النص المفهرس
صفحات 81-100
ا ساب ( الشَّمِيعِيّ) ج - ٣ لخعمى، وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو عثمان إسماعيل - ـن عبد الرحمن الصابونى وأبو عثمان سعيد بن محمد١ وجماعة آخرهم [ابو سعد -٢] مد بن عبد الرحمن الكنجروذى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ سابور، وقال: حسينك التميمى، كان يحكى الإمام أبا بكر بن خزيمة فى عنوته وصلاته فانى ما رأيت من الأغنياء أحسن طهارة و صلاة منه، ٥ لقد صحبته قريبا من ثلاثين سنة فى الحضر والسفر وفى الحر والبرد٣ ما رأيته ترك صلاة الليل، وكان يقرأ كل ليلة سبعا من القرآن ولا يفوته لك، و كانت صدقاته دائمة فى السر والعلانية فيعيش بمعروفه جماعة من على العلم والستر ، ولما وقع الاستنفار لطرسوس دخلت عليه وهو يبكى يقول : قد دخل الطاغى ثغر المسلمين طرسوس وليس فى الخزانة ذهب ١٠ لا فضة؛ ثم باع ضيعتين نفيستين من أجلّ ضياعه بخمسين الف درهم أخرج عشرة من الغزاة المطوعة الأجلاء بدلا عن نفسه؛ وما أعلم أنه لا رباط فرادة قط عن بديل له بها فارس شهم للنيابة عن نفسه . ولد و أحمد، التميمى سنة ثمان وثمانين ومائتين، وتوفى صبيحة يوم الأحد الث و العشرين من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وسبعين و ثلاثمائة ، ١٥ أقدم وس ((سعيد بن عثمان لبحرى)) كذا والصواب ان شاء الله «سعيد بن ان البحيرى)) انظر التعليق على الإكمال ١ /٤٦٥. -- ) من ك، وانظر رسم (الكنجرونى) . ) مثله فى تاريخ بغداد وهو المناسب للحال ووقع فى م وس ((البحر والبر)). ) يعنى حسينك كما لا يخفى ووقع فى ك («أبو مد)» خطأ. ٨١ الأنساب ( السَّمِيمِىّ ) ٠ ج - ٣ وأوصى أن يغسله أبو الحسن [الفقيه - ١] الحاتمى ويصلى عليه أبو أحمد الحافظ وأن يلحد [ له لحدا -١] وينصب عليه اللبن نصبا، وأن لا يبنى فوق قبره ، وأبو سعداً إسماعيل بن على بن الحسن بن بندر بن المثنى التميمى الإستراباذى العنبرى من أهل إستراباذ، قيل هو كذاب يروى عن أبيه ، [ وأبوه] أبو الحسن من الكذابين أيضا، له رحلة إلى الشام والعراق والحجاز، ويروى عن شيوخ كثيرة مثل أبى عبد الله محمد بن إسحاق الرملى وابن كرمون الأنطاكى، روى عنه ابنه أبو سعد وأبو حاجب محمد بن إسماعيل ابن كثير الإستراباذى وهو آخر من روى عنه فيما أظن، قال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى: أبو سعد الإستراباذى التميمى كذاب ، ٥ ١٠ وأبوه كذاب أيضا، يروى عن أبى بكر الجارودى، وكان هذا الجارودى يروى عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته الذين ماتوا بعد الستين ومائتين، فروى أبو الحسن بن المثنى عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن يجترئى أن يكذب هو بنفسه، ولا يحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب . قال أبو سعد: ولد والدى بآمل و أصله من البصرة، عاش أظنه مائة وإحدى عشرة سنة كما سمعت، قرأ الفقه على أبى إسحاق المروزى وشاهد أبا بكر بن مجاهد المقرى و أبا الحسن الأشعرى و نفطويه وغلام ثعلب وأبا بكر الشبلى وغيرهم من أئمة العلماء، وتوفى باستراباذ فى رحب سنة (١) من ك . ١٥ (٢) فى ك ((سعيد)» خطأ. ٨٢ أربعمائة الأنساب ( التَّمُنِىّ) ج - ٣ أربعمائة ه وابنه أبو سعد التميمى حدث عن ايهو شافع بن محمد بن أبى عوانة الإسفرايى وأبى العباس الضرير [الرازى - ١]، أبى سعد بن أبى بكر الإسماعيلى و أبى عبد الله بن البيع الحافظ: أبى عبد الرحمن السلمى و أبى الفضل محمد بن جعفر الخزاعى وغيرهم ، روى عنه عبد العزيز بن محمد [ بن محمد - ١] النخشبى وأحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظان، ٥ قال الخطيب: قدم علينا بغداد حاجا سمعت منه [ بها - ١] حديثا واحدا مسندا منكرا. وذكره النخشى فى معجم شيوخه فقال: أبو سعد بن المثنى التميمى، وفى التميمى نظر، شيخ كذاب ابن كذاب يقص ويكذب على الله وعلى رسوله ويجمع الذهب والفضة، لم يكن على وجهه سيما الإسلام، دخلت على الشيخ أبى نصر عبيد الله بن سعيد السجزى العالم بمكة ١٠ فسألته عنه فقال: هذا كذاب ابن كذاب، لا يكتب عنهٍ ولا كرامة ، تبينت ذلك فى حديثه وحديث