النص المفهرس
صفحات 81-100
تُوفّيَ في ربيعِ الآخرِ (١) سنةَ إحدى وأربعينَ وستّ مئةٍ ، ولهُ أربع وثمانونَ سنةً . وابنُهُ : ٥٩ - العمادُ الزاهدُ هو واقفُ حلقةِ العمادِ التي للحنابلةِ . وكان القاضي شمسُ الدين وافرَ الجلالةِ بصيراً بالأحكامِ رحمه الله . ٦٠ - ابنُ ظَفَر * الشيخُ الإِمامُ المحدثُ الجوّالُ الصالحُ العابدُ أبو الطاهرِ إسماعيلُ ابْنُ ظَفَرِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ مُفَرَّجِ بنِ منصورِ بنِ ثعلبٍ بِنِ عُنَيْبَةَ - من العِنَبِ - ، المُنذريُّ(٢)، المقدسيُّ، النابلسيُّ، ثم الدمشقيُّ ، الحنبليُّ . وُلد بدمشقَ في سنةٍ أَربعٍ وسبعينَ وخمسٍ مئّةٍ . (١) ذكر أبو شامة وابن رجب أن وفاته كانت في السابع عشر من ربيع الآخر . وقال الذهبي في تاريخ الإِسلام : في الثامن عشر . (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣٠٤٤ وذكر أنه سمع منه بحران ودمشق ، وذيل الروضتين لأبي شامة: ١٧١، والعبر ٥ / ١٦٠، وتاريخ الاسلام (أيا صوفيا: ٣٠١٢)، الورقة: ٢١١، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: ٢ /٢٢٤ - ٢٢٥ الترجمة ٣٢٩، وذيل التقييد للفاسي الورقة ١٤٢، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٣٤٤، وشذرات الذهب ٥/ ٢٠٣ - ٢٠٤. (٢) قال في تاريخ الاسلام: (( من ولد النعمان بن المنذر ملك عرب الشام)). ٨١ سير ٦/٢٣ سمع أبا المكارمِ اللبانَ ، ومحمدَ بنَ أبي زيدٍ الكرّانيَّ ، وأبا جعفرٍ الصيدلانيَّ بأصبهَانَ، وأبا القاسمِ البُوصيريَّ، وإسماعيلَ بنَ ياسينَ بمصرَ ، والمباركَ ابنَ المَعْطُوشِ ، وأبا الفرجِ ابنَ الجوزيِّ ، وابنَ أبي المجدِ الحربيَّ ببغدادَ، وأبا سعْدٍ الصفّارَ، ومنصوراً الفُرَاوِيَّ وعدّةً بِنْسابورَ، والحافظَ عبد القادرِ بحرّانَ، ولَزِمَهُ مدةً ، وابنَ الحُصريِّ بمكةَ ، وجاورَ لأجلِهِ سنةً ، وكانَ عالماً عاملاً فقيراً متعفّفاً كثيرَ السَّفر . حدَّثَ عنهُ البِرْزاليُّ، والمُنذريُّ ، وابنُ الحلوانية ، والعمادُ إبراهيمُ الماسحُ، والعمادُ إسماعيلُ ابنُ الطََّال، والحسامُ عبدُ الحميدِ الْيُونينيُّ ، والبدرُ حسنُ ابنُ الخَلاَلِ ، والشمسُ محمدُ ابنُ الواسطيِّ ، والنجمُ موسى الشَّقراويُّ ، والفخرُ إسماعيلُ ابنُ عساكرَ ، والقاضي الحنبليُّ ، وعدةٌ . تُوُفِّي بقاسيونَ في شوالٍ(١) سنةَ تسعٍ وثلاثينَ وستِّ مئةٍ . قال ابنُ الحاجبِ : كانَ عبداً صالحاً ذا مروءةٍ ، مع فقرٍ مدقعٍ ، صاحبَ کراماتٍ . قلتُ : نسخَ الكثيرَ ، وخطُّه معروفٌ رديءٌ . ٦١ - ابنُ الصّابُونِيّ * الشيخُ العالِمُ الزاهدُ المُسْنِدُ عَلَمُ الدّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ ابْنُ الشيخ (١) ذكر الحافظ المنذري وابن رجب أنه توفي في الرابع من شوال . (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣١٠٢ وذكر أنه سمع منه ، وذيل كتاب مشتبه الأسماء لابن نقطة تأليف منصور بن سليم الورقة ٦٥ من نسخة الدكتور بشار ، وتكملة اكمال الاكمال لابن الصابوني : ٩٧ - ٩٨، وتلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي جـ ٤ الترجمة ٨٨٣ ، = ٨٢ العارف أبي الفتحِ محمودِ بنِ أحمدَ بن عليّ بن أحمدَ بنِ عثمانَ المَحْمُودِيُّ ، الجَوّينِيُّ، العراقيُّ، الصوفيُّ، عُرِفَ بابنِ الصابوني. وُلِدَ سنةً ستٍّ وخمسينَ وخمسٍ مئةٍ بالجَوّيثِ ، وهي حاضرٌ كبيرٌ بظاهرٍ البصرةِ وتَفْصِلُ بينَهما دجلةٌ . له إجازةٌ في صباهُ من أبي المُطَهَّرِ القاسمِ بنِ الفضلِ الصيدلانيِّ، وأبي جعفرٍ محمدِ بنِ حسنِ الصَّيْدلانِيِّ ، والخَضِرِ بنِ الفضلِ عرف بِرَجُل ، وأبي مسعودٍ عبدِ الرحيمِ الحاجّيّ ، وأبي الفتحِ بنِ البطيِّ، وارتحلَ بهِ أبوهُ فَسَمِعَ من أبي طاهرِ السِّلَفيّ ، ومن والدِه . وروى الكثيرَ ؛ حَدَّثَ عنهُ ابنُهُ المحدِّثُ أبو حامدٍ ، وحفيدُهُ أَحْمَدُ بنُ محمدٍ ، والضّياءُ ، والمُنذريُّ، والدِّمياطِيُّ، وعيسى بنُ يحيى السَّبْتُيُّ، والتاجُ بنُ أبي عَصْرُون ، وعليُّ بنُ بقاءٍ ، ومحمدُ بنُ سُلَيمَانَ المَشْهَدِيُّ، وأخوهُ عبدُ الرحمانِ ، وجمالُ الدّينِ محمدُ ابنُ السَّقَطِيِّ ، وأبو نصرِ ابنُ الشِّيرازيِّ، وأبو سعيدٍ سُنْقَرُ القَضائيُّ، وآخرون ، وصارَ شيخاً للصوفيةِ برباطِ الخاتونيِّ، وبجامعِ الفِيَلَةِ ، وأمَّ بالسلطانِ الملكِ الأفضلِ عليّ بدمشقَ مدةً ، وكان كيّساً ، متواضعاً ، ثقةً ، لديهِ فضيلةٌ . توفّيَ بالرباطِ المجاور للسيدةِ نفيسةً في ثالثَ عَشَرَ شوالٍ سنةً أربعينَ وستِّ مئةٍ . = والعبر ٥ / ١٦٦، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: ٢٢٦ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والوافي بالوفيات مجلد ١٢ الورقة ٢٠٠، وشذرات الذهب ٥ / ٢٠٨ . ٨٣ ٦٢ - ابنُ شُفنِين * الشريفُ الأجلُّ المُسنِدُ أبو الكرمِ محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ محمدِ بن أبي عيسى ابن المتوكل على الله جعفرِ ابنِ المعتصمِ ، القرشيُّ ، العبّاسيُّ ، المتوكليُّ ، البغداديُّ، عُرِفَ بابنِ شُفِنِينَ ، وهو لقبٌ لعُبيدِ اللهِ . مولدُهُ سنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسٍ مئةٍ . أجازَ لهُ أبو بكرِ ابنُ الزَّاغونِيِّ، ونصرُ بنُ نصرِ الواعظُ ، وأبو الوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، ومحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ الرُّطَبِيُّ، وأبو جعفرِ العباسيُّ ، ومحمدُ بن أُحمدَ [ابن](١) التّريكيّ . وسمع من عمِّهِ أبي تَمّامٍ عبدِ الكريمِ بنِ أحمدَ ، ويحيى بن السَّدَنْك، وكانَ صدراً، معظّماً ، فاضلاً، حسن الطريقة . أثنى عليه ابنُ النجّارِ وغيرُهُ . روى عنه مجدُ الدّينِ ابنُ العديمِ ، وجمالُ الدينِ الشريشيُّ ، وجماعةٌ(٢) . وَرَوَى عنهُ بالإِجازةِ العمادُ ابنُ البالسيِّ، والمُطَعِّمُ ، وابنُ سعدٍ ، ومحمدُ بنُ أحمدَ النَّجديُّ ، وزينَبُ بنتُ عبدِ اللّهِ ابنِ الرضيِّ ، وابنُ الشحنةِ ، وجماعةٌ . (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣٠٩٠ وذكر أنه حدث وأن له منه إجازة ، والعبر ٥ / ١٦٦، وتاريخ الاسلام ( أيا صوفيا ٣٠١٢) الورقة ٢٢٧، والوافي بالوفيات: ٤ / ٦٨ الترجمة ١٥١٩ والنجوم الزاهرة ٦ / ٣٤٦، وشذرات الذهب: ٥ / ٢٠٩. (١) من تاريخ الاسلام . (٢) منهم محب الدين ابن النجار البغدادي في تاريخه ، وأثنى عليه ثناءً جميلاً . ٨٤ تُوفِّي في رابعِ رجبٍ سنةً أَربعينَ وستِّ مثٍ . وفيها ماتَ الزينُ أحمدُ بنُ عبدِ الملكِ المَقْدسيُّ الناسخُ ، والصاحبُ مُقَدّمُ الجيوشِ كمالُ الدينِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمرَ بنِ حمويه الجوينيُّ ابنُ الشيخِ بغزَّةَ ، وأبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ بركاتٍ الخُشُوعيُّ ، والمحدّثُ إبراهيمُ ابنُ عمَرَ ابنِ الدُّردانةِ الحربيُّ ، والملكُ الحافظُ صاحبُ جعْبر ، وعبدُ العزيزِ ابن مكيّ بنِ كَرْسا البَغْداديُّ، وعبدُ العزيزِ بنُ عبدِ المنعمِ ابنِ النَّارِ العمادُ الكاتبُ ، وعبدُ العزيزِ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بن أبيه الصَّالحيُّ (١)، ومعالي بنُ سَلامَةَ الحَرّانِيُّ العَطّارُ، وصاحبُ الغَرْبِ الرَّشيدُ المُؤْمنِيُّ، والمستنصرُ بالله العباسيُّ، وشيخُ القراءِ أبو عليٍّ منصورُ بنُ عبدِ اللهِ بن جامعِ الضريرُ ، والزينُ يحيى بنُ عليّ الحَضْرَمِيُّ المالقيُّ النحويُّ بدمشقَ . ٦٣ - ابنُ يُونُسَ * الشيخُ العَلّمةُ ذو الفنونِ كمالُ الدّينِ أبو الفتحِ موسى بنُ يُونُسَ بنِ محمدِ بنِ مَنْعةَ بنِ مالكٍ ، المَوْصليُّ ، الشافعيُّ . وُلد في سنة ٥٥١ ، وتفقّهَ على أبيهِ، وأخذَ العربيةَ عن يحيى بن (١) ويعرف أيضاً بابن الدجاجية ( تاريخ الاسلام، الورقة : ٢٢٤). (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣٠٣٨، ووفيات الأعيان جـ ٥ ص: ٣١١-٣١٨ الترجمة ٧٤٧، والحوادث الجامعة ١٤٩ - ١٥٠، والمختصر في أخبار البشر لأبي الفدا: ٣/ ١٧٨، وتاريخ الإِسلام للذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٢)، الورقة ٢١٨، ودول الاسلام ٢ / ١٠٩، والعبر ٥ / ١٦٢ - ١٦٣ ومرآة الجنان: ٤ / ١٠١، ونثر الجمان للفيومي جـ ٢ الورقة ١٢٩، وطبقات السبكي ٨/ ٣٧٨ - ٣٨٦ الترجمة ١٢٧٨، والبداية والنهاية ١٣ / ١٥٨، والعقد المذهب لابن الملقن: الورقة ٧٩، ونزهة الأنام لابن دقماق الورقة ٥٥ ، والفلاكة والمفلوكون للدلجي : ٨٤، وعقد الجمان للعينى جـ ١٨ الورقة ٢٢٦ - ٢٢٧، والنجوم الزاهرة: ٦/ ٣٤٢ - ٣٤٤، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، الورقة ٩٢، وشذرات الذهب ٥ / ٢٠٦ - ٢٠٧ . ٨٥ سعدون القُرطبيُّ ، وببغدادَ عن الكمالِ الأنباريِّ . وتفقّه بالنِّظاميةِ على السديدِ السَّلماسيِّ في الخلافِ(١). وكانَ يُضَرَبُ المثلُ بذكائهِ وسعةِ علومِهِ . اشتَرَ اسمُهُ ، وصنّفَ ، ودرّسَ ، وتكاثَرَ عليهِ الطلبةُ ، وبَرعَ في الرياضيِّ، وقيلَ: كانَ يُشغلُ (٢) في أربعةَ عَشَرَ فَنّاً بحيثُ أنّه يَحُلُّ مسائلَ (( الجامعِ الكبيرِ)) للحنفية، ويقْرأ عليه أهل (٣) الذِّمّةِ في التَّوراة والإِنجيل ، حتّى إنّ العلامةَ الأثيرَ الأبهريَّ كانَ يجلسُ بين يديهِ ، وحتّى أَنّهُ فضّلَهُ على الغَزاليِّ . قال ابن خَلِّكان(٤) ، وهو من تلامذتهِ : كانَ شيخُنا يَعْرِفُ الفِقْهَ والأصلَيْنِ، والخلافَ، والمنطقَ ، والطبيعيَّ، والإِلُهِيَّ، والمَجْسِطَيِّ ، وأقليدسَ ، والهيئةَ ، والحسابَ ، والجبرَ ، والمساحةَ ، والموسيقى ، معرفةً لا يشاركُهُ فيها غيرُه ، وكانَ يُقْرىء (( كتابَ سيبويهِ )) و((مفصّلَ الزمخشريِّ))، وكانَ له في التفسيرِ والحديثِ وأسماءِ الرّجالِ يدٌ جيّدةٌ، وكانَ شيخُنا ابن الصّلاحِ يبالغُ في الثّناءِ عليهِ ويعظّمُهُ. وبالغَ ابنُ خلّكان ، إلى أنْ قالَ(٥): إلّ أنّه كانَ - سامَحَهُ الله - يُتَّهَمُ في دينِهِ ، لكونِ العلومِ العقليةِ غالبةً عليهِ . وقال ابنُ أبي أصَيْبِعَةً(٦) : لَهُ مصنّفاتٌ في غايةِ الجودةِ. وقيل: كانَ (١) كان السلماسي معيداً بالنظامية يومئذٍ . (٢) أي : يدرس ، من الإِشتغال . أما الاشتغال : فهو طلب العلم . (٣) سقطت من النسخة ، وهي من تاريخ الاسلام . (٤) وفيات الأعيان : ٥/ ٣١٢ بتصرف في اللفظ . (٥) وفيات الأعيان : ٥/ ٣١٦ . (٦) عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ( طبعة دار الفكر بيروت ١٣٧٦ / ١٩٥٦) ٢/ ٣٣٧ ٨٦ يعرِفُ السّيمياءَ ، ولهُ تفسيرٌ للقرآنِ ، وكتابٌ في النجومِ . ماتَ في شعبانَ(١) سنةَ تسعٍ وثلاثينَ وستّ مئةٍ . ٦٤ - القُبَّيْطِيُّ * الشيخُ الجليلُ الثِّقةُ مُسنِدُ العراقِ أَبو طالبٍ عبدُ اللّطيفِ بنُ أبي الفرجِ محمدِ بنِ عليّ بنِ حمزةً بنِ فارسٍ ، ابنُ القُبَّطيِّ، الحَرّانِيُّ ، ثم البَغْدادِيُّ ، التاجرُ الجوهريُّ . وُلِدَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ وخمسٍ مئةٍ في شعبانَ . وسَمِعَ من جدّهِ عليٍّ بنِ حمزةَ ، والشيخِ عبدِ القادرِ الجيليِّ ، وهبةِ الله ابن هِلالٍ الدقّقِ، وأبي الفتحِ ابنِ البَطِّيِّ، وأحمدَ بنِ المُقَرَّبِ ، ويحيى ابن ثابتٍ، وأبي بكرِ بنِ النقورِ ، وعدّةٍ . حدّثَ عنهُ جمالُ الدينِ الشَّريشيُّ، وتقيُّ الدينِ ابرُ الواسطيِّ ، وشمسُ الدّين ابنُ الزّينِ ، وعزّ الدينِ الفاروثيُّ، وعلاءُ الدّينِ ابنُ بلبانَ ، ورشيدُ الدّينِ ابنُ أبي القاسمِ ، وعماد الدينِ ابنُ الطّالِ، وعزّ الدّينِ ابنُ البُزُورِيِّ، وعليُّ بنُ حَصِينٍ ، وسُنْقَرُ القضائيُّ، وَتَاجُ الدّينِ الغَرّافِيُّ، وعدّةٌ . (١) ذكر الحافظ المنذري أن وفاته كانت في الرابع عشر من شعبان . (*) تاريخ ابن الدبيثي ، الورقة : ١٦٣ ( باريس ٥٩٢٢)، والتكملة لوفيات النقلة : جـ ٣ الترجمة ٣١٢٦، وذكر أنه حدث بالكثير وأن له منه اجازة ، وصلة التكملة للحسيني الورقة ٦ ، والعبر للذهبي ٥ / ١٦٨، تاريخ الاسلام (أيا صوفيا ٣٠١٣)، الورقة ٥ ، والمختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيئي للذهبي : جـ ٣ ص ٦٦ ، وذيل التقييد للفاسي ، الورقة ٢٠٩ والنجوم الزاهرة : ٦/ ٣٤٩، وراجع تاريخ علماء المستنصرية لاستاذنا العلامة الدكتور ناجي معروف - رحمه الله تعالى -: ١ / ٣٢٩ - ٣٣٠. ٨٧ وبالإِجازةِ أبو العبّاسِ ابنُ الشِّحنةِ ، ومحمدُ بنُ أحمدَ البُخاريُّ ، وابن العمادِ الكاتبُ ، وستّ الفقهاءِ بنتُ الواسطيِّ . وقد سافرَ في التجارةِ مدّةٍ ، وكانَ ديّناً ، خيّراً ، حافظاً لكتابِ الله ، صادقاً ، مأموناً، لا يحدّث إلّ من أصلهِ، وكان يَتَّجِرُ. تكاثرَ عليهِ الطَّبَةُ، وروى الكثيرَ ، وَسَمِعَ ((سننَ ابنِ ماجةَ)) بفوتٍ، فاتَهُ النّصفُ الأولُ من الجزءِ الثاني عشر : نصفَ جزءٍ من أبي زُرْعَةَ المقدسيِّ . وحدّثَ بـ ((المقاماتِ)) عن ابن النقورِ، وحدّتَ بكتاب ((المُستنير في القراءاتِ )) عن ابن المُقَرَّبِ، وروى (( ديوان المتنبي)) عن شيخٍ لهُ : أبي البركاتِ الوكيلِ، و((غريبَ أبي عُبيدٍ)) عن عبد الحقّ الْيُوسُفِيِّ، و((المصافحةَ)) للبَرْقانيِّ عن شُهْدَةَ، و((مغازي الأُموي)) عن عبدِ اللهِ بنِ منصورِ المَوْصليِّ، و((سُننَ الدَّارَقطنيّ)) عن عبدِ الحقِّ، و «فضائلَ القُرآن لأبي عُبيدٍ )) عن أبي زُرْعَةَ ، وأشياءَ. وولي مشيخةَ المستنصريةِ بعد أبي الحسنِ ابنِ القَطِيعِيِّ ، ثم كبرَ فأعْفِيَ من الحضورِ ، فكانَ يحدِّثُ بمنزلِهِ ، وقد بعثَ ابنَ زوجتهِ بمالهِ إلی المغربِ فذهبَ المالُ ، وبقيتْ لَهُ دُویراتٌ . تُوفي سنةَ إحدى وأربعينَ وستِّ مئةٍ في شهر جمادى الأولى(١) وقُبِيطٌ : حلاوة عَسَلّة . وفيها ماتَ أحمدُ بنُ سعيدٍ الأزجيُّ ابنُ البنّاءِ ، وأبو العبّاسِ أحمدُ بنُ (١) ذكر الحافظ المنذري أن وفاته كانت في السادس عشر من جمادى الآخرة وكذا ذكر الحسيني في صلة التكملة وذكر الذهبي في العبر: أنه توفي في جمادى الآخرة ؛ بينما ذكر في التاريخ أنه توفي في منتصف جمادى الآخرة . ٨٨ محمدِ بنِ محمدِ ابن المَنْدائِيِّ ، وأعزُّ بن كرمِ الحربيُّ الإِسكافُ ، وحمزةُ بنُ عمرَ بنِ عتيقِ بنِ أوسٍ الغزّالُ، وعبدُ الحقّ بنُ خلفِ الضّياءُ الصالحيُّ الحنبليُّ ، والمُخْلِصُ عبدُ الواحدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي المكارمِ بنِ هلالٍ ، وأبو الوفاءِ عبدُ الملكِ بنُ عبد الحقِّ ابن الحنبليِّ، وعزّ الدّين عثمانُ ابنُ أسعدَ بنِ المُنَجَّى ، وعمُّه القاضي شمسُ الدّينِ عمرُ بنُ أسعَدَ ، وكريمةُ بنتُ عبدِ الحقّ بمصرَ ، وقيصرُ بنُ فيروزَ الْبَّابُ ، والمحدّثُ محمدُ بنُ محمدٍ ابنِ محاربٍ القَيسيُّ بالإِسكندريةِ . ٦٥ - الصَّريفيني * الشيخُ الإِمامُ المحدِّثُ الحافظُ الرَّحَالُ تقيُّ الدينِ أبو إسحاقَ إبراهيمُ ابنُ محمدِ بنِ الأزهرِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ العِراقيُّ ، الصريفينيُّ ، الحنبليُّ . مولدُهُ بصَرِيفينَ سنةً إحدى وثمانينَ وخمسٍ مئةٍ . وسَمِعَ من حنبلٍ ، وابنِ طَبَرزذَ بإِرْبِل ، ومن أبي محمدِ بنِ الأخضرِ وطبقتهِ ببغدادَ ، ومن أبي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ وطبقتهِ بدمشقَ ، ومن المؤيّدٍ الطوسيِّ وزينبَ الشعريةِ بنَيْسابورَ، ومن أبي رَوْحِ الهَرَويِّ بهراةَ ، ومن عليٍّ ابنِ منصورٍ الثَّقفيِّ بأصبهانَ ، ومن عبدِ القادرِ الرُّهاويِّ بحرّانَ، وكتبَ الكثيرَ ، وجمعَ وأفادَ ، وكانَ من علماءِ الحديثِ . حدّث عنه الضّيّاءُ ، وابنُ الحُلوانيةِ ، ومجدُ الدينِ ابنُ العديمِ ، (*) صلة التكملة للحسيني: الورقة : ٣، والعبر ٥ / ١٦٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٣ الترجمة ١١٤٢، وتاريخ الاسلام (أيا صوفيا ٣٠١٣) الورقة ٢، والوافي بالوفيات ٦ / ١٤١، والبداية والنهاية : ١٣ / ١٦٣، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ٢ / ٢٢٧ - ٢٣٠ رقم ٣٣٥، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٣٤٩ - ٣٥٠، وطبقات الحفاظ للسيوطي: ص : ٥٠٠ - ٥٠١ الترجمة ١١١٠، وشذرات الذهب ٥ / ٢٠٩ . ٨٩ والشيخُ تاجُ الدّينِ عبدُ الرحمان ، وأخوهُ ، والشيخُ زينُ الدّينِ الفارقيُّ ، وأبو عليّ ابنُ الخلّلِ ، والفخرُ بنُ عساكرَ ، وعدّةٌ . قال المنذريّ(١): كان ثقةً، حافظاً، صالحاً ، له جموعُ حسنةٌ لم يُتمّها . وقال ابنُ الحاجبِ : إِمامٌ ثَبْتُ واسعُ الروايةِ سخيُّ النّفسِ مع القلةِ ، سافر الكثيرَ، وكتبَ وأفادَ ، وكانَ يرجع إلى ثِقَةٍ وَوَرعٍ . وَلِيَ مشيخةَ دارٍ الحديثِ بَمَنْبِجَ ، ثم سكنَ حلبَ فَوَلِيَ مشيخةَ الحديثِ التي لابنِ شدّادٍ . سألتُ الضّياءَ عنه فقالَ: إِمامُ حافظٌ ثقةٌ فقيهٌ حَسَنُ الصحبةِ . قلتُ : ثم تحوّل إلى دمشقَ ، وروى بها . ماتَ في جُمادى الأولى(٢) سنةَ إحدى وأربعينَ وستِّ مئةٍ ودُفِنَ بسفحٍ قاسيونَ . ٦٦ - ابنُ أبي الفَخار * الشريفُ المُعَمَّرُ أبو التمامِ عليُّ بنُ أبي الفخارِ هبة اللهِ بنِ محمدِ بن (١) نقل الذهبي هذا الكلام هنا وفي تاريخ الاسلام وفي تذكرة الحفاظ عن الحافظ المنذري ، ونقل السيوطي شطراً منه في طبقات الحفاظ ، غير أننا لم نجد هذا الكلام في التكملة لوفيات النقلة للحافظ المنذري ، بل لم يترجم المنذري للصريفيني ، وانما تجد هذا الكلام في صلة التكملة للشريف الحسيني وزاد فيها (( وكتب بخطه الكثير )) وهو يقول في ترجمته أيضاً ((وصحبته مدة وكتبت عنه كثيرا)) (انظر صلة التكملة الورقة ٣) وقد لاحظ ابن رجب هذا ونبه عليه ( ذيل طبقات الحنابلة : ٢ / ٢٢٩)، فليلاحظ . (٢) ذكر الذهبي في تاريخ الاسلام ( الورقة : ٢) أن وفاته كانت في السادس عشر من جمادى الأولى وذكر الحسيني أنها في ليلة السادس عشر منه (صلة التكملة الورقة ٣ ) ونقل ابن رجب عن أبي شامة ( ولم نجده في ذيل الروضتين) أن الحافظ الصريفيني توفي في خامس عشر من جمادى الأولى ( ذيل ٢ / ٢٣٠ ) . (*) تاريخ ابن الدبيثي ( نسخة كيمبرج) الورقة ١٧٢، وتاريخ ابن النجار ( باريس ) الورقة = - + ٩٠ ۔۔ هبةِ اللهِ بنِ محمدٍ الهاشميُّ ، العباسيُّ ، البغداديُّ ، خطيبُ جامعِ فخرٍ الدينِ ابنِ المطّلبِ . وُلد في أولِ سنةِ إحدى وخمسينَ وخمسٍ مئةٍ . وسَمِعَ من أبي الفتحِ بنِ البَطِّّ ، وأحمدَ بنِ المُقَرَّبِ، وأبي زُرْعَةَ المَقْدسيِّ ، وسعدِ اللهِ ابنِ الدَّجاجيِّ وطائفةٍ . حدَّثَ عنهُ ابنُ الحلوانيةِ ، وابنُ بلبانَ ، وابنُ الواسطيِّ ، وأبو سعيد ◌ُنْقِرُ القضائيُّ وجماعةٌ . وبالإِجازةِ أبو المعالي ابنُ البالسيِّ ، وفاطمةُ بنتُ الناصحِ بنِ عِيّاشٍ ، وهديّةُ بنتُ مؤمنٍ ، وجماعةٌ . وقد حدّثَ بجزءين عن أبي محمدِ ابنِ المادحِ أحمدَ(١) نُسخةَ محمدٍ ابن السريّ فيما بلغني ، وبهِ خُتم السّماعُ من ابنِ المادحِ . قال ابنُ نُقْطةَ : كان الثناءُ عليهِ غيرَ طيّبٍ . قلت : عاشَ بعد هذا القولِ مدّةً ، ولعلّهُ صَلُحَ حالُهُ . ماتَ في ثاني جُمادى الآخرةِ سنةً إحدى وأربعينَ وستٍّ مثةَ . = ٦٧ - ٦٨، والتكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣١٢٣، وصلة التكملة للحسيني الورقة ٤، والعبر للذهبي ٥ / ١٦٩، وتاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا ٣٠١٣) الورقة ٧ ، والمختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيثي جـ ٣ ص ١٤٧ الترجمة ١٠٦٨، وذيل التقييد للفاسي الورقة ٢٣٥، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٤٩، وشذرات الذهب: ٥/ ٢١٢. (١) هكذا في الأصل وهي صحيحه ، فابن المادح هو : أبو محمد محمد بن أحمد بن عبد الكريم التميمي البغدادي المتوفى سنة ٥٥٦ . وقال المؤلف في تاريخ الاسلام - وهو مما أضافه بأخرة -: ((وحدث عن ابن المادح بنسخة محمد بن السري فيما بلغني)). ٩١ ٦٧ - التَّسَارِسي * الشيخ أبو الرّضا عليُّ بنُ زيدِ بنِ عليٍّ بنِ مفرّجِ الجُذاميُّ التَّسارسيُّ البَرْقِيُّ ، ثم الإسكندرانيُّ، المالكيُّ، الخيّاطُ، من أصحابِ السِّلَفِيِّ (١). رَوَى عنهُ الدّمياطِيُّ، وعيسى السَّبتيُّ، ونصرُ اللهِ بنُ عياشٍ ، والغَرّافيُّ ، وعبدُ الرحمن بن جماعة . توفي في رمضان(٢) سنة إحدى وأربعينَ وستُّ مئةٍ . ٦٨ - كريمَةٌ *** بنتُ المحدّثِ العدلِ أبي محمدٍ عبدِ الوَهّابِ بنِ عليّ بنِ الخَضِرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليٍّ، الشيخةُ الصالحةُ المعمّرةُ، مُسنِدةُ الشامِ ، أمّ الفضلِ القُرَشِيّةُ ، الأَسَديةُ ، الزُّبِيرِيّةُ، الدِّمشقيةُ ، وتعرَفُ ببنتِ الحبقيقِ . (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣١٣٥ وذكر أنه حدّث وأن له منه اجازة كتب بها اليه من الاسكندرية غير مرة ، وصلة التكملة للشرف الحسيني الورقة ٨، والعبر: ٥ / ١٦٩، وتذكرة الحفاظ جـ ٤ ص ١٤٣٥، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٦ (أيا صوفيا ٣٠١٣)، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٤٩، شذرات الذهب : ٥/ ٢١٢ وقد تصحف فيه التسارسي الى البسارسي ، وقد ضبطها المنذري . بالتاء . وتسارس : من قرى برقة . (١) قال المؤلف في تاريخ الاسلام: ((ولد سنة ستين وخمس مئة ، وسمع من السلفي، وقدم دمشق في شبيبته ، سمع منه عمر بن الحاجب وقال: كان شاعراً فاضلاً حسن السمت)). (٢) ذكر الحافظ المنذري وشرف الدين الحسيني أن وفاته كانت في الثامن والعشرين من شهر رمضان ، وكذا قال المؤلف في «تاريخ الاسلام». ( ** ) التكملة لوفيات النقلة: جـ٣ الترجمة ٣١٢٥، وذكر أنها حدثت بدمشق وأنه قد سمع منها ، وذيل الروضتين : ١٧٣، وتكملة اكمال الاكمال لابن الصابوني: ٢٨١ - ٢٨٤، صلة التكملة للحسيني ، الورقة : ٥، والعبر ٥ / ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٤٣٤°، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٨ ( أيا صوفيا ٣٠١٣)، وذيل التقييد للفاسي الورقة ٢٩٣، والألقاب لابن حجر، الورقة ١٢، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٣٤٩، والألقاب للسخاوي، الورقة ٢٦، وشذرات الذهب ٥/ ٢١٢، وقد قرأ عليها ابن المُطَعُم سنة ٦٣٩ وذكرها في مشيخته الورقة ١١٧ ( نسخة الدكتور بشار ) . ٩٢ وُلدت سنةَ ستُّ وأربعينَ وخمسِ مثّةٍ . وسمعت أجزاءً قليلةً من أبي يَعْلَى ابنِ الحُبُوبيِّ ، وعبدِ الرحمنِ بنِ أبي الحسنِ الدّارانيِّ ، وحسّانَ بنِ تَميمِ الزَّياتِ ، وعليٍّ بنِ مهديّ الهلاليِّ، وعليٍّ بنِ أحمدَ الحَرَستانيِّ، وتفرّدت في الدُّنيا عنهم ، وتفرّدت بإجازةِ أبي الوقتِ السِّجْزِيِّ، فَرَوَت ((الصحيحَ )) غيرَ مرةٍ ، وروتْ بالإِجازةِ عن مسعودٍ الثَّقفيِّ، وأبي عبد اللهِ الرُّسْتميِّ، وأبي الخير الباغبانِ ، ورجاءَ بنِ حامدٍ ، وخلقٍ . خَرّجَ لها زكيُّ الدينِ البِرْزاليُّ مشيخةً في ثمانيةِ أجزاء سمعناها . حدّث عنها خلقٌ كثيرٌ ، منهم : الضّياءُ ، وابنُ خليلٍ ، وابنُ هاملٍ ، وأبو العباسِ ابنُ الظاهريِّ ، وخديجةُ بنتُ غَنِيمةَ ، وخطيبُ كفر بَطْنا جمالُ الدينِ الدِّيْنَوَرِيُّ، والشَّرَفُ الناسخُ ، والصدرُ الأرمويُّ ، والقاضي الحنبليُّ ، وفاطمةُ بنتُ سُليمانَ ، ومحمدُ بنُ يوسفَ الإِرْبِيُّ ، وعيسى المُطَعِّمُ ، وستُّ القضاةِ بنتُ الشِّيرازيِّ، وبنتُ عمّها ستُّ الفخرِ ، وأخوها زينُ الدينِ عبدُ الرحمنِ . وكانت امرأةً صالحةً جليلةً ، طويلةَ الروحِ على الطلبةِ ، لا تملُّ من الروايةِ . ماتتْ ببستانِها بالميطورِ في رابع عَشَرَ جُمادى الآخرةِ سنةً إحدى وأربعينَ وستِّ مئٍ . ٦٩ - عليُّ بنُ محمد ﴾ ابنِ عليٍّ بنِ مهرانَ المُفتي الكبيرُ محيي الدين القَرميسينيُّ ، ثم (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣١٢١، صلة التكملة للحسيني الورقة ٣ ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة ٧ ، والوافي بالوفيات مجلد ١٢ ، الورقة ١٩٠ . ٩٣ الإسكندرانيُّ ، الشافعيُّ ، من كبارِ الأئمةِ . رَوَى عن إسماعيلَ بنِ عَوْفٍ ، وجماعةٍ . وتفقَّهَ بهِ جماعةٌ . وَحَدَّثَ عنْهُ الدِّمياطِيُّ ، والمُنْذريُّ . ماتَ في جُمادى الأولى (١) سنةَ إحدى وأربعينَ وستِّ مثٍ . ٧٠ - عبدُ الملك * ابنُ عبدِ الحقِّ ابنِ شرفِ الإِسلامِ عبدِ الوهّابِ ابنِ الشيخِ أبي الفرجِ ابن الحنبليِّ ، الفقيهُ أبو الوفاء . حدَّثَ عن السِّلَفِيِّ ((بالأربعينَ ))، وعن أحمدَ ابنِ الموازينيِّ، وأَمَّ زماناً بمسجِدِ الرَّمّاحِينَ. حدثنا عنهُ ابنُ الخَلّلِ ، وابنُ مُشرفٍ ، وعبدُ الرحمانِ بنُ الإِسفرايينيِّ . ماتَ في جُمادى الآخرةِ(٢) سنةَ إحدى وأربعينَ وستُّ مئةٍ . (١) ذكر الحافظ المنذري والشرف الحسيني أن وفاته كانت في الحادي والعشرين من جمادى الأولى . (*) التكملة لوفيات النقلة جـ ٣ الترجمة ٣١٢٤ وذكر أنه حدث بدمشق وأن له منه إجازة كتب بها اليه من دمشق ، وصلة التكملة للحسيني، الورقة ٥، والعبر: ٥/ ١٦٩، وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٤٣٥، وتاريخ الإسلام الورقة ٦، وذيل طبقات الحنابلة ٢ / ٢٢٦ - ٢٢٧ الترجمة ٣٣٢، والنجوم الزاهرة : ٦/ ٣٤٩، وشذرات الذهب: ٥/ ٢١٢. (٢) ذكر الحافظ المنذري أن وفاته في الثامن من جمادى الآخرة، وذكر الحسيني أنها في التاسع منه . وبقول المنذري: أخذ الذهبي في ((تاريخ الإسلام)). ٩٤ ٧١ - ابنُ محارب * الشيخُ الإِمامُ المحدّثُ الرّحّال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الرحمن بنِ عبدِ الملكِ بن مُحَارِبٍ ، القيسيُّ الغرناطيُّ الأصلِ الإِسكندرانيُّ المولدِ . وُلِدَ سنةً أربعٍ وخمسين وخمس مئةٍ ؛ قيّدَهُ الأَبّارُ(١). وَسَمِعَ من أبي طاهرِ السِّلَفِيِّ ، وأبي الطاهِرِ بنِ عَوْفٍ ، ومحمدِ بنِ عبدِ الرَحْمُن الحضرميِّ ، وعدّةٍ . وَبِمِصْرَ مِنْ هبةِ اللهِ الْبُوصِيرِيِّ، وبمُرْسِيةَ من أبي بكرِ بنِ أبي حمزةً ، وبِغَرْنَاطَةَ من القاضي عبدِ المنعمِ ابنِ الفَرَسِ ، وأبي جعفرٍ أحمدَ بنِ حَكُمٍ ، وأجازَ لهُ أبو محمدٍ التّادليُّ ما رواه عن أبي محمدِ بنِ عتّابٍ . وكانَ يذكرُ أنَّه سَمِعَ من السِّلَفِيِّ ((الأربعينَ )) لَهُ وَلَمْ يَظْهَرْ ذلِكَ إلّ بعدَ موتِهِ ، فَحَدّثَنِي ابنُ رافعٍ أَنّ عبدَ الكريمِ الحافظَ أراهُ أصلَ سماعِ ابنِ محاربٍ بالأربعينَ من السِّلَفِيِّ ، وقد كانَ ابنُ محاربٍ لهُ عنايةٌ قويّةٌ بالحديثِ وإتقانٌ ، كتب وَحَصَّلَ الأصولَ ـ ـ مـ ـ وطالَ عُمُرُهُ . حَدَّثَ عنْهُ أبو القاسم بنُ بلبانَ ، وعبدُ المؤمنِ الحافظُ ، ونصرُ اللهِ ابن عَّاشٍ ، والضّياءُ عيسى السَّبْتُيُّ ، وجماعةٌ . اتفقَ موتُهُ وموتُ كريمةَ الزُّبيريَّةِ في ليلةٍ واحدةٍ من جُمادى الآخِرَةِ سنةَ إحدى وأربعين وستِّ مئةٍ . (*) التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار جـ ٢ ص ٦٦٨ الترجمة ١٦٩٨، وتاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا ٣٠١٣) الورقة: ١٠ - ١١ . (١) التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار جـ ٢ ص ٦٦٨ الترجمة ١٦٩٨. ٩٥ ومن سِمَاعِهِ كتابُ ((الشِّفاء)) للقاضي عياضٍ، سَمِعَهُ عَلَى ابنٍ بلبانَ ورواهُ . ٧٢ - ابنُ حَمُّويه * الإِمام الفاضلُ الكبيرُ شيخُ الشّيوخِ تاجُ الدّين أبو محمدٍ عبدُ الله - ويدعى عبدَ السّلام - ابنُ الشيخِ القدوةِ أبي الفتحِ عُمرَ بنِ عليٍّ ابنِ القدوةِ العارفِ محمدِ بنِ حمويهِ الجُوَينِيُّ ، الخُراسانِيُّ . ثم الدِّمشقيُّ الصُّوفيُّ ، الشافعيُّ . وُلِدَ بدمشقَ سنةً ستٍّ وستِّينَ وخمسٍ مئةٍ . وَسَمِعَ من الحافظِ أبي القاسِمِ ابنِ عساكرَ وجماعةٍ ، وبببغدادَ من فخرِ النساءِ شُهْدَةً ، ودَخَلَ إلى المغربِ في سنةِ ثلاثٍ وتسعينَ ، فأقامَ هناكَ سَبعَةً أعوامٍ ، وأخذَ عن أبي محمدِ بنِ حَوْطِ اللهِ ، وطائفةٍ . وسكنَ مراكشَ . وكان فاضلاً مؤرخاً، أديباً، له مجاميعُ ، وكان ذا تواضعٍ وعفّة، لا يلتفت إلى أولاد أخيه الأمراء . حدّث عنه المُنذريُّ ، والشيخُ زينُ الدّين الفارقِيُّ ، وأبو عبدِ اللهِ (*) مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي ٨/ ٧٤٨ - ٧٤٩، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري جـ٣ الترجمة ٣١٥٦ وذكر انه حدث بمصر وانه اجتمع معه بعد ذلك بدمشق ، وذيل الروضتين لأبي شامة : ١٧٤، وتكملة اكمال الاكمال لابن الصابوني ٨٢ - ٨٥ ، وصلة التكملة للحسيني الورقة ١٣، والعبر ٥ / ١٧٢، تاريخ الاسلام (ايا صوفيا ٣٠١٣) الورقة ١٧، والبداية والنهاية ١٣ / ١٦٥، ونزهة الأنام لابن دقماق الورقة ٦٠ - ٦١، وذيل التقييد للفاسي الورقة ١٧٦، وعقد الجمان للعيني جـ١٨ الورقة ٢٦٥ - ٢٦٦، والنجوم الزاهرة ٦ / ٣٥٠، وشذرات الذهب ٥٪ ٢١٤ . ٩٦ ابْزُ غانمٍ ، وأبو عليّ ابنُ الخلّلِ، والركنُ الطاووسيّ والفخرُ ابنُ عساكرَ . وبالحضورِ أبو المعالي ابن البالِسِيِّ . وكانَ قَد تَقَدَّمَ عندَ الملكِ يوسفَ بنِ يعقوبَ بنِ عبدِ المؤمنِ . ماتَ في خامسٍ صَفَر سنةَ اثنين وأربعينَ وستِّ مئةٍ . وفيها تُوفِّي ظافرُ ابن شَحْمِ المُطَرِّزُ (١) ، والقاضي الرفيعُ ، وقمرُ بنُ بطاحٍ البقالُ، والنفيسُ محمدُ بنُ رواحةَ ، وخاطبٌ(٢) المزّيُّ، والنجمُ حَسَنُ بنُ سلّم الكاتبُ . أولاد أخيه : (٣) ٧٣ - العماد * المولى الصاحبُ شيخُ الشّيوخِ أبو الفتحِ عمرُ ابن شيخِ الشيوخِ صدرِ الدّينِ محمدِ ابنِ عمادِ الدينِ عمرَ بنِ حُمُّويه . وُلِدَ بدمشقَ سنةَ ٥٨١ . ونشأ بمصرَ ، وسَمِعَ من الأثيرِ ابنِ بُنانَ ، والشهابِ الغزْنويِّ، (١) هو ظافر بن طاهر بن ظافر بن إسماعيل بن الحكم، أبو المنصور الاسكندراني المالكي المطرز المعروف بابن شحم (تاريخ الاسلام، الورقة . ١٧). (٢) خاطب بن عبد الكريم بن أبي المعالي الحارثي المزي . (٣) يعني اولاد أخي ابن حمويه وهم المترجمون الأربعة الآتون : العماد ، والكمال ، والمعين ، والفخر . (*) مرآة الزمان : ٨/ ٧٢١ - ٧٢٤، والتكملة لوفيات النقلة للحافظ المنذري جـ ٣ الترجمة ٢٨٧٠ ، وذيل الروضتين لأبي شامة : ١٦٧ - ١٦٨، وتلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب: جـ ٤ الترجمة ١١٦٠، والعبر: ٥ / ١٥٠ - ١٥١، وتاريخ الاسلام ( أيا صوفيا ٣٠١٢) الورقة ١٨١، ونثر الجمان للفيومي: جـ ٢ الورقة ١٠٣ - ١٠٤، والعقد المذهب لابن الملقن الورقة ١٧٥ - ١٧٦، وعقد الجمان للعيني جـ ١٨ الورقة ٢٢٠ -٢٢١، والنجوم الزاهرة: ١/ ٣١٣ - ٣١٤، وشذرات الذهب: ٥ / ١٨١. ٩٧ سير ٧/٢٣ روِليَ بعد أبيه تدريسَ قُبّةِ الشافعيّ ، ومشهدِ الحُسينِ ، ومشيخةٍ السَّعيدية، وكانَ ذا وقارٍ وجلالةٍ وفضلٍ وحشمةٍ ، حضَرَ موتَ الكامِلِ ، ونهضَ بتمليكِ دمشقَ للجوادِ ؛ فأعطاهُ جوهراً كثيراً وذهباً، وسار إلى مصرَ، فَلَمَهُ العادلُ أبو بكرٍ ، فقال : أنا أرجعُ إلى دمشقَ وأبعثُ بالجوادِ إليك ، وإن امتَنَعَ أقمتُ نائباً لك بدمشقَ ، فقدِمَ فتلقاه الجوادُ وخضَّعَ ، فنزَلَ بالقلعةِ وحكّمَ ، وقال : أنا نائبُ صاحبٍ مصرَ ، وقالَ للجوادِ : سرْ إلى مصرَ، فتألّم، وأضمر له الشَّرَّ ، وكانَ العمادُ قَدِمَ مريضاً في محفّةٍ ، فقالَ الجوادُ : اجعلوني نائباً لكم ، وإلّ سلّمتُ دمشقَ إلى نجم الدين أيوبَ وآخذُ منهُ سنجارَ ، قال : إنْ فعلتَها تصلحُ بينَ الأخوينِ وتبقى أنتَ بلا شيء . قال سعدُ الدين ابنُ حمويهِ : خرجنا من مصرَ فودّعَ العمادُ إخوته ، فقالَ له فخرُ الدين: ما رواحُكَ جيداً ربّما آذاك الجوادُ ، قال : أنا مَلْكَتُهُ ، قالَ : فارقتَه أميراً وتعودُ إليهِ ملكاً، فكيفَ يسمحُ لكَ ؟ فانزلْ على طبريّةَ وكاتِبْهُ ، فلمْ يقبلْ ، قالَ : ثم إنّ الجوادَ جاءَه صاحبُ حمص أسدُ الدِّين وقالَ لهُ : إن اتفقَ العادلُ وأخوهُ شَحَذْنا في المخالي ، ثم جاءَ أسدُ الدين إلى العمادِ وقالَ : المصلحَةُ أن تثنيَ عزمَ العادلِ عن هذا ، قالَ : حتى أمضيَ إلى برزةَ وأصلّيَ للاستخارةِ ، قالَ: بلْ تهربُ منها إلى بعلبكَ، فغضبَ ، فردّ أسدُ الدين إلى بلده ، فبعث الجوادُ يقولُ : إن شئتَ فاركبْ وتنزّهْ ، فظنَّ أن هذا عن رضىٍّ ، فلبسَ الخِلْعَةَ ، وبعثَ إليه بحصانٍ ، فلما خرجَ إذا شخصٌ بيده قصّة فَاستغَاثَ، فأرادَ حاجبُهُ أن . يأخذَهَا ، فَقَالَ: لِي مَعَ الصّاحِبِ شُغْلٌ ، فقال العمادُ : دعوه ، فتقدّم فناوَلَه القصّةَ ، ويضربه بسكينٍ بدّدَ أمعاءَه ، وشدّ آخرُ فضرَبَه بسكينٍ في ٩٨ ظَهْرِهِ فَحُمِلَ إلى الدارِ مَّاً، وعمِلَ الجوادُ محضراً أنه ما مالَى على ذلك ، فجهّزناهُ وخيّطنا جراحَه ، وكانت له جنازةٌ عظيمة فدفنّاه في زاويةٍ سعدِ الدين بقاسيونَ . قال أبو شامة(١) : قفز عليه ثلاثةٌ داخلَ القلعةِ ، وكانَ من بيتٍ التصوّف والإِمْرَةِ من أعيانِ المتعصبين للأشعريّ ، قُتِلَ سنةَ ستُّ وثلاثين(٢). ٧٤ - الكمال * هو الصّاحِبُ الجليلُ مُقدّمُ جيوشِ مصرَ أبو العبّاسِ أحمدُ ابنُ صدرِ الدّينِ أبي الحسنِ الشافعيُّ الصوفيُّ . وُلِدَ بدمشقَ سنةَ أربعٍ وثمانينَ . وسَمِعَ من طائفةٍ ، وَدَرّسَ بقبّةِ الشافعيّ ، وبالناصرية ، ومشيخةٍ الشيوخِ ، ودخَلَ في المملكةِ ، وكانَ صدراً مُطاعاً كإخوتِهِ ، بَرَزَ بالجيوشِ لمضايَقَةِ الصّالِحِ أبي الخِيشِ فأدركَهُ الموتُ بغزَّةَ ، فَدُفِنَ بها في صفر سنةَ أربعين وستِّ مئةٍ(٣) . (١) ذيل الروضتين : ١٦٨. (٢) ذكر الحافظ المنذري وأبو شامة انه توفي في السادس والعشرين من جمادى الأولى . (*) وهو أخو العماد ( عمر بن محمد بن عمر بن حمويه ) الذي مرت ترجمته الآن انظر بشأن ترجمة الكمال : مرآة الزمان ٨ / ٧٣٩، والتكملة لوفيات النقلة للحافظ المنذري جـ ٣ الترجمة ٣٠٧٢، وذيل الروضتين ١٧٢، وتاريخ الإِسلام (أيا صوفيا ٣٠١٢) الورقة ٢٢١، والعسجد المسبوك ٥١٥، وعقد الجمان للعيني جـ ١٨ الورقة ٢٥٤، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٤٥. (٣) في التكملة لوفيات النقلة انه توفي في ليلة الثاني عشر من صفر ودفن من الغد ، وفي ذيل الروضتين أنه توفي في الثالث عشر من صفر . ٩٩ * ٧٥ - المعين المولى الصَّالِحُ مُقَدَّمُ الجيوشِ الأميرُ أبو عليٍّ الحسنُ ابنُ شيخِ الشّيوخِ صدرُ الدّينِ . مولدُهُ بدمشقَ سنةَ بضعٍ (١) وثمانينَ . وَتَقَدَّمَ في دولةِ الكاملِ ، ثم عظمَ جدّاً في أيامِ الصّالِحِ ، ووزَرَ لهُ، ثم تَقَدَّمَ على جيش مصرَ ، وعلى الخوارزميّةِ ، ونازَلَ دمشقَ إلى أن أخذَهَا من الصالحِ إسماعيلَ، ودخَلَ إلى القلعةِ ، وأمرَ ونهى ، ثم لم يُمَتَّع ومرضَ بالإِسهالِ والدَّمِ ، وماتَ في الثاني والعشرينَ من رمضان سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وستُّ مئةٍ كَهْلاً، ودُفِنَ بجنبٍ أخيهِ العمادِ ، فكانَ بينَ حصولِ الأَمنيّةِ وحضورِ المنّةِ أربعةُ أشهرٍ ونصفٌ . وكانَ ذا كَرَمٍ وجودٍ ، وكان أخوهُ فخر الدينِ مسجوناً . ٧٦ - الفخر ** الصاحِبُ الكبيرُ ملكُ الأمراءِ فخرُ الدّينِ يوسُفُ ابنُ شیخِ الشيوخ . (*) وهو أخو العماد والكمال اللذين مرت ترجمتهما الآن ، انظر بشأن ترجمة المعين (الحسن بن شيخ الشيوخ محمد بن عمر بن حمويه الجويني): مرآة الزمان ٨/ ٧٥٥ - ٧٥٦، وصلة التكملة للحسيني الورقة ٣٦، والعبر للذهبي: ٥ / ١٧٥، ودول الاسلام للذهبي : ٢ / ١١٢، وتاريخ الاسلام للذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٣) الورقة ٢٦، والبداية والنهاية: ١٣ / ١٧١، والنجوم الزاهرة : ٦/ ٣٥٢، وشذرات الذهب: ٢١٨/٥. (١) في صلة التكملة : مولده سنة ست وثمانين وقيل سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. ( ** ) وهو أخو العماد والكمال والمعين الذين مرت ترجماتهم انظر بشان ترجمة الفخر: مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي ٨/ ٧٧٦ - ٧٧٨، وذيل الروضتين : ١٨٤، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني الورقة ٥٨، وتاريخ الاسلام للذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٣) الورقة ٨٣ ، والعبر : = ١٠٠