النص المفهرس

صفحات 161-180

لأنساب
ح (الجَاجَى).
. ج-٣
هد سنة أربعين وأربعمائة ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الجاجرمى
نقيه صالح سديد السيرة حافظ للقرآن يسكن الجامع المنيعى بنيابور
- يتولى٣ نيابة الإمامة فى الصلوات الخمس؛ عن عبد الجبار بن محمد البيهقى؛
سمع ابا الحسن على بن أحمد بن محمد المدينى وأبا على نصر الله بن أحمد بن
عثمان الخشناى وغيرهما ، سمعت منه أحاديث بنيسابور [وتوفي .....- ٥]= ٥
: من القدماء أبو بكر محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على الجاجرمى ،
حدث بجرجان عن إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان وأبى يعقوب
وسف بن إبراهيم السهمى و أبى بكر الآ بندونى و أبى العياس النسوى المستملى.
٧٩ - ﴿الجَاجِىّ) بالجميين المفتوحتين، بينهما الف وفى آخرها نون،
هذه النسبة الى جاجن، وهى قرية من قرى بخارا، والمنتسب إليها الفقيه ١٠
أبو نصر أحمد بن محمد بن الحارث الجاجنى، سكن درب الحديد فى مدرسة
١) فى معجم البلدان ((إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل)) وذكر أنه أخذه من
التحبير) المؤلف .
٢) فی م و س « سکن)».
٣) فی م و س « و تولی » .
٤) فى معجم البلدان ((كان فقيها ورعا منزويا فى الجامع الجديد يصلى إماما فى الصلاة».
٥) من ك، ووقع فى معجم البلدان ((سمع ابا الحسن على بن احمد بن المدنى وأبا سعيد
عبد الواحد بن أبى القاسم القشيرى سنة ٥٤٤. ذكره فى التحبير)) كذا و الظاهر
ن هذه سنة الوفاة .
٦) هكذا فى تاريخ جرجان رقم ٩١٨ وغيره ووقع فى النسخ هنا ((سعيد)» خطأ
- وقع فى تاريخ جرجان («إسحاق بن سعد والحسن)) والصواب ((اسحاق بن سعد
بن الحسن)).
١٦١
1

الأنساب
(الجَاحِظ. الحاحِظِى)
ج - ٣
الإمام أبى بكر بن الفضل، كتب الحديث بيخارا و العراق والحجاز،
روى عنه الفقيه طاهر الُحُرَيثى وأبو عقيل حمزة بن محمد الدهان الجاجبى
من أهل هذه القرية أيضا، كتب عنه أبو كامل البصيرى .
٥
٧٩٤ - # الجَاحِظ - بفتح الجيم والحاء المكسورة بينهما الألف وفى
آخرها الظاء المعجمة، هذا لقب أبى عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصرى
انما قيل له ذلك لأن عينيه جاحظتان ان شاء الله. حدث عن يزيد بن
هارون، الَّنْدِىّ بن عبدويه و أبى يوسف القاضى، روى عنه يموت بن
المزرع ومحمد بن عبد الله بن ابى الدلهاث ومحمد بن يزيد النحوى١.
٧٩٥ - - الحَاحِظِىّ- بفتح الجيم بعدها الألف وكسر الحاء المهملة وفى
١٠ آخرها الظاء المعجمة، هذه النسبة إلى فرقة من المعتزلة [يقال لهم الجاحظية -٢]
وهم أصحاب أبى عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ البصرى صاحب
التصانيف الحسنة ، و كان من أهل البصرة، وأحد شيوخ المعتزلة، وكان
حدث بشىء يسير عن حجاج بن محمد عن٣ حماد بن سلمة وأبى يوسف
القاضىو غيرهما، روى عنه أبو بكر عبد الله بن أبى داود السجستانى وإن
[بنت - ٢] اخته يموت بن المزرع، وهو كنافى قيل صلبية وقيل مولى
ابى القلمس عمرو بن قلع الكنانى ثم الفقيمى، وكان محبوب جد الجاحظ
أسود وكان حمالا لعمرو بن قلع . و كان فصيحا تدل كتبه على فصاحته
١٥
(١) انظر الرسم الآتى.
(٢) من ك .
(٣) فى م وس (بن)) خطأ.
١٦٢
وملاحة

لأنتاب
(الجاحظى)
ج - ٣
- ملاحة عبارته . . حكى أن رجلا آذاه [فقال - ١] أنت والله أحوج
لى هوان من كريم إلى إكرام، ومن علم إلى عمل ، ومن قدرة إلى عفو،
من نعمة إلى شكر، ووصف الجاحظ اللسان فقال: هو أداة يظهر بها
لبيان، وشاهد يعبر عن الضمير، وحاكم يفصل الخطاب، وناطق يرد به
لجواب، و شافع تدرك به الحاجة، وواصف تعرف به الأشياء، و واعظ ٥
نهى عن القبيح، ومعزّ يبرد الأحزان، ومعتذر يدفع الظنة، ومله
ؤنق الأسماع، وزارع يحرث المودة. و حاصد يستأصل العداءة، و شاكر
ستوجب المزيد، ومادخ يستحق الزلفة، و مؤنسٍ يذهب بالوحشة . و قال
مبرد دخلت على الجاحظ فى آخر أيامه و هو عليل فقلت له كيف أنت؟
قمال كيف يكون من نصفه مفلوج ولو نشْر بالمناشير ما احس به ونصفه
١٠
آخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآله : الآفة فى جميع هذا أنى قد
تزت التسعين ، ثم انشدنا:
أترجو أن تكون وأنت شيخ كما قد كنت أيام الشباب
لقد كذبتك نفسك ليس ثوب دريس كالجديد من الثياب
مات الجاحظ فى المحرم سنة خمس وخمسين ومائتين والجاحظية تزعم ١٥
ن المعارف ضرورية الطباع ، ليس شيء منها من أفعال العباد، و وافق
امة بن أشرس فى قوله إن العباد ليس لهم فعل غير الإرادة . : هذا
وجب أن لا تكون الصلاة والصوم و الحج والعمرة والجهاد من
كتاب العباد وأن لا يكون الينا وشرب الخمر من اكتسابهم لأن هذه
اسقط من ك .
١٦٣

