النص المفهرس
صفحات 421-440
را ويُعرف بعليٍّ بنِ أبي حامد الخَرْجاني . وخَرْجان : بخاء معجمة مفتوحة . تُوفي سنة عشرين وأربع مئة . وقيل : سنة إحدى وعشرين ببُرَاب . يقعُ لنا حديثُه في أربعين الرئيس الثقفي عنه . ومن طبقته : ٢٧٦ - أبو الحسن علي بن محمد * ابنِ أحمد ، الجُرْجَانِيُّ - بجيمَين - الحَنّاطِيُّ المُعَلِّم . حدث عن أبي أحمد بنِ عَدي ، وطائفة . وبقي إلى حدود العشرين وأربع مئة . ذكرته للتمييز ، ويُعرف بابنِ عَرَفة . ٢٧٧ - [ الخَّرَقاني] * * والزاهدُ، القدوة ، أبو الحسن، عليُّ بنُ أحمد، الخَرَقَانِيُّ البسطاميُّ. من قرية خَرَقَان بالنَّحريك(١) . قال السمعانيُّ : هو شيخُ العصر، له الكراماتُ والأحوالُ ، وكان يُكْري على بهيمةٍ ، ثم فُتح عليه، زارهُ محمودُ بنُ سُبُكْتِكِين ، فوعَظَه ، ولم يقبلْ منه شيئاً(٢) . تاريخ جرجان ٢٧٩ . * * الأنساب ٥ / ٨٦، ٨٧، اللباب ١ / ٤٣٤. (١) قال السمعاني: وهي قرية في جبال بسطام كبيرة كثيرة الخير على طريق إستراباذ إن شاء الله . (٢) انظر تفصيل الخبر في ((الأنساب)) ٥ / ٨٧ . ٤٢١ تُوفي يوم عاشوراء سنة خمس وعشرين وأربع مئة عن ثلاث وسبعين سنة . ٢٧٨ - ابن زُهْر * المفتي المحدثُ ، أبو بكر ، محمدُ بنُ مروان بن زُهْر ، الإِياديُّ الإِشبيليُّ . أخذ بقُرطبة عن محمدٍ بنٍ مُعاوية الأمويِّ ، وإسحاقَ بنِ إبراهيم ، وأبي عليٍّ القالي ، ومحمدٍ بن حارث القَيْرواني. وكان من رؤوس المالكيّة ، بصيراً بالمذهب ، أكثر الناسُ عنه . روى عنه : أبو عبد الله الخَوْلانيُّ، وأبو محمد بنُ خَزْرج ، وعبدُ الرحمن بن محمد الطَّلَيطُلِيُّ، وأبو حفصِ الزَّهْراوي ، وحاتِمُ بنُ محمد ، وجُماهِرُ بن عبد الرحمن ، وأبو المُطَرِّف بنُ سَلَمَة . وعاش ستاً وثمانين سنة ، وروى الكثير . تُوفي سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة . وهو والدُ شيخِ الطِّبِّ أبي مروان عبدِ الملك(١)، وَجَدُّ رئيسِ الأطباء * ترتيب المدارك، ٤ / ٧٤٧، الصلة ٢ / ٥١٤، ٥١٥ بغية الملتمس ١٣٠، وفيات الأعيان ٤ / ٤٣٧، العبر ٣ / ١٥٠، الوافي بالوفيات ٥ / ١٦، نفح الطيب ٢ / ٢٤٤، ٢٤٥، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٥ . (١) انظر ترجمته في ((وفيات الأعيان)) ٤ / ٤٣٦، ٤٣٧، و«المغرب في حلي المغرب))٢٧٠/١، و(طبقات الأطباء))٥١٧، و((تكملة)) ابن الأبار: ٦١٦، و((المطرب)) لابن دحية ٢٠٣، و «نفح الطيب)) ٢ / ٢٤٤. ٤٢٢ أبي العلاء زُهْرٍ (١) بنِ عبد الملك، وجَدُّ جَدِّ العَلّمَةِ أبي بكر محمدٍ(٢) بن عبد الملك ، الذي بقي إلى سنة خمس وتسعين وخمس مئة . * ٢٧٩ - القطان الحافظُ البارعُ الجوّالُ ، أبو عبد الرحمن ، محمدُ بنُ يوسف بن أحمد ، النيسابوريُّ ، القطّانُ ، الأعرج . روى عن : الحاكمِ ابنِ البَيِّع، وأبي أحمد الفَرَضي، وأبي عُمر الهاشميِّ البَصريِّ ، وأبي محمد بنِ النّحّاس المصريِّ ، وأمثالِهِم . روى عنه: الخطيبُ ، وعبدُ العزيز الكُتّاني . مات في الكهولة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة . وقلّ ما خُرِّج عنه . ٢٨٠ - ابن نَجاح * الإِمامُ الزاهد ، أبو الحسين ، يحيى بنُ نَجاح القُرطبيُّ، مولى بني أُمّيّة ، ويُعرفُ بابنِ الفَلَّس . كان من العُلماء العاملين . صنَّف كتاب ((سبل الخيرات)) في الرَّقائقِ، واشتهَرَ عنه، وحدَّثَ به (١) انظر ترجمته في ((وفيات الأعيان)) ٤ / ٤٣٦، و((طبقات الأطباء)» : ٥١٧، و ((التكملة)) ٣٤٤، و((المطرب)): ٢٠٣، و((نفح الطيب)) ٢ / ٢٤٥ . (٢) انظر ترجمته في ((وفيات الأعيان، ٤ / ٤٣٤، و((طبقات الأطباء)): ٥٢١ -٥٢٨، و ((المطرب)) ٢٠٣، و(معجم الأدباء)) ٢١٦/١٨ - ٢٢٥، و((التكملة))٥٥٥، و((نفح الطيب)) ٢٤٧/٢ - ٢٥٣ و٤٣٤/٣، و((شذرات الذهب)) ٣٢٠/٤. * العبر ٣ / ١٥٠، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٥. ** الصلة لابن بشكوال ٦٦٥/٢، النجوم الزاهرة ٢٧٦/٤، كشف الظنون ٩٧٧، هدية العارفين ٥١٨/٢ . ٤٢٣ بمكة ، حمله عنه أبو محمد عبدُ الله بنُ سعيد الشَّنْتَجاليُّ (١) ، وأبو