النص المفهرس

صفحات 261-280

ج - ١
الأنساب
ابو بكر بن مت كان سماع الحاجبى فى وقت صغره وسماعنا من الحاجبي كان
فى وقت كبره وضعفه، كان ضعيفا وقت السماع وضعيفا وقت الإسماع .
قلت: يريد ضعف البدن لا انه ضعيف السماع١، وأبو بكر بن مت ذكره
ابو سعد الإدريسى فى تاريخ سمرقند وقال: ابو بكر بن مت الإشتيخنى
الشيخ الفاضل الزاهد كان من أئمة اصحاب الشافعى رحمه الله فى الفقه، كتبنا ٥
عنه باشتیخن مرات، یروی عن محمد بن یوسف الفریری و الحسن بن صاحب
الشاشى وغيرهما؛ مات باشتيخن غرة رجب سنة ثمان وثمانين و ثلاثمائة و
و أبو الليث نصر بن الفتح بن احمد الإشتيخنى، يروى عن ابى عيسى محمد بن
عيسى الترمذى وأبى موسى عمران بن ادريس الختعمى وغيرهما، روى عنه
ابو نصر الملاحمى:
١٠
١٧٣ - ﴿ الاَشَج- بفتح الألف والشين المعجمة وفى آخرها الجيم، هذا
اللقب عرف به ابو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن عوام البلوى
الأشج المغربى المعروف بأبى الدنيا هو من مدينة بالمغرب يقال لها: رندة٢،
كان يروى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه، وعاش دهرا طويلا،
و العلماء من أهل النقل لا يثبتون قوله ولا يحتجون بحديثه، وقيل: انه قدم ١٥
بغداد بعد سنة ثلاثمائة و حدث بالبواطيل عن على بن ابى طالب رضى الله عنه،
روى عنه الحسن بن محمد بن يحيى ابن اخى طاهر العلوى و أبو بكر محمد بن
(١) أما الضعف المطلق فلا وأما الضعف النسبى فلا مفر منه فإن ضعف البدن
على الوجه المذكور يقتضى ضعفا ما فى السماع (٢) مثله فى تاريخ بغداد ج ١١ رقم
٦٠٨١)، ووقع فى ك «مسندة)» و راجع لسان الميزان ج ٤ رقم ٣١٠.
٢٦١

ج - ١
الأنساب
احمد بن محمد بن يعقوب المفيد وغيرهما، وكان يقول: انه ولد فى اول
خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه، فلما كان فى زمن على بن ابى طالب
رضى الله عنه خرجت انا و أبى نريد لقاءه فلما صرنا قريبا من الكوفة لحقنا
عطش شديد وكان ابى شيخا كبيرا فقلت له: اجلس حتى ادور أنا فى
٥ الصحراء فلعلى اقدر على ماء، جلس ومضيت أطلب فلما كنت منه غير بعيد
لاح لى ماء فصرت اليه فإذا انابعين ماء و بين يديها شبيه بالبركة او الوادى
من مائها فنزعت ثيابى واغتسلت من ذلك الماء وشربت ثم قلت: أمضى
وأجىء بأبى فهو غير بعيد، جئت وقلت له: قم! فقام ومضينا نحو
العين والماء فلم تر شيئا فلم يقدر ابى على النهوض فلم يزل يضطرب حتى
١٠ مات، فواريته وجئت ولقيت امير المؤمنين عليا رضى الله عنه وهو خارج
الى صفين وقد اسرجت له بغلة بجئت وتمسكت بالركاب ليركب وانكببت
اقبل هذه فنفحنى بالركاب فشجنى فى وجهى شجرة، قال ابو بكر المفيد:
٢٩/ الف ورأيت الشجة فى وجهه واضحة، قال: | ثم اخبرته بقصتى و قصة ابى
والعين فقال: هذه عين لم يشرب منها احد الاعمّر عمرا طويلا فأبشر
١٥ فانك تعمر عمرا طويلا، قال المفيد: حدثنا عن على رضى الله عنه بأحاديث
ثم لم أزل اتبعه فى الأوقات و ألح عليه حتى يملى علىّ حديثا بعد حديث حتى
جمعت خمسة عشر حديثا، وكان معه شيوخ من بلده فسألتهم عنه فقالوا:
هو مشهور عندنا بطول العمر، حتى حدثنا بذلك آباؤنا عن آبائهم عن اجدادهم
و أن قوله فى لقيه على بن ابى طالب رضى الله عنه معلوم عندهم انه كذلك. وقيل:
٢٠ ان الأشج هذا مات فى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو راجع الى
٢٦٢
بلده

ج - ١
الأنساب
بلده ، و أبو سعيد عبد الله بن سعيد١ الكوفى الأشج، احد ائمة الكوفة
وكان من الثقات المتقنين٢ .
١٧٤ - ﴿ الاَشجعى) هذه النسبة الى قبيلة هى اشجع، وجعفر بن ميسرة
الأشجعى، يروى عن ابيه عن ابن عمر رضى الله عنهما؛ قال أبو حاتم بن حبان:
احسب اباه [ ميسرة مولى٣] موسى بن باذان من أهل مكة، روى عن ٥
ميسرة هذا عطاء وحميد بن قيس، ابوه مستقيم الحديث وأما ابنه جعفر
هذا فعنده مناكير كثيرة لا تشبه حديث الثقات عن ايهه والمنتسب
اليها ولاءً ابو يحيى معن بن عيسى بن دينار القزاز الأشجعى مولى الشجع من
أهل المدينة ، يروى عن ابن ابى ذئب ومالك بن انس ، وكان يتولى
القراءة على مالك، روى عنه ابراهيم بن المنذر الخزامى؛ مات سنة ثمان ١٠
وتسعين ومائة ) وجعفر بن ابى جعفر الأشجعى الرازى، يروى عن ايه
عن أبى جعفر السائح المعجزات عن الزهاد والعجائب عن العباد ، وكان
صاحب رقائق و فضل، لا اعلم له حديثا مسندا، روى عنه محمد بن يحيى
الأزدى وقد اكثر فيما روى حتى صار ممن لا يعتمد عليه» و عبد العزيز
ابن عاصم° "بن عبد العزيز بن عاصم" الأشجعى من اهل المدينة ، يروى عن
١٥
الحارث بن عبد الرحمن بن ابى ذباب٧، روى عنه العراقيون وأهل المدينة ،
(١) زاد فى ك ((بن)) خطأ (٢) هذا هو المعروف، ووقع فى ك («المتقين)).
(٣) سقط من الأصول (٤) ثبت فى ك فقط (٥) لم اجد عبد العزيز هذا و وجدت
اباه عاصم بن عبد العزيز بن عاصم والصفة الآتية تنطبق عليه وترجمته فى التهذيب
ج٤ رقم ٧٨ وفيها ان كنيته ابو عبد الرحمن ويقال ابو عبد العزيز فتأمل وراجع
ثقات ابن حبان (٦-٦) ثبت فى ك فقط (٧) ك ((حباب)) خطأ.
٢٦٣

