النص المفهرس

صفحات 61-80

ج - ٤
الأنساب
= وفى الجشمى ، وهنا قال هو دريد بن معاوية)) قال المعلمى هو دريد بن الصمة
- لقب واسمه معاوية - بن بكر بن علقة بن جداعة بن غزية بن جشم بن معاوية بن
بكر بن هوازن ، وقد ذكر ابن حبيب فى كتابه «علقة بن جداعة )» هذا وتحرف
الاسمان فى جمهرة ابن حزم وغيرها ، فأما الختف فكأنه لقب لعلقة والله أعلم ولفظ
ابن حبيب «وفى قيس علقة بن جداعة بن خزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن
هوازن)» و مما اشتهر لدريد قوله :
وما أنا إلا من غزية أن غوت غويت وأن ترشد غزية أرشد
فما وقع فى محبر ابن حبيب ص ٢٩٩ « دريد بن الصمة، واسم الصمة: معاوية بن
الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن » فيه ما فيه .
(٦١٢ - الحَتّى) فى معجم البلدان ((الحت بالضم ثم التشديد موضع بعمان ينسب
إليه الحت من كندة وليس بأم لهم ولا أب، .... وقال الحازمى: الحت محملة
من محال البصرة خارجة من سورها سميت بقبيل من المن زاوها؛ قلت أراهم من
كندة المقدم ذكرهم» قال المعلمى: أثبت هذا رجاء أن أحد من ينسب هكذا
ولم أجد إلى الآن .
باب الحاء والثاء المثلثة
(٦١٣ - الحديثى) بمهملة ومثلثتين مصغرا فى الدرر الكامنة ٤٨٦/٣ « مد بن عبدالله
ابن أبى بكر الحثنى ... القاضى جمال الدين أبو عبد الله الريمى الفقيه الشافعى ،
ولد سنة عشر وسبعمائة وتفقه على جماعة من مشايخ اليمن وسمع الحديث من
الفقيه إبراهيم بن عمر العلوى وشرح التنبيه فى نحو من عشرين مجلدا ... واشتهر
ذكره وبعد صيته وكانت وفاته سنة ٧٩١ بزبيد)» وفى الحاشية عن انباء الغمر
سنة ٧٩٢، وفيها ذكر فى الشذرات ٦ /٣٢٥، وضبط (الحثيثى) كما مر، ولعله
عن انباء الغمر وسمعت بعض شيوخنا فى اليمن يحكون عمن قبلهم أن الريمى لما ألف
شرحه المذكور قال : أردت أن تنسج العناكب على كتب الرافعى والنووى
قالوا فنجت على كتبه وبقيت كتبهما بغاية الشهرة .
٦١

ج - ٤
( الخدجاجى )
الأنساب
باب الحاء والجيم
١٠٨٠ - ﴿ الحَجَّاجى﴾ بفتح الحاء المهملة و الألف بين الجيمين أولهما
مفتوحة مشددة، هذه النسبة إلى الحجاج، و هو اسم لبعض أجداد المنقب.
واسم قرية، فأما المنتسب إلى الجد فهو محمد بن إسماعيل [بن الحجاج -١] ..
النيسابورى الحجاجى، وهو عم أبى الحسين ٢، سمع إسحاق بن منصور
٥
الكوسج ومحمد بن يحيى الذهلى وغيرهما، روى عنه صالح بن محمد وأبو أحمد
الأحنف وابن أخيه، وأما ابن أخيهُ أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب
ابن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح الحجاجى حافظ نيسابور فى عصره ومن
كان يضرب به المثل فى الحفظ والإتقان، رحل إلى الحجاز والعراق
١٠ والشام والجزيرة وأدرك الشيوخ، قرأ القرآن على أبى بكر بن مجاهد
المقرئى، وسمع الحديث من أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبى العباس
محمد بن إسحاق السراج وأبى العباس الماسرجسى ومحمد بن المسيب الأرغيانى
ومحمد بن جرير الطبرى وعبد الله بن إسحاق المدائنى ومحمد بن جعفر الدملى.
حصـ
(١) سقط من س وم .
(٢) مثله فى الأنساب المتفقة ص ٣٧ ويأتى ما فيه.
(٣) يأتى ما فيه .
(٤) فى الأنساب المتفقة ((ابن اخته)) وأخت محمد إسماعيل عمة مهد بن يعقوب
ابن إسماعيل، لكن قضية سياق النسبين أن عد بن إسماعيل عم أبى أبى الحسين
وأبو الحسين ابن ابن أخى + بن إسماعيل ، فإما أن يكون وقع سقط قديم
وإما أن يكون توسعا فى العبارة .
(٥) كذا فى د، ووقع فى س وم ((البلى)) وفى ترجمة الحجاجى من تاريخ بغداد=
٦٢
وعلى

