النص المفهرس
صفحات 281-300
الأنساب ( الخُنْبَلى ) ج - ٤ وحزر من حضر جنازته [من الرجال - ] ثمانمائة ألف، ومن النساء ستين ألفا، وكان دفنه يوم جمعة ولم ير للمسنين جمع أكثر من حضر جنازته؛ قيل اجتمع فى جنازة فى بنى إسرائيل مثل ذلك . وقال الوركانى جار أحمد: أسلم يوم مات أحمد بن حفيل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس٢. ومناقبه أكثر من أن تحصى وصنف فيها الكتب. واشتهر ٥ بهذه النسبة [ جماعة، منهم - ٤] أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد [ بن حمدان - ٤] بن بطة المكبرى الحنبلى، من أهل عكبرا، صنف التصانيف، وكان فاضلا زاهدا، حدث عن أبى القاسم البغوى وأبى بكر بن أبى داود، روى عنه أبو محمد الحسن بن على الجوهرى وأبو اسحاق إبراهيم بن أحمد البرمكى: غيرهما، زرت قبره بعكبراه وأحمد بن هارون الحنبلى الخلال، ١٠ حدث عنه أبو سعيد بن عبدويه .· سموهد (١) من ل، وفى س وم وع بدلها «فكانوا)). (٢) انكر لذهى فى الميزان وغيره ان يقع مثل هذا ولا ينقله إلا شخص مجهول وهو الوركانى هذا. ويظهر أن الوركانى لم يقصد ما يعطه ظاهر العبارة ، إنما قصد ان كثيرين من المسلمين كانوا قد فتتنوا فتابوا فى أنفسهم - فتدبر. (٣) فى ك « تذكر)). (٤) من ك . (٥) (٦٩٠ - الحنتمى) فى تاريخ ابن الفرضى رقم ١٤٢٨ (( مسعود بن عبد الرحمن التغرى الحنتمى ، سكن قرطبة ، يكنى أبا سعيد، حدث عن أبى القاسم زياد بن يونس السدرى وعن أبى العباس التميمى وغيرهما، كُتب عنه وما كان لذلك اهلا، وانتقل إلى الثغر فتوفى هناك بعد الثمانين وثلاثمائة» وفى الصلة رقم ١٤١٥= ٢٨١ ج - ٤ .( الخُدُرى ) الأنساب ١٢٣٨ - ﴿الحُنْدُرى) بضم الحاء والدال المهملتين بينهما النون الساكنة وفى آخرها الراء. هذه النسبة إلى حندرا و ظنى أنها من قرى عقلان بالشام، منها سلامة بن جعفر الرملى الجندرى، يروى عن عبد الله بن هانى النيسابورى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى ، ومحمد ابن أحمد بن يوسف الجندرى٢ من أهل عسقلان، يروى عن عبد الله / بع أبان وأبى نعيم محمد بن جعفر الرملى* وغيرهما، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمى الحافظ ٢.٦ ٥ ١٣٨ / ب = ((وسيم بن أحمد بن معد بن ناصر بن وسيم الأموى، يعرف بالحنتمى، من أهل قرطبة، يكنى أبا بكر، أخذ بقرطبة عن أبى الحسن الأنطا كى المقرى، ورحل إلى الشرق وحج وأخذ عن أبى الطيب بن غلبون المقرىء ... ، وسمع بالقيروان من أبى محد بن أبى زيد وغيره، وكتب شيئا كثيرا من الحديث والفقه والقراءات، وحدث قرطبة إلى أن توفى بها سنة أربع وأربعالة ... وحدث عنه ايضا أبو عمر بن عبد البر)». (١) انظر ما يأتى . (٢) مثله فى اللباب والقبس، وفى معجم البلدان ((حندرة» وجزم بأنها من قرى عسقلان ، وانظر ما يأتى . (٣) كنيته ( أبو بكر) كما فى معجم البلدان والمشتبه وكذا فى التوضيح عن ابن نقطة - ولم أجده فى النسختين اللتين عندى من الاستدراك . (٤) فى س ((ابرمكى)» كذا . (٥) فى التوضيح عن ابن نقطة «حدث عن أبى بكر معد بن جعفر الخرائطى)). (٦) فى المشتبه بعد ذكر الجندرى هذا ما لفظة «شيخ الإسماعيل بن رجاء فى الخلميات)» وفى التوضيح عقبه «فات ولأبى الحسين محمد بن الحسين بن على بن الرحمان فى مشيخة أبى عبد الله الرازى)». من يوسف الجندرى ، كان بعقلان، روى عن د (٧) و ابو الحسن على بن احمد الحنشى ٢٨٢ ج - ٤ ( الخَنَشِى ) الأنساب ١٢٣٩ - ﴿ الحَنَشِي) بفتح الحاء المهملة و النون وكسر الشين المعجمة، هذه النسبة إلى حنش وهو بطن من بنى ربيعة بن مالك ١، والمشهور بالنسبة == أبى بكر مج بن جعفربن * بن سهل الخرائطى، سمع منه بعقلان أبو على الحسن ابن أحمد بن جعفر المقدمى الجداد . ذكر فى التوضيح عن أبى العلاء الفرضى، وانه قال فيه ( الحيدرى) بالفتح والتحتية ثم قل ( بحقق فيه)) ومصرح صاحب التوضيح انه (الجندرى) بالضم والنون، لأنه أخو محمد بن أحمد بن يوسف المتقدم وبلديه وزميله فى الرواية عن الخرائطى . ،اما المشتبه والتبصير فذكر هذا فيها يحفظ (الحيدرى) بالفتح و التحتية وانظر ما يأتى . (٦٩١ - الحندرى) رسمه انقبس بعد (الجندرى) بالضم وقال ((الخدرى - بفتح الداء والدال فى أصل الرشاطى ، قال أبوسعد المانى: الحنادرة