النص المفهرس
صفحات 281-300
لأساب
(الجِشْنِسِىّ. الجَشِيْسِىّ)
ج - ٣
إنى قد سمعتها منه . وكانت ولادته فى يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة خمس
ثلاثين ومائتين، وتوفى فى شهر ربيع الآخر من سنة خمس وعشرين
. ثلاثمائة « وأبو حاتم إسماعيل بن سهل الجشمى من ولد أبى إسرائيل
لجشمى ، يروى عن إبراهيم بن حميد الرواسى، روى عنه عمرو بن على الفلاس،
. كان من أهل البصرة ، ومن بنى جشم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن ٥
بودان بن أسد بن خزيمة - قال ابن حبيب عن ابن الكلبى: أبو حصين .
عثمان بن عاصم بن حصين الجشمى، من بنى جشم بن الحارث بن سعد .١
٨٤ - ﴿ الجِشُّنْسِىّ) بكسر الجيم وسكون الشين المعجمة والنون
المكسورة بعدها سين مهملة، هذه النسبة إلى جشنس وهو اسم لجد
بى بكر محمد بن أحمد بن جشفس المعدل الجشفسى من أهل أصبهان ، كان ١٠
أحد العدول الثقات ممن عمر حتى حدث بالكثير، سمع بالعراق أبا محمد
بحي بن محمد بن صاعد و أبا حامد محمد بن هارون الحضرمى .
٩٠ - ﴿الجَشِيُّبِىِ) بفتح الجيم وكسر الشين المعجمة وبعدهما الياء
آخر الحروف، فى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى جشيبة ذكره أبو فراس
أسامى فيما جمعه من نسب بنى سامة بن لؤى فقال: أم أبى عمرو بن کدام
أن عدى أم حفص، امرأة من بنى جشية، وأم مستورد بن حجة الجشيبى
١٥
(١) وفى القبس ((وفى تغلب [بن وائل] جشم بن بكر بن حبيب - بضم الحاء-
بن عمرو بن تغلب، منهم أعشى بنى تغلب، وهو القائل:
أنا الجشمىّ من جشم بن بكر عشية زعت طرفك بالبنان))
٢٨١
ج - ٣
(الجُشَيْشِىّ. الجَصَّاص)
الأنساب
بهجة امرأة من بني جشيبه، وهو جشيبة بن مجزم من بنى سامة بن لؤى١.
وخنيس بن عامر بن يحي بن جشيب بن مالك بن سريع المعافرى الجشبى،
نسب إلى جده الأعلى، من أهل مصر، روى عن أبى قبيل، حدث عنه
عبد الله بن عبد الحكم وسعيد بن عيسى بن تليد ويحيى بن بكير وغيرهم،
توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة - هكذا قاله الدار قطنى.
٥
٩٠١ - ﴿ الجُشَيْشِّ﴾ بضم الجيم و الياء الساكنة آخر الحروف بين
الشينين المعجمتين، هذه النسبة إلى جشيش [وهو بطن من عدة قبائل، قال
ابن حبيب: وفى مذحج جشيش - ٢] بن مُر٢ّ بن صُدَاءه قال: وفى تميم
جشيش بن مالك بن حنظلة، منهم حصين بن تميم الحبشيشى ، كان على شرط
١٠ عبيد الله بن زياد بالعراق . قال: وفى كنانة بن خزيمة جشيش بن عوف.
ابن جُنُدَع بن ليث بن بكر - ذكر ذلك كله ابن حبيب .
باب الجيم والصاد
٩٠٢ - ﴿ الجَصّاص﴾ بفتح الجيم و الصاد المشددة المهملة وفى آخرها
ضاد أخرى، هذه النسبة إلى العمل بالجص وتبيض الجدران، والمشهور
بهذا الانتساب زياد بن أبى زياد الجصاص يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه
١٥
والحسن وابن سيرين ، أبى عثمان النهدى وغيرهم ، روى عنه يزيد بن هارون
والمسيب بن شريك ومحمد بن خالد الوهبى وغيرهم، وأبو القاسم عبد الله
(١) راجع الإكمال ٢ / ٤٧٣.
(٢) سقط من ك .
(٣) مثله فى اللباب والإكمال وكتاب ابن حبيب، ووقع فى م وس «مرة)».
٢٨٢
ان
الأنساب
( الجَصّاص )
ج - ٣
ابن أحمد بن سعيد الجصاص ، يروى عن جميل بن الحسن وعبد القدوس بن
محمد الحبحابی و محمد بن زياد الزيادى١ وبندار محمد بن بشار وأبى موسى
محمد بن المثنى الزمن وغيرهم، روى عنه محمد بن المظفر وسليمان بن محمد بن
[ أبى - ٢ ] أيوب الشاهد وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة، ومات فى
جمادى الآخرة سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، وأبو عبد الله بن الجصاص ٥
الجوهرى صاحب المعتضد بالله يحكى عنه حكايات عجيبة اسمه الحسين بن٢ ....
-
(و بيض) وطاهر بن الجصاص شيخ الصوفية فى عصره بهمذان / وحكى عنه ١٠٠/ الف
أنه قال ما تركت العمل حتى رأيت الجص على الحائط يلمع كالفضة
فاحترزت من الشهرة وتركت العمل ، وأبو عبد الله بن أبى الحسن بن أبى
القاسم الجصاص العراقى من أهل نيسابور من أهل السواد، سمع أبا جعفر محمد ١٠
ابن محمد بن أحمد السامانى، سمعت منه ولم يسمع منه أحد قبلى ولا بعدى، مات
سنة نيف وثلاثين وخمسمائة « وأبو ... ٤ المبارك .... " الجصاص من أهل
بغداد شيخ يسكن رباط الزوزنى صالح ( سمع - ٠٢] ثابت بن بندار البقال
وغيره سمعت منه شيئا يسيراه وأبو الفرج محمد بن عمر بن يونس بن الجصاص
١٥
من أهل بغداد، سمع أبا على بن الصواف وأحمد ن يوسف بن خلاد وأحمد
(١) كذا فى النسخ وكذا وقع فى تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٩٦١ والصواب
إن شاء الله (الزبارى) وهو محمد بن زياد بن زبار كما يأتى فى رسم (الزبارى).