الأنساب
(الجَاذَرِىّ. الجَارُسْتِىّ)
ج - ٣
الأفعال غير الإرادةو فى هذا إبطال الثواب على العبادات١ .[إبطال-"]
العقاب على المعاصى ٠ ٣
٧٩٦ - ﴿ الجَاذَرِىّ - بفتح الجيم والذال المعجمة بعد الألف بعدها راء،
هذه النسبة لبعض أهل واسط ولعله من سوادها أو سواد فم الصلح و بينهما
ست فراسخ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن على بن الحسن بن على بن
٥
معاذ الصلحى يعرف بالجاذرى / قال ابن ماكولا : هو شيخ حدث عنه
ب
أبو غالب بن بشران، يروى عن محمد بن عثمان بن سمعان تاريخ بحثمل .*
٧٩٧ - ﴿ الجَارُسُتِيّ﴾ بفتح الجيم والراء بينهما الألف ثم السين المهملة
الساكنة وفى آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جارست، وهو
(١) فى م وس (على الطاعة)).
(٢) من ك .
(٣) (٤٥٨ - الجادر) هذا لقب لعامى بن عمرو بن خثعمة بن بكر بن يشكر بن قسى
ابن صعب بن دهإن بن نصر بن زهران الأزدى كان دخل السيل مرة الكعبة فى
الجاهلية فبنى عامر لها جدارا دون السيل فسمى الجادر. راجع الروض الأنف
وشرح القاموس (ج در) وانظر ما يأتى فى رسم (الجدرى).
(٤٥٩ - الجادرى) أبو زيد عبد الرحمن بن أبى غالب اللحمى الشهير بالجادرى ، له
مؤلف فى الميقات اسمه روضة الأزهار فى اعمال الليل والنهار . انظر معجم
المؤلفين ٥ / ٠١٦٤
(٤) (٤٦٠ - الجاربردى) فى الدرر الكامنة ج ١ رقم ٣٤٦ ((أحمد بن الحسن بن
يوسف الجاربردى الإمام فخر الدين نزيل تبريز تفقه على مذهب الشافعى وفاق فى
العلوم العقلية .... وله شرح المنهاج فى اصول الفقه وشرح تصريف ابن الحاجب
(الشافية) .... مات بتبريز فى شهر رمضان سنه ٧٤٦)).
١٦٤
(٤١)
اسم

ج - ٣
( الْجَارِ مِىْ. الجَارُودِىّ)
الأنساب
اسم لجد بكار بن محمد بن الجارست المقرى الجارستى النحوى المدينى١ قارئ
أهل المدينة ، يروى عن موسى بن عقبة، روى عنه ابن أبى فديك ويحيى بن
محمد بن قيس وإبراهيم بن المنذر الحزامى، وسئل أبو زرعة الرازى عنه
فقال : لا بأس به .
/٧٩ - الجارميّ. بفتح الجيم وكسر الراء بعد الألف وفى آخرها .
الميم، هذه النسبة إلى بنى جارم وهم بنو تيم اللّه وهو جارم بن مالك بن
بكر بن سعد بن ضبة بن أد، ذكره ابن الكلبى . ولهم خطة بالبصرة قال
الفرزدق :
ولو أن ما فى سفن دارين صبحت بنى جارم ما طيبت ريح خَنْبَس
٧٩٠ - ﴿ الجَارُودِىّ - بفتح الجيم وضم الراء وفى آخرها الدال المهملة، ١٠
هذه النسبة إلى الجارود وهو اسم لبعض أجداد المنتسب، والمشهور بهذه
النسبة أبو بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الجارودي، سمع
إسحاق بن راهويه الحنظل و أبا كريب وسويد بن سعيد وعمرو بن على
؛ أقرانهم بخراسان والعراق، روى عنه إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق
ابن خزيمة [فمن بعده - ٢] مثل المؤمل بن الحسن وأبى حامد [بن-٢]
الشرقى. وكان يتولى أمور مسلم بن الحجاج وكان يتبجح به ويعتمده فى جميع
أسبابه" إلى أن توفى: وكان أبو بكر الجارودى - شيخ وقتهو عين علماء
١٥
11) فى موس (القرى).
١٠١سقط من ك .
٠) فى م وس ((ويعتمد فى كل أموره عليه)».
١٦٥
( ١٢ )