اهل بيت بعقلان والرملة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن مد بن يوسف الجندرى بندر. وفى الحاشية ما لفظه «يجمع بين هاتين الترجمتين (يعنى هذه والجندرى بالضم) فانها واحدة)) وعلى هذا فالصواب فى هذا ايضا (الخندرى) بضم الخاء والدال، بقی ان شیخ الملینی هذا يشبه ان يكون هو أبو بكر معد بن أحمد بن يوسف الذى تقدم وانقاب الاسم - والله أعلم . (٦٩٢ - الجندوثانى) فى معجم البلدان ((حندونا بالفتح ثم الكون بدال مهملة مضمومة و واو ساكنة - وأ، مثلثة - مقصور من قرى معرة النعمان، ينسب اليها أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن أبى جعفر الحندونانى أحد وحوه المعرة وأعيانها، . » وكان الوجه ان يقال فى النسبة قبض عليه سيف الدولة بن حمدان . ((الهندوثی» . (١) فى انقبس عن الرشاطى ((يحتمله ان يكون ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، أو ربيعة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم)). ٢٨٣ الأنساب (الخَتْطَبِى. الحَنْظَلَى ) ج - ٤ إليهم أبو الحسن معشر بن منصور بن عطية الحنشى ، شاعر١، روى عنه الرياشى شعرا له () وابن عمه أبو عيسى الحنشى٥٢ وعطاء بن عبس [أبو عبس-٢] الحنشى ، شاعر، قال الصولى عن محمد بن يزيد الرياشى قال كان أبى يستفصحه ويستنشده شعره . ٥ ١٢٤٠ - - الخَنْطَبِى) بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الطاء المهملة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجد، واشتهر بها أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد الله بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث ابن عبيد بن عمر بن مخزوم الحنطى الشاعر المعروف بالبيغا، وقد ذكرته ١٠ فى حرف الباء الموحدة فيما تقدم . ١٢٤١ - ﴿ الحَنْظَلَى﴾. بفتح الحاء المهملة وسنكون النون ، فتح الظاء المعجمة هذه النسبة إلى بنى حنظلة، و هم جماعة من غطفان؛ فأ [ما ١-٥] لإمام (١) فى س وم وع ((الشاعر)). (٢) مثله فى الإكمال ٢٤٢/٣، وفى التوضيح ما معناه: أخشى ان يكون هو الذى بعد، حهفت كنيته (٣) سقط من ك، وتحرفت كلمة ((عبس)» فى بعض النسخ واشتبهت فى بعضها، والذى اثبتناء هو الثابت فى الإكمال والقبس والمشتبه والتوضيح والتبصير. (٤) حكاه فى اللباب ولم يتعقبه وزاد «منهم عبد الله بن المبارك ... )) وأصل هذا ما روى عن ابن أبى حاتم كما يأتى ويأتى ما فيه ، والمشهور إنما هو حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم . (٥) من ك . ٢٨٤ أبو (٧١) الأنساب (الخَنْظَلِى ) ج - ٤ أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظلي، هو مولى بنى حنظلة من أهل مرو، يروى عن إسماعيل بن أبى خالد و حميد الطويل و عاصم الأحول، روى عنه أهل البلاد، وهو من أهل مره، كان مولده بها سنة ثمانى عشرة ومائة ومات فى شهر رمضان منصرفا من طرسوس سنة إحدى وثمانين ومائة ، وقبره بهيت - مدينة على الفرات مشهور بزار ، ٥ والأخبار فى مناقب ابن المبارك وشمائله أشهر وأكثر من أن يحتاج إلى الإغراق فى ذكرها، كانت فيه خصال لم تجتمع فى أحد من أهل العلم فى زمانه فى الدنيا كلها، كان فقيها، ورعا. عالما، بالاختلاف حافظا، يعرف السنن ، رحالا فى جمع العلم، شجاعا، ينازل الأقران ويكاشف الأبطال، أديبا يقول الشعر فيجيد، سخيا بما ملك من الدنيا - والله يرحمهه ١٠ وبالرى درب مشهور يقال له درب حنظلة منها أبو حاتم محمد بن إدريس ابن المنذر [بن داود بن مهران -١] الرازى الحنظلى إمام عصره والمرجوع إليه فى مشكلات الحديث، وهو من هذا الدرب، وكان من مشاهير العلماء و من مذكورى العلماء الموصوفين بالفضل والحفظ والرحله ولقى العلماء، سمع محمد بن عبد الله الأنصارى و أبا زيد النحوى و عبيد الله بن موسى وهوذة ١٥ ان خليفة وأبا مسهر الدمشقى و عثمان بن الهيثم المؤذن ، سعيد بن أبي مريم المصرى وأبا اليمان الحمصى فى أمثالهم، و كان أول كتبه الحديث فى سنة تسع ومائتين، روى عنه الأعلام الأئمة مثل يونس بن عبد الأعلى : الربيع بن سليمان المصريين وهما أكبر منه سنا : أقدم سماعا ، أبَوَا زرعة - الرازى والدمشقى (١) من ك . ٢٨٥ الأنساب (الخُنْظَلِى ) ج -٤ ومحمد بن عوف الحمصى - وهؤلاء من أقرانه، و عالم لا