الأنساب
( الحجّاجى)
ج - ٤
وعلى بن أحمد بن سليمان وأحمد بن عمير بن جوصا وأبى الجهم أحمد بن
الحسين بن طلاب المشغرائى وأبا اعروبة الحسين بن أبى معشر الحرانى وطبقتهم،
صنف العلل و الشيوخ والأبواب، وكان فهمه یزید علی حفظه، حدث عنه
أبو على الحافظ وأبو عبد الله الحاكم [ وأبو عبد الرحمن السلى، وغيرهم،
وأثنى عليه الحاكم أبو عبد الله - ٢] فى الثقة والإتقان والحفظ، توفى ٥
بنيسابور فى ذى الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث و ثمانين
سنة ه وأبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجاجى الفقيه على مذهب
أبى حنيفة رحمه الله، كان حسن الطريقة، ذكره أبو الفضل محمد بن طاهر
المقدسى وقال: لا أعلمنى رأيت حنفيا أحسن طريقة منه، حدثنا عن القاضى
أبى بكر الخيرى وأبى سعيد الصيرفى و أبى القاسم السراج وغيرهم ، سألته ١٠
عن هذه النسبة فقال : نحن من أهل قرية بيهق ٣ يقال لها حجاج . قلت
. ولعله توفى فى حدود سنة ثمانين وأربعمائة ، وأبو محمد عبد الله بن جعفر
ابن خاقان بن غالب الحجاجى المروزى من ولد حجاج بن علاط السلمى ،
محدث عصره، سمع بخراسان إسحاق بن راهويه وعلى بن حجر ، وبالجبال
عمار بن الحسن و محمد بن حميد، و بالعراق أبا كريب وأحمد بن منيع ، روى عنه ١٥
= ج ٢ رقم ١٢٨٤: « وبمكة من هد بن جعفر الديبلى)» ولم أجد محمد بن جعفر الديلى
إنما الديبلى الذى كان بمكة فى تلك الطبقة أبو جعفر هد بن إبراهيم الديبلى فالله أعلم .
(١) كذا فى الأصول كلها .
(٢) سقط من ك .
(٣) كذا ومثله فى الأنساب المنفقة ص ٣٨ والظاهر ((بيهق)) وفى معجم البلدان
«حجاج ... من قرى بيهق» ..
٦٣

ج - ٤
( الحَتَجَاجى )
الأنساب
[ أبو - ١] العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى وأبو حمص عمر بن على
الجوهرى، وحدث بنيابور وقت قدومه حاجا سنة ثمان وثمانين ومائتين
فانتقى عليه أبو بكر بن على الرازى [الحافظ -٢]، ومات فى صفر سنة ست
وتسعين ومائتين ٠ ٣
(١) سقط من س و م .
(٢) من ك .
(٣) (٦١٤ - الحجاجى) فى التبصير «وبضم أوله أبو محمد عبد الله بن عيسى بن عَلاق
عرف بابن الحجاج - يضم الحاء، ونسب إلى جده هذا فقيل: الحجاجى؛ نقلت ذلك
من خط مغلطاى وقد تقدم لنا ذكره فى الأسماء)» قال المعلمى : الذى قدمه فى
الأسماء هذا لفظه «حجاج كثير ، و بضم أوله عبد الله بن عبد الواحد بن * بن.
عبد الواحد بن علاق يعرف بابن الحجاج سمع البوصيرى سمع منه جماعة من شيوخ
شيوخنا ، وضبطه الدمياطى وقال: مات سنه اثنتين وسبعين وسمائة. وابن
عم أبيه عبد الحق بن عبد الله بن علاق ، سمع البوصيرى أيضا، وروى عنه الدمياطى
أيضا، وقال مات سنة ثلاث وأربعين وستمائة» وفى رسم (حجاج) بالضم
من التوضيح ما لفظه (( وعبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن علاق بن
خلف بن طلائع الأنصارى ابن الحجاج المصرى ، كنيته أبو عيسى مسند مكثرمات
بمصر سنة اثنتين وسبعين وستمائة ... ومحمود بن محمود بن حجاج السمر قندى
سمع من أبى الحسن على بن العطار)) وذكر آخرين لقب كل منهم (حجاج) .
(٦١٥ - الحجار) بفتح الخاء وتشديد الجيم وبعد الألف راء فى الدرر الكامنه جا
رقم ٤٠٤ « أحمد بن أبى طالب بن أبى النعم نعمة بن حسن بن على بن بيان الصالحى
الحجار أبو العباس ولد سنة ٦٢٤ تقريبا بل قبل ذلك ... فمات ... سنة ٧٣٠، قال
المعلمى هذا الرجل معمر عاش مائة سنة و بضع سنين سمع فى صغره صحيح البخارى
من الحسين بن المبارك الزبيدى الحنبلى البغدادى وكتب اسمه فيمن حضر السماع =
(١٦)
٦٤
الحجارى

الأنساب
( الحِجَارى )
ج - ٤
١٠٨١ - ﴿ الحَجَارِىَ﴾ بكسر الحاء المهملة وفتح الجيم وفى آخرها الراء
بعد الألف، هذه النسبة إلى بيع الحجارة، والمشهور بهذه النسبة محمد بن
أحمد بن محمد / بن إسحاق الحجارى، يروى عن إسماعيل بن محمد المزنى ١١٩ / ب
ومحمد بن عثمان بن أبى شيبة الكوفيين وعبد الله بن محمد بن ناجية وأحمد بن
عبد الله بن زكريا الجبلى، روى عنه محمد بن إسحاق القطيعى وأبو الحسن ٥
على بن عمر الدار قطنى. أخبرنا محمد بن أحمد الصائغ إجازة شفاها أنبأنا أبو بكر
الخطيب أنا أبو بكر البرقانى ثنا على بن عمر الحافظ حدثنى محمد بن أحمد بن
إسحاق الحجارى أخبرنى إسماعيل بن محمد الكوفى ثنا إسماعيل بن أبان ثنا
صباح المزنى عن أبى إسحاق عن علقمة عن عبد الله رضى الله عنه قال أراد
= وسمع غير ذلك ، ثم اشتغل بأمور الدنيا فلما بلغ عمره خمسين سنة وزيادة عثر
المحدثون على اسمه فى السماعات فلزموه إلى أن مات سمع عليه الحفاظ المزى والبرزالى
والذهبى وغيرهم وتكلم بعضهم فى سماعه الصحيح باحتمال أن الاسم الموجود فى
الساعات اسم أخ له أكبر منه بأنه فاته شىء من الصحيح لم يسمعه فرد الحفاظ
ذلك، ولابن ناصر الدين صاحب التوضيح رسالة سماها ((الانتصار لسماع الحجار))
هى فى مجموعة بمكتبة الحرم المكى غالبه رسائل لابن ناصر الدين وغالبه بخط تلميذه
عمر بن * بن فهد المتوفى سنة ٨٨٥ وعليه خط المؤلف ابن ناصر الدين فى هذه
الرسالة وغيرها وعلى هذه الرسالة حاشية بخط الحافظ ابن حجر، وفى الرسالة
(« وكان أحمد هذا فى أول أمره خياطا ثم خدم بقلعة دمشق هو واخوته حجارين
فى سنة أربع وأربعين وستمائة ثم قرروا أحمد المذكور مقدم الحجارين فبقى خمسا
وخمسين سنة مقدمهم وجعل له من المعلوم على ذلك فى كل شهر خمسة وأربعين درهم)
وكان يحمل السيف ويقف فى الخدمة ثم انقطع عن الخدمة وفرضوا له على
بيت المال ثلاثين درهما فى كل شهر ثم حصل له بعد ذلك دنيا ... ».
٦٥

