النص المفهرس
صفحات 161-180
ج - ١ . الأنساب التاجر من اهل أصبهان ، حدث عن الرازيين، يروى عن عبد الرحمن بن محمد ابن حماد، روى عنه ابوبكر احمد بن موسى بن مردویه الحافظ ، و توفی فی شھر ربيع الأول سنة ثمانين و ثلاثمائة= و کثیر بن زر١ الآردستانى ، يروى عن اسماعيل بن آدم الجرجانى عن فرج بن فضالة عن لقمان عن أبى الدرداء رضى الله عنه انه كان يشترى العصافير من الصبيان فيرسلها، روى عنه ابنه . یحی ین کثیر الأردستانى » ٩٥ - ﴿الْأُرْدنى) هذه النسبة الى اردن بضم الألف وسكون الراء المهملة وضم الدال المهملة وتشديد النون فى آخرها، وهى من بلاد الغور قريبة من ساحل الشام و بها نهر كبير يخرج من بحيرة طبرية، وطبرية من الأردن، خرج منها جماعة من العلماء قديما وحديثا، والساعة هى فى يد الفرنج، فمنهم ١٠ ابو سلمة الحكم بن عبد الله بن خطاف الأردنى، يروى عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى ، ويحيى بن عبد العزيز الأردنى؛ روى عنه الوليد بن مسلم . وعبادة بن نسىّ الأردنى، ومحمد بن سعيد الأردنى المصلوب وإبراهيم بن سليمان ابن رزين الشامى الأردنى المؤدب كنيته ابو إسماعيل مؤدب آل ابى عبيد الله. أصله من الأردن سكن العراق، يروى عن عبد الملك بن عمير وعاصم الأحول، ١٥ روى عنه العراقيون ابو عمر الدوري وغيره، وقد قيل ابراهيم بن اسماعيل ابن رزين، وأما محمد بن سعيد بن ابى قيس الشامى الأردنى من اهل الأردن قتل فى الزندقة و صلب قتله ابو جعفر و هو الذی یروى عنه ابن جلان وسعيد بن ابى هلال، ويقال له: ابو عبد الرحمن الشامى الأردنى؛ كان (١) م "در)) والله اعلم (٢) ك «عباد». ١٦١٠ .. الأنساب ج -١ يضع الحديث على الثقات ويروى عن الأثبات ما لا اصل له لا يحل ذكره فى الكتب الا على سبيل القدح فيه ولا الرواية عنه بحال من الأحوال .١ ٩٦ - ﴿الأرزكيانى) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الزاى وكسر الكاف بعدها الياء آخر الحروف٢، وهو اسم جد المنتسب اليه وهو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن على بن الحسن بن نصر بن باباج بن الأرز كيان الأرز كيانى البخارى من اهل بخارا ، خرج الأرز كيان الى الصين ومنها ركب البحر الى البصرة وأسلم على يدى على بن ابى طالب رضى الله عنه، وأبو عبد الله هذا! رحل الى خراسان و العراق وأدرك الشيوخ ، سمع بخارا سهل بن المتوكل و سهل بن بشر الكندى و ببغداد عبد الله بن احمد بن حنبل وبشر بن موسى الأسدی٢ و بالری ابا عبد الله محمد بن ایوب الرازى و غيرهم ،روى عنه ابته}، (١) راجع الإكمال بتعليقه ١ / ١٣٨ - ١٣٩. ويستدرك (٥١ - الأردى) بفتح الهمزة، و (٥٢ - الأردى) بضم الهمزة راجع تعليق الإكمال ١/ ٠١٣٩ جـ و (الأرزكانى) يأتى بلفظ الأزر كانى بتقديم الزاى على الراء ويأتى ما فيه . (٣) يأتى فى باب الألف والزاى رسم (الأزركيانى) بتقديم الزاى على الراء وذكر هذا الرجل بتفصيل آخر يدل على اختلاف المصدر ، وقد ذكر هذا الرجل فى الإجمال ١ ١٨٠١ فى رسم (اباج) وهو هناك بتقديم الزاى تبعا للأصول ومنها النسخة المقابلة على نسخة ابن عساكر ، وهكذا هو فى زيادات المستغفرى نسخة قرئت على الحافظ أبى الفضل بن ناصر السلامى وعليها خطه، ولم يشكل فى الإكمال وشكل فى الزيادات بضم الزاى وسكون الراء، وذكر فى اللباب والقبس فى الموضعين، ونبه فى الثانى على الأول، وقال ((لا شك ان احدهما تصحيف)). (٣) سقط من م وس (٤) زاد فى م وس ((محمد)) والمعروف ((احمد» كما فى الإكمال والزيادات . ١٠ وتوفى ١٦٢ ج - ١ الأنساب وتوفى فى شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .. 1 ٩٧ - ﴿ الأرزنانى ) بفتح الألف وسكون الراء وضم الزاى والألف بين النونین ، و هذه النسبة الى ارزنان و هى من قری اصبهان ھکذا سمعت شيخنا ابا سعد احمد بن محمد بن الحسن الحافظ بأصبهان يقول: ارزنان قرية على باب بلدنا، و المنتسب بهذه النسبة ابو القاسم الحسن بن احمد بن محمد بن دِليرا ٥ الأرزنانى المعلم الأعمى الربضى، ذكره يحي بن ابى عمرو بن منده فى کتاب أصبهان وقال: نزيل شميكان - محلة® بأصبهان - كثير السماع قليل الرواية، مات فى سنة ثلاث و خمسين و أربعمائة، ومن القدماء ابو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهانى الأرزنانى الحافظ من الحفاظ الأثبات الجوالين فى طلب الحديث الى الشام ومصر