النص المفهرس
صفحات 301-320
ج - ١ الأنساب و أما المنسوب الى اطرابلس المغرب نخرج منها جماعة ايضا، منهم عبد الله ابن ميمون الأطرابلسى، روى عن سليمان بن داود بن سلمون القيروانى، روى عنه أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن المروزى)، وكان سليمان قدم مدينة مر؛ وحدث بهاء و القاضى ابو الأسود موسى بن عبد الرحمن بن حبيب العطار الأطرابلسی قاضى اطرابلس، روى عن محمد بن سحنون وشجرة بن عيسى وغيرهما ، وعبد الله بن احمد بن عبد الله بن صالح العجلى، كان ابوه من اهل الكوفة، نزل اطرابلس المغرب فنسب اليها، و ولد عبد الله وأخوه صالح بأطرابلس فنسبا اليها وأبو الحسن احمد بن عبد الله ابن صالح بن مسلم العجلى، كوفى الأصل، نشأ بغداد و سمع بها وبالكوفة والبصرة، وحدث عن شبابة بن سوار ومحمد بن جعفر غندر والحسين ابن على الجعفى وأبى داود الحفرى وأبى عامر العقدى ومحمد و يعلى ابنى عبيد وجماعة نحوهم؛ وكان حافظا دينا صالحا، انتقل الى بلاد المغرب فسكن اطرابلس - يعنى المغرب - وانتشر حديثه هناك، روى عنه ابنه ابو مسلم صالح وذكر أنه سمع منه فى سنة سبع وخمسين ومائتين وكان ١٥ يشبه بأحمد بن حنبل، وكان خروجه إلى المغرب ايام محنة احمد بن حنبل: وكانت ولادته بالكوفة ستة اثنتين وثمانين ومائة]، ومات فى سنة إحدى وستين ومائتين، وقبره على الساحل باطرابلس وقير ابنه صالح الى جنبه. وأبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسى ليس بالصدفى ١٠ (١) سقط من ك (٣) مثله فى المراجع، ووقع فى م وس وع ((مطيع)) خطأ. (٣) هذا صحيح ولكنه ليس من اطرابلس الغرب بل هو من اطرابلس الشام أيضا ترى ايضاح ذلك فى اللباب ومعجم البلدان (٤) وقع فى النسخ بعد هذا ما لفظهـ ٣٠١ ج - ١ الأنساب ١٩٧ - - الأُطّروش) بضم الألف وسكون الطاء المهملة وضم الراء و فى آخرها الشين المعجمة، هذه اللفظة لمن بأذنه ادنى صمم، واشتهر بها جماعة، منهم أبو جعفر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن زكريا بن ميمون الأزدى الكوفى الأطروش من اهل الكوفة، نزل بغداد و حدث بها عن "سعيد بن يحيى" الأموى وغيره، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ٢ . وأبو بكر محمد بن عثمان بن محمد البناء المعروف ٥ = ((وسعيد بن عجلان .... وأبو الحسن خيثمة بن سليمان .... وأبو عبد الله الحسن بن عبد الله .... مع خاله خيثمة .... )) وفى ك بعد ذلك زيادة ((والثانى منسوب الى الهرإيلسى من بلاد المغرب خرج منها عبدالله بن ميمون .... وأبو الأسود .... وعبد الله بن احمد بن عبد الله بن صالح العجلى .... )) وهذا كله تكرار مخض قد تقدم بتمامه و أتم منه فلا داعى الى اثباته. وفى معجم البلدان من ينسب إلى الطرابلس الغرب ((أبو سليمان محمد بن معاوية الأطر ابلسى سمع مالك بن أنس رضى الله عنه وغيره روى عنه حبيب بن محد الأطرابلسى. وحیبین هدالأطرابلسى رجل صالح فهم سمع جماعة من أهل بلد، روى عنه أبو مسلم العجل و وثقه، ....... ، وأبو الحسن على بن احمد بن زكريا بن الحصيب المعروف بابن ذكرون الأطرابلسى الهاشمى سمع أبا مسلم صالح بن احمد بن عبد الله العجل روى عنه الوليد بن بكر الأندلسى وغيره. وإبراهيم بن محمد الغاففى الأطرابلسى قاضى اطرابلس توفى سنة ٢٥٣ بالمغرب - عن ابن يونس. وإبراهيم بن القاسم الأطرابلسی روى عن ابى جعفر القروى وغيره روى عنه أبو مد بن حزم قاله الحميدى)). وقد يستدرك ( الأطرارى) نسبة إلى المرار وهى التى يقال لها. ( اتزار) وقد تقدم (الاترارى). (١-١) فى تاريخ بغدادج ٣ رقم ٩٤٥ ((يحيى بن سعيد)) (٢) ثبت فى ك فقط. ٣٠٢ بابن ج - ١ الأنساب بابن السقاء ١ الأطروش من اهل بغداد، حدث عن محمد بن اسماعيل الوراق ومحمد بن الحسن بن جعفر بن حفص الكاتب ، سمع منه ابو الفضل احمد ابن الحسن بن خيرين الأمين، وكان رجلا صالحا، مات سنة ثلاثين وأربعمائة، هكذا ذكره الخطيب فى التاريخ عن ابن خيرون + ٢ ١٩٨ - ﴿ الاَطُهرى) بفتح الألف وسكون الطاء المهملة و فتح الهاء ٥ وفى آخرها الراء، هذه النسبة الى اطهر وهو بعض السادة العلوية بغداد، نسب اليه حاجب له ؛ هو أبو الحسن على بن مقلد بن عبد الله بن كرامة البواب الحاجب الأطهرى من اهل بغداد، كان شيخا صالحا صدوقا مأمونا، سمع محمد بن محمد بن احمد بن الروزبهان و أبا عبد الله "الحسين بن الحسن٣ العصارى وغيرهما، روى لنا عنه ابو القاسم اسماعيل بن احمد ابن السمر قندى ١٠ و أبو القاسم على بن هبة الله الكاتب، وكان مقللا من الحديث؛ وكان ٣٣° الفـ ولادته فى محرم سنة أربعمائة، وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و سبعین ، أربعمائة . باب الألف والعين ٦ ١٩٩ - ﴿ الاَْعَجَمى) بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الجيم ١٥ (١) ك ((النقا)) خطأ (٢) والناصر الأطروش أحد أئمة أهل البيت وهو أبو محمد الحسن بن على بن الحسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب ولد سنة ٢٣٠ وتوفى سنة ٣٠٤ (٣-٣) م وس «الحسن بن الحسين)) خطأ (٤) كذا وأرى الصواب ((الغضائرى)) على ما يأتى فى رسمه (٥) ك ((عبد الله)) خطأ. (٦) استدرك اللباب «(١٠٧ - الأعبودى) بضم الهمزة وسكون العين [وضم الموحدة ] وبعد الواو دال مهملة نسبة الى الأعبود بن السكك، منهم القيل ذو عبدان وغيره » . ٣٠٣ ج - ١ الأنساب وفى آخرها الميم، هذه النسبة الى العجم، والمشهور بهذه النسبة عبد العزيز ابن سويد التجيبى ثم الأعجمى من الموالى فقيل له الأعجمى، كان على شرط مصر و كان شريفا، ذكره يحي بن عثمان بن صالح؛ وتوفى فى شوال سنة . اربع ومائتين ، وعبد ربه بن خالد بن ابى عودة التجيى الأعجمى من موالى بنى الأعجم من اهل مصر، يروى عن ابن وهب وابن عفير؛ توفى يوم النصف من جمادى الأولى ١ سنة تسع وخمسين ومائتين . ٥ ٢٠٠ - ﴿ الْأَعْدُوُلِى ◌َ﴾ بضم الألف و سكون العين " وضم الدال والواو المهملتين٢ وفى آخرها اللام، هذه النسبة الى اعدول وهو بطن من الحضارية، منهم ابو" عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان ابن ربيعة بن ثوبان الحضرمى الأعدولى من انفسهم قاضى مصر، روى عنه عمرو بن الحارث والليث بن سعد و عثمان بن الحكم الجذامى وعبد الله ابن المبارك ، وكان ابن هيمة يقول: کنت اذا اتیت یزید بن ابى حبيب يقول لى: كأنى بك قد قعدت على الوسادة - يعنى وسادة القضاء، فما مات ابن لهيعة حتى ولى القضاء؛ وكانت ولادته سنة سبع و تسعین، و كان فی دیوان ١٥ حضرموت فى من دعى به سنة ست وعشرين ومائة فى اربعين من العطاء؛ وتوفى يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة، وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتمْ الأمير، وأبوه ابو عكرمة لهيعة بن عقبة (١) م وس ((الآخرة)) (٢-٢) وفى الباب: وضم الدال المهملتين وسكون الواو. (٣) سقط من م وس (٤) م ((الخزامى)) خطأ (٥) م وس ((خالد)) خطأ. الأعدولى ٣٠٤ الأنساب ج -١ الأعدولی ، یروی عن سفيان بن وهب، روى عنه یزید بن ابى حبيب و زبان١ ابن فائداً ومحمد بن عبيد اللّه التميمى؛ توفى سنة مائة فيما يقال، وحاقده ابو عكرمة لهيعة بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الأعدولى، يروى عن عمه عبد الله ابن لهيعة، روى عنه ابن عفير وابن بكير : وتوفى يوم الأربعاء أول يوم من ذى القعدة سنة أربع ومائتين ، وأما أبوه أبو محمد عيسى بن لهيعة ٥ ابن عقبة بن فرعان الحضرفى الأعدولى، يروى عن عكزمة ، روى عنه اخوه عبد الله وربيعة بن الوليد الحضرمى؛ توفى فى شوال سنةً خمس وأربعين. و مائة، يقال أصابه سهم ليلة نزوة خالد بن سعيد بن ربيعة بن حبيش الصدفى بمصر فمات منهه وحفيده ابو محمد عيسى بن لهيعة أن عيسى بن لهيعة ١٠ ابن عقبة الاعدولى من أهل مصر، حدث؛ وتوفى يوم الأربعاء لست خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين « وأخوه ابو عقبة عياش ابن لهيعة بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الأعدولى الحضرمى من أهل مصر، حدث، وروى عنه ابن عفير؛ وتوفى اول يوم من ذى القعدة سنة خمس عشرة ومائتين. ومحمد بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الحضرفى؛ توفى فى المحرم سنة ثمان وسبعين ومائة . ١٥ ٢٠١ - ﴿الأعرابى) بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفى آخرها الياء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة معروفة الى الأعراب، (١) م «زمان)) وفى ك ((زياد)) والتصحيح من تاريخ البخاري وغيره (٢) فى النسخ ((خالد)) خطأ (٣) ك «عبد الله» خطأ (٤-٤) سقط من م وس (٥) م و س «عباس». ٣٠٥ ج - ١ الأنساب والمشهور بهذا الانتساب من بين سائر الأعراب السكن بن ابى خالد الأعرابى صاحب الغنم، يروى عن الحسن و أبى نعامة، روى عنه هشام بن حسان، وقد بقى الى ان كتب عنه قتيبة بن سعيداه وشعيث بن عبد الله بن زبيب العنبرى التميمى الأعرابى، يروى عن ابته عن جده، روى عنه موسى ابن اسماعيل و أحمد بن عبدة؛ وأبو سهل عوف بن ابى جميلة "يقال رزينة٢ 0 الأعرابى العبدى الهجرى من سكن البصرة، يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه شعبة وسعيد والنضر ين شميل وأهل البصرة؛ كان مولده سنة تسع وخمسين، ومات سنة ست وأربعين ومائة، ، كان اكبر من قتادة بسفتين ومات أشعث قبله بقليل فى تلك السنة» و أبو جعفر محمد بن الحسين . ١٠ ابن المبارك البغدادى ويعرف بالأعرابى ويقال: عرابى، سمع اسود بن عامر شاذان و يونس بن محمد المؤدب وعمرو بن حماد بن طلحة وأباغان مالك بن اسماعيل و جماعة من هذه الطبقة، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وغيرهما، وكان ثقة؛ قال ابو الحسين ابن المنادى: توفى محمد بن الحسين الأعرابى لعشر بقين من شهر رمضان سنة سبعين ومائتين، ١٥ وكان كثير السماع، كتب الناس عنه على سداد، ثم توفى ابنه و كان شابا (١) هذا قول ابن حبان، اما البخارى و غيره ففر قوا بين الأعرابی الذی روی عنه هشام بن جمان وبين ابن أبى خالد الذى أدركه قتيبة، راجع تاريخ البخارى بتعليقه ج ٢ ق ٢ رقم ٩٤٠٨ و ٩٤٠٩، وقرن البخارى الترجمتين يشعر باحتمال ان يكونا واحدا (٢-٢) ك ((وآل رزينة)) م وس ((ابو رزينة)) وكلاهما خطأ، ائما قيل ان اسم أبى جميلة ( رزينة ) كذا بتقديم الراء وقيل غير ذلك راجع تاريخ البخارى بتعليقه ج ٤ ق ١ رقم ٢٦٤ ٠ ٣٠٦ قيا الأنساب ج - ١ نفيسا يحفظ الحديث فتغير لذلك الى ان مات» و أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابى' مولى بنى هاشم، صاحب اللغة من أهل الكوفة، وكان احد العالمين باللغة والمشار اليهم فى معرفتها كثير الحفظ لها، ويقال: لم يكن فى الكوفيين اشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم ان الأصمعى وأبا عبيدة لا يحسنان قليلا ولاكثيرا، وحدث بالحديث عن ابى معاوية محمد بن ٥ حازم الضرير، روى عنه أبو إسحاق ابراهيم بن اسحاق الحربى وأبو العباس ثعلب و أبو عكرمة الضبى و أبو شعيب الحرانى، وكان ثقة؛ قال ابو جعفر احمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني " النحوى: فأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابى فكانت طرائقه طرائق الفقهاء والعلماء ومذاهب جلة شيوخ المحدثين وأحفظ الناس للغات والأيام والأنساب . وقال ابو العباس ١٠ احمد بن يحيى ثعلب: قال لى ابن الأعرابى امللت عليهم قبل ان تجيتى يا احمد حمل جمل. وقال ثعلب: انتهى علم اللغة٢ والحفظ الى ابن الأعرابى. وقال ثعلب: سمعت ابن الأعرابى يقول فى كلمة رواها الأصمعى: سمعته من الف اعرابى خلاف ما قاله الأصمعى . وقال ابو جعفر القحطى: لما مات ابن الأعرابى ذهبنا لنشترى كتبه فوجدنا كتبه رقاقا وى أوراقا ورقاعا ١٥ ولم ار فى كتبه شكلة الا الفتحات، قال: وما ربى فى يد ان الأعرابى كتاب قط وكان من اوثق الناس. وقال الفضل من محمد الشعرانى: كان للناس (١) فى تاريخ بغداد وغيره (يعرف بابن الأعرابى)» وهذا هو الواقع الشهرة لمحمد هذا اشتهر بابن الأعرابى اما ابوه فلا يكاد يذكر (٢) مثله فى تاريخ بغداد ج . رقم ٢٧٨١، و وقع فى م وس «العربية)). ٣٠٧ ج - ١ الأنساب ٣٣/ب رؤسا، كان سفيان الثورى رأسا فى الحديث، وأبو حنيفة رأسا فى القياس، والكسائى رأسا فى القرآن١ فلم يبق اليوم رأس فى فن من الفنون اكبر من ابن الأعرابى فانه رأس فى كلام العرب، وأبو الحسن على بن الحسن ابن عبيد بن محمد بن سعد بن اياس الشيبانى المعروف بابن الأعرابى من اهل بغداد، حدث / عن على بن عمروس الأنصارى و أبى خالد يزيد بن يحيى الخزاعى وعبد الله بن الغمر البجلى و أبى العتاهية الشاعر وغيرهم، وكان صاحب ادب و رواية للأخبار، روى عنه عبد الله بن ابى سعد الوراق و القاضى أبو عبد الله ابن المحاملى؛ وسعد بن اياس الذى سقنا نسبه اليه هو أبو عمرو الشيبانى صاحب عبد الله بن مسعود » وأبو عمرو أحمد بن ابراهيم ١٠ ابن محمد بن العباس ابن الأعرابى التميمى من أهل جرجان، رحل الى بغداد، روى عن عبد الملك بن احمد الزيات ومحمد بن عبد الله بن العلاء و أبى عبد الله