النص المفهرس
صفحات 21-40
ج - ٤ ( الحافظ ) الأنساب محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجانى وغيرهم؛ وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور فقال: أبو على الحافظ النيسابورى ذكره بالشرق كذكره بالغرب ، مقدم فى مذاكرة الأمة و كثرة التصنيف، وكان مع تقدمه فى هذه العلوم أحد المعدلين المقبولين فى البلد سمع بغزة الموطأ من الحسن بن الفرج عن يحيى بن بكير ؛ وذكر ابتداء أمره فقال: كنت أختلف إلى الصاغة ٥ وفى جوارنا فقيه من الكرامية [ يعرف - ١] بالولى فكنت أختلف إليه بالغدوات وآخذ عنه الشىء بعد الشىء من مسائل الفقه ، فقال لى أبو الحسن الشافعى : يا أبا على لا تضيع أيامك، ما تصنع بالاختلاف إلى الولى؟ وبنيسابور من العلماء والأئمة عدة؛ فقلت له: إلى من أختلف؟ قال : إلى إبراهيم بن أبى طالب، فأول ما اختلفت فى طلب العلم إلى إبراهيم بن أبى طالب ١٠ سنة أربع وتسعين ومائتين ، فلما رأيت شمائله و سمته وحسن مذاكرته للحديث حلا فى قلبى فكنت أختلف إليه وأكتب عنه الأمالى حدث يوما عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن أبى أويس، فقال لى بعض أصحابنا: لم لا تخرج إلى هراة فان بها شيخاً ثقة يحدث عن إسماعيل بن أبى أويس؛ فوقع ذلك فى قلبى فرجت إلى هراة وذاك فى سنة خمس وتسعين ؛ ثم ١٥ قال : وانصرفت من هراة وقد مات إبراهيم بن أبى طالب فسمعت فى تلك الأيام كتاب الموطأ من على بن الحسين الصفار عن يحيى بن يحيى . و قال أبو على كنا بغزة على باب الحسن بن الفرج ونحن نسمع منه الموطأ (١) سقط من ك . (٢) فى ك «شيخ». ٢١ ج - ٤ ( الحافظ ) الأنساب عن يحيى بن بكير ومعنا جماعة من الغرباء من أهل مصر، فقلت لهم أكثر الموطأ عندنا من رواية يحيى بن يحيى النيسابورى عن مالك ، فاستحسنوا ذلك فقالوا لى: هل عندك منه نسخة حتى نسمعها منك؟ وقد كان أبو على خرج من هراة إلى مروالروذ وكتب عن يوسف بن موسى المروروذى وانحدر منها إلى مرو ومنها إلى جرجان بجود عن عمران بن موسى، ثم ٥ انصرف من هناك إلى الحسن بن سفيان فسمع مسانيد ابن المبارك ومنتخب المسند ومسند أبى بكر بن أبى شيبة، وانصرف إلى نيسابور . وقال : لما انصرفت إلى نيسابور سمعت مسند إسحاق بن راهويه من عبد الله بن شيرويه ثم تأهبت للخروج إلى العراق والشام والحجاز، قال واستأذنت أبابكر ١٠ محمد بن إسحاق بن خزيمة فى الخروج إلى العراق سنة ثلاث وثلاثمائة فقال: توحشنا مفارقتك يابا على وقد رحلت وأدركت الأسانيد العالية وتقدمت فى حفظ الحديث ولنا فيك فائدة و أنس فلو أقمت؛ فمازلت به حتى أذن خرجت إلى الرى ربها على بن الحسن بن سلم الأصبهانى وكان من أحفظ مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة فأفادنى عن إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ١٥ وغيره من مشايخ الرى ما لم أكن أهتدى أما إليه . ثم قال دخلت بغداد وجعفر الفريابي حى وقد أمسك عن الحديث ودخلت عليه غير مرة والكتب بين يديه وكنا ننظر إليه حسرة ومات وأنا يبغداد سنة أربع و ثلاثمائة وصليت على جنازته . ثم يقول أبو على وا أسفى على حديث سليمان التيمى عن أبى قلابة عن أنس! وكان يقول: وفيما ذكر الفريابى. (١) فى ك ((الهمدانى)) خطأ. ٢٢ الأنساب ( الحافظ ) ج - ٤ ثم قال: ولما فاتى مافات من الفريابي تركت بغداد وخرجت إلى الأنبار و كتبت حديث بهلول بن إسحاق [وأحاديث ابن أبى - ١] أويس وسعيد ابن منصور و غيرهما ، ثم انصرفت إلى بغداد وأقبلت على السماع من ابن ناجية و قاسم والصوفى، ولزمت أبا خليفة - يعى بالبصرة - حتى سمعت حديثه عن آخره [ إلا الأخبار - ٢] وما لم أجد السبيل إلى سماعه، وحضرت ٥ أبا خليفة وهو يهدد وكيلا له ، يقول: والله لاضحكن الحيطان من دمك؛ ثم قال فى آخر كلامه أتعود يا لكع؟ فقال الوكيل: لا أصلحك الله، [ قال بل أنت لا أصلحك الله - ١ ] ولا بارك فيك، قم عنى . قال الحاكم أبو عبد الله و سألت أبا على عن الحسن بن الفرج الغزى وسماعهم الموطأ منه، فقال: ما كان إلا صدوقا، قلت إن أهل الحجاز يذكرون أنه سمع ١٠ بعض الموطأ تحدث بالكل؟ فقال: ما رأينا إلا الخير قرأ علينا الموطأ من أصل كتابه فى القراطيس. ثم قال: انصرف أبو على من مصر إلى بيت المقدس وحج حجة أخرى، ثم انصرف إلى بيت المقدس ، وانصرف على طريق الشام إلى بغداد وهو باقعة فى الحفظ ولا يطيق مذاكرته أحد ، ثم انصرف إلى خراسان ووصل إلى وطنه ولا بفى لمذاكرته أحد من حفاظا، ثم أن ١٥ أبا على أقام بنيسابور إلى سنة عشر وثلاثمائة يصنف ويجمع الشيوخ والأبواب وجودها ثم حملها إلى بغداد سنة عشر ومعه أبو عمرو الصغير فأقام ببغداد وليس بها أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر بن الجعابى فان (١) سقط من ك . (٢) من ك . ٢٣ (٣) الأنساب ( الحافظ ) ج - ٤ أبا على يقول ما رأيت من البغداديين أحفظ منه، ثم خرج إلى مكة و معه أبو عمرو حج وخرج إلى الرملة و أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حى، ١١٦/ ب ثم انصرف إلى دمشق و قد لحق أحمد بن عمير / من الغرباء ما لحق وأحمد ابن عمير إمام أهل الحديث ورئيس الشام -، ذكر قصة طويلة ؛ ثم جاء ٥ إلى حران وانتخب على أبى عروبة الانتخاب المنسوب إليه، وانصرف إلى بغداد وأقام بها حتى نقل ما استفاد إلى مصنفاته فى تلك الرحلة وذاكر الحفاظ بها، وانصرف من العراق ولم يرحل بعدها إلا إلى سرخس وطوس ونسا. وذكر أبو على الحافظ قال أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت الله الله تحتال لى فى حديث سهل بن عثمان العسكرى عن عبادة عن عبيد الله ١٠ ابن عمر عن عبد الله ١ بن الفضل عن عبيد الله بن أبى رافع عن على حديث افتاح الصلاة، فقال يا با على قد حلف الشيخ٢ أنه لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز ؛ فشق علىّ ذلك وأصلحت أسبابى للخروج ودخلت عليه وودعته وشيعنى جماعة من أصحابنا، ثم انصرفت واختفيت فى موضع إلى يوم المجلس وحضرته متنكرا من حيث لم يعلم بى أحد نخرج وأملى الحديث ١٥ من أصل كتابه وكتبته وأملى غير حديث مما كان قد امتنع علىّ فيها، ثم بلغنى بعد ذلك أن٣ عبدان قال لبعض أصحابه: فوتنا أبا على النيسابورى تلك الأحاديث، وقيل له يا با محمد إنه كان فى المجلس وقد سمع الأحاديث (١) فى ك (عبيد الله)) وأراه خطأ. (٢) يغنى عبدان والدأبى بكر . (٣) زيد فى س وم «ابن» خطأ كما يعلم مما يأتى فان أبا مهد كنية عبدان. كلها ٢٤ (٦) الأنساب ٠ ( الحافظ ) ج - ٤ [ كلها - ١] فتعجب من ذلك وكان أبوعلى يقول كان٢ عبدان يفى بحفظ مائة ألف حديث. ثم قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: وعقد له مجلسالإملاء سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ستين سنة فان مولده كان سنة سبع و سبعين. ثم لم يزل يحدث بالمصنفات و الشيوخ بقية عمره . وتوفى عشية [ يوم - ١] الأربعاء ودفن عشية [ يوم - ١] الخميس الخامس عشر من ٥ جمادى الأولى من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة . وغسله أبو عمرو بن مطر، وصلى عليه أبو بكر بن المؤمل، ودفن فى مقبرة باب معمره وأما أبو إسحاق إبراهيم بن أورمة بن سياوش بن فروخ الحافظ الأصبهانى، من أهل أصبهان، كان حافظا مكثرا من الحديث، وكان يفيد ببغداد وأصيب مكتبه ٣ أيام فتنة البصرة،، حفظ من حديثه القليل فى المذاكرة ، ويقى ببغداد و بالبصرة ١٠ يفيد الناس ، روى عنه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستانى وإسماعيل ابن أحمد بن أسيد و محمد بن یحی و غيرهم، و توفی ببغداد سنة إحدى وسبعين ومائتين ه وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار ابن عبد الرحمن بن حفص الحافظ، - وحفص أخو أبى مسلم صاحب الدولة - أحد الأئمة فى الحفظ، و كان من المتقنين الضابطين ، حدث عن أبى شعيب ١٥ (١) ليس فى ك . (٢) زيد فى س وم «ابن» خطأ - راجع تذكرة الحفاظ ص ٦٨٩. (٣) مثله فى أخبار أصبهان ١ / ١٨٤ وغيره وتحرفت الكلمتان فى س وم. (٤) هكذا فى أخبار أصبهان ١٩٩/١ وتقييد ابن نقطة وتذكرة الحفاظ رقم ٨٧٣ والشذرات ١٢/٣، ووقع فى نسخ الأنساب «عمار». ٢٥ ٠ ج - ٤ (الحاقى ) الأنساب الحرانى وأحمد بن يحيى الحلوانى ويوسف القاضى ومطين وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ . ومات فى شهر رمضان لتسع خلون منه من سنة ثلاث وخمسين ، ثلاثمائة بأصبهان . ٥ ١٠٥١ - ﴿الحَافِى﴾ بفتح الحاء المهملة و الفاء، اشتهر بهذا