النص المفهرس

صفحات 341-360

الأنساب
( الجَنْبِىّ)
ج - ٣
٩٤ - ﴿ الجَنَّبِىّ) بفتح الجيم وسكون النون وفى آخرها الياء المنقوطة
بواحدة ، هذه النسبة إلى جَثُب - قبيلة من اليمن ، ينتسب إليها جماعة من
حملة العلم، وذكر المبرد فى كتاب مختصر نسب عدنان و قحطان أن جنبا ١٠٤/ ب
عدة قبائل وهم الغلى١ وسَيُحان وشمران وهفّان ومنبه و الحارث بنويزيد
ابن حرب بن ◌ُنة ، هؤلاء الستة يقال لهم جنب، قال مهلهل :
٥
جنب وكان الحباء من أدم
أنكحها فقدها الأراقم فى
= الخالد بن الجنبذى السمر قندى قرأ بالروايات على والده وسمع من أبى سعد السمعانى
روى عنه ابنه المقرئ شمس الدين أبو محمود محمد وأبو رشيد الغزال، مات بعد سنة٦.٦».
٠٬٠٠
(٥٣٢ - الجنبلانى) فى معجم البلدان ((جنبلاء بضمتين وثانيهماً كن وهو
حدود ... بين واسط والكوفة)) وفى أعلام الزركلى ٤/ ٢٦١ ((عبد الله بن *
الجنان الجنبلانى داعية العلويين ورئيسهم وعالمهم فى عصره من أهل جنبلاء ...
وهو مؤسس الطريقة الجنبلاية التى انفرد أصحابها اليوم باسم العلويين فى منطقة
اللاذقية بورية ... )) وذكر أنه ولد سنة ٢٣٥ ومات سنة ٢٨٧.
(١) يأتى فى حرف الغين ما لفظه ((الغلوى يفتح الغين المعجمة واللام صٍفى آخرها
الواو (فى النسخة - اللام) هذه النسبة .... )) جعلها نسبة إلى على هذا وقضية ذلك
أنه (غلى ) بفتح فكر تشديد وبذلك شكل فى نسب عدنان وتحطان ص ٢٠
و كذا ضبط (الغلوى) فى اللباب والقبس غير أن صاحب القبس أشار إلى أن هذه
النسبة لم تسمع. وقد قدمنا أن المؤلف ربما يستنبط النسب استنباطا وفى الإكمال
«وأما غلى بغين معجعة مكورة ... » ذكر هذا ولم يضبط الام غير أنها شكلت
فى نسخة (جـ)السكون. وفى شرح الق موس (غ لى) ((على)) بكسرتين))
وفى التبصير ((بمعجمة مفتوحة ولام ساكنة وياء خفيفة)» والمتجه أنه بكر فتكون
والياء خفيفة كما تقتضيه مكون ما قبلها والنسبة إليه إ الظه ( غابى).
٣٤١
(٢٣)

ج - ٣
(الجَنْبِىّ)
الأنساب
وإنما سموا جنبا لأنهم كانوا منفردين أقلاء أذلاء فلما اجتمعوا صاروا قبيلة
وقوى بعضهم ببعض. وقيل هو بطن من مذحج وهم بنو منبه بن حرب بن علة١
ابن خالد بن مالك وهو مذحج وإنما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صداء٢
وحالفوا سعد العشيرة، وقد ذكرت بعض نسبهم فى الغلوى. والمنتسب إليهم
أبو ظبيان الجنبى واسمه حصين بن جندب، يروى عن على بن أبى طالب
رضى الله عنه وابن عباس وابن مسعود رضى الله عنهم , وابنه قابوس بن
أبى ظيان الجنى وأولاده فيهم كثرة، وأبو على عمرو بن مالك الجنبى ، يروى عن
فضالة بن عبيده و من الصحابة عمرو بن خارجة الجني٣ قيل إنه كان حليفا
لآأبى سفيان بن حرب بعثه رسولا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديثه
" لا وصية لوارث"» وأبو سلمة" الجنبى اسمه خداش، من الصحابة أيضا،
١٠
(١) فى اللباب «فهذا يوهم أن هذا النسب غير الأول، وهو هو بعينه، وإنما افترقا أنه
نسبهم فی الأول إلی یزید بن حرب و فى الأخير إلى منبه بن حرب وهو أخویزید»
قال المعلمى بل المعروف منبه بن يزيد بن علة وهو أحد الإخوة كمامر .
(٢) واسم صداء يزيد بن يزيد بن علة وأخطأ فيه بعضهم كما فى الإكمال فى رسم
( غلى) .
(٣) كذا ولعمرو بن خارجة هذا ترجمة فى كتب الرجال والصحابة ولم أرهم
ذكروا أنه يقال له (الجنبى ) بل ذكروا أنه أشعرى وقيل أنصارى وقيل أسدى
وقيل جمحى والله أعلم.
(٤) المشهور أنه ( أبو سلامة) وفيه اختلاف طويل - راجع تاريخ البخارى
بتعليقه ج ٢ ق ١ رقم ٧٤٣، ولم أرفى نسبته (الجنبى) بل قيل غير ذلك ومن جملتها
(الخيبى ) بمهملة مفتوحة وموحدتين مكسور تين بينها تحتية ساكنة. و قيل كذلك
لكن بضم ففتح، وضبطه فى أسد الغابة (الحنينى) بنونين بدل الموحد آين و بضم =
٣٤٢
ذكره