وخراسان ، وكان حافظا عالما، ١٠ سمع ببلده احمد بن مهران بن خالد وإسماعيل بن عبد الله سمويه و إبراهيم ابن معدان وبالأهواز عبد الوارث بن إبراهيم و السرى بن سهل و بالرى الحسن بن على بن زياد و بالبصرة هشام بن على ومحمد بن يحيى القزاز و ببغداد محمد بن غالب بن حرب وأحمد بن على الأبار وبالكوفة مطين - محمد ١٩/ الف ١٥ ابن عبد الله بن سليمان الحضرمى وبالحجاز على بن عبد العزيز/ وبمصر يحي ابن عثمان بن صالح وبكر بن سهل الدمياطى وغيره، روى عنه الحاكم ابو أحمد الحافظ وأبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ، وذكر الحاكم ابو أحمد وروده نيسابور سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و وصف حفظه وإتقانه ومعرفته وحسن حديثه وأخرج الى٢ّ انتخابه عليه بنيابور خمسة أجزاء (١) ك ((دكد)) كذا بلا نقط (٢) الظاهر ان قائل هذا هو الجاكم ابو عبد الله = ١٦٣ ج - ١ الأنساب وفيها غرائبه ثم خرج من نيسابور الى هراة، وكان ابو عبد الله محمد ١ ابن العباس الشهيد يقول: ما قدم علينا هراة مثل أبى جعفر الأرزنانى زهدا وورعا وحفظا و"إتقانا، وتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة٢ وهو ابن نيف وستين سنة؛ وذكره ابو بكر بن مردويه الحافظ فقال: ابو جعفر الأرزنانى كان يحفظ ويذاكر؛ وقال عبد الله بن ابى١ القاسم: رأيت الأرزنانى فى المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال اعطانى مناى اعطانى مناى، فقال: توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ٥ ٣ ٩٨ - ﴿ الأرزنى) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاى وفى آخرها النون، هذه النسة الى ارزن وهو موضع [بديار بكر مدينة ٤]، والمشهور بهذه النسبة ابو غسان عياش بن ابراهيم الأرزنى، حدث عن الهيثم بن عدى ومنصور بن اسماعيل الحرانى وعبد الله بن نمير وحماد بن عمرو النصيى وعبد الخالق بن عبد الواحد الدمشقى، حدث عنه ابراهيم بن موسى الخوزى . وأبو محمد يحيى بن محمد بن عبد الله الأرزنى شاعر متأدب مليح الخط كثير النسخ ١٠ - فى تاريخ نيسابور ، نقل المؤلف عبارته ، ولذلك نظائر فى كتابه. (١) سقط من م وس (٢) بل تأخر الى سنة ٣٢٢ كما يأتى، ومثله عن طبقات الأصبهانيين لأبى الشيخ وراجع تاريخ أصبهان (٣) ويستدرك (٥٣ - الأرز نجانى) قال ياقوت ((ارز نجان بالفتح ثم السكون وفتح الزاى وسكون النون وجيم و ألف ونون .... من بلاد ارمينية .... قريبة من أرزن الروم .... ولا اعرف من نسب إليها)) قال المعلمى نسب اليها جماعة متأخرون منهم ابراهيم ابن الحسين الأرزنجانى المتصوف مؤلف سراج السائرين، ذكره صاحب معجم المؤلفين وأرخ وفاته سنة ٧٢٤ (٤) سقط من ك . ١٦٤ ج - ١ الأنساب هكذا قاله ابن ماكولاه وأبو القاسم عبد الوارث بن موسى الأرزنى، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن حمدان بن وهب الدينورى، روى عنه أبو الفتح يوسف بن عمر القواس ٣ ٢ ٩٩ - ﴿الارُذَّى﴾ بفتح الألف : بضم الراء وكسر الزاى وتشديدها، والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد الله الأرزى - وبعضهم يقول الرزى بحذف الهمزة - ٥ وهو منسوب الى طبخ الرز أو الأرز، ورأيت فى كتاب تقييد المهمل و تمييز المشكل لأبى على الغسانى: محمد بن عبد الله الأرزى والرزى - لأنه يقال له ارز ورز - من شيوخ مسلم بن الحجاج، حدث عنه فى غير موضع من كتابه تفرد به وقد حدث عنه ابو داود السجستانى، سمع عبد الوهاب ابن عطاء وخالد بن الحارث، ومات ببغداد فى سنة إحدى وثلاثين ومائتين؟ ١٠ و أبو عبد الله محمد بن الحسين الأرزى الزاغولى، فقيه فاضل حسن السيرة سكن مره وذكرته فى حرف الزاى ٥ ٣ ١٠٠ - ﴿الأرسابندى﴾ ارسأبند من قرى مرء على فرسخين منها ، كان بها جماعة من المحدثين والعلماء قديما وحديثا، فمن القدماء محمد بن عمران الأرساندى، سمع على بن حجر وهو ثقة مستقيم الحديث« وأبو الفضل محمد بن الفضل الأرسابندى، روى عن ابى عمرو القنطرى حدثنا عنه شيوخناء و القاضى ابو بكر ١٥ (١) راجع الإكمال بتعليقه ٥٢/١! (٢) ويستدرك (٥٤ - الأرزونى) قال ياقوت «أرزونا من قرى دمشق خرج منها احمد بن يحيى بن احمد بن زيد بن الحكم الحجورى الأرزونى حكى عن اهل بيته حكاية حكى عنه ابو بكر مهد قاله الحافظ ابو القاسم)) (٣) راجع الإكمال بتعليقه ١ / ١٥٠ - ٠١٥١ ١٦٥ ... ج- ١ الأنساب محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندى كان منها، وهو إمام فاضل مناظر انتهت اليه رئاسة اصحاب ابى حنيفة رحمه اللّه بمرو، وكان كريما سخيا حسن الأخلاق متواضعا، أملى وحدث عن أبى عبد الله البرقى و أبى بكر بن خنب البخارى و أبى الحسن السغدی و السيد ابى بكر بن حیدر الجعفری و غيرهم، و روی لنا عنه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرمانى بمرو و أبو عبد الله محمد بن الحسين١ السرفقانى الأزهرى وأبو القاسم سعد بن الحسين النسفى بترمذ وغيرهم ، وأذكر وفاته وأنا صغير فى شهر ربيع الأول من سنة اثتى عشرة وخمسمائة، ودفن بمقبرة حصين١، ومن القدماء ابو عبد الله محمد بن عمران بن جعفرين موسى بن فيروز الأرسابندى، يروى عن على بن حجر ومحمد بن يحيى القصرى وغيرهما، روى عنه عبد الرحمن بن احمد بن سعيد الأنماطى وهو راوى كتاب السنن للحسن بن على الحلوانى عنه، وهدّة بن عبد الوهاب الأرساندى جاور بمكة اكثر من ثلاثين سنة، سمع الفضل بن موسى والنصر بن شميل وغيرهما، هكذا ذكره أبو زرعة السنجى . ١٠ ١٠١ - ﴿ الأرسوفى) هذه النسبة الى ارسوف بضم الألف وسكون الراء ... المهملة وضم السين المهملة فى آخرها فاء، وهى مدينة على ساحل بحر الشام وبها كان جماعة من العلماء و المرابطين، منهم ابو يحيى زكريا بن نافع الأرسوفى، يروى عن سفيان بن عيينة وعباد بن عباد، روى عنه يعقوب ابن سفيان الفارسى ٥ ٣ ١٥ (١) ك ((الحسن)» (٢) ك ((بعدين)) كذا (٣) يستدرك (٥٥ - الأرضيطى) قال ياقوت («ارضيط بالفتح ثم السكون والضاد معجمة مكسورة وياء ساكنة= ١٦٦ الأرغیانى ٠ ج -١ الالاب ١٠٢ - ﴿ الأرغيافى ) بفتح الألف وسكون الراء وكسر الغين المعجمة. وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة الى ارغيان وهى اسم لاحية من نواحى نيسابور بها عدة من قري مثل نسح" = وعاء - كذا وجدته بخط الأندلسيين ، وأنا من الضاد فى ريب لأنها ليست من لغة غير العرب، وهى من قرى مالقة ولد بها ابو الحسن سليمان بن محد ابن الطراوة السبأى النحوى المالفى الأرضيطى شيخ الأندلسيين فى زمانه)» ارخ وفاته فى البغية سنة ٥٢٨. و (٥٦- الأرطبانى) ذكره فى القبس وذكر عبد الله بن عون ابن ارطبان المزنى مولاهم وهو مشهور لكن لم يذكر أنه قيل له (الأرطبانى) وذكر عبد الله بن حفص الأرطبانى الذى روى عن عاصم الجحدرى و عنه حسين بن هد المروزى وغيره، وذكر انه طائى ثم قال «فى نسب هذين الرجلين تخالف ... )»، قال المعلمى: ترجمة عبد الله بن حفص الأرطبانى فى تاريخ البخارى فى كتاب ابن ابى حاتم والثقات والتهديب، لم يذكر أحد منهم انه طائى، وهناك عبد الله بن حفص الطائى آخر له ترجمة عندهم . و (٥٧ - الأرطوى) ذكره فى القبس وفال ((فى قيس عيلان ارطاة بن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب ... انشد ابو على الهجرى لعطية بن العاج الأرطوى : أجرنا العقيلى الذى جاء خائفا فان وعندالله علم السراير فما ضرنا والحمد لله طعنة تبارى بها فى قبل اقر خاذر وقال ابن الكلبى: ارطاة هو صبير. قلت (القائل البلبيسى) ضبطه فى نسخة الأصل [الأنساب الرشاطى] بضم الصاد وهو بفتحها)). و(٥٨ - الأرعنزى) قال يا قوت ((أرعتز بالفتح ثم السكون وفتح العين المهملة ونون ساكنة وزاى، أظنه موضعا بدیار کر ینسب اليه احمد بن أحمد بن احمد ابو العباس احد طلاب الحديث ببغداد مع أبى الحسن على بن أحمد العلوى الزيدى .... من جماعة وافرة وخرج من بغداد وغاب خيره». (١) كذا فى النسخ بلا نقط، وفى ك ((سباج)). ١٦٧ ج - ١ الأنساب وبان وراونير وغيرها اجتزت بها منصرفى من العراق، خرج من قراها جماعة من اهل العلم عرفوا بهذه النسبة، منهم الحاكم ابو الفتح سهل بن احمد ابن على بن احمد [بن على بن احمد١] بن الحسن الأرغيانى من قرية بان ، امام فاضل حسن السيرة ، وتفقه على القاضى الحسين بن محمد المريذى وأقام عنده حتى حصل طريقته، وذكر انه ما علق شيئا من المذهب إلا على الطهارة، ٥ ودخل طوس وحصل التفسير والأصول من شهفور الإسفرايني، ثم دخل نيسابور وقرأ الكلام على أبى المعالى الجوينى وعاد الى ناحيته وولى القضاء بها وحمدت سيرته فى ولايته، ثم ترك القضاء وانزوى بعد ان حج واشتغل بالعبادة، سمع بنيسابور ابا عثمان الصابونى وأبا حفص بن مسرور ١٠ وأبا سعد بن الكنجريدى و طبقتهم و أكثر من الحديث و بوشنج ابا