النص المفهرس
صفحات 81-100
و((ايجاز البيان)) في قراءة وَرْش، و((التلخيص)) في قراءة ورش أيضاً، و((المقنع)) في الرسم، وكتاب (( المُحتوى في القراءات الشواذ))، فأدخل فيها قراءة يعقوب وأبي جعفر، وكتاب ((طبقات القراء)) في مجلدات ، و((الأرجوزة في أصول الديانة))، وكتاب ((الوقف والابتداء))، وكتاب ((العدد))، وكتاب ((التمهيد في حرف نافع)) مجلدان، وكتاب ((اللامات والراءات)) لورش، وكتاب ((الفتن الكائنة))؛ مجلد يَدل على تَبَخُّرِه في الحديث ، وكتاب ((الهمزتين)) مجلد، وكتاب (( الياءات )) مجلد ، وكتاب (( الإِمالة)) لابن العلاء مجلد . وله تواليف كثيرة صِغار في جزء وجزئين (١) . وقد كان بين أبي عمروٍ، وبين أبي محمد بنٍ حزم وَحْشَةٌ ومُنافرة شديدة ، أَفْضَتْ بهما إلى التَّهاجي، وهذا مَذمومٌ من الأقران ، مَوْفُورُ الوجود . نسألُ الله الصَّفْحَ . وأبو عمرٍ أَقومُ قِيلاً، وأتبعُ للسنة ، ولكنَّ أبا محمد أوسعُ دائرةً في العُلوم ، بلغتْ تواليف أبي عمرٍو مئةً وعشرينَ كتاباً . وهو القائل في أرجوزته السائرة : طَرِيْقُها القُرآنُ ثُمَّ السُّنَّةْ تَدْرِي أخي أَيْنَ طَرِيقُ الجَنَّهْ ومَوطِنِ الأصحابِ خیرِ جیلِ كِلاهُمَا بِبَلَدِ الرَّسولِ فالعِلْمُ عن نَبِيِّهم يَرْؤُونَه فاتَّبِعَنْ جَماعةَ المَدِينَهْ (١) ومن كتبه المطبوعة: ((المقنع في القراءات والتجويد))، وطبع باسم: ((المقنع في معرفة رسوم مصاحف أهل الأمصار)) بتحقيق محمد أحمد دهمان - مطبعة الترقي بدمشق ١٩٦٠ . وانظر حول كتبه المخطوطة : معجم الدراسات القرآنية المطبوعة والمخطوطة ، للدكتورة ابتسام مرهون الصفار، القسم الثالث . المنشور في مجلة المورد البغدادية . المجلد العاشر ، العدد ٣ - ٤، ١٩٨١ ص : ٣٩١ - ٤١٦. ٨١ سير ٦/١٨ وَهُمْ فَحُجَّةٌ على سِوَاهُمْ واعْتَمِدَنْ على الإِمَامِ مالِك في الفِقه والفَتوى إليه المُنتهى منها : وحُكَّ ما تَجِدُ لِلقياسِ مِنْ قَوْلِهِ إِذْ خَرَقَ الإِجماعَا واطّرِحِ الأَهْوَاءَ والمِراءَ منها : ومن عُقُودِ السُّنة الإِيمَانُ وبالحَدِيثِ المُسْنَدِ المَرْوِيِّ وأنَّ رَبَّنا قَدِيمٌ لَمْ يَزَلْ ١ منها : کَلِّمَ مُوسی عَبْدَه تكلیما كَلامُه وَقَولُه قَدِیمُ والقَوْلُ في كتابه المُفصّلُ على رَسُولِهِ النَّبِيِّ الصَّادِقِ مَنْ قَالَ فيه : إِنَّه مخلوقُ والوَقْفُ فيه بِدْعَةٌ مُضِلَّهُ كِلا الفَرِيقَيْنِ من الجَهْمِيَّةْ أهْوِنْ بِقَوْلِ جَهْمِ الخَسِيسِ ذِي السُّخف والجَهِلِ وذي العِنَادِ وابن عُبيدٍ شَيْخِ الاعتزالِ في النَّقلِ والقولِ وفي فَتْواهُمْ إذْ قَد حَوی علی جَمِیعٍ ذَلك وصِحَّةِ النقلِ وعلمِ مَنْ مَضَى دَاوَدَ في دفترٍ أو قرطاس وفَارَقَ الأَصْحَابَ والأتّبَاعًا وكُلَّ قَوْلٍ وَلَّدَ الآَرَاءَ بِكُلِّ مَا جَاء بِهِ القُرآنُ عَنِ الأئمّةِ عَنِ النَّبيِّ وهُوَ دَائِمٌ إلى غيرِ أَجَلْ وَلَمْ يَزَلْ مُدَبِّراً حكيما وَهُوَ فَوْقَ عَرْشِهِ العَظِيمُ بأنَّه كَلامُه المُنَزَّلُ لَيْسِ بِمَخْلُوق وَلاَ بِخَالِقٍ أو مُحدَثٌ فقولُه مُرُوقُ وَمِثْلُ ذاك اللَّفْظُ عِنْدَ الجِلَّهِ الوَاقِفون فيه واللَّفْظِيهْ وَوَاصِلٍ وبِشْرِ المَرِيسي مُعَمِّر وابنٍ أبي دُوادٍ وشَارِعِ البِدْعةِ والضّلالِ ٨٢ والجاحِظِ القادحِ في الإِسلام. والفاسِقِ المعروف بالجُبَّائي واللَّحِقيِّ وأبي هُذَيْلِ وذي العَمَی ضِرارِ المُرتابٍ وبعدُ فالإِيمانُ قَوْلٌ وعَمِلْ فتارَةً يزيدُ بالتَّشْمِيرِ وحُبُّ أصحابِ النَّبِيِّ فَرْضُ وأَفْضَلُ الضَّحَابةِ الصِّدِّيقُ وجِبْتِ هُذي الأمة النَّظَّامِ ونَجْلِهِ السَّفيهِ ذي الخَناءِ مُؤَ يدي الكُفرِ بِكُلِّ وَیْلِ وشِبْهِهم من أهل الارتيابِ ونِيّة عن ذاك ليس يَنْفَصِلْ وتارةً يَنْقُصُ بالتَّقْصيرِ ومَدْخُهم تَزَلُفُ وفَرْضُ وبَعْدَهُ المُهذَّبُ الفَارُوقُ منها : ومِنْ صَحيحٍ ما أَتَّى به الخَبَرْ نُزولُ رَبِّنا بلا امْتِراءِ من غَيرٍ ما حَدٍّ ولا