النص المفهرس

صفحات 501-520

البَكْرِيُّ الطَّبَرَستانيُّ الأصوليُّ المُفَسِّر كبيرُ الأذكياء والحُكماء والمُصَنِّفين .
ولد سنة أربع وأربعين وخمس مئة .
واشتغل على أبيه الإِمام ضياء الدين خَطِيب الرَّي، وانتشرت تواليفُهُ
في البلاد شرقاً وغرباً ، وكان يتوقَّدُ ذكاءً ، وقد سُقتُ تَرجمتّهُ على الوَجْهِ في
(«تاريخ الإِسلام)). وقد بَدَت منه في تواليفه بلايا وعظائِم وسِحرٌ وانحرافات
عن السُّنّة ، والله يعفو عنه ، فإنّه توفِّي على طريقة حَمِيدة ، والله يتولى
السَّرائر .
مات بَهَرَاة يوم عيد الفِطْر سنة ست وست مئة ، وله بضعٌ وستون سنة ،
وقد اعترف في آخر عُمره حيث يقول(١) :
لقد تأملتُ الطُّرقَ الكلامية والمناهجَ الفلسفية فما رأيتها تشفي عَلِيلاً
ولا تَروي غليلاً، ورأيتُ أقربَ الطرق طريقةَ القرآن ، أقرأ في الإِثبات :
﴿الرحمن على العرشِ استوى﴾(٢)، ﴿إليه يَصعد الكَلِم﴾(٣) وأقرأ في
التَّفِي: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٍ ﴾(٤) ومَن جَرَّبَ مثل تَجْرِبَتي عرفَ مثل
مَعْرِفَتِي .
(١) هذا جزء من وصيته التي أوصى بها لما احتضر لتلميذه إبراهيم بن أبي بكر الأصبهاني ،
وقد أوردها المؤلف في ((تاريخ الإسلام))، كما أوردها التاج السُّبكي في ((طبقات الشافعية))
وغيره .
(٢) طه / ٥ .
(٣) فاطر / ١٠ .
(٤) الشورى / ١١ .
٥٠١
.

٢٦٢ - ابن سُكَينة *
الشَّيخُ الإِمامُ العالِمُ الفقيه المُحَدِّث الثّقةُ المُعَمِّرِ القُدوة الكبيرُ شيخٌ
الإِسلام مَفْخَر العِراق ضياءُ الدِّين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي
منصور عليّ بن عليّ بن عُبيد الله ابن سُكَينة البَغْدَاديُّ الصُّوفيُّ الشَّافعيُّ.
وسُكينة هي والدة أبيه .
مولده في شعبان(١) سنة تسع عشرة وخمس مئة .
وسمع الكثير من أبيه، فروَى عنه ((الجَعْديات))، وهبة الله بن
الحُصين، يروي عنه ((الغيلانيات))، وأبي غالب محمد بن الحسن
الماورديِّ، وزاهر الشَّحَاميِّ ، وقاضي المارستان ، ومحمد بن حَمويه
الجُوينيِّ الزَّاهد، وعَدّةٍ ، بإفادة ابن ناصر(٢)، ثم لازم أبا سعد البَغْدَاديَّ
المُحَدّث(٣)، وأكثر عنه. وسمع معه من أبي منصور القَزَّاز، وإسماعيل ابن
* التقييد لابن نقطة، الورقة : ١٥٩ - ١٦٠، والكامل لابن الأثير: ١٢٢/١٢، وتاريخ
ابن الدبيئي ، الورقة : ١٥٦ - ١٥٧ ( باريس ٥٩٢٢ )، والتاريخ المجدد لابن النجار ، الورقة :
٦٤ - ٦٦ (ظاهرية)، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١١٤٦، وذيل الروضتين: ٧٠ ،
ومشيخة النجيب الحراني ، الورقة : ١٠١ - ١٠٥، وهو الشيخ الخامس والخمسون فيها ، وأخبار
الزهاد لابن الساعي ، الورقة: ٩٢ - ٩٤، والمختصر المحتاج إليه ، الورقة: ٨٠ ، ومعرفة
القراء ، الورقة: ١٨١ - ١٨٢، والعبر: ٢٣/٥، ودول الإسلام: ٨٥/٢، وتاريخ الإِسلام:
٢٧٢/١/١٨ - ٢٧٦، وطبقات الإِسنوي، ورقة: ١٢١، والبداية والنهاية : ٦١/١٣، والعقد
المذهب لابن الملقن ، الورقة: ١٦٥، وغاية النهاية: ٤٨٠/١، وطبقات الشافعية لابن قاضي
شهية ، الورقة : ٥٧، وعقد الجمان للعيني: ١٧ / الورقة: ٣٠٩ - ٣٣١، وغيرها .
(١) في ليلة العاشر منه ، كما ذكر ابن الدبيثي والمنذري وغيرهما .
(٢) أبو الفضل محمد بن ناصر السّلامي .
(٣) يريد به : أبا سعد عبد الكريم بن محمد السَّمعاني المروزي التميمي صاحب كتاب
((الأنساب))، وقوله: ((البغدادي))، غير جَيّد، لأنه لم يشتهر بذلك، لكنه قال في (( تاريخ
الإِسلام)): (( ثم لازم أبا سعد ابن السمعاني لما قدم وسمع معه الكثير من أبي منصور بن زريق
القزاز)» ، وهذا أحسن .
٥٠٢

السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وأبي الحسن بن تَوْبَة ، وشيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل
ابن أحمد ، وهو جده لأمه ، وعدّةٍ .
وعُني بالحديث عنايةً قويةً ، وبالقراءات ، فبرع فيها ، وتَلا بها على
أبي محمد سبط الخَيّاط ، وأبي الحسن بن محمويه ، وأبي العلاء
الهَمَذَانيّ، وأخذَ المَذْهَب(١) والخِلاف عن أبي منصور ابن الرَّزّاز ، والعربية
عن أبي محمد ابن الخَشَّاب . وصحبَ جده أبا البركات ، ولَبس منه(٢)،
ولازم ابن ناصر، وأخذ عنه علم الأثر(٣)، وحفظَ عنه فوائدَ غزيرةً .
قال ابنُ النّجار(٤): شيخُنا ابن سُكينة شيخُ العِراق في الحديث والزُّهد
وحُسْنِ السَّمْت وموافقة السُّنَّة والسَّلَف. عُمِّر حتى حَدَّثَ بجميع مروياته ،
وَقَصَدَهُ الطلّب من البلاد، وكانت أوقاتُهُ محفوظةً ، لا تمضي له ساعةٌ إلّ في
تِلاوة أو ذِكْرٍ أو تَهَجِّدٍ أو تسميعٍ ، وكان إذا قُرىء عليه مَنَعَ من القيام له أو
لغيره . وكان كثيرَ الحج والمجاورة والطّهارة ، لا يخرجُ من بيته إلّ لحضور
جُمُعَة أو عيد أو جَنازة ، ولا يحضر دور أبناء الدُّنيا في هناءٍ ولا عزاء ، يديم
الصَّومَ غالباً، ويستعمل السنّة في أموره ، ويحب الصالحين ، ويُعظّم
العلماء ، ويتواضع للناس ، وكان يكثر أن يقول : أسأل الله أن يُميتنا
مُسلمين ، وكان ظاهر الخشوع، غزيرَ الدَّمعة ، ويعتذر من البُكاء ،
ويقول : قد كبرت ولا أملكه . وكان الله قد ألبسه رداءً جميلاً من البهاء وحُسْن
الخِلْقَة وقبول الصُّورة ، ونُور الطاعة ، وجلالة العبادة ، وكانت له في القلوب
(١) يعني مذهب الإِمام الشافعي - رضي الله عنه - .
(٢) يعني : لبس منه خرقة التصوف .
(٣) أي الحديث الشريف على قائله أفضل الصلاة والسلام.
(٤) التاريخ المجدد لمدينة السلام ، الورقة : ٦٤ - ٦٦ (ظاهرية).
٥٠٣

منزلة عظيمة ، ومَن رآه انتفع برؤيته ، فإذا تكلّم كان عليه البهاء والنُّور ، لا
يشبع من مجالسته . لقد طُفتُ شرقاً وغرباً ورأيت الأئمةَ والزّهاد فما رأيت
أكملَ منه ولا أكثرَ عبادةً ولا أحسن سَمْتاً ، صحبتُه قريباً من عشرين سنة ليلاً
ونهاراً ، وتأدّبت به ، وخدمته ، وقرأت عليه(١) بجميع رواياته ، وسمعتُ منه
أكثر مروياته وكانَ ثِقَةً حُجّةً نَبِيلًا عَلَماً من أعلام الدِّين ! سمع منه الحُفّاظ :
عليّ بنُ أحمد الزَّيدُّ ، والقاضي عمر بن علي القُرَشيُّ ، والحازِمِيُّ ،
وطائفةٌ ماتوا قبله .
وسمعتُ ابنَ الأُخْضَرِ غيرَ مَرةٍ يقول : لم يبقَ ممن طلبَ الحديثَ وعُنِيَ
به غير عبد الوهّاب ابن سُکینة .
وسمعته يقول : كان شيخُنا ابنُ ناصرٍ يجلس في داره على سرير
لطيف ، فكل مَن حضر عنده يجلس تحت إلّ ابن سُكينة .
قال ابن النجار : وأنبأنا يحيى بن القاسم مُدَرِّس النظامية في ذكر
مشايخه: ابن سُكينة كان عالماً عامِلًا دائم التَّكرار لكتاب ((التنبيه))(٢) في
الفقه، كثير الاشتغال بـ ((المهذَّب)) و((الوسِيط)) لا يُضيِّع شيئاً من وقته ،
وكُنّا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على ((سلام عليكم)) مسألة؛ لكثرة
حرصه على المُباحثة وتقرير الأحكام .
وقال ابنُ الدُّبَيْئِيِّ (٣): سمعَ بنفسه وحَصَّل المسموعات ، ثم سمَّى في
شيوخه أبا البركات عمر بن إبراهيم الزَّيديَّ ، وأبا شجاع البسطاميّ .
(١) يعني القرآن الكريم ، كما في تاريخ ابن النجار .
(٢) الذي لأبي إسحاق الشيرازي ، وهو من أشهر كتب الشافعية .
(٣) ذيل تاريخ مدينة السلام ، الورقة : ١٠٦ - ١٥٧ ( باريس ٥٩٢٢).
٥٠٤