(٢) سقط من ك .
(٣) زاد فى م وس قبل البياض ((منصور بن)) وسماه المنتظم ج ٦ رقم ٣٣٦((الحسين
ابن عبد الله».
(٤) بياض.
٢٨٣
الأنساب
(الجَصِّيْنِىّ)
ج - ٣
ابن جعفر بن سلم، قال أبو بكر الخطيب: كتبنا عنه وكان دينا ثقة ، ولد
فى الرابع من ذى الحجة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، ومات فى المحرم
سنة سبع وعشرين وأربعمائة . ١
٩٠٣ - ﴿الجَصّيْنِّ﴾ بفتح الجيم وكسر الصاد المهملة المشددة وسكون
٥ الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى جصين
وهى محلة بمرو بأعلى البلد اندرست وصارت مقبرة دفن بها الصحابة
يقال لها تَنُور كران، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر أحمد بن بكر
ابن سيف الجصينى، ثقة يميل ميل أهل النظر، يروى عن أبى وهب عن
زفر بن الهذيل عن أبى حنيفة كتاب الآثار ، و حدث عن عبدان بن عثمان
١٠ وعلى بن الحسن بن شقيق وعبد العزيز بن أبى رزمة المروزيين)، ويروى تفسير
مقاتل بن حبان عن أبى وهب محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف ، روى
عنه على بن محمد بن مقاتل المدينى وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامى .
وأبو بكر محمد بن على بن محمد الجصينى الصوفى ، كان بنها ند يروى عن على
ابن إبراهيم الكرجى، حدث عنه أبو سعد العجلى - هكذا ذكره ابن ماكولا
و لا أدرى إلى أى شىء نسب ،
١٥
(١) راجع رسم (الخصاص) فى الإكمال بتعليقه ٢٥١/٣ - ٠٢٥٢
(٢) راجع الإكمال بتعليقه ٠٣٩/٣
باب الجيم والطاء (٥٠٨ - الجطينى) فى معجم البلدان «حطين بالفتح ثم الكسر
وياءساكنة ونون قرية من ميلاص فى جزيرة صقلية أكثر زرعها القطن والقنب
منها على بن عبد الله الجطينى» ونقله التوضيح.
باب
٢٨٤
الأنساب
(الجَعَّاب . الجِعَابىّ)
ج - ٣
باب الجيم والعين
٩٠ - ﴿الجَعَّابِ﴾ بفتح الجيم والعين المشددة المهملة و فى آخرها الباء،
هذه النسبة إلى الجعبة وعملها، وهى شىء يعمل ليوضع فيها الشهام.،
والشهور بهذه النسبة أحمد بن حماد الجعاب ، مروزى ثقة إلا أنه كان يروى
المناكير ، حدث عن على بن الحسين ومعاذ بن خالد وخلف بن حبيب ٥
و أسلم بن إبراهيم السعدى وسورة بن شداد ، روى عنه محمد بن حرب
ابن مقتل ومحمد بن عبدة .
٩٠ - ﴿ الجِعَابِىّ) بكسر الجيم وفتح العين المهملة و فى آخرها الباء
الموحدة، اشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء
ابن سبرة بن سيار التميمى المعروف بابن الجعابى قاضى الموصل، كان أحد ١٠
الحفاظ / المجودين والمشهورين بالحفظ والذكاء والفهم، صحب أبا العباس
ابن عقدة الكوفى الحافظ - ١] وعنه أخذ الحفظ، وله تصانيف كثيرة
فى الأبواب والشيوخ ومعرفة الإخوة والأخوات وتواريخ الأمصار،
وكان كثير الغرائب، ومذهبه فى التشيع معروف، وهو غال فى ذلك ،
وله رحلة ٢ كثيرة، سمع عبد الله بن محمد بن على البلخى ويحيى بن محمد بن ١٥
البخترى ومهر بن الحسن بن سماعة الحضرى ومحمد بن يحيى المروزى
و يوسف بن يقوب القاضى و أبا خليفة الفضل بن الحباب ومحمد بن جعفر
القتات و محمد بنإبراهيم بن زياد الرازى و جعفر بن محمد بن الحسن الفریابى
(١) سقط من ك
٢٠) فى م وس «ورحله» .
