النص المفهرس
صفحات 501-520
٣٢٣ - ابن شُهَيد * العلامة البليغُ، جاحظُ وقته ، أبو عامر ، أحمدُ بنُ أبي مروان ، عبد الملك بن مروان بن ذي الوزارتين أحمد بن عبد الملك بن عمر ابن شُهيد، الأشجعيُّ القُرطُبيُّ ، الشاعر . كان حاملَ لواءِ النظمِ والنَّثْرِ بالأندلس ، وله ترسُّلّ فائق(١). وله تواليفُ أنيقةُ الجِدِّ، مطبوعةُ الهزل، منها: كتاب ((جُوْنة عطّار))(٢). قال أبو محمد بن حزم : ولنا من البلغاء أبو عامر ، له من التصرُّف في وُجُوه البلاغةِ وشِعَابِها مِقدارٌ ينطِقُ فيه بلسانٍ مُرَكّبٍ من عَمرو - يعني الجاحظ وسهلٍ - يعني ابن هارون(٣) -. * يتيمة الدهر ٢ / ٣٥ - ٤٩، الإكمال ٥/ ٩٠، جذوة المقتبس ١٣٣ - ١٣٦، مطمح الأنفس ١٩، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: القسم الأول / المجلد الأول/ ١٩١ - ٣٣٦، بغية الملتمس ١٩١ - ١٩٤، معجم الأدباء ٣/ ٢٢٠ - ٢٢٣، المطرب ١٧٤، المغرب في حلي المغرب ١ / ٧٨ - ٨٥، وفيات الأعيان ١ / ١١٦ - ١١٨، العبر ٣/ ١٥٩، مسالك الأبصار ١١/ ٢٨٠، الوافي بالوفيات ٧/ ١٤٤ - ١٤٨، الخريدة ٢ / ٥٥٥، إعتاب الكتاب ٧٤ ، نفح الطيب ١/ ٦٢١ - ٦٢٣، و٢٤٤/٣ - ٢٤٦ و٣٥٨ - ٣٦٣ وغيرها، شذرات الذهب ٣/ ٢٣٠، هدية العارفين ١/ ٧٤، النثر الفني لزكي مبارك ٢/ ٣٠٢ - ٣١٨. (١) وفي ترجمته من ((اليتيمة)) و ((الذخيرة)) شيء من نظمة ونثره. (٢) وله أيضاً رسالة ((التوابع والزوابع)) أثبت ابن بسام في ((الذخيرة)) فصولاً منها، وقد أفردت هذه الفصول بالطبع ، بتحقيق وشرح بطرس البستاني وقد صدرها بدراسة عن حياة ابن شُهيد وأدبه، وله أيضاً كتاب ((كشف الدك وإيضاح الشك)) انظر ((وفيات الأعيان)) ١ / ١١٦، وقال الدكتور إحسان عباس: وقد جمع شارل بلا ((ديوانه)) فأخل بكثير من شعره الموجود في المصادر . (٣) انظر ((جذوة المقتبس)) ١٣٣، و((بغية الملتمس)) ١٩١، ١٩٢، و((معجم الأدباء)) ٣/ ٢٢٢، و((نفح الطيب)) ٣/ ١٧٨. ٥٠١ ومن نظمه : دَخَلُوا لِلُْمُون(١) في جَوْفٍ غابِ فَكَأنَّ النُّجُومَ فِي اللَّيْلِ جَيْشٌ قَبَضَتْ كَفَّه بِرِجْلٍ غُراب(٢) وكأنَّ الصَّبَاحَ قَانِصُ طَيْرٍ توفي في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وأربع مئة . قال ابنُ حزم : كان حاملَ لواء الشعرِ والبلاغةِ ، ما خلّف له نظيراً، وانقرض عقب جَدِّه الوزيرِ بموته ، وكان سَمْحاً جواداً (٣). ٣٢٤ - تُراب بن عُمر * ابنِ عُبيد ، أبو النعمان المصريُّ ، الكاتبُ . حدث عن : أبي أحمد بنِ الناصح ، والدارقطني . . وعنه : أبو القاسم بنُ أبي العلاء ، والقاضي الخِلَعِيُّ . عاش بضعاً وثمانين سنة ، ومات في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وأربع مئة . ٣٢٥ - الفَلَكي » * الحافظُ الأوحدُ ، أبو الفضل ، عليّ بنُ الحسين بن أحمد بن ٠ (١) في ((المُغرب)): للكمين . (٢) البيتان في ((الذخيرة)) ١/ ١/ ٢٥٧، و((المغرب)) ١/ ٨١، والثاني منهما في ((اليتيمة)) ٢/ ٤٠. (٣) انظر ((جذوة المقتبس)) ١٣٥، ١٣٦، و((بغية الملتمس)) ١٩٣، و((معجم الأدباء)) ٣/ ٢٢٣ . * العبر ٣/ ١٦١، حسن المحاضرة ٣٧٣/١، شذرات الذهب ٣/ ٢٣١. * * الأنساب ٩/ ٣٣٠، اللباب ٢ / ٤٤٠، طبقات ابن الصلاح ٦٦/ ٢، تذكرة الحفاظ = ٥٠٢ الحسن ، الهَمَذَانِيُّ، عُرف بالفَلَكي . قال شِيْرُويه : سمع عامَّةَ مشايخٍ هَمَذان والعراق وخراسان . حدث عن : ابن رَزْقويه ، وأبي الحُسين بن بِشران ، والقاضي أبي بكر الحِيْري . حدثنا عنه : الحَسَني ، والميداني . وكان حافظاً مُتقناً يُحسِنُ هذا الشأنَ جيداً جيداً . صنّف الكُتُب منها: الطبقات المُلَقّب بـ ((المنتهى في معرفة الرجال))(١) في ألف جزء . سمعتُ(٢) حمزةَ بنَ أحمد يقولُ : سمعتُ شَيْخَ الإِسلام الأنصاريَّ يقولُ : ما رأتْ عينايَ أحداً من البشر أحفظَ من ابن الفَلَكي ، وكان