النص المفهرس
صفحات 301-320
= في أماكن، وهمَّام ممن جاوز القنطرة، واحتج به أرباب الصِّحاح. روى البخاري، عن محمد بن مَحبوب: وفاته في سنة ثلاث وستين ومئة. وقال ابن حِبَّان: مات في رمضان سنة أربع وستين. وقال شريح بن النُّعمان: قدمت البصرة سنة أربع أو خمس وستين - شك- فقيل لي: مات همَّام منذ جمعة أو جمعتين. أخبرنا محمد بن المُطِّر، أنبأنا عبد المُعِز بن محمد، أنبأنا تَميم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو سعد، أنبأنا ابن حمدان، أنبأنا أبو يَعلى، حدَّثنا هُدْبة، حدَّثنا هَمَّام، عن قتادة، عن أبي عيسى الأسْواري(١)، عن أبي سعيد الخُدْرِي: أن النَّبي - ◌َ- ((نَهَى عَن الشُّرْب قَائِماً، أَوْنَحْو ذاك)) رواه مسلم(٢) عن هُذْبة بن خالد. ٩٤- أبو مِخْتَف * لُوط بن يحيى الكوفي، صاحب تصانيف وتواريخ. روى عن: جابر الجُعْفي، ومُجالِد بن سعيد، وصَفْعَب(٣) بن زهير، وطائفة من المجهولين. = التصانيف، رحل من الترك) إلى مصر، وحدث عن خلائق كثيرين، وروى عنه غير واحد، وكان ثقة مأموناً. توفي سنة (٣٠١ هـ) انظر: التذكرة: ٦٩٢ - ٦٩٤. وكتابه ((صفة النفاق)) مطبوع بمصر بمطبعة المنار، سنة (١٣٤٩ هـ). (١) الأسواري، بضم الهمزة، وسكون السين: نسبة الى الأساورة من تميم. (٢): (٢٢٠٥)، في الأشربة: باب كراهية الشرب قائماً. * التاريخ الكبير: ٢٥٢/٧، المعارف: ٥٣٧، الضعفاء: خ: ٣٦٩، الجرح والتعديل: ١٨٢/٧، الفهرست: المقالة الثالثة الفن الأول، معجم الأدباء: ٤١/١٧-٤٣، ميزان الاعتدال: ٤١٩/٣ - ٤٢٠، فوات الوفيات: ٢٢٥/٣ - ٢٢٦، لسان الميزان: ٤ /٤٩٢- ٤٩٣ (٣) الجرح والتعديل: ١٨٢/٧. ٣٠١ t وعنه: عبد الرَّحمن بن مَغْراء، وعلي بن محمد المَدَائِني . " قال يحيى بن مَعِين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الدَّارَقُطني: أخباري ضعيف(١). قلت: توفي سنة سبع وخمسين ومئة. وهو من بابة (٢) سيف بن عمر(٣) التَّميمي صاحب ((الرِّدَّة))، وعبد الله بن عَيَّش المنتوف(٤)، وعَوانة بن الحَكَم (٥). ٩٥ - سُفيان بن حُسَين *(٤) ابن الحسن، الحافظ الصَّدوق، أبو محمد الواسطي . حدَّث عن: الحسن ومحمد بن سِيرين، والحكم بن عُنَيْبَة، والزُّهري، وإِياس بن معاوية . روى عنه: شُعبة، وهُشَيْم، وعبَّاد بن العَوَّام، ويزيد بن هارون، وعُمر ابن عبد الله بن رَزِين، وجماعة. (١) وقال المؤلف في ((الميزان)) ٤١٩/٣، ((أخباري تالف لا يوثق به)). (٢) قال ابن السكيت: البابة عند العرب: الوجه، ومراد المؤلف أن أباً مخنف مساوٍ لهؤلاء الثلاثة في الضعف والمنزلة . (٣) في الأصل: ((محمد))، وهو خطأ، صوابه من ((ميزان)) المؤلف، وقد نقل تضعيفه فيه عن يحيى بن معين، وأبي داود، وأبي حاتم، وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر. (٤) ترجمته في ((الميزان)): ٤٧٠/٢، وقال: أخباري صدوق. (٥) تقدمت ترجمته: صفحة: ٢٠١، وجاء في ((لسان الميزان)): ٣٨٦/٤: أنه كان عثمانياً وكان يضع الأخبار لبني أمية . * طبقات ابن سعد: ٣١٢/٧، طبقات خليفة: ٣٢٦، التاريخ الكبير: ٨٩/٤ وفيه ((سفيان بن حصين))، الجرح والتعديل: ٤ / ٢٢٧ - ٢٢٨، كتاب المجروحين: ١ / ٣٥٨، تاريخ بغداد: ١٤٩/٩ - ١٥١، تهذيب الكمال: خ: ٥١٣، تذهيب التهذيب: خ: ٣٢/٢، تاريخ الإسلام: ٦/ ١٨٥ - ١٨٦، تهذيب التهذيب: ٤ / ١٠٧ - ١٠٩، خلاصة تذهيب الكمال: ١٤٥. ٣٠٢ وقد وثّقه جماعة في سوى ما يرويه عن الزُّهري، فإنه يضطرب فيه ويأتي بما ينكر. روی عباس، عنابنمعِین، قال: ليس به بأس ، وليس مِن أكابر أصحاب الزهري. وروى أحمد بن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: ثقة، كان يُؤدِّ المَهْدي، وحديثه عن الزُّهري فقط ليس بذاك، إنما سمع منه 'بالموسم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ولا يحتج به، هو نحو محمد بن إسحاق . وقال ابن حِبَّن: الإِنصافُ في أمره تَنَكُّبُ ما روى عن الزُّهَّيْ، والاحتجاجُ بما روى عن غيره، وذاك أن صَحِيفة الزُّهري اختلطت عليه، فكان يأتي بها على التَّوَهم . قلت: توفي في خلافة أبي جعفر سنة نیف وخمسین ومئة، ووقع له نحو ثلاث مئة حديث. ٩٦- صالح بن أبي الأخْضَر (٤) محدِّث مشهور، من أهل اليمامة، سكن