النص المفهرس
صفحات 381-400
الضَّبيُّ الهَرَوي . مولدُهُ في سنةٍ أربعٍ وتسعينَ ومئتين . وسمع في سنةٍ تسعٍ وثلاث مئة وبعدَها، ولحقَ البغويَّ في السِّياق(١) فلم يسمع منه، وسمِع يَحْيَى بنَ صَاعِد ، ومؤمّل بنَ الحسنِ المَاسَرْجِسي، وحاتِمَ بنَ مَحْبوب، ومحمدَ بنَ مُعَاذِ المَالِيني ، وعبدَ الرحمن بنَ أبي حاتم، وعدَّة . حدَّث عنه: أبو الحسين الحجّاجي، والدَّارَقُطْني، وهما مِنْ طَبَقَتِهِ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو يعقوب القَرّاب ، وأهلُ هَرَاة . وكانَ إِماماً نبيلاً، وصَدْراً معظّماً، كثيرَ الأَموال والبَذْل للمُحدثِين والأخيار . قال الحاكم: صحبتُهُ حَضَراً وسَفَراً ، فما رأيتُ أحسنَ وضوءاً ولا صَلاةً منه ، ولا رأيتُ في مشايخنا أحسنَ تضرّعاً وابتهالاً منه . قيل لي : إِنَّ عُشْر عَلَّتِهِ تبلُغُ ألفَ حِمْل. وحدَّثني أبو أحمد الكاتب أنَّ النُسخَةُ بأسامي مَنْ يَمونُهم تزيدُ على خمسةِ آلافٍ بَيْت، وقد عُرِضَتْ عليه ولاياتٌ جَلِيلَة ، فَأَبِى . وقال أبو النَّضْر الفامي: لابنِ أبي ذُهل ((صحيحٌ)) خرَّجه على ((صحيح البخاري))، وتفقّه ببغداد ، ولم يجتمعْ لرئيسٍ بهَرَاة ما اجتمعَ له من السِّيادة . قال الخطيب : كانَ ثِقَةً، نبيلاً، من ذوي الأقدارِ العَالية . سمعتُ (١) في السّياق: أي في حال نزع الروح. وفي الحديث: ((حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت)). انظر ((النهاية)) لابن الاثير، و((اللسان)) مادة ((سوق)). ٣٨١ البَرْقانيِّ يقول: كانَ ملكُ هَرَاه مِن تحتٍ أَمْرِهِ لقَدْرِهِ وَأَبُوَّته(١). أخبرنا عليُّ بنُ أحمد العَلَوي ، أخبرنا عليُّ بنُ روزبة ، أخبرنا أبو الوقت السِّجزي ، أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ محمد ، أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ العالي ، حدثنا الرئيسُ محمدُ بنُ أبي العبّاس العُصمي إملاءً، حدثنا أبو بکرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمر القُرشيّ ، حدثنا أحمدُ بنُ مهران ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عَمْرو الكوفي ، حدثنا سُفيانُ ، عن الأجلح ، عن ابن بريد، عن أبيه: ((أنَّ النبيَّ ◌َّهَ، بعثَ عَلِياً في سرِيَّة، وبعثَ مَعَهُ رَجُلًا يكتبُ الأَخْبَارِ ))(٢) . غريبٌ جداً . قال الحاكم : اسْتُشْهِدَ ابنُ أبي ذُهل في صفر سنةً ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة . فأخبرني مَنْ صَحِبهُ أنَّه دخلَ الحمّام ، فلمَّا خرج أُلْبِسَ قميصاً ملطّخاً، فانتفَخ ومات ، رحمَهُ الله . ٢٧٣ - الوَكِيْل * المحدِّثُ الأَوحد ، أبو الحسن ، أحمدُ بنُ موسى بنِ عيسى الجُرْجَانيُّ الوكيلُ عند الحكّام . يروي عن : عمرْانَ بنِ موسى السّخْتِيَانِي ، وأحمدَ بنِ محمد بنٍ عبد الكريم الوَزَّان، وأحمدَ بنِ حَفْصِ السَّعْدَيّ ، وعبد الرحمن بنِ عبدِ (١) ((تاريخ بغداد)»: ١٢١/٣. (٢) أحمد بن مهران، قال الإمام الذهبي في ((الميزان)) ١٥٩/١: شيخ همداني لقبه حمديل لا يعتمد عليه ، وشيخه إسماعيل ، قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف ، فالخبر لا يصح . * تاريخ جرجان: ٦٢ - ٦٣، تذكرة الحفاظ: ٩٨٥/٣، تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٢٦/ب، ميزان الاعتدال: ١٥٩/١، لسان الميزان: ٢٣٥/١ - ٢٣٦، طبقات الحفاظ: ٣٩١، شذرات الذهب : ٦٧/٣. ٣٨٢ المُؤمن ، وعدَّة . ذكره حمزةُ السَّهميُّ، فقال: كتبَ الكثيرَ من المسانيد والسُّنْن ، وجمعَ وصنَّف . وله فَهْمٌ ودِرَاية ، وله مناكير عن شيوخٍ مجاهيل ، فأنكروا عليه . قال : وتُوفيَ في ذي القَعْدَة سنةً ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة(١) . ٢٧٤ المِيغي * شيخُ الحنفيَّة وعالِمُهم وزاهِدُهم ، أبو الفضل ، عبدُ الكريم بن محمد ابن موسى البخاريُّ المِيغي . وميغ من قُری بُخارى . أخذ عن عبدِ الله بن محمدٍ بنٍ يعقوب الحارثي الأستاذ . وروى عنه ، وعن أبي القاسم السَّمَرْقندي، ونصرِ المُهَلَّبي ، ومحمدٍ ابنِ عمران البخاري . كتب عنه أبو سعد الإدريسي وغيرُه . ولم يكن أحد في عصرِهِ مثلَه بسَمَرْقند . توفي سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مئة . ٢٧٥ - الجَلَّب ** شيخُ المالكيَّة ، العلَّمة، أبو القاسم بنُ الجَلَّب، صاحب كتاب (١) الذي في ((تاريخ جرجان)) أن وفاته سنة ٣٦٨، وهو ما أثبته المؤلف في ((التذكرة )) ثم قال : وفي نسخة سنة ثمان وسبعين فالله أعلم . * الأنساب: (م) ورقة ٥٤٨، معجم البلدان: ٢٤٤/٥، اللباب: ٢٨٣/٣، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٢٨/أ، الجواهر المضيّة: ٤٥٧/٢، الفوائد البهية: ١٠١، هدية العارفين : ٦٠٧/١ . ** طبقات الشيرازي: ١٦٨، ترتيب المدارك: ٦٠٥/٤، العبر: ١٠/٣، تاريخ = ٣٨٣ (التفريع)). قيل: اسمُهُ عُبِيدُ اللّهِ بنُ الحسين بن الحسن . وسمَّاه القاضي عِيَاض: محمد بن الحسين، ثمَّ قال: ويقال: اسمُهُ الحسينُ بنُ الحسن. وسمَّاه الشيخُ أبو إسحاق في ((طبقات الفقهاء)) عبدَ الرحمن بنَ عُبيد الله . تفقَّه بالقاضي أبي بكر الأَبْهَري ، وله مصنَّفٌ كبيرٌ في مسائل الخِلاف ، وكان أَفقَهَ المالكيَّةِ في زمانِه بعدَ الأُبهَري ، وما خلّف ببغداد في المذهب مثلَه . ماتَ كَهْلاً في آخرِ سنةٍ ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة راجعاً مِنَ الحجّ . ٢٧٦ - السُّلطان * صاحبُ العِراق، شرفُ الدَّوْلَة، شِيرويه(١) بن الملك عضُدِ الدَّولةِ بن بُوَيْهِ الدَّيْلَميّ . تَمَلَّكَ وظَفِرَ بأخيه صَمصام الدَّولةِ فَسَجَنَهُ ، وكان فيه خير ، وأزال المصادرات . تعلَّل بالاسْتسْقاء ، وبقيَ لا يَحْتَمي ، فماتَ في جمادى الآخرة سنةً تسعٍ وسبعينَ وثلاث مئة ، لم يبلغِ الثَّلاثين ، وكانت أيّامُه سنتينٍ وثمانيةَ أشهر . = الإِسلام: ٤ الورقة: ١/٢٨ و٣٠/ب، الديباج المذهب: ٤٦١/١، النجوم الزاهرة: ٤ /١٥٤، شذرات الذهب : ٩٣/٣، هدية العارفين: ٤٤٧/١، شجرة النور الزكية : ٩٢. * الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٣٧٩، المختصر في أخبار البشر: ١٢٥/٢، العبر: ١١/٣، مرآة الجنان: ٤٠٨/٢، النجوم الزاهرة: ١٥٤/٤ - ١٥٧، شذرات الذهب : ٩٤/٣. (١) في هامش الأصل : نسخة : شيرزيك . ٣٨٤ وتملَّكَ بعدَه أخوه بهاءُ الدَّولَة ، وكان أخوهُما الصَّمصام هو الذي تملّك العِراق بعدَ أَبيهم عضدِ الدَّوْلَة ثلاثةً أعوام، ثمَّ أقبلَ شرفُ الدَّوْلَة لِحَرْبِهِ، فذلَّ وسلَّم نفسَه إلى أخيه ، فَغَدَرَ بِهِ وحَبَسَه بشِيرَاز إلى أَن مات . ابنُ ياسِيْن * القاضي الجَليل ، أبو القاسم، بشرُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ یاسِین ابنِ النَّضْرِ بنِ سليمانٍ(١) بن