النص المفهرس
صفحات 1-20
شِيرٌ عَلَامِ التََّلاءِ تصنيف الإمام شمس الدين محمدبن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى ٧٤٨ هـ - ١٣٧٤هـ الجُزءُ الثّالِثُ وَالْعِشِرُون حَقَقَ هَذا الجُزء الدكتور بشّار عَوّاد مَعْرُوف ◌َ الدكتور مُجَِّي هَلَل الرحَان مؤسسة الرسالة جميع الحقوق محفوظَة الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م مؤسسة الرسالة الطباعة والنشر والتوزيع مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران شَيْراعْلَامِ النَّبَلاءُ ٢٣ -0 3ª > 0 - 3, ١ - ابن ياسين * الشَّيخُ المُسْنِدَ الأمين الحَجّاج أبو منصور سعيد بن محمد بن ياسين بن عبد الملك بن مُفَرّج البَغْدادِيُّ البَزَّازِ السَّفَّارِ . سمع من أبي الفتح ابن البَطّي ، وجعفر بن عبد الله ابن الدَّامغانيّ وأخته تُركناز . حَدَّثَ عنه الشيخ عز الدين الفَارونيّ ، وأبو القاسم بن بَلْبان . وبالإِجازة القاضيان ابن الخُوَيِّيّ والحَنْبليّ ، والفخر ابن عساكر ، والقاسم ابن عساكر ، وأبو نصر محمد بن محمد ابن الشيرازيّ . قال ابن أنجب في تاريخه (١): حجّ تسعاً وأربعين حجة . قلت : أُسقطت شهادته لسوء طريقته وظُلمه . توفِّي في خامس صَفَر سنة أربع وثلاثين وست مئة . (*) تكملة المنذري : ٣ / الترجمة ٢٦٩٩، وذيل منصور بن سليم ، الورقة ٩٣ ، والعبر للذهبي : ٥ / ١٣٧ وتاريخ الاسلام، الورقة : ١٤٧ ( أيا صوفيا ٣٠١٢)، والنجوم الزاهرة : ٦/ ٢٩٨، وشذرات الذهب: ١٦٤/٥. (١) هو تاج الدين عليّ بن أنجب المعروف بابن الساعي البغدادي خازن كتب المدرسة المستنصرية وصاحب التصانيف الكثيرة المشهورة ، ومنها تاريخه هذا الذي تظهر النقول عنه أنه كان من التواريخ المفصلة المستوعبة وقد رتبه على السنين ، وفيه الحوادث والوفيات . توفي ابن الساعي سنة ٦٧٤ . 0 ٢ - النَّاصح * الشَّيخُ الإِمامُ المُفتي الأوحد الواعظ الكبير ناصح الدين أبو الفرج عبد الرحمان بن نجم ابن الإِمام شَرَف الإِسلام أبي البركات عبد الوهّاب ابن الشيخ الكبير أبي الفرج عبد الواحد بن محمد بن عليّ الأنصاريُّ السَّعْدُّ العُبادِيُّ ، الشيرازيُّ الأصل الشَّامِيّ المَقْدِسِيُّ ثم الدِّمشقيُّ الحنبليُّ . ولد سنة أربع وخمسين وخمس مئة (١) . وتفقه، وبَرَعَ في الوعظ ، وارتحل وسمع من شُهْدَة الكاتبة وتَجِنِّيّ الوَهْبانيّة ، وأبي شاكر يحيى السَّقلاطوني، وعبد الحق اليُوسُفِيّ، ومُسْلِم ابن ثابت، ونِعْمة بنت القاضي أبي خازم ابن الفَرّاء ، وطائفة ببغدادَ ، ومن أبي موسى المَدِيني ، وأبي العباس التُّرك بأصبهان ، ومن عبد الغني بن أبي العلاء بهَمَذان . حَدَّثَ عنه ابن الدُّبيثيّ ، والضياء ، والبِرْزاليُّ، والمُنْذِرِيُّ، وأبو حامد الصَّابونيُّ ، والشمس بن حازم ، والعِز ابن العماد ، والتقي بن مؤمن ، ونصر الله بن عَيّاش، وعليّ بن بقاء ، ومحمد بن بطّيخ ، وأحمد بن إبراهيم الدَّبّاغ ، والشهاب بن مُشَرَّف ، ومحمد بن عليّ بن الواسطيّ ، وأبو بكر بن عبد الدائم . (*) مرآة الزمان : ٨/ ٧٠٠ - ٧٠٢، وتكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٦٨٨، وذيل الروضتين لأبي شامة : ١٦٤، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة ١٥٠ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٣٨، والمختصر المحتاج اليه، الورقة ٧٣، ودول الإِسلام: ٢ / ١٠٤، ونثر الجمان للفيومي، ٢ / الورقة ٨١، والبداية والنهاية: ١٣ / ١٤٦، والذيل لابن رجب: ٢ / ١٩٣ - ٢٠١، ونزهة الأنام لابن دقماق، الورقة ٢٣، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٩٨، وشذرات الذهب : ٥ / ١٦٤ - ١٦٦، والتاج المكلل للقنوجي: ٢٣٢. (١) في ليلة السابع عشرة من شوال منها ، كما ذكر المنذري وغيره . ٦ وروى عنه بالإِجازة القاضيان ابن الخُوَيِّيّ وابن حمزة ، والبهاء بن عساكر . ودَرَّسَ ، وأَقْتَى ، وصَنَّفَ ، وكان رئيس الحنابلة في وقته بدمشق ، وكان له قبول زائد . حَدَّث ووعظ بمصر وبدمشق . له خُطَبٌ ومقامات ، وكتاب («تاريخ الوُعّاظ )) . وكان حُلوَ الإِيراد ، صارِماً، مَهِيْباً، شَهْماً ، كبير القدر . تُوفِّي في ثالث المُحَرَّم سنة أربع وثلاثين وست مئة ، وله ثمانون سنة . قرأت على محمد بن عليّ : أخبرنا عبد الرحمن بن نجم ، أخبرنا الحافظ أبو موسى ، أخبرنا أبو عليّ المُقرىء ، أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، حدثنا عبد الله . (ح) . قال أبو نُعَيم : وحدثنا الحُسَين بن محمد بن رزين الخياط ، حدثا الباغَنْدِيُّ ؛ قالا : حدثنا هشام بن عَمّار، حدثنا صَدَقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن صابر، حدثنا عَطِيّة بن قَيْس، حَدَّثنا عبد الرحمن بن غنم ، قال : أخبرني أبو عامر أو أبو مالك الأشعريّ - والله ما كَذَبني - أنّه سمع رسول الله وَّ يقول : (( ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بِسَارحَةٍ فيأتيهم رجل لحاجة فيقولون له : ارجع إلينا غداً فيبيّتهم الله تعالى، ويضع العَلَمَ عليهم ، ويُمسخ آخرون قردة وخنازير)) أخرجه البخاري(١) تعليقاً لهشام ، ورواه ابن الدُّبَيثيّ في تاريخه عن الناصح . (١) في صحيحه (٥٥٩٠) في الأشربة : باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه، وقد وصله أبو داود (٤٠٣٩) والطبراني (٣٤١٧)، والبيهقي ١٠ / ٢٢١ وغيرهم ، وهو حديث صحيح . ( شعيب ) . ٧ ٣ - أخوه * الشيخ الفقيه أبو العباس أحمد(*) بن نجم ، توفي سنة ست وعشرين وست مئة في ذي القعدة ، وله سبع وسبعون سنة ، سمع من أبي تميم سَلْمان الرّحبِيّ، والكمال ابن الشَّهْرُ زوريّ، والخَيْص بيص . حَدَّثَ عنه الصَّفِيّ خليل المَرَاغِيُّ في ((مشيخته)). ٤ - القَطِيعِيّ * الشَّيخُ العالِمُ المُحَدِّثُ المُفِيد المؤرِّخِ المُعَمِّر مُسْنِد العراق شيخ المُستنصرية أول ما فُتحت(١) أبو الحسن محمد بن أحمد بن عُمر بن حُسين البَغْدادِيُّ ابن القَطِيعِيّ . ولد في رجب سنة ست وأربعين وخمس مئة . سَمَّعَهُ والدُهُ الفقيه أبو العباس القَطيعيّ من أبي بكر ابن الزَّاغونيّ ، ونصر بن نصر العُكْبَرِيّ ، وأبي جعفر أحمد بن محمد العَبّاسيّ ، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ ؛ فروَى عنه الصّحيح ، وأبي الحسن بن الخَلّ الفقيه ، وسَلْمان الشّحّام ، وطائفة . (*) تكملة المنذري : ٣ / الترجمة ٢٢٦٦، وذيل الروضتين لأبي شامة : ١٥٨ ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة ٥٥ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والذيل لابن رجب: ٢ / ١٧٤، وشذرات