الحسن الداودى وبهراة ابا عمر المليحى، روى لنا عنه أبو طاهر السنجى، وكانت ولادته سنة ست و عشرين وأربعمائة، وتوفى اول يوم من المحرم سنة تسع وتسعين و أربعمائة بيان، وأوصى ان يدفن فى الصحراء ؛ أما ابنه احمد ابن سهل فقد ذكرته فى حرف الباء فیما بعدچ و أبو نصر محمد بن عبد الله الأرغیانی و أخوه ابو العباس عمر ذ کرتها فى حرف الراء فی ترجمة راونیر٢ وجميعهم من ارغيان وعرفوا بهذه النسبة . ومن القدماء ابو عمرو محمد إن احمد بن جعفر بن احمد بن سيار المؤذن الأرغيانى، كان فاضلا ثقة فى الحديث صحيح السماعات ، سكن سمر قند / وحدث بها عن أبى العباس محمد ابن اسحاق الراج وعلى بن الفضل بن طاهر البلخى و غيرهما، روى عنه ١٥ (١) ليس فى ك وانظر ما يأتى فى رسم (الثانى) (٢) يعنى (الراونيرى). أبو سعد ١٦٨ الأنساب ج - ١ ابو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسى، قال: ومات بسمرقند فى ذى القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة هو أبو عمرو المسيب ابن محمد بن المسيب بن محمد ابن المسيب١ بن اسحاق الأرغيانى، شيخ صالح عفيف متدين من بيت العلم، رحل الى العراق وسمع ببغداد ابا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى الفارسى و بالبصرة ابا عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمى وغيرهما، روى لنا ٥ عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامى، وكانت ولادته فى سنة ثمان و ثمانین و ثلاثمائة، و توفی فی سنة احدی و ستین وأربعمائة ، و جده ابو عمرو المسيب بن ابى عبد الله محمد بن المسيب بن اسحاق بن عبد الله بن اسماعيل ابن ادريس الأرغيانى، كان أبوه محمد بن المسيب محدث عصره و زاهد وقته، و أبو عمرو مكاتب (؟) الناحية، سمع اباه وأقرانه من الشيوخ، وتوفى قبل ١٠ سنة أربعمائة بمدة، وسمع أبا العباس بن محمد بن اسحاق السراج وأحمد بن محمد ابن الأزهر وغيرهما؛ وأما ابو عبد الله محمد بن المسيب بن اسحاق بن ادريس الأرغيانى النيسابورى كان من العباد المجتهدين ومن الجوالين فى طلب الحديث على الصدق والورع، سمع بخراسان محمد بن رافع وإسحاق بن منصور وبالبصرة بندار بن بشار و بالكوفة ابا سعيد الأشج وبالحجاز عبد الجبار بن العلاء العطار و بمصر يونس بن عبد الأعلى و بالشام محمد بن هاشم البعليكى وغيرهم، روى عنه محمد بن اسحاق بن خزيمة و أبو حامد ابن الشرقى وغيرهما، و كان يقول: ما اعلم منبرا من منابر الإسلام بقى علىّ لم ادخله لسماع الحديث، وحكى ابو على الحافظ قال: كان محمد بن المسيب الأرغيانى يمشى بمصر وفى كمه ١٥ = (١-١) سقط من م. ۔۔ ١٦٩ ١ ج - ١ الأنساب مائة الف حديث، فقيل لأبى على: فكيف كان يمكن هذا ؟ قال: كانت اجزاؤه صغارا بخط دقيق فى كل جزئه الف حديث معدودة، وكان يحمل معه مائة جزء فصار هذا كالمشهور من شأنه، وكان اذا قرأ الحديث وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى نرحمه و عمى من كثرة البكاء، وكانت ولادته سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات فى جمادى الأولى سنة خمس عشرة و ثلاثمائة ٥ ١ ١٠٣ - ﴿الأرفودى﴾ بفتح الألف وسكون الراء وضم الفا وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة الى أرفود وهى قرية من قرى كرمينية٢ بالقرب، منها ابو أحمد احمد بن محمد بن محفوظ الأوفودى، كان شيخا فاضلا، قال أبو سعد الإدريسى الحافظ: ابو أحمد الأرفودى كان رحل الى ابى حفص ١٠ البجيرى بخشوفغَن سنة عشر و ثلاثمائة وكان شيخا فاضلاً، سمعنا منه كتاب التاريخ الأوسط لمحمد بن اسماعيل البخارى حدثنا به عن جعفر بن نذير؛ (١) يستدرك (٥٩ - الأرقدى) قال ياقوت («أرفاد بالفتح ثم السكون وفاء وألف ودال مهملة كأنه جمع وفد قرية كبيرة من نواحى حلب ثم من نواحى عزاز ينسب اليها قوم ، منهم فى عصرنا ابو الحسن على بن الحسن الأرفادى احد فتها الشيعة فى زعمه، مقيم بمصر» (٣) نحوه فى اللباب والقبس و معجم البلدان، لكن بها مش ك ما لفظه («والصحيح [ارقود] بضم الألف وسكون الراء المهمة وضم القاف، وقرية أرقود معروفة بكر مينية)» (٣) هكذا فى م وس والمراجع، ووقع فى ك ((محمود)) (٤) ضبطه ابن نقطة وغيره بنون مفتوحة وذال معجمة مكسورة وتحتية ساكنة يليها زاء مهملة، ووقع فى ك بهذه الصورة لكن مشكولا بضم ففتح، وفى بقية النسخ («يزيد)) خطأ. الكرمینی ١٧٠ ج - ١ الأنساب الكرمينى عنه ولم تكن الرواية من صنعته، كان شيخا فاضلا الا انى لم ارض بعض اصوله ولم يكن به فى نفسه وديانته بأس، مات بقرب الثمانين والثلاثمائة ء ١٠٤ - ﴿ الأرقَمىَ) بفتح الألف وسكون الراء والقاف المفتوحة وفى آخرها الميم، هذه النسبة الى الأرقم وهو اسم رجل، والمشهور بهذه النسبة ٥ "تغرير بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم الأرقى من اهل مكة، يروى عن الزبير بن موسى بن عبد الله المخزومى، روى عنه اسحاق بن ابراهيم، وروى غرير الأرقى قال انشدنا عطاء بن أبي رباح : عوجى علينا ربّة الهودج انك ان لم تفعلى تحرجى نلبث حولا كاملا كله ما نلتقى الا على منهج فى الحج ان حجت وما ذامى وأهله ان هى لم تحجج فقال عطاء: كثير طيب اذا غيب اللّه وجهها عن الحجاج ١ ٢٥ ١٠ (١) ك ((الحج)) (٢) فى اللباب ((فاته الأرقى - نسبة الى الأراقم وهم جشم ومالك وعمرو وثعلبة ومعاوية والحارث أولاد بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب ابن وائل فيهم يقول مهلهل : زوجها فقدها الأراقم فى جنب وكان الحباء من أدم .... وهى أيضا نسبة إلى الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين - بطن من كندة، منهم عدى بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم)» ويذكر هنا ( الأرقودى) ان صح ما فى هامش ك الذى تقدم بيانه فى التعليق على (الأرفودى). ويستدرك (٦٠- الأركشى) اركش بفتح فكرون فضم بلد بالأندلس ينسب إليها ابو بكر مهد بن على بن محمد بن احمد ابن الفخار الأركان ثم المالفى عالم = ١٧١ ٠ ٤ ج - ١ الأنساب ١٠٥ - ﴿الأرمنازى) ارمناز قرية من قرى بلدة صور من بلاد ساحل الشام، ومن هذه القرية ابو الحسن على بن عبد السلام الأرمنازى من الفضلاء المشهورين و الشعراء . وابنه ابو الفرج غيث ممن سمع الحديث الكثير و جمع وأنس به، سمع ابوالفضل محمد بن طاهر المقدسى الحافظ من أبى الحسن الأرمنازى بصور، وروى لنا عن ابنه غيث صاحبنا أبو القاسم على بن الحسن ابن هبة الله الدمشقى الحافظ(١٥ ١٠٦ - ﴿الأرمنى) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الميم وفى آخرها النون، هذه النسبة الى بلاد الأرمن وهى طائفة من الروم، خرج منها جماعة من الموالى وسمعوا مع ساداتهم الحديث وحمل عنهم، منهم أبو النجم بدر بن ١٠ عبد الله الشيحى الأرمنى غلام عبد المحسن بن محمد بن على التاجر نشأ بغداد وتوفى بها، و سمع الحديث الكثير مع سيده من ابى الغنائم عبد الصمد بن على [ابن٢] المامون الهاشمى و أبى بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ - ذو فنون توفى سنة ٧٢٣، مترجم فى الديباج والدرر الكامنة وغيرهما ، وراجع اعلام الزركلى ٧ / ١٧٥ . (١) ويستدرك (٦١ - الأرمنتى) فى التبصير بعد ذكر الأرمنى والأرمينى ما لفظه « وبفتح الميم بعدها نون ثم مثناة: محمد بن خمير الأرمنتى عن أبيه وعنه اليمان ابن يزيد، ضبطه الرشاطى وقال: انه منسوب الى ارمنت من قرى الجانب الشرقى من النيل)» وعبارة نسخة القبس التى عندى مقطوعة ، وفى الباقى منها انها ((مدينة)) و فى معجم البلدان انها كورة بصعيد مصر ، وفى كتاب ( الطالح السعيد) وهو مطبوع تراجم عدد كثير من اهلها ، ومحمد بن حمير هذا ذكر فى الإكمال فى رسم (حمير) (٣) من م و س. و أبى (٤٣) ١٧٢ ج - ١ الأنساب وأبى الحسين احمد بن محمد بن ١احمد بن١ النقور البزاز وأبى محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الصريفينى الخطيب و طبقتهم، سمعت منه ببغداد و كان قد جاوز الثمانين سنة، وتوفى فى شهر رمضان سنة اثنتين، ثلاثين وخمسمائة ه و أبو عبد الله لؤلؤ بن عبد الله الأرمى مولى ابن مساور من اهل بغداد، سمع ابا محمد عبد الله بن هزار مرد الصريفينى، روى لنا عنه أبو المعمر الأنصارى . الحافظ وأبو الحسن الدقاق المقرى وغيرهما ؟ ١٠٧ - ﴿ارلا مَوى) بضم الألف وسكون الراء وفتح الميم وفى آخرها الواو، هذه النسبة الى أُرْمِيَة وهى من بلاد اذر بيجان، والمشهور بالنسبة اليها جماعة من اهل العلم، منهم ابو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الحسين بن محمد ابن الحسين بن محمد بن الشويخ٢ الأُرموى الشافعى من اهل ارمية نزل مصر ١٠ وسكنها و حدث بها، سمع ببغداد ابا محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى [ابن٢] البيع و بالبصرة ابا عمرو محمد بن محمد بن [محمد بن٣] بكر الهزاني، وغيرهما ، روى عنه الحافظان ابو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسى، وتوفى بمصر بعد سنة ستين وأربعمائة «وأبو بكر محمد بن الحسين بن [عمر ابو بكرْ] الأرموى، فقيه فاضل سديد السيرة، ١٥ تفقه على الإمام ابى اسحاقى الشيرازي وحفظ المذهب وعمر و درس الفقه (١-١) سقط من م وس (٢) فى النسخ اضطراب فى هذا النسب واقتصر فى اللباب والقبس و معجم البلدان على ((ابو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن الشويخ)). (٣) من موم (٤) م ((الهذانى) كذا (٥) من المنتظم ١٥٠/١٠ وطبقات الشافعية ٤ / ٦٧ وتأتى الكنية، وفى مكان هذه الزيادة بياض فى ك . ١٧٣ ج - ١ الأنساب ٢٠/ الف فى النظامية ببغداد، سمع ابا الحسين / بن المهتدى بالله و أبا الحسين بن النقور وأستاذه وجماعة غير أنه تخرج عن الرواية لأنه كان معه بلدى له يقال له ((ابوبكر محمد بن الحسن١ الأرموى)) واختلط اسمه باسمه فلم يكن يروى شيئا، كتبت عنه بيتين من انشاد الإمام ابى اسحاق الشيرازي انشدناهما من حفظه ٥ املاء بداره بدرب السلسلة انشدنى استاذى أبو إسحاق لنفسه: سألت الناس عن خل وفىّ" فقالوا ما الى هذا سبيل تمسك ان ظفرت بود حر فان الحر فى الدنيا قليل ١٠ وتوفى أبوبكر الأرموى فى سنة ست٢ وثلاثين وخمسمائة بغداد، و أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف بن محمد الأرموى من اهل ارمية ايضا، تفقه على الإمام ابى اسحاق الشيرازى ببغداد وكان قدمها مع والده وبقى ببغداد الى ان توفى وأخذ الفقه وكان يناظر و يحفظ المذهب، ولى القضاء بدير العاقول مدة، وسمع الحديث من ابى الحسين محمد بن على بن٣ المهتدى بالله و أبى الغنائم عبد الصمد بن على بن٣ المامون الهاشميين و أبى جعفر بن المسلمة٤ المعدل و أبى بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وطبقتهم، وعمر العمر الطويل حتى مات اقرانه وصار آخر من روى عن هؤلاء الشيوخ، سمعت منه ١٥ (١) فى ك والمنتظم ((الحسين)) (٢) فى المنتظم والطبقات ان وفاته ((فى محرم سنة سبع وثلاثين وخمسمائة)» (٣) سقط من م وس (٤) كذا أطلق فى المنتظم ١٠ / ١٤٩ وطبقات الشافعية ٤ / ٩٢، و وقع فى م وس ((ابى جعفر احمد بن المسلمة)» وفى ك ((أبى جعفر احمد بن عمر بن المسلمة)) كذا، والمعروف من بنى المسلمة بأبى جعفر هو مد بن احمد بن محمد بن عمر. الكثير ١٧٤ ج - ١ الأنساب الكثير بغداد، وكانت ولادته سنة سبع١ وخمسين وأربعمائة، وتوفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وجماعة من اهل هذه البلدة سمعوا معنا ٢الحديث، منهم أبو الفتح نصر بن احمد بن سناط (؟) الأرموى، كان فقيها فاضلا، ورد مرو وسمع معنا٢ الكثير من يوسف بن أيوب الهمذانى و أبى منصور الكراعى ومن دونهما، وخرج الى بلاده و ولى القضاء بها ولا ادرى متى ٥ توفى، سمعت منه اقطاعا من الشعر كتبها لى بخطه ، وأبو الروح الفرج بن ابى بكر ابن الفرج الأرموى من اهل ارمية، فقيه فاضل صالح سديد السيرة، تفقه بنوقان طوس على شيخنا محمد بن ابى العباس ولقيته بها، وسمع معى التفسير للٹعالمی عن ابی سعد ناصر بن سهل البغدادى و محمد بن ابى سعد بن حفص نوقانى بروايتها عن أبى سعيد الفرّخزاذى عن المصنف، ثم قدم مرهٍ وأنا ١٠ غائب عنها فى رحلة العراق و بقى عندنا الى الساعة وأسكنته خانقاه [عن٢] (؟) عبد الله بن الحلوانى، كتب عنى الكثير فى الإملاء و السماع وكتبت عنه اقطاعا من الشعر، وأبو عبد الله محمد بن قحطان بن ابى عبد الله الأرموى، شيخ صالح ذو ثروة وجدة، ركب البحر فى التجارة وكسر به المركب، ثم جمع بعد ذلك شيئا كثيرا، ذهب عنه فى غارة الغز بنيسابور، سمع من الكثير ومعى ١٥ بيخارا ومرو و سرخس وهو مقيم عندنا، وهو سديد السيرة كثير التلاوة والتهجد ولنا به انسه ومن القدماء أبو الطيب نعيم بن مسافر بن جعفر الأرموى قاضى ارمية، ورد بغداد وسمع بها ابا القاسم عبيد الله بن عمر بن (١) فى المنتظم والطبقات ((تسع)» وكذا فى معجم البلدان لكن بالرقم (٢-٢) سقط من م و س (٣) من م و س. ١٧٥ ج - ١ الأنساب احمد بن شاهين ، سمع منه ابو الفتيان عمر بن ابى الحسن الرواسى بأرمية ، وكانت وفاته بعد سنة ستين و أربعمائة ان شاء الله (! ١٠٨ - ﴿الأرمينى) بفتح الألف وسكون الراء وكسر الميم وبعدها الياء، المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة الى ارمينية وهى من بلاد الروم ويضرب بحسنها وطيب هوائها وكثرة مائها وشجرها المثل، منها ابو عبد الله عيسى بن مالك بن بشر الأرمينى اصله من ارمينية ان شاء الله، قال ابو سعيد بن يونس الصدفى: قدم ابو عبد الله الأرمينی مصر و کتب بها [ الحديث [و سافر] الى القيروان وكتب بها ٢]، وكتبت عنه نسخة من حديث شجرة بن عيسى سمعها بالمغرب.