاسم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المؤذن المقرى ١٠ الخفاف، جرجانى، توفى فى شوال سنة إحدى وأربعمائة، حدث عن أبى أحمد بن عدى و أبى بكر الإسماعيلى وغيرهما، وأبو [عبد الله - ٣] عبد الوهاب ابن محمد بن الحسين الخفاف المقرى، شيخ من أهل القرآن ، سديد السيرة، يروى عن أبى الخطاب بن البطر و أبى عبد الله بن طلحة ومن دونهما، كتبت عنه ببغداد، وكان له دكان بدرب الدواب يعمل الخفاف ويقرأ عليه القرآن . و أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف، كان شيخا صالحا كثير العبادة، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج ، سمع منه ١٥ (١) راجع الإكمال وتعليقه ٠٢٩٤/٣ (٢) سقط من س وم وع . (٣) سقط من موع . ١٧١ الأنساب ( الخَفّاف ) ج - ٥ جماعةٍ كثيرة مثل الحاكم أبى عبد الله الحافظ وأبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى وأبى عثمان سعيد بن محمد البحيرى وأبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى - فى جماعة آخرهم أبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب، وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ فقال: أبو الحسين بن أبى نصر الخفاف، مجاب الدعوة، وسماعاته صحيحة بخط أبيه ٥ من أبى العباس وأقرانه، ويق واحد عصره فى علو' الإسناد، وتوفى وهو ابن ثلاث وتسعين سنة يوم الخميس الثانى عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين و ثلاثمائة و صليت عليه [ أنا - ٢] فى السوق أسفل المربعة ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن بندار الخفاف الكرجى، سكن بغداد، ١٠ وحدث بها عن أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبى، روى عنه ابنه عبد الله الخفاف، وكانت وفاته فى سنة ثمان وأربعمائة . ومن القدماء أبو نصر عبد الوهاب بن عطاء الخفاف البصرى، مولی بنی مجل سکن بغداد، و حدث بها عن يونس بن عبيد : سليمان التيمنى وحميد الطويل وعمرو بن عبيد و خالد الحذاء ، داود بن أبى هند و عبد الله بن عون وابن جريج وسعيد ١٥ ابن أبى عروبة وشعبة وإسرائيل وغيرهم، روى عنه خلف بن هشام البزار وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن محمد الناقد والحسن بن محمد الزعفرانى و الحارث بن محمد بن أبى أسامة ؛ قال زكريا بن يحيى الساجى: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف صديق ليس بالقوى عندهم ، خرج إلى بغداد (١) فى ك «عالى)). (٢) ليس فى ك . ١٧٢ من الأنساب ( الخَفَاف ) ج - ٥ من البصرة فكتبوا عنه فكتب إلى أخيه أنى قد حدثت ببغداد فصدقونى وأنا أحمد الله على ذلك. قال الزعفرانى: لما قدم علينا عبد الوهاب بن عطاء كتب إلى أخيه: يا أخى! احمد الله أن أخاك حدث وصُدّق. وروى أنه ما كان يقوم من مجلسه حتى يبكى وكان ثقة ، ومات فى شوال سنة أربع ومائتين فى آخرهاهو أبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم الحافظ المعروف بالخفاف، ٥ من أهل نيسابور، وكان نسيج وحده جلالة ورياسة وزهدا وعبادة و سخاء نفس ؛ سمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم الحنظلى وعمرو بن زرارة ، وببغداد أحمد بن منيع وأباهمام الكونى، وبالكوفة أباكريب و هناد بن السرى، و بالحجاز أبا مصعب الزهرى ومحمد