البصرة. وحدَّث عن: ابن أبي مُلَيْكة، ونافع العُمَري، وابن المُنْكَدِر، والزُّهري. * طبقات: ابن سعد: ٢٧٢/٧، التاريخ الكبير: ٢٧٣/٤، التاريخ الصغير: ١٠١/٢، : الضعفاء: خ: ١٧٦، الجرح والتعديل: ٤ / ٣٩٤ - ٣٩٥، كتاب المجروحين: ١ / ٣٦٨ - ٣٦٩، تهذيب الكمال: خ: ٥٩٤ - ٥٩٥، تذهيب التهذيب، خ: ٨٥/٢، تاريخ الإِسلام: ٢٠١/٦، ميزان الاعتدال: ٢٨٨/٢، تهذيب التهذيب: ٤ /٣٨٠ -٣٨٢، طبقات المدلسين: ١٩، خلاصة تذهيب الكمال: ١٦٩ - ١٧٠. ٣٠٣ وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، ورَوْح، وأبو داود، ومُسلم بن إِبراهيم، وجماعة . ضعَّفه ابن مَعِين. وقال البخاري: لَيِّن. وقال أبو زُرْعَة: ضعيف الحديث، كان عنده عن الزُّهري كتابان، أحدهما عَرْض، والآخر مناولة(١)، فاختلطا جميعاً، فلا يعرف هذا من هذا. قلت: توفي قبل شُعبة(٢). ٩٧ - سَعِيْدُ بنُ بَشِيْر * (٤) الإِمام المحدِّث الصَّدوق الحافظ، أبو عبد الرَّحمن الأزدي، مولاهم البصري، نزيل دمشق، وقيل: دِمَشْقي رحل به أبوه إلى البصرة. حدَّث عن: قتادة، وعمرو بن دينار، والزُّهري، وأبي الزُّبير. وعنه: الوليد بن مسلم، وأبو مُسْهِر، وأَسَد بن موسى، وأبو الجماهر، ويحيى الوُخَاظي، ومحمد بن بكّار بن بلال، وخلق. (١) القراءة على الشيخ حفظاً، أو من كتاب تسمى عرضاً عند الجمهور، والرواية بها سائغة عند العلماء. والمناولة: أن يعطي الشيخ للطالب أصل سماعه، أو فرعاً مقابلاً به، ويقول له: هذا سماعي عن فلان فاروه عني، أو أجزت لك روايته عني، ثم يبقيه معه ملكاً له، أو يعيره إياه لينسخه ويقابل به. أو يأتيه الطالب بكتاب من سماعه فيتأمله، ثم يقول: ارو عني هذا. (انظر: الباعث الحثيث: ١١٠، ١٢٣). (٢) كانت وفاة شعبة سنة (١٦٠ هـ). انظر ترجمته: الصفحة: ٢٠٢ . * طبقات خليفة: ٣١٦، التاريخ الكبير: ٣: ٣٦٠، الضعفاء: خ: ١٤٨ - ١٥٠، الجرح والتعديل: ٤ / ٦ - ٤٧ كتاب المجروحين: ١ / ٣١٩، تاريخ ابن عساكر: خ: ٧٧/٧ ب، تهذيب الكمال: خ: ٤٨١ - ٤٨٢، تذهيب التهذيب: خ: ١٣/٢ - ١٤، ميزان الاعتدال: ١٢٨/٢ - ١٣٠، عبر الذهبي: ٢٥٣/١، تهذيب التهذيب: ٨/٤- ١٠، خلاصة تذهيب الكمال: ١٣٦، طبقات المفسرين: ١٨٠/١ - ١٨١، شذرات الذهب: ٢٦٥/١ - ٢٦٦، تهذيب ابن عساكر: ١٢٣/٦ - ١٢٤. ٣٠٤ قال أبو مُشْهِر: لم يكن في بلدنا أحد أحفظ منه، وهو مُنكَر الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصِّدق. سألت أحمد بن صالح: كيف هذه الكثرة له عن قتادة؟ قال: كان أبوه شريكاً لأبي عَروبة، فأقدم ابنه سعيداً البصرة، فبقي يطلبُ مع سعيد بن أبي عروبة. وقال ابن سعد: كان قَدَرِيّاً. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي . وقال بَقِيّة: سألت شُعبة عن سعيد بن بَشِير، فقال: ذاك صدوق اللسان . وقال مروان الطَّاطَري: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: حدّثنا سعيد بن بَشير، وكان حافظاً. وقال دُخَيْم: يُوثّقونه، كان حافظاً. وأما ابن مهدي فروى عنه، ثم ترك. وقال أبو زُرْعة: لا يُحتج به ومحله الصِّدق. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه. وقال ابن مَعِين والنَّسَائي: ضعيف. وقال أبو الجماهر: ما كان قَدَرِياً، معاذ الله! مات سنة ثمان وستين ومئة. قاله أبو الجماهر، ومحمد بن بَكَّار. وقال هِشام بن عَمَّار: سنة تسع. ٩٨ - ثَابِتُ بنُ يَزِيْد * (ع) الحافظ، المُتقن، الإِمام، أبو زيد البصري الأحول. * التاريخ الكبير: ١٧٢/٢، الجرح والتعديل: ٤٦٠/٢، تهذيب الكمال: خ: ١٧٦ - ١٧٧، تذهيب التهذيب: خ: ٩٧/١، ميزان الاعتدال: ٣٦٨/١ -٣٦٩، عبر الذهبي: ٢٥٧/١، تهذيب التهذيب: ١٨/٢، خلاصة تذهيب الكمال: ٥٧، شذرات الذهب: ٢٧٠/١. ٣٠٥ سير ٢٠/٧ حدَّث عن: عاصم الأحول، وهلال بن خَبَّاب، وَحُمَيْد، وطبقتهم من صغار التَّابعين. حدَّث عنه: أبو داود الطَّيَالِسي، وعفَّان، وعارِم، وأبو سَلَمة التَُّوْذَكي، .. وجماعة . مات في الكهولة فلم يشتهر، وهو من نُظراء وُهَيْب وأقرانه. قال أبو حاتم: ثُقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. قلت: توفي في سنة تسع وستين ومئة بالبصرة. أُما : ٩٩ - ثابت بن يزيد أبو السَّري الأوْدي" فكوفي قدیم، ضعَّفوه. يروي