النص المفهرس

صفحات 461-480

لي : ما فعلتَ ؟ فأخبرتُه ، فقال: هذا رجلٌ يَحفَظُ التأويلَ، ولا يَحفَظُ
التَّنْزِيلَ ، اذهب فَصَلِّ بهم، واقرأُ أيَّ سُورةٍ شئتَ(١).
فهذه حكايةٌ مرسلةٌ ، والبَرْبريُّ : فحافظ .
قال إبراهيمُ بنُ جابرِ الفَقيه : سمعتُ أبا بكرِ الصَّاغانيَّ - وذكر
الواقديَّ - فقال : واللهِ لولا أَنَّهُ عندي ثقةٌ ، ما حدثْتُ عنه، قد حدَّث
عنه أبو بكر بنُ أبي شَيْبة، وأبو عُبَيد، وسمَّى غيرهما (٢).
وقال إبراهيمُ الحرَبِيُّ : سمعتُ مُصعبَ بنَ عبد الله يقولُ :
الواقديُّ ثقةٌ مأمون(٣) .
وسُئل معنُ بنُ عيسى عن الواقديِّ، فقال : أنا أُسْأَلُ عن الواقديّ؟
الواقديُّ يُسألُ عني(٤) . وسألتُ ابنَ نُميرٍ عنه، فقال: أمَّا حديثُه هاهنا،
فُمُسْتَوِ، وأمَّا حديثُ أهلِ المدينة ، فهم أعلمُ به .
وروى جابرُ بنُ كردي ، عن يزيدَ بنِ هارون قال : الواقديُّ ثقةٌ .
الحربي : سمعتُ أبا عبد الله يقول : الواقديُّ ثقةٌ ، قال الحربيُّ :
أُمَّا فقهُ أبي عُبيد ، فمن كُتُبِ الواقدي ، الاختلافُ والإِجماعُ كان عنده ،
ثم قال إبراهيمُ الحربيُّ : وهو إمامٌ كبيرٌ ، وإنْ أخطأ في اجتهاده هذا ،
من قال : إنَّ مسائلَ مالكِ وابن أبي ذِئْب تُؤْخَذُ عَمَّن هو أوثَقُ من
الواقدي ، فلا يُصدَّقُ ، لأَنَّه قال: سألتُ مالكاً ، وسألتُ ابْنَ أبي ذِئْب(٥).
(١) ((تاريخ بغداد)) ٧/٣، ٨.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٩/٣.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١١/٣.
(٤) ((تاريخ بغداد)) ١١/٣ .
(٥) ( تاريخ بغداد)) ١١/٣ - ١٢.
٤٦١

قال أبو داود السِّجِسْتاني : أخبرني من سمع عليَّ بنَ المديني
يقولُ : روى الواقديُّ ثلاثين ألف حديث غريب .
وروى عبدُ اللهِ بنُ علي بنِ المَديني ، عن أبيه ، قال : عندالواقديِّ
عشرون ألف حديث لم أسمع بها ، ثم قال: لا يُروى عنه، وضعَّفَه(١).
٠
وعن يحيى بنِ مَعين قال: أَغْربَ الواقديُّ على رسول الله وَل
عشرينَ ألف حديث .
وقال يونسُ بنُ عبد الأعلى : قال لي الشَّافعيُّ : كُتبُ الواقديِّ
كَذِبٌ(٢) .
المغيرةُ بن محمد المُهَلَّبِي : سمعتُ ابنَ المَديني يقولُ : الهيثمُ بنُ
عدي أوثقُ عندي من الواقدي .
قلت : أجمعوا على ضَعْف الهيثم .
أحمد بن زُهير، عن ابنٍ مَعين قال: ليس الواقديُّ بشيءٍ(٣)،
وقال مَرَّةً : لا يُكتبُ حديثُه .
الدُّولابي : حدثنا مُعاوية بنُ صالح ، قال لي أحمدُ بنُ حنبل :
الواقديُّ كذَّاب .
النَّسائي في ((الكنى)): أخبرنا عبدُ الله بنُ أحمد الخَفَّاف ، قال :
قال إسحاقُ : هو عندي ممن يَضَعُ الحدیثَ - يعني الواقدي - .
(١) ((تاريخ بغداد)) ١٢/٣.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ١٤/٣.
(٣) ((التاريخ)) ليحيى بن معين: ٥٣٢.
٤٦٢
0

أبو إسحاق الجَوزَجاني : لم يكن الواقديُّ مَقْنعاً ، ذكرتُ لأحمد
موته يوم مات ببغداد ، فقال: جعلتُ كُتبَه ظهائِرَ للكُتب منذُ حين(١).
وقال البخاريُّ : ما عندي للواقديِّ حرفٌ ، وما عرفتُ من حديثه ،
فلا أُقْنَعُ به .
وقال أبو داود : لا أكتبُ حديثه ، ما أشُكُّ أنَّه كان ينقُل الحديثَ ،
لا يُنظَرُ للواقديِّ في كتابٍ إلا تبيَّن أمرُه فيه ، روى في فتحِ اليمنِ وخبر
العنسيِّ أحاديثَ عن الزُّهريِّ ليست من حديثه . وكان أحمدُ لا يذكر عنه
كلمة (٢) .
قال النَّسائيُّ: المعروفون بوضعِ الحديثِ على رسول الله ◌ِله
أربعةٌ : ابنُ أبي يحيى بالمدينة ، والواقديُّ ببغداد ، ومُقاتِلُ بنُ سليمان
بِخُراسان ، ومحمدُ بنُ سعيد بالشّامِ .
وقال أبو زُرعة : تركَ الناسُ حديثَ الواقدي (٣).
قلتُ: لا شيءَ الواقديِّ في الكتب السّنَّة إلا حديثٌ واحد ، عند
ابن ماجة (٤) : حدثنا ابنُ أبي شيبةَ، حدثنا شيخٌ لنا ، فما جَسَر ابنُ ماجة
(١) ((تاريخ بغداد)) ١٥/٣.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ١٥/٣.
(٣) ((تهذيب الكمال)): لوحة ١٢٤٩ .
(٤) رقم (١٠٩٥) في إقامة الصلاة والسنة فيها : باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة ،
ولفظه: أن رسول اللّه بيّ قال على المنبر: ((ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة
سوى ثوب مهنته)) . ورواه بإسناد آخر لم يذكر فيه الواقدي : من طريق حرملة بن يحيى ،
حدثنا عبد الله بن وهب به
قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٢/٧١: وهذا إسناد صحيح ، رجاله
ثقات ، وأخرجه أبو داود ( ١٠٧٨ ) بهذا اللفظ من حديث عبد الله بن سلام بإسناد آخر ،
وفي الباب عن عائشة عند ابن ماجة ( ١٠٩٦ ) وابن خزيمة ( ١٧٦٥) وهو صحيح بما قبله .
٤٦٣