الأنساب
(.الحجارى )
ج - ٤
النبى صلى الله عليه وسلم أن يتبرز فقال أبغنى ثلاثة أحجار - وذكر الحديث.
قال الخطيب سألت البرقانى عن الحجارى فقال: بيع الحجارة ٥ قلت وجماعة
بالأندلس يقال لهم الحجارى و نسبتهم إلى بلاد بالأندلس فى ثغورها يقال
لها وادى الحجارة، فالمشهور منها سعيد بن مسعدة الحجارى، من أهل وادى
الحجارة من الأندلس محدث مات سنة ثمان وثمانين ومائتين - قاله ابن
٥
يونس « وابنه أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجارى ، محدث أيضا، مات
بالأندلس فى ذى الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . وحفص بن عمر
الحجارى أندلسى« [ محمد بن إبراهيم بن حيون الحجارى - ١] رحل وسمع
جماعة منهم القاضى أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفى لقيته٣
١٠ بالمصيصة سنة أربع وتسعين ومائتين، روى عنه خالد بن سعدُ الأندلسى.
ومحمد بن عزرة حجارى أندلسى من وادى الحجارة ، سمع محمد بن وضاح
وغيره، ومات بها سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس . وإسماعيل
ابن أحمد الحجارى أندلسى من أهل العلوم والحديث، ذكر عبد الله بن
سبعون أنه لقيه بالقيروان قاله ابن ماكولا° .
١٥ ١٠٨٢ - ﴿ الحجازى) هذه النسبة إلى الحجاز وهى مكة وما يتعلق بها
(١) فى ك «سعد» خطأ.
(٢) سقط من ك .
(٣) وفى الإكمال ٩٣/٣ « لقيه)» وهو الصواب وقد يصح ما فى النسخ على
معنى : قال لقيته .
(٤) فى س وم (سعيد)) خطأ .
(٥) راجع الإكمال والتعليق عليه ٩٣/٣ - ٩٤.
إلى
٦٦

الأنساب
( الحجازى )
ج - ٤
إلى المدينة يقال لها الحجاز، والمشهور بهذه النسبة أبو عتبة أحمد بن الفرج
ابن سليمان الكندى ١ الحجازى من أهل حمص، يروى عن بقية بن الوليد
: محمد بن حمير وضمرة٢ بن ربيعة ومحمد بن إسماعيل بن أبى فديك ومحمد
٠
ابن حرب الأبرش و غيرهم ، روى عنه أبو العباس الأصم ومحمد بن إبراهيم
الخالدى وعبد الله بن أحمد بن حنبل و محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى ٥
ومحمد بن جرير الطبرى و أبو القاسم البغوى ويحيى بن صاعد والحسين
المحاملى، وذكره عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى أنه كتب عنه، وقال:
محلّه عندنا الصدق . وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ : أبو عتبة قدم العراق
فكتبوا عنه وأهلها حسنو٣ الرأى فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن
سفيان الطائى كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعفء ١٠
أمره، ومات بحمص فى سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ومن التابعين
مسلم بن مرة بن عمرو بن عبد الله الجمحى القرشى الحجازى، يروى عن
ابن عمر رضى الله عنهما، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى والثورى ومالك
ابن أنس وابن عيينة هونافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقعى يعرف
بالحجازى من التابعين أيضا، يروى عن ابن عمر رضى الله عنهما روى عنه
يعلى بن عطاء و غطيف بن أبى سفيان الثقفى ٥ ٠ إبراهيم بن عبد الله بن قارظ
١٥
(١) ·عله فی کتاب ابن أبى حاتم و تاريخ بغداد چ ٤ رقم ٢١٦٨ و وقع فى س و م.
«الحمصى ».
(٢) فى ك «حمزة)» خطأ.
(٣) هكذا فى تاريخ بغداد ووقع فى ك ((حسنى)» وفى س وم («حسن»
(٤) ١٤٠ه فى تاريخ بغداد ووقع فى س وم « يضطرب فى))
٦٧