عن: عمرو بن مَيْمون الأودي . قال عبد الله بن إدريس: ليس بذاك. وقال أحمدُ بن حنبل: حدَّثنا عنه يحيى بن سعيد. وقال علي: سألتُ يحبى عنه، فقال: وسط، إنما أتيتُهُ مَرَّة، فأملى علي . قلت: وروى عنه شَريْك فقال: عن ثابت أبي السَّري الزَّعفراني. ١٠٠ - المُقَنَّع هو عطاء المقَنَّعِ السَّاحر العَجَمي، الذي ادَّعى الرُّبوبية من طريق * الكامل لابن عدي: خ: ١١٢، تهذيب الكمال: خ: ١٧٧، تذهيب التهذيب: خ: ٩٧/١، ميزان الاعتدال: ٣٦٨/١، تهذيب التهذيب: ١٨/٢٠ - ١٩، خلاصة تذهيب الكمال: ٥٧. ** المعرفة والتاريخ: ١٤٩/١، الكامل لابن الأثير: ٥١/٦ -٥٢، وفيات الأعيان : = ٣٠٦ المناسخ، وربط النَّاس بالخَوارق، والأحوال الشَّيْطانية، والإِخبار عن بعض المُغَيَّيات، حتى ضلَّ به خلائق من الصُّمِّ البكم. وادَّعى أن الله تحوَّل الى صورة آدم، ولذلك أمر الملائكة بالسُّجود له، وأنه تحوّل إلى صورة نوح، ثم إبراهيم، وإلى حكماء الأوائل، ثم إلى صورة أبي مسلم صاحب الدَّعوة، ثم إليه، فعبدوه، وحاربوا دونه، مع ما شاهدوا من قُبح صورته، وسَماجة وجهه المشَوَّهِ . كان أعور قصيراً الْكَنَ(١)، اتخذ وجهاً من الذَّهَب، ومن ثَم قالوا: المُقَنَّع. ومما أضلَّهم به من المخاريق: قَمَرٌ ثَانٍ يَرَونه في السَّماء، حتى كان يراه المسافرون من مَسيرة شَهْرين، وفي ذلك يقول أبو العلاء بن سُلَيمان: أَفِقْ أَيُّها البدْرُ المِقَنَّعُ رَأْسُهُ ضَلالٌ وغَيُّ مِثْلُ بِدْرِ المُقَنَّع (٢) ولا بن سَنَاءِ المُلْك: إليكَ فما بذْرُ المقَنَّعِ طالِعاً بِأَسْحَرِمِنْ ألحاظِ بَدْرِي المُعْمَّمِ (٣) ولما استفحل البلاءُ بهذا الخَبيث، تجهّزَ الجيْش إلى حربه، وحاصروه في قلعته بطرف خُراسان، وقيل: بما وراء النَّهر، انتدب لحربه متولي ؟ = ٢٦٣/٣ - ٢٦٥، عبر الذهبي: ٢٣٥/١، ٢٤٠ - ٢٤١، البداية والنهاية: ١٤٥/١٠ - ١٤٦، شذرات الذهب: ٢٤٨/١ - ٢٤٩. (١) رجل ألكن: بيّن اللكن، وهو الذي لا يقيم العربية من عجمة في لسانه. (٢) البيت في ((شروح سقط الزند)) (ط. القاهرة: ١٩٤٨): ١٥٤٤/٤ وفيه: ((أفق إنما ... ))، وهو من القصيدة السادسة والستين التي خاطب فيها أبا أحمد عبد السلام بن الحسين البصري، ومطلعها: الربعك لا أرضى تحية أَرْبُعٍ تحية كسرى في السناء وتُبِّع (٣) الديوان: ٢٨٢/٢ (تحقيق محمد إبراهيم نصر: القاهرة: ١٩٦٩)، وهو من قصيدة مدح بها الملك المعظم شمس الدولة توران شاه، مطلعها : وفارقتُ لكنْ كلُّ عيش مذمم تقنَّعتُ لكنْ بالحبيب المعممْ ٣٠٧ خراسان، مُعاذُ بن مسلم، وجبريلُ الأَمير، وليْتٌ مولى المهدي، والقلعة هي من أعمال كَشّ (١)، وطال الحصارُ نحو عامين، فلما أحس الملعون بالهلاك، مصَّ سُمّاً، وسقى حظاياه السُّم، فماتوا، وأخذت القلعة، وقُطع رأسه، وبَعثوا به على قناة إلى المهدي في سنة ثلاث وستين، فوافاه بحلب وهو يُجهِّزُ العساكر لغزو الرُّوم، مع ولده هارون الرَّشيد، فكانت غزوة عظمى(٢). ١٠١ - ابن عُلاَثَة* [د، س، ق(٣)] قاضي الخلافة، أبو اليَسير محمد بن عبد الله بن عُلاثَة العُقَيْلي الجَزَري . عن: عَبْدة بن أبي لبابة، وعبد الكريم بن مالك، وخُصَيْف والأوزاعي، وعدة. وعنه: ابن المبارك، ووَكِيْع، وحَرَمي بن حَفْص، وعبد العزيز الأَوَيْسِي وعمرو بن الخُصَين. وليَ القضاء للمهدي. قال ابن سعد: ثِقة إن شاء الله، حَرَّاني، ولي معه القضاء عافِيةُ (٤). وقال ابن مَعِين: ثقة. (١) كش، بفتح الكاف، وتشديد الشين: قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان، على جبل. (٢) انظر: ((العِبر)) للذهبي: ١ / ٢٤٠ - ٢٤١، «تاريخ دول الإسلام)»: ١٠٩، ((النجوم الزاهرة)): ٣٨/٢، ((شذرات الذهب)): ١/ ٢٤٨ - ٢٤٩. * طبقات ابن سعد: ٣٢٣/٧، طبقات خليفة: ٣٢٠، التاريخ الكبير: ١٣٢/١-١٣٣، التاريخ الصغير: ١٨٧/٢، الجرح والتعديل: ٣٠٢/٧، المجروحين والضعفاء: ٢٧٩/٢، تاريخ بغداد: ٣٨٨/٥ - ٣٩١، الكامل لابن الأثير: ٨٠/٦، تهذيب الكمال: خ: ١٢٢٢ - ١٢٢٣، تذهيب التهذيب: خ: ٢٢٠/٣، ميزان الاعتدال: ٥٩٤/٣- ٥٩٥، الوافي بالوفيات: ٣٠٠٦/٣ - ٣٠٧، تهذيب التهذيب: ٢٦٩/٩ - ٢٧١، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٤٦. (٣) ما بين حاصرتين