الأنساب
(الجَنْجَرُوزِىّ)
ج - ٣
"ذكره وعمروا من خارجة أبو يوسف يعقوب بن سفيان فى كتاب الاثنين٢.
وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبيّ الكوفى .يروى عن على بن أبى طالب
رضى الله عنه و سلمان رضى الله عنه. روى عنه إبراهيم والأعمش { و هو -]
والد. قابوس مات سنة ست وتسعين و أبو مالك عمرو بن هاشم الجنى من أهل
الكوفة، يروى عن هشام بن عروة ومحمد بن إسحاق ، روى عنه العراقيون، كان ٥
ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز
الاحتجاج بخبره .
٩٤ - ﴿ الجنَّجَرُوَّذِىّ﴾ بالنون بين الجيمين المفتوحتين وضم الراء بعدها
الواءٍ وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى جنجروذ وهى قرية
قريبة من نيسابور .. يقال لها كنجر .. و سأذكرها فى الكاف أيضا.
و اشتهر بالنسبة إلى هذه القرية أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور بن مخلد
ابن مهران العدل الجنجروذى الختن ، وإنما قيل له الختن لأنه خيّ أبى بكر
١٠
= ففتح، وأشار إلى الخلاف، وراجع التعليق على الإكمال ٣ ٩٦ و ٩٧ وألحق فى
نسختك هذين الوجهين : الحنينى والجنبى.
(١-١) فى م وس «ذكره عمرو» خطأ إنما عمرو معطوف على الضمير.
(٢) كذا يظهر من ك لكن بلا نقط، ووقع فى م وس ((الأنيس)) والله أعلم.
وفى تاريخ جرجان ص ٤٢٥ فى الترجمة رقم ٩٣٣ « روى عن يعقوب بن سفيان
الفسوى بكتاب الاثنين)» ولعل يعقوب أفرد الكتاب لمن لم يرو عنه إلا اثنان
أو لمن لم يرو إلا حديثين اثنين .
(٣) تقدم ذكره أول الرسم .
(٤) من م وس .
٣٤٣

الأنساب
( الجنْجَرُوُزيّ )
ج - ٣
محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وكان من أعيان مشايخ نيسابور. ولم يكن أحد
أخصّ بمحمد بن إسحاق منه، ثم صار فى أواخر عمره من الأبدال ،و كان
كثير السماع بخراسان و العراق. سمع بخراسان السرى بن خزيمة والحسين
ابن الفضل والفضل بن محمد بن المسيبو أقرانهم. و هذا سماع سنة خمس
وسبعين ومائتين، ، كتب بالرى عن على بن الحسين بن الجنيد، بالعراق
سمع ببغداد. إسماعيل [بن إسحاق - ١] القاضى، محمد بن غالب بن حرب.
وبالكوفة عن أحمد بن موسى التميمى، وبالحجاز على بن عبد العزيز: محمد
ابن على بن زيد الصائغ ، غيرهم: روى عنه أبو على الحافظ { وأبو الحسين
الحجاجى و أبو على الماسرجى والشيوخ من حفاظنا - هكذا ذكره
١٠ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ - "] وقال: توفى فى شوال سنة ثلاث
و أربعين وخمسمائة، و قد استمليت عليه مجلسا واحدا تبركا سنة سبع
وثلاثين وثلاثمائة قبل ان يذهب بصره وو أبو الحسن محمد بن أحمد بن
على الصبغى ٣ الجنجروذى. كان أبوه من المشهورين بصحبة أبى بكر محمد
ابن إسحاق بن خزيمة : خدمته وجواره، سمع منه الحديث ، من أبى العباس
١٥
محمد بن إسحاق السراج. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ: قال: كان من
المشهورين الصالحين. حمل بيده جميع سماعاته؛ فقال ما تعلم أنه يصح لى
(١) من ك.
(٢) سقط من م وس .
(٣) هكذا ضبطه ابن نقطة وغيره والكلمة محرفة فى النسخ
(٤) ف م وس ((مسمو: ))).
٣٤٤

الأنساب
(الجُنْجَرُوُذِىّ)
ج - ٣
منها قرأته، و الباقى طرحته، فعرفته سماعاته بخط أبيه فاقتصر عليها . وتوفى
فى١ شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ودفن فى مقبرة المصلى هو أبو بكر
محمد بن شعيب بن محمد بن المغيرة بن بكر السلمى الجنجروذى من أهل نيسابور
ابن عم أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، شيخ قديم للنيابوريين، سمع
[إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وسعيد بن يعقوب - ٢ ] الطالفانى و مخلد بن ٥
مالك و سلمة بن شيب، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين القطان
: أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئّ وغيرهما . .
(١) فى الاستدراك ريادة «تاسع عشرين».
(٢) سقط من ك .
(٣) فی م و س (( حد)) كذا .
(٤) زاد فى ك «بن» خطأ .
(٥) (٥٣٣ - الجنجيالى) فى معجم البلدان ((جنجيال - بكسر الجيمين وبعد الثانية
ياء وألف ولام بلد بالأندلس، ينسب إليه سعيد بن عيسى بن أبى عثمان الجنجيلى
أبو عثمان ، سكن طليطلة، روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج، وكان حافظا
للمسائل عارفا بالوثائق مقدما فها. عن ابن بشكوال)).
(٥٣٤ - الجنجيل) فى معجم البلدان «جنجيلة مدينة بالأندلس بين شاطبة ويَنْشته،
ينسب إليها محمد بن عيسى بن أبى عثمان بن حيوة بن زياد بن عبد لله بن مقرب
الأموى الجنجيلى أبو عبد الله، سكن طليطلة وسمع من أبى ميمون وابن مدراج،
وكان متيقظاً صالحاً، وكان مولده يوم عرفة سنة ٣٣٤ - هكذا ذكره والذى
قبله ابن بشكوال».
(٥٣٥ - لجندبي) استدركه الباب وقال «بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال
المهملة وبعدها باء موحدة، هذه النسبة إلى جندب بن الحارث بن مالك بن بكر بن
حبيب بن عمرو بن غيم بن تغلب بن وائل وفيهم يقول الوليد بن عقبة بن =
٣٤٥

