النص المفهرس
صفحات 41-60
الأنساب ( الباطِر قابى ) ج -٢٠ الأصبهانيين وجماعة كثيرة سواهم، روى لنا عنه ابو عبد الله محمد س عبد الواحد الدقاق الحافظ بمرو و أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال الأديب و أبو الفرج سعيد بن ابى الرجاء الأصبهافى الدورى و أبو المظفر شبيب بن محمد بن خورة الماربانانى وأبو الخير عبد السلام بن محمد بن احمد الحسناباذى و أبو العباس احمد بن الفضل المهاد (؟) و جماعة سواهم، حدث ٥ عنه القدماء مثل ابى على الحسن بن على الوخشى الحافظ و أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشى الحافظ ؛ وكانت ولادته فى سنة اثنتين وسبعين و ثلاثمائة، ومات يوم الثلاثاء الثانى و العشرين من صفر سنة ستين و أربعمائة بأصبهان. و أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد بن عبيد الله الباطرقانى، من اهل أصبهان، حدث عن ابى بكر محمد بن على بن احمد المعدل ١، ١٠ روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ » و من القدماء أبو إسحاق إبراهيم بن بندار بن عبدة القطان الباطرقانى، من أهل اصبهان ، یروی عن جماعة مثل محمد بن یحی بن ابى٢ عمر العدنی و عمرو ابن على الفلاس وسلمة بن شبيب وغيرهم، روى عنه أبو على احمد بن محمد ابن عاصم ومحمد بن احمد بن ابراهيم الأصبهانيان « وأبو إسحاق إبراهيم ١٥ ابن القاسم بن يونس الباطرقابى الوراق الشيبانى، كان احد الثقات، حدث عن أبى مسعود احمد بن الفرات الرازى و سعيد البكريزى . روى عنه ابراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ ، وأبو محمد عبد الله بن الضريس الباطرقانى، يرى عن الحسين بن حفص، ربى عته أحمد بن محمود بن (١) فى م وس (العدل)) (٢) سقط من م وس . . ٤١ الأنساب ( الباطنى ) ج - ٢ صبيح١ الأصبهاني وأبو محمد عبد الله بن بندر بن ابراهيم بن المحتضر ابن عتاب بن خليفة بن اياد بن عبيد اللّه الضبى الباطرقانى، حدث عن محمد ابن المغيرة و إسماعيل بن عمرو، روى عنه أبو بكر بن ابرويه الصوفى و أبو عمرو بن حكيم وغيرهما؛ وتوفى سنة أربع وتسعين ومائتين. و أبو عمرو يوسف بن ابراهيم بن يوسف الباطرقانى المؤدب، يروى عن ٥ ابى خالد٢ يزيد بن خالد بن يزيد الرملى، سمع منه بمكة على الصفا سنة احدى وثلاثين ومائتين، روى عنه محمد بن احمد بن يعقوب الأصبهانى . ٣٤٢ - ﴿ الباطنى) بفتح الباء الموحدة وكسر الطاء المهملة "و فى آخرها النون ٢، هذه النسبة الى فرقة يقال لهم الباطنية وإنما لقبوا بهذا اللقب ١٠ لدعواهم ان لظواهر الآيات من القرآن بواطن والمراد بها دون ما عرف من معانيها فى اللغة ، وإذا فسروا ما اراديه بالبواطن كان تفسيرها رفعا لأصولها و أصول الشرائع كلها وربما موهوا على الطعام من اتباعهم بأن منزلة الظاهر من الباطن منزلة القشر من اللب ومخرقوا باستدلالهم بقوله عز وجل "فَصْرِبَ بَيْنَهُمْ بُوْرٍ لَّهُ بَابُّ بَاطِئُهُ فِيْهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ -٤" يوهمون ان المتمسكين بظواهر الآيات والأخبار فى احكام الشريعة مقرون بالمشقة فى اكتسابها، وباطنها يؤدى الى ترك العمل بها فيستريح تاركها من التعب فيها؛ وهذا القول مسروق من قول الجناحية : المنصورية من غلاة الروافض الذين كفروا بالجنة والنار والقيامة ١٥ (١) فى م وس (صبح)) كذا (٢) زاد فى ك ((بن)) خطأ (٣- ٣) سقط من م و س (٤) -- ورة ٥٧ آية ١٣. و أسقطوا ٤٢ الأنساب ( الباعقوبى . الباغبان ) ج - ٢ وأسقطوا الفرائض واستحلوا المحرمات . ٣٤٣ - ﴿ الباعَقُونِ} بفتح الباء الموحدة والعين المهملة بينهما الألف وضم القاف بعدها الواو وفى آخرها الباء الموحدة ايضا، هذه النسبة الى باعقوبا و هى قرية بأعلى النهروان، منها ابو هشام الباعقوبى - هكذا ذكر الخطيب ان باعقوبا قرية على النهروان، وظنى انها غير بعقوبا القرية ٥ المشهورة التى على عشر فراسخ من بغداد، وإن كانت تلك فلعله الحق فيها الألف - و أبو هشام حدث عن عبد الله بن داود الخريبى، ربى عنه يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم المؤدب .. ٣٤٤ - ﴿ الباغبان) بفتح الباء الموحدة وسكون الغين المعجمة باء (١) (٢٠٠ - الباغانى) فى معجم البلدان ((باغاية - الغين معجمة وألف وياء، مدينة كبيرة فى اقصى أفريقية بين مجانة وقسنطينة الهواء ينسب إليها احمد بن على ابن احمد بن مد بن عبد الله الربعى