مستدرك من ((التهذيب)). (٤) انظر ترجمته في الصفحة: ٣٩٨، وما بعدها. ٣٠٨ وقال أبو حاتم: لا يُحتج به. وقال أبو زُرْعة: صالح الحديث. وقال البُخاري: في حفظه نظر. وقال الأزْدي: حديثُه يدل على كذبه . مات ابن عُلاثَة سنة ثمان وستين ومئة، ويقال له: قاضي الجنِّ. قيل: حكم بينهم وبين الإِنس في مَاء بِثْر، فحكم للجن أن يستقوا بالليل، فكان من استقى بعد المغرب جاءه الرَّجم. ١٠٢ - الماجشُون * (ع) عبدُ العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة، مَيْمون- وقيل: دينار- الإِمام المفتي الكبير، أبو عبد الله، وأبو الأصبغ التَّيْمي مولاهم المَدني، الفقيه، والد المفتي عبد الملك بن الماجشون، صاحب مالك، وابن عم يوسُف بن يعقوب الماجشُون. سكن مدة ببغداد، وحدَّث عن: الزُّهري، وابن المُنْكَدِر، ووَهْب بن كَيْسان، وهلالٍ بن أبي مَيْمونة، وعمه يعقوب بن أبي سَلَمة، وسُهيل بن أبي صالح، وعبد الرّحمن بن القاسم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله ابن دينار، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن يحيى بن عُمارة، وهشام بن عُرْوة، وعُبَيْد اللّه بن عُمر، ويحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي صَعْصَعَة، وِعُمر بن حُسين، وعدة من علماء بلده، ولم يكن بالمكثر من الحديث، لكنه فقيهُ النفس، فصيحٌ، كبيرُ الشَّأن. حدَّث عنه: إبراهيم بن طَهْمان، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، * طبقات ابن سعد: ٣٢٣/٧، طبقات خليفة: ٢٧٥، التاريخ الكبير: ١٣/٦، التاريخ الصغير: ١٦٥/٢، الجرح والتعديل: ٣٨٦/٥، مشاهير علماء الأمصار: ١٤٠ - ١٤١، تاريخ بغداد: ٤٣٦/١٠- ٤٣٩، تهذيب الكمال: خ: ٨٤٠ - ٨٤١، تذهيب التهذيب: خ:٢٤١/٢٠ - ٢٤٢، تذكرة الحفاظ: ٢٢٢/١ - ٢٢٣، عبر الذهبي: ٢٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٣٤٣/٦- ٣٤٤، طبقات الحفاظ: ٩٤، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٤٠، شذرات الذهب: ٢٥٩/١. ٣٠٩ - ووَكِيْع، وابن مَهدي، وشَبَابَة، وابن وَهْب، وأبو داود، وأبو عامر العَقَدِي، : ويحيى بن حَسَّان، وعمرو بن الهَيْثم أبو قَطَن، وهاشم بن القاسم، وحُجَين ابن المثنى، وأسد بن موسى، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وحجَّاجْ بن مِنهال، وبشر بن الوليد الكِنْدي، وسَعْدَوَيْه الواسطي، وعبد الله ابن صالح العِجْلي، وعبد الله بن صالح الجُهَني الكاتب، وعلي بن الجَعْد، وغسَّان بن الرَّبيع، وأبو سَلَمة التَّبُوْذَكي، وأبو الوليد الطَّالِسي، وخلق سواهم . ونقل ابن أبي خَيْثَمة أن أصله من أصْبَهان، نزل المدينة، فكان يلقَى النَّاس، فيقول: جوني، جوني . قال: وسُئل أحمد بن حنبل: كيف لقب بالماجشُون؟ قال: تَعَلَّقَ من الفارسية بكلمة، [وكان](١) إذا لقي الرَّجل يقول: شوني، شوني، فلُقِّب: الماجشون. وقال إبراهيم الحَرْبي: الماجشون فارسي، وإنما سُمي الماجشون، لأن وجْنَتَيْه كانتا حمراوين، فَسُمي بذلك، وهو الخمر، فَعَرَّبَه أهل المدينةَ. وقيل: أصل الكلمة: الماه كون(٢)، فهو وولده يُعرفون بذلك. وقال غيره: هذا اللقب عليه وعلى أهل بيته . قال علي بن الحسين بن حَيَّن: وجدتُ في كتاب جَدي بخطه: قيل لأبي بكر: حدَّثنا ابن مَعِين: عبدُ العزيز بن الماجشون هو مثلُ الليث وإبراهيم بن سعد؟ قال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلاً يقول بالقَدَرِ والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السُّنّة، ولم يكن من شأنه الحديثُ، فلما قدم بغداد، كتبوا عنه، فكان بعدُ يقول: جعلني أهلُ بغداد مُحدِّثّاً، وكان صدوقاً ثقة- يعني لم يكن من فرسان الحديث، كما كان شُعبة ومالك(٣) .. (١) زيادة من ((تهذيب التهذيب)): ٦ / ٣٤٤. (٢) في ((التاج)): الماء كون، معناه: يشبه القمر .. : (٣) الخبر في ((تاريخ بغداد)): ٤٣٨/٦، ((التهذيب)): ٢٤١/٢ ٣١٠ وروى أبو داود، عن أبي الوليد، قال: كان يصلُح للوزارة. وقال أبو حاتِم والنَّسائي وجماعة: ثقة . وروى أحمد بن سِنان، عن عبد الرّحمن، قال: قال بشر بن السَّري: لم يسمع ابن أبي ذِئب، ولا الماجشُون من الزُّهري. قال ابن سنان: معناه