أن يُفصِحَ به ، وما ذاك إلا لوَهْنِ الواقديِّ عند العلماء، ويقولون : إنَّ ما
رواهُ عنه كاتبهُ في ((الطبقات))، هو أمثلُ قليلاً من روايةِ الغيرِ عَنْهُ .
قال أبو بكر بنُ الأنْباري : حدثنا أبي ، حدثنا أبو ◌ِكرمة الضَّبِّي ،
حدثنا العَنبريُّ قال : قال الواقديُّ : كنتُ حَنَّاطاً بالمدينة في يدي مئةُ
ألفِ درهمٍ للناس ، أُضارِبُ بها، فتَلِفَتِ الدَّرامِمُ، فَشَخَصْتُ إلى
العراق ، فأتيتُ يحيى بن خالد البَرْمكي في دِهْليزه، وآنستُ الخَدَم ،
وسألتُهم أن يُوصلوني إليه ، فقالوا : إذا قُدِّمَ الطَّعامُ إليه لم يُحجب عنه
أحدٌ ، ونحن نُدخِلُك ، قال : فأدخَلُوني ، فأجلَسُوني على المائدة ،
فقال : مَنْ أنتَ؟ وما قِصَّتُك؟ فأخبرتُه، فلما رُفع الطعامُ ، دنوتُ لُأَقَبْلَ
رأسَه ، فاشمأَزَّ من ذلك، فلما خرجتُ ، لحقني خادمٌ بألف دينار ،
وقال : الوزيرُ يقرأ عليك السَّلامَ، ويقولُ : استَعِنْ بهذه، وعُدْ إلينا ،
قال : فعدتُ من الغد ، فوصلني بألف دينارٍ أُخرى ، وفي اليوم الثالث
بألفٍ، وقال : لم يمنعني أَنْ أَدَعَكَ تُقَبِّلُ رأسي إلا أَنَّه لم يكن وَصَلَكَ
من معروفِنا ما يُوجِبُ ذلك ، يا غلام : أَعطِهِ الدّارَ الفُلانيةَ ، وأَعطِه مئتي
ألف درهم ، ثم قال : الزَمْني، وكُنْ عندي ، فقلتُ : أعزَّ اللهُ الوزيرَ ،
لو أَذِنْتَ لي في الشُّخوص إلى المدينة ، لأَقضيَ الناسَ أموالَهم ،
وأعود ، قال : قد فعلتُ ، وأَمَرَ بتجهيزي ، قال : فَقَضَيتُ ديني ،
ورجعتُ ، فلم أَزَلْ في ناحيته(١) .
وروى حسين بنُ فهم عن أحمد بن مُسبّح : حدَّثنا عبيدُ الله بنُ عبد
الله، قال : قال لي الواقديُّ: حجَّ هارونُ الرشيدُ ، فورد المدينةَ ، فقال
ليحيى بنِ خالد : ارتَدْ لي رَجُلاً عارفاً بالمدينة والمشاهدِ ، وكيف كان
(١) القصه بطولها في ((تاريخ بغداد)) ٣ / ٥،٤.
٤٦٤

نزولُ جِبريل على النبيِ وَهَ، ومن أَيِّ وجهٍ كان يأتيه، وقُبُورِ الشُّهداء،
فسأل يَحيى ، فَكلُّ أحدٍ دلَّه عليَّ، فبعَث إليَّ فأتيتُه ، فواعدني إلى
عشاءِ الآخرة ، فإذا شموعٌ، فلم أدع مَشْهَداً ولا مَوْضِعاً إلا أَرَيْتُهما ،
فجعلا يُصَلَّان ، ويَجتهدانِ في الدعاء، فلم يزل كذلك حتى طَلَع
الفجرُ ، ثم أمر لي بُكرةً بعشرةِ آلافٍ دِرْهم ، وقال لي الوزيرُ : لا عليكَ
أنْ تلقَانا حيثُ كُنَّا، قال: فَاتَّسَعْنا، وزوَّجْنا بعضَ الولد ، ثم إنَّ الدهرَ
أعضَّنا ، فقالت لي أُمُّ عبد الله : ما قُعودُكَ ؟ فقدمتُ العراقَ ، فسألتُ عن
أمير المؤمنين ، فقالوا : هو بالرَّقَّة ، فمضَيتُ إليها، وطلبتُ الإِذنَ على
يحيى، فصعُبَ ، فأتيتُ أبا البَخْتريِّ، وهو فيَّ عارفٌ، فقال: أخطأتَ
على نَفْسِكَ، وسأذكرُكَ له ، وقَلَّتْ نفقتي ، وتَخَرَّقتْ ثِيابي، فرجعتُ مرةً
في سفينةٍ ، ومرةً أمشي حتى وردتُ السَّيْلَحين(١)، فبينا أنا في سُوقِها ،
إذ بقافِلَةٍ من بغداد من أهلِ المدينة ، وإنَّ صاحبَهم بكاراً الزُّبيريَّ أخرجَهُ
أميرُ المؤمنين ليُولِيه قضاءَ المدينة ، وهو أصدقُ الناس لي ، فقلتُ: أَدَعُهُ
حتى يَنْزِلَ ويَستَقِرَّ، ثم أتيتُه، فاستخبرني أمري، فقال: أَمَا علمتَ أَنَّ
أبا البَخْتَري لا يُحِبُّ أن يَذكُرَكَ لأحد، قلتُ : أَصيرُ إلى المدينة ، قال :
هذا رأيٌ خطأ ، ولكن صِرْ معي ، فأنا الذاكِرُ ليحيى بنِ خالدٍ أمَرَك،
قال : فصرتُ معهم إلى الرَّقَّة ، فلما كان من الغدِ ، ذهبتُ إلى باب
الوزير، فإذا الزُّبيريُّ قد خرج، فقال : أبا عبد الله أُنسِيتُ أمركَ ، قِفْ
حتى أدخُلَ إليه فدخَلَ ، ثم خرجَ الحاجِبُ ، فقال لي : ادخُلْ ، فدخَلْتُ
في حالٍ خَسيسةٍ ، وقد بقي من رمضان ثلاثة أو أربعةُ أيام ، فلما رآني
يحيى في تلك الحالِ ، رأيتُ الغَمَّ في وجهه ، فقرَّب مَجلسي ، وعندهُ
(١) هي ناحية قريبة من بغداد تبعد عنها ثلاثة فراسخ، وقيل: إنها. سميت كذلك، لأنه
كانت بها مسالح لكسرى ، وهم قوم بسلاح يرتبون في الثغور ، واحدهم مسلحي .
٤٦٥
سير ٣٠/٩

قومٌ يُحادِثُونه، فجعل يُذاكِرُني الحديث بعد الحديث ، وقال : أَفْطِرْ
عندنا ، فأفطرتُ عنده ، وأعطاني خمس مئة دينار، وقال : عُدْ إلينا ،
فذهبتُ ، فتجملتُ، واكْتسيتُ، ولقيتُ الزُّبيريَّ، فلما رآني بتلك
الحال ، سُرَّ، وأخبرتُه الخَبَرِ، ولم يزل الوزيرُ يُقَرِّبُني، ويُوصِلُني كُلَّ
ليلةٍ خمس مئة دينار إلى ليلة العيد ، فقال لي : يا أبا عبد الله، تَزَيَّن غداً
لأميرِ المؤمنين بأحسن زِيِّ للقُضَاة ، واعْترضْ له ، فإنّه سيسألني عن
خبرك ، فأُخبرُه ، ففعلتُ ، قال : وجعلَ أميرُ المؤمنين يَلْحُني في
الموكبٍ ، ثم نَزَلْنَا ، ومضيتُ مع يحيى بن خالد ، فقال لي : يا أبا عبد
الله ما زال أميرُ المؤمنين يسألُني عنك، فأخبرتُه بخبر حَجِّنا ، وقد أَمَرّ
بثلاثين ألف درهم ، ثم تَجهَّزتُ إلى المدينة . وكيف أُلامُ على حُبُّ
يحيى ؟ وساق حكاية طويلة .
قال أبو عِكْرمة الضَّبيُّ : حدثنا سليمانُ بنُ أبي شيخ ، حدثنا
الواقديُّ قال : أضقتُ مرةً، وأنا مع يحيى بن خالد، وحَضَر عيدٌ ،
فجاءتني الجاريةُ ، فقالت : ليس عندنا من آلةِ العيد شيءٌ ، فمضيتُ إلى
تاجرٍ صديقٍ لي ليُقرِضَني ، فأخرجَ إليَّ كيساً مختوماً فيه ألفُ دينار ، ومثتا
درهم ، فأخذتُه ، فما استقررتُ في منزلي حتى جاءني صديقٌ لي
هاشميٌّ، فشكا إليَّ تأخّر غَلَّتِهِ وحاجَتَه إلى القَرضِ ، فدخلتُ إلى
زوجتي ، فأخبرتها ، فقالت : على أيِّ شيءٍ عزمتَ ؟ قلت : على أن
أَقاسِمه الكيس ، قالت : ما صنعتَ شيئاً ، أتيتَ رجلاً سُوْقَةً ، فأعطاكَ
ألفاً ومئتي درهم، وجاءكَ رجلٌ من آلِ رسول الله وصله ، تُعطيهِ نِصف ما
أعطاكَ السُّوقَةُ ؟ فأخرجتُ الكيسَ كلَّه إليه ، فمضى ، فذهب صديقي
التاجر إلى الهاشميِّ - وكان صاحِبَه - فسأله القرضَ ، فأخرج الهاشميُّ إليه
الكيسَ بعَينِهِ، فعرفه التاجِرُ، وانصرفَ إليَّ، فحدَّثَني بالأمر. قال :
٤٦٦

وجاءني رسولُ يحيى يقولُ: إنما تأخّر رسولُنا عنك لشُغْلي ، فركبتُ
إليه ، فأخبرتُه أمرَ الكيس ، فقال : يا غلامُ ، هاتِ تلكَ الدنانير ، فجاءهُ
بعشرةِ آلافٍ دينار ، فقال: خُذْ ألفي دينار لك، وألفي دينارٍ للتاجر ،
وألفين للهاشمي ، وأربعةَ آلافٍ لزوجتِكَ، فإنَّها أكرمُكم(١) .
رواها المُعَافى والدارقطنيُّ ، عن ابنِ الأنباري ، حدَّثنا أبي ، حدثنا
أبو عِكْرمة .
وقد رُوي بإسنادٍ آخر إلى الواقديِّ نحوٌ منها ، لكن أمر له بخمس
مئة دينار ، ولكل من الثلاثة بمئتي دينار، وهذا أشبه .
قال الحسنُ بنُ شاذان عنه : صار إليَّ من السُّلطان ستُّ مئة ألف
درهم ، ما وجَبَتْ عليَّ زكاةً فيها(٢).
قال عبَّاسُ الدُّوريُّ : ماتَ الواقديُّ وهو على القضاء ، وليس له
كَفَنٌ ، فبعثَ المأمونُ بأكفانه(٣) .
وقال البخاريُّ : ماتَ الواقديُّ في ذي الحجة سنةً سبعٍ
ومئتين (٤) .
قرأتُ على المُؤَيَّد عليٍّ بنِ إبراهيم بنِ يحيى الكاتب ، أخبرنا عبدُ
الرحيم بنُ نجم ، أخبرتنا فخرُ النِّساءِ شُهْدَةُ ، وأخبرنا المُؤَيد ، أخبرنا
عليُّ بِنُ باسَويه المُقرىء ، أخبرنا أبو السَّعادات القزَّاز قالا : أخبرنا محمدُ
(١) القصة بطولها في ((تاريخ بغداد)) ١٩/٣، ٢٠، و((معجم الأدباء)) ٢٨٠/١٨،
٢٨١ .
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٣ / ٢٠.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٣ / ٢٠
(٤) (( التاريخ الكبير)) ١٧٨/١.
٤٦٧

ابنُ عبد الكريم الخُشيشيُّ، أخبرنا الحسنُ بنُ أحمد ، أخبرنا محمدُ بنُ
جعفر الأَدَميُّ القارىء ، حدثنا أبو جعفر أحمدُ بنُ عُبيد ، حدثنا محمدُ بنُ
عمر الواقديُّ، حدثنا مَعْمَرٌ ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّب ، عن
أبي هريرةَ [رضي الله عنه] قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((ما مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ
إِلَّ الشَّيطانُ يَمَسُّهُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صارِخاً من مَسِّ الشَّيْطانِ إِيَّه إلا مَرْيَمَ
وابنها)) ثم يقولُ أبو هريرة: اقرؤُوا إِنْ شِئْتُم ﴿أَعيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتُها من
الشَّيْطانِ الرَّجيم﴾(١) [ آل عمران: ٣٦].
قرأتُ على أبي الفهم بن أحمد السُّلَمي ، أخبرنا عبدُ الله بنُ أحمد
الفقيه ، أخبرنا محمدُ بنُ عبد الباقي ، أخبرنا مالكُ بنُ أحمد البانياسيُّ ،
حدثنا عليُّ بنُ محمد المُعَدَّل، أخبرنا أبو بكر الشَّافعيُّ ، حدثنا محمدُ
ابنُ الفَرَج ، حدثنا الواقديُّ ، حدثنا عاصمُ بنُ عُمر، عن سُهيل بنِ أبي
صالح، عن محمدٍ بن إبراهيم الَّيْمي ، عن أبي سَلَمة ، عن أبي أرْوى
السَّدُوسي قال: كنتُ معَ رسولِ اللهِّهِ جالساً، فَطَلَع أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ،
فقال: ((الحمدُ للَّهِ الَّذِي أَيُّدني بكما(٢) )).
أخبرنا إسماعيلُ بنُ الفَرَّاء ، أخبرنا ابنُ قُدامة ، أخبرنا ابنُ البَطِّي ،
(١) إسناده ضعيف لضعف الواقدي، لكن رواه البخاري في ((صحيحه)) ٨ / ١٥٩ في
تفسير سورة آل عمران من طريق عبد الله بن محمد ، عن عبد الرزاق ، أخبرنا معمر بهذا
الإسناد ، ومن طريق محمد بن رافع عن عبد الرزاق ، عن معمر، ومن طريق عبد اللّه
ابن عبد الرحمن الدارمي ، عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وأخرجه احمد ٢٣٣/٢
من طريق عبد الأعلى و ٢٧٤ من طريق عبد الرزاق ، كلاهما عن معمر .
(٢) إسناده ضعيف من أجل الواقدي ، وشيخه فيه عاصم بن عمر ، وهو ضعيف
أيضاً، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩ / ٥١، ونسبه إلى البزار والطبراني في الأوسط
والكبير . وأخرجه الحاكم ٣ / ٧٤، وصححه ، فتعقبه الذهبي بقوله : عاصم واهٍ ، ونسبه
الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة أبي أروى ٤ / ٥ إلى ابن السكن والحاكم وضعف إسناده.
٤٦٨