الأنساب
( الجَارُ دِىّ)
ج - ٢
عصره حفظا ، كمالا وثروة ورياسة، ، الجارود جد أبيه صاحب أبى حنيفة.
قال الحاكم خطته المشهورة بالجارودى ومسجده فى المربعة الصغيرة، و كان
أبوه : جده و الجارود جد أبيه كلهم رأييون ، أبو بكر حديثى محكم فى
المذهب . . كان منزله بالقرب من منزل محمد بن يحيى الذهلى فنشأ معه و فى
صحبته، وكان من المتعصبين للحديث والذابين عن أهل نحلته، وله فى ذلك
أخبار مدينة؛ قال أبو حامد ابن الشرقى حدث محمد بن يحيى بحديث فى مجلس
الإملاء فرد عليه الجارودى فزبره محمد بن يحيى، فلما كان المجلس الثانى قال
محمد بن يحيى ههنا أبو بكر الجارودى؟ قال له: نعم؛ قال: الصواب ما قلته،
فانى رجعت إلى كتابى فوجدته على ما قلتَ، قال: وكان الجارودى يبيت
٠
١٠ عند محمد بن يحيى، وكان ابن يحيى يستعين بعربيته فى مصنفاته؛ و لما قتل
أحمد بن عبد الله الخجستانى أبا زكريا حيكان هم بقتل الجارودى فلبس عباء
وخرج مع الجمالين إلى أصبهان فلم يرجع حتى انكشفت المحنة وزالت . قال
أبو الوليد الفقيه: كنا فى مجلس أبى بكر الجارودى إذ دخل أبو العباس الكوكبى
فقال له: ههنا يا أبا العباس، قال: اصلى العصر ، فلما فرغ من صلاته قال
١٥ له الجارودى: شعارنا أن نرفع أيدينا فى الصلاة فإن رفعت يديك وإلا
فلا تصحبنا. و كان الجارودى يقول إذا وجدت مساغا فى البادرة ١ فتمرغ
فيها ولو على الصراط . ومات الجارودى فى شهر ربيع الأول سنة إحدى
و تسعين ومائتين؛ قال ابن أبى حاتم الرازى: محمد بن النضر الجارودى من
ولد الجارود بن يزيد روى عن إسماعيل بن موسى نسيب السدى وإسحاق
(١) كذا وفى مـ وس ((المبادرة)).
أن
١٦٦

لأنساب
( الجَارُودِىّ)
ج - ٣
ن راهويه وأحمد بن حفص ومحمد بن رافع « سمعت منه بالرى وهو صديق
من الحفاظ =؛ أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن الجارود الهروى الجارودي،
شيخ هراة فى عصره، وكان أحد الحفاظ المشهورين .و كان ثقة صديقا
حافظا رحالا . رحل إلى العراق وفارس وجال فى بلاد خراسان، وسمع
بالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى، أما على حامد بن محمد بن عبد آلله ٥
الوفاء١ وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب الجرجرانى و طبقتهم، روى
عنه الأئمة مثل أبى إسماعيل عبد الله بن محمد بن على الأنصارى و أبى الفضل
أحمد بن عبيد الله بن أبى سعد٢ المركب، جماعة كثيرة سواهم، وكان
أبو الحسين محمد بن المظفر حافظ بغداد يقول: لم يجاوز جسر النهروان مثل
أبى الفضل الجارودى . ولما حضر عند الطبرانى بأصبهان كان الطلبة يكتبون ١٠
انتخابه عليه، وكان أبو على بن جهان دار الحافظ يقول: ما رأيت من مشايخنا
أعرف بالحديث وأقل دعوى من أبى الفضل الجارودى . و توفى سنة نيف
وعشرين وأربعمائة ، وقبره مشهور يزار وقد زرته « وأبو الحسن محمد
بن محمد بن عمرو بن محمد بن حبيب بن سليمان بن المنذر بن الجارود البصرى
الجاريحى من أهل البصرة. قدم بغداد و حدث بها عن محمد بن عبد الملك ١٥
بن أبى الشوارب القرشى ونصرين على الجهضمى. روى عنه محمد بن عبد الله
ابن خلف بن بخيت الدقاق ، أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين و غيرهما
أحاديث مستقيمة، وكان شيخا خضيا ازرق، كانت ولادته سنة ثمان عشرة
"أ) يأتى فى رسمه، ووقع هنا فى النسخ ((الوق)) خطأ.
(٢) فى م و س «أحمد بن عبد الله بن أبى سعيد)) كذا والله اعلم.
١٦٧

الأنساب
(الجَارِيّ)
ج - ٣
ومائتين، وحدث فى رجب سنة عشرين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد
هذا التاريخ. وأما الجارودية ففرقة من الزيدية من الشيعة وهم أصحاب
أبى الجارود نسبوا إليه، زعموا أن النبى صلى الله عليه وسلم نص على إمامة
علىّ بالوصف دون التسمية [ وأن الناس كفروا بتركهم الاقتداء به بعد
النبى -١]، ثم بعده الحسن، ثم الحسين، ثم ان الإمامة شوری فی ملدهما
٥
فمن خرج منهم داعيا إلى سبيل ربه و كان عالما فاضلا فهو الإمام = وهؤلاء
إنما أكفرناهم بقولهم بتكفير الصحابة٢ وقد تجامعت٣ الجارودية بعد هذه الجملة.
فزعم قوم منهم أن الإمام محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن فانتظروه
كما انتظره قوم من المغيرية وأنكروا قتله، وانتظرت طائفة منهم محمد
١٠ ابن القاسم صاحب الطالقان، وقد أسر فى أيام المعتصم وحمل إليه حبسه
فى داره وأظهر موته، فزعموا أنه حى لم يمت؛ وانتظرت طائفة منهم
يحيي بن عمر صاحب الكوفة فى أيام المستعين ، وحمل رأسه إلى محمد بن عبد الله
ابن طاهر حتىٍ قال فيه بعض العلوية :
قتلت أعز من ركب المطايا ، وجئتك أستلينك فى الكلام
وعز عليك (؟) أن القاك الا وفيما بينا حد الحسام
١٥
ب ٨٠٠ - / ﴿ الجَارِىّ﴾ بفتح الجيم والراء المهملة، هذه النسبة إلى الجار وهى.
بليدة على الساحل بقرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمنتسب
(١) ليس فى ك .
(٢) فى ك ((بكفر أصحابه)).
(٣) كذا .
(٤٢)
١٦٨
إليها

