النص المفهرس
صفحات 141-160
ج - ١ الأنساب ٨٠ - ﴿ الْأدّمى) بفتح الألف والدال المهملة وفى آخرها الميم، هذه النسبة الى من يبيع الأدم وفيهم كثرة، منهم ابو على الحسن بن الفضل بن الحسن ابن الفضل الأدمى . و أبو نصر غالب بن احمد بن المسلم الأدمى الدمشقى من أهل دمشق، كان شيخا صالحا ، سمع أبا الفضل احمد بن عبد المنعم بن احمد ابن بندار بن الكريدى الدمشقى و أبا الفضل احمد بن على بن الفضل بن طاهر ٥ ابن الفرات ، كتبت عنه جزءا بدمشق، وتوفى .... . و من القدماء ابو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل بن الفضل الأدمى، نزل مصر وحدث بها عن محمد بن يونس الكديمى وأبى على المعمرى وموسى بن هارون ومحمد بن حبان البصرى وجعفر الفريابي وإبراهيم بن هاشم البغوى و هارون بن يوسف٢ بن زياد، روى عنه جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصرى، ١٠ ومات سلخ ذى الحجة سنة خمسين و ثلاثمائة بمصر « و أبو منصور محمد بن ابى الربيع سليمان بن احمد بن محمد السرقسطى الأدمى ، شيخ يبيع الأدم بغداد عند بأب النوبى من أولاد المحدثين ، سمع اباه أيا الربيع ، سمعت منه احادیث ، و کانت ولادته فى سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفى = بلديه الكمال أبى الفضل جعفر بن ثعلب بن جعفر الأدفوى، المتوفى سنة ٧٤٨ وهی رقم ٤٥٦ وذکر ( ادفو) وإن بعضهم قال (ا ذفو) وبعضهم قال (اتفو) قال هو (( و أدفو بدال مهملة لا يعرف غير هذا تلقيته من اهلها قاطبة ورأيته كذا فى مكاتباتهم الحديثة والقديمة جدا والمتوسطة .... )) وفى الطالع عدد كثير من اهل ادفو . (١) بياض (٢) هكذا فى ك وفى تاريخ بغداد ١٤٩/٩ فى ترجمة سلم هذا و ٢٩/١٤ و ٣٠٧ فى ترجمى هارون وأبيه يوسف، و وقع فى م وس ((يونس)) خطأ. (٣) بياض. ١٤١ ج - ١ ·الأنساب وأبو الحسن محمد بن احمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الملك الأدمى من أهل بغداد، ذكره ابو بكر الخطيب الحافظ فى تاريخ بغداد وقال: ابو الحسن الأدمى حدثنا أبو بكر البرقانى عنه عن محمد بن على بن ابى دواد بكتاب العلل لزكريا الساجى، وقال لى ابو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: لم يكن الأدمى هذا صدوقا فى الحديث، كان يسمع لنفسه فى كتب لم يسمعها، فسألت البرقانى عن الأدمى فقال: ما علمت منه الاخيرا، وكان شيخا قديما، اظن سماعه من اسماعيل الصفار ونحوه غير انه كان يطلق لسانه فى الناس ١٧/ الف ويتكلم فى ابن مظفر والدار قطنى. / وقال لى البرقانى ايضا: كان القاضى الجراحى رجلا كريما سخيا يدعو أصحاب الحديث وينفق عليهم ويبرهم ١٠ وإذا لم يكن معه شىء باع ثيابه وأنفق عليهم، فكان ابو بكر البقال وغيره من كتبة الحديث يحضرون عنده لذلك ويسمعون منه و ينتخبون عليه ، وكان محمد بن احمد بن عبد الملك الأدمى يذكرهم ويقول: سماعون للكذب اكالون للسحت، وقال: وحدثنى عبد العزيز الأزجى عن الآدمى عن ابى سهل ابن زياد ، وأبو الحسين احمد بن يحيى بن عثمان الأدمى العطشى سأذكره ١٥ فى العين ؛ أبو بكر محمد بن جعفر ( بن محمد١] بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك الأدمى القارى الشاهد من أهل بغداد صاحب الآلحان ، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأجهرهم بالقراءة، وحدث عن احمد بن عبيد بن ناصح وعبد الله بن الحسن الهاشمى ومحمد بن يوسف بن الطباع وأحمد بن عبيد اللّه النرسى وأحمد بن موسى الشطوى والحارث بن محمد (١) سقط من ك ١٤٢ ج - ١ الأنساب ابن ابى اسامة و عبد الله بن احمد الدورقی و محمد بن عمان بن ابی شیبة ، روی عنه ابو الحسن محمد بن احمد بن رزقویه و أبو نصر احمد بن محمد بن حسنون الفرسى وأبو الحسين على بن محمد بن بشران وأبو الحسن على بن احمد بن عمر ابن الحمامى وأبو على الحسن بن احمد بن شاذان البزاز وغيرهم، وحكى القاضى ابو محمد ابن الأكفانى سمعت ابى يقول: حججت فى بعض السنين وحج فى ٥ تلك السنة ابو القاسم البغوى وأبو بكر الأدمى القارئ فلما صرنا بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم جاءفى ابو القاسم البغوى فقال لى: يا ابا بكر! ههنا رجل ضرير قد جمع حلقة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعد يقص ويروى الكذب من الأحاديث الموضوعة ، الأخبار المفتعلة فان رأيت ان تمضى بنا اليه لتنكر عليه ذلك ونمنعه منه، فقلت: يا أبا القاسم! ان ١٠ كلامنا لا يؤثر مع هذا الجمع الكثير والخلق العظيم ولسنا ببغداد فيعرف لنا موضعنا وننزل منازلنا ولكن ههنا امر آخر هو الصواب، وأقبلت على ابى بكر الأدمى فقلت له: استعذ و اقرأ، فما هو إلا ان ابتدأ بالقراءة حتى انفلت الحلقة وانفض الناس جميعا فأحاطوا بنا يسمعون قراءة ابى بكر وتركوا الضرير وحده فسمعته يقول لقائده: خذ يدى! فهكذا تزول النعم، ١٥ وحكى ذرة الصوفى قال: كنت بت ليلة بكلواذا على سطح عال فلما هدأ الليل قمت لأصلى فسمعت صوتا ضعيفا فإذا هو صوت ابى بكر الأدمى القارى فَبكرت من الغد الى بغداد فرأيته خارجا من دار أبى عبد الله الموسائى فقلت له: قرأت البارحة؟ فقال: بلى ! فقلت١: سمعت صوتك بكلواذا ولو لا انك .٠ (١ - ١) سقط من م وس، وراجع القصة مبسوطة فى تاريخ بغداد ٠١٤٨/٢ ١٤٣ ج - ١ الأنساب اخبرتى الساعة بهذا على غير اتفاق ما صدقت، وحكى أبو جعفر بن بريه الهاشمى الإمام يقول: رأيت أبا بكر الأدمى فى النوم بعد موته بمديدة فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: اوقفنى بين يديه و قاسيت شدائد وأمورا صعبة، فقلت له: فتلك الليالى والمواقف والقرآن؟ فقال: ما كان شىء اضر على منها لأنها كانت للدنيا، فقلت له: فالى اى شىء انتهى أمرك؟ قال: قال لى تعالى: آليت على نفسى ان لا اعذب ابناء الثمانين، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة عمان وأربعين وثلاثمائة و أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم بن يحيى بن زكريا الأدمى، سمع عبيد الله بن عثمان العثمانى وعبد الله بن اسحاق المداثنى ومحمد ابن محمد بن الباغندى والحسن بن محمد بن شعبة الأنصارى وأبا القاسم البغوى و أبا بكر عبد الله بن ابى داود السجستانى ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو الحسن العتيقى ومحمد بن الحسين بن سعدزن وأبو بكر محمد ابن عبد الملك بن بشران وأبو الحسين محمد بن ابى نصر بن النرسى والحسين ابن محمد بن طاهر الدقاق، وآخر من روى عنه أبو جعفر ابن المسلمة وكان ثقة، ووفاته قبل سنة تسعين وثلاثمائة . ١٥ ٨١ - ﴿الأدَوى) بضم الألف وفتح الدال المهملة وفى آخرها الواو، هذه النسبة الى أدنى وهو يطن من الخزرج من الأنصار وهو أدى بن سعد ابن على بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، منها معاذ بن جبل (١) فى اللباب ((فانه (٣٧ - الأدومى) بفتح الهمزة ودال مهملة وواو وميم، هذه النسبة الى الأدوم بن السكك ، منهم معاوية بن عبد الأعلى كان اشد العرب ايام مروان الجمار)» وقع فى الباب بين الأدرمى والإدريسى. ان ١٤٤ ج - ١ الأنساب ابن عمرو بن عوف بن عائذ بن عدى بن کعب بن عمرو بن ادی بن سعد الأدوى الأنصارى الخزرجى من علماء الصحابة اسند الحديث عن رسول الله صلی الله عليه وسلم . ٨٢ - ﴿الأديمى) بفتح الألف وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة ءَ باثنتين من تحتها وفى آخرها الميم، هذه النسبة الى الأديم وهو بطن من ٥ خولان، والمنتسب اليه ابو القاسم٢ سعيد بن عبد العزيز بن ابان بن ابی حیان الأديمى، يروى عن عثمان بن الحكمّ الجذامى، روى عنه عمرو بن خالد وابن عفير، وكان قاسم اهل مصر فى ايامه وكان مقبولا عند العمرى القاضى، توفى يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ثمان وثمانين ومائتين ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن ابى رفاعة الإسكندرانى الأديمى الخولانى مولى خولان ثم لبطن منهم يقال له الآديم واسم ابى رفاعة راشد و كان روميا وكان من افاضل الناس من اهل الإسكندرية ويقال ولد هو وعبد الرحمن بن القاسم الفقيه فى سنة واحدة سنة المسودة وهى سنة اثنتين وثلاثين و مائة ، يروى عن سليمان بن القاسم و الليث بن سعد، روى عنه محمد بن داود بن ابى ناجية و ابن ابى رومان، وفى حديثه مناكبر، والظن ١٥ ان ذلك من قبل ابن ابى رومان، توفى بالإسكندرية سنة مائتين ه ١٠ باب الألف والذال [المعجمة] ٨٣ - ﴿الأذرعى) بفتح الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء وفى (١) كذا ((عوف)) والمشهور ((اوس)) راجع تعليق الإكمال ١ /٤٥ (٢) سقط من م و س (٣) ك ((الحاكم)) (٤) من م وس . ١٤٥ ج - ١ الأنساب آخرها العين المهملة، هذه النسبة الى اذرعات وهى ناحية بالشام ولها ذكر فى الشعر. اخبرنا يوسف بن أيوب الهمذانى الإمام بمرو وعبد الله بن يوسف الحربى ببغداد قالا ثنا محمد بن على الهاشمى ثنا .... : ألا أيها البرق الذى بات يرتقى ويجلو دجى الظلماء ذكرتنى نجدا ٥ بنجد على ذى حاجة طرب بعدا و هیجتی من اذرعات علی الخی٢ ألم تر أن الليل يقصر طوله بنجد وتزداد الرياح به بردا والمشهور بالنسبة اليها محمد