الباغابى المقرى يكنى أبا العباس دخل الأنداس سنة ٣٧٦ وقدم للاقراء بالمسجد الجامع بقر طبة وإستأدبه المنصور محمد بن ابى عامر لابنه عبد الرحمن ثم عتب عليه فأقصاه ثم رقاه المؤيد بالله هشام بن الحكم فى دواته الثانية الى خطة الشورى بقرطبة مكان ابى عمر الإشبيلى الفقيه وكان من أهل العلم والفهم والذكاء لا نظير له فى علوم القرآن والفقه على مذهب مالك روى بمصر عن ابى الطيب بن غلبون ( فى النسخة: عليون، خطأ) و أبى بكر الأدفوى و تو فى لإحدى عشرة ليلة خلت من ذى القعدة سنة ٤٠١ ومولده بباغاية سنة ٣٤٥)» ثم ذكر حكاية فيها الحسن بن على الباغانى من اهل المغرب روى عن بكر بن حماد الشاعر المغربى وعنه ابو بكر هد بن احمد المفيد والحكاية فى الكفاية للخطيب ص ٣٨ و وقع هناك ((الباغانى)». ٤٣ الأنساب (الباعشى . الباغكى) ج - ٢ أخرى ، فى آخرها النون، هذه النسبة الى حفظ الباغ و البستان، وعرف به جماعة، منهم أبو القاسم احمد بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن القاسم ابن اسحاق بن الباغبان الأصبهاني، وقيل كنيته ابو العباس، شيخ صالح من اهل اصبهان راغب فى طلب الحديث، سمع اولاده الثلاثة ابا بكر و أبا الخير و أبا داود و ورد هو مرو و حدث بها بأحاديث من ٥٠ كتاب / الخصال والخلال لأبى القاسم عبد الرحمن بن أبى عبد الله بن منده الحلفظ بروايته عنه، روى لى عنه أبو طاهر السنجى و أبو بكر محمد بن ابى سعيد الدرغانى؛ وتوفى بغداد فى شعبان سنة ثلاث وتسعين و أربعمائة . : أما ابنه الأكبر ابو بكر محمد بن أحمد الباغبان الصوفى: شيخ سديد مكثر وأبا عمرو عبد الوهاب ٤٥ / ب ١٠ من الحديث، سمع أبا القاسم عبد الرحمن أبى أبى عبد الله بن منده، سمعت منه كتاب معرفة الصحابة لأبى عبد الله ابن منده عنه ٣٤٥ - ﴿ الباغشى) بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة المفتوحة بنها الألف وفى آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة الى باغش وهى فيما أظن ١٥ قرية من قرى جرجان، منها أبو العباس احمد بن موسى بن عمران المستملى الباغشى الجرجانى، يروى عن ابى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى الإستراباذى، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى الحافظ . ٣٤٦ - ﴿ الباغكى) بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة، فى آخرها الكاف، هذه النسبة الى باغك وهى محنة بنيسابور ، منها أبو على الحسين بن عبد الله (١) ثبت فى ك فقط. ابن ٤٤ ج - ٢ ( الباغندى ) الأنساب ابن محمد بن مخلد الباغكى الحافظ من اهل نيابوز، سمع أبا سعيد الأشج الكوفى وإسحاق بن منصور والحسين بن الحسن المروزى وأقرانهم ردى عنه عبد الله بن سعد وأبو الحسن بن صبيح وغيرهما .١. ٣٤٧ - ﴿ الباغندى) بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة وسكون النون. وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة الى باغند، وظنى انها قرية من قرى ٥ واسط، منها ابو بكر محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن الأزدى الواسطى المعروف بابن الباغندى، كان حافظا عارفا بالحديث ، رحل الى الأمصار البعيدة و عنى به العناية العظيمة وأخذ عن الحفاظ والأئمة وسكن بغداد، سمع محمد بن عبد الله بن نمير وأبابكر وعثمان ابن أبى شيبة وشيبان بن فروخ وعلى بن عبد الله بن المدينى ومحمد بن عبد الملك بن ابى الشوارب وسويد بن٢ سعيد الحدثانى ودخيم بن اليقيم الدمشقى وهشام ابن عمار والحارث بن مسكين المصرى وغيرهم من اهل الشام ومصر و بغداد والكوفة والبصرة، روى عنه ابو عبد الله الحسين بن اسماعيل المحاملى ومحمد ابن مخلد الدورى وأبو بكر الشافعى وأبو حفص بن شاهين وخلق يطول ذكرهم؛ ومات فى ذى الحجة سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة . وأخوه ابو عبد الله ١٥ محمد بن محمد بن سليمان الباغندى ، حدث عن شعيب بن ايوب الصريفينى، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وذكر أنه سمع منه بالموصل. ١ (١) (٢٠١ - الباغنا باذى) فى معجم البلدان ((ياغناباذ - الغين ساكنة والنون وبين الألفين باء موحدة أحسبها من قرى مرو منها ابو عمرو محمد بن عبد العزيز بن مح* الباغناباذى الزاهد)» (٢) زاد فى ك ((ابى)) خطأ. ٤٥ ج - ٢ ( الباغندى ) الأنساب وإبنه ابو ذر أحمد بن محمد بن سليمان الباغندى ، سمع عبيد الله بن