يحصون؛ وذكر أبو حاتم وقال: أول سنة خرجت فى طلب الحديث أقمت سنين أحصيت ما مشيت على قدمى زيادة على ألف فرسخ لم أزل أحصى حتى لما زاد على ألف فرسخ تركته؛ وقال أبو حاتم قلت على باب أبى الوليد الطيالسى: من ٥ أغرب علىّ حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علىّ درهم بتصدق به - وقد حضر على باب أبى الوليد خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادى أن يلقى علىّ ما لم أسمع به فيقول هو عند فلان فأذهب فأسمع، و كان مرادى إن أستخرج منهم ما ليس عندى فاتهياً لأحد منهم أن يغرب علىّ حديثا . وكان أحمد بن سلمة يقول ما رأيت بعد إسحاق - يعنى ١٠ ابن راهويه - و محمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبى حاتم محمد بن أدريس . قال أبو حاتم قال لى هشام بن عمار يوما أى شىء يحفظ على الأذواء قلت له: ذو الأصابع، و ذو الجوشن، وذو الزوائد ، وذو اليدين، وذو اللحية الكلابى - عددت له ستة، فضحك وقال: حفظنا نحن ثلاثة، وزدت أنت ثلاثة . مات أبو حاتم بالرى فى شعبان ١٥ سنة سبع وسبعين وما ئتين=١ و ابنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم من كبار الأئمة ، صنف التصانيف الكثيرة ، منها كتاب الجرح والتعديل، و ثواب الأعمال، وغيرهما، سمع جماعة من شيوخ البخارى ومسلم. وتوفى سنة نيف و ثلاثمائة بالرى. سمعت أبا العلاء أحمد زبن محمد -٢] بن الفضل (١) من هنا إلى نهاية قوله ( والله أعلى) ليس فى ك . (٢) من م. الحافظ ٢٨٦ ج - ٤ ( الخَنْظَلِى ) الأنساب الحافظ بأصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى الحافظ إجازة قال: أبو حاتم الرازى الحنظلى منسوب إلى درب حنظلة بالرى وداره و مسجده فى هذا الدرب رأيته ودخلته؛ ثم قال سمعت أبا على الشافعى! يقول أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البزاز فى المسجد الحرام ثنا أبو الحسين على بن إبراهيم الرازى سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى يقول قال ٥ أبى: نحن من موالى تميم بن حنظلة من غطفان " قال المقدسى: والاعتماد على هذا أولى و الله أعلم"٥ ٥ أبو محمد عبد الصمد من إبراهيم بن الفضل الحنظلى البخارى، من أهل بخارا، سمع أبا الفضل أحمد بن على السليمانى و أبا عبد الله محمد بن أحمد ابن محمد الغتجار و أبابكر محمد بن إدريس الجرجرائىء و أبا القاسم على بن أحمد القضاعي وأبا إسحاق الحضرمى، جماعة كثيرة بيخارا روى عنه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشى: أبو بكر محمد بن على بن حيدرة٦ الجعفرى، وقال عبد العزيز: أبو محمد الحنظلى هذا يدعى الحفظ والمعرفة و له شىء من (١) فى النسخ ((الشاه)) خطأ، وفى الأنساب المتفقة لابن طاهر ص ٤٥ ((لشافعى)) وهو الصواب، يأتى فى رسمه، وتقدم فى رسم (الحناط) رقم ١٢٣٢. ١٠ (٢) راجع رسم ( حنظلة) من معجم البلدان . (٣) انتهى الساقط من ك. (٤) تقدم فى رسمه ٨٦٥، ووقع هنا فى س وم وع «الجرجانى)» خطأ. (٥) فى س وم وع «يروى)». (٦) تقدم مثله فى رسم (الجر جرائى) ذكر ابن عم هذا الرجل فيما يظهر، وتقدم هذا الرجل فى رسم ( الجعفرى ) رقم ٩٠٧ و وقع هناك ((حيدر)» و وقع هذا فى س ((حيد)» و فى موع ((حيل)) كذا . ٢٨٧ ج - ٤ ( الخَنَفِى ) الأنساب الفهم ، مشتغل بأعمال السلطان يتعصب لأهل الرأى ، يشنع على أهل الأثر والسنة، تاب الله علينا وعليه. رأيته بسمرقند يقرأ كتاب ذكر الصالحين لأبى عبد الرحمن بن أبى الليث من كتابه الذى سمعة بيخارا، ومع القوم نسخة كتبت بسمرقند فما نقص من رواية البخاريين قرأ من نسختهم التى زادها المصنف بسمرقند ولم يسمعها هو، فعلمت أنه ليس بثقة .