قال : وحَدَّثَ بمصرَ والشَّام والحِجاز ، وكانَ ثِقَةً فَهْماً صحيحَ الأصول
ذا سكينة ووقار .
قلت : حَدَّثَ عنه الشَّيخُ موفق الدين ، وابنُ الصَّلاح ، وأبو موسى ابن
الحافظ(١)، وابنُ خليل، والضِّياء . وابنُ النّجار وابنُ الدُّبَيْئِيِّ، ومحمد بن
غنيمة الإِسكاف ، ومحمد بن عَسْكر الطَّيب، والعِماد محمد ابن
السُّهْرَ وَرْدِيّ ، وأحمد بن هبة الله السَّاوجيُّ ، وبكر بن محمد القَزوينيُّ ،
وعامر بن مكيّ ، وعبد الله وعبد الرحمان ابنا علي بن أبي الدَّينة ، والموفق
عبد الغافر بن محمد القاشانيّ ، وعبد الغني بن مكيّ ، ومكي بن عُثمان بن
الهُبْرِي، ويُونُس بن جعفر الأَزَجيُّ ، والنَّجيب عبد اللطيف ، وابن عبد
الدائم ، وعددٌ كثير .
وبالإِجازة ابن شَيبان ، والفَخْر عليّ ، والكمال عبد الرحمان بن عبد
اللطيف ابن المُكبِر(٢) .
وقد قَدِمَ ابنُ سُكينة دمشق رسولاً في سنة خمس وثمانين(٣) وسمعَ منه
التاج ابن أبي جعفر وجماعةٌ .
قال الإِمام أبو شامة (٤) : وفي سنة سبع وست مئة توفِّي ابنُ سُكينة ،
وحضرَهُ أربابُ الدَّولة ، وكان يوماً مشهوداً. ثم قال: وكان من الأَبدال .
وقال ابن النجار : مات في تاسع عشر ربيع الآخر رحمه الله .
(١) الحافظ هو: عبد الغني المقدسي صاحب كتاب ((الكمال)) المشهور .
(٢) ابن المكبِّر هذا هو شيخ المستنصرية ببغداد .
(٣) يعني وخمس مئة على عهد الخليفة الهمام الناصر لدين الله العباسي .
(٤) الذيل : ٧٠ والذهبي يتصرف في النقل .
٥٠٥

٢٦٣ - ابنُ الرَّنْف *
الشَّيخُ تاجُ الدِّين أبو المعالي محمد ابن الفقيه أبي القاسم وَهْب بن
سَلْمان بن أحمد ابن الزَّنْف السُّلَمِيُّ الدِّمَشْفِيُّ .
سمعَ من نصر الله المِصِّيْصِيِّ، وأبي الدُّرِّ ياقوت الرُّومِيّ .
وعنه ابن الدُّبَيْئِيِّ، لقيه ببغداد ، والضِّياء ، وابن خليل ، والزّكيّ
المُنذريُّ ، والشهاب القُوصِيُّ ، والفخر ابن البُخاريّ ، وآخرون .
توفِّيَ في شعبان(١) سنة ست وست مئة عن بضع وسبعين سنة(٢).
٢٦٤ - صاحبُ غَزْنَة * *
السُّلطان غياثُ الدين محمود ابن السلطان الكبير غياث الدين محمد
ابن سام الغُوريّ .
من كبار ملوك الإِسلام ، اتفق أن خوارزمشاه علاء الدين هزم الخطا
مرات ثم وقعَ في أسرهم مع بعض أمرائه ، فبقي يخدم ذلك الأمير كأنه
مملوكه ، ثم قال الأمير للذي أسرهما : نَقِّذ غلمانك إلى أهلي لِيَفْتَكُوني
بمالٍ ، فقال : فابعث معهم غلامك هذا ليدلَّهم ، فبعثه ، ونجا علاء الدين
بهذه الحِيلة ، وقَدِمَ فإذا أخوه علي شاه نائبُهُ على خراسان قد هَمَّ بالسلطنة
* تاريخ ابن الدبيثي ، الورقة : ١٥٤ - ١٥٥ (باريس ٥٩٢١)، والتكملة للمنذري : ٢/
الترجمة: ١١١٥، والمختصر المحتاج: ١٥٣/١، وتاريخ الإسلام: ٢٤٥/١/١٨، وقید
المنذري الزَّنْف تقييد الحروف ، فقال : بفتح الزاي وسكون النون .
(١) في العشرين منه .
(٢) ذكر الزكي المنذري أنه ولد في ليلة السابع والعشرين من رجب سنة ٥٣٣ .
** سيرته مشهورة وانظر الكامل لابن الأثير: ٢٦٧/١٢ (بيروت). وتاريخ الإِسلام:
٢١٣/١/١٨، وترجمه هنا أوسع مما في تاريخ الإِسلام .
٥٠٦