الأنساب
( الجَارِىّ )
ج - ٣
إليها أبو [عبد الله - ١] سعد بن نوفل الجارى، كان عامل عمر رضى الله عنه
على الجار ، روى عنه ابنه عبد الله بن سعد ه وعمرو بن٢ سعد٣ الجارى مولى
عمر بن الخطاب رضى الله عنه، يروى عن ابن عمر رضى الله عنه و أبى هريرة
وعبد الله بن عمر رضوان الله عليهم، روى عنه زيد بن أسلم وعبد الملك
ابن أعين= و عبد الملك بن الحسن الجارى الأحول مولى مروان بن الحكم ٥
الأموى، يروى المراسيل والمقاطيع، روى عنه أبو عامر العقدى = وعمر
ابن راشد الجارى القرشى مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، كان ينزل
الجار ، وهو الذى يقال له الساحلى، يضع الحديث غلى مالك وابن أبى ذئب
وغيرهما من الثقات، لا يحل ذكره فى الكتب إلا على سبيل القدح فيه
فكيف الرواية عنه؟ سليمان بن محمد بن سليمان بن موسى بن عبد الله ١٠
ابن يسار الأسلمى اليسارى الجارى المدينى، سكن الجار، روى عن عبد الرحمن
ابن زيد بن أسلم و إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس و مالك بن أنس وابن
أبى ذئب ونافع بن أبى نعيم وغيرهم . ويحيى بن محمد الجارى من أهل
الحجاز، يروى عن الدراوردى، روى عنه مؤمل بن اهاب ، كان ممن يتفرد
بأشياء لا يتابع عليها على قلة روايته، كأنه كان يهم كثيرا ، فمن ههنا ١٥
وقع المناكير فى روايته، يجب التنكب عما انفرد من الروايات وإن احتج
به محتج فيما وافق الثقات لم ار به بأساء وجار قرية من قرى اصبهان
: ١) سقط من ك.
(٢) ويقال ((عمر)) وهو ابن سعد المتقدم راجع الإجمال بتعليقه ٢٥٦/٢ - ٢٥٧.
(٣) فى النسخ (( سعيد)) خطأ .
١٦٩
.٠

الأنساب
( الجَازِرىّ )
ج - ٣
من ناحية بران، خرج منها جماعة، منهم الزاهد أبو بكر ذاكر بن عمر بن سهل
الجارى من قرية جار. كان شيخا صالحا، مات فى ذى القعدة سنة إحدى وخمسين.
وخمسمائة، سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد الصحاف و أم عمرو سعيدة بنت
بكران بن محمد بن أحمد بن جعفر الجارى سمعت أبا مطيع المصرى أيضا
وكتبا إلى الإجازة بجميع مسموعاته٢؛ وأبو الفضل جعفر بن محمد بن
جعفر الجارى سمع أبا مطيع [ المصرى أيضا وكتب إلىّ الإجازة بجميع
مسموعاته - ٣ ] .'
0
٨٠١ - ﴿ الجازِرىّ- بفتح الجيم والزلى المكسورة بعد الألف وبعدها
راء، هذه النسبة الى جازرة" و هى قرية من أعمال نهروان بالعراق، و المشهور
(١) مثله فى اللباب ويأتى مثله فى زيادة من الك و وقع فيها عنا ((الأنصارى)) كذا.
(٢) كذا فى ك وقد يكون صحيحا أن اريد ((بجميع مسموعات أبى مطيع)» وهو
بعيد، وفى س وم (( وكتبت إلى بجميع مسموعاته بها)) كذا وكأنه كان فى نسخة
قديمة («تها)) على أنه اصلاح لقوله ((ته)) او نسخة بدله فيكون الحاصل (( وكتبت
إلى بجميع مسموعاتها ، بنفاء ناسخ جمع بين البدل والمبدل .
(٣) من ك .
(٤) راجع الإكمال بتعليقه ٢٥٦/٢ - ٢٥٧ ٠
(٤٦١- الجازانى) جيزان بلد على الساحل فى شمالى ايمن أقمت بها زمنا أيام الادارسة
واسمها القديم جازان و نسب إليها الشريف أحمد بن محد بن بركات الجازانى ولى
مكة سنه ٩٠٧ وقتل فى المطاف سنه ٩٠٩ - راجع أعلام الزركلى ١/ ٠٢٢١
(٥) مثله فى اللباب، وسماها صاحب معجم البلدان ( جازر) وأنشد لعبيد الله بن
الحر الجعفى :
أقول لأصحابي بأكتاف جازر وراذاتها هل تأملون رجوعا
بالانتساب
١٧٠
٠

الأنساب
( الجَازِىّ )
ج - ٣
بالانتساب إليها أبو على محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن على بن بكران
الجازرى، روى كتاب الجليس و الأنيس عن القاضى أبى الفرج المعافى بن
زكريا الجريرى يعرف بابن طرارا، روى عنه الأمير أبو نصر على بن هبة الله
أن ماكولا الحافظ وقال سمعنا منه عن أبى الفرج ابن طرارا ومحمد بن
المثنى و غيرهما. وروى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب وأبو غالب ٥
شجاع بن فارس الذهلى وغيرهم ، وأجاز لى أبو العز أحمد بن عبيد الله بن
كادش العكبرى جميع مسموعاته وجمع هذا الكتاب من أبى على الجازرى
أيضا . ذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ ، قال: سكن بغداد وحدث بها
عن محمد بن موسى بن المثنى الداودى والمعافى بن زكريا الجريرى، كتبت
عنه وكان صديقا، وسألته عن مولده فقال: فى ربيع الأول سنة أربع ١٠
وسبعين وثلاثمائة، ومات فى شهر ربيع الأول من سنة اثنتين و خمسين
و أربعمائة، وأبو الحسن محمد بن إدريس بن محمد بن الحسن١ بن محمد بن المسبح
الجازرى الفقيه، سمع أباه إدريس بن محمد الجازرى، روى عنه أبو القاسم
هبة الله بن عبد الوارث الحافظ الشيرازى . ٢
٨٠ - ث الجَازِىّ﴾ بفتح الجيم بعدها الألف وفى آخرها الزاى، هذه ١٥
النسبة إلى بلدة يقال لها يزد من كور اصطخر وآمل ولعل هذه النسبة
جاءت على خلاف القياس، وفيهم كثرة وسأذكرهم فى الياء = والجاز
(١) فى م وس ((الحسين)) وفى استدراك ابن نقطة فى رسم (الجازرى) ((الحسين)»
لكن فيه فى رسم (المسبح) («الحسن)) والله اعلم.
(٢) راجع التعليق على الإكمال ٢٦٥/٢- ٠٢٦٦
١٧١
!

الأنساب
(الجازىّ )
ج - ٣
لقب بعض أجداد أبى الفتح هبة الله بن على بن محمد [ بن محمد - ١] بن على
ابن الطيب بن الجاز المخزومى القرشى الجازى من أهل الكوفة، سكن بغداد
؛ حدث بها عن القاضى أبى عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الهروانى٢
وأبى الحسن٣ محمد بن جعفر النجار» النحوى وغيرهما، سمع منه أبو بكر
٥ أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ، وقال: كتبت عنه وكان سماعه
صحيحا . وكانت ولادته فى سنة إحدى أو اثنتين وتسعين و ثلاثمائة، وقيل
إن مولده فى صفر فى إحدى السنتين . ووفاته فى شهر ربيع الأول سنة سبعين
و أربعمائة ببغداد ..
(١) من ك وترك مع تاليه فى تاريخ بغداد ج ١٤ رقم ٠٧٤٢٢
(٢) يأتى فى رسمه و وقع هنا فى م وس («النهر وانى)) وكذا نقلته فى التعليق على
الإكمال ٢٥٧/٢ وهو خطأ .
(٣) مثله فى تاريخ بغداد فى ترجمة ابن الجاز وترجمة النحوى هذا ج ٢ رقم ٥٨٣
ووقع فى م وس ((الحسين)) وكذا نقلته فى التعليق على الإكمال وأراه خطأ .
(٤) فى الترجمتين من تاريخ بغداد ((ابن النجار)).
(٥) (٤٦٢ - الجاسمى) فى رسم (جانم) من معجم البلدان ((ومنها كان أبو تمام
حبيب بن اوس الطائى، ومات فيما ذكره نفطويه فى سنة ٢٢٨، وقال ابن أبى تمام
وند أبى سنة ١٨٨ ومات سنة ٢٣١ بالموصل ... وقيل مات فى أول سنة ٣٢.
ومنها أيضا نعمة الله بن هبة الله بن معد أبو الخير الجاسمى الفقيه، قال أبو القاسم:
هو من أهل قرية جاسم ، سمع بدمشق أبا الحسن على بن محمد بن إبراهيم الحنائى
وأبا الحسين سعيد بن عبد الله النوائى - من قرية نوى - حكى عنه أبو الحسين أحمد
ابن عبد الواحد بن البرى وأبو الحسن على بن مد بن إبراهيم الجنائى».
(الجارانى) أنظر طبقات الشافعية ٤٧/٣، والله اعلم.
الجاسی
١٧٢
(٤٣)

٠٠
ج - ٣
(التجأسِىّ . الجاكرْ دِيزِىّ)
الأنساب
٨٠٣ - ﴿ الجَاسِىّ﴾ بفتح الجيم وفى آخرها السين [المهملة بعد الألف-١]
هذه النسبة إلى بنى جاس وهم ولد نضلة بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن
عدى بن فزارة، والمشهور بهذا الانتساب أبو العجاج الأشعث بن زيد
( ابن شعيث٢ بن يزيد بن ضمرة٣ الجاسى، قال ابن ماكولا : احد بنى
جاس ، شاعر .
٥
٨٠٤ - ﴿ الجَاكَرُدِيزِىّ﴾ بفتح الجيم [, الكاف - ١] وسكون الراء
وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها
الزاى، هذه النسبة إلى جاكرديزه، وهى محلة من محال سمرقند بها مقبرة
كبيرة مشهورة للعلماء و الكبار، اشتهر بالنسبة إليها أبو الفضل محمد بن
إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله الجاكرديزى السمر قندى، كانت له رحلة فى ١٠
طلب العلم إلى خراسان و العراق والحجاز وديار مصر، يروى عن جعفر
ابن محمد بن الحسن الفريانى وأبى علائه محمد بن عمرو بن خالد وأحمد بن
محمد بن الحجاج بن رشدين٤ وأحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصريين
و غيرهم ، روى عنه أبو جعفر محمد بن فضلان بن سويد البزرى® ومحمد بن
(١) من. ك.
(٢) هو فى رسم (شعيث) من الإكمال، ووقع هنا فى النسخ ((شعيب)) خطأ.
(٣) فى النسخ ((حمزة)) والتصحيح من اللباب والإكمال ومؤتلف الآمدى رقم٩٩.
(٤) فی م و س (( رشد)» خطأ .
(٥) فى رسم (البزرى) من المشتبه ((أبو الحسن على بن فضلان البزرى الجرجانى
نزيل سمر قند .... )) ولأبى الحسن هذا ترجمة فى تاريخ جرجان رقم ٥٦٤=
١٧٣
١