ابن مخلد والحسين بن اسماعيل القاضى وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمى الحافظ وهو أخو أبى العباس ابن الأعرابي، وكان ثقة؛ توفى فى سنة ثمان و سبعين وثلاثمائة ٢٥ ١٥ ٢٠٢ - ﴿الأَعْرَجِ﴾ بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفى آخرها الجيم، هذه النسبة الى العرج، والمشهور بها ابو حازم سلمة بن دينار الأعرج مولى الأسود بن سفيان المخزومى من اهل المدينة، كان (١) مثله فى تاريخ بغداد، ووقع فى ك ((القراءة)» والمعنى واحد (٢) وأبو سعيد احمد بن * بن زياد بن بشرين درهم البصرى المعروف بابن الأعرابى احد رواة السنن عن أبى داود، ترجمته فى تذكرة الحفاظ رقم ٠٨٣٠ ٣٠٨ اشقر ج -١ الأنساب اشقر احول، اصله من فارس وكانت امه رومية، وكان قاص اهل المدينة من عبادهم و زهادهم، یروی عن سهل بن سعد رضى الله عنه ، روى عنه مالك والثورى ؛ مات سنة خمس وثلاثين و مائة و قيل: سنة اربعين ومائة . و أبو حازم الأعرج غير الذى تقدم نسبه اسمه سلمان! الأشجعى مولى عزة الأشجعية عداده فى اهل الكوفة ، یروى عن ابى هريرة وسهل بن سعد، ٥ روى عنه الأعمش : منصور ؛ توفى فى خلافة عمر بن عبد العزيز = وأبو حازم عبد الرحمن بن هرمز بن كيسان٢ الأعرج مولى محمد بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب، وقد قيل كنيته ابو داود"، يروى عن أبى هريرة رضى الله عنه؛ روى عنه الزهرى و أبو الزناد و الناس؛ مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة، وكان يكتب المصاحف وعبد الله بن يسار الأعرج مولى ١٠ ابن عمر رضى الله عنه من أهل المدينة من الأتباع، يروى عن سالم بن عبد الله " روى عنه عمر بن محمد العمرى وسليمان بن بلال « وأبو العباس الفضل بن سهل بن ابراهيم الأعرج البغدادى مولى بنى هاشم، سمع يعقوب بن ابراهيم بن سعد والحسين بن على الجعفى وشبابة بن سوار وأبا النضر هاشم بن القاسم وغيرهم، روى عنه البخارى ومسلم فى صحيحيهما ١٥ وأبو حاتم الرازى قال: وهو صدوق، وكان احمد بن الحسين الصوفى يقول: فضل الأعرج كان احد الداوهى - يعنى فى الذكاء و المعرفة وجودة (١) فى النسخ «سليمان» خطأ، وسلمان هذا كنيته ابو حازم فأما وصفه بالأعرج فلم أجده الاهنا (٢) والذى فى التهذيب انه اختلف فى اسم أبيه فقيل هرمز وقيل کیسان (٣) و هو المشهور. ٣٠٩ ج - ١ الأنساب الأحاديث والله اعلم؛ ومات عن نيف وسبعين سنة فى صفر سنة خمس وخمسين ومائتين طا (١) فى النزهة ((الأعرج جماعة اشهرهم عبد الرحمن بن هرمز .... و ثابت ابن عياض ..... ، والأعرج الطائى مخضر م اسمه عدى وقيل سويد. ومهد ابن عبد اله بن احمد بن شاذان بعد الثلاثمائة، ..... ، عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب الذى ولى امهة البصرة لعمر بن عبد العزيز. وإسحاق بن الحسن شاعر فى الدولة الأموية. وحميد بن قيس المكى . وحميد بن على - او ابن عطاء - الكوفى. و أبو يحيى مصدع، ويقال له المعرقب، .... ، وإسماعيل بن جعفر ابن * بن على بن الحسين. وأما الحكم بن الأعرج فلم يسم أبوه)). ويستدرك هنا (١٠٨ - الأعرجى) قال فى القبس («الأعرجى - فى تميم بن من الأعرج وهو الحارث ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم منهم من اصحاب النى صلى الله عليه وسلم السلع بن شريك التميمى .... وهم فيه ابو عمر ( ابن عبد البر) فقال: التيمى - بميم واحدة ، و: الأعوجى - بواو، وذكره خليفة والباوردى وابن السكن بميمين وبالراء، وهو الصحيح)) قال المعلمى ذكره خليفة فى طبقاته مرتين فى ص ٢٤ وص ٩٤ ولفظه ((ومن بلعرج (اى بنى الأعرج) وهو الحارث بن كعب ابن سعد بن زيد مناة الأسلع بن شريك)» وفيها فى ص ١٠٦ ((وعمر و بن جاوان من بلعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم)) قال المعلمى: عمر و ويقال: عمر - ابن جاوان من رجال التهذيب يروى عن الأحتف ، ومن بلعرج ايضا زهرة ابن حوية قال ابن حزم فى الجمهرة ص ٢١٠ «ومن بى الحارث الأعرج (فى النسخة: الحارث بن الأعرج، خطأ ، وفيها ص ٢٠٥ سطر ١٢: الحارث الأعرج) بن كعب ابن سعد بن زيد مناة: زهرة بن حوية)) فى النسخة ((زهرة بن جويرية)» خطأ، وقد تقدم نسب زهرة فى رسم (الأزمى) فراجعه. وقد يستدرك هنا (الأعز) لكنى وجدت المؤلف اهمل كثيرا من نظائره كالأعشى والأعمش والأعمى = ٣١٠ الأعسم ج - ١ الأنساب ٢٠٣ - ﴿الأَعْسَم﴾ بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح السين وفى آخرها الميم، وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد بن حيان الأعسم مولى بنى هاشم و يعرف بالمنتوف، سمع شبابة بن سوّار وعلى بن عاصم وروح بن عبادة وعبد العزيز بن ابات" روى عنه احمد بن هارون البرديجى و القاضى ابو عبد الله ابن المحاملى ومحمد بن مخلد، وكان ثقة؛ ومات فى ٥ المحرم سنة أربع وستين ومائتين » ٢٠٤ - ﴿ الأَعْصُرى) بفتح الألف وسكون العين وضم الصاد المهملتين وفى آخرها الراء، هذه النسبة الى اعصر وهو لقب منبه بن سعد بن قيس ابن عيلان، قال ابن الكلى: انما سمى اعصر لقوله: ١٠ قالت عميرة ما لرأسك بعد ما نفد الشباب آتى بلون منكر أعمير إن اباك غيّر رأسه مر الليالى واختلاف الأعصر يقال لبنى باهلة ناهلة من اعصر ايضا وسنذكره فى حرف الباء = ولم يستدركها اللباب، وهى وأشباهها ليست انسابا فى الحقيقة وإنما هى القاب لها كتب خاصة عندي منها النزهة عيسى إن تيسر تحقيقها وطبعها. (١) يستدرك (١٠٩ - الأعقلى) فى القيس ((الأعقلى - فى حشم بن معاوية بن بكر: الأعقل بن بكر بن علقة ( بعين مهملة فسلام فقاف مفتوحات ضبطه ابن ماكولا وغيره وذكره ابن حبيب وغيره ـبو وقع فى بعض الكتب: علقمة) بن جداعة. ( فى الأصل: جذاعة، وفى الإكمال و كتاب ابن حبيب والإيناس وغيرها جداعة، ووقع فى بعض الكتب: خزاعة، وقد قال ابن دريد فى الإشتقاق ص ١٤٢: وقد سمت العرب جديعا ومجدها وجداعة وهو أبو بطن منهم) بن غزية بن جشم، ذكر ابو على الهجرى صموتا (كذا) الأعقلية وذكر لها شعرا وذكر جار .. ٣١١ الأنساب ٠٠ ج - ١ ٢٠٥ - ﴿الأَعْمَشِىِ﴾ بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الميم. وفى آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة الى الأعمش، والمشهور بهذا الانتساب ابو حامد١ احمد بن حمدون بن احمد بن رستم الأعمشى النيسابورى ٠ المعروف بابن أبى صالح من اهل نيسابور ، وإنما قيل له الأعمشى لأنه كان يحفظ حديث الأعمش ابى محمد سليمان بن مهران الكاهلى المعروف بالأعمش امام اهل الكوفة، و أبو حامد بن ابى صالح كان طاف فى البلاد بخراسان ورحل الى العراق وأدرك الناس و الشيوخ و كتب عنهم، سمع بنيسابور محمد بن رافع القشيرى وإسحاق بن منصور الكوسج، وبهرو على بن خشرم، وبسرخس محمد بن٢٠٠٠٠ و محمد بن المهلب السرخسيين، ١٠ وبهراة محمد بن معاذ، وبجرجان عمار بن رجاء، وبالرى ابا زرعة الرازى، وببغداد محمد بن عثمان بن كرامة والحسن بن محمد بن الصباح، وبالكوفة سلم بن جنادة و أبا سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وبالبصرة يحي بن حكيم المقوّم وأبا الخطاب زياد بن يحيى البصريين؛ روى عنه ابو الوليد ٥ = ابن عباس)). و(١١٠ - الأعلمى) فى معجم البلدان ((الأعلم ... اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان ... والعجم يسمونها المر ... وقصبة هذه الكورة دركزين ينسب اليها الوزير [ الأعلمى] الدركزنى ... يذكر فى د.ك. ان شاء الله تعالى. وينسب إلى الأعلم عبد الغفار بى محمد بن عبد الواحد ابو سعد الأعلمى القومانى فقيه مقيم بالموصل روى شيئا من الحديث)). (١) هذه كنيته ويقال له ايضا ابو تراب كما يأتى آخر الترجمة وهو لقب له كما فى ترجمه من تذكرة الحفاظ رقم ٧٩٥ و كنى النزعة (٢) كلمة مشتبهة كأنها بعض النسخ ((مسكان)) وفى بعضها ((مسكاب)» وقد يكون«مشکان)» او «اشكاب». حسان (٧٨) ٣١٣ ج - ١ الأنساب حسان بن محمد القرشى الفقيه و أبو على الحسين بن على الحافظ ١ و عبد الله أبن سعد الحافظ النيسابوريون١و غيرهم، وكان ابو تراب كثير المزاح وكان موثوقا به فيما سمع، حكى عن امام الأئمة محمد بن اسحاق بن خزيمة انه قال استقبلى ابو تراب الأعمشى وأنا منصرف من البصرة الى بغداد وهو متوجه اليها فنظرت فى مفازة واسط فاذا انا برجل فى بعض الليل ٥ عريان فقلت فى نفسى أجنى ام انسى؟ جعل يقرب فاذا ابو تراب فقال لى: ما فعل بندار؟ قلت: توفى، قال: فأبو موسى؟ قلت: توفى، قال: فما فعل ابو الخطاب"؟ قال: حى، فزعق زعقة وعدا وأخذ الطريق. وذكر أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ قال: حضرت مجلس محمد بن اسحاق بن خزيمة اذ دخل؟ أبو تراب الأعمشى فقال له ابو بكر: يا ابا حامدا كم روى الأعمش عن ١٠ ابى صالح عن ابى سعيد؟ فانحدر ابو حامد يذكر الترجمة حتى فرغ منها وأبو بكر محمد بن اسحاق يتعجب من مذاكرته. ذكر محمد بن حامد البزاز قال: دخلنا على أبى حامد الأعمشى وهو عليل فقلنا: كيف تجدك؟ قال: انا بخير لولا هذا الجار - يعنى ابا احمد الجلودى براوية احمد بن حفص٤، ثم قال: يدعى انه محدث عالم ولا يحفظ الا ثلاث كتب كتاب عمى القلب و كتاب النسيان ١٥٪ وكتاب الجهل، دخل على امسٍ وقد اشتدت بى العلة فقال: يا ابا حامد! (١-١) ثبت فى ك فقط (٢) اراه الذالخطاب زياد بن يحي الحسانى المصرى، مات سنة ٢٥٤، ومات بندار وأبو موسى سنة ٢٥٢ (٣) بياض يسير فى ك وبعده ما لفظه (( آخر المجلدة الأولى بخط الإمام المصنف رحمه الله)» وبعده بياض يسير آخر (٤) ك ((جعفر)) خطأ. ٣١٣ ج- ١ الأنساب علمت أن ابن زنجويه١ قد مات؟ فقلت: رحمه الله! فقال: دخلت اليوم ٣٤ الف على المؤمل بن الحسن وهو فى النزع، ثم قال لى: ابا حامد! ابن كم انت ؟ فقلت: انا فى السادسة و الثمانين، قال: فأنت اذا اكبر من ابيك يوم مات، فقلت: انا بحمد الله فى عافية جامعت البارحة - مرتين و اليوم فعلت كذا. قال: فجل، قام من عندى. وقال أبو حامد احمد بن محمد المقرى 0 الواعظ : جئت مع ابى تراب الأعمشى من ناحية مقبرة الحين فاذا نحن برجلٍ يصيح و يبكى على رأس قبر ليلة الخميس؛ هو يقول: اى ليلة ايركت؟ اى ليلة ادركت؟ فتقدم اليه ابو تراب فقال: يا هذا! اقل من صياحات هذا فأن الة غد خير من هذه الليلة وأرجو أن لا تفوتك. ٠٠ ١٠ ٠ توفى ابو حامد الأعمشى المعروف بأبى تراب فى شهر ربيع الأول سنة احدى : عشرين وثلاثمائة ٢٠٦ - الأعْمُوقى بضم الألف وسكون العين المهملة، ضم الميم، فى آخرها القاف. هذه النسبة الى الأعموق و هو بطن من المعافر، منهم ابو عبد الرحمن عقبة بن نافع المعافرى الأعوقى يقال مولى بنى لبوان من المعافر ثم من الأعموق، كان ممن سكن الإسكندرية، و كان فقيها، يروى ١٥ " عن عبد المؤمن بن عبد الله٢ بن هبيرة السباى وربيعة بن أبى عبد الرحمن و خالد بن يزيد. روى عنه ابن وهب؛ وتوفى بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومائة: (١-١) فى التذكرة ((أما علمت ان زتجويه)) (٢-٢) م ((عن عبد الموفق عبدالله)) وس وع (عن عبد الموفق عبيد الله)) كذا و انظر فيما يأتى رسم (الليوانى). الأ عمی ٣١٤ ج - ١ الأنساب ٢٠٧ - ﴿الأَعْقَى﴾ هو عبد الله بن أم مكتوم، وقال بعضهم: هو عمرو و ھو ابن قیس من بی عامر بن لؤى وأم مكتوم - و اسمها عاتکه - مخزومية، قدم٢ المدينة بعد بدر وقد ذهب بصره وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة يصلى بالناس فى عامة غزواته ويؤذن فى مسجد رسول الله فى بعض أوقاته، و قال عليه السلام: ان بلالا يؤذن بليل ٥ فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم، وفيه نزل " عبس وتولى ان جاءه الأعمى" وكلما دخل على النبى صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله: مرحبا بمن عاتبنى فيه ربى، وروى: مرحبا برجل عاتبنى فيه ربى، والقصة بتمامها مذكورة فى تفسير هذه الآية، وشهد ابن مكتوم القادسية ومعه راية سوداء وعليه درع ثم رجع الى المدينة فمات بها .. ٣ ١٠ ٢٠٨ - ﴿ الأُعُور بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الواو وفى آخرها الراء، هذه الافظة انما تقال للمتع باحدى عينيه ، والمشهور به " الحارث الأعور راوى أمير المؤمنين على رضى الله عنه). وأبو إسحاق ابراهيم بن احمد بن عبد الله المستعلى المقرى الهمذانى الأعور، سمع عبد الرحمن (١) الرسم الآتى بكما له ثبت فى ك فقط (٢) في النسخة ((دار)) كذا وراجع الإصابة رقم ٥٧٦٤ (٣) يستدرك (١١١ - الأعناقى) ذكره فى القبس ولخص ما فى تاريخ ابن الفرضى رقم ٤٨٦ «سعيد بن عثمان بن سليمان بن فهد بن مالك بن عبد الله النجدى مولى لهم يقال له الأعناق من اهل قرطبة يكنى أبا عثمان سمع مهد بن وضاح وصحبه ..... )) ثم ذكر وفاته سنة خمس وثلاثمائة. وترجمته فى الحذوة رقم ٤٧٣ قال ((سعيد بن عثمان بن سعيد بن سليمان .... يقال له الأعناقى ويقال ايضا العناق » (٤-٤) ثبت فى ك فقط ٣١٥ ج - ١ الأنساب ابن حمدان الجلاب وغيره، روى عنه الحاكم ابو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: ابو إسحاق الهمذانى الأعور ورد نيسابور غير مرة ثم