النص المفهرس
صفحات 341-360
ج - ١ الأنساب ٢٣٢ - ﴿ الاَّمُوسى﴾ بضم الألف ان شاء الله١ واللام بعدهما الواو وفى آخرها السين المهملة ، هذه النسبة الى ألوس وهو موضع بالشام فى الساحل عند طرسوس٢، منها ابو عبد الله محمد بن حصن الألوسى [الطرسوسي٣]، يروى عن [ نصر بن على٣] الجهضمى [ البصرى، روى عنه ابو بكر محمد ابن ابراهيم بن المقرى٢]٤٥ ٢٣٣ - ﴿الالُهانى) بفتح الألف وسكون اللام وفتح الهاء وفى آخرها = طبقات الشافعية عن ابن النجار ((قرأت فى كتاب أبى الفضل كمار بن ناصر ابن نصر الحدادى المراغى انه توفى فى الثالث عشر من المحرم سنة ست وثمانين وأربعمائة ... )). ٠ (١) اشتهرت هذه النسبة اخيرا بالمد ((الآلوسى)) كما تقدم التنبيه عليه فى موضعه وأطلق ياقوت فلم يضبط ، ووقع فى التاج انها بوزن (صبور) قال «ويقال فيها ايضا (آلوسة) بالمد)) (٢) استنبط أبو سعد هذا من جمعهم النسبتين للرجل الذى ذكره قالوا ((الألوسى الطرسومى)» كما يأتى، واعترضه صاحب اللباب وصاحب معجم البلدان فذكرا ان الوس على الفرات قرب عانات والحديثة. قال فى المعجم «وقد ذكرت قصتها فى (عانات) )» (٣) سقط من ك (٤) زاد فى ك هنا « قلت هكذا ذكر السمعانى .... )) ساق عبارة اللباب، كانت حاشية فأدرجها ناسخ ك فى المتن و فيها « منها المؤيد الألوسى الشاعر المشهور و من جید قوله فی صدیق اه تاب عن شرب الخمر - ابتداء قصيدة : قامت لتوبتك الدنيا على ساق والخمر قد اصبحت غضر على الساق)» وعليها حاشية لفظها ((قلت هذا المؤيد هو أبو سعيد المؤيد بن محمد بن على بن احمد ابن الألوسى الشاعر المشهور وابنه ابو المظفر محد شاعر ايضا» قال المعلمى وفى المتأخرين الشهاب الآلوسى جامع التفسير الجليل (روح المغانى) وأهل بيته ترى ملخص تراجمهم فى معجم المؤلفين وانظره ج ١٤ ص ٠٣٧ ٣٤١ ٠ ج - ١ الاتساب النون" هذه النسبة الى ألهان بن مالك اخى همدان [بن مالك١]، والمشهور بهذا الانتساب [ من التابعين الأزهر بن الأهانى، يروى عن ثوبان رضى الله عنه، روى عنه ثور بن يزيد هو أبو عبد الله رزيق الألهانى الشامى، يروى عن أبى أمامة رضى الله عنه، روى عنه ارطاة بن المنذر السكرى ٢) و رزيق ٥ ابن عبد الله ٣ الألهانى من اهل الشام، يروى عن عمرو بن الأسود، روى عنه ارطاة بن المنذر السكونى * ينفرد بالأشياء التى لا تشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به الا عند الوفاق » و١] ابو عبد الملك على بن يزيد الألهانى الدمشقى٤، [ يروى عن القاسم ابى عبد الرحمن، روى عنه عبيد الله بن زحر ومطرح بن يزيد، منكر الحديث جدا فلا ادرى التخليط فى روايته ممن هو؟ ١٠ لأن فى اسناده ثلاثة ضعفاء سواه، وأكثر روايته عن القاسم وهو ضعيف فى الحديث جدا، وأكثر ما رواه عنه عبيد الله بن زحر ومطرح بن يزيد وهما ضعيفان واهيان فلا يتهيأ الزاق الجرح بعلى بن يزيد وحده، وأبو سفيان محمد بن يزيد الألهانى الخمصى، يروى عن أبى أمامة الباهلى، روى عنه عبد الله بن سالم الحمصى، روى له البخارى فى الصحيح ١]. باب الألف والميم ١٥ ٢٣٤ - ﴿ الإمام ◌َ بكسر الألف و ألف اخرى بين الميمين، هذا انما (١) ليس فى ك (٢) كذا، والصواب ((السكونى)) أو ((الشامى)) (٣) كذا، والصوب ((ابو عبدالله)) وهو الأول سها ابن حبان مذكره فى الثقات وفى الضعفاء ومنه اخذ المؤلف راجع التهذيب ج ٣ رقم ٠١٩ (٤) زاد فى كـ ((وغيره)) اقتصر فيها على ما فى اللباب . ٠ ٣٤٢ يقال ج - ١ الأنساب يقال لمن يؤم بالناس ، واشتهر بهذا ابو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن حفص [بن عمر بن راشد الربعى الحنفى١] يعرف بابن الإمام، بغدادى سكن دمياط، [ صالح ثقة ، سمع اسماعيل بن ابى اويس وأحمد بن يونس ويحيى ابن عبد الحميد المانى وعلى بن المدينى و مؤمل بن اهاب، روى عنه البصريون، و من الغرباء ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب الطبرانى الحافظ ، وثقه ٥ ابو عبد الرحمن النسائى، وذكر أن ابا بكر الإمام الدمياطى قال لأبي عبد الرحمن النسائى: ولدت فى سنة أربع عشرة - يعنى ومائتين ففى اى سنة ولدت يا ابا عبد الرحمن ؟ فقال: يشبه ان يكون فى سنة خمس عشرة ومائتين لأن رحلتى الأولى الى قتيبة كانت فى سنة، ثلاثين ومائتين، اقت عنده سنة وشهرين؛ وذكره أبو سعيد بن يونس المصرى* فى تاريخ ١٠ المصريين فقال: ابو بكر ابن الإمام مولى بني حنيفة بغدادى قدم مصر وكان تاجرا سكن دمياط وحدث وكان ثقة١]؛ وتوفى فيها [يوم الأربعاء لعشر خلون من١] ذى الحجة سنة ثلاثمائة. دقايق ٢٣٥ - (الإمامتى) بكسر الألف وألف اخرى بين الميقين [المفتوجين"] وفى آخرها ٢التاء ثالث" الحروف مثل الإمامى ولكن بزيادة حرف التاء، وهم طائفة من الشيعة على ما سنذكرهم [ فى الإمامية٤] وبعضهم يقول لهذه الطائفة الإمامية " [ فذكرنا لتعرف١]« ١٥ ٢٣٦ - ﴿ الإمامى) بفتح الميم بين الألفين وألف بين الميمين، هذه (١) ليس فى ك (٢-٢) م ((الياء آخر)) خطأ، تدبر (٣) . («الروافض)). (٤) ليس فى ك وم (٥) فى اللباب ((الإمامتية)). ٣٤٣ الأنساب ج - ١ النسبة الى [ بيت بمرو الروذ نسبوا الى١] الإمام [ على ما سنذكر١]. فأما الفرقة الإمامية - جماعة من غلاة الشيعة - فانما لقبوا بهذا اللقب لأنهم يرون الإمامة لعلى رضى الله عنه و لأولاده من بعده [ويعتقدون ان لا بد الناس من الإمام١] وينتظرون "الإمام الذى يخرج٢ [ فى ١] ٥ آخر الزمان [ يملأّ الأرض عدلا كما ملئت جورا١]، "و قد اختلفت الشيعة فى الإمام المنتظر فالكيسانية تزعم انه محمد بن الحنفية٣ [ وأنه مجبل رضوى، وقال طائفة منهم: انه توفى ويعود الى الدنيا و يبعث معه الأموات ثم يموتون ثم يبعثون يوم القيامة ، قال شاعرهم : الى يوم يؤب الناس فيه الى دنياهم قبل الحساب ١٠ وطائفة تقول: انه موسى بن جعفر، وطائفة تقول: انه اسماعيل اخوه، وأخرى تقول: اته محمد بن الحسن بن على الذى بمشهد سامرا، وعلى هذه الطائفة يطلق الآن الإمامية، واختلاف المنتظرية فى المنتظر كثيرا ]، [ وفى الإمامية فِرِقْ] منهم من يميل الى قول اصحاب الحلول اء إلى التشبيه، لحكمه حكم الحلولية والمشبهة، ومنهم من قال بالنص على الإمام ١٥ وأكفر الذين تركوا بيعة على رضى الله عنه. ونحن ذكفرهم لتكفيرهم الصحابة الأخيار ويقال لهم: لو كان ابو بكر وعمر رضى الله عنهما كافرين لكان على بتزويجه ابنته ام كلثوم الکبری من عمر رضى الله عنه كافرا او فاسقا (١) ليس فى ك وم (٢-٢) م «اماما سيخرج)) (٣-٣) ثبت فى ك فقط (٤) من س، وهى عبارة اللباب (٥) من م. معرضا ٣٤٤ ج -١ الأنساب الأق». معرضا بنته الزنا، لأن وطء الكافر للمسلمة زنا محض . ثم انهم فى انتظارهم الإمام الذى انتظروه مختلفون اختلافا يلوح عليه حمق بليغ، وذلك ان اكثر الكيسانية ينتظرون محمد بن الحنفية ويزعمون انه فى جبل رضوى بين اسد ونمر يحفظانه و عنده عينان احداهما من الماء والأخرى من العسل، وكان كُثير الشاعر على هذا المذهب حتى قال فى شعر له: الا ان الأئمة من قريش ولاة الحق اربعة سواء على والثلاثة منن بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا برضوى عنده عسل و ماء وكذلك السيد الحميرى على هذا المذهب ولذلك قال فى شعره: ١٠ الا قل للوصى فدتك نفسى اطلت بذلك الجبل المقاما اضر بمعشر والوك منا وسموك الخليفة والإماما وعادوا فيك اهل الأرض طرإر مقامك عنهم ستين عاما وقال فى الرد عليهم مروان بن ابى حفصة : ١٥ ٠٠٠ و قائلة تقول بشعب رضوى أمام خاب ذلك من إمام أمامى من له سبعون الفتنة من الأتراك مشرعة اللجام وزعم قوم من الإمامية ان محمد بن الحنفية قد مات غير أنه يرجع الى: الدنيا ويرجع الأموات معه قبل القيامة ثم يموتون بعده ثم يرجعون فى! القيامة ولهذا قال شاعرهم: (٢)٢٠ ٣٤٥ ج - ! الأنساب الى يوم يؤب الناس فيه الى دنياهم قبل الحساب! ٢٣٧ - - الاَمَّديرىَ- بفتح الألف والميم الساكنة والدال المهملة المكسورة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها الزاى، هذه النسبة الى امديزه وهى قرية من قرى بخارا، منها ابو بشر بشاراً بن عبد الله الأمديرى البخارى من قرية امديزه، يروى عن محمد بن فضيل بن غزوان ٥ (١) فى اللباب من ريادته (١٢٩ - ((الأمامى) مثل ما قبله الا انه بضم الهمزة نسبة إلى أبى أمامة بن سهل بن حنيف الأنصارى ينسب إليه عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامى روى عن الزهرى وروى عنه خالد بن مخلد القطوانى وسعيد بن أبي مريم وغيرهما)). وفي القبس (١٣٠ - ((الامجى) امج بين مكة والمدينة ... وحدث مالك عن ابن شهاب قال شكااخوة عمهم لعمر بن عبد العزيز وهو على المدينة انه أخذ مال ابيهم و منعهم منه فقال له عمر: أنت الذى تقول : حميد الذى امج داره اخو الخمر ذو الشبيبة الأصلع علاه المشيب على شربها وكان كريما فما ينزع؟ فقال: نعم، فقال سأحدك بقولك، فقال ألم تسمع الى قول الله تعالى ( والشعراء يتبعهم الغاوون ... ))). وفى معجم البلدان ((امخ بالجيم وفتح اوله و ثانيه ... منها جميد الأمجى دخل على عمر بن عبد العزيز وهو القائل: شربت احدام قلم أقلع. وعوتبت فيها فظ اسمع ... )». وق القبس (١٣١ - ((الأمدى) امد بديار ربيعة على دجلة بينها وبين ميارقين خمسة فراسخ سميت بأول من نزلها وهو أمد بن البلندى بن مالك بن ذعر قلة ابو العباس محمد بن سهل الكاتب منها عبد الله بن عمرو عن طلحة بن زيد وعنه نصر ابن داود بن طوف، قال أبو حاتم: لا اعرفه)». (٢) هكذا فى ك واللجذب والقبس ومعجم البلدان، و وقع فى م وس وع(( يار". ٣٤٦ ووكيع: ٠٠ ج - ١ لانساب و وكيع بن الجراح وعيسى بن موسى الغنجار وغيرهم، روى عنه سهل ان شاذویه»، ١ ٢٣٨ - خر الأمشاطى﴾ بفتح الألف وسكون الميم بعدها شين معجمة و فى آخرها طاء مهملة بعد الألف، هذه النسبة الى عمل الأمشاط [و بيعها وهى جمع مشط ٢]، والمشهور بها ابو يحيى زكريا بن زياد الأمشاطى من ٥ أهل البصرة، يروى عن ابى هلال الراسى والبصريين ، روى عنه يعقوب بن سفيان الفسوى . ٢٣٩ -٠٠ الأملوكى) بضم الألف وسكون الميم و عم اللام وفى آخرها كاف، هذه النسبة الى املوك وهو بطن من ردمان وردمان بطن من رعين وهو ردمان بن وائل بن رعين، ومنها جماعة، والمشهور بهذه النسبة الضحاك بن زميل الأملوكى، يروى عن ابن عباس رضى الله عنهما، رومى عنه عياش بن عباس القتبانى وأبو المثنى غيضم الأملوكى الحصى من أهل الشام، يروى عن عتبة ٢ بن عبد السلبى وهو الذى يقال له المليكى " رومى عنه صفوان بن عمرو، والضحاك بن حمرة الأملوكى من أهل الشام ، برونى عن الشاميين، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم الغسائى ٢٤٠ - - الأملى ) بكر الألف ويكون الميم واللام المكسورة، هذه (١) ويستدرك (١٣٢ - الأمرارى) فى معهم انبعدان «الأحرار كأنه جمع هو اسم مياه بالبادية ... ينسب المحد الشاعر الأحرارى. ٢٠٠ ١نظر الإجمال ١ /١٤٥. (٤) كفافى ك ومثله فى اللباب، ووقع فى (٢) ليس فى ك (م. د . هينة» بقية النسخ ( بفتح ٣٤٧ الأنساب ج - ١ النسبة إلى الله، وبلغة اهل خوى يقال للتمتام امله، واشتهر بهذه النسبة الفقيه أبو الوفاء بديل بن ابى القاسم بن بديل الإملى الخوبى، قال : كان جدى تمتاما ويقال له أمله بلغتنا واشتهر بهذه النسبة، حدث نحوى [ حدث١] عن القاضى ابى الفتح ناصر بن احمد بن بكران الخوبى، روى لنا عنه صاحبنا ابو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقى الحافظ بدمشق: ومات ٥ بعد سنة ثلاثين و خمسمائة ؛ ٢٤١ - ﴿ الأَمَوى ) بفتح الهمزة والميم، هذه النسبة الى امة بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذيان من ولد، علقمة بن عبيد بن عبد بن فتية ٢ ابن امة؛ قال ابن حبيب قال هشام عن ايه قول الشماخ: +٠ ١٠. الا تلك ابنة الأموى قالت اراك اليوم جسمك كالصنيع يريد بنى امة هؤلاء. قال ابن ماكولا: ومنهم مالك بن سبيع بن عمرو بن فتية ٢ بن امة، كان شريفا وهو صاحب الرهن التى وضعت على يديه فى حرب عبس و ذيان٣. ١٥ ٢٤٢ - ﴿الأُمَوى) بضم الألف وفتح الميم ـ كسر الواو، هذه النسبة الى ابية، والمشهور بهذه النسبة جموع كثيرة، منهم بنو أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصى الذين ولوا الخلافة وهم ينتسبون إلى امية بن عبد شمس بن عبد مناف، وفيهم كثرة من الخلفاء و الصحابة والتابعين