عندي أنه عَرْض(١). أبو الطَّاهر بن السَّرح: عن ابن وَهْب، قال: حججتُ سنة ثمان وأربعين ومئة، وصائح يصيح: لا يفتي النَّاس إلا مالك، وعبد العزيز بن أبي سَلَمة . قال عمرو بن خالد الحَرَّاني: حجَّ أبو جعفر المنصور، فشيّعه المهدي، فلما أراد الوداع، قال: [يا بني](٢) استهدني. قال: أستهديك (رجلاً عاقلاً. فأهدى له عبد العزيز بن أبي سَلَمة . قال محمد بن سعد: كان عبد العزيز ثقة، كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، قدم بغداد، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومئة، وصلى عليه المهدي. وكذا أرَّخَه جماعة. وأما ابن حِبَّان فقال: مات سنة ست وستين ومئة. قال: وكان فقيهاً وَرِعاً متابعاً لمذاهب أهل الحَرَمَيْن، مفرَّعاً على أصولهم، ذاباً عنهم . أخبرنا أحمد بن سلامة إجازةً، عن يحيى بن أسعد، أنبأنا عبد القادر بن محمد، أنبأنا أبو إسحاق البَرْمَكي، أنبأنا أبو بكر بن بُخَيْت، أنبأنا عُمر بن محمد الجَوْهري، حدَّثنا أبو بكر الأتْرَم، حدَّثنا عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن الماجشُون، أنه سُئل عما جَحَدَت به الجَهْمِيَّةِ (٣)؟ فقال: (١) سبق التعريف بالعرض، صفحة: ٣٠٤، حا: ١. (٢) زيادة من («تاريخ بغداد)): ٦ / ٤٣٧. (٣) الجهمية: نسبة إلى جهم بن صفوان، یکنی أبا محرز، وقد نشأ في سمرقند بخراسان، ثم قضى فترة من حياته الأولى في ترمذ، وكان مولى لبني راسب من الأزد، وقد أطبق السلف على ذمه بسبب تغاليه في التنزيه وإنكار صفات الله . وتأويلها المفضي إلى تعطيلها . وأول من حُفظ = ٣١١ أما بعد ... فقد فهمتُ ما سألتَ عنه، فيما تتابعت الجَهْميَّة في صفة الرَّبِّ العظيم، الذي فاتت عظمتُه الوصفَ والتَّقديرَ، وَكَلَّتِ الألسنُ عن تفسير صفته، وانحسرتِ العقولُ دون معرفة قَدْره، فلمَّا تجدِ العقول مساغاً، فرجعت خاسئة خَسِيرة، وإنما أُمروا بالنَّظر والنَّفكر فيما خلق، وإنما يُقال: كيفَ؟ لمن لَمْ يكن مرَّة، ثم كان ، أما من لا يحولُ ولم يزل، وليس له مِثل، فإنه لا يَعْلَمُ كيف هو إلا هو، والدَّليلُ على عجز العقول عن تحقيق صفته، عجزُها عن تحقيق صفة أصغر خلقه، لا يكاد يراه صِغَراً، يحولُ ويزولُ، ولا يُرى له بصر ولا سمع، فاعرف غِناكَ عن تكليف صفة ما لم يصفِ الرَّبُّ من نفسه، بعجزك عن معرفة قدر ما وصَفَ منها، فأما من جَحَد ما وصف الرَّبُّ من نفسه تَعَمُّقاً وتكليفاً، فقد استهْوته الشَّياطينُ في الأرض حَيْرانَ، ولم يزل يُملي له الشَّيْطان حتى جحَد قَولَه تعالى: ﴿وُجُوْهُ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣،٢٢]. فقال: لا يُرى يوم القيامة ... وذكر فصلاً طويلاً في إقرار الصِّفات وإمرارها، وتركِ التعرض لها. وقيل: إنه نَظَرَ مرَّة في شيء من سلْب الصِّفات لبعضهم، فقال: هذا الكلام هدم بلا بناء، وصفةٌ بلا معنى . وذكر عبد الملك بن الماجشون الفقيه، أن المَهْدي أجاز أباه بعشرة آلاف دينار. وقال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة، رواها عنه ابن وَهْب. = عنه مقالة التعطيل في الإِسلام وهو الجعد بن درهم، وأخذها عنه الجهم بن صفوان، وأظهرها فنسبت إليه، وقد قتل سنة (١٢٨ هـ)، مع الحارث بن سريج في حربه ضد بني أمية. (انظر: الطبري: ٧ / ٢٢٠، ٢٢١، ٢٣٦، ٢٣٧، وتاريخ الجهمية والمعتزلة: ١٠، وما بعدها، للقاسمي). والسلف كانوا يسمون كل من نفى الصفات وقال: إن القرآن مخلوق، وإن الله لا يُرى في الآخرة جهمياً. والإِمام أحمد يرى- فيما يحكيه ابن جرير عنه- أن من قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جهمي، ومن قال: غير مخلوق، فهو مبتدع. ٣١٢ ١٠٣- ابن ثوبان" (د، ت، ق) الشَّيخ العالم، الزَّاهد، المحدِّث، أبو عبد الله عبد الرَّحمن بن ثابت ابن ثَوبان، العَنْسي، الدِّمشقي. ولد في حدود سنة ثمانين، وحدَّث عن: خالد بن معْدان، وشَهْر بَن حَوْشَب، وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وعَمرو بن شُعيب، وزياد بن أبي سَوْدة المقدسي، ونافع العُمري، وعمرو بن دينار، وعدة. حدَّث عنه: الوليد بن مسلم، وبَقِيَّةِ بن الوليد، وبشر بن المُفَضَّل، والفِرْيابي، وعاصم بن علي، وعبد