النص المفهرس

صفحات 81-100

ج - ١
الأنساب
الحامدى الآفرانى الفقيه الأديب الشاعر ، سمع شيوخ اخيه الثلاثة السابق
ذكرهم و كان فقيها شافعى المذهب ادرك أصحابه وتفقه عليهم، ومات فى شوال
سنة أربعمائة ٥
٢٠ - ﴿الآلَوَزانى﴾ بفتح الألف واللام وضم الواوا وفتح الزاى وفى
آخرها النون، هذه النسبة الى آلوزان وهى قرية من قرى سرخس ، منها ٥
سورة بن الحسن الآلوزانى، كان يروى عن محمد بن الحسن الشيباني صاحب
ابى حنيفة رحمهما الله = ٢
٢١ - ﴿الآلينى﴾ بمد الألف وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة من تحتها
باثنتين و فى آخرها النون ، هذه النسبة الى آلین وهی احدى قرى مرو من
أسفل نهر خارقان، منها فرات بن النضر الآلينى، كان يلزم عبد الله بن المبارك
وكان له سن وقدم وفضل . ومن القدماء من هذه القرية احد النقباء
الاثنى عشر ابو منصور طلحة بن رزيق بن اسد الآلينى مولى طلحة الطلحات ،
وأخوه مصعب بن رزيق وأبو الطاهرية / اخوه وكان أبو مسلم يستشيره ١١/ الف
فى الأمور لفحكى عنه انه قال لأبي مسلم: اجعل سوطك السيف وسيمنك
القبر، ولما مات طلحه جاء أبو مسلم الى آلين معز يا لمصعب به وكان طلحة
يتولى قراءة كتب محمد بن على الإمام ثم كتب ابراهيم بن محمد ويتولى الجواب
عنها، ويقال : انه مولى طلحة الطلحات وإنه سمى طلحة به، وينكر كثير
من الطاهرية ذلك ، و ولاه ابو مسلم خراج هراة فقتلته الخوارج بها، و کتب
(١) مثله فى اللباب وقال ياقوت ((بضم اللام وسكون الواو)) (٢) قد يستدرك
( الآلوسي ) وسيأبى فى (الألوسى) بغير مد .
٨١
:

ج -١
الأنساب
ابو مسلم الى شبل بن طهمان بأن اقتل بأبى منصور سبعين رجلا من الخوارج،
ويقال: ان رزيقا هو الذى تولى عمارة نهر رزيق فنسب اليه بعد اشرافه على
الخراب فى ايام الفتن ، و طاهر بن محمد بن سليمان الآلينى كان [شاعرا١]
كثير الأدب وكان ابو وائلة اذا شك فى حرف سأله، هكذا ذكره
ابو زرعة السنجی ه
٥
٢٢ - ﴿ الآمدى) بمد الألف وكسر الميم وفى آخرها الدال المهملة،
هذه النسبة الى آمد وهى بليدة قديمة حصينة حسنة البناء من الجزيرة من
ديار بكر، خرج منها جماعة من العلماء فى كل فن ، منهم ابو بكر محمد بن
عثمان الآمدى، حدث عن عثمان بن الخطاب المعروف بأبى الدنيا ، حدث
١٠° عنه أبو القاسم عبد العزيز بن على الأزجى وذكر انه سمع منه ببغداد فى
سوق الجلود حديثا واحداه و أبو عبد الله محمد بن احمد بن تغلب بن ابراهيم
الآمدى شاب فاضل له معرفة باللغة ، لقيته ببغداد و كان يسمع معنا بها عن
أبى منصور بن خيرون و أبى منصور ابن الجواليقى وسعد الخير بن محمد الأندلسى
وغيرهم و كان سمع قبلنا ببغداد عن ابى القاسم على بن احمد بن بيان الرزاز
و قدم دمشق و کنت بها حمل الى جزءا من حديثه عن ابن بيان فكتبت
عنه احاديث وخرجنا صحبة واحدة الى فلسطين فلما وصلنا الى بلاد الغور
خرج هو إلى عسقلان و أنا الی عگاً و بلاد الساحل و كان آخر عهدی به،
وسمعت انه رجع إلى بغداد بعد سنة اربعين وخمسمائة و لقيته وقت خروجه
إلى عسقلان وديار مضر بجامع دمشق وأنشدنى لبعضهم فى حسب الحال:
١٥
(١) من م.
و مضى
٨٢

ج -١
الأنساب
ومضى وخلف فى فؤادى لوعة تركته موقوفا على إرجاعه
لم استمّ عناقه لقدومه حتى ابتدأت عناقه لوداعه
٢٣ - ﴿ الآمِرى﴾ بفتح الهمزة ومدها وكسر الميم وفى آخرها الراء على
وزن العامرى، هذه اللفظة تشبه النسبة وهو الآمرى بن مهرة بن حيدان
ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة من ولده المهلب بن العبيثر من بنى القمر من
يلطوى بن الآمرى، قاله ابن ماكولا، وقال: قائد لأبى جعفر نقلت ذلك
من كتاب احمد بن محمد بن سعيد بجمهرة حميره
٢٤ - ﴿ الآملى﴾ بمد الألف المفتوحة وضم الميم، هذه النسبة الى موضعين،
احدهما آمل طبرستان وهى القصبة للناحية،، خرج منها جماعة من العلماء فى
كل فن وأكثر من ينسب اليها يعرف بالطبرى وطبرستان اسم الناحية
وأكثر أهل العلم من اهل طبرستان من آمل، والثانى آمل جيحون ويقول
لها الناس: آمويه، ويقال لها: آمل الشط ايضا، وآمل المفازة لأنها على
طرف البرية حتى قال قائلهم :
قطعت من آمل المفازه قطعا به آمل المعازه
١٠
فالمنسوب الى الأول جماعة من اهل العلم قديما وحديثا، دخلتها وأقمت بها ١٥
قریباً من اربعين يوما فكتبت الحديث بها عن جماعة « و الثانية بليدة فيها حصن
حصين على جيحون اقمت بها ليلتين منصر فى من بخارا، والمشهور بالنسبة
اليها عبد الله بن حماد الآملى، روى عن يحيى بن معين وسليمان بن عبد الرحمن
وغيرهما وكان من العلماء الثقات، روى عنه البخارى فى صحيحه ، وأحمد
ابن عبدة الآملى، يروى عن عبدان عبد الله بن عثمان، روى عنه ٢٠
٨٣

