النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
بدرٍ وأُحد ، والمُرَيْسِيع (١) والخندق وقريظة، وخيبر، والفتح،
وحنين ، والطائف ، وقيل أنه قائل في بني النضير ، وفي غزاة وادي
القرى منصرَفَه من خيبر ، وقاتل في الغابة (٣).
صَلى الله
وسيامه
ذكر فصاحته
كان رسول الله عَ ◌ّ أفصح العرب ، و کان یقول : إِن الله عن
وجل أدّبي فأحسن أدبي ، ونشأت في بني سعد (٣) . وقال: 'بعثت
بجوامع الكلم (٤) .
(١) قرية من وادي القرى. وقال البخاري: ماء بنجد ، في ديار بنى
المصطلق من خزاعة . قال ابن اسحاق : من ناحية قُديد الى الشام ،
غزاء رسول اللّه عَّ اللّه سنة ستٍ. وقال موسى بن عقبة: سنة أربع:
قال الزهري : وفيها كان حديث الافك ( معجم ما استعجم ).
(٢) الغابه : موضع قرب المدينة على طريق الشام يبعد عنها مقدار بريد.
(٣) الحديث (٣) أخرجه العسكري في الأمثال بسند ضعيف جداً ، وثابت
السرقسطي في الدلائل بسندٍواءٍ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان بسندضعيف،
والحديث بالجملة لا يعرف له إسناد ثابت .
(٤) الحديث اخرجه مسلم في كتاب الجهاد وأخرجه النسائي ايضاً كلهم عن
أبي هريرة .

٢٠٢
وقد روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال له : يا رسول
الله ما بالك أفصحَنا ؟ قال : لأن كلام إِسمعيل عليه السلام كان (١)
درس فأتى به (٢) جبريل عليه السلام فعلمنيه (٢).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ما سمعت كلمة عربية
من العرب إِلا وقد سمعتها من رسول الله عَليه ، وسمعته يقول:
(«مات حتْفَ أنفه (٤))) وما سمعتها من عربي قبله . ومعنى هذا أن
الميت على فراشه يتنفس حتى ينقضي رمقه .
(١) قط : وكان.
(٢) قط: فأتاني به
(٣) الجديث أخرجه أبو نعيم في تاريخ اصبهان بسند ضعيف .
(٤) المذكور هنا بعض حديث صحيح، رواه عبد الله بن عتيك قال قال
رسول اللّه صَّ السل في الذي يخرج مجاهداً في سبيل الله: ان لسمته دابة
أو اصابه شيء فهو شهيد ، ومن مات حتف أنفه فقد وقع أجره على الله
ومن قتل فقد استوجب المآب .
- انظر شرح الشهاب الخفاجي على الشفاء ٥٢٥/١ -

٢٠٣
صَلىالله
ومن كلامه المتقن وأمثال العجيبة
قوله: ((إياكم وخَضْراءَ الدِمن (١)))، قيل له: وما ذاك
يا رسول الله؟ قال: ((المرأة الحسناء في المنبت السُّوء)).
وقوله: (( إن مما يُنِبِت الربيعُ كما يقتلَ حبَطاً أو يُلِمْ))(٢).
والمعنى : أن الماشية يروقها نبت الربيع فتأكل فوق حاجتها فتهلك.
والحبط : أن تَرِمَ بطونها وتنتفخ ، فزجر بهذا الكلام عن فضول
الدنيا.
وقوله: (( لا ينتطح فيها عنزان (٣)))، و(( لا يلدغ المؤمن
(١) الحديث أخرجه الدارقطني في الأفراد، وابن عدي في الكامل ، قال
في المقاصد الحسنة قال الدارقطني هذا الحديث لا يصح من وجه .
والدّ من : جمع دمنة وهي ما تدمنه الابل والغنم بأبوالها وأبعارها : أي
تلبده في مرابضها فربما نبت فيها النبات الحسن النضير .
(٢) حبطت الدابة حبطاً : إذا أصابت مرعى طيباً فأفرطت في الأكل حتى
تنتفخ فتموت، وقوله ((يلم)) أي يقرب من القتل .
والحديث أخرجه البخاري في الجهاد وأخرجه أيضاً في الرقاق وأخرجه
مسلم في الزكاة وابن ماجه في الفتن والامام أحمد في مسنده ٣٢٧/٢ و٣٦٠٠
(٣) الحديث أخرجه ابن عدي عن ابن عباس .

٢٠٤
من جحرٍ مرتين (١)).
وقوله: ((هدئة على دخن، وجماعة على أقذاء (٢) (٣)
وقوله: ((الآن حمى الوطيس (٤).
وقوله: ((الناس كأسنان المشط
(٥)
و ((المرء كثير بأخيه (٦).
و (( لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما يرى
لنفسه (٧))).
(١) الحديث أخرجه البخاري في الادب باب ٨٣ ومسلم في الزهد وابو داود في
الادب وابن ماجة في الفتن واحمد في المسند ١١٥/٢ .
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في الفتن وأحمد ٥ / ٣٨٦ بلفظ ((صلح على
دخن )) .
- القذى ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن ونحو
(٣)
ذلك ، أراد : اجتماعهم يكون على فساد في قلوبهم .
(٤) الحديث أخرجه مسلم والبيهقي عن جابر ، وقد قال ذلك رسول الله في
حنين وقيل في أوطاس .
(٥)
الحديث أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق عن سهل بن سعد .
(٦) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في الاخوان عن سهل بن سعد .
(٧) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل بسند ضعيف .

٢٠٥
وقوله ، في الخيل (« بطونها كنز وظهورها حرْزِ (١).
و (( خير المال مُهرة مأمورة أو سكنه مأبورة (٢).
وقوله للأنصار: ((إِنكم لتقُلون عند الطمع (٣) وتكثرون
عند الفزع)) .
وقوله: (( خير المال عين ساهرة لعين نائمة (٤))).
و (( من بَطَأْ به عمله لم يسرع به نسبه (٥).
وقوله (( حبُّك للشيء يُعمي وُيُصِمِ (٦)، وكلّ الصَّيد في
(١) الحديث
(٢) السكة : الطريق المصطفة من النخل ، والمأبورة : الملقحة ؛ أراد :
خير المال نتاج أو زرع .
والحديث أخرجه الامام أحمد والطبراني في الكبير عن سويد بن هبيرة.
(٣) في المطبوع ((الطبع)) وما أثبتناه هو الصحيح .
(٤) الحديث لم أجده .
(٥) الحديث أخرجه أبو داود في مطلع كتاب العلم، والترمذي في القرآن وابن
ماجة في المقدمة ، واحمد بن حنبل في المسند ٢٥٢/٢.
(٦) الحديث أخرجه الامام احمد٤٥٠/٦ وابو داود في الادب والبخاري في التاريخ.

٢٠٦
جَوْف الفرا (١))).
((جبات القلوب على حبّ من أحسن إليها (٣))).
و (( البلاء موكَّل بالمنطق (٣))).
((الناس معادن كمعادن الذهب والفضة (٤).
(( ما نحل والد ولداً أفضل من أدب حسن (٥) .
((زرِغِبًّاً تزدَد حباً (٦))).
(١) الحديث أخرجه الرامهرمزي في الأمثال عن نصر بن عاصم اللي بسند
جيد ولكنه مرسل ، وأخرجه أيضاً العسكري .
(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء وابو الشيخ وابن حبان في
روضة العقلاء ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد موقوفاً على ابن مسعود
وروى مرفوعاً قال الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة وهو باطل
مرفوعاً وموقوفاً .
(٣) الحديث أخرجه ابن لال في المكارم من حديث ابن عباس مرفوعاً ،
وأوله ((ما من طامة إلا وفوقها طامة ... )) .
(٤) الحديث أخرجه البخاري في الانبياء ومسلم في فضائل الصحابة واحمد ٢٦٠/٢
(٥) الحديث أخرجه الترمذي رقم ١٩٥٣ والحاكم في المستدرك .
(٦) الحديث أخرجه البزار والطبراني في المعجم الأوسط والبيهقي في شعب
الايمان عن أبي هريرة، كما أخرجه الطبراني في الكبير والحاكم في
المستدرك عن حبيب بن مسلمة القهري ، وأخرجه الخطيب البغدادي في
تاريخ بغداد عن عائشة .