أبو نصر بشر ابن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزى المعروف بالحافى ، من أهل مرءٍ، نزل بغداد ، قال أبو الفضل الفلكى الحافظ : لقب بشر بن الحارث بالحافى لأنه جاء إلى حذاء يطلب منه شعا - وكان قد انقطع أحد نعليه - فقال صاحب الشسع: ما أكثر مؤنتكم على الناس! فطرح النعل من يده وقال برجله هكذا ورمى بالأخرى ، وآلى أن لا يلبس نعلا؛ وكان ممن فاق أهل عصره فى الورع والزهد ، وتفرد بوفور العقل : أنواع الفضل و حسن الطريقة واستقامة المذهب وعزيف النفس و إسقاط الفضول، سمع إبراهيم بن سعد الزهرى وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم و حماد بن زيد و شريك بن عبد الله والمعافى بن عمران الموصلى وفضيل بن عياض ويحيى بن اليمان وعبد الله بن المبارك وعلى بن مسهر وعيسى بن يونس وعبد الله بن داود الخريبى وأبا معاوية الضرير وزيد ابن أبى الزرقاء، وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية، و كان يكرهها، ودفن كته لأجل ذلك، وكل ما سمع منه فانما هو على سيل المذاكرة، روى عنه نعيم بن الخيصم وابنه محمد بن نعيم : محمد بن هارون البغدادى : أحمد بن إراهيم الدورقى ، إبراهيم بن هاشم بن مشكان ونصر ٢٠ ابن منصور البزاز ومحمد بن عبد الله المخرمى ومحمد بن المثنى السمار وسرى السقطى ٢٦ ١٠ ١٥ الأنساب ( الحَافى ) ج - ٤ السقطى و إبراهيم بن هانى النيسابورى وعمر بن موسى الجلاء ، غيرهم، وحكى الحسن الموحى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أتيت باب المعافى بن عمران فدققت الباب فقيل: من ؟ فقلت: بشر الحافى . فقالت لى بنته من داخل الدار : لو اشتريت نعلا بدانقين ذهب عنك اسم الحافى . وقال بشر ابن الحارث يقول لقينى يحيى بن سعيد القطان ببغداد فقال: معك ألواح؟ . فقلت: نعم، قال ناولنى قال فناولته وكتب لى عشرة أحاديث وقرأما على، . فلما مضى محوته ،قال فقيل له لم ذاك ؟ قال لم أكن أراه يفعل بغيرى هذا . ولما مات بشر بن الحارث قال أحمد بن حقبل: [ مات] رحمه الله وما له نظير فى هذه الأمة إلا عامر بن عبد قيس، فإن عامرا مات ولم يترك شيئا، و هذا قد مات ولم يترك شيئا . . كانت وفاته فى شهر ربيع الأول ١٠ سنة سبع : عشرين ومائتين قبل المعتصم بستة أيام ، وأخرجت جنازته بعد صلاة الصبح ولم يحصل فى القبر إلا فى الليل ، كان نهارا صائفا والنهار فيه طول ولم يستقر فى القبر إلى العتمة ورؤى فى النوم فقيل [ له - ١]: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لىو [غفر -٢] لكل من تبع جنازتى؛ فقيل له : ففيم العمل ؟ قال : افتقد الكسرة . ١٥ (١) ليس فى ك . (٢) من ك . (٣) (٥٨٧ - الحاكم) اشتهر به جماعة فمن الحفاظ الحاكم الكبير وهو أبو أحمد محمد ابن محمد بن أحمد بن إسماق النيسابورى الكرايسى، راجع تذكرة الحفاظ رقم ٠٩١٤ والحاكم ابن البيع وهو أبو عبد الله فهد بن عبد الله بن محمد بن حمد ويه بن نعيم الضبى = ٢٧ • الأنساب ( الحَامِدِىّ) ج - ٤ ١٠٥٢ - ﴿الحَامِدِىّ﴾ بفتح الحاء المهملة والميم المكسورة بعد الألف وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى حامد وهو اسم لجد المنتسب إليه واشتهر بهذه النسة أبو الحسن نصر بن أحمد بن [ أحمد بن - ١] محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدى النسفى ابن اخت أبى الهيثم محمد بن جعفر بن إسماعيل الفقيه النسفى، ارتحل إلى مرو وتفقه بها وكتب الحديث عن أهلها : سمع بها أبا الفضل محمد بن الحسين الحدادى، وبرخس أبا على زاهر بن أحمد الإمام، وكان شابا فقيها ورعا زاهدا دينا" فاضلا، مات = الطهانى النيسابورى - راجع تذكرة الحفاظ رقم ٩٦٢. ومن الفقهاء الحاكم الشهيد وهو أبو الفضل مد بن معد بن أحمد المروزى الحنفى - انظر الجواهر المضية ١١٢/٢. ومن الخلفاء الحاكم العبيدى يأتى ذكره فى الرسم الآتى، ولقب به أول الخلفاء العباسيين بمصر وهو أبو العباس أحمد بن على بن أحمد بن المسترشد . وحفيده أحمد بن سليمان - راجع أعلام الزر كلى. (٥٨٨ - الحاكى) استدركه اللباب وقال «هذه النسبة إلى الحاكم بأمر الله أبى على المنصور بن أبى المنصور نزار بن معد الخليفة العلوى صاحب مصر، نسب إليه طائفة قالوا برجعته