سَلْمانَ بنِ ربيعةً الباهِلِيُّ النَّيْسَابوريُّ الحَنَفِيّ ، قاضي القُضاة بَلِدِه . قال الحاكم : كان حسنَ الوَجْه ، حَسَنَ الخُلق ، طلقَ النَّفْس ، كثيرَ الذِّكرِ والصَّلاةِ ليلاً ونهاراً، شديدَ المَيْلِ إلى الصَّالحينَ والمتصوِّفَة . سمع بنَيْسابور أبا بكرٍ محمدَ بنَ إسحاق بن خُزَيْمَة، وأبا العَبَّاس السَّرّاج وغيرَهُما ، وأبا العبَّاس الدَّغولي، وأبا الحسن بن إسحاق بن مزين وأقرانهما بسَرخس ، وأبا القاسم بن حمّ الفقيه ، وأبا بكر بن طرخان ، وأقرانَهُما ، وعدَّة . وتوفيَ في رمضانَ سنةً ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة ، وهو ابنُ اثنتينٍ وثمانينَ سَنَة . وشيَّعَهُ الأمير العادلُ محمدُ بنُ إبراهيم ، فقدَّم أبا القاسم القاضي ابن قاضي الحَرَمَيْن للصَّلاة عَلَيْه . قلت : روى عنه : الحاكم ، والعَبدوي ، وأبو سَعْد الكَنْجَرُوذي ، وغيرهم . وقعَ لي جزءٌ من عواليه ، وقد حدَّث عنه بمجلس له أبو بكر محمدُ * تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم ( ٢٣٧ ) . (١) في هامش الأصل : نسخة : يونس بدل سليمان . ٣٨٥ سیر ٢٥/١٦ ابنُ محمد بن حَمْدون السُّلمي في سنةٍ ثلاثٍ وخمسينَ وأربع مئة ، حدَّث فيه عن السَّرّاجِ ، ومحمدِ بنِ شادِل ، وابنٍ خُزَيْمَة ، وعبدِ اللهِ بنِ محمدٍ ابنِ عُمر النَّصْراباذي ، وأبي عَمْرو أحمدَ بنِ محمدٍ الحيْري ، وأبي الحسن أحمدَ بنِ إسحاق السَّرْخَسي ، وعليٍّ بن محمد بن أحمد الورَّاق ، وعباس ابن سهل، وغيرهم. وتاريخ إملائهِ للمجلس کان في رمضان سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مئة . ليالي وفاته ، رحمه الله . ٢٧٧ الخَالِدِیّان * الأخوانِ الشَّاعِرَان المُحْسِنان ، أبو بكرٍ محمد ، وأبو عثمانَ سعيد ، ابنا هاشم بن وعكة(١) بنِ عُرام بن عثمان بن بلال الموصلِيّانِ الخالدِیّان، من أهل قرية الخَالِدِيَّة(٢). كانا كَفَرَسَيْ رِهانٍ في قوَّة الذَّكاء ، وسُرعةِ النَّظْم وجودَتِه ، يتَشَاركان في القَصِيدةِ الواحِدة . ومحمدٌ هو الأكبر . قدم دمشقَ في صُحبةِ سيفِ الدَّوْلِةِ ابنِ حَمْدان. وهما من خواصِ شُعرائِه ، اشتركا في شيءٍ کثیر ، وکان سريّ الرَّفَاءِ(٣) يهجوهُما وَيَهْجُوَانِه . ولمحمد : البَدْرُ مُنْتَقِبُ بِغَيْمٍ أَبْيَض هُوَ فِيهِ بَيْنَ تخَفُّرٍ وَتَبَرُّجِ * يتيمة الدهر: ١٨٣/٢ - ٢٠٨، الفهرست: ٢٤٠ - ٢٤١، معجم الأدباء : ٢٠٨/١١ -٢١٢، معجم البلدان: ٣٣٨/٢ - ٣٣٩، اللباب: ٤١٤/١، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٣٩/ب، فوات الوفيات: ٥٢/٢ -٥٧ ٥٢/٤، تاج العروس: مادة ( خلد ) ، أعيان الشيعة : ٩٩/٣٥ - ١١٦. (١) كذا الأصل ((وعكة)) بالكاف، وهي في جميع مصادر الترجمة ((وعلة)) باللام. . (٢) انظر ((معجم البلدان)): ٣٣٨/٢. (٣) تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم (١٥١). ٣٨٦ كَتَنَفِّسِ الحَسْنَاءِ فِي المِرآةِ إِذْ كُمُلَتْ مَحَاسِنُها وَلَمْ تَتَزَوَّجِ(١) ولسعید : كَأَنَّهُ أَنَا مِقْيَاساً بِمِقْيَاسٍ أَمَا تَرَى الغَيْمَ يَا مَنْ قَلْبُهُ قَاسِي قَطْرٌ كَدَمْعِي وَبَرْقٌ مِثْلُ نار أسىِّ فِي القَلْبِ مِنِّي وَرِيحٌ مثلُ أَنْفَاسِي(٢) ونظمَ فيهِما أبو إسحاق الصَّابي(٣): قَصَائِدَ يفنىْ الدَّهْرُ وَهْيَ تُخَلَّدُ أَرَى الشَّاعِرَيْنِ الخَالِدِيِّنِ سَيِّرا وَمَعْنَاهُمَا مِنْ حَيْثُ ما شِئْتَ مُفْرَدُ هُمَا لِإِجْتِماعِ الفَضْلِ رُوحٌ مؤلَّفٌ قال النَّديم في كتاب ((الفهرست)): كانا سَرِيعَي البَدِيهَة . قال لي أبو بكرٍ منهما: إنِّي أحفظ ألفَ سمَر، كلُّ سَمَر في نحو مئةٍ ورقة: قال: وكانا مَع ذلك إذا استَحْسَنَا شَيْئاً غصباه صَاحِبَهُ حَياً كان أو مَيْتاً، كذا كانت طِبَاعُهُما . وقد رتَّب أبو عثمان شعرَهُ وشعرَ أخيه ، وأحسبُ غلامَهُما رشا رتَّب شعرَهُما، فجاءَ نحو ألف وَرَقَة، ثم قال : تُوفِّيا وبيِّض فدلّ على موتهما قبلَ سنةٍ سبعٍ وسبعينَ وثلاث مئة . ولهما من الكتب كتاب ((أخبار الموصل)) و((أخبار أبي تمّام)) وغير ذلك من الأَدبيّات(٤). (١) البيتان في ((ديوان الخالديين)) ص: ٣٤، ورواية الشطر الأول فيه : وتنقبت بخفيف غيم أبيض (٢) البيتان في ((ديوان الخالديين)) ص: ١٣٥، ورواية الشطر الأول من البيت الثاني فيه: قطر کدمعي وبرق مثل نار جوی (٣) هو أبو إسحاق ، إبراهيم بن هلال الصابي الحراني ، تأتي ترجمته في هذا الجزء برقم (٣٨٥). والبيتان في ((اليتيمة)): ١٨٣/٢، ورواية الثاني فيها: -- - -*-* هما في اجتماع الفضل زوج مؤلف ومعناهما من حيث يثبت مفرد (٤) انظر ((الفهرست)): ص ٢٤٠ - ٢٤١. ۔۔ ٣٨٧ ٢٧٨ - شَافِعُ بنُ محمَّد * ابن الحافظ أبي عَوَانَةَ يعقوبَ بنِ إسحاق ، الحافظُ الإِمامُ المُفيد ، أبو النَّضْرِ الإِسْفَرَايِيني . سمع من جدِّه ، ومن عليٍّ بن عبدِ اللهِ بن مبشّر ، وأبي الحسن بن جَوْصًا ، وعبدِ اللهِ بن الزِّفتي، وأحمدَ بنِ عبدِ الوارث العسَّال ، وأبي جعفر الطَّحاوي ، ومحمدِ بنِ إبراهيمَ الدَّبُلي ، والقاضي المَحَاملي ، وطبقتهم . وعنه: الحاكم ، والسلمي ، وأبو نعيم ، وأبو ذرِ الهَرَوي، وأبو مسعود أحمدُ بنُ محمد الرَّازي، وأبو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذي ، وآخرون . قال الحاكم : خرَّجتُ عنه في الصَّحيح . قلتُ : تُوفِي بِجُرْجان سنةً ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة . ٢٧٩ - الوَرّاق * * الإِمامُ المحدِّث ، أبو بكر ، محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ العبّاس البغداديُّ المُسْتَمْلِ الوَرّاق . سمع أباه ، والحسَنَ بنَ الطَّيِّب ، وعمرَ بنَ أبي غَيْلان ، وأحمدَ بنَ الحسن الصُّوفي، ومحمدَ بنَ محمدٍ البَاغَنْدي ، والبغوي . وعنه : الدَّارَقُطْني، والبَرْقاني، وأبو محمد الخَلّل، وأحمدُ بنُ عمر القاضي ، وأبو محمد الجَوْهَري وعدَّة . : تاريخ جرجان : ص ١٨٩، تاريخ الاسلام: ٤ الورقة: ٢٧/ب، وذكره في ((التذكرة)): ١٠٢٠/٣. ** تاريخ بغداد: ٥٣/٢ -٥٥، العبر: ٨/٣، تاريخ الاسلام: ٤ الورقة: ٢٩/أ، ميزان الاعتدال : ٤٨٤/٣، لسان الميزان: ٨٠/٥، شذرات الذهب: ٩٢/٣. ٣٨٨ وُلدَ سنةً ثلاثٍ وتسعينَ ومئتين . وماتَ في ربيع الآخر سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة . قال أبو حفص بن الزَّيّات : حضرتُ عند الصوفي ، وحضر إسماعيلُ الوَرّاق مع ابنهِ ، فسمعَ نُسخةً يَحْتَى بِنِ مَعِين، فقام إسماعيلُ وأخذَ بيد ابنهِ ، وقال للجماعة : اشْهَدُوا أَنَّ ابني قد سمعَ مِنْ هذا الشَّيخِ نسخَة يَحْبَى بن مَعِين . قال الخطيب : سألتُ البَرْقاني عن محمدِ بنِ إسماعيل ، فقال : ثقةٌ ثقة(١) . وقال ابنُ أبي الفَوارس : فيه تساهل ، ضاعتْ كُتُبُه ، واستحدثَ نُسَخاً من كتب النّاس(٢). وقال عُبِيدُ اللهِ الأَزْهَري : حافظٌ لَيِّنٌ في الرِّواية ، يحدِّث من غير أَصل(٣). قُلْتُ : التحديث من غير أصلٍ قد عَمِّ الْيَومَ وطَمّ فَتَرجو أن يكونَ واسِعاً بانضِمامِه إلى الإِجازة . الخطيب : حدثنا أحمدُ بنُ عُمر القاضي ، حدثنا أبو بكر الوَرَّاق ، قال : دَقَّقْتُ بابَ ابنِ صَاعِد ، فقال : مَنْ ذَا ؟ فقلتُ : أبو بكر بن أبي عليٍّ ، أها هنا يَحْيِى بنُ صاعِد ؟ فسمعتُه يقول للجَارِيَةِ : هاتي النَّعلَ حتى أخرجَ إلى هذا الجاهل الذي يَكْتَنِي ويُسَميني، فأصْفِعُه(٤). (١) ((تاريخ بغداد)): ٥٤/٢ . (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق (٤) المصدر السابق . ٣٨٩ قلت : عند أبي اليُمْن الكِنْدي من أمالي الوَرَّاق هذا جزءً سمعناه على أبي حفصٍ القَوّاس بالإِجازة . ٢٨٠ - ابنُ عَوْنِ اللّه * الشيخُ المحدِّثُ الإِمامُ الرَّحال ، أبو جعفر، أحمدُ بنُ عَوْنِ الله بنِ حُدَيْرِ بنِ يَحْنَى القُرْطُبِيُّ البَزّاز . حجَّ، وسمع من : أبي سعيدِ بنِ الأعرابي، وخَيْئمة بنِ سُلَيْمَان ، وأحمدَ بنِ سَلَمةَ بنِ الضَّحَّاك ، وأبي يَعقوبَ الأَذْرَعي ، وخلقٍ من طبقتهم . روى عنه : أبو الوليد بن الفَرَضي، وأبو عُمر الطَّلَمَنْكي، وجماعة . وكانَ صَدُوقاً ، صالحاً ، شديداً على المُبْتدعة، لَهِجاً بالسُّنَّة ، صَبُوراً على الأذى . قال ابنُ الفَرَضي: كتبَ النَّاسُ عنه قديماً وحديثاً [وكتبتُ عنه] . وقال لي: وُلدتُ سنةَ ثلاث مئة(١). قلتُ : كان طويلَ الرُّوح على الطَّلَبة، يُسمِّعُهم عامَّة نَهارِهِ ، وله قصصٌ مع أهلِ الأهواء . ماتَ في ربيع الآخر سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وثلاث مئة . ٢٨١ - ابنُ مُفَرِّج الإِمامُ الفقيه ، الحافظُ القاضي ، أبو عبد الله ، محمدُ بنُ أحمد بنِ * تاريخ علماء الأندلس : ٥٤/١، بغية الملتمس : ١٩٨. (١) (( تاريخ علماء الأندلس)): ٥٤/١، وما بين حاصرتين منه . ** تاريخ علماء الأندلس: ٩١/٢ -٩٣، جذوة المقتبس: ٤٠، بغية الملتمس : ٤٩ - ٥٠، تذكرة الحفاظ: ١٠٠٧/٣ - ١٠٠٩، العبر: ١٣/٣ - ١٤، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة : = ٣٩٠ محمدٍ بنِ يَحْيِى بنِ مُفرّج الأُمويُّ مولاهم القُرْطبيّ ، ويُكنى أيضاً أبا بكر . سمع أبا سعيد بنَ الأعرابي، وقاسمَ بنَ أَصَبَغ ، وخَيْثَمَةَ بنَ سُليمان، وأبا المَيْمُون بنَ راشد، ومحمدَ بنَ الصَّموت ، وعدَّة . وسمع بالحجاز، والشام ، واليمن ، وكانَ رفيقَ ابن عَوْنِ اللّهِ في الرِّحلة . حدَّث عنه : شيخُه أبو سعيد بنُ يونس ، وأبو الوليد بنُ الفَرَضي ، وإبراهيمُ بنُ شاكر، وعبدُ اللّهِ بنُ ربيع التَّميمي، وأبو عُمَر الطَّمَنْكي ، وخلق . وعدَّةُ شيوخِهِ مئتانٍ وثلاثونَ نَفْساً. قال ابنُ الفَرَضي : اتَّصل بصاحبِ الأَنْدَلُس ، وكان ذا مكانةٍ عندَه، صنَّفَ له عدَّة كتب ، فولَّه القَضاء . قال: وكانَ حافِظاً، بَصِيراً بأسماء الرِّجال وأحوالهم. أكثرَ النَّاسُ عنه(١). وقال أبو عبدِ اللهِ بنُ عَفيف: كان ابنُ مُفرّج من أغنى النَّاس = ٣٥/أ، مرآة الجنان: ٤٠٩/٢، الديباج المذهب: ٣١٤/٢، النجوم الزاهرة: ١٥٨/٤ - ١٥٩، طبقات الحفاظ: ٣٩٩، نفح الطيب: ٢١٨/٢ - ٢١٩، شذرات الذهب: ٩٧/٣، هدية العارفين : ٥١/٢ . (١) ((تاريخ علماء الأندلس)): ٩٢/٢، ونصه