يعقوب ابنُ حمّاد ، وغيرُهما . تُوفي سنةً اثنتين وعشرين وأربع مئة . ٢٨١ - الصّاغ * الشيخُ المسندُ ، أبو بكر ، محمدُ بنُ الطيب بن سَعْد(٢) ، البغداديُّ الصّبّاغ . سمع أبا بكر النّجّاد ، وأبا بكر الشافعي . روى الخطيبُ عن الوزيرِ عليٍّ بنِ المُسْلمة أنّ هذا تزوّج بأزيدَ من تسع مئة امرأة(٣). مات سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة . ٢٨٢ - الفَشِيدِیزَجيُّ : قاضي بُخَارى، نُعمانُ زمانِهِ، أبو علي ، الحسينُ بنُ الخَضِرِ بن (١) نسبة إلى شَنْتَجَالة، وهي مدينة بالأندلس. انظر ((معجم البلدان)) ٣ / ٣٦٧ وفيه ترجمة أبي محمد عبد الله بن سعيد . * تاريخ بغداد ٥ / ٣٨٣، المنتظم ٨ / ٧١، البداية والنهاية ١٢ / ٣٥، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٧٧ . (٢) في ((تاريخ بغداد))، و((المنتظم)): سعيد. (٣) ((تاريخ بغداد)) ٥ / ٣٨٣. * * الأنساب ٩ / ٣٠٩ - ٣١١، اللباب ٢ / ٤٣٣، العبر ٣ / ١٥٤، ١٥٥، الوافي بالوفيات ١٢ / ٣٦١، الجواهر المضية ٢ / ١٠٩، طبقات الفقهاء لطاش كبري زاده : ٦٩، كتائب أعلام الأخيار برقم (٢٠٩)، الطبقات السنية برقم (٧٥٤)، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٧ ، الفوائد البهية ٦٦، هدية العارفين ١ / ٣٠٩، إيضاح المكنون ٢ / ١٥٧. والفَشِيْدِيزَجي: بفتح = ٤٢٤ محمد ، البُخاريُّ الحنفيُّ . انتهت إليه إمامةُ أهلِ الرأيِ ، وقد قدِمَ بغدادَ ، وتفقّه وناظر ، وسمع من أبي الفضلِ الزُّهْريِّ ، وسمع ببخارى من أبي عَمْرو محمدٍ بن محمد بن صابر . وانتشر له التلامذةُ . وآخر من حدث عنه سبطُه عليُّ بنُ محمد البُخاري . قيل: ناظَرَهُ الشريفُ المُرتَضَىْ الشِّيعيُّ في خبر: (( ما تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))(١). فقال للمُرتضى: إذا صَيّرتَ ((ما )) نافيةٌ، خلا الحديثُ من فائدة ، فكُلُّ أحدٍ يَدري أنَّ الميت يَرِثُه أقرباؤه ، ولا تكون تركتُهُ صدقةً . ولكن لما كان المصطفى بخلافِ الأمّة، بَيِّن ذلك، وقال: (( ما تَرَكْناهُ صَدَقَةٌ))(٢). = الفاء ، وكسر الشين المعجمة ، وسكون الياء آخر الحروف، وكسر الدال المهملة كما في الأصل، وضبطها السمعاني والصفدي بالفتح ، وسكون الياء - وجعلها الصفدي نوناً، وفتح الزاي، وبعدها جيم ، وهي نسبة إلى فشيديزه ، سكت عنها السمعاني وقال ياقوت : فشيذبزه - بالذال المعجمة : من قرى بخارى . (١) أخرجه عن غير واحد من الصحابة البخاري (٣٠٩٣) و(٣٠٩٤) في الخمس ، و (٤٠٣٤) (٤٠٣٦) في المغازي، و (٣٧١٢) في فضائل الصحابة ، و(٦٧٢٦) و(٦٧٢٧) و (٦٧٣٠) في الفرائض، و(٥٣٥٨) في النفقات، و (٧٣٠٥) في الاعتصام ، وأخرجه مسلم (١٧٥٧) (٤٩) و (١٧٥٩) (٥٢) و(١٧٦١) في الجهاد والسير: باب حكم الفيء، وباب قول النبي #1: ((لانورث ما تركنا فهو صدقة )) وأبو داود (٢٩٦٣) و (٢٩٦٨) و(٢٩٦٩) و(٢٩٧٦) (٢٩٧٧)، والترمذي (١٦١٠) والنسائي ٧ / ١٣٢، ومالك ٢ / ٩٩٣ ، وأحمد ١ / ٤ و٦ و ٩ و ١٠ و ٢٥ و ٤٧ و ٤٨ و ٤٩ و٦٠ و ١٦٢، و١٦٤ و١٧٩ و١٩١ و ٢٠٨ و٦ / ١٤٥ و ٢٦٢ . (٢) انظر ((الأنساب)) ٩ / ٣١٠، و((الوافي بالوفيات)) ١٢ / ٣٦١، و((الفوائد البهية)) ٦٦ . ٤٢٥ ولأبي علي سماعٌ من ابن شَبُّويه ، وجعفرٍ بن فَنّاكي . تُوفي في شعبان سنة أربع وعشرين وأربع مئة . ٢٨٣ - ابن ذُنِين * مے۔ العلّامةُ القدوةُ العابدُ ، أبو محمد، عبدُ الله بنُ عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذُنِين ، الصَّدَفيُّ الأندلسيُّ الطَّلَيطُلِيُّ. روى عن : أبيه ، وعَبْدُوس بن محمد، وأبي عبد الله بن عَيْشُون ، وأبي جعفر بنِ عون الله ، وأبي عبد الله بن مُفَرِّج ، وبمصر عن أبي بكربنِ المُهَندس، وأبي الطَّيِّبِ بنِ غَلْبُون ، ومحمدٍ بن أحمد بن عُبيدٍ الوَشّاء . وبمكة عن عُبيدِ الله السَّقَطي . وبالغَرْب عن [ أبي ](١) محمد بن أبي زيد ، ولازمه . ورحل إلى بلده بعلمٍ جَمّ ، فأكثر عنه الطُّلَيطِلُّون ، ورُحل إليه من النّواحي لعلمِه وتألُّهِهِ وتبتُّله وخُشُوعه واتّباعه(٢). يُقال: كان مُجابَ الدعوةِ . وكان سُنياً ، أثرياً، ثَبْتاً، مُتَحْرِّياً، قوّالاً بالحق ، لا يخافُ في الله لومة لائم . صنّف في الأمر بالمعروف كتاباً ، وكان * الصلة ١ / ٢٦٤ - ٢٦٦، بغية الملتمس ٣٤٦، العبر ٣ / ١٥٥، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٧، هدية العارفين ١ / ٤٥٠. وكلمة ((ذنين)) ضبطت في الأصل بضم الذال المعجمة ، وكسر النون المشددة، وسكون الياء. وجاءت في ((العبر)) و((الشذرات)): ((دُنّين)) بالدال المهملة والنون المفتوحة المخففة، وفي ((الصلة)) و((بغية الملتمس)): ((ذُنين)) بذال معجمة ، وقال محقق (( البغية)) : كذا ضبطه المؤلف مجوداً . (١) سقط لفظ ((أبي)) من الأصل، وهو خطأ. وأبو محمد هذا تقدمت ترجمته برقم (٤). (٢) ((الصلة)) ١ / ٢٦٥. ٤٢٦ مَهيباً في الله مُطاعاً، لا يختلف اثنان في فضلِهِ ، وكان يخلُمُ كَرْمَه بنفسِه ، ويتبلَّغُ منه(١) . تُوفي سنة أربع وعشرين وأربع مئة ، وشيّعهُ أَممٌ لا يُحصَون - رحمه الله . ٢٨٤ - ابن گُرْدان * إمامُ النحو، أبو القاسم ، عليُّ بنُ طلحة بن كُرْدان، الواسطيُّ . تلميذُ أبي علي الفارسي، وابنٍ عيسى الرُّمَّاني. قرأ عليهما ((كتاب)) سيبويه . وأهلُ واسط يتغالون فيه ، ويُرجِّحونه على ابنِ جِنِّي(٢). عمل إعراباً للقرآن في بضعَةً عشر مجلَّداً، ثم غسله قبلَ موته(٣). وكان دَيِّناً صَيِّناً نَزِهاً . أخذ عنه أبو الفتح بنُ مُختار، ومحمدُ بنُ عبد السلام . قال خَميسٌ الحَوْزِيُّ (٤): تُوفي سنة أربع وعشرين وأربع مئة . (١) (الصلة)) ٢٦٥/١، وكتابه ((الأمر بأداء الفرائض واجتناب المحارم)) منه نسخة خطية في مكتبة الولايات المتحدة الأمريكية جاريت ٢٠٥٣ /١ . * سؤالات الحافظ السلفي ١٤ - ١٦، معجم الأدباء ١٣ / ٢٥٩ - ٢٦٤، إنباه الرواة ٢ / ٢٨٤، ٢٨٥، بغية الوعاة ٢ / ١٧٠. (٢) ((سؤالات السلفي)): ١٥، و((إنباه الرواة)) ٢ / ٢٨٤. (٣) المصدر السابق . (٤) ((سؤالات السلفي)) ١٦. ٤٢٧ ٢٨٥ - الأرْدَسْتاني * الإِمامُ الحافظُ الجوّالُ ، الصالحُ العابِدُ ، أبو بكر ، محمدُ بنُ إبراهيم ابن أحمد الأردستانيُّ . سمع من عددٍ كثير، وحدَّث عن : أبي الشيخِ ، وأبي بكر بنِ المُقرىء ، ويُوسف القَوّاس ، وعُمر بنِ شاهين ، وعبدِ الوهّابِ الكِلَابي ، والقاسمِ بن عَلْقَمَة الأبْهَري ، وإسماعيل بن حاجب الكُشَاني . وحدث عنه بـ ((الصحيح))، ولقي بعكًا أبا زُرعة المُقرىء . وتلا على جماعة . روى عنه : محمدُ بنُ عثمان القُومِسَاني ، وابنُ ممان ، وظَفَرُ بنُ هبة الله ، وغيرُهم من الهَمَذانيين. وروى عنه أبو نصرِ الشِّيرازيُّ المُقرىء، والبيهقيُّ في كتبه ، ووصَفَهُ بالحِفظ . قال شِيْرُويه : كان ثقةً، يُحسِنُ هذا الشأن ، سمعتُ عدةً يقولون : ما من رجلٍ له حاجةٌ من أمرِ الدُّنيا والآخرة يزور قبره ويدعُو إلا استجاب اللهُ له . قال : وجرَّبتُ أنا ذلك ، وقد حدث عنه في سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة بـ ((صحيح)) البخاري عبدُ الغفّار بنُ طاهر بهَمَذَان . قلتُ : هو ممَّن فاتَ ابنَ عساكر ذكرُه في ((تاريخه)» . وكان مع علمه بالأثر قَيِّماً بكتاب الله ، رفيعَ الذِّكر ، أخذ بالبصرةِ عن * تاريخ بغداد ١ / ٤١٧، الأنساب ١ / ١٧٨، المنتظم ٨ / ٩٠، العبر ٣ / ١٥٥، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٧٩، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٧ . والأردستاني : نسبة إلى أردستان ضبطها السمعاني بفتح الهمزة والدال المهملة وسكون الراء بينهما ، وضبط ياقوت الدال بالكسر ، وقال ابن الأثير : وقيل بكسر الهمزة والدال ، وهي بليدة قريبة من أصبهان على طرف البرية ، وهي على ثمانية عشر فرسخاً من أصْبهان . ٤٢٨ أحمدَ بنِ محمد بن العباس الأسْفاطي، وأحمدَ بنِ عُبيد الله النَّهْرَ دَيري(١). ويُكنى أيضاً بأبي جعفر . مات سنة أربع وعشرين وأربع مئة(٢) . ٢٨٦ - [ الفارسي] * فأما أبو بكر محمدُ بنُ إبراهيم الفارسيُّ المَشّاط ، فمن أقران صاحب الترجمة . حدث عن : أبي عمرو بن مَطَر وجماعة . روى عنه : البيهقيُّ أيضاً، وعليُّ بنُ أحمد الأخْرم . لا أعلمُ متى تُوفي . ٢٨٧ - القاضي عبد الوهاب * * هو الإِمامُ العلَامَةُ ، شيخُ المالكية ، أبو محمد ، عبدُ الوهّاب بنُ علي (١) بفتح النون وسكون الهاء وبعدها راء ودال مهملة مفتوحة وياء ساكنة تحتها نقطتان وبعدها راء، هذه النسبة إلى قرية كبيرة عند البصرة. ((اللباب)) ٣٣٧/٣. (٢) في ((الأنساب)) و((تاريخ بغداد)) و((المنتظم)) أن وفاته سنة سبع وعشرين. * لم نقف له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر . * * تاريخ بغداد ١١ / ٣١، ٣٢، طبقات الشيرازي ١٤٣، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة : القسم الرابع / المجلد الثاني / ٥١٥ - ٥٢٩، ترتيب المدارك ٤ / ٦٩١ - ٦٩٥، تاريخ ابن عساكر ١٠ / ١٣٠٥ - ٣٠٦ أ، تبيين كذب المفتري ٢٤٩ - ٢٥٠، المنتظم ٨ / ٦١، ٦٢، الكامل في التاريخ ٩ / ٤٢٢، وفيات الأعيان ٣ / ٢١٩ -٢٢٢، العبر ٣ / ١٤٩، فوات الوفيات ٢ / ٤١٩ - ٤٢١، مرآة الجنان ٣ / ٤١، ٤٢، البداية والنهاية ١٢ / ٣٢، ٣٣، الرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا للنباهي: ٤٠٠، الديباج المذهب ٢ / ٢٦ - ٢٩ ، وفيات ابن قنفد ٢٣٣، ٢٣٤، عقود الجمان للزركشي ورقة ٢٠٢، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٧٦ ، حسن المحاضرة ١ / ٣١٤، كشف الظنون ٤٨١، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٣، ٢٢٤، هدية العارفين ١ / ٦٣٧، شجرة النور الزكية ١ / ١٠٣، ١٠٤. ٤٢٩ ابن نصر بن أحمد بن حُسين بن هارون بن أمير العرب مالكِ بن طوق(١) ، التَّغْلِيُّ العراقيُّ ، الفقيهُ المالكيُّ، من أولاد صاحب الرحبة(٢). صنّف في المذهب كتاب ((التلقين))، وهو من أجود المُختَصَرات ، وله كتابُ ((المعرفة))(٣) في شرح ((الرسالة)) (٤)، وغير ذلك(٥) . ذكره أبو بكر الخطيبُ ، فقال : كان ثقةً، روى عن الحُسين بن محمد ابن عُبَيْدٍ العسكري ، وعُمر بنِ سَبِنْك(٦). كتبتُ عنه، لم نلقَ أحداً من المالكيين أفقه منه ، ولي قضاءَ بادَرَایا وباكُسَايا(٧). وخرج في آخر عُمُره إلى مصر، واجتاز بالمَعَرَّة فضيَّفه أبو العلاء بنُ سُليمان ، وفيه يقولُ أبو العلاء : والمالِكِيُّ ابنُ نَصْرٍ زار (٨) فِي سَفَرٍ بِلَدَنا فَحَمِدْنا النَّأْيَ والسَّفَرا (١) تحرف في ((كشف الظنون)) ١٧٤٣ إلى ((طوف)) بالفاء. (٢) صاحب الرحبة هو مالك بن طوق التغلبي ، ورحبته أحدثها في خلافة المأمون كما قال البلاذري ، وهي بين الرقة وبغداد على شاطىء الفرات أسفل من قرقيسيا . انظر المزيد عنها في ((معجم البلدان) ٣ / ٣٤ - ٣٦. (٣) في ((كشف الظنون)) ١٧٤٣، و((هدية العارفين)) ٢ / ٦٣٧: ((المعونة)). (٤) أي ((رسالة)) ابن أبي زيد القيرواني . (٥) انظر تصانيفه في ((فوات الوفيات)) ٢ / ٤١٩، ٤٢٠، و((ترتيب المدارك)) ٤ / ٦٩٢، و((شجرة النور)) ١٠٤/١، و((الديباج المذهب)) ٢٧/٢، ٢٨، و((هدية العارفين» ٢ / ٦٣٧ . (٦) بفتح السين المهملة والموحدة وسكون النون. انظر ((تبصير المنتبه)) ٢ / ٦٧٤. (٧) ((تاريخ بغداد)) ١١ / ٣١، وبادرايا وباكسايا: بليدتان من أعمال العراق، انظر ((وفيات الأعيان)) ٣/ ٢٢٢ و((الأنساب) ٢ / ٢٣ و٥٣، و((معجم البلدان) ١/ ٣١٦ و٣٢٧ و ٤٩٩ . .. (٨) في الأصل: ((زان)) بالنون، والمثبت من ((شروح سقط الزند)) وغيرها . ٤٣٠ إذا تفقّه أحْيَا(١) مالِكاً جَدَلاً وَيَنْشُرُ المَلِكَ الضُّلَيْلَ إِنْ شَعَرًا(٢) وله أشعارٌ رائقةٌ ، فمن ذلك : وقالَتْ (٣) تَعَالَوا فاطْلُبُوا اللَّصَّ بِالحَدِّ ونائِمَةٍ قَبَّلْتُها فَتَنَبَّهَتْ وما حَكّمُوا في غاصِبٍ بِسِوىُ الرَّدُّ فقُلْتُ لها إنِّي فَدَيْتُكِ غَاصِبٌ وإن أنْتِ لم تَرْضَي فألْفاً علىْ العَدِّ خُذِيها وكُفِّي (٤) عن أثيمٍ ظُلَامَةً على كَبِدِ الجاني ألَذُّ من الشَّهْدِ فقالَتْ قِصَاصٌ يَشْهَدُ العَقْلُ أنَّهُ وبانَتْ يَسَارِي وهي واسِطَةُ العِقْدِ وبانَتْ يَمِيْنِي وهي (٥) مِمْيَانُ خَصْرِها فَقُلْتُ بَلَىْ ما زِلْتُ أَزْهَدُ فِي الزَّهْدِ (٦) فقالَتْ أَلَمْ أُخْبَرْ بأنّكَ زاهِدٌ قال أبو إسحاق في ((الطبقات)): أَدْركت عبد الوهاب وسمعتُهُ يناظر ، وكان قد رأى القاضي الأبْهَرِيَّ ولم يسمع منه . وله كُتُبٌ كثيرةٌ في الفقه : خرج إلى مصر، وحصلَ له هناكَ حالٌ من الدُّنيا بالمغاربة(٧) . وقيل : كان ذهابُهُ إلى مصر لإِفلاسٍ لحقَّهُ . فماتَ بها في شهر صفر (١) في ((شروح السقط)): أعيا . (٢) البيتان في ((شروح سقط الزند)) ١٧٠٠، وأوردهما ابن خلكان في ((الوفيات)) ٣/ ٢٢٠، وابن بسام في ((الذخيرة)) ٤ / ٢ / ٥١٦، والكتبي في ((الفوات)) ٢ / ٤٢٠ والملك الضِّلِّيل : هو امرؤ القيس بن حجر الكندي ، سمي بذلك لأنه أضلّ ملك أبيه . (٣) في الأصل: ((وقالوا)) والمثبت من مصادر التخريج . (٤) في ((الذخيرة)): ((وحُطّي)). (٥) في ((الذخيرة)): ((رهن)) بدل ((وهي)) في الموضعين من البيت . (٦) الأبيات في ((الذخيرة)) ٤ / ٢ / ٥١٨، و((وفيات الأعيان)) ٣ / ٢٢٠، ٢٢١، و ((فوات الوفيات)) ٢/ ٤٢٠، ٤٢١، و((البداية والنهاية)) ١٢ / ٣٣، و((شذرات الذهب)) ٣ / ٢٢٤ . (٧) انظر ((طبقات الفقهاء) ١٤٣، و((ترتيب المدارك)) ٤ / ٦٩٢، و((تبيين كذب المفتري» ٢٥٠ . ٤٣١ سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة وله ستون سنة(١). وكان أخوه من الشُّعراء المذكورين ، ولي كتابة الإنشاء لجلال الدولة ، ثم نفّذَهُ رسُولاً . وهو أبو الحسن(٢) محمد بن علي. مات بواسط في سنة سبع وثلاثين وأربع مئة . ومات أبوهما في سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة (٣) . ٢٨٨ - ابن شُبَانة * الشيخُ العدلُ الكبيرُ ، مسند هَمَذَان، أبو سعيد، عبدُ الرحمن بنُ محمد بن عبد الله بن بُندار بن شُبَانة ، الهَمَذَانِيُّ. وقع لنا من حديثه الجزء الثاني . يَروي عن : أبي القاسم عبد الرحمن بن عُبيد ، والفضلِ بن الفضل الكِنْدي ، ومحمدٍ بنِ عبد الله بن بُرزة ، ومحمدٍ بن علي بن مَحْمُويه النِّسَوي ، وأبي بكر القَطِيعي ، وجماعة . قال الحافظ شِيْرُويه : حدثنا عنه عبدُ الملك بنُ عبدِ الغفّار ، ومحمدُ ابنُ الحسين ، ومحمدُ بنُ طاهر العابد ، وأحمدُ بنُ عبد الرحمن الرُّوذْباريُ ، وسعدُ بنُ الحسن القَصْري ، وأحمدُ بنُ طاهر القُومِسَاني ، وأبو غالب أحمدُ (١) انظر ((وفيات الأعيان )) ٣ / ٢٢٠، و((ترتيب المدارك)) ٤ / ٦٩٣. (٢) انظر ترجمته في ((وفيات الأعيان)) ٢٢٢/٣، و((الديباج المذهب)) ٢٩/٢ وفيه وفاته سنة ٤٣٠ هـ، و ((شذرات الذهب)) ٢٢٥/٣. (٣) انظر ((وفيات الأعيان)) ٣ / ٢٢٢. · الإكمال ٥ / ١٢، ١٣، العبر ٣ / ١٥٧، المشتبه ٢ / ٣٨٧، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٨٠، شذرات الذهب ٣ / ٢٢٩ . ٤٣٢ ابنُ محمد بن القارىء العدل . قال : وكان صَدُوقاً من أهل الشهادات ، ومن تُنَّاءِ البلد(١) ، مات في سنة خمس وعشرين وأربع مئة . قلت : وتوفي صاحبه(٢) أبو غالب بن القارىء سنة بضع وخمس مئة(٣) . ٢٨٩ - الذُّڭواني * العالمُ الحافظُ الرحّالُ الثِّقَة ، أبو بكر ، محمدُ بنُ أبي علي أحمدَ بنِ عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن حفص ، الهَمْدانيُّ الذكوانيُّ الأصْبَهانيُّ المُعَدَّلُ . ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة . وسمع من : عبدِ الله بنِ جعفر بن فارس ، ومحمدِ بنِ أحمد الكُشَاني ، والقاضي أبي أحمد العسّال ، وأحمدَ بنِ مَعْبَد السِّمْسَار ، ومحمدٍ ابنِ قاسم العسّال ، وأحمدَ بنِ محمد بن يحيى القصّار، وأحمدَ بنِ بُنْدار الشعّار، وأبي إسحاق بن حمزة الحافظ ، وعبد الله بن الحسن بن بُنْدار المَدِيني ، وعاتكة بنتِ الإِمامِ أبي بكر بن أبي عاصم ، وأبي القاسم الطَّبَراني ، وأبي بكر بن الجِعَابي ، وأبي بكر الآجُرّي ، وإبراهيم بنِ محمدِ (١) تُنّاء البلد: المقيمون فيه لا يغزون مع الغزاة ، جمع تانىء. (٢) في الأصل: ((صاحب)). (٣) وستأتي ترجمته في الجزء التاسع عشر. * تاريخ أصبهان ٢ / ٣١٠، الأنساب ٦ / ١٥، اللباب ١ / ٥٣٠، العبر ٣/ ١٣٢، شذرات الذهب ٣ / ٢١٣. ٤٣٣ سیر ٢٨/١٧ ابن إبراهيم الدَّنْيُلي(١)، وأحمدَ بنِ القاسم