النص المفهرس
صفحات 401-420
ج - ٣
( الجُوُزْدَانِىّ)
لأنساب
- عبد الله - ١] بن واقد الهررى، يخطئى كثيرا، لا يجوز الاحتجاج بخبره
إذا انفرد لسلوكه غير مسلك الثقات فى الأخبار، وأبو عبد الرحمن شداد
بن أحمد الجوزجاني الفقيه قريب أبى الفضل الجوزجاني الكاتب بها ، سمع
الحسين بن إدريس الأنصارى الهروى ومحمد بن معاذ و غيرهما ، سمع منه
لحاكم أبو عبد الله الحافظ، قال: قريب أبى الفضل الجوزجاني وهو أفادنا ٥
عنه ، و أبو رجاء محمد بن أحمد القاضى الجوزجاني، كان قاضى القضاة لعمرو
بن الليث على جميع ولاياته، ، كان من أعيان الفقهاء على مذهب الكوفيين
سكن نيسابور إلى أن قبض على عمرو بن الليث فرجع إلى الجوزجان-
توفى بها ثم كان أبو ذر بن أبى رجاء أحد أعيان المشايخ بنيسابور . أعقابه -
مع أبا الأزهر حوثرة بن محمد المنقرى وإسحاق بن إبراهيم الشهيدى وأبا سعيد ١٠
لأشج وسليمان بن داود القزاز، هارون بن إسحاق الهمدانى، و أخذ الفقه
بن أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن ، روى عنه إبراهيم
بن إسحاق الأنماطى وأبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز ، أبو عمرو الحيرى
غيرهم . وتوفى بجوزجان سنة خمس وثمانين ومائتين م٢
٩٠ - ﴿ الْجُوُزْدَانِّ) بضم الجيم وسكون الواو والزاى وبعدها الدال ١٥
لهملة، فى آخره النون، هذه النسبة إلى جوزدان، و يقال لها كوزدان، وهى
ية على باب أصبهان كبيرة كثيرة الخير، بتّ بها ليلة ، سمعت بها الحديث
١) سقط من م و س .
٠) وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوز جاني السعدى الحافظ نزيل دمشق،
كره المؤلف فى (الجريرى) وهما .
٤٠١
الأنساب
(الْجُوُ زْدَانِيّ)
٤ - ٣
٥
من أبى الفضل عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن سعدويه المعدل - ، كانت له بها
ضيعة ، المشهور بالانتساب إليها أبو بكر محمد بن على بن أحمد بن الحسين بن
بهرام الجوزدانى إمام الجامع العتيق الكبير بأصبهان فى التراويح ليالى
رمضان، وكان مقرئا فاضلا حسن السيرة صدوقا حسن الصوت ثقة صاحب
أصول، قرأ القرآن على محمد بن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسى .. سمع الحديث
بأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىو .... ١ بن بكوار٢ الأصبهانى.
و ببغداد أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن
المخلص وغيرهم ، سمع منه جماعة من الحفاظ و الأئمة مثل الكيا يحيى بن
الحسين الحسنى الرازى الحافظ وأبى زكريا يحيى بن أبى عمرو بن منده الحافظ
١٠ : غيرهما، وكان يختلف مع أصحاب الحديث و يسمع إلى أن توفى فى
ذى القعدة سنة اثنتين، أربعين، أربعمائة٠ أبو محمد عبد الله بن محمد بن
منصور الجوزدانى من أهل أصبهان ، كتب الحديث الكثير وحدث عن
أبى القاسم عبد الله بن محمد البغوى و الوليد بن أبان: محمد بن سهل بن الصبّاح
وغيرهم روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ = وأبو أحمد
عبد الله بن محمد بن على بن شريس* المعدل الجوزدانى، يروى عن أحمد بن
١٥
(١) بياض فى النسخ والواو من ك فقط .
(٢) فى م وس «بكر ان)).
(٣) زيد فى م وس ((لنا)) كذا وابن مردويه توفى سنة ٤١٠.
(٤) مثله فى أخبار أصبهان لأبي نعيم ٩٧/٢ واستدراك ابن نقطة و وقع فى س وم
«سويس».
٤٠٢
محمد
الأساب
( الجَوُزُرَانِى)
ج - ٣
محمد بن عمرو بن مصعب المروزى، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن
مردويه الحافظ و أبو عبد الله محمد بن هارون بن عبد الله الجوزدانى يروى ١٠٩/ ب
عن أبى على الحسن بن عرفة ، أحمد بن منصور الرمادى ربى عنه عبد الرحمن
ابن محمد بن أحمد بن سياه ، ذكر أبو الشيخ أنه كان يختلف معه إلى المزار -
يعنى أحمد بن عمر؛ بن عبد الخالق و محمد بن مشاذا بن خزيمة الجوزدانى ٥
من أهل أصبهان. [ كان - ٣] يروى عن أبى حاتم السجستانى القرآآت
وروى عن الربيع كتب الشافعى. انتقل إلى طرسوس و مات بها .*
٩٩ - ﴿ الجَوُزْرَانِيّ﴾ بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الزاى والراء وفى
آخرها النون، هذه النسبة إلى جوزران وظنى أنها قرية بنواحى عكبرا من
سواد بغداد، منها المقرى أبو الفضل محمد بن محمد [ابن على بن محمد -٥] ١٠
(١) مثله فى أخبار أصبهان ١١٩/٢ و ٢٣٦ و وقع فى س وم «شياه)» خطأ.