بتمامه: وكان حافظاً للحديث ، عالماً به، بصيراً بالرجال ، صحيح النقل ، جيد الكتاب على كثرة ما جمع ، سمع الناس منه كثيراً ، وآليت الاختلاف إليه والسماع منه من سنة تسع وستين إلى أن اعتل علته التي توفي بها ، وأجاز لي جميع ما رواه غير مرة ، وكتب لي ذلك بخطه ولأخي . ٣٩١ بالعِلْم ، وأَحفَظِهِم للحديث . ما رأيتُ مثلَه في هذا الفنّ ، من أوثقٍ المُحدِّثينَ ، وأجودِهِم ضَبْطاً . وقال الحميدي : حافظٌ ، جليلٌ ، مصنّف ، له كتبٌ في الفقه ، وفي فقه التَّابعين. وأَلَّف كتاب ((فقه الحسن البَصْري)) في سبع مجلّدات، و((فقه الزّهري)) في عدَّة أجزاء، وجمع مُسنداً ممّا حَمَلَهُ عن قاسم بن أصبَغ في مجلَّدات(١). قال ابن الفَرَضي : ماتَ في رجب سنةً ثمانينَ وثلاث مئة ، وله ستّ وستُّونَ سنةً ، رحمه الله(٢) . ٢٨٢ - الزُّهْرِي * الشيخُ العالمُ الثُّقة العابد ، مسندُ العِراق، أبو الفضل ، عُبِيدُ اللّهِ ابن عبد الرحمن بنِ محمدِ بنِ عُبيد اللّهِ بن سعد بن الحافظ إبراهيمَ بنِ سعدِ بنِ إبراهيم بنِ صاحب النَِّيِ ﴿ عبد الرحمن بنِ عَوْفٍ القُرَشيُّ الزُّهرِيُّ العَوْفِيُّ البَغْداديّ . ولدَ سنة تسعين ومئتين وسمع سنة ثمان وتسعين وبعدها من إبراهيم ابن شريك الكوفي ، وجعفر بن محمدٍ الفِرْيابي ، وعبدِ اللّهِ بنِ إسحاق المَدَائِي ، ومحمدِ بنِ حُميد بنِ المُجدّر ، والحسنِ بنِ محمد بنِ شُعْبة ، وأبي القاسم البَغَوي ، وابنٍ أَبي داود ، وجماعة . وتفرَّد في زمانِه . (١) ((جذوة المقتبس)): ص ٤٠. (٢) ((تاريخ علماء الأندلس)): ٩٣/٢. * تاريخ بغداد: ١٠ / ٣٦٨ - ٣٦٩، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٤٣ / أ، العبر: ٣ / ١٨، النجوم الزاهرة: ٤ / ١٦١، شذرات الذهب: ٣ / ١٠١. ٣٩٢ حدَّث عنهُ: البَرْقاني، وعبدُ العزيزِ الأَزْجي ، وأبو محمد الخَلَّل، وأبو القاسم التّنُوخِي، وأبو محمد الجَوْهَري ، والحسنُ بنُ غالب المُقرىء ، وطائفةٌ آخرُهُم وفاةً أبو جعفر بن المُسْلِمَة . قال الخطيب : كان ثِقَةٍ(١). وقال العَتِيقي : سمعتُ أبا الفضل الزُّهريَّ يقول : حضرت مجلس الفِرْيابي وفيه عشرةُ آلافٍ لَمْ يَبْقَ منهم غَيْري ، وجعل يَبْكي(٢). وقال الأزجي (٣): هو شيخٌ، ثِقَةٌ، مجابُ الدُّعاء. وقال الدَّارَقُطني : ثِقَة ، صاحب كتاب ، وآباؤه كلَّهم قد حدّثُوا(٤) . مات الزُّهريُّ في ربيع الأول - وقيل : ماتَ في ربيع الآخر- سنةُ إحدى وثمانينَ وثلاث مئة . سمعنا من طريقه (( صفة المنافق )) للفِرْيابي. وهو جدُّ خطيبِ القُدس قطبِ الدِّين عبدِ المُنْعِم بنِ يَحْيِى بِنِ إبراهيم بن عليٍّ بنِ جعفرِ بنِ عُبيدِ اللّهِ بنِ الحَسَنِ بن صَاحِبِ التَّرجَمَة . قرأت على أبي المَعَالي أحمدَ بنِ إسحاقَ المُقرىء ، أخبرك الفتحُ ابنُ عبدِ اللّهِ الكاتب في جُمادى الآخرة سنةً عشرينَ وست مئة ، وأبو (١) تاريخ بغداد)): ٣٦٨/١٠. (٢) ((تاريخ بغداد)): ٣٦٩/١٠. (٣) المصدر السابق . (٤) المصدر السابق ، ولفظ الدارقطني فيه : هو ثقة ، صاحب كتاب ، وليس بينه وبين عبد الرحمن بن عوف إلّ من قد روي عنه الحديث . ٣٩٣ العبّاس أحمدُ بنُ يوسف بن صَرْما إجازةً إن لم يكن سماعاً واللفظُ له، قالا : أخبرنا القاضي أبو الفَضْل محمد بنُ عمر الشَّافعي ، زاد الفتح : وأخبرنامحمدُ بنُ أحمدَ بنِ حسَن الطّرائِفي سنةً إحدى وأربعين وخمس مئة ، وأبو