بن الرَّيَّان اللَّكَّي(٢) المصري، وفاروق الخطّابي ، ومحمدٍ بن إسحاق بن عبّاد التُّمّار ، وعدة . وله معجمٌ في جُزءین يَرويه عبدُ الرحيم بنُ الطُّفَيل عن السِّلَفي . حدث عنه : أبو صادق محمدُ بنُ أحمد بن جعفر ، والمحدثُ أبو بكر أحمدُ بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدُويه ، وإسماعيلُ بنُ علي السِّيْلَقِي، وأبو نصر عبدُ الرحمن بنُ محمد السِّمْسَار، وعمرُ بنُ حسن بن سُليم ، وعليُّ بنُ الفضل اليَزْدي ، والفضلُ بنُ محمد الحداد ، وأخوه أبو الفتح ، وفضلانُ بنُ عثمان القَّيْسيُّ، وأبو العلاء محمدُ بنُ عبد الجبار الفُرْساني (٣) ، وهؤلاء من شيوخ السِّلَفي . قال أبو نُعيم (٤): شهد وحدَّث ستِّين سنة، وسمع بمكةَ والبصرةِ والأهوازِ والرَّيِّ، وجمع وصنّف، وكان حسنَ الخُلُق ، قويمَ المذهب . توفي في غُرة شعبان سنة تسع عشرة وأربع مئة . قلتُ : وقع لنا سبعةُ مجالس له(٥) . (١) نسبة إلى دَيْبُل ، وهي بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند . انظر ((الأنساب)) ٣٩٣/٥ وقد أورد السمعاني ترجمة إبراهيم هذا. (٢) بضم اللام وتشديد الكاف ، نسبة إلى الُّلك، وهي بليدة من أعمال برقة الغرب . ((اللباب)). (٣) نسبة إلى فرسان، بكسر الفاء أو ضمها وسكون الراء المهملة وبعدها السين المهملة وفي آخرها النون، وهي قرية من قرى أصبهان. انظر ((الأنساب)) ٩ / ٢٧٠ وفيه ترجمة أبي العلاء محمد هذا . (٤) في ((تاريخ أصبهان)) ٢ / ٣١٠ . (٥) انظر النسخ الخطية لأماليه في ((تاريخ التراث العربي)) لسزكين ١ / ٣٨٢. ٤٣٤ ٢٩٠ - أبو طاهر بن سلمة * الشيخُ الإِمامُ المحدثُ ، شيخُ هَمَذان ، أبو طاهر ، الحسينُ بنُ علي ابن الحسن بن محمد بن سَلمة ، الكَعْبِيُ الهَمَذَانِيُّ . ولد سنة أربعين وثلاث مئة . وحدث عن : الفضلِ بن الفضيلِ الكِنْدي ، وأبي بكر بن السُّنِّي ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وأبي بكر القَطِيعي ، وأبي أحمد عبدِ الله بن عدي ، وأبي بحر البَرْبَهاري ، وأبي إسحاق المُزَكِّي ، وأبي عمرو بن حَمْدان . وله رحلةٌ واسعة ومعرفةٌ حسنة . روى عنه : أبو القاسم بنُ مَنْدة ، ومحمدُ بنُ عيسى ، ومحمدُ بنُ الحسين الصوفي ، وأبو علي أحمدُ بنُ طاهر القُومِسَاني ، وثابتُ بنُ عبد الرحمن الصائغ ، وأبو طالب بنُ هُشَيم الصيرفيُّ ، وعدةٌ ممّن لَقِيَهم شِيْرُويه الدَّيْلَميُّ، وقال : كان صَدُوقاً، صحيحَ السَّماعِ، كثيرَ الرحلة . سمعتُ ثابتَ بنَ حُسين بن شُرَاعة يقولُ لما ماتَ أبو طاهر : غربت شمسُ أصحابٍ الحديث . فقلتُ : ماذا؟ قال : مضى الشيخُ أبو طاهر بنُ سلمة لسبيله . تُوفي في ذي القعدة سنة ستَّ عشرةَ وأربع مئة . رحمه الله . ٢٩١ - الثعلبي الإِمامُ الحافظُ العلّامةُ، شيخُ التفسير، أبو إسحاق ، أحمدُ بنُ محمد * لم نقف له على ترجمة في المصادر المتيسرة . ** معجم الأدباء ٥ / ٣٦ - ٣٩، إنباه الرواة ١ / ١١٩، ١٢٠، اللباب ١ / ٢٣٨، وفيات الأعيان ١ / ٧٩، ٨٠ ، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٦٠، دول الإسلام ١ / ٢٥٤، العبر ٣ / ١٦١، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٩٠، تلخيص ابن مكتوم: ١٩، تتمة المختصر ١ / = ٤٣٥ ابن إبراهيم النيسابوريُّ . كان أحدَ أوعية العلم . له كتاب ((التفسير الكبير))(١). وكتاب ((العرائس))(٢) في قصص الأنبياء . قال السمعانيُّ : يُقال له : الثَّعْلبي والثَّعالبي؛ وهو لقبٌ له لا نَسَب(٣) . حدث عن أبي بكر بن مِهْران المُقرىء ، وأبي طاهر محمدِ بنِ الفضل ابن خُزَيمة ، والحسن بن أحمد المَخْلَدي ، وأبي الحسين الخفّاف ، وأبي بكر بنِ هانىء ، وأبي محمد بنِ الرُّومي ، وطبقتهم . = ٥١٨، الوافي بالوفيات ٣٠٧/٧، مرآة الجنان ٤٦/٣، طبقات السبكي ٥٨/٤، ٥٩، طبقات الإسنوي ٣٢٩/١، ٣٣٠، البداية والنهاية ٤٠/١٢، غاية النهاية لابن الجزري ١٠٠/١، طبقات ابن قاضي شهبة ٢٣٣/١، ٢٣٤، النجوم الزاهرة ٢٨٣/٤ ، سلم الوصول ١١٥ ، طبقات المفسرين للسيوطي: ٥، بغية الوعاة ٣٥٦/١، طبقات