ج - ١
الأنساب
كان ممن يخطى كثيرا فبطل الاحتجاج به اذا انفرد، روى عنه اسحاق
ابن موسى الأنصارى ، وأبو عبد الرحمن عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعى -
وقيل ابن عبد الرحمن - سمع اسماعيل بن ابى خالد وهشام بن عروة ومالك .
ابن مغول وسفيان الثورى وشعبة بن الحجاج و هارون بن عنترة، روى
جـ عنه عبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم وقراد ابو نوح ويحيى بن معين
ويحي الحمانى و أبو خيثمة زهير بن حرب وأبو كريب الهمدانى و يعقوب
الدورقى و الوليد بن شجاع السكونى، وكان من اهل الكوفة سكن بغداد
وبها حدث، وكان ثقة صالحا، وكان من اعلم أهل الكوفة بحديث
سفيان الثوری و روی کتبه على وجهها و روى عنه الجامع؛ و ببغداد مات﴾
(١) يستدرك هنا (٨٤ - الأشجى) ذكر فى القبس وقال ((بالشين المكورة
و [هى نسبة الى قرية] يقال لها: يشك نو بمرو منها ابو عبد الله محمد بن أيوب
[ الأشجى ] روى له المالينى حديثا طويلا فى فضل الصحابة)) وفى التبصير بعد
ذكر الأسمى او الآسجى الذى تقدم فى موضعه ما لفظه ((و بالشين المعجمة من عمل
مرو ما بن ايوب الأشجى سمع ابا على الزعفرانى وعنه احمد بن مد بن القاسم
الكرابيسى . قال المالينى: هو بكسر الشين المعجمة منسوب الى قرية يقال لها ....
( بياض) على غير قياس)). و (٨٥ - الاشراق) فى معجم المؤلفين ٣٢٠/٢١١
(«مد بن محمود الشهر زورى الاشراقى حكيم من آثاره مدينة الحكماء، نزهة الأرواح
وروضة الأفراح .... )) وذكر انه كان حيا سنة ٦٨٧. (٨٦- الأشرق) فى معجم.
البلدان (( ذو أشرق بالقاف ... بلدة باليمن ... منها احمد بن محمد الأشرق الشاعر ... ،
و .... الفقيه القاضى مسعود بن على بن مسعود الأشرق ... )). و(٨٧- الأشروسنى)
ابو سعد يقول: الأسروشنى ثانيه سين مهملة وخامسه معجمة ، وقد ذكره فى
موضعه كما تقدم وغيره يقوله بعكس ذلك فيكون موضعه هناوهنا ذكر فى القبس=
٢٦٤
الأشعثی

ج - ١
الأنساب
١٧٥ - (الأَشْعَى﴾ هذه النسبة الى الأشعث بفتح الألف وسكون الشين
المعجمة وفتح العين المهملة وفى آخرها الثاء المنقوطة بثلاث، والمشهور بهذه
النسبة وهى الى الجد الأعلى ابو [عثمان١] سعيد بن عمرو بن سهل بن اسحاق بن
محمد٢ بن الأشعث الكوفى الأشعلى من اهل الكوفة، یروی عن ابى زيد
عبثر وسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح، روى عنه محمد بن عثمان بن ٥
كرامة ؛ مات سنة ثلاث ومائتين م ٣
= وقال عزير بن ابى نمر راء بن اللیث ابو نصر روى عن عبد الرحمن بن ابى بكر
البغدادى وعلى بن اسماعيل الحجندى روى عنه على بن عمر الختلى ذكره الأمير» قال
المعلمى هو فى الإكمال فى رسم (عزير) لكن لفظة ((عزير بن نصر بن الليث
الأشروسى روى عن بكران بن عبد الرحمن البغدادى ... )) ويوافقه ما فى تاريخ
بغداد ج ٧ رقم ٣٥٦٩ فى ترجمة بكران لكن وقع فيها عزيز والصواب عزير
آخره راء. و(٨٨ - الأشروسى) ذ کرہ فی القبس وقال «اشروسان بينها وبين
قرية سليمان التى هى فرضة من جاء من خراسان يربد السند والهند ثمانية
وعشرون فرسما منها ابو الفضل رستم بن عبد الله بن ختس ـ بجاء معجمة وتاء
بنقطتين فوق مضمو متين - مصرى روى عن مد بن غالب الأنطا كى وعنه ابو محمد بن
الضراب، ذكره الأمير)» قال المعلمى هو فى الإكمال فى رسم (ختش ) هكذا
وقع فيه وفى غيره بنقط الشين فراجعه هناك ووقع هناك فى النسبة (الأشروسنى).
(١) سقط من الأصول وموضعه فى ك بياض (٢) زاد فى ك (بن )) اخرى،
كذا (٣) وفى اللباب ((اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن احمد بن عقيل بن الأشعث
الأشعى السمر قندى روى عن الإمام أبى على اللامشى ( فى النسخة : الدومشى)
روى عنه أبو سعد ولم يذكره. وأبو القاسم اسماعيل بن احمد بن عمر بن أبى الأشعث
السمر قندى الأشعى احد المكثرين من المتأخرين .... )).
٢٦٥

