النص المفهرس
صفحات 221-240
السامَرّي، وأبو محمد بن البِيِّع، ومحمدُ بن إبراهيم الجُرْجاني (١)، وأبو الفضل بن بُديل الخُزَاعي المقرىءُ، وأبو عمر محمدُ بن الحُسين البِسْطامي (٢) . ١٣٠ - ابن البَيِّع * الشيخُ المُعَمّر، مسندُ بغداد ، أبو محمد ، عبدُ اللّه بن عُبيد الله بن يحيى ، البغداديُّ المُؤَدِّب ، عُرف بابنِ البِيِّع . [حدث] عن القاضي أبي عبد اللّه المَحَامِلي بـ ((الدعاء)) له ، وبعدّةِ أجزاء تفرّد بها . حدث عنه : أبو الغنائم محمدُ بنُ أبي عثمان ، وأخوه أبو محمد أحمدُ، وأبو الفضل بنُ البقّال عمرُ بن عُبيد اللّه، وعبدُ الرحمن بن أحمد الدَّجَاجي ، ومحمدُ بن محمد العُكْبَري ، وأبو الخطاب نصر بن البطر . قال الخطيب(٣): كان يسكُنُ بدرب اليهود ، وكان ثقةً، لم أُرزق السماعَ منه ، وأعرفُ لَمَا ذهبُوا إليه، فلم أذهب لأجلِ الحَرِّ ، مات في رجب سنة ثمان وأربع مئة ، وله سبعّ وثمانون سنة . ١٣١ - ابنُ مَهْدي الشيخُ الصدوقُ المُعَمَّر، مُسنِدُ الوقت ، أبو عُمر ، عبدُ الواحد بنُ (١) سترد ترجمته برقم (١٧٥). (٢) سترد ترجمته برقم (١٩٣). * تاريخ بغداد ١٠ / ٣٩، العبر ٣ / ٩٩، شذرات الذهب ٣ / ١٨٧. (٣) في ((تاريخه)) ١٠ / ٣٩. * * تاريخ بغداد ١١ / ١٣، ١٤، المنتظم ٧ / ٢٩٥، العبر ٣ / ١٠٣، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٤٥، شذرات الذهب ٣ / ١٩٢ . ٢٢١ محمد بن عبد الله بن محمد بن مَهْدي ، الفارسيُّ الكازّرُوني(١)، ثم البغداديُّ البزاز . سمع كثيراً من القاضي المَحَامِلي ، وسمع من أبي العبّاس بن عُقْدة ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبَة، ومحمدٍ بنِ مَخْلَد العطّار، والحُسين ابن يحيى بن عيّاش ، وتفرّد وبعد صيتُه . حدث عنه : أبو بكر الخطيبُ ، ووثّقه ، وهبةُ اللّه بن الحُسين البزاز ، ويوسفُ بنُ محمد المِهْرَواني ، وأحمدُ بنُ علي بن أبي عثمان ، وأبو القاسم ابن البُسري ، وأبو الحسن الداوودي ، وعبدُ الرحمن بنُ أبي بكر الطَّبري ، وأبو الغنائم محمدُ بن أبي عثمان ، وعاصمُ بن الحسن العاصميُّ ، وکبیرُ المعتزلة أبو يوسف عبدُ السلام بنُ محمد القَزْويني المُفسِّر، ورزقُ اللّه بنُ عبد الوهاب التميميُّ ، والخطيبُ عليُّ بن محمد بن محمد الأنباري ، وأبو عبد اللّه بنُ طلحة النِّعالي ، وآخرون . قال الخطيب(٢): كان ثقةً أميناً، مات في رجب سنة عشر وأربع مئة . قال : ومولده في سنة ثماني عشرة وثلاث مئة . قلتُ: وقع لنا من طريقه أجزاءٌ عاليةٌ من ((المَحَامِلِيّات))(٣) وغيرها ، وحدَّث في أسفاره . (١) نسبة إلى كازَرُون : مدينة بفارس بين البحر وشيراز . (٢) في ((تاريخ بغداد)) ١١ / ١٣. (٣) هي ستة عشر جزءاً من رواية البغداديين والأصبهانيين للقاضي المحاملي ، تقدم التعريف به ص ٢١٣ ، ت رقم (١). ٢٢٢ ١٣٢ [أبو علي الفارسي]* أخوه : الشيخ أبو علي عبدُ المَلِك بن محمد الفَارِسي . قال ابن النجار(١): عبدُ الملك بنُ محمد بن عبد الله بن محمد بن مَهْدي بن خُشْنام بن النعمان بن مَخْلَد ، سمع إسماعيلَ الصّفّار ، وعُثمان بن السّمَّاك ، وجماعة . وحدث ببغداد والرِّيِّ وقَزْوين وهَمَذان في التجارة . وعنه : عليّ بن بُشْرِ الَّليثي، وأبو يعلى الخَليلي ، وأبو سعد السمان . وسكن قَزْوين ، وكان صدوقاً . مات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة ، رحمه اللّه . ١٣٣ - ابنُ أبي الفَوارس ** الإِمامُ الحافظُ المحقِّقُ الرحّال، أبو الفتح، محمدُ بنُ أحمد بن محمد بن فارس ابن أبي الفوارس سهل ، البغداديُّ . ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة . وأولُ سماعه في سنة ست وأربعين وثلاث مئة . · ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ١ / ١٣٤ - ١٣٦، تاريخ الإسلام ٤ / ٢/٨٦. (١) في ((ذيل تاريخ بغداد)) ١ / ١٣٤. ● تاريخ بغداد ١ / ٣٥٢، ٣٥٣، المنتظم ٨ / ٦،٥، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٥٣، ١٠٥٤، دول الإسلام ١ / ٢٤٦، العبر ٣ / ١٠٩، الوافي بالوفيات ٢ / ٦٠، ٦١، شذرات الذهب ٣ / ١٩٦، تاريخ التراث العربي لسزكين ١ / ٣٧٦، ٣٧٧ . ٢٢٣ سمع من أحمدَ بنِ الفضل بن خُزيمة ، وجعفر بن محمد الخُلْدي ، ودَعْلَج بن أحمد ، وأبي عيسى بكّارٍ بن أحمد ، وأبي بكرٍ الشافعي ، وأبي بكر النقّاش المُفَسّر، وأبي علي بن الصوّاف، ومحمد بن الحسن بنٍ مقْسَم ، وأبي بكر بن الهيثم الأنباري ، وخلق كثير . وارتحل إلى البصرةِ وبلادٍ فارس وخُراسان ، وجَمع وصنّف ، وانتخب عليه المشايخُ ، وكان مشهوراً بالحفظ والصلاح والمعرفة . حدث عنه : أبو سَعْد الماليني ، وأبو بكر البّرْقاني ، وأبو بكر الخطيبُ، وأبو علي بنُ البنّاء، وأبو الحُسين بنُ المهتدي بالله، ومحمدُ بنُ علي بن سِكُّينة ، ومالكُ بن أحمد البانياسي ، وعدة . وقال الحاكم : أولُ سماع ابنٍ أبي الفوارس من أبي بكر النجّاد . قال الخطيب(١) : قرأتُ عليه قطعةً من حديثه ، وكان يُملي في جامع الرُّصَافة . قال : وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربع مئة . أخبرنا إسماعيلُ بنُ عبد الرحمن ، أخبرنا أبو محمد بن قُدامة الفقيه ، أخبرنا محمدُ بن عبد الباقي، أخبرنا ملكُ بن أحمدُ، حدثنا أبو الفتح بنُ أبي الفوارس الحافظُ ، حدثنا أحمدُ بن جعفر بن سَلْم ، حدثنا الأبَّار، حدثنا محمدُ بن علي بن الحسن بن شقيق ، سمعتُ عَبْدان يقولُ: قال عبدُ الله بنُ المبارك : الإِسناد عندي من الدِّينِ ، لولا الإِسنادُ ، لقالَ مَنْ شاء ما شاء ، فإذا قيل له : مَنْ حَدَّثكَ؟ بقي(٢). (١) في ((تاريخ بغداد)) ١ / ٣٥٣. (٢) انظر ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٥٤ و((معرفة علوم الحديث)) للحاكم ص ٦ . وبقي: أي انقطع . ٢٢٤ ١٣٤ - أبو عُمر الهاشمي * الإِمامُ الفقيهُ المعمّر، مُسندُ العراق ، القاضي أبو عُمر ، القاسمُ بن جعفر(١) بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن الأمير جعفر بن سُليمان ابنِ علي بن الحبر البحر عبد اللّه بن عبّاس، الهاشميُّ العباسيُّ البصريُّ . ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة . وسمع أبا رَوْق أحمدَ بن محمد الهزّاني ، وأبا العبّاس محمدَ بنَ أحمد الأثرم، وعبدَ الغافر بن سَلَامة ، وعليّ بن إسحاق المادَرَائي ، ومحمد بن الحسين الزَّعْفَراني الواسطي ، وأبا علي اللُّؤْلؤي ، والحُسينَ بن يحيى بن عيّاش القطّان ، ويَزيد بن إسماعيل الخلال صاحبَ الرَّمادي ، والحسن بن محمد بن عثمان الفَسَويَّ ، وعدة . وانتهى إليه علُ الإِسناد بالبصرة . ٠٠٠٪ حدث عنه من الرحّالة وغيرهم : أبو بكر الخطيب ، وأبو بكر محمدُ بنُ إبراهيم المُسْتملي الأصبهاني ، والمحدثُ أبو علي الوَخْشِيُّ، وهَنَّدُ بن إبراهيم النِّسَفي ، وسُليم بن أيوب الرازيُّ ، والمُسَيَّب بن محمد الأرْغِياني ، وعليُّ بن أحمد التُّسْتَرِيُّ وأبو القاسم عبدُ الملك بنُ شَغَبَةٍ(٢)، وجمعٌ آخرُهم موتاً جعفرُ بن محمد العَبّاداني . قال الخطيب (٣): كان ثقة أميناً، ولي القضاء بالبصرة ، وسمعتُ منه * تاريخ بغداد ١٢ / ٤٥١، ٤٥٢، المنتظم ٨ / ١٤، ١٥، العبر ٣ / ١١٧، دول الإِسلام ١ / ٢٤٧، البداية والنهاية ١٢ / ١٧، شذرات الذهب ٣ / ٢٠١ . (١) في ((شذرات الذهب)): ((سعد)) بدل ((جعفر)» وهو خطأ. (٢) بالشين والغين المعجمتين المفتوحتين وباء موحدة مفتوحة. انظر ((تبصير المنتبه)) ٢ / ٧٨٢ و ٨١٢ . (٣) في ((تاريخ بغداد)) ١٢ / ٤٥١ . ٢٢٥ سير ١٥/١٧ ((سُنن)) أبي داود وغيرها . وقال أبو الحسن عليّ بن محمد بن نصر الدِّينوري : سمعتُ عليه ((السُّنَّن)» بقراءتي ستّ مرات، فسمعتُه يقولُ: أحضرني أبي سماعَ هذا الكتاب وأنا ابنُ ثمان سنين ، فأثبتَ حضوري ولم يُثِتْه سماعاً، ثم سمعتُه وأنا ابنُ عشر . قال الخطيبُ (١) : مات في ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربع مئة . ١٣٥ - الإدريسي * الحافظُ الإِمامُ المصنَّف، أبو سعد(٢)، عبدُ الرحمن بنُ محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس، الإِدريسيُّ الإِسْتِراباذِيُّ (٣)، محدثُ سمرقند، ألّف ((تاريخها))، و ((تاريخ إِسْتِراباذ)) وغير ذلك. سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصمِّ - وهو أكبر شیخ له ۔ ، وأبا نُعيم محمدَ بنَ حمّويه الإِسْتِراباذي ، وأبا سهل هارونَ بنَ أحمد بن هارون ، وأبا أحمد بنَ عدي، وخلقاً كثيراً، وصنّف الأبواب والشيوخ . حدث عنه : أبو علي الشاشي ، وأبو عبد الله الخَّازي ، وأبو مسعود (١) في ((تاريخ بغداد)) ١٢ / ٤٥٢. * تاريخ جرجان: ٢١٩، تاريخ بغداد ١٠ / ٣٠٢، ٣٠٣، الأنساب ١ / ١٦٠، المنتظم ٧ / ٢٧٣، اللباب ١ / ٣٧، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٦٢ - ١٠٦٤، العبر ٣ / ٩٠، البداية والنهاية ١١ / ٣٥٤، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٣٧، طبقات الحفاظ ٤١٥، كشف الظنون ١ / ٢٨١، شذرات الذهب ٣ / ١٧٥، هدية العارفين ١ / ٥١٥. (٢) تحرف لفظ ((أبو)) في ((البداية والنهاية)) إلى ((ابن)) ولفظ ((سعد)) في : كشف الظنون)) إلى ((سعيد)). (٣) تقدم ضبطها في ترجمة أبي زرعة رقم (١٧). ٢٢٦ أحمدُ بن محمد البَجَلي ، والقاضي أبو العلاء محمدُ بنُ علي الواسطي ، وأبو سعد محمدُ بنُ عبد الرحمن الكَنْجَروذي ، وخلقٌ سواهم . وثقة الخطيب(١) ، وقد حدث ببغداد . مات بسمرقند في سنة خمس وأربع مئة ، من أبناء الثمانين . وكان حافظً وقته بسمرقند . سيا أخبرنا أحمدُ بنُ هبة الله ، أنبأنا عبدُ المُعِزّ بنُ محمد ، أخبرنا أبو القاسم المُسْتَملي ، أخبرنا أبو سعْد الطبيبُ ، أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد ابن محمد قدم حاجاً، حدثنا يوسفُ بن محمد بسمرقند ، حدثنا القاسمُ بن حنبل السرخسي ، حدثنا إسحاقُ بنُ إسماعيل السمرقندي(٢) ، حدثنا معروفُ بن حسّان السمرقندي ، عن ابن أبي ذِئب ، عن نافع ، عن ابنِ عُمر قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ رَبَّى شَجَرَةً حتّى نَبَتَتْ كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ قَائِمِ الليل ، صائم النَّهارِ ، وكَأَجْرِ غَازٍ في سَبيلِ الله دَهْرَهُ» . هذا إسنادٌ مظلم، ومتنٌ لا يصح ، أُلصِقَ بابنِ أبي ذئب . ١٣٦ - أبو مسعود * الحافظُ المجوِّدُ البارع، أبو مسعود ، إبراهيمُ بنُ محمد بن عُبيد ، (١) في ((تاريخ بغداد)) ١٠ / ٣٠٢. (٢) قال المؤلف في ((الميزان » ٤ / ١٤٣: قال ابن عدي: منكر الحديث ، وأورد له من مناكيره هذا الحديث ، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ، ٨ / ٣٢٣ عن أبيه : مجهول . * تاريخ بغداد ٦ / ١٧٢، ١٧٣، المنتظم ٧ / ٢٥٢، الكامل لابن الأثير ٩ / ٢٢٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٦٨، العبر ٣ / ٧٢، البداية والنهاية ١١ / ٣٤٤، طبقات الحفاظ ٤١٦، ٤١٧، كشف الظنون ١ / ١١٦، شذرات الذهب ٣ / ١٦٢، هدية العارفين ١ / ٧ ، الرسالة المستطرفة ١٦٧ ، تهذيب تاريخ دمشق ٢ / ٢٩٠ . ٢٢٧ الدمشقيُّ، مُصنَّف كتاب ((أطراف الصحيحين))(١)، وأحدُ من برَّز في هذا الشأن . سمع أبا الحسن بنَ لؤلؤ الورّاق ، وعبدَ الله بنَ محمد بن السقًّا الواسطي ، وأبا بكر عبدَ الله بن فُوْرَك القَبّابَ الأصبهاني ، وعليّ بن عبد الرحمن البَكَّائي ، وأبا بكر أحمدَ بنَ عَبْدان الشِّيرازي ، وأصحابَ مُطَيِّن ، و[أصحاب] أبي خليفة(٢) الجُمحَي ، والفِريابي . وجمع فأوعى ، ولكنه مات في الكهولة قبل أن ينفق ما عنده . حدث عنه : أبو ذر الهَرَوي ، وحمزةُ بن يوسف السَّهْميُّ ، وأحمدُ بن محمد العَتِيقي ، وهبةُ الله بن الحسن اللالكائي ، وآخرون . قال أبوبكر الخطيب (٣): سافرَ الكثير، وكتب ببغداد والبصرةِ والأهوازِ (١) كتب الأطراف تذكر أحاديث كل صحابي على حدة كما يفعل أصحاب المسانيد ، إلا أنه يقتصر على ذكر طرفٍ منه ، وهو بمثابة فهرس للأحاديث تسهل على الباحث معرفة مكان وجود الحديث الذي يبحث عنه في الكتب والدواوين وقد صنف بعضهم في ((أطراف الصحيحين)) كأبي مسعود صاحب الترجمة، وخلف بن محمد الواسطي الذي سترد ترجمته برقم (١٥٦). قال حاجي خليفة: ذكرهما الحافظ أبو القاسم بن عساكر في أول ((الأشراف)) وقال : وكان كتاب خلف أحسنهما ترتيباً ورسماً ، وأقلهما خطأً ووهماً ، كفيا فيه من أراد تعلمه . وبعضهم صنف في ((أطراف الكتب الستة)) كابن طاهر المقدسي المتوفى ٥٠٧ ، وابن عساكر المتوفى ٥٧١، والحافظ المزي المتوفى ٧٤٢ واسم كتابه (( تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) وهو من أعظم الكتب المؤلفة في الأطراف ، وأوعبها وأدقها ، وأقلها وهماً وقد انتفع به العلماء ، وتنافسوا في تحصيله وقد تم طبعه في الهند مع النكت الظراف للحافظ ابن حجر بتحقيق الأستاذ الفاضل عبد الصمد شرف الدين . (٢) في الأصل: (( وأبا خلیفة )) بدون لفظ (( وأصحاب » واستدرك من « تاريخ بغداد )» و (( تذكرة الحفاظ » وأبو خليفة الجمحي توفي سنة ٣٠٥ ، أي لم يلحق أبو مسعود السماع منه ، بل سمع من أصحابه . (٣) في ((تاريخ بغداد)) ٦ / ١٧٢، ١٧٣ . ٢٢٨ وواسط وخُراسان وأَصْبَهان ، وكان له عنايةٌ ((بالصحيحين »، روى القليلَ على سبيلِ المُذاكرة . قال(١): وكان صَدُوقاً ديِّناً، وَرِعاً فهماً، صلى عليه الإِمامُ أبو حامد الإِسفراييني ببغداد وكان وصيَّهُ ، حدثني العَتِيقي أنه ماتَ سنة إحدى وأربع مئة . قلتُ : ذكر غيره أنه مات في شهر رجب سنة أربع مئة . وقفتُ على جُزءٍ فيه أحاديثُ مُعلَّلةٌ لأبي مسعود يقضي بإمامته . كتب إليّ المُسَلَّمُ بن محمد القيسي ، ومُؤَمَّل بنُ محمد، ويوسفُ بن يعقوب قالوا : أخبرنا الكِنْديُّ ، أخبرنا أبو منصور الشَّيباني ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا هبةُ الله بنُ الحسن الطَّبَري، أخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد الحافظ ، أخبرنا عبدُ الله بن محمد المُزَني ، حدثنا الوليدُ بنُ أبان الواسطي ، حدثنا النَّضْرُ بن سَلَمة، أخبرنا عبدُ الله بن عُمر الفِهْري ، عن عبد الله بن عُمر ، عن أخیه یحیی قال : حدثني أخي عُبيد الله بنُ عمر ، عن نافع، عن ابنِ عُمر: أنَّ رسولَ الله ◌ِ﴾ لما أتى وادي مُحَسِّر، حرَّك راحلته، وقال: ((عَلَيْكُم بِحَصَى الْخَذْف))(٢) . (١) (تاريخ بغداد)) ٦ / ١٧٣. (٢) هو في ((تاريخ بغداد)) ٦ / ١٧٣، وأخرج ابن عدي في ((الكامل)) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن عبيد الله ، وعبد الله ابن عمر، عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول الله رَله: «عرفة كلها موقف ، وارفعوا عن بطن عرنة ، والمزدلفة كلها موقف وارفعوا عن بطن محسر)) وعبد الرحمن بن عبد الله ضعيف ، لكن في الباب ما يشهد له عن ابن عباس عند الطبراني (١١٢٣١) والحاكم ١ / ٤٦٢، والبيهقي ٥ / ١١٥، وعن جبير بن مطعم عند أحمد ٤ / ٨٢، وابن حبان (١٠٠٨) والطبراني (١٥٨٣) والبزار (١١٢٦) وفي سنده انقطاع وفي ((الموطأ)) ١ / ٣٨٨ بإسناد صحيح عن عبد الله بن الزبير قال: تعلمون أن عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة، وأن المزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر وقوله («عليكم - ٢٢٩ وبه : قال الخطيب(١): وحدثنا أبو العلاء الواسطي قال : حدثنا به المُزَني ، وقال فيه : عبد الله بن عَمْرو الفهري . ٠٠٠ أنبأني أحمدُ بنُ سلامة : عن يحيى بن أسعد ، عن أحمدَ بنِ عبد الجبّار الصيرفي قال : كتب إليَّ أحمدُ بن محمد العَتِيقي : حدثنا أبو مسعود الحافظُ ، حدثني أبو بكر أحمدُ بنُ عبد الله بن القاسم بنهر الدیر ، حدثنا أبو بکر محمدُ بنُ إبراهیم [بن](٢) حمّویہ بالبصرة ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا يعلى بنُ الحارث المُحاربي ، حدثنا إِياسُ بنُ سَلَمة قال : قال أبي : كنا نُصلِّي مع رسولِ الله ◌ِ﴿ الجُمُعة، وليس للحِيْطَانِ فَيْءٌ نَسْتَظِلُّ به. رواه مسلم(٣) ، عن إسحاق بن راهويه ، عن أبي الولید ، وتابعه وکیمُ ابن الجراح . ١٣٧ - عميد الجيوش * الأمير الوزير ، أبو علي ، الحسينُ بن أبي جعفر . كان أبوه الأميرُ أبو = بحصى الخذف)) له شاهد من حديث الفضل بن عباس عند أحمد ١ / ٢١٠، ومسلم (١٢٨٢) والنسائي ٥ / ٢٦٩ أن رسول الله ؛ قال عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا : عليكم بالسكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل من حين هبط محسراً ، قال : عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة . والخذف بسكون الذال : رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك ، أو تجعل مخذفة من خشب ترمي بها بين الإبهام والسبابة ، والمراد بحصى الخذف : الحصى الصغار ، وبطن محسر سمي بذلك ، لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه أي : أعيا وكَلَّ . (١) ((تاريخ بغداد)) ٦ / ١٧٣. (٢) سقط لفظ ((بن)) من الأصل، واستدرك من ((تذكرة الحفاظ)) ٣ / ١٠٧٠. (٣) رقم (٨٦٠) (٣١) (٣٢) في الجمعة : باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس ، وأخرجه من طرق عن يعلى بن الحارث بهذا الإسناد أحمد ٤ / ٦٤، والبخاري (٤١٦٨) في المغازي: باب غزوة الحديبية ، والدارمي ١ / ٣٦٣، والنسائي ٣ / ١٠٠، وابن ماجة (١١٠٠) وفيه دليل لمن يقول : بأن صلاة الجمعة تجزىء قبل الزوال ، وبه يقول الإمام أحمد ، وانظر تفصيل المسألة في المغني ٢ / ٣٥٦ . * المنتظم ٧ / ٢٥٢، ٢٥٣، الكامل لابن الأثير ٩ / ١٧٤، ١٩٦، ٢٢٤، ٢٢٥، = ٢٣٠ ٠ جعفر حاجباً لعَضُد الدولة . وخدم أبو علي بهاءَ الدولة(١) ، فاستنابَهُ على العراق ، فقدِمَها في سنة ٣٩٦ والفتنُ ثائرةً بها ، فضبط العراقَ بأتمِّ سياسة ، وأباد الحراميّةَ ، وقتل عدةٌ ، وأبطل مآتم عاشوراء ، وأَمر مملوكاً له بالمسير في محال بغداد ، وعلى يده صينيةٌ مملوءةٌ دنانير، ففعلَ ، فما تعرّضَ له أحدٌ لا في الليل ولا في النهار . ومات نصرانيّ تاجرٌ من مصر، وخلّف أموالاً ، فأمر بحفظها حتى جاءَ الورثةُ من مصر، فتسلّموها . وكان مع فرط هيبته ذا عدلٍ وإنصافٍ ، ولي العراق تسع سنين سوى أشهر . وفيه يقول البَيّغا : سألتُ زماني: بِمَنْ أَسْتَغِيث فقال: اسْتَغِثْ بِعَمِيدِ الجُيُوش (٢) ... القصيدة . تُوفي سنة إحدى وأربع مئة ، وولي بعده فخرُ الملك(٣). ١٣٨ - الحَلِيمي * القاضي العلامة ، رئيسُ المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر ، أبو = العبر ٣ / ٧٤، دول الإسلام ١ / ٢٤٠، البداية والنهاية ١١ / ٣٤٤، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٢٨، شذرات الذهب ٣ / ١٦٠، ١٦١. (١) تقدمت ترجمته برقم (١٠٦). (٢) انظر ((المنتظم)) ٧ / ٢٥٢ . وهذا كلام مجانب للصواب لا يدري قائله ما يخرج من رأسه، فإنه لا يستغاث إلا بالله سبحانه الذي بيده الأمر كله . (٣) سترد ترجمته برقم (١٧٣). ● تاريخ جرجان: ١٥٦، طبقات العبادي: ١٠٥، الأنساب ٤ / ١٩٨، المنتظم ٧ /= ٢٣١ عبد الله ، الحسينُ بن الحسن بن محمد بن حَلِيم البخاري الشافعي . أحدُ الأذكياء الموصوفين ، ومن أصحاب الوجوه في المذهب(١). وكان مُتَفيِّناً ، سيّالِ الذِّهن ، مُناظراً ، طويلَ الباعِ في الأدب والبيان. أخذ عن: الأستاذ أبي بكر القفّال ، والإِمامِ أبي بكر الْأُوْدَني(٢)، وحدث عن : خَلَفٍ بن محمد الخيّام ، وأبي بكر محمدٍ بن أحمد بن خَنْب ، وبكرٍ بن محمد المَرْوزي الدُّخَمْسِيني (٣)، وجماعة . ولد في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة فقيل : إنه وُلد بجُرْجان ، وحُمل ، فنشأ بُبُخارى ، وقيل : بل ولد بُخارى . ولهُ مُصنّفاتٌ نفيسة . حدث عنه : أبو عبد الله الحاكم وهو أكبر منه ، والحافظ أبو زكريا عبدُ الرحيم بنُ أحمد البخاريُّ ، وأبو سَعْد الكَنْجَروذي ، وآخرون . ولم أقع له بترجمةٍ تامة ، وله عملٌ جیِّدٌ في الحدیث ، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني ، وإنما خصصْتُه بالذِّكر لشُهرته . = ٢٦٤، اللباب ١ / ٣٨٢، وفيات الأعيان ٢ / ١٣٧، ١٣٨، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٣٠، العبر ٣ / ٤٨، دول الإسلام ١ / ٢٤٢، الوافي بالوفيات ١٢ / ٣٥١، طبقات السبكي ٤ / ٣٣٣ - ٣٤٣، طبقات الإسنوي ١ / ٤٠٤، ٤٠٥، البداية والنهاية ١١ / ٣٤٩، طبقات الحفاظ ٤٠٧، ٤٠٨، طبقات ابن هداية الله ١٢٠، كشف