النص المفهرس

صفحات 141-160

انساب
( الشَّقَفِىّ)
ج - ٣
ن راهويه، الحسن بن عيسى الماسرجنى وى عمرو بن زرارة ومحمد بن أبان
بلخى وهناء بن السرى ومحمد بن أبى عمر العدنى وخلقا كثيرا من أهل خراسان
بغداد ، الكوفة والبصرة والحجاز، روى عنه محمد بن إسماعيل البخارى
مسلم بن الحجاج القشيرى [ كلاهما خارج الصحيح - ٢] و أبو حاتم محمد
بن إدريس الرازى، وهؤلاء فى طبقته، وكان من المكثرين الثقات الصادقين ٥
لأثبات، عنى بالحديث ، صنف كتبا كثيرة وهى معروفة مشهورة مثل المسند
التاريخ، [وكان يقول: كتبوا عنى سنة ثلاث وثلاثمائة فى مجلس محمد بن يحيى
لذهلى منذ نيف وستين سنة. وقال أبو العباس الثقفي يوما لبعض من حضر
. أشار -٣] إلى كتب منضدة عنده فقال: هذه سبعون ألف مسألة لمالِك
١٠
ما نفضت التراب عنها منذ كتبتها . وكان مجاب الدعوة ، وكانت ولادته
فى سنة ثمان عشرة: مائتين، ومات فى سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة = والإمام
أبو على محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الأحد
بن أبى كعب وهو محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل واسمه
عمرو بن مسعود بن سعد بن عمرو بن عوف بن ثقيف الثقفى من أهل نيسابور،
كان أبوه عبد الوهاب والد أبى على ورد خراسان مع عبد الله بن طاهر من
البصرة فولاه إمارة قهستان على كبر سنه فولد أبو على بها سنة أربع وأربعين
ومائتين، ، كان عمه محمد بن عبد الرحمن يكنى بأبى العباس الحميرىء قاضى
١٥
٠ ١) فى ك ((عمر)» خطأ.
( ٢) ليس فى ك .
(٣) سقط ما بين الحاجزين من م و س.
(٤) كذا ولا وجه له فانه ثقفى، وفى م ((الحميرّ)) وهو محتمل على ان يكون لقباله،=
١٤١

الأنساب
( الثَّقَفِىّ)
ج - ٣
نيسابور أيام الطاهرية١ ثلاث عشرة سنة، وطلب أبو على الثقفى العلم على
كبر السن فان ابتداء أمره كان التصوف و التجريد والزهد، سمع بنيسابون
محمد بن عبد الوهاب العبدی و بالرى موسى بن نصر، و ببغداد أحمد بن حيان
ابن ملاعب ومحمد بن الجهم السمرى وأقرانهم، روى عنه الإمامان أبو بكر
محمد٢ً بن إسحاق بن أيوب الصبغى وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه وأبو على
الحسين بن على الحافظ وأبو الحسين محمد بن محمد الحجاجى وغيرهم، وكان
من أقران الشبلى ونفذ [الشبلى] رجلا من أهل العلم قاصدا من بغداد
إلى نيسابور ليقيم سنة و يثبت مجالس أبى على الثقفى ففعل وحمل إليه [ونظر
إليه -٣] فرأى مجالسه بالغدوات أصلح من مجالس العشيات فقال الشبلى:
١٠ كلام هذا الرجل بالغدوات فى الحقائق معجز وذلك أنه يخلو ليله بسره
فيصفو كلامه بالغدو . وقال أبو عمرو بن على بن حامد كنت مع أبى بكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة بطوس فلما أصبح من الليلة التى دخلها اجتمع
أصحاب المسائل على الباب و صاحب له واقف يأخذ المسائل ويضعها بين
يديه حتى اجتمع تلّ عظيم من الكواغذ فدعا بدواء ثم قال لأبى على الثقفى
أجب عن هذه المسائل فأخذ أبو على القلم وجعل يكتب تلك الأجوبة
ويضعها بين يدى محمد بن إسحاق وهو ينظر فيها و يتأمل مسألة مسألة
١٥
= أو لعله ((الحيرى)) نسبة الى الحيرة موضع بنيسابور.
(١) يعنى ولاة نيسابور من آل طاهر بن الحسين، وفى ك ((الظاهرية)) خطأ.
(٢) فى ك ((أحمد)) خطأ.
(٣) من ك .
١٤٢
فلما