٢٨٥
الأنساب
( الجعّابىّ )
ج - ٣
و الهيثم بن خلف الدورى وعبد الله بن محمد بن وهب الدينورى وأحمد بن
الحسن بن عبد الجبار الصوفى، خلقا كثيرا من أمثالهم، روى عنه أبو الحسن
الدار قطنى و أبو حفص بن شاهين وأبو الحسن بن رزقويه و أبو الحسين ن
الفضل القطان و أبو الحسن بن الحمامى و أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحاظ
٥ و أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهانى - روى عنه إجازة ، قال
وٍ كنت ببغداد لما قدمها مع ابن العميد سنة ثمان وأربعين أو نسع
وأربعين، و غيرهم، قال أبو على التنوخى: ما شاهدنا أحفظ من أبى بكر
ابن الجعابى وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتى ألف حديث ، يجيب فى
مثلها إلا أنه كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها , أكثر
١٠ الحفاظ يتسمحون فى ذلك ، إن أتقنوا المتن و إلا ذكروا لفظة أو طرفا
: قالوا: وذكر الحديث، و كان يزيد عليهم بحفظ المقطوع ؛ المرسل
و الحكايات ، الأخبار، ولعله كان يحفظ من هذا قريبا مما يحفظ من
الحديث المسند الذى يتفاخر الحفاظ بحفظه . . كان إماما فى المرفة بعلل
الحديث وثقات الرجال من معتلهم وضعفائهم : أسمائهم و أنساهم وكناهم
١٥ : مواليدهم وأوقات وفاتهم و مذاهبهم وما يطعن به على كل واحد وما
يوصف به من السداد، وكان فى آخر عمره قد انتهى هذا لملم إليه حتى
لم يبق فى زمانه١ من يتقدمه فيه فى الدنيا .. قال أبو عمر القسم بن جعفر
الهاشمى سمعت الجعابى يقول أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة
ألف حديث. وكانت ولادته فى صفر سنة أربع وثمانين ومائتين، وقيل
(١) مثله فى تاريخ بغداد ج ٣ رقم ٩٥٣ و وقع فى ك «زماننا)).
سنة
٢٨٦
ج - ٠٣
( الجَعُدِّ )
الأنساب
سنة ست وثمانين ومائتين، ومات ببغداد فى النصف من رجب سنة
خمس [وخمسين - ١] وثلاثمائة.
٩٠ - ﴿ الَجَعْدِىّ) بفتح الجيم وسكون العين المهملة بعدها دال مهملة،
هذه النسبة إلى جعدة بن هبيرة، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن خلف بن تميم
الكوفى الجعدى مولى جعدة بن هبيرة، يروى عن إبراهيم بن أدهم، سكن الثغر، ٥
روى عنه يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصى، وكان من العُبّاد الخشن ،
مات سنة ست ومائتين - هكذا ذكره ابن حبان، والنابغة الجعدى منسوب
إلى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن
عدنان، وِ اسم النابغة قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة، يكنى ١٠
أبا ليلى، روى عنه يعلى بن الأشدق الأعرابى و عبد الله بن جراد و عبد الله بن عروة
القريشى = جماعة نسبوا إلى رأى الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة وقع
إلى الجزيرة و أخذ برأيه جماعة ، وكان الوالى بها إذ ذاك مروان بن محمد
فلما جاءت الخراسانية نسبوه إليه شنعة عليه ! كما قالوا له مروان الحمار، ١٠٠ ٪
وهو مشهور بمروان الفرس ، قتل الجعدَ خالد بن عبد اللّه القَسُرى عامل هشام ١٥
(١) سقط من ك .
(٢) (٥٠٩ - الجمبرى) نسبة إلى قلعة إلى جعبر جعفر، فى غاية النهاية رقم ٨٤
((إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبى العباس العلامة الأستاذ أبو مع الربعى
الجمبرى ... محقق حاذق ثقة كبير شرح الشاطبية والرائية وألف التصانيف فى
أنواع العلوم، وند سنة أربعين وستمائة أو قبلها تقريبا بقاعة جعبر ..... توفى
فى ثالث عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة)).
٢٨٧
ج - ٣
( الجَعْفَرِىّ)
الأنساب
ابن عبد الملك « وأما مروان فهو ابن محمد بن مروان آخر خلفاء بني أمية ، قال
أبو حفص بن شاهين فى كتابه قال إسماعيل بن على فى كتابه فى قصة مروان :
ويقال له مروان الجعدى نسب إلى رأى الجعد بن درهم والله أعلم . وأبو يوسف
يعقوب بن إسحاق بن الجعد الجعدى النيسابورى من أهل نيابور)، نسب
إلى جده الأعلى، شيخ من المشهورين برأس سكة عمار، سمع محمد بن يحيى الذهلى
وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر العبدى وأحمد بن يوسفت السلمى و قطن
ابن إبراهيم القشيرى ومحمد بن يزيد السلمى والطبقة، روى عنه أبو إسحاق
المزكى، ومات فى رجب سنة عشرين و ثلاثمائة .
٩٠٧ - ﴿ الجَعْفَرِىّ﴾ بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الفاء و فى آخرها
١٠ الراء، هذه النسبة إلى رجلين أولهما جعفر بن أبى طالب الطيار رضى الله عنه ابن عم.
رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمنتسب إليه جماعة، منهم أبو الحسن على
ابن الحسن الجعفرى من ولد جعفر الطيار من أهل سمرقند [يروى - ٢]
عن أبيه و [عن - ٣] أبى عمران موسى بن أحمد الفاريابى، روى عنه الحسن
ابن منصور المقرئى الإسفيجابى بها« وابنه أبو عبد الله [ .....-* ].
١٥ والرجل الآخر قاسم بن كعب الجعفرى منسوب إلى بنى جعفر بن كلاب
(١) کذا فی ك ،ووقع فى م و س ابتداء «يوسف بن يعقوب» ليس فيها((وأبو»
وكذا فى اللباب قال «وأما يوسف بن يعقوب الخ)» فأين تاريخ نيسابور؟
(٢) ليس فى ك .
(٣) من ك .
(٤) بياض فى ك قدر أربع كلمات .