ج - ٤
( الحجازى)
الأنساب
القرشی الحجازی، یروی عن عمر و على رضى الله عنهما ، روى عنه الزهرى،
وهو الذى يروى عن السائب بن يزيد وأبى سلمة ، وأيوب بن خالد بن صفوان
الحجازى الأنصارى ، يروى عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما؛ روى عنه
سعد بن سعيد وعمر مولى غفرة ، ومن قال: أيوب بن صفوان فقد نسبه
إلى جده) و عيسى بن سليمان الحجازى، حدث عن عبد الله بن جعفر السعدى
المدينى وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى ، روى عنه الفضل بن محمد العطار
الأنطاكى» وأحمد بن الفرج بن عتبة الحمصى ١ يعرف بالحجازى، حدث
عن بقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وسليمان بن عثمان الفوزى وغيرهم ،
روى عنه يحيى بن صاعد وأبو العباس الأصم والحسين بن إسماعيل المحاملى
١٠ وغيرهم ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد الحجازى، حدث بمصر
عن عمارة بن وثيمة، روى عنه الحسين بن جعفر العنزى الرازى
وأبو المنيع قرواش بن المقلد الحجازى أمير العرب و المقدم فيما بينهم،
ولشعره ملاحة البداوة ورشاقة الحضارة ، ومن جملة أشعاره ما ذكره
أبو الحسن على بن الحسن بن أبى الطيب الباخرزى فى كتاب دمية القصر:
١٥ أنشدنى أبو الفضل يحيى بن نصر السعدى البغدادى أنشدنى قرواش بن المقلد
الحجازى لنفسه :
لله در النائبات فانها صدأ اللئام وصيقل الأحرار
ما كنت الا زيرة فطبعنى سيفا وأطلق صرفهن غرارى.٢
(١) قد تقدم أول الرسم.
(٢) راجع التعليق على الإكمال ٣ / ٠٩٢
(٦١٦- الحجال) فى صلة ابن بشكوال رقم ٨٨« أحمد بن سعيد بن على الأنصارى =
٦٨
الانأم
(١٧ )

الأنساب
( الحَجّام )
ج - ٤
١٠٨٣ - ﴿ الحَجّام﴾ بفتح الحاء المهملة والجيم المشددة، هذه اللفظة للذى
يحجم و يحسن صنعة الحجم، وأبو طيبة الحجام الذى حجم النبى صلى الله
عليه وسلمه وأبو أسامة زيد الحجام، يروى عن عكرمة، عداده فى أهل
الكوفة ، روى عنه أهلها ، و دينار الحجام مولى جرير رضى الله عنه ، حجم
زيد بن أرقم رضى الله عنه، روى عنه يونس بن عبد الله" الجرمى"= ودينار ٥
الحجام، حجم أنس بن مالك رضى الله عنه، روى عنه النضر بن شميل ، قال
أبو حاتم بن حبان: أحسبه أبا طالبه الحجام الذى روى عنه قتادة ، وسيما
الحجام كفيته أبو سعد٣ من أهل سمرقند، هو حجام عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى إمام أهل ماوراء النهر ، سمع منه الحديث ، روى عنه محمد بن إسحاق
الكرابيسى وقال أبو سعد سيما الحجام قال لى عبد الله بن عبد الرحمن: من ١٠
كانت له المعاملة مع الناس لابد له من مداراة الناس ، قلت ووقع إلىّ فى
المسلسلات حديث يروى جماعة من الحجاميين بعضهم عن بعض فلو لم ينقطع
التسلسل كنت أذكره باسناده هاهنا .٤
= القناطرى المعروف بابن الحجال من أهل قادس يكنى أبا عمر سمع بقرطبة ورحل
إلى المشرق .... وتوفى باشبيلية سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ... )).
(١) هكذا فى تاريخ البخارى وكتاب ابن أبى حاتم و وقع فى نسخ الأنساب
«عبيد الله)).
(٢) فى س وم وع «الجوى)» خطأ .
(٣) فى س و م «أبو سعيد)).
(٤) (٦١٧ - الحجاوى) وقعت هذه النسبة لبعض الشاميين ولم يتبين أمرها منهم
(«أحمد بن على الحجاوى المقرئ)» ذكره ابن ناصر الدين فى رسالته التى تقدم ذكرها=
٦٩

ج - ٤
( الحَجَبِىّ)
الأنساب
١٢٠ الف ١٠٨٤ - ﴿ الحَبَجَبِىّ﴾ بفتح الحاء المهملة والجيم وكسر الباء / المنقوطة، هذه
النسبة إلى حجابة اليت المعظم وهم جماعة من بنى عبد الدار وإليهم حجابة
الكعبة ومفتاحها، والنسبة إليها ححبى، والمشهور منهم محمد بن عبد الرحمن
ابن طلحة الحجبى من بنى عبد الدار ، يروى عن جدته صفية بنت شيبة عن
عائشة، روى عنه أبو عاصم النبيل . وشيبة بن عثمان الحجبى، ذكرته فى الشين .
وعياض بن عبد الرحمن الحجى، يروى عن ابن أبي مليكة، روى عنه عبد الله
ابن جعفر المدينى = وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الحجبى حجبة بيت الله
تعالى، سمع يونس بن عبد الأعلى وعبد الله بن هاشم الطوسى، روى عنه أبوبكر
محمد بن إبراهيم بن المقرى ، و إبراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل الحجبى من
١٠ بى عبد الدار ثم من قصىّ، روى عن أبيه وعمرو بن أبى عمرو وعثمان بن
عبد الله بن أبى عتيق و شريك بن عبد الله بن أبى ثمر، روى عنه يحيى بن يحي
النيسابورى وعبد الله بن وهب وسعيد بن عبد الجبار ومحمد بن سنان العوقى
و يعقوب بن حميد بن كاسب، قال ابن أبى حاتم سألت أبى عنه فقال:
صدوق .!
= فى رسم (الحجار) وأنه كان زوج فاطمة بنت أبى العباس الحجار وله منها أولاد:
أبوبكر وسليمان وخليل وخديجة ، ومنهم الفقيه الجليل موسى بن أحمد بن موسى
ابن سالم بن عيسى الحجاوى المقدسى الصالحى الحنبلى مؤلف الإقناع وغيره توفى
سنة ٩٦٨ - راجع الشذرات ٣٢٧/٨ ومعجم المؤلفين .
(١) (٦١٨- الحجر اوى) فى معجم البلدان «حجرى بالكسر ثم السكون والراء
وألف مقصورة من قرى دمشق ينسب إليها غير واحد، منهم محمد بن عمرو بن ..=
٧٠
الحجرى

الأنساب
( الحُجَرَى. الحَجَرى )
ج - ٤
١٠٨٥ - ﴿ الحُجَرى) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم و فى آخرها الراء.
هذه النسبة فى ما أظن إلى الحجر و هى جمع حجرة ، هى الدار الصغيرة١،
والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم المظفر بن عبد الله بن بكر بن مقاتل الحجرى،
يروى عن عبد الله بن المعتز بالله شيئا من شعره، سمع منه أبو العلاء الواسطى
المقرئ بواسط ...
١٠٨٦ - ﴿ الحَجَرى﴾ بفتح الحاء المهملة والجيم و فى آخرها الراء المهملة،
هذه النسبة إلى الحجر الذى معناه الحجارة ، والمشهور بها جماعة من أهل
٠٠(-٢] : أبو سعد محمد بن على [بن محمد ٢٥]
...
فوشنج [ منهم.
الحجرى المقرئى يعرف بسنك انداز؛ كان حسن الصوت فاضلا ، سمع ببغداد
== عبد الله بن رافع بن عمر و الطائی الحجر اری ، حدث عن أبيه عن جده ، روی
عنه بن ابنه يحيى بن عبد الحميد . وعمر و بن عقبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن
يحيى بن عبد الحميد بن * بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو أبو الحسن الطائى
الحجراوى، روى عن عم أبيه السلم بن يحيى، روى عنه تمام بن محمد الرازى ، قال
حدثنا املاء فى محرم سنة ٣٥٠ بقرية حجرى، وزعم أن له ١٢٠ سنه)».
(١) راجع التعليق على الإكمال ٠٩٠/٣
(٢) من ك، وفى التوضيح ((أبو سعد نصر بن على بن عبد الرحمن بن الحسين بن
على الحجرى من أهل سويقة فوشفج ، حدث عن أبى القاسم أحمد بن محد العاصى
وغيره، توفى بفوشنج آخر يوم من ذى القعدة سنة أربع وأربعين وخمسمائة -
ذكره أبو سعد ابن السمعانى)).
(٣) ليس فى س و م .
(٤) هكذا فى ك وس ويظهر أنه الصواب لأن معنى (منك انداز) بالفارسية=
٧١
(٦)
--

ج - ٤
( الحُجْرى)
الأنساب
أبا الخير المبارك بن الحسين الغسال المقرئى وفرأ عليه القرآن ، سمعت منه
أمالى أبى محمد الخلال بروايته عن الغسال ، وتوفى بمرو بعد سنة ثلاثين
وخمسمائة هوأبو المكارم المبارك بن أحمد [ بن محمد بن - ١ ] الناعور
الحجرى من أهل بغداد عرف بابن الحجر ، فنسب إليه ، كان شيخا صالحا
وضيء الوجه حسن السيرة، وهو من أهل القرآن قرأ على أبى الخير المبارك
٥
ابن الحسين الغسال وسمع الحديث من أبى محمد رزق الله بن عبد الوهاب
التميمى وأبى الفوارس طراد بن محمد الزيني وغيرهما ، قرأت عليه كتاب
التاريخ لأبى موسى محمد بن المثنى الزمن البصرى بروايته عن ثابت بن بندار
عن أبى القاسم الأزهرى عن أبى عمر بن حيويه عن إبراهيم بن الخنازيرى
عنه ، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودفن
١٠
من يومه بمقبرة باب حرب .
١٠٨٧ - ﴿ الحَجْرى) بفتح الحاء المهملة و سكون الجيم وفى آخرها الراء،
إلى ثلاث قبائل اسم كل واحدة حجر، أحدها حجر حمير منهم٢ مختار
الحجرى، يروى عن عبد الرحمن بن شماسة ، روى عنه صالح بن أبى عريب
الحضرمى « ومعاوية بن نهيك الحجرى، يروى عن عقبة بن عامر، روى عنه
[عثمان بن - ٣] نعيم الرعينى فهماء من حجر حميره والأخرى حجر
١٥
= يناسب معنى (الحجرى ) واضطربت بقية النسخ ونسخ اللباب فى الكلمتين.
(١) لیس فی س وم .
(٢) فى م وع «منها)».
(٣) من ك.
(٤) فى ك «فيما» و فى بقية النسخ «فيها».
(١٨)
٧٢
رعين