تَكْبِيفٍ وَرُؤيةُ المُهِيمِنِ الجَبَّارِ وشَاعَ فِي النَّاسِ قَديماً وانْتَشَرْ في كُلِّ ليلةٍ إلى السَّمَاءِ سُبحانَهُ مِن قَادٍ لَطيفٍ وأَنَّنا نَراهُ بالأَبْصارِ كرُؤْيَة الْبَدْرِ بِلا غَمَّامِ يَوْمَ القِيَامَةِ بِلا ازْدِحَامِ وفِتْنَةُ المُنْكَرِ والنَّكِيرِ لواضِحِ السُّنَّة واجْتَبانا وضَغْطَةُ القَبْرِ على المَقْبُورِ فالحَمدُ لِلَّه الذي هدانا وَهِيَ أُرْجُوزَةٌ طَويلةٌ جداً . مات أبو عمرٍو يوم نصفٍ شوال سنة أربعٍ وأربعين وأربعٍ مئة ، ودُفِنَ ليومِه بعدَ العصر بمَقْبرة دَانِيَة ، وَمَشى سُلطانُ البلدِ أمام نَعْشِه، وشَيَّعه خَلْقٌ عظيم ، رحمه اللَّهُ تعالى(١) . (١) انظر ((الصلة)) ٤٠٧/٢. ٨٣ ٣٧ - التّرْسِي * الشيخُ العالم ، المُقرِىء ، المُسنِد ، أبو الحسين ؛ محمدُ بن الشيخ أبي نصرٍ أحمدَ بنِ محمد بنِ أحمدَ بنِ حَسْنونَ ، ابنِ النَّرْسيِّ البغداديُّ ، صاحبُ تلك المَشْيخة . سمع أبا بكرٍ محمدَ بنَ إسماعيل الوراق، وعليَّ بن عُمَرَ الحربي ، وابنَ أخي ميمي ، والمُعافى الجَرِيري ، وطبقتَهم ببغداد . وعبدَ الوهّاب ابن الحسنِ الكِلابي ، وغيرَه بدمشق . حدّث عنه أبو بكر الخطيب، وقال(١): كان ثِقةً من أهل القرآن ، وُلِدَ سنة سبعٍ وستين وثلاث مئة ، وتُوفي في صفر سنة ستُّ وخمسين وأربعٍ مئة . قلت : وروى عنه أبو العزبنُ كادش ، وأبو غالبٍ بنُ البناء ، والقاضي أبو بكرِ بنُ عبد الباقي ، وآخرون . سمعنا (( مشيختَه )) من أبي حفص القواس : أنبأنا الكندي ، أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أخبرنا أبو الحسين رحمه الله . ومات معه أبو الوليد الدَّرَبَنْدي(٢)، وقاضي قُرطبة سراجُ بن عبد الله الأموي (٣)، وشَمسُ الأئمة عبدُ العزيز بنُ أحمدَ الحَلْوائي(٤)، والمُحدّث عبدُ (*) تاريخ بغداد ٣٥٦/١، العبر ٢٤٠/٣، شذرات الذهب ٣٠١/٣. والنرسي : نسبة إلى نَّرْس ، وهو نهر حفره نَرْس بن بهرام بن بهرام بن بهرام بنواحي الكوفة، مأخذه من الفرات، عليه عدة قرى، وإليه تنسب الثياب النرسية. ((معجم البلدان)). (١) ((تاريخ بغداد)) ٣٥٦/١. (٢) سترد ترجمته برقم (١٣٨). (٣) سترد ترجمته برقم (٩٥) . (٤) سترد ترجمته برقم (٩٤) . ٨٤ العزيز النخشبي(١)، وأبو القاسم بنُ بَرْهان النحوي المتكلم(٢)، وأبو محمدٍ ابنُ حزم(٣)، وأبو سعيدٍ محمد بن علي بنِ محمدِ الخَشّاب (٤) ، والوزیرُ عَميد المُلك الكُنْدُري(٥) . ٣٨ - ابنُ الآبْنُوسي * الشَّيْخ الِّقة ، أبو الحسين ، محمدُ بن أحمدَ بن محمد بن علي ، ابنِ الآبْنُوسي البغداديُّ . سمع أبا القاسم بنَ حَبَابة ، والدَّارقطني ، وابنَ شاهين ، وابن أخي ميمي ، وعبدَ الله بن محمد بنٍ مُحارب الإِصْطَّخْرِي (٦)، وأبا حفصٍ. الكتاني . قال الخطيب(٧): كتبتُ عنه، وكان سَماعُه صحيحاً(٨) ، مات في سنة سبعٍ وخمسينَ وأربعٍ مئة . قلتُ: وله ((مَشِيخةٌ )) في جزئين ، رواها عنه أبو غالبٍ أحمدُ بن البنَّاءِ. (١) سترد ترجمته برقم (١٣٥). (٢) سترد ترجمته برقم (٦٤). (٣) سترد ترجمته برقم (٩٩). (٤) سترد ترجمته برقم (٨٣). (٥) سترد ترجمته برقم (٥٥) . (*) تاريخ بغداد ٣٥٦/١، الأنساب ٩٣/١، المنتظم ٢٣٨/٨، الكامل لابن الأثير ٤٩/١٠، اللباب ١٨/١. (٦) بكسر الألف وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى إصطخر ، وهي من بلاد فارس . (٧) ((تاريخ بغداد)) ٣٥٦/١. (٨) زاد الخطيب : وكان يسكن التوثة ، وسألته عن مولده ، فقال : سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة؛ وفي ((المنتظم)): ولد سنة ست وسبعين وثلاث مئة . ٨٥ ومات فيها أبو إبراهيم أحمدُ بنُ القاسم بن ميمونَ الحُسيني ، وسعيدُ بن أبي سعيدِ العَيَّار، والمُوحِّد بنُ علي بنِ البُرِّي الدمشقي. ٣٩ - العَيَّار * الشيخُ العالم الزاهد ، المُعمّر، أبو عثمان، سعيدُ(١) بن أبي سعيدٍ ؛ أحمدَ بن محمدِ بن نُعيم بن إشكابَ النيسابوريُّ، الصُّوفي، المعروفُ بالعَیّار. ارتحل في سنة ثمانٍ وسبعينَ وثلاثٍ مئة، فسمع ((صحيح )) البخاري بمرو من محمد بن عمر الشَّبُّوي(٢)، وسمع بنيسابور من أبي محمدٍ المَخْلَدي ، وأبي طاهر بن خُزيمة ، وأبي الفضل عُبيدِ الله بنِ محمدٍ الفامي ، وأبي الحُسين الخَفّاف ، وطائفة . انتقى عليه أبو بكرٍ البيهقي . حدّث عنه: محمدُ بنُ الفضل الفَراوي، وزاهِرُ الشَّخَّامي ، وأبو المعالي محمدُ بنُ إسماعيل الفارسي ، وعِدة ، ومن أصبهان غانمُ بن أحمد الجُلُودي ، وفاطمةُ بنتُ محمدٍ البغدادي ، وحسينُ بن طلحة الصالحاني . (*) الإكمال ٢٨٧/٦، اللباب ٦٦/١ ( الإشكابي ) ، التقييد : الورقة ١٠٧ أ - ب، العبر ٢٤١/٣، الوافي بالوفيات ١٩٧/١٥ -١٩٨، لسان الميزان ٣٠/٣ -٣١، شذرات الذهب ٣٠٤/٣، تهذيب تاريخ ابن عساكر ١١٨/٦ - ١١٩. (١) سقط في ((الشذرات)) لفظ ((سعيد)) اسم المترجم، وذكر اسم أبيه مباشرة ، ولم يذكر أيضاً نسبته ((العيار)). (٢) نسبة إلى شبّويه، وهو اسم لبعض أجداد المذكور، كما في ((العبر))، وقد تحرف شبويه هذا في (( الشذرات)) إلى (شبه). ويقال أيضاً في نسبته الشبوبي ( بياءين ) ، وقد تحرفت في ((الوافي)) إلى الشبوني (بالنون). وانظر الكلام عن هذه النسبة في ((الإكمال)) ١٠٧/٥ تعليق رقم (٥) للعلامة اليماني رحمه الله . ٨٦ وعتيقُ بن الحسين الرُّوَيْدَشْتي(١)، وآخرون. قال عبدُ الغافر بن إسماعيل: سمع (( الصحيح)) بمَّرْو . قلتُ : وسمع بهَراة من عبد الرحمن بن أبي شُريح . قال السِّلَفي : سمعتُ أبا بكرِ السمعاني يقولُ : سمعتُ صالح بن أبي صالح المؤذن يقولُ: كان أبي سَيِّءَ الرأي في سعيدِ العَيَّر، ويَطعنُ فيماروى عن بِشرٍ بن أحمدَ الإِسفراييني خاصة . قلتُ : لهذا ما خَرَّج لهُ البيهقي عن بِشرٍ شيئاً ، وسماعُه منه ممكن ، فقد ذكر الحافظ ابنُ نقطة أنَّ مَوْلِدَ العيَّار في سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مئةٍ ، وخَرَّج له البيهقيُّ ، عن زاهر بن أحمد . قال فَضلُ اللَّهِ بنُ محمد الطّبسي: كان العَيَّارُ شيخاً بَهِيًّ ظريفاً ، من أبناء مئةٍ واثنتي عشرة سنة . وذكر أنه كان لا يُحدِّث بشيء ، فرأى بدمشق رُؤ يا حَمَلْهُ على أن روى. قال : رأيتُ النبيَّ وَه، فتلقّاني أبو بكرٍ برسالة منه يقولُ: ((كيف لا تَروي أخباري وتَنْشُرُها؟ )). قال: فأنا منذ ذلك أُطُوفُ في البلدان ، وأَروي مسموعاتي(٢). قال غَيْثُ الأَرْمَنازي : سألتُ جماعة: لم سُمِّيَ العَيَّار؟ قالوا : لأنه كان في ابتدائه يَسلُكِ مَسالك العَيّارين(٣) . (١) بضم الراء وفتح الواو وسكون الياء وفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها تاء مثناة، هذه النسبة إلى رُوَيْدَشت، قرية من قرى أصبهان. انظر ((الأنساب)). (٢) انظر ((تهذيب تاريخ دمشق)) ١١٩/٦. (٣) انظر ((تهذيب تاريخ دمشق)) ١١٩/٦. ٨٧ قال ابنُ طاهر في كتاب (( الضعفاء)) (١) : يتكلّمون فيه لروايته کتابَ ((اللُّمَعِ ))، عن أبي نصرِ السَّرَّاج، وكان يَزْعُم أنه سمع الأربعين لمحمدٍ بن أسلم من زاهر السَّرْخَسي . قال مُحمدُ بن عبدِ الواحد الدقاق : روى العَيَّارُ عن بِشرِ بنِ أحمد ، وبِْسَ ما فعل ، أفسدَ سماعاتِه الصحيحة بروايته عنه . قال عبدُ الغافر: ماتَ العيّار بغَزْنة في ربيع الأول ، سنة سبعٍ وخمسين وأربعٍ مئة . أخبرنا محمدُ بن عبدِ السلام ، وأبو الفضل بنُ عساكر ، عن عبد المعز ابن محمد ، أخبرنا الفُضيليُّ محمدُ بن إسماعيل ، أخبرنا سعيدُ بن محمدٍ العَّار، أخبرنا عُبيدُ اللَّه بن محمدٍ الصيرفي، أخبرنا محمدُ بن إسحاق ، حدثنا قتيبة ، حدثنا اللَّيث ، عن ابنِ شهاب ، عن ابن المُسَيب ، عن أبي هريرة قال: ((قَضى رسولُ الله ◌َّ فِي جَنِينِ امرأةٍ من بني لِحيان سَقَطَ ميتاً بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أو أُمَّةٍ ، ثم إنَّ المرأةَ التي قَضى عليها تُوفيت، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ وَّ بأنّ مِيراثَها لِبَنيها وزوجِها ، وأن العَقْل على عَصَبَتِها ». أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ وأبو داود والترمذي والنسائي عن قتيبة(٢). (١) الخبر في ((تهذيب ابن عساكر)) وفيه: في كتابه (( تكملة الكامل في ضعفاء المحدثين)). و((لسان الميزان» ٣٠/٣ -٣١. (٢) هو في صحيح البخاري (٥٧٥٨) في الطب : باب الكهانة ، و ( ٦٧٤٠ ) في الفرائض : باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره ، و (٦٩٠٩) و (٦٩١٠) في الديات : باب جنين المرأة ، ومسلم (١٦٨١) (٣٥) في القسامة : باب دية الجنين ، وسنن أبي داود (٤٥٧٦) و (٤٥٧٧) والترمذي (٢١١١) والنسائي ٤٧/٨ ٤٨و ٤٩ في القسامة : باب دية جنين المرأة ، وأخرج أحمد ٢٣٦/٢ و٢٧٤ و ٤٣٨ و ٤٩٨ و٥٣٥ و٥٣٩ والشافعي (١٤٥٨) و ١٤٥٩ ، والدارمي ٢ / ١٩٧، والطحاوي ٣/ ٢٠٥، والطيالسي ١ / ٢٩٥، وابن الجارود ( ٧٧٦)، والبيهقي ٨/ ٧٠ و ١٠٥ و١١٢ و١١٤ . ٨٨ وفيها تُوفي أبو إبراهيم أحمدُ بنُ القاسم بنٍ ميمون الحُسيني بمصر ، والموحّدُ بن علي بنِ الْبُرِّي بدمشق ، وأبو الحسين محمدُ بن أحمدَ بنِ الآبْنُوسي (١) ، وعالي بن النحوي عثمان بنِ جِنّ . ٤٠ - القاضي أبو يعلى * الإِمامُ العَلّمة ، شيخُ الحنابلة ، القاضي أبو يعلى ؛ محمدُ بن الحسينِ ابنِ محمدِ بن خلفِ بنِ أحمدَ البغداديُّ ، الحنبليُّ ، ابنُ الفرَّاءِ ، صاحبُ التَّعليقة الكُبرى ، والتصانيفِ المُفيدة في المذهب . وُلد في أول سنةٍ ثمانين وثلاثٍ مئة . وسمع عليّ بن عُمر الحَربي ، وإسماعيلَ بن سُويد ، وأبا القاسم بن حَبَابة ، وعيسى بنَ الوزير ، وابنَ أخي ميمي، وَأَمَّ الفتح بنتَ أحمدَ بنِ كامل ، وأبا طاهر المُخلِّص ، وأبا الطيب بنَ مُنتاب ، وابنَ مَعروفٍ القاضي ، وطائفة . وأَملى عدة مجالس . حدّث عنه: الخطيبُ، وأبو الخطاب الكَلْوَذَاني، وأبو الوفاء بنُ عقيل ، وأبو غالبٍ بنُ البَنّاء ، وأخوه يحيى بنُ البَنّاء ، وأبو العِزِّ بنُ كادش ، وأبو بكرٍ محمدُ بن عبد الباقي ، وابنُه القاضي أبو الحسين محمدُ بن محمد (١) تقدمت ترجمته قبل هذه الترجمة مباشرة . (*) تاريخ بغداد ٢٥٦/٢، طبقات الحنابلة ١٩٣/٢ - ٢٣٠، الأنساب ٢٤٦/٩ (الفراء)، مناقب الإمام أحمد: ٥٢٠ - ٥٢١، المنتظم ٢٤٣/٨ - ٢٤٤، الكامل لابن الأثير ٥٢/١٠، اللباب ٤١٣/٢ - ٤١٤ (الفراء)، المختصر في أخبار البشر ١٨٦/٢، دول الإسلام ٢٦٩/١، العبر ٢٤٣/٣ - ٢٤٤، تتمة المختصر ٥٦٠/١، الوافي بالوفيات ٧/٣ -٨، البداية والنهاية ٩٤/١٢، ٩٥، مختصر طبقات الحنابلة للنابلسي: ٣٧٧، كشف الظنون ٣/١ و ١٧٣٢/٢، شذرات الذهب ٣٠٦/٣ -٣٠٧، هدية العارفين ٧٢/٢. ٨٩ ابنِ الفراء ، وأبو سعدٍ أحمد بن محمد الزَّوزني . وحدّث عنه من القدماء المُقرىء أبو علي الأهوازي . أفتى ودرَّس ، وتَخرَّج به الأصحابُ ، وانتهتْ إليه الإِمَامَةُ في الفِقه ، وكان عالمَ العراق في زمانه ، مع معرفةٍ بِعُلومِ القرآن وتفسيرِه ، والنظرِ والأصول ، وكان أَبُوه من أعيانِ الحنفية ، ومن شُهود الحَضْرة ، فماتَ ولِأبي يعلى عشرةُ أعوام، فَلَقِّنَهُ مُقرِتُه العباداتِ من (( مُختصر)) الخِرَقِي، فَلَذَّ له الفِقهُ ، وتَحوَّل إلى حَلْقة أبي عبد الله بن حامد(١) ، شيخ الحنابلة ، فصَحبه أعواماً ، وبَرَع في الفقه عندَه ، وتصدّر بأمره للإفادة سنة اثنتين وأربعٍ مئة ، وأَوَّلُ سماعِه من علي بن معروف في سنة ٣٨٥ . وقد سَمِعَ بمكةً ودمشقّ من عبد الرحمن بن أبي نصر، وبحلبَ ، وجمع كتاب ((إِبطال تأويل الصفات))، فقاموا عليه لما فيه من الواهي والموضوع، فخرج إلى العلماء من القادر بالله المُعتَقدُ الذي جَمَعه، وحُمل إلى القادر كتابُ ((إبطال التأويل » ، فأعجبَه ، وجرت أمورٌ وفتن - نسألُ اللَّهَ العافية - ثم أَصلحَ بين الفريقين الوزيرُ عَلِيُّ بنُ المُسْلِمة، وقال في الملأ : القُرآنُ كلامُ اللَّه ، وأخبارُ الصفات تُمَرُّ كما جاءتْ (٢) . ثم وَلِيَ أبو يعلى القضاءَ بدار الخلافة والحَريم، مع قضاء حَرّان(٣) وحُلْوان (٤)، وقد تلا بالقراءاتِ العشر، وكان ذا عِبادة