الظنون ٢ / ١٠٤٧، شذرات الذهب ٣ / ١٦٧، ١٦٨، هدية العارفين ١ / ٣٠٨، الرسالة المستطرفة ٥٨ . (١) انظر بعض وجوهه وغرائبه في ((طبقات)) السبكي ٤ / ٣٣٥ وما بعدها . (٢) نسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها أودنة، وقد تحرف في المطبوع من ((الأنساب)) ٤ / ١٩٨ إلى ((الأردني)) بالراء . (٣) في الأصل: ((الدخسميني)) وهو خطأ، والتصويب من ((أنساب)) السمعاني ، وفيه ترجمة بكر بن محمد المروزي هذا . ٢٣٢ توفي في شهر ربيع الأول ، سنة ثلاث وأربع مئة . وللحافظ أبي بكر البيهقيِّ اعتناءً بكلام الحَلِيمي ولا سيّما في كتاب : (( شُعب الإِيمان))(١). أخبرنا الشيخُ أبو الفضل أحمدُ بنُ هبة الله بن تاج الأمناء بقراءةِ أبي الحجّاج الحافظ في سنة ٦٩٥ أنبأنا عبدُ المُعِزِّ بنُ محمد البزّاز، أخبرنا أبو القاسم زاهرُ بنُ طاهر في سنة سبع وعشرين وخمس مئة ، أخبرنا أبو سعد محمدُ بنُ عبد الرحمن الطبيب ، أخبرنا الإِمامُ أبو عبد الله الحُسينُ بن الحَسن الحَلِيمي، أخبرنا بكرُ بن محمد بن حمدان ، حدثنا أَحْيَدُ بنُ الحسن ، حدثنا مُقاتل بنُ إبراهيم ، حدثنا نُوح بنُ أبي مريم ، عن يَزِيد الرَّقَاشي، عن أنسِ بنِ مالك رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ الله ◌َلِ: ((لِصَاحِبِ القُرآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجابةٌ عند خَتْمَتِهِ ))(٢) . هذا حديثٌ غريب لا يثبتُ مثلُه لَوَهْنِ الرَّقَاشيِّ ونُوحٍ في ضبطٍ الحديث . ومات في سنة الحليمي - سنة ثلاث - القاضي أبو بكر محمد بن الطيب ابن الباقلاني (٣) الأصولي صاحبُ التصانيف، وعالمُ المغرب أبو (١) يكثر النقل فيه عن كتاب الحليمي الموسوم ((بالمنهاج)) وهو كتاب جليل في نحو ثلاث مجلدات ، فيه أحكام كثيرة ، ومسائل فقهية وغيرها مما يتعلق بأصول الإِيمان وآيات الساعة وأحوال القيامة. انظر ((كشف الظنون)) ٢ / ١٠٤٧ وانظر فيه من صنف في شعب الإيمان ، وانظر النسخ الخطية لهذا الكتاب في ((تاريخ)) سزكين ٢ / ٣٨٤. (٢) نوح بن أبي مريم - وكنيته أبو عصمة - قال مسلم وغيره : متروك الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال الحاكم : وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل ، ويزيد الرقاشي - وهو ابن أبان - قال النسائي وغيره : متروك ، وقال الدارقطني وغيره : ضعيف ، وقال أحمد : كان يزيد منكر الحديث ، وقال ابن معين : في حديثه ضعف . (٣) تقدمت ترجمته برقم (١١٠). ٢٣٣ الحسن عليُّ بنُ محمد بن خَلَف القابسي(١) المالكي صاحبٍ كتاب ((المُلخّص))، وشيخُ البيهقي أبو علي الحسينُ بن محمد الرُّوذْباري(٢) راوي ((سُنن)) أبي داود، وشيخُ الحنابلة أبو عبد الله الحسنُ بنُ حامد(٣) البغدادي الورّاق ، وحافظُ الأندلس أبو الوليد عبدُ الله بنُ محمد بن يوسف بن الفَرَضي (٤)، ومسندُ بغداد أبو القاسم إسماعيلُ بن الحسن بن هشام الصَّرْصري(٥) ، رحمهم الله . ١٣٩ - ابن نُبَاتة * شاعرُ العراق ، أبو نصر، عبدُ العزيز بنُ عُمر بن محمد (٦) بن أحمد ابن نُبَاتة بن حُميد ، التميميُّ السَعْدِيُّ . له نظمٌ عذبٌ ، مدح الملوكَ والكُبراء ، سيفَ الدولة(٧) فمن بعدَه ، وله بيتٌ سائر : ومَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ ماتَ بِغَيْرِهِ تَنَوَّعَتِ الأسبابُ والدَّاءُ واحِدُ (٨) (١) تقدمت ترجمته برقم (٩٩) . (٢) تقدمت ترجمته برقم (١١٦). (٣) تقدمت ترجمته (١٢٨). (٤) تقدمت ترجمته برقم (١٠١). (٥) ذكرت مصادر ترجمته في الصفحة ١٦٢ برقم (٢) . * الإمتاع والمؤانسة ١ / ١٣٦، يتيمة الدهر ٢ / ٣٧٩ - ٣٩٥، تاريخ بغداد ١٠ / ٤٦٦، ٤٦٧، الأنساب ( النَّبَاتي)، المنتظم ٧ / ٢٧٤، اللباب ٣ / ٢٩٤، وفيات الأعيان ٣ / ١٩٠ - ١٩٣، العبر ٣ / ٩١، البداية والنهاية ١١ / ٣٥٥، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٣٨، مفتاح السعادة ١ / ٢٤٤ - ٢٤٦، شذرات الذهب ٣ / ١٧٥ ، ١٧٦. (٦) في ((اليتيمة)): عبد العزيز بن محمد . (٧) انظر بعض مدائحه لسيف الدولة في ((يتيمة الدهر)) ٢ / ٣٨٧، ٣٨٨ و٣٩١، ٣٩٢، ((وفيات الأعيان)) ٣ / ١٩٠، ١٩١، و((شذرات الذهب)) ٣ / ١٧٥، ١٧٦ .... (٨) البيت في ((وفيات الأعيان)) ٣ / ١٩٣، و((شذرات الذهب)) ٣ / ١٧٦، و((مفتاح السعادة» ١ / ٢٤٥ . ٢٣٤ وله ديوانٌ كبير(١) . مات في شوال سنة خمس وأربع مئة وهو في عشر الثمانين ، عفا اللهُ عنه . ١٤٠ - الخوارزمي * المُفتي العلامة، شيخُ الحنفيّة، أبو بكر، محمدُ بنُ موسى ، الخوارزميُّ ، ثم البغداديُّ ، تلميذُ أبي بكر أحمدَ بنِ علي الرازي . سمع من أبي بكر الشافعي وغيرِهِ ، وهو قليلُ الرواية . حدث عنه البَّرْقاني ، وقال : سمعتُه يقولُ : دينُنا دينُ العجائز ، لسنا من الكلامِ في شيءٍ . وكان له إمامٌ حَنْبَلِيٍّ يُصلِّي به(٢) .. قال القاضي أبو عبد الله الصَّيْمَريُّ: ثم صار إمامَ أصحاب أبي حنيفة ومفتيّهم شيخُنا أبو بكر الخوارزمي ، وما شاهد الناسُ مثلَه في حُسن الفتوى وحُسن التدريس ، وقد دُعي إلى القضاءِ مراراً، فامتنع ، رحمه الله(٣). قلتُ : تُوفي في جُمادى الأولى سنة ثلاث وأربع مئة ، تخرَّج به فقهاءُ بغداد . ١٤١ - ابن جُوله * * الإِمامُ الثقةُ الأديبُ ، أبو محمد ، عبدُ الله بنُ أحمد بن محمد بن جُوله (١) وهو مطبوع، وأكثره في ((مختارات البارودي)). * تاريخ بغداد ٣ / ٢٤٧، المنتظم ٧ / ٢٦٦، العبر ٣ / ٨٦، ٨٧، دول الإسلام ١ / ٢٤٢، الوافي بالوفيات ٥ / ٩٣، البداية والنهاية ١١ / ٣٥١، الجواهر المضية ٢ / ١٣٥، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٣٤، شذرات الذهب ٣ / ١٧٠، الفوائد البهية ٢٠١، ٢٠٢. (٢) ((تاريخ بغداد)٣/ ٢٤٧، و((المنتظم ))٧ / ٢٦٦، و((الجواهر المضية)) ١٣٥/٢. (٣) المصادر السابقة . ** لم نعثر له على ترجمة فيما وقع لنا من المصادر . ٢٣٥ ابن جَهْور الأبهريُّ الأصبهانيُّ. وَأَبْهَر هذه غيرُ أبهرزَنْجان المشهورة(١)، هذه قريةٌ من عمل أَصْبَهان(٢). حدث عن : أبي عمرو بنِ حکیم ، ومحمد بن محمد بن یونس الغزال ، وأبي علي أحمد بن علي الأبهري ، وعبد الله بن محمد بن عیسی الخَشّاب . وعنه : عبدُ الرحمن بنُ مَنْدَة ، ومحمودُ بن جعفر الكَوْسَج ، والقاسمُ ابنُ الفضل الثقفيُّ ، وجماعة . توفي في ربيع الآخر سنة خمس وأربع مئة عن سنٍ عالية . ١٤٢ - السَّقَطيّ * الإِمامُ المحدثُ الثقةُ، أبو القاسم ، عُبيدُ الله بن محمد بن أحمد بن جعفر ، البغداديُّ السَّقَطِيُّ المُجاور . سمع إسماعيلَ الصّفّار ، وأبا جعفر بن البختري ، ومحمد بن یحیی بن عُمر بن علي بن حرب ، وعُثمانَ بن السّمَّاك، وأبا بكر النّجاد ، وخَلْقاً ببغداد ، ولحق بمكة أبا سعيد بنَ الأعرابي . روى الكثير ، وانتخب عليه ابنُ أبي الفوارس . وحدث عنه : حمزةُ السَّهميُّ، ومُظَفَّر سبطُ ابنِ لال ، وأبو ذر (١) تلك مدینة بین قَزوین وزنجان وهمذان من نواحي الجبل . انظر (( معجم البلدان)) ١ / ٨٢. (٢) انظر ((معجم البلدان)) ١ / ٨٣ . * لم نعثر له على ترجمة . ٢٣٦ الهَرَويُّ ، وعبدُ العزيز الأَزَجي ، وأبو علي الحسنُ بنُ عبد الرحمن المكي ، وخلقٌ من الوافدين . قال سَعْدُ الزُّنْجاني: كان السَّقَطيُّ يدعو اللّهَ أن يرزُقَه المُجاورةَ أربعَ سنين ، فجاور أربعين سنة ، فرأى كأنَّ من يقولُ له : يا أبا القاسم ! طلبتَ أربعَ سنين وقد أعطيناك أربعين ، إنَّ الحسنةَ بعَشْرِ أمثالها . قال : ومات لسنته . قال الحافظ ابنُ النّجار : مات سنة ست وأربع مئة . قال ابنُ النّجار : انتقى له ابنُ أبي الفوارس فوائدَ في مئة جزء ، وكان من الصالحين ، رحمه اللّه تعالى . ١٤٣ - ابن حَبيب * العلامةُ أبو القاسم ، الحسنُ بنُ محمد بن حبيب(١) بن أيوب ، النيسابوريُّ، المفسرُ الواعظُ، صاحبُ كتاب: ((عُقلاء المجانين))(٢)، الذي سمعناه . سمع أبا العبّاس الأصمَّ ، ومحمد بن صالح بن هانیء ، وأبا الحسن تاريخ الإسلام (وفيات سنة ٤٠٦)، العبر ٣ / ٩٣، الوافي بالوفيات ١٢ / ٢٣٩، ٢٤٠ عيون التواريخ ( حوادث سنة ٤٠٦)، طبقات المفسرين للسيوطي ١١، ١٢ ، بغية الوعاة ١ / ٥١٩، طبقات المفسرين للداوودي ١ / ١٤٠ - ١٤٢، كشف