لأنه ركب ليلا ومعه ركابيان فأعادهما ومضى إلى حلوان عند مصر فلم يعرف له خبر فركب خواصه فى طلبه فرأوا ثيابه عند شرق حلوان ورأوا حماره بسرجه ولجامه وقد جرحت يداه ولم يعلموا ما وراء ذلك فذهبت طائفة إلى أنه قد غاب وسيعود يملك الأرض فهم الحاكية ، وكانت خلافته خمسا وعشرين سنة وأياما، وعدم سنة إحدى عشرة و أربعمائة ، وكان كثير التخليط فى ولايته وراجع رسم (الحاكى) فى معجم المؤلفين. (١) من ك . (٢) فى س وم «اديبا » كذا. ٢٨ (٧) بمرو الأنساب ( الخَامِض ) ج - ٤ بمرو فى شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين و ثلاثمائة ودفن بجنب أبى عمرو الكمانی ٢٠١ ١٠٥٣ - ﴿ الخَامِض) بفتح الحاء المهملة وكسر الميم / بعد الألف وفى ١١٧/ ألف آخرها الضاد المعجمة، هذا الاسم لقب أبى موسى سليمان بن محمد بن أحمد النحوى المعروف بالحامض، كان أحد المذكورين من العلماء بنحو الكوفيين، ٥ أخذ عن أبى العباس ثعلب، وهو مقدم من أصحابه ومن خلفه بعد موته وجلس مجلسه، وصنف كتبا منها غريب الحديث، وخلق الإنسان، : الوحوش، والنبات ؛ روى عنه أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وأبو جعفر الأصبهافى المعروف بيزرويه٢ و كان دينا صالحا .. ذكره أبو الحسن محمد بن جعفر [بن - ٤] النجار الكوفى فقال: أبو موسى الحامض ١٠ كان أوحد الناس فى البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر، حكى لى أبو على النقار" قال: دخل الكوفة أبو موسى : سمعت منه كتاب الادغام عن ثعلب عن سلة عن الفراء . قال أبو على فقلت له أراك تلخص الجواب تلخيصا ليس فى الكتب؛ قال: هذا ثمرة صحية ثعلب أرسين سنته. وقال غيره مات فى ذى الحجة سنة خمس وثلاثمائة . ١٥ (١) کذا فی ك ، وفی س و م «الکسائی» و من قری مږو کسان ینسب إليها (الكانى) كما يأتى فى موضعه والله أعلم . (٢) راجع الإكمال بتعليقه ٧٣/٣ - ٧٤. (٣) اسمه أحمد بن يعقوب بن يوسف، راجع الإكمال ١ /٢٥٨. (٤) من ك . (٥) اسمه الحسن بن داود . ٢٩ الأنساب ( الخَامِضِىّ ) ج - ٤ ١٠٥٤ - ﴿ الحَامِضىّ﴾ بفتح الحاء المهملة وكسر الميم بعد الألف وفى آخرها للضاد المعجمة، هذه اللفظة لقب أبى الهيثم عبد الله بن محمد بن إسحاق ابن يزيد بن نصر بن مهران المروزى الحامضى المعروف بحامض رأسه١ مروزى الأصل، سكن بغداد ، سمع الحسن بن أبى الربيع الجرجانى و أبا يحيى محمد بن سعيد العطار وسعدان بن نصر ويوسف بن [ عمر القواس ويحيى بن -٢] ٥ محمد بن صاعد وخلف بن محمد الواسطى كردوس وأبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وأبا عوف البزورى، حدث عن جحدر بن الحارث بحديث واحد وقال لم أكتب عنه غيره، روى عنه على بن عبد العزيز بن مردك وأبو عمر ابن حيوية الخزاز وأبو بكر الأبهرى الفقيه وأبو الحسن الدارقطنى والمعافى ابن زكريا الجريرى وأحمد بن الفرج بن الحجاج، ومات فى شهر رمضان سنة ١٠ تسع وعشرين وثلاثمائة . ٣ (١) هكذا فى تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٢٥٣، والنزهة ومطبوعة اللباب وأجود مخطوطتيه والقبس، ووقع فى نسخ الأنساب «رايته)» وفى إحدى غخطوطتى اللباب «بن أمية)). (٢) من تاريخ بغداد وقد سقطت من بعض نسخه أيضا . (٣) (٥٨٩ - الحامى) رسمه ابن نقطة ومن بعده وفى التوضيح «هو منقوص» يعنى أنه بكسر الميم مخففة تليها ياء خفيفة بوزن القاضى ونحوه قال ابن نقطة («فهو أنجب بن أحمد بن مكارم الخابى المعروف بابن السردان ، حدث عن أبى الحسن ابن صرما». (٥٩٠ - الحامىّ) بكسر الميم مخففة وياء النسبة نسبة إلى حام بن نوح وفى كتب اللغة يقال «غلام حامى وعبد حامى)) وفى الإكمال ٢/ ٥٢٤ «فقال ابن حبيب فى المفوف فى بنى حام: وسلمى أحد جبلى طى بنت جام ( فى نسخة: حام ) بن جمى = ٣٠ من ج - ٤ الأنساب = من نى معمليق بن حام .... » . (٥٩١ - الحامى) بكسر الميم مشددة تليها ياء النسبة فى أعلام الزر كلى ٢٦٠/٧ × × بن ** بن على بن أحمد أبو عبد الله الحامى العبدرى صاحب الرحلة المعروفة باسمه أصله من بلنسية ونسبته إلى بنى عبد الدار، كان من سكان الخامة وهى قرية فيها مياه معدنية حارة فى الطريق بين بسكره وتوزر فى الغرب توجه منها حاجا سنة ٦٨٨ ٨ ... ، وذكر مصادره . (٥٩٢ - الحاتى) قال منصور «باب الثانى والحانى وكلاهما آخره نون قبل الياء، أما الأول ... و أما الثانى بهاء مهملة فهو أبو الحسن إبراهيم بن معمر بن * ابن إبراهيم الحانى العطار المعروف بابن رفيقة الشاعر ، ذكره صاحبنا أبو البركات الشعار .. فى شعراء الزمان وقال: هو منسوب إلى حنية (؟) بلدة من حدود ديار بكر ، و ذ کرشیئا من شعره » و فى معجم البلدان «حانی بالنون بوزن اضی وغازى اسم مدينة معروفة بديار بكر .... وينسب إليها أبو صالح عبد الصمد بن ابن عبد الرحمن بن أحمد بن العباس الحنوی - هكذا يغسب إليها .... وذكر آخر، وقد ذكرهما ابن نقطة فى رسم (الحنوى) راجع التعليق على الاجاك ٣ /٣ .. وقال باقوت أيضاً «حتى - بالكسر والنون مكسورة أيضا عند فى ديار بكر .... ويقال له حانی أيضا وقد ذكر». (٥٩٣ - الحائرى) قاله منصور «وأما ... [الحائرى] بالماء المهملة وقبل الراء مثناة تحت فذكره ( يعنى ابن نقطة ولم أجد، فى كتابه) قلت والأديب أبو الغنائم ** بن أبى الفتح العلوى الحائرى - والخاثر موضع بمشهد على - روى عنه عبد الغنى ابن المشرف الخالصى شيئا من الأناشيد وقال: مولد سنة ثلاث أو أربع وسبعين و خمائة» و فى المشتبه باضافة من التوضيح «[ أبو منصور] نصر اته بن + [ بن الحسين بن الحسن] الكوفى الحائرى [ويعرف بابن مذلك]. وعبد الحميد بن جار ابن معد الحسينى الخائرى من مشيخة الفرضى ... سمع أبا الحسن [* بن *] بن غبرة ومات سنة ٦١٩)) وفى التوضيح أن قوله ((سمع الخ)» من صفة الأول نصرافه قال ((ولم يسمع منه الفرضى بل ذكره فى كتابه الأنساب وقال سمع بالكوفة- ٣١ الأنساب ( الحَالْك. الحَبّانيّ) ج - ٤ ١٠٥٥ - ﴿الحَائِك) بفتح الحاء المهملة بعدها الألف والياء المكسورة آخر الحروف وفى آخرها الكاف، هذه اللفظة معروفة من الحياكة. اشتهر بهذا الاسم من القدماء أبو حمزة مجمع بن سمعان الحائك قال ابن أبى حاتم مجمع التيمى [ هو ابن سمعان الحائك أبو حمزة، كوفى، روى عن ماهان الزاهد، روى عنه أبو حيان التيمى - ١] وسفيان الثورى، قال يحيى بن معين : مجمع التبعى ثقة . ٥ باب الحاء والباء ١٠٥٦ - ( الحَبّانى٢) بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بعدهما الألف و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى حبان وهو [ اسم - ٣] والد = من ... ابن غبرة وأحمد بن يحيى بن ناقه وببغداد من ابن البطى .... سمع منه أبو بكر بن نقطة الحافظ بالكوفة وقال .... ؛ ولفظ ابن نقطة : شيخ حسن قليل الكلام فيما لا يعنيه وبلغنا أنه توفى فى أواخر شعبان سنة تسع عشرة وسمائة بالكوفة. انتهى. وسمع منه أبو عبد الله بن الديثى وذكره فى التاريخ بوفاته فى السنة المذكورة، وذكر مولده فى سنة تسع وعشرين وخمسمائة)). (٥٩٤- الحائط) قال ابن نقطة «باب الحافظ والحائط - أما الأول .... وأما الثانى بعد الألف ياء معجمة من تحتها باثنتين وطاء مهملة فهو أبو الحسن على بن أبى الفضل ابن على الصوفى المعروف بالحائط حدث عن أبى الحسن المبارك بن عبد الجبار بن الطيورى ، حدث عنه الحافظ أبو القاسم على بن الحسن بن عساكر الدمشقى فى معجم شیو خه ، نقلته من خطه بدمشق » . (١) سقط من ك . (٢) كذا تقدم هذا الرسم هنا و حقه أن يتأخر بعد عدة رسوم كما مياتى. : (٣) ليس فى ك . (٨) ٣٢ واسع ج - ٤ ( الحَّبَابِيّ) الأنساب واسع بن حبان بن منقذ، وهو حبانى من التابعين ، يروى عن ابن عمر وجابر و أبى سعيد الخدرى وعبد الله بن زيد بن عاصم، روى عنه ابن أخيه محمد بن يحي بن حبان وابنه حبان ، قال يحيى بن معين: واسع و يحي وسعد١ بنو حيان بن منقذ بن عمرو بن مالك « وابن أخيه محمد بن يحيى بن حبان ابن منقذ هو حبانى يروى عن ابن عمر وأنس بن مالك رضى الله عنهما وعبد الله ٥ ابن محيريز وغيرهم، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى ، عبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق بن يسار وغيرهم ؛ وقد ينسب هذه النسبة إلى حبانة وهى بنت الُسمَيط بن كليب بن سلحب الأكبر، ذكر ذلك ابن حبيب عن ابن الكلبى فى نسب حضرموت . ١٠٥٧ - ﴿ الحَبَابِّ﴾ بفتح الحاء المهملة والألف بين الباءين المنقوطتين ١٠ بواحدة، هذه النسبة إلى حباب، وهو اسم جد أبى بكر أحمد بن