بن أبى عمر العدنى ، وغيرهم ، روى عنه جعفر بن أحمد الحافظ ومحمد بن سليمان بن فارس وأبو حامد بن الشرقى؛ ١٠ و كان ابتداء حاله الزهد ، الورع وصحبة الأبدال والصالحين من المسلمين إلى أن بلغ من السن والعلم والرياسة والجلالة ما بلغ، ولم يكن يعقب ..... ١ فلم يرزق ولدا فلا أيس من ذلك تصدق بأموال - كان يقال إن قيمتها يوم تصدق بها خمسة آلاف ألف درهم - على الأشراف والأقارب والفقراء والمساكين وغيرهم، وكان يفى بمذا كرة مائة ألف حديث، وصام نيفا ١٥ و ثلاثين سنة، ومات فى شعبان سنة تسع [وتسعين -٢] ومائتين، وأبو يحي زكريا ابن داود بن بكر بن عبد الله الخفاف ، من أهل نيسابور والمقدم فى عصره (١) فى النسخ هنا كلمة لم يتبين امرها صورتها « واحبال» او نحوها وكان المقصود انه اجتهد لیرزق و ادا بان تزوج وتسرى . (٢) الزيادة من شذرات الذهب ج ٢ ص ٢٣١، وفى م و س «٢٩٩))، وفى ك («تسع ومائتين)» وهو خطأ . (٣) فى س وم وع «بكير». ١٧٣٠ ج - ٥ ( الخَقّافىِ ) الأنساب صاحب التفسير الكبير ، سمع بخراسان يحي بن يحيى ويزيد بن صالح و إسحاق بن إبراهيم، وبالعراق أبا بكر بن أبى شيبة وعلى بن الجعد وأبا الربيع الزهرانى، وبالحجاز أبا مصعب الزهرى ومحمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى وعبد الجبار بن العلاء، و غيرهم، روى عنه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج وأبو حامد أحمد بن [ محمد بن - ١] الشرقى وغيرهما، ومات فى جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين، وله عقب " منهم أبو يحيى المعدل. ١٤٣٤ - ﴿ الخَفّافىِ) بفتح الخاء المعجمة والفاء المشددة ، فى آخرها فاء أخرى، هذه النسبة إلى عمل الخفاف ولعل بعض أجداد المنتسب إليه كان يعمل الخف، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمران٢ ١٠ الخفافى الأستراباذى، حدث عن نصر بن الفتح السمر قندى - قاله حمزة ابن يوسف [ السهمى - ٣] الحافظ ، و أبو هاشم محمد بن الحسين الخفافى، من أهل جرجان ، حدث عن أبى القاسم حمزة بن يوسف السهمى ، روى عنه جدى الإمام أبو المظفر السمعانى وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهانى و أبو جعفر محمد بن أبى على الهمذانى وغيرهم ، وتوفى بعد سنة سبعين و أربعمائة مجرجان . ١٥ (١) ليس فى ك . (٢) فى الإكمال ٢٧١/٣ ((احمد بن ابى عمران)» وفى تاريخ جرجان رقم ١٠٢٠ «احمد ابن مد بن عمران » . (٣) ليس فى ك وهو صحيح . (٤) (٧٧٦ - الخُفَافى) بالضم وتخفيف الفاء الأولى ، رسمه القبس و هل «فی قيس عيلان: خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، منهم الضحاك بن سفيان الصحابى». ١٧٤ الخفیفی الأنساب ( الخُفيفى. الخَلْبِىِ) ج - ٥ ١٤٣٥ - ﴿ الخَفَّفِى) بضم الخاء المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف بين الفاءين ، هذه النسبة إلى خفيف، وهو بطن من قضاعة ، وهو خفيف ابن مسعود بن حارثة بن معقل ، وابنه أقيسر خفيفى، و كان فارسا فى الجاهلية . و هما من بنى كعب بن عليم بن جناب، من قضاعة ، ذكره هشام بن الكلى، وسائل الأسماء خفيف - بفتح الخاء. ٥ باب الخاء واللام ١٤٣٦٠ - ﴿الخُلَِّ﴾ بضم الخاء المنقوطة وتشديد اللام وفى آخرها ١٥٨/ الف ٠٠٠ ٠٠٠. ١ والمشهور بالانتساب إليه الباء المنقوطة بواحدة هذه النسبة الحسن بن قحطبة الخلى ، حدث عن أبى داود الوراق عن محمد بن السائب الكلبى ، روى عنه على بن محمد بن الحارث الهمدانى - قاله ابن ماكولا٢ ٢٠ ١٠ (١) بياض . (٢) راجع الإمال ٣٦/٣ و ٠٣٧ (٣) (٧٧٧ - الخلجى) فى القبس ((الخلجى، قيس بن الحارث بن فهير، قال ابن الكلى : قيس هو الخليج، ووهم الدار قطنى)) فقال الخليج هو علقة بن قيس؟ وقيل كانوا أدعياء من العماليق، وقيل هم من عدوان فألحقهم عمر رضى الله عنه بالحارث بن فهير ، فسموا خلجا لأنهم اختلجوا منهم اى انتزعوا .... منهم سارية ["الخلجى ] مدنى روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، مرسل، وعنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد - ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه (ج ٢ ق ١ رقم ١٣٧٩ و وقع فيه: أبو حرزة. والصواب بتقديم الزاى على الراء)» وراجع رسم (الخلج) فى الإ كمال ١٨٩/٣ ووقع هناك ((ولد قيس بن الحارث وهو الخلج عديا وعلقمة)) كذا وقع تبعا للأصول وكذا وقع فى نسب قريش للصعب ص ٤٤٦، والصواب = ١٧٥ الأنساب ( الخُدْدى) ج - ٥ ١٤٣٧ - ﴿ الْخُدْدى) بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى الخلد وهى محلة ببغداد ، والمشهور بالنسبة إليها [صبيح -١] بن سعيد النجاشى الخلدى، قال أبو حاتم بن حبان : كان ينزل الخلد ببغداد وكان يزعم أنه مولى عائشة ، يروى عن عثمان بن عفان و عائشة رضى الله عنهما، روى عنه العراقيون، يروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس من حديثهم، وكان يحيى بن معين يقول: هو كذاب . وأما جعفر بن [محمد بن - ٢] نصير بن القاسم الخواص الخلدى أبو محمد أحد المشايخ الصوفية، صاحب الأحوال و المجاهدات والكرامات الظاهرة ، صحب الجنيد بن محمد، وقيل له الخلدى فى حكاية بلغتنى وهى ١٠ ما حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان أنا أبو الفصل محمد بن طاهر المقدسى الحافظ [ ح] وأنا عبد الرحمن بن أبى غالب بقراءتى ببغداد أنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب، قال الخطيب: ثنا ، = (علقة) بفتحات ذكر فى رسمه من الإكمال وغيره . (٧٧٨ - الخلخالى) فى الدرر الكامنة ج ٤ رقم ٧١٨ « مد بن مظفر شمس الدين الخطيبي المعروف بابن الخلخالى نسبة الى قرية بنواحى السلطانية، كان اماما فى العلوم العقلية والنقلية وصنف التصانيف المشهورة كشرح المصابيح ، وشرح المختصر، وشرح المفتاح، وشرح التلخيص .... ذكره الشيخ جمال الدين [ الأسنوى ] فى الطبقات، ومات سنة ٧٤٥ تقريبا)» وذكر فى بغية الوعاة ص ١٠٦ والشذرات ٠١٤٤/٦ (١) سقط من ك وراجع تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٠٤٨٨٦ (٢) سقط من ك . ١٧٦ و قال الأنساب الخُنْبُوفى ج - ٥ الووزنى وجماعة كثيرة سواه، ، ذكره أبو الحسن الدارقطى الحافظ فقال: ابن خنب شيخ بغدادى وقع إلى بخارى يروى عن البغداديين ، ، حدث ببخارى بحديث كثير ، بكتب عبد الوهاب بن عطاء عن يحيى بن أبى طالب ، : يقى إلى نحو سنة خمسين، ثلاثمائة. وذكر أبو عبد الله الغنجار قال : : لد أبو بكر بن خنب بغداد فى سنة ست وستين ومائتين ، ، دخل بخارى ٥ سنة سبع وثمانين ومائتين ، ، مات بخارى يوم السبت غرة رجب سنة خمسين و ثلاثمائة، و صليت على جنازته هو أبو حفص عمر بن