الأنساب
( الشَّقَفِىّ)
٤ - ٣
فلما فرغ منها قال له أبو بكر: يا أبا على ما يحل لأحد منا بخراسان يفتى
و أنت حى.؛ قال أبو الوليد القرشى دخلت على القاضى أبى العباس
ابن سريج أول ما دخلت بغداد متفقها فآلى على من درست علم الشافعى
بخراسان؟ قلت على أبى على الثقفى، فقال لعلك تعنى الحجاجى الأزرق؟
قلت: بلى، قال: ما جاءنا من خراسان أفقه منه . ودخل بعض الصوفية ٥
على التشيلى منصرفا من خراسان فقال له بلغنى إن أبا على التقفى اشتغل بالدنيا؟
قال له: بلى، فأخذ الشبلى يلطم وجهه و ينتف شعره، [قال ] فلما انصرفت
إلى خراسان أخبرت الشيخ أبا على بذلك فبكى ثم قال لو وجدفى أبو بكر
الشيلى لكان يلطم وجهى و لا يلطم وجه نفسه؛ ثم سأل الشلى ذلك
الرجل وهو أبو الحسين الصوفى: ما أكثر ما يجرى على لسانه؟ فقلت: ١٠
الوهاب الوهاب ؛ فصاح الشبلى صيحة ثم قال و الله ما أستبدع مع هذه ٨٨/ ب
الكلمة أن يعطيه الدنيا بما فيها. و مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين
و ثلاثمائةو دفن بمقبرة [مر -١] قلت : زرت قبره غير مرة، وأبو على
الحسن بن أحمد بن [يحي بن -١] المغيرة الثقفى الجرجانى، يروى عن عمران
ابن موسى السختيانى : أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، أبى العباس محمد بن ١٥
إسحاق السراج و أبى القاسم عبد الله بن محمد البغوى و [أبى- ٢] محمد يحيى بن.
محمد بن صاعد وغيرهم، وكان قد كتب الكثير، روى عنه أبو القاسم حمزة
١) من ك ولم أجده.
٢) سقط من ك والترجمة فى تار خ جرجان رقم ٢٥٢ وتاريخ بغداد .
(٣) موضعه فى ك بياض .
١٤٣

الأنساب
( الثَلْجِىّ)
ج - ٣
ابن يوسف السهمى، ومات فى سنة سبعين١ وثلاثمائة ٥ وإبراهيم بن [ محمد
ابن -٢] سعيد بن هلال الثقفى الكوفى، قدم أصبهان وأقام بها ، وكان يغلو فى
الترفض، هو أخو على بن محمد الثقفى و كان علىّ قد هجره وباينه ، وله
مصنفات فى التشيع، يروى عن أبى نعيم الفضل بن دكين وإسماعيل بن أبان .
باب الثاء واللام
٥
٧٧٩ - ﴿ الشَّلُّجِىّ﴾ بفتح الثاء المثلثة وسكون اللام وفى آخرها الجيم،
قال ابن حبيب عن ابن الكلبي: بنو ثلج بن عمرو بن مالك بن عبد مناة
ابن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن٣ قضاعة، لهم عدد وفيهم كثرة .
وجماعة نسبوا الى الجد - الى الثلج او أبى الثلج، والمعروف بهذه النسبة
١٠ أبو عبد الله محمد بن شجاع يعرف بابن الثلجى، كان فقيه العراق فى وقته
وكان من أصحاب الحسن بن زياد اللؤلؤى، وحدث عن يحيى بن آدم
وإسماعيل بن علية و وكيع وأبى أسامة وعبد الله بن موسى ومحمد بن عمر
الواقدى، روى عنه يعقوب بن شيبة و ابن ابنه محمد بن احمد بن يعقوب
وعبد الوهاب بن أبى حية وعبد الله بن أحمد بن ثابت البزاز فى آخرين؛ قال
١٥
أبو الحسن٤ بن حبيش البغوى قال وكان ينزل فى درب يعقوب الحسين بن
أبى مالك، و کان ینزل فيه أيضا محمد بن شجاع الثلجى، و درب يعقوب منسوب
(١) فى م وس ((تسعين)) خطأ .
(٢) سقط من م وس .
(٣) كذا وفى الإكمال ٣٥٢/١ «من» وهو الوجه لأن بين بكر وقضاعة عدة آباء.
(٤) فى ك ((ابو الحسين)) خطأ، وانظر الترجمة فى تاريخ بغداد ج ٥ رقم ٢٨٦٩.
١٤٤
الى
(٣٦)
1

الأنساب
( الثَلْجِىّ)
ج - ٣
إلى يعقوب بن سوار أحد قواد المهدى. قال و الدرجة اليه منسوبة وقد رأيت
من ولده عدة، قال و من ولده المعروف بعبد الله بن يعقوب الثلجى الذى
ننصر ببلاد الروم وليس بينه وبين محمد بن شجاع قرابة .و كان يذهب الى الوقف
فى القرآن وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال مبتدع صاحب هوى . و بعث
المتوكل إلى أحمد بن حنبل يسأله عن ابن الثلجى ويحي بن أكثم فى ولاية ٥
لقضاء، فقال: أما ابن الثلجى فلا ولا على حارس . وقال زكريا بن يحي
الساجى فأما محمد بن شجاع الثلجى فكان كذابا، احتال فى إيطال الحديث عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده نصرة لأبى حنيفة رحمه الله ورأيه. حكى
بو عبد الله الهروى صاحب الثلجى سمعت أبا عبد الله محمد بن شجاع الثلجى
بقول ولدت فى ثلاثة وعشرين يوما من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ١٠
مائة؛ وتوفى وهو فى صلاة العصر ساجدا لأربع ليال خلون من ذى الحجة
سنة ست وستين ومائتين ودفن فى بيت من داره ملاصقا للمسجد ، وكان
يقول ادفنونى فى هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق الا ختمت عليه القرآن .
محمد بن [عبد الله بن - ١] اسماعيل بن أبى الثلج" البغدادى الثلجى، يروى
عن ابى الجواب وروح بن عبادة و خلف بن الوليد وغيرهم، حدث عنه ١٥
محمد بن إسماعيل البخارى ، وابن ابنه محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن
فى الثلج الثلجى، حدث عن جده، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى.
١) سقط من ك .
٢) فى التوضيح عن ابن عساكرانه: محمد بن ابى الثلج عبد الله بن إسماعيل؛ فأبو الثلج
كنية عبد الله.
١٤٥

الأنساب
(الثُعَالِىّ)
ج - ٣
باب الثاء والميم
٥
٧٨٠ - ٠ الشُّعَالِيّ- بضم التاء المنقوطة بثلاث وفتح الميم وفى آخرها اللام،
هذه النسبة الى ثمالة وهى من الأزد، وهو ثمالة بن أسلم بن كعب [.ن
الحارث بن كعب - ١] بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد من الغوث،
منها أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سليم بن
سعد٢ بن عبد الله بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد الله بن
بلال بن عوف و هو ثمالة، الأزدى ثم التالى المعروف بالمبرد من أهل
البصرة نزيل٣ بغداد شيخ أهل النحو و حافظ على العربية صاحب كتاب
الكامل ، روى عن أبى عثمان المازنى وأبى حاتم السجستانى وغيرهما من
١٠ الأدباء، ، كان عالما فاضلا موثوقا به فى الرواية حسن المحاضرة مليح
الأخبار كثير النوادر، حدث عنه نفطويه وإسماعيل الصفار وأبو بكر
الصولى و أبو سهل بن زياد القطان و جماعة يتسع ذكرهم ، وله يقول
عبد الصمد بن المعدل:
سألنا عن ثمالة كل حى : فقال القائلون ومن تماله؟
فقالوا زدتنا بهم جهاله
فقلت: محمد بن يزيد منهم
١٥
فقومى معشر فيهم نذاله
فقال لى المبرد خلّ قومى
:
ولد سنة عشر ومائتين، ومات فى شوال سنة خمس وثمانين ومائتين:
(١) سقط من م وس .
(٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ٣ رقم ١٤٩٨ و وقع فى م وس (سعيد)).
(٣) فى م و س (نزل)).
(٤) زاد فى م وس ((من)) و السياق يأباها .
١٤٦
و المنتسب
:

ج - ٣
( الشمَامى)
الأنساب
٠
و المنتسب إليها أبو عبد الله عبد الرحمن بن عائذ الشمالى الأزدى " يروى عن
أبى ذر الغفارى، وقد قيل انه لقى عليا رضى الله عنه، عداده فى أهل الشام،
روى عنه أهلها و الفضل بن يزيد الشمالى البجلى١ الكوفى، يروى عن
الشعبى و عكرمة، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري و الكوفيون
و أبو حمزة ثابت بن أبى صفية الثمالى من أهل الكوفة مولى المهلب بن ٥
أبي صفرة واسم أبى صفية ٢ دينار، يروى عن عكرمة وزاذان، روى
عنه ابن عيينة و وكيع، كثير الوهم فى الأخبار حتى خرج عن حد
الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو فى تشيعه = وسعد بن عياض المالى، يروى
عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان اشد الناس بأسا، وهو مرسل)، وهو
تابعى، روى عن ابن مسعود رضى الله عنه، روى عنه أبو إسحاق الهمدانى؛ ١٠
و قال ابن أبى حاتم سمعت ابى يقول ذلك .
٧٨ - ٠ الشُّمَامىّ) بضم التاء المنقوطة بثلاث و الألف بين الميمين، هذه
النسبة إلى ثمامة بن عبد الله بن انس بن مالك،، المشهور. بالانتساب إليه أبو على
محمد بن هارون بن شعيب/ الأنصارى الثمامى من ولد تمامة بن عبد الله بن أنس ٨٩/ الف
ابن مالك، سكن دمشق وحدث بها عن الحسن بن علويه القطان و أبى خليفة ١٥
الفضل بن الحباب الجمحى البصرى وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقى
وزكريا بن يحيى السجزى. روى عنه تَمَّام٣ بن محمد بن عبد الله الرازى
(١) فى التقريب ي غيره ((ويقال البجلى)).
(٢) فى م وس ((أبي صفرة)) خطأ .
(٣) فى ك «ثمامة)» خطأ ..
١٤٧

الأنساب
(لُّمَامىّ)
ح - ٣
٥
و أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر التميمى . وغيرهما من الدمشقيين
و القاسم بن محمد بن سيار الثمامى الأندلسى من أهل المغرب ، وإنما قيل له
التمامى لأنه ينتسب إلى ولاء ثمامة بن عبد الملك الأندلسى، وتوفى القاسم
بالأندلس سنة ست أو سبع وسبعين ومائتين وجماعة من المعتزلة يقال لهم
التمامية نسبوا إلى أبى معن ثمامة بن أشرس النميرى وهو أحد المعتزلة البصريين.
ورد بغداد و اتصل بهارون الرشيد وغيره من الخلفاء، وله أخبار ونوادر
يحكيها عنه أبو عثمان الجاحظ وغيره، وقال رجل الثمامة أنت إن شئت
قضى فلان حاجتى فقال ثمامة أنا قرىّ ولم يبلغ قدرى هذا كله، إنما قلت:
إن شئت فعلت، ولم اقل إن شئت فعل فلان . . كان ثمامة جامعا بين
١٠ سخافة الدين و خلاعة النفس وذكر القتبى عنه فى كتاب مختلف الحديث
أنه رأى قوما يتعادون يوم الجمعة إلى الجامع فقال لبعضٍ موافقيه على بدعته
أنظر إلى البقر، أنظر إلى الخمير، ماذا صنع ذاك العربى بالناس - يعنى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن فضائح اعتقاد ثمامة وأصحابه قولهم
أن أكثر اليهود والنصارى والزنادقة والدهرية يصيرون فى الآخرة فى
القيامة ترابا ولا يدخلون جنة ولا نارا وكذلك قوله فى البهائم وفى
أطفال المؤمنين .١
١٥
(١) فى اللباب ( قته الحمامى - نسبة إلى ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان
ابن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيء - بطن من طيئ منهم جعفر بن عفان
ابن جبير بن صغير بن سمير بن مالك بن شراحيل بن عميرة بن الحارث بن ثمامة الشاعر،
كان غاليا فى التشيع وله فيه أخبار خبيثة)) وفى القبس ذكر هذا البطن وقال ((منهم
من الصحابة عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام بن عمر بن =
(٣٧). الثمانيني
١٤٨