١ ٥ ١٢٤٢ - ﴿ الخَنَفى﴾ بفتح الحاء المهملة والنون و فى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى بى حنيفة ، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذاب المتنبى ثم أسلموا زمن أبى بكر رضى الله عنه وقتل مسيلة، فالمشهور بالنسبة إليها جماعة كثيرة منهم سراج بن عقبة بن طلق بن على ١٠ الحنفى من أهل اليمامة ، يروى عن عمته خَلْدة بنت طلق، روى عنه ملازم ابن عمرو، وقد قيل أن اسم عمته جعدة هو عبد الله بن بدر بن عميرة ابن الحارث بن شمر الحنفى اليمامى، جد ملازم بن عمرو، يروى عن قيس ابن طلق بن على [، عبد الرحمن بن على - ٢] بن شيبان، روى عنه ملازم ابن عمروه وعبد الحميد بن عقبة بن قيس بن طلق بن على الحنفى من أهل (١) فى اللباب ((فاته النسبة الى حنظلة تميم - وهو حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم بن من ، منهم الفرزدق الشاعر . وإسحاق بن راهويه الحنظلى، روى عن ابن عيينة وغيره، روى عنه البخارى ومسلم وغيرهما ، و كان فقيها اماما . وخلق لا يحصون كثرة من القراء والشعراء والعلماء . وهو اشهر حنظلة ينسب اليها. وفاته النسبة الى حنظلة بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى - بطن من جمفى». (٢) فى ك ((و عبيد الله)» خطأ. (٣) من ك سقط من غيرها . اليمامة (٧٢) ٢٨٨ الأنساب ( الخنّفی) ج -٤ اليمامة، يروى عن قيس بن طلق، روى عنه ملازم بن عمرو ه وعبد الحميد ابن عبد الحميد / الحنفى من أهل اليمامة، يروى عن هوذة بن قيس، روى ١٣٩٪ الف عنه ملازم بن عمرو والسرى بن هوذة ، وأثال بن قرة بن حوشب١ الحنفى من أهل اليمامة ، يروى عن أم سلمة ٢ رضى الله عنها، روى عنه عكرمة ابن عماره وجماعة سواهم مثل إسماعيل بن سميع الحنفى [ وأبوب بن النجار ٥ الحنفى . وأبى سليمان خليد بن جعفر الحنفى. وأبى رميل سماك بن الوليد الحنفى - ٣] وغيرهم . وأبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أبى رجاء الحنفى الهروى ، يروى عن يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن عيد الكوفى؛ قال ابن أبى حاتم سمعت أبا زرعة يقول: يعد فى الهروبين و كتبت عنه . قال ١٠ ابن أبى حاتم : كتب عنه أبى على باب إبراهيم بن موسى ؛ سئل أبى عنه فقال: صدوق . وأما أبو عبد الله محمد ابن الحنفية، ابن أمير المؤمنين على ابن أبى طالب رضى الله عنه نسب إلى أمه واسمها خولة، وسميت الحنفية و غلب عليها لأنها كانت من سبى بنى حنيفة أعطاها إياه الصديق أبو بكر [ رضى الله عنه، ولو لم يكن إماما لما صح قسمته - *] وبهذا" يستدل (١) كذا والذى فى تاريخ البخارى وكتاب ابن أبى حاتم وغيرهما « انال بن قرة» لم يرفعوا نسبه ثم ذكروا اله يروى عن شهر بن حوشب عن أم سلمة . (٢) تقدم ان اثال بن قرة انما یروی عن شهر بن حو شب عن ام سلمة ، و شهر ليس يحنفى ولا يمامى فكان الصواب ان يقال: وأثال بن قرة الحنفى من اهل اليمامة ، يروى عن شهر بن حوشب عن أم سلمة . (٣) سقط من ك . (٤) ليس فى م . (٥) فى ك «وبها)). ٢٨٩ ج - ٤ ( الحَنُوْطى . الحَنَوَى) الأنساب أهل السنة على الشيعة أن خولة كانت من سبى بى حنيفة وقسمها أبو بكر رضى الله عنه ولو لم يكن إماما لما صح قسمته وتصرفه فى خمس الغنيمة، و على رضى الله عنه أخذ خولة و أعتقها وتزوج [ بها - ١] ٢٠ ١٢٤٣ - ﴿ الخَنُوطى﴾ بفتح الحاء المهملة و ضم النون وفى آخرها الطاء ٥ المهملة ، هذه النسبة إلى أشياء من الطيب يذر على الميت ويستعمل فيه، و المشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين٣ الخوطى المصرى، يروى عن الربيع بن سليمان الجيزى، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان الجرجانى شيخ أبى القاسم التنوخى . ١٢٤٤ - ﴿ الخَنَوِى) بفتح الحاء المهملة والنون وفى آخرها الواو المكسورة ، هذه النسبة إلى حنا وهى بلدة من آخر ديار بكر عند ١٠ (١) ليس فى ك، واهل السنة فى غنى عن مثل هذا الاستدلال. (٢) فى اللباب (( فاته النسبة الى الإمام ابى حنيفة رضى الله عنه ، و لا يدخل من ينسب الى مذهبه تحت الحصر، واسمه النعمان بن ثابت ، من أهل الكوفة ، توفى ببغداد سنة خمسين ومائة ، وقبره مشهور، و ولد سنة ثمانين، وهو أشهر من ان بقبه على فضله . وممن ينسب إليه ابنه حماد بن أبى حنيفة. و القاضى أبو عبد الله الحسين بن على بن محمد بن جعفر الصيمرى الحنفى، كان اماما فى مذهبه ، وهو أستاذ قاضى القضاة انى عبد الله الدامغانى، توفى فى شوال سنة ست وثلاثين وأربعمائة. وأبو الحسن عبد الله بن الحسين الكرخى الحنفى صاحب التصانيف المشهورة . . (٣) مثله فى الإکال ٣/ ٢٦٠ و اللباب و غير هما ، و وقع فى س و م وع «أبو بكر مد بن احمد بن الحسن ». (٤) فى س ((المقرى)) كذا. (٥) فى اللباب «اما تعرف الآن بحانى» وذكرت فى معجم البلدان بلفظ (حانى) = خلاط ٢٩٠ ج - ٤ ( الحُنَيْفِى) الأنساب خلاط وحصن كيفا على ما ذكر لى شيخنا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العباس بن عبد السلام الحنوى الضرير وسألته عن نسبته فذكر هذا، كان شيخا سديد السيرة عالما يسكن المدرسة النظامية ببغداد، وسمع منه والدى رحمه اللّه بالمدينة، و أدركته حاء ؛ روى [لنا-١] عن أبى الحسن على بن محمد بن محمد [ بن - ١] الأخضر الأنبارى و أبى القاسم . الفضل بن أبى حرب الزجاجى وغيرهما ، وكانت ولادته بحنا فى جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وأربعمائة، و توفى بغداد فى رجب سنة أربعین و خمسمائة .