النص المفهرس
صفحات 1-20
شِيرٌ عَلَامِ التََّلاءُ تصنيف الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان النّبيّ المتوفى ٧٤٨ هـ - ١٣٧٤هـ الجُزْءُ الْعِشِيْرُون حقّقه وخرّجْ أحادييُه وعلّق عَلَيَه شعيب الأرنؤوط محمد نعيم الرقومي مؤسسة الرسالة جَيع الحقوق محفوظَة الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م مكسه الـ ـة الطباعة والنشر والتوزيع مؤلدراسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران شَيْرِ عْلَامِ التِّبَلاءُ :٠ ٠,۵ : : -0 13 O .3 トイ ◌ِالحُ ١ - الواسطي * الإِمامُ الثقةُ المحدثُ ، أبو القاسم ، هبةُ اللَّه بنُ عبدِ الله بن أحمد ، الواسطيُّ ، ثم البغداديُّ ، الشُّروطي . سَمِعَ ابنَ المُسْلِمة(١) ، وأبا بكر الخطيب ، وأبا الغنائم بنَ المأمون ، وطبقتَهم . روى عنه : ابنُ عساكر(٢)، وأبو موسى المدينيُّ، وطائفةٌ آخرُهم عُمر ابنُ طَبَرْزَد . قال السمعانيُّ : شيخٌ ثقةٌ صالح مُكثِرٌ، نسخ، وحصَّل الأصولَ ، وحدثنا عنه جماعةٌ ، وسمعتُهم يُثْنُونَ عليه ، ويَصِفُونه بالفضلِ والعلمِ والاشتغالٍ بما يَعنِيه . (*) المنتظم ٤١/١٠، تاريخ الإِسلام ١/٢٨٠/٤، العبر ٧٥/٤، شذرات الذهب ٨٦/٤ . (١) وهو أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد البغدادي ابن المسلمة ، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( ١٠٢ ). (٢) انظر ((مشيخة)) ابن عساكر ورقة ١/٢٣٦. ٥ مات في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وخمس مئة ، عن ست وثمانين سنة . ٢ - الحاكمي * العلّامةُ أبو القاسم ، إسماعيلُ بنُ عبد الملك(١) بن علي الطَّسيُّ الحاكميُّ الشافعي ، صاحبُ إمام الحرمين . سمع أحمدَ بنَ الحسن الأَزهريَّ، وأبا صالح المُؤذِّن . وبرع في المذهب ، وسافرَ إلى العراقِ والشام مع الغزَّالي ، وهو مدفونٌ إلی جنبه . تُوفي سنةَ تسعٍ وعشرين وخمس مئة عن سنٍّ عالية . ٣ - ابن البنَّاءِ ** الشيخُ الإِمامُ ، الصادقُ العابدُ ، الخَيِّرِ المُتَبعُ الفقيهُ ، بقيةُ المشايخ ، أبو عبد الله ، يحيى بنُ الإِمام أبي علي الحسنِ بنِ أحمد بن البناء ، البغداديُّ الحنبلي . روى شيئاً كثيراً عن عبد الصمد بنِ المأمون ، وأبي الحسينِ بنِ المُهتدي باللّه، وأبي الحسين بنِ الآبْنُوسي ، وابنِ النّقَّور ، وعِدة . حدث عنه : ابنُ عساكر ، وأبو موسى المَديني ، وابنُ الجوزي ، (*) المنتظم ١٠ / ٥٢، تاريخ الإسلام ٤ / ١/٢٨١، الوافي بالوفيات ٩ / ١٥٤، طبقات السبكي ٧/ ٤٧، ٤٨، طبقات الإِسنوي ١ / ٤٣٣، ٤٣٤، البداية ١٢ / ٢٠٩ وفيه الحاكم ، تهذيب ابن عساكر ٣ / ٤٧ . (١) في (( البداية)): عبد الله بدلاً من عبد الملك. ( ** ) العبر ٨٦/٤، ذيل طبقات الحنابلة ١٨٩/١، ١٩٠، شذرات الذهب ٩٨/٤ . ٦ وعُمَرُ بنُ طَبَرْزَد ، ويحيى بنُ ياقوت ، وفاطمةُ بنتُ سَعْدِ الخير ، وآخرون . قال السَّمعاني : سمعتُ الحافظَ عبدَ اللَّه بن عيسى الأندلسي يُثني على يحيى ابن البنَّاءِ ، ويَمْدَحُه ويُطْرِيه، ويَصِفُهُ بالعلم والتمييز والفضلِ ، وحُسنِ الأخلاق ، وتركِ الفضول ، وعِمارة المسجدٍ ومُلازمته ، ما رأيتُ مثلَهُ في حنابلة بغداد(١) . قال السَّمعاني : وكذا كُلُّ من سمعه كان يُثني عليه ، ويمدحُهُ . وُلِدَ سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة . وتوفي في ثامن ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة . وقد مرَّ أخوه أبو غالب(٢) . ومات قبلهما أخوهُما أبو الفضلِ إبراهيمُ(٣) بِنُ البنّاء سنةَ ثماني عشرة وخمسٍ مئة وله سبعون سنة ، يروي عن ابنِ المُهتدي باللّهِ ، وابنِ النَّقُور . سمع منه يحيى بن بوش . وفيها (٤) تُوفي أبو القاسم تميمُ الجُرْجَاني(٥)، وأبو عبد الله الحسينُ ابنُ محمد بن الفَرحان السِّمْنانيُّ ، وطاهِرُ بنُ سهل الإِسفراييني(٦) بدمشق، وأبو جعفر محمدُ بنُ أبي علي الهَمَذاني(٧) المُحدِّث، وهِبهُ اللّه بنُ الطَّبَر الحريري (٨) المُقرىء. (١) انظر ((ذيل طبقات الحنابلة)) ١٨٩/١. (٢) في الجزء التاسع عشر برقم (٣٥٢)، ومرت ترجمة أبيهما الحسن في الجزء الثامن عشر برقم (١٨٥) . (٣) لم نعثر على مصادر ترجمته . (٤) أي في سنة ٥٣١ . (٥) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (١١). (٦) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٤١). (٧) انظر ترجمته في العبر ٨٥/٤، النجوم الزاهرة ٢٦٠/٥، شذرات الذهب ٩٧/٤. (٨) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٤٣). ٧ ٤ - الغازي * الشيخُ الإِمامُ ، الحافظُ المتقنُ ، المسنِدُ الصالحِ الرَّحَّال ، أبو نصر ، أحمدُ بنُ عُمَرَ بنِ محمد بنِ عبد الله بن محمد ، الأصبهانيُّ الغازي . وُلِدَ في حدود سنة ثمان وأربعين وأربعٍ مئة . وجال وطوّف ، وجَمَعَ فأوعى . سمع أبا الحسين بنَ النَّقُور ، وعبدَ الباقي بن محمد العطار ، وأبا القاسم بنَ البُسْرِي ، وعِدةً ببغداد ، وأبا علي التُّسْتَري بالبصرة ، ومحمدَ بنَ عبد الملك المُظَفَّري بسَرَخْسَ ، وعبد الرحمن بنَ مَنْدة ، وأخاه أبا عمرو ، وابنَ شَكْرُويه(١)، وخلقاً كثيراً بأَصْبَهان، والفضلَ بنَ عبد الله بن المُحب، وطبقتَه بنَيْسَابُورَ، وأبا عامر الأَزْديَّ، وأبا إسماعيل الأنصاريَّ ، وطبقتَهما بهَرَاة . حدث عنه : السِّلَفيُّ، والسَّمعانيُّ ، وأبو موسى المَديني ، وابنُ عساكر، والمُؤيَّد بنُ الإِخوة ، ومحمودُ بنُ أحمد المُضَري(٢)، وآخرون. قال السِّلَفيُّ : كان مِن أهلِ المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيراً ، وأملى عليّ(٣). (*) الأنساب ٩ / ١١٥، ١١٦، التحبير ١ / ٢٦١، المنتظم ١٠ / ٧٣، ٧٤، التقييد الورقة ٢٥ / ٢، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٧٦، ١٢٧٧، العبر ٤ / ٨٦، ٨٧، الوافي ٧/ ٢٦٢، ٢٦٣، طبقات الحفاظ ٤٥٠، شذرات الذهب ٤ / ٩٨ . (١) هو أبو منصور محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السيني ، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( ٢٥٦ ) . (٢) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة كما في الأصل و ((المشتبه)) ٥٩٥ و ((تبصير المنتبه )) ٤/ ١٣٦٩، وقد تصحفت في ((تذكرة الحفاظ)) ١٢٧٦/٤ إلى ((المصري)) بالصاد المهملة. (٣) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ١٢٧٦/٤. ٨ وقال السَّمعاني : ثقةٌ حافظُ ، دَيِّنٌ ، واسعُ الرواية ، كتب الكثيرَ ، وحصَّل الكُتُبَ ، ما رأيتُ في شيوخي أكثرَ رحلةً منه ، أَكثرتُ عنه ، وكان جماعةٌ مِن أصحابنا يُفضِّلونه على إسماعيلَ بنِ محمدِ التَّيميِّ في الإِتقانِ والمعرفة ، ولم يَبْلُغْ هذا الحدَّ، لكنه أعلى إسناداً من إسماعيل ، مات في ثالث رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة ، وشهدتُه ، وصلى عليه إسماعيلُ الحافظ (١). ٥ - زاهرُ بنُ طاهر * ابن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن مَرْزُبان ، الشيخُ العالِمُ ، المُحدِّثُ المُفيد المُعَمَّرُ، مُسند خُراسان ، أبو القاسم بنُ الإِمام أبي عبد الرحمن ، النَّيْسابوريُّ الشّحَاميُّ المُستملي الشُّروطيُّ الشاهد . ولد في ذي القعدة سنة ست وأربعين وأربع مئة . واعتنى به أبوه(٢)، فَسَمَّعَهُ في الخامسة وما بعدَها ، واستجاز له . أجاز له أبو الحُسينَ عبدُ الغافر الفارسي(٣)، وأبو حفص بنُ (١) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ٤ / ١٢٧٦، ١٢٧٧، وإسماعيل الحافظ هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد التيمي ، سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( ٤٩ ) . (*) المنتظم ١٠ / ٧٩، ٨٠، الكامل ١١ / ٧١، دول الإِسلام ٢ / ٥٣، العبر ٤ / ٩١ ، ٩٢، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٤، المغني في الضعفاء ١ / ٢٣٦، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١١٨ - ١٢٠، البداية ١٢ / ٢١٥، لسان الميزان ٢ / ٤٧٠، كشف الظنون ١ / ٣٧٠ ، شذرات الذهب ٤ / ١٠٢، هدية العارفين ١/ ٣٧٢، الرسالة المستطرفة ٧٤، تاريخ بروكلمان ٦/ ٢٤٦ ( النسخة العربية ) . (٢) طاهر، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (٢٣١). (٣) مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (١٣). ٩ مسرور(١) ، وأبو محمد الجوهريُّ(٢) مسندُ بغداد. وسمع من أبي عثمانَ سعيدٍ بن محمد البحيري(٣)، وأبي سَعْدٍ الكَنْجَروذي ، ومحمد بنٍ محمد بن حمدون ، وأبي يعلى بنِ الصابوني ، وأبي بكر محمدِ بنِ الحسن المُقرىء ، ومحمدِ بنِ علي الخشَّاب ، وأبي الوليد الحسنِ بنِ محمد الدَّرْبَنْدِي ، وأبي بكر البيهقيِّ ، وسعيدِ بنِ منصورٍ القُشيري ، وأبي سَعْد أحمدَ بنِ أبي شمس ، وأحمدَ بنِ منصور المَغْربي (٤)، وسعيدِ بنِ أبي سعيد العِيَّر، وعددٍ كثير، وسَمِعَ من عليٍّ بنِ محمدٍ البَحّاثي (٥) كتابَ ابن حِبَّان، وسَمِعَ من البيهقيِّ ((سُنّنَه)) الكبير ، ومن الكَنْجَرُ وذيِّ أكثرَ ((مُسند)) أبي يعلى . وروى الكثيرَ ، واستملى على جماعةٍ ، وخرَّج ، وجمع ، وانتقى لنفسِه السُّباعيّات(٦) ، وأشياءَ تدلُّ على اعتنائِهِ بالفنِّ، وما هو بالماهرِ فيه ، وهو واهٍ من قبل دينه . وكان ذا حُبِّ للرواية ، فرحلَ لما شاخَ ، وروى الكثير ببغداد وبهَرَاة (١) مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (٨). (٢) مرت ترجمته في الجزء الثامن عشرر برقم (٣٠). (٣) مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (٤٩)، وقد تحرفت نسبته في ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ١١٨ إلى (( النجيرمي)). (٤) في الأصل: ((الغربي)) وهو خطأ، وقد مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (٤٢). (٥) بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة المشددة وفي آخرها الثاء المثلثة ، نسبة إلى البَحّاث، وهو لقب بعض أجداده، وهو مترجم في ((الاستدراك)) لابن نقطة : باب البحّاثي والبجّاني . (٦) منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع ٨٩ (ق ٢٦٠ - ٢٧٥) ويوجد أيضاً نسخة من ((السداسيات)) له ضمن مجموع ١٠٧ (ق ٢٨٤ - ٢٨٨) بخط الضياء وروايته. انظر ((فهرس الظاهرية للمنتخب من كتب الحديث ((الألباني : ٣١٧، ٣١٨. ١٠ : وأَصْبهان وهَمَذان والرَّيِّ والحجازِ ونيسابور، واستملى على أبي بكر ابنٍ خَلَف(١) الأديبِ فمن بعدَه ، وخرّج لنفسِه أيضاً عوالي مالك ، وعوالي ابنٍ عُيَيْنة ، وما وقع له من عوالي ابنٍ خُزيمة ، فجاء أزيدَ من ثلاثين جزءاً ، وعوالي السّرّاج(٢)، وعوالي عبد الرحمن بنٍ بشر(٣)، وعوالي عبدِ الله بن هاشم (٤)، و((تحفتي العيدين))، و((مشيخته))، وأملى نحواً من ألف ، مجلسٍ ، وكان لا يملُّ من التسميع . قال أبو سَعْدٍ السَّمعانيُّ : كان مُكثِراً مُتيقظاً، ورد علينا مَرْوَ قَصداً للروايةِ بها ، وخرج معي إلى أَصْبَهانَ لا شُغْلَ له إلا الروايةُ بها ، وازدحم عليه الخلقُ، وكان يَعْرِفُ الأجزاءَ، وجمع ونسخ وعُمِّر ، قرأتُ عليه ((تاريخ)) نيسابور في أيامٍ قلائل ، كنتُ أقرأُ فيه سائرَ النهار، وكان يُكرِمُ الغُرَبَاءَ ، ويُعيرهم الأجزاءَ ، ولكنه كان يُخِلُّ بالصلواتِ إخلالاً ظاهراً وقتَ خُروجه معي إلى أَصْبَهان ، فقال لي أخوه وجيه : يا فلانُ، اجتهدْ حتى يَفْعُدَ ، لا يَفْتَضِح بتركِ الصلاة ، وظهر الأمرُ كما قال وجيهٌ ، وعَرَفَ أهلُ أصْبَهان ذلك ، (١) هو أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله النحوي النيسابوري ، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( ٢٤٢) . (٢) هو الحافظ أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي النيسابوري المتوفى سنة ٣١٣ هـ، مرت ترجمته في الجزء الرابع عشر برقم (٢١٦)، ومن حديثه أحد عشر جزءاً تحتوي على فوائده برواية زاهر الشحامي صاحب الترجمة وهي في الظاهرية بدمشق مجموع ٨٤ ( ق ١ - ٢١١) انظر ((فهرس منتخب الحديث)) ٢٩٥. (٣) هو الحافظ الثقة أبو محمد عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ، المتوفى سنة ٢٦٠ هـ، مرت ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم (١٣٨)، وذكر المؤلف في ترجمته أنه سمع عواليه برواية زاهر الشحامي صاحب الترجمة . (٤) هو الحافظ المتقن أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم ابن حيان المتوفى سنة ٢٦٥ هـ، مرت ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم (١٢٦) وقد سمع المؤلف أيضاً عواليه برواية زاهر . ١١ وشَغَبوا(١) عليه ، وترك أبو العلاء أحمدُ بنُ محمد الحافظُ الروايةَ عنه ، وأنا فَقْتَ قراءتي عليه ((التاريخ)) ما كنتُ أراه يُصلِّي، وعرَّفَنا بتركهِ الصلاةَ أبو القاسم الدِّمشقيُّ، قال: أتيتُه قبلَ طلوعِ الشمس، فنَّهوهُ ، فنزلَ لنقرأ عليه ، وما صلَّى، وقيل له في ذلك ، فقال: لي عُذْرٌ ، وأنا أجْمَعُ الصلواتِ كُلَّها (٢) ، ولعله تاب ، واللَّهُ يَغْفِرُ له، وكان خبيراً بالشُّروط ، وعليه العُمدة في مجلس الحكم ، مات بنيسابور في عاشر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة(٣) . قلت : الشَّرَهُ يحملُنا على الروايةِ لمثلِ هذا . وقد حدث عنه : أبو موسى المَدِيني ، والسمعانيُّ، وابنُ عساكر (٤)، وصاعدُ بنُ رجاء ، ومنصورُ بنُ أبي الحسن الطبري ، وعليُّ بنُ القاسم الثقفي ، ومحمودُ بن أحمد المُضَري ، وأبو أحمد بنُ سُكَينة ، وأبو المجد زاهرٌ الثقفيُّ، وعبدُ اللطيف بنُ محمد الخُوارزْمي ، ومحمدُ بنُ محمد بن محمد بن الجُنيد ، وعبدُ الباقي بنُ عثمان الهَمّذاني ، وإبراهيمُ بنُ بركة البِّع ، وإبراهيمُ بنُ حَمَدِيَّة(٥) ، وعليُّ بنُ محمد بنٍ علي بن يعيش ، ومودودُ ابنُ محمد الهَرَوي، والمُؤْيَّدُ بنُ محمد الطُّوسي، وزينبُ الشَّعْرِيَّة(٦) ، وعبدُ (١) في ((القاموس)): وشغبهم وبهم وعليهم كمنع وفرح: هيج الشر عليهم ، وورد في ((المستفاد)): وشنّعوا . (٢) قال ابن الجوزي : ومن الجائز أن يكون به مرض ، والمريض يجوز له الجمعُ بين الصلوات، فَمِنْ قلة فقه هذا القادح رأى هذا الأمر المحتمل قدحاً. انظر ((المنتظم)) ١٠ / ٨٠. (٣) الخبر في ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ١١٩، ١٢٠ . (٤) انظر ((مشيخة ابن عساكر)) ٢/٦٦، ١/٦٧. (٥) ضبطه ابن نقطة بفتح الحاء المهملة والميم ، وكسر الدال ، وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها ، وذكر ترجمة ابراهيم هذا، وأن وفاته سنة ٥٩٢ هـ. انظر ((الاستدراك)) باب حمدويه وحمدونه وحمديه . (٦) بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة كما ضبطها ابنُ نقطة في ((الاستدراك)) = ١٢ المُعز بن محمد الهَرَويُّ ، وخلقٌ كثير . وعاش سبعاً وثمانين سنة . ومات معه أبو العباس أحمدُ بنُ عبد الملك