٢٨٨
ـمع
الأنساب
( الجَعْغَرِى)
ج - ٣
سمع معمر بن عبد الرحمن روى عنه عياش بن عامر العقيلى .. و أبو محمد
الحسن بن زيد [بن الحسن الجعفرى - ٢] من أهل وادى القرى، ذكرته
فى الواو ، و أبو هاشم٣ داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر
ابن أبى طالب الجعفرى ، حدث عن أبيه وعلى بن موسى الرضا، روى عنه
محمد بن أبى الأزهر النحوى وغيره، وكان ذا لسان وعارضة وسلاطة ٥
حمل إلى سُرّ من رأى خبس هنالك فى سنة اثنتين وخمسين ومائتين ،
ومات فى جمادى الأولى سنة إحدثى وستين ومائتين. وأبو بكر محمد
ابن على بن حيدر بن حمزة بن إسماعيل بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن جعفر
ابن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الجعفرى من أهل
بخارا، سمع الحافظ أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الغنجار وأبا بكر محمد ١٠
ابن إدريس الجرجرائى° الحافظ وغيرهما ، سمع منه القدماء روى [ لى -٦]
عنه أبو عمرو عثمان بن على البيكندى ببخارا، وهو آخر من روى عنه،
ذكره عبد العزيز بن محمد النخشبى فى معجم شيوخه وقال: السيد الفقيه
أبو بكر الجعفرى مكثر يجب الحديث وأهل الحديث ، مذهبه مذهب
١) مثله فى اللباب ووقع فى ك ((عباس)».
٢) من ك ويأتى فى رسم ( الوادى) رفع النسب إلى جعفر بن أبى طالب.
(٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ٨ رقم ٤٤٧١ ووقع فى ك ((أبو هشام)).
٤) زاد فی ك « بن إسحاق » أخرى .
٥) تقدم فى رسمه و وقع هنا فى م وس ((الجرجانى)) خطأ.
٦) من ك .
.٧) فى م و س « يروى » .
٢٨٩
الأنساب
(الجُعُفِىّ)
ج - ٣
٥
الكوفيين ، سمعنا منه بعد الرجوع، وكنت سمعت من والده قبل السبعين،
ووالده أبو الحسن١ يروى عن أبى إسحاق الحضرمى وأبى عبد الله الغنجار.
و أما الجعفرية فهم طائفة من المعتزلة ينتمون إلى جعفر بن مبشر،
و إلى جعفر بن حرب، وكان جعفر بن مبشر مع كفره فى القدر يزعم فى
فّاق الأمة أنهم كالمجوس ؛ و زعم أيضا أن إجماع الصحابة على حدّ شارب
اخر كان خطأ؛ وزعم أن سارق الحبة الواحدة فاسق منخلع من الإيمان:
و محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن جعفر
ابن أبى طالب الجعفرى من أهل المدينة يروى عن الدراوردى وحاتم بن إسماعيل
وعبد الله بن سلمة المزنى و موسى بن جعفر وإسحاق بن جعفر وسفيان٢
١٠ ابن حمزة، روى عنه أبو زرعة. قال ابن أبى حاتم سألت أبى عنه فقال:
منكر الحديث يتكلمون فيه . ٣
٩٠٨ - ﴿الجُعْفِىّ﴾ بضم الجيم و سكون العين المهملة وفى آخرها الفاء ، هذه
(١) فى م وس ((أبو الحسين)).
(٢) مثله فى كتاب ابن أبى حاتم ج ٣ ق٢ رقم ١٠٧٣ ووقع فى موس ((شعيب)» خطأ.
(٣) فى اللباب « فاته النسبة إلى جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد
مناة بن تميم ، ينسب إليهم كثير، منهم عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن
الكباس بن جعفر بن ثعلبة، فارس تميم .... ، وفاته أيضا النسبة إلى الجدّ، وعرف
بها محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الجفری، یروی عن عمه موسى بن جعفر، روى
عنه عبد الله بن شبيب. وفاته أبو القاسم سعد بن احمد بن محمد بن جعفر الجعفرى
الهمذانى، نسب إلى جده ، حدث عن أبى القاسم بن حبابة وغيره، روى عنه
أبو على اللباد وغيره )» .
٢٩٠
النسبة
الأنساب
( الجُعْفِىّ)
ج - ٣
النسبة إلى القبيلة وهى جعفى بن سعد العشيرة وهو١ من مذحج ، وكان وفد
على النبي صلى الله عليه وسلم فى وفد جعفة فى الأيام التى توفى فيها النبى
صلى الله عليه وسلم٢، وقد نسب جماعة إلى ولائهم فأما العريق منهم فهو
أبو جعفر عبد الله بن محمد بن جعفر بن يمان الجعفى المعروف بالمسندى، وإنما
قيل له المندى لأنه كان يطلب المسانيد فى صغره، وكان من أهل بخارا ٥
وسنعيد ذكره فى الميم. وأما الإمام أبو عبد الله . مد بن إسماعيل بن إبراهيم
ابن المغيرة بن بردزبه٣ البخارى صاحب الصحيح، قيل له الجعفى لولائه إلى
الجعفيين فان المغيرة كان مجوسيا أسلم على يدى يمان الجعفى جد المسندى السابق
ذكره، وكان يمان والى بخارا، وتوفى البخارى ليلة الفطر من سنة ست
وخمسين ومائتين بخرتنك إحدى قرى سمر قند» و أما أبو عبد الرحمن عبد الله ١٠
ابن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشى الجعفى يلقب بمشكدانه من أهل الكوفة،
كان متزوجا فى الجعفيين فنسب إليهم - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب
(١) هكذا فى م وس واللباب ويوافق عبارة ابن أبى حاتم التى قلده فيها المؤلف كما
يأتى و وقع فى ك «وهى» .