منصور بن أحمد بن محمد بن منصور بن موسى بن أفلح بن عمران البزاز الحافظ الخنى، هو ابن بنت أبى بكر بن خنب، شيخ عارف بالحديث، مكثر منه سمع أبا على إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكثانى الحاجبى و أبا إسحاق ١٠ إبراهيم بن محمد الرازى و أخاه أبا العباس الرازى وأبا نصر أحمد بن محمد ابن موسى الملاحى و أبا الفضل أحمد بن على بن عمرو السليمانى وغيرهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وأبو الفضل محمد ابن على بن سعيد المطهرى و أبو بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتى والقاضى أبو بكر محمد بن الحسين الأرسابتدى و جماعة سواهم، ذكره ١٥ عبد العزيز النخشبى فى معجم شيوخه وقال: شيخ صالح ابن بنت أبى بكر ابن خنب، بُكِّر به فُسُمّع من أبى على الحاجى وهو صغير ، وسمع بعد ذلك من القاضى أبى نصر العراقى وجماعة، مكثر، صحيح السماع، فيه هزل. قلت ومات بعد سنة ستين وأربعمائة . ١٤٧٤ - ﴿الخُتُبُونى) بضم الخاء المعجمة وسكون النون و ضم الباء ٢٠ ٢٠٧ الأنساب ( الخُتُبُونِ ) ج - ٥ الموحدة وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى خنبون، وهى قرية من قرى بخارى على أربع فراسخ منها. على طريق خراسان، بت بها ليال، منها أبو القاسم واصل بن حمزة بن على بن أحمد بن نصر الصوفى الخنبوبى، أحد الرحالين فى طلب الحديث، وكان ثقة صالحا خيرا، يعرف الحديث ، يفهمه ، سمع ٥ بخارى أبا سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذمى وأبا حامد أحمد من محمد بن ماما الحافظ و أبا إسحاق إبراهيم بن سلم١ بن محمد الشكانفى: أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازى، وبنف أبا العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفرى، و بأصبهان أبا الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه التانى : أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبى، وبجرجان أبا معمر المفضل بن إسماعيل ١٠ الإسماعيلى و أبا نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الدبغى": غيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وأب زكريا يحيى ابن أبي عمرو بن منده الأصبهاني. وذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ، قال: واصل بن حمزة الصوفى البخارى. قدم بغداد : حدث بها عن عبد الكريم ابن عبد الرحمن بن محمد: أبى حامد أحمد بن محمد الحافظ البخاريين ، كتبت ١٥ عنه، لم يكن به بأس. وذكر عنه حديثا سمعه منه فى سنة خمسينو أربعمائة. روى لى عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ولم يحدثنا عنه [ أحد -٤] (١) يأتى مثله فى رسم (الشكانى)، ووقع هنا فى س وم وع («مسلم» كذا . (٢) فى س وم وع ((الفضل)) خطأ - راجع تاريخ خرجان رقم ٩٢٧. (٠٠) كذا والمعروف فى هذه الطبقة «أبو صادق أحمد بن أحمد بن يوسف السوعى» يأتى فى رسم (الدواعى) و ترجمته فى تاريخ جرجان رقم ٠١٠٩ (٤) ليس فى ك . ٠ ٢٠٨ سواه ٠٠ الأنساب ( الخُنُجى ، الخِنْدِفِى . الخَنْدَقى) ج - ٥ سواه، وتوفى فى سنة سبع وستين وأربعمائة بقريته. ومن القدماء أبو رجاء أحمد بن داود بن محمد الخنبونى، قال غنجار: هو من قرية خنبون العليا، يروى عن أبى صفوان إسحاق بن أحمد السلمى وإبراهيم بن إسماعيل