ج - ١
الأنساب
ابو داود السجستانى و أبو عمران موسى بن الحسن بن هابيل بن هشام الآملى
الضرير ، بروى عن قتيبة بن سعيد وعبد الله بن محمود المروزى وعبد الله
ابن محمد البغوى وأبى بكر بن أبى الدنيا"، روى عنه عمرو بن اسحاق
البخارى، توفى سنة تسع وتسعين ومائتين (( وأبو محمد عبيد الله بن على
الآملى ذكر ابو القاسم ابن الثلاج انه حدثهم بغداد « وأبو سعيد محمد بن
احمد بن علويه الآملى » و أحمد بن محمد بن اسحاق بن هارون الآملى هو أبو نصر
الليث بن جعفر بن الليث البخارى الآملى سكن آمل، روى عن على بن خشرم
و أبى عبد الرحمن الفريانانى، روى عنه خلف بن محمد بن اسماعيل الخيام.
وأبو العباس الفضل بن احمد بن سهل بن سعيد بن تميم الآملى من آمل جيحون،
١٠ حدث بيخارا، يروى عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعلى بن عبد الحميد الغضائرى
وعبدان بن عثمان، روى عنه أبو عمرو سعيد بن محمد بن الأحنف البخارى .
٢٥ - ﴿الأُمُوى) بالألف الممدودة والميم المضمومة والياء المعجمة
بنقطتين من تحتها، بلدة على طرف جيحون مما يلى مرو واشتهر هذا الاسم
والصحيح انها آمل جيحون، والنسبة اليها املى على ما ذكرنا غير انى رأيت فى
تصنيف الحافظ البصيرى المسمى بكتاب المضاهات ذكرها مكررا و رتبها٣
١٥
الأموى المنسوب الى بنى أمية، فذكرتها ههنا وذكر 'فئة منهم قال : شيخ
فاضل ورد بخارا وأملى علينا بدار حنش يقال له أبو نصر احمد بن على
(١-١) ك (وابی بکر ین ابى داود)) (٢) م (عبد الله)) (٣) بلا نقط فی م و س،
وبدلها فی ك «مکر ر هها )» ( ٤-٤) فی ك « فیه منهم)» و فی م « فیه مهم »و فی س
«قيامهم».
الخنفی
٨٤
(٢١)

ج -١
الأنساب
الحنفى، يروى عن مشايخ مرو كأبى العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن
البصرى حاكم مرو ومشايخ بخارا خلف بن محمد الخيام، هو أيضا من اهل
هذه البلدة كذا وجدت بخط جدى الإمام أبى الحسن البوزجانى ان خلف
ابن محمد الخيام من آمل جيحون« وجماعة اخرى من الثقات م
باب الألف والباء
٥
٢٦ - ﴿ الإباحتى) بالباء الموحدة المفتوحة بين الألفين وفتح الحاء المهملة
وفى آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة الى طائفة من الكفرة الملعونة
لأن هذه النسبة الى اباحة الأشياء التى حرمها الشرع، ويقولون: اعملوا
ما شئتم ولاجناح عليكم، واعتقادهم الخبيث ان الدنيا كانت لآدم عليه السلام
وآدم تركها ميراثا لأولاده فمن الذى شرع الحلال والحرام وحلل شيئا ١٠
وحرم شيئا؟ الأشياء كلها أولاد آدم، والغنم والخنزير ولحمهما سواء،
واستدلوا بهذه الآية وحملوا معناها على رأيهم الخبيث ((قل من حرم زينة
اللّه التى اخرج لعباده والطيبات من الرزق)) والأم والزوجة فى اباحة
الوطء سواء، ((وقالوا ما هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا
الا الدهر ، [حتى٢] قال بعضهم:
١٥
١١/ بـ
قام ولط واشرب جهارا واحتجُجْ فى كل مسألة بقول امام
رد فى هذا البيت على أئمة المسلمين يعنى ان الشافعى يجوز اللعب بالشطرنج ،
ومالكا يجوز اتيان النساء فى ادبارهن، وأبا حنيفة يجوز شرب النيذ -
(١) راجع تعليق الإكمال ١٤٤/١، ويستدرك (٧ - الآهلى) راجع تعليق الإكمال
١٣٣/١ (٢) من م.
٨٥