(٢) مثله فى أخبار أصبهان ٢٠٧/٣ ووقع فى س وم («مشاد».
٣٠) من ك .
(٤) وفى استدراك ابن نقطة ((فاطمة بنت عبد الله بن أحمد بن القاسم بن عقيل
الجوزدانية ، حدثت عن أبى بكر بن ريذة بالمعجمين الكبير والصغير للطبرانى ،
وبكتاب الفتن لنعيم بن حماد، وكان سماعها صحيحا، سمع منها و قرأ عليها الحفاظ ،
وحدثنا عنها أبو سعيد أحمد بن مهد الأرجانى وأسعد بن سعيد بن روح وعفيفة بنت
أحمد و عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وتوفيت فى رابع عشر رجب
من سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، وانقطع بموتها حديث الطبرانى بأصبهان،
تكنى بأم إبراهيم، وأم الخير، وأم الغيث))
(٥) سقط من س و م
٤٠٣
الأنساب
(٠الجَوْز فَلقىّ)
ج - ٣
الجوزرانى الضرير العكبرى، أحد الشيوخ القراء، وكان من ذوى الهيئات "
النبلاء، جمع بين إسنادى القراءة والحديث، قرأ القرآن على عبد الملك
النهروانى، و سمع الحديث من أبى الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز ،
وكان صدوقا، توفى بعكبرا فى يوم الجمعة النصف من شهر ربيع الآخر
سنة ثلاث ؛ سبعين وأربعمائة ٠ ١
٥
٩٩١ - ﴿ الجَوْزِ فَلقى) بفتح الجيم و سكون الواو بعدهما الزاى والفاء
بعدها اللام ، فى آخرها القاف، هذه النسبة إلى جوزفلق [ ويقال لها
........ أيضا - ٢] وهى قرية بقرب آبكون - هكذا ذكره حمزة بن
يوسف السهمى، لا أحق ٣ نقط هذه القرية ولا عجمها"، منها أبو إسحاق
١٠ إبراهيم بن الفرج الفقيه الجوزفلقى، قال حمزة السهمى: هو كان قد رحل .
وكتب الكثير، وتخرج على يده جماعة من الفقهاء، و كان منزله فى سكة
(١) فى استدراك ابن نقطة «حدث عنه إسماعيل بن أحمد بن السمر قندى)).
(٢) من ك وانظر ما يأتى .
(٣) مثله فى اللباب ومعجم البلدان، وعبارتهم تعطى أن القائل «ولا أحق الخ)»
هو حمزة، والصواب أنه من قول المؤلف .
(٤) ترجمة إبراهيم الآتى هى فى تاريخ جرجان رقم ١٤٣ وفيها «الجوزفلقى»
مرتين ، وترجمة إسماعيل الآتى هى فيه رقم ١٧٤ وفيها «الجوزفلقى» أيضا ولم ينبه
على أنه كان فى الأصل الخطوط ما يخالف ذلك وظاهر هذا أنها كذلك فى الأصل
المخطوط فى المواضع الثلاثة ولم أجد فيه ما يخالف ذلك ، نعم ثم رجل آخر قال فى
نسبته «الجور سفلقى)» وسيذكره المؤلف فى الخاء المعجمة ((الخور سفاقى)» ويشك
فيه، ويؤخذ من تاريخ جرجان فى الموضعين أن القرية التى نسب إليها هذا غير التى
نسب إليها الأولان .
الفضاضين
٤٠٤
ج - ٣
( الجَوزّقِىْ )
-الأنساب
الفضاضين١ وقريته بقرب آبسكون هو أبو عمرو إسماعيل٢ الجوز فلقى من
أهل جرجان، كان مقرئا فاضلا و كان قد حج وارتحل إلى مصر والشام،
وكتب بها الحديث، يروى عن نعيم بن عبد الملك الصحيح لمحمد بن إسماعيل
البخارى، روى عنه أبو بكر الجاجرى ء [أبو مسعود - ٣] البجلى، و توفى
بجرجان فى مسجد الصفارين .°
٥
٩٩١ - ﴿ الجَوْزَ فِىّ) بفتح الجيم وسكون الواء وفتح الزاى وفى آخرها
القاف، هذه النسبة إلى جوزقَين ، أحدهما إلى جوزق نيسابور، منهم أبو بكر
محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقى صاحب كتاب المتفق، الإمام
الزاهد الورع العالم، سمع أبا العباس الدغولى و أبا العباس الأصم وأبا حاتم٦
مكى بن عبدان التميمى وطبقتهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن منصور بن ١٠
خلف المغربى و أبو عثمان سعيد بن أبى سعيد العيار الصوفى وغيرهما،
ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى كتاب التاريخ فقال: أبو بكر بن أبى الحسن
المعدل - يعنى الجوزقى -، كثير السماع والكتابة والنفقة فى ٨ العلم [وكان-١]
(١) فى تاريخ جرجان «القصاصين».
(٢) زيد فى ك «بن» كذا.
(٣) من تاريخ جرجان .
(٤) فى تاريخ جرجان «فى شك)».
(٥) (الجوز قانى) راجع ما تقدم فى التعليق على (الجورقانى) بالراء غير المنقوطة.
(٦) زيد فى ك «حد بن)) خطأ.
(٧) زيد فى ك (بن سعيد)» خطأ.
(٨) فى م و س ((على)».
(٩) من ك.