الله بن صالح العِجلي، وعلي بن الجَعْد، وعدة . وثَّقه دُحيم، وأبو حاتم. وقال صالح جَزَرَة: قَدَرِي صدوق. وقال النِّسَائي وغيره: ليس بالقوي . وقال يحيى بن مَعِين: ليس به بأس، ولَّنه مرَّةً. وقد قال النَّسائي: ليس بثقة . وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير. وقال ابن عَدِي: يُكتب حديثه على ضعفه. وقال أبو داود: كان فيه سلامة، وكان مُجابَ الدعوة. * طبقات خليفة: ٣٢٣، التاريخ الكبير: ٢٦٥/٥، المعرفة والتاريخ: ١٥٣/١، الضعفاء: خ: ٢٣٠، الجرح والتعديل: ٢١٩/٥، مشاهير علماء الأمصار: ١٨١، تاريخ بغداد: ٢٢٢/١٠ -٢٢٥ وفيه وفاته سنة (١٦٧ هـ)، تاريخ ابن عساكر: خ: ٤٤٣/٩ أ، تهذيب الكمال: خ: ٧٧٩ - ٧٨٠، تذهيب التهذيب: خ: ٢٠٦/٢ -٢٠٧، ميزان الاعتدال: ٥٥١/٢-٥٥٢، عبر الذهبي: ٢٤٥/١، تهذيب التهذيب: ١٥٠/٦-١٥٢، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٢٥، شذرات الذهب: ٢٦٠/١. ٣١٣ أحمد بن كثير البغدادي: عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: أَغْلَظَ ابن ثوبان لأمير المؤمنين المهدي، فاستشاط، وقال: واللهِ لو كان المنصورُ حياً ما أقالك. قال: لا تقل ذاك، فوالله لو كُشِفَ لك عنه، حتى تُخَبَّرَ بما لقي، ما جلستَ مجلسك هذا. قال الوليد بن مَزْيَد: لما كانت السَّنَة التي تناثرت النُّجوم، خرجنا ليلاً إلى الصَّحراء مع الأوْزاعي، وعبد الرَّحمن بن ثابت بن ثَوبان، قال: فَسَلَّ عبد الرَّحمن سيفه، وقال: إن الله قد جدَّ فجدوا، قال: فجعلوا يسبُونه ويُؤذونه، فقال الأَوْزاعي: عبد الرَّحمن قد رُفع عنه القلمُ- يعني جُنَّ -. قلت: كان فيه خارجِيَّة . قال الوليد بن مَزْيَد: كتب الأوزاعي إليه: أما بعد ... قد كنتَ عالماً بخاصة منزلتي من أبيك، فرأيتُ أن صلتي إياه، وتعاهدي إِيَّاك بالنّصح في أول ما بلغني عنك في الجمعة والصَّلوات، فمررتُ بك، فوعظْتُك، فأجبتَني بما ليس لك فيه حُجَّة، ولا عذر. في موعظة طويلة، تدل على أنه لا یری جمعةً خلف ولاة الجور، كمذهب الخوارج. فنصيحة الأَوْزاعي، وذاك النَفَس الذي جَبَه به المهديَّ، دال على قوته وحدته- الله يرحمه .. عاش تسعينَ سَنة، وماتَ في سنة خمس وستين ومئة، كان من أسنان ابن زَبْر. وقد تتبع الطَّبراني أحاديثه، فجاءت في كُرَّاس تام، ولم يكن بالمكثر، ولا هو بالحجة، بل صالحُ الحديث. ١٠٤ - صَدَقَةُ بنُ عَبْدِ الله (ت، س، ق) الإِمام العالم، المحدِّث، أبو معاوية الدِّمشقي السَّمين. * التاريخ الكبير: ٢٩٦/٤، التاريخ الصغير: ٢٠٢/٢، الضعفاء: خ: ١٨٨ - ١٨٩،= ٣١٤ ولد في إمرة الوليد، أو قبل ذلك، وحدَّث عن: القاسم أبي عبد الرَّحمن، ومحمد بن المُنْكَدِر، ويحيى بن يحيى الغَسَّاني، والعلاء بن الحارث، وأبي وَهْب عُبَيْد الله الكَلاعي، ونَصْر بن عَلْقَمة، وهشام بن عُرْوة، والأَعْمَش، وعِدة، وينزلُ إلى الرِّواية عن الأَوْزَاعي. كان مِن كبار العلماء، حدَّث عنه: سعيد بن عبد العزيز- رفيقه - والوليد ابن مُسلم، ووَكِيْعِ الفِرْيابي، وعلي بن عَيَّاش، ويحيى البابْلُتِّي، وعبد الله بن يَزيد القارئ ، وجماعة، ووهمَ ابنُ عساكر، فعدَّ في الرُّواة عنه موسى بن عامر المُرِّي، فقد سقط بينهما الوليد، وقيل: یکنی أبا محمد. قال الدَّارَقُطْني: ضعيف. وكَنَّه مسلم: أبا معاوية، وقال: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: نظرتُ في مصنفات صَدَقة السَّمين، [عند عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ]! وسألت دُحيماً عنه، فقال: محله الصِّدق، غير أنه كان يشوبه القَدَر، وقد حدَّثنا بكتب عن ابن جُرَيْج، وابن أبي عَروبة، وكتب عن الأوزاعي ألفاً وخمس مئة حديث(٢). وقال عُمر بن عبد الواحد: حدَّثنا صَدَقة بن عبد الله، قال: قدمت الكوفة فأتيت الأعمش، فإذا رجل غليظ ممتنع، فجعلت أتعجرَفُ عليه : = الجرح والتعديل: ٤ / ٤٢٩ - ٤٣٠، كتاب المجروحين: ١/ ٣٧٤، الكامل لابن عدي: خ: ٤٠٢ - ٤٠٣، تاريخ ابن عساكر: خ: ١٣٧/٨ ب، تهذيب الكمال: خ: ٦٠٤ - ٦٠٥، تذهيب التهذيب: خ: ٩١/٢، ميزان الاعتدال: ٣١٠/٢ - ٣١١، عبر الذهبي: ٢٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٤ /٤١٥-٤١٦، خلاصة تذهيب الكمال: ١٧٣، شذرات الذهب: ٢٦١/١، تهذيب ابن عساكر: ٤١٣/٦ - ٤١٤. (١) مستدرك من («الميزان)): ٢ / ٣١٠. (٢) الخبر في ((ميزان)) المؤلف: ٢/ ٣١١، وفيه زيادة ((وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها .. )). ٣١٥ تعجرفَ، أهل الشَّام، فقال: مِن أين تكون؟ قلتُ: مِن دمشق. قال: وما أقدَمَك؟ قلتُ: جئت لأسمعَ منك ومِن مثلك الخبر. فقال: وبالكوفةِ جئتَ تسمع؟ أما إنَّك لا تلقى فيها إلا كذاباً حتى تخرُجَ منها (١). قال عمرو بن أبي سلمة: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: جاءني الأوْزاعي، فقال: من حدَّثك بكذا؟ قلت: الثَّقة عندك وعندي؛ صَدَقة بن عبد الله. قال العُقَيلي: حدَّثنا عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: صَدَقة السَّمين شامي، يروي عنه الوليد بن مسلم، ليس بشيء، ضعيف الحديث، أحاديثه مناكير، ليس يسوى حديثه شيئاً، وما كان من حديثه مرسل عن مكحول، فهو أسهل، وهو ضعيف جداً. وروى عبَّاس، عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال محمد بن أبي السَّري: ضعيف. قلت: هو ممن يجوز حديثُه، ولا يُحتَجُّ به، وقد طحنه أبو حاتم بن حبَّان، فقال: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثباتِ، لا يُشتغل بروايته إلا عند التَّعَجُّب. حدَّثنا الحسن بن سُفيان، حدَّثنا ابن أبي السَّري، حدَّثنا عمرو بن أبي سَلَمة، عن صَدَقة بن عبد الله، عن موسى بن يسار، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النَّبِي- وَ- قال: ((في العَسَل العُشْرُ، في كُلِّ عَشْرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ))(٢). (١) انظر الخبر في ((الميزان)): ٢/ ٣١١. (٢) وأخرجه الترمذي: (٦٢٩)، في الزكاة، والبيهقي: ١٢٦/٤، كلاهما من طريق محمد بن يحيى النيسابوري، عن عمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن صدقة بن عبد الله، عن موسى بن يسار، عن نافع، عن ابن عمر. وسنده ضعيف من أجل صدقة. لكن في الباب أحاديث تقویه. (انظر: زاد المعاد: ٢ / ١٢، ١٤، و: الأموال: ٥٩٧). ٣١٦ ثم قال ابن حِيَّان: ويروي عن ابن المُنكدر، عن جابر، نسخة موضوعة، يشهد لها بالوضع من كان مبتدئاً، فكيف المتبحر؟ !. قال الوليد بن مسلم: مات صَدَقة بن عبد الله سنة ست وستين ومئة. وقد طولتُه في ((الميزان))(١)، وكان عنده حديث كثير، ولم يكن بالمتقن . ١٠٥ - عُبَيْدُ الله بنُ إِيَاد» (م، ت ، س) ابن لَقِيط، المحدِّث، أبو السَّلِيل، السَّدوسي، الكوفي . حدَّث عن: أبيه، وعن كُليب بن وائل. حدَّث عنه: ابن المبارك، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى، وأحمد بن عبد الله بن يونُس، وجعفر بن حُمَيْد، وكان عَريف قومه . وثَّقه يحيى بن مَعِين وغيره، واحتج به مُسلم وغيرُه، وهو قومُّ الحديث. قال ابن قانع: بعضُ روايته صحيفة. قلت: تُوفي سنة تسع وستين ومئة. ١٠٦ - جُوَيْرِيَة بِنُ أَسْمَاءِ ** (خ، م، د، س) ابن عُبَيْد، المحدِّث الثِّقة، أبو مُخارق، وقيل: أبو مِخْراق- وهو أشبه- (١) ٠ ٣١٠/٢-٣١١. * التاريخ الكبير: ٣٧٣/٥، التاريخ الصغير: ١٧٥/٢، المعرفة والتاريخ: ١٠٣/٣، تهذيب الكمال: خ: ٨٧٦، تذهيب التهذيب: خ: ٢٦٢/٢، ميزان الاعتدال: ٣/٣-٤، عبر الذهبي: ٢٥٦/١، تهذيب التهذيب: ٤/٧، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٤٩، شذرات الذهب: ٢٦٩/١ - ٢٧٠. ** طبقات ابن سعد: ٢٨١/٧، طبقات خليفة: ٢٢٣، تاريخ خليفة: ٤٤٩، التاريخ= ٣١٧ الضُّبَعِي البَصري. حدَّث عن: نافع العُمري، وابن شِهاب الزُّهري، وعن رفيقه مالك بن أَنَس. حدَّث عنه: ابن أخيه عبد الله بن محمد بن أسْماء، وابن أخيه سعيد بن عامر الضُّبَعِي ، وأبو الوليد الطَّالِسي، وحجَّاج بن مِنهال، ومُسَدَّد، وعدة. قال أحمد ویحیی. ليس به بأس. قلت: توفي في سنة ثلاث وسبعين ومئة، وحديثه مُحتَج به في ((الصِّحاح)). ١٠٧ - مَعْقِل بنُ عُبَيْد اللَّهِ* (م، د ، س) الجَزَري، المحدِّث، الإِمام، أبو عبد الله، مولى بني عَبْس. حدَّث عن : عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شُعَیب،ومیمون بن مهران، ونافع، والزّهري، وأبي الزُّبَير المكي، وزيد بن أبي