ج - ١
الأنستاب
٠٥٠٠
رحمة الله عليهم اجمعين)، وحالهم كما قال الله تعالى (( والذين كفروا يتمتعون
ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم، والبهائم خير منهم فان لها غيرة
على اناثها وليس لهولاء غيرة، نعوذ بالله من الخذلان .
٢٧ - ﴿الأبَّار) بفتح الألف وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفى آخرها الراء،
هذه النسبة الى عمل الإبر وهى جمع الإبرة التى يخاط بها الثياب ، سمعت استاذى
الإمام اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول: كنت استفيد
من أبى سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ و أتردد اليه فى صغرى فلما
كبرت و سافرت علمت ان بعض ما استفدت و تعلمت من ابى سهل كان
خطأ، منها أبى سألته عن نسبة احمد بن على الأبار الذى يروى عنه دعلج
١٠ ابن احمد السجزى؛ فقال لى: هذه النسبة الى ابار النخل فإنه كان يؤبر
النخل، ثم عرفت بعد ذلك انه كان ينسب إلى عمل الإبر، فالمنتسب إلى
هذا العمل أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأبار القرشى من اهل
الكوفة، يروى عن الأعمش وابن ابى خالد وحميد الطويل ومنصور بن
المعتمر وليث بن ابى سليم ومحمد بن جحادة، روى عنه يحيى بن معين
١٥ وأبو الربيع الزهرانى وسريح بن يونس والحسن بن عرفة، وكان قد انتقل
عن الكوفة فسکن بغداد و حدث بها الى حين وفاته ، قال يحيى بن معين: كان
له غلمان يعملون الإبر و يبيعونها فنسب الى الإبر، وقيل ليحيى بن معين:
لم سعى الأيلو؟ قال: كان يعمل الإبر يضرب بمطرقته و كان كوفيا وعى
بعد، و كان ثقة اثی علیه یحی ین معین ٥ ٢
(١) ك ((انتاها)) (٢) وأحمد بن على الأبار الذى ذكره اسماعيل، وهو حافظ =
٨٦٩
الإباضى

ج - ١
الأنساب
٢٨ - ﴿ الإباضى) بكسر الألف وفتح الباء الموحدة وفى آخره الضاد
المعجمة، هذه النسبة الى جماعة من الخوارج يقال لهم الإباضية ، وهم اصحاب
الحارث الإباضى و يقال هذه الفرقة الحارثية ايضا، وخالف الإباضية
فى قوله بالقدر على مذهب المعتزلة وفى دعواه إن الاستطاعة قبل الفعل،
: اكفرته الإباضية فى ذلك، والإباضية جماعة و فرق مختلفة العقائد يكفر ه
بعضهم بعضا ء
٢٩ - ﴿الأباوَرْدى) بفتح الباء الموحدة بين الألفين بعدها الواو المفتوحة
وسكون الراء و فى آخرها الدال، هذه النسبة الى بليدة بخراسان يقال لها باورد
ويلحق فى اولها الألف، ويقال لها: أيورد ايضا وهو الأشهر وقد ذكر
على الوجوه الثلاثة، واشتهر بهذه النسبة التى وضعنا الترجمة له وهو ١٠
ابو طاهر محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن موسى بن ابراهيم الوراق
الأباوردى المعروف بابن ابى القطرى وقيل: يكنى ابا بكر، قدم بغداد
وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن خلاد القطان البصرى، روى عنه أبو الفتح٣
عبد الواحد بن [ محمد بن٤ ] مسرور فذكر انه سمع منه بقصر وضاح قريبا
من الشرقية، قال: وكان ثقة .
١٥
٣٠ - ﴿ الأبح) بفتح الألف والباء المنقوطة بواحدة و فى آخرها الحاء
= توفى سنة ٠ ٢٠ ترجمته فى تذكرة الحفاظ ص ٦٣٩ ، وأبو جعفر أحمد بن محمد الحولانى
الأندلسی الإشییلی المعروف بابن الآبار الأدیب توفی سنة٤٢٣. وأبو عبد الله محمد بن
عبدالله بن ابىبكر القضاعى البلنسى يعرف بابن الأبار وربما قيل: الأبار توفى سنة ٦٥٨.
(١) اى الحارث كما فى كتب المقالات، ووقع فى النسخ ((قالت)) خطأ (٢) فى الفسخ
(«قولك)) خطأ (٣) م وس ((أبو القاسم)) خطأ (٤) من م.
٨٧٠

ج -١
الأنساب
المشددة المهملة ' و البحح تغير فى الصوت، وعرف بهذه الصفة عمر بن حماد
ابن سعيد الأمج عداده فى أهل البصرة ، يروى عن سعيد بن أبى عروبة ،
روى عنه٢ أهل البصرة، كان ممن يخطئ ولم يكثر خطاؤه حتى استحق
الترك و لا اقتصر منه على ما لم يتج منه البشر حتى لا يعدل به عن العدالة،
٥ قاله أبو حاتم بن حبان ثم قال: فهو عندى ساقط الاحتجاج فيما انفرد به،
وقد روى عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضى الله عنه نسخة
لم يتابع عليها ٥ ٣
(١-١) ك ((والابح يغتر)) (٢) زاد فى م وس ((ابو)) كذا (٣) وحماد بن يحي
الأبح من رجال التهذيب . والحسن بن على الخزاز الأمح قارئ روى القراءة عن
اسحاق بن يوسف الأزرق كما فى غاية النهاية رقم ٠١٠٢٦ والحسن بن إبراهيم
البغدادى الأبح رياضى فى عهد المامون كما فى فهرس ابن النديم ص ٣٨٤ وفى
اللباب (( قلت فاته (٨ - الأبدى) بضم الهمزة وتشديد الباء الموحدة وبعدها
دال مهملة ، نسبة الى ابدة مدينة بالأندلس من كورة جيان بناها عبد الرحمن بن
الحکم و جددها ابنه مهد، ینسب اليها ابو العباس احمد بن البنی الأبدى ر وى عنه ابو محمد
عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد الأموى شيخ الحافظ ابى طاهر السلفى)» وذكرها
ياقوت وقال « قال السافى أنشدنى ابو حمد عبد الحميد .... قدم علينا الإسكندرية
حاجا قال انشدنى ابو العباس احمد بن البنى الأبدى بجزيرة ميورقة ..... )) وفى
استدراك ابن نقطة («باب الاندئ والابدى، اما الأول بضم الهمزة وسكون النون
وكسر الدال المهملة فهو ..... وأما الابدى بضم الهمزة وبعدها باء معجمة
بواحدة مشددة فقال أبو طاهر السلفى .... )) وظاهره ان الدال مهملة
أو مسكوت عنها على الأقل وذلك معنى قول التوضيح ان ابن نقطة اطلقها لكن
فى ثكلة ابن الصابونى ص ١٢ ما لفظه ((وذكر [ابن نقطة] .... باب الاندى=
الأنذوى
(٢٢)
٨٨
.

ج - ١
الأنساب
٣١ - ﴿ الْأبْذَوى) بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح
الذال المعجمة، هذه النسبه اى بذَى وهو بطن من تجيب ان شاء الله،
والمشهور بهذه النسبة حيوة١ بن مرئد التجيى ثم الأبذوى شهد فتح مصر،
= والابذى فقال .... وأما الابذى بضم الهمزة وبعدها باء معجمة بواحدة مفتوحة
مشددة وكسر الذال المعجمة (؟) - وذكر رجلاً واحدا، قلت فاته فى باب الابذى
الشيخ ابو إبراهيم اسماعيل بن محمد بن يوسف بن عبد الأنصارى الأبذى الأندلسى
رجل فاضل صالح سمع أبا حفص بن طبرزذ بدمشق وبمكة جماعة وسكن البيت
القدس مدة وأم بالصخرة الشريفة اجتمعت به محرم المسجد الأقصى وكتبت عنه
شيئا من نظمه وتوفى فى المحرم سنة ست وخمسين وستمائة بالبيت المقدس .... ))
قال المعلمى: يبعد أن يخطىء فى نسبة شيخه وأطلق الذهبى، وحكى صاحب
التوضيح الخلاف، وجزم ابن حجر فى التبصير بالإعجام، وجزم صاحب القاموس
بالإجمال، وفى شرحه ان جماعة منهم ابن رافع والدمامبنى نصوا على الإعجام وراجع
اعلام الزركلى ١ / ٢١٨، وقد مضى رجلان ولها ثالث توفى فى رجب سنة ٦٠٨
سمى فى بغية الوعاة المطبوعة ص ٣٥٢ ((على بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم الخشنى
الأبذى)) وص ٤٢٦ «على بن محمد بن على الكتابى الاندى)) وفى مخطوطة بمكتبة
الحرم المكى فى الوضع الأول ((على بن مد بن محمد بن عبد الرحمن الخشنى الابذى))
و فى الثانى « على بن محمد بن ھد ین علی الکتابی)» و رابع مات سنة ٨٦٠ و قيل
فی التی تليها و ھو أحمد بن ھد بن عبد الرحمن بن على بن احمد البجابی الابدی ہ
او الابذى ، له ترجمة فى الضوء اللامع ٢ / ٨٠، وخامس وهو يوسف
ابن عبد العزيز بن عبد الله ابو الحجاج الخزرجى الابدى (ضبط بالذال المعجمة)
مقرئ ذكر فى غاية النهاية رقم ٠٣٩٢٤
(١) م وس ((حبويه)) خطأ.
٠ ٨٩

ج - ١
الأنساب
ذكره ابن يونس وقال: لا اعلم له رواية «
٣٢ - ﴿ الأبرجى) بفتح الألف وسكون الباء الموحدة والراء المفتوحة٢
وفى آخرها الجيم، هذه النسبة الى ابرجه ٣ وهو اسم لجدء احمد بن ابراهيم
"ابن ابى يخيْ بن " أبرجة ٣ المدينى الأبرجى» من اهل أصبهان، يروى
(١) يستدرك (٩ - الابرادى) راجع تعليق الإكمال ١ / ١٤٧، و(١٠-
الإبراهيمى) استدركه اللباب وقال ((نسبة الى الجد و عرف بها ابو محمد عبدالله
ابن عطاء بن عبد الله بن أبى منصور بن الحسن بن إبراهيم الإبراهيمى الخباز الهروى
الواعظ سمع شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصارى و أبا الحسن الداو دی و غيرهما
روى عنه زاهر بن طاهر النيسابورى و شيرويه الديلمى وغيرهما وتوفى سنة
حسمت وسبعين وأربعمائة)) (٢) اتفقت النسخ هنا والمراجع على سكون الثانى وفتح
الثالث ، واختلفت النسخ فى لفظ (الأغربى) كما يأتى فى رسمه فى ك والمراجع
کما هنا ، و ھی م و س بفتح الثانی و سکون الثالث ، مع ان ابرجه وافرجه کلمة
واحدة کما یأتی (م) و يقال ( افرجه) کما یأتی (٤) بل لوالد كما يأتى (٥) فى
تاريخ أصبهان ١٧٥/١ فى ترجمة إبراهيم والد احمد هذا «واسم أبى يحي يريد
ابن عبد الله الباهلى)) وكدا فيه ١ / ١١٤ فى ترجمة الابن أبى العباس احمد بن إبراهيم
ابن ابى يحيى (٦) فى رسم (أبرجه) من التوضيح ((احمد بن إبراهيم بن ابى يحيى بن
( و شكلت بضم النون على انها من وصف أحمد ) ابر جه » و هو الصواب ، و فى
ترجمة الأب من تاريخ اصبهان «ابراهيم بن ایی یحی المکتب یعرف بأفرجه »
وذكر فيمن يلقب (افرجه) من النزهة، ويظهر أن أصل الكلمة ( إبرجه ) وهذا
الحرف يعرب ثارة باء صريحة وتارة فاء صريحة ، قالوا : أصبهان و أصفهان.
(٧) الثابت ان يقال اللقب ( ابر جه ) او ( افرجه) ولا بنه ( ابن ابر جه) او ( ابن
افرجه ) فأما النسبة فكأنها من استنباط أبى سعد .
٩٠
عن