الذهب : ١١٩/٥ . ( ** ) تاريخ ابن الدبيثي: ١/ الترجمة: ٥٧ (من المطبوع)، وتكملة المنذري: ٣/ الترجمة ٢٧٢٣، وتاريخ الإسلام، الورقة : ١٥٤ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، ودول الإِسلام: ٢/ ١٠٤، والوافي بالوفيات: ٢ / ١٣٠، والذيل لابن رجب: ٢/ ٢١٢ -٢١٤، وغربال الزمان، الورقة : ١٨١ (باريس ١٥٩٣)، ولسان الميزان : ٥ / ٦٤، وشذرات الذهب: ٥ / ١٦٢ - ١٦٣، ١٦٨، وتاريخ علماء المستنصرية للدكتور ناجي معروف: ١ / ٣٢٤، ومقدمة تاريخ ابن الدبيثي . (١) يعني شيخ دار الحديث بالمستنصرية. ٨ ثم طلبَ هو بنفسه ، وارتحلَ ، فسمِعَ بالمَوْصل من يحيى بن سعدون القُرْطُبِيِّ، وخطيبها أبي الفضل الطُّوسيّ ، وبدمشق من عبد الله بن عبد الواحد الكنانيّ ، وأبي المعالي بن صابر ، ومحمد بن حمزة القُرَشِيّ . وقد لزمَ الشَّيَخَ أبا الفرج ابن الجَوْزيّ، وقرأ عليه كثيراً، وأخذَ عنه الوَعْظَ ، وجمع «ذيل التاريخ)) لبغدادَ، وما تَمَّمَهُ، وخَدم في بعض الجهات ، ونابَ عن الصاحب محيي الدين ابن الجَوْزيّ في الحِسْبَة ، وفتر عن الحديث ، بل تركه، ثم طالَ عُمره ، وعلا سندُهُ، واشتهر ذكرُهُ، فأُعطِيَ مشيخة المستنصرية . وكان يَخْضِب بالسواد ، ثم تركه . وكان آخر من حَدَّثَ ببلده ((بالصحيح )) كاملاً عن أبي الوَقْت ، وتَفَرَّدَ بعدة أجزاء . قال ابن نُقْطَة: هو شيخٌ صالح السَّماع، صَنَّفَ لبغدادَ ((تاريخاً)) إلّ أنه ما أظهره . قلت : وكانَ له أصول يروي منها ، وكانَ يَتَعاسَر في الرِّواية . حَدَّثَ عنه ابنُ الدُّبَيْثِيّ، وابنُ النَّجّار ، والسيف ابن المجد ، والجمال الشريشي ، والعزّ الفاروثي ، والعلاء بن بَلْبان ، وأحمد بن محمد ابن الكَسّار، والفقيه سعيد بن أحمد الطَيْبِيّ ، والمجد عبد العزيز ابن الخَلِيْلِيّ، والشهاب الأَبَرْقُوهِيُّ، والتّاجِ الغَرَافيُّ، وآخرون . وبالإِجازة القاضيان الخُوَبي والحنبليّ ، والفخر بن عساكر وابن عَمّه البهاء ، وسَعْد الدين ابن سَعْد ، وعيسى المُطَعِّم ، وأحمد بن أبي طالب ، وأبو نصر ابن الشيرازي . قال ابن النجار: جمع ((تاريخاً))(١) ولم يكن مُحَقِّقاً فيما ينقله (١) سماه (( درة الاكليل في تتمة التذييل))، قال ابن رجب: رأيت أكثره بخطه ، وقد نقلت = ٩ ويقوله ، عفا الله عنه . وتَفَرَّدَ بالرواية عن جماعة، أَذْهَبَ عُمره في ((التاريخ) الذي عمله، طالعتُهُ فرأيتُ فيه كثيراً من الغَلَط والتَّصحيف، فأوقفته على وجه الصواب فیه فلم يَفْھم ، وقد نقلت عنه ، منه أشياء لا يطمئن قلبي إليها ، والعُهدة عليه . وسمعت عبد العزيز بن دُلَف يقول : سمعتُ الوزير أبا المظفر بن يُونُس يقول لأبي الحسن ابن القَطِيعِيّ: ويلك عُمرَك تقرأ الحديث ولا تُحسن تقرأ حديثاً واحداً صحيحاً . قال ابن النجار : وكان لُحنةً ، قليل المعرفة بأسماء الرِّجال، أَسَنَّ وعُزِلَ عن الشَّهادة ، وأُلْزِمَ منزله . تُوفِّي في رابع أو خامس ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وست مئة . وفيها مات الملك المُحْسِن أحمد ابن السُّلطان صلاح الدين يُوسُف ، والشيخ إسحاق بن أحمد العَلْثِيّ الزَّاهد ، والمحدّث وجیه الدين بركات بن ظافر بن عساكر المِصْرِيُّ، والموفق حَمْد بن أحمد بن صُدَيق الحَرَّانيّ الحنبليّ ، وأبو