الأنساب
( الجُنْدَعِىّ)
ج -. ٣
٩٥٠ - ﴿ الجُنْدَّعِىّ) بضم الجيم و سكون النون وفتح الدال المهملة
وكسر العين المهملة، هذه النسبة إلى ◌ُجُندّع وهو بطن من ليت، ليث
من مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، قال أبو حاتم بن حبان مُجُندّع [ بن
ليت - ١]، وقال ابن ماكولا: جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة
ابن كنانة، من ولده أمية الشاعر ابن ◌ُرثان بن الأسكرون سربال الموت -
و هو عبد الله بن زهرة بن زبینة بن جندعه و أخوه ابىّ لاعق الدم» و ابنا
أمية كلاب : أبىّ اللذان ماجرا فقال أبوهما أمية :
٥
إذا بكّت حمامة٢ بطن وجّ على بيضاتها دعواً كلابا
فالمنتسب إلى هذه النسبة جماعة كثيرة ، منهم عطاء بن يزيد الليثى الجندعى.
١٠ كنيته أبو يزيد، أصله من المدينة سكن العام، يروى عن أبى أيوب وأبى سعيد
وتميم الدارى: أبى هريرة رضى الله عنهم، روى عنه سهيل بن أبى صالح
والناس، مات سنة خمسين ومائة، و هو ابن ثمانين سنة.، كان
مولده سنة خمس وعشرين ، وأبو سعيد المقبرى والد سعيد إسمه كيسان .
هو مولى أم شريك من بنى جندع من ليث. رأى عمر بن الخطاب وعلى
ابن أبى طالب، ويروى عن أبى هريرة رضى الله عنهم. عداده فى أهل
١٥
== أبي معيط وكانت له إبل فى كنانة بن تيم فدهبت فقال:
لعادت وهى وافرة غزار
فلو علقت بذمة جندبي
(١) من ك .
(٢) هكذا فى الإكمال وهو المعروف، ووقع فى الفسخ ((الحمامة» وهو تغيير
على توهم ان (بكت) بتخفيف الكاف وإنما هو بتشديدها .
(٣) فى النسخ ((تدعو)) خطأ - راجع الإكمال بتعليقه رسم (جندع) و(الجندعى).
المدينة
٣٤٦

ج - ٣
( الجُنْدَ فَرْجِىّ)
الأنساب
المدينة ، مات بالمدينة فى إمارة الوليد بن عبد الملك سنة مائة وقيل سنة
خمس وتسعين و أبو يعلى سلمة بن وردان الجندعى مولى بنى ليث ، وهو
أخو عبد الرحمن، وسلمة ، سكن المدينة ،، عبد الرحمن مكة ، يروى سلمة عن أنس
ابن مالك رضى الله عنه، روى عنه الثورى وابن المبارك والقعنى ، مات سنة.
ست و خمسین و مائة ، و کان یروی عن أنس أشياء لا تشبه حديثه، وعن ٥
غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، وأنه كان كبر و حطمه السن
فكان يأتى بالشىء على التوهم حتى خرج من حد الاحتجاج به، وكان يحبى
ابن معين يقول: سلمة بن وردان ليس بشىء.
٩٥ - ﴿ الجُنْدَفَرْجِىّ) بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال [ المهملة -١]
١٠
و الفاء و مكون الراء وفى آخرها جيم [ أخرى - ١]، هذه النسبة إلى
جند فرج، ويقال لها بالعجمية بندفرك ، وهى إحدى قرى نيسابور على فرسخ
منها، كنت أجتاز بها فى توجهى ورجوعى / من دوين كان السلطان نازلا ١٠٥/ ألف
بها فى توجهه إلى الرى و كان بها شيخ من أولاد أبى النضر العتبى فقرأت
عليه الحديث بها: منها أبو سعيد محمد بن شاذان الأصم الجندفرجى النيسابورى
الشيخ الفهم المتقن المقدم، وكان لا يدخل نيسابور إلا فى الجمعات ، سمع ١٥
بخراسان قتيبة بن سعيد ويحيى بن موسى البلخى و إسحاق بن إبراهيم الحنظلى
وعلى بن حجر وأبا عمار الحسين بن حريث و محمد بن رافع وعمرو
ابن زرارة، وبالرى مخلد بن مالك و محمد بن حميد، و ببغداد أحمد بن منيع،
و بالبصرة نصر بن على الجهضمى و محمد بن بشار بندار، وبالكوفة أبا كريب
(١) من ك .
(٢) مثله فى اللباب ومعجم البلدان، ووقع فى م وس ((فرحين)).
٣٤٧