وعلى ابن الحسين بن عاصم، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذى. ١٤٧٥ - ﴿الخُنُّجى) بضم الخاء المعجمة وسكون النون وفى آخرها الجيم، ٥ هذه النسبة إلى خنجة وهو اسم لوإلى أبي حفص عمر بن أبى الحارث خنجة ابن عامر السعدى البخارى ثم البصرى الخنجى، سكن البصرة وقدم بغداد وحدث بها عن معلى بن أسد العمى وعمر بن عبد الوهاب الرياحى ومحمد ابن عمرو بن جبلة بن أبى رواد ومحبوب بن عبد الله النميرى، روى عنه أبو بكر بن أبى الدنيا و محمد بن حريث البخارى وسعدان بن عبيد الله التسترى، ١٠ ومات ببغداد فى سنة خمسين ومائتين . ١٤٧٦ - ﴿ الخِنْدِفِى) بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة و فى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى خندف، قال أبو الحسين بن فارس فى مجمل اللغة: الخندفة: مشی تبختر، و به سمیت خندف١ . ١٤٧٧ - ﴿ الخَنْدَقى) بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الدال ١٥ .(١) فى اللباب («لم يزد السمعانى على هذا، ولعله يقف عليه من لا علم عنده فيظن ان كل من يمشى الخندفة يقال له: خندفى. وليس كذلك. وانما هذه النسبة إلى امرأة الياس بن مضر، واسمها ليلى، وكان سهب تلقيبها بذلك ان اليأس خرج منتجعا فنفرت ابله من ارنب، فرج اليها عمرو فأدركها فسمى مدركة، وأخذها عامی فطبخها فسمی طاخة ، و انقمع عمیر فی الخیاء فسمی قمعة ، و خر جت امهم == ٢٠٩ . الأنساب ( الخَنَّدَقی ) ج -٥ المهملة وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى الخندق وهو موضع بجرجان؛ و محلة كبيرة [ بها - ١] حوالى وَهُدّة؛ وهذه النسبة إليها والمشهور ١٦١/ الف / بالانتساب إليها أبو محمد أحمد بن سعيد بن عمران الخندقى الجرجانى المعروف بابن سعيدك " الفارع"، روى عن أبي نعيم الأستراباذى وجماعة، ذكره حمزة ابن يوسف السهمى . وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السمان الخندقى الجرجانى، ٥ يروى عن أبى بكر الإسماعيلى و أبى أحمد الغطريفى، وتوفى سلخ شوال سنة. خمس عشرة وأربعمائة - ذكره حمزة بن يوسفهوأبو تميم كامل بن إبراهيم ابن [٤.٠٠٠٠٠] الخندقى، من أهل جرجان شيخ ثقة، يروى عن أصحاب أبى بكر الإسماعيلى وأبى أحمد بن عدى، منهم أبو القاسم حمزة بن يوسف = تمشى الهندفة فسمیت خندف ؛ فیقال لکل [ واحد ] من واها: خندقی» و فى القبس «خندف هى ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، سميت بذلك لأن ابل زوجها الياس بن مضر نفرت من ارنب نفرجت تنظر ، فقال لها زوجها: الى اين تخندفين؟ والخندفة مشية كالهرولة . منهم الحسين بن ميمون [الخندق]، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى وأبى الجنوب الأسدى، روى عنه هاشم (فى النسخة: عاصم) بن البريد وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، قال ابن أبى حاتم عن أبيه : لیس بقوی الحديث ، یکتب حديثه» قال المعلمی : حسين بن ميمون هذا يأتى فى رسم (الخندق) بالقاف وهكذا عن ابن الفرضى انه (الخندق)، وهو الظاهر راجع التعليق على الإكمال ٢٠٤/٣ و ٠٣٠٥ (١) من اللباب . (٢) مثله فى الإكمال ٣٠٣/٣ وتاريخ جرجان رقم ٨١، ووقع فى ك سعدك» كذا. (٣) مثله فى الإكمال وتاريخ جرجان، ووقع فى س وم وع «الذراع». (٤) بياض فى ك . السهمى . ٢١٠