أخبرنا النِّعاليُّ، أخبرنا ابن بِشْران، أخبرنا ابنُ البَخْتَرِيِّ ، حدثنا أحمدُ
ابنُ الخليل ، حدثنا الواقِدِيُّ ، حدثنا مَعْمَرٌ، عن هَمَّام ، عن أبي
هريرةَ، قال : نَهى رسولُ اللهِ وَِّ عن سَبِّ أَسْعد الحِمْيَري، قال :
(( هُو أوَّلُ مَنْ كَسَا الْبَيْتَ))(١).
وقد تقرَّرَ أَنَّ الواقديَّ ضعيفٌ، يُحتاجُ إليه في الغَزَوات ،
والتَّارِيخِ، ونُورِدُ آثارَهُ من غيرِ احْتجاجٍ ، أَمَّا في الفرائضِ ، فلا ينبغي
أَنْ يُذكَرَ ، فهذه الكتبُ الستةُ ، ومسندُ أحمد ، وعامَّةُ مَنْ جمع في
الأحكام ، نراهُم يَتَرَخَّصُون في إخراجٍ أحاديث أُناسٍ ضُعفاء ، بل
ومتروكين ، ومع هذا لا يُخرِجون لمُحمد بنِ عُمر شيئاً، مع أَنَّ وزنَه
عندي أنَّه مع ضعفه يُكتبُ حديثُه ، ويُروى ، لأَنِّي لا أَتَّهِمُه بالوضع ،
وقولُ من أهدره فيه مُجازفَةٌ من بعضِ الوجوه ، كما أنَّه لا عبرةَ بتوثيقٍ من
وثَّقه ، كيزيد ، وأبي عُبيد، والصَّاغاني، والخَرْبي ، ومَعن ، وتَمام
عَشرة مُحَدِّثين، إذ قد انعقد الإِجماع اليوم على أنَّه ليسَ بحُجَّة ، وأَنَّ
حديثَه في عِدادِ الواهي ، رَحِمه الله .
١٧٣ - العَقَديّ * (ع)
الإِمامُ، الحافظُ ، مُحدِّثُ البصرة ، أبو عامر، عبدُ الملك بنُ
(١) إسناده ضعيف لضعف الواقدي، وأورده في ((المطالب العالية)) ١ / ٣٦٣، ونسبه
الحارث بن أبي أسامة، وأعله يالواقدي، وروى الفاكهي - كما في ((الفتح)) ٣ / ٣٦٦ من
طريق عبد الصمد بن معقل ، عن وهب بن منبه أنه سمعه يقول: زعموا أن النبي بَخ نهى
عن سب أسعد، وكان أول من كسا البيت الوصائل. وجاء في ((معارف)) ابن قتيبة ص ٦٠ :
وكان أسعد أبو كرب الحميري آمن بالنبي ## قبل أن يبعث بسبع مئة سنة ، وهو أول من كسا
البيت الأنطاع والبرود . وأنشد له أربعة أبيات .
* طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٩ ، تاريخ خليفة : ٤٧٢، طبقات خليفة ت ١٩٣٧، =
٤٦٩

عَمْرو القَيْسِيُّ العَقَدِيُّ ، البَصْري .
حدّث عن : زكرِيًّا بن إسحاق، وأيمن بن نابِل، وأَقْلَح بنِ
حُميد ، وقُرَّةَ بنِ خالد ، ومحمدٍ بنِ أبي حُميد ، وعُمر بنِ أبي زائدة ،
وعِكْرمةَ بنِ عمَّار، ورباحِ بنِ أبي معروف ، وأُفْلِح بنٍ سعيد، وشُعبةَ ،
ومالُكِ ، وإبراهيمَ بنِ طَهْمان، وحمَّادِ بن سَلَمة ، وطبقتِهم .
حدث عنه : أحمدُ وابنُ راهَوَيه ، وابو خَيْئمة ، وإسحاق الكَوْسج ،
وأحمدُ بنُ الفُرات ، وعبَّاسَ الدُّوريُّ، ومحمدُ بنُ شَدَّاد المِسْمَعِيُّ ،
ومحمدُ بنُ يَحيى الذُّهْلي، وعَبْدُ بنُ حُميد، ومحمدُ بنُ يونس
الگديميُّ ، وخلقٌ کثیر .
وكان من مشايخ الإِسلام ، وثقاتِ النَّقْلَة .
ذكره النَّسائي ، فقال : ثقةٌ مأمون .
وقال محمدُ بنُ سِنان القزَّاز- وهو من الرواةِ عنه - هو مولى
للعَقَدِيين ، من بني قيس، وكان لا يَخضِبُ . وقال غيره : كان من
حُفَّاظ أهلِ البصرة(١) .
قلتُ: يقعُ حديثُه عالياً في ((الغَيْلانِيات))(٢) .
= التاريخ الكبير ٥ / ٤٢٥، التاريخ الصغير ٢ / ٣٠٤، المعارف: ٥٢١، الجرح والتعديل
٥ / ٣٥٩، تهذيب الكمال: لوحة ٨٥٩، تذهيب التهذيب ٣ / ٦ / ١، العبر ١ / ٣٤٧،
تذكرة الحفاظ ١ / ٣٤٧، الكاشف ٢ / ٢١٢، طبقات القراء٤٦٩/١، تهذيب التهذيب
٦ / ٤٠٩، طبقات الحفاظ : ١٤٤، خلاصة تذهيب الكمال : ٢٤٥، شذرات الذهب
٢ / ١٤ .
١
(١) ((تهذيب الكمال)): لوحة ٨٦٠ .
(٢) مرَّ التعريف بها في الصفحة ٣٦٩ تعليق رقم (١).
٤٧٠