بن ابى الزعزعة الأذرعى، قال أبو حاتم بن حبان: ١٧ /ب هو من اهل اذرعات من ناحية الشام، يروى عن نافع وابن المنكدر، / روى عنه اهل الشام محمد بن عيسى بن سُمَيع وغيره، وكان ممن يروى المناكير ١٠ عن المشاهير حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم انها مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به ، وإسحاق بن ابراهيم الأذرعى، حدث عن محمد بن الخضر بن على الرافقى، قال ابن ماكولا: اظنه نسبة الى اذرعات الشام ٢٥ ٨٤ - ﴿الَأَذَنى) بفتح الألف والذال المعجمة وفى آخرها النون، هذه النسبة الى أذنة وهى من مشاهير البلدان بساحل الشام عند طرسوس، وكان جماعة ١٥ من العلماء انتقلوا اليها المرابطة بها طلبا للأجر والثواب، منها ابو بكر محمد (١) فى ك بياض، وفى معجم البلدان (اذرعات) ((قال بعض الأعراب)). (٢) فى المعجم (( ... اذرعات وما ارى)) وهو الظاهر (٣) راجع تعليق الإكمال ١ /١٣٧، وأبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمران الأذرعى - او ابن الأذرعى - ساذكره فى رسم (الجبان) ان شاء الله والصدر سليمان بن ابى العز وهيب بن عطاء الأذرعى فقيه حنفى تولى القضاء بمصر توفى سنة ٦٧٧ وابنه محد مثله توفى سنة ٦٩٩ وقريبهم على بن محمد بن ابى العز صاحب الشرح السلفى على عقيدة == ابن ١٤٦ . ج - ١ الأنساب ابن على بن احمد بن داود الكتانى الأذنى، يروى عن محمد بن سليمان لوين المصيصى ولوين هذا هو أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصى وكان من سكن أذنة مرابطا، روى عنه أبو بكر محمد بن ابراهيم بن على ابن المقرى ء وأبو المجاهد محمد بن يونس بن خالد الأذنى، يروى عن على بن صدقة ، روى عنه أبو بكر بن المقرى » و أبو محمد مضاء بن عبد الباقى الأزدى الأذنى من ٥ اهل أذنة، يروى عن لوين محمد بن سليمان بن حبيب المصيصى، روى عنه ابو بكر بن المقریھ ١ = الطحاوى توفى سنة ٧٢٦ وآخرون وقد يستدرك (الأذرمى) و(الأذنوى) راجع فى المتن رقم ١١ وفى التعليق رقم ٠٣٦ (١) وفى استدراك ابن نقطة (( ويحيى بن عبد الباقى الأذنى حدث عن محمد بن مصفى وأبى احمد الخشاب التميمى ولوين حدث عنه أبو القاسم الطبرانى . وطالب بن قرة الأذنى حدث عن محمد بن عيسى ابن الطباع حدث عنه سليمان بن احمد الطبرانى))، وفى معجم البلدان: ((وعدى بن احمد بن عبد الباقى بن يحي بن يزيد بن ابراهيم بن عبد الله ابو عمير الأذنى حدث عن عمه أبى القاسم يحيى بن عبد الباقى الأذنى وأبى عطية عبد الرحيم بن مح* بن عبد الله بن محمد الفزارى روى عنه ابو بكر احمد بن عبد الكريم بن يعقوب الحلى وأبو الطيب عبد المنعم بن عبد الله بن غلبون المغربى وأبو حفص عمر بن على بن الحسن الأنطاكى مات فى سنة ٣٢٧. و القاضى على بن الحسين بن بندار بن عبيد الله بن جبر ابو الحسن الأذنى قاضى اذنة سمع بدمشق ابا بكر عبد الرحمن بن محمد بن العباس بن الارنس وغيره وبغيرها ابا عروبة الحرانى وعلى بن عبد الرحيم الغضائري ومكحولا البيروتى وسمع بحران وطرسوس ومصر وغيرها روى عنه عبد الغنى بن سعيد وغيره وقال الجبائى (؟) مات سنة ٣٨٥)» وفى غاية النهاية رقم ٥٣٥ («احمد بن محمد بن سعيد ابو على ويقال ابو الحسن الأذنى روى القراءة عن ... وإسماعيل القاضى ... )). ويستدرك (٣٨- الأذونى) =. ١٤٧ الأنساب ج -١ باب الألف والراء ٨٥ - ﴿الَّأَرْبِنْجِ) بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء المنقوطة. = فى معجم البلدان «أذون بالفتح ثم الضم وسكون الواو وآخره نون قرية من نواحى كورة قصران الخارج من نواحی الری ينسب اليها أبو العباس احمد بن الحسين بن بابا الزيدى سمع منه ابو سعد)). و (٣٩ - الأذنى) ذكره فى القبس وقال «فى طبي اذين بن عوف بن وائل بن ثعلبة بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طئ منهم محمد بن غانم ، كان من ذوى الفصاحة والعلم باللغة والقرض للشعر من اهل شذونة بالأندلس » . (١) فى القبس (((٤٠ - الاراشى) فى بلى اراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران ابن بلى ، قال ابن الكابى : هذا بطن لهم شرف بالبلقاء ؛ وذكر منهم سعدا وقال هو رهط وحوح بن ثابت المصرى - انتهى. منهم من الصحابة رضى الله عنهم سهل ابن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن ◌ُرّىّ بن سلمة بن انيف بن جشم بن تميم ابن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن اراشة ؛ كذا لابن الكلبى ؛ وقال فيه: صاحب الصاع ؛ ورفع ابو عمر [ ابن عبد البر] نسبه الى انيف ثم قال: الأنصارى؛ وإنما هو أنصارى بالحلف، حالف بنى عمرو بن عوف ؛ وقال ابو عمر: صاحب الصاع ، و یقال صاحب الصاعین، الذى لمزه المنافقون لما اتی بصاعی تمر ز كاة ماله و فيه نزل ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ) ؛ ثم قال: ولا ادرى هذا الذى قبله ام لا؟ ؛ وذكر قبله سهل بن رافع بن ابى عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن جشم بن مالك ابن النجار، و هو أخو سهيل وهما اليتيمان صاحبا المريد الذى بنى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد؛ ولا محالة انهما اثنان لكنه لما رأى: صاحب الصاع الأنصارى، ورأى هذا انصار يا داخله الشك؛ وقال فى باب الكنى: ابو عقيل صاحب الصاع الذى لمزه المنافقون اسمه جثجات ، سماه قتادة ؛ قال: وقال ابن اسماق: ابو عقبل صاحب الصاع اخو بنى انيف - انتهى. فاذا تأملت امر ابى عقيل هذا رأيت = أنه ١٤٨. ج -١ الأنساب = انه سهل بن رافع و جعلها ابو عمر اثنین ؛ فان قيل عادته اذا ذكر قوما بأسمائهم لم يذكرهم بكناهم ، قلنا: نعم، لكنه ينبه عليه وهذا مع تقدم شكه فى سهل. قلت (القائل البلبيسى) الظاهر انهما اثنان لاختلاف الاسم - والله أعلم. انتهى. ومنهم طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سرى بن ثعلبة (كذا فى النسخة والذى فى الاستيعاب: سلمة) بن انيف، إلى هنا رفع ابو عمر نسبه وقال : الأنصارى من بنى عمرو بن عوف؛ وهو وهم ، بين ابن الكلبى أنه بالحلف)) و فى السيرة ذكر الإراشى الذى استوفى له النبى صلى الله عليه وسلم حقه من ابی جهل، قال ابن اسحاق: هو من اراش، وقال ابن هشام: ويقال اراشة ، قال السهيلى فى الروض ١ / ٢٣٨ « اراش هو ابن الغوث او ابن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ وهو والد اتمار الذى ولد بجيلة وخثعم)) قال المعلمى وفى لخم اراش بن جزيلة بن لخم ذكر فى الإكمال ١ / ١١٤ - ١١٥ وسقط هناك من التعليق ((بن جزيلة)) قال السهيلى ((وإراشة - الذى ذكر ابن هشام - بطن من خثعم (؟) وإراشة مذكورة فى العماليق فى نسب فرعون صاحب مصر، وفى بلى ايضا بنو إراشة)) قال المعلمى والذين فى على هم المشهورون، تقدم ذكرهم عن الرشاطى. وفى التبصير ما لفظه (( الإراشى بالکسر کثیر، و یواو بدل. الراء والسين مهملة ابو محمد الأواسى الراجز حكى عنه ابو على القالی فی امالیه، و بالضم فى الأزد وفى قضاعة)» قال عبد الرحمن سيأتى رنشم الاواسى ووهم شارح القاموس فنقل عن التبصير ((ابو محمد الإراشى)) ذكره فى (ارش). ويستدرك ايضا (٤١ - الأرانى) قال يا قوت ((أران - بالفتح وتشديد الراء وألف ونون .... )) ذكر أنها ولاية مجاورة لأذربيجان ، قال ((وينسب الى هذه الناحية الفقيه عبد الخالق بن ابى المعالى بن محمد الأرانى الشافعى قدم الموصل وتفقه على أبى حامد بن يونس .... )). وفى التوضيح (( (٤٢ - الأربسى) بضم [الهمزة] وسكون الراء ثم موحدة مضمومة نسبة الى الأربس مدينة بافريقية ..... بينها وبين القيروان من جهة الغرب ثلاثة أيام، منها يعلى بن ابراهيم الأربسى الشاعر توفى بمصر سنة ثمان عشرة= ١٤٩ ج - ١ الأنساب ٥ بواحدة وسكون النون وفتح الجيم وكسر النون الأخيرة، هذه النسبة الى بليدة من بليدات السغد بسمر قند يقال لها اربنجن وبعضهم يسقطون الألف ويقولون: ربنجن، وقد ذكرتها فى الألف والراء لهذا المعنى ، اقمت بها يوما فى توجهى الى سمرقند من بخارا وسمعت من خطيبها الحديث، والمشهور بالانتساب اليها جماعة ، منهم ابو بكر احمد بن محمد بن موسى بن رجاء بن حش الأربنجى من سغد سمر قند، يروى عن أبيه، روى عنه ابنه أبو بكر محمد ابن احمد و أبو العباس عطاء بن احمد بن ادريس الأربنجنى، كان على قضاء اربنجن لا بأس به وبروايته، كان فقيها من اصحاب الرأى، يروى عن هارون أبن صاحب الأربنجنى، روى عنه أبو سعد الإدريسى، ومات فى سنة تسع ١٠ وستين وثلاثمائة فى شهر ربيع الآخره وأبو مسلم عامر بن مكامل بن محمد بن قطن بن عثمان بن عبد الله بن عاصم بن خالد بن قرة بن مشرف الهمدانى الأربنجنى يروى عن ابى سلمة يحيى بن المغيرة المخزومى و هاشم بن القاسم الحرانى وهارون بن موسى الفروى وسلمة بن شبيب وغيرهم ، روى عنه محمد بن احمد بن هاشم الذهبى وعبد الرحمن بن الفتح السراج ومحمد ١٥ ابن زكريا بن الحسين النسفى، وكان فاضلا خيرا حسن الرواية كتب الكثير، مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين . = وأربعمائة، ذكره ابن رشيق [فى الانموذج]. وأبوطاهر الأربسى المصرى شاعر ايضا. وأبو عبد الله محمد بن احمد بن إبراهيم الأربسى