٢٠٧
((الصَّمت ◌ُحُكْمْ وقليلٌ فاعله (١))).
((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (٢))).
((إنما الأعمال بالنيات (٣))).
((نية المؤمن أبلغ(" من عمله)).
(( إِنكم لن تسَعوا الناس بأموالكم فسَعوم بأخلاقكم(٥) ))
(( الحلق السيء يفسد العمل كما يفسد الحل العسل (٦))).
(١) الحكم: الحكمة.
والحديث أخرجه العسكري عن أبي الدرداء، وتمامه (( ومن كثر
كلامه فيما لا يعنيه كثرت خطاياه)».
(٢) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزهد عن أبي هريرة .
(٣) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .
(٤) قط : خير .
والحديث أخرجه العسكري في الأمثال والبيهقي في شعب الإيمان وقال :
اسناده ضعيف وله شواهد وان كانت ضعيفة فانها بمجموعها يتقوى الحديث .
(٥) الحديث لم أجده بهذا اللفظ وأخرجه الحاكم والبزار وابن عدي والبيهقي
عن أبي هريرة بلفظ ((انكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم
منكم بسط الوجه وحسن الخلق » .
(٦) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس بلفظ «الخلق
الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد ، والخلق السيء يفسد العمل
كما يفسد الحل العسل)).

٢٠٨
((المتشبّع بما لم يُعط كلابس ثْوَبِيْ زور (١))).
(( ليس الخبر كالمعاينة (٢))).
(( لا حليم إلا ذو أناة، ولا حكيم إلا ذو تجربة (٣))).
((الحرب خدعة (٤))).
(( يا خيل الله اركبي (٥))).
((ان هذا الدّين مَتين فأوغِل فيه برفق (٦))).
(١) أخرجه البخاري في النكاح ومسلم في اللباس وأحمد في المسند ٣٤٥/٦ عن
اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنه .
(٢) الحديث أخرجه أحمد والدار قطني في الأفراد ، والطبراني في الأوسط
وصححه الحاكم وابن حبان وغيرهما .
(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح الأسناد .
(٤) الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الجهاد وأحمد في المسند ٢٩٦/٣.
(٥) الحديث أخرجه أبو الشيخ في الناسخ والمنسوخ والعسكري عن أنس
قال ((فنادى منادي رسول الله يا خيل الله اركبي)) وأخرجه أيضاً
الحاكم في المستدرك من قصة أويس ، وعنون أبو داود (( باب النداء
عند النفير يا خيل الله اركبي ، ولكنه لم يذكر في الحديث الذي ساقه
هذا اللفظ الذي أورده المصنف .
(٦) الحديث أخرجه البزار عن جابر بن عبدالله كجزء من حديث، وتمامه
الحديث الذي بعده ((فلف المنبت" لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى» وأخرجه
أيضاً الامام أحمد عن أنس دون قوله « فان المنبت .
.