أبيه يُركب المتون الموضوعة على الأسانيد الصحاح، ونعوذ بالله من الخذلان. وقال أبو بكر الخطيب بعد أن روى حديثا وبيتين من الشعر عنه عن طاهر الختعمى عن الشبلى ثم قال: هذا جميع ما سمعت من أبى سعد ببغداد ، ولم يكن موثوقا به فى الرواية ثم لقيته بيت المقدس ٥! عند عودى من الحج فى سنة ست وأربعين وأربعمائة تحدثى عن جماعة وسألته عن مولده فقال: ولدت باسفران فى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ومات بيت المقدس فى المحرم سنة ثمان وأربعين و أربعمائة ٠ ٢ صـ (١) من ك . (٢) وفى هذيل تميم بن سعد بن هذيل من ولده جماعة من الصحابة وغيرهم منهم = ٨٣ ج - ٣ (التَنْبُوكِىّ) الأنساب باب التاء والنون ٧٣٨ - ﴿ التَّنُّبُوْكِيّ﴾ بفتح التاء وسكون النون و ضم الباء الموحدة فى آخرها الكاف بعد الوار ، هذه النسبة الى تنبوك، ، ظى أنها قرية بنواحى عكبرا من العراق منها أبو القاسم نصر بن على التنبوكى العكبرى كان من الوعاظ سمع أبا على الحسن بن شهاب العكبرى ، سمع منه هبة الله بن المبارك القطی . ' ٥ = عبد الله بن مسعود وأهل بيته، ولا احسبه يقال فى واحد من ولد تميم هذا (التميمى) والله أعلم. وفى اللباب «فاته نسب أبى عبد الله محمد بن زكريا بن تميم التميمى النيسابورى نسب إلى جده سمع مهد بن رافع و أبا سعيد الأشج وغيرهما ، سمع منه أبو عمرو المستملى وغيره. وفاته أيضا نسب أبى الفضل عبد الملك بن سعد بن تميم التميمى الأسداباذى، سمع أبا عثمان المحتسب الأصبهانى وغيره. وفاته نسب عبد الخالق ابن على بن د بن أحمد بن جعفر بن تميم بن عنبر التميمى الهمذانى - كل هؤلاء ينسبون إلى أجدادهم » . (١) (٤٢٦ - التنى) رسمه القبس وقال ((تنب قرية بحلب منها الحسين بن يزيد المفسر [التنبي] روى له المالينى (فى التبصير: روى عنه أبو طاهر الكرماني شيخ أبى سعد المالينى): كنت بالمسجد .... )» ذكر حكاية . وفى معجم البلدان ((تنب بالكسر ثم الفتح (وفى تكلة الصابونى وتبعه التوضيح أن النون مكسورة أيضا) والتشديد وباء موحدة، قرية كبيرة من قرى حلب منها أبو مهد عبد الله ابن شافع بن مروان بن القاسم المقرى التفى العابد ، سمع بحلب مشرف بن عبد الله الزاهد وأبا طاهر عبد الرزاق بن إبراهيم بن قاسم الرقى وأبا أحمد حامد بن يوسف ابن الحسين التفليسى، روى عنه أبو الحسن على بن عبد الله بن [ أبى] جرادة الجابي أفادنيه هكذا انقاضى أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبى جرادة، وينسب إلى هذه القرية == التنجی ٨٤ الأنساب ( التُنْجِىّ) ج - ٣ ٧٣ - ﴿ التَّنَجِىّ﴾ بضم التاء ثالث الحروف وسكون النون و فى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى تنج ، [ هو اسم لبعض أجداد أبى الحسن على بن محمد بن القاسم الوراق التنجى من أهل بغداد يعرف بابن تنج -١] حدث عن أبى العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ روى عنه == غيره من الكتاب والأعيان بحلب ودمشق فى ايامنا)» وفى تكلة الصابونى رقم ٤٣ « الرئيس الأجل أبو القاسم عبد المجيد بن صاعد بن سلامة الأنصارى المعروف ابن التنى المنعوت بالشمس سمع بدمشق من ... القاسم بن الحافظ أبى القاسم على ابن عساكر وغيره وصحب السلطان الملك العادل ... أبا بكر بن أيوب وترسل عنه إلى بغداد وغيرها من البلاد، وكانت له عنده الحرمة العظيمة والمنزلة الكريمة ترفى بالقاهرة فى ثامن شعبان من سنة ثلاث عشرة وستمائة و دفن من الغد بسفح المقطم ذكر ذلك الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذرى فى وفياته)) وذكره التوضيح ثم قال ((وحافد: النجم أحمد بن * بن عبد المجيد بن التقى، شاعر فاضل ومن نظمه: رأيت الذى اهواه يبكى فسرنى وقلت : لما قد نالتى يتوجع وما ذاك منه رحمة غير أنه سعى طرفه والسيف ◌ُسقى فيقطع كتبها عنه أبو الفتح بن سيد الناس فى شهر رجب سنة سبع وسبعمائة بمصر)). ونى التكلة أيضا رقم ٤٤ (( وبلديه أبو عبد الله محمد بن أبى طالب عقيل بن سالم بن عقبل [التفى] يعرف بابن الإمام وينعت بالبهاء، سمع من الشيخ أبى الفضل منصور ابن أبى الحسن بن إسماعيل الطبرى بحلب، وروى عنه بدمشق، سمع منه جماعة من أصحابنا ، وتولى ديوان الزكاة بدمشق مدة، وتقلب فى الخدم الديوانية)» وفى المشتبه ذكر ولد هذا «فخر الدين محمد بن فهد بن عقيل التفى روى عن الشيخ الموفق بن قدامة وكتب الخط البارع» قال (( وصالح التنى عن الصاحب كمال الدين ابن العديم علق عنه ابن الفوطى ». (١) سقط من ك . ٧) ٨٥ الأنساب ( التِّنْعِىّ) ج - ٣ أبو الحسين١ أحمد بن على بن التوزى و كان وراقا بباب الطاق يبيع الكتب ولم يكن عنده إلا شىء يسير عن ابن عقدة، ومات فى صفر سنة اثنتين وتسعين و ثلاثمائة . ٢ ٧٤٠ - ﴿ التِّنْعِىّ﴾ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، سكون النون . وفى آخرها العين، هذه النسبة إلى بنى تنع وهم بطن من همدان أكثرهم نزلوا الكوفة قاله أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى الحافظ شيخنا٣ والمشهور ٥ (١) يأتى مثله فى رسم ( التوزى) ومثله فى تاريخ بغداد وغيره ووقع هنا فى م وس «أبو الحسن )) خطأ . (٢) (٤٢٧ - التّنسى) رسمه القبس وقال «تَنّس ( بفتح أوله وثانيه مخففا كما يعلم من معجم البلدان وغيره) مدينة على البحر بساحل افريقية، منها أبو إسحاق إبراهيم ابن عبد الرحمن [ التنسى دخل الأندلس وسكن مدينة الزهراء يروى ] عن وهب ابن مسرة الحجارى [ من اهل وادى الحجارة] وأبى على البغدادى [القالى ] وكان يفتى بجامع الزهراء، وتوفى صدر شوال سنة سبع وثمانين و ثلاثمائةَ)) وهو فى تاريخ ابن الغرضی چ١ رقم ٤٧ ، و فى رسم تنس من معجم البلدان. و قال منصور ((باب السبتى والنشبى والتنمى ..... ، وأما الثالث بمثناة فوق ونون وسين مهملة فهو الفقيه أبو عبد الله محمد بن المعز التنسى من تنس [ فى النسخة: · التنيسى من تنيس - خطأ] الفقيه المالكى درس المالكية وولى الحكم نيابة)» وفى المشتبه باضافة من التوضيح ((جمال الدين محمد بن * [بن * بن عطاء الله ] الإسكندرى [المالكى] سبط التنسى، شاب ارتحل [ سمع بدمشق من زينب بنت الكمال المقدسية وآخرين])» وذكره التبصير ثم قال ((ومن آله جماعة فضلاء آخرهم قاضى المالكية بمصر ناصر الدين أحمد التنسى. ومن اسلافهم أبو عبد الله * بن المعز التنسى كان فقيها، ذكره منصور فى الذيل» وقد مي . (٣) زاد فى م وس هنا « قال أبو على الغسانى .... )) العبارة الآتية فى آخر الرسم . بالنسبة ٨٦ الأنساب ( التِّنْعِىّ) ح - ٣ بالنسبة إليهم ابو قيلة١ عياض بن عياض بن عمرو بن جبلة بن هانىء بن بقيل٢ البقيلى التنعى، يروى عن أبيه عن أبى مسعود رضى الله عنه، حديثه عند سلمة بن كهيل « وأبو السكن حجر بن عنبس التنعى ، حدث عن على رضى الله عنه، روى عنه سلمة [بن كهيل - ٣] = و العيزار بن جرول التنعى . وعمير بن سويد التنعى الحضرمى الكوفى، يروى عن زيد بن أرقم » وأخوه ٥ عامر بن سويد التنعى، يروى عن [عبد الله بن عمر، روى عنه جابر الجعفى. ومحمد بن عمير بن سويد التنعى، يروى عن - ٤] ايه . . سلمة بن كهيل "التنعى٥ °قال أبو على الغسانى: هو منسوب إلى تنعة٦ وقال أبو على الغسانى الحافظ: تنعة قرية فيها برهوت وبرهوت بثر٢ حكاه أبو عبيد عن الكلبى، وقال ابو الحسن الدار قطنى: تنعة هو بقيل الأكبر بن هانئ بن عمرو ١٠ (١) مثله فى اللباب وغيره وضبطه ابن ماكولا وغيره ووقع فى ك ((ابومسلمة)) كذا. (٢) فى النسخة ((بقيلة)) خطأ وفى الإكمال والقبس وغيرهما ((بقيل الأصغر بن أسلم ابن ذهل بن تمر بن بقيل الأكبر)» وراجع ما تقدم فى رسم (البقيلى) رقم ٠٥٥٤ (٣) من ك . (٤) سقط ما بين الحاجزين من النسخ كلها وأضفته من الإكمال ١ / ٥٤١ - ٥٤٢ وهو مأخذ المؤلف كما يعلم من مقابلة السياقين . (٥) من هنا إلى آخر الرسم ثبت هنا فى ك، وهو فى م وس مقدم أوائل الرسم حيث مرت الإشارة إليه . (٦) وعن ابن الفرضى ((ابو عمير التنعى عن ابن مسعود)) وراجع ترجمة ابى عمير فى کتی التعجيل ، وراجع مسند أحمد الحديث رقم ٣٨٧٦ و ٤٠٣٦. (٧) معناه فى القبس عن الغسانى، ووقع فى م وس ((قرية منها هذب بن عون )» كذا . ٨٧ الأنساب (السُّنْكَتِىّ) ج - ٣ ابن ذهل بن شرحبيل بن حبيب بن عمير -١] بن الأسود بن الضبيب بن عمرو ابن عبد بن سلامان بن الحارث من حضرموت . ٧٤١ - ﴿ التُّنُّكِىّ﴾ بضم التاء وسكون النون