النص المفهرس
صفحات 1-20
شِير ◌َعْلَامِ التَّبَلاءُ تصنيف الإمام شمس الدين محمدبن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى ٧٤٨هـ - ١٣٧٤هـ السّيرة النّبويّة (١) حَقْقه، وَضبط نَصَّه،وَعَلّق عَلَيْه الدكتور بشارعواد معروف الرسالة مؤسسة 3 AS مُقَدّمَة النّاشر يوم أن عقدنا العزم على إصدار كتاب ((سير أعلام النبلاء)) وكلفنا الاخوة المحققين بالعمل فيه تحت إشراف ومتابعة الأستاذ الشيخ شعيب الأرنؤوط، لم يكن الأمر مجرد صدفة، وإنما كان توجهاً حقيقياً لدى المؤسسة لتقديم كتب التراث محققة تحقيقاً علمياً بمنهج لا يمكن فيه زيادة لمستزيد، فلقد كان أن تقدمنا إلى جانب تحقيق ((السير)) بتحقيق مجموعة من كتب التراث الهامة والتي كان لها الصدى الواسع بين أهل العلم، فكان كتاب ((تهذيب الكمال)) بأجزائه الخمس والثلاثين. وكان كتاب ((صحيح ابن حبان)) بأجزائه الثماني عشر وكان ((شرح مشكل الآثار)) بأجزائه الستة عشر ... وهكذا ... لقد كان اتجاه المؤسسة واضحاً في نشر كتب التراث ضمن منهج واضح المعالم من أولويات أسسه: ١ - البحث عن مخطوطات الكتاب .. أو أجزاء منها وإحضارها أينما وجدت . ٢ - نسخ المخطوط (الأفضل) وترقيمه وتفصيله بشكل سليم. ٣ - مقارنة المخطوط المعتمد مع جميع النسخ الأخرى وضبط الفروق و تسجيلها . ٤ - التعليق، وذكر المصادر سواء للتراجم أو الأحاديث مهما كان عددها. لدرجة قد يعجز عنها كثير من المحققين وذلك لما يتطلبه البحث من متابعة في المراجع التي تحتاج إلى مكتبة ضخمة، وإلى وقت ليس بالقليل. وإلى صبر لا ينفذ. ٥ - تحمل مسؤولية النقل والكتابة أو التعليق وما يحمله هذا من أمانة في النقل والضبط فُقدت لدى الكثيرين من المحققين أو أصحاب دور النشر. كل هذا جعل ما أنتجته المؤسسة مميزاً. ونحن إذ نفخر بهذا، لا يسعنا إلا المضي فيما ندبنا إليه أنفسنا مهما كانت العقبات ومهما كانت التكاليف، يدعمنا في هذا اخوة مخلصين يقدمون لنا النصح والتوجيه والاشراف ويذللون لنا بعض العقبات التي قد تعترض. ولهم من المؤسسة الشكر والثناء. ولما كان كتاب ((السير)) قد بدأ بسير الصحابة تاركاً سيرة الرسول ومغازيه، وسير الخلفاء الراشدين لتنقل من ((تاريخ الإسلام)) وأملنا إصدار التاريخ منذ زمن بعيد، ولما طال الانتظار رأينا من الواجب إتماماً وإكمالاً للعمل تحقيق الأجزاء الأولى من ((تاريخ الإسلام)) وضمها إلى ((سير أعلام النبلاء)) كما طلب وأشار المؤلف في أول مخطوطة السير فنكون بهذا قد التزمنا بما رغب به المؤلف وما نصح به . وقد يلقى هذا الترحيب من كثير من طلبة العلم، وقد يعترض عليه بعضهم، ولكل وجهة نظر إنما نحن بشر اجتهدنا، والله المستعان. بقي أن نرجو العاملين في خدمة التراث والساعين لإحيائه أن يعرفوا أن توفيق الله ورضاه عز وجل هدف نسعى إليه، ونأمل ممن يهدف إلى هذا أن يكتب إلينا فيما كان من نقص لدينا ويمكن معالجته أن لا يبخل علينا بما يساعدنا على إكمال المسيرة، وتحقيق ما لم ينشر ونحن بدورنا سنكون جد ممتنين لكل من يرى في هذه المؤسسة أو المشرفين عليها الخير أن يقدم لهم ما يساعدهم على السير في هذه الرسالة، والله من وراء القصد. رضوان دعبول بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَمـ مقَدْكة ٠ الحمد لله رب العالمين، نَحْمَدُهُ ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شُرورٍ أنفُسِنا ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن أسوتنا وإمامنا وقدوتنا وشفيعنا محمداً عبدُهُ ورسولُه، بعثه الله بالهُدى ودين الحق ليظهره على الدين كُلِّ ولو كره المشركون، فبلَّغَ الرسالةَ، وأتم به اللهُ النّعمةَ فرضي لنا الإسلام ديناً . ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ [آل عمران]. ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَّكُمُ الَّذِى خَلَقَّكُ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَمَّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ؟ ١ [النساء]. ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًاً (٣٠) يُصْلِعْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًّاً عَظِيمًا (١﴾﴾ [الأحزاب]. أما بعد، فالحمد لله الذي وفقنا إلى إنجاز تحقيق ((السيرة النبوية)) و((سير الخلفاء الراشدين))، لإمام المؤرخين شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، لإتمام كتابه العظيم النافع المشتهر بالآفاق ((سير أعلام النبلاء)). ٥ وكان الذهبي رحمه الله قد جعل كتابه ((سير أعلام النبلاء)) في أربعة عشر مجلداً، أفرد المجلدين الأول والثاني منها للسيرة النبوية الشريفة وسير الخلفاء الراشدين، لكنه لم يكتبهما، وإنما أحال على كتابه الوسيع (تاريخ الإسلام)» ليؤخذا منه ويُضمّا إلى ((السير))، فقد جاء في طرة المجلد الثالث من نسخة أحمد الثالث الأولى تعليق بخطه كُتب على الجهة اليسرى نصه: ((في المجلد الأول والثاني سير النبي اتَّل والخلفاء الأربعة تكتب من تاريخ الإسلام)). وقد حَدّد الذهبي نطاق ((السيرة النبوية)) ومكوناتها في إشارة بخطه في حاشية الورقة (٩٨) من المجلد الثاني من تاريخ الإسلام - وهو المجلد الذي يبدأ بالترجمة النبوية - وعند بداية الفصل الخاص بمعجزاته وَالر، بقوله: ((من شاء من الإخوان أن يفرد الترجمة النبوية، فليكتب إذا وصل إلى هنا جميع ما تقدم من كتابنا في السفر الأول بلا بُد، فليفعل، فإن ذلك حسن، ثم يكتب بعد ذلك (فصل في معجزاته) إلى آخر الترجمة النبوية))(١) . ويتبين من النص السابق أنَّ (السيرة النبوية)) التي أرادها الذهبي تشمَلُ جميع المجلد الأول - وهو المجلد الخاص بالمغازي - ثم جميع الترجمة النبوية وهي المئة والسبعون ورقة من المجلد الثاني بخطه. أما ترتيبها فتحدده الملاحظة التي دَوّنها المؤلف بخطه في حاشية الورقة (٩٨) من المجلد الثاني المشار إليها قبل قليل، وهذا يعني أن ((السيرة النبوية)) تبدأ من أول الترجمة النبوية (وهي أول المجلد الثاني)، فإذا ما وصلنا إلى الورقة (٩٨) وهي آخر الهجرة إلى المدينة، عُدنا إلى المجلد الأول الخاص بالمغازي - وفيه العشر سنين التي لبث فيها بالمدينة إلى حين وفاته وَليو - فدوناه بأجمعه، ثم أتممنا ((السيرة)) بالأوراق المتبقية (١) انظر الصورة المرفقة في آخر هذه المقدمة. ٦ من المجلد الثاني والتي تبدأ بمعجزاته وّله وإلى نهاية الترجمة النبوية (الأوراق ٩٨-١٧٠)، وكذلك فعلنا في نشرتنا هذه. أما سير الخلفاء الراشدين فلم يُعد صياغتها. ونَشْرُها كما جاءت في ((تاريخ الإسلام)) فيه إشكال من عدة أوجه، أولها: أن التراجم التي ساقها المؤلف لكل واحد من الخلفاء تراجم قصيرة لا تتناسب ومنزلتهم في تاريخ الأمة، بل إن ما ذكره من تراجم لبعض الصحابة في ((السير)) كان أوسع حجماً وأغزر مادة، وثانيها: أن ((تاريخ الإسلام)) مرتب على السنوات، وقد خلط فيه المؤلف الحوادث والوفيات، فلا نجد وحدة موضوعية لو أردنا أن نقدم ((سير الخلفاء)) كما جاءت فيه، وثالثها: أن في ((تاريخ الإسلام)) لهذه المدة تراجم وسيعة قد كتب لها المؤلف في ((سير أعلام النبلاء)) تراجم رائقة، مثل ترجمة أبي عُبيدة عامر بن الجراح، وطلحة، والزبير، وسلمان، وأبي بن كعب، وأبي ذر، ونحوهم ممن توفي في هذه المدة. وكان لابد لنا، نتيجة لما بينا، من الوقوف على طريقةٍ نحققُ فيها رغبةَ المؤلف، ونحاول أن نستلهم تصوره وفِكْرَهُ لو أراد هو أن يقوم بمثل هذا العمل. وأول ما يتعين علينا إدراكه هو أن المؤلف قد كتب سيراً مستقلة لكل واحد من الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم، لكنها لم تصل إلينا، وهي: ((توقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق))، و((نعم السمر في سيرة عمر))، و((التبيان على مناقب عثمان))، و((فتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب)). وإذْ لم تَصل إلينا هذه السير المفردة كان علينا النظر في صَنِيعه عند تدوينه لسير الخلفاء والملوك حينما ترجم لهم في ((سير أعلام النبلاء))، ٧ وأفاد من المادة الوفيرة التي جمعها في ((تاريخ الإسلام))، فوجدناه يبدأ كلَّ ترجمةٍ عادة بذكر اسمه ونسبه ومناقبه وفضائله ووفاته. ثم يعقب ذلك بذكر أبرز الحوادث في المدة التي حكم فيها. ومن هذا المنطلق كان لابد لنا من إعادة النظر في ترتيب المادة التاريخية المذكورة في ((تاريخ الإسلام)) عن الخلفاء الراشدين وتشذيبها لنقدم ((سيرة)) لكل واحد منهم، حاولنا أن تكون قريبة من ذهنية المؤلف ومنهجه الذي انتهجه في ((السير))، فقدمنا الترجمة التي كتبها لكل واحدٍ منهم في سنة وفاته، ثم أتبعناها بالحوادث الكائنة في خلافته، وحذفنا التراجم التي ساقها في هذه المدة وممن ترجم لهم في ((سير أعلام النبلاء)) دفعاً للتكرار، مع الإلتزام بسياقة المؤلف وعبارته. وقد عنيتُ عناية بالغة بضبط النص وتقييده ومقابلته على أصح النسخ الخطية، فضلاً عن الإشارة إلى مناجمه ومقابلة مادته بالأصول التي نقل منها، والتعليق عليه بأوجز عبارة وأخصر طريقه، وتخريج أحاديثه على أمهات كتب السُّنة على وفق صنيعه في الكتاب من غير إسراف، لئلا يتضخم الكتاب فوق ضخامته، فالغاية من التحقيق تقديم نص صحيح متقن مضبوط، والتعليق عليه بما يخدم تلك الغاية إن شاء الله تعالى. وصف النسخ الخطية المعتمدة: لقد يَسّر الله لي - بحمده ومَنِّه - عشرات المجلدات من نسخ ((تاريخ الإسلام))، صورتها لخزانة كتبي في رحلاتي المتعددة إلى أنحاءٍ شتى من العالم، ومنها قرابة نصف الكتاب بخط مؤلفه الذهبي، وقد وصفتُ بعضها في صدر كتابي ((الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام)» الذي ٨ صدر في القاهرة منذ عشرين عاماً، وبعضها مما صورته واقتنيته بعد ذلك، فتوافرت لي نتيجة لذلك خبرة جيدة بنُسَخ الكتاب وطبيعتها، أفدتُ منها في اختيار النسخ التي اعتمدتها في تحقيق السيرة النبوية وسير الخلفاء الراشدين، وها هي ذي : ١- مجلد مكتبة أيا صوفيا رقم (٣٠٠٥). وهو المجلد الثاني من نسخة المؤلف التي بخطه، والتي كانت موقوفة على المدرسة المحمودية بالقاهرة، ثم استولى عليها الأتراك عند استيلائهم على البلاد المصرية فأودعوها خزانة جامع أيا صوفيا بإستانبول (الملحقة اليوم بالمكتبة السليمانية). وقد جاء في طرة النسخة: ((المجلد الثاني (١) من تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام وأوله الترجمة النبوية جمع كاتبه محمد بن أحمد بن عثمان الفارقي ابن الذهبي)). وعلى طرة النسخة أيضاً سماع لصلاح