م-١٤
٢٠٩
ج.١
((إِن المثْبتَ لا أرضاً قطَع ولا ظهراً أبقى (١))).
(( من يشادَّ هذا الدّينَ يغلبه (٧))).
((المؤمن مرآة المؤمن (٣))).
((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من
أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني (٤).
i
(( ما قل وكفى خير مما كثر وألهى (٥).
(١) الحديث أخرجه البزار عن جابر بن عبدالله كجزء من الحديث السابق.
(٢) الحديث أخرجه العسكري والقضاعي عن بريدة بهذا اللفظ وأخرجه
البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ ((ان الدين بسر ولن يشاد الدين
الا غلبه ... )) الحديث
(٣) الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط والضياء المقدسي عن أنس، والبخاري
في الأدب وأبو داود عن أبي هريرة .
(٤) الحديث أخرجه أحمد ١٢٤/٤ والترمذي في القيامة وابن ماجة في الزهد.
عن شداد بن أوس رضي الله عنه .
(٥) الحديث أخرجه أبو يعلى والعسكري من حديث أبي سعيد سمعت النبي
◌َ. يقول وهو على هذه الأعواد ... الحديث

٢١٠
((من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه (١))).
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت(٣))).
((تنكح المرأة لمالها ولجمالها ودينها وحسبها، فعليك بذات
الدين تَرِبت يداك (٣))).
(( الشتاء ربيع المؤمن، قُصر نهاره فصامه وطال ليُله فقامه (٤))).
(( ليس الشديدَ الذي يغلب الناس ولكن الشديد الذي يغلب
نفسه » .
(١) الحديث أخرجه الترمذي في الزهد وابن ماجه في الفتن واحمد ٢٠١/١
والامام مالك في الموطأ في حسن الخلق
(٢) الحديث أخرجه البخاري في الادب ومسلم في الايمان وابو داود في الادب
والترمذي في القيامة واحمد ١٧٤/٢ .
(٣) قط : لجمالها ومالها .
والحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة.
(٤) الحديث أخرجه البيهقي في السنن وأبو يعلى والعسكري عن أبي سعيد
مرفوعاً من حديث دراج ، ودراج مختلف فيه ، والحديث له شواهد
عديدة - انظر المقاصد الحسنة

٢١١
((مَنْ ضُمِن لي مابينَ لَحَيَيْه ورجليه ضمنتُ له الجنة (١))).
((اليد العليا خير من اليد السفلى (٢))).
(( خير الصدقة ما كان عن ظهر غنىّ وأبدأ بمن تعول (٣))).
((أفضل الصدقة جهدٌ من ◌ُقِل (٤))).
«كلمة الحكمة ضالة كل حكيم (٥)
(( القناعة مال لا ينفد (٦))).
(١) صف : لحييه وجنبيه
الحديث أخرجه المسكري عن جابر ، والبخاري والترمذي عن سهل
ابن سعد .
(٢) الحديث أخرجه البخاري في الخمس ومسلم والترمذي والنسائي واحمد
٩٣/٤ عن حكيم بن حزام، واوله ((ان هذا المال خضرة حلوة)).
(٣) الحديث أخرجه مسلم والنسائي واحمد عن حكيم بن حزام
(٤) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة بلفظ ((أفضل الصدقة
سرّ إلى فقير وجهد من مقل»
(٥) الحديث أخرجه القضاعي عن زيد بن أسلم والعسكري عن أبي هريرة ،
وعند الترمذى بلفظ «الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن»
(٦) الحديث أخرجه القضاعي عن أنس

٢١٢
(« استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك (١))).
((الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس
نصف العقل ، وحسن السؤال نصف العلم (٢))).
((المؤمن من أمنه الناس ، والمسلم من سلم المسلمون من
لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه (٣))).
(( شرّ ما في الرجل ◌ُشُحّ هالع وجبن خالع (4))).
((أدّ الأمانة إِلى من ائتمنك ولا تَخُن من خانك (٥) )).
((لا إِيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له (٦))).
(١) الحديث أخرجه البزار والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان
عن ابن عباس وشوص السواك : غسالته ، وقيل : ما بنفت منه عند
التسوك .
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق ، والبيهقي في شعب الإيمان
عن ابن عمر .
(٣) أخرجه البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص
٤
(٤) أخرجه البخاري في التاريخ وأبوداود عن أبي هريرة
(٥) أخرجه البخاري في التاريخ وابوداود والترمذي والحاكم عن أبي هريرة
(٦) أخرجه احمد وابن حبان عن أنس، وتمامه ((ولا دين لمن لاعهد له».

٢١٣
٠
((ُحسن العهد من الايمان (١).
(( جمال الرجل فصاحة لسانه (٢))).
((منهومان لا يشبعمان: طالبُ علْم وطالب دنيا (٣))).
(( لا فقر أشدُّ من الجهل، ولا مالَ أعْوَد من العقل ،
ولا وحشة أشدّ من العجب (٤))).
((الذنب لا يُنسى، والِبِرّ لا يبلَى، والدّيان لا يموت،
فكن. كما شئت (٥))).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة وقال صحيح على شرط الشيخين،
وأوله (جاءت عجوز إلى رسول اللّه وهو عندي ، فقال لها : من أنت ؟
" قالت: أنا جئامة المزنية .. )) الحديث
(٢) اخرجه القضاعي والعسكري عن جابر مرفوعاً، واخرجه الخطيب البغدادي
وفي اسناده احمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقى وهو كذاب ،
واخرجه الحاكم في المستدرك مرسلاً بلفظ ((فقال العباس: ما الجمال؟
قال : اللسان » .
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ، والقضاعي والبيهقي في المدخل عن ابن مسعود
(٤) أخرجه ابن النجار عن علي بلفظ ((ولا غنى أعود من العقل ولا
عبادة كالتفكر »
(٥) أخرجه البيهقي في السنن عن أبي قلابه مرسلاً والامام احمد عن أبي الدرداء
بلفظ ((البر لا يبلى والذنب لا ينسى .. )) الحديث .

٢١٤٠
(كما تدين تدان (١))).
((الظلم ظلمات يوم القيامة (٢).
(٣)
((ما جمع شيء إلى شيء أحسن منٍ حلم إلى علم
. (
(( التمسوا الرزق في خبايا الأرض (٤))).
« كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل وُعَدَّ نفسك
من أهل القبور (٥) )).
((العفو لا يزيد العبد إلا عزاً، والتواضع لا يزيده إلا
رفعة (٦))).
(١) اخرجه الديلمي وابن عدي في الكامل عن ابن عمر مرفوعاً ، وأوله :
(( البر لا يبلي ... )) وفيه محمد بن عبد الملك الانصاري ضعيف.
(٢) أخرجه البخاري عن ابن عمر، وعند مسلم بلفظ ((ان الظلم ... ))
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط عن علي .
(٤) الحديث أخرجه الدار قطني والبيهقي عن عائشة وأبو يعلى والبيهقي بلفظ
(( اطلبوا)) عن عائشة بسند ضعيف.
(٥) الحديث اخرجه احمد ٢٤/٢ والترمذي وابن ماجة كلاهما في الزهد عن
ابن عمر ، وأخرجه البخاري في الرقاق واوله « كن في الدنيا كأنك
غريب أو عابر سبيل ».
(٦) الحديث أخرجه مسلم في كتاب البر بلفظ ((ما تواضع احد له الا رفعه)).