وتَهَجُّد ، ومُلازمةٍ (١) هو أبو عبد الله الحسن بن حامد البغدادي الورّاق الحنبلي، المتوفى سنة (٤٠٣) هـ . وقد مرت ترجمته في الجزء السابع عشر من هذا الكتاب برقم (١١٦ ). (٢) انظر ((طبقات الحنابلة)) ١٩٧/٢ - ١٩٨. (٣) هي قصبة ديار مضر ، بينها وبين الرها يوم، وبين الرقة يومان ، وهي على طريق الموصل والشام والروم ((معجم البلدان)). (٤) هي حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد ((معجم)) ياقوت. وانظر الخبر بأطول مما هنا في ((طبقات الحنابلة)) ١٩٩/٢ . ٩٠ للتصنيف ، مع الجَلالة والمَهابة ، ولم تكن له يَدّ طُولى في معرفة الحديث ، فَرُبَّما احتجَّ بالواهي . تفقُّه عليه أبو الحسنِ البغدادي ، وأبو جعفرٍ الهاشمي ، وأبو الغنائم بن الغُباري ، وأبو علي بنُ البَنَّاء ، وأبو الوفاءِ بنُ القواس ، وأبو الحسن النَّهري ، وابنُ عقيل، وأبو الخَطَّاب ، وأبو الحسن بنُ جَدًا ، وأبو يعلى الكَيّال ، وأبو الفَرج الشِّيرازي . أَلْف كتاب ((أحكام القرآن))، و((مسائل الإيمان))، و((المعتمد ))؛ ومختصره، و((المقتبس))، و((عيون المسائل))، و((الرد على الكرامية))، و((الرد على السالمية والمجسمة))، و((الرد على الجهميّة))، و((الكلام في الاستواء))، و((العدة)) في أصول الفقه(١)؛ ومختصرها، و (( فضائل أحمد))، وكتاب ((الطب))، وتواليف كثيرة سُقتها في ((تاريخ الإِسلام))(٢). وكان مُتَعِفِّفاً ، نَزِهَ النفسِ ، كبيرَ القَدر، ثَخين الوَرَع . تُوفي سنةً ثمانٍ وخمسينَ وأربعٍ مئة . ومات فيها البيهقي (٣) ، وقاضي سارية أبو إسحاق إبراهيم بن محمد السَّرَوي (٤)، وأبو علي الحسن بن غالب المقرىء ، وأبو الطيب عبدُ الرزاق بنُ شَمَةَ(٥)، وأبو الحَسن عليُّ بن إسماعيلَ بنِ سِيْدَهُ(٦) ، صاحب (١) وقد طبع في ثلاثة أجزاء بتحقيق الدكتور أحمد علي المباركي . (٢) وأوردها أيضاً ابنه أبو الحسين في ((طبقات الحنابلة)) ٢٠٥/٢ - ٢٠٦ .. (٣) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٨٦). (٤) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٨٠). (٥) ضبطت في الأصل بتشديد الميم ، وانظر ضبطها في ترجمته الواردة برقم ( ٨٢). (٦) سترد ترجمته برقم (٧٨) . ٩١ ((المُحْكَم))، والقاضي أبو عاصمٍ محمدُ بن أحمدَ بنِ محمد العَبَّاديُّ بهَراة (١) . ٤١ - القُضَاعي * الفَقِيهُ العَلَّمةُ ، القاضي أبو عبد الله ؛ محمدُ بنُ سلامةَ بنِ جعفرٍ بن عليّ القُضاعي ، المصري ، الشافعي، قاضي مصر، ومُؤْلِّف كتاب ((الشِّهاب))(٢) مُجرِّداً ومُسنّداً. سمع أبا مسلم محمد بن أحمدَ الكاتب ، وأحمدَ بن ثَرْثَال(٣)، وأبا الحسن بن جَهْضَم ، وأحمدَ بن عمر الجِيزي ، وأبا محمدٍ بنَ النحاس المالكي ، وعدة . حَدّث عنه : أبو نصر بنُ ماكولا ، وأبو عبدِ الله الحميدي ، وأبو سعد عبد (١) سترد ترجمته برقم (٩٧). (٥) الإكمال ١٤٧/٧، الأنساب ١٨٠/١٠ - ١٨١، اللباب ٤٣/٣، وفيات الأعيان ٢١٢/٤، ٢١٣، المختصر في أخبار البشر ١٨١/٢، دول الإسلام ٢٦٧/١، العبر ٢٣٣/٣، مرآة الجنان ٧٥/٣، الوافي بالوفيات ١١٦/٣ - ١١٧، طبقات السبكي ١٥٠/٤ - ١٥١، طبقات الإسنوي ٣١٢/٢ - ٣١٣، حسن المحاضرة ٤٠٣/١، ٤٠٤، كشف الظنون ١٦٥/١، ١٧٢، ٢٩٣ و١٠٦٧/٢، شذرات الذهب ٢٩٣/٣، إيضاح المكنون ٤٦٢/١، هدية العارفين ٧١/٢، الرسالة المستطرفة : ٧٦ . (٢) واسمه: ((شهاب الأخبار في الحكم والأمثال والآداب، من الأحاديث النبوية )). قال في أوله : (( جمعت كتابي هذا مما سمعتُه من حديث رسول الله18 ألف كلمة من الحكمة في الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال ، وجعلتها مسرودة يتلو بعضها بعضاً ، محذوفة الأسانيد مبوبة أبواباً على حسب تقارب الألفاظ ، ثم زدت مئتي كلمة ، وختمت الكتاب بأدعية مروية عنه عليه الصلاة والسلام، وأفردت الأسانيد جميعها كتاباً يرجع في معرفتها إليه ((وله ((مسند الشهاب)) جمع فيه أسانيد ما تضمنه كتاب الشهاب ، وقد قام بتحقيقه ، وتخريج أحاديثه الشيخ الفاضل حمدي