ج - ١
الأنساب
١٧٦ - ﴿الَشَعَرِئُ﴾ بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح العين
المهملة وكسر الراء، هذه النسبة الى اشعر وهى قبيلة مشهورة من اليمن، وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: انى لأعرف منزل الأشعربين بالليل لقراءتهم
القرآن. و الأشعر هو نبت بن ادد، قال ابن الكلبى: انما سمى نبت
ابن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ [الأشعر]
لأن إمه ولدته وهو أشعر، والشعر على كل شىء منه فسمى الأشعر؛
منهم ابو موسى عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار الأشعرى، من فقهاء
الصحابة وقرائهم و من التابعين بلال بن سعد بن تميم السكونى الأشعرى
العابد من اهل الشام، يروى عن ايه فى له صحبة، روى عنه الأوزاعى وعمرو
١٠ ابن شراحيل، وكان عابدا زاهدا يقص، وكان اهل الشام يكتبون كلامه
كما يفعل اهل العراق بكلام الحسن البصرى؛ توفى بلال فى ولاية هشام
ابن عبد الملك ، وتميم١ بن اوس الأشعرى، يروى عن عبد الله بن بسر،
روى عنه أهل الشام؛ مات فى خلافة هشام بن عبد الملك . وجماعة نسبوا
الى مذهب أبى الحسن على بن اسماعيل الأشعرى المتكلم البصرى، منهم
١٥ القاضى ابو بكر احمد بن الطيب الأشعرى المتكلم البغدادى، وحيد عصره
وفريد دهره فى الذكاء والحفظ وقهر الخصوم، وسأذكر القاضى ابا بكر
فى حرف الميم، فأما ابو الحسن إنما قيل له الأشعرى لأنه من ولد ابى موسى
(١) كذا ولم اجده وإنما الموجود نمير بن اوس الأشعرى وهو من رجال
التهذيب (٢) كذا والمعروف ((د)» وسيعيده المؤلف فى (الباقلانى) وفى
(المتكلم ) حيث وعد وسماه فيها هدا كما هو المعروف.
٢٦٦
ردى

ج- ١
الأنساب
رضى الله عنه، وهو أبو الحسن على بن اسماعيل بن ابى بشر، واسمه اسحاق
ابن سالم بن اسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن ابى بردة بن أبى موسى
الأشعرى المتكلم، صاحب الكتب والتصانيف فى الرد على مخالفيه، وهو
بصرى سكن بغداد الى ان توفى بها، وكان يجلس أيام الجمعات فى حلقة
ابى اسحاق المروزى ١الفقيه من جامع المنصور، وقيل: انه كان يأكل من ٥
من غلة ضيعة وقفها جده بلال بن ابى بردة بن ابى موسى الأشعرى١ على
عقبه وكانت نفقته فى كل سنة سبعة عشر درهما . وكان ابو بكر الصيرفى
يقول: كانت المعتزلة قد رفعوا رؤسهم حتى اظهر اللّه الأشعرى حجزهم فى
اقاع السمسم، وكانت له خمسة وخمسون مصنفا فى الأصول؛ وكانت
ولادته فى سنة ستين ومائتين، ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: ١٠
مات ببغداد بعد سنة عشرين، وقيل: سنة ثلاثين و ثلاثمائة ، ودفن فى
مشرعة الروایا .
١٧٧ - ﴿ الاَشْفَنْدى) بضم الألف ان شاء الله وسكون الشين المعجمة
وفتح الفاء وسكون النون و فى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة الى اشفند
وهى ناحية كبيرة بنيسابور عامرة كثيرة القرى و الخير أول حدودها
مرج الغضا الى حدود الزوزن والبوزجان، ونزل بها عبد الله بن عامر
فى توجهه الى هراة وكان قد كلب الشتاء فأشار عليهم منقذ بن عمرو٢
رضى الله عنه وهو من الصحابة بالانصراف الى نيسابور لخروج الشتاء
و انقضائه ففعلوا فقال شاعرهم :
١٥٠
(١-١) ثبت فى ك وسقط من بقية النسخ (٢) ك ((عمر)) خطأ
٢٦٧