٢١٥
(( ما نقص مال من صدقة (١) )).
(«صنائع المعروف تقي مصارع السوء (٢)).
(( صلة الرحم تزيد في العمر (٣))).
(( اللهم إني أسألك واقيةً كواقية الوليد (٤))).
(اللهم إني أعوذ بك من شرّ فتنةِ الغنى وشرّ فتنة الفقر (٥))).
(١) الحديث أخرجه القضاعي عن أم سلمة مرفوعاً، وتمامه ((ولا عفا رجل
عن مظلمة إلا زاده الله بها عزاً)، وأخرجه الديلمي عن أبي هزيرة
مرفوعاً بلفظ ((والذي نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة)) واخرجه
مسلم واحمد والترمذي عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ (( ما نقصت صدقة
من مال ،
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن
(٣) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن وهو جزء من الحديث
الذي قبله .
(٤) الحديث أخرجه أبو يعلى في السنده عن ابن عمر بلفظ ((اللهم واقية
كواقية الوليد » وفي سنده راوٍ لم يسم .
والواقية : ما يلف به جسم الصبي ، ومن اسمائه القماط ، ولكن المعنى
هنا : اللهم أسألك حفظاً كحفظ الطفل المولود ، والمراد هنا («موسى
عليه السلام )) اي كما وقيت موسى شر فرعون
(٥) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في الدعوات باب التعوذ من المأثم
والمغرم ومسلم في الذكر والترمذي برقم ٣٤٨٩ والنسائي وابن ماجة .

٢١٦
((الدنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ والفاجر، والآخرة
وعد صادق يحكم فيها ملك قادر فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا
تكونوا من أبناء الدنيا فان كلّ أم يتبعها ولدها (١))).
((أخسر الناس صفقةً من أذهب آخرته بدنيا غيره (٢))).
((المجالس بالأمانة (٣))).
((إِياكم والطّمع فانه فقر حاضر (٤))).
(( استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان فان كل ذي نعمة
محسود (٥) )).
(١) الحديث لم اجد. فيما تحت يدي من كتب الحديث .
(٢) الحديث أخرجه ابن النجار في تاريخه عن عامر بن ربيعة بلفظ ((أخسر
الناس صفقة رجل أخلق يديه في آماله ولم تساعده الأيام على أمنيته
فخرج من الدنيا بغير زاد »
(٣) الحديث اخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن على ، وأخرجه
أبو داود عن جابر جزءاً من حديث وتمامه «إلا ثلاثة مجالس سفك
دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مال بغير حق »
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ ((إياكم والطمع فانه هو الفقر الحاضر،
وإياكم وما يعتذر منه ))
(٥) الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء وابن عدي في الكامل والطبراني في
الكبير وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الايمان عن معاذ بن جبل.

٢١٧
((إِنَّ من كنوز البرّ ◌ِكْمان المصائب (١))).
(«الدّال على الخير كفاعله (٢))).
((نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس: الصحّة والفراغ (٣)))
((الناس كابلِ مائةٍ لا تجد فيها راحلة (*))).
(( ليس شيء أفضل من ألف مثله إِلا الانسان (٥) )).
((اليمين حثْث أو ندم (٦))).
(١) الحديث لم اجده
(٢) الحديث أخرجه البزار عن ابن مسعود ، وهو عند مسلم بلفظ ((من دل
على خير فله مثل أجر فاعله )
(٣) الحديث أخرجه البخاري في الرقاق والترمذي في الزهد وابن ماجة في
الزهد وأحمد في المسند ٢٥٨/١.
(٤) الحديث أخرجه البخاري في الرقاق ومسلم في فضائل الصحابة والترمذي
في الأدب وابن ماجه في الفتن والامام أحمد في مسنده ٤٤/٧/٢
الراحلة البعير القوي النجيب التام الخلق الحسن المنظر ، ويقع على الذكر
والأنثى ، والهاء فيه المبالغة . يعني : ان الانسان الكامل النجيب يعز
وجوده في الناس كالراحلة الذي لا يوجد في كثير من الابل ، - وانظر
النهاية ايضاً ١٥٨ -
(٥) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير عن سلمان الفارسي
(٦) الحديث أخرجه ابن ماجه في الكفارات بلفظ ((أو ندم))