عبد المجيد السلفي ، وتتولى نشره مؤسسة الرسالة ، ويقع في ثلاثة مجلدات . (٣) تصحف في ((طبقات)) السبكي إلى: ((بربال)). ٩٢ الجليل السَّاوي(١)، وسهلُ بن بشر الإِسفراييني ، وأبو القاسم النَّسيب ، وأبو عبد الله محمدُ بن أحمدَ بنِ الرازي ، وآخرون من المغاربة والرِّحَّالة . قال ابنُ ماكولا(٢): كان مُتَفيِّناً في ◌ِدة عُلوم ، لم أرَ بمصر من يجري مجراه . قال غَيْثُ الأرْمَنازي : كان يَنوبُ في القضاء بمصر ، وله تصانيفُ ، منها : تاريخٌ مختصر ؛ من مُبتدأ الخلق إلى زمانه في مُجَيْليد(٣) ، وكتاب ((أخبار الشافعي)). وقال غيره : له (( مُعجم ) لشيوخه ، وكتاب (( دستور الحكم )) ؛ گتبَ عنه الُفّاظ كأبي بكرٍ الخطيب ، وأبي نصرِ بنِ ماكولا . وقال الفقيه نصرُ بنُ إبراهيم : قَدِمَ علينا القُضاعي صُورَ رسولاً من المصريين إلى بلد الروم ، فذهبَ ولم أسمعْ منه ، ثم رَويتُ عنه بالإِجازة . وقال السِّلَفي : كان من الثُّقات الأثبات ، شافعيَّ المَذهب والاعتقاد ، مَرْضِيَّ الجُملة(٤). قال الحَبَّال: مات بمصر في ذي الحجة سنةً أربعٍ وخمسين وأربعٍ مئة. (١) بفتح السين المهملة وبعد الألف واو. هذه النسبة إلى ساوة ، وهي مدينة بين الري وهمذان . (٢) في ((الإكمال)) ١٤٧/٧. (٣) واسمه: ((عيون المعارف وفنون أخبار الخلائف))، جمع فيه مؤلفه جُملاً من أنباء الأنبياء ، وتاريخ الخلفاء ، وولايات الملوك والأمراء ، ورتبه على السنين الهجرية ، ووصل فيه إلى سنة ٤٢٢، أي إلى الدولة العبيدية . ويوجد منه عدة نسخ منها نسخة بدار الكتب المصرية ١٧٧٩ تاريخ. انظر ((فهرس المخطوطات المصورة)) الجزء الثاني رقم (٣٤٧) و (٧٤٧) و (١١٤٦) . (٤) انظر ((الوافي بالوفيات) ١١٦/٣، و((طبقات السبكي)) ٤ / ١٥١. ٩٣ ٤٢ - المغربي * الشيخ الجَليل ، الأمين ، أبوبكر ؛ أحمدُ بنُ منصورِ بنِ خلف بنِ حمّود المغربيُّ الأصلِ ، النَّيسابوري . حدّث عن : أبي طاهر بنِ خُزَيمة ، وأبي محمد عبدِ الله بن أحمدَ الصَّيرفي ، والحافظِ أبي بكر الجَوْزَقي ، وأبي محمد المَخْلَدي ، وعُبيد الله بنِ محمد الفامي ، وأحمدَ بنِ محمدِ الخَفّاف، وأبي عمروٍ أحمدَ بن أُبَيّ القُراتي ، وطائفة . قال عبدُ الغافر بنُ إسماعيل : أما شَيخُنا أبو بكرِ المغربي البزاز ؛ أخو خلف ، فَشَيْخُ نظيف ، طاف به وبأخيه أبُوهما الشيخ منصورٌ على مشايخِ عصره ، فسمعا الكثير، وجمَع لأبي بكرٍ الفوائد . سمع منه الأئمةُ الكبار ، ورُزق الرِّوايةَ سنين ، وعاش عيشاً نَقِيًّا. تُوفي سنة اثنتين وستين وأربع مئة . كذا قال . وقال غيره : توفي سنة ستين . وقال أبو القاسم بن عساكر : تُوفي في رمضان سنة تسع(١) وخمسين وأربعٍ مئة . قلتُ : حدّث عنه : عبدُ الغافر الفارسي ، وأبو عبد الله الفَراوي ، وأبو القاسم الشخَّاميُّ ، وعبدُ الرحمن بنُ عبد الله البحيري ، وآخرون . وله أربعون حديثاً سمعناها . أخبرنا أحمدُ بنُ هبة الله غيرَ مرة ، عن عبد المُعزّبن محمد ، أخبرنا تمیمُ (*) التقييد: الورقة ٤٦ أ - ب، العبر ٢٤٥/٣، شذرات الذهب ٣٠٧/٣. (١) أورده الذهبي في ((العبر)) في وفيات هذه السنة . ٩٤ ابنُ أبي سعيد المُعلِّم ، أخبرنا أحمدُ بنُ منصور ، أخبرنا الحسنُ بن أحمد ، أخبرنا أبو العباس السّاج ، حدثنا قُتيبة ، حدثنا اللّيثُ ، حدثنا عُقيل ، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله وَلِهِ قال: ((المُسلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَشْتِمُه ، مَنْ كَانَ في حَاجَةٍ أَخِیهِ کَانَ اللهُ في حاجته ، ومن فَرَّج عن مُسلمٍ كُرْبَةً ، فَرِّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ القِيَامَةِ ، ومَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَه اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ )). [أخرجه](١) البخاري ، عن ابن بُكير ، ومسلمٌ عن قُتيبة معاً عن الليث(٢). وفيها(٣) مات أبو نصر أحمدُ بنُ عبد الباقي بن طَوق (٤) بالموصل ، وأبو