ج - ١
الأنساب
/ بالمرج اذ مرجوا وارتجّ امرهم حتى إذا أنقذوها منقذا نقذوا ه!
٢٩ / ب
١٧٨ - ﴿ الأشقر) بالشين المعجمة المسكونة (؟) بعدها قاف وفى آخرها
راء مهملة،، المشهور بهذه الصفة" ابو عبد الله الحسين٣ بن الحسن الفزارى
الأشقر من أهل البصرة، يروى عن زهير بن معاوية ، عبد الله بن عون
٥ وغيرهما، روى عنه محمد بن المثنى البصرى الزمن؛ مات سنة ثمان وثمانين
و مائة و أحمد بن عبد الله الأزدی الأشقر، یروی عن عبيد الله بن موسى
و يونس بن بكير، روى عنه الحضرمى ، وأبو سليمان داود بن نوح الأشقر
السمسار من اهل بغداد، حدث عن عبد الوارث بن سعيد و حماد بن زيد،
روى عنه محمد بن اسحاق الصغانى والحارث بن محمد بن ابى اسامة ؛ ومات
١٠
ببغداد فى شعبان سنة ثمان وعشرين ومائتين« و أبو الطيب محمد بن اسد
ابن الحارث بن كثير بن غزوان الكاتب الأشقر من اهل بغداد، حدث
عن عمير بن مرداس الدونقى، روى عنه أبو حفص بن شاهين وأبو القاسم
(١) يستدرك هنا (٨٩ - الإ شفو ر قانی) فى معجم البلدان « اشفورتان من قرى :
مر والروذ والطالقان فيما احسب منها عثمان بن احمد بن أبى الفضل ابو عمر الأشفور قانى
الحصرى كان اماما فاضلا حسن السيرة جميل الأمر وكان امام جامع اشفور قان
سمع أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن بن ابى القصر الخطيب السجزى و أبا جعفر *
ابن الحسين السمنجانى الفقيه وأبا جعفر محد بن مد بن الحسن الشرابى قال:
ابو سعد قرأت عليه بأشفورقان عند منصرفى من بلخ وكانت ولادته تقديرا
سنة ٤٧١ ووفاته فى سنة ٥٤٩)) (٢) هكذا فى ك، ووقع فى غيرها ((النسبة)).
(٢) ثبت فى ك وسقط من غيرها (٤) م وس ((ابو أحمد)) ع (ابو مهد)) (٥) هكذا
يأتى فى رسمه من هذا الكتاب والكلمة مشتبهة هنا.
٢٦٨
ان

الأنساب
ج- ١
ابن الثلاج « وأبو حامد احمد بن يوسف بن عبد الرحمن الصوفى المعروف
بالأشقر من اهل نيسابور ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فقال: احد
الفقراء المجردين من صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق وكان يكثر
الجوار بمكة وطالت عشرتنا له وآخر ما فارقته بيخارا فانا اجتمعنا بها
سنة خمس او ست وخمسين ثم خرج منها إلى الحج سنة سبع وخمسين ٥
وأنا بها، ادرك ابا عثمان سعيد بن اسماعيل وصحب زكريا السختيانى ورافق
شيخنا ابا عمرو بن نجيدا، ورأيته يحله ويعظم حقه، وسمع الحديث من
الحسن بن سفيان بخراسان وبالعراق من عبد الله بن محمد بن ناجية و أقرانها؛
وتوفى بمكة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة و القاضى ابو القاسم عبد الله
ابن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل الأشعر، كان شيخا صالحا من اهل ١٠
بغداد ، راوية التاريخ الصغير عن البخارى، سمع لوينا محمد بن سليمان
والحسين بن مهدى الأُبلى وزيد بن اخزم الطائى والحسن بن عرفة ويوسف
ابن موسى ورجاء بن مرجى ومحمد بن عثمان بن كرامة وغيرهم ، روى عنه
محمد بن المظفر وأبو عمر بن حُويه و أبو حفص بن شاهين ، وقال أبو نعيم
الحافظ : عبد الله بن الأشقر "بغدادى، حدث بأصبهان و كان اليه قضاء ١٥
الكرخ، وقال صالح بن احمد الحافظ: عبد الله بن الأشقر" ادركته ولم يقض
لى السماع منه ويدل حديثه على الصدق
(١) هكذا فى س وهو الصواب ضبطه اهل المشتبه وغيرهم، ووقع فى ك ((يجنه))
وفى م وع ((نخيل)) (٢-٢) ثبت فى ك، سقط من بقية النسخ (٣) راجع الإكمال
١ / ٩٣ -٠٩٦
٢٦٩
جـ

ج - ١
الأنساب
١٧٩ - ﴿الاَ شقرى) بالشين والقاف والراء، والمنتسب بهذه النسبة احمد
ابن يحيى الأحول الكوفى الأشقرى مولى الأشقريين، يروى عن مالك
ابن انس ، روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى مطين،
هكذا ذكره ابو حانم بن حبان فى كتاب الثقات «١
٥ ١٨٠ - ﴿الإِشْكربى) بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وفتح التكاف
وسكون الراء وفى آخرها الباء، هذه النسبة الى اشکرب وهى مدينة من
شرقى بلاد الأندلس من المغرب، منها ابو الحجاج يوسف بن محمد بن فارو
الأندلسى الإشكربى، شاب صالح فاضل حسن السيرة عارف بالحديث واللغة
وشىء من الفقه، ولد باشكرب ونشأ بحيان وانتسب اليها، خرج فى طلب
١٠
العلم من بلاد المغرب وورد العراق، وسمع ببغداد ممن سمعنا منه وممن
لم نسمع، وورد نيسابور ومرو وهراة وسمع الحديث الكثير، وسكن
فى آخر عمره يبلغ وفوض اليه الإمامة بمسجد راعوم، سمع بقراءنى الكثير
وسمعت بقراءته ايضا وكتب عنى و كتبت عنه؛ وتوفى يلخ سلخ ذى
القعدة سنة ثمان وأربعين و خمسمائة و ٢
(١) راجع الإكمال ١ / ١٥٤. ويستدرك (١٠ - الإشكابى) قال فى اللباب
«بكسر الهمزة وسكون الشين وفتح الكاف وبعد الألف باء موحدة هذه النسبة
الى اشكاب البخارى، ينسب اليه جماعة من ولده وهم ببغداد و بخارا . وإلى
اشکاب و ھو جد ابی عثمان سعید بن احمد بن محمد بن نعيم بن اشکاب الإشکابی
المعروف بالعيار راوية كتاب صحيح البخارى)) (٢) ويستدرك (٩١- الأشكورانى)
راجع معجم البلدان. ( اشكوران). و (٩٢ - الإشكيذبانى ) فى معجم البلدان
«اشكيذبان بكسر اوله والكاف وياء ساكنة وفتح الذال المعجمة وباء=
٢٧٠
الأشموسى