سكنها بعد وفاة الأصم ثم انتقل فى آخر عمره الى همنان وتوفى بها سنة. خمس وخمسين وثلاثمائة ، كتب بالعراق وخراسان بعد الثلاثين ٥ وثلاثمائة، وكان اعور صالحا ثبتا فى الحديث» و أبو الفتح محمد بن عمر ابن محمد بن على الشيرازى السرخى الأعور صاحبنا، كان متعا باحدى عينيه، وكان فقيها فاضلا درعا حافظا للقرآن كثير التلاوة، وهو ابن شيخنا عمر السرخى، سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق وأبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرازى٢ وغيرهما، كتبت عنه و سمعت ١٠ عنه من شعره اشياء؛ وقتل صبرا فى رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بمرو قتله الغزء ٢٠٩ - ﴿الاَعْيَنّ﴾ بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء آخر الحروف و فى آخرها النون، هذه الصفة لمن فى عينيه سعة ، اشتهر بها ابو بكر محمدُ بن ابى عتاب الحسن بن طريف الأعين٣ من اهل بغداد، واختلف ١٥ فى نسبه، حدث عن روح بن عبادة و وهب بن جرير و أسود بن عامر شاذان و مؤمل بن اسماعيل وزيد بن الحباب وعبد الصمد بن النعمان وغيرهم، روى عنه عياس بن محمد الدورى و أبو شعيب الحرانى°، و كان ثقة ، وسئل (١) كذا يظهر من ك، ووقع فى غيرها ((سبقا)) (٢) بها مش ك عن نسخة ((الشيرزى)» وشيرز - بدون الف من اعمال سرخس كما يأتى فى موضعه والله اعلم (٣) م وس وع ((الأعينى)) خطأ (٤) ثبت فى ك فقط (٥) م وس وع ((الحرابي)» خطأ. ٣١٦ يجي (٧٩) ج- ١ الانساب يحيى بن معين عنه فقال: ليس من اصحاب الحديث، قال ابو بكر بن ثابت الخطيب الحافظ: عقبه عنى يحمى بذلك انه لم يكن من الحفاظ لعلله والنقاد لطرقه مثل على بن المدينى ونحوه و أما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه؛ ومات ببغداد فى جمادى الأولى سنة اربعين ومائتين. ٢١٠ - ﴿ الأَعَنى) بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء المنقوطة ٥ من تحتها باثنتين و فى آخرها النون ، هذه النسبة الى اعين وهو اسم لبعض اجداد التسب اليه)، منهم ابو على محمد بن على بن أحمد بن محمد . الأعينى الطالقاني، ولد بمرو ونشأ بها وأدرك جدى الإمام - ووالده على ابن احمد الأعينى من اصحاب جدى - وأبو على هذا كان فقيها واعظا مناظرا، سمع جدى بمرو و أبا على نصر اللّه بن احمد بن عثمان الخشنامى بنيسابور، لقيته بأصبهان و سمعت منه احاديث يسيرة وخرج بعد خروجى من اصبهان الى كرمان؛ وتوفى بقم فى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة .. باب الألف والغين ١٠ ٢١١ - ﴿ المغذونى) يفتح الألف وسكون الغين المعجمة و ضم الذالي. المعجمة بعدها الوافي وفي آخرها النون، هذه النسبة الى اغذون وهى ١٥ (١)"يستدرك (٢١٢- الأغيوى) فى القبس « الأعیوى : قال ابنالکایی ؛ فی اسد. ابن خزيمة : اعيات وهو الحارث بن عمرو بن طريف بن عمر وبن فعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسدبن خزيمة، منهم فروة بن حميضة بن فروة بن حصن بن تليد بن مسحل بن المعارك بن الحارث بن افلح بن برثين بن منقذ بن اعياء [بن عمر و] ابن طريف [الأعيوى] شاعر (٢) تقدم رقم (١٨) الآغزونى - بالمد و الزاى، ويأتى قريبا رقم (٢١٣) الأغزونى - بالقصر والزاى فراجعها. ٣١٧ ج - ١ الأنساب قرية من قرى بخارا، منها ابو عبد الرحمن حاشد بن عبد الله القصير١ وهو ابن عبد اللّه [بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله ] بن ايمن بن عبد الله بن مرة بن الأحنف بن قيس السعدى الأغذونى من قرية اغذون، يروى عن عبد الله٢ بن موسى وأبى نعيم الفضل بن موسى٣ وطلق بن غنام، روى ٥ عنه ابو بكر احمد بن عبد الواحد بن رفيد البخارى؛ وتوفى سنة خمسين. ومائتين. ٢١٢ - ﴿ الآَعْرّ﴾ بفتح الألف والغين المعجمة وفى آخرها راء مشددة، وعرف به عبيد الله" بن ابى عبد اللّه الأغرّ، واسم أبيه سلمان، وإنما قيل له الأغر لغرة فى وجهه اى بياض، وهو من اهل المدينة و كان أصله من ١٠ أصبهان، يروى عن ايه، روى عنه مالك وسليمان بن بلال ٨ (١) س (القيصر)) م وع ((النصير)) (٢) كذا، والمعروف ((عبيد الله)) (٣) كذا، والمعروف ((الفضل بن دكين)) (٤) م وس وع ((عام)) خطأ (٥) هكذا فى اللباب و معجم البلدان كلاهما عن هذا الكتاب وهذا هو الظاهر ، ووقع فى النسخ ((خمس)) (4) الأغر لقب أسلمان والد عبيد الله وهو أجل