.-
٢٧
٤٠٥
الأنساب
(الجَوزِّيّ)
ج - ٣
يشهد و هو شاب والمشايخ أحياء، رحل به خاله أبو إسحاق المزكى إلى
سرخس وسمع من أبى العباس الدغولى الكثير، وقد كنت أسمعه غير
مرة فى قديم الأيام يذكر أول سماعه للحديث سنة إحدى و عشرين،
وكنت أقول: السنة التى ولدت فيها، ثم لم يزل يسمع معا إلى سنة خمسين،
صنف المسند الصحيح على كتاب مسلم بن الحجاج وانتقيت له فوائده نيف
وعشرين جزءا سنة إحدى وخمسين، ثم إنه وجد١ سماعه من أبى العباس
السراج وأبى نعيم الجرجانى وحدث عنهما سنة تسع وستين ، وسمع
بالرى أبا حاتم الوسقندى٢ وبهذان القاسم بن عبد الواحد و ببغداد
أبا على الصفار و بمكة أبا سعيد بن الأعرابى و طلحة العمرى، وتوفى ليلة
١٠ السبت العشرين من شوال، دفن عشية السبت من سنة ثمان وثمانين و ثلاثمائة،
وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وصلى عليه الأستاذ أبو الطيب سهل بن محمد
ابن سليمان بحمر كاباد٢ و دفن فى داره. و أبو الفضل إسحاق بن أحمد بن
محمد بن يعقوب الجوزقى الهروى الحافظ ، كان حافظا ثقة عدلا من جوزق
هراه، سكن سمر قند" وروى عن عبد الله بن عربة ٤ الفقيه: أبى يزيد حاتم
(١) مثله فى تقييد ابن نقطة ووقع فى م وس ((راجع)).
(٢) كذا فى المسودة عن ك، وفى م ((الوسعيداى)» كذا ومكى النيسابورى
هو ابن عبدان و له ترجمة فى تقييد ابن نقطة وكذا الجوزقى ولم أجد فيه ما يبين الحال
فالله أعلم .
(٣) كذا عن ك وفى م وس «لمن كاناد».
(٤) مثله فى اللباب و وقع فى ك ((عمر وه ».
من
٤٠٦
.
الأنساب
* ( الجَوْزِىّ)
ج - ٣
ابن محبوب السامى١، محمد بن معاذ المالينى و أحمد بن محمد بن ياسين القيسى
ومحمد بن على البركانى٢؛ ورحل إلى العراق وكتب بها عن أبى القاسم
عبد الله بن محمد البغوى ويحيى بن محمد بن صاعد و جماعة سواهما، ومات
بسمرقند فى رجب سنة ثمان وخمسين وثلاثماتة .
٩٩ - ﴿ الجَوْزِيّ) بفتح الجيم و سكون الواو فى آخرها الزاى، هذه ٥
النسبة إلى الجوز وبيعه، والمشهور بالانتساب إليه [ أبو - ٣] إسحاق
إبراهيم بن موسى التوزى الجوزى، حدث عن محمد بن عبد الله بن عمار
الموصلى وبشر بن الوليد وعبد الأعلى بن حماد وانى أبى شيبة وإسحاق بن
[أبى -°] إسرائيل وخلق سواهم. روى عنه أبو على الصواف وأبو الحسين
ابن قانع و أبو محمد بن ماسى وغيرهم. و أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر ١٠
ان حمويه الجوزى يعرف بابن مشكان ٦، يروى عن الحارث بن أبى أسامة
وتمتام و ابن أبى الدنيا و غيرهم ، وكان ثقة، روى عنه أبو الحسين بن بشران
توقی فی ربيع الآخر سنة إحدى ر أربعین و ثلاثمائة ،» و محمد بن یزید بن محمد
(١) فى م ((الساجى)) والله أعلم.
(٢) فى م «البر كاتى)» ويأتى رسم (التركاتى) ورسم (التركانى) ولم يذكر فيها
هذا الرجل فالله أعلم.
(٣) سقط من م و س.
(٤) فى كـ (بشير)» خطأ.
(٥) -قط من ك.
(٦) مثله في تاريخ بغداد ج ٤ رقم ٢٢٠٨ والإكال ٣ ٤، ووقع فى م وس
((مسكان)» خطأ.
٤٠٧
الأنساب
( الجُوْزِىّ )
ج - ٣
المعدل الجوزى النيسابورى، حدث عن أحمد بن محمد بن بشار بن أبى العجوز
البغدادى، حدث عنه أبو سعد المالينى.٢
٥
٩٩٤ - ﴿ الْجُوُزِىّ) بضم الجيم و الواو الساكنة وفى آخرها الزاى، هذه
النسبة إلى شيئين أحدهما عرف بهذه النسبة أستاذنا وشيخنا وإمامنا أبو القاسم
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن على بن أحمد بن طاهر الطلحى الحافظ الجوزى،
وسمعت أنه كان يكره هذه النسبة، وجوزى الطير الصغير بلسان أهل أصبهان؟
ويقال بمرو للفروج الصغير: چوزه بالعجمية ، وكان أهل أصبهان يقولون
شيخ إسماعيل جوزى يعرف٣ بذلك، ولو لا شهرته بين أهل بلده بهذه النسبة
ما ذكرتها ، وكان إماما فى فنون العلم فى التفسير والحديث واللغة
١٠ والأدب حافظا متقنا كبير الشأن جليل القدر عارفا بالمتون والأسانيد، سمع
الكثير بنفسه ونسخ، ووهب أكثر أصوله فى آخر عمره، وأملى بجامع
أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان يحضر مجلسه جماعة من الشيوخ
والشبان ويكتبون، و وقت مقامى ما فاتنى من أماليه شىء، وكان يملى علىّ
فى كل أسبوع يوما مجلسا خاصا فى داره وأقرأ عليه فى كل أسبوع يومين ،
سمع بأصبهان عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية وضاع سماعه منها"،
١٥
(١) قد تقدم هذا الرجل فى رسم (الجورى) بالضم على أنه من (جورى) أو (جور)
قرية بنيسابور فراجعه، وذكره الأمير فى هذا الرسم فقط ٠١٤/٣
(٢) راجع للزيادة الإكمال بتعليقه .