قال محمدُ بنُ سعد (١) ، ونصرُ الجَهْضَميُّ: مات في سنةٍ أربعٍ
ومئتين .
أخبرنا ابنُ أبي عَمْرو أبو الغنائم القَيْسيُّ وجماعةٌ في كتابهم ،
قالوا : أخبرنا عُمرُ بنُ محمد، أخبرنا هِبَةُ الله بنُ الحُصَين ، أخبرنا
محمدُ بنُ محمدِ بنِ غَيْلان ، أخبرنا أبو بكر الشَّافعيُّ ، حدَّثنا محمدُ بن
شَدَّاد المِسْمَعِيُّ ، حدثنا أبو عامر العَقَدِيُّ ، حدثنا قُرَّةُ عن الحسن قال :
جاء مُسَيْلِمَة الكذَّابُ إلى رسول اللهِ وَّهَ، فلمَّا قامَ مِنْ عنده، قال :
((هذا يُبْعَثُ هَلَكَةً لِقَوْمِهِ))(٢)
أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بنِ عبد الله، وعبدُ الدَّائم الوزَّان ، وعليُّ
ابنُ محمد الحَنْبَلي ، وأبو بكر بنُ عبدِ الله بنِ عمر ، وأحمدُ بنُ عبد
الرحمن الورَّاق، وعُمرُ بنُ أبي بكر الأَبَّاريُّ قالوا : أخبرنا عبدُ الله بنُ
عُمر، أخبرنا عبدُ الأَوَّل بنُ عيسى، أخبرنا أبو عاصم الفُضَيلي ، أخبرنا
عبدُ الرَّحمن بنُ أبي شُريح ، حدثنا يحيى - يعني ابن صاعد - حدثنا
بِكَّارُ بنُ قُتَيبة ، حدثنا أبو عامر العَقَدِيُّ، حدثنا عبيدُ الله بنُ إسحاق ،
عن أبيه ، عن أبي هريرةً، عن النبي ◌َّ قال: ((أَطْعِموهُمْ ممَّا تَأْكُلُون،
وأَلْبِسُوهم مما تَلْبَسُون، وما فَسَد عليكم فبيعُوه، ولا تُعَذِّبُوا خَلْقَ الله -
يعني المملوكين)».
هذا حديثٌ غريب فردٌ ، وعُبيدُ الله هذا ذكره ابنُ أبي حاتم ، وأَنَّه
يَروي عن أبيه، وما غمزهما، والمتنُ محفوظٌ بإسنادٍ آخر(٣).
(١) في ((طبقاته الكبرى)) ٧ / ٢٩٩.
(٢) محمد بن شداد ضعيف ، وكذا قرة ، ثم هو مرسل .
(٣) أخرجه البخاري ١٠ / ٣٩٠ في الأدب : باب ما ينهى عن السباب واللعن ، .
ومسلم (١٦٦١) في الإِيمان: باب إطعام المملوك مما يأكل ، وأبو داود (٥١٥٧) -
٤٧١

١٧٤ - يحيى بن سعيد العطَّار *
الإِمامُ المحدِّثُ الصَّدوقُ، أبو زكرِيًّا الأنصاريُّ الحِمْصيُّ.
روى عن : يونسَ بنِ يَزيد، وحَرِيزِ بنِ عُثمان ، والمَسْعودي ،
وفُضَيلِ بنِ مَرْزوق ، ومحمدِ بنِ عبدِ الرحمن بن عِرْق اليَحْصُبِي ،
ويَحيى بنِ أَيُّوب المِصْري ، وأبي غسَّان محمدٍ بنِ مُطَرِّف .
وعنه : أبو همَّام ، ومحمدُ بنُ مُصَفَّى ، وأبو الَّقِيِّ اليَزَنِيُّ، ومحمدُ
ابنُ عَمْرو بن حَنان ، وآخرون .
وثَّقه ابنُ مصفَّى ، وضعَّفه ابنُ مَعين ، والدَّارَقُطْني .
وقال ابنُ خُزيمة : لا يُحتجُّ به .
وهو مصنف كتاب ((حفظ اللسان)).
= و (٥١٥٨) من طرق عن الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، قال : مررنا بأبي ذر بالربذة
وعليه برد وعلى غلامه مثله ، فقلنا: يا أبا ذر، لو جمعت بينهما كانت حُلَّة ، فقال : إنه كان
بيني وبين رجل من إخوتي كلام ، وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي مثلة ،
فلقيت النبي ◌َّه، فقال: ((يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، إن إخوانكم خولكم ، جعلهم
الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل ، ولينبسه مما يلبس ، ولا
تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم)). وزاد أبو داود في رواية: (( إنهم
إخوانكم فضلكم الله عليهم، فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله)) وأخرجه
البخاري ١ / ٨٠، ٨١ في الإِيمان: باب المعاصي من أمر الجاهلية، و٥ / ١٢٦ في
العتق: باب قول النبي # : العبيد إخوانكم ، ومسلم ( ١٦٦١) (٤٠) من طرق ، عن
شعبة ، عن واصل الأحدب ، عن المعرور بن سويد به . وأخرجه الترمذي ( ١٩٤٥ ) من
طريق محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن واصل به .
* التاريخ الكبير ٢٧٧/٨، الضعفاء: لوحة ٤٤١، الجرح والتعديل ١٥٢/٩،
الكامل لابن عدي ٨٣٦/٤، تهذيب الكمال : لوحة ١٤٩٩، تذهيب التهذيب ٤ /١/١٥٥،
ميزان الاعتدال ٣٧٩/٢، تهذيب التهذيب ٢٢٠/١١.
٤٧٢

