النص المفهرس

صفحات 241-260

باللّهِ))(١).
٦٨ - أحمد بن بشير * (خ، ت)
المحدِّثُ العالمُ أبو بكر الكوفي ، مولى عمرو بن حُرَيث
المخزومي ، ويقال : من موالي هَمْدان .
حدَّث ببغداد عن: الأعْمش ، وابنٍ أبي خالد ، وهشامِ بنِ عُرْوة ،
ومُجالد ، وشَبيبٍ بن بِشر، وهاشم بنِ هاشم ، ومِسْعَرٍ ، وخلق .
وعنه : إسحاقُ بنُ موسى ، ومحمدُ بنُ المُثَنَّى ، وابنُ عَرَفة ،
وسَلْمُ بنُ جُنادة ، وابن نُمَير وآخرون .
قال ابنُ مَعين : كان يُقِّن وليس بحديثه بأس(٢).
وقال الخطيب : موصوف بالصِّدق .
وقال ابنُ نُمَير : كان صدوقاً حَسَنَ المعرفة بأيام الناس، حَسَنَ
(١) عبد الوهاب ثقة ، ولا يضر تغيره قبل موته بثلاث سنين، فإن أهله قد حجبوه عن
الرواية ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه من طرق ، عن أبي عثمان النهدي - واسمه عبد
الرحمن بن مل - عن أبي موسى الأشعري: البخاري ١٥٩/١١ في الدعوات : باب الدعاء
إذا علا عقبة ، وباب قول : لا حول ولا قوة إلا بالله، وفي القدر : باب لا حول ولا قوة إلا
بالله، ومسلم (٢٧٠٤ ) في الذكر والدعاء : باب استحباب خفض الصوت بالذكر ، وأبو داود
(١٥٢٦) و (١٥٢٧) و (١٥٢٨) في الصلاة: باب في الاستغفار، والترمذي (٣٤٥٧) في
الدعوات : باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل .
* التاريخ لابن معين: ١٩، طبقات ابن سعد ٣٩٦/٦، التاريخ الكبير ١/٢،
الجرح والتعديل ٤٢/٢، تاريخ بغداد ٤٦/٤، تهذيب الكمال: ١٨، تذهيب التهذيب
١/١٨/١، ميزان الاعتدال ٨٥/١، الكاشف ٥٣/١، تهذيب التهذيب ١٨/١، خلاصة
تذهيب الكمال : ٤ .
(٢) ((تاريخ ابن معين)): ١٩، ويقين: من التقيين وهو التزيين ، فيحتمل أنه كان
يزين الرجال ، أي : يصلح شعورهم ، أو أنه كان يُقين القيان ، أي : يؤدبهن ويروضهن .
٢٤١
سير ١٦/٩

الفهم، رأساً في الشُّعوبية(١) يُخاصِمُ فيها فاتَّضَع(٢)
وقال أبو حاتم : محلُّه الصِّدق(٣).
وقال النَّسائي : ليس بذاك القوي (٤).
وليّنه الدارقطني .
وقال ابنُ أبي داود : ثقةٌ مُكْثِر .
قال هارونُ بنُ حاتِم : توفي في المحرَّم سنةَ سبعٍ وتسعين ومئة .
٦٩ - عبد الأعلى * (ع)
ابن عبد الأعلى السَّامي ، الإِمام المُحدِّثُ الحافظُ ، أبو محمد
القُرشي الْبَصْري .
(١) الشعوبية نزعة تميل إلى الحط من شأن العرب ، وتفضيل غيرهم من الأمم.
عليهم، قال في (( اللسان)): والشعوبي: هو الذي يصغّر شأن العرب، ولا يرى لهمْ فضلاً
على غيرهم : يقول ابن قتيبة - وهو من مسلمي الموالي الذين يعرفون للعرب المسلمين
فضلهم - : إن الذين اعتنقوا الشعوبية هم سِفلة الناس وغوغاؤهم ، فيقول في كتابه الذي ألفه
في الرد عليهم، وقد نشر القسم الموجود منه في كتاب (( رسائل البلغاء)) للأستاذ محمد كرد
علي ص ٢٧٠: ولم أر في هذه الشعوبية أرسخ عداوة، ولا أشد نصباً للعرب من السفلة
والحشوة ، وأوباش النبط ، وأبناء أكرة القرى . وانظر لمزيد من التوسع في هذا كتاب :
((بلوغ الأرب)» للألوسي ١٥٩/١، ١٨٤.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٤٨/٤ .
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٤٢/٢.
(٤) قال الحافظ في ((مقدمة الفتح)) ٣٨٣: وأما تضعيفه له ، فمشعر بأنه غير حافظ،
وقواه ابن معين ، وأبو زرعة ، وغيرهما ، أخرج له البخاري حديثاً واحداً تابعه عليه مروان بن
معاوية ، وأبو أسامة ، وهو في كتاب الطب .
* التاريخ لابن معين: ٣٣٩، طبقات ابن سعد ٢٩٠/٧، تاريخ خليفة: ٤٥٨، طبقات
خليفة: ت ١٩٠٦، التاريخ الكبير ٧٣/٦، التاريخ الصغير ٢٤٦/٢، المعرفة والتاريخ
١٨٠/١، الضعفاء للعقيلي لوحة ٢٥٢، الجرح والتعديل ٢٨/٦، مشاهير علماء الأمصار: ت=
٢٤٢

حدَّث عن: حُميد الطّويل، والجُرَيري ، وداودَ بنِ أبي هِنْد،
ويونُسَ بنِ عُبيد ، وسَعيد بنِ أبي عَرُوبة ، وطبقتِهم ، ومَنْ بعدَهم .
روى عنه : إسحاقُ بنُ راهَوَيْهِ ، وأبو بكر بنُ أبي شَيْبة ، وعَمْرو بنُ
علي ، ومحمدُ بن بشَّار ، ونصرُ بنُ علي ، ومحمدُ بنُ يَحيى الزِّمّاني،
وعِدَّة .
:
قال يحيى بنُ مَعين : ثقة .
وقال عيَّاشُ بنُ الوليد الرَّقَّام(١): حدثنا عبدُ الأعلى أبو محمد وأبو
هَمّام - يعني أنَّ له ◌ُنيتين - .
وأما ابنُ سعد ، فقال : لم يكن بالقوي .
قلت : بل هو صدوقٌ قويُّ الحديث ، لكنه رُمي بالقدر ، فاللّه
أعلم .
توفِّي في شعبان سنة تسعٍ وثمانين ومئة ، وله نحوٌ من سبعين
سنة .
وقال بُنْدَار : والله ما كان عبدُ الأعلى بنُ عبد الأعلى يدري أيُّ
طرفيه أطول أو أي رجليه أطول .
قلت : تقرَّر الحالُ أنَّ حديثه من قسم الصحيح ، نعم ما هو في
القوة في رتبة يحيى القطان وغُنْدَر .
= ١٢٦٨، تهذيب الكمال: ٧٦٠، تذهيب التهذيب ٢/١٩٧/٢، العبر ٣٠٣/١، تذكرة
الحفاظ ٢٩٦/١، ميزان الاعتدال ٥٣١/٢، الكاشف ١٤٦/٢، تهذيب التهذيب ٩٦/٦،
طبقات الحفاظ ١٢٣ ، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٢٠، شذرات الذهب ٣٢٤/١.
(١) نسبة إلى رقم الثياب .
٢٤٣