(٢) فى كتاب ابن أبى حاتم ج ١ ق ١ رقم ٢٢٥٩ « جعفى بن سعد العشيرة وهو
من مذحج وكان وفد على النبى صلى الله عليه وسلم فى وفد جعفة ( فى نسخة: فى وهد
جعفى ) فى الأيام التى توفى فيها النبى صلى الله عليه وسلم» وهذا وهم قد انتقد على
ابن أبى حاتم كما تراه هناك فى التعليق فلا وجود لحعفة ، ولا لجعفى فى الصحابة وإنما
جعفى بن سعد العشيرة قبيلة قديمة قدم وفدهم على النبى صلى الله عليه وسلم . وقد
جرى أبو سعد على ذاك الوهم .
(٣) فى ك «بذزبه)» وفى م « بر ده)».
٢٩١
ج - ٣
(الجُعْفِىّ )
الأنساب
الثقات١، روى عن ابن المبارك: حدث عنه أحمد بن الحسن الصوفى.
و أبو القاسم البغوى وجماعة سواهما، ولقبه أبو نعيم الفضل بن دكين بمشكدانه
لأنه كان يلبس الثياب المستحسنة ويتطيب ويتبخر إذا حضر مجالس
الحديث فرآه يوما أبو نعيم فقال: ما أنت إلا مشكدانه؛ فبقى هذا الاسم عليهم
ومن موالى الجعفيين أبو عبد الله الحسين بن على الجعفى من أهل الكوفة،
٥
(١) فى ترجمة محمد بن أبان من تاريخ البخارى ج ١ ق١ رقم ٥٠ ((قال عبد الله بن
عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير: نحن من العرب ، وقع علينا سباء فى الجاهلية
وتزوج مد فى الجعفيين فنسب إليهم)» وفيه فى ترجمة عبد الله هذا ج ٣ ق١ رقم ٤٤٢
«قال عبد الله: تزوج محمد بن أبان من الجعفيين)» فالمعلل هو عبد الله بن عمر هذا نفسه
علل نسبتهم إلى الجعفيين بأن جده هدا تزوج منهم فنسب إليهم هو وولده .
فالتعليل هنا فى الأنساب بأن عبد الله نفسه تزوج ليس بصواب بل الصواب أن يقال
«كان [جده] متزوجا ... » وما فى التهذيب فى ترجمة عبد الله «ويقال له الجعفى
قال عبدان لأن حسين بن على الجعفى خاله)» لا ينافى ما قاله عبد الله بن عمر نفسه
سواء كانت خؤولة حسين الجعفى له بواسطة أم بدونها ، بقى أن ابن أبى حاتم ذكر فى
ج ٣ ق ١ ترجمتين بلفظ محمد بن أبان الأولى رقم ١١١٩ عد بن أبان بن صالح القرشى
الكوفى جد عبد الله بن معد بن عمر بن أبان القرشى ... )» وذكر روايته عن حماد
ابن أبى سليمان وغيره ورواية جماعة عنه لم يذكر فيهم محمد بن الحسن وذكر قول
أحمد فى رواية الأثرم ((أما إنه لم يكن ممن يكذب» وقول يحيى فى رواية إسحاق
ابن منصور (( ** بن أبان بن صالح الكوفى ضعيف)) الثانية رقم ١١٢٢ «محمد بن أبان
الجعفى كوفى ، روى عن حماد بن أبى سليمان، روى عنه محمد بن الحسن صاحب الرأى
.... )) وذكر قول يحيى فى رواية الدورى «مد بن أبان الجعفى ضعيف» وفول
أحمد فى رواية أبى طالب «كان يقول بالإرجاء وكان رئيسا من رؤسائهم ترك الناس
حديثه لأجل ذلك ، وكان هم بن الحسن صاحب الرأى يكثر عنه و كان كوفيا=
یروی
٢٩٢
الأنساب
( الجَعْفِىّ)
ج - ٣
يروى عن زائدة، روى عنه عبد الله بن أبى عرابة١ و أهل العراق؛ ومات
سنة ثلاث ومائتينه وأبو خيثمة زهير بن معاوية [بن حديج ] بن الرحيل٢
الجعفى من أهل الكوفة، سكن الجزيرة ، يروى عن أبى إسحاق وأبى الزبير،
روى عنه يحي بن آدم و أبو نعيم؛ مات سنة أربع وسبعين ومائة٣ وكان
حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون فى أيام الثورى: إذا مات الثورى ففى ٥
زهير خلف؛ كانوا يقدمونه فى الإتقان على أقرانه. ومن القدماء أبو يزيد جابر
أن يزيد الجعفى من أهل الكوفة وقيل كنيته أبو محمد، يروى عن عطاء والشعبى،
روى عنه الثورى وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وكان سبايا من
أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول إن عليا رضى الله عنه يرجع إلى الدنيا،
قال يحيى بن معين: جابر الجعفى لا يكتب حديثه ولا كرامة. وقال زائدة: جابر ١٠
الجعفی کان کذابا يؤمن بالرجعة ، وأبوعمر محمد بن أبان بن صالح بن عمير
الجعفى مولى لقريش، تزوج فى الجعفيين فنسب إليهم} / من أهل الكوفة، ١٠١/ الف
بروى عن أبى إسحاق وحماد بن أبى سليمان، روى عنه إبراهيم بن سليمان الدباس
و العراقيون، ممن كان يقلب الأخبار وله الوهم الكثير فى الآثار .
= جعفيا)» فيظهر مما تقدم أن صاحبى هاتين الترجمتين هما عند البخارى رجل واحد
: أراه الصواب وإن رجح ابن حجر فى لسان الميزان ج٥ رقم ١٠٩ أنها اثنان .