الأنساب
(الثَّمَانِيُنِيَّ)
ج - ٣
٧٨ - ﴿ الثَّمَانُنِىّ- بفتح التاء المثلثة والميم بعدهما الألف وبعدها الياء
آخر الحروف بين النونين المكسورتين، هذه النسبة إلى ثمانين وهى مدينة
بالجزيرة بناحية الموصل عند جبل الجودى كثير الخير بها جامع ونهر جارة "
ورأيت فى كتاب أن أول قرية عمرت بعد الطوفان١ ثمانين، وإنما حميت
بهذا الاسم لأن ثمانين نفرا خرجوا من السفينة {و بنوها ولما خرجوا من ٥
السفينة - ١] نزلوا قردى وبازبدا بأرض الموصل وهى قرية الثمانين وقع فيهم
الوباء فماتوا إلا نوح و سام بن نوح و حام ويافث ونساؤهم وسابعهم نوح
وطبقت الدنيا منهم فذلك قول الله عز وجل (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِيْن ... )
و قال الشاعر :
بقردى وبَازَّ بدى مصيف و مربع و عذب يحاكى السليل زلال ١٠
خرج منها جماعة . منهم أبو الحسن على بن الحسن بن عمر الثمانيني، حدث
بصور إحدى بلاد الساحل عن أبى الحسن على بن إبراهيم بن سعيد بن
= طريف بن عمرو بن ثمامة - قاله ابن الكلبى)) ثم قال «وفى مزينة تمامة بن كعب
ابن جذيمة بن خفاف بن مرة بن عمرو بن عمران بن هذمة بن لاهم بن عثمان بن مزينة
قال الهجرى لفرغان ( فى النسخة : لعرلان ) الثمامى من ثمامة بن كعب بن جذيمة
ابن خفاف :
خليلى صبابى ورحلى وناقتى على فلج الريان ثم ذرانيا
على حائط الزيدى فاستودعانيا
وإن انما لم تفعلا ومررتما
ولو لا ابنة الزيدى قل سوانيا)»
أسائل عن عمق و عن حسن حاله
(١) فى م و س ((بعد طوفان نوح)) .
(٢) سقط من م و س .
(١١ )
١٤٩

الأنساب
( الْثُمَيْرِيِ. التَّوَانى )
ج - ٣
يوسف الحوفى المصرى، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب
الحافظ، ومات بعد سنة خمس وأربعين وأربعمائة .!
٧٨٣ - = الشُّمَيْرىّ - بضم التاء المثلثة و فتح الميم وسكون الياء آخر الحروف
وفى آخرها الراء، هذه النسبة الى الجد، وهو جد محمد بن عبد الرحيم بن
ثمير المصرى الثميرى، من أهل مصر، يروى عن سعيد بن عفير، روى عنه
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى .
٥
باب الثاء والواو
١٠
٧٨٤ - ﴿ الثَّوَابِىّ- بفتح التاء المثلثة والواو، فى آخرها الباء الموحدة .
هذه النسبة الى ثوابة، وهو درب ببغداد، والمنتسب إليه أبو جعفر محمد
ابن إبراهيم الأطروش٣ البرقى الكاتب الثوابى، من أهل بغداد، سمع محمد
ابن حاتم الزمى وأبا عمر الدورى ويحيى بن أكثم القاضى وعمر بن شبة
النميرى ، روى عنه القاضى أبو بكر بن الجعانى وعبد الله بن الحسن بن
النخاس و أبو الحسين بن البواب المقرئى وعلى بن عمر السكرى أحاديث
(١) ف فى معجم البلدان ((عمر بن ثابت الضرير (فى النسخة: الضريرى) الثمانيني
صاحب التصانيف يكنى ابا القاسم، أخذ عن ابن جنى ومات فى سنة ٤٨٣ . وعمر
ابن الخضر بن د أبو حفص يعرف بالثمانين، سمع بدمشق القاسم بن الفرج بن إبراهيم
النصيبينى وبمصر أبا هد الحسن بن رشيق، روى عنه أبو عبد الله الأهوازى وأبو الحسن
على بن محمد بن شجاع المالكى )).
(٢) ثبت هذا العنوان فى ك فقط .
(٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ١ رقم ٣٨٤، وثم بياض يكل مما هنا، و وقع فى ك
((الأطروشى)» كذا .
١٥٠
مستقيمة
أ
أ
أ
1