صُوفِيّاً مُشَمِّراً(٣). قلتُ : مات بنيسابور في شعبان ، سنة سبع وعشرين وأربع مئة كهلًا : وكان جدُّه (٤) بارعاً في علم الفَلَك والحسابِ ، هَيُوباً مُحْتَشِماً ، =٣/ ١١٢٥، العبر ٣/ ١٦٢، عيون التواريخ ١٢/ ١/١٢٧، الوافي ١٢ / ٤٨، طبقات الإسنوي ٢ / ٢٦٨، طبقات الحفاظ ٤٣١ - ٤٣٢، كشف الظنون ١٨٥٨، شذرات الذهب ٣/ ١٨٥ و ٢٣١، هدية العارفين ١/ ٦٨٧، الرسالة المستطرفة ١٢١. (١) اسم الكتاب في ((العبر)): ((المنتهى في الكمال في معرفة الرجال))، وفي ((الأنساب)) و((طبقات الإسنوي)) و((كشف الظنون)): ((منتهى الكمال في معرفة الرجال))، وذكر السمعاني مصنفاً آخر للفلكي وهو كتاب (( معرفة ألقاب المحدثين)). (٢) القائل شيرويه . (٣) انظر (تذكرة الحفاظ)) ٣/ ١١٢٥ و((طبقات)) الإسنوي ٢/ ٢٦٨. (٤) وهو أبو بكر أحمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي الحاسب الفلكي الهمذاني، المتوفى سنة ٣٨٤، انظر ترجمته في ((الأنساب)) ٩/ ٣٢٩، ٣٣٠، و((معجم الأدباء)) ٣/ ٩، ١٠ و((الوافي)) ٦/ ٣٠٥، و((بغية الوعاة)) ١/ ٣٠٣ وكنيته فيه: أبو علي. ٥٠٣ تُوفي سنة أربع وثمانين وثلاث مئة . ٣٢٦ - الرُّزْجَاهي * العلّامةُ المُحدِّثُ الأديبُ، أبو عمرو، محمدُ بنُ عبد الله بن أحمد، الرُّزْجاهِيُّ البَسْطاميُّ(١)، الفقيهُ الشافعيُّ؛ تلميذُ أبي سهل الصعلوكي (٢). كتب الكثير عن : ابنِ عَدِي ، والإِسماعيليِّ ، وابنِ الغِطْرِيف ، وأبي علي بنِ المُغيرة ، وتصدّر للإفادة . حدث عنه : البيهقيُّ ، والرئيسُ الثقفيُّ، وأبو سعد بنُ أبي صادق ، وعليُّ بنُ محمد الفُقَاعي(٣)، وعدة . مات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وأربع مئة ، وله ستُّ وسبعون سنة ، وكان صاحب فنون . · تاريخ جرجان ٤١٩، الأنساب ٦/ ١١٠، اللباب ٢ / ٢٣، العبر ٣/ ١٦٠، طبقات السبكي ١٥١/٤، ١٥٢، شذرات الذهب ٢٣٠/٣. والرزجاهي ضبط في الأصل بضم الراء وفتحها ، وحكى السبكي الوجهين عن المؤلف ، واقتصر السمعاني وياقوت على الفتح . وهذه النسبة إلى رزجاه قرية من قرى بسطام . (١) نسبة إلى بسطام ، وهي بلدة كبيرة بقومس على جادة الطريق إلى نيسابور، وقد ضبطه ياقوت بكسر الباء ، وضبط في الأصل بفتحها ، وبسطام أيضاً اسم لرجل ، ففرق الذهبي في ((المشتبه)) بين اسم البلدة فضبطه بالفتح ، واسم الرجل فضبطه بالكسر ، وكذا فعل السمعاني في ((الأنساب))، وقال ابن الأثير: إنما الجميع مكسور لأنه اسم أعجمي عُرّب بكسر الباء . (٢) وهو أبو سهل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الحنفي ، المتوفى سنة ٣٦٩ هـ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . (٣) قال في ((الأنساب)): بضم الفاء، وفتح القاف ، وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى بيع الفقاع وعمله. وقال في ((اللسان)): الفُقاع: شراب يتخذ من الشعير، سُمي به لما يعلوه من الزبد . ٥٠٤ ٣٢٧ - الزَّيْدي * الإِمامُ العالمُ المُقرىءُ المُعمّر، شيخُ حَرّان ، أبو القاسم ، عليُّ ابنُ محمد بن علي ، الهاشميُّ العَلَوِيُّ الحُسينيُّ الزَّيدِيُّ، الحرّانِيُّ الخَنْبَلِيُّ السُّنِّي . تلا بالرواياتِ على الأستاذِ أبي بكر النقّاش (١)، وروى عنه تفسيره (( شفاء الصدور))، فكان آخرَ مَنْ روى عنه القراءاتِ والحديثَ . تلا عليه : أبو معشر عبدُ الكريم الطبري ، وأبو القاسم الهُذَلي ، وأبو العبّاس أحمدُ بنُ الفتحِ المَوصليُّ ؛ نزيلُ زهر الملك . وكان مفخَر أهلِ حرّان . قال أبو عَمرو الدّانيُّ: هو آخرُ من قرأ على النقّاش . قال : وكان ثقةً ضابطاً مشهوراً، أقرأ بحرّان دهراً طويلًا(٢). وقال هبةُ اللهِ بن أحمد الأكفانيُّ: سمعتُ عبد العزيز الكُتّني - وقد أريتُهُ جزءاً من كُتُب إبراهيم بن شُكْر من مُصَنَّفات الأُجُرِّي ، والسماعُ عليه مُزَوَّرٌ بَيِّنُ التزوير - فقال: ما يكفي عليُّ بن محمد الزَّيدِيُّ الحَرَّانِيُّ أن يَكْذِبَ حتى يُكْذَبَ عليه(٣) . * معرفة القراء الكبار ١/ ٣١٥، ميزان الاعتدال ٣/ ١٥٥، المغني في الضعفاء ٢/ ٤٥٤، العبر ٣ / ١٧٨، ١٧٩، غاية النهاية في طبقات القراء ١ / ٥٧٢، ٥٧٣، لسان الميزان ٤ / ٢٥٩، ٢٦٠، شذرات الذهب ٣/ ٢٥١ . (١) وهو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي النقاش المفسر نزيل بغداد ، متوفى سنة ٣٥١هـ، مرت ترجمته في آخر الجزء الخامس عشر . (٢) انظر ((معرفة القراء الكبار)) ١ / ٣١٥، و«غاية النهاية)) ١ / ٥٧٣. (٣) ((معرفة القراء الكبار)) ١/ ٣١٥. ٥٠٥ قلت : توفي سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة ، وقد قارب المئة . وأعلى شيءٍ عنده القراءاتُ والتفسيرُ عن النقّاش، والنَّّاشُ مُجَمَعٌ على ضَعِفِهِ في الحديثِ لا في القِراءاتِ ، فإنْ كان الزيدُّ مقدوحاً فيه ، فلا يُفْرَحُ بِعُلِّ رواياتِهِ للأمْرَين، وقد وثَّقه أبو عَمروٍ الدانيُّ في الجُملة، كما وثَّق شيخَه النقّاش، ولكن الجَرْح مُقَدَّم ، وما أدري ما أقولُ . وبلغني أن الزَّيدِيِّ نُفِّذ رسولاً إلى ملكِ الروم ، فلما جلس ، غَنّت النصارى ، وحرّكوا الأرغلَ ، فثبتَ الزَّيْديُّ عند سماعه ، وتعجِبُوا من ثَبَاتِهِ كثيراً، فلما قام ، وجدوا تحتَ كعبه الدَّمَ مما ثَبَّت نفسَه ، ولم يتحرّك . ٣٢٨ - ابن السِّمْسَار * الشيخُ الجليل ، المسند العالم ، أبو الحسن ، عليّ بنُ موسى بن الحُسين ، ابن السِّمْسار الدمشقيُّ . حدث عن : أبيه ، وأخيه المحدث أبي العباسِ محمد ، وأخيه الآخَر أحمد ، وأبي القاسم عليٍّ بنِ أبي العَقب ، وأبي عبد الله محمدٍ ابنِ إبراهيم بن مروانٍ ، وأحمدَ بنِ أبي دُجانة ، وأبي علي بنِ آدم الفَزَاري، وأبي عُمر بنِ فَضَالة ومُظَفَّر بن حاجب بن أركين ، والدارقطني، والفقيه أبي زيد المَرْوَزيِّ وحمل عنه ((صحيح)) البخاري ، وروى عن خلقٍ كثير . * ميزان الاعتدال ٣/ ١٥٨، العبر ٣/ ١٧٩، المغني في الضعفاء ٢ / ٤٥٦، لسان الميزان ٤ / ٢٦٤، ٢٦٥، شذرات الذهب ٣/ ٢٥٢. ٥٠٦ وكان مُسنِد أهل الشام في زمانه . حدث عنه : عبدُ العزيز الكُتّاني ، وأبو نصر بنُ طلّب ، وأبو القاسم المِصِّيصيُّ ، والحسنُ بنُ أحمد بن أبي الحديد ، والفقيهُ نصرُ ابنُ إبراهيم ، وأحمدُ بنُ عبد المنعم الكُريديُّ، وسعدُ بنُ علي الزَّنْجانيُّ ، وآخرون . قال الكُتَّاني : كان فيه تشيّعٌ وتساهلٌ . وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيُّعٌ يُفضي به إلى الرفض ، وهو قليلُ المعرفة ، في أصوله سُقْم(١) . ماتَ ابنُ السِّمْسار في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة ، وقد كمل التسعين ، وتفرد بالرواية عن ابن أبي العَقب وطائفة ، ولعلّ تشيُّعَه كان تقيَّ لا سجيَّة ، فإنّه من بيتِ الحديث ، ولكن غلت الشامُ في زمايِهِ بالرفض ، بل ومصرُ والمَغْرِبُ بالدولة العُبَيْدِيَّة ، بل والعراقُ وبعضُ العجم بالدولة البُوَيْهِيَّة ، واشتدّ البلاءُ دهراً، وشَمَخَت الغلاةُ بأنْفِها ، وتواخى الرفضُ والاعتزالُ حينئذٍ، والناسُ على دين المَلِك ، نسألُ الله السلامَةَ في الدين . ٣٢٩ - صاعد بن محمّد * ابنِ أحمد بنِ عبد الله القاضي، أبو العلاء الأسْتُوائيُّ(٢)، (١) انظر ((ميزان الاعتدال)) ٣/ ١٥٨. * تاريخ بغداد ٩/ ٣٤٤، ٣٤٥، الأنساب ١ / ٢٢١ (الأستوائي)، المنتظم ١٠٨/٨، اللباب ١/ ٥٢، العبر ٣/ ١٧٤، الجواهر المضية ٢ / ٢٦٥ - ٢٦٧، طبقات الفقهاء لطاش كبري : ٨١، النجوم الزاهرة ٥/ ٣٢، تاج التراجم ٢٩، الطبقات السنية رقم (٩٨٧)، شذرات الذهب ٣ / ٢٤٨، الفوائد البهية ٨٣ . (٢) بضم الألف ، وسكون السين المهملة ، وفتح التاء المثناة الفوقية أوضمها وبعدها الواو= ٥٠٧ النيسابوريُّ ، الفقيهُ، شيخُ الحنفيّة ورئيسُهُم ، وقاضي نيسابور . سمع أبا عمرو بن نُجيد، وبشرَ بنَ أحمد، وعليَّ بن عبد الرحمن البَكّائي . وعنه : الخطيبُ ، والقاضي صاعدُ بنُ سَيّار . سمعنا جُزءاً من حديثه من أبي نصر المِزِّي عن جدِّه . مولدُهُ سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة . ومات في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة . ٣٣٠ - سَيَّار بن يحيى * ابن محمد بن إدريس ، العلّمَةُ القاضي ، أبو عمرو الكِنَانِيُّ الهَرَويُّ الحَنَفي . سمع من : أبي عاصم محبوبٍ بنِ عبد الرحمن الحاكم ، وجماعة . وعنه : ابناه : القاضي أبو العلاء صاعد ، والقاضي أبو الفتح نصر . مات سنة ثلاثين وأربع مئة ، فخلَفَه ابنُه أبو الفتح إلى أن قُتل مظلوماً في سنة ٤٤٦، فخلفه أخوه ، فامتدت أيّامُه . = والألف .. هذه النسبة إلى أستوا، وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى والخير. * الجواهر المضية ٢ / ٢٤٣، الطبقات السنية برقم (٨٥٩). ٥٠٨ ٣٣١ - ابن عَلِيَّك * الحافظُ الحجةُ الإِمامُ ، أبو سَعْد، عبدُ الرحمن بنُ الحسن بنِ عَلِيَّك ، النيسابوريُّ . روى عن : أبي أحمد الحاكم ، وأبي سعيد الرازيِّ ، وأبي بكر بن شاذان ، والدارقطنيٍّ ، وخلق . حدث عنه: أبو القاسم القُشَيري ، وأبو صالح المؤذن ، وإمام الحرمين أبو المعالي ، وأبو سعد بن القُشيري . وجمع وصنّف . توفي سنةً إحدى وثلاثين وأربع مئة . وكان من أبناء السبعين . أخذ بالكوفة عن أبي الطَّيِّب محمدِ بنِ الحُسين التَّيْمُلي ، وأبي المُفَضَّلِ الشَّيْباني، وببغداد أيضاً عن عليٍّ بن عُمر السُّكَّري، وبمَرْو عن طائفة . ٣٣٢ - ابن دُوْسْت * * الحاكمُ العلَّمَةُ النَّحويُّ ، أبوسعد ، عبدُ الرحمن بنُ محمد بن محمد ابن عزيز بن محمد ، ابن دُوْسْت ، النيسابوريُّ ؛ صاحبُ التصانيف الإكمال ٦/ ٢٦٢، تبصير المنتبه ٣/ ٩٦٦ . ٠ يتيمة الدهر ٤ / ٤٢٥ - ٤٢٨، دمية القصر ٢ / ٩٧٠ - ٩٧٢، إنباه الرواة ٢ / ١٦٧، عيون التواريخ ١٢/ ٢/١٨٩ - ٢/١٩٠، فوات الوفيات ٢/ ٢٩٧، ٢٩٨، الجواهر المضية ٢/ ٤٠٣، ٤٠٤، تاج التراجم ٢٥، بغية الوعاة ٢ / ٨٩، الزركشي ١٩٦، الطبقات السنية ١٢٠١، وتُؤْسْت: لقب جده محمد بن عزيز، وقد تحرف في ((الجواهر المضية)» إلى « درست » بالراء بدل الواو . ٥٠٩ الأدبية(١)، وله ديوان شعر(٢). ولد سنة سبع وخمسين وثلاث مئة . سمع من : أبي عمرو بنِ حَمدان ، وبشرٍ بن أحمد ، وأبي أحمد الحاكم ، وعدة . وكان أصمَّ لا يسمَعُ شيئاً . أخذ اللغاتِ عن أبي نصر الجوهري . وعنه أخذ المُفَسِّر أبو الحسن الواحدي ، وغيره . وكان ذا زُهدٍ وصلاح . مات في ذي القعدة ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة . ٣٣٣ - القَيْشَطالي * المحدِّثُ الثقةُ ، مُسندُ وقتِهِ ، أبو عَمرو، عثمانُ بنُ أحمد بن محمد ابن يوسف ، المَعَافِرِيُّ القُرطبي القَْشَطاليُّ ؛ بشين مَشُوبٍ بجيم ، نزيلُ إشبيلية . (١) ذكر في ((فوات الوفيات)) أن له رداً على الزجاجي فيما استدركه على ابن السكيت في (إصلاح المنطق)). (٢) ومن شعره : هَلْ لكِ في المُنَادَمهْ قلت لـه وشادِڼ سفكتُ بالمنى دَمَةْ عاشقٍ رُبَّ فقال وانظر ((اليتيمة)) و((الدمية)). * الصلة ٢ / ٤٠٤ وورد ذكره في العبر ١٧٤/٣، شذرات الذهب ٢٤٨/٣، برنامج الوادي آشي ص ١٨٧، ونفح الطيب ٢٠٠/٥ في سند ((الموطأ)» رواية يحيى الليثي. ٥١٠ سمع مع أبيه من أبي عيسى الَّليثي ((المُوطَّأ)) وتفسيرَ ابن نافع ، وسمع من القاضي ابنِ السَّلِيم ، وابنِ القُوطِيَّة ، والزُّبيدي . وكان نديماً للمُؤيَّد بالله هشام . قال ابنُ خَزْرج : كان من أهل الطهارة والعفاف والثقة ، وروايتُه كثيرةً . مات في صفر، سنةً إحدى وثلاثين وأربع مئة ، عن ثمانين سنة(١). قلتُ : روى عنه: محمدُ بنُ شُريح المقرىء ، وأبو