١) فى م وس «العوانة)» كذا وراجع ما تقدم فى رسم الجرميهنى رقم ٨٧٨ ٠
٢) فى م وس «الرملى» خطأ.
٣) فى م و س « ١٩٤» خطأ .
٤) تقدم فى التعليق على ذكر عبد الله حفيد محمد هذا ما فيه كفاية فراجعه .
٢٩٣
الأنساب
( الُجُعَلىّ )
ج - ٣
٩٠٩ - ﴿ الُجُعَلىّ) بضم الجيم وفتح العين١ المهملة، هذه النسبة إلى بى
...... ٢] والمشهور بالانتساب إليها حُيَّىّ الخولاني ثم الجعلى،
جعل [
يروى عن أبى ذر ، عداده فى أهل مصر ، روى عنه ابنه سعيد بن حيّ .*
(١) يأتى ما فيه .
(٢) بياض فى ك، وفى رسم (حى) من الإكمال ٩٧/٢ «حى بن يزيد الحولانى
من بنى عبد جعل (شكل فى نسخة دار الكتب بضم ففتح) شهد فتح مصر يروى
عن أبى ذر الغفارى ثلاثة أحاديث روى عنه ابنه سعيد بن حى و عياش بن عباس)
القتبانى قاله ابن يونس » ثم ذكر سعيدا و أنه يروى عن أبيه و عنه عياش بن عباس
فقط. وفى القبس ((الجعلى (شكله بفتح فسكون) فى خولان قضاعة جعل بن الأسود
ابن الازمع بن خولان ، قال ابن دريد: الجعل النخل إذا فات اليد .... ؛ منهم
سعيد بن حى الجولانى روى عن أبيه وعنه عياش بن عباس القتبانى جعله ابن أبى حاتم
عن أبيه . وجعل ابن الأثير هذه النسبة إلى بنى جعل - بضم الجيم وفتح العين
وذكر فيها حى المذكور ... ولا شك أن الرشاطى أثبت منه)» وحى فى كتاب
ابن أبى حاتم ج ٢ ق ١ رقم ١٢٢٦ فى باب حى «حى الحولانى ثم الجعلى شامى ... ))
وإبنه فيه ج٢ ق١ رقم ٥٣ «سعيد بن حى الجولاتى ثم الجعلى ... » وفى التعليق هناك
عن حاشية الأصل «ينسب إلى جعل بن الأسود بن الأزمع بن خولان بن عمرو بن
الجاف بن قضاعة - قاله الرشاطى)» و وقعت ترجمة الأب فى تاريخ البخارى ج ٢
ق ١رقم ٢٦٦ فى باب (حي) «حيى الخولانى ثم الجعلى روى عنه ابنه سعيد)» وترجمة
الابن فيه ج ٢ ق ١ رقم ١٥٥١ «سعيد بن حيى الحولانى الجعلى ... ».
(٣) تقدم ما فيه .
(٤) ( الجعلى ) بفتح فسكون تقدم فى التعليق قريبا .
(٥١٠ - الجعيدى) فى غاية النهاية ج ٢ رقم ٣٨٣٩ " يحيى بن زكريا بن على
أبو زكريا البلنسى، يعرف بالجعيدى، مقرئ مجود محقق .... مات سنة =
باب
٢٩٤
الأنساب
( الجَغُومِىّ. الجُغْلانِىّ. اللَجَقْرِىّ)
ج - ٣
باب الجيم والغين
٩١ - ﴿ الجَغَومِىّ﴾ بفتح الجيم وضم الغين المعجمة بعدهما الواو وفى
آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو محمد عبيد الله بن محمد بن سليمان
ابن بابويه بن فهرويه بن عبد الله بن مروان الفهروبي الجغومى المخرمى
الدقاق من أهل بغداد ، سأذكره فى الفاء إن شاء الله تعالى.
٩١ - ﴿ الجُغْلانِّ) بضم الجيم وسكون الغين المعجمة بعدهما اللام ألف
و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو الحسين أحمد بن محمد
ابن جغلان [ الجغلانى -٢] من أهل بغداد، حدث عن أبى بكر محمد
ابن القاسم بن بشار الأنبارى، روى عنه القاضى أبو القاسم على بن الممن
التنوخى و أبو الحسين أحمد بن على التوزى وأبو الحسين محمد [بن أحمد - ٣ ] ١٠
[ ابن محمد - ٤] بن حسنون بن النرسى، ولم يسمع حديثا كثيرا وإنما يتسع
فى رواية الأخبار والآداب، وذكره فى الأدب والشعر مشهور، وكانت
ولادته فى سنة خمس وثلاثمائة ، ووفاته فى سنة ست وثمانين و ثلاثمائة .
باب الجيم والفاء
٩١ - ﴿ الجَقْرِيّ﴾ بفتح الجيم وسكون الفاء وفى آخرها الراء [هذه ١٥
= تسع عشرة وستمائة كهلا».
١٠) فى م وس «عبد الله» خطأ، انظر تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٢٣).
٢٠) من ك .
(٣) سقط من م .
٤٠) من ك فقط وهو صحيح وهو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون .
٢٩٥
الأنساب
(الجُقْرِىّ )
ج - ٣
النسبة إلى الجفر -١] وهو من ناحية ضرية من نواحى المدينة، وبه كانت ضيعة
أبى عبد الجبار سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن
عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى
ابن غالب المدينى الجفرى٢ من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخرج
إلى مال له بالجفر و يقيم بها ، و كان سديد المذهب حسن الطريقة فاضلا
حسن الشعر، روى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضى، وكان ولى قضاء
المدينة ، وقدم بغداد زمن المهدى فأدركه أجله بها .