الأنساب
( الجُنْدَفَرْقَانِى. الجُنْدِ يُسَابُوريّ)
ج - ٣
الهمدانى، وبالحجاز عبد الجبار بن العلاء ومحمد بن زنبور المكيين، روى
عنه أبو حامد ابن الشرقى وأبو عبد الله بن الأخرم الحافظان وغيرهما،
وكان شديد الصمم فان محمد بن يعقوب بن الأخرم قال: كل ما سمعنا منه
بلفظه لأن واحدا منا كان لا يقدر على إسماعه . ومات فى سنة ست
٥ وثمانين ومائتين .
٩٥٢ - ﴿ الُجُنْدَ فَرْ قَانِى) بضم الجيم وسكون النون و فتح الدال المهملة
والفاء وسكون الراء والقاف المفتوحة و فى آخرها الألف والنون،
هذه النسبة إلى جندفرقان و هى قرية من قرى مرو يقال لها جُفرقان
الساعة ، منها أصبغ بن علقمة بن على الحظلى الجندفرقانى قال أبو زرعة
١٠ السنجى١ سمع عكرمة وان بريدة٢ ونزل قرية جندفرقان.
٩٥٣ - ﴿الجُنْدِيْسَا بُورِىّ﴾ بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة
وسكون الياء المنقوطة [ من تحتها - ٣] بنقطتين وفتح السين المهملة بعدها
الألف والباء المنقوطة [بنقطة -٤] بعدها [واو -٤]: راء مهملة، هذه النسبة
إلى بلدة من بلاد كور الأهواز - وهى خوزستان " - يقال لها جنديسابور،
(١) فى م وس «المسيحى».
(٢) هكذا فى الباب و معجم البلدان وهو الصواب، و وقع فى نسخ الأنساب
التى لدينا «يزيد» خطأ .
(٣) سقط من م وس .
(٤ اسقط من ك .
(٥) يريد أن الأهواز هى خوزستان كما تقدم فى رسم (الأهوازى).
٣٤٨
و هی

الأنساب
( الْجُنُّدِيْسَابُورِىّ)
ج - ٣
: هى مشهورة معروفة. كان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا.
منهم حفص ن عمر القنّاد الجنديسابورى، يروى عن داود بن أبى هند ،
روى عنه من أهل بلده عبد الله بن رشيد الجنديسابورى * وأبو عبد الرحمن
عبد الله بن رشيد الجنديسابورى من أهل جنديسابور، يروى عن أبى عبيدة
مجاعة من الزبير العتكى الأزدى ، روى عنه جعفر بن محمد بن حبيب الذارع ٥
؛ أهل الأهواز،، هو مستقيم الحديث - ، أبو عبيدة مجاعة بن الزبير من
أهل جنديسابور. يروى عن الحسن و ابن سيرين؛ قتادة، روى عنه عبد الله
ابن رُشيد وأهل بلده. مستقيم الحديث عن الثقات هوأبو الحسن محمد بن
نوح بن عبد الله الجنديسابورى، سكن بغداد،، كان ثقة مأمونا، أثنى عليه
أبو الحسن الدار قطنى، سمع هارون بن إسحاق الهمدانى وشعيب بن أيوب ١٠
الصريفينى والحسن بن عرفة العبدى وعلى بن حرب و موسى بن سفيان
الجنديسابوريين وعبد الله بن محمد بن يحيى بن أبى بكر الكرمانى؛ روى عنه
أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى
: أبو العباس [ بن - ١] مكرم وعبد الله بن عثمان الصّفار وغيرهم، ومات
فى ذى القعدة سنة إحدى وعشرين، ثلاثمائة هو أبو منصور أحمد بن ١٥
مصعب الجندیسابوری [ يروى عن على بن حرب الجنديسابوری -٢] ، روى
عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى الحافظ »[ وأحمد بن محمد
ابن الفرج الجنديسابورى ، يروى عن على بن حرب الجنديسابورى روى عنه
(١) سقط من م و س .
(٢) سقط من ك .
٣٤٩

الأنساب
(الجَنْدِىْ)
سليمان بن أحمد الطبرانى أيضا -
٩٥٤- الجنّدِىّ) بفتح الجيم وسكون النون بعدهما قال مهملة. هذه:
النسبة إلى بلد يقال لها الجند من حدود الترك عفى طرف سيحون. خرج
منها جماعة من المتأخرين القاضى يعقوب بن شيرين-" المدى" كن
٥ فاضلا شهما من الرجال، وله شعر حسن وائق، قدم علينا بخارا" رسولا
من خوارزم فى سنة ثمان وأربعين، وخرج إلى سمرقند ، ولم يتفق فى .
الاجتماع به، وكذلك هذه النسبة إلى قوم من جند بناحية القرية الجديدة
بيخارا كالتركانية. منهم أبو نصر أحمد بن الفضل بن موسى المذكر الجندى
أحد الأئمة، له لسان المعرفة. صحب أبا بكر بن أبى إسحاق الكلاباذىّ ،
١٠ و كتب الحديث، تلمذ للفسرين- هكذا ذكره البُصيرى، وأما القاسم بن
فياض بن عبد الرحمن بن جندة الجندى* نسب إلى جده الأعلى، بعد فى أهل
(١) سقط من م و سن .
(٢) سقط من م و موضعه بياض فى س و اللباب وفى المسودة عن ك («بشرين» ..
وهو من تحريف الناسخ . وفى المشتبه المطبوع «سيرين» وفى التوضيح عنه
«شیرین» وضبطه كذلك فى رسمه ومثله فى معجم البلدان. وفى معجم الأدباء ترجمة
قصيرة جدا: « يعقوب بن على بن معد بن جعفر أبو يوسف البلخى ثم الجندلطى
( كذا) أحد الأئمة فى النحو والأدب أخذ عن أبى القاسم الزغحشرى ولزمه
ولا أعرف عنه غير هذا)» و نقلها السيوطى فى بغية الوعاة و لم يزد ، و لعله صاحبنا
و (شيرين ) لقب أبيه أو غير ذلك.
(٣) كذا وفى م وس ((بخراسان)).
(٤) (جندة) بضم الجيم ضبطه فى الإكمال ٢/ ٢٧٧ وغيره فالنسبة إليه ( الجندى)
بضم الجيم ، وانظر ما يأتى .
٣٥٠
المن