(٣) فى م و س (معروف)».
(٤) فى ك «عنه».
٤٠٨
وأبا عمر
الأنساب
( الجَوُ سَقَانِىّ)
ج - ٣
و أبا عمرو عبد الوهاب بن أبى عبد الله بن منده الحافظ، وببغداد أبا نصر
محمد بن [ محمد بن - ١] على الزينى، أبا الحسن [عاصم بن الحسن - ١].
العاصى، / وبنيسابور أبا المظفر موسى بن عمران الأنصارى وأبا بكر أحمد بن ١١٠/ الفـ
على بن خلف الشيرازى، و بالرى أبا بكر إسماعيل بن على الخطيب، وجمعا
كثيرا يطول ذكرهم٢، كتبت عنه الكثير واستفدت منه، وهو من شيوخ ٥
والدى رحمه الله، وكانت ولادته فى سنة سبع وخمسين وأربعمائة، ومات
[ يوم العيد الأضحى١ -] من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بأصبهان،
و الله يرحمه = و أما أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الحيرى" الجوزى من
جُوزة وهى قرية من قرى الهكارية جبال فوق الموصل ، سمع أبابكر إلياس
ابن إسحاق الجبلى، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى ١٠
الحافظ و ذكر أنه سمع منه بجوزة .
٩٩ - ر الجوسَقَانِى ) بفتح الجيم وسكون الواو، فتح السين المهملة
و [فتح -١] القاف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى جَوسَقان وهى
(١) سقط من م و س.
(٢) فى ك «ذكره)» .
(ب). كذا عنك، والكلمة فى م مشتبهة كأنها («التجرى)» و فى معجم البلدان
«البحرى» وفى أجود مخطوطتى اللباب «الخيرى)» وعليها علامة الشك، وفى
الأخرى (البخترى النحوى)) كذا زاد كلمة، وفى مطبوعته «البحيرى)» وكذا فى
القبس وكتب عليها ((صح)» وفى التبصير «البجيرى)» وشكلت بضم الموحدة
أما التوضيح فأسقط الكلمة .
(٤) من ك .
٤٠٩
الأنساب
(الجَوْسَّقَانِىّ)
ج - ٣
قرية١ تشبه محلة متصلة باسفراين يقال لها بالعجمية كوسكان٢، خرج منها
جماعة من العلماء، منهم أبو حامد محمد بن عبد الملك الجوسقانى. إمام فاضل
متدين حسن السيرة لازم منزله مشتغل بالعبادة وما يعنيه٢، تفقه على أبى حامد
الغزالى : سمع الحديث من أبى عبد الله محمد بن أبى نصر الحيدى الحافظ
بغداد و أبى بكر أحمد بن على بن خلف الشيرازى بنيسابور ومن دونهما ؛
كتبت عنه بيتين فى داره بحوسقان وكنت دخلت عليه زائرا ومتبركا به،
أنشدنى أبو حامد الجوسقانى بها أنشدنى أبو نصر° عبد الرحيم بن أبى القاسم
القشيرى لنفسه :
٥
رب أخ سمته فراقى وكنت من قبل أصطفيه
ذاك لأنى ارتحيت رشدا فلاح أن لا فلاح فيه
١٠
["توفى أبو حامد بعد سنة أربعين وخمسمائة، والله أعلم. و كتبت عنه سنة
سبع وثلاثين ٥٥ أبو جعفر محمد بن على الجوسقانى من أهل إسفراين -٢]،
(١) زيد فى س وم (( من قرى)) ..
(٢) فى اللباب مطبوعته ومخطوطتيه والقبس ((كوشكان)) وكأن أصلها( كوسكان)»
او (« كوشكان » .
(٣) فى س وم « يغنيه)).
(٤) زيد فى ك ((بن)) خطأ، هو أحمد بن على بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر
الشيرازي وفى سنة ٤٨٧ كما فى الشدرات.
(٥) فى س وم ((أبو مصعب)) خطأ.
١- أسقط من س وم من هنا إلى قوله ((إسفرن)»كما يأتى.
(٧) انتهى الساقط من سن وم .
٤١٠
ر.ى
لأنساب
( الجَوُ سقِىّ)
ج - ٣
وى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفرائى، وتوفى فى حدود سنة خمسين
ثلاثمائة .
ء
٩٠ - ﴿ الجَوَسَقِىّ) بفتح الجيم ومكون الواو وفتح السين المهملة، فى
آخرها القاف ، هذه النسبة إلى جوسق و هى قرية من ناحية النهروان من
عمال بغداد، منها أبو طاهر الخليل بن على بن الخليل بن إبراهيم الجوسقى ٥
الضرير، كان مقرئا فاضلا صالحا سديد السيرة يسكن ظاهر باب المراتب
بغداد، وكان يؤم بالوزير أبى تقاسم الزينى، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد
من البطر القارئ ، أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة العالى وأبا عبد الله
الحسين بن على بن البسرى١ البندار و غيرهم، قرأت عليه أوراقا من كتاب
قناعة لان مسروق .