٥
٩١٣ - ﴿ الجُقُرِىٌ) بضم الجيم وسكون الفاء وفى آخرها الراء، والجفرة
الوُهُدة من الأرض وجمعها جفار وهى بناحية البصرة تسمى مُفرة خالد
١٠ وهو خالد بن [عبد الله بن خالد بن -٣] اسيد، وبه تعرف إلى اليوم، نزلها
خالد بن عبد الله مع مالك بن مسمع حين بعثه عبد الملك بن مروان إلى محاربة
مصعب بن الزبير وكانت بها حروب شديدة ، وفيها فقئت عين مالك بن
مسمع، ويقال كانت وقعة الجفرة سنة اثنتين وسبعين، والمنتسب إليها
أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردى الجفرى، وكان الأصمعى يقول سمعت
أبا الأشهب العطاردى يقول أنا ◌ُجُفرى ولدت عام الجفرة، كانت سنة سبعين
أو إحدى وسبعين، يروى عن الحسن البصرى وأبى الجوزاء، حديثه مخرج فى
الصحيحين « وأبو سعيد الحسن بن أبى جعفر الجفرى، منٍ أهل البصرة،
١٥
(١) سقط من م و س .
(٢) فى م و س « جعفرى » خطأ.
(٣) سقط من م وس ، وراجع معجم البلدان .
٢٩٦
و اسم
الأنساب
( الجُقْرِىّ )
ج - ٣
و اسم أبى جعفر أبه عجلان ، یروی عن عمرو بن دينار و محمد بن جحادة و أبى
الزبير وأبى الصهباء وعلى بن زيد ، روى عنه البصريون ، وكان من خيار
عباد الله من المتقشفة الخشن، مات هو وحماد بن سلمة سنة سبع وستين
ومائة، بينهما ثلاثة أشهر، ضعفه يحيى بن معين، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن
حنبل - هكذا قال أبو حاتم بن حبان البسى، روى عنه عبد الرحمن بن مهدى ٥
ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، وهلال بن فياض وسليمان بن النعمان
الشيبانى١، قال عمرو بن على: هو رجل صدوق منكر الحديث . وقال أبو حاتم
الرازى: الحسن بن أبى جعفر الجفرى ليس بقوى فى الحديث ، كان شيخا
صالحا، وفى بعض حديثه إنكار ه وأبو زكريا يحيى بن سليمان الإفريقى المعروف
بالجفرى ٢ نسبته فى قريش، فظنى أنه موضع بافريقية والله أعلم، حدث، ١٠
و آخر من حدث عنه خيرون بن عيسى بن يزيد ، توفى سنة سبع وثلاثين
ومائتين ٣٠
(١) له ترجمة فى كتاب ابن أبى حاتم و وقع فى م وس «النسائى» كذا.
(٢) فى الإكمال أن هذا (الحفرى) بالحاء المهملة - راجعه بتعليقه ٢٤٤/٢ - ٢٤٥.
(٣) (٥١١ - الجغی) ذكره منصور وضبطه مجيم مفتوحة وفاء ونون قال « فهو
* بن الحسين بن الجفنى النحوى قيده عبد الغنى بن المشرف الخالضى البغدادى فى
تعاليقه)» وفى بغية الوعاة ص ٣٧ « محمد بن الحسين بن على الجفنى البغدادى المعروف
بابن الدباغ أبو الفرج النحوى اللغوى .... خرج من بغداد إلى الموصل ثم عاد
إليها فمات بها فى سلخ رجب سنة ٥٨٤ ٠٠٠» وآل جفنة الغسانيون الملوك
بالشام مشهورون .
٢٩٧
الأنساب
( الْجُكْرَانِىّ)
ج - ٣
باب الجيم والكاف
٩١٥ - ﴿ الجُكْرَانِيّ ٢﴾ بضم الجيم و{سكون -٣] الكاف
(١) (٥١٢ - الجكانى ) فى معجم البلدان ( جكان بالفتح ثم التشديد محلة على باب
مدينة هراة منها أبو الحسن على بن محمد بن عيسى الهروى الحكانى، رحل إلى الشام
فسمع أبا اليمان ويحيى بن صالح الوحاظى بحمص و آدم بن أبى إياس ومهد بن
أبى السرى العسقلانى وزيد بن مبارك وسلام بن سليمان المدائنى، روى عنه
أحمد بن إسحاق الهروى و أبو الفضل محمد بن عبد الله بن * بن خميرويه السيارى
الكرابيسى وغيرهم ، قال أبو عبد الله الحاكم سمعت أبا عبد الله بن أبى ذهل يقول
سمعت أبا تراب مد بن إسحاق الموصلى يقول كنا فى مجلس عبد الله بن أحمد بن حنبل
ببغداد يحدثنا عن أبيه عن أبى اليمان بحديث و إلى جنبى رجل هروى لم يكتب
ذلك الحديث فقلت له لم لا تكتب؟ فقال حدثنا شيخ لنا، ثقة مأمون بهراة عن
أبی الیمان و هو حی يقال له على بن مه+ بن عيسى الجکانی ، فكان ذلك سبب خروجی
إلى خراسان ، فلما دخلت هراة سألت عن منزل على بن محمد الجكانى فدلونى على
منزله، فبقيت أستأذن كل يوم ولا يأذن لى إلى أن تعدت يوما فأذن لجماعة من
جيرانه فدخلت معهم فكلموه ، فلما قاموا التفت إلى فقال لم دخلت دارى بغير
إذنى؟ فقلت قد استأذنت غير مرة فلم يؤذن لى فلما أذن للقوم دخلت معهم . قال
وكان على فراش وتحته من التراب ما الله به عليم، فقال ولم جلست على تكرستى
بغير إذنى؟ فمددت يدى وقلبتها على الفراش وثرت من ذلك التراب عليه وقلت
هذه تكرمة؟ فوجد علىّ وأسمعنى فاستشفعت إليه بأبى الفضل بن أبي سعد فقال
ليس له عندى إلا طبق واحد فليجمع فيه ما شاء من حديثى. فكتب لى أبو الفضل
بخط يده طبقا من حديثه على الورق الجيهانى الكبير جمع فيه كل حديث كبير فأتيته
به فقال: هه اقرأ، فكنت أقرأ عليه وهو يتقطع إلى أن قرأته ، فقال: قم الآن
ولا أراك بعدها. ومات على الجكانى سنة ٢٩٢)».