سعد الزهرى ومحمد بن على بن خلف العطار وعمر بن شبة النميرى وعلى بن حرب الطائى وسعدان بن نصر المخرمى وإسحاق بن سيار النصيبى، روى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير وأبو الحسن على بن عمر الدارقطنى وأبو حفص عمر بن احمد بن شاهين و أبو الفتح يوسف بن عمر القواس والمعافى بن ٥ زكريا الجريرى، وقال فيه الدارقطنى: ما علمت فيه الاخيرا وكان اصحابه يؤثرونه على ايه، وذكر ابن ابى الفوارس الحافظ محمد بن سليمان الباغندى وابنه ابا بكر وابنه ابا ذر فقال: اوثقهم ابو ذر؛ ومات سلخ المحرم أو غرة صفر من سنة ست وعشرين وثلاثمائة ، وأبو بكر محمد بن سليمان ١٠ ابن الحارث الواسطى الباغندى جد أبى ذر، ذكر ابو الحسن على بن احمد النعيمى ان جده الحارث بن منصور كان صاحب سفيان الثورى، قال أبو بكر الخطيب: فأنكرت ذلك لأنى لا اعلم الحارث بن منصور ولدا، ثم رأيت بعض أهل العلم قد نسب الباغندى فقال: محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن الأزدى، سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن عبد الله الأنصارى و عبيد الله بن موسى العبسى و ثابت بن محمد الزاهد و خلاد ١٥ ابن يحي وعارم بن الفضل و أبى نعيم الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة و أبى غسان مالك بن اسماعيل و أبى الوليد الطيالسى، روى عنه ابنه محمد. ابن محمد و القاضى ابو عبد الله بن المحاملى وأبو عمرو بن السماك وإسماعيل بن محمد الصفار وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد و أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى ٢٠ وغيرهم، وقال ابو جعفر الأرزنانى: رأيت ابا داود السجستانى جاثيا بين یدی ٤٦ الأنساب ( الباغى . الباقُدى ) ج - ٢ يدى محمد بن سليمان الباغندى يسأله عن الحديث، والعجب ان ابا بكر الباغندی هذا يقول: ابی کذاب، و الابن محمد بن محمد يقول : ابى كذاب ؛ وقال ابو الفتح بن ابى الفوارس: محمد بن سليمان الباغندى ضعيف الحديث، وذكر ابو عبد الرحمن السلمى انه سأل ابا الحسن الدار قطنى عن محمد بن سليمان الباغندى الكبير فقال: لا بأس به، قال ابو بكر الخطيب الحافظ: ٥ والباغندى مذكور بالضعف ولا اعلم لأية علة ضعف فان رواياته كلها مستقيمة ، ولا اعلم فى حديثه منكرا؛ ومات فى ذى الحجة سنة ثلاث وثمانين ومائتين . ٣٤٨ - ( الباغى﴾ بفتح الباء الموحدة بعدها الألف وفى آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة الى باغ و هى قرية على فرسخين من مرو يقال لها باغ وَ بَرْزَن، منها اسماعيل الباغى، من اهل هذه القرية وكان من القدماء، يروى عن الفضل بن موسى ١٠ ٣٤٩ - ﴿ الباقُدى﴾ بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الفاء و فى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة الى بافد و هى بلدة من بلاد كرمان من البلاد (١) وفى معجم البلدان ((باغة مدينة بالأندلس .... منها عبد الرحمن بن احمد بن ابى المطرف عبد الرحمن قاضى الجماعة بقرطبة ، قال ابن بشكوال اصله من باغة استقضاء الخليفة هشام بن الحكم بقر طبة فى دولته الثانية سنة ٤٠٢ وكان من افاضل الرجال وكان قد عمل القضاء على عدة كور من كور الأندلس وكان محمود السيرة جميل الطريقة وكان الأغلب عليه الأدب والرواية وكان قليل الفقه ثم واصل الاستعفاء حتى اعفاء السلطان فى رجب سنة ٤٠٣ ولزم العبادة حتى مات للنصف من صفر سنة ٤٠٧» . ٤٧ ج -٢ ( الباقى ) الأنساب الحارة على طريق شيراز وفارس، دخلها أبو عبد الله اسماعيل بن عبد الغافر الفارسى فى طلب الحديث وسمع بها جماعة وروى عنهم فى الأربعين التى له المشايخ الصوفية، خرج له تلك الأربعين ابو صالح المؤذن الحافظ رحمهم الله. ٣٥٠ - ﴿ البافى﴾ بفتح الباء المنقوطة بواحدة فى آخرها الفاء، هذه ـ النسبة الى باف وهى احدى قرى خوارزم، منها ابو محمد عبد الله بن محمد البخارى المعروف بالبافى ، سكن بغداد وكان من افقه اهل وقته على مذهب الشافعى و له معرفة بالنحو والأدب مع عارضة وفصاحة، وكان حسن المحاضرة بليغ العبارة حاضر البديهة يقول الشعر المطبوع من غير كلفة / الف ويعمل الخطب ويكتب الكتب الطويلة من غير روية وتفكر، وقصد ١٠ يوما صديقا له ليزوره فلم يجده فى داره فاستدعى بياضا ودواة وكتب اليه: كم حضرنا فليس يقضى التلاقى نسأل الله خير هذا الفراق ان اغب لم تغب و إن لم تغب غبت كأن