ج - :
( الحَجرى )
الأنساب
رُعين١ منها سعيد بن أبى سعيد الحجرى حجر رُعين، روى عنه أيوب
ابن يجيد ، عبد الله بن هبيرة السباى ، وإسماعيل بن سفيان الرعنى ثم الحجرى
الأعمى حجر رُعين، وفد على الوليد وسليمان ابنى عبد الملك، روى عنه
ضمام بن إسماعيل حكاية . والثالث حجر الأزد، منهم أبو جعفر أحمد بن
محمد بن سلامة الطحاوى الفقيه، عداده فى حجر الأزد، قاله أبو سعيد بن ٥
يونس، وكان ثقة نيلا ثقة فقيها عاقلا لم يختلف مثله، ولد سنة تسع
وثلاثين ومائتين، وتوفى ليلة الخميس مستهل ذى القعدة١ سنة إحدى وعشرين
و ثلاثمائة و أبو زرعة وهب الله بن راشد المؤذن الحجرى المصرى
من حجر رعين، يروى عن يونس بن يزيد الأيلى وحيوة بن شريح
وغيرهما، روى عنه أبو الرداد عبد الله بن عبد السلام و الربيع بن سليمان
وغيرهما ه وقال أحمد بن الحباب عيدان هو جيشان بن حجر بن ذى رُعين° ٥
١٠
(١) فى اللباب «قوله إن حجر حمير غير حجر رعين خطأ فان رعينا بطن من حمير
حجر رعین هو حجر حمیر ، و سیاق نسبه يدل على ذلك وهو ذو رعين و اسمه يريم
این یزید ( کذا فی نسخ اللباب و القبس و الصواب: زيد ) بن سهل بن عمرو بن
قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن
زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان؛ وإنما هما
حجر ان حجر رعين وحجر الأزد لا غير )) .
(٢) فى م وع «ذى الحجة)».
(٣) سقطت كلمة الجلالة من ك .
(٤) فى س (نون)) وفى م وع "ثور)» خطأ.
(٥) راجع التعليق على الإكمال ٣٨٦/٢ - ٠٣٨٧.
٧٣

الأنساب
(الحُجْرى)
ج - ٤
وعباس بن جليد الحجرى من حجر رُعين، يروى عن عبد الله بن عمرو
و أبى الدرداء رضى الله عنهم، روى عنه أبو هاني حميد بن هانئْ ، وأبو قرة
محمد بن حميد بن هشام الحجرى الرعيى، يروى عنه عبد الغنى بن سعيد
المصرى ، وهشام بن أبى خليفة محمد بن قرة بن محمد بن حميد الحجرى
٥ المصرى، روى عنه أسامة بن إساف" . وقيس بن أبى يزيد الحجرى العارض
كان على عرض الجيوش بمصر. وأما من حجر الأزد فأبو عثمان سعيد
ابن بشر بن مروان الأزدى الحجرى ثم العامرى روى عن مهدى بن جعفر
وقطرب، روى عنه أبو جعفر الطحاوى « وعلى بن سعيد بن بشر بن مروان
ابن عبد العزيز الحجرى ابنه ، سمع من أبى يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن
١٠ يونس، حدث عنه ابنه أبو بشره [ وابنه أبو بشر -٢] سعيد [ سمع أبا بشر
محمد بن أحمد - ٢] الدولابي، ولأبى بشر مصنفات فى الفرائض والحديث،
توفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .٣
١٠٨٧ - ﴿ الْحُجْرِى) بضم الحاء المهملة ومكون الجيم وفى آخرها الراء،
هذه النسبة إلى الحجر وهو اسم لموضع باليمن ، وإياه عنى فيما أظن
(١) راجع التعليق على الإكمال ٠٨٣/٣
(٢) من الإكمال ٠٨٥/٣
(٣) راجع الإكمال ٨٥/٣ ٠
(٤) من هنا إلى آخر البيتين لم يتعرض له اللباب ولا معجم البلدان، وهو وهم
فات التى عناها جحدر هى ( حجر) بفتح فسكون وهى أكبر قرى اليمامة بنجد
وليست باليمن.
جحدر
٧٤

الأساب
( الحُجْرى )
ج - ٤
جحدر لص أراد الحجاج أن يقتله وقال:
إذا جاوزتما سعفات حجر وأودية اليمامة فاندبانى
وقولا جحدر أمسى رهينا محاذر وقع مصقول بمانى
منها أحمد بن على الهذلى الحجرى شاعر ؛ قرأت بخط هبة الله بن عبد الوارث
الشيرازى: أنشدنى أحمد بن على الهذلى لنفسه بالحجر باليمن:
٥
ذكرت والدمع يوم البين بنسجم ولوعة١ الوجد فى الأحشاء تضطرم
مقالة المتنى عند ما زهقت نفسى وعبرتها تفيض وهى دم
يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شىء بعدكم عدم.٢
(١) فى ك (وعبرة)) ومثله فى اللباب ومعجم البلدان، وهو كما ترى.
(٢) فى اللباب «فاته الحجرى نسبة إلى حجر بن عدى بن ربيعة بن معاوية الأكرمين
بطن من كندة، منهم شريح بن المكدد بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر، وسمى
المكدد لقوله :
سلونى فكدونى فانى لباذل لكم ما حوت كفاى فى العمر واليسر
و استخلفه الأشعث بن قيس على اذربيجان، وكان جوادا. وفاته النسبة إلى حجر
: ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وهو ابن عم الذى قبله، ينسب إليه
كثير، منهم عمرو بن أبى قرة سلمة بن معاوية بن وهب بن حجر بن وهب بن
ربيعة، ولى قضاء الكوفة أيام الحجاج ، وقال الكلى: ولى قضاء الكوفة أربعة
من كندة: حجر بن القشعم الأرقمى، وشريح بن الحارث الرائشى، وعمرو بن
أبى قرة الحجرى، والحسين بن الحسن الحجرى أيضا أيام خالد القسرى . وفاته
النسبة إلى حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن
معاوية بن نور بن متع، منهم: محوس ومشرح وحمد وأبضعة بنو معدیکرب
ابن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر الفرد، وهم الملوك الأربعة الذين لعنهم =
-
٧٥