ج - ٣
(التَجَاكَرْدِيزِىّ)
الأنساب
جعفر النحاس الجرجانيان و القاسم بن أبى بكر الأبريسمى السمر قندى وجماعة.١
= («أبو الحسن على بن فضلان بن * بن سويد بن عمر البزرى (فى النسخة: البدرى)
الجرجانى سكن سمر قند ثم دخل جرجان .... )) فيظهر أن أبا جعفر هذا
أخو أبى الحسن ذاك. راجع نسختك من الإكمال ٤٥٩/١ والأنساب ٢١٠/٢ وأكل
ما فى التعليق هناك بما هنا .
(١) (٤٦٣ - الجاكى) فى معجم البلدان ((جاكه جيمه [قبل التعريب] عجمية
غير خالصة بين الجيم والشين وبعد الألف كاف: ناحية من بلاد الأهواز»
وذكرها شارح القاموس (ج وك) وقال «منها الإمام الواعظ المعتقد
بدر الدين حسين بن إبراهيم بن حسين الجاكى الكردى نزيل القاهرة ، توفى بها
سنة سبعمائة وتسع وثلاثين وزاويته بالحسينية مشهورة أخذ عن شيخه نجم الدين
أيوب بن موسى بن أيوب الكردى عن البرهان إبراهيم الجمبرى».
(٤٦٤ - الجالطى) رسمه القبس وقال ((جالطة قرية باقليم ادلبة من قنبانية قرطبة.
منها أبو عبد الله محمد بن قاسم بن معد من أهل العلم والأدب والرواية والدين
والصلاح والأخلاق الجميلة روى بالأندلس عن أبى عبيد الجبيرى (بلا نقط؟)
و أبی بکر الزبیدی و غيرهم ( کذا) و رحل و حج سنة سبعین و ثلاثمائة، و روی
بالمشرق عن بعض أولاد إسماعيل بن إسحاق القاضى كتاب الأموال وغيره،
وأخذ عنه الشيخ أبو عد بن أبى زيد بالقيروان كتاب الرد على ابن مسرة لأبى بكر
الزبيدى، وروى هو أيضا عنه، قتلته البربر يوم تغلبهم على قرطبة فى بيته مدافعا
عن نفسه وأهله يوم الاثنين لست ليال خلون من شوال سنة ثلاث وأربعمائة))
وفى معجم البلدان « جالطة بفتح اللام .... ينسب اليها محمد بن القاسم بن *
الأموى القرطبى يكنى أبا عبد الله ويعرف بابن الجالطى سمع من أبى بكر * بن
مغرم القرشى ..... )) وهو المذكور فى القبس .
(الجالى) راجع رسم (الجال) من معجم البلدان .
(٤٦٥- الجامدى) رسمه القبس وقال ((الجامدة مدينة بالبطاح بين واسط =
١٧٤
الجامع

ج - ٣
( الجامع )
الأنساب
٨٠ - ﴿ الجَامِع) بفتح الجيم وكسر الميم ، فى آخرها العين المهملة،
هذا لقب لأبى عصمة المروزى، قيل [ انه - ١] إنما لقب به لأنه أول
من جمع فقه أبى حنيفة رحمه اللّه بمرو وقيل لأنه كان جامعا بين العلوم
وكان له أربع مجالس مجلس للأثر ومجلس لأقاويل أبى حنيفة رحمه اللّه
= والبصرة منها أبو الحسن على بن أحمد روى له المالينى، [قال] وقع على بن عيسى
إلى بعض عماله: قد كثر افسادك لما أصلحنا وتعويجك لما قومنا، وتفاقم تخليطك
وعظم تفريطك ، وتزايد امر المتظلمين عنك و المستعدين عليك ، ولا حاجة
فيمن الظلم طريقته والجور سجيته، فارفع الظلم عن العباد وأقصر عن الفساد، وليكن
لك فيما كتبته إليك مقنع وكفاية ، ولا تحوجنى إلى تقويمك بما يقوم به العبيد والخدم
والسلام. وأنشد الثعالبى فى اليتيمة لأبى عبد الله الحامدی:
مشتاقة طرقت فى النوم مشتاقا أهلا بمن لم يخن عهدا وميثاقا .
أهلا يمن ساق لى طيف الأحبة بل أهلا وسهلا وترحيبا بما ساقا ... ))
والبيتان مع اختلاف ما وتمام القطعة فى اليتيمة المطبوعة ١٣٨/٢ مع أربع قطع
أخرى. وفى استدراك ابن نقطة: «سعيد بن أبى سعد بن عبد العزيز بن
أبى سعد الجامدى ثم القيلوى، سمع من أبى الفتح عبد الملك بن أبى القاسم الكروخى
و هد بن ناصر وحدث، وكان شيخاً صالحاً ، وأبوه يتبرك بقبره مشهور
بالزهد، توفى فى شهر رمضان من سنة ثلاث وستمائة - اغنى سعيدا - وسماعه
صحيح يسير . وأبو يعلى محمد بن على بن الحسين الجامدى الواسطى المعروف بابن
القارى، حدث عن أبى عبد الله محمد بن على بن الجلابى بالإجازة، توفى بواسط
فى جمادى الأولى من سنة ثمانى عشرة وستمائة وكان ثقة)» وذكرا فى رسم
( الجامدة) من معجم البلدان و فى نسخته سقط .
(١) ليس فى ك .
١٧٥