ففزع فهرب إلى غياث الدِّين فبالغ في إكرامه فجهز علاء الدين مُقَدَّماً اسمه
أمير ملك ، فحارب غياث الدين إلى أن نزل إليه بالأمان فجاء الأمر بقتله
وبقتل علي شاه فقُتلا معاً بغياً وعدواناً سنة خمس وست مئة .
٢٦٥ - صاحب الجزيرة *
الملكُ مُعز الدِّين سنجر ابن الملك غازي بن مودود بن الأتابك زنكي
ابن آقسنقر صاحب جزيرة ابن عُمر .
كان ظالماً غاشِماً للرَّعية وللجُند والحريم ، سجنَ أولادَهُ بقلعةٍ ،
فهربَ ولدُه غازي إلى المَوْصِلِ فَأكرَمَهُ صاحبُها وقال : اكفنا شر أبيك ، فرجع
واختفى، ثم تسلَّقَ واختفى عند سُرَيّة(١) فسترت عليه ، وسكر أبوه فوثبَ عليه
ابنه في الخلاء فقتله ، فلم يملَّكوه ، بل مَلَّكوا أخاه محموداً ، ودخلوا على
غازي فمانع عن نفسه ، فقتلوه ورُمِيَ ، وتمكن محمود فقتلَ أخاه الآخر
مودوداً، وقيل: بل تملك غازي يوماً واحداً، ثم أُخِذَ .
ويُحكَى من عُسْف سنجر وقلة دينه عجائب . طالت أيامه وقُتِل سنة
خمس وست مئة .
٢٦٦ - ابن طَبَّرْزَذ * *
الشَّيخ المُسْند الكبير الرحلَةُ أبو حفص عمر بن محمد بن مُعَمِّر بن
* سيرته مشهورة في التواريخ المستوعبة لعصره ، وله ترجمة في ذيل الروضتين : ٦٧ ،
والمختصر لأبي الفدا : ١١٧/٣، وتاريخ الإسلام: ١٩١/١/١٨ -١٩٢، والعبر: ١٢/٥،
والوافي بالوفيات: ٨ / الورقة: ١٩١، وعقد الجمان للعيني: ١٧ / الورقة : ٣١٦ - ٣١٧،
وغيرهما .
(١) تصغير : سَرِيَّة .
** التقييد لابن نقطة، الورقة : ١٥٧، والكامل لابن الأثير: ١٢٢/١٢، وتاريخ ابن
٥٠٧

أحمد بن يحيى بن حَسّانِ الْبَغْدَادِيُّ الدَّارَقَزِّيُّ المؤذِّب ويعرف بابن طَبْزَذ .
والطَّبَرْزَذ بذال معجمة هو السُّكَّر .
مولده في ذي الحجة سنة ست عشرة وخمس مئة .
وسَمَّعه أخوه المحدث المُفيد أبو البقاء محمد كثيراً . وسمع هو
بنفسه، وحَصَّل أصولاً وحفظها . سمع أبا القاسم بن الحُصَين ، وأبا غالب
ابن البنَّاء ، وأبا المواهب بن مُلُوك ، وأبا القاسم هبة الله الشُّرُوطيَّ، وأبا
الحسن ابن الزَّاغونيّ، وهبة الله بن الطَّبَر، والقاضي أبا بكر(١)، وأبا منصور
القزاز، وابن السَّمَرقندي ، وابن خَيْرون ، وأبا البدر الكَرْخي ، وأبا سعد
الزَّوْزَنِيّ ، وعبد الخالق بن البَدِن ، وأبا الفتح مُفْلحاً الدُّوميّ ، وعلي بن
طِرَاد ، وخَلْقاً سواهم .
حَدَّث عنه ابنُ النَّجّار، والضياء محمد ، والزكي عبد العظيم ،
= الدبيني ، الورقة: ٢٠٠ - ٢٠٢ (باريس ٥٩٢٢)، والتاريخ المجدد لابن النجار ، الورقة :
١١٩ - ١٢٠ (باريس)، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١١٥٨، وذيل الروضتين : ٧٠ -
٧١، وقد اختلطت ترجمته فيه بترجمة أبي عمر المقدسي المتوفى في السنة نفسها ، ووفيات
الأعيان: ٤٥٢/٣، ومشيخة النجيب الحراني ، الورقة : ١٠٦ - ١٠٩، وهو الشيخ الثامن
والخمسون فيها ، والمستفاد للحسام الدمياطي ، الورقة : ٦٣ ، وتاريخ الإِسلام :
٢٨٠/١/١٨ - ٢٨٣، والمختصر المحتاج، الورقة: ٩١، والعبر: ٢٤/٥، ودول الإِسلام:
٨٥/٢، والبداية لابن كثير: ٦١/١٣، وعقد الجمان للعيني: ١٧ / الورقة: ٢٣١، وتاريخ
ابن الفرات: ٩ / الورقة: ٤٨، والنجوم الزاهرة: ٢٠١/٦، وشذرات الذهب :
٢٦/٥، والتاج المكلل: ٩٤ - ٩٥. وقيد ابن خلكان: طبرزذ بالحروف فقال:
((بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة، وسكون الراء وفتح الزاي وبعدها ذال معجمة)).
وهذه الترجمة أوسع من الترجمة التي في (( تاريخ الإِسلام)) بحيث لا مناسبة بينهما ، فراجع ما
ذكرناه في تقديمنا لهذا الكتاب من أن ((السير)) ليس مختصراً لتاريخ الإِسلام .
(١) محمد بن عبد الباقي الأنصاري المعروف بقاضي المارستان .
٥٠٨