المفسرين للداوودي ٦٥/١، ٦٦، مفتاح السعادة ٦٧/٢، كشف الظنون ١١٣١ و١٤٩٦، شذرات الذهب ٢٣٠/٣، روضات الجنات: ٦٨، هدية العارفين ٧٥/١. (١) واسمه: ((الكشف والبيان في تفسير القرآن)) ولم يطبع بعد ، ومنه نسخ كثيرة ، منها مصورة في معهد المخطوطات المصورة ، انظر فهرس المعهد ١ / ٣٧ - ٤٠، وقد نقل ابن تغري بردي في « النجوم الزاهرة » عن ابن الجوزي قوله في هذا (« التفسير » : ليس فيه ما یعاب به إلا ما ضمنه من الأحاديث الواهية التي هي في الضعف متناهية خصوصاً في أوائل السور ، وقال ابن تيمية في مقدمة أصول التفسير : ٧٦ : والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ، ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع وقال ابن كثير في ((البداية)) ١٢ / ٤٠ : وكان كثير الحديث ، واسع السماع، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شيء كثير . (٢) واسمه: ((عرائس المجالس في قصص الأنبياء))، وقال في أوله: إنه يشتمل على قصص الأنبياء المذكورة في القرآن بالشرح والبيان . وقد طبع غير مرة . وفيه كثير من الإسرائيليات والأخبار الواهيات والغرائب . (٣) هذا القول قد قاله ابن الأثير في ((اللباب)) إذ ترجم لأبي إسحاق الثعلبي مستدركاً على السمعاني حيث لم يترجمه في ((الأنساب)). ٤٣٦ وكان صادقاً مُوثَّقاً ، بصيراً بالعربية ، طويلَ الباع في الوعظ . حدث عنه : أبو الحسن الواحديُّ وجماعةٌ . قال عبدُ الغافر بنُ إسماعيل : قال الأستاذُ أبو القاسم القُشَيري : رأيتُ ربّ العزّةِ في المنام وهو يُخاطِبُني وأُخاطِبُه ، فكان في أثناء ذلك أنْ قال الربُّ جلَّ اسمُه: أقبل الرجُلُ الصالحُ. فالتفتُّ فإذا أحمدُ الثعلبيُّ مُقْبِلٌ(١). تُوفي الثَّعْلبي في المحرم سنةَ سبع وعشرين وأربع مئة . وفيها مات أبو النعمان ترابُ(٢) بن عمر بن عُبيد الكاتبُ ، ومحمدُ بنُ أبي إسحاق إبراهيمَ بن محمد المُزَكِّي(٣) المحدث، وأبو عمرو محمد بنُ عبد الله بن أحمد الرِّزْجاهي (٤)، والظاهرُ عليُّ (٥) بنُ الحاكم صاحب مصر ، والهيثمُ بنُ محمد بن عبد الله الخَرّاط ، وأبو نصر منصورُ بنُ رامِش(٦). ٢٩٢ - [ الثعالبي ] * أمّا الثَّعالبيُّ العلامةُ شيخُ الأدب ، فهو أبو منصور عبدُ الملك بنُ محمد (١) انظر ((وفيات الأعيان))١ / ٨٠، و((إنباه الرواة))١ / ١٢٠، و((الوافي بالوفيات)) ٧ / ٣٠٨، و((طبقات)) السبكي ٤ / ٥٨، و((طبقات)) المفسرين ١ / ٦٦. (٢) سترد ترجمته برقم (٣٢٤). (٣) سترد ترجمته برقم (٣٦٧). (٤) سترد ترجمته برقم (٣٢٦). (٥) مرت ترجمته في الجزء الخامس عشر . (٦) سترد ترجمته برقم (٣٦٠). * طبقات النحويين واللغويين: ٣٨٧ - ٣٨٩، دمية القصر ٢ / ٩٦٦، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: القسم الرابع / المجلد الثاني / ٥٦ - ٥٨٣، نزهة الألباء ٣٦٥، وفيات الأعيان ٣ / ١٧٨ - ١٨٠، المختصر في أخبار البشر ٢ / ١٦٢، العبر ٣ / ١٧٢، عيون التواريخ ١٢ / ١٧٩ /٢ - ١٨١ / ٢، تتمة المختصر ١ / ٥٢١، مرآة الجنان ٣ / ٥٣، ٥٤، = ٤٣٧ ابن إسماعيل النيسابوريُّ ، الشاعرُ . مُصَنَّفُ كتاب (( يتيمة الدَّهْرِ في مَحَاسِن أهلِ العصر))(١) ، وله كتاب (((فقه اللغة)) (٢)، وكتاب ((سحر البلاغة))(٣). وكان رأساً في النظم والنثر (٤) . مات سنة ثلاثين وأربع مئة ، وله ثمانون سنة . ٢٩٣ - ابن مَنْجُويه * الحافظُ الإِمامُ المُجوِّدُ ، أبوبكر ، أحمدُ بنُ علي بن محمد بن إبراهيم = البداية والنهاية ١٢ / ٤٤، مفتاح السعادة ١ / ١٨٧، ٢١٣، معاهد التنصيص ٣ / ٢٦٦ - ٢٧١، شذرات الذهب ٢٤٦/٣، ٢٤٧، روضات الجنات ٤٦٢، ٤٦٣، هدية العارفين ٦٢٥/١ . (١) طبع في دمشق سنة ١٣٠٤ هـ في أربعة أجزاء، وفي القاهرة سنة ١٩٤٣ م ، وفي بيروت سنة ١٩٤٧ بتحقيق محيي الدين عبد الحميد نشر دار الفكر ، وأعادت طبعه سنة ١٩٧٣ م . وقد أكمل المؤلف الثعالبي هذا الكتاب بعنوان ((تتمة اليتيمة)) أو ((اليتيمة الثانية)) أو ((ذيل يتيمة الدهر)) ونشره أحمد إقبال في طهران سنة ١٩٣٤م، وهناك تتمة أخرى للباخرزي موسومة بـ «دمية القصر وعصرة اهل