إبراهيم ابن حباب الخوارزمى الحبابى، يروى عن [ أبى محمد عبد الله بن أبىّ القاضى، روى عنه أبوبكر أحمد بن محمد البرقانى الحافظ ، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد ابن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم - ٢] بن مروان بن حباب بن تميم٢ (١) مثله فى رسم (حبان) من الإکال و غیرہ ، و وقع فی س و م «سعید» كذا . (٢) سقط من س و م . (٣) فى س وم ((مقيم)) خطأ وتقديم (حباب) على (تميم) هو الذى فى تاريخ بغداد فى ترجمة عبيد اللّه وترجمة ابنه، ووقع فى الإكمال ٢! ١٤ " .... مروان بن تميم بن حباب)» وعقبه «وحباب هو حبابة ، قال لى ابن الآبنوسى إن ابن حبابة أملى عليه نسبه هكذا )» . ٣٣ الأنساب ( الحَبَابِّ ) ج - ٤ البزاز المعروف بان حبابة، المتوفى١ محدث بغداد، أحد الموصوفين بالصدق والديانة و الأمانة، وجاز أن يقال له الحبابى أيضا لأن اسم جده الأعلى حبابة ولكن لم يقل أحد فى نسبه هذا، ، ذكرته حتى لو نسبه واحد بهذه النسبة عرف، ولم أسمع فى كتاب يعرف، وكان قد روى أحاديث على بن الجعد عن أبى القاسم عبد الله بن محمد البغوى، و سمع أيضا أبا بكر ٥ عبد الله بن أبى داود السجستانى و أبا محمد يحيى٢ بن محمد بن صاعد وطبقتهما، روى عنه أبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهرى وأبو الحسن العتيقي وعبد عزيز الأزجى وحمزة بن محمد بن طاهر الحافظ ، ويخلد [ جد - ٢] جده بصرى سكن بغداد ؛ وكان ثقة مأمونا، و كانت ولادته فى أول سنة ١٠٠ تسع وتسعين ومائتين، وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة تسعو ثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني (،وابنه أبو الحسن محمد بن عبد الله ابن حبابة الحبابى متوثى الأصل، سكن دار كعب ببغداد ، وحدث عن أبيه وعن أبى محمد بن ماسى البزاز قال أبو بكر الخطيب سمعته يذكر أن عنده عن أبى بحر بن كوثر البربهارى؛ قال: ورأيت فى أصل أبى محمد بن ماسى سماع ١٥ أبى الحسن بن حبابة مع أبيه بالخط العتيق، ونظرت فى بعض أصول أيه أبى القاسم بن حبابة فرأيته قد ألحق لنفسه فيها السماع منه بخط طرى، ، رأيت أيضا أصلا لأبيه عن أبى بكر بن أبى داود وعلى وجه الكتاب "سماع لعبيد اللّه (١) فى النسخ ((المتوفى)) خطأ. (٢) فى ك «و أبا يحي مح* بن يحيى)» خطأ. (٣) من ك . ٣٤ ان ج - ٤ ( الجَبار ) الأنساب ابن محمد بن حبابة" وقد ألحق ابنه بخط طرى " ولا بنه محمد". قال وسألته عن مولده فقال: فى سنة اثنتين وخمسين و ثلاثمائة ؛ ومات فى شعبان سنة خمس وثلاثين و أربعمائة، ودفن بمقبرة جامع المدينة عند أبيه. قلت وزرت قبريهماهي حفيده أبو منصور أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة المتونى الحبابى، حدث عن جده أبى القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة، ٥ ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب فى التاريخ : قال: كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، ومات قرب آخر سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، وفيما ذكر ابن الكلبى فى نسب الحارث بن ثعلبة قال إما سمى الحارث بن ثعلبة بن ناشرة بن الأبيض بن كنانة بن مسلية بن عامر: ابن حبابة ، لأن حابة أم جد ثعلبة وصبح ابنى ناشرة؛ ، هى حبابة بنت الأعمى١ بن منبه بن كنانة بن مسلية، ١٠ بها يعرفون . ولهم يقول عبد الله بن عبد المدان: ١١٧/ ب / وبنو حبابة ضاربون خيامهم بقضيب تعرف (؟) حولهم أنعام. ١٠٥٨ - ﴿ التخَبار﴾ بفتح الحاء [المهملة - ٢] والباء [ المعجمة المنقوطة بواحدة - ٣] وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الحبر وعمله، وهو السواد الذى يكتب به، و المشهور بها محمد بن جامع الحبار يروى عن عبد العزيز ١٥ ابن عبد الصمد، وهو يروى عنه العباس بن عزيز القطان قال البصيرى : حديثه فى حديث عبد الله بن محمد الحارثى ) وشيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد (١) مثله فى الإكما ل ٢٧٣/٢ وراجعه فان عبارته أوضح. (٢) من ك . (٣) من ك وكلمة (المعجمة) مقحمة . ٣٥ ج - ٤ ( الحَبَاسی ) الأنساب [ ان أحمد - ١] بن السلال الحبار شيخ مسن يبيع الحبر والأقلام٢ عند باب النوبى