النص المفهرس
صفحات 441-460
صاحبُ الخَطّ الفائِقِ؛ أبو علي الحسنُ بنُ شهاب العُكْبَرِيُّ(١) الحَنْيَلِي، وشيخُ الفلاسفة الرئيسُ أبو علي الحسينُ بن عبد الله بن سينا(٢)، وشيخٌ الحنابلة أبو علي بنُ أبي موسى الهاشمي . ٢٩٤ - النَّجِيْرَمي * لغويُّ مصر ، أبو يعقوب ، يوسفُ بنُ يعقوب بن إسماعيل بن خُرِّزاذ البصريُّ ، من أهل بيتٍ علمٍ وعربيّة . وكان علامةً مُتْقِناً، راويةً لكُتُب الآداب ، بصيراً بمعانيها ، وكان أسمرَ ، كَثَّ الَّلحية . ونَجِيْرَمَ : مَحَلَّةٌ بالبصرة . وقيل : قريةٌ من أعمالها . مات في سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة عن ثمان وسبعين سنة ، رحمه الله . ٢٩٥ - المُفَسِّر ** الشيخُ الإِمام ، أبو نصر ، منصورُ بنُ الحسين بن محمد بن أحمد ، النيسابوريُّ المفسر . سمع من أبي العباس الأصمِّ ، وكاد أن ينفرد به . (١) سترد ترجمته برقم (٣٦٢). (٢) سترد ترجمته برقم (٣٥٦). * الأنساب (النجيرمي)، معجم البلدان ٥ / ٢٧٤، اللباب ٣ / ٣٠٠، وفيات الأعيان ٧ / ٧٥، ٧٧، بغية الوعاة ٢ / ٣٦٤، وقد أورده المؤلف في ((العبر)) ٢ / ٣٥٨ في وفيات ٣٧٠ هـ وتابعه ابن العماد في ((الشذرات)) ٣ / ٧٥. * * العبر ٣ / ١٥١، طبقات المفسرين للداوودي ٢ / ٣٣٨. ٤٤١ حدث عنه : أبو إسماعيل الأنصاريُّ ، وعبدُ الواحد بن القُشَيري ، وجماعة . وقد سمع أيضاً من أبي الحسن الفارسي ، والحافظ أبي علي النيسابوري . وعُمِّر دهراً طويلاً . وتُوفي سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة ، قبل وفاة الطِرَازي(١) بيسير ، فهو من طبقته ، فليُضم إليه . ٢٩٦ - القُومِسَاني * الشيخُ العالمُ الثقةُ، أبو منصور، محمدُ بنُ أحمد بن محمد بن مَزْدِين ، القُومِسانِيُّ الهَمَذَانِيُّ . حدث عن : أبيه ، وعبد الرحمن الجلاب ، وعبد الرحمن بنِ عُبيد ، وعمرو بن حُسين الصَّام ، وأوسٍ بن أحمد ، وأبي علي الرّفّاء ، وأبي جعفر ابن بَرْزَة ، والفضلِ بنِ الفضل الكِنْدي . وعنه : ابنُهُ طاهر ، وحفيدُه أبو علي أحمدُ بنُ طاهر بن محمد ، وابن أخيه أبو الفضل محمدُ بنُ عثمان ، وأبو الطاهر أحمدُ بنُ عبد الرحمن الرُّوذْباري ، وخلقٌ سواهم . قال شِيْرُويه : ثقةٌ صدوق . تُوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . (١) وهو صاحب الترجمة رقم (٢٦٩). * معجم البلدان ٤ / ٤١٤، وهذه النسبة إلى قومِسان من نواحي همذان . ٤٤٢ ٢٩٧ - حمزةُ بنُ محمد * ابنِ طاهر ، الحافظُ المفيدُ المحدثُ ، أبو طاهر ، البغداديُّ الدقّاق . ولد سنة ٣٦٦ . وسمع أبا الحُسين بنَ المُظَفّر ، وأبا الحسن الدارقطني ، وأبا حفص ابنَ شاهين وطبقتّهم . قال الخطيبُ : كتبنا عنه، وكان صَدُوقاً، فَهماً عارفاً(١). وقال البَّرْقانيُّ: ما اجتمعتُ قطُ مع حمزةَ بنِ محمد ففارقتهُ إلا بفائدة علم(٢) . قال الخطيب : مات سنة أربع وعشرين وأربع مئة ، وحدثني محمدُ بن يحيى الكِرْماني وابن جَدًا أَنَّهما رأيا حمزةَ بنَ محمد بن طاهر في النوم ، فأخبرهما أنَّ اللّهَ رضيَ عنه(٣). وفيها مات شيخُ الحنفيّة وقاضي بُخارى ؛ أبو علي الحسينُ بنُ الخضر الفَشِيْدِيْزَجي (٤)، والإِمامُ القدوةُ أبو محمد عبدُ الله بنُ عبد الرحمن بن ذُنِّين(٥) الطُّلَيطِليُّ، وأبو نصر محمدُ بنُ عبد العزيز بن شَنْبُويَه. * تاريخ بغداد ٨ / ١٨٤، ١٨٥، العبر ٣ / ١٥٥، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٧. (١) (( تاريخ بغداد)) ٨ / ١٨٤. (٢) المصدر السابق . (٣) ((تاريخ بغداد)) ٨ / ١٨٤، ١٨٥. (٤) تقدمت ترجمته برقم (٢٨٢). (٥) تقدمت ترجمته برقم (٢٨٣). ٠٠٠ ٤٤٣ ٢٩٨ - ابن الحَذّاء * العلّامةُ المحدثُ ، أبو عبد الله ، محمدُ بنُ يحيى بنِ أحمد ، التميميُّ القُرطبيُّ، المالكيُّ، ابنُ الحَذّاءِ(١). روى عن : أحمدَ بنِ ثابت التَّغْلِي ، وأبي عيسى الَّليثي ، وابنٍ الْقُوطِيَّة ، وابنِ عون الله، وحج ، فسمع من : محمدٍ بن علي الْأُدْفُوي ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري ، وعدة . وكان بصيراً بالفقهِ والحديث . صحبَ أبا محمد الأَصِيلي(٢). قال ولدُه أبو عمر أحمدُ بنُ الحذّاء : كان لأبي عِلمٌ بالحديثِ والفقهِ والتعبير. صنّف كتاب (( الإِنباه عن أسماء الله))(٣)، وأوصى أن يُدفن على صدرِه، وكتابَ ((الرؤيا)) في عشرة أسفار، وكتاب (( سير الخطباء)) مجلدين (٤) . ولي قضاء إِشْبِيلية ثم سَرَقُسْطة ، وبها مات في رمضان سنة ست * ترتيب المدارك ٤ / ٧٣٣، ٧٣٤، فهرست ابن خير ٩٣، ٢٤٢، ٢٦٧، الصلة ٢ / ٥٠٥ - ٥٠٧، بغية الملتمس ١٤٦، معجم الأدباء ١٩ / ١٠٨، ١٠٩، العبر ٣ / ١٢٢، عيون التواريخ ١/١٨٠/١٢، الوافي بالوفيات ١٩٦/٥، مرآة الجنان ٢٩/٣، الديباج المذهب ٢ / ٢٣٧، ٢٣٨، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦٤، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٦، هدية العارفين ٢ / ٦٣، شجرة النور ١ / ١١٢ . (١) قال القاضي عياض: هكذا نسبهم ((الحذّاء)) بالذال المعجمة ، وحكى ابن عفيف أنهم يأبون ذلك ، ويقولون : هو بدال مهملة من حداء الإبل ، وأن جدهم الذي ينسبون إليه هو حادي رسول الله إليه، قالوا: ولكن لما سكن أولنا في ربض الحذائين بقرطبة، تصحف على الناس نسبنا لقرب الحَرْفَيْن . (٢) انظر ((ترتيب المدارك)) ٤ / ٧٣٣ . (٣) في ((ترتيب المدارك)) و((الصلة)) و((الديباج)): ((الأنباء على أسماء الله))، وفي (((معجم)) ياقوت: ((الانباء بمعاني الأسماء)). (٤) وله أيضاً كتاب ((التعريف بمن ذكر في موطأ مالك من الرجال والنساء)) ومنه نسخة خطية بفاس القروبين ١١٨، ١٧٦. انظر ((تاريخ)) سزكين ١ / ١٦٤. ٤٤٤ ٠ عشرة وأربع مئة . روى عنه : الصاحبان(١) ، وأبو عمر بنُ عبد البَرِّ ، وحاتِمُ ابنُ محمد ، وأبو عمر بن سُمَيق ، وآخرون(٢). ٢٩٩ - النُّعَيمي * الإِمامُ الحافظُ المتقنُّ الأديبُ ، أبو الحسن ، عليُّ بنُ أحمد بن الحسن بن محمد بن نُعَيم ، النُّعَيميُّ البصريُّ الشافعيُّ ، نزيلُ بغداد . حدث عن : أحمدَ بنِ محمدِ بن العبّاس الأَسْفَاطي ، وأحمدَ بنِ عُبيد الله النَّهْر دَيْري(٣)، ومحمدِ بنِ عَدي بنِ زَحْرِ المِنْقَري، وعليٍّ بنِ عُمر الحَرْبي السكري ، وأبي أحمد العسكري ، ومحمدٍ بن أحمد بن حمّاد الكُوفيِّ الحافظِ ، وعبدِ الله بنِ الْيَسَعِ الأنطاكي، ومحمدِ بنِ المُظَفِّر ، والدارقطني قال الخطيبُ : كتبتُ عنه ، وكان حافظاً عارفاً مُتَكلِّماً شاعراً ، حدث عنه البَرْقَانِيُّ في جمعِه لحديثِ الثَّوري (٤). (١) تقدمت ترجمتهما برقمي (٩٢) و(٩٣). (٢) انظر ((الصلة )) ٢ / ٥٠٦، ٥٠٧. وانظر بقية تصانيفه في ((ترتيب المدارك)) ٤ / ٧٣٤، و((معجم الأدباء)) ١٩ / ١٠٩، و((الديباج المذهب)) ٢ / ٢٣٧، ٢٣٨، و((شجرة النور)) ١ / ١١٢ . ● تاريخ بغداد ١١ / ٣٣١، طبقات الشافعية للشيرازي ١٣١، الأنساب ( النعيمي ) ، تبيين كذب المفتري ٢٥٠، اللباب ٣ / ٣١٨، طبقات ابن الصلاح الورقة ٦٥ ب ، تذكرة الحفاظ ٣ /١١١٢، العبر ٣ / ١٥٢، طبقات السبكي ٥ / ٢٣٧ - ٢٣٩، طبقات الإسنوي ٢ / ٤٨٨، ٤٨٩، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٧٧، طبقات الحفاظ ٤٢٦، ٤٢٧، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٦ . (٣) في الأصل: النهرتيري، وما أثبتناه من (( اللباب )) وفيه ذکر أحمد بن عبيد الله هذا ، وقد تقدمت ترجمة هذه النسبة في الصفحة ٤٢٩ ت رقم (١). (٤) ((تاريخ بغداد)) ١١ / ٣٣١، ٣٣٢. ٤٤٥ قال : وسمعتُ الصُوريَّ يقولُ: لم أَرَ ببغداد أحداً أكملَ من النُّعَيمي ، قد جمع معرفة الحديثِ والكلامِ والأدبِ ، ودَرَس شيئاً من فقهِ الشافعي . قال : وكان البَرْقانيُّ يقول : هو كاملٌ في كُلِّ شيءٍ لولا بَأْوٌ فیه(١) . قال الخطيبُ: وحدَّثني الأزْهريُّ قال: وضع النُّعَيميُّ على ابنِ المُظَفِّر حديثاً لشُعبة ، فتنبّه أصحابُ الحديثِ على ذلك ، فخرجَ النَّعَيميُّ عن بغداد ، وغاب حتى مات ابنُ المُظَفَّر ، ومات مَن عرف قِصَّتَهُ ، ثم عاد إلى بغداد(٢). مات النُّعَيمي وهو في عَشر الثمانين سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . كتب إلينا المُسَلَّمُ بنُ عَلان : أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ ، أخبرنا أبو منصور القَزَازُ ، أخبرنا أبو بكر الخطيبُ ، أخبرني عليُّ بنُ أحمد النُّعَيميُّ ، حدثنا محمدُ بنُ أحمد بن الفيض الأَصْبَهانيُّ ثقة ، حدثنا عليّ بنُ عبد الحميد الغَضَائِرِيُّ ، حدثنا الحسينُ بنُ الحسن المَرْوَزِيُّ ، حدثنا بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ، عن سُفيان ، عن عُبيد الله، عن القاسمِ ، عن عائشةَ قالت : قال رسولُ الله ﴿: (((إنما جُعِلَ الطَّوَافُ بالبَيْتِ والسَّعْيُ لإِقامَةِ ذِكْرِ اللّهِ عَزَّ وَجَلّ))(٣). صوابه : الثوري ، عن عُبيد الله بن أبي زياد ، عن القاسم . (١) ((تاريخ بغداد)) ١١ / ٣٣٢، والبَأُوُ: العجب والفخر . (٢) المصدر السابق . (٣) هو في تاريخ بغداد ١١ / ٣٣١، ٣٣٢، وعبيد الله بن أبي زياد ليس بالقوي ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ١ / ٤٥٩ ، ووافقه المؤلف في مختصره، وأخرجه من طرق عن عبيد الله بن أبي زياد بهذا الإسناد أحمد ٦ / ٦٤ و ٧٥ و١٣٩، وأبو داود (١٨٨٨) والترمذي (٩٠٢) وأبو داود (١٨٨٨) والدارمي ٥٠/٢. ٤٤٦ ومن شعرِ النُّعَيمي المشهورِ له : كَفَتْكَ القَنّاعَةُ شِبْعاً ورِيًّا إِذَا أَظْمَأَتْكَ أَكْفُّ الْلئام وهَامَةُ هِمَّتِهٍ في الثُّرّيّا فكُنْ رَجُلاً رِجْلُهُ في الغُرى تَرَاهُ بما في يَدَيْهِ أَبِيًّا أَبيّا لنائلِ ذِي ثَرْوَةٍ دُوْنَ إِراقَةٍ مَاءِ المُحَيّا(١) فإِنَّ إراقَةَ ماءِ الحَيَاة ٣٠٠ - الأرموي * الحافظُ الإِمامُ الجوّال ، أبو النَّجِيب ، عبدُ الغفّار بنُ عبد الواحد بن محمد ، الْأُرْمَويُّ . سمع ابنَّ نظيف بمصر ، وأحمدَ بنَ عبد الله المَحَامِلي ببغداد ، وأبا نُعيم بأَصْبَهان . روى عنه : الخطيبُ ، والكُتّاني ، ونَجَا بنُ أحمد . قال الخطيبُ(٢): جاور بمكةَ ، فأكثر عن أبي ذَرِّ ، ورجعَ إلى الشام ، فِمات بين دمشق والرَّحْبَة ، في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة . وذکر الحبّال أنه تُوفي سنة ست وخمسين ، فغلط . مات قبل حین الرواية شاباً . (١) الأبيات في ((تبيين كذب المفتري)) ٢٥١، ٢٥٢، و((تاريخ بغداد)) ١١ / ٣٣٢، و((طبقات)) السبكي ٥ / ٣٣٨، ٣٣٩، والبيتان الأولان منها في ((النجوم الزاهرة)) ٤ / ٣٩٦ وفيه ((عطشتك)) بدل ((أظمأتك)). * تاريخ بغداد ١١ / ١١٧ . والأرموي: نسبة إلى أُرْمِيَة ، وهي من بلاد أذربيجان. (٢) في ((تاريخ بغداد)) ١١ / ١١٧. ٤٤٧ ٣٠١ - عمر بن إبراهيم * ابنِ إسماعيل ، الحافظُ القدوةُ ، أبو الفضل بنُ أبي سعيد ، الهَرَويُّ ، الزاهدُ ، خالُ شيخِ الإِسلام أبي عثمان الصابوني(١). سمع عبدَ الله بنَ عُمر بن عَلَّك الجوهريَّ، وطبقته بمَرْو، والحُسينَ ابنّ محمد بنِ عُبيد العسكري ، وعدةً ببغداد ، وعليَّ بنَ عبد الرحمن البكّائي بالكوفة ، وأبا بكر الإسماعيلي بجُرْجان ، وبِشْرَ بن أحمد بإسفرایین ، وأبا عَمرو بنَ حَمْدان بنيسابور ، وأمثالَهم . وكان مُقَدَّماً في العلمِ والعملِ والزّهدِ والورع . حدث عنه : ابنُ أخته أبو عثمان ، وأبو إسماعيل عبدُ الله بنُ محمد الأنصاريُّ ، ومحمدُ بنُ علي العُمَيريُّ الزاهدُ ، وعبدُ الأعلى بنُ عبد الواحد المَلِیحيُّ ، وآخرون . وكان مُحدِّثَ هَرَاة وشيخَها . وكان أبوهُ من كبارِ العُلماء ، توفي سنة تسعين وثلاث مئة . وتُوفي أبو الفضل الزاهدُ في ذي الحجة سنة خمسٍ وعشرين وأربع مئة (٢)، من أبناء الثمانين . وفيها مات أبو بكر محمدُ بنُ علي بن مُصعب التاجر ، ومسندُ العراق أبو علي بنُ شاذان(٣) البزاز، وسفيانُ بنُ محمد بن حسنكويه السُّفياني ، وعبدُ * تاريخ بغداد ١١ / ٢٧٣، ٢٧٤، العبر ٣ / ١٥٨، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٩. (١) ستأتي ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم (١٧). (٢) قال الخطيب في ((تاريخ بغداد)): وبلغني أنه توفي بهراة في سنة ست وعشرين وأربع مئة . (٣) تقدمت ترجمته برقم ( ٢٧٣ ). ٤٤٨ الرحمن بنُ محمد بن يحيى بن ياسر الجَوْبري(١)، وأبو نصر عبدُ الوهّاب بنُ عبد الله المُرِّي (٢)، وأبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن أحمد بن غالب البَرْقاني (٣)، وأبو سعيد عبدُ الرحمن بن محمد بن عبد الله بن شُبَانه (٤)، وزاهدُ وقته أبو الحسن عليُّ بن أحمد الخَرَقاني(٥) . ٣٠٢ - ابن مُصْعَب * الشيخُ الأمينُ ، أبو بكر ، محمدُ بنُ عليٍّ بنِ إبراهيم بن مُصْعَب بن عُبيد الله بن مصعب بن إسحاق، ابنِ صاحبِ رسول الله وعليه؛ طلحةً بن عُبيد الله، النِّيميُّ ، الأَصْبهانيُّ ، التاجرُ ، بقيةُ المشايخ . ولد سنة نيّف وثلاثين وثلاث مئة . وسمع عبدَ الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، وأحمدَ بن جعفر السِّمْسَار، وشاكرَ بنَ عُمر المُعَدَّل ، ومحمد بن أحمد بن الحسن الكِسَائي ، وسليمانَ الطََّراني ، وجماعةٌ . حدث عنه : أبو العباس أحمدُ بنُ محمد بن بشرويه ، وأبو الفتح أحمدُ ابنُ محمد الحداد، وأبو سعد محمدُ بنُ محمد المُطَرِّز، وأبو علي أحمدُ بنُ محمد بن شهريار ، والمقرىء أبو علي الحدّاد ، وعدة . وكان من كُبراء أهل أَصْبَهان ، له أوقافٌ كثيرة ، وهو عمُّ أُمِّ الحافظِ (١) تقدمت ترجمته برقم ( ٢٧٢) . (٢) سترد ترجمته برقم ( ٣٠٧). (٣) سترد ترجمته برقم (٣٠٦). (٤) تقدمت ترجمته برقم (٢٨٨) . (٥) تقدمت ترجمته برقم (٢٧٧). * العبر ٣ / ١٥٨، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٧٦، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٩. سير ٢٩/١٧ ٤٤٩ إسماعيل بن محمد التَّيْميِّ؛ مُصنّفٍ ((الترغيب والترهيب)). تُوفي في ربيع الأول ، سنة خمسٍ وعشرين وأربع مئة ، وقد ناطح التسعين ، رحمه الله . قرأنا على إسحاق بن طارق ، أخبرنا ابنُ خليل ، أخبرنا مسعودٌ الجَمَّال، (ح ) ونبّأني أحمدُ بنُ سَلَامة ، عن مسعود ، أخبرنا أبو علي الحدّادُ ، أخبرنا أبو بكر محمدُ بنُ علي القُرشي سنةً أربع وعشرين وأربع مئة ، حدثنا عبدُ الله بنُ جعفر بن أحمد ، حدثنا أَبي ، حدثنا محمدُ بن العلاء ، حدثنا معاويةُ بنُ هشام ، عن حمزةَ الزيّاتِ ، عن عديٍّ بن ثابت ، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة: قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((يقولُ اللّهُ: يا ابنَ آدم : اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسي ، اذْكُرْني في مَلأٍ من الناسِ أَذْكُرْكَ فِي مَلأٍ خَيْرٍ منهم )) . تفرّد به معاوية(١) . ٣٠٣ - ابن بشران * الشيخُ الإِمامُ ، المحدثُ الصادقُ ، الواعظُ المُذكِّر ، مسندُ العراقِ ؛ أبو القاسم ، عبدُ الملك بنُ محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشران (١) هو من رجال مسلم وقد وصفه الحافظ في ((التقريب)) بأنه صدوق له أوهام ، وأخرجه بأطول مما هنا البخاري (٧٤٠٥) ومسلم (٢٦٧٥) (٢١) والترمذي (٣٦٠٣) وابن ماجة (٣٨٢٢) وأحمد ٢ / ٢٥١ و٤١٣، و٤٨٠ من طرق عن الأعمش، سمعت أبا صالح ، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّله: يقول الله تعالى: ((أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً ، تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)). * تاريخ بغداد ١٠ / ٤٣٢، ٤٣٣، المنتظم ٨ / ١٠٢، العبر ٣ / ١٧١، ١٧٢، دول الإسلام ١ / ٢٥٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٩٧، النجوم الزاهرة ٥ / ٣٠، شذرات الذهب ٣ / ٢٤٦، هدية العارفين ١ / ٦٢٥، إيضاح المكنون ١ / ١٢٣ . ٤٥٠ ابن مِهْران، الأُمويُّ مولاهم البغداديُّ، صاحبُ الأمالي(١) الكثيرة . مولدهُ في شوال سنةَ تسعٍ وثلاثين وثلاث مئة . وسمع الكثير هو وأخوه أبو الحسين (٢) بنُ بشران المعدّل من جماعة. حدث عن : أبي بكر النّجّاد ، وأبي سهل بنِ زياد ، وحمزةَ الدِّهْقَان، وأحمدَ بنِ الفضل بن خُزَيمة ، وعبدِ الله بن محمد الفاكهي المكِّي ، ودَعْلَجٍ السِّجزِيِّ ، وأبي بكر الشافعي ، وعُمر بن محمد الجُمَحي ، وأبي بكر الآجُرّي ، وعبدِ الخالق بن أبي رُوبا ، وعبدِ الباقي بنِ قانع ، وأحمدَ بن نيخاب(٣) الطِّي، وأبي عليٍّ بن الصوّاف، والحسن بن الخَضِر الْأُسْيُوطي ، وأحمدَ بنِ إبراهيم الكندي ، والقَطِيعِي . حدث عنه : الخطيبُ ، والكُتّاني ، وأبو القاسم بنُ أبي العلاء ، وأبو الفضل بنُ خَيْرون ، ومحمدُ بنُ سليمان بنِ لُوبا ، ومحمدُ بنُ أحمد بن الفقيرة ، وأبو غالب محمدُ بنُ عبد العزيز ، ومحمدُ بنُ المنذر بن طَيْبَان ، وأبو نصر أحمدُ بنُ الحسن المُزَرِّر، وأبو الحسن عليّ بنُ الخَل ، وأبو منصور محمدُ بن أحمد الخياط ، وأبو الخطاب بنُ الجرّاح ، وأبو سَعْد الأَسَدِيُّ ، وأبو غالب بنُ الباقِلاني ، وعليُّ بنُ أحمد بن فَتْحان الشَّهْرُزُوريُّ ، وخلقٌ کثیر . قال الخطيبُ : كتبنا عنه ، وكان ثقةً ثبتاً صالحاً . مات في ربيع الآخر ، سنةَ ثلاثين وأربع مئة ، وأوصى أن يُدفن بجَنْبِ الشيخِ أبي طالب (١) انظر النسخ الخطية لبعض هذه الأمالي في ((تاريخ)) سزكين ١ / ٣٨٧. (٢) وقد تقدمت ترجمته برقم (١٨٩). (٣) تقدم ضبطه في الصفحة ٤١٦ ت رقم (٤) . ٤٥١ المكِّيِّ، وكان الجمعُ في جِنازتِه يتجاوزُ الحدّ ، ويفوتُ الإِحصاءَ . رحمه الله(١). أخبرنا حسنُ بنُ علي ، أخبرنا جَعْفَرُ الهَمْداني ، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيُّ، أخبرنا أبو ياسر الخيَّطُ وأبو سَعْد الأسديُّ قالا : أخبرنا أبو القاسم ابنُ بشران ، أخبرنا أحمدُ بنُ الفضل بن خُزيمة ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيل التِّرمذيُّ ، حدثنا محمدُ بنُ عيسى الطبّاعِ، حدثنا هُشَيمٌ ، حدثنا منصورٌ ، عن عليّ بنِ زيد، عن أبي خالد، عن أبي هُريرة، عن النبيِّ وَإِ قال: قيل: يا رسولَ الله! كيف يَمْشُون على وجُوهِهِم؟ قال: ((إِنَّ الذي أَمْشَاهُم على أَقْدَامِهِم يُمْشِيهم على وُجُوهِهم))(٢) . ٣٠٤ - المَنْني * الإِمامُ المقرىءُ، خطيبُ مَنِين، أبو بكر، محمدُ بنُ رزق الله ابن عُبيد الله بن أبي عمرو المَنِينيُّ ، الأسودُ . عاش بضعاً وثمانين سنة . سمع عليّ بن أبي العقب، وأبا عبد الله محمدَ بنَ إبراهيم بن (١) (( تاريخ بغداد)) ١٠ / ٤٣٢، ٤٣٣. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان - وجهالة أبي خالد واسمه أوس بن أبي أوس ، وأخرجه الترمذي (٣١٤٢) في التفسير ، وأحمد ٢ / ٣٥٤ و٣٦٣ من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بهذا الحديث ، وقد صح الحديث من طريق آخر عن أنس أن رجلاً قال: يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: ((أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة ؟)) قال قتادة راويه ١ عن أنس : بلى وعزة ربنا . أخرجه البخاري ( ٤٧٦٠ ) و (٦٥٢٣) ومسلم (٢٨٠٦). * الأنساب ( المنيني)، معجم البلدان ٥ / ٢١٨، اللباب ٣ / ٢٦٦، العبر ٣ / ١٦٠، الوافي بالوفيات ٣ / ٧٠، شذرات الذهب ٣ / ٢٣٠ . ٤٥٢ مروان ، والحسينَ بنَ أحمد بن أبي ثابت ، وأبا علي بن آدم . روى عنه : أبو الوليد الدَّرْبَنْدِيُّ، وعبدُ العزيز الكَتَّاني ، وأبو القاسم بنُ أبي العلاء ، وآخرون . قال الدَّرْبَنْديُّ : لم يكن في جميع الشام من يُكنى بأبي بكرٍ غيرُه ، وكان ثقةً . قلتُ : وكذا لم يكن يُوجد بمصر منذُ تملّك بنُو عُبيد أحدٌ يكنى بأبي بكر ، وكانت الدنيا تَغلي بهم رفضاً وجَهلاً . مات أبو بكر سنة ست وعشرين وأربع مئة . وفيها مات العلّامةُ شيخُ البلاغة أحمدُ بنُ عبد الملك بن شُهَيد(١) الأندلسيُّ ، وإبراهيمُ بنُ جعفر بن أبي الكرام بمصر . ٣٠٥ - أبو نُعَیم * أحمدُ بنُ عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مِهْران، ١٠٠ (١) سترد ترجمته برقم (٣٢٣). * تبيين كذب المفتري ٢٤٦، المنتظم ٨ / ١٠٠، معجم البلدان ١ / ٢١٠ ، الكامل في التاريخ ٩ / ٤٦٦، طبقات الأطباء ١٠٨، المبهمات للنووي ٣٥ أ، وفيات الأعيان ١ / ٩١، ٩٢ تذكرة الحفاظ ١٠٩٢/٣ - ١٠٩٨، العبر ١٧٠/٣، ميزان الاعتدال ١١١/١، دول الإسلام ١ / ٢٥٥، ٢٥٦، الوافي بالوفيات ٧ / ٨١ - ٨٤، عيون التواريخ ١٢ / ١٧٦ / ٢، مرآة الجنان ٣ / ٥٢، ٥٣، طبقات السبكي ٤ / ١٨ - ٢٥، طبقات الإِسوي ٢ / ٤٧٤، ٤٧٥، البداية والنهاية ١٢ / ٤٥، غاية النهاية ١ / ٧١، لسان الميزان ١ / ٢٠١، النجوم الزاهرة ٥ / ٣٠، طبقات الحفاظ ٤٢٣، طبقات ابن هداية الله ١٤١، ١٤٢، منهج المقال ٣٧، تنقيح المقال ١ / ٦٥، منتهى المقال ٣٦، شذرات الذهب ٣ / ٢٤٥، روضات الجنات ٧٥، هدية العارفين ١ / ٧٤، ٧٥، أعيان الشيعة ٩ / ٥ -١٣. ٤٥٣ الإِمامُ الحافظُ ، الثقةُ العلّامةُ، شيخُ الإِسلام، أبو نُعيم ، المِهْرانيُّ ، الأصبهانيُّ، الصُّوفيُّ ، الأحولُ، سبطُ الزاهدِ محمدٍ بن يوسف البناء ، وصاحبُ ((الحِلية)). ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة . وكان أبوه من عُلماء المحدِّثين والرَّحّالين ، فاستجازَ له جماعةٌ من كبار المُسنِدين ، فأجازَ له من الشام خَيْئَمةُ بن سُليمان بنِ خَيْدرة ، ومن نيسابور أبو العباس الأصمُّ ، ومن واسط عبدُ الله بنُ عمر بن شَوْذَب ، ومن بغداد أبو سهل بنُ زياد القطان ، وجعفرُ بن محمد بن نُصير الخُلدي ، ومن الدِّينَور أبو بكر بنُ السُّنِّي ، وآخرون . وسمع من أبي محمد عبدِ الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة ، ومن القاضي أبي أحمد العَسَّال ، وأحمد بنِ بُنْدار الشعّار، وأحمدَ بنِ مَعْبَد السِّمْسَار، وأحمدَ بنِ محمد القصّار، وعبد الله بن الحسن بن بُنْدار المَدِيني ، وأحمدَ بنِ إبراهيم ابن يُوسف النِّيميِّ، والحسنِ بن سعيد بن جَعْفر العبّاداني المُطَّعي ، وأبي إسحاقَ بنِ حمزة ، وأبي القاسم الطَّراني، وعبد الله بن محمد ابن إبراهيم العُقَيلِيِّ ، وأبي مُسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سِيَاه، ومحمدٍ بن مَعْمر بن ناصح الذُّهلي، والحافظ محمدٍ بنِ عُمر الجِعَابي قدم عليهم، وأبي الشيخ بنِ حيَّن، وابنِ المُقْرىء(١) ، وخلقٍ كثير بأَصْبَهان ، ومن أبي بكر بن الهيثم الأَنْباري ، وأحمدَ بنِ يوسف بن (١) وهو محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني ، المتوفى سنة ٣٨١ هـ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . ٤٥٤ ١ خلَّدِ النَّصِيبي(١)، وأبي عليٍّ بن الصّوّاف(٢)، وأبي بحرٍ بن كَوْثَر البَرْبَهاريِّ(٣)، وعبد الرحمن بنِ العبّاس؛ والد المُخَلَّص، وعيسى بن محمد الطَّوْمارِيِّ (٤)، ومَخْلَدٍ بن جعفر الدَّقِيقي، وأبي بكر القَطِيعي ، وطبقتِهم ببغداد ، وحَبيب بن الحسن القَزّاز، وفاروقٍ بنِ عبد الكبير الخطّابِي، وعبدِ الله بن جعفر بن إسحاق الجابري ، وأحمدَ بنِ الحسن بن القاسم بن الرِّيّان الَّلَكِّي، ومحمدِ بنِ علي بن مُسْلم العامِريِّ ، وطبقتِهم بالبصرة ، وإبراهيمَ بنِ عبد الله بن أبي العَزائم ، وأبي بكر عبدِ الله بن يحيى الطَّلْحي، وعدٍ بالكوفة ، ومن أبي عمرو ابن حَمْدان، وأبي أحمد الحاكم، وحُسَيْنَك التَّميمي (٥)، وخَلْقٍ بنيسابور، وأحمدَ بنِ إبراهيم الكِنْدي ، وأبي بكر الأَجُرّي ، وغيرِهما بمكّة . وعمل ((مُعجم)) شيوخه، وكتاب (الحلية))، و ((المستخرج (١) نسبة إلى نصيبين، وهي مدينة مشهورة من بلاد الجزيرة ، وأحمد بن يوسف هذا متوفى سنة ٣٥٩ هـ ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . (٢) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن اسحاق البغدادي ، المتوفى سنة ٣٥٩ هـ . مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . (٣) هذه النسبة إلى بَرْبَهار، وهي الأدوية التي تجلب من الهند من الحشيش والعقاقير وغيرها ، ومن يجلبها يقال له : البربهاري . وأبو بحر وهو محمد بن الحسن بن كوثر بن علي البربهاري ، المتوفى سنة ٣٦٢ هـ قد مرت ترجمته في الجزء السادس عشر. (٤) هذه النسبة إلى طومار ، وهو لقب رجل ، وقد مرت ترجمة عيسى بن محمد الطوماري هذا في الجزء السادس عشر، وهو متوفى سنة ٣٦٠ هـ . (٥) وهو الحسين بن علي بن محمد التميمي ، المتوفى سنة ٣٧٥ هـ ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر . ٤٥٥ على الصحيحين))(١)، و((تاريخ أَصْبَهان))(٢)، و((صفة الجنة))، وكتاب ((دلائل النبوة)) (٣)، وكتاب ((فضائل الصحابة))، وكتاب (( علوم الحديث))، وكتاب ((النِّفاق)). ومصنفاتُه كثيرةٌ جداً (٤). روی عنه : گُوشیار بن لیالیزور الجيلي ومات قبله بأزید من ثلاثین سنة ، وأبو سَعْد المالينيُّ ومات قبله بثمانية عشر عاماً ، وأبو بكر بنُ أبي علي الهَمْداني، وأبو بكر الخطيبُ، وأبو علي الوَخْشي(٥)، وأبو صالح المُؤذِّن ، وأبو بكر محمدُ بنُ إبراهيم المُسْتَملي ، وسليمانُ بنُ إبراهيم الحافظ ، وهبةُ الله بنُ محمد الشِّيرازيُّ، ويوسفُ بنُ الحسن التّفَكُّري (٦)، وعبدُ السلام بنُ أحمد القاضي، ومحمدُ بنُ عبد الجبار ابن بيًّا(٧)، وأبو سعد محمدُ بنُ محمد المطرز، ومحمدُ بن عبد الواحد ابن محمد الصحّاف ، ومحمدُ بن عبد الله الأَدَميُّ الفقيه، وأبو غالب محمدُ بنُ عبد الله بن أبي الرجاء القاضي ، وأبو الفضائل محمدُ بنُ أحمد بن يونس، ومحمدُ بنُ سعد بن ممّك العطَّار، وأبو سعد محمدُ (١) ولكتابه ((المستخرج على صحيح مسلم)) عدة نسخ خطية. انظر ((تاريخ)) بروكلمان ٦ / ٢٢٦، ٢٢٧ . (٢) واسمه ((ذكر أخبار أصبهان)) وقد طبع في ليدن في جزأين في سنة ١٩٣١، ١٩٣٤، ثم صور . (٣) وقد طبع في المطبعة النظامية بحيدر أباد سنة ١٣٢٠ هـ، ويغلب على الظن أن المطبوع ناقص . (٤) انظر النسخ الخطية لبعض مصنفاته في ((تاريخ)) بروكلمان ٦ / ٢٢٧ . (٥) هذه النسبة إلى وَخْش ، وهي بلدة بنواحي بلخ من ختلان ، وهي كورة واسعة كثيرة الخير ، طيبة الهواء ، وأبو علي الوخشي هو الحسن بن علي بن محمد الوخشي الحافظ ، متوفى سنة ٤٧١ هـ، ستأتي ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( ١٧٥ ). (٦) ستأتي ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( ٢٨٠) . (٧) بياءين الثانية ثقيلة، انظر ((تبصير المنتبه)) ١ / ٢٢١ . ٤٥٦ ابنُ سَرْفَرْتج(١)، وأبو منصور محمدُ بنُ عبد الله بن مَنْدُويه الشَّرُوطي، والأديبُ محمدُ بنُ محمود الثقفي ، ومحمدُ بنُ الفضل بن كندوج ، ومحمدُ بن علي بن محمد بن المَرْزُبان ، ومحمدُ بنُ حسين بن محمد ابن زيّله، وأبو طالب أحمد بن الفضل الشَّعيري ، وأحمد بن منصور القاص ، وأبو الفتح أحمدُ بنُ محمد بن أحمد بن رَشِيد الأدَميُّ، وأبو بكر أحمدُ بن عبد الله بن محمد التَّيمِيُّ الَّبَان، وإسماعيلُ بنُ الحسن العَلَويُّ، وأبو نصر إسماعيلُ بنُ المُحسن بن طرّاق ، وبُندارُ بن محمد الخُلْقاني، وحَمْدُ بنُ علي الباهِلي الدلال، وأبو العلاء حَمْد بن عُمر الشرابي ، وحَمْدُ بنُ محمد التاجر، وحَمْد بن محمود البقّال ، وأبو العلاء حسينُ بن عُبيد الله الصفّار، وحَيْدَرُ بن الحسن السُّلَمي، وخالدُ ابنُ عبد الواحد التاجرُ، وأبو بكر ذو النون بنُ سهل الأُشْنانيُّ ، وزکریا ابنُ محمد الكاتبُ ، وسعيدُ بنُ محمدٍ بن عبد الله التَّميمي ، وأبو زيد سَعْدُ بنُ عبد الرحمن الصّحّاف ، وسهلُ بنُ محمد المَغَازليُّ، وصالحُ ابنُ عبد الواحد البقّال، وأبو علي صالحُ بنُ محمد الفابِجَاني (٢)، وعبدُ الله بنُ عبد الرزاق بن رَرَا، وأبو زيد عُبيدُ الله بنُ عبد الواحد الخرقي ، وأبو محمد عبيدُ الله بنُ الخَصِيب الحَلَاويُّ ، وأبو الرجاء عبيدُ الله بنُ أحمد ، وأبو طاهر عبدُ الواحد بن أحمد الشَّرابِيُّ ، وعبدُ الجبار بنُ عبد الله بن فُورُويه الصفّار، وأبو طاهر عليُّ بنُ عبد الواحد (١) هو الرئيس أبو سعد محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم المديني الثاني الكاتب ، المتوفى سنة ٥٠٥ هـ. ستأتي ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (١٩٤ ). (٢) نسبة إلى الفابجان - بكسر الباء الموحدة - قال السمعاني: وهي قرية من قرى أصبهان ولا أدري هي الفابزان .... أو غيرها، وظني أنهما قريتان. وقد رجّح ابن الأثير في ((اللباب)) أنهما قرية واحدة . ٤٥٧ ابن فاذْشاه ، وعليُّ بنُ أحمد البُرْجي ، وغانِمُ بن محمد بن عُبيد الله الْبُرْجي ، وعبَّادُ بن منصور المُعَدّل ، والفضلُ بنُ عبد الواحد ، والفضلُ ابنُ عمر بن سَهْلُوبِهِ ، وأبو طاهر المُحَسَّدُ بنُ محمد ، ومُبَشِّرُ بن محمد الجُرْجاني الواعظُ، وأبو علي الحدّاد، وأخوه أبو الفضل حَمْدٌ ، وخلقٌ كثيرٌ من مشيخة السِّلَفي خاتمتُهم بعد الحدّاد أبو طاهر عبدُ الواحد بن محمد الدَّشْتَجِ الذّهبي . وكان حافظاً مُبرِّزاً عالي الإِسناد ، تفرّد في الدنيا بشيءٍ كثير من العوالي ، وهاجر إلى لُفِيِّهِ الحُفَّاظُ . قال أبو محمد السَّمَرقَنْديُّ : سمعتُ أبا بكر الخطيبَ يقولُ : لم أَرَ أحداً أُطلِقُ عليه اسمَ الحفظِ غيرَ رجلين ؛ أبو نعيم الأصْبَهاني وأبو حازم العَبْدُوبي(١) . قال ابنُ المُفَضَّل الحافظ : جمع شيخُنا أبو طاهر السّلَفي أخبارَ أبي نُعيم وذكر من حدَّثَه عنه، وهم نحو الثمانين، وقال: لم يُصنَّف مثلُ كتابه ((حلية الأولياء))، سمعناهُ من أبي المُظَفِّر القاساني (٢) عنه سوى فَوْتٍ يسير (٣) . (١) تقدم هذا الخبر وتخريجه في ترجمة