فى أيام.وكانتٍ لادته يوم الخميس العاشر من المحرم سنة اثنتين ، ثمانين
أربعمائة بحوسق النهروان، وتوفى ببغداد فى أواخر" صفر سنة ست وثلاثين
خمسمائة ودفن بمقبرة باب حرب ."
رجعت إليه لأقرأ باقى الكتاب فقيل لى: توفى ١٠
) فى ك («التسترى» خطأ.
٢) فى ك ((فى أول من )) وهو تحريفه .
(٣) ( خوسنى) انظر ما يأتى .
٢٥٠ - الجوسى) فى المشتبه (الحوشى - جماعة. وإلى عمل الجوشن .... ،
نسبة إلى مدينة جوسية منهال بن عثمان الخوسى، حدث عنه مهد بن جابر» ووقع
، تبصير "الحوشى جماعة. وبالجيم والفون نسبة إلى عمل الجوشن ..... ،
نسبة إلى مدينة جوسنة باجيم والهمنة منها أبو عنان الجوسى حدث عن محمد بن
أو ، كذا فى النسخة أما قوله « منها" أبو)» قصوابه (( منهال بن)» كمامر وياتى =
٤١١
ج - ٣
( الجَوشَنىّ)
الأنساب
٩٩٧ - ﴿ الجَوْ شِيّ﴾ بفتح الجيم وسكون الواو والشين المعجمة المفتوحة
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى جوشن، وظنى أنها بطن من غطفان١،
= شاهده وأما قوله («جوسنة .... الجوسنى)» فهو مقتضى قاعدة مؤلف التبصير
التى صرح بها و بالتزامها فى مقدمته. أما التوضيح فساق العبارة إلى أن قال ((ومن
مدينة جوسية - قلت بجيم مضمومة وبعد الواو الساكنة سين مهملة ثم مثناة تحت
ثم هاء - منها ل بن عثمان ... » و فى معجم البلدان ((جوسية بالضم ثم السكون
-وكسر السين المهملة وياء خفيفة قرية من قرى حمص .... ينسب إليها عثمان بن
سعيد بن منهال الجوسى الحمصى ، حدث عن محمد بن جابر اليمامى ، روى عنه ابنه أحمد.
ومنهال بن محمدبن منهال الجوسى الحمصى حدث عن أبيه قال ذلك ابن منده»
وراجع التعليق على الإكمال ٠١٠٥/٣
(١) حكاه اللباب وسكت ، ولم يذكر ما يشهد بظنه أن جوشن بطن من غطفان
فأما نسبة عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن «الجوشى الغطفانى)» فقد صرح بأنها إلى
جده، فئه إذا القاسم بن ربيعة فانه القاسم بن ربيعة بن جوشن كما فى تاريخ البخارى
و كتاب ابن أبى حاتم وغيرهما بل فى التهذيب أنها أعنى القاسم و عيينة ابنا عم فعلى
هذا لا شاهد على أنه بطن من غطفان إلا أن يقال تكاثروا فصاروا بطنا كما حملت
عليه قول المؤلف أن سمعان بطن من تميم ، ويشهد له ما فى الاشتقاق ص ٢٧٦
« ومنهم بنو عبد الله بن غطفان، وكان منهم بنو جوشن، كان لهم عدد البصرة،
وقد انقرضوا» وفى طبقات خليفة ص ١٠٩ «عبد الرحمن بن عيينة بن جوشن (كذا)
من بنى عبد الله بن غطفان)) وفى جمهرة الأمثال للعسكرى بها مش مجمع الأمثال
٢ / ٦٥ - ٦٦ «أخبرة أبو أحمد عن أبى بكر بن دريد عن أبى حاتم عن أبى عبيدة
قال .... ، وكان أهل بيت من بنى غطفان يقال لهم: بنو جوشن جيرانا ابنى صرمة
.... )) والخير أيضا فى الفاخر للمضبى ص ١٢٦ وفيه ((وكان أهل
و کان يتشاءم بهم
بيت من نى عبد الله بن غطفان يقال لهم بنوجوشن)) وفى القصة ذكر الحصين بن =
. المشهور
٤١٢
٤
الأنساب
( الجَوِصِىّ)
ج - ٣
والمشهور بالانتساب إليه القاسم بن ربيعة الجوشى، روى عن عبد الله
[ ابن - ١] عمرو، روى عنه خالد الحدّاء ه وعيينة٢ بن عبد الرحمن بن
جوشن الغطفانى الجوشنى البصرى ، نسب إلى اسم جده ، يروى عن أبيه٢
و نافع مولى ابن عمر رضى الله عنهما و على بن زيد بن جدعان، روى عنه
وكيع بن الجراح و النضر بن شميل و غيرهما . ،
٥
٩٩٠ - ﴿ الجَوِصِىّ) بفتح الجيم بعدها الواو و فى آخرها الصاد المهملة ،
هذه النسبة إلى جوصا وهو اسم لجد أبى الحسن أحمد بن عمير بن يوسف
ابن موسى بن جَوصا الدمشقى الجَوصِىّ، كان من مشاهير المحدثين بدمشق
فى عصره، وممن له الثروة و التقدم والإحسان إلى طلاب الحديث، و له
رحلة إلى العراق . قال سليمان بن أحمد الطبرانى: ابن جوصا كان من ثقات
= الحمام المرى ، قيل هلك قبل الهجرة بنحو عشر سنوات وقيل بل تأخر موته
والغالب على الظن أن جوشنا هذا أقدم من الحد الأدنى للقاسم وعيينة وكأنه
جد أعلى لها والله أعلم .