و فتح الكاف و فى آخرها تاء أخرى، هذه النسبة إلى تنكت ، و هى مدينة من مدن الشاش٢ من وراء نه جيحون وسيحون، خرج منها جماعة من أهل العلم مثل أبى الليث نصر ابن الحسن بن القاسم بن الفضل التنكتى ، ويقال له أبو الفتح أيضا، من أهل تنكت، رحل إلى بلاد المغرب و أقام ببلاد الأندلس مدة يَسْمِعَ و ◌ُسْمُع٣ُ وكان من مشاهير التجار المؤثرين المشهورين بفعل الخير و أعمال [البر-٥]، اشتهر برواية كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج بالعراق ومصر والأندلس ١٠ عن ابى الحسين لميد الغافر بن محمد الفارسى ورأى العزّ ولُقى بالإكرام مورده من بلاد الغرب٦ سمع بنيسابور أبا الفتح ناصر بن الحسن٢ بن محمد [العمرى). (١) سقط من م وس وهو ثابت فى اللباب وفي رسم (بقيل ) من الإكمال وهو فيه فی حرف النون مع نفيل . (٢) فى م وس ((الشام)) خطأ. (٣) مثله فى اللباب و معجم البلدان و وقع فی م و س (( و یسیح )). (٤) هكذا فى م وس والكلمة مشتبهة فى ك، وفى الباب والمعجم ((المكثرين)). (٥) سقط من ك . (٦) فى م وس ((بالا كرام ، مولده فى بلاد المغرب )) كذا . (٧) زاد فى م وس ((بن معمر)) وانظر ما يأتى. (٨) فى م وس ((المعمرى)) والذى فى اللباب النسخ الثلاث والقبس و معجم البلدان (« ناصر بن الحسن بن * العمرى)). و أبا حفص M الأنساب ( الُنْكَتِىّ) ج - ٣ و أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الماوردى و أبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربى و بمصر أبا الحسن محمد - ٢] بن الحسين بن الطفال وأبا إبراهيم أحمد بن القاسم ابن ميمون بن حمزة الحسينى، و بالإسكندرية ابا على الحسين بن محمد بن عمرو بن المعافى و أبا محمد عبد الواحد بن الحسين بن على بن أبى مطر المعافريين، وبتفيس أبا محمد عبد الشاكربن عبيد الله بن على الزيادىو أبا الحسين . أحمد بن محمد [ بن أحمد - ٤] بن الوراق، ويبلنسية المغرب أبا العباس أحمد ابن عمر بن أنس العذرى و بصور أبا بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ، و بأطرابلس ابا منصور عبد المحسن بن محمد بن على التاجر، وبالأهواز أبا نصر أحمد بن محمد بن سلام الشيرازى و طبقتهم، سمع منه جماعة من القدماء، ؛ سكن فى آخر عمره بنيسابور، وله فى الجامع خيرات من السقاية وغيرها° ١٠ (١. فى م و س ((أحمد بن القاسم بن ميمون أبى منصور)، وكان فى نسخة قديمة فيما ارى هكذا ((احمد بن القاسم بن ميمون منصور)) سبق نظر الناسخ الى ما يأتى فأدرج هنا ((القاسم بن ميمون)) خطأ ثم تنبه لذلك فكتب قبلها ((لا وبعدها الى)) وهى العلامة المعروفة لنفى بعض الألفاظ بفاء الناسخ الآخر نخلط . وفى وفيات سنة ٤٥٩ من الشذرات «وفيها أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربى ثم النيسابورى ». (٢) من م وس وفى عبارتها اختلال قد نبهت عليه. (٣) فى م وس ((عبد الله)). (٤) ليس فى ك . (٥) فى م وس ((السقاية لابن تغوبا العدل بواسط وأبو منصور أبى وغيرهما)) و هذا من جنس ما تقدم اعنى ان زسما قديما سبق نظره الى ما بأي فأدرج قوله = ٨٩ الأنساب ( الْتُوْخِىّ) ج - ٣ روى لنا عنه ابو القاسم [ بن السمر قندى وأبو القاسم - ١] العكبرى وعبد الخالق بن يوسف ببغداد وأبا السعادات [ بن - ٢] نغوبا٣ العدل بواسط وأبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحافى بنيسابور وسمعت أبا البركات عبد الله بن محمد الفراوى يقول سمعت والدى يقول سمعت نصر ابن الحسن الشاشى يقول: ركبت البحار إلى أن وصلت إلى موضع فى ٥ البحر فرأيت صورة من الحجر أو غيره مرتفعة عن الماء وله يد معوجة. مكتوب عليها: لا تجاوزنى فان النمل تأكلك . و كانت ولادة التنكتى فى سنة ست و أربعمائة وتوفى فى ذى القعدة سنة ست وثمانين و أربعمائة بنيسابور ودفن بمقبرة الحيرة . ١٠ ٧٤٢ - ﴿ التَُّّوُّخِىّ﴾: بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وضم النون المخففة وفى آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى تنوخ وهو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين وتحالفوا على التوازر والتناصر وأقاموا هناك فسموا تنوخا، و التُنوخ الإقامة، وقال أبو العلاء المعرى يصف الثلج: = (( ابن تغوبا العدل بواسط وأبو منصور)» هنا خطأ ثم علم عليها العلامة المعروفة ( لا - إلى ) بفاء الناسخ الآخر فكان غاية فهمه ان غير كلمة ( وغيرها ). (١) سقط من م و س . (٢) سقط من ك . (٣) فى ك «تغوبه)» خطأ . (٤) فان الكتابة كانت بلسان وقلم غير ما يعرفه نصر فزعم بعض من كان معه فى المركب انه يعرف ذلك وأن معناه ما ذكره . ٩٠ أتانا الأنساب ( التَفُوخِىّ ) ج - ٣ أتانا فى الولادة وهو شيخ فأزرى بالشباب وبالشيوخ و قال أريد عندكم تنوخا فقلت أصبت أنا من تنوخ و جماعة منهم نزلت معرة النعمان وأكثرهم كانوا فضلاء علماء، وأبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان [بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان -١] ابن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور٢ بن ٥ أسحم بن أرقم ٣ بن النعمان بن عدى بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح · (١) سقط من ك وهو ثابت فى رسم (المعرى) من الإكمال وغيره مما يأتى والذى فى نسخ الإكمال عندنا الاقتصار على ذلك، وفى القبس عن الرشاطى عن الأمير رفع النسب فوق ذلك و فيه ما یأتی بيانه . (٢) مثله فى تاريخ ابن خلكان ومعجم الأدباء ١٢٧/٣ و القبس الا انها قدما وأخرا كما يأتى ووقع فى تاريخ بغداد ج ٤ رقم ١٩٦٦ («أيوب) كذا . (٣) مثله فى تاريخ بغداد - نقل الخطيب هذا النسب عن القاضى أبى القاسم التنوخى ، ومثله فى تاريخ ابن خلكان و وقع فى معجم الأدباء و كذا فى القبس عن الرشاطى عن ابن ماكولا « ... ربيعة بن أرقم بن أنور بن أسحم)) وانظر ما يأتى فى ترجمه ابى البيان . (٤) فى القبس ((ويقال له الساطع)) وكذا فى معجم الأدباء، ويأتى أنه اختلف فى نسبه ، او أن هناك آخر يقال له الساطع أيضا . (٥) سقط من القبس قوله ((بن بريح)) وهو ثابت فى بقية المراجع على تصحيف فى بعضها، وقد ضبطه الأمير فى الإكمال ١ /٢٠٦ قال ((وأما بريح بفتح الباء المعجمة بواحدة وكسر الراء فهو بريح بن خزيمة بن قيم الله بن أسد بن وبرة بن تغلب ابن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة - ذكره الحسن بن على التنوخى فى نسب تنوخ)». ٩١ الأنساب ( التنُوخِىّ) ج - ٣ ابن خزيمة ( بن قيم الله - وهو تنوخ ٢ بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان ابن عمران بن إلحاف بن قضاعة التنوخى المعرى من أهل معرة النعمان ، كان حسن الشعر، جزل الكلام، فصيح اللسان، غزير الأدب ، عالما باللغة حافظا لها، صنف التصانيف الكبار ، أملاها من حفظه ، (١) مثله فى الإكمال كما مر وكذا فى رسم (البرحى) من اللباب، راجع ما تقدم. فى التعليق ٢ / ١٤٢، وكذا هو فى معجم الأدباء و وقع فى تاريخ بغداد و تاريخ ابن خلكان، وكذا فى القبس عن الرشاطى عن الأمير ((جذيمة)). (٢) مثله فى غاية المراجع إلا أن القبس قال عن الرشاطى ((صوابه: جذيمة بن فهم بن تيم الله - وفهم هو تنوخ)) وفى جمهرة ابن حزم ص ٤٢٣ «فولد أسد بن وبرة تيم الله وشيع الله ، فولد قيم اللّه بن أسد فهم وهم من تنوخ .... منهم مالك بن زهير ابن عمرو بن فهم بن تيم اللّه بن أسد بن وبرة وعليه تنخت تنوخ وعلى عم أبيه مالك ابن فهم ، فتنوخ على ثلاثة ابطن بطن اسمه فهم، وهم هؤلاء، وبطن اسمه نزار وهم لوث ليس زار لهم بوالد ولاام ولكنهم من بطون قضاعة كلها ، وبطن ثالث يقال له الأحلاف وهم من جميع قبائل العرب)» قال المعلمى فيظهر من مجموع ما ذكر أن (تنوخ) لقب للتحالفين ورأسهم بنوفهم بن قيم الله واذ صار بنو فهم جميعا من تنوخ ونسل قيم اللّه منحصر فى فهم وكان بنوفهم رأس تنوخ فقد ساغ انه مطلق على فهم انه تنوخ و على أبيه أيضا . بقى انه تقدم ان النعمان بن عدى يقال له (الساطع) وأنه اختلف فى نسب الساطع فالذى تقدم النعمان بن عدى بن عبد غطفان ابن عمرو بن بريح بن خزيمة (او جذيمة) [بن فهم] بن تيم الله)) وفى القبس «ذكر الرشاطى أبا العلاء المعرى فى (الساطعى) فقال: قال ابن الكلبي: عدى بن عمرو بن كنانة بن مالك بن فهم - وفهم هو تنوخ - قال: وعدى هم بنو الساطع وبالحيرة منهم ناس)) ثم قال فى القبس بعد حكاية النسب