وأشهر من ابنه فكان الأولى ان يذكره ثم ان شاء ذكر ابنه، وترجمة سلمان فى التهذيب ج ٤ رقم ٢٣٤ و له ابنان آخران: عبد الله، وعبيد (٧)م وس وع ((مالك بن سليمان)» خطأ. (٨) يستدرك (١١٣ - الاغرى) فى المشتبه (الأخرى) وسيأتى، ثم قال (( ويفتح الهمزة وراء مثقلة الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن لاحين الفقيه الأغرى احد الفضلاء سمع من الأبرقوهى، حى بالقاهرة ويعرف بين القراء بالرشيدى)) وفى التوضيح ان هذا الباب (الأغزى - الأغرى) ليس فى نسخة المشتبه الى خط المؤلف لكنها على طرتها بخط الحافظ ابى المعالى محمد بن رافع، ثم قال فى التوضيح من عنده «وحافا == ٣١٨ ٢١٣ ج - ١ الأنساب ٢١٣ - ﴿الاعُرُونِى١) يفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الزاى وفى آخرها النون، هذه النسبة الى اغزون وهى قرية من قرى بخارا، منها ابو عبد الله عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن ايمن بن عبد الله بن مرة ان الأحتف بن قيس التميمى الأغزونى جد ابى عبد الرحمن حاشد بن عبد الله ابن عبد الواحد البخارى، سكن قرية اغزون، يروى عن ابراهيم بن سعد ٥ الزهرى وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع ومحمد بن مسلم الظائفى وشريك ابن عبد الله النخعى وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه / محمد بن سلام ٣٤/ب البيكندى وكعب بن سعيد القاضى وجماعة؛ وكانت وفاته ان شاء الله فى حدود سنة مائتين = ٢ = المذكور الخطيب عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن لاجين الأخرى سمع من ابى الفتح ( فى النسخة: ابن الفتح) الميدومى وحدث)) ولعبد الله ترجمة فى الضوء اللامع جه رقم ١٦٣ ولم يذكر هذه النسبة وقال ((اخو عبد الرحمن ووالدهد وأحمد ... )). (١) تقدم رقم (١٨) الآغزونى - بالمد، ومر قريبا رقم (٣٠١) الأغذونى - بالذال فراجعها (٢) يستلاراء (١١٤ - الأغزى) فى المشتبه ((الاغزى- بمعجمتين وضم الهجزة ابراهيم بن مسعود بن اسماعيل بن على أسد الدين ابن الليث الحنفى النقيب حدثنا عن عمر بن البرادعى)» وراجع ما تقدم عن التوضيح ووقع فيه هنا «إبراهيم ابن اسماعيل)) سقط ((بن مسعود)» ثم قال (( قلت و ابنه بدر الدولة ابو العباس احمد ابن الأمير، ابى اسحاق إبراهيم بن الليث مسعود بن اسماعيل بن على بن شبل الدولة الأغزى)» فثبت مسعود ولقبه الليث. و (١١٥ - الأغلى) او زده القبس و قال. («فى تميم الأعلب بن سالم بن سوادة بن ابراهيم بن عقال بن خفاجة .... )) العبارة ملحقة بالحاشية وبعضها غير واضح، وهؤلاء هم ينوالأغلب ولاة افريقية ، وفى هذه العبارة بعض المخالفة لماهو مشهور فى نسبهم راجع جمهرة ابن حزم ص.1)= ٣١٩ .:. ج - ١ الأنساب ٢١٤ - ﴿ الأعْمانى) بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وفتح الميم وفى · آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى اغمات و هى بلدة فَأقصى بلاد المغرب قريبة من بجر الظلمة وهى عند سوس الأقصى . والمشهور بالنسبة اليها ابو هارون١ موسى بن عبد الله بن ابراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن سحبان٢ بن عاصم القحطانى٣ الأغماتى المغربى، كان فاضلا عالما فتيها مناظرا، رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق ووصل الى سمرقند ، وتفقه على ابى نصر عبد الرحيم بن ابى القاسم القشيرى بنيابور و عبد العزيز بن عمر بن مازة - البرهان (؟) ببخارا، ذكره ابو حفص عمر بن محمد النسفى فى كتاب «القند فى ١٠ ذكر علماء سمرقند)) وقال: موسى بن عبد الله الأغماتى قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة وهو شاب فاضل فقيه مناظر بليغ شاعر محدث محاضر". و أخبر أنه فارق بلاده ويقى فى بلاد العراق وخراسان وبخارا ثلاث عشرة سنة يقتبس الفقه والنظر والحديث والكلام وبقى عندى اياما وكتب عى الكثير و لأجله جمعت كتابا لقبته بهذا اللقب (جالة النخشبى لضيفه المغربى) وفيه قلت : ١٥ = ومعجم الأنساب والاسرات الحا کمة تعریب زکی ه+ حسن ورفيقيه ص ١٠٥ و فى معجم الأنساب منهم ابن القطاع الصقلى اللغوى المشهور تجد ترجمته ونسبه فى تاريخ ابن خلكان ٣٣٩/١ و رسمه على بن جعفر بن على الخ . (١) زاد فى م وس وع ((بن)) خطأ (٢) م وس وع ((سخنان)) كذا (٣) ك ((القطحانى)» كذا . لقد ( ٨٠) ٣٢٠