افتراقنا باتفاق ومات فى المحرم سنة ثمان وتسعين و ثلاثمائة . .. (١) (٢٠٢ - الباقدارى) فى معجم البلدان ((باقدارى بكسر القاف ودال مهملة وألف وراء مفتوحة مقصور ، من قرى بغداد قرب او اما بينها و بين بغداد اربعون ميلا .... ينسب اليها ابو بكر محمد بن ابى غالب بن احمد الباقدارى الضرير احد الحفاظ قدم بغداد فى صباه واستوطفها الى ان مات بها ، سمع أبا محمد سمبط أبى منصور الخياط المقرى وأبا الفضل بن ناصر وأبا المعالى الفضل بن سهل الحلي وأبا الوقت وجماعة غيرهم ، وكان حريصا ذاعة فى الطلب سمع منه اقرانه لحفظه وثقته ومعرفته ومات فى ذى الحجة سنة ٥٧٥ ودفن فى مقبرة باب البصرة قرب = الباقرحى ٤٨ الأنساب (الباقرجى) ج - ٢ ٣٥١ - (الباقَرَّحِى﴾ بفتح الباء و القاف و سكون الراء وفى آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة الى باقرح، هى قرية من نواحى بغداد، خرج منها جماعة، منهم أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد ابن سهل بن حمران ابن الباقرحى الناقد الصيرفى من أهل بغداد، كان من بيت العلم والحديث والقضاء والعدالة، وكان من ملاح البغداديين، ٥ سمع أبا الحسين احمد بن محمد بن احمد المتيم الواعظ و أبا الحسن محمد بن احمد بن رزق البزاز وأبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز و غيرهم، روى لنا عنه ابو سعد أحمد بن محمد بن احمد الحافظ بمكة و أبو نصر احمد : ابن عمر الغازى بأصبهان و أبو الفضل محمد بن ناصر من محمد السلامى ببغداد وجماعة كثيرة سواهم؛ وكانت ولادته فى شعبان سنة سبع وتسعين ١٠ و ثلاثمائة، و توفی فی شهر رمضان سنة احدى وثمانين و أربعمائة، و دفن بياب حرب ، وجده ابو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل = رباط الزوزنى . وابنه ابو عبد الله محمد بن محمد الباقدارى سمع الكثير بافادة والده، قيل ان ثبت مسموعاته كانت أربعة عشر جزءا سمع ابن الخشاب و يحيى بن ثابت البقال و أبا زرعة بن المقدسى، وكان خياطا يسكن القرية بدار الخلافة ولم يرزق الرواية وتوفى فى جمادى الأولى سنة ٦٠٤)). (٢٠٣ - الباقدرائى) فى معجم البلدان «باقدرا بفتح القاف وسكون الدال وراء مقصور من قرى بغداد من نواحى طريق خراسان منها الحسين بن على بن جهجل ابو عبد الله الضرير الباقدرائى المقرى. سمع الحديث من البارع أبى عبد الله الحسين بن هد الدباس و أبي القاسم هبة ابن محمد بن الحصين وغيرهما وروى عنها وكان صالحا ومات فى شهر ربيع الأول سنة ٥٨٢». ٤٩ الأنساب ( الباقَرُ حى ) ج - ٢ ابن حمران بن مافناحسنس ١ بن فيروز بن كسرى قباز الباقرحى، كان صدوقا صحيح الكتاب حسن النقل لجيد الضبط ومن اهل العلم والمعرفة بالأدب . و استخلفه القاضى ابو بكر بن صبر على الفرض وشهد عنده بعد سنة سبعين و ثلاثمائة، وشهد ايضا عند أبى عبد الله الضبى وأبى محمد ابن الأكفانى وغيرهم، وكان ينتحل فى الفقه مذهب محمد بن جرير الطبرى، ومسكنه فى مربعة ابى عبيد اللّه من الجانب الشرقى، سمع الحسين بن يحي ابن عياش القطان وحمزة بن القاسم الهاشمى وأبا عبد الله الحكيمى٢ وعلى ان محمد المصرى وعبد الله بن جعفر بن درستويه النحوى وأحمد بن كامل القاضى وعبد الله بن اسحاق الخراسانى وغيرهم، سمع منه ابو بكر احمد ابن على بن ثابت الخطيب؛ وقال: كان مولده فى شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتوفى فى ذى الحجة سنة عشر وأربعمائة « وابنه ابو الفضل اسحاق بن ابراهيم بن الباقرحى، قال ابو بكر الخطيب: كتبنا عنه شيئا يسيرا، وكان صدوقا، سمع اسحاق بن سعيد٣ بن الحسن بن ١٠ (١) كذا يظهر من ك، ووقع فى م ((مافنا حشيش)) وفى تاريخ بغداد ج ٦ رقم ٣٢٥٠ «مافياحسنس)» وأحسبه ((مافناجشنس» فان هاتين الكلمتين معروفتان فى اسماء الفرس، انظر رسم (جشنس). (٢) مثله فى تاريخ بغداد ، ووقع فی م وس «الحلیمی» و یابی فی رسم (الحکیمی) یالکاف «ابو عبد الله محمد بن احمد ابن قريش بن حازم الحكيمى ... )) (٣) كذا فى النسخ والذى فى تاريخ بغداد آخر ترجمة فى المجلد السادس ((سعدَ)) وهكذا فيه فى ترجمة هذا الشيخ ج ٦ رقم ٣٤٥٩ ((اسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان)) وتكرر كذلك فى الترجمة ويأتى فى رقم (البديحى) (اسحاق بن سعد)) فهو الصواب . : سفيان ٥٠ الأنساب ( الباقَرُحى ) ج - ٢. سفيان و أبا بكر محمد بن عبد الله الأبهرى: ، كان