العبدوبي رقم (٢٠٤). قال السبكي : والحافظ أبو بکر الخطیب وهو من ◌ُخص تلامذته ( یعني أبا نعیم ) وقد رحل إليه ، وأكثر عنه ، ومع ذلك لم يذكره في ((تاريخ بغداد)) ولا يخفى عليه أنه دخلها ، ولكن النسيان طبيعة الإنسان ، وكذلك أغفله الحافظ أبو سعد ابن السمعاني، فلم يذكره في ((الذيل)). ((الطبقات الكبرى)) ٤ / ٢٠. (٢) بالسين المهملة - والناس يقولونها بشين معجمة - نسبة إلى قاسان : بلدة عند قم على ثلاثين فرسخاً من أصبهان. وفي ((تذكرة الحفاظ)): ((القاشاني)) بالشين المعجمة ، وتصحف في ((طبقات)) السبكي إلى ((الفاشاني)) بالفاء والشين المعجمة. (٣) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٩٣، ١٠٩٤، و((طبقات)) السبكي ٤ / ٢١. ٤٥٨ قال أحمدُ بنُ محمد بن مَرْدَويه : كان أبو نُعيم في وقتِه مرحُولاً إليه ، ولم يكن في أُفُقِ من الآفاق أسندُ ولا أحفظُ منه، كان حُفّاظ الدنيا قد اجتمعُوا عنده، فكان كُلّ يوم نوبة واحد منهم يقرأُ ما يُريدُه إلى قَريب الظُّهر، فإذا قام إلى داره ، رُبّما كان يُقرأ عليه في الطريق جُزْءٌ، وكان لا يَضْجَرُ، لم يكن له غَداءٌ سوى التصنيف والتسميع(١). قال حمزةُ بنُ العبّاسِ العَلَويُّ : كان أصحابُ الحديث يقولُون : بقي أبو نُعيم أربعَ عشرةَ سنةً بلا نظير، لا يوجد شرقاً ولا غرباً أعلى منه إسناداً، ولا أحفَظُ منه. وكانوا يقولون: لما صنَّف كتابَ ((الحِلية)) حُمِلَ الكتابُ إلى نيسابور حالَ حياتِه ، فاشترَوهُ بأربع مئة دينار(٢) . قلتُ : روى أبو عبد الرحمن السُّلَميُّ مع تقدُّمه عن رجلٍ ، عن أبي نُعيم، فقال في كتاب ((طبقات الصوفيّة)): حدثنا عبدُ الواحد بنَ أحمد الهاشميُّ، حدثنا أبو نُعيم ، حدثنا محمدُ بنُ علي بنِ حُبيش المُقرىءُ ببغداد ، حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن سهلٍ الأَدَميُّ فذكر حديثاً (٣). قال أبو طاهر السِّلَفيُّ: سمعتُ أبا العلاء محمدَ بنَ عبد الجبار الفُرْسَانِيَّ يقولُ: حضرتُ مجلسَ أبي بكر بنِ أبي علي الذِّكْواني المُعَدّل في صِغَري مع أبي ، فلما فرغ من إملائه، قال إنسانٌ : مَن أراد أن يحضُر مجلسَ أبي نُعيم، فلَيَقُم . وكان أبو نُعيمٍ في ذلك الوقت مهجوراً بسبب المَذْهب ، وكان بين الأشعريَّةِ والحنابلة تعصُّبُ (١) ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٩٤، و((طبقات)) السبكي ٤ / ٢١. (٢) المصدران السابقان . (٣) انظر الحديث في ((طبقات الصوفية)) ٢٦٦، ٢٦٧ . ٤٥٩ زائدٌ يُؤدِّي إلى فتنة ، وقِيلٍ وقالٍ ، وصُداعٍ طويل ، فقام إليه أصحابُ الحديث بسكاكين الأَقْلام ، وكاد الرجلُ يُقتل(١). قلتُ : ما هؤلاء بأصحاب الحديث ، بل فَجَرةٌ جَهَلة ، أبعد اللهُ شَرَّهم . قال الحافظُ أبو القاسم بنُ عساكر : ذكر الشيخُ أبو عبد الله محمدُ بنُ محمد الأَصْبَهانيُّ عمِّن أدركَ من شيوخ أَصْبَهان أنَّ السُّلطانَ محمودَ بنَ سُبُكْتِكِين لما استولى على أَصْبَهان ، أَمَّر عليها والياً من قِبَله، ورحلَ عنها ، فوثَب أهلُها بالوالي ، فقتَلُوه، فرجع السُّلطانُ إليها ، وآمَنَهُم حتى اطمأنّوا، ثم قصدهم في يوم جُمُعةٍ وَهُم في الجامع ، فقَتَل منهم مقتلةً عظيمةً، وكانوا قبل ذلك منعوا الحافظَ أبا نُعيم من الجُلُوس في الجامع ، فسَلِمَ ممّا جری علیھم ، وكان ذلك من كَرَامتِهِ(٢) . وقال محمدُ بنُ طاهر المَقْدِسِيُّ : سمعتُ عبدَ الوهّابِ الأنْماطيَّ يقولُ: رأيتُ بخطُّ أبي بكر الخطيب : سألتُ محمدَ بنَ إبراهيم العطّار مُستملي أبي نُعيم ، عن جُزء محمدٍ بنِ عاصم : كيف قرأتَه على أبي نُعيم ، وكيف رأيتَ سماعَه؟ فقال : أخرجَ إليَّ كتاباً، وقال : هو سَماعي ، فقرأتُه عليه . ثم قال الخطيبُ : قد رأيتُ لأبي نُعيم أشياءَ يَتَساهَلُ فيها، منها أن يقولَ في الإِجازة: أخبرنا. من غير أن يُبَيِّن(٣). (١) ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٩٥. (٢) ((تذكرة الحفاظ ) ٣ / ١٠٩٥، و((طبقات)) السبكي ٤ / ٢١، ٢٢، و((تبيين كذب المفتري » ٢٤٧ . (٣) ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٩٥، ١٠٩٦، و((الوافي بالوفيات)) ٧ / ٨٣، و ((طبقات)) السبكي ٤ / ٢٣. ٤٦٠