ج -١
الأنساب
-
١٨١ - ﴿ الأُشُمُوسى) بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم
وفى آخرها السين المهملة ١، هذه النسبة الى اشموس وهى قرية من صعيد مصر،
منها هجنع بن قيس بن الحارث٦ الأشموسى هو من ناحية الكوفة سكن
الأشموس، يروى عن حومرة بن مسهر، روى عنه سعيد بن راشد" وعبد العزيز
ابن صالح المصریان , ٤
= موحدة وألف ونون قرية بين هراة وبوشنج بنسب اليها الإمام أبو العباس
الإشكيذبانى؛ وأبو الفتتح ** بن عبد الله بن الحسين الإشكيذبانى سمع بهمذان
من أبى الفضل احمد بن سعد بن حمان ومن أبى الوقت عبد الأول السجزى
ومات بمكة فى حدود سنة ٥٩٠)). و (٩٣ - الأشكيشانى) فى معجم البلدان
« اشکیشان بالفتح و کسر الكاف وياء ساكنة وشين اخرى معجمة و ألف
و نون من قرى أصبهان منها ابو محمد محمود بن الحسن بن حامد الأشکیشانی حدث
عن ابى بكر بن رندة و غيره».
(١) تبعه فى اللباب و اعترضه ياقوت فى معجم البلدان بأن الصواب ((الأشمونى»
ونقل شاهد ذلك من تاريخ ابن يونس (٢) فى معجم البلدان عن ابن يونس («هم نع
ابن قيس الحارثى)» وذكر أنه يروى عن حوثرة بن مسهر عن حذيفة بن اليمان،
ولهجنع بن قيس الحارثى ترجمة فى تاريخ البخارى فيها أنه يروى عن ابراهيم النخعى
و عنه عد بن طلحة بن مصر ف، وذكره ابن ابى حاتم و زاد انه ارسل عن على
رضی الله عنه (٣) مثله فی معجم البلدان و وقع فی م و س و ع «اسد)» (٤) زاد
فى معجم البلدان ((وعبد الرحمن بن رزين وخلاد بن سليمان)). وقد يستدرك
(٩٤ - الأشمونى) وقد ذكرت أشموم فى معجم البلدان وأنها اسم لبلدتين بمصر
ولم يذكر من ينسب اليها، وفى الزواة احمد بن صالح الشعوبى مصرى سكن مكة
ترجمته فى لسان الميزان وغيره وأحسب (الشموعى) مخففا عن (الأشمومى) والله أعلم.
٢٧١

ج - ١
الأنساب
١٨٢- (الاَشُونى﴾ بفتح الألف١ وسكون الشين المعجمة وضم الميم
وفى آخرها النون، هذه النسبة الى اشمون "وهى بليدة من صعيد مصر، منها
أبو الإسماعيل ضمام بن اسماعيل بن مالك المعافرى ثم الناشرى الأشمونى، وند
بأعمون٢ سنة سبع وتسعين٢؛ وتوفى بالإسكندرية سنة خمس وثمانين ومائة ء
٥ ١٨٣ - ﴿الأُشيُونى) بضم الألف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم
● وضم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة الى
قريبة اشميون وهى من قرى بخارا وقيل: انها محلة بها، منها ابو عبد الله
حاتم بن قديد البخارى الأشمونى، يروى عن الحسن بن جعفر بن غزوان
وإبراهيم بن الأشعث وغيرهما، روى عنه محمد بن اسماعيل البخارى وعبيد الله
١٠ ابن واصل البخارى » وأبو أحمد نوح بن منصور الأشمونى البخارى، يروى
عن إلمكى بن ابراهيم وإبراهيم بن سليمان الزيات، روى عنه أبو عبد الرحمن
عبد الله بن محمد بن يوسف البخاری » ،
٠
١٨٤ - ﴿ الاشْناسى﴾ بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح النون
وفى آخرها السين المهملة، هذه النسبة الى اشناس وهو غلام المتوكل،
(١) فى اللباب ((بضم الألف)) (٢-٢) سقط من موس وع (٣) فى م وس رع
((وستين)) خطأ (٤) يستدرك هنا (٩٠-الأشناذجر دى) فىمعجم البلدان « اشتاذ جرد
نون وألف وذال معجمة ساكنة وجيم مكسورة وراء ودال مهملة قرية
نسب اليها السلفى ابا العباس احمد بن الحسن بن محمد بن على الأشناذجردى وقال
انشدنی بنهاوند :
فؤادى منك منصدع جريح ونفسى لا تموت نستريح
وفى الأحشاء نار ليس تطفى كانوقودها قصب وريح».
والمنتب
٢٧٢

ج -١
الأنساب
والمنتسب اليه ابو على الحسن بن محمد بن اسماعيل بن اشناس ابن الحمامى البزار
مولى جعفر المتوكل، سمع ابا عبد الله الحسين بن محمد بن عيد العسكرى وعمر
ابن محمد بن سبنك وعبيد الله بن محمد بن عابد الخلال وخلقا من هذه الطبقة،
ذكره ابو بكر الخطيب وقال: كتبتُ عنه شيئا يسيرا، كان سماعه صحيحا
الا انه كان رافضيا خبيث المذهب، وكان له مجلس فى داره بالكرخ يحضره ٥
الشيعة ويقرأ عليهم مثالب الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين و الطعن على
السلف، سألته عن مولده فقال: فى شوال سنة تسع وخمسين وثلاثمائة؛
ومات فى الثالث من ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن
بمقبرة باب الكناس ٢٥
١٨٥ - ﴿الأُشنانى) بضم الألف وسكون الشين المنقوطة وفتح النون ١
الأولى وكسر الثانية، هذه النسبة الى بيع الأشنان وشرائه، والمشهور بهذه
(١) كذا وقضية المشتبه انه (البزاز) (٢) ويستدرك هنا (٩٦ - الآشنانيرتى)
فى معجم البلدان ((اشنانبرت، الألف والنون الثانية ساكنتان وباء موحدة
مكسورة وراء ساكنة وتاء مثناة من قرى بغداد منها ابو طاهر اسحاق بن هبة الله
ابن الحسن الأشنانبرتى الضرير حدث عن أبى إسحاق ابراهيم بن محمد الغنوى الرقى
بالخطب النباتية وعن غيره وسكن دمشق إلى حين وفاته روى عنه أبو المواهب
الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبى الدمشقى فى معجمه وكان حيا
فى سنة ٥٩٢)). و(٩٧ - الاثناندانى): استدركه اللباب وقال «بضم الهمز
وسكون الشین و بعد الألف نون ساكنة و دالمهملة و بعد الألف نون اخرى،
هذه النسبة الى اشتاندان ومعناه بالفارسية موضع الاشنان عرف بهذه النــ
ابو عثمان [ سعيد بن هارون] الأشناندانى. صاحب كتاب المعانى اخذ العلم عر
ای مهد التوزی روی عنه ابو بكر بن دريد)» .
٢٧٣