سمع بتونس من أبى عبد الله محمد ابن احمد بن جابر الوادياشى)» وانظر معجم البلدان (اربس) ويأتى (الأربقى) ١٥٠ و ( الإربلى ) الأ ربنجی ج -١ الأنساب ٨٦ - ﴿الأربنجى) بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وسكون النون والجيم فى آخرها، رأيت هذه النسبة فى تاريخ مدينة السلام بغداد، وظى انه اسقط النون من آخرها وهى اربنجن بليدة من بلاد السغد بسمرقند١ وإن لم يكن ذلك فالله أعلم، وهو وهب بن جميل" بن الفضل الأربنجى، قدم بغداد حاجا وحدث بها عن الفضل بن العباس بن عبد الله ٥ البلخى، روى عنه ابو الحسن بن الجندى، وأبو موسى هارون بن صاحب الأربنجى ذكره فى التاريخ لبغداد ايضا، حدث عن محمد بن موسى صاحب يحي ابن اكثم القاضى، روى عنه ابو الحسن على بن عمر بن محمد الحربیه ٨٧ - ﴿الأربقى) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وفى آخرها القاف، هذه النسبة الى اربق وهى قرية من قرى رامهرمز فيما اظن ١٠ احدى كور الأهواز وبلاد الخوز، منها ابو طاهر على بن احمد بن الفضل الرامهرمزى الأربقى ورد بخارا وحدث بها عن أبى الحسن محمد بن احمد ابن اسحاق الأهوازی و أبى الحسن محمد بن محفوظ الجھنی و غيرهما، روى عنه ابو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفرى (٣٥ (١) يظن ابو سعد ان ما رآه فى تاريخ بغداد بشكل (الأربنجى) اصله (الأربنجنى) نسبة الى تلك البلدة فسقطت النون الأخيرة خطأ ، والذى وقع فى تاريخ بغداد المطبوع ١٣ /٤٥٩ و٣٢/١٤ (الآرينجى) بالمد وبالتحتية بدل الموحدة (٢) وقع فى تاريخ بغداد ((حميل)» باهمال اوله، وكذلك ذكر أثناء الترجمة مع شكله بضم ففتح فسكون - كذا (٣) والقاضى أبو الحسن احمد بن الحسن الأربقى قاضيها وخطيبها وإمامها حكى عنه ابو الحسن محمد بن على بن نصر الكاتب فى كتاب المفاوضة له .. راجع معجم البلدان (اربق) . ١٥١ ج - ١ الأنساب ٨٧ - ﴿ الإريلى) بكسر الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وفى آخرها اللام، هذه النسبة الى اربل وهى قلعة على مرحلة١ من الموصل، كان منها جماعة من العلماء، منهم ابو أحمد القاسم بن المظفر الشهرزورى [ الشيبانى الإربلى٢]» وأبو سليمان داود بن محمد بن الحسن بن ابى خالد الإربلى الموصلى، شاب فاضل ورد مرو متفقها ونزل المدرسة الحورانية فى حدود العشرين والخمسمائة وكان يشتغل بالحديث وطلبه سمع معنا حديث الحارث ابن ابى اسامة من أبى منصور محمد بن على بن محمود الكراعى وخرج الى ما وراء النهر بعد ان اقام عندنا مدة ثم رأيت جزءا مع الحسن بن شافع الدمشقى - شاب سمع معنا الحديث بمرو وسمرقند - أنه كتب عنه شيئا يسيرا ١٠ فى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بحدود الموصل ٣٥ (١) فى اللباب ((من حلتين)) (٢) ما بعد ((القاسم)) سقط من ك، وما بين الحاجزين سقط من النسخ كلها الا ان فى م بياضا، وأكلته من معجم البلدان (٣) يستدرك (٤٣ - الأرتاحى) فى معجم البلدان ((ارتاح بالفتح ثم السكون وتاء فوقها نقطتان وحاء مهمة اسم حصن منيع كان من العواصم من اعمال حلب .... ينسب إليه الحسين بن عبد الله الأرتاحى روى عن عبد الله بن خبيق. وأبو على الحسن بن على بن الحسن بن شؤاس الكنانى المقرئ اصله من ارتاح ... حدث عن الفضل بن جعفر و يوسف بن القاسم الميامجى و أبى العباس احمد بن محمد البرذعى روى عنه أبو على الأهوازى وهو من اقرانه وغيره مات سنة ٤٣٩. وفى تاريخ دمشق: على بن عبد الواحد بن الحسن بن على بن الحسن بن شواس ابو الحسن بن أبى الفضل بن ابى على،اصلهم من ارتاح، سمع أبا العباس بن قييس وأبا القاسم بن أبى العلاء فى الفقيه ابا الفتح نصربن إبراهيم، وكان امينا على المواريث ووقف الأشراف وكان ذامروءة،= الأرتيانى ١٥٢ ج -١ الأنساب ٨٩ - ﴿ الارْدِيَانى) بفتح الألف وسكون الراء وكسر التاء ثالث الحروف وفتح الياء آخر الحروف بعدها الألف وفى آخرها النون ، هذه النسبة الى ارتيان وهى قرية من قرى استوا بنواحى نيسابور، منها ابو عبد الله الحسين بن اسماعيل بن على الأرتيانى النيسابورى كانت له رحلة الى العراق، سمع بالبصرة ابا بكر محمد بن بشار بندار و أبا موسى محمد بن المثنى الزمن ٥ ونصر بن على الجهضمى البصريين وغيرهم، روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجى والحسن بن محمد بن اسحاق النيسابوريان، وتوفى بعد العشر و الثلاثمائة= ٢ ٩٠ - ﴿الأرجانى) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الجيم و فى آخرها النون، هذه النسبة الى ارجان وهى من كور الأهواز من بلاد