الإساب
( الحجّى)
ج - ٤
١٠٨٩ - ش الحِّجّى) بكسر الحاء المهملة وكسر الجيم المشددة، هذه النسبة
إلى الحج، وكما يقال فى سائر البلاد الحاج يقال فى خوارزم الحجى، و المشهور
بهذه النسبة جماعة من أهل خوارزم، منهم أبو عاصم المظفر بن أحمد بن محمد
ابن عراق الحجى الكافى، كان فقيها فاضلا حسن السيرة جميل الأمر راعيا
للحقوق ، سمع بغداد أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيبانى، سمعت منه
٥
= رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوا يوم النجير مر تدين. ومعنى الفرد الكثير
العطاء، ومعنى الولادة أنه كثير الولد)».
وذكر فى النبس حجر بن وهب بن ربيعة الخ وقال «منهم جبلة بن أبى کرب بن
قيس بن حجر، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فى ألفين وخمسمائة من
العطاء)» ذكره الطبرى وابن الكلبى. وقال ومنهم الأجلح وهو يحيى بن عبد الله بن
معاوية بن حسان الفقيه؛ وخالفه غيره وقال: الأجلح بن عبد الله بن حجية بن عدى
أبو حجية الكندى .... ، وفى لحم حجر بن جزيلة بن الخم، منهم عبد الملك بن عمير
ابن سويد أبو عمر . كاء شريك. قاله البخارى .....
(٦١٩ - الحجرى) ذكره انبصير عقب (الحجرى) بفتح فكون فقال ((وبكسر
أوله وهب الله بن راشد الحجرى، مصرى معروف)) وقد ذكره المشتبه وشكله
بكسر فسكون لكنه قال «وهب بن راشد الحجرى مصرى)» واعترضه التوضيح
فى الاسم و وقع فيه تخليط - راجع التعليق على الإكمال ٣/ ٨٨ - ٨٩ وعلى كل حال
فالصواب فى الاسم وهب الله بن راشد والصواب أنه حجرى - بفتح فسكون،
وقد من فى الأنساب فى رسمه، وكذلك ذكره الإكمال ٠٣٨٧/٢
(٦٢٠ - الحجورى) استدركه اللباب وقال «بفتح الحاء وضم الجيم وبعد الواو
راء، هذه النسبة إلى حجور بن سلم بن عليان بن زيد بن جشم بن حاشد بن خيران
ابن نوف بن همدان بطن من همدان ينسب إليه كثير، منهم يزيد بن سعيد أبو عثمان
الهمدانی الحجوری ، روى عن أبيه، روى عنه الوليد بن مسلم» .
أحاديث
(١٩)
٧٦

ح -٤
(الحداء. الحدّاد )
أحاديث بخوارزم،وكانت ولادته فى شوال سنة ست وتسعين وأربعمائة ١.
باب الحاء والدال
١٠٩٠ - ﴿ الحَدَّاءِ﴾ بفتح الحاء والدال المشددة المهملتين وفى آخرها
الألف الممدودة، قال ابن حبيب: الحداء بن ذهل بن الحارث بن ذهل بن
مران بن جعهى .. قال ابن دريد: عامر بن ربيعة بن قيم اللّه بن أسامة بن مالك ٥
ابن بكر بن تغلب هو الحداء، كان أحسن خلق الله صوتا فأصابه سعال فتغير
صوته فقال :
أصبح صوت عامر صنّا أبكم لا يكلّم المطيّا
و كان حداء قراقريا. فسمى الحداء .
١٠٩١ - ﴿رَ الحَدَّاد﴾ بفتح الحاء المهملة والألف بين الدالين المهملتين ١٠
أولاهما مشددة، هذه النسبة إلى بيع الحديد وشرائه وعمله، وجماعة من
أهل العلم اشتهروا بهذا الاسم لأن واحدا من آبائهم و أجدادهم كانوا
يعملون الأشياء الحديدية ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد
[ ابن محمد -٢] بن جعفر الكنانى الفقيه الحداد الشافعى قاضى مصر، كان أحد
(١) (٦٢١٠ - الحجى) قال منصور ((باب الحجى والحجى - أما الأول بضم الخاء
المهملة وتشديد الجيم فهو أبو الخير أياز بن عبد [ الله] الحجى الموصلى حدث بها
عن أبى الفضل (فى رسم أياز: أبو الفضل) عبد الله بن أحمد الطوينى ( كذا و فى
رسم أياز: الطوسى) الخطيب، تقدم ذكره)» يعنى فى رسم (أياز). وثم اختلاف
قد أشرت إليه، وقد نقلت ما فى رسم أياز فى التعليق على الإكمال ١ / ٠١٧
(٢) من ك .
-