٢١٨
((لا تظهر الشماتة لأخيك، فيمافيه الله ويبتليك (١) )).
«اليومَ الرّهانُ وغداً السّباق، والغاية الجنة، والهالك من
دخل النار (٢))).
قلت : ولو ذهبنا نذكر من كلام رسول اللّه عَّ العجيبِ
الوجيزِ البليغ لطال، إِذُْكلُّ كلامه يتضمَّن حِكَمَاً ، وكذلك لو
ذهبنا نستقصي آدابه وأخلاقه وأحواله لجاءت مجلدات ، وإنما اقتطفنا
من كل فن قطفاً ، وأشرنا إلى جملةٍ برمنٍ لأن مثل كتابنا هذا
لا يتسع للبسط .
صراللهـ
ذکر وفا
ابتدأ برسول الله عَ ي ◌ُصداع في بيت عائشة، قالت: دخل
عليَّ رسول الله عٍَّ في اليوم الذي بدىء فيه ، فقلت : وارأساه .
فقال: بل أنا وارأساه ثم اشتدّ أمره في بيت ميمونة ، واستأذن.
نساءه أن يمرَّض في بيت عائشة فأذِنَّ له ، وكانت مدة علته اثني
(١) الحديث أخرجه الترمذي في القيامة عن واثلة بن الأسقع بلفظ ((فيرحمه
الله ويبتليك )) .
(٢) الحديث لم اجده .

٢١٩
عشر يوماً ، وقيل : أربعة عشر .
عن عبيد الله بن عبد الله ، قال : دخلتُ على عائشة فقلت :
ألا تحدثيني (١) عن مرض رسول الله عَّةٍ؟ فقالت: بلى، ثُقُل
رسول الله عَّةٍ، فقال: أَصَلَّى الناس؟ فقلت (٢): لا، م
ينتظرونك يا رسول الله. فقال: ضعوا لي ماء في المخْضَب (٣)
ففعلنا ، فاغتسل ثم ذهب لينوءَ (٤) فأغمي عليه، ثم أفاق فقال:
أصلَّى الناس ؟ فقلنا لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله - قالت: والناس
عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله عَليه لصلاة العشاء - فأرسل
رسول الله مٍّ إِلى أبي بكر أن يصلي بالناس، وكان أبو بكر
رجلاً رقيقاً، فقال: يا عمر صلّ بالناس: فقال أنت أحق بذلك
فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام .
(١) يجوز حذف نون الرفع في الأفعال الخمسة عند اتصالها بنون الوقاية، كما
يجوز ادغام نون الوقاية فيها فتصير نوناً مشددة ( انظر الوافي ١١٧/١)
(٢) قط : فقلنا
(٣) شبه الميْكنَ، وهي إجّانة تغسل فيها الثياب
(٤) أي : لينهض

٢٢٠
ثم إِن رسول الله عَ﴾ وجد خفَّةً فخرج بين رجلين، أحدهما
العباس ، لصلاة الظهر فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه أن
لا تأخر. وأمرهما فأجلساه إلى جنبه. فجعل أبو بكر يصلي قائماً
ورسول الله عَ ليه يصلي قاعداً .
فدخلتُ على ابن عباس فقلت : ألا أعرض عليك ما حدثشني
عائشة عن مرض رسول الله صَّة؟ فقال: هات حدَّته فما أنكر
منه شيئاً، غير أنه قال: سَمَّتْ لك الرجلَ الذي كان مع العباس ؟
قلت : لا . قال: هو علي - ( أخرجاه في الصحيحين (١) ) -
قال ابن حبيب الهاشمي : صلّى أبو بكر بالناس في مرض
رسول الله عَّ سبع عشرة صلاةً، ويقال: ثلاثة أيام .
وعن أنس بن مالك الأنصاري أن أبا بكر كان يصلي بهم في
وجع النبي ◌َّ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الأثنين وم صفوف
في الصلاة فكشف النبي صَّ ستر الحجرة ينظر إِلينا وهو قائم
كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم يضحك ، فهمنا أن نفتَتن من
(١) الحديث أخرجه البخاري في باب مرض الرسول ووفاته ومسلم في الصلاة
باب استخلاف الامام ، والترمذي في الجنائز .
١