٧٠ - عبد الله بنُ نُمَيْر * (ع)
الحافظُ الثِّقةُ الإِمامُ ، أبو هشام الهَمْداني الخارِفي(١) مولاهم
الكوفي .
وُلد في سنة خمس عشرة ومئة .
وروى عن: هشامِ بنِ عُروة ، والأَعْمش، وأَشْعثِ بنِ سَوَّار،
وإسماعيلَ بنِ أبي خالد ، وزكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بنِ أبي زياد ،
وعُبيدِ اللّه بنِ عُمر العُمَري ، وإبراهيم بنِ الفضل المخزومي ، وخلقٍ من
طبقتهم .
حدَّث عنه : أحمدُ بنُ حنبل ، ويحيى بنُ معِين ، وبنو أبي
شَيْبة، وإسحاقُ الكَوْسَج ، وأحمدُ بنُ الفُرات ، وعليُّ بنُ حرب ،
والحسنُ بنُ علي بن عفَّان، وأبو عبيدة بن أبي السَّفَر ، وعددٌ كثير .
وكان من أوعية العلم ، وثقه يحيى بنُ مَعِين وغيره .
ومَمَّن يروي عنه ابنهُ الحافظُ محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ نُمير .
توفي عبدُ اللّه في سنة تسعٍ وتسعين ومئة .
وقع لي جملةٌ من عواليه : أخبرنا أحمدُ بنُ عبد المنعم
التاريخ لابن معين: ٣٣٤ ، طبقات ابن سعد ٣٩٤/٦، تاريخ خليفة : ٤٧٠ ،
طبقات خليفة: ت ١٣٢٩، التاريخ الكبير ٢١٦/٥، التاريخ الصغير ٢٨٦/٢، الجرح
والتعديل ١٨٦/٥، مشاهير علماء الأمصار ت ١٣٧٧ ، تهذيب الكمال : لوحة ٧٤٩ ،
تذهيب التهذيب ٢/١٩٢/٢، العبر ٣٣٠/١، تذكرة الحفاظ ٣٢٧/١، الكاشف ١٣٧/٢،
تهذيب التهذيب ٥٧/٦، النجوم الزاهرة ١٦٥/٢، طبقات الحفاظ : ١٣٧، خلاصة تذهيب
الكمال : ٢١٧ ، شذرات الذهب ٣٥٧/١.
(١) هذه النسبة إلى خارف بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم ، بطن من همدان .
٢٤٤

الطاووسي ، أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلاني ، أخبرنا أبو علي الحدَّاد حُضُوراً ،
أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا عبدُ اللّه بنُ فارس، حدَّثنا أحمدُ بنُ الفُرات ، حدَّثنا
عبدُ اللّه بنُ نُمَير، وأبو أسامة ، عن هشام بنِ عُرْوة ، عن أبيه عن عائشة
أَنَّ النبي ◌َِّ قال: ((الحُمَّى من فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوها بالماءِ)).
متفق عليه(١) .
٧١ - يونس بن بُكَير * ( خت، ٤، م) .
ابنِ واصل ، الإِمام الحافظُ الصَّدوقُ، صاحبُ المغازي والسِّير ،
(١) أخرجه البخاري ٢٣٨/٦ في بدء الخلق: باب صفة النار من طريق مالك بن
إسماعيل عن زهير بن معاوية، عن هشام بن عروة ، عن عائشة . و ١٥٠/١٠ في الطب من
طريق محمد بن المثنى عن يحيى ، عن هشام به ، وأخرجه مسلم (٢٢١٠ ) في السلام من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب ، عن ابن نمير ، عن عائشة ، وأخرجه أحمد
٥٠/٦، وابن ماجة (٣٤٧١) من طريق ابن نمير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ،
وأخرجه الترمذي (٢٠٧٤) من طريق هارون بن إسحاق عن عبدة بن سليمان، عن هشام به.
وأخرجه مرسلاً مالك في ((الموطأ)) ١٢٢/٣ عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله
وَّة .... وكل رواة ((الموطأ)) أرسلوه إلا معن بن عيسى، فإنه أسنده عن عائشة. وفيح
جهنم: حرها ووهجها، والخبر ورد مورد التشبيه، وقوله: ((فأبْرُدُوها)) المشهور في ضبطها
بهمزة وصل وضم الراء ، وحكي كسرها ، يقال : بردت الحمى أبردها وزان قتلتها أقتلها ،
أي : أسكنت حرارتها . قال الشاعر :
إذا وجدتُ أوارَ الحب في كبدي
أقبلت نحو سقاء الماء أبترد
فمن لنار على الأحشاء تَتَّقِدُ
هبني بردت بيرد الماء ظاهره
وحكى عياض رواية بهمزة قطع مفتوحة ، وكسر الراء من أبرد الشيء : إذا عالجه
فصيره بارداً مثل : أسخنه : إذا صيره سخناً ، وقد أشار إليها الخطابي ، وقال الجوهري :
إنها لغة رديئة .
* التاريخ لابن معين : ٦٨٧، طبقات ابن سعد ٣٩٩/٦، التاريخ الكبير ٤١١/٨،
الضعفاء للعقيلي : ٤٧٤، الجرح والتعديل ٣٣٦/٩، تهذيب الكمال : لوحة ١٥٦٥ ، تذهيب
التهذيب ١/١٩٣/٤، العبر ٣٣١/١، تذكرة الحفاظ ٣٢٦/١، ميزان الاعتدال ٤ /٤٧٧،
الكاشف ٣٠٣/٣، تهذيب التهذيب ٤٣٤/١١، النجوم الزاهرة ٢ /١٦٥، طبقات الحفاظ :
١٣٧، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٤٠ ، شذرات الذهب ٣٥٧/١ .
٢٤٥