طاهر خليل بن أحمد الجَوْسَقِيّ ، وسعيد بن محمد بن ياسين ، والحافظ أبو الربيع الكَلَاعِيُّ، والضّحّاك بن أبي بكر القَطِيعِيّ ، والنّاصح ابن الحنبليّ ، وأبو البركات عبد العزيز بن محمد بن القُبَّيْطِيّ ، والناصح عبد القادر بن عبد القاهر الحَرّانيُّ الحنبليُّ، والشَّرَف عبد القادر بن محمد البَغْداديُّ ثم المِصْرِيُّ ، وعبد اللطيف ابن شاعر العراق محمد بن ◌ُبيد الله ابن التّعاويذيّ ، وعبد الواحد بن نِزار ابن الجَمال ، وأبو عَمرو عُثمان بن حسن بن دِحية اللُّغوي السَّبْتِيُّ، وعليّ بن محمد بن كُبَّة(١)، = منه في هذا الكتاب كثيراً، وفيه فوائد جمة مع أوهام وأغلاط )) . وكتابه هذا يشبه تاريخ ابن الدبيثي من حيث هو ذيل على ذيل السمعاني . (١) قيّده المنذري في ((التكملة)): ٣/ الترجمة: ٢٧٤٦، وقال: ((بضم الكاف وتشديد = ١٠ والكمال عليّ بن أبي الفتح الكُتّارِيّ(١) الطبيب بحلب ، وصاحب الرُّوم كيقباد بن كيخسرو ، والصاحب محمد بن عليّ بن مُهاجر بدمشق ، وصاحب حلب الملك العزيز محمد ابن الظاهر ، وخطيب شُقْر أبو بكر محمد بن محمد ابن وَضّاحِ المُقرىء ، والمحتسب فخر الدين محمود بن سيما (٢)، ومُرتَضَىْ ابن العفيف ، وأبو بكر هبة الله بن كمال ، وياسمين بنت البيطار . ٥ - مرتضى * ابن العفيف أبي الجود حاتم بن المُسَلَّم بن أبي العرب، الشَّيخُ الإِمامُ المُقرىء المحدّث أبو الحسن الحارثيُّ المِصْرِيُّ الحَوْفِيّ . مولده بالحَوْف(٣) سنة تسع وأربعين وخمس مئة تقريباً . )(٤) ، وسمع من أبي طاهر السِّلَفِيّ ، وقرأ بالسَّبْع على ( والقاضي محمد بن عبد الرحمن الحَضْرميّ ، وإسماعيل بن قاسم الَّيّات ، وعبد الله بن بَرِّي ، وسلامة بن عبد الباقي ، وطائفة . حَدَّثَ عنه ابنُ النجار ، وأبو محمد المُنْذِرِيّ ، وحفيدُهُ حاتِم بن حُسَين = الباء الموحدة وتاء تأنيث)) وانظر تاريخ ابن الدبيثي، الورقة: ١٧٦ (كيمبرج)، والمشتبه : ٥٤٢، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٥٣ (أيا صوفيا ٣٠١٢). (١) قيدها الذهبي بخطه في تاريخ الإِسلام، الورقة: ١٥٣ (أيا صوفيا ٣٠١٢). (٢) محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما بن عامر، أبو الثناء السلمي الدمشقي المحتسب . (*) تكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٧٦٠، وتكملة ابن الصابوني: ٣٠٢ - ٣٠٣، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة ١٥٥ - ١٥٦، والعبر : ٥ / ١٤٠، وذيل التقييد للفاسي ، الورقة ٢٥٦، والنجوم الزاهرة: ٦/ ٢٩٩، وشذرات الذهب: ٥ / ١٦٨ - ١٦٩. (٣) كورة مشهورة قصبتها بلبيس من ديار مصر ، قيدها المنذري . (٤) فراغ في الأصل تركه المؤلف لعدم معرفته به ، فكأنه تركه ليعود إليه فما عاد ، ويفسره قوله في آخر الترجمة: ((ما ذكر المنذري على من تلا بالسبع)) وجاء في ((غاية النهاية)) ٩٣/٢: أنه أخذ القراءات عن الشاطبي . ١١ ابن مُرْتَضَى، وأحمد بن عبد الكريم المُنْذِرِيُّ، والتَّاجِ الغَرَّافيُّ ، وأبو المعالي الأَبْرْقُوهيُّ، وعِدَّةٌ . وبالإِجازة غيرُ واحد . وآخر من روى عنه حضوراً الجمال محمد بن مُكَرَّم الكاتب . قال المُنْذِرِيُّ(١): كان على طريقة حَسَنة ، كثير التلاوة ليلاً ونهاراً، وأبوه أحد المنقطعين المشهورين بالصلاح . قُلتُ : حدّث مُرتضَى بدمشق ، وكان عنده فقه ومعرفة ونباهة . كتب بخطه الكثير . وقال التقي عبيد(٢) .: كان فقيراً صبوراً له قبولٌ ، يختم في الشهر ثلاثين ختمة . وله في رمضان ستون ختمة رحمه الله . توفِّي بالشارع(٣) في التاسع والعشرين من شوال سنة أربع وثلاثين وست مئة ، وكان شافعياً . قلت : ما ذكر المنذري على من تلا بالسبع . ٦ - ابن كمال * الشَّيخُ الصّالحُ الخاشِعُ أبو بكر هبةُ الله بن عُمر بن حسن الحَرْبِيُّ البَغْدادِيُّ القَطَّان الخَلّج المعروف بابن كمال . (١) التكملة : ٣ / الترجمة : ٢٧٦٠ . (٢) هو الإِسعردي . (٣) محلة بظاهر القاهرة . (*) تكملة المنذري : ٣ / الترجمة ٢٧٢٩ ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة ١٥٧ (أيا. صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٤٠ - ١٤١، والنجوم الزاهرة: ٦/ ٢٩٩، وشذرات الذهب: ٥/ ١٦٩. ١٢ حَدَّثَ عن هبة الله بن أحمد الشِّبْلِيّ ، وكمال بنت الحافظ عبد الله ابن السَّمَرْفَنديّ ، وأبي المعالي بن اللحّاس ، وتَفَرَّدَ في وقته ، وكان من الأخيار . أخذ عنه ابن المجد ، والكمال ابن الدّخميسيّ ، وأبو القاسم بن بَلْبان ، وطائفة . وبالإِجازة الأَبَرْقُوهيّ، والفخر ابن عساكر وابن عَمه البهاء ، والمُطَعِّم ، وابن سَعْد ، وابن الشّيرازيّ، وابن الشِّحنة ، وعِدّة . مات في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وست مئة ، وهو في عَشْر التسعين . ٧ - ياسمين * الشَّيخةُ المُعَمَّرة المُباركة أمُّ عبد الله ياسمين بنت سالم بن عليّ بن سَلامة ابن البَّيْطار الحَرِيمِيّة أخت المُسْنِد ظَفَر الدِّين [الذي](١) روى لنا عنه الأَبْقُوهيّ . رَوَتْ جزءاً عن أبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِيّ ، تَفَرّدت به . حدّث عنها تقي الدين ابن الواسطيّ ، وابن الزَّين ، وجمال الدين أبو بكر الشَّرِيْشِيّ ، وابن بَلْبان ، وجماعةٌ . وبالإِجازة : القاضي وابن سعْد، والمُطَعِّم ، وأبو بكر بن عبد الدائم ، والبهاء ابن عساكر، وابن الشِّحنة وآخرون . (*) تكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٦٨٩، وتاريخ الإِسلام ، الورقة : ١٥٧ ( أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٤١، وشذرات الذهب: ٥/ ١٦٩. (١) إضافة منا لدفع اللبس . ١٣ تُوفِّيت يوم عاشوراء سنة أربع وثلاثين وست مئة في عَشْر التسعين . ٨ - الأنْجب * ابن أبي السعادات بن محمد بن عبد الرحمن ، الشيخ المُعَمَّر المُسْنِدُ الصَّدوق المُكْثِر أبو محمد البَغْدادي الحَمّامِيُّ(١)، ويسمى أيضاً محمداً . ولد في المحرم سنة أربع وخمسين وخمس مئة . وسمع من أبي الفتح بن البَطِّي شيئاً كثيراً ، ومن أبي المعالي بن اللحّاس ، وأبي زُرْعَة المَقْدِسِيّ، وأحمد بن المُقَرَّب ، ويحيى بن ثابت ، وسعد الله ابن الدَّجاجيّ . وأجاز له من أصبهان مسعود الثَّقَفِيُّ ، وأبو عبد الله الرُّسْتِمِيُّ . حَدَّثَ عنه ابنُ النجار ، وعز الدين الفاروثي ، وكمال الدين الشَّرِيشيُّ ، وجمال الدين محمد ابن الدَّبّاب ، وتقي الدين ابن الواسطيّ ، وعلاء الدين ابن بَلبان ، وعبد الرحمن ابن الزَّين ، ومحمد بن مكيّ ، وأبو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وأبو سعيد سُنقر