الأنساب
( الثَّوْبَانِىّ )
ج - ٣
مستقيمة، ومات فى شهر رمضان سنة [ ثلاث -١] عشرةو ثلاثمائة .٢
٧٨ - ﴿ الشَوْبَانِيّ ◌َ) بفتح التاء المثلثة وسكون الواو وفتح الباء الموحدة
بعدها الألف ، فى آخرها النون، هذه النسبة الى الثوبانية وهم طائفة من
المرجئة ينتمون الى أبى ثوبان المرجىء وزعموا أن الإيمان هو المعرفة
و الإقرار بالله عز وجل وبرسله عليهم السلام وبكل ما يجوز فى العقل ٥
أن لا يفعله٢،، ما جاز تركه فى العقل فليس من الإيمان، جماعة نسبوا إلى
وبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم [ وهو أبو عبد الرحمن ثوبان بن
بجدد الهاشمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم -٤] كان على النفقة
رسول الله صلى الله عليه وسلم، انتقل الى الشام غازياو مرابطا، و أقام بها
لى أن مات سنة أربع وخمسين فى ولاية معاوية بن أبى سفيان . قال أبو حاتم
بن حبان البستى سمعت جماعة من أهل الرملة يقولون: قبر ثوبان بعمواس
هى على ستة أميال من الرملة و أهل دمشق يقولون ( إن قبر ثوبان
١٠
١) سقط من ك .
٢) (٤٥٢ - الثوام) ذكر فى التوضيح مع التوأم والنوام قال ((وبمثلثة أبو مهد
ثوام، كان رجلا صالحا، حكى عنه الشيخ ابو الحسن على بن محد المعافرى ابن القابسى)).
٢) كذا وفى نسخ اللباب والقبس ((وبكل ما يجوز فى العقل ان يفعله)» كذا
فى الملل والنحل الشهر ستانى طبعة مطبعة الأزهر ص ٢٦٦(( وبكل ما لا يجوز
العقل ان يفعله)) وفى مقالات الإسلاميين الأشعرى بتحقيق محى الدين عبد الحميد
ح ! ص ١٩٩ (( وما كان لا يجوز فى العقل إلا أن يفعله)» وهو واضح.
٤) سقط من م و س .
١٥١

الأنساب
( التُوْجُمِىّ. الثَّوْرِىّ)
. ج - ٣
بدمشق - ١] فى مقبرة باب الصغير؛ وهذا اشبه" ."
٧٨٦ - ﴿ الشُّوَّجُعِىّ- بضم التاء المثلثة وضم الجيم و فى آخرها الميم، هذه
النسبة الى ثوجم، وهو بطن من المعافر ويقال لهم التواجمة، منها عمرو بن
مرة التوجى من أهل مصر يروى عن ابى رقية عمرو بن قيس اللخمى .
٥ ٧٨٧ - ثُ الثَورِىّ) بفتح التاء المنقوطة بثلاث وفى آخرها الراء، هذه
النسبة الى بطن من همدان و بطن من تميم منهم صالح بن حى الثورى
الهمدانى من أهل الكوفة من ثور همدان والد على والحسن أبى صالح،
يروى عن الشعبى وأبى السفر، روى عنه الفيانان الثورى وابن عيينة،
[ر أما ثور تميم فمنهم أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى إمام
١٠ أهل الكوفة مات بالبصرة - ٥] أخبرنا أبو طاهر الوراق بنواحى اندخوذ
أنا أبو الحسن المؤذن أنا أبو سعيد الصير فى ثنا أبو العبلس الأصم ثنا العباس
الدورى ثنا شاذان ثنا سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى ثور بني تميم؛ وحدثنا
شعبة بن الحجاج أبوبسطام مولى الأزد: وحدثنا شريك بن عبد الله بن
(١) سقط من م و س.
(٢) بل الأصح أنه حمص .
(٣) فى اللباب «فاته النسبة إلى ثوبان بن شهميل بن الأسد بن عمران بن عمرو،
منهم حسام بن مصك بن سبيعة بن جاب من بنى ثعلبة بن قيس بن ثوبان الثوبانى)).
( ٤) بعد هذا فى ك ((ثور منسوب الى ثلاث قبائل فأما نور أطحل الربيع بن خثيم
ورهطه ، ومن ثور بن عبد مناة بن أدين طابخة منذر وابنه الربيع وسفيان بن
سعيد وأبوه وأهله، ومن ثور همدان الحسن بن صالح بن حى وأخوه وأهله))
• هذه العبارة متأخرة فى م وس كما يأتى وذاك موضعها .
(٥) من م وس ونحوه فى اللباب.
شريك
١٥٢
(٣٨)

لأنساب
( الشورِىّ )
ج - ٣
شريك بن الحارث النخعى: وحدثنا عبد الله بن المبارك الحراساني؛ و حدثنا
الحسن بن صالح بن حى الهمدانى ثم الثورى ثور همدان، وأبو عبد الرحمن
المبارك بن سعيد بن مسروق الثورى أخو سفيان من ثور تميم، وكان أعمى
من أهل الكوفة، ويروى عن أبيه وأخيه، روى عنه الحسن بن عرفة ؟
و الربيع بن خثيم الزاهد من ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن ٥
مضر من أهل الكوفة من الزهاد الثمانية ، وذكره مشهور فى الكتب ..
: أما, [نسب - ١] ثور بن عبد مناة فالإمام أبوع . الله سفيان بن سعيد
بن مسروق بن حمزة بن حليب بن رافع بن مو بن أبى عبد الله / بن نصر ٨٩ ب
بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن
زار بن معد بن عدنان الثورى الكوفى، يروى عن عبد الله بن دينار وعمرو ١٠
بن دينار، روى عنه شعبة وابن المبارك، وهم إخوة أربعة سفيان والمبارك
. حبيب وعمر بنو سعيد، وكان سفيان من سادات أهل زمانه فقها وورعا
إتقانا، شمائله فى الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق فى
ذكرها، كان مولده سنة خمس وتسعين فى إمارة سليمان بن عبد الملك
فلما قعد بنو العباس راوده المنصور على أن يلى الحكم فأبى وخرج من ١٥
الكوفة هاربا للنصف من ذى القعدة سنة خمس وخمسين ومائة ثم لم يرجع
ليها حتى مات بالبصرة فى دار عبد الرحمن بن مهدى فى شعبان سنة إحدى
. ستين ومائة وهو ابن ست وستين سنة، وقبره فى مقبرة بنى كليب
البصرة؛ قال أبو حاتم: وقد زرته= وأما أبو يزيد٢ الربيع بن خثيم
١) ليس فى ك .
٢) فى م وس ((أبو زيد)) خطأ.
١٥٣