خوزستان ١٠ ويقال لها ارغان بالغين و هى ارجان، وكان الصاحب اسماعيل بن عباد ينزل بها فى بعض الأوقات، و قال ابو بكر الخوارزمى فى اول شعر له: - قال سمعت منه وكان ثقة، ولم يكن الحديث من صناعته ((توفى فى ثالث عشر ربيع الآخر سنة ٥٢٣. وأبو عبد الله محمد بن احمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأرتاحى .... روى بالإجازة عن أبى الحسن على بن الحسن بن عمر الفراء وهو آخر من حدث بها فى الدنيا مات سنة ٦٠٠ (1) فى المراجع (الحسن)) (٢) يستدرك (٤٤ - الأرجالشى) فى تاريخ ابن الفرضى رقم ٤١٢ ١ «محفوظ بن سعيد بن نمر من أهل ارجالش يكنى أبا مروان حج مع انيه فيسمع بمصر من ابن رشيق وبمكة من البلخى وكان فقيها حافظا للمسائل توفى يوم الشبت فى المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة)) (٣) الأصل تشديد الراء وفتحها- راجع معجم البلدان . ١٥٣ ج - ١ الأنساب ١٨ /الف ٥ فلو أخترت فى ارجان نفسى عليها من ابى يحيى ذمام والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق ابراهيم بن احمد بن يزيد الأرجانى ، سمع بيلاده عبد الله بن محمد بن عبدان العسكرى وبمكة ابا محمد عبد الرحمن [ ابن محمد ١] بن عبد الله بن يزيد المقرى وبالجزيرة ابا على محمد بن سعيد الحرانى و غيرهم، حدث بأرجان و بشيراز، وروى عنه جماعة / من اهل فارس ومات بأرجان «و أبو بكر احمد بن [محمد بن٢] الحسين الأرجانى الفاضى بتستر من افاضل عصره، وكان مليح الشعر رقيق الطبع سار ديوان شعره فى الآفاق، و سمع الحديث بأصبهان من ابى بكر محمد بن احمد بن الحسن بن ماجه الأبهرى، كتب الىّ الإجازة بجميع مسموعاته و مقولاته، و توفی بتستر ١٠ فى حدود سنة اربعين وخمسمائة « وجده من قبل امه ابو عبد الله محمد بن احمد بن ابراهيم بن ماسك الأرجانى احد المشايخ المشهورين بالزهد والورع و دقائق الحقائق، سمع ابا بكر محمد بن الحسن البغدادى، روى عنه أبو الفضل عبد الرحمن بن احمد بن الحسن الرازى وغيره، وتوفى بعد سنة أربعمائة او فى حدودها والله اعلم ( وأبو بكر محمد بن القاسم بن زهير الأرجانى، حدث عن ١٥ ابى على محمد بن سليمان بن على بن ايوب المالكى البصرى ، روى عنه ابوبكر احمد بن محمد بن عبدوس النسوى الحافظ ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن احمد ابن عقبة بن المضرس الأرجانى هو ابن اخى عبيد الله بن احمد بن عقبة، كان مقيما بأرجان مدة بعد ان رحل الى بغداد وسمع بها ابا صالح عبد الرحمن ابن سعيد بن هارون الأصبهانى ثم رجع الى ارجان بعد إن اقام بأصبهان (١) سقط من ك (٢) من عدة مراجع (٣) م «عبد الله)). مدة ١٥٤ ج-١ الأنساب مدة وحدث بها، سمع منه ابو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، وح ابن محمد بن الحسن بن يزداد بن مهران الأرجانى، سمع اباه محمد بن الحسن، ومحمد سمع اباه الحسن، والحسن يروى عن يحيى بن معين [والحسن الثانى١]؛ روى عنه أبو بكر محمد بن ابراهيم ابن المقرى (١) ليس فى ك ولكن فيها آخر الترجمة ((اى عن الحسن الثانى)» (٢) وفى استدراك ابن نقطة «أبو سهل احمد بن سهل الأرجانى، حدث عن أبى محمد زهير بن محمد .البغداد فى حدث عنه أبو عد عبد الله بن عد الإصطخرى. وأبو عبد الله محمدبن الحسن الأرجانى، حدث عن ابى خليفة الفضل بن الحباب الجمّحى حدث عنه أبو عبد الله محد بن عبد الله بن باكويه الشيرازى. (فى غاية النهاية رقم ٢٩٣٣: محمد بن الحسن ابن عمران ابو عبد الله الأرجانى الأدنى .... ، لعله هذا) وأبو سعيد (فى معجم البلدان: ابو سعد) احمد بن معد بن ابى نصر الضرير الأرجانى الجلكى الأصبهانى. : سمع من فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية، وكان متيقظا یذ کر سماعه منها، . : وتوفى ونحن بأصبهان فى صفراو فى ربيع الأول من سنة ست وستمائة، سمعت منه ووجدت سماعه من فاطمة جميع المعجم الصغير للطبرانى و كتاب الفتن سوى- الجزء الرابع فانه ضاع الأصل ولم يقع إلى وكان سماعه صحيحًا - رحمه الله)). ويستدرك (٥ ٣ - الأرجائى) فى التبصير بهذا الضبط على بن عمر بن مح* بن الحسن الأرجائى شنتوب الى ارجاء موضع بأصبهان، و(٤٠ - الارجلاونى) قال ياقوت «اوجدونة - بالفم ثم السكون وضم الجيم والذال المعجمة وسكون الواو متها كان عمرو بن حفصويه الخارج وشح النون وهاء مدينة بالأندلس ...... على فى امية)) و فى تاريخ ابن الفرضى رقم ٥٤٣ («سعدات بن إبراهيم بن عبد الوارث بن محد بن زياد ... وهو أبو قاسم بن سعدان ، من أهل رية من ساكنى أرجذونة .... توفى سنة ست عشرة