ويقالُ له : أبو بُكير ، يُكْنى أبا بكر الكُوفي الحمَّال ، والد بكر وعبد
الله .
حدَّث عن : هشامِ بنِ عُروة، وسُلَيمان الأَعْمش، وطَلْحةَ بنِ
يحيى ، وزَكرِيًّا بنِ أبي زائدة، ومحمدِ بنِ إسحاق فأكثرَ عنه، وعُمَر بن
ذَرِّ ، وكَهْمَس بن الحسن، ومَطَرِ بن مَيْمون المُحارِبي، والنَّضرِ أبي عُمر
الخزَّاز، والسَّريِّ بنِ إسماعيل، وأبي خَلْدَةَ خالدِ بنِ دينار ، وأسباطِ بنِ
نصر ، وعليٍّ بنِ الحَزَوَّر ، ويونُس بنِ أبي إسحاق ، وأبي كَعْبٍ صاحبٍ
الحرير(١)، وحجَّاجِ بنِ أبي زينب ، وشُعبة ، وخلق .
وعنه : سعدويه ، وابنُ نُمَير ، وإسحاقُ بنُ موسى الخَطْمي ، وأبو
خَيثمة ، وأبو كُرَيب ، وهَنَّاد ، ويَحيى بنُ مَعين، ومحمّدُ بنُ مُثَنَّى ،
وعُبَيْدُ بنُ يَعيش، وأبو سعيد الأَشَجُّ، وسُفْيانُ بنُ وكيع ، وعُقبةُ بنُ مُكْرَم
الضَّبِّي ، ومحمدُ بنُ عثمان بن كرامة ، وأحمدُ بنُ محمد بن يحيى
القطَّان، وأحمدُ بنُ عبد الجبَّر العُطَارِدِي وآخرون .
روى عبَّاسُ عن ابنِ مَعين : كان صَدُوقاً .
وروى مُضَر بنُ محمد ، وعُثمانُ بنُ سعيد ، عن ابنِ مَعين : ثقة .
وقال عثمانُ بنُ سعيد مرةً عنه : ليسَ به بأس .
وروى إبراهيمُ بنُ عبد الله بنِ الجُنيد عن يحيى بنِ مَعين قال :
كان ثقةً صَدوقاً إِلَّ أنَّه كان مع جعفر بن يحيى البَرْمكيّ، وكان مُوسِراً،
فقال له رجلٌ: إنَّهم يَرِمُونَه بالزَّندقة لكذا وكذا ، فقال : كذبٌ . ثم قال
(١) ذكره في ((التقريب)) وقال: اسمه عبد ربه ، وقيل : عبد الله.
٢٤٦

يحيى : رأيتُ ابنَي أبي شَيْبة، أتياه، فَأَقْصَاهما، وسألاه كتاباً ، فلم
يُعْطِهما ، فذهبا يتكلَّمان فيه .
وقال أحمدُ بنُ عبد الله العِجْلي: بكرُ بنُ يونس بن بُكير لا بأسَ
به ، كان أبوه على مَظَالم جعفر، وبعضُ الناسِ يُضَعَّفونهما .
وقال ابنُ أبي حاتم : سُئل أبو زُرْعة : أيَّ شيءٍ تُنكِرُ عليه ؟ فقال :
أَمَّا في الحديث ، فلا أعلمه (١) .
وقال أبو حاتم : محلُّه الصِّدق .
وروى أبو عُبَيد عن أبي داود، قال: ليس هو عندي حُجَّة، يأخذُ
كلامَ ابنِ إسحاق ، فيُوصِلُه بالأحاديث ، سمع من ابن إسحاق بالرَّيِّ .
وقال النَّسَائِي : ليس بالقوي ، وقال مَرَّةً : ضعيف .
وقوَّاه ابنُ حِبَّان وغيره .
وجاء عن يحيى بن مَعين أيضاً : ثقةٌ إلا أَنَّه مُرجِىءٍ يَتْبَعُ
السُّلطان(٢).
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : ينبغي أن يُتَتَّتَ في أمره .
قال عليُّ بنُ المديني : كتبتُ عنه ، وليس أُحدِّثُ عنه .
وقال محمدُ بنُ عُثمان بن أبي شَيْبة : قال لي يَحيى الحِمَّاني : لا
أَستَحِلُّ الروايةَ عن يونُس .
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٩
(٢) (( تاريخ يحيى بن معين )) ٦٨٧
٢٤٧

وقال محمدُ بنُ عبد الله بن نُمير ، وعُبَيد بنُ يَعيش : ثقة .
وقد روى له مسلم في الشَّواهد لا الأصول .
عبد الرَّحمن بنُ صالح : حدثنا يونسُ ، عن يونس بنٍ عَمْرو، عن
أبيه ، عن البَرَاء ، عن زيد بن حارثة أنه قال : يا رسول الله، أَخَيْتَ بيني
وبَيْنَ(١) حَمْزةَ بنِ عبد المطلب(٢).
مات يونس سنةً تسعٍ وتسعين ومئة ، وقد قارب الثمانين .
أخبرنا أبو جعفر بنُ المُقَّر وجماعة قالوا : أخبرنا يحيى بن قُمَيرة ،
أخبرتنا شُهْدَةُ ، أخبرنا أبو غالب الباقِلَاني ، أخبرنا أبو علي بنُ شاذَان، أخبرنا
أحمدُ بنُ عثمان الأَدَمي، وعبدُ اللّه بنُ إسماعيل الهاشِمي ، وأبو سهل بنُ
زياد، وعُثمانُ بنُ السَّمَّاك قالوا : أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الجبّار، أخبرنا
يونسُ بنُ بُكَير ، عن هشام بنِ عُروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت :
كانت أُمِّي تُعالِجُنِي تُرِيدُ أَنْ تُسَمِّني بعضَ السَّمَن لتُدْخِلَني على رسول
اللهِ وَ، فما اسْتَقَامَ لها ذلك، حتى أَكُلْتُ التَّمْرَ بالقِثَّاءِ، فسَمِنْتُ أحسنَ
ما يكونُ من السِّمَن(٣).
(١) في الأصل: ((من)) والتصويب من ((مجمع الزوائد)) ٢٧٥/٩، و((الإصابة))
٥٦٤/١ .
(٢) رجاله ثقات، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٥/٩ ، ونسبه لأبي يعلى ،
وقال : ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن صالح الأزدي وهو ثقة .
(٣) إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجة (٣٣٢٤) في الأطعمة : باب القثاء والرطب
يجمعان ، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، عن يونس بن بكير بهذا الإِسناد . وأخرجه
أبو داود ( ٣٩٠٣) في الطب : باب في السمنة من طريق محمد بن إسحاق عن هشام به ،
ونسبه المنذري للنسائي .
٢٤٨