و أئمة المسلمين، فمنهم ابو أمية عمرو بن سعيد بن العاص الأموى القرشى (١) من م وس (٢) فى النسخ ((قتيبة)» خطأ (٣) راجع الإكمال ١ / ١٤٧ -٠١٤٨ (٤) ثبت فى ك فقط . اخو ٣٤٨ . ج - ١ الأنساب أخو عنبسة بن سعيد، يروى عن ابيه عن عمر رضى الله عنه، ومن زعم أن عبد الملك بن مروان قتله بيده [ فقد وهم الذى قتله بيده١] هو عمرو ابن سعيد الأشدق٦ = وسعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموى القرشى، يروى عن اسماعيل بن امية وجعفر بن محمد، روى عنه العراقيون والشاميون، منكر الحديث جدا فاحش الخطأ فى الأخبار= ٥ "و أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد بن ابان بن سعيد بن العاص بن سعيد ابن العاص٤ الأموى، سمع أباه وعمه عبد الملك بن سعيد وعبد الله بن المبارك وعيسى بن يونس و أبا القاسم بن ابى الزناد" وأبا بكر بن عياش وجماعة، روى عنه محمد بن اسماعيل البخارى ومسلم بن الحجاج وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان و يعقوب بن سفيان و إبراهيم الحربى وصالح جزرة ١٠ و أبو القاسم البغوى ويحيى بن صاعد، وآخر من روى عنه القاضى ابو عبد الله المحاملى؛ وكان هو وى أبوه من الثقات و الابن اثبت من أبيه- و كذلك عيسى بن يونس بن ابى اسحاق اوثق من ابيه - ومات فى ذى القعدة سنة تسع وأربعين ومائة + وقرابته ابو عبد الله محمد بن سعيد بن ابان ابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بنأمية بن عبد شمس بن عبد مناف ١٥ (١) ليس فى ك (٣) هو هو، وهو عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس، هو أبو أمية و هو أخو عنبسة وهو الراوى عن أبيه عن عمر، وهو الأشدق وهو الذى قتله عبد الملك، نعم له عم اسمه عمرو صحابى قديم الإسلام هلك ابوه مشركا قبل الهجرة (٣-٣) فى م وس وع ((وعثمان بن سعيد)) خطأ. (٤ - ٤) ثبت فى ك وهو صحيح (٥) الاسم مشتبه فى النسخ، والتصحيح من ارغ بغداد ج ٩ رقم ٠٤٦٧٠ ٣٤٩ ......-* ج -١ الأنساب ٣٦ / ب / القرشى الأموى، كوفى سكن بغداد و حدث بها عن عبد الملك بن عمير و هشام بن عروة و إسماعيل بن ابى خالد وأبى اسحاق الشيبانى وسليمان التيمى وعبد العزيز بن رفيع وغيرهم، روى عنه ابن اخيه سعيد بن يحيى الأموى، أو قال يحيى بن معين: بنو سعيد الأموى خمسة: عنبسة بن سعيد و يحيى بن سعيد وعبيد بن سعيد و محمد بن سعيد وعبد الله بن سعيد١ ٥ کانوا ببغداد كلهم الا عبيد بن سعيد، وكان محمد اكبرثم، روى عن عبد الملك بن عمير ولم يكتب عنه كثير، احد كان صاحب سلطان هو و أخوه عبد الله. قال ابو بكر الخطيب: وقد كان لهم اخ سادس يقال له ابان اخلّ بذكره يحيى بن معين، قال ابو الحسن على بن عمر الدار قطنى: ١٠ بنو سعيد بن ابان بن سعيد [الأموى ستة رووا الحديث كلهم، اكبرهم محمد بن سعيد و يحي بن سعيد وعبيد بن سعيد ٢] وعبد الله بن سعيد، وكان نحويا عالما باللغة، يحكى عنه ابو عبيداً وعنبسة بن سعيد و أبان بن سعيد، كلهم ثقات؛ فأما محمد بن سعيد فيحدث عن داود بن ابى هند وسليمان التيمى وإسماعيل بن ابى خالد و هشام بن عروة وأبى اسحاق الشيبانى وغيرهم، ١٥ و أما يحيى بن سعيد فيحدث عن يحي بن سعيد الأنصارى ومحمد بن عمرو والأعمش و هشام بن عروة ومحمد بن اسحاق، وأما عبيد بن سعيد فيرومى عن اسرائيل ونظرائه، وأما عبد الله بن سعيد فتحقق باللغة والشعر، (١ - ١) ثبت فى ك فقط، سقط من بقية النسخ (4) سقط من لك و راجع تاريخ بغداد ج ٥ رقم ٢٨١٤ ومنه أصلحت خللا كان في الشيخ (م) ملكة في ك واريخ بغداد، و وقع فى بقية النسخ ((أبو عبيدة)). ٣٥٠ وأما ج -١ الأنساب و أما عنبة بن سعيد فيروى عن ابن المبارك ونظرائه، وأما ابان بن سعيد فيروى عن زهير ومفضل بن صدقة ونظراتهما . وقال يحي بن سعيد: محمد اخى اكبر من بعشر ستين . وقال سعيد بن يحي بن سعيد الأموی: انا ابو بكر بن عياش و جاء الى ابى يعزيه عن اخيه محمد بن سعيد وكان اكبر منه فقال لأبى: متى ولد؟ فقال: مقتل الجراح، فقال أبو بكر: ٥ ذاك محتلى. وكان الجراح بن عبد الله من الغزاة فتاء الترك بأذريجان غازيا فى سنة اثتى عشرة ومائة. قال سعيد بن يحيى بن سعيد: مات ابى سنة أربع وتسعين ومائة [ومات عبى - يعنى محمد - قبله بسنة فكانت وناته سنة ثلاث وتسعين١])، وأما شعيب بن عمرو الأموى من [ فى١] أمية بن زيد الأنصارى، يروى عن أبى هريرة رضى الله عنه، روى عنه ١٠ عبد العزيز الدراوردى ورافع بن عنجدة - ويقال: عنترة - الأموى الأنصارى، شهد بدرا و سعيد بن عيد بن النعمان بن قيس القارى الأنصارى من بنى أمية بن زيد إضاءة ٢٤٣ - ﴿ الآمين: بفتح الألف وكسر الميم و سكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحت والنون فى آخرها، من الأمانة، اشتهر بهذه الصفة جماعة من المحدثين، منهم أبو سهل اسحاق بن محمد بن اسحاق الأمين المروزى، (١) ليس فى ك (٢) يستدرك (١٣٣ - الأميرى) فى معجم البلدان ((الأميرية منسوبة الى الأمیر من قرى النيل من ارض بابل ينسب اليها أبو النجم بدر بن جعفر الضرير الشاعر دخل واسطا فى صباه وحفظ بها القرآن الحميد وتأدب ثم قدم بغداد فصار من شعراء الدیوان و جعل له على ذلك رزق دار وأقام بها الى ان مات فى رمضان سنة ٦١١ ومن شعره . ١٥ ٣٥١ الأنساب حدث بخارا يكتب عبد الرزاق، قال ابو كامل البصرى: حدثونا عنه وفاتنى السماع منهء وشيخنا أبو منصور علىابن على بن عبد الله الأمين المعروف بابن سكينة، كان امين قاضى القضاة الزينى على اموال الأيتام، وكان من خير الرجال، سمع أبا محمد بن٢ هزار مرد العريفينى، قرأت ٥ عليه جميع احاديث على بن الجعد ببغداد وكان من خمسين سنة يصوم صوم داود؛ وتوفى فى اول ذى القعدة سنة اثكين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بالشونيزية على باب الرباط ، وأبو العباس محمد بن رجاء بن سعيد ابن بشير الأمين الفتى٣ من أهل نيسابور، سمع السرى [بن }،] لتخريجمة الأيوردى وغيره، سمع منه الحاكم ابو عبد الله الحافظ؛ وتوفى سنة ١٠ اربعين وثلاثمائة، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن الخد بن ابراهيم بن لؤلؤ السمسار الأمين من اهل بغداد، سمع ابا بكر بن مالك القطيعى ومحمد بن اسماعيل الوراق ومحمد بن الخضر بن ابى حرام وإدريس بن على المؤدب وغيرهم، روى عنه أبو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب؛ وكانت ولادته فى شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ولمات فى شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعههمشكين: شقف ١٥ باب الألف والنون. ٢٤٤ - ﴿الانبارى) بفتح الألف وسكون النون بعده وفتح الباء المنقوطة بنقطة من تحتها والراء بعد الألف، هذه النسبة الى بلدة قديمة (١-١) ثبت فى ك وهو صحيح (٢) ثبت فى ك فقط (٣) كذا لكن بلا نقط (٤) سقط من ك (٥) مثله فى تاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٥٦٣، و وقع فى ك «عبد اس) خطأ. ٣٥٢ على (٨٨) ٠٠٠ ج - ١ الأنساب على الفرات بينها وبين بغداد عشرة فراسخ وكان السفاح اول خليفة من بنى العباس يجلس بها ويسكنها وبها مات ثم لما انتقلت الخلافة الى ابى جعفر المنصور بى بغداد وصارت دار الخلافة . وخرج من الأنبار جماعة من الفضلاء و العلماء فى كل فن ورحلت اليها نوبتين و كتبت بها عن جماعة، وقد ذكر ابو بكر عبد الله بن ابى داود السجستانى فى كتاب المصاحف ٥ ان اول من وضع الخط العربى رجل من اهل الأنبار ثم تعلمت قريش منه وانشر فى البلاد، وإنما سميت هذه البلدة الأنبار لأن كسرى كان يتخذ فيها انابير الطعام وهى التى تسميها العرب الأهراء يعنى موضعا يجمع فيه الطعام، وإنما نزلها جماعة من بنى اسماعيل عليه السلام ونى معد ابن عدنان، والمنتسب الى هذه البلدة أبو يعقوب اسحاق بن بهلول ١٠ ابن حسان الأنبارى، يروى عن يزيد بن هارون و يحي بن سعيد القطان ، روى عنه ابنه و جماعة من العراقيين والغرباء. وأبو الحارث سريج ابن يونس بن الحارث البغدادى الأنبارى، يروى عن هشيم وإسماعيل ابن جعفر، وكان ممن جمع وصنف، روى عنه أبو يعلى الموصلى و أبو القاسم البغوى؛ مات سنة خمس وثلاثين ومائتين, وأبو الحسن ١٥ احمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن اسحاق بن بهلول التنوخى الأنبارى ، حدث عن أبى القاسم البغوى و أبى الليث الفرائضى، روت عنه ابنته الطاهرة وأبو القاسم التنوخى، و كان صحيح السماع غير أنه كان داعية الى الاعتزال؛ ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة = وأبو بكر محمد بن القاسم بن محمد٢ً. (١) م وس وع («إسماعيل)) خطأ (٢-٢) ثبت فى ك وهو صحيح. ٣٥٣ ج - ١ الأنساب ابن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة الأنبارى النحوى صاحب التصانيف، كان من اعلم الناس بالنحو والأدب وأكثرهم حفظا، سمع اسماعيل بن اسحاق القاضى وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز ومحمد بن يونس الكديمى و أبا العباس احمد بن يحيى ثعلب النحوى ومحمد ابن احمد بن النضر و أباه القاسم بن محمد بن بشار الأنبارى وغيرهم، روى ٥ عنه أبو الحسن الدار قطنى و أبو عمر بن حيّويه الخزاز وأبو الحسين١ ابن البواب وطبقتهم، وكان صدوقا فاضلا دينا خيرا من اهل السنة، وصنف كتبا كثيرة فى علم القرآن وغريب الحديث والمشكل والوقف الف والابتداء والرد على من خالف مصحف العامة ، وكان يعلى [ و أبوه ١٠ حى، يعلى٢] هو فى ناحية من المسجد وأبوه فى ناحية اخرى، وكان يحفظ ثلاثمائة الف٣ بيت شاهد فى القرآن ، و كان يملى من حفظه وما كتب عنه الإملاء قط الا من حفظه ؛ وكانت ولادته في رجب سنة احدى وسبعين ومائتين، وتوفى ليلة النحر من ذى الحجة سنة ثمان وعشرين و ثلاثمائة ، أو أبو طاهر محمد بن على بن عبد الله بن مهدى بن سهل بن الفضيل٦ الأنبارى، سمع بمصر ونواحيها من ابى طاهر احمد بن محمد بن عمرو الخامى ١٥ (١) هكذا فى ك وهو الصواب وراجع تاريخ بغداد ٣ / ١٨١ وفى بعض النسخ اشتباه فى بعض هذه الكلمات (٢) ليس فى ك (٣) مثله فى تاريخ بغداد وغيره ، ووقع فى م وس وع «ثلاثة آلاف)) (٤) الاسم الآتى وقع هنا فى ك وتأخر فى بقية النسخ الى آخر المادة (٥) هكذا فى ك و مثله في تاريخ بغداد ج ٣ رقم ١٠٨٩، و وقع فى بقية النسخ ((عبيد الله)) (٦) فى تاريخ بغداد ((الفضل)). و على ٣٥٤ ج - ١ الأنساب وعلى بن عبد الله بن ابى مطر الإسكندرانى وأبى حفص بن الحداد، وكان ثقة، روى عنه أبو الفرج الحسين بن على الطناجيرى ؛ و مات فى سنة اثنتين و أربعمائة وبهذه النسبة شيخ من اهل مرو يقال له ابو بكر محمد بن الحسين بن عبدويه ٢ الأنبارى المروزى، حدث عن أبى العباس عبد الله بن الحسين النضرى٢، روى عنه ابو القاسم الزاهرى، وكتب ٥ والدى رحمه الله عن اصحابه وليس ينسب إلى بلدة الأنبار بل بمروسكة بأعلى البلد اذا خرجت من الباب وجاوزت ماهناباذ° يقال لما سكة الأنبار، وهذا الشيخ من هذه السكة ووهم ابو كامل البَصيرى فى نسبة هذا الشيخ فنسبه الى الأنبار وهى بلدة على الفرات وقال سمعت منه بخارا٦ . ١٠ (١) زاد فى م وس وع ((وسبعين)) خطأ كما يعلم من تدبر الترجمة فى تاريخ بغدادٍ (٢) كذا فى م وس وع والباب بنسخة والقبس، والاسم فى ك كأنه «عتبوبه» و یأتی هذا الرجل فى رسم (الزاهرى) ووقع هناك فى م ((عنويه)» ولا ادرى ما فى بقية النسخ هناك (٣) يأتى هذا الرسم (النضرى) بالنون والضاد المعجمة الساكنة وفيها هذا الرجل، ووقع هنا فى ك ((النصری)» و فى سائر النسخ وتبعتها فى التعليق على الإكمال ٢٤٢/١ « البصرى)» (٤) هكذا فى ك ويأتى رسم (الزاهرى) وفيه هذا الرجل و وقع هنا فى بقية النسخ وتبعتها فى التعليق على الإكمال («الداهرى» (٥) كذا فى ك وهكذا ضبط فى معجم البلدان لكن بالتحتية بدل النون، ووقع فى بقية النسخ (بهاباد)) (٦) يستدرك (١٣٤ - الإنبارى) كسابقة لكن بكسر الهمزة، الإنبار بكسر الهمزة مدينة بجوزجان - ويقال جوز جانان - منها محمد بن عيسى الإنبارى عن ابى شعيب الحرانى ويظهر أن منها ايضا ابا الحسن على بن محمد بن الإنبارى عن أبى نصر الحسين بن عبد الله الشيرازى وعنه= ٣٥٥ ج - ١ الأنساب ٢٤٥ - ﴿ الاَنْبَرُ دُوانى﴾ بفتح الألف وسكون النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة ويسيكون الراء وضم الدال المهملتين و فى آخرها النون، هذه .. النسبة الى انبردوان وهى قريبة من قرى بخارا، والمشهور بالنسبة اليها ابو كامل احمد بن محمد بن على بن محمد بن بصير بن احمد بن الحسين الأنبردوانى المعروف بالبصيرى وسنذكره فى ترجمة ((البصيرى))، وأبو كامل هدة ابى الحسن البوزجانى ١ كان قد سمع الحديث الكثير واشتغل به ولم يرحل، وجمع كتابا سماه «المضاهاة والمضافاة" فى الأسماء والأنساب)» ونقل فيه تصحيفا كثيرا من كتاب الدارقطنى وعبد الغنى، رأيت ذلك الكتاب بيخارا وأصلحت فيه مواضع على الحاشية ظنا منى انه يقبل ١٠ الاصلاح فلما كثر تركت الاصلاح، وكان شديد التعصب فى مذهبه متحاملا على اصحاب الشافعى رحمهم الله، سمع ابا بكر محمد بن ادريس الجرجرانى وأبا الحسين احمد بن محمد بن القاسم الفارسى وأبا طاهر محمد بن يعقوب الديمسى وغيرهم، روى عنه نقر يسير، قرأت بخط ابى محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشبى الحافظ الرحال المتقن، قال: ابو كامل الأنبردواني حفدة أبى الحسن البوزجانى رحل الى سمرقند الى ابى الفضل الكاغذى فلما ١٥ علم انه صاحب رأى امتنع عليه فى الحديث بعد ما سمع منه شيئا؛ مات فى الوباء فى أول سنة تسع وأربعين وأربعمائة، لم يكن متقنا ولا ثقة = * بن احمد بن أبى الحجاج الدهستانى. راجع التعليق على الإكمال ١ / ١٤٢. (١) يأتى رسم (البوزجانى) وفيه ابو الحسن هذا، ووقع هنا فى م وع ((البوز تجانى)» وفى سٍ ((البرزتجانى)) (٢) كذا، وفى كشف الظنون ((والمضافات)» بل ٣٥٦ ج - ١ الأنساب بل مجازفا فى الرواية والسماع. قرأت فى كتاب المضافة و المضاهاة١ لأبى كامل البصيرى: سمعت والدى ابا نصر محمد بن على بن محمد بن بَصير بن محمد الأنبردوانى يقول سمعت المشايخ يقول (؟) قد فى الكلام" كالملح فى الطعام :. ٣ ٢٤٦ - ﴿الانجافِرِ يِئَُّ﴾ بفتح الألف وسكون النون وفتح الجيم بعدها الألف ثم الفاء والراء المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف، هذه . النسبة الى انجافرين وهى قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص عمر بن حرير ابن داود بن خيدم الأنجافريى البخارى، يروى عن سعيد بن مسعود وأبى صفوان إسحاق بن احمد السلمى وعبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى، روى عنه ابو الفضل العباس بن احمد بن محمد٦ بن الفضل الراوادى٢؛ وتوفى فى سنة ست وعشرين وثلاثمائة » ١٠ ٢٤٧ - ﴿الاَْنُجُذانى) بفتح الألف وسكون النون وضم الجيم وفتح الذال المعجمة وفى آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة الى الأنجذان (١) ك ((المضافات والمضاهات)) (٢) م (قدر الكلام)» وهو أشبه (٣) يستدرك (١٣٠ - الأنتغيرى) فى معجم البلدان ((انتقيرة بفتح التاء فوقها نقطتان والقاف وياء ساكنة وراء حصن بين مالقة وغرناطة ، قال أبو طاهر: منها ابو بكر يحيي بن هد بن يحيى الأنصارى الحكيم الأنتقيرى من اصحاب غانم روى عنه ابراهيم بن عبد القادر بن شفيع انشادات .... )) (٤) يأتى قريبا رسم (الأبخفارنى) وكأنها واحد والذى فى الإكالى حيث ضبط (خيدم) ((من قرية انجفارين)» (٥) كذا ى النسخ هنا ((حرير)) وفى الإكمال ((جرير)» وهو قضية صنيع ارباب المشتبه و یأتی کذلك فی رقم (٢٤٨) (٦-٦) ثبت فی ك (٧) کذا فی ك ، و فی م و س وع «الذوارى)» والله اعلم. ٣٥٧ ج - ١ الانساب وظنى أنه نوع من البزور، والمشهور بهذه النسبة ابو عثمان سعيد بن محمد ابن سعيد الأنجذانى من اهل بغداد، من اهل الصدق ، سمع اباعمر١ ٢الحوضى وعمرو٢ بن مرزوق وإبراهيم بن أبى سويد، روى عنه عبد الصمد بن على الطسى و القضاة احمد بن كامل بن خلف و عبد الباقى بن قانع الحافظ ومكرم بن احمد و أبو بكر الشافعى، وقال الدار قطنى لا بأس به؛ ومات فى شوال من سنة خمس وثمانين ومائتين و يعقوب بن صالح الأنجذانى ، قال أبو بكر بن مردويه هو من محلة جوبارة، يروى عن محمد بن ابراهيم عن مسعر و يوسف وسعرا بن الحسن عن ابى اسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر ، حدث عن رعية° الإبل. ١٠ ٢٤٨ - ٠ الآنفاريني ) بفتح الألف والنون الساكنة وضم الجيم