الأساب
( الجندى )
ج - ٣
الين "روي عن خلاه بن عبد الرحمن " روى عنه هشام بن يوسف٠، قال
حي ن معين: القاسم بن فياض ضعيف ، هو صنعانى ، لقيه هشام بن يوسف.
٩٥ - و الجندى - بفتح الجيم، النون و فى آخرها الدال المهملة [ هذه
النسبة إلى - ٢] جند بلدة من بلاد اليمن مشهورة. خرج منها جماعة من
العلماء، المحدثين. منهم طاوس بن كيسان التجندى إمام أهل اليمن ، مات" ٥
نكة [ من التابعين - ٤]: محمد بن خالد الجندى. قال يحيى بن معين: محمد
بن خالد إمام أهل الجند وهو ثقة ° . قلت، قد تكلموا فيه ٠٠ روى إمامنا
الشافعى عنه عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس: لا يزداد الأمر إلا شدة .
أبو عبد الله محمد بن منصور الجندى من أهل اليمن يروى عن عمرو بن مسلم
الوليد بن [سليم و وهب بن -٦] سليمان٢، روى عنه بشر بن الحكمه ١٠
أبو قرة موسى بن طارق الجَنَدى صاحب [ كتاب -٨] السنن = وأبو سعيد
الفضل بن محمد بن إبراهيم بن مُفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجندى،
١) هو خلاد بن عبد الرحمن بن جندة، عم القاسم وسيذكر المؤلف خلادا فى رسم
الجندى ) بالضم وثم «روى عنه ابن أخيه القاسم بن الفياض».
٢) ليس فى ك .
٢) فى م وس «أخى من» كذا.
٤) من ك .
٥) م يثبت هذا عن ابن معين .
- أ سقط من م و .س .
١) راجع الإكمال بتعليقه ٢
٠٢٢٠
١) من م و. س.
٣٥١

ج - ٣
( الجُنْدِىّ )
الأنساب
من أولاد الشعبى، نزل مكة و حدث بالكثير .، جمع كتابا فى فضائل مكة
يروى عن على بن زياد اللحجى" و أبى ◌ُمة محمد بن يوسف ، روى عنه أبو حاتم
ابن حبان و أبو أحمد بن عدى وأبو القاسم الطبرانى وأبو بكر بن المقرئى
وغيرهم، ومات بعد سنة عشر وثلاثمائةو أبو محمد صامت بن معاذ
الجَنَدى . يروى عن سفيان بن عيينة وكان راويا لأبى قرة . روى عنه المفضل
٥
ابن محمد الجَنَدى ، وعمرو بن مسلم٢ الجَنَدى من أهل اليمن، يروى عن عكرمة،
روى عنه زياد بن سعد ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينة » والجَنَد أيضا
بطن من المعافر وهو جند بن شهران، والمنسوب إليه شرف بن محمد بن الحكم
المعافرى ثم الجَنَدى ابن أخى يحيي بن الحكم المعافرى، يروى عن خَنَيُّس بن
عامر، روى عنه / العباس بن الوليد الزوفى - قاله ابن يونس ٣٠
١٠
١٠٥/ ب
٩٥٦ - ﴿ الجُنَّدِىِّ﴾ بضم الجيم وسكون النون و الدال المهملة، هذه
النسبة إلى الجُنُّد يعنى العسكر، والمشهور منهم عبد الله بن أحمد الفرغانى
الجندى. وأبو [الفتح - ٤] [عبد الواحد بن محمد بن مسرور الجندى:
وأبو - ٥] العباس الجندى الدمشقى قاضى الغوطة ٦ ٥ ونصر بن يانس
(١) يأتى فى رسمه ، و وقع هنا فى ك ((اللخمى)) خطأ.
(٢) فى ك «سالم» خطأ .
(٣) راجع الإكمال بتعليقه .
(٤) سقط من ك .
(٥) منإ كمال ابن ماكولا ٢٢٢/٢. ذكر الفرغانى ثم ذكر أبا الفتح هذا ثم ذكر
أبا العباس ، و المؤلف كثيرا ما يتابع الإكمال .
(٦) فى الإكمال ذكر أبى العباس بأبسط من هذا، فلخصه المؤلف هنا وسيعيد ذكر=
٣٥٢
الجندی