٧٢ - عَليُّ بن عاصم * ( د، ت، ق)
ابن صُهيب، الإِمام العالمُ، شيخُ المُحدِّثين ، مُسْنِدُ العِراق ، أبو
الحسن القُرشي التَّيمي مولى قَريبة أختِ القاسم بن محمد بن أبي بكر
الواسطي .
وُلد سنة سبع ومئة . فهو من أسنان سُفيان بن عُيينة .
وروى عن: حُصَين بن عبد الرحمن ، وبَيَان بنٍ بِشْر، ويحيى
البَكَّاء، وعطاء بنِ السَّائب، وسُليمان النَّيمي ، ويزيد بنِ أبي زياد ،
ولَيْثِ بنِ أبي سُلَيم، وحُمَيْدِ الطّويل، ومحمدٍ بن سُوقة، ومُطَرِّفِ بنِ
طَرِيف، وعاصمِ بنِ كُلَيب ، وسُهَيل بنِ أبي صالح ، وإسماعيلَ بنِ أبي
خالد ، وداود بن أبي هِنْد، وخالدِ الحَذَّاء ، وبَهْزِ بنِ حكيم ، وعبدِ اللّه
ابن عثمان بن خُثَيم، والجُرَيرِي ، وعمارةَ بنِ أبي حَفْصة ، وعُبيد الله بن
عُمر، وأبي هارون العَبْدي ، وخلقٍ سواهم .
وعنه : يزيدُ بن زُرَيع مع تقدُّمه ، وعليُّ بنُ المديني ، وأحمدُ بنُ
حنبل ، وعليُّ بنُ الجَعْد، ومحمدُ بنُ حَرب النَّشَائِي(١)، وزيادُ بنُ
* التاريخ لابن معين: ٤٢١، طبقات ابن سعد ٣١٣/٧، تاريخ خليفة : ٤٧٠،
طبقات خليفة: ت ٣١٩١، التاريخ الكبير ٢٩٠/٦، التاريخ الصغير ٢٩٥/٢، الضعفاء
الصغير : ٨٢ ، المعارف : ٥١٦، الضعفاء والمتروكين: ٧٧، الضعفاء للعقيلي : لوحة
٢٩٨، الجرح والتعديل: ١٩٨/٦، كتاب المجروحين والضعفاء ١١٣/٢، الكامل لابن
عدي ٥٩٣/٣، تهذيب الكمال: لوحة ٩٧٨، تذهيب التهذيب ١/٦٦/٣، العبر
٣٣٦/١، تذكرة الحفاظ ٣١٦/١، الكاشف ٢٨٨/٢، دول الإسلام ١٢٦/١، ميزان
الاعتدال ١٣٥/٣، شرح علل الترمذي ٧٨٦/٢، تهذيب التهذيب ٣٤٤/٧، النجوم الزاهرة
١٧٠/٢، طبقات الحفاظ: ١٣١، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٧٥ ، شذرات الذهب
٢/٢.
(١) بفتح النون والشين هذه النسبة إلى النشاء، وهو ما يستخرج من القمح ، فارسي
معرب . ومحمد بن حرب هذا ثقة من رجال التهذيب .
٢٤٩

أيوب،، ومحمدُ بنُ يحيى، وأحمدُ بنُ الأَزْهر ، وسَعْدَانُ بنُ نَصْر ،
ومحمدُ بنُ عيسى المدائني ، ومحمدُ بنُ عُبيد الله بن المنادي ، وعَبْدُ بنُ
حُمَيد، وعبدُ اللّه بنُ أيوب المُخَرِّمي ، ويحيى بن جعفر البِيْكَنْدِي ،
ويحيى بنُ أبي طالب ، ويعقوبُ بنُ شَيْبة ، ويوسفُ بنُ عيسى
المَرْوَزِي، وَمْرو بنُ رافع ، وعيسى بنُ يونُس الطَّرَسُوسي ، وهارونُ بنُ
حاتِم، وموسى بنُ سهل الوَشَاءِ(١)، والحسنُ بنُ مُكْرَم ، والحارثُ بنُ
أبي أسامة، وخلقٌ كثير .
قال يعقوبُ بنُ شَيْبة : سمعتُ عليّ بن عاصم على اختلافِ
أصحابنا فيه ، منهم مَنْ أنكر عليه كثرةَ الخطأِ والغَلَط ، ومنهم مَنْ أنكر
عليه تَمادِيه في ذلك ، وتركَه الرُّجوعَ عمَّا خالف فيه الناس ، ولجاجتَه فيه
وثباته على الخطأ، ، ومنهم من تكلّم في سوءِ حفظِه ، واشتباهِ الأمرِ عليه
في بعض ما حدَّثَ به من سوءٍ ضبطه ، وتوانيه عن تصحيح ما كتب
الورَّاقون له ، ومنهم مَنْ قِصَّتُه عنده أغلظ من هذه القصص ، وقد كان
رحمه اللهُ من أهل الدِّين والصَّلاح، والخير البارع ، شديد التَّوقِّي ،
وللحديث آفاتٌ تُفْسِدُه(٢).
حدَّثني إبراهيمُ بنُ هاشم ، حدَّثنا عتَّبُ بنُ زِياد ، عن ابنِ المُبارك
قال : قُلتُ لعبَّاد بنِ العَوَّام : يا أبا سهل : ما بالُ صاحبكم ؟ يَعني عليّ
ابن عاصم - قال: ليس يُنكَر عليه أنَّه لم يسمع ، ولكنه كان رجلاً
مُوسِراً، وكان الوَرَّاقون يكتبون له ، فنُراه أتيَ من كتبه (٣).
(١) نسبة إلى بيع الموشَّى، وهو نوع من الثياب المعمولة من الإِبريسم.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٤٤٦/١١، ٤٤٧ .
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٤٤٨/١١ .
٢٥٠

قال يعقوب : وحدثنا عُبيد بنُ يَعيش قال : رجعنا مع وكيعٍ عشيّةَ
جُمُعة ، ومعنا ابنُ حنبل وخَلَفٌ ، فكان وكيعُ يُحدِّثُ خَلَفاً ، فقال له :
مَنْ بقي عندكم ؟ فذكر شيوخاً، وقال ، عندنا عليُّ بنُ عاصم ، فقال
وكيع : ما زلنا نعرِفهُ بالخير . قال خَلَف : إنه يَغْلَطُ في أحاديث .
قال : دَعوا الغَلَطَ، وخُذُوا الصِّحاح، فإنَّا ما زلْنا نَعرِفُه بالخير(١).
قلتُ : كان عليّ بنُ عاصم أكبر من وكيعٍ بنيِّفٍ وعشرين سنة .
قال يعقوب : وحدثني العبَّاسُ بنُ صالح، قال : سألتُ أسودَ بنَ
سالم قُلتُ : بلغني أنَّ وكيعاً كان يُقَدِّمُ عليَّ بِنَ عاصم ، ويرفعُ أمره ،
فقال لي أسودُ بنُ سالم : إنما قال وكيعٌ - وذكره يوماً -: لو تُرِكَ ما يَغْلَطُ
فيه ، وأخذوا غيره ، لكان (٢) .
قال : وحدثني إسحاقُ بنُ أبي إسرائيل ، حدثني عقَّانُ قال :
قدمتُ أنا وبَهْزُ واسط ، فدخلنا على عليٍّ بن عاصم ، فقال: ممَّن
أنتما ؟ قلنا : من أهلِ البَصْرة . فقال: مَنْ بقي؟ فجعلنا نذكُر حمَّاد بنَ
زيد والمشايخ ، فلا نَذكُرُ له إنساناً إلا استصغره ، فلما خرجنا ، قال
بَهْزٌ : ما أرى هذا يُفْلِحُ .
قال الخطيب : قد كان عليٌّ من ذوي الأمْوال والاتِّساع في الدُّنيا ، ولم
يزل يُنْفِقُ في طلب العلم ويُفضلُ على أهله قديماً وحديثاً(٣).
أخبرنا ابنُ علّن إِذناً، أخبرنا الكِنْدِيُّ، أخبرنا القَزَّاز، أخبرنا
(١) ((تاريخ بغداد)) ١١ /٤٤٩ .
(٢) ((تاريخ بغداد)) ١١ /٤٤٨.
(٣) ((تاريخ بغداد)) ١١ / ٤٤٧ .
٢٥١