الدين الصفدي المتوفى سنة (٧٦٤هـ) على المؤلف وقد كتب بخطه المتقن: ((قرأت هذه المجلدة، وهي الجزء الثاني من تاريخ الإسلام على كاتبه ومؤلفه شيخنا الإمام الحافظ العلامة قدوة المؤرخين حجة المحدثين شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - أدام الله الإمتاع بفوائده - في ثمانية عشر ميعاداً آخرها تاسع عشر ربيع الأول سنة (٧٣٥هـ) وسمعها كاملة فتاي طيدمر بن عبدالله الرومي ومن أول الترجمة النبوية إلى آخر ترجمة عيينة بن حصن. وسمع بعض ذلك في مياعيد مفرقة جماعة ذكرتهم في البلاغات على الهامش (٢) وأجازنا (١) كتب فوق هذه الكلمة بخط يشبه خط الذهبي، وليس خطه، كلمة ((الأول)) وهو وهم من هذا الكاتب. (٢) انظر بعض هذه البلاغات في الأوراق: ١٥، ٣٠، ٤٩، ٦٠، ٧٤، ٨٦، ٩٨، ١٣٠، ١٣٩ ... إلخ. ٩ رواية ذلك عنه أجمع. وكتب خليل بن أيبك بن عبدالله الشافعي الصفدي حامداً ومصلياً)). وعلى الطرة أيضاً نص وقفية الكتاب على المدرسة المحمودية بالقاهرة، وهو: (الحمد لله حق حمده. وقف وحَبَّس وسَبَّل المقر الأشرف العالي الجمالي محمود استدار العالية الملكي الظاهري - أعز الله تعالى أنصاره - جميع هذا المجلد وما قبله وما بعده من المجلدات من تاريخ الإسلام للذهبي بخطه، وعدة ذلك أحد وعشرون مجدداً، وقفاً شرعياً على طلبة العلم الشريف ينتفعون به على الوجه الشرعي. وجعل مقر ذلك بالخزانة السعيدة المرصدة لذلك بمدرسته التي أنشأها بخط الموازنيين بالقاهرة(١) المحروسة، وشرط الواقف المشار إليه أن لا يخرج ذلك ولا شي منه من المدرسة المذكورة برهن ولا بغيره. وجعل النظر في ذلك لنفسه أيام حياته ثم من بعده لمن يؤول إليه النظر على المدرسة المذكورة على ما شرح في وقفها. وجعل لنفسه أن يزيد في شرط ذلك وينقص ما يراه دون غيره من النُّظار، جعل ذلك لنفسه في وقف المدرسة المذكورة، فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه، إن الله سميع عليم، بتاريخ الخامس والعشرين من شعبان المكرم سنة سبع وتسعين وسبع مئة))، ثم شهادة اثنين بذلك. وفي أعلى الطرة خطوط جماعة من العلماء ممن نسخوا تاريخ الإسلام عن هذه النسخة أو اختصروه أو طالعوه واستفادوا منه وهي: ((فرغه نسخاً وقراءة عبدالرحمن بن محمد ابن البعلي داعياً لجامعه». (١) في صورة الوقفية الموجودة على المجلدات الأخرى يضيف عبارة «بالشارع الأعظم». ١٠ و((طالعه وانتقاه وما قبله إبراهيم بن يونس البعلبكي الشافعي)). و ((أنهاه تعليقاً البدر البشتكي)). و((طالعه يوسف الكرماني)). و((فَرَّغ تراجمه ترتيباً محمد ابن السخاوي، خُتم له بخير)). يبدأ هذا المجلد، كما مر، بالترجمة النبوية التي تستغرق (١٧٠) ورقة منه وينتهي بنهاية سنة (٣٠هـ) ويقع في (٢٤١) ورقة. وقد عولنا عليه في جميع مدته نظراً لنفاسته ودقته بسبب كونه بخط المؤلف . ٢- المجلد الأول من نسخة بدر الدين البشتكي: يُعد بدر الدين محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الأصل البشتكي الظاهري المتوفى سنة (٨٣٠هـ) أفضل من تصدى لتاريخ الإسلام بالنَّسْخ، إذ نسخ عن نسخة المؤلف التي بخطه نسختين كل واحدة منهما في واحد وعشرين مجلداً ضخماً، فكان يتابع الذهبي في تقسیمە للمجلدات، فنسخ کل مجلد بمجلد. وقد اعترف العلماء، ومنهم الحافظان ابن حجر والسخاوي، بصحة نقله وضبطه، قال السخاوي في وفيات سنة (٨٣٠هـ) من ((وجيز الكلام)): ((العلامة أحد أئمة الأدب ونادرة الوقت في سرعة الكتابة مع الصحة))(١) . وكانت إحدى