والصَّدر البكريُّ ، والكمال ابن العَدِيم ، وأخوه محمد ، والجمال محمد بن
عَمرون ، والشهاب القُوصيُّ، وأخوه عمر ، والمجد ابن عَسَاكر ، والتَّقي بن
أبي الْيُسْر، والجمال البَغْداديُّ، وأحمد بن هبة الله الكَهَفِيّ ، والقطب بن
أبي عَصْرُون ، والفقيه أحمد بن نِعمة ، وإسحاق بن يلكويه الكاتب ،
والمؤيد أسعد بن القلانسي ، والبهاء حسن بن صَصْرَى ، وطاهر الكَحّال ،
والجمال يحيى ابن الصَّيرفي ، والشيخ شمس الدين عبد الرحمان بن أبي
عمر ، وأبو الغنائم بن عَلّن ، والكمال عبد الرحيم ، وأحمد بن شيبان ،
وغازي الحَلاويّ ، والفخر عليّ ، وعبد الرحيم ابن خطيب المِزَّة ، وفاطمة
بنت المُحَسَّن ، وفاطمة بنت عساكر ، وزينب بنت مكي ، وشامية بنت
البَكْريّ، وصفيّة بنت شُكر، وخديجة بنت راجح(١)، وست العرب
الكندية ، وأمم سواهم . وبالإِجازة ابن الواسطيّ ، والكمال الفُويره .
قال ابن نُقْطَة (٢): سمع ((السنن))(٣) من أبي البدر الكَرْخِيّ بعضها
ومن مُفلح الدُّوميّ بعضها، قالا: أخبرنا الخطيب، وسمع ((الجامع)) (٤)
من أبي الفتح(٥) الكَرُوخِيّ . ثم قال: وهو مكثر، صحيح السماع ، ثقةٌ في
الحديث . توفّيَ في تاسع رجب سنة سبع ، ودفن بباب حرب .
وقال عُمر بن الحاجب : وردّ دمشق وازدحمت الطلبة عليه وتَفَرَّد بعدّة
مشايخ ، وكتب كُتُباً وأجزاء ، وكان مُسند أهل زمانه .
(١) يعني : بنت ابن راجح ، وهو الأصح .
(٢) التقييد ، الورقة : ١٥٧ .
(٣) يعني سنن أبي داود .
(٤) جامع الترمذي ، والذهبي يتصرف بالنصوص كثيراً حتى لقد كاد يلبس هنا !
(٥) في الأصل: ((ابن أبي الفتح))، وليس بشيء.
٥٠٩

وقال ابن الگُّبئيّ (١): كان سماعه صحيحاً على تخليط فيه . سافر إلى
الشام وحَدَّث في طريقه بإِرْبِل وبالمَوْصِل وحَرّان وحلب ودمشق ، وعاد إلى
بغدادَ وحَدَّثَ بها، وجمعتُ له ((مشيخة )) عن ثلاثة وثمانين شيخاً ، وحَدَّث
بها مِراراً، وأَمَلَى مجالس بجامع المنصور ، وعاش تسعين سنة وسبعة
أُشھر .
قلتُ : يشير ابن الدبيثي بالتخليط الى أن أخا ابن طَبَرْزَذ ضعيف
وأكثر سماعات عُمر بقراءة أخيه ، وفي النفس من هذا .
قال أبو شامة (٢) : توفِّي ابن طبرزذ وكان خليعاً ماجِناً ، سافر بعد
حنبل(٣) إلى الشام، وحَصَلَ له مالٌ بسبب الحديث ، وعاد حنبل فأقام يعمل
تجارة بما حَصَّل ، فسلك ابن طَبَرْزَذ سبيله في استعمال كاغد وعَتّابي ،
فمرض مدة ومات ورجع ما حَصَلَ له إلى بيت المال كَحَتْبَل .
قال ابنُ النَّجَار(٤): هو آخر من حَدَّث عن ابن الحُصَين ، وابن البنّاء ،
وابن مُلُوك ، وهبة الله الواسطيّ ، وابن الزَّاغونيِّ ، وأبي بكر وعمر ابني أحمد
ابن دُحروج ، وعلي بن طِرَاد ، وطُلِبَ من الشَّام فتوجه إليها ، وأقامَ بدمشق
مدة طويلةً، وحصَّل مالاً حَسَناً ، وعادَ إلى بغدادَ ، فأقامَ يحدِّث ، سمعت
منه الكثير ، وكان يعرف شيوخه ويذكر مسموعاته ، وكانت أصوله بيده ،
وأكثرها بخط أخيه ، وكان يؤدِّب الصبيان ، ويكتب خطّاً حسناً ، ولم يكن
يفهم شيئاً من العلم ، وكان متهاوناً بأمور الدِّين ، رأيته غير مرة يبول من قيام ،
(١) ذيل تاريخ مدينة السلام ، الورقة: ٢٠٢ ( باريس ٥٩٢٢).
(٢) الذيل : ٧٠ - ٧١ .
(٣) حنبل بن عبد الله بن فرج الرُّصافي المتوفى سنة ٦٠٤.
(٤) التاريخ المجدد ، الورقة : ١٢٠ ( باريس ).
٥١٠