ببغداد ، سمع أبا الحسين بن المهتدى بالله وأبا الغنائم بن المأمون وأبا على بن وشاح وأبا جعفر بن المسلمة وأبا الحسين بن النقور وجماعة من هذه الطبقة ، كان يتشيع، وكنا نقرأ عليه بدكانه وكنا نقول له أبو عبد الله الحبرى، كانت ولادته سنة [سبع -٣] وأربعين وأربعمائة [ وتوفى -٤] [ سنة إحدى وأربعين وخمسمائة -٥ ]٦. ١٠٥٩ - ﴿ الحَبَاسى﴾ بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة بعدهما الألف (١) من س وم واللباب . (٢) فى ك «والقلم». (٣) من المنتظم ١٠ / ١٢٣ وموضعها فى الأصول بياض. (٤) من ك . (٥) هكذا يعلم من المنتظم، وموضعها فى الأصول بياض . (٦) (٥٩٥ - الحباس) فى الدرر الكامنة ج ١ رقم ٨٠٤ «أحمد بن منصور بن صارم ابن اسطوراس المشهور بابن الحياس الدمياطى ولد سنة ٥٣ سمع من أبى عبد الله ابن النعمان وتعانى الأدب وقال الشعر الجيد ولحقه صمم ... ومن نظمه: إن قل سمعى إن لى فها توفر منه سهم يدنى إلىّ مقاصدى ويروفك الرمح الأصم .... وله قصيدة رائية فى وصف الموز لا نظير لها .... ساق القصيدة و فيها تحريف كثير وقال «مات فى صفر سنة ٧٤٢» فى النسخة ٦٤٢. وفى غاية النهاية فى فصل الأنساب من الحاء المهملة ((الحباس: محمد بن عبد السلام)» ثم ذكره رقم ٣١٣٣ (+ بن عبد السلام أبو عبد الله القيسى التونسى يعرف بالحباس الكتبى إمام مقرئُ كان شيخ الإقراء بتونس ... توفى سنة بضع وثلاثين وستمائة». (٩) وفى ٣٦ الأنساب ( الحُبَاشى) ج - ٤ وفى آخرها السين [المهملة - ١]، هذه النسبة إلى حباسة وهو قائد الجيش الذى وافى من الغرب بعد سنة ثلاثمائة فى أيام المقتدر بالله، جاء فى عدد يقال إنهم كانوا يزيدون على المائة ألف، يطلب مصر خرج إليه مؤنس الخادم من بغداد [ ومعه - ٢ ] الجيش فوافى إلى الفسطاط بعد أن انهزم حباسة وقتل أكثر أصحابه فعل ذلك بهم المصريون مع ابن طولون٣، ويقال لكل واحد ٥ من كان فى جيشه حباسى نسبة إلى قائد الجيش٣، وقيل ان بنان الجمال ما ٠ أخرجه ابن طولون٣ بسبب الأمر بالمعروف وسيّره إلى صوب الغرب و وكل به جماعة فأخرج من مصر وبلغ الإسكندرية فلما نزلوا فى المركب ركدت الرياح أياما فى موسمها فعجب الناس ، كرهوا ذلك فقال بنان الحمال إن الله تعالى أمر ملك الريح أن لا يسير مركبا السنة إلى المغرب، فأقاموا. أياما ثم اتفق أن حباسة أقبل مع المراكب ففزع الناس فرجع بنان إلى مصر وقال: أيها الناس ! أخرجتمونى وحدى وجتكم بمائة ألف ولكن أبشروا فان اللّه تعالى يدفعهم وكان [ ذلك - ١] كما قال . ١٠٦٠ - ﴿ الحُباشى) بضم الحاء المهملة والباء الموحدة بعدهما الألف وفى آخرها الشين [المعجمة -١]، هذه النسبة إلى حباشة وهو جد أبى [مريم -٤] ١٥ (١) ليس فى ك . (٢) سقط من س وم . (٣) كذا وراجع الإكمال بتعليقه ٣ / ١٩٢. (٤) من تاريخ البخاري وغيره وموضعه فى الأصول بياض . ٣٧ ج - ٤ (الحَبَّال) الأنساب زر بن حبيش بن حباشة بن أوس١ بن هلال الأسدى الحباشى من قراء التابعين ، زهادهم، روى عن عمر وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود و أبی ین کعب و غيرهم روى عنه عاصم بن أبي النجود الکوفی، و قيل إن زر ابن حبيش كتب إلى عبد الملك بن مروان إذا الرجال ولدت أولادها وبليت من كبر أجسادها ٥ وجعلت أسقامها تعتادها تلك زروع قد دنا حصادها فبكى عبد الملك بن مروان ٢٠ ١٠٦١ - ﴿الخَّال) بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بعدهما الألف وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى الحبل وفتله وبيعه، واشتهر بهذه النسبة ١٠ جماعة، منهم القاضى بكر بن عبد الله بن محمد الحبّال الرازى، قدم نيسابور وحدث بالمناكير، كان أبوه أبو بكر ورد نيابور رسولا إلى الأمير إسماعيل ابن أحمد ومعه على بن موسى القمى، وأحاديث أبى بكر مستقيمة ، فأما ابنه بكر فقد زاد على نفسه وأبيهه وأبو الحسن على بن عبد الله بن إبراهيم الحبال من أهل أصبهان، روى عن أبى عبد الله محمد بن أيوب الرازى ، قال أبو بكر ابن مردويه: وقد رأيته ولم أسمع منه ٢٠ ١٥ (١) . مثله فى الإكمال ١٩٢/٢، ووقع فى س وم («اويس». (٢) (٥٩٦ - الحباك) («أحمد بن سعيد المكناسي المعروف بالحباك فقيه صوفى شاعر توفى بفاس سنة ٨٧٠ وقيل