هاتين النسختين محفوظة في المدرسة الباسطية بالخرنفش من القاهرة، كما هو ثابت في طرة نسخة فيض الله، وكما (١) وجيز الكلام ٢/ الترجمة ١١٣٦ بتحقيقنا، وانظر إنباء الغمر لابن حجر ١٣٢/٨، وبدائع الزهور لابن إياس ١١٣/٢. ١١ نص عليه السخاوي في ((الإعلان))(١)، ثم نُقل بعضها إلى دار الكتب المصرية حيث ما زالت هناك، وصارت هذه النسخة أصلاً يُنتسخ منه، كما هو ظاهر في نص بعض نُسَاخ مجلدات ((تاريخ الإسلام)) المحفوظة في المكتبة الأحمدية بحلب، وأوقاف بغداد، والمكتبة الوطنية في باريس، ومكتبة البودليان بأكسفورد، وغيرها. والمجلد الأول الذي اعتمدتُه هو من نسخة أخرى، غير النسخة التي كانت محفوظة بالمدرسة الباسطية، وهو اليوم في مكتبة فيض الله بإستانبول رقم (١٤٨٠)، والظاهر أن الأتراك جلبوه إليها من القاهرة بعد استيلائهم عليها ونقل كثير من الأوقاف إلى خزائن الكتب في إستانبول. ويتضمن هذا المجلد المغازي، أو تاريخ الرسول وَليل في المدينة (١-١١هـ)، ويتكون من (١٧٨) ورقة، لكل ورقة وجهان، مسطرة الوجه (٢٣) سطراً، في كل سطر قرابة (١٥) كلمة، نُسخ عن المجلد الأول من نسخه المؤلف، قال البشتكي في آخره: ((آخر المجلد الأول من كتاب تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام، تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ابن الذهبي، ومن خطه نقلته. وأنهاه تعليقاً الفقير إلى عفو الله وغفرانه ولطفه محمد بن إبراهيم بن محمد البشتكي، لطف الله به بمَنِّه وكرمه، والحمد لله أولاً وآخراً، وباطناً وظاهراً، اللَّهُمَّ صَلّ على سيدنا محمد وآله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، والطُّفْ بمن كُتِبَ من أجله في نفسه وولده وأعنه وانفع به يارب العالمين، وحسبي الله ونعم الوكيل)). ويمتاز خط البشتكي بالدقة، وتظهر عليه آثار السرعة، وهو في غاية (١) الإعلان بالتوبيخ ٥٩٨ بتحقيق روزنتال، وترجمة أستاذنا العلامة الدكتور صالح أحمد العلي. ١٢ الجودة لمن يتعود قراءته، أما نقله فمتقن جداً إذ تُعد نسخته أفضل نسخة بعد نسخة المؤلف . وقد كُتب عنوان المجلد في طرة الكتاب: ((الجزء الأول من تاريخ الإسلام للذهبي))، ثم كتب أحدهم إلى جنبه: ((بخط البدر البشتكي))، ثم كتب تحته أحد الجُهلاء: ((تأليف الإمام العالم الكامل الحافظ شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أحمد الحصري (كذا) المتوفى سنة ست وأربعين وسبع مئة (كذا) رحمه الله)). وكتب أحد الفُضلاء الفُهماء تعليقاً في أعلى الورقة الداخلية التي تسبق الورقة الأولى ما نصه: ((هذا المجلد بخط البدر البشتكي، وفي المدرسة الباسطية نسخة أخرى مخرومة، فلما وجدتُ هذا المجلد في الشام ظننت أنه من نسخة الباسطية، فصحبته معي إلى القاهرة لأضعه في خزانة المدرسة المذكورة ... والأجزاء التي فيها، فوجدت في تلك الأجزاء المجلد الأول (فتبين أن) هذا المجلد ليس من نسخة الباسطية بل من نسخة أخرى)). ونظراً لنفاسة هذا المجلد فقد اتخذته أصلاً، واستعنت عند الضرورة بالنسخ الأخرى التي تناولت المدة التي تناولها، ومنها المجلد الأول من النسخة المحفوظة في مكتبة الأمير عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود الخاصة، بالرياض، إذ يتضمن هذا المجلد ما تضمنه المجلد الأول وقسماً من المجلد الثاني إذ ينتهي بخبر وفاة خديجة رضي الله عنها (الورقة ٦٤ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٥). ومنها النسخة المحفوظة بمكتبة السلطان