٢ ١٢٤٥ - ﴿ الْحُنَيْفِى) بضم الحاء المهملة و فتح النون وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ، فى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عثمان بن ١٠ حنيف، و المشهور بالانتساب إليه أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز الحنيفى. أخبرنا محمد بن عبد الباقى بغداد أنا أبو محمد الجوهرى ثنا محمد بن العباس أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب٣ - تنا الحارث بن محمد بن أبى أسامة = وذكر عبد الصمد الآتى وقال ((الحنوى - هكذا بنسب اليها)) وأظننى قد استدرکت رسم(الحانی) فی موضعه. وساذ کرہ فی ذیل الإ كمال ان شاء الله تعالى. (١) من ك. (٢) فى معجم البلدان باضافة من التوضيح «وأبو الفرج أحمد بن ابراهيم [بن] المرحى ( فى التبصير: المرحا) الحنوى سمع منه السلفى [ فى معجم السفر] ، روى عن أبى عبد الله الحسين بن عبدان الشهر زورى)» وذكر فى التوضيح من ينسب إلى هذه القرية بلفظ ( الحانى) . (٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٦٤٨، ووقع فى س وم وع ((الحلال)). ٢٩١ ج - ٤ (الحُنَيْنى ) الأنساب ثنا محمد بن سعد فى ذكر طبقات أهل المدينة قال: عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عثمان بن حنيف١ بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث ابن مجدّعة بن عمرو وهو بخرج بن حنش٢ بن عوف بن عمرو بن عوف ، من الأوس ، كان يكنى أبا محمد، وهو الذى يقال له الحنيفى، وكان ذاهب. البصر ، وكان عالما بالسيرة وغيرها، وكان كثير الحديث ، مات سنة اثنتين وستين ومائة وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة .٣ ١٢٤٦ - ﴿ الحُنَيْنِ﴾ بضم الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، هذه النسبة إلى الجد وهو حنين أو أبو الحنين ، والمشهور بها أبو جعفر محمد بن الحسين بن موسى بن أبى الحنين الكوفى الخزاز الحنينى، من أهل الكوفة، قدم بغداد، وحدث بها عن عبيد الله بن موسى ومالك ١٠ ابن إسماعيل النهدى وعمر بن حفص بن غياث النخعى ويحي بن يعلى المحاربى وأبى نعيم الفضل بن دكين وعبد الله بن مسلمة القعنى - وكان عنده عنه مُوطأ مالك، روى عنه يحيى بن محمد بن ضاعد وأبوء عبد الله بن المحاملى ومحمد بن مخلد الدورى وإسماعيل بن محمد الصفار وأبو عمرو بن السماك (١) ويقال انما عبد الرحمن هذا من ولد أبى أمامة سهل بن حنيف ، وينسب (الأمامى ) تقدم فى رسم (الأمامى) فى التعليق رقم ١٢٩ وراجع التعليق على الإكمال ٠٣/٣ (٢) وقيل (حبش) وقيل (خنساء) وقيل (خناس) راجع التعليق على الإكمال. (٣) (٦٩٣ - الحنيفى) فى الإكمال٣/٣ «اما الحنيفى بالفتح جماعة ينسبون إلى التفقه على مذهب أبى حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله)» والمشهور (الحنفى). (٧٣) ٢٩٢ و مكرم (٤) زيد فى م وع (*)) خطأ . ج - ٤ ( الخُنَيْنِى) الأساب و مكرم بن أحمد القاضى و أبو سهل بن زياد القطان وغيرهم؛ وقال أبو الحسن على بن عمر الدار قطنى [الحافظ - ١]: ابن أبى الحنين الكوفى الخزاز، صنف مسندا حدث به، .. كان ثقة صدوقا، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. ومات بالكوفة فى جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين ومائتين هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنينى ( و٢يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين الحنينى ٠٥ مولى عبد الله بن عباس رضى الله عنهما، يروى عن نافع وأبيه، روى عنه رباح بن عبيد الله"هو أبو محمد يحي بن الشبل بن العباس بن سليمان بن عبد الله أبن يحي بن