الأنساب
(الجُنْدِىّ)
ج - ٣
الجندى الضرير- وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة
ابن الجراح بن على بن زيد بن بكر بن حريش١ النهشلى المعروف بابن الجندى،
من أهل بغداد ، كان قاضى الطيور يعرف طبائع الحمامات و يسأله الناس
عنها . روى عن جماعة من المشهورين ، المجهولين، حدث عنه أبو مسعود
البجلى ، أبو ثابت القاضى و أبو الفتح السالار و أبو الحسين بن النقود ٥
وغيرهم: ذكره أبو كامل الُصيرى فى المضافات : سمعت أبا مسعود أحمد
ابن محمد الحافظ يقول لم يقرأ لنا - يعنى أبا الحسن بن الجندى - تاريخ
أبى معشر مجانا أخذ منا الدراهم، و أنتم تسمعونه مجانا. حدث عن أبى القاسم
البغوى و أبى بكر بن أبى داود و يحيى بن محمد بن صاعد و أبى سعيد الحسن
ان على العدوى ويوسف بن يعقوب النيسابورى . روى عنه أبو القاسم ١٠
الأزهرى: الحسن بن محمد الخلال ، محمد بن على بن مخلد الوراق ، محمد
ابن عبد العزيز البردعى وأحمد بن محمد بن أحمد العتبقى وغيرهم ، و كان
يضعف فى روايته و يطعن عليه فى مذهبه .. كان يرمى بالتشيع . و قال
الأزهرى حضرت أن الجندى وهو يقرأ عليه كتاب ديوان الأنواع الذى
سمعه٢، فقال لى أبو عبد الله بن الابنوسى: ليس هذا سماعه، إنما رأى نسخة
١٥
على ترجمتها اسما يوافق اسمه فادعى ذلك: وكانت ولادته فى آخر سنة
ست و ثلاثمائة، وتوفى فى جمادى الآخرة سنة ست وتسعين و ثلاثمائة:
== أبى العباس بنحو ما فى الإكمال.
١٠١ مثله فى تاريخ بغداد ج. رقم ٢٤٦٤ وهو الظاهر. و وقع فى ك «جريس)».
(٢) هكذا فى تاريخ بغداد ويعينه السياق، ووقع فى النسخ ((جمعه» كذا .
٣٥٣

الأنساب
( الجُنْدِىّ)
ج - ٣
٥
وأبو العباس أحمد بن هارون بن الجندى الغسانى قاضى الغوطة قاله ابن ما كولا
قال: وابته أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون هو جد شيخنا أبى الحسن
ابن أبي الحديد لأمه ، حدث عنه هو وغيره من الدمشقيين ، روى عن خيثمة
وابن جبارة١= وأبو الحسين؟ عبد الوهاب بن أحمد بن هارون الدمشقى
المعروف بابن الجندى من أهل دمشق، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن عثمان
ابن أبي الحديد السلمى. روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى
وذكره فى معجم شيوخه فقال: القاضى٣ أبو الحسين بن الجندى، دمشقى
سمعنا منه بمكة فى المسجد الحرام، قدم علينا حاجا من دمشق : سمعت
منه- مكة: رأيته بدمشق لما دخلتها ولم أسمع منه بها شيئا . . أما خلاد
١٠ ابن عبد الرحمن بن جندة الصنعانى الجندى ينسب إلى جده الأعلى، كان
صدوقاً، يروى عن سعيد بن المسيب، حدث عنه ابن أخيه القاسم بن الفياض
ابن عبد الرحمن بن جندة الجندى ومعمر بن راشد، وقال ما رأيت أحدا
بصنعاء إلا وهو يتّج إلا خلاد . .
(١) فى النسخ ((حبان)) وكذا وقع فى بعض نسخ الإكمال، وفى بعضها ((جبارة»
وهو الصواب ففى الإكمال ٢: ٤٦ ف رسم (جبارة) بالكسر ((م* بن جعفر بن
على بن * بن جعفر بن جبارة، .... حدث عنه القاضى أبو نصر محمد بن أحمد بن
هارون المعروف بابن الجندى الدمشقى » .
(٢) يأتى مثله فى أثناء الترجمة باتفاق النسخ. ووقع هنا فى سن وم («أبوالحسن)).
(٣) فى ك ((الفاخر» كذا.
(٤) فى النسخ ((شيخ)) وهو تحريف. ففى تاريخ البخاري ج ٢ ق ١ رقم ٦٣٦
وتهذيب المزى «ينبج» اى لا يأتى بالحديث على وجهه.
(٥) (٥٢٦ - الجندنى) فى معجم البلدان («جندين - آخره نون، أظنه من نواحى=
٣٠٠
الجزى

أنساب
( الجَنْزِىّ)
ج - ٣
،٩ - ﴿ الجَنْزِىّ﴾ بفتح الجيم وسكون النون ، فى آخرها الزاى
لمكسورة. هذه النسبة إلى جنزة وهى بلدة من بلاد أذربيجان مشهورة
من ثغرها، منها إبراهيم بن محمد الجنزى، قال أبو الحسن الدارقطنى: كهل
كان يكتب معنا الحديث ويتفقه على مذهب الشافعى، و كان سديدا ،
خرج إلى بلده منذ سنين ، بلغتنى وفاته و أبو حفص عمر بن عثمان بن ٥
مغيب الجنزى، أديب فاضل متديّن حسن السيرة، قرأ الأدب على الأديب
بى المظفر الأبيوردى ببغداد وهمذان، وسمع السنن لأبى عبد الرحمن
نسائى عن أبى محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدونى: لقيته بسرخس
نصر فى من العراق وكتبت عنه بها، ثم بمرو، ثم بنيسابور، و كتبت عنه
= همذان. ينسب إليها أبو عبد الله الحسين بن على بن محمد بن عبد الله بن المرزبان
خطيب، يعرف بالجندينى من أهل همذات . روى عن ابن أحمد وابن الصباغ
أبى على بن الشيخ و محمد بن بيان الصوفى وأبى على بن حماد الأسداباذى وغيرهم.
مات فى ذى القعدة سنة ٤٩٥ وكان صدوقا صالحا. عن شيرويه)).
٥٣٧- الجنز روذى) فى معجم البلدان «جنزروذ بالفتح ثم السكون وفتح الزاى
ضم الراء وسكون الواو وذال معجمة قرية من قرى نيسابور منها محد بن
ـد الرحمن الجنزرودى الأديب ذكر ته فى كتاب الأدباء» يأتى فى (الكنجر وذى).
٥٣٨- الجنزوى) ذكره ابن نقطة فى الاستدراك وقال «بفتح الجيم وسكون
نون وفتح الزاى وكسر الواو بعد الياء فهو أبو الفضل إسماعيل بن على بن إبراهيم
لمتروى المعدل الدمشقى، قدم بغداد فى صياه وسمع بها من أبى البركات هبة الله بن
- بن على البخارى ... » راجع رسم (الجنزى) فى الإكمال وتعليقه ٤٩/٣ - ٥٠
ر ذكروا أن ( جنزوة) هى ( جنزة) ينسب إليها تارة كذا و تارة كذا .
٣٥٥