فإذا فرغ من الإِراقة أرسل ثوبه وقَعَد من غير استنجاء بماء ولا حجر .
قلت : لعله يرخص بمذهب من لا يُوجب الاستنجاء .
قال : وكنّا نسمع منه يوماً أجمع ، فنصلي ولا يُصلي معنا ، ولا يقوم
لصلاة ، وكان يطلب الأجرَ على رواية الحديث ، إلى غير ذلك من سوء
طَرِيقته، وخَلَّف ما جمعَهُ من الحُطام ، لم يُخْرِج منه حَقّاً لله عز وجل .
وسمعت القاضي أبا القاسم ابن العَدِيم يقول : سمعت عبد العزيز بن
هلالة يقول ، وغالب ظني أنني سمعته من ابن هِلالة بخُراسان ، قال : رأيتُ
عُمر بن طَبَرْزَذ في النوم بعد موته وعليه ثوب أزرق ، فقلت له : سألتُك بالله ما
لقيتَ بعد موتك ؟ فقال : أنا في بيت من نار ، داخل بيت من نار ، فقلتُ :
ولمّ؟ قال: لأخذ الذَّهَب على حديثٍ رسول الله الصّد .
قلت : الظاهر أنه أخَذَ الذَّهَب وكَتَزَهُ ولم يزكه ، فهذا أشدُّ من مُجرد
الأخذ ، فمن أخذ من الأمراء والكبار بلا سؤال وهو محتاج فهذا مُغْتَفَرٌ له ،
فإن أخذ بسؤال رُخِّص له بقَدَر القُوت ، وما زاد فلا ، ومن سأَل وأخذ فوق
الكفاية ذُمّ ، ومن سأل مع الغِنى والكفاية حَرُمَ عليه الأخذ ، فإنْ أخذ المال
والحالة هذه وكَتَزَه ولم يؤدّ حق الله فهو من الظالمين الفاسقين ، فاستفتِ
قلبك ، وكن خَصْماً لربك على نفسك .
وأما تركه الصلاة فقد سمعت ما قيل عنه ، وقد سمعتُ أبا العباس ابن
الظاهريّ يقول : كان ابن طَبَرْزَذ لا يصلي(١).
(١) قال بشار بن عَوّاد : ابن الظاهري لم يعاصر ابن طبرزذ ، فقد ولد بعد وفاة ابن طبرزذ
بتسع عشرة سنة ، أعني سنة ٦٢٦ ، وهو إنما سمع أو قرأ ذلك واعتقده ، فهذا لا يقوّي الحجة ،
رحمهم الله تعالى .
٥١١

وأمّا التخليط من قَبِيل الرّواية ، فغالب سماعاته مَنُوط بأخيه المُفيد أبي
البقاء وبقراءته وتسميعه له ، وقد قال ابن النجار : قال عمر بن المبارك بن
سهلان : لم يكن أبو البقاء بن طَبَرْزَذ ثقة ، كان كَذّاباً يضع للناس أسماءَهم
في الأجزاء ثم يذهب فيقرأ عليهم، عرف بذلك شيخُنا عبد الوهاب(١)
ومحمد بن ناصر وغيرهما .
قلت : عاش أبو البقاء نحواً من أربعين سنة ، ومات في سنة اثنتين
وأربعين وخمس مئة ، وتوفِّي أبو حفص بن طَبَرْزَذْ في تاسع رجب سنة سبع
وست مئة ، ودفن بباب حرب ، والله يسامحه ، فمع ما أبدینا من ضعفه قد
تكاثر عليه الطلبة ، وانتشر حديثه في الآفاق وفرح الحُفّاظ بعواليه ، ثم في
الزمن الثاني تزاحموا على أصحابه ، وحملوا عنهم الكثير وأحسنوا به الظن ،
والله الموعد ، ووثّقه ابن نُقطة .
(١) يعني ابن سُكينة الأمين الذي تقدمت ترجمته قبل قليل .
٥١٢

فهرس المترجم لهم حسب ترتيب المؤلف
رقم الترجمة
رقم الصفحة
١
السلفي : أحمد بن محمد
٥
٢
٤٠
أبو العلاء الهمذاني : الحسن بن أحمد
الخطيبي : محمد بن عبد الله
٣
٤٧
٤
ابن البوقي : هبة الله بن یحیی
٤٨
٤٨
اليوسفي : عبد الرحيم بن عبد الخالق
٥
٤٩
العليمي : عمر بن محمد.
٦
٧
الحديثي : روح بن أحمد
٥٠
٨
٥٢
المأموني : هارون بن العباس .
٩
صاحب اليمن : تورانشاه بن أيوب.
٥٣
١٠
٥٤
ملك الموصل : غازي بن صاحب الموصل .
١١
خوارزمشاه : أرسلان بن خوارزم شاه
٥٥
١٢
٥٦
ابن حنین : علي بن أحمد
١٣
٥٧
ابن الشهرزوري : كمال الدين أبو الفضل .
١٤
ابنه : أبو حامد محمد .
٦٠
١٥
الحیص بیص : سعد بن محمد
١٦
٦١
٦٢
أبو المسعودي : عبد الرحمان بن محمد
١٧
سیر ٣٣/٢١
٥١٣
اسم المترجم
٥١
ابنه : عبد الملك بن روح

ابن صيلا : عتيق بن عبد العزيز .
٦٣
١٨
السقلاطوني : یحیی بن یوسف
١٩
٦٤
٦٤
شملة : التركماني ..
٢٠
٢١
٦٥
الطوسي : محمد بن علي
٦٦
٢٢
قايماز : مولى المستنجد بالله
٦٦
٦٨
٧٣
٢٣
المستضيء بأمر الله : الحسن بن المستنجد بالله
٢٤
ابن غانية : يحيى بن علي .
٢٥
الرصافي : محمد بن غالب .
٢٦
٢٧
عضد الدين : محمد بن عبد الله
٧٤
٧٥
٧٨
٨١
الرفاعي : أحمد بن أبي الحسین
٢٨
الکشمیهني : محمد بن محمد
٢٩
ابن مواهب : محمد بن محمد
٣٠
٣١
الدوشابي : عيسى بن أحمد .
٨٣
ابن العطار : منصور بن نصر
٨٤
حفيد الشاشي : أحمد بن عبد الله
٨٥
٨٥
٨٧
٨٩
ابن حمكا : محمود بن أبي القاسم
٣٢
٣٣
ابن خیر : محمد بن خیر .
٣٤
خطيب الموصل : عبد الله بن أحمد
٣٥
٣٦
الخرقي : عبد الله بن أحمد
٩٠
٩١
٩٢
٣٧
الصفاري : حماد بن إبراهيم
٣٨
أبوه : أبو إسحاق إبراهيم .
٣٩
ابن صابر : عبد الله بن سيدة
٤٠
٩٣
٥١٤
٨٢
صدقة بن الحسين .