مولده فى شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة ، ووفاته فى شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وأربعمائة و أبو على مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل بن حمران الدقاق الفارسى الباقرحى، سمع يحيى بن محمد بن البخترى الجنائى ويوسف ابن يعقوب القاضى وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسى و الحسن بن عاويه ٥ القطان و جعفر بن محمد الفیریای : محمد بن جرير الطبری، روى عنه محمد ابن أبى الفوارس و أبو نعيم الحلفظ و القاضى أبو العلاء الواسطى و أبو طالب ان١ بكير وغيرهم، قال ابو بكر الخطيب سألت ابانعيم الحافظ عن مخلد بن جعفر فقال: لما سمعنا منه كان امره مستقيما ثم لما خرجنا من بغداد بلغنا انه خلط وحدث عن احمد بن يحيى الحلوانى وغيره، قال احمد بن على١ ١٠ ابن البادا: مخلد بن جعفر فقال: لما سمعنا منه كان ثقة صحيح السماع غير أنه لم يكن يعرف شيئا من الحديث؛ وقال ابو الحسن محمد بن العباس بن الفرات: كان مخلد بن جعفر فى ابتداء ما حدث ثقة على حال جميلة وأصول حسنة صحيحة جيدة رأيت منها شيئا كثيرا، هذه سيلة، ثم ان ابنه حمله فى آخر امرة على ادعاء اشياء كثيرة منها المغازى عن المروزى والمبتدأ ١٥ عن ابن علويه و تاريخ الطبرى الكبير والطهارة لأبى عبيد وأشياء غير ذلك فشرهت نفسه الى ذلك و قبل منه، واشترى له هذه الكتب من السوق حدث بها دفعات فانهتك و افتضح. ومات فى ذى الحجة سنة 1 (١) سقط من م وس (٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١٣ رقم ٧١٠٥ وهو صحيح، ووقع فى م وس « عمره )» . (٥) ٥١ الأنساب ( الباقِلانى ). ج - ٢ سبعين و ثلاثمائة و أبو القاسم نصر بن محمد بن عبد العزيز بن شيرزاذ الدلال المعروف بالباقرحى من اهل بغداد. حدث عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى وأحمد بن منصور الرمادى، روى عنه محمد بن المظفر الحافظ و أبو الحسن بن الجندى وأبو القاسم بن الثلاج؛ ومات فى رجب ٥ سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة . ٢ ٣٥٢ - ﴿ الباقلانى ) بفتح الباء الموحدة وكسر القاف بعد الألف واللام الف، فى آخرها النون، هذه النسبة الى باقلا و بعه)، والمشهور بهذه النسبة القاضى أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد الباقلانى البصرى المتكلم ، من أهل البصرة، سكن بغداد، وكان متكلما على مذهب الأشعرى، كان ١٠ اعرف الناس بالكلام وأحسنهم خاطرا وأجودهم لسانا وأوضحهم بيانا : أصحهم عبارة، وله التصانيف الكثيرة المنتشرة فى الرد على المخالفين من الرافضة والمعتزلة والجهمية والخوارج وغيرهم، سمع الحديث ببغداد من ابى بكر احمد بن جعفر بن مالك القطيعى وأبى محمد عبد الله بن ابراهيم ابن ماسى وأبى احمد الحسين بن على التميمى النيسابورى، خرج له الفوائد ١٥ أبو الفتح محمد بن ابى الفوارس الحافظ، وروى عنه أبو جعفر محمد بن احمد السمنانى، ، كان ثقة صدوقا، وحكى ان ابن المعلم شيخ الرافضة ٠٠ (١) مثله فى ترجمة ابن الجندى من تاريخ بغداد ج ٥ رقم ٢٤٦٤، و وقع فی م وس ((ابو الحسين)» كذا (٢) (٢٠٤ - الباقطابى) فى معجم البلدان (باقطايا، ويقال باقطيا، من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحية قطربل ينسب إليها الحسين بن على الكاتب الأديب ذكرته فى معجم الأدباء)). ومتكلمها ٥٢ ج - ٢ ( الباقلانى ) الأنساب و متكلمها حضر بعض مجالس النظر مع اصحاب له اذ أقبل القاضى ابو بكر الأشعرى فاتمت ابن المعلم الى اصحابه وقال لهم: قد جاءكم الشيطان، فسمع القاضى كلامه و كان بعيدا من القوم، فلما جلس اقبل على ابن المعلم و أصحابه وقال لهم قال الله تعالى "َأَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِيْنَ عَلَى الْكَافِنَ تَوْهُمْ آزَّاً ١" اى ان كنت شيطانا فأنتم كفار و قد ارسلت اليكم، وكان الملك ٥ عضد الدولة بعث القاضى ابا بكر الباقلانى فى رسالة الى ملك الروم ، فلما . ورد مدينته اخبر الملك بتبحره فى العلم فعلم الملك انه لا يخدمه اذا دخل عليه و لا ينحنى له فأمر الملك ان يوضع سريره فى موضع وجعل للموضع فى مقابله بابا لطيفا صغيرا يحتاج الداخل فيه الى الانحناء، فلما وصل القاضى ١٠ ابو بكر الى الباب فكر فعرف القصة فأدار وجهه عن الباب و دخله معكوسا و جعل ظهره فى ناخية الملك فوقعت الهيبة للملك؛ وكان