الشبل بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين الحنينى مولى العباس بن عبد المطلب، من أهل بغداد، يروى عن أحمد بن [ محمد بن - ٤] عبد الخالق الوراق و أبى الفضل العباس بن أحمد بن أبى شحمة الختلى، روى عنه أبو بكر ١٠ محمد بن عمر بن بكير المقرى، ومات فى شوال سنة ست وستين وثلاثمائة. وأبو يحيى فليح بن سليمان بن أبى المغيرة بن حنين المدينى الحنينى الخزاعى، ويقال الأسلمى، نسب إلى جده الأعلى ، وعبيد بن حنين عم أبيه وكان يسمى فليح عبد الملك فغلب عليه فليح ، لقب، روى عن الزهرى و عامر ابن عبد الله بن الزبير وهلال بن على وسهيل بن أبى صالح، روى عنه ١٥ (١) من م وع. ۔ (٢) زيد فى م ((أبو)) كذا وترجمة يعقوب هذا فى كتاب ابن أبى حاتم ج ٤ ق ٢ رقم ٠٨٣٩ (٣) فى ك «عبد الله» خطأ. (٤) سقط من ك . ٢٩٣ , الأنساب ( الحُتَّى ) ج - ٤ ابن وهب والحسن بن محمد بن أعين الحرانى وسعيد بن منصور ومحمد ابن الصلت ويحيى بن صالح الوحاظى و سليمان بن داود العتكى ومحمد بن بكار ومنصور بن أبى مزاحم ومعافى بن سليمان؛ قال يحيى بن معين: فليح ابن سليمان ليس بالقوى [ولا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوردى. وقال أبو حاتم الرازى: فليح بن سليمان ليس بالقوى - ١] . ١٣٩ /ب ١٠ ١٢٤٧ - ﴿ الحُنِّى) بضم الحاء المهملة وتشديد النون المكسورة، هذه النسبة إلى حنّ ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، و هو جميل بن عبد اللّه، وهو جميل بن معمر الشاعر الحى، وهو جميل بن عبد الله بن معمر بن الحارث ابن ظبيان بن حن بن ربيعة بن ضنة بن عبد [ بن - ١] كبير بن عذرة؛ وقال الزبير: [و - ١] عن عثمان بن عبد الرحمن الجهنى: هو جميل بن عبد الله [بن - ١] حميرى بن ظبيان وساق بقية نسبه - هكذا ذكر ابن ماكولا فى الإكمال)، وقال الدار قطنى: هو حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة [ بن - ١] عبد بن كبير ان عذرة بن سعد هذيم، وهو أخو قصى بن كلاب لأمه، أمهما فاطمة بنت سعد بن سيل. وقال حن بن ربيعة العذرى: أخذت الحج من عدوان غصبا ، لو أدركت صوفة لاشتفيته و ظبيان وهو ضبيس٣ بن حن بن ربيعة و بثينة صاحبة جميل، هى بنت (١) سقط من ك . (٢) راجع الإكمال ٩٤/٢ ٥ ٢٣٤. (٣) یأتی فی رسمه ( الضبیسی) . و وقع هنا فى س وم «حبيس» . ٢٩٤ الأنساب ( الحِنِّى ، الحَوَارى) ج - ٤ حي ١ بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة . ١٢٤٨ - ﴿ الحِنّى) بكسر الحاء المهملة وتشديد النون المكسورة ٢، هو أبو الحسن على بن أبى بكر أحمد بن على بن يحي البيّع البغدادى يعرف بابن حتى، يروى عن أبى الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه ، قال ابن ماكولا ؛ ذكر أن مولده سنة ست وثمانين و ثلاثمائة. ولعله سمع منه. وأبو الحسن ٥ على بن محمد بن جنى البيع٢ من أهل بغداد، حدث، وتوفى فى شهر رمضان سنة ثمان وستين وأربعمائة و دفن فى باب حرب . باب الحاء والواو* ١٢٤٩ - ﴿ الحَوَارى) هذا [إنما - ٥] يشبه النسبية وهو اسم، وهو (١) فى س وم وك حيا : - راجع الإكمال ٠١٨٠/٠ (٢) راجع الإكمال والتعليق عليه ٥٨٤/٣ ٠ (٣) لم أجده فى غير هذا الموضع . (٤) (٢٩٤ - الحوات) فى الجذوة رقم ٥٩٠ «عبد الرحمن بن أحمد بن خلف أبو أحمد الفقيه من أهل طليطلة ، يعرف بابن الحوات ، كان اماما مختارا يتكلم فى الحديث والفقه والاعتقادات بالحجة ، قوى النظر ذكى الذهن سريع الجواب بليغ اللسان، وله تواليف فيما تحقق به .... مات أبو أحمد بن الحوات بعد خروجى من الأندلس قريبا من سنة خمسين وأربعمائة على ما بلغنى)) وذكره أبن بشكوال فى الصلة رقم ٧١٢ وقال «له رحلة إلى المشرق حج فيها واقى أبا بكر المطوعى وغيره، ذكره الحميدى .... قال: ومات بعد خروجى من الأندلس قريبا من سنة خمسين (فى النسخة: خمس) وأربعمائة فيما بلغنى. قال غيره: توفى بالمرية فى المحرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقد أو فى على الخمسين)». (٥) من ك . ٢٠ ٢٩٥ ج - ٤ ( الحُوَارِيْى) الأنساب عبد القدوس بن الحوارى الأزدى من أهل البصرة ، يروى عن يونس بن عبيد وغالب القطان البصريين١، روى عنه العراقيون، منهم محمد بن زياد الزبادى . و أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أبى