بن أبي جَمْرةٍ(١) المُرسيُّ الذي أجاز له أبو عَمرو الداني ، والفقيهُ أبو علي الحُسينُ بنُ الخليل النَّسَفيُّ، وأبو القاسم عبدُ الله بنُ أحمد بن يوسف اليُوسفي(٢)، وأبو القاسم عبدُ الله بنُ محمد بن عُبيد اللَّه الخَطِيبِيُّ(٣) بَأَصْبَهان، وأبو القاسم عليُّ بنُ أفلح البغدادي الشاعر (٤)، وجمالُ الإِسلام أبو الحسن عليٌّ بنُ المُسَلَّم(٥) الشافعيُّ ، وأم المُجتبى فاطمة(٦) بنتُ ناصر العلوي ، وأبو بكر محمدُ بنُ أبي نصر اللَّفْتُواني (٧) المحدث ، ومحمدُ بنُ حَمْد الأَصْبهاني الطّبيُّ ، وصاحبُ دمشق شهابُ الدين محمودُ(٨) بنُ بوري ، وهبةُ اللَّه بنُ سهلِ بنِ عُمر بن البِسْطامي السّيِّدي(٩). = باب الشَّعري والشُّعري، وأورد ترجمتها، وانظر حاشية الإكمال ٢ / ٥٥٨ ، وستأتي ترجمتها في الجزء الحادي والعشرين للمؤلف . (١) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٥١). (٢) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٣٨). (٣) له ترجمة في ((الاستدراك)) باب الحِطّيني والخطيبي. وانظر حاشية ((الأنساب)) ١٥٣/٥. (٤) مترجم في المنتظم ١٠ / ٨٠ - ٨٤، البداية ١٢ / ٢١٥، ٢١٦ وتحرف اسمه فيه إلى يحيى بن يحيى بن علي بن أفلح، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٦٤، ومرآة الزمان ٨/ ١٠٢. (٥) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (١٤). (٦) ترجمها أبو سعد السجعاني في ((التحبير)) ٤٣٤/٢، فقال: أم المجتبى فاطمة بنت السيد ناصر بن الحسن بن الحسين بن طلحة العلوي من أهل أصبهان ، امرأة علوية معمرة ، سمعت أبا الطيب عبد الرزاق بن شمه ؛ وأبا عثمان العيار ، وأبا القاسم بن إبراهيم وغيرهم ، كتبت عنها بأصبهان ، وماتت في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة . (٧) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( ٤٥). (٨) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( ٢٦). (٩) وهو صاحب الترجمة الآتية . ١٣ ٦ - السَّيِّدي * الشيخُ الإِمامُ الصالحُ العابدُ ، مسندُ وقته ، أبو محمد هِبُ اللهِ بنُ سهلٍ ابن ◌ُعُمر بن الشيخ أبي عمر محمدِ بن الحسينِ بنِ أبي الهيثم ، البسطاميُّ ، ثم النَّيسابوريُّ ، المعروف بالسَّيِّدي . وُلِدَ في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة . سمع : أبا حفص بنَ مسرور ، وأبا الحسين عبدَ الغافر الفارسيَّ ، وأبا عثمان سعيدَ بنَ محمد البَحِيريَّ ، وأبا يعلى الصابوني ، وأبا بكر البيهقيَّ ، وأبا سَعْد الكَنْجَروذي ، وطائفة . حدث عنه : ابنُ عساكر(١) ، والسَّمعانيُّ، والمُؤيَّد بنُ محمد الُوسيُّ ، والقُطْبُ النيسابوريُّ، وجماعةٌ ، وبالإِجازة أبو القاسم بنُ الحرستاني . قال السمعاني : شيخٌ عالمٌ خَيِّر ، كَثِيرُ العبادةِ والتهجُّدِ ، ولكنه عَسِرُ الخُلُقِ، بَسِرُ الوجهِ ، لا يشتهي الروايةَ ، ولا يُحبُّ أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيدٍ وبالشَّفاعات ، وكان زوجَ بنتِ إمامِ الحرمين أبي المعالي ، وكان أحدَ الفقهاء ، وتفرّد بـ (( المُوطّأ)) ، وبجُزء ابنٍ نُجيد ، (*) الأنساب ٧ / ٢١٧، التحبير ٢ / ٣٥٦ - ٣٦٠، التقييد: الورقة ١/٢١٩، ٢، تكملة الاكمال : الورقة ٧٠/ ٢، المنتخب: الورقة ١٤٠ / ٢، اللباب ١٦٤/٢، العبر ٤/ ٩٣، دول الإِسلام ٢ / ٥٤، ملخص تاريخ الإسلام الورقة ١٠/ ١، طبقات السبكي ٧/ ٣٢٦، ٣٢٧، طبقات الإِسنوي ٢ / ٥٠، شذرات الذهب ٤ / ١٠٣ . والسَّيِّدي: نسبة إلى جده السيد أبي الحسن محمد بن علي الهمذاني المعروف بالوصي - وقد تصحف في ((الأنساب)) ٧/ ٢١٧ إلى الوضيء - مرت ترجمته في الجزء السابع عشر برقم (٤٣). (١) انظر ((مشيخة ابن عساكر)) ١/٢٣٦. ١٤ ٠ وأشياء(١) ، مات في الخامس والعشرين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة ، وله تسعون سنة . قلتُ : سمعنا ((المُوطّأ)) من طريقِهِ بفَوْتٍ قديمٍ ، وهو المساقاةُ ، والقِراضُ ، والفرائضُ . ٧ - أنو شروان * ابنُ خالد ، الوزيرُ الكبير ، أبو نَصْرِ القاشاني(٢). وَزَرَ للمُسترشِد(٣) ، وَوَزَرَ للسُّلطانِ محمودِ (٤) بنِ محمد . (١) انظر ((التحبير)) ٣٥٧/٢. (*) المنتظم ١٠ / ٧٧، ٧٨، الكامل ١١ / ٧٠، ٧١، مختصر تاريخ دولة آل سلجوق ١٠٤ - ١٠٦ و١٤٠ - ١٤٢، وفيات الأعيان ٤ / ٦٧، الفخري ٣٠٦، العبر ٤ / ٩٠، المشتبه ٤٩٥، وفيهما نوشروان بحذف الألف أوله وتابعه ابن حجر، الوافي ٩/ ٤٢٧، ٤٢٨، البداية والنهاية ١٢ / ٢١٤، تبصير المنتبه ٣ / ١٤٤٧، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٦١، كشف الظنون ٢ / ١٢٤٠، ١٢٤١، شذرات الذهب ٤ / ١٠١، هدية العارفين ١ / ٢٢٨، طبقات أعلام الشيعة: مجلد القرن السادس / ٢٨ وفيهما أنو شيروان بزيادة ياء ، معجم الأنساب والأسر الحاكمة ١٠ و ٣٣٩ و ٣٤٠. (٢) نسبة إلى قاشان : بلدة قرب أصبهان ، وقد ضبطها ياقوت بالقاف والشين المعجمة ، وضبطها السمعاني بالمعجمة والمهملة معاً ، وضبطها المؤلف بالمهملة وتابعه ابن حجر ، وقد تصحفت هذه النسبة في ((شذرات الذهب)) إلى الغاساني ، بالغين ، وزاد ابنُ كثير نسبة ((القيني)) نسبة إلى قَيْن، من قرى قاشان، وتابعه ابن تغري بردي. (٣) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٢٥). (٤) هو السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي ، مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٠٥)، وذكر الأصبهاني في (مختصر تاريخ دولة آل سلجوق)) ص ١٠٤ أن أنوشروان كان قد وزر لأبيه السلطان محمد، وهو الذي ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم))، وذكر الأصبهاني ص ١٦٢ أنه وزر لأخيه السلطان مسعود، وهو الذي ذكره ابن تغري بردي في (( النجوم الزاهرة)). وقد قصّر صاحب ((معجم الأنساب والأسرات الحاكمة)) فلم يذكره مع وزراء السلطان محمد انظر ص ٣٣٨ . ١٥ وكان عاقلاً سائساً رَزِيناً، وافِرَ الجلالة، حَسَنَ السيرة، مُحبّاً للعلماءِ(١). أحضر ابنَ الحُصينِ (٢) إلى داره، فسمَّع أولاده ((المُسند )) بقراءة ابنِ الخشّاب(٣) ، وسمعه خلق . وقد حدَّث عن السَّاوِي (٤). روى عنه الحافظُ ابنُ عساكر . ثم أسنَّ وَتَضَعْضَعَ، ولَزِمَ المُنزِلَ ، وكان مَهيباً عظيمَ الخلقة . تُوفي سنةً اثنتين وثلاثين وخمس مئة(٥) . ٨ - عبد الغافر * ابنُّ إسماعيل بنِ عبد الغافر(٦) بن محمد بن عبد الغافر، الإِمامُ العالمُ (١) وهو الذي أشار على الحريري أن يعمل ((مقاماته))، وإياه عني الحريريُّ بقوله في المقدمة: فأشار من إشارته حكمُ وطاعته غنم ... انظر تفصيل ذلك في ((وفيات الأعيان)) ٤ /٦٣، ٦٤، و((المنتظم)) ١٠ / ٧٧، و((البداية)) ١٢ /٢١٤. (٢) هو أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد ابن الحصين ، مسند العراق ، متوفى سنة ٥٢٥، مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣١٧). (٣) هو أبو محمد عبد الله ابن الخشاب ، سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٣٣٧). (٤) انظر ((الوافي)) ٤٢٧/٩. (٥) وقد ألف كتاباً في تاريخ السلاجقة بالفارسية، سماه ((فتور زمان الصدور المنبي عن القرون الخالية في العصور)) وترجمه إلى العربية مع الاختصار العمادُ الأصبهاني، وضمنه كتابه (( نصرة الفطرة وعصرة القطرة)) الذي طبع بالقاهرة سنة ١٣١٨. انظر ((وفيات الأعيان)) ٤ /٦٧ ، و ((تاريخ)» بروكلمان ٧/٦ ( النسخة العربية). (*) التحبير ٥٠٧/١ - ٥٠٩، وفيات الأعيان ٢٢٥/٣، مجمع الآداب جع ق ١١٣٣/٢، ١١٣٤، تاريخ الإسلام ٢/٢٨٢/٤، العبر ٧٩/٤، تذكرة الحفاظ ١٢٧٥/٤، مرآة الجنان ٢٥٩/٣، طبقات السبكي ١٧١/٧ - ١٧٣، طبقات الإِسنوي ٢٧٥/٢، ٢٧٦، البداية والنهاية ٢٣٥/١٢ (حوادث ٥٥١)، طبقات النحاة لابن قاضي شهبة: ق ١٨٨، كشف الظنون: ٣٠٨، ١٦٠٢، شذرات الذهب ٩٣/٤، هدية العارفين ٥٨٧/١، تاريخ بروكلمان ٢٤٥/٦، ٢٤٦ ( النسخة العربية ) . (٦) تحرف في (( البداية)) إلى عبد القادر . ١٦ البارعُ الحافظُ أبو الحسن ابنُ الحافظِ أبي عبد الله بنِ الشيخِ الكبير أبي الحُسين ، الفارسيُّ، ثم النيسابوريُّ، مُصنفُ كتاب ((مجمع الغرائب)) (١) في غريب الحديث ، وكتاب (( السِّياق لتاريخ نيسابور))(٢)، وكتاب ((المُفْهم)) لشرح مسلم . وُلد سنةً إحدى وخمسين وأربع مئة . وأجاز له مِن بغداد أبو محمدٍ الجوهريُّ وغيرُه ، ومِن نَيْسَابُورَ أبو سَعْد الكَنْجَروذيُّ ، وأبو بكر محمدُ بنُ الحسن بن علي الطَّبَرِيُّ المُقرىءُ ، وسَمِعَ من جدِّه لأمِّه أبي القاسم القُشَيريِّ، وأحمدَ بنِ منصورٍ المَغْربِيِّ، وأحمدَ بنِ عبد الرحيم الإسماعيليِّ، وأحمدَ بنِ الحسنِ الأزهريِّ ، والفَضْلِ بنِ المُحبِّ، ومحمدٍ بنِ عُبيد(٣) اللَّه الصَّام ، وأبي نصرٍ عبد الرحمن بن عليّ التاجر ، وخلقٍ كثير . وتفقَّه بإمامِ الحرمين(٤)، وَبَرَعَ في المذهب ، وارتحل إلى غَزْنَة والهندِ وخُوارزم ، ولقي الكبارَ ، وولي خَطَابة نَيْسابور . وكان فَقيهاً مُحقِّقاً ، وفصيحاً مُفوّهاً، ومُحدِّثاً مُجوِّداً ، وأديباً كاملاً . مات سنة تسع وعشرين وخمس مئة (٥) . وآخر من حدّث عنه أبو سَعْد عبدُ الله بنُ عُمر الصَّفّار . (١) انظر النسخ الخطية للكتاب في ((تاريخ)) بروكلمان ٢٤٥/٦، ٢٤٦ (النسخة العربية). (٢) وهو تكملة لكتاب ((تاريخ نيسابور)) الحاكم النيسابوري . انظر نسخه الخطية في بروكلمان ٢٤٦/٦ . (٣) تحرف في ((تذكرة الحفاظ)) ١٢٧٦/٤ و((طبقات)) السبكي ١٧٢/٧ إلى ((عبد))، وقد مرت ترجمة الصرام هذا في الجزء الثامن عشر برقم ( ٢٤٧ ) . (٤) أبي المعالي عبد الملك الجويني ، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (٢٤٠). (٥) ذكره ابن كثير في وفيات سنة ٥٥١ هـ . ١٧ سیر ٢/٢٠ وفيها مات شمسُ المُلوكِ إسماعيلُ(١) بنُ تاجِ الملوك مقتولاً ، وملكُ العربِ نورُ الدولة دُبَيْسُ بنُ صَدَقة الأسديُّ(٢)، والمُسترشِدُ(٣) باللّه بن المستظهر ، وقاضي الجماعة أبو عبد الله محمدُ بنُ أحمد بن خلف بن الحاج التُّجيبي (٤)، والعلامةُ محمدُ بنُ أبي الخيار العَبْدريُّ(٥) القُرطبي . ٩ - ابن قُبيس * الشيخُ الإِمامُ ، الفقيهُ النحويُّ، الزاهدُ العابدُ القُدوة ، أبو الحسن عليّ بنُ أحمدَ بنِ منصور بن محمد بن قُبيس ، الغسَّانِيُّ الدمشقيُّ المالكي . وُلِدَ سنةً اثنتين وأربعين وأربع مئة . وسمع أباهُ ، وأبا القاسم السُّمَيْساطي ، وأبا بكرِ الخطيبَ ، وأبا نصر ابنَ طلّب، وغنائِمَ الخيّاط ، وأبا الحسن بنَ أبي الحديد ، وجماعة . حدث عنه : أبو القاسم بنُ عساكر(٦)، والسِّلَفي ، وإسماعيلُ الجُنْزَويُّ(٧)، وأبو القاسم بنُ الحرستاني ، وآخرون . (١) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٢٩). (٢) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم ( ٣٥٩). (٣) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٢٥). (٤) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم ( ٣٦١). (٥) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٣٢). (*) إنباه الرواة ٢٣٢/٢، مرآة الزمان ٩٦/٨، تاريخ الإسلام ٤/ق١/٢٨٨، العبر ٨٢/٤، تلخيص ابن مكتوم : ١٢٧، ١٢٨، مرآة الجنان ٢٥٧/٣، ٢٥٨، النجوم الزاهرة ٢٥٩/٥، شذرات الذهب ٤ /٩٥، وتحرف في الأخيرين إلى ((ابن قيس)). (٦) انظر ((مشيخة)) ابن عساكر: ورقة ٢/١٣٩. (٧) قال ابن نقطة في ((الاستدراك)): بفتح الجيم وسكون النون وفتح الزاي وكسر الواو وبعدها ياء ، هو أبو الفضل إسماعيل بن علي بن إبراهيم الجَنْزَوي المعدل الدمشقي ... وفي ((معجم البلدان)) ٢ / ١٧١، ١٧٢: جَنْزة: اسم أعظم مدينة بأرَّان ، وهي بين شروان = ١٨ ٠ قال ابنُ عساكر : كان ثقةً مُتحرِّزاً مُتيقٌّظاً ، مُنقطِعاً في بيتِهِ بِدَرْبِ النَّقاشة ، أو بيته في المنارةِ الشَّرقية بالجامع ، وكان فقيهاً مُفتياً ، يُقرىء النحو والفرائض ، وكان مُتَغالياً في السُّنَّة ، مُحباً لأصحاب الحديث ، قال لي غيرَ مرَّة : إني لأرجو أن يُحيي اللَّهُ بكَ هذا الشأنَ في هذا البلدِ ، وكان لا يُحدِّثُ إلا من أصل ، سمعتُ منه الكثير ، ومات يوم عرفة سنة ثلاثین وخمس مئة . وقال السِّلَفيُّ : كان يسكُن المَنارةَ ، وكان زاهداً عابداً ثقة ، لم يكن في وقتِه مثلُه بدمشق ، وهو مُقَدَّمٌ في علوم شتى، مُحدِّثُ ابنُ محدِّث(١). ١٠ - القارىء * الشيخُ الصَّدوقُ المُعَمَّرِ المُسْنِدُ ، أبو محمد ، إسماعيلُ بنُ أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر صالحٍ ، النيسابوريُّ (٢) القارىءُ. قال ابنُ نقطة : سمع من أبي الحُسين عبدِ الغافر بنِ محمدٍ الفارسيِّ ((صحيحَ مسلم )) ، وأحاديثَ يحيى بن يحيى التميمي(٣) ، وسمع من أبي = وأذربيجان ... ويقول بعضهم في النسبة إليها: جَنْزَوي، ونسب هكذا أبو الفضل إسماعيل .. وقد تصحفت نسبته في ((العبر)) ٤/ ٢٦٦، إلى ((الخبزوي)) بالخاء المعجمة والباء الموحدة، وتحرفت في ((الوافي)) ٢٥٩، ١٦٠، إلى ((الجيروني))، وستأتي ترجمته في الجزء الحادي والعشرين . (١) الخبر في ((تاريخ الإِسلام)) ١/٢٨٨/٤. (*) التحبير ١ / ٩٤ - ٩٧، معجم البلدان ٣ / ٦٨ (رمجار)، العبر ٤ / ٨٤، ٨٥، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٦٠، شذرات الذهب ٤ / ٩٧ وتصحف فيه إلى الغازي . والقارىء : قال السمعاني : وأظن أن والده أبا القاسم كان يقرأ بين يديه ، فقيل له القارىء لذلك . وقال ابن تغري بردي : كان رأساً في علم القرآن . (٢) زاد السمعاني في ((التحبير)) نسبةَ الرُّمْجاري، وقال: رَمْجار: محلةً بنيسابوراهـ. وفيها ترجمه ياقوت . (٣) المتوفى سنة ٢٢٦ هـ، مرت ترجمته في الجزء العاشر برقم (١٦٧). ١٩ حفص بنِ مسرور عدةً أجزاء . حدث عنه : أبو العلاء العطّارُ ، وأبو القاسم ابنُ عساكر، وأبو سَعْد السَّمعانيُّ ، والحسنُ بنُ محمد القُشيريُّ ، وزينبُ الشَّعْرِيَّة ، وآخرون . قال السَّمعاني(١): شيخٌ صالح عفيفٌ، صوفي نظيفٌ ، مُواظِبٌ على الجماعة ، خدم الأستاذ أبا القاسم القُشَيريَّ ، مولدُه في رجب سنة تسع وثلاثين وأربع مئة . وقال ابنُ نُقطة : روى عنه ((الصحيحَ )) أبو سَعْدٍ الحسنُ بنُ محمد بن المُحَسِّنِ القُشيريُّ ، وسمعتُ من زينب الشَّعْرِيَّةِ جُزءَ ابنٍ نُجيد بسماعها منه في سنةِ أربعٍ وعشرين وخمس مئة . قلتُ : وقد حدَّث عنه أبو القاسم بنُ الحرستاني بالإِجازة بأجزاء عُمَرَ ابن مسرور . مات في العشرين من رمضان سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة . أرّخه السمعاني . ١١ - تميم * ابنُ أبي سعيد بن أبي العباس ، الشيخُ الفاضلُ المُؤدِّب ، مُسند هَرَاة ، أبو القاسم الجُرجاني . مولدُه بعدَ الأربعين وخمس مئة . وسمع من : أبي حفص بنِ مسرور ، وأبي عامر الحسنِ بنِ محمد بن (١) في ((التحبير)) ٩٤/١. (*) التحبير١ /١٤٤ - ١٤٨، العبر ٨٥/٤، مرآة الجنان ٢٥٩/٣، شذرات الذهب ٩٧/٤. ٢٠