الأول (قال الرشاطى هذا النسب الساطع مخالف لابن الكلبى وعى أن يكونا اثنين)). ٩٢ وٍ كان الأنساب (التُّوخِىّ) ج - ٣ وكان ضريرا عَمِى فى صباه، وكان يتزهد ولا يأكل اللحم ويلبس خشن -- الثياب، وصنف كتبا فى اللغة و قيل انه عارض سورا من القرآن، وحكى عنه حكايات مختلفة فى اعتقاده حتى رماه بعض الناس بالإلحاد وشعره المعروف بسقط الزند سائر مشهور، سمع الحديث اليسير و حدث به : روى عنه أبو القاسم على بن المحسن التنوخى القاضى و أبو الخطاب العلاء ابن حزم الأندلسى و أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبى الصقر الأنبارى. و أبو زكريا يحيى بن على الخطيب التبريزى و جماعة كثيرة سواهم وحكي تلميذ [٥ أبو زكريا - ١ ] التبريزى أنه كان قاعدا فى مسجده بمعرة النعمان بين يديه يقرأ عليه شيئا من تصانيفه قال: وكنت قد اقت عنده سنين ولم أر واحدا من [أهل - ٢] بلدى فدخل معنا صفة المسجد بعض جيراننا للصلاة فرأيته و عرفته وتغيرت من الفرح، فقال [لى-٢] أبو العلاء أى شىء أصابك" فحكيت له أنى رأيت جارا لى بعد أن لم ألق أحدا من أهل بلدى منذ سنين؛ فقال لى قم وكله، فقلت [ له - ٤] حتى أتم السبق؛ فقال: قم، أنا أنتظرك؛ فقمت وكلمته بلسان الأذرية شيئا كثيرا إلى أن سألت عن كل ما أردت، فلما رجعت وقعدت بين يديه قال لى: أى لسان هذا؟ قلت: هذا / لسان [ أهل - ٤] أذربيجان؛ فقال: ما عرفت اللسان ٨٤/ الف. (١) سقط من ك . (٢) من ك . (٣) فى م وس ((ما أصابك)). (٤) ليس فى ك . ٩٣ الأنساب (التَّنُوخِىّ ) ج - ٣ ولا فهمته غير أنى حفظت ما قلتما، ثم آعاد [علىّ -١] لفظا بلفظ ما قلنا، وجعل جارى يتعجب غاية العجب ويقول: كيف حفظ شيئا لم يفهمه! وكانت ولادته فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاثمائة [ودخل بغداد سنة تسع وتسعين و ثلاثمائة -٢] ومات يوم الجمعة فى الثالث عشر ٥ من [ شهر -١] ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة بمعرة النعمان . و أبو القاسم على بن محمد بن أبى الفهم التنوخى - و أسم أبى الفهم داود ابن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانىء بن زيد بن عبيداً بن مالك بن مريط ابن سرح بن نزار بن عمرو بن الحارث بن صُبَيح ٤ بن عمرو بن الحارث بن عمرو ° - وهو أحد ملوك تنوخ الأقدمين - بن فهم بن قيم اللّه بن أسد ١٠ ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة التنوخى، ولد أبو القاسم هذا بأنطاكيه فى ذى الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين و قدم بغداد فى حداثته٦ وتفقه بها على مذهب أبى حنيفة رحمه الله، وكان قد سمع الحديث من الحسن بن أحمد بن حبيب الكرمانى صاحب مسدد و من أحمد بن خليد الحلبى صاحب أبى اليمان الحمصى والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكى و الحسين بن عبد الله القطان الرقى ومحمد بن حصن ١٥ (١) من ك . (٢) سقط من ك . (٣) مثله فى تاريخ بغداد ج ١٢ رقم ٦٤٨٧ ووقع فى م وس ((عبد)). (٤) الاسم مشتبه فى بعض النسخ وفى تاريخ بغداد («صبح». (٥) زاد فى تاريخ بغداد («بن الحارث بن عمرو)). (٦) مثله فى تاريخ بغداد ووقع فى م وس ((فى حداثة سنه)). الألوسى ٩٤ الأنساب (التَّنُوخِىْ) ج - ٣ الألوسى و أبى بكر بن الباغندى و حامد بن محمد بن شعيب البلخى ونحوهم ، وكان يعرف الكلام فى الأصول على مذاهب١ المعتزلة، ويعرف النجوم و أحكامها معرفة ثاقبة، و يقول الشعر الجيد وله ديوان مجموع، و ولى القضاء بالأهواز وسائر كورها وتقلد قضاء إيذج و جند حمص من قبل المطيع لله، حدث ببغداد فروى عنه من أهلها أبو حفص بن الآجرى ٥ و أبو القاسم بن الثلاج، ومات بالبصرة فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ودفن فى الغد فى تربة اشتريت له بشارع المربدة. و حفيده أبو القاسم على بن المحسن بن على بن محمد بن أبى الفهم التنوخى سمع أبا الحسن على بن أحمد بن كيسان النحوى و إسحاق بن سعد٢ بن الحسن ابن سفيان النسوى وأبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الزيبي وعلى بن محمد بن ١٠ سعيد الرزاز وخلقا كثيرا من طبقتهم ، ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب وقال: كتبت عنه وسمعته يقول: ولدت بالبصرة فى النصف من شعبان سنة سبعين و ثلاثمائة؛ وكان قد قبلت شهادته عند الحكام فى حداثته، ولم يزل على ذلك مقبولا إلى آخر عمره ، وكان متحفظا فى الشهادة محتاطا صدوقا فى الحديث ، وتقلد قضاء نواح عدة منها المدائن وأعمالها ١٥ ودرزنجان و البردان و قرميسين ، قلت: روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ببغداد الكثير، وكانت له عن التنوخى إجازة صحيحة، (١) فى م وس ((مذهب)». (٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١٢ رقم ٦٥٥٨ وغيره و وقع فى م وس («سعيد» خطأ. (٣) فى م وس ((الحاكم ) كذا . ٩٥ الأنساب (التَّنُوخِىّ) ج - ٣ ٥ ٥ مات فى المحرم سنة سبع وأربعين و أربعمائة بغداده و القاضى ابو البيان محمد بن أبى غانم عبد الرزاق بن [ عبد الله بن ١] المحسن بن عبد الله بن محمد ابن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث ابن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم٢ بن الساطع و هو النعمان بن عدى بن [عبد] غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن قيم الله" وهو تنوخ بن أسد ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالح بن أرخشد ابن سام بن نوح النبي صلوات الله عليه؛ التنوخى المعرى قاضى حمص، كان فاضلا عالما من بيت العلم والحديث، أبوه وجده وجد أبيه وغمه ١٠ وعم أيه كلهم فضلاء شعراء من مفاخر الشام ، سمع أباه أبا غانم ، لقيته بحمص وكتبت عنه الحديث والشعراء الكثير لسلفه املاء وقراءة، وكانت ولادته بعد سنة [ سبعين و أربعمائة ومات بعد سنة - ١] أربعين وخمسمائة [إن شاء الله -١]. و من القدماء أبو محمد سعيد بن عبد العزيز التنوخى الدمشقى من أهل دمشق، كان من العلماء الثقات المكثرين، يروى عن الزهرى ١٥ ومكحول، روى عنه الثورى والوليد بن مسلم ومحمد بن ربيعة وغيرهم، وكان أبو مسهر الغسانى يقدم سعيد بن عبد العزير على الأوزاعى، وقال (١) سقط من م و س . (٢) فى م وس ((اتوربن اسحم بن ارقم)) وكذا تقدم فى نسب أبى العلاء، وتقدم عن بعض المراجع خلافه . (٣) راجع نسب أبى العلاء المتقدم . ٩٦ أبو الأنساب ( التّنُورِىّ) ج -٣ بوخاتم الرازى: ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز، سعيد والأوزاعى عندى سواء. وقال الوليد بن يزيد البيرونى: كان الأوزاعى إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال سلوا أبا محمد: ال العباس فظننا إنما كان يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت با مسهر عن سنهما فقال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ولد الأوزاعى ٥ بل أن يجتمع أبواى ؛ قال العباس إنما فعله تعظيما . قال أبو حاتم فيما حكى ابنه عنه: لا أقدم بالشام بعد الأوزاعى على سعيد بن عبد العزيز أحدا، الأوزاعى أكبر منه . ٧٤ - ﴿ التَّثُوريّ) بفتح التاء ثالث الحروف، ضم النوى بعدهما الواو . فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى التنور وعملها وبيعها، والمشهور ١٠ هذه النسبة [ أبو -١] معاذ أحمد بن إراهيم الحمرى الجرجانى يعرف التنورى من أهل جرجان [حدث عن إسماعيل بن إبراهيم الجرجانى-٢]. روى عنه الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى و قال كتبت عنه فى الصغر - لم أدخل عنه فى المصنفات، ولم يكن بشىءهو محمد بن عمرو التنورى "بن بنت عبد الوارث، يروى عن محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس ١٥ وعبد الله بن داود الخريبى و روح بن عبادة، روى عنه أبو زرعة و أبو حاتم الرازيان ، قال ابن أبى حاتم سألت أنى عنه فقال: لا بأس به .