لأنساب
(الجُنُوحِرْدِى
من شعره مقطعات، ، توفى مرو فى سنة خمسين وخمسمائة واما زيد ن
عمر بن جهزة المدائى الجنزى، نسب إلى جده . من أهل بغداد، حدث
عن الربيع بن بدر: عمر بن على المقدمى، حدث عنه عباس [ بن محمد
الدورى وعيسى بن عبد الله الطيالسى - ١].
٥ ٩٥٨ - ﴿الْجُنُوْجِرْدِىّ﴾ بضم الجيم : النون٢ وكسر الجيم الأخرى بعد
الواو ومكون الراء و فى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جنوجرد
وهى من قرى مرء على خمسة فراسخ منها على طريق سرخس، خرج منها
جماعة من القدماء والمتأخرين، منهم أبو الحسن سورة بن شداد الجنوجردى،
أدرك التابعين ، حدث عن أبى يحيى زربى بن عبد الله المؤذن صاحب أنس
ابن مالك رضى الله عنه وسفيان الثورى ، حمزة الزيات و عبد الوهاب بن
١٠
مجاهد ومالك بن مغول و غيرهم . روى عنه محمد بن مسعدة الرزماجانى"
وعبد الرحمن بن عبد الحكم وجماعة -واهما وكان أبو العباس المعدانى يقول
سورة بن شداد كان يسكن جنوجرد، صحيح الكتب، و أبو محمد عبدان بن
محمد بن عيسى الجنوجردى المروزى [ اسمه عبد الله وعرف بعيدات - ٥ ]
(١) سقط من م وس .
(٢) مثله فى اللباب ووقع فى م وس (بفتح الجيم والنون)» وأراه خطأ، نعم فى
معجم البلدان «بالفتح ثم الضم».
(٣) لم أجد هذه النسبة .
(٤) فى معجم البلدان «عبد الرحمن بن الحكم».
(٥) ليس فى ك .
الحافظ
/
أ
أ
أ

الأنساب
( الجُمْرىّ)
ج - ٣
الحافظ الزاهد، كان أحد أئمة خراسان المرجوع إليه فى الفتاوى . النوازل
المعضلات ، هو [الذى - ١] أظهر مذهب الشافعى بمرو بعد أحمد بن سيّار،
فان أحمد بن سيار حمل كتب الشافعى إلى مرو وأعجب بها الناس فنظر فى
بعضها عبدان: أراد أن ينسخها فمنعها أحمد بن سيّر عنه فباع ضيعة له
بجنوجيد ، خرج إلى مصر وأدرك الربيع بن سليمان وغيره من أصحاب ٥
الشافعى؛ نسخ كتبه على الوجه وأدرك من الفقهاء والمشايخ ما لم يدرك
غيره : حمل عنهم : رحل إلى الشام والعراق وكتب عن أهل مصر و رجع
إلى مو وكان أحمد بن سيار فى الأحياء فدخل عليه مما ومهنئا بالقدوم
فاعتذر عنه أحمد بن سيار من منع الكتب عنه فقال عبدان: لا تعتذر فان
لك منّة علىّ فى ذلك،و ذلك أنك لو دفعت إلىّ الكتب كنت أقتصر على ١٠
ذلك: ما كنت أخرج إلى مصر ولا كنت أدركت أصحاب الشافعى؛ وفرح
بذلك أحمد بن سيار، سمع عبدان بخراسان قتيبة بن سعيد وعلى بن حجر،
وبالعراق إسماعيل بن مسعود الجحدرى و أبا موسى محمد بن المثنى وبندارا
: أبا كريب، فى بالحجاز عبد الله بن محمد الزهرى و عبد الجبار بن العلاء وغيرهم؛
روى عنه عمر بن غلك و أبو العباس الدغولى وأبو حامد الشرقى وأحمد بن ١٥
على الرازى الحافظان و غيرهم . ولد عبدان ليلة عرفة من سنة عشرين ومائتين،
ومات ليلة عرفة من سنة ثلاث: تسعين ومائتين,و عبد الله [ بن -٢]
مسعود الجنوجردى له رحلة إلى العراق، سمع يوسف بن إسماعيل وعبيد الله
(١) ليس فى ك .
(٢) سقط من ك .
٣٥٧
٢٤