١٠
(١) سقط من ك .
(٢) فى النسخ "عنبسة)» خطأ.
(٣) فى ك «ابنه » خطأ.
(٤) فى القبس (فى كلب الجوشن - معاوية بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف
ابن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ، منهم
عمارة بن قرة بن هبيرة بن صخر بن ربيعة بن الجوشن الشاعر » .
(٥) فى س وم « أبى الحسين)» خطأ .
٤١٣
الأنساب
(الجُوْعِىّ)
ج - ٣
المسلمين وجلتهم، روى عن أبى تقى هشام بن عبد الملك و محمد بن وزير
الدمشقيين ، روى عنه الحفاظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى وأبو حاتم
محمد بن حبان البسى وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى وأبو على الحسين
ابن على النيسابورى و أبو أحمد عبد الله بن عدى الجرجانى. وقال الدار قطنى:
ابن جوصا روى عن الشاميين و البغداديين والكوفيين وكان قد رحل ١٠
٥
٩٩٩ - ﴿ الجُوعِىّ ٢﴾ المشهور بهذه النسبة القاسم بن عثمان الجوعى، لعله
كان يبقى جائعا كثيراً، وهو من أهل دمشق من المتعبدين، له آيات وكرامات
و كلام حسن، يروى عن أبى اليمان الحكم بن نافع، قال أبو حاتم بن حبان
القاسم بن عثمان الجوعى كان راويا لابن رافع حدثنا عنه محمد بن المعافى
(١) (٥٥٧ - الجوطى) بضم الجيم فسكون الواو تليها طاء مهملة نسبة إلى جوطة
قرية بالمغرب ضبطت هكذا فى الاستقصاء ١١٤/٣ وفى نسب الأدارسة من جمهرة
إبن حزم ص ٤٤ ذكر «يحيى بن * بن يحيى الجوطىّ بن القاسم بن إدريس
ابن إدريس)) وفى الاستقصاء عن ابن خلدون «يحيى الجوطى بن * بن يحيى
العدام بن القاسم بن إدريس بن إدريس)) وفى الاستقصاء أن من ذريته « أبو
عبد الله مهد بن على الإدريسى الجوطى)» وأنه بويع له بالملك فى المغرب سنة ٨٦٩
وخلع سنة ٨٧٥.
(٢) فى اللباب «بضم الجيم وسكون الواو وفى آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى
(((الجوع)).
(٣) أقره اللباب وزعم الرشاطى كما يأتى أنه من بنى ربيعة الجوع ولعله تظن
أيضا والله أعلم.
ء
العابد
٤١٤
الأنساب
(الْجُوْغَانِىّ)
ج - ٣
العابد وغيره .١
١٠٠ - ﴿ الجُوْغَانِىّ) بضم الجيم وفتح الغين المعجمة وفىآخرها النون٢ ،
هذه النسبة إلى جوغان ، وظنى أنها من قرى جرجان، والمشهور بهذه
النسبة أبو جعفر أحمد بن الحسن بن على الجوغانى الجرجانى، حدث عن
نوح بن حبيب القومسى ، روى عنه أحمد بن الحسن بن سليمان الجرجانى.٣ ٥
(١) فى القبس ((فى تميم ربيعة الجوع بن مالك بن زيد مناة بن تميم، الربائع فى
تميم هذا، وابن أخيه ربيعة بن حنظلة، و ربيعة بن مالك بن حنظلة ، ابن أخى ربيعة
ابن حنظلة ، منهم علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن قيس بن عبيد بن ربيعة
الجوع أحد الشعراء الستة ، ومنهم القاسم بن عثمان الدمشقى أبو عبد الملك .... ».
(٢) ترجمة الرجل الآتى هى فى تاريخ جرجان رقم ٤٩، وذكر هناك أن فى أصله
الخطوط « الجوغانى».
(٣) (٥٥٨ - الجوغى) فى الفوائد البهية ((محمد بن أبى بكر الواعظ ركن الإسلام
المعروف بامام زاده الجوغى - نسبة إلى جوغ بضم الجيم الفارسية ( يعنى التى
بين الجيم والشين) ثم الواو ثم الفين المعجمة قرية من قرى سمر قند ... ». ثم ذكر
أن هذا الرجل هو الذى ذكره القرشى يعنى صاحب الجواهر المضيئة وترجمته منها
ج ٢ رقم ١١٤ وهو هو بلا شك لكن نسبته فى الجواهر («الجرغى .... من
قرية يقال لها جرغ)» وفى معجم البلدان فى حرف الشين المعجمة «شرغ -
بفتح أوله وسكون ثانيه وغين معجمة ، وهو تعريب چرغ وهى قر كبيرة
قرب بخارا ... » وذكر هذا الرجل. وقد ذكر المؤلف هذه النسبة فى حرف
الشين المعجمة ( الشرغى) وقال «بفتح الشين المعجمة وسكون الراء المهملة
وفى آخرها غين معجمة ، هذه النسبة إلى شرغ وهى قرية على أربعة فراخ
من بخارا على طريق سمر قند يقال لها جرغ» يعنى (جرغ) بالحرف الذى بين الجيم =
٤١٥
ج - ٣
( الجَوْفِىّ )
الأنساب
١٠٠١ - ﴿ الجَوُفِىّ﴾ بفتح الجيم و سكون الواو وفى آخرها الفاء، هذه
النسبة إلى درب الجوف، وهى محلة بالبصرة قاله عمرو بن على الفلاس ،
وقال البخارى: الجوف موضع بناحية عمان١، والمشهور بالنسبة إلى هذا
الدرب حيان الأعرج الجوفى حدث عن أنى الشعثاء جار بن زيد [ روى
عنه منصور بن زاذان ، أبو الشعثاء جابر بن زيد -٢ ] الأزدى اليحمدى
الجوفى٣ من علماء التابعين، صاحب ابن عباس، ردى شيبة بن هشام أن أميرا
كان على البصرة يقال له قطن فقال يا معشر العرفاء يخبر كم هذا [الجوفى -* ]
يعنى جابر بن زيد - أن طلاق السكران ليس بشىء ..