٣٥ ١٠ ١٠٩ - ﴿الأرنبوى﴾ بفتح الألف والنون والباء الموحدة بينهما الراء، هذه النسبة رأيتها فى تاريخ نيسابور للحاكم فى الطبقه الأخيرة، وظنى انها الى بعض (١) وفى معجم البلدان (( ومظفر بن يوسف الأرموى المؤدب حدث عن أبى القاسم ابن الحصین وأمثاله. وابنه یونس کان کاتبا فاضلا من حذاق كتاب الديوان و ولى اشراف الديوان ببغداد للناضر لدين الله)» ومن ينسب هكذا من اهل القرن السابع التاج ابو الفضائل محمدبن الحسين بن عبد الله مؤلف حاصل المحصول. والسراج محمود بن أبى بكربن حامد مؤلف لوامع الأسرار . ومن اهل القرن الثامن الصفى ** بن عبد الرحيم المشهور بالصفى الهندى . والصفى محمود بن ابى بكر بن محمد له ذيل على نهاية ابن الأثير. وقد يستدرك (الأربى) و(الآدمى) راجع تعليق الإكمال ١٤٠/١. (٢) من م و س (٣) يستدرك (٦٢ - الأرميوني) ارميون من قرى غربة مصر ينسب إليها الجمال يوسف بن عبد الله بن سعيد الحسينى الأرميونى الشافعى توفى سنة ٩٥١ - راجع معجم المؤلفين ٠٣١٣/١٣ قرى ١٧٦ (٤٤) ج- ١ الأنساب قرى نيسابور١ وهو أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن نصر الأرنبوى نزيل نيسابور رأى ابا احمد الدرسينى (؟) بالرى وأبا بكر الشبلى ببغداد، وذكره الحاكم ابو عبد الله فقال: ابو عبد الله الأرنبوى نزيل نيسابور كان من احفظ الناس للأخبار و أيام الاس، سكن نيسابور الى ان توفى بها،، كان يكثر الكون بحضرة السيد ابى جعفر الموسانى، سمع محمد بن ايوب الرازى و أقرانه ٥ ولم يحدث قط بعد ان سألته غير مرة، وتوفى بنيابور سنة ستين وثلاثمائة . ١١٠ - ﴿الأروائى) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الواو ، فى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة الى اربى وهى قرية من قرى مرء على فرسخين منها، والمشهور بالنسبة اليها ابو العباس احمد بن محمد بن عميرة ابن عمرً بن يحي بن سليم الأروائى المروزى، كان ينزل سكة هاروناباذ وكان ١٠ له حظ من الأدب واللغة، وكان فاضلا عالما حسن الخط صاحب إخبار ونوادر وطرف وملح وحكايات، صنف الكتب منها كتاب السمير" والنديم، وكان عريض الدعوى فى الطب، قيل: انه عالج نفسه بطبه فكان فى ذلك حتفه، رحل الى العراق والحجاز وكتب الحديث الكثير، سمع سعيد بن مسعود السلمى ومحمد بن عبدة ومحمد بن حاتم بن المظفر المروزيين وعبد المجيد بن ابراهيم ١٥ (١) قال يا قوت ((ارنبويه بفتح أوله وثانيه وسكون النون وضم الياء الموحدة ومكون الواو وياء مفتوحة وهاء مضمومة فى حال الرفع، وليس كنفطويه وسيبويه، من قرى الرى مات بها ابو الحسن على بن حمزة الكائى النحوى المقرئ ومحمد ابن الحسن الشيبانى الفقيه صاحب أبى حنيفة ... ويقال لهذه القرية: رنبويه .. ))(٢) مثله فى اللباب والقبس، ووقع فى ك ((عمرو)) ومثله فى معجم البلدان (٣) ك («السمر)). ١٧٧ ج - ١ الأنساب البوشنجى ومحمد بن اسحاق بن راهويه و أبا يحيى محمد بن يحيى بن خالد الميرماهانى وببغداد ابا بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا القرشى و أبا محمد الحارث ابن محمد بن ابى اسامة التميمى وعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى ومكة ابا الحسن على بن عبد العزيز المكى وغيرهم، سمع منه ابو العباس احمد بن [سعد١] ٥ المعدانى وقال: لم اكتب عنه إلا حديثا واحدا فى الوراقين، قال: وبلغنى انه كان يقول: كل يوم ما لم اعمل بدرهم لا اخرج من الدار، وأبو الفضل احمد ابن محمد بن يعقوب الأروائى، سمع عثمان بن سعيد ذكره أبو زرعة السنجى فى تاريخ مروة (١) من م وس (٢) كذا فى ك، ووقع فى م وس ((كل يوم ما لم اعلم اعمل بدرهم الااخرج من الدار» كذا (٣) ويستدرك ( الأروشى) ذكره فى القبس وقال «بفتح الهمزة والراء وبعد الواو شين معجمة، اروش مدينة بكورة باحة ... غرب الأندلس ينسب اليها ابو محمد عبد الله بن حيان بن فرحون بن عمر بن عبد الله ابن موسى بن مالك بن حمدون بن حيان الأنصارى نزيل بلنسية ولد سنة تسع وأربعمائة، روى عن أبى عمر ابن عبد البر وأبى عمرو الصدفى وأبى القاسم الافليلى، وكانت لههمة عالية فى اقتناء الكتب، ذكر ابن علقمة فى تاريخه ان ابن ذى النون صاحب بلنسية اخذ كتب الأروشى وكانت مائة وثلاثة وأربعين عدلا من اعدال الجمالين يقدركل عدل منها بعشرة ارباع وكان قد اخفى منها مقدارا وتوفى فى نصف شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة رحمه الله)). و(٦٤ - الأريسى) ذكر فى التوضيح وقال «بفتح او له وكسر الراء وسكون المثناة تحت وكسر السين المهملة، نسبة الى عبد الله بن اريس، قيل كان نبيا بعده الله فى الزمن الأول تخالفه قومه، وقد فسر عليه قول النبى صلى الله عليه وسلم فى كتابه إلى هرقل: فان توليت = باب ١٧٨ ج - ١ الأنساب باب الألف والزاى ١١١ - ر الأزجاهى بفتح الألف ، سكون الزاى وفتح الجيم و فى آخرها الهاء، هذه النسبة الى ازجاه وهى احدى قرى خابران من خراسان، هى" بليدة حسنة دخلتها غير مرة وأقمت بها اياما، خرج منها جماعة من الأئمة قديما وحديثا، منهم ابو الفضل عبد الكريم بن يونس بن محمد بن المنصور الأزجاهى . امام فاضل درع متقن حافظ لمذهب الشافعى رحمة الله عليه متصرف فيه، تفقه اولا بنيسابور على ابى محمد الجوينى ثم بمرو على ابى طاهر السنجى وبمرو الروذ على القاضى حسين بن محمد ، وسمع الحديث وأملى، روى لى عنه أبو الفتح محمد بن احمد بن معاوية الأزجاهى الخطيب امام جامع ازجاه بها وأبو بكر محمد بن احمد بن الجنيد الخطيب / بمهنة، وتوفى فى سنة ست وثمانين و أربعمائة وزرت قبره بأزجاه وأبو بكر عبد الجبار بن على بن سعيد بن محمد بن سعيد بن احمد بن حرب بن احمد بن حرب الأزجاهى . .. الحربى تلميذ عبد الكريم السابق ذكره، امام فاضل و سأذكره فى (الحربى) مع ابنه أبى الفضائل محمد بن عبد الجبار الأزجاهى سمعت منه بمرخس.١- = فا عليك الم الأريسيين)). و(70- الأريولى) قال ياقوت ((اريول بالفتح ثم السكون وراء مضمومة وواوساكنة ولام مدينة بشرق الأندلس من ناحية تدبير ينسب إليها عتيق بن احمد بن عبد الرحمن الأزدي الأندلسى الأربولي قدم الإسكندرية ولقيه بها ابو طاهر احمد بن سلفة الحافظ ثم مضى إلى مكة نفاور بها سنين يؤذن المالكية ثم رجع الى المغرب وكان آخر العهد به)». ٥ ١٠ ٢٠/ (١) و (الأزاذوارى) تقدم التنبيه عليه فى التعليق على (الآزاد وارى) بالمد (٢) وفى معجم البلدان (« بوبكر اصرم بن محمد بن اصرم الأزجاهى المقرئ كان صالحا= ١٧٩ ج - ١ الأنساب ١١٢ - ﴿الأزجى) بفتح الألف و الزاى و فى آخرها الجيم . هذه النسبة الى باب الأزج وهى محلة كبيرة بغداد، قيل كان بها اربعة آلاف طاحونة، و كان منها جماعة كثيرة من العلماء والزهاد والصالحين وكلهم الا ما شاء الله على مذهب احمد بن حنبل رحمه الله، وكتبت عن جماعة كثيرة منهم، والمشهور بهذه النسبة ابو القاسم عبد العزيز بن على بن احمد بن الفضل بن شكر بن بكران الأزجى الخياط من اهل باب الآزج، كان ثقة صدوقا مكثرا صاحب كتاب، سمع اباه و أبا الحسن على بن محمد بن كيسان النحوى وعبد الله بن ابراهيم الزبيبى : أبا عبد الله الحسين بن على بن العسكرى و أبا حفص عمر بن احمد بن الزيات وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد الجرجرائى، سمع منه جماعة كثيرة منهم ابو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيورى، وكانت ولادته فى شعبان سنة ست وخمسين : ثلاثمائة، ومات فى المحرم سنة اربع وأربعين وأربعمائة، ودفن باب حرب. ٤. ١١٣ - (الأزْدى ) هذه النسبة الى ازدشنوءة بفتح الألف وسكون الزاى وكسر الدال المهملة، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن = ورعا، سمع الحديث من ابى طاهر أحمد بن محمد بن على المالكى وأبى نصر احمدبن محد ابن سعيد القرشى ومولده فى حدود سنة ٤٧٠. وأبو الفتح محمد بن احمد بن مهد ابن معاوية الأزجاهى الخطيب أمام جامع ازجاه كان فقيها صالحا عفيفاً مكثرا من الحديث تفقه بمرو على ابى الفتح الموفق بن عبد الكريم الهروى سمع بأزجاه أبا حامد وأبا الفضل عبدالكريم بن يونس بن منصور الأزجاهى، وبمر وابا الفرج عبد الرحمن بن احمد الرازى السرخسى كتب عنه ابو سعد بأز جاه وتوفى بها فى صفر سنة ٥٤٣ ذكره أبو سعد فى شيوخه وقال: مات فى رجب سنة سبع وأربعين بقرية ازجاه » . ١٠ (٤٥) كهلان ١٨٠ ٠