أحمد الثالث بطوبقابوسراي ذات الرقم ٢٩١٧/١٨، وغيرها من النسخ. ٣- مما تقدم يتبين لنا أن جميع المغازي قد وقعت لنا بخط البدر ١٣ البشتكي عن نسخة المؤلف، وأن جميع الترجمة النبوية قد وقعت لنا بخط المؤلف، وأن خلافة الصديق والفاروق والشطر الأكبر من خلافة عثمان قد وقعت لنا بخط المؤلف أيضاً. وبقيت عندنا المدة (٣١-٤٠ هـ) حيث استعنا بمجموعة من النسخ، لكن ليس فيها نسخة متقنة تصلح أن نتخذها أصلاً، منها: أ- مجلد من نسخة دار الكتب المصرية ذات الرقم ٤٢ تاريخ. ب- المجلد المحفوظ في مكتبة السلطان أحمد الثالث برقم ٢٩١٧/٢٨. ج- نسخة المدرسة المرجانية المحفوظة بخزانة الأوقاف ببغداد. د- طبعة السيد حسام الدين القدسي - رحمه الله تعالى -. تنبيه : كان صديقنا الأستاذ حسام الدين القدسي - يرحمه الله تعالى - من أوائل الذين تنبهوا إلى أهمية كتاب ((تاريخ الإسلام)) للذهبي، فنشر ستة أجزاء منه تضمنت الترجمة النبوية وإلى آخر الطبقة السادسة عشرة (١٦٠ هـ)، ولم يكن يعرف يومئذٍ أنه ابتدأ بالمجلد الثاني من الكتاب، فظن أن هذا هو المجلد الأول، فألصق به مقدمة المؤلف. ثم تنبه إلى هذا الأمر بأخرة واطلع على نسخة المؤلف التي بخطه، كما وقف على المجلد الأول من النسخة المحفوظة في مكتبة الأمير عبدالله بن عبدالرحمن، وحصل على مصورة منها. فأعاد طباعة الترجمة النبوية، وبدأ بطباعة الجزء الخاص بالمغازي، لكنه وقع في غلطة كبرى حينما نشر في بعض المواضع مختصراً للكتاب ظناً منه أنه الأصل. وفي أثناء ذلك أخرج قسم التحقيق بدار الكتب المصرية قسماً من المجلد الأول من ((تاريخ الإسلام)) كُتِبَ عليه أنه من تحقيق محمد ١٤ عبدالهادي شعيرة، وهو مليء بالتصحيف والتحريف، وقد نقدته نقداً مطولاً بلغ (١٨٠) صفحة في عددين من مجلة معهد إحياء المخطوطات بجامعة الدول العربية، وفي عددين من مجلة كلية الآداب بجامعة بغداد، فتوقفوا عن إتمامه . ثم قام السيد محمد محمود حمدان بنشر القسم الخاص بالمغازي معتمداً نسخاً متأخرة. وفي السُّنيات الأخيرة قام صديقنا الدكتور عمر عبدالسلام تدمري بالتصدي لنشر ((تاريخ الإسلام»، فأعاد نشر المغازي والترجمة النبوية والخلفاء الراشدين معتمداً نشرتي محمد محمود حمدان وحسام الدين القدسي على الرغم من ادعائه الاعتماد على مخطوطات ذكرها في مقدمة نشرته، وهولم يطلع عليها في واقع الأمر، ولا أدل على ذلك من أنه تابع نشرة ابن حمدان بأخطائها وبعض السقط الذي فيها، ووصف مجلد أيا صوفيا (٣٠٠٥) في صدر المجلد الخاص بالمغازي، باعتباره مجلداً خاصاً بالمغازي، وليس فيه كلمة واحدة من المغازي ( !! )، بل الأعجب منه أنه قال في الصفحة (٣٢٦) من طبعته للقسم الخاص بالخلفاء الراشدين: ((إلى هنا ينتهي الأصل الذي بخط المؤلف، ولعله مسودة، لوقوع أخطاء فيه نبهنا إليها في مواضعها)) !! وهذا من أعجب ما قرأت وسمعت، فأي أصل هذا الذي يتكلم عليه، وأين المبيضة التي بُيّضت منه؟ أيصح أن يقال هذا بحق أفضل مجلد من مجلدات ((تاريخ الإسلام)) وهو المجلد الثاني الذي أعاد الذهبي تبييضه سنة (٧٢٧هـ) والذي أجزم أن الأخ التدمري ما كحل عينيه برؤيته. فضلاً عن أنه وضع مقدمة الذهبي في المجلد الخاص بالمغازي، ثم وضع هذه المقدمة نفسها في مقدمة المجلد الخاص بالترجمة النبوية، وإنما فعل ذلك لأن حسام الدين القدسي رحمه الله أبقى المقدمة التي كتبها الذهبي في صدر ١٥ المجلد الأول ملصقة بالترجمة النبوية وهي المجلد الثاني من نسخة الذهبي، فأي متابعة