ورده كل ليلة عشرين ترويحة ما تركها فى حضر ولا سفر، قال وكان كل ليلة اذا صلى العشاء وقضى ورده وضع الدواة بين يديه وكتب خباء ثلاثين ورقة نصفا من حفظه، وكان يذكر ان كتبه بالمداد اسهل عليه من الكتب بالخبر فإذا صلى الفجر دفع الى بعض اصحابه ما صنفه فى ليله فأمره بقراءته ١٥ عليه وأملى عليه الزيادات فيه؛ وكان ابو بكر الخوارزمى يقول: كل مصنف أنما ينقل من كتب الناس الى تصنيفه سوى القاضى ابى بكر فان صدره يحوى علمه و علم الناس،، كان ابو محمد الباقى يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله ان يدفع الى افصح الناس لوجب أن يدفع الى ابى بكر الأشعرى . ومات ببغداد لسبع بقين من ذى القعدة سنة ثلاث و أربعمائة ، ٢٠ ٤٦ / ب (١) سورة ١٩ آية ٨٣. ٥٣ ج - ٢ ( الباكُسانِى ) الأنساب ودفن فى داره ثم نقل إلى مقبرة باب حرب، ورثاء بعض الناس فقال: انظر الى جبل يمشى الرجال به وانظر الى القبر ما يحوى من الصلف وانظر الى صارم الإسلام معتمدا. وانظر الى درة الإسلام فى الصدف قال ابو الفضل المقرى: مضيت انا وأبو على بن شاذان و أبو القاسم الأزهرى الى قبر القاضى ابى بكر الأشعرى لنترحم عليه وذلك بعد موته O شهر فرفعت مصحفا كان موضوعا على قبره فقلت: اللهم بّن لى حال القاضى أبى بكر و ما الذى آل اليه امره ، ثم فتحت المصحف فوجدت مكتوبا فيه "يَا قَوْمٍ أَرَايْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِنَّةٍ مِّنْ رَّبَّهْ وَاَثَيْ رَحْمَةً مِّنْ عنده فَُّتْ عَلَيْكُمْ أَنٍْمُكُوْهَا وَ أَثْمٌ فَ كَرِهُن١ٍَ). ١٠ ٣٥٣ - ﴿ الباكسابى ) بفتح الياء الموحدة بعدها الألف وضم الكاف وفتح السين المهملة وإليك آخر الحروف بعد الألف، هذه النسبة الى باكسايا و هى من نواحى بغداد، منها ابو محمد العباس بن عبد الله بن ابی عیسى الباكساني ويعرف بالترقفى، سكن بغداد وحدث بها عن محمد ابن يوسف الفريابي ورواد بن الجراح العسقلانى ومروان بن محمد الطاطرى وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقى وحفص بن عمر العدنى و أبى عبد الرحمن المقرى : موسى بن مسعود النهدى وعبد الأعلى بن مسهر الغسانى وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن ابى الدنيا و يحي بن محمد بن صاعد و على بن محمد بن احمد بن الجهم الكاتب : أبو عبد الله بن المحاملى و غيرهم، وكان ثقة دينا صالحا عابدا، و قال ابن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم؛ ومات فى المحرم سنة ثمان وستين و مائتين ٢٠ ٢٠ (١) سورة ١١ آية ٢٨ (٢) (٢٠٥ - الباكابي) فى معجم البلدان ((اكتبا-من قرى == ٥٤ الباكوني ١٥ الأنساب ( الباكوني ) ج - ٢ ٣٥٤ - ( الباكوبى١) بفتح الباء المنقوطة بواحدة وضم الكاف وفى آخرها يا آن منقوطتان باثنتين من تحتهما٢، هذه النسبة الى باكو" وهى احدى بلاد دربند خزران عند شروان، و المشهور بالانتساب اليهاء ابو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشیرازی الباكوني منسوب الى جده، كان من الصوفية العلماء المكثرين من الحديث وجمع حكايات الصوفية، ٥ رأى ابا عبد الله بن خفيف الشيرازي و جماعة، روى عنه ابو سعد بن ابى صادق الحيرى و الأستاذ الإمام ابو القاسم القشيرى وابنه ابو سعيد = اربل منها صديقنا الفقيه أبو عبد الله الحسين بن شروين بن ابى بشر إطلالى الباكاي تفقه الشافعى وأعاد فى عدة مدارس فى الموصل وحلب وسمع الحديث من جماعة وهو شاب فاضل مناظر ». (١) انظر ما يأتى (٣) يعنى ان الواو ساكنة وبعدها ياء مكسورة ثم ياء النسب، وهذه طريقة ابن نقطة فى النسبة إلى العلم المختوم بويه كما شرحته فى التعليق على اكمال بن ما كولا ١ / ٥٣٢ - كنت احسب ابن نقطة تفرد بذلك وإذا هو قد سبقه المؤلف، قد يظن أن ابن ماكولا جرى على هذا لقوله ١ / ٥٣٣ فى ضبط البالوى (( ... وبعد الألف لام وواوو ياء)) و عادته ان لا يذكر ياء النسب فقوله ((وياء)» انما عنى بها ياء قبل ياء النسب، قلت بلى، قد يذكر ان ماكولا ياء النسب كما تراه فى الإكال ١ ١٥٠ و١٥٠ فى رسمى الأرزى والأرزنى، قال فى الأول (( ... وكسر الزاى التى بعدها ياء)) وقال فى الثانى (( ... وفتح النون التى بعدها نون ثم ياء)) وإنما الذى لا يقول ((ياء)» و يعنى بها ياء النسب المؤلف واضطر. إلى ذكرها هنا (٣) فى معجم البلدان ((باكويه)) كذا (٤) لعله كان هنا فى نسخة المؤلف بياض أغفله النساخ فإن الشخص