الأنساب
ج ٣٠٠
( الثَوْرِىّ).
٥
الثورى التميمى الكوفى من ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن
مضر ، من العباد السبعة أخباره فى العبادة و الزهد أشهر من أن يحتاج إلى
الإغراق فى ذكرها، يروى عن ابن مسعود رضى الله عنه، روى عنه أهل
الكوفة، مات بعد قتل الحسين بن على رضى الله عنهما سنة ثلاث ، ستين
[ ثور منسوب إلى ثلاث قبائل فأما ثور أطحل الربيع بن خثيم ورهط من
ثور بن عبدمناة بن أد بن طابخة منذر وابنه الربيع وسفيان بن سعيد
وأبوء و أهله.و من ثور همدان الحسين بن صالح بن حى وأخوه وأهله - ١].
و جماعة من أهل الدينورهم على مذهب سفيان الثورى اشتهريا بهذه النسبة
منهم [ أبو عبد الله - ٢] الحسين بن محمد بن الحسين الدينورى [الثورى-٢]،
(١) هذه العبارة المحجوزة وقعت هنا فى م وس، وفى اللباب ما يوافق ذلك،
وهو المناسب و وقعت فى ك فى أول الرسم غير مرتبطة وقدمرت الإشارة إلى
ذلك هناك. هذا ولم يحرر أبو سعد هذا الفصل ووقع شيء من هذا للأمير فى
الإكمال ١ /٥٨٦ وأطال صاحب اللباب بما حاصله أن هناك قبيلتين فقط الأولى
ثور همدان الذين منهم صالح بن حى وآله وهو ثور بن مالك بن معاوية بن
دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان. والثانية ثور أطحل
وهو ثوربن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر. (أطحل اسم جبل نزلوا
عنده) ومنهم (الربيع بن خثيم ومنذر وآله وسفيان وذووه. قال المعلمى:
فأما ما أسنده أبو سعد فيما مضى عن شاذان قوله ((ثور تميم)» فهى من النسبة
إلى العم قن تميما هو تميم بن اد بن طابخة فهو عم ثور بن عبد مناة بن اد بن طابخة
وتميم أشهرو أعرف من عبد مناة فلذلك قد يضاف إليه ابن أخيه فيقال: نورتميم.
(٢) من ك .
(٣) ليس فى ك .
١٥٤
روی

الانساب
(الْتُؤْمِىّ).
... .. ج - ٣
روى عنه أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهافى الحافظ، والشيخ
أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدونى الثورى ؛ حدث بكتاب
السنن للنسائى عن أبى نصر الكسار، روى لنا عنه جماعة كثيرة بخراسان
و العراق، و سمع منه والدى رحمه الله .١
٧٨ - - التُّومِى- بضم التاء المثلثة، الواو بعدها وفى آخرها الميم، هذه .
لنسبة إلى الثوم و بيعها٢ إن شاء الله، والمنتسب بهذه النسبة أبو نصر الفتح
ابن خلف بن ماهك التومى من أهل بغداد، حدث عن أبى على الحسن
بن عرفة العبدى. روى عنه أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان النخاس
المقرى: و أبو يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد التميمى الآملى المعروف
الثومى من آمل٣ طبرستان وهو ابن أبى جعفر الثومى الذى دعا الجيل إلى
الإسلام وأسلموا على يده فكل من هو من الجيل على طريقة السنة هم مواليه
١٠
د كان لأبى يوسف الثومى ابن يقال له أبو عروة = وأبو مضر محمد بن
أبى عروة الثومى من أولاده ثم انقطع نسله،" فأما أبو يوسف روى عن
أبي الحسين" الغازى وعن جماعة من أهل العراق والثغور وكان يملى" فى
أ) فى اللباب ((فاته النسب إلى مذهب أبى ثور صاحب الشافعى، وكان عليه
جماعة من المتقدمين ، منهم أبو القاسم الجنيد بن محمد الزاهد وغيره .
٢) انتها بالنظر إلى انها شجرة، وفى م وس ((وبيعه)).
(٣) فى م وس «أهل)».
٤) مثله فى تاريخ جرجان رقم ٩٩٤ و وقع فى م وس «أبو منصور)).
٥) فى ك ((أبو الحسن)) خطأ .
٦) هكذا فى تاريخ جرجان وهو الصواب ووقع فى ك ((يسكن)) و سقطت
نكلمة من م و س .
١٥٥
أ