ج - ١
الأنساب
عن أبى حفص عمرو بن على الفلاس، روى عنه ابو بكر محمد بن ابراهيم
ابن المقرئ.
(١) احمد هذا الذى ذكره المؤلف يكنى أبا العباس وتوفى سنة ٣٠٤ كما فى تاريخ
اصبهان ١١٤/١ و قد عرفت نسبه، و ثم آخر يقال له (ابن ابرجه) و(ابن افرجه)
وهو أبو على محد بن ابراهيم بن يوسف الأصبهانى ، ذكر ابوه فيمن لقبه ( ابرجه)
بالباء الموحدة من النزهة والتنصير والتوضيح وقالوا ((روى عنه ابنه ابو على »
زاد فى التوضيح (( ** بن ابرجه)) ثم قال «وبناء بدل الموحدة ابو على مد بن إبراهيم
ابن يوسف بن افرجه الأصبهانى ... )) فأوهم انه آخر، والصواب أنه الذى ..
سبق انه یروی عن ابيه و ليس فى تاريخ اصبهان من يقالٍ له ابو على محد بن ابراهيم
ابن يوسف الأصبهانى الا واحد ترجمته فيه ٢ / ٢٦٥ قال ((محد بن إبراهيم بن يوسف
أبو على الحافظ يعرف بابن افرجه ... )) ثم ذكر وفاته سنة ٣٠٧، ولا يبعد أن يكون
اخا أبى العباس أحمد المتقدم ، ويظهر أن أصل الكلمة ( ايرجه ) وهذا الحرف
يعرب ثارة اء صريحة وتارة اء صريحة كما فى (اصبهان) و (اصفهان) وسيأتى
ذكر ابى على فى رسم (الأفرجى) قال هناك ((النسبة الى افرجه وهو لقب بعض
اجداد ابى جعفر احمد بن ابراهيم بن يوسف بن يزيد بن بندار التميمى ( فى تاريخ
·أصبهان: التيمى) .... وأخوه ابو على بن افرجه كان من الحفاظ .... اخوه
ابو على محمد بن ابراهيم بن يوسف ... )) قال المعلمى لأبى جعفر ترجمة فى تاريخ
أصبهان ١٥٠/١ رفع نسبه كمامر وفيها انه توفى سنة ٣٥٣ وأن (افرجه) لقب والده
ابراهيم، وذكر والده فيمن لقبه (افرجه) من النزهة ، و فی قول ابی سعد ان.
ابا على اخو أبى جعفر وقفة وأقرب منه ان يكون ابو على اخا أبى العباس كمامر.
هذا و فى النزهة والتوضيح والتبصير ان ابا اسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن
ميمون الأصبهانى المعروف بابن نائلة و هى امه يلقب (ابرجه) بالموحدة وترجمته
فى تاريخ أصبهان ١ / ١٨٨ ولم يذكر هذا اللقب، وفى النزهة من يلقب ( افرجه)
بالفاء (( اسماعيل بن اسحاق بن سهل الكوفى نزيل مصر سمع منه ابن أبى حاتم)).
٩١
.

ج - ١
الأنساب
٣٣ - ﴿ الأبردى) بفتح الألف وسكون الباء الموحدة وضم الراء وفى
آخرها الدال المهملة، هذه النسبة الى الأبرد وهو بطن من الصدف،
والمشهور به احمد بن يونس بن سويد الصدفى الأبردى له ذكر فى الأخبار
ولم تقع الىّ له رواية قالة أبو سعيد بن يونس المصرى .
٥ ٣٤ - ﴿ الأبرص) بفتح الألف ، سكون الباء الموحدة وفتح الراء وفى
آخرها الصاد المهملة ، عرف بها عبد الرحيم بن سعيد الأبرص الشامى اخو
محمد بن سعيد المصلوب، قدم بغداد وحدث بهما عن ابن شهاب الزهرى.
سمع منه يحيى بن معين و أخوه محمد بن سعيد كان صلبا٢ فى الزندقة ولكنه
منكر الحديث٥٣ وأبو بكر محمد بن احمد بن قريش بن يحيى الكاتب الأبرص
النيسابورى من اهل نيسابور كان من اهل الصدق، سمع محمد بن يحيى الذهلى
١٠
و أبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمى، روى عنه الحاكم ابو أحمد الحافظ ،
وتوفى فى المحرم سنة ثمانى عشرة و ثلاثمائة .
٣٥ - ﴿الأبرقوهى﴾ بفتح الألف والياء المنقوطة بواحدة وسكون الراء
وضم القاف وفى آخرها الهاء، هذه النسبة الى ابرقوه وهى بليدة بنواحى
أصبهان على عشرين فرسخا منها"، والمشهور بالانتساب إليها ابو الحسن
١٥
(١) هذه النسبة خطأ وستأتى نسبة اخرى (الأبوذى) وذكر فيها الرجل المذكور
فى هذه ويأتى ان الصواب ( الابودى ) بعد الموحدة واو فدال مهملة .
(٢) الظاهر ((صلب)) (٣) كذا وتأمل (٤) اعترضه يا قوت بأن ابرقوه المعروفة
من كورة اصطخر قرب يزد، قال (( وإلى ابرقوه هذه ينسب الوزير أبو القاسم
على بن احمد الأبرقوهى وزير بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه)).
هبة الله
(٢٣)
٩٢