الآتى منسوب الى جده كما سيصرح به ، وبهذا يندفع تشفيع الباب . ٥٥ الأنساب ( البالسي) ج - ٢ و أبو صالح احمد بن عبد الملك المؤذن وجماعة كثيرة آخرهم ابو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروبي؛ في توفى بعد سنة عشرين وأربعمائة . ٣٥٥ - البالسى بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر اللام والسين المهملة، هذه النسبة الى بالس وهى مدينة مشهورة بين الرقة وحلب على عشرين فرسخا من حلب اقت بها يوما فی توجھی الی حلب و کانت الروم قد نزلت بها وخربتها ومع ذلك فهى مسكونة فيها جماعة من المعروفين، والفقيه معدان بن كثير البالسى ابو المجد من الفضلاء و العلماء المشهورين ، تفقه على الإمام أبى بكر الشاشى ببغداد وبرع فى الفقه ، ولما نزلت بالس كان فى الأحياء و لم اعرف ذلك الا بعد نزولى بحلب وانفصالى عنهاه ومن القدماء المنتسبين الى هذه البلدة عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى الجزرى، ١٠ ٥ مولى مسلمة بن عبد الملك، من اهل بالس، يروى عن حبيب بن ابى مرزوق وخصيف وعبد الكريم الجزرى، يأتى بالمقلوبات عن الثقات فيكثر، و الملزقات بالأثبات فيفحش ، روى عنه ابو بكر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصى الملقب بلوين والحسن بن عبد الله بن منصور البالسى، سكن ١٥ انطاكية، قال ابو سعيد بن يونس: اصله من بالس، سكن بأنطاكية وقدم الى مصر سنة ثمان وخمسين ومائتين، حدث عن الهيثم بن جميل وغيره. و أحمد بن بكر البالسى، يروى عن خالد بن يزيد البجلى، روى عنه ابن ابى ثابت البغدادى، وأحمد بن على بن عياش البالسى المؤدب، حدث بالرقة عن احمد بن بكر البالسى، أبى الحسين احمد بن سليمان الرهاوى ، روى عنه ابو بكر محمد بن ابراهيم بن المقرئى وأبو بكر عبدالله بن محمد بن حمد ٢٠ ٥٦ ابن : الأنساب ( البالسى ) ج - ٢ ابن سنان البالسی ، روی عن ابى محمد العباس بن احمد بن داود بن' الكنانى، روى عنه أبو الحسين محمد بن احمد بن جميع الغسانى الحافظ وسمع منه يالس وأبو بكر محمد بن احمد بن محمد بن بكر البالسى المعروف بابن حمدان، يروى عن ابى سعيد احمد بن بكر البالسى فى املائه ، روى عنه أبو الحسين بن جميع الصيدائى"(=٥ أبو الورد شراحيل بن العلاء البالسى القاضى، يروى عن عبيد بن ٥ هشام الحلبي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب الطبرانى هو إسحاق ابن خالد البالى الذى يقال له ابن خلدون، يروى عن ابى نعيم الفضل بن دکین. و محمد بن مصعب، يروى عنه عمر بن سعيد بن سنان المنبجى الحافظ ،٧ وأبو الطاهر الحسن بن احمد بن ابراهيم بن فيل البالسى، اصله من الكوفة وكان ينتقل فى بلاد الشام، سكن بالس مدة وأنطاكية مدة حتى سكن ١٠ قرقيسيا، روى عنه أبو حاتم بن حبان وسليمان بن احمد الطبرانى وأبو أحمد ابن عدى وأبو بكر بن المقرئى وغيرهم؛ وتوفى بعد سنة عشر وثلاثمائة، وسأعيد ذكره فى الفاء و أذكر بعض شيوخه ٠ ٣ (١) ثبت فى ك فقط (٢) فى م وس ((الصيداوى)) (٣) اقتصر فى الإكمال على احمد ابن بكر وأشرت فى التعليق عليه الى من فى الأنساب، ووقع فى الطبع تقصير هتمنم مما هنا . وفی معجم البلدان رجل آخر يتضمن ذكره غيره قال (( و إسماعيل ابن احمد بن أيوب بن الوليد بن هارون ابو الحسن البائسى الخيزرانى سمع خيثمة ابن سليمان بأطرابلس ، وبالرقة ابا الفضل مد بن على بن الحسين بن حرب قاضى الرقة، وببالس أبا القاسم جعفر بن سهل بن الحسن القاضى وأباه احمد بن أيوب الزيات وأبا العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن بكر البالسى وجماعة وافرة سواهم ببلدان شتى روى عنه أبو الفرج عبيد الله بن معد بن يوسف المراغى النحوى= ٥٧ الأنساب ( البالقانى . البالكى ) ج - ٢ ٣٥٦ - ﴿البالقانى﴾ بفتح الباء المثلثة١ من تحتها وفتح اللام والقاف وفى آخرها لنون، هذه النسبة الى بالقان و هى قرية من قرى مره خربت و اندرست ويقى النهر مضافا إليها، منها ابو الفتح محمد بن ابى حنيفة النعمان بن محمد ٧، / الف ابن ابى عاصم البالقانى المعروف بأبى حنيفة، كان شيخا عالما بالتواريخ/و الوقائع ٥ تاليا لكتاب الله مواظبا عليه غير أنه كان يعرف علم النجوم ويشرب المسكر على ما سمعت جدى الإمام ابا المظفر السمعانى وأبا احمد عبد الرحمن بن احمد السفديحى (؟) وغيرهما، لقيته بمرء وسمعت منه الكثير وسمعت منه بنيابور ولقيته بهراة