الخطيب ، حدثني مسعود بنُ ناصر ، أخبرنا أبو الفضل بن محمد بن الفضل
المُزَكِّي ، أخبرنا أبو نصر أحمدُ بنُ الحُسين المرواني ، سمعتُ زَنْجَوَيه
اللَّبَّاد، سمعتُ عبدَ الله بنَ كثير البَكْري، سمعتُ أحمد بن أَعْيَن
بالمِصِّيصة ، سمعتُ عليَّ بن عاصم يقول : دَفَع إليَّ أبي مئة ألف درهم ،
وقال : اذهبْ فلا أرى لك وجهاً إلا بمئة ألف حديث(١).
وبه إلى الخطيب : أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ فَضَالة بالرَّيِّ ، أخبرنا أبو
نصر أحمدُ بنُ محمد بن جعفر بِبلْخ ، حدثنا موسى بنُ محمد المُؤَدِّب ،
سمعتُ أحمدَ بنَ إبراهيم بن حرب النَّيْسابوري ، سمعتُ عليّ بن عاصم
يقولُ : أعطاني أبي مئةَ ألف درهم ، فأتيتُه بمئة ألف حديث ، وكنتُ أُرْدِفُ
هشيماً خلفي لِيَسمِعَ معي الشَّيء بعد الشيء(٢).
وقال عليُّ بنُ خَشْرم : حدثنا وكيع : أدركتُ الناسَ والحَلْقَةُ لعليٍّ بنِ
عاصم بواسط. قيل: يا أبا سفيان، إنه يغلطُ. قال: دُعُوه وغَلَطَه (٣).
عبد الله بن أحمد : حدثنا أبي : قال وكيع ـ ودير علي بن عاصم -
فقال: خُذُوا حديثَه ما صحَّ ، ودعوا ما غَلِطَ ، أو ما أخطأ . قال عبدُ الله :
كان أبي يحتجُّ بهذا، ويقولُ: كان يغلَطُ ويُخْطِىءُ ، وكان فيه لَجَاج ، ولم
يكن مُتَّهماً بالكَذِب (٤).
وقال أبو داود : قال أحمدُ - وذكر علي بن عاصم - فقال: أَمَّا أنا
فأخذتُ عنه ، وحُدِّثنا عنه .
(١) ((تاريخ بغداد)) ١١/ ٤٤٧ .
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٤٤٧/١١، ٤٤٨ .
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٤٤٨/١١ .
(٤) ((العلل)) ١٦/١ لأحمد، و((تاريخ بغداد)) ٤٤٨/١١ .
٢٥٢

وقال سعيدُ بنُ عَمْرو البَرْذَعي : حدثنا محمدُ بنُ يحيى النَّيْسابوري
قال : قلتُ لأحمدَ بنِ حنبل في عليٍّ بن عاصم ، وذكرتُ له خطأَّه ، فقال :
كان حمَّدُ بن سَلَمة يُخطىءُ - وأومأً أحمدُ بيده - خطَأَ كثيراً، ولم نرَ بالرِّوايةِ
عنه بأساً(١) .
قال أبو بكر الخطيب: وكان يَسْتصغِرُ الناسَ ، ويَزْدَريهم .
قال الأَصَمُّ : حدثنا الخَضِرُ بنُ أَبَان : سمعتُ عليّ بن عاصم يقول :
خرجتُ من واسط أنا وهُشَيم إلى الكوفةِ لِلُقِيِّ منصور ، فلما خرجتُ فراسخ ،
لقيني أبو مُعاوية ، فقُلتُ : أين تُريدُ ؟ قال : أسعى في دَينٍ عليَّ . فقلتُ :
ارجعْ معي ، فإنَّ عندي أربعةَ آلاف ، أعطيكَ منها ألفين ، فرجَعْتُه ، فأعطيتُه
ألفين، ثم خرجتُ، فدخل هُشَيم الكوفةَ غداةً، ودخلتُها العَشِيَّ، فذهبَ
فَسَمِعَ من منصورٍ أربعين حديثاً ، ودخلتُ أنا الحمّام ، ثُم أصبحتُ ، فأتيتُ
باب منصور ، فإذا جنازَتُه ، فقعدتُ أبكي ، فقال شيخٌ هناك : يا فتى ، ما
يُبكيكَ ؟ قلتُ : قَدِمتُ لأسمعَ من هذا الشيخِ ، فماتَ . قال : فأدُلُّكَ على
مَنْ شهد عُرسَ أُمِّ ذا؟ قلتُ : نعم ، قال : اكتُبْ : حدَّثنا عِكْرمةُ ، عن ابنٍ
عبَّاس . فجعلتُ أكتبُ شهراً، فقلتُ : مَنْ أنتَ ؟ قَال : أنا حُصَين بنُ عبد
الرحمن ، ما كان بيني وبين أن ألقى ابنَ عبَّاسٍ إلا تسعة دراهم ، وكان عكِرْمةُ
يسمعُ منه، ثم يجيءُ فيحدثني .
قال ابنُ المَديني : كان عليُّ بنُ عاصم كثيرَ الغَلَط ، وإذا رُدَّ عليه ، لم
يَرْجِع، وكان معروفاً في الحديث ، ويَروي أحاديثَ مُنكرة ، وبلغني أنَّ ابنَه
قال له : هَبْ لي من حديثك عشرين حديثاً، فأبى (٢).
(١) ((شرح علل الترمذي)) للحافظ ابن رجب. ١١٣/١.
(٢) ((تاريخ بغداد» ٤٥٣/١١.
٢٥٣