ج - ٣
(الجامعِى)
الأنساب
/ ب ومجلس للنحو و مجلس / للأشعار، وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم واسمه
يزيد بن جعونة الجامع المروزى، قال أبو حاتم بن حبان: هو من أهل
مرء يروى عن الزهرى " ومقاتل بن حيان، روى عنه العراقيون وأهل
بلده، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة، وكان على قضاء مرو، وكان
ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات،
٥
لا يجوز الاحتجاج به بحال. وروى أحمد بن عبد المؤمن قال مر الفضل
٠
ابن موسى بنوح بن أبي مريم فسمعه يقول حدثنا أبو فلان؛ فقال: لنك
ابن لنك نابفرغانة. ويروى نوح عن يحيى بن سعيد الأنصارى وزيد
العمى، روى عنه عبدة بن سليمان وأصرم بن حوشب.
١٠ ٨٠٦ - ﴿ الجَامِعِىّ﴾ بفتح الجيم وكسر الميم وفى آخرها العين
[المهملة -١] هذه النسبة الى الجامع٢ وهو المضحف، واشتهر بهذه
النسبة أبو حبيب محمد بن احمد بن موسى الجامعى المصاحفى كان يكتب
الجامع٣ سمع سهل بن عمار العتكى و أبا يحيى زكريا بن داود الخفاف
و أقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره هكذا ثم قال:
١٥ شيخ بهى الشيبة كان يتكى على عصا من حديد، بلغنى أنه كان مجاورا
بجامع قريبا من خمسين سنة، وكان أبوه من محدثى أصحاب الرأى، وقد
روى أيضا عن أبيه و كان يكتب القرآن سنين ويسبله، فإنه كان مكفيا،
(١) ليس فى ك .
(٢) فى م وس ((لعله نسبة الجامع)).
(٣) وهو المصحف كما فى اللباب .
١٧٦
و توفى
(٤٤)

ج -٣
( الجَامِىّ )
لأنساب
و توفى فى صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وذكرته فى المصاحفى .
٨٠ - ﴿ الجَامِىْ) بفتح الجيم ، فى آخرها الميم بعد الألف هى قصبة
بنواحى نيسابور يقال لها جام ويعرب فيقال زام بالزاى ، خرج منها
جماعة من المشاهير، وللأمراء الظاهرية بها آبار وضياع، منها [ .. ٠-١].
١) بياض فى ك وأهمل فى غيرها، وبسواد نيسابور عدة قرى يقال لكل منها جام
كما فى التوضيح، وفى المشتبه باضافة من التوضيح ما لفظه ((العارف أبو نصر أحمد
بن أبى الحسن الجامى النامقى مؤلف كتاب انس التائبين ، وابنه شيخ الإسلام
سماعيل بن أحمد ، مات بعد الستمائة روى عنه الشيخ نجم الدين أبو بكر الرازى
المعروف بالداية - نسبة إلى عجام من أعمال نيسابور. ورفيقنا سليمان بن حمزة
- إن يوسف] إبجامى المغربى، قرأ على [أبى عبد الله مد بن عبد العزيز] الدمياطى
صاحب السخاوى. [ وسمع من أبى الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر. والدمياطى
المذكور من شيوخ المصنف قرأ عليه فكل الجمع الكبير ونزل الصنف حين أيمن
من الحياة عن وظيفة التصدير للاقراء وتوفى فى صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة].
ويوسف بن عمر الجامى سمع بنيسابور من عبد المنعم الفراوى [ قلت إنما سمع منه
بشاذياخ نيساور فى جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وخمسمائة فيما ذكره أبو العلاء
الفرضى. والقطب يحيى بن محمود بن أوحد الجامى الفقيه الشافعى الواعظ، مشهور،
توفى بعد السبعمائة بجام من خراسان)» وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد الحامى النحوى
المتصوف شارح كافية ابن الحاجب وفصوص ابن عربى توفى سنة ٨٩٨ ترجمته فى
الشقائق النعانية وغيرها. وفى العصر یین من يقال له ملا جامی و هو فقيه حنفى شامى
اسمه عبد القادر توفى سنة ١٣٤٢. ذكرته لئلا يشتبه على بعض المبتدئين بالذى قبله.
(٦٦ ٤ - اجاناتی) فى معجم المؤلفین ٦/٨ عن أخبار مكناس لابن زيدان «عمران
ابن موسى الجاناتى المكتاسى فقيه حافظ توفى بمكناسة الزيتون. من آثاره تقييد=
١٧٧

الأنساب
( الجَاوَرْسَانِىّ)
ج - ٣
٨٠٨ - ﴿الجَاوَرْ سَانِى) بفتح الجيم والواو بينهما الألف وسكون الراء و فتح
السين المهملة و النون بعد الألف، هذه النسبة إلى جاورسان، [ .... ٠-١]،
والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن بكر بن محمد بن مذكر الجاورسانى ،
سكن بخارا، كان زاهدا ناسكا ورعا كثير الصلاة حسن العبادة، وكان ضريرا
فكان يحدث من حفظه وكان حافظا، حدث عن أبى يحيى الحمانى وأبى أسامة
٥
حماد بن أسامة و الحسين بن على الجعفى وسعيد بن عامر الضبعى، روى عنه .
أحمد بن محمد بن الخليل و إسحاق بن أحمد بن خلف البخاريان ، ومات
أبو جعفر بآمل جيحون فى سنة ثمان وخمسين ومائتين ٢٠
= على المدونة فى عشر مجلدات)» وذكر وفاته سنة ٨٣٠.
(٤٦٧ - الجأوانى) فى معجم المؤلفين أيضا ٢٣/١١ «محد بن على بن عبد الله بن أحمد
ابن حمدان الحاوى (صوابه: الحلى) الجاوانى .... )) و لهذا الرجل ترجمة فى بغية
الوعاة ص ٧٧ - ٧٨ ولم يذكر هذه النسبة بل قال ((العراق الحلى)» وذكر فى
مواضع مؤلفاته فى كشف الظنون وذيله ، وقع تارة ((الحاوانى)) وتاره («الجاوانى»
وتارة ((الكاوانى)) وفى هدية العارفين ٩٥/٢ « الحاوانى - وأيضا الكاوانى، قبيلة
من الأكراد بأربل سكنوا الحلة» وهذا يدل أن الأصل (الكامرانى ) يعرب هذا
الحرف (كم) تارة جيما وتارة كافا فصحت هذه النسبة (الجاوانى) توفى هذا الرجل
سنة ٨٢٠ وله مؤلفات جياد - راجع بغية الوعاة ومعجم المؤلفين .
(١) بياض فى ك، وفى رسم (جاورسان) من معجم البلدان ((محلة بهمذان أو قرية)).
(٢) و فى معجم البلدان ((قال شيرويه بن شهر دار [ فى تاريخ هذان]: حسين
ابن جعفر بن عبد الوهاب الكرخى الصوفى أبو المعالى المقيم بجاورسان ، روى عن
ابن عبدان و أبی سعد بن زیرك و أبی بکر الزاذقانی و أبی ثابت بندار بن موسى بن
يعقوب الأبهرى، سمعت منه، وكان ثقة صدوقا، وكان شيخ الصوفية فى الجبل
و مقدمهم و دفن بالخاتجاه » .
١٧٨
الجاءسى