عبد الله الخولاني ، وابنُه أحمدُ بنُ محمد ، وآخرون . ٣٣٤ - الدِّزْبري * أميرُ الجيوش المُظَفِّر ، سيفُ الخلافة ، عَضُدُ الدولة ، أبو منصور ، نوشتكين(٢) بنُ عبد الله التركيُّ . اشتراه بدمشق سنة أربع مئة القائدُ تِزْبرُ الدَّيْلَميُّ، فرأى منه فرطَ شهامةٍ وإقدامٍ ، وشاعَ ذِكُرُه ، فقدّمه للحاكم ، وقيل: بل نفَّذ الحاكمُ بطلبه في سنة (١) ((الصلة)) ٢ / ٤٠٤. * الكامل في التاريخ ٩/ ٢٣٠ و٣٩٢ و٥٠٠، ٥٠١، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٦٦، تتمة المختصر ١ / ٥٢٥، تاريخ ابن القلانسي: ٧١ (طبعة ليدن)، تاريخ ابن خلدون ٤/ ٢٧٢، ٢٧٣، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٥٢، و٣٤/٥، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة : ٤٥ و٥١ و٢٠٤ . والدِّزْبَري: ضبط في الأصل بفتح الباء الموحدة وضبطه ابن خلكان بكسرها ، وهي نسبة إلى القائد الذي اشتراه وهو دزبر، ويقال: تزبر بالتاء المثناة الفوقية أيضاً . انظر ((وفيات الأعيان)) ٢ / ٤٨٧، وقد غلّط محقق ((النجوم الزاهرة)) ٤ / ٢٥٢ نسبة ((الدزبري)) بالدال ، وصوّبها بالتاء ، وفي ذلك نظر، إذ كلاهما صحيح كما ذكر ابن خلكان ، وقد تحرفت هذه النسبة في ((تاريخ )) ابن خلدون إلى الدريدي تارة ، والوزيري تارة أخرى ، وتحرفت في (((الكامل)) إلى البربري مرة ، والبريدي مرة أخرى. (٢) ورد اسمه في مصادر ترجمته : أنوشتكين بزيادة ألف في أوله . ٥١١ :٠ ثلاث وأربع مئة . وجُعلَ بين المماليك الحُجَرِيَّةِ(١)، فقهرهم واستطال ، فضربَه واليهم ، ثم لزم الخِدمَةَ ، وتودِّد إلى الأمراء ، فارتضاهُ الحاكمُ ، وأُعجِبَ به ، فأمَّرهُ ، وبعثَه إلى دمشق سنة ستٍّ ، فتلقّاه تِزْبر ، فتأدَّب وترجَّل لمولاه ، ثم أُعيد إلى مصر، وجُرِّد إلى الريف، ثم بُعث والياً على بَعْلَبَك، وحسُنَت سيرتُه ، ثم نُقل إلى قَيْسَارِية، واتفق قتلُ مُتولِّي حلب فاتِك ؛ قتلَه غلامُه ، ثم ولي فلسطينَ ، فخافَه مَلِكُ العرب حسّانُ بنُ مُفَرِّج الطائيُّ ، وقلق ، وجرتْ لأميرِ الجُيُوش هذا وقائع ، ودَوّخ العربَ ، فخْبُثَ حسانُ ، وكاتبَ فيه وزيرَ مصر الحسنَ بنَ صالح ، فأمسكه بحيلةٍ دُبُرتْ له سنةَ سبعَ عشرة وأربع مئة ، فشَفِعَ فيه سعيدُ السعداء ، فأُطلِقَ له ، ثم ترقّى، وكثُرت غلمانُه وأمواله . وأما الشامُ ، فعاثت العربُ فيها ، وأفسدتْ ، ووزرَ نجيبُ الدولة الجَرْجَرَائي ، فقدَّم نوشتكين على العساكر سبعة آلاف ، فقصد حسان وصالح بنَ مِرْداس ، فكانت المصافُّ على الأفْحُوانة ، فَهَزَم العربَ ، وقُتل صالح(٢) ، فُبُعثت الخِلَعُ إلى نوشتكين، ثم نازل حلبَ، ثم عاد إلى دمشق ، ونزل بالقصرِ، ثم ردّ إلى حلب ودخلَها ، فأحسن إلى الرعيَّة ، وعدل، ثم تغيَّر، وشرب الخَمْرَ، فجاء كتابٌ بِذَمِّه وتهديده ، فقَلِقَ وتنصَّلَ ، وكتب : مِن عبد الدولة العلويّة ، والإِماميّة الفاطمية مُتَبَرِّئاً من ذُنُوبِه (١) المماليك الحُجَريّة، ويُقال لهم أيضاً صبيان الحُجَر ( جمع حُجرة ) قال ابن خلكان: ومعناه عندهم ، أن يكون لكل واحدٍ منهم فرسٌ وسلاح ، فإذا قيل له عن شُغْلٍ ، ما يحتاجُ أن يتوقّفَ فيه ، وذلك على مثال الداوية والإِسبتار ( منظمتان للصليبيين) . فإذا تميّز صبي من هؤلاء بعقل وشجاعة، قُدِّم للإمرة. انظر ((وفيات الأعيان)) ٣/ ٤١٨، و(تكملة المعاجم العربية)) لدوزي ، الجزء الثالث ( النسخة العربية ) . (٢) انظر وفيات الأعيان ٢/ ٤٨٧، و((الكامل) ٥ / ٣٦٩، و((النجوم الزاهرة)» ٤/ ٢٥٢، ٢٥٣ . ٥١٢ لائِذاً بالعَفْو، ثم حُمَّ ، وطلب طبيباً، فَوَصَف له مُسْهِلاً، فأبى ، وأصابَه فالجَّ أبطلَ يدَهُ ورِجْلَه ، ثم مات بعد أيَّام من جمادى الأولى، سنة ثلاث وثلاثين بحلب(١) ، وممّا خلّف من النقد ستُّ مئة ألف دينار ، وأصلُه من