١٧٥ - يونس بن محمد المُؤدِّب * (ع)
الإِمامُ الحافظُ الثَّقةُ، أبو محمد البغداديُّ ، واسمُ جده مُسْلم .
حدَّث عن : داود بن أبي القُرات ، وشَيْبانَ النَّحْويِّ ، وحربٍ بنِ
صَفْوان الكبير، وفُليح بن سُليمان ، والقاسمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّاني ،
ونافعِ بنِ عُمر الجُمَحِي ، والحمَّادَين، وسلَّامِ بنِ أبي مُطيع ، واللَّيثِ
ابنِ سعد ، ويَعقوبُ القُمِّي، وشَريك، والصَّعْقِ بنِ حَزْن، ومحمدِ بنِ
علي عَمِّ الشَّافعي، وعبد الواحد بنِ زياد، ومُفَضَّل بن فَضَالة المِصْري ،
وأُمِّ الأسود الخُزَاعية ، وأُمِّ نَهَار البصرية ، التي تروي عن أنس ، وعن
خلقٍ سواهم .
وعنه : أحمدُ بنُ حنبل ، وأبو خَيْئمة ، وأبو بكر بنُ أبي شيبة ،
وعبدُ الله المُسنَدِي، وعَبْدُ بنُ حُميد ، ومحمدُ بنُ عبد الله المُخَرِّمي ،
وعبَّاسُ الدُّوري، ومحمدُ بنُ عبيد الله بن المُنادي ، وأحمدُ بنُ منصور
الرَّمَاديُّ، وأبو إسحاق الجَوزَجاني، وابنه حَرَميُّ بنُ يونُس ، واسمه
إبراهيم ، وأحمدُ بنُ الخليل البُرْجُلانِيُّ ، وأحمدُ بنُ الخليلِ النَّيسابوريُّ ،
وحسينُ بنُ عيسى البِسْطاميُّ ، وخلق كثير .
وثّقه يحيى بنُ مَعين وغيره .
وقال أبو حاتم : صَدوق(١) .
* طبقات ابن سعد ٣٣٧/٧، تاريخ خليفة : ٤٧٣، طبقات خليفة: ت ٣٢٢٣،
التاريخ الكبير ٨ / ٤١٠، الجرح والتعديل ٩ / ٢٤٦، تاريخ بغداد ١٤ / ٣٥٠ ، تهذيب
الكمال: لوحة ١٥٧، تذهيب التهذيب ٤ / ١٩٥ / ٢، العبر ١ / ٣٥٦، تذكرة الحفاظ
١ / ٣٦١، الكاشف ٣٠٥/٣، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٤٧، طبقات الحفاظ : ١٥٨،
خلاصة تذهيب الكمال : ٤٤١ ، شذرات الذهب ٢ / ٢٢
(١) ((الجرح والتعديل)) ٩ / ٢٤٦.
٤٧٣

وقال يعقوبُ بنُ شَيْبة : ثقة ، ثقة (١) .
٠٠
وقد وهم صاحب ((الكمال))(٢)، وزعم أنَّه روى عن عبدِ الوهّابِ
ابن بُخْت ، وُبيدِ الله بنِ عُمر، وهذا مستحيل .
وقد اختلفوا في وفاته ، فقال أبو حسَّان الزِّيادي وابنُ حِبَّان: سنةً
سبعٍ ومئتين . زاد ابنُ حبان : في تاسع صفر .
وقال ابنُ سعد، وخليفةُ ، ومُطَيِّن : سنة ثمانٍ . زاد ابنُ سعد ،
فقال : يومَ الثُّلاثاءِ(٣) لسبعٍ خَلَوْن من صفر .
أخبرنا إسماعيلُ بنُ عبد الرحمن ، أخبرنا أبو محمد بنُ قُدَامة
الفَقيه ، أخبرنا أحمدُ بنُ المُقَرِّب، أخبرنا طِرَادُ بنُ محمدٍ النَّقيبُ ،
أخبرنا عليُّ بنُ عبد الله الهاشمي ، أخبرنا محمدُ بنُ عَمرو، حدثنا محمدُ
ابْنُ عُبيد الله، حدثنا يونس بنُ محمد ، حدثنا أبو أُوَّيْس ، عن ابن
شِهَاب ، عن سالمٍ وحمزةً ابني عبد الله بن عمر ، عن أبيهما أنه سمع
رسولَ اللهِ﴿ل يقول: ((الشُّؤْمُ في الفَرَسِ والمَرْأةِ والدَّارِ)).
متفقٌ عليه من حديثِ ابنِ شِهاب(٤) . ويَرويه النَّسَائيُّ عن محمدٍ
(١) ((تاريخ بغداد)) ١٤ / ٣٥١.
(٢) هو الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الجماعيلي الحنبلي المتوفى سنة
٦٠٠ هـ صاحب كتاب ((الكمال في معرفة الرجال)).
(٣) فى ((الطبقات)) ٧ / ٣٣٧ : يوم السبت .
(٤) رواه مالك ٣ / ١٤٠، ومن طريقه البخاري ٩ / ١١٨ في النكاح: باب ما يتقى
من شؤم المرأة ، ومسلم (٢٢٢٥) في السلام : باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم ،
عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم، عن ابن عمر، ورواه البخاري ٦ / ٤٤، ٤٥ في
الجهاد : باب ما يذكر من شؤم الفرس من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ...
وأخرجه أيضاً ٦ / ١١٨ من طريق محمد بن منهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا عمر بن
محمد العسقلاني ، عن أبيه ، عن ابن عمر، قال: ذكروا الشؤم عند النبي لة، فقال النبي =
٤٧٤
:

ابنِ نصْرِ النَّيْسابوري ، عن أيُّوبَ بنِ سليمان ، عن أبي بكر بنِ أبي
أويس ، عن سليمان بنِ بلال ، عن موسى بنِ عُقْبة ، وآخر عن ابنٍ
شِهاب ، فكأَنَّ ابنَ المُقَرِّب الكَرخي سمعه من النَّسائي .
أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الحميد بقراءتي ، أخبرنا موسى بنُ عبد
القادر ، وأخبرنا أبو الحُسين بنُ الفَقيه ، وجماعة ، قالوا : أخبرنا عبدُ الله
ابنُ عمر قالا : أخبرنا عبدُ الأوَّل بنُ عيسى ، أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ
محمد ، أخبرنا عبدُ الله بنُ حَمَّويه ، أخبرنا إبراهيمُ بنُ خُزَيم ، حدثنا
عبدُ بنُ حُميد ، حدثنا يونسُ بنُ محمد ، حدثنا شَيْبان ، عن قتادة ،
= **: ((إن كان الشؤم في شيء، ففي الدار والمرأة والفرس)). وأخرجه أحمد ٢ / ٨٥،
ومسلم أيضاً (١١٧) من حديث ابن عمر بلفظ: ((إن يكن من الشؤم شيء حق، ففي
الفرس والمرأة والدار)) وفي الباب عن سهل بن سعد عند مالك ٣ / ١٤٠، والبخاري
٦ / ٤٥، ٤٨، ومسلم (٢٢٢٦) بلفظ: ((إن كان ففي الفرس والمرأة والمسكن)) يعني
الشؤم . وهذا اللفظ الأخير يفهم منه أن الشؤم منتف عن كل شيء ، لأن معناه : لو كان
الشؤم ثابتاً في شيء ما ، لوجد في هذه الثلاثة ، لكنه ليس بثابت في شيء ، ويظهر أن
الرواية الأولى: ((الشؤم في الفرس ... )) وقع فيها اختصار وتصرف من بعض الرواة ، على
أنه قد جاء عن عائشة رضي الله عنها الإنكار على من روى هذا الحديث بهذه السياقة ، فقد
أخرج الإمام أحمد ٦ / ١٥٠ و٢٤٠ و٢٤٦ من طريق روح ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن
أبي حسان الأعرج أن رجلين دخلا على عائشة، فقالا: إن أبا هريرة يحدث أن نبي الله بالخير
كان يقول: ((إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار)). قال: فطارت شقة منها في السماء
وشقة في الأرض ، فقالت : والذي أنزل القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول ، ولكن
نبي الله . * كان يقول: ((كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة والدابة والدار)) ثم
قرأت عائشة : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن
نبرأها) وأخرجه أيضاً ٦ / ١٥٠ و٢٤٠ من طريقين عن همام، عن قتادة ... وإسناده
صحيح ، ونقل الزركشي في الإجابة ص : ١١٥ عن بعض الأئمة قولهم : ورواية عائشة في
هذا أشبه بالصواب إن شاء الله لموافقتها نهيه عليه الصلاة والسلام عن الطيرة نهياً عاماً وكراهتها
وترغيبه في تركها بقوله في (( يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب ، وهم الذين لا يكتوون ولا
يتطيّرون ، ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون))
٤٧٥