وفتح الفاء وكسر الراء بعد الألف ثم الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة الى انجفارين وهى قرية من سواد بخارا، و المشهور بهذه النسبة أبو حفص عمر بن جرير بن خيدم بن شَشبل٢ ◌ُخمارشير الأديب (١) ك ((عمرو)) خطأ، يأتى رسم (الحوضى) فى موضعه. وفيه ذكر ابى عمر هذا وترجمة الأنجذانى فى تاريخ بغداد ج ٩ رقم ٤٦٨٣ (٢ -٢) م وس وع ((الخصى وعمر)» خطأ (٣) فى النسخ ((الطبى)) خطأ، ويأتى رسم (الطسى) فى موضعه وفيه عبد الصمد هذا (٤) م وس وع ((سعيد)) ولم اجد ذا ولا ذاك، وفى الطبقة ((سعد بن الحسن)» ذكره البخاري وغيره فالله أعلم (٥) م و س وع («حديث رعية))(٦) تقدم رقم ٢٤٦ ( الأنجافرنى) وذكر فيه الرجل الآتى عينه فكان المنسوب اليه موضع واحد اختلف فى اسمه وقد نبه على ذلك فى معجم البلدان . ء (٧) هكذا فى الإكمال فى رسم (خيدم ) مجودا مع تعدد النسخ ، ووقع فى ك = الأجتاربى ٣٥٨ ج -١ الانساب الأنفارينى، يروى عن ابى صنموان السلمى وسعيد بن مسعود - قاله ابن ماكولا=١ ٢٤٩ - ﴿ الانداقى ) بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة و فى آخرها القاف، هذه النسبة الى انداق وهى قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها، وبمرو قرية على فرسخين منها يقال لها انداق ، ٥ وبالعجمية يقال لها انداك، لنا بها ضيعة. ومن انداق سمر قند ابو على الحسن ابن على بن سباع بن النضر بن مسعدة بن بحير البكرى السعرقدى يعرف بابن ابى الحسن الأنداقى ويعرف بالسباعى وسأذكره فى الين = و أبو منصور محمد بن الحسن بن محمداً بن نصر بن سباع الدهقانى الآنداقى، كان من أصحاب الحديث جيد السماعات صحيح الأصول، يروى عن نصر ١٠ ابن الفتح بن حمد بن٣ الإشتيخلى وغيره - قاله ابو سعد الإدريسى، ثم قال: كتبت عنه قبل السبحين والثلاثمائة ومات بعد ذلك. ٢٥٠ - ﴿ الأندائى ) بفتح الألف وسكون النون وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة الى اندا بن عدى بن تجيب وهو بطن من تجيب، [ والمثقسب اليه ابو عمرو سالم بن غيلان الأندائى مولى لبنى انداً من تجيب:"] ١٥ = ((شمبل))، أو ((شنبل))، وفى بقية النسخ ((سهيل)). (١) يستدرك (٣٦- الأندارى) ذكره الأمير فى الإكمال ١٤٠/١ قال «وأما الأندارى بنون بعدها دال فهو صديق لنا كان يكتب معنا الحديث بمصر .... » (٢-٢) ثبت فى ك (٣) كذا و راجع ما تقدم فى رسم (الإشتيخنى) (٤) فى النسخ (أبو سعيد)» خطأ (٥) سقط من ك. ٣٥٩ ج - ١ الأنساب وكان يقعد له على مراكب دمياط فى الغزو زمن المروانية وكان قد غزا، حدث عنه أن لهيعة والليث و حيوة بن شريح، وآخر من حدث عنه ابن وهب، ويقال توفى سنة ثلاث و خمسين ومائة، وقيل توفى سنة احدي وخمسين ومائة وسويد١ بن قيس التجيبى الأندائى، يروى عن ابن معمر و معاوية بن حديج، و كانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة ، وعبد الرحمن ابن محسن الأندائى مولى بنى اندا، كان عريفا على موالى تجيب ، وكان ٣٧ / ب فى شرف العطاء! فى ديوان مصر وهو الذى تولى قتل ابن الزبير بيده وكان فى جيش مالك بن شراحيل الخولانى حين بعث به عبد العزيز ابن مروان مددا الى الحجاج على قتال لبن الزبير رضى الله عنه، وكان عبد الرحمن تولی قتل ابن الزبير ییده و أخذ سيفه - و كان عند ولده يفتخرون به، ١٠ ويقال انه كان قضيبا لم ير مثله « ٢٥١ - ﴿الاَ نْدَخوذى﴾ بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة والخاء المعجمة وفى آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة الى اندخوذ وهى بلدة بنواحى بلغ مما يلى مرو على طرف البرية ، وينسبون اليها بالنخذى ١٥ وقد ذكرتها فى حرف النون ٢٥٢ - ﴿ الاَ نْدّدى) بفتح الألف وسكون النون والدالين المهملتين الأولى مفتوحة، هذه النسبة الى انددى و هى قرية من قرى نف، منها محمد بن الفضل بن عمار بن ساكن" بن عاصم الأنددى، روى عن محمد بن (١) من رجال التهذيب، و وقع هم وس وع (وأبو سويد)) خطأ (٢) كذا فى ك، ووقع فى سائر النسخ ((ساكر)) وفى الباب ومعجم البلدان ((شاكر))= محمود ٣٦٠