ج - ١
الأنساب
النسبة اليها ابو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن ثابت الأشنانى، حدث
عن على بن الجعد و إسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل
وهشام بن عمار وغيرهم احاديث باطلة، كان يضع الحديث ولم يكن يحسن
٣٠/الف الوضع، روى عنه أبو عمرو بن السماك / الدقاق والقاضى ابو الحسن الجراحى
• وأبو بكر بن شاذان البزاز، وذكره الدارقطنى فقال: كذاب دجال .
وأبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الأشنانى الخثعمى الكوفى،
ثقة صالح مأمون، قيل: انه مولى الأشنانى، سمع عباد بن يعقوب الرواجى
وعباد بن احمد العرزمى و أباكريب محمد بن العلاء وموسى بن عبد الرحمن
المسروقى وغيرهم، روى عنه ابو عبد الله [ محمد بن جعفر النجار النحوى
١٠ وأبو بكر محمد بن محمد الباغندى وأبو عبد اللّه ١] بن المحاملى وأبو عمرو بن
السماك وأبو بكر بن الجعابى ومحمد بن المظفر و أبو الحسين بن البواب
وغيرهم، وكان تقوم به الحجة؛ وكانت ولادته سنة احدى وعشرين ومائتين،
و وفاته فى صفر سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، و أبو الحسن يوسف بن محمد
ابن عبد الله بن یزداد الأشنانی، سمع جماعة من النيسابوریین، روى عنه ابو سعد
١٥ الصفار الرازى، وكان قدم عليهم الرى . وأبو محمد الحسن بن على بن مالك
ابن اشرس بن عبد الله بن منجاب الشيبانى المعروف بالأشنانى من أهل بغداد،
حدث عن عمرو بن عون ويحيى بن معين و مؤمل بن الفضل الحرانى وسويد
ابن سعید الحدثانی و غيرهم، روى عنه ابنه عمر و محمد بن مخلد و محمد بن احمد
الحكيمى وأحمد بن الفضل بن خزيمة ١٥ و [ابنه] محمد بن الحسن بن على بن مالك
(١) ليس فى ك (٢) راجع ترجمته فى تاريخ بغداد ج ٧ رقم ٣٨٨٨.
ابن
٢٧٤

ج - ١
الأنساب
ان اشرس بن عبد الله بن منجاب الشيبانى يعرف بابن الأشنانى، حدث عن
على بن سهل بن المغيرة البزاز، روى عنه اخوه القاضى أبو الحسين الأشنانى»
وأخوه أبو الحسين عمر بن الحسن بن على بن مالك بن اشرس بن عبد الله
ابن مَنجَاب الشيبانى المعروف بابن الأشنانى من اهل بغداد، كان صاحب
حديث مجودا حسن العلم به، حدث بالكثير وأخذوا عنه، سمع اباه ومحمد ٥
ابن عيسى بن حيان المدائنى وموسى بن سهل الوشاء ومحمد بن شداد المسمعى
و محمد بن مسلمة الواسطى و أبا بكر بن ابى الدنيا وغيرهم، روى عنه ابو العباس
ابن عقدة الحافظ وأبو عمرو بن السماك ومحمد بن المظفر وأبو الحسن
الدار قطنى وأبو حفص بن شاهين وأبو القاسم بن حبابة والمعافى بن زكريا
وغيرهم من المتقدمين ومن بعدهم، ولى القضاء بنواحى الشام مدة وولى ١٠
قضاء بغداد ثلاثة ايام ثم عزل، صرفه المقتدر باللّه وذلك ان المقتدر صرف
أبا جعفر احمد بن اسحاق بن البهلول يوم الخميس لعشر بقين من شهر ربيع الآخر
سنة ست عشرة و ثلاثمائة عن القضاء بمدينة المنصور واستقضى فى هذا
اليوم ابا الحسين ابن الأشنانى وخلع عليه ثم جلس يوم السبت لثمان
بقين من هذا الشهر للحكم وصرف من غد فى يوم الأحد و كانت ١٥
ولايته ثلاثة .... وهذا رجل من جلة الناس و من اصحاب الحديث
المجودين وأحد الحفاظ له وحسن المذاكرة بالأخبار وكان قبل هذا
يتولى القضاء بنواحى الشام و يستخلف الكفاة ولم يخرج عن الحضرة،
وتقلد الحسبة بغداد وقد حدث حديثا كثيرا وحمل الناس عنه قديما
٢٠
وحديثا، تكلم فيه الدارقطنى وغيره بما يقتضى ضعفه؛ وتوفى آخر
٢٧٥