بعد هذه المتابعة؟! إننا لا نريد انتقاص جهود الآخرين، لكن التحقيق العلمي الدقيق أمانة علمية ثقيلة ينبغي أن تُبْذَل فيه الجهود اللازمة وتُوفر مستلزماتُهُ على أحسن مَوْفِرٍ، ومنها دعامتان رئيستان، الأولى: النسخ الخطية الأصيلة، والثانية: الخبير بموضوع الكتاب، وأسلوب مؤلفه، ومعرفة مناجمه بحيث يسهل عليه تجلية نصه، وفهمه على الوجه الذي قصد إليه مؤلفُه . وها نحن أولاء قد بذلنا الجهد، واستنفدنا الوسع، ووظَّفنا خبرتنا في الذهبي وكتابه للوصول إلى نص مضبوط مُجَلَّى تعم فوائده وترتجى عوائده، حتى ظهر بهذه الهيئة العلمية الرائقة، والصفة البارعة الفائقة التي امتازت بها - بحمد الله ومَنِّه - كتبنا المحققة عموماً، وكتاب ((سير أعلام النبلاء)) خصوصاً، فهو واحد من مجموعة الموسوعات الكبرى التي ستبقى ((مؤسسة الرسالة)) تفخر بها في قابل أيامها . اللَّهُمَّ تقبل منَّا عملنا في هذا الكتاب، وهب لنا من أمرنا رَشَدا، ووفقنا لمزيد من العلم النافع المؤدي إن شاء الله تعالى إلى مزيد من العمل الصالح الذي نلقى به ربَّنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. کتبه أفقر العباد بشار بن عواد، الدكتور ١٦ فرع سما وفراه عد الرحمن الطالق واتقاه وماميله. بن ظر العمل داعالحامعه إليهمدون بليغ إلهي. اهاه تولطيفاً / البدر المنشق الجلد الى من تاريخ الإسلام وبعتفِأن. بروالا علام لرع جمعُ ابْه ◌ُمَاحَد عثمان العَبْلِ الَّ : و' حمد الجاََّة وهو الجزء الثانى مربارية الإسلام أب مولفي شينا الزمام المحافظ الكلام قدوه الموزين قرئهم فى البلا غات عمل امامئر الجازَ فَاء١٠ذلك عذراجية وإيجارغرفعادالى ب) أن تغير والإن ١٠٠٤ إذ توجه عيفندْ ضَ وَه بعض الكَوْ مِأحد من قِد جلة الجهد بهدوء: دام جبر وسل المعراك الفارابعلى فى عمود من وزالفائدة المكرالعامري بطيدوما! أثر من ف (إنصافه مع هذا المجلد و، قتله؟ معداً المجلدات منها مع الإملاء الذهر مخط العمى ذاكراحد وعشر من مجاراة في زميات ف حلبه العلم الشرعيف مغوفر على الورإلى ٢: وعمل فى فقر جزاء الحسن المرص الذالمادة" "إبت مانه الموازين العا صى الجريسة وشرطاني الألزلة يخرج ذكر ولا غر من مز المدرس المؤكوى : تم.ولا معين . •والنظركرة كو ليفان تي فى معدة من دول العالنظر على المدرسة ! على ماشرٍ، فروفقها وإجل اليفه إنتزيد فى شهاذلكدة قمكانه دون على ومز اليـ جبعيناً لواقتر انفسهم قف المدرسة المذكورة فرد له بعد ، مع في تامة، ارا من تجميع عليه تابع الشرح الطون قربانا الحرية .. ومع يعد على الشقة راموز طرة المجلد الثاني من (تاريخ الإسلام) المحفوظ بخزانة كتب أيا صوفيا برقم (٣٠٠٥) بخط الذهبي ١٧ الله الرحمن الرحيم ذِكْر نسَبَ سَيِّد البنّ. مَدُ أَسْوَلانه صلى الله عليه وسلم أبو القاسم سيد المرسلين: حام البر هو محمد مرعبد اللهبن عبد المطلب واسم عبد المطلب شبه برها شهر ورات في داسمه عدد ر عبد مناف واسمه المغيره رفض واسمه زيديسر. فهى يزيد جهاب مرمرة بنكعب، أولى مرغالب من فهربر بالعد، النفير الثانه من خُريْمُه مرة : وَه واسمه عامر ىالبا بين زم ضرر فزا: مَعَدّرُ عَدثانَ وَعدنان ◌ُمن ولد إسماعيل زيدهم صلى الله عليهما وعلى نسا وسلم بإجماع الناس أكبر اختلفوا فيما بين عزثازون لسمحل مز الاباء فقيل بينهما سعرات وبيا سبعه وميل مثلزاوب عن جما عدلكزاختلفوا فياسماً تحفز راب وقيل فيه خمسة عشرأبا وفيلا منهما أربعون أجا وهوبعيد وحدوز دعا تقدم العرب ذلك