٥
= والشين، وهو يعرب تارة جيما خالصة وتارة شينا خالصة، ولم يذكر هذا الرجل
لكن فى معجم البلدان « كتب عنه أبو سعد ببخار!)) وفى الجواهر المضيئة» قال
السمعانى: مفتى أهل بخارى أصله من قرية يقال لها حرغ ... » فكأنه ذكره
فى التحبير وهذا الذى ذكره المؤلف لا مجال لتخطئته ، ومن البعيد أن تكون
القرية تسمى بالاسمين والله أعلم.
(١) راجع التعليق على الإكمال ١٩٣/٢-١٩٤.
(٢) سقط من س و م .
(٣) هذا هو المعتمد، وزعم بعضهم أنه بالماء المهملة (الحوفى) ونسبه إلى البخارى
وإنما وقع كذلك فى بعض نسخ التاريخ فلا يثبت عن البخارى وأغرب الذهبى
فذكره فى المشتبه بالخاء المعجمة (الخوفى) وأغرب منه أن المؤلف سيذكره بضم
الحاء المهملة وفتح الراء ثم القاف (الحرق ) كما يأتى فى رسمه وراجع التعليق على
الإكمال ٢ / ١٩٣ - ٠١٩٤
(٤) : سقط من س وم .
(٥) (٥٥٠ - الجوفى) رسمه القبس وقال «بلقب جرقة فى معاوية محلة بالكوفة ==
٤١٦
الجولکی
الأنساب
(الُواْسِكِىْ)
ج - ٣
١٠٠٢ - ﴿ الجُولَكِىْ) بضم الجيم بعدها الواو واللام المفتوحة وفى
آخرها الكاف، هذه النسبة إلى جوالك وهو جولك الغازى البكراباذى،
قيل إنه استشهد على باب رباط دهستان مع مائة نفر من الغزاة ، وحكى
جولك أن جماعة معه كانوا برباط دهتان من الغزاة فقال دخل يوما شيخ
على [ دابة، و غلام له على - ١] بغل من بابها فنزل [ عن الدابة -١] ٥
ودفعها إلى الغلام ولم نره تلك الليلة، وخرجنا من الغد لتخرج معنا
فسألناه عن اسمه ونسبه فقال أنا من بغلان ، واسمى قتيبة بن سعيد ، وأنا
رجل من أهل العلم سمعت الحديث الكثير فرأيت فيما يرى / النائم كأن ١١٠/ ب
سلما قد وضع إلى السماء ، رأيت الناس يصعدون عليه وكنت أرى
= منها أبو الحسين زيد بن جعفر بن معد بن الحسين بن حاجب، روى له المالينى
[ بسنده] عن أبى الدرداء ... » يستدرك هذا فى التعليق على الإكمال.
(٥٦٠ - الجوج نى) فى معجم البلدان ((جوكان بالضم ثم افتح وكاف وألف
ونون بليدة بفارس بينها وبين فو بدجان مرحلة، منها أبو سعد عبد الرحمن بن 4 -
واسمه مامون - بن على المتولى الفقيه، وقال محمد بن عبد الملك الهمذانى: هو من
أبيورد وتفقه بخارى وكان مؤيد الملك بن نظام الملك قد رد إليه التدريس بمدرسة
بغداد بعد أبى إسحاق الشيرازى وقبه شرف الأتمة، وهو من أصحاب القاضى
حسين المرورى، وتم كتاب الإبانة الذى ألفه الفورانى فى عشر مجلدات قصار
أضعاف الإدانة [ لأن الإبانة] فى مجلدين ومات المتولى فى شوال سنة ٤٧٨ وكان
مولده سنة ٤٢٧» راجع طبقات الشافعية لابن السبكى ٣ / ٢٢٣ - ٠٢٢٤
(١) من تاريخ جرجان ص ١٣٩ وقد اختصر المؤلف القصة وانما زدت
ما يصحح العبارة .
٤١٧
الأنساب
( الجُوْلَكِىّ)
ج - ٣
٥
جماعة من أقرأنى [ من - ١] أهل العلم فلما أردت أن أصعد منعت و قيل
لى لا يبلغ٢ هذه الدرجة إلا من ذهب إلى رباط دهتان وصلى [فيها - ٣]
ركعتين ، قال فانتبهت وخرجت من الغد و جئت إلى ههنا و ختمت القرآن
فى تلك الليلة و انصرفت إلى البلد"، وظنى أن المنتسب إلى جولك هذا
الرئيس أبو سعد محمد بن منصور بن الحسن بن محمد بن على الجولكى من
أهل جرجان و ولى { بها - ٣] الرياسة فى أيام الأمير فلك المعالى إلى أن
توفى، روى عن أبى بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى و أبى أحمد عبد الله بن
عدى ٦ الجرجانى الحافظ! و أبى أحمد محمد بن أحمد الغطريفى وأبى يعقوب
يوسف بن إبراهيم السهمى وأبى محمد عبد الله بن محمد بن حيان الأصبهاني
١٠ وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى و أبو سهل نجيب٢
ابن ميمون الواسطى، ذكره حمزة بن يوسف السهمى، وقال: أبو سعد
الجولکی كان رئيس جرجان. كتبت عنه وكتب عنه جماعة من أهل نيابور
(١) من ك، وفى تاريخ جرجان « ومن».