ج -١
الأنساب
هبة الله بن الحسن بن محمد الأبرقوهى الفقيه كان فقيها فاضلا حسن السيرة،
سمع الحديث الكثير من الشيوخ و تفقه على عبد الله بن محمد الكرونى وسمع
الحديث بافادة عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ من ابى طاهر محمد بن احمد
ابن عبد الرحيم الكاتب وغيره، سمع منه والدى رحمه الله وروى لى عنه
ابو طاهر السنجى وغيره، وذكره يحيى بن ابى غمرو بن منده الحافظ فى تاريخ ٥
أصبهان وقال : أبو الحسن الأبرقوهى الفقيه قدم اصبهان لطلب الحديث
ونزل دارنا مع عبد العزيز النخشبى وصحبه سنين ثم خرج عبد العزيز وهو
عندنا اياماً، ثم ترك الحديث واشتغل بالفقه وأخذه عن الكرونى/ وآخر ١٢/ الف
قدمة نزل فى دار ابى الفتح السقاء العميد بأصبهان ، وجاء نعيه يوم الجمعة
السادس عشر من شعبان سنة ثمان وخمسمائة ه وأبو بكر محمد بن احمد ١٠
الأبرقوهى خرج الى مكة و جاوز بها وحدث عن ابى على على٢ بن احمد
:
ابن على التسترى و أبى الخير محمد بن احمد بن هارون بن ررا الإمام وغيرهما،
روى لى عنه ابو العز محمد بن ابى الحسن البستى، وكانت وفاته فى حدود
سنة عشر وخمسمائة وأبو نصرً الحسين بن محمد الأبرقوهى، حدث بقرية
تِيُّم عن ابى على الحسن بن العباس، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز
١٥
ابن محمد بن موسى الصوفى شيخ ابى القاسم الشيرازى، نقلت من معجم شيوخه ٥
(١-١) م وس (احمد بن د)) (٢) سقط من م وس (٣) م وس ((أبو نصير)).
:(٤) وأبو الفضل مد بن اسحاق بن محمد بن المؤيد الأبرقوهى ثم المصرى من شيوخ
الدمياطى مات سنة ٦٥١. وأبو الفتوح احمد بن عبد الله بن عبد القادر الطاوسى
الأبرقوهى الأصل فقيه شافعى مات حوالى سنة ٨٧٠ ٠ هذا و (الإبرى) يأتى .
٠٤٩٣٠

ج - ١
الأنساب
٣٦ - ﴿ الأبْريسمى) بفتح الألف وسكون الباء وكسر الراء وسكون
الياء وفتح السين وفى آخرها الميم، هذه اللفظة لمن يعمل الأبريسم والثياب
منه ويبيعها ويشتغل بها وفيهم كثرة؛ منهم أبو نصر احمد بن محمد بن احمد
ابن الحسين١ الأبريسمى هو ابن ابى بكر من اهل نيسابور وكان ابوه من
٥ أثرى التجار عندنا و أبو نصر كان مولعا بصحة الصالحين، سمع مكى بن
عبدان و أبا حامد الشرقى و أقرانهما ، وقد كان كتب ايضا بغداد فى خرجاته
إليها : خرج الى الجج - وهى حجته الرابعة - فحج وانصرف الى بغداد
فتوفى بها فى شهر ربيع الأول من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة (
٣٧ - ﴿ الإبرينقى﴾ بكسر الألف ومكون الباء المنقوطة بواحدة وكسر
١٠ الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفى آخرها
القاف، هذه النسة الى الرينق وهى قرية من قرى مرو يقال لها ابرينه٣،
خرج منها جماعة، منهم ابو الحسن على بن محمد بن .... ٤ الدهان الإبرينقى
كان فقيها صالحا مليح الشيبة كثير المحفوظ حسن المحاورة ، سمع أبا بكر
محمد بن ابى الهيثم الترابى وأبا الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائى
١٥ و أبا عبد الله عبد الرحمن بن ابى بكر القفال وغيرهم، لقيته غير مرة وما وجدت
لى عنه شيئا وأرجو أن بظهر [لى°] شىء وأجاز لى جميع مسموعاته، وكانت
ولادته فى حدود سنة اربعين وأربعمائة او قبلها، وتوفى بالقرينين ويقال لها
(١) فى اللباب بنسخة والقبس (الحسن)) (٢) يستدرك (١١ - الابريقى) راجع
الإكمال ١ /١٤٩ (٣) بهاء ساكنة جعلت فى التعريب قفا، راحع المقدمة (٤) فى
ك هنا بياض قدر كلمتين ، وسمى هذا الرجل فى اللباب و القبس و معجم البلدان
((على بن محمد الدهان » (٥) من م وس .
برقدن
٩٤

ج - ١
الأنساب
برقدن١ بليدة على طرف وادى من فى شوال سنة ثلاث و عشرين
وخمسمائة ، ومن القدماء ابو" على الحسن بن احمد الطائى الإبرينقى، قال ابو زرعة
السنجى: ابو على الطائى صاحب عربية ونحو وفصاحة من قرية انرينهه
وأبو عبد الرحمن الحصين بن المثنى الإبرينقى المروزى، سمع المعتمر بن سليمان
وجرير بن عبد الحميد والفضل بن موسى السينانى وغيرهم، هكذا ذكره .
ابو زرعة السنجی فی کتابه.
٣٨ - ﴿ الإبرى) بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة بواحدة وفى آخرها
الراء المهملة، هذه النسبة الى بيع الإبر وعملها وهى جمع ابرة وهى التى
يخاط بها، والمشهور بهذا الانتساب أبو القاسم عمر بن منصور بن محمد بن
◌ُريد الإبرى٣ بغدادى، سمع أبا القاسم البغوى ويحيى بن صاعد وغيرهما ه ١٠
و أبو على الحسن بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن بتدار المعبر
الأصبهاني المعروف بالإبرى، حدث عن محمد بن عبد الرحمن بن سهل الغزال،
سمع منه ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وأثنى عليه قال:
وكان ثقة ، و أبو نصر احمد بن الفرج بن عمر الدينورى الإبرى كان من مشاهير
بغداد ومحدثيها، روى عن ابى يعلى محمد بن الحسين بن الفراء وأبى الحسين ٢٥
ابن المهتدى بالله و أبى الغنائم بن المأمون الهاشميين وأبى بكر احمد بن على
ابن ثابت الخطيب الحافظ وغيرهم، روى لى عنه ابو ظاهر السنجى وعبد الله
(١) كذا يظهر من م وس، وفى ك: تركدر، و فى رسم (القرينين) من القبس:
بركديز، وشكل بفتح الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الكاف (٢) سقط من
م وس (٣) ومده بعضهم، راجع تعليق الإكمال ١ / ٠١٢٣
٩٥