الأنساب
( الجاوَرْسِيّ . و الچيابيّ)
ج - ٣
٨٠٩ - ﴿ الْجَاوَرُسِىّ﴾ بفتح الجيم والواو وسكون الراء وفى آخرها السين
المهملة، هذه النسبة إلى جاورسة وهى قرية على ثلاثة فراسخ١ من مرء،
بها قبر عبد الله بن بريدة رضى الله عنهما، وأهل مرو و النواحى يجتمعون عنده
ليلة البراءة، منها سالم الجاورسى مولى عبد الله بن بريدة - هكذا ذكره
أبو العباس المعدانى ٢٠
٥
باب الجيم والباء
٨١٠ - ﴿ الجِبَابِّ﴾ بكسر الجيم والألفُ بين البائين المنقوطة بواحدة
مخففتين مفتوحة ومكسورة وهو أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد الجبابى
(١) زاد فى ك ((قرى)) سهوا.
(٢) (٤٦٨- الاولى) فى الدرر الكامنة ج ٢ رقم ١٨٧٧ «سنجر بن عبد الله الجاولى
أبو سعيد ولد سنة ٦٥٣ بأمد ثم صار لأمير يقال له: حاول - فى سلطنة الظاهر
بيبرس فنسب إليه ... وكان محبا فى العلم خصوصا علم الحديث، وشرح مسند
الشافعى شرحا حافلا .... وكانت وفاته فى تاسع شهر رمضان سنة ٧٤٥)».
(٣) (٤٦٩ - الجباب) فى الإكمال ٢ / ١٣٨ (( بفتح الجيم بعدها ياء مشددة معجمة
بواحدة قبل الألف وآخره باء معجمة أيضا بواحدة أحمد بن خالد بن يزيد بن
الجباب أبو عمر الأندلسى الجيانى، كان يبيع الجباب ، حدث وتوفى سنة اثنتين
وعشرين وثلاثمائة .... )) وذكره المؤلف فى الرسم الآتى وفى التعليق على الإكمال
من يقال له (الجباب) جماعة منهم أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين ... بن الأغلب
.... التميمى السعدى الصقلى الأصل المعروف بابن الجباب حدث بمكة . وابنه
أبو إسحاق إبراهيم قال ابن نقطة ((حدثنا بمصر عن أبى ظاهر السلفى)). والقاضى الجليس
عبد العزيز بن الحسين الجباب . وإبنه أبو البركات عبد القوى بن عبد العزيز ....
ابن الجباب وآخرون .
١٧٩

الأنساب
٠
(الجَبَاخَانِىّ)
ج - ٣
ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر وقال: أحمد بن خالد بن يزيد ،
يعرف بابن الجباب ، اندلسنى' جبابى، والجبّاب الذى يبيع الجباب بلغتهم،
يكنى أبا عمر، مشهور عندهم توفى بالأندلس بقرطبة سنة اثنتين وعشرين
وثلاثمائة حدث عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى وعلى بن عبد العزيز وغيرهما؛
و قال أبو الحسن الدار قطنى: أحمد بن خالد بن يزيد بن الجباب الأندلسى يبيع
0
الجباب، أبو عمر، حدث بالأندلس و توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ..
هكذا ذكره أبو الحسن بالتشديد وهو الصواب فيما أظنه والصحيح
فى اللغة ٠ ٣
. ٨١١ - ٣ الجَبّاخانِىّ﴾ بفتح الجيم والباء الموحدة والخاء المعجمة و فى آخرها
النون ، هذه النسبة إلى جباخان، وهى قرية على باب بلخ، خرج منها جماعة،
١٠
منهم أبو عبد الله محمد بن على بن الحسين بن الفرج بن عبد الله بن صدام بن
(١) كذا يظهر من النسخ ويظهر أنه كان كذلك عند المؤلف وعليه بنى هذا الرسم،
والذى فى الإكمال ((الجيانى)) كما تقدم قريبا فى التعليق فى رسم (الجباب) وفى الجذوة
رقم ٢٠٤ («جيانى الأصل ممكن قرطبة)) فكلمة ((جبابى)) تصحيف .
(٢) فى س وم («١٢م)» خطأ.
(٣) (٤٧٠ - الجبابينى) فى معجم البلدان ((الجبابين بالفتح وبعد الألف باء اخرى
وياء ساكنة ونون من قرى دجيل من أعمال بغداد ، منها أحمد بن أبى غالب
ابن سجون الأبرودى أبو العباس المقرى يعرف بالجبابينى ، قرأ القرآن على الشيخ
أبى محمد عبد الله بن على سبط الشيخ أبى منصور الخياط وسمع منه ومن سعد الخير بن
محمد الأنصارى وغيرها .... وتوفى شابا فى عاشر رجب سنة ٥٥٤ عن نيف
وأربعين سنة)».
١٨٠
(٤٥)
مهاجر