بعدها)» راجع معجم المؤلفين ٢٣٤/١. (٣) راجع لبقية الحبالين الإكمال بتعليقه ٢ / ٣٧٨-٠٣٧٩ (٣٩٧ - الحبالى) فى معجم البلدان «حبال بالكسر كأنه جمع حبل من قرى وادى موسى من جبال الشراة قرب الكرك بالشام، منها يوسف بن إبراهيم بن = ٣٨ الحبانى ج - ٤ ( الحبّانى ) الأنساب ١٠٦٢ - ﴿ الحِبّانى) بكسر الحاء المهملة وتشديد الماء المنقوطة بواحدة : فى آخرها النون، هذه النسبة إلى حبّان وهو جد المنتسب إليه ، منهم أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد١ بن مرة٢ == مر زوق بن حمدان أبو يعقوب الصهيى الحبالى، . رحل إلى مرو وتفقه بها وسمع أبا منصور محمد بن على بن محمد المروزى، وكان متقشفا، قال الحافظ أبو القاسم: وسمعت منه ، وكان شافعيا ، بلغنى أنه قتل بمرو لما دخلها خوار زم شاه .... فى سنة ٥٣٠ فى ربيع الأول)». ( الحبانى) بالفتح تقدم فى الأنسان رقم ١٠٥٦ وهذا موضعه . (١) بعد هذا فى الإكمال ٣١٦/٢ « بن سعيد بن شهيد » ثم قال « و هو م× بن حبان ابن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سعيد بن شهيد بن هدية بن مرة .... » هكذا وقع فيه فى الموضعين ( شهيد) بنقط الشين، وهكذا هو فى نسخه المخطوطة، وفى معجم البلدان (بست) كما فى الإكمال أولا، ثم قال «كذا نسبه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البخارى المعروف بغنجار ، ووافقه غيره إلى معبد، ثم قال: ابن هدبة ( كذا) بن مرة بن سعد ..... )) و فى رسم (هدية) من استدراك ابن نقطة «محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد ( كذا بين غير منقوطة) بن هدية بن مرة بن سعد .... )) ومثله فى تذكرة الحفاظ رقم ٨٧٩، وفى المشتبه بعد ذكر (شهيد) بفتح الشين المعجمة، و (شهيد) بضمها ما لفظه ((وبمهملة مفتوحة هيد فى نسب أبى حاتم بن حبان الحافظ)) وأخره التوضيح و التبصير ، وزاد التوضيح فساق النسب كما فى التذكرة. وفى الإكمال (باب شهيد وشهيد) بفتح المعجمة و بضمها ولم يتعرض لسهيد بالمهملة ، وقضية ذلك أن الذين قبله لم يتعرضوا له ولم يستدركه ابن نقطة وإنما وقع فى كتابه نسب ابن حبان . فى رسم (هدية) ووقع فى النسخة ((سهيد)» بلا نقط كمامر، وذكر منصور (باب شهيد وشهيد) بفتح المعجمة و بضمها ولم يتعرض لسهيد بالمهملة فالله أعلم . (٢) كذا وليس قوله «بن مرة)) هما فى شىء من المراجع، وانظر ما يأتى. ٣٩ (٤) الأنساب ( الحِّانى ) ج - ٤ ابن هدية١ التميمى البستى الحبانى، كان إماما فاضلا مكثرا من الحديث والرحلة والشيوخ، عالما بالمتون والأسانيد ، أخرج من معانى الحديث ما عجز عنه غيره ، ومن تأمل تصانيفه وطالعها على أن الرجل كان بحرا فى العلوم ، سافر ما بين الإسكندرية و الشاش تلذ لأبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمى وسمع الحديث ببست من إسحاق بن إبراهيم البستى القاضى و بمرو أبا عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدى، وبالسغد أبا حفص عمر بن محمد بن جير البجيرى، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحى، وبحرّان أبا عروبة الحسين ابن أبى معشر السلمى، وبالرقة الحسين بن عبد الله القطان، وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصا الدمشقى٢، وببيت المقدس عبد الله بن محمد بن سلم ١٠ المقدسى، وبمصر أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى، وبمكة المفضل بن محمد الجندى، وطبقتهم، روى عنه الحفاظ أبو عبد الله الحاكم البيع وأبو عبد الله ابن منده الأصبهانى و أبو عبد الله الغنجار البخارى وجماعة سواهم، وتوفى فى شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بيست « وأما محمد بن جعفر بن أحمد ابن عبد الجبار الحبانى، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى: هو منسوب ١٥ إلى سكة حبان أظنه نيسابوريا هوعبد الكريم بن إبراهيم بن حبان بن إبراهيم الجنبى، هو حبانى نسبة إلى جده من أهل مصر، يروى عن أبيه إبراهيم و حرملة ابن يحيى و حسين [بن - ٣] الفضل بن أبى حديده، قال الدار قطنى: ثقة (١) زاد فى الإكمال وغيره «بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم» . (٢) فى ك «الثقفى)» كذا . (٣) سقط من ك . (١٠) ٤٠ حدثنا