القاسم الحِنّائي(٥) بدمشق، ومسند واسط القاضي أبو تَمَّام عليُّ بنُ محمد بن الحسن المعتزلي(٦)، وأبو مسلم بن مِهْرَبْزُدُا(٧) ، وشيخ المالكية عبدُ الجليل ابنُ مخلوف المصري ، وقد شاخ . ٤٣ - كُلْ ﴾ الشيخُ الجليل ، الأمين ، أبو أحمد ، عبدُ الواحد بن أحمدَ بن محمدٍ (١) زيادة يقتضيها السياق . (٢) هو في البخاري (٢٤٤٢) في المظالم : باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه ، ومسلم (٢٥٨٠) في البر والصلة : باب تحريم الظلم ، وأخرجه الترمذي (١٤٢٦) وأبو داود (٤٨٩٣) كلاهما من طريق قتيبة عن الليث بهذا الإسناد . (٣) أي في سنة (٤٥٩) . (٤) الموصلي صاحب أبي يعلى، وهو مترجم في ((العبر)) ٣/ ٢٤٥، و((شذرات الذهب)) ٣/ ٣٠٧ . (٥) سترد ترجمته برقم (٦٨) . (٦) سترد ترجمته برقم (١٠٠). (٧) سترد ترجمته برقم (٧٩) وفيها : ابن مهربزد ، بدون ألف في آخره . (*) العبر ٢٢٩/٣، شذرات الذهب ٢٩١/٣. ٩٥ ابن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بنِ مَندة العبديُّ ، الأصبهاني ، المؤدّب، البَقّال(١). ويُلَقَّب بكُله، وهو من أقارب الحافظ أبي عبد الله بنِ مندة . حدث عن : عُبید الله بن جمیل بـ(( مسند )) أحمد بن منيع ، وحدثعن أبي بكر محمد بن أحمد بنٍ جِشْنِسَ ، ومحمدٍ بن أحمد بن شَهْریار ، وعبد الله بن عمر بن الهيثم ، وأبي عبد الله بنِ مَندة ، وطائفة . حدّث عنه : أبو عَلي الحدّاد ، وسعيدُ بن أبي الرّجاء الصيرفي؛ وسمع منه الصيرفيُّ هذا في سنة خمسينَ وأربعِ مئة وبعدَها ((مُسنَد)) ابنِ مَنيع . تُوفي في صفر سنة ثلاثٍ وخمسين وأربع مئة . ٤٤ - ابن غَزْو * الشيخُ العالم ، الثّقة ، أبو مسلم ؛ عبدُ الرحمن بنُ غزوٍ بن محمدٍ ابن يحيى النَّهاوندي ، العَطّار . له جُزءً سمعناه من طريق السِّلَفي . حدث عن : أحمدَ بنِ زَنبيل النُّهاوندي ، وأحمدَ بنِ فراس المكي ، وأبي الحسن الرفّاء ، ومحمدٍ بن بكران الرازي ، وأبي أحمد الفَرَضي ، وحمزة بن العباس الطَّبري ، وخلقٍ سواهم . وعنه: أبو طاهر المطهّر ولدُه، وأبو الفتح المُظفَّرُ بن شجاع الهَمَذاني ، وأبو بكر الأخْباري . (١) في ((العبر)) و((الشذرات)): المعلم . (*) لم نعثر على مصادر ترجمته . ٩٦ قال شِيرويه : كان ثِقةً صدوقاً ، سمعَ منه الكبار . وقال السِّلَفي : سمعتُ ولدَه أبا طاهر يقول : توفي أبي في سنة أربعٍ وخمسين وأربعٍ مئة . قلتُ : حدّث في سنة ثلاثٍ وخمسين . نعم، وفيها(١) ماتَ العَلامة أبو الحسن عليّ بنُ رضوان المصري الفيلسوف ، صاحبُ التصانيف في الطب والرياضي(٢)، سنةً ثلاث. وشيخ المُقرئين بمصر أبو العباس أحمدُ بن نَفيس(٣)، عن نَيِّفٍ وتسعين سنة . وصاحبُ ماردین ومیًّافارِقین وتلك الديار نَصرُ الدولة أحمدُ بن مروان · الكردي (٤) ، وكانت أيامُه إحدى وخمسين سنة ، وأبو أحمد عبدُ الواحد بن أحمد البقال الأصبهاني(٥) ، وقد ذُكِر، والفقيهُ عليُّ بنُ الحسين بن جابر التّنْيسِي ، راوي نسخة فليح ، ووَاقِفُ الخانقاه دارٍ عمر بن عبد العزيز الشيخُ أبو القاسم عليّ بن محمد السلمي السُّمَيْساطي(٦)، وأبو طاهر عمرُ ابن محمد بن زاده الخِرَقي الدلال؛ من أصحاب أبي بكر بن المُقرىء(٧)، والأستاذُ أبو بكر محمدُ بنُ الحسن بن علي الطَّبري، صاحبُ الخَبّازِي المقرىء(٨)، (١) أي في سنة (٤٥٣) . (٢) سترد ترجمته برقم (٥٠). (٣) هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس المصري كما في ((العبر)) ٢٢٨/٣. (٤) سترد ترجمته برقم (٥٨) . (٥) تقدمت ترجمته قبل هذه الترجمة مباشرة . (٦) تقدمت ترجمته برقم (٣١) . (٧) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني المقرىء ، المتوفى سنة (٣٨١) هـ، وقد تقدمت ترجمته في الجزء السادس عشر برقم (٢٨٨). (٨) هو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الخبازي المقرىء ، المتوفى سنة (٣٩٨) هـ . ٩٧ سير ٧/١٨ وأبو سعدِ الكَنْجَرُوذِي(١) ، وصاحبُ المَوْصِلِ أبو المعالي قُریش بن بدران ابن مُقلَّد العُقَيلي(٢). ٤٥ ۔ ابن حَمْدون * ١ الشيخ أبو بكر؛ محمدُ بنُ محمد بن حمدون السُّلَمي ، النيسابوري . حدّث عن : أبي عمرو بن حمدان ، وأبي القاسم بن ياسين القاضي ، وأبي عمرو أحمد بن أبيّ القُراتي. روى عنه : إسماعيلُ بنُ عبد الغافر ، وزاهرُ بن طاهر ، وتميمُ بن أبي سعيد الجرجاني ، وآخرون . وألحق الصغارَ بالكبارِ . وكان مُقيماً بقريةٍ بقرب نيسابور . وَثَّقْهُ عبدُ الغافر، وقال : تُوفي في المحرم سنة خمسٍ وخمسين وأربعٍ مئة . وقع لي مِن محواليه . (١) سترد ترجمته برقم (٤٨) . (٢) انظر شيئاً من ترجمته في ترجمة ابنه مسلم الواردة برقم (٢٤٦). (٥) العبر ٢٣٦/٣، شذرات الذهب ٢٩٦/٣. ٩٨ ٤٦ - الوَنّي * إمامُ الفَرَضِيِّين، العلامة ، أبو عبد الله، الحسينُ(١) بن محمد(٢) ابن عبد الواحد ، ابن الوَنِّي البغداديُّ ، الضرير ، الحاسبُ ، صاحبُ التصانيف . سمع من : أبي الحسن أحمدَ بن محمد بن الصَّلْت ، وأبي الحسن ابن رزقويه ، وجماعة . حدّث عنه : أبو علي بنُ البنَّاء ، وأبو الحسين بن الطُّوري ، وأبو زكريا التَّبريزي اللغوي . وكان ذا اختصاصٍ بالقائم بأمر الله ، يُكثر الحضورَ عندَه ، فروى ابنُ النجار قال : أخبرنا الفخرُ الفارسيُّ، أخبرنا السِّلَفي، أنشدنا عبيدُ الله بنُ عبد العزيز الرَّسولي ، سمعتُ أبا عبد الله الوَنِّي الفرضي يقولُ : سمعتُ القائم بأمر الله يُنشد لنفسه : القَلْبُ مِنْ خَمْرِ التَّصابي مُنْتَشِي هَلْ لِي غَدِيرٌ مِنْ شَرابٍ مُعْطِشٍ (٥) الإكمال ٤٠١/٧، الأنساب: الورقة ٥٨٦ ب، المنتظم ١٩٧/٨ - ١٩٨، معجم البلدان ٣٨٥/٥، اللباب ٣٧٥/٣، الكامل لابن الأثير ٦٥١/٩، وفيات الأعيان ١٣٨/٢ ، دول الإسلام ٢٦٥/١، العبر ٢٢٢/٣، نكت الهميان: ١٤٥، طبقات السبكي ٣٧٤/٤، طبقات الإسنوي ٥٤٣/٢، البداية والنهاية ١٢ /٨٥، القاموس المحيط مادة (الوَنّ) ، شذرات الذهب ٢٨٣/٣ -٢٨٤ وفيه نقص بحيث تداخلت ترجمته مع الترجمة التي تليها ، تاج العروس ٣٦٣/٩ - ٣٦٤ مادة ( الوَنّ)، هدية العارفين ٣١٠/١. والوني : بفتح الواو وفي آخرها نون مشددة ، هذه النسبة إلى وَنّ، وهي قرية من قرى قوهستان. ((معجم)) ياقوت. وقد تحرفت في ((المنتظم)) إلى ((الولي)). (١) في ((المنتظم)): الحسن . (٢) في ((الكامل)) بدل محمد: علي، وفي ((طبقات)) الإسنوي: عبد الله، وفي ((هدية العارفين )) سقط لفظ ((ابن)) قبله . ٩٩ وَلَكُمْ قَتِيلٍ في الهوى لم يُنْعَشِ والنَّفْسُ مِنْ بَرْحِ الهَوى مَقْتُولَةٌ خَلَّفْنَ قَلْبي في إسَارٍ مُوحِشٍ جُمِعَتْ عَليٍّ من الغَرامِ عَجائِبٌ ومُنازِعٌ يُغْرِي ونَمَّامٌ يَشِي(١) خِلِّ يَصُدُّ وعَاذِل مُتْنَصْحٌ قال ابنُ ماكولا(٢) : كان الوَنِّي مُتقدِّماً في الفرائض ، له فيه تصانيفُ جيدة(٣)، وكانت له يَدٌّ في علوم، كان حَسَنَ الذكاء ، سمعتُ أبا بكر الخطيب يقولُ : حَضرْنا مجلس مُحدِّثٍ ومعنا الوَنِّي ، فأملى أحاديثَ ، وقمنا وقد حفظ الوَنِّي منها بضعة عشر حديثاً . سمع منه أبو حكيم الخَبْري(٤) ، وغيره . وقال ابنُ خيرون : مات الوَنّي في رابع ذي الحجة سنة خمسين(٥) وأربعٍ مئة ، وكان عند الخليفة ، فاتفق أن كُبِسَتْ دارُ الخليفة ، وخرج الخليفةُ ، وقُتل جماعةٌ في الدار، وضُرب الوَنِّي بدبوس في رأسه ، وجُرح في وجهه ، ومات منها شهيداً ، وكان أحدَ أئمة المسلمين ، سمعتُ منه . قلت : قُتل في كائنة البَساسيري(٦). ٤٧ - الذُّهلي * إمامُ جامع هَمَذان ، ورُكنُ السنة ، أبو الحسن ، عليُّ بن حُميد بن (١) البيتان الأخيران في ((فوات الوفيات)) ١٥٨/٢، وقد وردت فيه الشطرة الثانية من البيت ومعارض يؤ ذي ونمام يشي الأخير هكذا : (٢) ((الإكمال)) ٤٠١/٧ . (٣) ذكر الإِسنوي في ((طبقاته)): أن له كتاب ((الكافي)) في الفرائض . (٤) سيأتي تعريف هذه النسبة في الترجمة رقم (٢٨٧). (٥) في ((وفيات الأعيان)) و((البداية)) وفاته سنة (٤٥١) . (٦) سترد ترجمته برقم (٧٠) في هذا الجزء . (*) العبر ٢٢٧/٣ - ٢٢٨، شذرات الذهب ٢٨٩/٣. ١٠٠