ج-١
الأنساب
ابن احمد الحلوانى، وسمع منه والدى اجزاء من تاريخ الخطيب، وتوفى فى
جمادى الأولى سنة ست وخمسمائة، ودفن باب أبرز، وأما ابنته شهدة بنت
الإبرى فهى صاحبة الخط الحسن و كانت لها قربة إلى امير المؤمنين المقتفى لأمر الله
وكان يقال لها الكاتبة، سمعت أباها و أبا عبد الله الحسين بن احمد بن
٥ طلحة النعالى وغيرهما، كتبت عنها اوراقا يسيرة فى دارها برحبة الجامع .
٣٩ - ﴿الأبزارى) بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة بواحدة وفتح
الزاى وفى آخرها الراء، هذه النسبة الى شئ، احدهما الى بيع الأبزار وهى
اشياء تتعلق بالقدر، والمشهور بهذه النسبة ابو عبد الله محمد بن زيد بن على
ابن جعفر بن محمد بن مروان بن راشد الأبزارى مولى معاوية بن اسحاق
١٠ الأنصارى من اهل بغداد، يروى عن عبد الله بن محمد بن ناجية وعبد الله
ابن الصقر وأحمد بن الممتنع القرشى و أبى حازم ابراهيم بن محمد الحضرمى
وأحمد بن عمر بن زنجويه و حامد بن محمد بن ٢ شعيب البلخى "و محمد بن محمد
ابن عقبة الشيبانى ومحمد بن الحسين الأشنانى وانتقى عليه الدارقطنى ببغداد،
روى عنه محمد بن الفرج بن على البزار٣ وأبو الفرج الطناجيرى وأبو القاسم
١٥ الأزهرى "و على بن المحسن التنوخى و الحسن بن على الجوهرى، وسئل
ابو بكر البرقانى عنه فقال: ثقة نبيل، وسألته مرة اخرى فقال: ثقة امين،
و قال ابوالقاسم الأزهرى': قدم علينا ابو عبد الله بن مروان بغداد و حدث بها
(١) راجع الإكمال بتعليقه ١ / ١٢٣ - ١٢٤ (٢) سقط من م (٣ - ٣) سقط من م
وس (٤ - ٤) سقط من م وس، وقوله (وسألته» من قول الخطيب، راجع
ت رتغ بغداد ٠٢٨٩/٥
و كان
(٢٤)
٩٦

ج - ١
الأنساب
وكان ثقة جميل الظاهر، ومولده و منشأه ببغداد ثم خرج الى الكوفة
وأقام بها، واتصل بنا انه توفى فى صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .
ومثل هذه النسبة الى قرية بالقرب من نيسابور على فرسخين منها يقال لها
ابزار، خرج منها حامد بن موسى الأبزارى، يروى عن اسحاق بن راهويه،
روى عنه محمد بن صالح بن هانی « و أبو جعفر محمد بن سليمان بن محمد بن ٥
موسى بن منصور المذکر الأبزاری کرامی المذهب و کان من مذکریھم، یروی
عن السرى بن خزيمة ومحمد بن اشرس، روى عنه الحاكم ابو عبد الله الحافظ
[ ابن] البيع ولم يرضه، وتوفى فى صفر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
وأبو عبد الله (الحسين بن عبيد الله بن الخصيب الأبزارى يلقب بمنقار من اهل
بغداد لعله ينسب الى غير القرية التى بنيسابور ، وحدث عن داود بن رشيد ١٠
الخوارزمى وعبيد الله بن عمر القواريرى وهناد بن السرى التميمى وأحمد بن
إبراهيم الموصلى وإبراهيم بن سعيد الجوهرى، روى عنه جعفر بن محمد الخلدى
وإسماعيل بن على الخطبى وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وذكره القاضى
ابو بكر احمد بن كامل بن خلف فقال: كان الأبزارى ماجنا نادرا كذابا فى تلك
١٢/ ب
١٥
الأحاديث التى حدث بها من الأحاديث المسندة عن الخلفاء / قال : ولم أكتبها
عنه لهذه العلة، وقال غيره: مات فى جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ومائتين،
كتب عنه فريق من الناس و أبى ذلك الأكثرون « وأبو إسحاق إبراهيم
(١-١) سقط من م وس، ووقع فى ك ((الحسين بن عبد الله)) وكذا وقع فى
استدراك ابن نقطة وعنه فى تعليق الإكمال، والحسين ترجمة فى تاريخ بغداد ٥٦/٨
والميزان واللسان وفيها كلها (« عبيد الله».
٩٧