وقال في موضع آخر : أتيتُه بواسط ، فنظرتُ في أثلاث كثيرة ،
فأخرجتُ منها مئتي طرف ، فذهبتُ إليه ، فحدَّثَ عنْ مُغيرة عن إبراهيم في
التمتّع ، فقلتُ له : إنما هذا عن مُغيرة رأيُ حمَّد . قال : مَنْ حدَّثكم ؟
قلتُ : جَرِير . قال : ذاكَ الصَّبِي ، لقد رأيتُ ذاكَ ناعساً ما يَعْقِلُ ما يُقالُ له .
قال : ومرَّ شيء آخر ، فَقُلتُ : يُخالِفونك . قال : منْ ؟ قُلتُ : أبو عَوَانة ،
فصاحَ ، وقال : ذاكَ العبد ! ومرَّ بشيءٍ ، فقُلتُ: يُخالِفُونك ، فقال : من ؟
قلتُ : إسماعيل بن إبراهيم . قال : ومَنْ ذا ؟ قلتُ : ابن عُلَيَّةَ . قال : ما
· رأيتُ ذاك يَطْلُبُ حديثاً قطُّ، وقال لشُعبةَ : ذاكَ المسكينُ ! كنت أُكلِّم له
خالداً الحذَّاء، فيُحدِّثُه . رواها عبدُ اللّهِ بنُ المديني عن أبيه (١) ..
وقال صالح جَزَرة : عليُّ بنُ عاصم ليس عندي مِمَّن يكذِب ، ولكن
يَهِم ، هو سِىءُ الحفظ ، كثيرُ الوهم ، يغلطُ في أحاديث ، يرفعُها ويَقْلِبُها ،
وسائرُ حديثِه صحيحٌ مُستقيم (٢).
قال عليُّ بنُ شُعيب : حضرتُ يزيدَ بنَ هارون ، وهم يسألونَه حتى
سمعتُ من فلان ، وقالوا له : فعليُّ بنُ عاصم ؟ وقال : سمعتُ منه . قالوا
له : كان يُغْمَزُ بشيء، أو يُتكلّم فيه إذ ذاك بشيء ؟ قال : معاذَ اللّه ، كانت
حلقتُه بحيالٍ حلقة هُشَيم ، ولكنَّه كان لا يُجالِسُهم ، وكتبَ ، ولم يُجالِس ،
فوقع في كتبه الخطأ (٣).
محمد بن المِنْهال ، عن يزيد بن زُريع ، قال : لَقيت عليَّ بنَ عاصم ،
فأفادني أشياءَ عن خالدٍ الحذَّاء ، فأتيتُ خالداً ، فسألتُه عنها ، فأنكرها كُلّها .
(١) ((تاريخ بغداد)) ٤٥٠/١١.
(٢) (( تاريخ بغداد)) ٤٤٩/١١ .
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٤٤٩/١١.
٢٥٤

وقال الفَلَّس: عليُّ بنُ عاصم فيه ضَعفٌ ، وكان - إن شاء الله - من
أهل الصِّدق .
وقال يحيى بنُ مَعين : ليس بشيء .
وقال النَّسَائِيُّ : متروكُ الحديث .
وقال البخاريُّ : ليس بالقوي عندهم يتكلَّمون فيه(١).
أخبرنا أحمدُ بنُ محمد المُؤَدِّب وجماعة قالوا : أخبرنا يحيى بنُ أبي
السّعُود، أخبرتنا تَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة، أخبرنا الحُسينُ بنُ طَلْحة، أخبرنا ابنُ
رزقويه ، أخبرنا إسماعيلُ الصَّفار ، حدثنا يحيى بنُ جعفر، حدثنا عليُّ بنُ
عاصم ، أخبرنا محمدُ بنُ سُوْقَة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ،
قال : قال رسول اللّهِ بَلَ: ((مَنْ عَزَّى مُصَاباً، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)) (٢).
وقد رُوي نحوُه عن إسرائيل وقَيْس بن الربيع ، عن ابن سُوقة (٣).
(١) التاريخ الكبير)) ٢٩٠/٦.
(٢) رواه الترمذي (١٠٧٣ ) في الجنائز: باب ما جاء في أجر من عزى مضاباً ، وابن
ماجة (١٦٠٢ ) في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من عزى مصاباً . وقال الترمذي : هذا
حديث غريب ( أي : ضعيف) لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث علي بن عاصم ، وروى
بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد مثله موقوفاً ، ولم يرفعه ، ويقال : أكثر ما ابتلي علي بن
عاصم بهذا الحديث نقموا عليه .
(٣) في ((تاريخ الخطيب)) ٤٥١/١١: أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن
الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن
عبد الله بن مهران الدينوري، حدثنا إبراهيم بن مسلم قال ابن الحباب ((الخوارزمي))، وقال
عبد الغفار (( الوكيعي)) ثم اتفقا - قال: حضرت وكيعاً، وعنده أحمد بن حنبل ، وخلف
المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما
هي ؟ فقال : حديث محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : قال
النبي بية: ((من عزى مصاباً فله مثل أجره)) فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع ، عن محمد
ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله . قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس ،
عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي حظ قال: ((من
عزى مصاباً ، فله مثل أجره )).
٢٥٥

وقال يعقوبُ بنُ شَيْبة : سمعتُ إبراهيمَ بنَ هاشم يقول : قال رجلٌ
لِسُفيان بن عُيينة : إنَّ عليّ بن عاصم حدَّث عن ابنِ سُوقة [عن إبراهيم، عن
الأسود ، عن عبد الله، عن النبيِّ وَّة: ((من عزَّى مصاباً فله مثل أجره )» فلم
ينكر الحديث ، وقال : محمد بن سوقة] لم يَحفظْ عن إبراهيم شيئاً ، ثم قال
يعقوبُ: وهو حديثٌ كوفيُّ الإِسناد ، مُنكَر ، يرون أَنَّه لا أصلَ له مُسْنَداً ولا
موقوفاً ، لا نعلمُ أحداً أَسنده ولا وقفه غيرَ عليٍّ بنِ عاصم . وقد رواه أبو بكر
النَّهِشَلي ، وهو صدوقٌ ضعيفُ الحديث عن مُحمَّد ، فلم يُجاوِزْهُ به ، بل
قال : يَرْفع الحديث(١) .
وقال أبو بكر الخطيب : قد روى حديثَ ابنِ سُوقة عبدُ الحكيم بنُ
منصور كرواية علي ، ورُوِيَ كذلك عن الثَّوْري ، وشُعبةَ ، وإسرائيل ،
ومحمدِ بنِ الفضل بن عَطِيَّة ، وعبد الرحمن بنِ مالك بن مِغْول ، والحارثِ
ابن عمران الجعفري ، عن ابنِ سُوقة إلى أن قال : وليس شيءٌ منها ثابتاً(٢) .
أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ قدامة وطائفةٌ كتابةً ، أخبرنا عُمر بنُ محمد ،
أخبرنا هِبَةُ الله بن محمد، أخبرنا محمدُ بن غَيْلان ، أخبرنا أبو بكر
الشَّافعي ، حدثنا موسى بنُ سَهْل ، حدثنا عليُّ بنُ عاصم ، حدثنا سليمان ،
عن أبي عُثمان ، عن حُذَيفةَ رضي اللهُ عنه قال : خرج فِتْيَةٌ يتحدَّثُون ، فإذا
هُم بإبلٍ مُعَطَّة، فقال بعضُهم : كأنَّ أرباب هؤلاء ليسوا معها ، فأجابه بَعيرٌ
منها ، فقال: إنَّ أَرْبَابَها حُشِرُوا ضُحى(٣)
أبو داود الطَّيالسي : سمعتُ شعبةَ يقولُ : لا تكتبُوا عنه - يعني علي بن
عاصم - .
(١) تاريخ بغداد ٤٥١/١١، ٤٥٣، والزيادة منه.
(٢) تاريخ بغداد ١١ /٤٥٣، ٤٥٤
(٣) رجاله ثقات غير علي بن عاصم .
٢٥٦