الأنساب
( الجُنَيْدِىّ)
ج - ٣
١٠٦/ الف ابن موسى - هكذا ذكره أبو زرعة / السنجىء وعمر بن عبد الرحمن
الجنوجردى، كان فقيها مناظرا من قرية جنوجرد - هكذا ذكره أبو زرعة
السنجى١= وأبو عبد الرحمن عبيد الله بن الحسين الجنوجردى، رحل إلى اليمن
وسمع بها عن شيوخها سنة أربعمائة، شيخ صالح، كان يسمع الحديث فى
كبره إلى أن مات بسمرقند سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربعمائة، سمع
منه عبد العزيز بن محمد النخشبى .
٩٥٩ - ﴿ الجُنَسِّدِىّ) بضم الجيم و فتح النون وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها و فى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بعض الأجداد
٢.٠٠٠٠ الجنيدى يروى
و أسمه الجنيد، والمشهور بهذا الانتساب أبو .
....... ٢ روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ الجرجانى، وأبو محمد]
١٠
حيدر بن محمد بن أحمد بن الجنيد البخارى الجنيدى من أهل بخارا، يروى
عن حاتم بن أحمد بن محمود الصير فى البخارى وأبى محمد عبد الرحمن بن
أبى حاتم الرازى وغيرهما، روى عنه أبو سعد الإدريسى الحافظ وقال°:
كتبنا عنه بسمرقند سنة ستين و ثلاثمائة [ وكنا كتبنا عنه بيخارا قبل
(١) فى م وس « المسيحى».
(٢) بياض، ويأتى فى رسم (الكشى) أبو زرعة محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد
الكشى الجنيدى الجرجانى ... » وهو حافظ معروف لكن لم يذكروارواية أبى أحمد
ابن عدى عنه و أبو أحمد أكبر .
(٣) مثله فى اللباب و وقع فى م وس «أبو أحمد بن)) كذا.
(٤) فى م وس (خالد)) خطأ.
(٥) فى ك « وقد)» خطأ.
٣٥٨
ذلك
٠

(-الجُنَيْدِىّ)
الأنساب
ج - ٣
ذلك سنة ٣٥٧ - ١] « و أبو عبد الله ٢ بن الجنيد الإسكاف، كان٣ يتكلم
بكلام الجنيد بن محمد البغدادى كثيرا فلقب به . و من أولاده يقال له :
الجنيدى، ، هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن
أبى عبد الله محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكاف الجنيدى من أهل أصبهان،
يروى عن أبى عبد الله القاسم بن الفضل الثقفى، كتبت عنه أحاديث يسيرة، ٥
وكان صحيح السماعات والأصول، وقدم علينا؛ سمر قند سنة ستين وثلاثمائة
رسولا لوالى خراسان منصور بن نوح إلى الترك، وقتل فى بلاد الترك
فى تلك السنة . وأبو نصر الجنيد بن أبى على° محمد بن أحمد بن عيسى
الجنيدى الإسفراييني الواعظ الصوفى المقيم بطريثيت، سمع أبا طاهر محمد بن
محمد بن محمش الزيادى وى أبا بكر أحمد بن الحسن الحيرى وجماعة، سمع منه ١٠
أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ، وقال: سمع ابن محمش و الحيرى
؛ جماعة من اللفظية الأشعرية ، وأبو بكر محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد
المقرئى المفسر الواعظ الجنيدى، من أهل نيسابور، كان إماما فاضلا
بالقراءات عالما بمعانى القرآن، سمع الحسين بن الفضل والشرى بن خزيمة.
و أبا عبد الله الفوشنجى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ١٥
(١) من م و العبارة فى س ولكن الرقم مشتبه .
(٢) زاد فى اللباب ((×)) وانظر ما يأتى.
(٣) تأمل.
(٤) قائل هذا أبو سعد الإدريسى.
(٥) الكلمة فى ك مشتبهة كأنها («عهد)».
٣٥٩
٠٠٠.
٠
:

الأنساب
(الجنِيقِ . الجِنِىّ)
ج - ٣
و ذكره فى التاريخ، قال: أبو بكر المفر الواعظ. كان إمام خراسان
بلا مدافعة فى { القراءات: معانى - ١] القرآن. قد كان قرأ على حمدون
المقرئى فلما ورد أبو الحسن بن شنبوذ نيسابور قرأ عليه، اعتمده فى جميع
الروايات، ، سمع الحسين بن الفضل ، كان على مذهبه وجمع كتبه أكثرها
سمع منه، و توفى أبو بكر بن عبديس فى شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين
وثلاثمائةو شهدت جنازته فى ميدان الحسين، ، رأيت الشيخ أبا بكر
ابن إسحاق يركض دابته ركضا حتى صلى عليه ثم حملت جنازته إلى شاهنبر .
٩٦٠ - ﴿ الجَنِيَقِىّ﴾ بفتح الجيم: كسر النون بعدهما الياء آخر الحروف
ونفى آخرها القافى، هذه النسبة إلى جيقا و هو اسم لبعض أجداد
١٠ أبى القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى الجنيقى الدقاق المعروف بابن جنيقا،
كان صحيح الكتاب كثير السماع ثبت الرواية ثقة مأمونا صدوقا فاضلا
حسن الخلق. سمع أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى والحسين بن محمد
ابن سعيد المطبقى : من بعدهما، روى عنه العتيقي: الأزهرى ومحمد بن على
ابن العلاف. وكان أكتر سماعه مع أبى الحسن بن الفرات الأخوة كانت
بينهما. وكانت ولادته سنة ثمانى عشرة: ثلاثمائة ومات [فى - ٢] سلخ
١٥
رجب سنة تسعين وثلاثمائة .
٩٦١ - (الجِنّىّ ﴾ بكسر الجيم، تشديد النون، هذه النسبة إلى الجن ... ٢،
(١) سقط من م .
(٢) ليس فى ك .
(٣) هنا فى ك بياض.
٣٦٠
(٩٠)
الشهور