القَضَائِيُّ، وعبد الله بن أبي السعادات ، والمجاور أحمد بن أبي طالب بن أبي بكر بن محمد الحَمّاميّ ، رعدةٌ . وبالإِجازة القاضي الحنبلي، والفخر بن عساكر ، وابن سَعْد ، والمُطَعِّم ، وأبو العباس ابن الشِّحنة ، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ وجماعةٌ . (*) تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٢٧٤ (باريس ٥٩٢١)، وتكملة المنذري: ٣ /٢٧٩٤، والعبر: ٥ / ١٤٢، والمختصر المحتاج اليه: ١ / ٢٥٧ - ٢٥٨، ودول الإِسلام: ٢ / ١٠٥ وتاريخ الإِسلام ، الورقة ١٥٩ ( أيا صوفيا ٣٠١٢)، والنجوم الزاهرة: ٦/ ٣٠١، وشذرات الذهب : ٥ / ١٧٠ . (١) قيده المنذري بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم. ١٤ ومن مسموعاته (( حِلْية الأولياء)) كُله على ابن البَطّ، و((المُنْتَقَى)) من سبعة أجزاء (( المُخَلِّص)) سمعه من ابن اللحاس، و((سنن ابن ماجة)) على أبي زُرعة، و((مسند الحُمَيدي)): أخبرنا ابن الدَّجاجي. وكان شيخاً حَسَناً مُحباً للرواية طيب الأخلاق . قال ابن نقطة : كان سماعُهُ صحيحاً . قال المنذري(١): تُوقِّي بالمارستان العَضُديّ في تاسع عشر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وست مئة . قال ابن النجار : كان في جوار شيخنا ابن مَشِّق فأسمعه الكثيرَ ، وكان شيخاً لا بأسَ به ، حَسَن الأخلاق ، صبوراً ، عزيز النَّفس مع فَقْرِهِ . ٩ - ابن اللّتي * الشَّيخُ الصّالِحُ الْمُسْنِدِ المُعَمَّر رحلة الوَقت أبو المُنَجى عبد الله بن عُمر ابن عليّ بن زيد ابن اللتي البَغْدَاديُّ الحَرِيميُّ الطاهريُّ القَزَّاز * ولد بشارع دار الرقيق في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمس مئة ، فَسَمَّعَهُ عَمُّه من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء حُضُوراً في سنة تسع وأربعين . وَسَمِعَ من أبي الوقت السِّجْزِي كثيراً ((كالدارمي)) و((مُنْتَخَب مُسْنَد عَبْد )) وأشياء، ومن أبي الفتوح الطّائيّ ، وأبي المعالي ابن اللحّاس ، (١) التكملة : ٣ / الترجمة : ٢٧٩٤ . (*) تكملة المنذري : ٣ / الترجمة ٢٨٠٤، وتاريخ الاسلام ، الورقة ١٦٣ ( أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ١٤٣/٥، والمختصر المحتاج اليه: ٢ / ١٤٩ - ١٥٠، ودول الاسلام: ٢/ ١٠٤، والمستفاد للدمياطي ، الورقة ٤٢ - ٤٣، وذيل التقييد للفاسي، الورقة ١٧٤ - ١٧٥، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٣٠١، وشذرات الذهب: ٥/ ١٧١، والتاج للزبيدي: في ((حرم)). ١٥ وأبي الفتح ابن البَطّ ، وعُمر بن عبد الله الحَرْبِيّ ، والحَسن بن جعفر المُتوكليّ، وأحمد بن المُقَرَّب، ومُقْبل ابن الصَّدر، وعُمر بن بُنَيْمان، ومسعود بن شُنَيف ، وجماعة . وأجازَ له المفتي أبو عبد الله الرُّسْتمِيُّ ، ومسعود الثَّقَفِيُّ ، ومحمود فورجه ، وإسماعيل بن شهريار ، وعليّ بن أحمد اللباد ، وأبو جعفر محمد ابن الحسن الصَّيدلانيّ ، وعدة(١) . وروى الكثير ببغدادَ ، وبحلَبَ، ودمشق ، والكَرَك . واشتهر اسمه وَبَعُد صيتُهُ . وروى عنه خلائق منهم : ابنُ النجار ، وابنُ الدُّبَيثيّ ، والضياء ، وابن النابلسيّ ، وابنُ هامِل ، وابنُ الصّابونيّ ، والشهاب ابن الخرزيّ(٢) ، وابنُ الظاهريِّ، وأبو الحُسَين اليُونينيّ ، والمجد بن المهتار ، وبهاء الدين ابن النحاس ، وأبو حامد المُكَبِّرِ ، وعيسى المُطَعِّم، وعليُّ بن هارون ، والفخرُ ابن عساكر ، ومحمد بن قايماز ، ومحمد بن يوسُف الإِرْبِلِيّ ، وإبراهيم ابن الحُبُوبِيّ ، وعُمر بن إبراهيم العَقْربائيّ(٣)، وإسماعيل بن مكتوم ، وعبد الأحد بن تيمية ، والقاضي تقيّ الدين ، وَهَدِيَّة بنت عَسْكر، والقاسم بن عساكر ، وزينب بنت شكر ، وأحمد بن أبي طالب الدّير مقرنيّ ، وأحمد بن عازر ، وخلق سواهم . (١) ذكر السيد مرتضى الزبيدي صاحب ((التاج)) جميع شيوخه بالسماع والإِجازة ، في ورقة كبيرة وبخط دقيق بورقة طيارة وضعت بين الورقتين ١٧٤ - ١٧٥ من مخطوطة (( ذيل التقييد)) للفاسي التي بدار الكتب المصرية ، وفيها فوائد جمة . (٢) في الأصل: ((الخزري)) وليس بشيء، وقيده مجوداً الذهبي بخطه في تاريخ الاسلام . (٣) نسبة إلى عقرباء ، اسم مدينة الجولان بالشام. ١٦ سمعتُ من نحو ثمانين نَفْساً من أصحابه، وكان شيخاً صالحاً، مُباركاً، عامّياً عربياً من العلم ! قال ابن النجار : به خُتِم حديث أبي القاسم البَغَويّ بِعُلُو، وكان ساعه صحيحاً . قلت : أقدمه معه المُحَدِّث أبو العباس أحمد ابن الجَوْهَرِيِّ ، وأكثر عنه شيخنا أبو علي ابن الحلال(١) بقرية جديا، وحدث بالبلد ، وبالجامع المُظَفّري ، وبالكَرَك ، وأماكن ، وسكن الكَرَك أشهراً ، وحدث بحلب في ذي الحجة سنة أربع ، وسارَ إلى بغدادَ بعد أقامته بالشام سنةً وشهراً، وحَصَّلَ جُملةً من الهِبات . قال ابن نقطة : سماعه صحيحٌ ، وله أخ زوّر لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئاً وهي إجازة باطلة ، و [أما](٢) الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن ألبتة . قلت : تُوفِّي ببغدادَ في رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وست مئة ، وما روى من المُزَوَّر(٣) له شيئاً. ١٠ - الملك المُحْسن * المُحَدِّث العالم الزاهد ظهير الدين أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسُف بن أيوب . (١) بالحاء المهملة ، قيده الذهبي في المشتبه (٢٦٩) وهو منسوب الى حل الزيج . (٢) اضافة من خط الذهبي في ((تاريخ الاسلام))، ولم أعثر على ترجمته في نسختي من (( التقييد)) . (٣) في الأصل: ((المروز)) وليس بشيء . (*) تكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٦٩٣، وبغية الطلب لابن العديم، ٢ / الورقة ١٣٩ - = ١٧ سير ٢/٢٣ روى عن يحيى الثَّقَفِيّ ، وابن صدقة ، وكتب الكثير ، وقرأ ، وأحسن إلى طلبة الحديث كثيراً . حدثنا عنه سُنقر القَضَائِيُّ ، وقيل : لقبُهُ يمين الدين . مات في المحرم سنة أربع وثلاثين وست مئة ، وله سبع وخمسون سنة . ومات أخوه الزاهر داود سنة اثنتين وثلاثين(١). ومات أخوهما المُفَضّل قطب الدين موسى سنة إحدى وثلاثين وست مئة(٢) . ١١ - ابن طِرَاد * الشَّريف الجليل المُعَمَّر أبو طالب عبد الله بن المُظَفَّر ابن الوزير الكبير أبي القاسم علي ابن النَّقيب أبي الفوارس طِرَاد بن محمد بن عليّ الهاشميُّ العَبّاسِيُّ الزَّيْنِيُّ البَغْدَادِيُّ. ولد في شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مئة . = ١٤١، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٤٥ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ١٣٦/٥ - ١٣٧، ودول الإسلام: ٢ / ١٠٤، ونزهة الأنام لابن دقماق، الورقة ٢٢ - ٢٣، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٩٨، وشذرات الذهب : ٥ / ١٦٢ . (١) التكملة : ٣ / الترجمة : ٢٥٧٢. (٢) التكملة : ٣ / الترجمة : ٢٥٦٢ . (*) تكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٨٣٢، وذيل منصور بن سليم: في ((الزينبي)) الورقة ٧٨، وترجمه ثانية في ((طراد)) الورقة ٨٥، وتاريخ الاسلام، الورقة ١٦٣ ( أيا صوفيا ٣٠١٢) والعبر : ١٤٣/٥، وشذرات الذهب : ٥ / ١٧١. ١٨ وَسَمِعَ من أبي الفتح بن البَطِّي في الخامسة ، ومن يحيى بن ثابت ، ومحمد بن محمد بن السَّكَن ، وشُهْدَة الكاتبة ، وأبي بكر بن النَّقور . حَدَّثَ عنه أبو القاسم بن بَلبان ، وجمال الدين الشَّرِيشِيُّ ، وعز الدين الفارونيُّ ، وطائفةٌ . وبالإِجازة : القاضي الحنبلي ، والفخر بن عساكر، وسعد الدين ، وعيسى المُطَعِّم، وابن الشّيرازيّ ، وأبو العباس ابن الشِّحنة ، وآخرون . توفِّي في سادس عشر رمضان سنة خمس وثلاثين وست مئة . ١٢ - ابن سُكَيْنَة * الشَّيخُ الجليل المَهِيْب شيخُ الشّيوخ صدرُ الدِّين أبو الفضائل عبد الرزاق بن أبي أحمد عبد الوَهَّاب ابن الأمين عليّ بن عليّ بن سُكَيْنَةِ البَغْدَاديُّ الصوفيُّ . ولد في جُمادى الآخرة سنة تسع وخمسين . وَسَمِعَ من أبي الفتح ابن البَطِّي حُضُوراً ، ومن شُهْدَة الكاتبة ، ومن جدّه لَأمّه عبد الرحيم بن أبي سعْد . حَدَّثَ بدمشق وبغدادَ ؛ روى عنه البِرْزاليُّ، وسَعْدُ الخَيْر ابن النَّابلسي ، وابن بَلبان ، وأبو الفضل بن عساكر. وبالإِجازة : أبو نصر ابن الشِّيرازيّ . (*) تاريخ ابن الدبيثي ، الورقة ١٦٠ ( باريس ٥٩٢٢)، وتكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٨٠٧، وتاريخ الاسلام، الورقة ١٦٤ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٤٤، والمختصر المحتاج اليه ، الورقة ٨١، ونزهة الانام لابن دقماق ، الورقة ٣٣ - ٣٤، والنجوم الزاهرة: ٦/ ٣٠١، وشذرات الذهب : ٥/ ١٧١. ١٩ وَنُفِّذَ رسولاً . مات سنة خمس وثلاثين وست مئة . ١٣ - ابن رئيس الرؤساء * الشَّيخُ المُسْنِدِ الصَّدر أبو محمد الحُسين بن عليّ بن الحُسَين بن هبة الله ابن رئيس الرُّؤساء ابن المُسْلِمَة الصُّوفِيُّ النّاسخ . سمع أبا الفتح ابن البَطِّي ، وأحمد بن المُقَرَّب . قال ابنُ النّجّار : كتبتُ عنه ، وكان حَسَنَ الطريقة ، مُتَدَيّناً ، يُورِّق للناس . مات في رجب سنة خمس وثلاثين وست مئة . قلت : مولده في شعبان سنة إحدى وخمسين وخمس مئة . حَدَّثَ عنه الشيخ عز الدين الفاروثيُّ ، وأبو القاسم عليّ بن بَلبان . وبالإِجازة : فاطمة بنت سُلَيمان ، وأبو نصر ابن الشيرازي وطائفة . مات في ثالث رجب . ١٤ - محمد بن يوسف بن هود * * الأندلسيُّ السُّلطان أبو عبد الله . قرأتُ بخط أبي الوليد بن الحاج ، قال : لما قضى الله تعالى بهلاك (*) تكملة المنذري : ٣ / الترجمة ٢٨١٧، وتاريخ الاسلام ، الورقة : ١٦٠ ( أيا صوفيا ٣٠١٢).، والعبر: ٥ / ١٤٢ - ١٤٣، والنجوم الزاهرة: ٦/ ٣٠١، وشذرات الذهب : ٥٪ ١٧٠ . ( ** ) المعجب للمراكشي: ٤١٧ - ٤١٩، والحلة السيراء: ٢٤٧، وتاريخ ابن خلدون: ٣ / ٥٣٦، والاستقصى : ١ / ١٩٨. ٢٠