٣ ١) سقط من م وس . ٢) سقط من ك و راجع تاريخ جرجان رقم ٣٩. ٣٠) وتطلق هذه النسبة ( التنورى ) على عبد الوارث نفسه . ٩٧ الأنساب (التِّيِسِىّ) ج - ٣ ٧٤٤ - ﴿ التّيسيّ﴾ تنيس بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وكسر النون المشددة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والسين غير المعجمة ، بلدة من بلاد ديار مصر فى وسط البحر والماء بها محيط ، ، هى من كور الخليج، وسميت بتنيس بن حام بن نوح، وهى من كور الريف، كان بها و منها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم أبو زكريا يحيى بن حسان التنيسى الشامى، أصله من دمشق ، سكن تنيس ، يروى عن سليمان بن بلال و الليث بن سعد، روى عنه الإمام الشافعى و أهل الشام ومصر، ومات / ب سنة ثمان و مائتين ٥ / وأحمد بن عيسى الخشاب التنيسى يروى عن عمرو ابن أبى سلمة وعبد الله بن يوسف، روى عنه أبو العباس محمد بن الحسن ١٠ ابن قتيبة العسقلانى، يروى عن المجاهيل الأشياء المناكير وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد [ به - ١] من الأخبار» وعبد الله بن يوسف التنيسى [هو كلاعى من اهل دمشق روى الموطأ عن مالك ، وكان من العلماء، روى عنه البخارى فى الصحيح . وعمرو ابن أبى سلمة أبو حفص التنيسى - ٢ ] مولى بنى هاشم، قال أبو سعيد بن ١٥ يونس صاحب تاريخ المصريين : هو من أهل دمشق، قدم مصر وسكن بنيس هو أبو حامد أحمد بن الحسن التنيسى، شاب فاضل كيس ، بالغ فى طلب الحديث ورحل إلى خراسان وأدرك بعض مشايخنا، لقيته بهراة وسمع منى وسمعت منه حديثين أو ثلاثة ، وخرج هاربا من فتنة الغز، (١) ليس فى ك . (٢) مقط من م و س . ٩٨ و توفى الأنساب ( التّنّين) ج - ٣ : توفى بآمل طبرستان فى سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة هو[أما -١] [ أبو عمرو - ٢] عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمر قندى التنيسى، أصله من سمرقند وهو وأهل بيته كلهم يسكنون بتنيس ، حدث عن أحمد ان شيبان الرملى ومحمد بن عبد الحكم القطرى وأبى أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ونحوهم ، وكانت له سماعات صحاح فى كتب أبيه، وكان ثقة ٥ وعلت سنّه، توفى بتنيس فى شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، و بشر ابن بكر التنيسى من القدماء يروى عن الأوزاعى وجرير وأبى بكر بن أبى مريم، روى عنه عبد الله بن وهب والحميدى ودحيم وسعيد بن أسد، قال بن ابى حاتم سئل أبى عنه فقال: ما به بأس، وسئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة . ١٠ ٧٤ - ( السِّينِ) بكسر التاء المنقوطه باثنتين من فوقها وتشديد النون المكسورة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون ، هذا لقب أبى إسحاق إبراهيم بن المهدى بن المنصور أمير المؤمنين ، أمه شكلة نسب اليها، وكانت سوداء، وكان شديد السواد عظيم الجسم يلقب التنين لذلك، ولد فى سنة اثنتين وستين و مائة وتوفى سنة أربع وعشرين ١٥ ءِ مائتين و قيل [ فى - ٣] سنة ثلاث وعشرين بُسُرّ من رأى، كان من أحسن الناس غناء وأعلمهم به، وهو شاعر مطبوع مكثر - قال ذلك المرزبانى.٤ ١٠) من ك . (٢) ليس فى ك . ٣) من ك . ٤) (باب التاء والهاء) (٤٢٨ - التهامى) رسمه فى القبس وقال ((ينسب كذلك= ٩٩ الأنساب (التُّوَاسِىْ) ج - ٣ باب التاء والواو ٧٤٦ ٠ ﴿ التَواسِىّ بضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرها السين المهملة [ ....- ١]، والمشهور بهذه النسبة [أبو -٢] الحسن [على ابن الحسن - ٣] الفقيه التواسى يروى عن خلف بن عمرو العكبرى روى عنه أبو الحسن يحيده بن محمد بن يحيد قال أبو عبد الله الحميدى [الحافظ - ٧] == أبو الحسن على بن مح* [التهامى] شاعر مجيد ومحسن فريد جزل المعانى سهل المبانى، له فى رثاء ابنه قصيدان مشهوران، يتداولها أهل الآداب ويتذاكرها أولو الألباب إحداهما أولها : ، أبا الفضل طال الليل أم خانتى صبرى؟ نقيل لى أن الكواكب لا تسرى قصيد حسن نحو ثمانين بيتا، والثانية أولها : حكم المنية فى البرية جارى ما هذه الدنيا بدار قرار وهذا من الشعر الفائق والكلام الرائق . قلت إنما لم يتم الرشاطى هذه الترجمة لأنه كان معاصرا له . وهو قتل سرا بسجن خزانة البنود بالقاهرة .... سنة ست عشرة وأربعمائة [رئى فى المنام] فسئل عن حاله فقال غفر لى بقولى فى مر ئية لابن لى صغير: جاورت أعدائى وجاور ربه شتان بين جواره وجوارى». (١) بياض فى ك . (٢) سقط من م و س . (٣) سقط من م فقط . (٤) فى ك ((العسكرى)) خطأ. (٥) فى م وس (( ×)) خطأ . (٦) فى ك ((أبو عبيد الله)) خطأ. (٧) من ك . ١٠٠ قال