الأنساب
(التُوَّيْرِىّ، والثّلّاج)
ج - ٣
مسجد الشيخ الإمام أبى بكر الإسماعيلى فى حياته فى سنة ثمان ، ستين
و ثلاثمائة فى المحرم، وحدث عن أبى عصمة عبد المجيد بن عبد الوهاب
العكبرى [ أيضا - ١] سمع منه بعكبرا.
٧٨٩ - ٠٠ التُّوَيُّرِىّ- بضم التاء المثلثة وفتح الواو وبعدهما الياء آخر
٥
الحروف الساكنة و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى ثويرة وهو اسم لجد
الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن حنش بن هلال السلى من بنى بهثة
ابن سليم، والحجاج هو والد نصر بن الحجاج الذى قالت فيه المتمنية :
هل من سبيل إلى حمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج
وله و لابنه أخبار معروفة والحجاج هو الذى جاء بفتح خيبر إلى مكة فأخبر
١٠ به العباس بن عبد المطلب سرا و أخبر قريشا بضده علانية حتى جمع ما كان
له من مال بمكة وخرج عنها .
٧٩٠ - - الثَلاج. بفتح التاء المثلثة وتشديد اللام ألف و فى آخرها
الجيم، عرف بهذا النسب) أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم
ابن عبيد بن زياد بن مهران بن البخترى من الثلاج الشاهد الحلوانى، حلوانى
١٥ الأصل، بغدادى المولد والمنشأ، وكان أبو القاسم يقول ما باع أحد من
أسلافنا ثلجاقط وإنما كانوا بحلوان وكان جدى عبد الله مترفا فكان يجمع
فى كل سنة ثلجا كثيرا لنفسه فاجتاز الموفق أو غيره من الخلفاء فطلب ثلجا
فلم يوجد إلا عند جدى فأهدى إليه منه فوقع منه موقعا لطيفا فطلبه منه
(١) ليس فى ك .
(٢) فى م وش ((بهذه النسبة)).
١٥٦
أياما
(٣٩)
أ
1
i

لأنساب
(الثّاج)
ج -٣٠
ياما كثيرة طول مقامه فكان بحمله إليه فقال اطلبوا عبد الله الثلاج
اطلبوا ثلجا من عند عبد الله الثلاج [ فعرف بالثلاج -١] و غلب عليه.
حدث عن أبى القاسم البغوى و أبى بكر بن أبى داود وأحمد بن محمد بن
بي شيبة وأحمد بن إسحاق بن البهلول وأحمد بن محمد بن المغلس ويحيى بن
محمد بن صاعد ومن فى طبقتهم ، بعدهم، روى عنه القضاة الثلاثة - أبو العلاء ٥
الواسطى ، أبو القاسم [ التنوخى و أبو عبد الله الصيمرى - و أبو القاسم
الأزهرى ، أبو الحسن العتيقي وغيرهم، قال أبو القاسم حمزة بن يوسف
لسهمى: أبو القاسم -٢] بن الثلاج البغدادى كان معروفا بالضعف سمعت
با الحسن الدارقطنى [ر جماعة من حفاظ بغداد يتكلمون فيه ويتهمونه
وضع الأحاديث وتركيب الأسانيد، قال فى موضع آخر - يعنى الدار قطنى -٤] ١٠
قول: ههنا شيوخ قد خرجوا الحديث ورووه والله ما حضروا معنا فى
مجلس و لا رأيناهم عند محدث - يشير بذلك إلى ابن الثلاج . وقال
بو عبد الرحمن السلمى سألت الدارقطنى عن ابن الثلاج فقال لا تشتغل به
« اللّه ما رأيته فى مجلس من مجالس العلم إلا بعد رجوعى من مصر ولا رأيت
، سماعا فى كتاب أحد، ثم لا يقتصر على هذا حتى يضع الأحاديث ١٥
الأسانيد ويركب، وقد حدثت بأحاديث فأخذها وترك اسمى واسم
١) سقط من ك .
٢) فى م وس (( أحمد)) خطأ .
٣) سقط من م وس، وراجع الترجمة فى تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٢٧٧ .
٤) سقط من م و س .
١٥٧
!

الأنساب
( الثلاج)
ج - ٣
شيخى و حدث بها عن شيخ شيخى ومات فى شهر ربيع الأول سنة سبع
و ثمانين وثلاثمائة. قاله العتبقى، قال: كان كثير التخليط - وأبو القاسم
عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل البغدادى المعروف بابن الثلاج من أهل بغداد
و لكن أطفال الغربة ودوّخ البلاد، حدث عن أحمد بن يوسف الطائى"
المنبجى و الفضل بن وهب الكوفى و القاضى أبى عبد الله بن المحاملى ومحمد
أبن مخلد الدورىو غيرهم. روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد المالينى و أبو سعد
عبد الرحمن بن محمد الإدريسى وأبو الطيب المطهر بن محمد بن الحسين الخاقاني
وغيرهم، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ قال: أبو القاسم بن الثلاج وكان
جوالا حدث فى الغربة . وقال أبو سعد الإدريسى: أبو القاسم بن الثلاج
١٠ قدم علينا سمرقند سنة ست وسبعين و ثلاثمائة و حدثنا بها، وكان متهما
بالكذب ، الرواية عمن لم يرهم غير معتمد على رؤيته بوجه من الوجوه .
و حدثنا بأحاديث مناكيرهو أبو سعيد عثمان بن حامد بن أحمد الثلاج
الرازى، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن [محمد ن -١] ميمون و على
ابن إبراهيم القطان القزويني و أبى بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السنى الحافظ.
١٥
روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العتقى ٠ ٢.
الف
(١) مثله فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٦٢٢ ووقع فى م وس ((الطائفى)).
(٢) سقط من م وس انظر الترجمة فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم ٠٦١١٠ "
(٣) (٤٥٣- الثيابى) فى المشتبه «أبو بكر محمد بن عمر الثيابى البخارى. حدث عنه محدو عمر
ابنا أبى بكر بن عثمان السبخى البخارى)) وفى التوضيح «وأبو بكر مهد بن عبد العزيز
انثيابى ، حدث عنه أبو أحمد محمود بن أبى بكر بن محمد بن على بن يوسف الصابونى
المدينى - نقلت نسبته من خط المحافظ أبى عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسى)).
١٥٨
حرف الجيم
1
1