الظنون ١ / ٤٦٠، شذرات الذهب ٣ / ١٨١، هدية العارفين ١ / ٢٧٤ . (١) في ((طبقات المفسرين)) للداوودي الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب. (٢) بدأه المؤلف بمقدمة في الجنون وما ورد فيه من الكتاب العزيز ، وما احتالت به قريش على الرسول صلى الله عليه وسلم من نسبته إلى الجنون لما دعاها إلى الحق . والكتاب مطبوع في دمشق سنة ١٩٢٤ م نشره وجيه فارس الكيلاني . ٢٣٧ الكارِزِيُّ (١)، وأَبَا حِأثّم بن حبَّان، وعدة . وعنه : أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبد الواحد الحِيْرِيُّ الواعظُ ، ومحمدُ بن إسماعيل الفَرْغاني ، والحسينُ بن محمد السّگّاکيُّ ، وجماعة ، وصنّف في التفسير والآداب(٢). تُوفي في ذي الحجة سنةً ستُّ وأربع مئة . وقد تكلَّم فيه الحاكمُ في رُقْعةٍ نقلها عنه مسعودُ بن علي السِّجْزِيُّ ، فالله أعلم . ١٤٤ - ابنُ حَبيب * القاضي أبو زيد، عبدُ الرحمن بن محمد بن أحمد بن حبيب ، النيسابوريُّ ، الفقيه . سمع الأصمَّ، وأحمدَ بن محمد بن بالُويه القُشَيري ، والبيهقيَّ ، وابنَ خَلَفٍ الشيرازيَّ ، والرئيسَ الثقفي ، وعدة . مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة ، في جمادى الآخرة ، وكان مدرساً . (١) بالراء المهملة المكسورة - وقيل بفتحها - ثم زاي، نسبة إلى كارز، وهي قرية بنواحي نيسابور على نصف فرسخ منها. انظر ((معجم البلدان)) ٤ / ٤٢٨، و((الأنساب)) ١٠ / ٣١٧ وفيه ترجمة أبي الحسن هذا . (٢) انظر ((هدية العارفين)) ١ / ٢٧٤. * لم نعثر له على مصادر ترجمة . ٢٣٨ ۔ ... ١٤٥. عَبْد اللّهِ بن يُوسُفَ * ابنِ أحمد بن بامويه(١)، الإِمامُ المحدثُ الصالح . شيخُ الصوفيّة ، أبو محمد الأرْدَسْتاني ، المشهورُ بالأصْبَهاني ، نزيلُ نيسابور . ولد سنة خمس عشرة وثلاث مئة . وحجّ ، وصحب شيخَ الحرم أبا سعيد بنَ الأعرابي ، وأكثر عنه ، وسمع بنيسابور من أبي بكر محمدٍ بنِ الحُسين القطّان ، وأبي (٢) الحسن البُوشَنْجي ، وأبي العبّاس الأصمِّ ، وأبي رجاء محمدٍ بن حامد التميمي ، وعدة . حدث عنه : أبو بكر البيهقيُّ ، وأبو القاسم القُشيريُّ ، وأبو بكر بنُ خَلَف الشيرازيُّ ، ومحمدُ بن أحمد بن مَهْدي العلويُّ ، ومحمد بن عبيد الله الصّرّام ، وأبو القاسم عُبيدُ اللّه بن عبد الله الحَسْكاني، وخلقٌ سواهم. وأضرَّ بأَخَرة . توفي في رمضان سنة تسع وأربع مئة ، عن أربع وتسعين سنة ، رحمه الله . أكثر عنه البيهقي . • الأنساب ١ / ١٧٧، ١٧٨، معجم البلدان ١ / ١٤٦، اللباب ١ / ٤١، العبر ٣ / ١٠٠، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٩، تبصير المنتبه ١ / ٥٦، شذرات الذهب ٣ / ١٨٨. (١) تحرف في ((الأنساب)) إلى ((مامويه)) وفي (معجم البلدان)) إلى ((بابويه)). وانظر (( تبصير المنتبه)) ١ / ٥٦ . (٢) في الأصل: ((أبو)) وهو خطأ . + ٢٣٩ ١٤٦ - النَّجَّاد * الشيخُ الثقة العالم ، أبو الحسن ، عليُّ بنُ القاسم بن الحسن ، البصريُّ النَّجاد ، مسندُ البصريين مع أبي عُمر الهاشمي . كان من كبار العُدول ، ومن آخر من روى عن أبي رَوْقٍ الهِزَّاني . وروى عن أحمد بن عُبيد الصفّار ((سُنته)). لم أظفر بأخباره . حدث عنه : أبو بكر الخطيبُ ، وأبو بكر محمدُ بن إبراهيم المُسْتملي العطّار، والحسنُ بن عمر بن يونس الأصْبَهاني ، وآخرون . وكان في سنة ثلاث عشرة وأربع مئة حيّاً ، وقد عُمِّر وتفرّد . ١٤٧ - ابن بالويه الرئيسُ الأوحدُ ، الثقة المسندُ ، أبو محمد ، عبدُ الرحمن بن محمد ابن أحمد بن بالويه ، النيسابوريُّ المُزِّي . حدث عن : أبي بكر محمدٍ بن الحُسين القطان ، وأبي العبّاس الأصم، وأبي بكر بن المُؤَمّل ، وأبي الحسن الطَّرائِفِي ، وأبي محمد الكَعْبي ، وأبي علي بنِ الصّوّاف البغدادي . وهو آخر أصحاب القطان موتاً . حدث عنه : أبو بكر البيهقيُّ ، وأبو صالح المؤذن ، ومحمدُ بنُ یحیی * لم نعثر له على ترجمة في المصادر التي تيسرت لنا . ** الأنساب ٢ / ٥٩، العبر ٣ / ١٠٢، تذكرة الحفاظ / ١٠٥١، شذرات الذهب ٣ / ١٩٠، ١٩١ . ٢٤٠