واما غروه براز فقالما وجدنا من حرف ما وراعدنان ول الخطان الانغرضاً وعن له عاير مالين معد، وكان وبر السمعيل الثورات ماله هشامراغبى النسابة عزاه علي صالح غراء ٤، ٣ ولكن هشامز وابوه منروان وجابهذا الإسناد ان نشر جيل الله عليه وسلم الورقة الأولى من المجلد الثاني من نسخة أيا صوفيا (٣٠٠٥) بخط الذهبي، وهي أول الترجمة النبوية ١٨ الهنا جميع ما يضعم مرات بنا بارة "عن بلام - الشور ٠ ٠٠٦ يلا فز مشاعر الاحوائ فى بفرل " رحمه النبون وطنب أومل هذه داريريالا ذهب فجمع النافضلً فذهب فهناك معتلًا فرحا فعال مانز من قدهاتلك ما مضاًأ فوقها على مرله الله فضلا فها جانبر ابن ما الله عليه جا عبد الله وسلام فعال الشهواتفه رسول يسحفا والكانت نحو ولقد علمت وهو داز مستدهم دا علمهم وذك للحديث ارق البخارىّ وفر نقد معز سيره صلى الله عليه ومغازيه تد واسفعلى الكن الكفر فرحت تعداد في مجرات الى اخر التجمه النبون ٥ في العشر من التى البت فيها بالمدينة قافيه مخبرانش إبنه تعالى .. فِصْلُ فى مُجَزَانْ سوَ مَامَضَرَ بِ غَفُورِ المَعَازِي. خامدرالسمعيل عيعقوب رى هداز ده قال عنادارالوليدزعما (٥/ الصامن ولا دهثالثا واى بططب لعلم فى هذا الحرمن منانصار قبل إن هلكواملى وافز تغيب خلاله البه على مؤلفه خ الليمونة فى الميعـ السامع وسمعد صيد تي أبو اليسر صاحب رسول الله صلى الله على ومعه علاء القزا الحديث معالله الناجابر مرعبد الله امسخره فقال سوف مع رسول الله صل لله على حتى نزلتا وادتً أقح فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم تفض حاجته وابتعنه بازاوة مزما فطر رسول عن صالبن على فلم يرستا مستقربه واذا نجريان بشاطى الوادري تخلقرسوز عه إلى حدهى فاخذ بغصن من أغصانها معالاتفا درعلّ بإذن الله مانفاإن معه البعير المخشوش الذى بصانع قابك حتى إن السحرة / زاذي فاخذ بقصن بزاغصانها فع الاتفادى عاي ازالل فاتفا در معه عن شرفالدن الا بنة البكرى الخفى راموز الورقة (٩٨) من المجلد الثاني من نسخة المؤلف التي بخطه، ويظهر في حاشيتها تحديده لنطاق (السيرة النبوية)، ثم بلاغ بسماع الصفدي على المؤلف ١٩ ونا ابو مرده (خلفه على عاشهفى خروف النالزراغا ظً ما تصنع لتمز ولسام هذه التريدعونها الملبه فى قسمتياله المر قبض: سوا لين حبل الله على فى هذير النوعي في متفق عليه ون! - الرها مدير على الحفى مون قدموا الملز مقبر الحسنى الغدة المسور ريغزمه مع الد هل إذا ارحاجة قام فى هاقلت إنما حملات من طى سف رسوالبن صلى لن علم فاء اخاف اللهليك القوم كله واهم الله لنزاع طيقيه اخلص ه احد فى بلغ نفسى انفها رفاب عسى ورعمان اذج الينا انسر فعلين جرداوين ) قبالان محدث بابنه بعد غران اتها معاذ! التر م الله علم رواه الخال وقال سعدث عدبر عب ٠وإن رسوا عن صلى الله عالم مروح همنه عشره امراة واحل منه ثلث عنشدد واجمع عنده حماس. احد عشره وقبخرع قمه في ما التاريخ "جاهز ي فسر؟ النساف طلة بن وذ المراف السمكز إحداهما اذاون من ك فتمن فتمنعت فخلفبنإما إياهم فلمالفات ابنه البرحمهم ثلاث لولا يقيّاً مامات انتم معظمها وحمسر منه في مرشر عاشه والفقه وام عبد وارسله ومواه بعن شهد ومنثمون بغاكرت الهلالية وجونزن غر الحرف الخزاعية وعرض محسن لأسرته وصنف قد صدر اخطب الخيريه فخر منالله عليه؟ هولا رف عن عنهز" عليه دائهروائية الفار عةٌ عَ مُونَقة فى الفحمي راموز الورقة (١٧٠) من المجلد الثاني من نسخة المؤلف، وهي آخر الترجمة النبوية ٢٠