ابن أبي العجائز :
٤١
عبد الرحمان بن عبد العزيز . .
٩٤
تقية : بنت المحدث غيث بن علي
٤٢
٩٤
٩٥
أبو طالب : أحمد بن المسلم.
٤٣
٤٤
٩٧
الرافعي : محمد بن عبد الکریم .
ابن المطلب : حسن ابن الوزير .
٤٥
٩٧
٩٨
ابن عبد المؤمن : يوسف ابن السلطان
٤٦
٤٧
السلماسي : محمد بن هبة الله
١٠٣
ابن الصائغ : أحمد بن أبي الوفاء
٤٨
١٠٣
الزيدي : علي بن أحمد .
١٠٤
٥٠
٥١
القطب : مسعود بن محمد
١٠٦
١٠٩
ابن أبي الصقر : محمد بن حمزة
٥٢
١١٠
أبو الكرم : علي بن عبد الکریم
٥٣
صاحب حلب : إسماعيل ابن صاحب الشام ..
١١٠
٥٥
الکمال الأنباري : عبد الرحمان بن محمد
١١٣
٥٦
الكتاني : محمد بن أبي الأزهر
١١٦
٥٧
١١٧
ابن شاتيل : عبيد الله بن عبد الله
٥٨
ابن حبيش : عبد الرحمان بن محمد
١١٨
٥٩
٦٠
ابن عوف : إسماعيل بن مكي .
١٢٢
٦١
أبو المحاسن : محمد بن عبد الخالق
١٢٣
الترك : أحمد بن أبي منصور.
٦٢
١٢٤
٥١٥
٤٩
القرشي : عمر بن علي .
١٠٥
٥٤
صاحب أذربيجان .
٠
١١٢

ابن أبي عصرون : عبد الله بن محمد
١٢٥
٦٣
الصائغ : محمد بن عبد الواحد
٦٤
١٢٩
١٣١
الحلاوي : محمد بن أبي السعود
٦٥
٦٦
الأبله : محمد بن بختيار .
١٣٢
١٣٢
القزاز : أبو السعادات نصر الله .
٦٧
الثقفي : یحیی بن محمود.
٦٨
ابن بري : عبد الله بن بري .
٦٩
١٣٤
١٣٦
١٣٨
٧٠
ابن المني : نصر بن فتيان .
١٣٩
١٤٣
٧٢
صاحب حمص : محمد بن شرکوه
البهلوان :
٧٣
أبو اليسر : شاكر بن عبد الله
٧٤
١٤٤
١٤٥
١٤٦
١٤٧
الباقداري : محمد بن أحمد
٧٥
ابن زرقون : محمد بن سعيد
٧٦
ابن مغاور : عبد الرحمان بن محمد
٧٧
١٥٠
١٥٢
أبو موسى المديني : محمد بن عمر .
٧٨
عبد المغيث البغدادي الحربي .
١٥٩
١٦١
٧٩
ابن الموازيني : أحمد بن حمزة .
٨٠
١٦٣
٨١
ابن الصابوني : محمود بن أحمد
١٦٤
١٦٥
ابن الصاحب : هبة الله
٨٢
ابن منقذ : أسامة بن مرشد.
٨٣
الحازمي : محمد بن موسی
٨٤
١٦٧
الجابري : عمر بن بكر .
٨٥
١٧٢
٥١٦
ابن بشكوال : خلف بن عبد الملك
٧١

المسعودي : محمد بن عبد الرحمان .
٨٦
١٧٥
١٧٣
ابن التعاويذي : أبو الفتح بن عبيد اللّه
٨٧
ابن الدهان : عبد الله بن أسعد
٨٨
١٧٦
٨٩
ابن الجَدّ : محمد بن عبد الله .
١٧٧
ابن الفراوي : عبد المنعم بن عبد الله
٩٠
ابن عياد : يوسف بن عبد الله
٩١
حَيَاة : حياة بن قيس .
١٧٩
١٨٠
١٨١
٩٢
سنان : سنان بن سلمان
٩٣
١٨٢
١٩٠
١٩٣
الطالقاني : أحمد بن إسماعيل
٩٤
٩٥
ابن صدقة : محمد بن علي
١٩٥
٩٦
ابن قائد : محمد بن قائد
٩٧
الخرقي : عبد الرحمان بن علي
١٩٦
٩٨
قزل : عثمان بن إلدُكُز ..
١٩٧
٩٩
عبد الحق : عبد الحق بن عبد الرحمان
.
١٩٨
٢٠٢
صاحب حماة : عمر بن شاهنشاه.
١٠٠
الخبوشاني : محمد بن موفق .
١٠١
٢٠٤
٢٠٧
٢١١
١٠٣
صاحب الروم : قلج أرسلان بن مسعود
٢١٣
النميري : نصر بن منصور .
٢١٥
١٠٦
٢١٦
١٠٧
أخوه : أحمد بن عبد الرحمان ..
٠
٢١٧
سلطان شاه : محمود بن خوارزمشاه
١٠٨
٢١٨
٥١٧
١٠٤
ابن مجبر : يحيى بن عبد الجلیل
١٠٥
الحضرمي : محمد بن عبد الرحمان
٠
السهروردي : یحیی بن حبش
١٠٢