أحمد بن محمد بن محْرِز : سمعتُ يحيى بنَ مَعين يقولُ : عليُّ بنُ
عاصم كذَّابٌ ليس بشيء .
وقال ابنُ أبي شَيْبة : فسألتُه - يعني يحيى بنَ مَعين - عن عليّ بنِ
عاصم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يُحتَجُّ به ، قلتُ : ما أنكرت منه ؟ قال :
الخطأ والغلط ، ليس ممن يُكتَبُ حديثُه .
وقال عثمانُ بنُ أبي شَيْبة : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي ، فقُلنا
له : يا أبا خالد، عليُّ بن عاصم ما حالُه عندك؟ قال: حَسْبُكم ما زلنا نعرِفُه
بالكذب .
قال الخطيبُ : وكذلك روى أيوبُ بنُ إسحاق بن سافري عن ابني أبي
شَيْبة، عن يزيد، وجاء عن يزيد خلافُ هذا (١) .
قال أبو نصر اللَّيثُ بنُ جَبَرَوَيه: سمعتُ يحيى بن جعفر البِيْكَنْدِي
يقولُ : كان يجتمعُ عند عليّ بنِ عاصم أكثرُ من ثلاثين ألفاً، وكان يجلسُ
على سطح ، وكان له ثلاثةُ مستملين(٢).
الزَّعفراني : حدثنا عليّ بنُ عاصم ، عن يحيى بنِ سعيد ، عن ابنٍ
أبي مُلَيْكَة، عن عائشة مرفوعاً: ((لا تُمْسِكوا عليَّ شَيْئاً، فإِنِّي لا أُحِلُّ إلَّ ما
أَحَلَّ اللَّهُ، ولا أُحرِّمُ إلَّ ما حرَّمَ فِي كِتَابِهِ))(٣).
محمود بن خداش : حدثنا عليُّ بنُ عاصم ، عن ابن جُرَيج ، عن
عطاء ، عن ابن عبَّاس ، قال : لما نزلتْ ﴿مَنْ يَعْمِلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء:
(١) ((تاريخ بغداد)) ١١ /٤٥٦ .
(٢) (( تاريخ بغداد)) ١١/ ٤٥٤
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) لوحة ٥٩٣ من طريق محمد بن موسى الحلواني ،
عن الزعفراني، ونقله المؤلف عنه في ((الميزان)) ١٣٦/٣. وإسناده ضعيف لضعف علي
ابن عاصم .
٢٥٧
سير ١٧/٩

١٢٣] قال أبو بكر : يا رسولَ الله، نزلت قاصمةُ الظَّهْرِ، فقال : رحمكَ
.. الحديث، ومعناه : يُجزَون بهِ ببلايا الدنيا .
الله (١)
(١) وتمامه : فقال: رحمك الله يا أبا بكر، ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست
تصيبك اللأواء؟، فذلك تجزون به . وهو في ((الكامل)) ٥٩٣ . وهو حديث صحيح بطرقه
وشواهده ، فقد أخرج الترمذي (٣٠٣٩) من طريق روح بن عبادة ، عن موسى بن عبيدة ،
عن مولى بن سباع، سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبي بكر الصديق قال : كنت عند
رسول اللّه ◌َ* فأنزلت عليه هذه الآية: ( من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً
ولا نصيراً) فقال رسول الله ﴿: يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت عليَّ؟ قلت : بلى يا
رسول الله ، قال : فأقرأنيها ، فلا أعلم إلا أني قد كنت وجدت انقصاماً في ظهري فتمطأت
لها، فقال رسول الله : ما شأنك يا أبا بكر؟ قلت: يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي ، وأيّنا
لم يعمل سوءاً، وإنا لمجزون بما عملنا؟ فقال رسول اللّه مثل: ((أمَّا أنت يا أبا بكر
والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب ، وأما الآخرون فيجمع
ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة )) .
وموسى بن عبيدة ضعيف ، ومولى بن سباع مجهول . وأخرج أحمد ١١/١ ، والطبري
(١٠٥٢٣)، و (١٠٥٢٨) وأبو يعلى: ٣٣، ٣٤، والبيهقي في سننه ٣٧٣/٣ من طريق
إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي بكر بن أبي زهير قال : أخبرت أن أبا بكر قال : يا رسول
اللّه، كيف الصلاح بعد هذه الآية : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً
يجز به ) فكل سوء عملنا جزينا به ، فقال رسول الله بيئة : غفر الله لك يا أبا بكر ، ألست
تمرض ، ألست تنصب ، ألست تحزن ، ألست تصيبك اللأواء ؟ قال : بلى ، قال : فهو ما
تجزون به. وهذا سند منقطع ، فإن أبا بكر بن أبي زهير ، وهو من صغار التابعين ، ثم هو
مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل ، ومع ذلك فقد صححه ابن حبان (١٧٣٤ ) ، والحاكم
٧٤/٣، ٧٥، ووافقه الذهبي، وأورده ابن كثير في تفسيره ٥٨٨/٢ عن ابن مردويه من
طريق الفضيل بن عياض ، عن سليمان بن مهران ، عن مسلم بن صبيح ، عن مسروق ،
قال : قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله، ما أشد هذه الآية: (من يعمل سوءاً يجز به )،
فقال رسول اللّه به: ((المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء))، وهو منقطع
كسابقه. وفي الباب عن عائشة عند الطبري (١٠٥٣٠) و (١٠٥٣٢) من طريق ابن أبي
مليكة ، عن عائشة قالت: قلت : يا رسول الله ، إني لأعلم أشد آية في القرآن ، فقال : ما هي
يا عائشة؟ قلت: هذه الآية يا رسول الله (من يعمل سوءا يجز به) فقال: ((هو ما يصيب العبد
المؤمن حتى النكبة ينكبها))، وإسناده لا بأس به، وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه))
(١٧٣٦ ) بنحوه من حديث عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ، عن يزيد بن أبي يزيد ،
عن عبيد بن عمير، عن عائشة وإسناده صحيح، وأخرج مسلم في ((صحيحه)) (٢٥٧٤) من=
٢٥٨