(٢) فى م وس «الحكوانى)) وكذا فى اللباب ويأتى ما فيه .
(٣) من ك .
٢٩٨
والراء
الأنساب
( الجكِلِىّ)
ج - ٣
والراء المفتوحة فى آخرها النون بعد الألف"، هذه النسبة إلى جُكرّان وهى
قرية بسجستان منها أبو محمد الحسن بن تاجر بن محمد الجكرانى الكرابيسى.
سمع أبا سعيد محمد بن الحسن القاضى السجزى، روى لنا عنه [ أبو جعفر-٥]
حقبل بن على بن الحسين السجزى بهراة، سمع منه بسجستان بافادة والده
أبى الحسن .
٩١ - ﴿ الجكِلِىّ﴾ بكسر الجيم والكاف وفى آخرها اللام، هذه
النسبة إلى جكل وهى بلدة من بلاد الترك عند طراز، منها أبو محمد
عبد الرحمن بن يحي بن يونس الجكلى الخطيب، كان خطيب سمرقند أيام
قدر خان، يروى عن أبى القاسم عبيد الله بن عمر الكشانى الخطيب، روى
عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد الفسن، وتوفى بسمرقند فى اليوم الثامن
من شعبان سنة ست عشرة وخمسمائة .
١٠) فى م وس ((والواو)) وكذا فى الباب، وفى معجم البلدان ((جكران بالضم
ثم السكون وراء، وضبطه بعضهم بالواو مكان الراء وضبطته أنا من نسخة
بى سعد بالراء، وترتيبه فى كتابه يدل على الراء لأنه ذكره قبل الجكلى» قال المعلمى
هذا مما يدل على أن ياقوت وقف على اللباب و كأنه كان يستقر به فينقل عنه و ربما
قل عن الأنساب نفسه كما هنا والله أعلم.
١٠
٢ - ٣) من ك.
(٣) فى م و س ((جكوان)) ومر ما فيه.
(٤) فى م وس ((الجكوانى )) ومر ما فيه .
٥) من ك .
٢٩٩
١ ...
ج - ٣
( الْجُلَخْتُجَانِىّ)
الأنساب
باب الجيم واللام
٩١٦ - ﴿ الجُلَخْتَجَانِىّ﴾ بضم الجيم وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة
(١) (٥١٣ - الجَلُجولى) فى التوضيح «الجلجولى بجيمين الأولى مفتوحة والثانية
مضمومة بينهما لام ساكنة وبعد الثانية واو ساكنة ثم لام مكسورة الشيخ العالم
المقرئ أبوموسى (مثله فى الضوء ج ٦ رقم ٢١٥، ووقع فى الغاية ج ١ رقم ٢٤٦٨:
.أبو عد) عمران بن إدريس بن معمر (بالتشديد كما فى الضوء) الجلجولى المصرى
الشافعى آخر قراء دمشق وأعيان عدوله وحج غير مرة قاضيا للركب الشامى ،
وصلى بنا مرة صلاة الجمعة بدمشق أيام الفتنة وخطبنا على كرسى التحديث بصحن
الجامع قريبا من الباب الشامى وذلك لتعطل داخل الجامع بالتتار وخيولهم وأتباعهم
جند عدو المسلمين تمر ضاعف الله عذابه ولم أر يوما أفظع منه حاء يوما
افتتحت فيه دمشق للنهب والأسر والحريق فإنا لله وإنا إليه راجعون، سمعنا على
الشيخ عمران شيئا من الأجزاء الطبرزذية أراه مشيخة العشارى بسماعه من ست
العرب بنت محمد بن الفخر على بن البخارى، وكان إماما بمسجد ابن هلال - ويقال
له: السلطانية - على باب جامع دمشق الشامى، حرق سقفه أيام الفتنة ، ثم جعل
اليوم مقبرة خاصة لبعض نواب دمشق، وسكت عن ذلك وهو من الغرائب؛
وقد وجدت بخط الشيخ عمر ان عرضا لقصيدة الشاطبى فى القراءات عرضها بعض
الطلبة عليه فى مجالس آخرها يوم الاثنين سلخ ذى الحجة سنة ثمانين وسبعمائة فقال:
وكان آخر المجالس بالمدرسة السلطانية جوار باب النطاقين بمسكن كاتبه . انتهى))
وفى الضوء اللامع ((ولد سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بجلجوليا .... مات
بدمشق أيام الحصار فى رجب أو شعبان سنة ثلاث [و ثمانمائة] وذكر أن الحافظ
ابن حجر سماه فى الأنباء ((عمران بن إدريس بن أحمد بن معمر)) وأن المقريزى
سماه فى العقود ((عمران بن موسى بن أحمد بن إدريس بن معمر » وفى غاية النهاية
((صاحبنا ونعم الصاحب درمنى الشاطبية وصححت عليه كثيرا من التنبيه وسمع=
وضم
٣٠٠