بلاد خُتَّن، ومن قواده مُقلَّدُ بنُ مُنْقِذ الكِنَاني . ٠ ٣٣٥ - شُعيب بن عبد الله * ابنِ المنهال ، مسندُ مصر ، أبو عبد الله المصريُّ . حدث عن : أحمد بن الحسن بن عُثْبة الرازيِّ ، وطائفة . روى عنه : أحمدُ بنُ إبراهيم بنِ الحطّاب الرازيُّ ، وأبو الحسن الخِلَميُّ ، وطائفة . قال أبو إسحاق الحبّال : يُتكلُّمُ في مذهبه ، مات في شعبان سنة أربع وثلاثين وأربع مئة . ٣٣٦ - الرُّخَجِيُّ » * الوزيرُ الكبيرُ ، أبو علي ، الحسينُ ، وزيرُ بني بُويه بالعجم ، ثم عَظُم عن الوزارة وتَرَكَها ، فكانت الوزراءُ يَغْشَونه ، ویتأدِبُون معه ، حتى مات في سنة ثلاثين وأربع مئة . (١) انظر ((الكامل)) ٩/ ٥٠٠، ٥٠١، و((تاريخ)) ابن خلدون ٤ / ٢٧٢، ٢٧٣. * لم نعثر له على مصادر ترجمة . ** المنتظم ٨/ ١٠٠ -١٠٢، الكامل ٩/ ٤٦٦، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٦٢، تتمة المختصر ١ / ٥٢١، الوافي بالوفيات ١٢ / ٣٥٦، ٣٥٧، أعيان الشيعة ٢٥ / ٢٩١، ٢٩٢. والرُّخِّجي: بضم الراء، وفتح الخاء المعجمة المشددة ، وفي آخرها الجيم، نسبة إلى الرُّحَّجيّة، وهي قرية على نحو فرسخ من بغداد وراء باب الأزج. ((الأنساب)) ٦/ ٩٦. ٥١٣ سير ٣٣/١٧ ٣٣٧ - الكَسَّار * القاضي الجليلُ العالمُ،أبو نَصر؛ أحمدُ بنُ الحسين بن محمد بن عبد الله بن بَّان ، الدِّينوريُّ. سمع (( سُنَّن)) النَّسَائِي المُختصر من الحافظ أبي بكر بنِ السُّنِّي ، وسماعُه له في سنة ثلاث وستين وثلاث مئة ، وحدث به في جمادى الأولى ، سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة . حدث عنه: بدرُ بنُ خَلَف الفَرْكي(١) ، وعَبْدُوسُ بنُ عبد الله الهَمَّذاني ، وعبدُ الرحمن بن حَمْد الدوني ، وأبو صالح أحمدُ بنُ عبد الملك المؤذن . وكان الكسّارُ صدوقاً، صحيحَ السَّماع، ذا علمٍ وجَلالة . مات في هذا الوقت بعد تحديثه بالكتاب بيسير ، وآخرُ من روى عنه بالإِجازة مُسنِدُ أَصْبَهان أبو علي الحدّاد . ٣٣٨ - ابن رِزْمَة * * الشيخُ الثقةُ ، أبو الحسين ، محمدُ بنُ عبد الواحد بن علي بن رِزْمة ، البزازُ، من مُحدِّثي بغداد . حدث عن : أبي بكر بنِ خلّد العطّار، وأبي بكر بنِ سَلْم ، وأبي سعيدِ السِّيرافي ، وطائفة . * لم نقف له على ترجمة في المصادر . (١) بفتح الفاء وسكون الراء كما في الأصل وضبطها السمعاني بالفتح ، وقال : هذه النسبة إلى فَرَك، وهي قرية من قرى أصبهان. ثم أورد ترجمة بدر بن خلف هذا. ((الأنساب)) ٩/ ٢٨٠، ٢٨١ . * * تاريخ بغداد ٢ / ٣٦١، العبر ٣/ ١٨٤، شذرات الذهب ٣/ ٢٥٥. ٥١٤ روى عنه : أبو بكر الخطيبُ ، وأبو طاهر بنُ سِوار المُقرىء ، وخالدُ ابنُ عبد الواحد التاجر . قال الخطيبُ : كان صَدُوقاً ، كثيرَ السَّماع، كتبتُ عنه(١). وعاش أربعاً وثمانين سنة ، مات في جُمادى الأولى ، سنة خمس وثلاثين وأربع مئة . وفيها تُوفي أبو بكر محمدُ بن جعفر الميماسي؛ راوي ((مُوطأ )) يحيى ابن بُكَير، وشارح ((الصحيح)) أبو القاسم المُهَلْبُ(٢) بن أحمد بن أبي صُفرة . ٣٣٩ - ابن فاذشاه * الشيخُ الرئيسُ المُسنِد ، أبو الحسين ، أحمدُ بنُ محمد بن الحسين ابن محمد بن فاذشاه ، الأصْبَهانيُّ التَّانِيُّ(٣). سمع الكثيرَ من : أبي القاسم الطَّبَراني، وكان سماعُه مع جدِّه الحُسين في سنة أربع وخمسين وثلاث مئة . روى ((المعجم الكبير)) كُلُّه عن الطَّبَراني، وغير ذلك . حدث عنه: مَعْمَرُ بنُ أحمد اللُّنباني (٤)، والمُحَسِّدُ بنُ محمد الإِسكاف ، وطاهرُ بنُ محمود الصباغ ، وأبو الفتح عبدُ الله بن محمد الخرقي، (١) ((تاريخ بغداد)) ٢ / ٣٦١. (٢) سترد ترجمته برقم (٣٨٤). * العبر ٣/ ١٧٨، الوافي بالوفيات ٧/ ٣٨٣، شذرات الذهب ٣/ ٢٥٠ . (٣) قال السمعاني: هذه النسبة إلى ((التناية)) وهي الدهقنة ، ويقال لصاحب الضياع والعقار: التاني. ((الأنساب)) ٣/ ١٣. (٤) نسبة إلى محلة كبيرة بأصبهان ، ولها باب يقال له : باب لنْبان . ٥١٥ وأبو القاسم عبد الله بنُ عمر الغَسّال ، وعبدُ الجبار بن محمد التاجر ، وعبدُ الأحد بن أحمد العنبري ، ونصر بن أبي القاسم الصباغ، والهيثمُ بن محمد المَعْداني ، وسَتَّانُ بنتُ حسين الصالحانِيُّ، ومحمدُ بنُ عُمر بنِ عُزَيزة ، وأبو سعد أحمدُ بنُ عبد الكريم الْأُطْرُوش ، وأبو علي الحدّاد ، ومحمودُ بنُ إسماعيل الأشقر، وخلقٌ من شيوخ السِّلَفي . قال یحیی بنُ مَنْدة : كان ابنُ فاذشاه صاحبَ ضياع كثيرة ، صحیحَ السَّماع، رديء المذهبَ . قلتُ : كان يُرمى بالاعتزال والتَّشَيُّع . مات في صفر ، سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة . ومن شعره : وسابقةُ المُلمَّةِ والمصيبة سِهام الشَّيب نافذةٌ مُصيبة ومَنْ نَزَلَ المَشِيْبُ بعَارِضَيْهِ قَدِ اسْتَوفى من الدِنْيَا نَصِيْبُه ٣٤٠ - ذو القَرنين * الأميرُ الكبيرُ ، الشاعِرُ المُجيدُ ، وجيه(١) الدولة، أبو المُطاع (٢) ، ذو * معجم الأدباء ١١/ ١١٩ - ١٢١، وفيات الأعيان ٢ / ٢٧٩ - ٢٨١، العبر ٣/ ١٦٥، ١٦٦، دول الإسلام ١ / ٢٥٥، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي: ١١٤ - ١١٦، مرآة الجنان ٣/ ٥١، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٧، شذرات الذهب ٣/ ٢٣٨ ، تهذيب تاريخ دمشق ٥ / ٢٦٢، ٢٦٣، المجمع العلمي العراقي ٢٤ / ٢٦٣ - ٢٨٤ و٢٥/ ١١٥ - ١٤١. وسيكرر المؤلف ترجمته بعد الترجمة رقم (٣٥٦). (١) في الأصل: ((وحيد)) بدل ((وجيه)) وهو خطأ ، والتصويب من مصادر ترجمته ، وسيذكره المؤلف على الصواب في ترجمته المكررة عقب الترجمة ( ٣٥٦) . (٢) سماه في ((النجوم الزاهرة)): الحسن، وفي ((شذرات الذهب)): المطاع. ٥١٦ القرنين بنُ حمدان ابنٍ صاحب الموصل ناصرِ الدولة الحسنِ بنِ عبد الله بن حمدان ، التّغْلِيُّ. فمن نظمه : إذا رَأَيْتُ اعْتِناقَ(١) اللّمَ للَلِفِ إني لأحسد ((لا )) في أَسْطُر الصُّحُفِ إلّا لِمَا لَقِيَا مِن شِدَّةِ الشَّغَفِ (٢) وما أَظُنُّهما طال اعتِنَاقُهُما وكان قد سارَ إلى مصر، وولي الإِسكندرية في دولة الظاهرِ بنِ الحاكم ، ثم رجعَ إلى دمشق . تُوفي سنة ثمان وعشرين وأربع مئة . ٨١ - الإِدْريسيّ * القاسمُ بنُ حمّود بن میمون بن أحمد بن عبيد الله بن عمر بن إدريس ابن إدريس بن عبد الله بن حسن، العلويُّ الحَسَنيُّ الإِدريسيُّ . ولي قُرطبة سنة ثمان وأربع مئة عند قتل أخيه عليّ بن حمُّود . وكان ساكناً وادعاً ، أَمِنَ الناسُ به ، وفيه تشيّعُ قليلٌ ، ثم خرج عليه ابنُ أخيه يحيى بنُ علي سنةَ اثنتي عشرة ، ففرَّ منه القاسمُ إلى إِشْبِيلِيَة ، ثم حشدَ ، وأقبل إلى قُرطبة ، فهرب منه يحيى أيضاً ، ثم بعد أشهر اضطرب أمر القاسم ، وانهزم عنه البربرُ في سنة أربع عشرة ، وتغلَّبتْ كُلُّ فرقةٍ على بلد ، وجرت خطوبُ وزلازل ، ثم لحق القاسمُ بشَريش ، فقصده يحيى بنُ علي ، (١) في ((المستفاد)) و((الشذرات)): ((عناق)). (٢) البيتان في ((وفيات الأعيان)) ٢ / ٢٧٩، و((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ١١٥، و ((شذرات الذهب)) ٣ / ٢٣٨. * تقدمت ترجمته برقم (٨١) وذكرت مصادر ترجمته هناك . ٥١٧ وحاصره ، وظَفِرَ به ، وأَسَرَهُ، فبقي في اعتقاله دهراً ، وفي اعتقال ابنه إدريس بن يحيى ، فلما مات إدريسُ ، خنقوا القاسمَ هذا وله ثمانون سنة ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة ، ثم حُمل تابوتُه إلى الجزيرةِ الخضراء ، فدُفن بها ، وبها يومئذٍ ولده محمّد . ٣٤١ - الأُمْلُوكي * الشيخُ أبو المُعَمِّر، المُسَدَّدُ بنُ علي الأُمْلُوكيُّ ، خطيبُ حمص . سمع محمدَ بنَ عبد الرحمن الحلبي ، ويوسفَ المَيَانَجي ، والحسينَ ابن خالويه ، وأحمدَ بنَ عبد الكريم الحلبي ، وعدة . وعنه : أبو نصر بنُ طَلّب، وعبدُ العزيز الكَتّاني ، وأبو صالح المُؤَذِّن ، وأحمدُ بنُ أبي الحديد ، وولدُه الحسنُ بنُ أحمد ، وعبدُ الله بنُ عبد الرزاق الكّلاعي(١) . وصار في الآخر إمامَ مسجِد سوق الأحد(٢) بدمشق. قال الكُتّاني : كان فيه تساهلٌ ، مات في ذي الحجة ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة . ٣٤٢ - الإسماعيلي * * العلّامةُ، مُفتي جُرْجان، أبو مَعْمر، المُفَضَّلُ بنُ إسماعيل بن العَلامةِ * العبر ٣/ ١٧٦، شذرات الذهب ٣/ ٢٤٩. والأملوكي: بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف ، نسبة إلى أُملوك ، وهو بطن من ردمان ، وردمان بطن من رعين ، وهو ردمان بن وائل بن رعين. ((الأنساب)) ١ / ٣٤٩. (١) نسبة إلى قبيلة يقال لها: كَلاع نزلت الشام، وأكثرهم نزل حمص. ((الأنساب)) ١٠/ ٥١٤ . (٢) انظر ((ثمار المقاصد في ذكر المساجد)) ص ٨٣، ٨٤ . * * تاريخ جرجان ٤٢١، الأنساب ١ / ٢٥٢، تبيين كذب المفتري ٢٤٠، العبر ٣/ = ٥١٨ شيخِ الإسلام أبي بكر ، الإسماعيليُّ الجُرْجانيُّ الشافعيُّ، رئيسُ البلدِ وعالِمُه ومُحدِّثُه . روى عن: جدِّه كثيراً، وحفظ القرآن وجملةً من الفقه وهو ابنُ سبعةٍ أعوام ، ورحل به أبوه ، فأكثر عن ابنِ شاهين ، والدارقطني ، ويوسفَ بنِ الدَّخيل(١)، والحافظ أبي زُرعة محمدِ بنِ يوسف . وكان مِمْن يُضربُ المثلُ بذكائه ، روى الكثيرَ ، وأملى وعاش أخوه مسعدة بعده إلى سنة ثلاث وأربعين . وتوفي هو في ذي الحجة ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة ، بعد موت أخيه الإِمام أبي العلاء بسنة . ٣٤٣ - الخولاني * شيخُ المالكيّة ، مُفتي القَيْروان ، رفيقُ أبي عمران الفاسي(٢). تفقّه بأبي محمد بنِ أبي زيد(٣)، وأبي الحسن القابسي (٤). تخرج به أئمةٌ كأبي القاسم بن مُخْرِز ، وأبي إسحاق التونسي ، وأبي = ١٧٦، طبقات السبكي ٥/ ٣٣١، ٣٣٢، شذرات الذهب ٣/ ٢٤٩. (١) في ((تاريخ جرجان)): ((الفضيل)) بدل ((الدخيل)) وهو خطأ ، ويوسف بن الدخيل مترجم في ((العقد الثمين)) ٧ / ٤٨٢. * ترتيب المدارك ٤ / ٧٠٠ - ٧٠٢، الوافي بالوفيات ٧/ ٣٨، الديباج المذهب ١/ ١٧٧، ١٧٨، بغية الوعاة ١ / ٣٢٤، شجرة النور الزكية ١ / ١٠٧، وهو أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الخولاني . (٢) سترد ترجمته برقم (٣٦٤) . (٣) تقدمت ترجمته برقم (٤) . (٤) تقدمت ترجمته برقم ( ٩٩). ٥١٩ القاسم السُّتُوري(١) ، وأبي محمد عبدِ الحق الصَّقَلِي(٢)، وأبي حفص العطار . وكان رأساً في المذهب ، واسع الأدب ، ذا تألَّه وصلاحٍ وتعبَّد . مات سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة . وقد دخل إلى مصر وسمع بها . ٣٤٤ - الإسماعيلي * مُفتي جُرْجان وعالِمُها ، أبو العلاء السَّرِيُّ بنُ العلامةِ الكبير، أبي سعد إسماعيلَ ابن شيخ عصره أبي بكر أحمدَ بنِ إبراهيم بن إسماعيل ، الإِسماعيليُّ الجُرْجانيُّ الشافعيُّ الأديبُ . تفقّه بأبيه ، وسمع الكثير من جَدِّه ، وتفرّد عنه ببعض تواليفه ، وسمع من ابنِ الغِطّريف ، وابنٍ شاهين ، والدارقطني . وتخرَّج به الفُقهاء . وكان عالمَ تلكَ الديارِ، مُتواضِعاً مُحِبّاً للعُلَماءِ والصُّلَحاء . عاش سبعين سنة وتوفي سنة ثلاثين وأربع مئة . رحمه الله . (١) تقدمت ترجمته هذه النسبة في الصفحة ٢٦٦ ت رقم (١) وقد تصحفت في ((الديباج المذهب)) و((شجرة النور)) إلى ((السيوري)) بالمثناة التحتية. (٢) ضبطه السمعاني بفتح الصاد المهملة والقاف وفي آخرها اللام ، وتابعه ابن الأثير والسيوطي ، وزاد عليهم ابن خلكان ٣ / ٢١٥ تشديد اللام ، وقال ياقوت : صقلية : بثلاث كسرات وتشديد اللام والياء أيضاً مشددة ، وبعض يقول بالسين ، وأكثر أهل صقلية يفتحون الصاد واللام . * تاريخ جرجان ١٨٥، طبقات السبكي ٤ / ٣٨١. ٥٢٠