عاصم بن علي : حدثنا أبي ، عن خالد وهشام ، عن ابنٍ سيرين ،
عن ابنِ عُمر، عن النبي ◌َّةَ: ((صَلاةُ المغْرِبِ وِتْرُ النَّهارِ ، فَأَوْتِروا صلاةً
اللَّيْلِ))(١).
ساق الحافظُ ابنُ عِدِيٍّ في ترجمة عليٍّ عِدَّةً أحاديث إلى أن قال :
حدثنا أحمدُ بنُ عبد الله بن سالم الباجُدَّائي (٢)، حدثنا عبدُ القُدُّوس بنُ عبد
القاهر الباجُدَّائي ، حدثنا عليُّ بنُ عاصم ، عن حُميد، عن أنسٍ سمعتُ
رسولَ اللهِوَلَّه يقولُ: ((مَنْ أَكَلَ مِنَ الطِّينِ وقِيَّة، فقد أَكَلَ مِنْ لَحْمِ الخِنْزِيرِ
وفِيَّةً، ولا يُبالي اللَّهُ على ما ماتَ يَهودِياً أو نَصْرانِياً)). وبه: ((مَنْ أَكَلَ الطَّينَ
واغْتَسَل به ، فَقَدْ أَكَلَ لَحْمَ أبيه آدَمَ ، واغْتَسَلَ بِدَمِهِ )) . ثم قال ابنُ عَدِي :
هذان باطلان (٣).
قلتُ : أجزِمُ بأنَّ عليّ بنَ عاصم رحمه الله ما حدَّث بهما . فقد تناكد
ابنُ عدي حيث أوردهما هنا ، وإنما هما موضوعان من الباجُدَّائي قَّحه
الله (٤)
.
= حديث أبي هريرة قال : لما نزلت ( من يعمل سوءاً يجز به) بلغت من المسلمين مبلغاً
شديداً، فقال رسول الله محمية: ((قاربوا وسددوا ، ففي كل ما يُصاب به المسلم كفارة حتى
النكبة ينكبها والشوكة يشاكها )) .
(١) هو في ((الكامل)) لوحة ٥٩٣، ورواه ابن أبي شيبة ٢٨٢/٢، وأحمد ٣٠/٢ و
٤١، كلاهما من طريق يزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن
ابن عمر . وهذا سند صحيح .
(٢) كذا ضبطت في الأصل بضم الجيم، وكذلك ضبطه في ((تبصير المنتبه))، وفي
((اللباب)) و ((معجم البلدان)) بفتح الجيم نسبة إلى باجداء وهي قرية من نواحي بغداد .
(٣) ((الكامل)) لوحة ٥٩٣، وأوردهما المؤلف في ((الميزان)) ١٣٧/٣.
(٤) ونصه في ((الميزان)) حاشا علي بن عاصم رحمه الله أن يحدث بهما ، فإني أقطع
بأنه ما حدث بهما ، والعجب من ابن عدي مع حفظه كيف خفي عليه مثل هذا ، فإن هذين
من وضع عبد القدوس فيما أرى . وقال في ترجمة عبد القدوس بن عبد القاهر : لا يعرف ، =
٢٥٩

ثم قال ابنُ عدي : حدثنا الفضلُ بنُ عبد الله بن مَخْلد ، حدثنا العَلاءُ
ابْنُ مَسْلمة، حدثنا عليُّ بنُ عاصم ، عن حُميد ، عن أنسٍ ، عن النبي
وَّ: ((مَنْ قَرَأْ يُس كلَّ لِيْلةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللّهَ غُفِرَ لَهُ)).
وبه : ((خَلَقَ اللَّهُ الجنَّةَ وَغَرَسَ أَشْجَارَها بَيْدِهِ، وقال لها : تكلَّمي
قالت: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ))(١).
قلت : وهذان باطلان ، ابنُ عاصم بريء منهما ، والعلاءُ متهمٌ
بالكذب(٢) .
محمد بن حرب النَّشَائي : حدثنا عليُّ بنُ عاصم ، حدثنا حُميد ،
سمع أنساً يقولُ: أراد أبو طَلْحة أن يُطلِّق أُمَّ سُليم، فقال النبيِ نَّهُ: ((إنَّ
طَلَاقَ أُمَّ سُلَيْم حُوبٌ)) فكفَّ(٣) فهذا خبر منكر، والنَّشَائي صدوق.
أبو أحمد بن عدي : حدثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيل بن الفَرَج الغافِقِي
بمصر ، حدَّثنا محمدُ بنُ الوليد بن أَبَان ، حدثنا خالدُ بنُ عبد الله الزَّيَّات ،
حدثنا حمَّاد بنُ خالد الخيَّط ، حدثنا شُعبةُ ، أخبرني عليُّ بنُ عاصم ، عن
= بل له أكاذيب وضعها على علي بن عاصم تبينت ذلك ، ومن أشرِّها ...... ثم أورد
الحديث .
(١) ((الكامل)): لوحة ٥٩٣، وأوردهما المؤلف في ((الميزان)) ١٣٧/٣.
(٢) نص كلامه في ((الميزان)»: وهذان باطلان ، ولقد أساء ابن عدي في إيراده هذه
البواطيل في ترجمة علي ، والعلاء متهم بالكذب . وقال في ترجمة العلاء : قال الأزدي : لا
تحل الرواية عنه ، كان لا يبالي ما روى . وقال ابن طاهر : كان يضع الحديث . وقال ابن
حبان: يروي الموضوعات عن الثقات". وحديث: ((من قرأ يُس ابتغاء وجه الله غفر له))
أخرجه البيهقي ، وأبو نعيم ١٥٩/٢ من طريق الحسن البصري ، عن أبي هريرة ، وسنده
منقطع ، لأن الحسن لم يسمع من أبي هريرة ، وأخرجه أبو نعيم ١٣٠/٤ من حديث ابن
مسعود بلفظ: ((من قرأ يُس في ليلة أصبح مغفوراً له)). وفي سنده أبو مريم عبد الغفار بن
القاسم . قال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك .
(٣) الكامل: ٥٩٣، وهو في ((الميزان)) ١٣٧/٣.
٢٦٠