حدثنا أنسُ بنُ مالك ، أنَّ رجلاً قال: يا نَبِيَّ اللَّهِ، كَيْفَ يُحشَرُ الكافِرُ
على وَجْهِهِ يومَ القِيامة؟ قال: ((إنَّ الذي أَمْشَاهُ على رِجْلَيْهِ قادِرٌ على أَنْ
يُمْشِيَهُ على وَجْهِهِ فِي النَّار)).
أخرجه مسلم(١) عن ابنٍ حُميد ، فوافقناه .
١٧٦ - يَعْلى بن عُيَيد * (ع)
ابن أبي أُمَيَّة ، الحافظُ الثَّقةُ الإِمامُ ، أبو يوسف الطَّنافِسِيُّ
الكوفيُّ ، أحدُ الإِخوة(٢) .
حدَّث عن : يحيى بن سعيد الأنصاريِّ ، وإسماعيلَ بنِ أبي
خالد ، والأعمشِ ، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبي حَيَّن الَّيْمي،
وزكرِيًّا بنِ أبي زائدة، وابنٍ إسحاق، وسُفيان الثَّوْرِيِّ، ومِسْعَرٍ
وخلقٍ .
وعنه : إسحاقُ بنُ راهَوَيه ، ومحمدُ بنُ عبد الله بنٍ نُمير ، ومحمودُ
ابنُّ غَيْلان ، وهارونُ الحمَّال، وعليُّ بنُ حَرْبٍ ، وعبدُ بنُ حُمَيد ،
(١) رقم (٢٨٠٦) في المنافقين: باب يحشر الكافر على وجهه ، وأخرجه البخاري
٨ / ٣٧٨ في التفسير، و١١ / ٣٣٠ في الرقاق: باب الحشر من طريق عبد الله بن محمد
الجعفي، عن يونس بن محمد المؤدب بهذا الإسناد .
* طبقات ابن سعد ٦ / ٣٩٧، تاريخ خليفة : ٤٧٣، طبقات خليفة ت ١٣١٢،
التاريخ الكبير ٨ / ٤١٩، التاريخ الصغير ٢ / ٣١٤، المعارف : ٥١٧، الجرح والتعديل
٩ / ٠٣٠٤ مشاهير علماء الأمصار ت ١٣٨٢، تهذيب الكمال: لوحة ١٥٥٥، تذهيب
التهذيب ٤ / ١٨٨ / ١، العبر ١ / ٣٥٧، تذكرة الحفاظ ١ / ٣١٤، الكاشف ٣ / ٢٩٥،
دول الإِسلام ١ / ١٢٩، شرح العلل لابن رجب ٢ / ٦٦٩، تهذيب التهذيب
٤٠٢/١١، طبقات الحفاظ: ١٤٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٣٨، شذرات الذهب
٢٣/٢ .
(٢) تقدم ذكرهم في الصفحة ٤٣٧ في ترجمة أخيه محمد بن عبيد من هذا الجزء .
٤٧٦

ومحمدُ بنُ يَحيى الذُّهْلِيُّ، وأحمدُ بنُ الفُرات وعددٌ كثير .
وانتهى إليه علوّ الإِسناد بالكوفة مع جعفرِ بنِ عَوْن .
قال أحمدُ بنُ حنبل : كان صحيح الحديث ، صالحاً في نفسه(١).
وروى الكَوْسَجَ عن يحيى بن مَعِين : ثقةٍ(٢) .
:
وقال سعيدُ بنُ أَيُّوب البُخاري : كان يَعْلَىْ بنُ عُبيد يحفظُ عامَّةً
حديثه ، أو جميع ما عنده ، وما رأيتُ أحفظَ من وكيع .
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ : هو أثبتُ أولادِ أبيه في الحديث(٣) .
وقال أحمدُ بنُ عبد الله بنِ يونس : ما رأيتُ أفضلَ من يعلى بنٍ
◌ُبيد ، وما رأيتُ أحداً يُريدُ بعلمهِ اللهَ إلا يعلى بنَ عُبيد رحمه الله (٤) .
وقال أحمدُ بنُ الفُرات : ما رأيتُ يعلى ضاحكاً قَطُّ .
وقيل : لم يكن يعلى بالمُثْقِنِ لما حَمَلَ عن سُفْيان الثَّوْري .
قال ابنُ سعد : مات بالكوفة في خامس شوَّال ، سنةَ تسعٍ
ومئتين (٥) .
١٧٧ - أبو حُذَيفَة *
الشيخُ العالمُ القَصَّاصُ، الضَّعيفُ التَّالفُ ، أبو حذيفة إسحاقُ بنُ
(١) ((تهذيب الكمال)) لوحة ١٥٥٥.
(٢) ((تهذيب الكمال)) لوحة ١٥٥٥ .
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٩ / ٣٠٤.
(٤) (( تهذيب الكمال)) لوحة ١٥٥٥.
(٥) ((الطبقات الكبرى)) ٦ / ٣٩٧.
* الضعفاء للعقيلي: لوحة ٣٥، المجروحين والضعفاء ١ / ١٣٥، الكامل لابن =
٤٧٧

بِشْرِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الله بنٍ سالم الهاشِمي ، مولاهم البُخاريُّ ،
مُصنَّف كتاب ((المبتدأ))، وهو كتابٌ مشهورٌ في مُجلَّدتين ، ينقل منه ابنُ
جرير فَمَنْ دُونه ، حدَّث فيه ببلايا وموضوعات .
عن: الأعمشِ ، وابنِ أبي خالد ، وابنٍ جُريج ، وابنٍ إسحاق ،
وعبدِ الله بنِ طاووس ، وجُوَيبِ بنِ سعيد ، ومُقاتلِ بنِ سُليمان ، وعددٍ
کثیر .
وعنه : سَلَمَةُ بنُ شَبيب ، وأحمدُ بنُ حَفْص ، ومحمدُ بنُ يَزِيد ،
النَّيْسابورِيّون ، ومحمدُ بنُ قُدَامة البُخاريُّ، وإسماعيلُ بنُ عيسى
العَطَّار، وعليُّ بِنُ حرب الجُنْدَيْسابوري(١).
قال مكيُّ بنُ عَبْدَان: حدثنا محمدُ بنُ عمر الدَّرَابْجِرْدِيَّ(٢)
حدثنا أبو حُذَيفة البخاريُّ - ثقة - ، عن ابن جُرَيج ، عن ابنِ أبِي مُلَيكة ،
عن ابنِ عبَّاس، عن النبيِّ ◌َ، قال: ((مَنْ طافَ بالَبَيْتِ، فَلْيَسْتَلِمِ
الأَرْكانَ كلَّها)»(٣).
قُلتُ : لا يُفرحُ بتوثيقِ هذا الرجل ، فالحديثُ كما تُشَاهِدُ باطل .
قال مسلم : أبو حُذَيفة تركوا حديثه .
= عدي: ١ / ٣٤، تاريخ بغداد. ٦ / ٣٢٦، معجم الأدباء ٦ / ٧٠، العبر ١ / ٣٤٨،
ميزان الاعتدال ١ / ١٨٤، لسان الميزان ١ / ٣٥٤، شذرات الذهب ٢ / ١٥.
(١) هذه النسبة إلى مدينة خوزستان ، يقال لها : جنديسابور
(٢) نسبة إلى درابجرد محلة بنيسابور .
(٣) أورده المؤلف في ((الميزان)) ١ / ١٨٥، وعلق عليه، فقال: تمرد الدرابجردي
بتوثيق أبي حذيفة ، فلم يلتفت إليه أحد ، لأن أبا حذيفة بين الأمر لا يخفى حاله على
العميان .
٤٧٨

وقال ابنُ المديني : كذَّاب ، كان يُحدِّثُ عن ابن طاووس ، وابنُ
طاووس ماتَ قبل أن يُولَد(١).
وقال الدارَقُطنيُّ : متروك الحديث(٢) .
وقال أحمدُ بنُ سيَّار : يروي عمن لم يُدرِك، وكان يُزَنُّ بحفظٍ (٣).
وقال ابنُ حِبَّان : كان يَضَعُ الحديثَ على الثُّقات ، قد روى عن
الثَّوْرِيِّ، عن هشامِ بنِ عُروة، عن أبيه ، عن عائشة، عن النبي ◌ِّ:
((مَرَضُ يَوْمٍ يُكَفِّرُ ثَلاثين سنة))(٤).
قلتُ : خَلَطَ ابنُ حِبَّان ترجمةً هذا بترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي
الكوفي ، أحدِ الهَلكى أيضاً(٥).
مات أبو حُذَيفة ببخارى في رجب سنة ست ومئتين، قاله غُنْجَارِ(٦).
(١) ((تاريخ بغداد)) ٦ / ٣٢٧ .
(٢) تاريخ بغداد)) ٦ / ٣٢٨.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٦ / ٣٢٧، ويُزَنُّ: يُتَّهم .
(٤) كتاب ((المجروحين)) ١ / ١٣٦. وفي ((اللسان)) ١ / ٣٥٥: وقال النقاشي:
يصع الحديث ، وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب، وقال ابن الجوزي في
((الموضوعات)): أجمعوا على أنه كذاب، وقال الخليلي في ((الإِرشاد)»: اتهم بوضع
الحديث . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة إما إسناداً ، وإما متناً لا يتابعه عليها أحد ، وقال
الخطيب : كان غير ثقة ، وقال العقيلي : مجهول حدث بمناكير ليس لها أصل .
(٥) زاد في ((الميزان)) ١ / ١٨٥: وكذا خبط ابن الجوزي، فقال في هذا ((الكاهلي
مولى بني هاشم)) ولم يصب في قوله الكاهلي .
(٦) هو محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل أبو عبد الله البخاري الحافظ
صاحب تاريخ بخارى ، توفي سنة ٤١٢ هـ. العبر ٣ / ١٠٨.
٤٧٩

١٧٨ - أبو عاصم *
الضَّحَّاكُ بن مَخْلَد، بن الضَّحاك، بن مسلم، بن الضَّحَّاك، الإِمامُ
الحافظُ شيخُ المُحَدِّثين الأثبات ، أبو عاصم الشَّيْبَانِيُّ ، مولاهم ، ويقال :
من أَنفُسهم، البَصْري، وأمُّهُ من آل الزُّبير، وكان يَبيع الحرير.
ولد سنة اثنتين وعشرين ومئة .
وحدَّث عن : يزيدَ بنِ أبي عُبيد ، وأيمن بنِ نابِل ، وبَهْزِ بنِ حَكيم ،
وسُلَيمان التَّيمي ، أحرُفاً من التفسير ، وحَنْظَةَ بنِ أبي سُفيان ، وزكريّا بنِ
إسحاق ، وهشامِ بنِ حسَّان ، وابنٍ عَجْلان ، وعُثْمانَ بنِ سَعدٍ الكاتب ،
وحَيْوَةَ بنِ شُرَيح ، وجَرير بنِ حازِم ، وبكَّارِ بنِ عبدِ العزيز بن أبي بَكْرة ، وثّوْرِ
ابنِ يزيد ، وجَعْفرِ الصَّادق ، وجعفرِ بنِ يحيى بن ثَوْبَان ، وحجَّاجِ بنِ أبي
عُثْمان الصَّوَّاف ، وابنٍ عَون ، وعبدِ الحميدِ بنِ جعفر ، وإسماعيلَ بنِ عبدِ
الملك ، وإسماعيلَ بنِ رافع ، وأَشْعث بنِ عبد الله ، وابنٍ جُرَيج ، وشَبِبٍ
ابنِ بِشر، وموسى بنِ عُبَيْدَة ، وعُبيدِ اللهِ بنِ أبي زياد القَدَّاح، وطَلْحَةَ بنِ
عَمْرو ، وُجُبيرٍ بنٍ فَرْقد ، وعبدِ اللهِ بنِ عُثمان بن خُثَيم ، وعَبَّادِ بنِ منصور ،
ومُسْتَقِيمِ بنِ عبد الملك، وعُمَر بنِ محمد العُمَرِي ، وشُعبةَ، والأوزاعيِّ ،
وابنِ أبي عَرُوبة ، وسُفيان ، ومالك وخلقٍ كثير .
* طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٥، تاريخ خليفة : ٤٧٤، طبقات خليفة ت ١٩٢١،
التاريخ الكبير ٤ / ٣٣٦، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٤، المعارف: ٥٢٠، الجرح والتعديل
٤ / ٤٦٣، تهذيب الكمال: لوحة ٦١٧، تذهيب التهذيب ٢ / ٩٨ /١، العبر ١ / ٢٦٢،
ميزان الاعتدال ٢ / ٣٢٥، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٦٦، الكاشف ٢ / ٣٦، دول الإسلام
١ / ٣٦٦، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٠، طبقات الحفاظ : ١٥٦، خلاصة تذهيب الكمال
١٧٧، شذرات الذهب ٢٨/٢. وفي ((ميزان الاعتدال)) نقل عن أبي العباس أنه
ذكره العقيلي في الضعفاء ، ولم يجده المؤلف فيه ، وكذلك في نسختنا غير موجود في من
اسمه الضحاك .
٤٨٠