العصر)) وقد نشره محمد راغب الطباح في حلب سنة ١٩٣٠ م ثم نشرته دار الفكر في دمشق سنة ١٩٧١م بتحقيق محمد التونجي . (٢) طبع عدة طبعات ، منها في القاهرة سنة ١٩٣٨ نشر مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي. انظر ((معجم المطبوعات)) ٦٥٨، و ((تاريخ)) بروكلمان ٥ / ١٨٩ . (٣) واسمه: ((سحر البلاغة وسرّ البراعة)) طبع في دمشق سنة ١٣٥٠ هـ ، وطبع منتخب منه على أنه الرسالة الثالثة في ((أربع رسائل منتخبة من مؤلفات العلامة أبي منصور الثعالبي)) في الأستانة بمطبعة الجوائب سنة ١٣٠١ هـ والرسالة الأولى هي منتخبات كتاب التمثيل والمحاضرة والثانية هي منتخبات كتاب المبهج ، والرابعة هي منتخبات كتاب النهاية في الكناية . وللثعالبي مصنفات كثيرة انظر أماكن نسخها الخطية في مكتبات العالم مع ما طبع منها في ((تاريخ )) بروكلمان ٥ / ١٨٦ - ١٩٨، وانظر «معجم المطبوعات)) ٦٥٦ - ٦٦٠، و «هدية العارفين » ١ / ٦٢٥ . 1 (٤) انظر بعض نظمه في ((دمية القصر)) ٢ / ٩٦٧ - ٩٧٠، و((الأخيرة)) ٤ / ٢/ ٥٨١ - ٥٨٣ . * الأنساب ( المنجوبي )، اللباب ٣ / ٢٦١، دول الإسلام ١ / ٢٥٥، تذكرة الحفاظ = ٤٣٨ ابن منجوبه ، اليَزْدِيُّ(١) الأصْبَهَانِيُّ، نزيلُ نيسابور، من الحُفّاظ الأثبات المُصنَّفين . حدث عن الإِمام أبي بكر الإسماعيلي ، وإبراهيم بنِ عبد الله النيسابوريِّ ، وإسماعيلَ بنِ نُجَيد ، وأبي بكر بن المُقرىء ، وأبي مُسلمٍ عبدٍ الرحمن بن شَهْدل ، وأبي عبد الله بن مَنْدة ، وخلقٍ كثير . وارتحل إلى بُخارى وَسَمَرْقَنْد وَهَرَاة وجُرْجان، ولم أره وصلَ إلى العراق . حدث عنه : أبو إسماعيل عبدُ الله بنُ محمد الأنصاريُّ ، وعبدُ الرحمن بن مَنْدة ، والحسنُ بن تَغْلِب(٢) الشّيرازي، وسعيدٌ البقّال ، وعليُّ ابنُ أحمد الأخْرم ، وأبو صالح المُؤَذِّن ، وأبو بكر الخطيبُ ، وأبو بكر البيهقيُّ ، وخلقٌ . قال أبو إسماعيل الأنصاريُّ : حدثنا أبو بكر أحمدُ بن علي الأَصْبَهَاني أحفظُ مَن رأيتُ من البَشَر(٣). وقال أبو إسماعيل : رأيتُ في سَفَري وَحَضَري حافظاً ونصفَ حافظ : =٣ / ١٠٨٥ - ١٠٨٧، العبر ٣ / ١٦٤، المشتبه ٥١٠/٢، الوافي بالوفيات ٢١٧/٧، مرآة الجنان ٤ / ٤٧، تبصير المنتبه ٣ / ١٠٨٥، طبقات الحفاظ ٤٢٠، ٤٢١، شذرات الذهب ٣ / ٢٣٣، هدية العارفين ١ / ٧٤ وتحرف فيه إلى ((فنجويه)) بالفاء . (١) سبقت ترجمة هذه النسبة في الترجمة رقم (١٨٦). (٢) في ((تذكرة الحفاظ)) ((ثعلب)) بدل ((تغلب)). (٣) ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٨٥. ٤٣٩ فأما الحافظُ ، فأحمد بن علي بن مَنْجُويه، وأما نصفُ حافظ ، فالجارودي(١) . قال يحيى بنُ مَنْدة : كتب عنه عمِّي عبدُ الرحمن بنُ مَنْدة كتاب (((السُّنَن)) له، الذي عمله على هيئة ((سُنَّن)) أبي داود، وكان يُثني عليه كثيراً. وقال : سَمِعْتُ منه المُسندات الثلاثةَ للحسن بن سفيان(٢). قلتُ : قد صنَّف ابنُ مَنْجُويه على ((الصحيحين)) مُستخرجاً ، وعلى ((جامع)) أبي عيسى و((سُنَن)) أبي داود(٣). مات يوم الخميس خامس المحرم سنةً ثمان وعشرين وأربع مئة ، وله إحدى وثمانون سنة . وفيها مات شيخُ الحنفيّة أبو الحسين القُدُوري (٤)، وأبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن الصَّفْرِ ابن النَّمْطِ، وأبو طاهر عبدُ الغفّار بنُ محمد المُؤَدِّب ، وأبو عمرو عثمانُ بن محمد بن دُوسْت(٥) العَلّف، والقدوةُ أبو الحسن عليُّ بنُ محمد الحِنّائي (٦) بدمشق، وأبو عبد الله بنُ باكويه (٧) الشيرازيُّ الصوفيُّ ، وشاعرُ وقِهِ مِهْيَار الدَّيْلَمي (٨)، وصِلَةُ بنُ المُؤَمَّل البغداديُّ بمصر ، والعلامةُ (١) المصدر السابق . (٢) ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٨٥، ١٠٨٦. (٣) وله أيضاً ((رجال صحيح الإمام مسلم)) ومنه نسخة خطية في بلدية الإسكندرية ١٢٤٥ ب ، وانظر الترجمة رقم (٥٨). (٤) سترد ترجمته برقم ( ٣٨٠). (٥) سترد ترجمته برقم (٣٠٩) . (٦) سترد ترجمته برقم (٣٧٣). (٧) سترد ترجمته برقم (٣٦٣). (٨) سترد ترجمته برقم (٣١٠). ٤٤٠