الأنساب
( الحَدّاد )
ج - ٤
الفقهاء المشهورين وهو صاحب الفروع، وكان يقال عجائب الدنيا ثلاث:
غضب [الجلاد - ١] ونظافة السماد والرد على ابن الحداد. ولى القضاء
بمصر مدة، وحدث عن أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى وغيره، توفى
سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، والحسن بن يعقوب بن يوسف الصوفى
المعروف بالحداد من أهل نيسابور ، سمع إبراهيم بن على الذهلى والحسن بن
سفيان [ و عمران بن موسى - ٢] وإبراهيم بن يوسف الهسنجانى وغيرهم ،
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكر، فى التاريخ فقال الحسن الصوفى
الحداد الورع الزاهد صاحب الخانقاه والدار مجمع الزهاد والصوفية ، حدث
عن إبراهيم بن أبى طالب بشىء من مصنفاته، وكتب عنه ، توفى فى رجب من
وستين سنة، وشهدت جنازته بالحيرة ودفن بقرب المشايخ الستة.
وأبو حفص الحداد الصوفى النيسابورى، قيل إن اسمه عمرو بن مسلم، وقيل
عمرو بن سملمة و قيل عمرو بن سلم، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: اسمه عمرو
ابن مسلم، وقال أبو عبد الرحمن السلمى: الأصح أنه عمرو بن سلمة، والله أعلم،
١٥ كان من أفراد خراسان علما وورعا وحالة وطريقة، وأظن أنما قبل له
الحداد لأن رجلا من أتباعه قال له يوما رجل من أصحابه: كان من مضى
لهم الآيات الظاهرة،، ليس لك من ذلك شىء؛ فقال له تعال، نجاء به إلى
:٠
سوق الحدادين إلى كور محمى عظيم فيه حديدة [عظيمة - ٢ ] فأدخل يده
٥
١٠ سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وهو فى سن النبى صلى الله عليه وسلم ابن ثلاث
(١) من س و.م.
(٢) من ك .
فأخذها
٧٨

الأنساب
( الحداد )
ج - ٤
فأخذها فيردت فى يده فقال [ له - ١] يجزيك"؟ [ قال - ١] فأعظم ذلك
وأكبره، ثم مضى . وكان أبو حفص أعجمى اللسان فلما دخل بغداد قعد
معهم يكلمهم بالعربية، وكان يقول: الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها ،
والإقبال على الله لاحتياجك إليه . وحكى أن أبا حفص لما قدم بغداد نزل
على الجنيد فحكى أبو عمرو بن علوان سمعت الجفيد يقول: أقام عندى أبو حفص ٥
سنةً مع ثمانية أنفس فكنت كل يوم أقدم لهم طعاما جديدا وطيبا جديدا -
وذكر أشياء من الثياب وغيره فلما أراد أن يمر كسوته وكسوت جميع
أصحابه، فلما أراد أن يفارقى قال لوجئت إلى نيسابور عليناك الفتوة والسخاء،
قال ثم قال: هذا الذى عملت كان فيه تكلف، إذا جاءك الفقراء فكن
معهم بلا تكلف، حتى إن جعت جاعوا وإن شبعت شبعوا، حتى يكون ١٠
مقامهم وخروجهم من عندك شيئا واحدا . وسئل أبو حفص عن الفتوة.
وقت خروجه من بغداد، فقال: الفتوة تؤخذ استعمالا ومعاملة لا نطقا.
فعجبوا من كلامه، ومات سنة خمس وستين ومائتين، وقيل سنة سبع
وستين، وقيل سنة سبعين ومائتين، بنيسابور ، وزرت قبره غير مرة »
و من القدماء أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد يروى عن سعيد بن ١٥
المسيب وزيد بن وهب وسعيد بن جبير وغيرهم، روى عنه الحكم والثورى
وابنه عمرو بن ثابت= وأحمد بن السندى بن الحسن الحداد ، يروى عن
(١) من ك .
(٢) فى ك ((تحريك)) وفى غيرها ((يحرقك)، والتصحيح من تاريخ بغداد ج ١٢
رقم ٦٦٧١ ٠
٧٩

٠ - ٤
( الحَدّادى )
الأنساب
الحسن بن علويه كتاب المبتدأ، وعن الفريابى ومحمد بن العباس المؤدب
وغيرهم . وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئى، بروى عن أحمد بن حنبل
وخلف البزار ومحرز بن عون و عاصم بن على وغيرهم ، وقرأ على خلف بن
هشام القرآن .
٥ ١٠٩٢ - ﴿ الحَدَّادِى﴾ بفتح الحاء المهملة وتشديد الدال الأولى وكسر
الثانية المهملتين، هذه النسبة إلى صنعة الحدادة١ وإلى قرية بقومس ، أما
النسبة إلى عمل الحديد لجماعة كثيرة، منهم الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين
ابن محمد بن موسى بن مهران الحدادى المروزى ، كان يتولى الحكومة عن
القضاة بمرو وبخارا ، و كان فقيها فاضلا من أصحاب الرأى ، سمع محمد بن
على بن إبراهيم الحافظ وإسحاق بن إبراهيم التاجر وعبد الله بن محمود السعدى
١٠
وحماد بن أحمد السلمى وغيرهم، روى عنه جماعة آخرم أبو غانم ٢ أحمد بن
على بن الحسين الكراعى ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فقال: أبو الفضل
[ القاضى - ٣] المعروف بالحدادى شيخ أهل مره فى الحفظ و الحديث
و التصوف والقضاء فى عصره [ وتوفى فى المحرم أو صفر من سنة ثمان
١٥ وثمانين و ثلاثمائة أنه توفى وهو ابن مائة وسبع وستين - ٤]. وأما
(١) فى ك (الحديد)».
(٢) مثله فى اللباب و غيره وهکذا یأتی فی رسم(الکراعی) و وقع هنا فى س وم
وع «أبو حاتم» كذا.
(٣) ليس فى ك .
(٤) من ك، وفى الجواهر المضيئة ج ٢ رقم ١٦١" ... سنة ثمان وثمانين و ثلاثمائة -
النوب
(٢٠)
٨٠