ج - ١
الأنساب
ذى الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة١۵
١٨٦ - ﴿الأُشْنُهى) بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم النون
وكسر الهاء، هذه النسبة الى قرية اشنه وظنى انها بليدة بأذربيجان
وأبو جعفر محمد بن عمرو بن حفص الأشنافى٢، روى عنه ابو عبد الله الغنجار،
قال محمد بن طاهر المقدسى: هو من قرية اشنه ورأيتهم يكتبون فى النسبة
٥
الى هذه القرية الأشنهى ولكن هكذا نسبه ابو سعد المالينى فى بعض
تخاريجه، قال وربما قرئ بالهمز ايضا الأشنائى كما ينسب الى قرية انس
الأنسانی علی غیر قیاس ، *
١٨٧ - ﴿الاَشهَى) بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفى
١ آخرها باء منقوطة بواحدة، هو أبو المكارم محمد بن عمر بن اميرجه بن
ابى القاسم بن ابى سهل بن ابى سعد® المهادة الأشهى نزيل بلخ، كان فاضلا
(١) فى اللباب ((قاته (الأشنانى) ينسب إلى قنطرة الأشنان موضع ببغداد وهو
** بن يحيى الأشنانى روى عن يحيى بن معين روى عنه سعيد بن احمد الأنماطى
وغيره وهو فى عداد المجهولين)، وانظر ما يأتى فى (الأشنهى). ويستدرك هنا
(٩٨- الأثنائى) يأتى فى (الأشنهى). و (٩٩- الاشندى) راجع الإكمال ١ /٠١٢٠
(٢) يأتى ما فيه (٣) م وس وع ((أبو سعيد)) خطأ (٤) يظهر مما هنا ان ابن طاهر
متردد، وفى القبس والتبصير عن الرشاطى الجزم بأنه بالهمزة وهو أخذ من
المالينى. هذا وفى معجم البلدان « وإليها ينسب الفقيه عبد العزيز بن على الأشنهى
الشافعى تفقه على ابى اسحاق إبراهيم بن على الفيروزاباذى وسمع الحديث من أبى جعفر
ابن مسلمة وصنف مختصرا فى الفرائض جوده)» (٥) مثله فى اللباب والقبس ،
ووقع فى م وس وع ((سعيد)) (٦) كذا فى ك، و وقع فى بقية النسخ ((المياد»
والله أعلم .
حافظا
٢٧٦

ج -١
الأنساب
حافظا، سافر الى بلاد الهند وجال فى اطراف خراسان وأكثر من سماع
الحديث وركب البحر وكان ظريف الجملة والتفصيل ، اشتهر بهذه النسبة
لأنه بات ليلة فى شيبته مع جماعة فى دار السيد شرف الدين البلخى العلوى
وكانوا يلعبون ووضعوا كلمات مشكلة يسردها كل واحد من اجتمع
فمن لم يقدر على ان يذكرها على الهذرمة و تلعثم او غلط فكان يلزمه ٥
غرامة وكان فى هذه الألفاظ: اسب اشهب در راه نخشب، ١بالعجمية فغلط
الأشهى فى هذه اللفظة و لزمته الغرامة فبقى طول ليلته يكرر هذه اللفظة:
اسب اشهب در راه نخشب١، فلقبوه بالأشهى وبقى هذا الاسم عليه
واشتهر بذلك، سمع الأشهى بهراة ابا عبد الله محمد بن على بن محمد [بن
عمير] العميرى وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحى وبنيسابور ١٠
ابا تراب عبد الباقى بن يوسف المراغى وأيا الحسين " المبارك بن عبد الله٣
[ ابن محمد ٤] الواسطى ويبلغ أبا القاسم إحمد بن محمد بن محمدْ الخليلى٦
و أبا إسحاق ابراهيم بن ابى نصر محمد بن ابراهيم التاجرْ الأصبهانى وطبقتهم،
وأكثر عمن دون هؤلاء ونسخ بخطه شيئا خارجا عن الحد؛ وكانت
ولادته فى سنة ست وستين وأربعمائةٍ يبلغ، ووفاته في شوال سنة اثنتين ١٥
وثلاثين و خمسمائة، ودفن بمقربة باب نو بهاره ومن القدماء ابو إبراهيم
محمد بن الحسين بن صالح بن غزوان بن اشهب الأشهى البخارى، نسب الى
جده إلاعلى من اهل بخارا والد ابراهيم و عمر انى محمد بن الحسين، سمع
٠٠
(١١) ثبت فى ك، سقط من بقية النسخ (٢) م وس وع («الحسن)) (٣) م وس
وع ((عبيد الله)) (٤) ليس فى ك (٥) ثبت فى ك فقط (٦) م وس وع ((الجليل)) خطأ.
٢٧٧

ج - ١
الأنساب
محمد بن الفضل وإسحاق بن ابراهيم السمرقندى وأبا خزيمة١ خازم بن
خزيمة٢ ومحمد بن زياد بن مروان وعيسى بن موسى و قتيبة بن كج وأشرف
ابن محمد الأزدی، زوی عنه ابناهم
١٨٨ - ﴿الأشهلى﴾ بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء
ه وفى آخرها اللام، هذه النسبة الى بنى عبد الأشهل من الأنصار اسلم
منهم جماعة كثيرة، من جملتهم أُسيد بن حضير بن سماك بن عبيد بن رافع
ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلى عداده فى اهل المدينة
و كنيته ابو يحيى، وقد قيل: ابو عتيق، ويقال: ابو حضير، من الأنصار؛
مات فى خلافة عمر رضى الله عنه. فى سنة عشرين، وكان نقيبا قد شهد
١٠ العقبة وصلى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ودفن بالبقيع، هكذا
ذكره أبو حاتم فى كتاب الثقات فى الصحابة ، والمنتسب اليها ولاء ابراهيم
٣٠ / ب ابن اسماعيل بن ابى حبيبة الأشهلى / مولى بنى عبد الأشهل من الأنصار من
اهل المدينة، كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، يروى عن داود بن
الحصين وعمر بن سعيد بن شريح، روى عنه أبو عامر العقدى وابن ابى اويس؛
١٥ مات سنة ستين ومائة هو أبو سعد محمد بن سعد الأنصارى الأشهلى من
أهل المدينة، سكن بغداد و حدث بها عن محمد بن عجلان، روى عنه
محمد بن عبد الله الخرمى، وكان ثقة؛ مات قبل المائتين . وأبو عبد الرحمن
محمد ٣بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن زيد بن ثابت بن الضحاك
(١) ذكره ابن ما کولا فىالإكمال (خازم)، و وقع فی ك «ایا حرب)) (٢) فى الإكمال
اله خازم بن عبد الله بن خزيمة، وقد ينسب إلى جده (٣-٣) ثبت فى ك وسقط =
ان
٢٧٨