الحوارى الدمشقى، من أهل دمشق، يروى عن وكيع بن الجراح الكتب ، وعن الوليد بن مسلم وعبد الله ابن وهب وجعفر بن عون، وصحب أبا سليمان الداراني وحفظ عنه الدقائق٢، ٥ روى [ عنه - ٣] عبد الله بن محمد بن سلم المقدسى والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقی وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبى حاتم كان أبى يحسن الثناء عليه و يطنب فيه. وذكر يحيى بن معين أحمد بن أبى الحوارى فقال: أهل الشام به يمطرون ( وغيرهما - ٤]، مولده سنة أربع وستين ومائة، ١٠ ومات سنة ست وأربعين ومائتين .. ١٢٥٠ - ﴿الحُوّارِيُنى) بضم الحاء المهملة والراء بعد الألف ثم الياء (١) فى ك ((البصر يان)). (٢) فى م وع « وحفظه الرقاق)). (٣) سقط من ك (٤) ليس فى ك، ومعناه ((وأثنى عليه غيرهما أيضا)). (٥) راجع الإكمال بتعليقه ٢١٦/٣هـ ٠٢١٧ (٦٩٥ - الحوارى) فى المشتبه باضافة من التوضيح «[الحَوارى] بالتثقيل [ مع ضم أوله] أبو القاسم [ بن يوسف بن أبى القاسم بن عبد السلام الأموى] الحواری الزاهد ، له مریدون [ له رواية ببلد، حوارى، توفى بها فى سنة ثلاث وستين وستمائة. وابنه عبد الله .... توفى سنة ثلاثين وسبعمائة فى ذى القعدة] وخطيبها موسى بن ياسين - اعنى حوارى- سمع معى)) وفى التوضيح «وعبد الرحمن ابن رزين بن غدير ... الغسانى الحوارى ... » راجع التعليق على الإكمال ٠٢١٨/٣ المنقوطة . ( ٧٤) ٢٩٦ الأنساب (الحَوَالى) S ج - ٤ المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى حوارين ، وهى بلدة من بلاد البحرين، والمشهور بها زياد حُوارين لأنه كان افتتحها وهى من البحرين، قال ابن ماكولا: خلاس بن عمرو [بن المنذر بن عصر -١] ابن أصبح بن عبد اللّه كان فقيها من أصحاب على بن أبى طالب رضى الله عنه؛ وأخوه زياد كان يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتحها؛ وأخوه نافع ٥ ابن عمرو ٢٠ ١٢٥١ - ﴿الحَوَالِى) بفتح الحاء المهملة والواو وفى آخرها اللام بعد الألف، هذه النسبة إلى حوالة، وهو اسم لوالد عبد الله بن حوالة الأزدى الواسطى٣ وورد فى حديث فيه فضيلة [الشام فقال الحوالى أو الحُولى: خِرُ لى يا رسول الله. والمشهور بالانتساب إليه أبو عبد الله أحمد بن الوليد ابن إبراهيم بن العباس بن الوليد - ٤] بن راشد بن صبيح بن عبد الله بن حوالة الأزدى، وعبد الله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحمد ابن الوليد كان من أهل واسط سكن بغداد، وحدث بها عن محمد بن حرب النشائى وأحمد بن سنان وعمار بن خالد وجابر بن كردى وشعيب ١٠ (١) سقط من س وع وراجع الإكمال ٠٩٩/١ (٢) (٦٩٦ - الحواز) قال ابن نقطة ((و أما الجواز بالحاء المهملة وتشديد الواو وآخره زائ فهو .... )) بياض. (الحوافى) تبين لى أن الصواب الخوافى بالمعجمة. (٣) كذا ، والواسطى هو أحمد بن الوليد الآتى فأما عبد الله بن حوالة فنزل الأردن ولعله مات قبل أن تبنى واسط . (٤) سقط من س وم وع . (٥) مثله فى تاريخ بغداد ج٥ رقم ٢٦٤٥ واللباب، و وقع فى ك «أسد». ٢٩٧ الأنساب ( الحُوْء بى) ج - ٤ ابن أيوب الصريفينى وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى ومحمد بن على بن حبيش٢ و أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز و أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وجماعة سواهم، ومات سنة خمس عشرة وَ ثلاثمائة .٣ ٥ ١٢٥٢ - ﴿الَحَوَِّبِى﴾ بفتح الحاء المهملة وسكون الواو المهموزة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى حوءب على وزن فَيُعَل (؟) هذه "النسبة إلى ماء يقال له الحوب فى طريق البصرة إذا خرجت من مكة [ قال ابن الكلبى: هى الجوءب بنت كلب بن وبرة -٤] إليها ينسب ماء الحوهب، ورد فى حديث عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما ١٠ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لنسائه: ليت شعرى أيتكن صاحبة الجمل الأزيب وقيل الأحمر - ينبحها كلاب الحوءب. وروى إسماعيل بن أبى خالد كذلك عن قيس بن أبى حازم عن عائشة رضى الله عنها أنها مرت بماء فنبحتها كلاب الحوءب فسألت عن الماء فقالوا: هذا ماء الحوب . والقصة فى ذلك أن طلحة والزبير بعد قتل عثمان وبيعة على خرجا