(٢) زيد فى م وس «إلى» و عبارة تاريخ جرجان أخرى فيها طول.
(٣) من إذ .
(٤) عبارة تاريخ جرجان «وأنا منصرف إلى بلدى)».
(٥) مثله فى اللباب وتاريخ جرجان رقم ٨٨٦ ووقع فى س وم «الحسين)».
(٦) «الجرجانى)» من س وم و «الحافظ » من ك .
(٧) هكذا ضبطه ابن نقطة، راجع التعليق على الإكمال: /٢١٢ والاسم فى الأصول
خلو من النقط .
وهراة
٤١٨
٠
:
لأنساب
( الُجُوْلَكِىّ)
ج - ٣
. هراة وبست و غزنة وكان [قد - ١] وفد رسولا إلى حضرة
غزنة إلى الأمير بمين الدولة محمود مرتين مرة فى خطبة ابنة الأمير محمود
من جهة فلك المعالى، وعقد النكاح بهراة، ثم عاد إلى غزنة وحملها فى
شعبان سنة تسع وأربعمائة، ثم توفيت تلك الحرة باستراباذ ونقلت إلى
جرجان فى هذه السنة، وكانت ولادته سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ٥
. وفاته فى الثامن من شعبان سنة عشر وأربعمائة، وصلى عليه ابنه
"بو المحاسن سعد، وكان ولى الرياسة بعد وفاة أبيه، و كان خليفة أبيه
فى حياته وهو ابن ثمان عشرة سنة وأمه ملكة٢ بنت العباس بن يعقوب
بن حمدان بن إبراهيم بن كامويه و هو ابن بنت الإمام أبى سعد الإسماعيلى
. كان عالما بارعا درس الفقه وحضره جماعة من المتفقهة من أهل البلد ١٠
- الغرباء تخرجوا على يده، ثم روى الحديث عن جده أبى سعد الإسماعيلى
أبى نصر الإسماعيلى و والده أبى سعد الجولكى و أبى محمد الكارزى
أبى بكر بن السبّاك، سمع منهم فى صغره وكبره، وكان الأمير فلك المعالى
منوجهر بن قابوس بن وشمكير وجهه إلى غزنة رسولا فى سنة إحدى عشرة
. أربعمائة خرج، وعقد له مجلس النظر فى جميع البلدان بنيسابور و هراة ١٥
. غزنة، ورجع سالما غانما موقرا، وروى بجرجان عن هؤلاء المشايخ ،
١) من ك .
٢) فی س و م« مالك» و هذه العبارة «و امه ... کامویه» لا أثر لها فى تاريخ
ورجان لا فى ترجمة سعد بن محمد بن منصور هذا ولا ترجمة أيه ولا أدرى ما وجهها
ن والدة سعد فى بنت الشيخ أبى سعد الإسماعيلى كما يأتى .
٤١٩
الأنساب
( الجَوُّنِىّ )
ج - ٣
وكانت ولادته فى جمادى الآخرة سنة ثمان و ثمانين [ وثلاثمائة - ١]
وقتل ظلما باستراباذ فى رجب سنة أربع وخمسين وأرجمائة ٠ ٢
٥
١٠٠٣ - ﴿ الجَوْنِّ﴾ بفتح الجيم وسكون الواو وكسر النون، هذه
النسبة إلى جون بطن من الأزد وهو الجون [بن عوف - ٢] بن خزيمة
ابن مالك بن الأزد، والمشهور بالنسبة إليه عَوبد بن أبي عمران الجونى،
يروى عن أبيه، روى عنه عبد الله بن المثنى وسليمان بن داود الشاذكونى،
كان ممن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه توهما على قلة روايته ، فبطل
الاحتجاج بخبره . روى عنه محمد بن عمرو بن العباس . و أبو عمران عبد الملك
ابن حبيب البصرى الجونى، من التابعين ، سمع جندب بن عبد الله وأنس
١٠ ابن مالك : جماعة من التابعين ، روى عنه شعبة وهمام و حماد بن زيد
وسلام بن أبي مطيع هو أبو عمران موسى بن [سهل بن - ١] عبد الحميد
الجونى° البصرى· روى عن عبد الواحد بن غياث، هشام بن عمار وأبى تقى
هشام بن عبد الملك الشاميين ومحمد بن رمح المصرى وغيرهم، روى عنه
دعلج بن أحمد السجرى وأبو بكر بن مالك القطيعى وعلى بن عمر الكرى
(١) من س ومٍ.
(٢) (٥٦١ - الجومى) فى معجم البلدان « الجومة بالضم من نواحى حلب.
وجومة أيضا مدينة بفارس. وينسب بهذه النسبة عمر بن إسحاق بن حماد الجومى ،
سمع عبد الله بن أحمد بن مد بن القاسم الحلبى المراج».
(٣) سقط من ك .
(٤) سقط من س وم .
(٥) راجع كنى التهذيب .
و محمد
.
٤٢٠