الأنساب
ج -١
ابن احمد بن محمد بن رجاء الأبزارى الوراق من اهل نيسابور من هذه القرية
التى يقال لها البزار، وكان شيخا صالحا سديد السيرة مكثرا من الحديث،
له رحلة الى العراق والشام و غرف بالبزاری و سأذكره فی حرف الباءه
٤٠ - ﴿الأُبْغَرى) بفتح الألف وسكون الياء المعجمة بواحدة وفتح الغين وفى
هـ آخرها الراء، هذه النسبة الى ابغر وهى ناجية بسمرقند فيها قرى متصلة،
منها ابو يزيد خالد بن كردة الأبغرى السمر قندى من قرية من قراها يقال
لها تخسيج، قلت و ذكرته فی حرف التاء»
٤١ - ﴿الأُبُلِّ﴾ هذه النسبة الى الأبُلّة بلدة قديمة على اربعة فراسخ من
البصرة وهى اقدم من البصرة، اقمت بها ساعة فى انصرافى من البصرة ، وقيل:
١٠ انها من جنان الدنيا، وممن اشتهر بالانتساب اليها ابو هاشم كثير بن سليم الأعلى
من اهلها ، و هو الذی یقال له: کثیر بن عبد الله ، یروی عن انس رضى الله عنه)
روى عنه قتيبة بن سعيد ، كان يروى عن انس ما ليس من حديثه من غير
روايته ويضع عليه ثم يحدث به ، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه
(١) راجع تعليق الإكمال ١ / ١٤٥ - ١٤٦، وفى غاية النهاية رقم ٥٩ «إبراهيم
ابن سليمان بن عبد الحميد أبو إسحاق الأبزارى يعرف بابن الفر انى مقرئً حاذق عرض
على عبيد الله بن موسى العبسى بحرف حمزة .... )).
ويستدرك (١٢ - الابطحى) وهو محمدبن زنبور المكى روى عنه ابن الباغندى
فسماه مرة: محد بن جعفر الابطحى، ومرة: محمد بن ميمون بن زنبور الابطحى.
راجع الموضح ٢/ ٣٧٠. و (١٣ - الابطليشى) قال ابن الفرضى فى تاريخه رقم
٣٨٨ («حكيم بن حفص بن حكيم شيخ كان بقرية ابطليش يكنى أبا العاصى روى عن
عبد البصير بن ابراهيم وعن أبى مروان عبيد الله بن يحيى وكان فاضلا)).
٩٨
الا
٦

الأنساب
ج - ١
الا على سبيل الاختبار» وأبو محمد شيبان بن أبى شيبة الأعلى الحبطى - واسم
ابى شيبة فروخ - من ثقات اهل الآبلة ، يروى عن حماد بن سلمة وداود بن
ابى الفرات وأبى هلال الراسى، ورأى شعبة بن الحجاج ، روى عنه مسلم
ابن الحجاج و أبو عيى الترمذى وأبو يعلى الموصلى وأبو بكر بن الباغندى
و أبو القاسم البغوى والحسن بن سفيان وغيرهم، مات سنة ست وثلاثين ٥
و مائتين ، وأبو الحسن [احمد بن الحسن ١] بن ابان المصرى الأبلى، قال
ابو حاتم بن حبان: كذاب دجال يضع الحديث على الثقات وضعا ، كتب
عنه اصحابنا، كان قد مات قبل دخولی الأبلة، لا يجوز الاحتجاج به بحال ،
يروى عن ابى عاصم النبيل وغيره، وأبوبكر احمد بن محمد بن الفضل القيسى
الأيلى سكن جنديسابور احدى كور الأهواز، قال أبو حاتم بن حبان: ابو بكر ١٠
الأعلى سكن قرية من قرى جنديسابور يقال لها نوکول فكتبت عنه شيها
بخمسمائة حديث كلها موضوعة يضعها نسخة [نسخة٢] على الثقات ، كان يروى
عن نصر بن على الجهضمى . وأبو عبد الله محمد بن على بن اسماعيل بن الفضل
الأبلى الحافظ سكن بغداد وله رحلة الى مصر، حدث عن عبد الله بن روح
المدائنى ويحيى بن نافع بن خالد ويحي بن عثمان بن صالح ويحيى بن أيوب ١٥
الغلاف وأزهر بن زفر الحضرمى المصريين وبكر بن سهل الدمياطى وأحمد
ابن ابراهيم البسرى، روى عنه أبو عمر بن حيويه وأبو الحسن الدارقطنى
وأبو بكر بن شاذان وأبو حفص بن شاهين وأبو حفص الكتانى، و كان
(١) سقط من ك (٢) ضبطه ابن ماكولا وغيره (٣) من م و س.
٩٩

ج -١
الأنساب
ثقة، ومات فى شوال من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ه١
٤٢ - ﴿الأبناءى٢﴾ يقال فى التعريف: فلان من الأبناء، والنسبة اليه
ابناوى؛ وكل من ولد باليمن من ابناء الفرس وليس ٣بعربى يسمونهم٣ الأبناء،
هكذا ذكره ابو حاتم محمد بن حبان البستى، وقال ابو على الغسانى: الأبناءِى
منسوب الى الأبناء وهم قوم يكونون باليمن من ولد الفرس الذين وجههم
كسرى مع سيف بن ذى يزن الى ملك الحبشة باليمن فغلبوا الحبشة وأقاموا
باليمن فولدهم يقال لهم الأبناء، ومن جملتهم ابو يوسف محمد بن وهب اليمانى
الأبناوى، روى عنه احمد بن حنيل ، مات قريبا من سنة ثمانين وكان قد رأى
همام بن منبه ولم يسمع منه » ووهب بن منبه الأبناوى ٥ وأخوه همام بن
١٠ منبه ابناوى ايضاهو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان الهمدانى اليمانى الأبناوى
الخولانى، أمه من ابناء فارس وأبوه من النمر بن قاسط ، يروى عن ابن عمر
وابن عباس، وكان من عباد اهل اليمن و فقهائهم ومن سادات التابعين ،
روی عنه عمرو بن دينار، مرض بمتى ومات بمكة سنة احدى و مائة قبل
مجاهد بسنتين، وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام، وقد قيل:
١٥ أنه مات سنة ست ومائة، وليث بن ابى سليم بن زنيم الليثى من الأبناء اصله
من ابناء فارس، واسم ابى سليم انس ، كان مولده بالكوفة وكان معلما بها،
(١) راجع تعليق الإكمال ١ / ١٣٠ - ٠١٣١
ويستدرك (١٤ - الآبلى) بفتح الهمزة وفتح الموحدة ، راجع تعليق الإكمال
١ / ١٣٢ (٢) ك «الابنا)) (٣-٣) من م وس، ووقع فى ك بدله ((من
العرب يسمونه)) .
١٠٠
(٢٥)
یروی