إلى مكة وكانت (١) فى ك ((عبيد الله)) خطأ :. (٢) هكذا فى تاريخ بغداد وهو الصواب راجع الإكمال ٣٣٤/٢، ووقع فى ك «حبيس)» وفى بقية النسخ «حميس». (٣) (٦٩٧ - الحوائى) فى التوضيح ((بهاء مهملة مفتوحة وتشديد الواو وبعد الألف همزة مكسورة)» قال ابن نقطة «أبو الحسن على بن على عبد الله بن الحوّائى، روى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي حكاية فى تعاليقه - نقلته من خطه بالإسكندرية». (٤) سقط من ك . ٢٩٨ عائشة ج - ٤ ( الحوتّكى ) الأنساب عائشة رضى الله عنهم حاجة تلك السنة بسبب إجماع أهل الفساد والعيث من البلاد بالمدينة لقتل عثمان رضى الله عنه خرجت عائشة رضى الله عنها هاربة من الفتنة، فلما لحقها طلحة والزبير حملاها إلى البصرة فى طلب دم عثمان من على رضى الله عنهم وكان ابن الزبير عبد الله ابن أختها أسماء ذات النطاقين فلما وصلت عائشة رضى الله عنها معهم إلى هذا الماء نبحت الكلاب ٥ عليها فسألت عن الماء واسمه فقيل لها الحوب فتذكرت قول النبى صلى الله عليه وسلم أيتكن ينبح عليها كلاب الحومب ، فتوقفت وعزمت على الرجوع فدخل عليها ابن أختها ابن الزبير وقال: ليس هذا ماء الحوءب حتى قيل إنه حلف على ذلك وكفر عن يمينه - والله أعلم، وبممت عائشة رضى الله عنها إلى البصرة، و كانت وقعة الجمل المعروفة .١ ١٠ ١٢٥٣ - ﴿ الحَوْتّكى) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرما الكاف، هذه النسبة إلى ....... ٢ أبو الوليد هاشم بن أحمد بن إسحاق بن يزيد بن أبى خلف الحوتكى من أهل مصر ، توفى سنة تسع٣ عشرة و ثلاثمائة . ، (١) (٦٩٨ ٥ ٦٩٩) الحوبى - بفتح فسكون ولا همز، والحوبى بضم فسكون، ولا همز، راجع التعليق على الإكمال ٠٢٢٨/٣ (٢) بياض . وفى جمهرة ابن حزم واشتقاق ابن دريد أن بنى حو تكة بن سود بن أمعلى الآتى ذكرهم نزلوا مصر، وأفاد الأستاذ عبد السلام هارون فى التعليق على الاشتقاق ص ٥٤٦ أن بمصر من اعمال السيوط بلدة تسمى بالحوانكة ، والرجل الآتى مصرى)». (٣) فى م وع ((٣)) وفى الباب «ثلاث». (٤) فى القبس ما لفظه ((في قضاعة حوتكة بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة = ٢٩٩ ج - ٤ ( الحَوْتّكى ) الأنساب = ..... ذكر ابن سلام فى كتاب الشعراء : دويد بن زيد بن فهد ( كذا بالفاء ويأتى ما فيه) ابن زيد بن حوتكة - شاعر. وأسقط من نسبه سودا، و ثبوته هو الصواب ، قال المعلمى : الذى فى كتاب ابن سلام طبعة دار المعارف ص ٢٧ «دوید بن زيد بن نهد)) ولم يرفع النسب، نعم فى مؤتلف الآمدى رقم (٣٤١ «دويد بن زيد بن نهذ بن زيد بن حوتكة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة - قال ابن سلام فى كتاب الشعراء .... » وفى الإكمال نسخة دار الكتب فى رسم (دويد) «دويد بن زيد بن فهد ( كذا بالفاء) بن زيد بن حوتكة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة - شاعر ذكره ابن سلام فى كتاب الشعراء)) وفى الإكمال المطبوع ٣٨٧/٣ ((دويد بن زيد بن نهد)» بالنون وعلقت عليه ما لفظه ((هكذا فى هومثله فى طبقات ابن سلام وغيرها ، و وقع فى الأصل ( نسخة دار الكتب): فهد» أى بالفاء وهذا قضيتان الأولى أنه حوتكة بن سود بن أسلم فمن قال: حوتكة بن أسلم، نسبه إلى جده ، وكأنه جرأ على هذا قوله زهير بن جناب، وقيل قصى بن كلاب: فانى قد لحيتك فى اثنتين الا من مبلغ عنی رزاحا كما فرقت بينهم وينى حیتك فی عنی نهد بن زيد عنوهم بالمساءة قد عنونى. و حو تکة بن أسلم ان قو ما راجع الروض الأنف ٨٩/١. القضية الثانية جد دويد هذا نهد بالنون أم فهد بالفاء؟ من المعروف قبيلة نهد، وأنه فهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف ابن قضاعة ، ولنهد هذا ابن اسمه زيد كما فى جمهرة ابن حزم ، فقد يكون الصواب فی جد دوید ( فهد) بالفاء ، و لكن اشتهار نهد بن زيد جد النهدیین و إن له ابنا اسمه زید و تقارب الاسمین و النسبین جر الی تحريف جد دوید فقیل فیه نهد بالنون، وأيا ما كان هد دوید غیر نهد جد النهدیین ، جد دوید هو ابن زيد بن حو تکة بن سود بن أسلم بن الحاف، وجد القبيلة هو ابن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف. وفى الاشتقاق ص ٥٤٨ «دويد بن زيدبن نهد» قال محققه الفاضل الأستاذ- الحوقی (٧٥) ٣٠٠