٢١٩
أبو مدین : شعیب بن حسین
١٠٩
ابن بنان : محمد بن محمد
١١٠
٢٢٠
٢٢٣
ابن حيدرة : محمد بن حيدرة
١١١
أبو طالب الكرخي : المبارك بن المبارك
١١٢
القاضي الفاضل : محمود بن علي
١١٣
ابن أبي حبة : عبد الوهاب بن هبة الله
١١٤
رجب : رجب بن مذکور
١١٥
والد كريمة : عبد الوهاب بن علي
١١٦
قاضي خان : حسن بن منصور.
١١٧
المرغيناني : علي بن عبد الجليل
١١٨
١١٩
الجويني : حسن بن علي
الجنزوي : إسماعيل بن علي
١٢٠
ابن عبد السلام : عبد الله بن محمد
١٢١
صاحب الموصل : مسعود بن مودود.
١٢٢
الشيرازي : يوسف بن أحمد ..
١٢٣
ابن الفخار : محمد بن إبراهيم
١٢٤
ابن بوش : يحيى بن أسعد .
١٢٥
١٢٦
الطرسوسي : محمد بن إسماعيل.
الكاغدي : عبد الرحيم بن محمد .
١٢٧
ابن الباقلاني : عبد الله بن منصور
١٢٨
النوقاني : محمد بن أبي علي .
١٢٩
ذاکر بن کامل : محمد بن حسین
١٣٠
الحجري : عبد الله بن محمد
١٣١
٢٥١
٥١٨
٢٢٤
٢٢٧
٢٢٧
٢٢٩
٢٣٠
٢٣١
٢٣٢
٢٣٣
٢٣٤
٢٣٥
٢٣٧
٢٣٩
٢٤١
٢٤٣
٢٤٥
٢٤٦
٢٤٦
٢٤٨
٢٥٠
:

المجير : محمود بن المبارك
١٣٢
٢٥٧
٢٥٨
٢٦١
٢٦١
٢٦٤
٢٦٦
٢٦٧
٢٦٧
٢٦٨
٢٥٥
ابن فضلان : يحيى بن علي
١٣٣
ابن کلیب : عبد المنعم بن عبد الوهاب
١٣٤
١٣٥
جاکیر : محمد بن دشم .
الشاطبي : القاسم بن فيره
١٣٦
ابن صصرى : الحسن بن هبة الله بن منصور ...
١٣٧
أبوه الرئیس أبو البركات
١٣٨
١٣٩
جده محفوظ
١٤٠
طغرل : طغرل شاه بن أرسلان
١٤١
الجمال : مسعود بن محمد
٢٦٩
الراراني : خلیل بن بدر
١٤٢
٢٦٩
ابن یاسین : إسماعيل بن صالح.
١٤٣
١٤٤
أحمد بن طارق : الكركي البغدادي
ابن حمديه : عبد الله بن محمد
١٤٥
أبو طاهر إبراهيم بن محمد
١٤٦
١٤٧
ابن بونة : عبد الحق بن عبد الملك .
١٤٨
ابن مأمون : محمد بن جعفر .
١٤٩
بکتمر : سیف الدین
١٥٠
صلاح الدين وبنوه : يوسف بن شادي
١٥١
العزیز : عثمان بن یوسف
١٥٢
الأفضل : علي بن يوسف
١٥٣
الظاهر : غازي بن یوسف
١٥٤
٢٩٦
٢٧٧
٢٧٨
٢٩١
٢٩٤
٥١٩
٢٧٠
٢٧٣
٢٧٣
٢٧٤
٢٧٥
٢٧٦
الصابونى : عبد الخالق بن عبد الوهاب

٢٩٩
ابن يونس : عبيد الله بن یونس
١٥٥
٣٠٠
الفراتي : يعيش بن صدقة
١٥٦
٣٠١
الفارسي : الحسن بن مسلم
١٥٧
٣٠٢
طاهر بن مكارم : الموصلي القلانسي
١٥٨
مسلم بن علي .
١٥٩
٣٠٢
٣٠٣
أبو جعفر القرطبي : أحمد بن علي
١٦٠
العراقي : إبراهيم بن منصور.
١٦١
الساوي : عبيد الله بن محمد
١٦٢
١٦٣
الویرج : ناصر بن محمد .
٣١٠
٣١١
صاحب المغرب : يعقوب بن يوسف
١٦٦
٣٢٠
١٦٧
صاحب غزنة : محمد بن سام .
أخوه السلطان شهاب الدین
٣٢٢
١٦٨
١٦٩
ابن القصاب : محمد بن علي .
٣٢٣
ابن المقرون : البغدادي اللوزي
٣٢٤
١٧٠
١٧١
ابن زهر : محمد بن عبد الملك
٣٢٥
ابن زريق الحداد : المبارك بن أحمد
١٧٢
٣٢٧
البندار : عبد الخالق بن هبة الله
٣٢٨
١٧٣
٣٣٠
٣٣٢
٣٣٣
خوارزمشاه : تکش بن أرسلان
١٧٤
العجلي : محمد بن إدريس .
١٧٥
صاحب الیمن : طغتکین بن أيوب
١٧٦
عبد اللطيف : بن إسماعيل بن محمد
١٧٧
٣٣٤
٥٢٠
٣٠٤
٣٠٥
٣٠٦
٣٠٧
ابن رشد الحفيد : محمد بن أحمد
١٦٤
ابن ملاح الشط : عبد الرحمان بن محمد
١٦٥