ج . - ٣
والتخابر)
الأنساب
حرف الجيم
باب الجيم والألف
٧٩ - الجابرية بفتح الجيم وكسر الياء المنقوطة بواحدة والراء فى
آخرها. عرف بهذه الحرفة أبو الحارث يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر
التيمى. وظنى أنه يجير الكسر١ويقال له المجهر أيضا . . سنذكره فى ٥
موضعه. ويحي الجار يروى عن أبى ماجد٠٢ روى عنه الثورى وجرير
ابن عبد الحميد، منكر الحديث يروى المناكير الكثيرة التى لا تشبه حديث
الأئمة حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان يتعمد لذلك لا يجوز الاحتجاج.
[ به -٢] بحال، وسئل يحمي من معين عن يحي الجار فقال: ليس بشيء.
(١) فى ك ((إنكبير و خطأ .
(٢) فى م ومن «أبو ماجدة)) خطأ.
(ب) فقط من ك.
(٤) (٤٥٤ - الجابرى) استدرك الباب وقال (( هى نسبة الى جابر بن زيد؛ ومن
عرف بهذه النسبة أحمد بن عثمان بن أحمد الجابرى ، قال أحمد بن موسى بن مردويه:
حدثنا أبو على احمد بن عثمان الجابرى من ولد جابر بن زيد عن مد بن محمد بن غزرة
وهى أيضا نسبة إلى جد المنتسب وهو أبو محمد عبد الله بن جعفر بن اسحاق بن على بن
جابر بن الهيثم الجابرى الموصلى، سكن البصرة، سمع إيا يعلى الموصلى وغيره، روى
عنه أبو نغير الحفظ الأصفهانى».
(٤٥٥ - الجابقى) فى معجم البلدان «جابق - بفتح الباء و القاف، اظنها من قرى
طوس. قال أبو القاسم الحافظ الدمشقى: مدبن محمد بن الحسن بن أبى الحسن أبو عبد الله
الطوسى القرى من أهل قرية جابق مكن دمشق وحدث بها عن أبى على الأهوازى .=.
١٥٩

ج - ٣
الأنساب
( الجَاجَرُ مِىّ)
٧٩٢ - ﴿ الجَاجَرمِىّ﴾ بفتح الجيمين بينهما الألف وبعدها الراء وفى
آخرها الميم، هذه النسبة الى جاجرم، وهى بلدة بين نيسابور وجرجان
مليحة و هى ناحية كبيرة كثيرة القرى أول حدودها متصلة بجوين وآخرها
متصلة بجرجان وبعض قراها فى الجبال ، وخرج منها جماعة من العلماء
منهم أبو القاسم عبد العزيز بن عمر بن محمد الجاجرمى ، سمع بنيسابور أبا سعيد
محمد بن موسى بن الفضل الصيرفى وحدث عنه بسمرقند وماوراء النهر .
سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن أبى بكر النخشى الحافظ ، وكانت وفاته
= روى عنه عمر الدهتانى وطاهر بن بركات الخشوعى وعبد الله بن أحمد بن
عمر السمر قندى)) .
(٤٥٦ - الجابى) قال ابن نقطة ((وأما الجابى بالجيم وبعد الألف ياء معجمة بواحدة
فهو أبو عبد الله مد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلى الجابى حدث عن يحيى بن
ثابت وشهدة، وسماعه صحيح ولم اسمع منه)). وفى المشتبه ((وخطيب الشاغور
علاء الدين على بن الجابى، مات بعد السبعمائة، وكان مقر ئا مجودا)» وفى التوضيح
((وأبو البركات كتائب ين على بن حمزة السلمى الجابى الدمشقى حدث عن الحافظ
عبد العزيز الكتانى وغيره. والإمام الثقة نجم الدين أحمد بن عثمان بن عيسى بن
إلحابى الشافعى، سمع من ابن رافع ومن أصحاب الفخر بن البخارى، ودرس وأقى
مات قبل الفتنة » .
(٤٥٧- الجاجانى) فى غاية النهاية ج ٢ رقم ٣١٧٦ ×× بن عبد الله بن مح* بن إبراهيم
ابن منده أبو عبد الله الجاجانى الدستى الأصبهافى روى القراءات عن ابى على الأهوازى،
روى القراءات عنه أبو بكر محمد بن على بن مد الأصبهانى شيخ الحافظ أبى العلاء
الهمذانى)) وذكره فى فصل الأنساب من حرف الجيم هكذا ( الجاجانى)
والله اعلم .
١٦٠
(٤٠)
بعد