ومرغابها" - قرية من مالين؛ وكانت ولادته [سنة ثمان وسبعين، ومات بهراة سنة سبع وخمسين وخمسمائة - ٣]. ٣٥٧١٠ - ﴿البالكى﴾ بفتح الباء المنقوطة بواحدة واللام، هذه النسبة الى بالك وظنى انها قرية من قرى هراة ونواحيها، والمشهور بالنسبة اليها ابو معمر احمد بن عبد الواحد البالكى الهروى الفقيه المزكى، حدث عن ابى محمد عبد الرحمن بن احمد بن ابى شريح الأنصارى بحديث على بن الجعد - كذا ذكره ابن ماكولات، و أبو عمرو إلياس بن مضر بن .... " البالكى، كان من الفضلاء المبرزين والمحدثين بهراة، روى عن٦ اسحاق بن ابى اسحاق القراب ١٥ = وأبوبكر هد بن الحسن الشيرازى)). (١) يعنى التى ينطقها العجم بين الباء والفاء، وتعرب تارة فاء وتارة باء خالصة ولهذا وقع فى م وس ، بفتح الباء الموحدة)» (٢) يعنى مر غاب هراة، راجع منجم البلدان (من غاب). (٣) ليس فى ك (٤) راجع الإكمال ١ / ٤٧١ (٥) بياض ويأتى ما يعلم منه أنه «بن الياس » (٦) ك «عنه» كذا . ٥٨ الحافظ الأنساب ( البالوجى ) ج - ٢ الحافظ وغيره، روى لنا عنه جماعة بهراة منهم ابو الحسن محمد بن اسماعيل الموسوى و أبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام التاجر وجوهر نازا بنت مضر بن الياس البالكى و غيرهم؛ وتوفى فى .... ٢ و ثمانين ، أربعمائة.٣ ٣٥٨ - ﴿ البالوجى) بفتح الباء الموحدة وفى آخرها الجيم، هذه النسبة الى قرية من قرى سرخس يقال لها بالوجوزجان على صوب هراة بينها ٥ وبين سرخس خمسة فراسخ، منها ابو الحجاج خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعى البالوجى، من اهل هذه القرية ابوه ٤ مصعب، شهد مع على رضى الله عنه صفين، وسمى خارجة لأنه اخرج من بطن امه بعد موتها، ادرك خارجة قتادة بن دعامة السدوسى بالبصرة فلم يكتب عنه ثم کتب عن يونس ابن يزيد الأيلى عن الزهرى، قدم مرو واستوطنها، وكان عبد الله بن ١٠ المبارك معظما له ويحسن القول فيه، قال عبد الله بن عثمان المعروف بعبدان: رأيت ابن المبارك مع خارجة بن مصعب فى جنازة فسئل ابن المبارك عن مسألة فأشار الى خارجة وقال: عليكم بالشيخ، حدث عن ابيه وعبد الله بن عون وعمرو بن دينار و أيوب السختياني وجعفر بن محمد (١) فى استدراك ابن نقطة (( کوهر ناز» اصل الاسم (كوهر ناز) اوله الحرف الأعجمی الذی عرب تارة جیا و تارة كافا و تارة قافا ، و جوهر ناز هذه هى حفيدة شيخها ذكرها ابن نقطة فقال: (( و کوهر ناز بنت ابى طاهر مضر بن الياس ابن مضر بن الياس البالكى حدثت عن ابى اسماعيل الأنصارى وعن جدها أبى عمرو سمع منها السمعانى بهراة)) (٣) بياض (٣) وفى استدراك ابن نقطة ». ابن احمد بن على بن احمد بن كثير البالكى . و * بن عثمان البالكى. وترى عبارتها. بطولها فى التعليق على الإكمال (٤) ثبت فى ك فقط. ٥٩ ٠٠ الأنساب ( البالوزى ) ج - ٢ الصادق و يونس بن عبيد وداود بن ابى هند وعطاء بن السائب وإسماعيل ابن أبى خالد وسفيان الثورى والأعمش وروح بن القاسم وغيرهم ، روى . عنه عبد الله بن المبارك، عبدان عبد الله بن عثمان. 0 ١٠ ١٥ ٣٥٩ - ﴿ البالوزى﴾ بفتح الباء الموجدة بعدها الألف واللام والواو و فى آخرها الزاى، هذه النسبة الى بالوز وهى قرية من قرى نسا على ثلاثة أو أربعة فراسخ منها، خرجت اليها لزيارة قبر أبى العباس الحسن ابن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيبانى البالوزى النسوى من قرية بالوز، كان محدث خراسان فى عصره، وكان مقدما فى الفقه و العلم والأدب، وله الرحلة الى العراق والشام ومصر والكثرة والجمع، تفقه على أبى ثور ابراهيم بن خالد الكلبى و كان يفتى على مذهبه، سمع بمرو حبان بن موسى، وبنيسابور اسحاق بن ابراهيم الحنظلى، ويبلغ قتيبة بن سعيد، ويبغداد احمد بن حنبل و يحيى بن معين، و بالبصرة إبراهيم ابن الحجاج السامى و هدية بن خالد، و بالكوفة ابا بكر بن ابى شيبة وأبا كريب١ محمد بن العلاء، و بمكة ابراهيم بن المنذر الحزامى، و بالمدينة ابا مصعب الزهرى٣، وبمصر حرملة بن يحيى ومحمد بن رمح، وبدمشق هشام بن عمار: ، صنف المسند الكبير والجامع والمعجم وهو الراوية بخراسان المصنفات الأئمة، وكتب الأمهات بالكوفة عن آخرها من ابى بكر بن شيبة، و مصنفات ابن المبارك عن حبان بن موسي الكشميهنى، والموطأ الكبير (١) ك ((وأبا بكر)) خطأ (٢) ك ((الخزامى)) خطأ (٣) فى ك ((ابا مصعب والزهرى)) وفى م وس ((ابا مصعب القهرى)) وكلاهما خطأ. من ٦٠