ج - ١
الأنساب
ابن خليفة الأشهلى المدينى، و خليفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
و الأشهلى هذا سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن اسماعيل بن ابى فديك
وعبد الله بن نمير وغيرهما، روى عنه ابنه العباس و أبو العباس بن مسروق
فى كتاب اخبار عقلاء المجانين ١٥
= من بقية النسخ، وهو ثابت فى الترجمة فى تاريخ بغداد ج ٢ رقم ٧٩١.
ءُ
(١) يستدرك هنا (١٠٠ - الأشوقى) فى معجم البلدان ((اشوقة بالضم ثم الضم وسكون
ءُ
الواو وقاف وهاء بلدة بالأندلس ينسب اليها احمد بن محمد بن مر حب ابو بكر الأشوقى
فقيه مفت وله سماع من أبى عبد الله بن دليم وأحمد بن سعيد ( هكذا فى تاريخ
ابن الفرضى - ووقع فى نسخة المعجم: سعد) ومات سنة. ٣٧ قاله ابو الوليد بن
الفرضى)) قال المعلمى الترجمة فى تاريخ ابن الفرضى رقم ١٦٨ ولم يصرح بالنسبة
وقال ((من اهل الشونة)) كذا بالنون لا بالقاف وانظر ما يأتى. و(١٠١- الأشونى)
فى معجم البلدان عقب ما من عنه ((اشونة بالنون مکان القاف حصن بالأندلس من
نواحى استجة ، وعن السافى: اشونة حصن من نظر قرطبة . منه الأديب غانم
ابن الوليد المخزومى الأشونى وهو الذى يقول فيما ذكر السافى:
ومن عجب انى احن اليهم وأسأل عنهمٍ من لقيت وهم معى
وتطلبهم عينى وهم فى سوادها ويشتاقهم قلبى وهم بين اضامى))
قال المعلمى لغانم هذا ترجمة فى الجذوة رقم ٧٥٤ قال ((غانم بن الوليد بن عمر بن
عبد الرحمن المخزومى ابوعهد المالقى» وفى القبس ((الأشونى - اشونة من كورة
استجة بالأندلس منها ابو مروان سكتان - بسين مهملة مضمومة وكاف
ساكنة و تاء مثناة فوقها وآخره نون - ابن مروان بن خبيب - خاء معجمة
مضمومة - ( وقع فى التاريخ: حَبيب) بن واقف بن يعيش بز عبد الرحمن بن
مروان بن سكتان المصمودى سمع مد بن عمر بن لبابة وعبد الله ( فى تاريخ
ابن الفرضى: وعبيدالله) بن يحيى وكان فاضلا (فى التاريخ: حافظا) = الما باللغة حافظا=
٢٧٩

ج - ١
الأنساب
١٨٩ - ﴿الآشيب) بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الياء
المنقوطة من تحتها / باثنتين وفى آخرها الباء الموحدة، هذا لقب لأبى على
الحسن بن موسى الأشيب، كان نجراسانى الأصل اقام ببغداد، و ولى
القضاء بعدة من بلاد الشام "و الجزيرة ١ ومات بالرى، سمع محمد بن
عبد الرحمن بن ابى ذئب و شيبان بن عبد الرحمن المؤدب و شعبة بن الحجاج
٥
وورقاء بن عمر وحماد بن سلمة وعبد الله بن لهيعة، روى عنه احمد بن
حنبل و أبو خيثمة وأحمد بن متيع والرمادى وبشر بن موسى الأسدى،
حدث ببغداد بحديث كثير، وولى القضاء بالموصلّ و بحمص لهارون ثم
قدم بغداد فى خلافة المأمون فلم يزل بها الى ان ولاه المأمون قضاء
= للفرائض متواضعا ومولده سنة ثمان وسبعين ومائتين و توفى سنة ست وأربعين
وثلاثمائة ذكره ابن الفرضى رحمه الله)) قال المعلمى كذا ولم يذكر تطبيق النسبة، والمرجمة
فى تاريخ ابن الفرضى رقم ٥٨٨، وفيها ((المصمودى من اهل شذونة)) نعم فيه عدة
تراجم يقول فيها ((من اهل اشونة)) منها رقم (١١٣) ((احمد بن موسى بن أسود
من أهل أشونة .... )) ورقم (١٦٨) ((احمد بن حد بن محب)) انظر الرسم السابق.
و رقم (٣٣٠) ((حامد بن أبى صلة من اهل اشونة ... )) ورقم (٥٩١) «شعيب
ابن أبى شعيب ابيض بن شعيب .... من اهل اشونة ... )) ورقم (٧٤١)
((عبد الله بن * بن عبد الرحمن بن حبيب من أهل اشونة .... )) ورقم (٧٠٥)
«عبد الله بن شعيب بن أبى شعيب من اهل اشونة ... سمع من ابى حفص بن التيم
بأشونة ... توفى رحمه الله بحاضرة أشونة .... )) ورقم (١٢٢٠) (+ بن أحمد
ابن ثامل بن احمد الكندى من أهل الشونة .... » و رقم (١٦١٩) (« يوسف
ابن مرحب من أهل اشونة ... )).
(١-١) ثبت فى ك فقط.
٢٨٠
طرستان