أَنّيْسة، وعدة. حدَّث عنه: أبو نُعَيم، والفِرْيابي، والحسن بن محمد بن أَعْيَن، وسعيد ابن حفْص النُّفَيلي، وأبو جَعفر النُّفَيْلي، وآخرون. = الكبير: ٢٤١/٢، ٢٤٢، التاريخ الصغير: ١٩١/٢، الجرح والتعديل: ٥٣١/٢، مشاهير علماء الأمصار: ١٥٩، تهذيب الكمال: خ: ٢١٢، تذهيب التهذيب: خ: ١١٢/١، تذكرة الحفاظ: ٢٣١/١ - ٢٣٢، عبّر الذهبي: ٢٦٤/١، تهذيب التهذيب: ١٢٤/٢ - ١٢٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٦٥، شذرات الذهب: ٢٨٣/١. * التاريخ الكبير: ٣٩٣/٧ - ٣٩٤، الضعفاء: خ: ٤٢١، الجرح والتعديل .: ٢٨٦/٨، مشاهير علماء الأمصار: ١٨٦، تهذيب الكمال: خ: ١٣٥٢، تذهيب التهذيب: خ: ٥٦/٤، ميزان الاعتدال: ١٤٦/٤ - ١٤٧، عبر الذهبي: ٢٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٣٤/١٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٨٣، شذرات الذهب: ٢٦١/١. ٣١٨ اختلف قولُ يحيى بن مَعِين فيه. وقد احتج به مسلم. وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وروى معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف. ذكر أبو عوانة أو غيره أنه توفي سنة ست وستين ومئة. وما عرفت له شيئاً منكراً فأذكره، وحديثُه لا ينزل عن رتبة الحسن، والله الموفق . ١٠٨ - أُّوب بنُ عُنْبة* (ق ) اليمامي الفقيه، أبو يحيى، قاضي اليمامة، لَيِّن من قِبَل حفظه . يروي عن: عطاء بن أبي رَبَاح، وإِياس بن سَّلَمة، ويحيى بن أبي كثير. حدَّث عنه: الأسود شَاذان، وآدم بن أبي إياس، وعاصم بن علي، وأحمد بن عبد الله بن يونُس، وسعيد بن سُليمان الواسطي، وعلي بن الجَعْد، وآخرون. نزل البصرة . قال الفَلَّس: سِّئ الحفظ. * طبقات ابن سعد: ٥٥٦/٥، طبقات خليفة: ٢٩٠، تاريخ خليفة: ٤٣٠، التاريخ. الكبير: ٤٢٠/١، التاريخ الصغير: ٢٦٥/٢، المعرفة والتاريخ: ١٧١/٢، ٦٠/٣، الضعفاء: ح: ٣٨، الجرح والتعديل: ٢ / ٢٥٣، كتاب المجروحين: ١ / ١٦٩ - ١٧٠، الكامل لابن عدي: خ: ٣٨- ٣٩، تاريخ بغداد: ٣/٧ - ٦، تهذيب الكمال: خ: ١٣٨ - ١٣٩، تذهيب التهذيب: خ: ٧٩/١، ميزان الاعتدال: ٢٩٠/١ - ٢٩١، تهذيب التهذيب: ٤٠٨/١ - ٤١٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٣. ٣١٩ وقال البخاري: هو عندهم ليِّن. وروى عبَّاس، عن يحيى: سيِّئ الحفظ، ومرةً قال: ضعيف. وقال ابن حبَّان: يروي عن: يحيى بن أبي كثير، وقيس بن طَلْق. حدَّث عنه: ابن المبارك، ووَكِيع. يخطئ كثيراً، ويهم شديداً، حتى فَحش الخطأ منه. مات سنة ستين ومئة . حدَّثنا أبو يعلى، حدَّثنا عبد الله بن عُمر بن أَبَان، حدَّثْنا عَنْبَسة بن عبد الواحد، حذَّثنا أيوب بن عُتْبَة، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن النُّعمان بن بَشير: سمعت رسول الله - ◌ِ ﴾ - يقول: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ، وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَضَعْ قبضةً مِنْ تُرابِ عِنْدَهُ، فَإِذَا انْتَهَ فَلْيَقْبِضْ بِيَمِيْنِهِ، ثُمَّ لَيَخْصِبْ عَنْ شِمَالِهِ)). ثم قال ابن حِبَّان: هذا باطل(١). وأخبرنا الحسن بن سُفيان: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن عمَّار، حذَّثنا عَفيف بن سالم، عن أيوب بن عُتْبَة، عن عطاء، عن ابن عبّاس: سأل حبشي فقال: فُضِّلْتُم عَلَينا يا رسولَ الله بالصُوَرِ، أَفرأيتَ إن آمنتُ بِكَ، أكائنٌ مَعَكَ؟ قال: ((نَعَم وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّهِ لَيُرِى بَيَاضُ الأَسْودِ في الجنَّةِ مَسِيْرَةَ أَلْف عَام )) .. وذكر الحديث، إلى أن قال: فاستبكى الحبشي حتى مات، فلقد رأيتُ رسول الله - وَّهِ - يُدِّيه في حُفْرته بيده(٢). قال ابن حِبَّان: وهذا باطل. وفي ((الجَعْدِيَّات))(٣) بإسنادي إلى البَغَوي: حدَّثني عبَّاس: سمعت يحيى يقول: أيوب بن عُتْبة ليس بالقوي. (١) لم ترد كلمة ((هذا باطل)) في المطبوع من: ((المجروحين والضعفاء)): ١/ ١٧٠، مع أنه أورد الحديث، ويغلب على الظن أنها سقطت من المطبوعة. (٢) المجروحين والضعفاء: ١٦٩/١ - ١٧٠، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)): ٤٢/٢. (٣) سبق الحديث عن الجعديات في الصفحة : ٢٨٤، حا: ١. ٣٢٠