وثلاثمائة .... » وترجمة ابنه قاسم بن سعد ان عنده رقم ٣°م و (٤٧- الأرجى) فى التبصير ما لفظه= ١٥٥ الأنساب ج - ١ ٩١ - ﴿الأرحى) بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة وفتح الحاء المهملة ايضا وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة الى بنى ارحب وهو بطن من همدان ، وأرحب ومرهبة اخوان ابنا دعام بن مالك بن معاوية بن صعب ابن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن حمدان، والمشهور بهذه «الأرحى بجاه [ مهملة] وموحدة جماعة، و(الأرجنى) بجيم ونون نسبة الى قرية بأسفراين أبو الفضل محد بن فهد بن عيسى الأرجنى عن أبى العباس ابن سريج وعنه ابن اخيه مد بن احمد الأرجنى . وإسماعيل بن محمد بن يوسف الأرجنى شيخ لأبى سعد الماليني)). و(٤٨- الأرجونى) قال ياقوت « ارجو نة بالفتح ثم البکون وجيم مضمومة و واو سا کنة و نون بلد من ناحية جیان بالأندلس منها شعيب بن سهيل الأرجونى يكنى ابا حد عنى بالحديث والرأى ورحل إلى المشرق فلقى جماعة من أئمة العلماء وكان من أهل الفهم فى الفقه والرأى)). و(٤٩ - الأرجيشى) قال ياقوت ((ارجيش بالفتح ثم المكون وكسر الجيم وياء ساكنة وشين معجمة مدينة قديمة من نواحى أرمينية الكبرى قرب خلاط .... ينسب اليها الفقيه الصالح أبو الحسن على بن محمد بن منصور بن داود الأرجيشى مولده فى خانقاه ابى اسحاق من اعمال ارجيش تفقه الشافعى وأقام بحلب معيدا بمدرسة الزجاجين فانعا باليسير من الرزق فإذا زادوه عليه لم يقبله و یقول: فی الواصل الی کفایة ، و کان مقداره انی عشر در هما لقیته و أقت معه فى المدرسة فوجدته كثير العبادة ملازما للصمت)). و(٥٠ - الأرحائى) فى استدراك ابن نقطة بعد الأرجانى «وأما الأرحائى مثله الا انه بالحاء المهملة والياء المكررة فهو أبو السعادات على بن ابى الكرم بن على الأرحائى الضرير سمع صحيح البخارى ببغداد من عبد الأول، وهو منسوب إلى الأرحاء قرية قريبة من واسط سمعت منه بواسط وتوفى رحمه الله فى يوم الاثنين سلخ جمادى الآخرة من سنة تسع وستمائة ، و سماعه صحيح )» و استدركه اللباب . .. النسبة ١٥٦ ج-١ الأنساب النسبة ابو حذيفة سلمة بن صهيبة الأرحى من التابعين، يروى عن حذيفة بن اليمان، روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، حديثه فى صحيح مسلم فى كتاب الأطعمة « !. ٩٢ - ﴿الْأُرُحُىِ﴾ بضمّ الألف والراء وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة ، هذه النسبة الى ارخس من قرى سمر قند من ناحية شاوزار عند الجبال على اربعة فراسخ من سمرقند، ويقال فى النسبة اليها الرخسى ايضا، ومنها العباس بن عبد الله [الأرخسى، ويقال: ] الرخسى، قال ابو سعد ١ الإدريسى الحافظ : من قرية ارخس ، يروى عن بشر بن عبيد الدارسى ومحمد ابن عبيد بن حساب وغيرهما ، روى عنه ابراهيم بن حمدويه' ٥ ٩٣ - (الأرديلى) بفتح الألف وسكون الراء وضم الدال المهملة• وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها اللام، هذه النسبة الى بلدة ١٠ يقال لها ارديل مما يلى اذر بيجان لعله بناها او دييل بن أرمينى بن لنطى بن يونان فنسبت إليه، خرج منها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم ابوالحسين يعقوب ابن موسى الأرديلى، سكن بغداد وحدث بها عن احمد بن طاهر بن النجم الميانجى عن سعيد بن عمرو البرذعى سؤالات و تعاليق عن ابى زرعة الرازى ولم يكن عنده شىء يرويه غير ذلك، روى عنه أبو الحسن الدار قطنى وأبو بكر ١٥ الفرقانى، وكان ثقة امينا فاضلا فقيها على ذهب الشافعى وثقه البرقانى، (١) راجع لنسب ارحب والأرحبيين الإكليل ١٠ / ١٥٨ فا بعدها (٣) مثله فى اللباب وغيره، ووقع فى م ((بفتح)) (٣) م وس ((ابو هشيم)» (٤) فى الأصول هنا كلمة لم تتضح فتی م کأنها (الاشحی) و قی ك و س کأنها (الاستبحنى) وستأتى نسبة ( الاشتیخی ) (٥) فى معجم البلدان انه بفتح الدال. ١٥٧ ج - ١ الأنساب ومات ببغداد فى شهر ربيع الآخر من سنة احدى وثمانين و ثلاثمائة . ومنهم أبو زرعة عبد الوهاب بن محمد بن ايوب الأردبيلى ، كان شيخا زاهدا، مات بفارس يوم الأحد الخامس من رجب سنة خمس عشرة وأربعمائة ٥ و أبو محمد جعفر بن محمد بن جـ ـ الأردبيلي، حدث عن نصر الأردبيلي الحافظ معيدا بغداد وقدم اصبهان طالبا للحديث سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وكتب عنه فى هذه الرحلة ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، ١٠ ٩٤ - ﴿ الأردستانى) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال١ وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها و فى آخرها النون ، هذه النسبة الى اردستان وهى بليدة قريبة من اصبهان على طرف البرية عند ازوارة بيها فرسخان وهى على ثمانية عشر فرسخا من اصبهان، ورأيت بخط والدى رحمه الله وى كان ضبطها عن الحافظ الدقاق٢ بكسر الألف والدال، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم ابو محمد، عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن مامويه الأردستانى المعروف بالأصبهانى نزيل تيسابور، كان احد الثقات المكثرين، رجل الى العراق والحجاز وأدرك الشيوخ، وكان له قدم ثابت فى التصوف، صحب بمكة ابا سعيد ابن الأعرابى وبنيسابور إيا الحسن البوشنجى، وعاش حتى صارت اليه الرحلة، وانتخب عليه الحفاظ مثل٣ ابن بكير" البغدادى، ذكره الحاكم ابو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور وروى عنه، وآخر من (١) وقال ياقوت بكثير الدال (٢) فى م. وس "البرقاني)» خطأ (٣-٣) م و س « ابى بكر» كذا . ١٥ روی ١٥٨ حد الأنساب روى عنه فى الدنيا ابو بكر احمد بن على بن خلف الشيرازى الأديب، وكانت ولادته سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، ووفاته فى شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب١ معمر بنيابور « و أبو جعفر محمد من ابراهيم بن داود بن سليمان الأديب الأردستانى، كانت له رحلة الى العراق والحجاز والشام، سمع ابا الشيخ الحافظ وأحمد بن عبيد الله التهرديرى المصرى وابن فَتَّاكى الرازى وأبا القاسم ابن خبابة البزاز وأبا بكر احمد بن عبد الرحمن ابن غيلان٢ الشيرازى وأبا بكر بن جشنس وأبا الحسين الكلابى الدمشقى وطبقتهم، روى عنه عبد الرحمن بن ابى عبد الله بن منده وأبو الفتح الحداد الأصبهانيان ، وتوفی فی ذی القعدة سنة خمس عشرة و أربعمائة موأبو بكر محمد. ابن ابراهيم بن احمد بن محمد الأردستانى الحافظ ، كان حافظا متدينا مكثراً من ١٠ الحديث، رحل الى العراق والحجاز والشام و ديار مصر وخرج الى خراسان وبلغ الى ما وراء النهر وكتب الكثير، سمع ابا الحسن على بن عمر الدار قطنى وأبا الحسين احمد بن محمد بن عمر الخفاف وأبا بكر احمد بن عبدان الشيرازى و أبا حقص بن شاهين وأبا الفتح القواس وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن ١٥ المخلص وغيرهم، ذكره احمد بن محمد بن ماما / الحافظ وقال: شاب مفيد حبيتن العشرة كان جهد فى تتبع الآثار وجد فى جمع الأخبار بالعراق وبخراسان وما وراء النهر، وأقام بخارا سنين يكتب معنا حصل أكثر حديث بخارا ثم رجع فوجدت خبره فى شنة اربع وأربعمائة عند الحافظ الجليل ابى عبيد اللّه٣: ابن البيع بنيسابورة ثم خرج الى مصر فلم أسمع بخبره ١٨ / ب (١) قط من م وس (٢) ك ((عبدانه)) (٣) ك: ((ابى عبد الله)). ١٥٩ الأنساب ج -١ بعد ذلك، ذكره ابو بكر الخطيب الحافظ فى تاريخ بغداد فقال : ابو بكر الأردستانى ساكن اصبهان كان رجلا صالحا يكثر السفر الى مكا ويحج ماشيا، كتبت عنه وكان ثقة يفهم الحديث؛ وذكره أبو زكريا يحيى بن ابى عمرو بن منده فى كتاب اصبهان فقال: ابو بكر محمد بن ابراهيم الأردستانى أحد الحفاظ كان متقيا متدينا سافر الى خراسان وبغداد ومات بهمذان يوم عاشوراء سنة سبع وعشرين وأربعمائة يوم الثلاثاء. وأبو الفتح عبد الجبار ابن عبد الله بن ابراهيم بن بُرزة الأردستانى الجوهرى ثم الرازى، كان من الثقات سافر الى العراق والشام وحدث بهما، سمع بالرى ابا الحسن١ على ابن عمر القصار وبنيسابور ابا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى وبحران أبا القاسم على بن محمد بن على العلوى وطبقتهم، سمع منه من الحفاظ ابو بكر احمد ابن على بن ثابت الخطيب، وروى لى عنه ابو منصور محمود بن احمد بن ماشاذه الواعظ بأصبهان وأبو سعد احمد بن محمد بن احمد البغدادى بالحجاز وجماعة سواهما، وكانت ولادته فى شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ومات فى المحرم من سنة ثمان وستين وأربعمائة بأصبهان، وأبو الحسن ٢ على بن محمد بن الحسين الأردستانى الفقيه ، كان سمع ابا العباس محمد بن يعقوب الأصم بخراسان وغيره، هكذا ذكره ابو بكر بن مردويه الحافظ فى تاريخه لأصبهان» و عبد الله بن شعيب بن احمد بن محمد بن مهران الأردستانى التاجر، یروی عن ابی القاسم عبد الله بن محمد البغوى ، روى عنه ابو بكر احمد بن موسى الحافظ الأصبهافى وأبو عبد الله عبيد الله بن احمد بن الفضل بن شهريار الأردستانى ١٠ ١٥ (١) ك («ابا الحسين)) (٢) ك «أبو الحسين)). ١٦٠ التاجر ٠