عليّ محمدُ بنُ عليّ المكبّر سنةَ ثلاثٍ وأربعين ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عمرَ المعدّل ، أخبرنا أبو الفَضْل عُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ الرحمن الزّهْري سنةَ ثمانٍ وثلاث مئة ، حدثنا أبو بكر جعفرُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ الفِرْیابي سنةً ثمانٍ وتسعين ومئتين ، حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ سعيد ، حدثنا أبو عَوَانَة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أبي موسى الأَشْعَريّ، قال: قالَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ه: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّة: رِيْحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّب، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرآنَ كَمَثَلِ النَّمْرةِ: لا رِيْحَ لَهَا، وطَعْمُها حُلو، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يقرأ القرآن كمثل الرَّيْحانةِ : ريحُها طَيِّبٌ ، وطعمُها مرَّ، ومثلُ المنافقِ الذي لا يقرأ القرآنَ كَمَثْلِ الحَنْظَلَةِ: لَيْسَ لَهَا رِيْحٌ وَطَعْمُها مُّ)). متفق عليه(١). وقد أخرجه مسلمٌ والتّرمذيّ عن قُتَيْبة ، فَوافَقْناهما بعُلُوِّ درجةٍ مع اتِّصال السَّماعِ، وللّهِ الحَمْد . وبه إلى الفِرْيابي، حدَّثَنَا هُدْبَةُ بنُ خالد، حدثنا همّام ، حدثنا قَتَادة، عن أنس، عن أبي موسى، أنَّ رسول الله وَّه قال: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّة))، فذكر الحديث. أخرجاه عن هُدْبَة بتمامِهِ . (١) أخرجه البخاري ٩ / ٥٨، ٥٩ في فضائل القرآن: باب فضل القرآن على سائر الكلام، و ٨٦، ٨٧ : باب إثم من راءى بقراءة القرآن، و٤٨١ في الأطعمة : باب ذكر الطعام ، و١٣ / ٤٤٧ في التوحيد : باب قراءة الفاجر والمنافق ، ومسلم ( ٧٩٧) في صلاة المسافرين : باب فضيلة حافظ القرآن ، والترمذي (٢٨٦٥)، وأبو داود ( ٤٨٣٠) ، والنسائي ٨ / ١٢٤، ١٢٥، وابن ماجه (٢١٤). ٣٩٤ ٢٨٣ - المَرْوَاني * الشيخُ، أبو نَصْر ، أحمدُ بنُ الحُسينِ بنِ أحمد بن مروانَ بنِ عُبيدِ بنِ أبي مَرْوَان الضَّبِيُّ المَرْوانِيُّ النَّيْسابوريّ . سمع ابنَ خُزَيْمَة ، وابنَ شادِل ، والسَّرّاج ، ومحمدَ بنَ حَمْدون ، وطائفة . وعنه : الحاكم ، وأبو حَفْص بنُ مَسْرور ، وأبو سعْد الكنْجُرُوني ، وآخرون . مات في شعبانَ سنةً ثمانينَ وثلاث مئة . ٢٨٤ - الصُّنْدُوقي * الشيخُ الصَّدوق ، أبو العبّاس ، أحمدُ بنُ محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري ، الصندوقي . سمع: محمد بن شادِل ، وابن خزيمة، ومحمد بن المسيَّب، وأبا العبّاسِ الثَّقَفي، وعدَّةً، حتى قال الحاكم : تفرَّد بالرِّوايةِ عن بضعة عشرَ شيخاً ، وعاش أربعاً وثمانين سنّةً . روى عنه الحاكم ، وأبو سعد الكَنْجُرُوذي ، وجماعة . توفي في شوّال سنةً ثمانين وثلاث مئة . * العبر: ٣ / ١٣، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٣٣ / ب، شذرات الذهب: ٣ / ٩٦. ** الأنساب: ٨ / ٩٠ - ٩١، اللباب: ٢ / ٢٤٧ - ٢٤٨، العبر: ٣ / ١٣، تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٣٣ / ب، شذرات الذهب : ٣ / ٩٦. ٣٩٥ ٢٨٥ - التّسَفِيّ * الشَّيخُ المعمِّر، أبو عَمرو، بكرُ بنُ محمدِ بنِ جعفر بنِ راهب النَّسَفِيُّ المؤذِّن . راوي ((صحيح البخاري)) عن حمّاد بنٍ شاكر، وروى أيضاً عن محمود بن عنبر . روى عنه جعفرُ المُسْتَغْفِرِي ، وقال : كانَ كثيرَ الِّلاوة ، شديداً على على المُبْتَدِعَة . حدَّثنا بالكتاب ((الجامع)) ، عن ابن شاكر. تُوفيَ سنةً ثمانينَ وثلاث مئة . ٢٨٦ - طَلْحَةُ بنُ محمَّد ** ابن جعفر الشَّاهد ، الشيخُ العالِم الأخباريُّ المؤرِّخ ، أبو القاسم البغداديُّ المُقرىء . ولد سنةً تسعينً ومئتين . وسمعَ من : عمرَ بنِ أبي غَيْلان ، وأبي القاسم البَغَوي ، وأبي صَخْرة الكاتب ، وعدَّة . وتلا على ابنٍ مُجَاهد . * تاريخ الإسلام : ٤ الورقة : ٣٤ / أ. ** تاريخ بغداد: ٩ / ٣٥١، العبر: ٣ / ١٣، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٣٤ / أ، ميزان الاعتدال: ٢ / ٣٤٢، غاية النهاية: ١ / ٣٤٢، لسان الميزان ٣ / ٢١٢، النجوم الزاهرة : ٤ / ١٥٨، شذرات الذهب : ٣ / ٩٧. ٣٩٦ تلا عليه أبو العلاء الواسِطي وغيرُه . وحدَّثَ عنه: عبيدُ اللّهِ بنُ أحمدَ الأَزْهَري، وأبو محمد الخَلاَّل ، وأبو القاسم التّنُوخِي ، وأبو محمد الجَوْهَري ، وآخرون . صنَّف كتاب ((أخبار القضاة)). ضعَّفَهُ الأَزْهَري(١). وقال ابنُ أبي الفوارس : كان يدعو إلى الاعتزال (٢). توفي سنةً ثمانينَ وثلاث مئة وله تسعون سَنَةً . ٢٨٧ - محمَّدُ بنُ إِبْرَاهيم * ابنُ حَمْدان، الإِمامُ المسند ، أبو بكرٍ البغداديّ ، قاضي دَيْر عَاقُول(٣) . حدَّث عن جدِّه، وعن عُمرَ بنِ أبي غَيْلان، وعبدِ الله بن زَيْدان البَجَلي ، وأبي القاسم البَغَوي ، ومحمدٍ بنِ الحسين الأُشْنَاني . وعنه : أبو القاسم الأزْهَري ، وأبو محمد الخَلَال، وعليُّ بنُ المحسّن، وأبو محمد الجَوْهَري . وكان جدُّه يروي عن عبد الأعلى بن حمّاد النّرْسي . توفيَ في ربيع الأول سنةً ثمانينَ وثلاث مئة . وثَّقَهُ الخَلّل . (١) قال الخطيب في ((تاريخه)): ٣٥١/٩: سمعت الأزهري ذكر طلحة- صاحب ابن مجاهد - فقال : ضعيف في روايته وفي مذهبه . (٢) انظر ((تاريخ بغداد)»: ٣٥١/٩. * تاريخ بغداد: ١ / ٤١٥، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٣٥ / ب. (٣) دير العاقول: قرية من أعمال بغداد ((معجم البلدان)): ٢ / ٥٢٠. ٣٩٧ وفيها ماتَ طلحةُ الشّاهد، وأبو نَصْر أحمدُ بنُ الحُسين بن أبي مَرْوانِ الضَّبِّي، وبكرُ بنُ محمد بن راهب النَّسفي راوي ((الصحيح)) عن حمّاد بن شاكر ، وأبو عبد الله بنُ مُفرِّج ، ووزیرُ مصر یعقوبُ بنُ یوسف بن كلِّس ، وآخرون . ٢٨٨ - ابنُ المُقْرىء * الشَّيخُ الحافظُ الجَوَّالِ الصَّدوق ، مسندُ الوَقْت ، أبو بكر ، محمدُ ابنُ إبراهيمَ بن عليٍّ بنِ عاصِم بن زاذان الأَصْبَهانيُّ ابنُ المُقرىء ، صاحب ((المعجم))، والرِّحلة الواسِعَة . ولدَ سنةً خمسٍ وثمانينَ ومئتين . وأولُ سماعِهِ على رأسٍ الثلاث مئة ، فسمع من: محمد بن نصيرِ بنِ أَبَان المَدِيني، ومحمدِ بنِ عليّ الفرقدي صاحِبَيْ إسماعيل بن عَمْرو البَجَلي، ومن إبراهيم بنِ محمدِ بنِ الحسنِ بن متّويه الإِمام، وقال: هو أول من كَتَبْت عنه، وسمع من عُمرَ بنِ أبي غَيْلان ، وأحمدَ بنِ الحسن الصُّوفي ، وأبي بكر الباغَنْدي ، وحامد ابن شُعيب ، والبَغَوي وطبقتهم ببغداد ، وعَبْدان الجَوالِيقي بالأهواز ، وأبي يَعْلَى المَوْصِلي بالمَوْصِلِ ، ومحمدِ بنِ الحسنِ بن قُتِبَةً بعسْقَلان ، وإسحاقَ بن أحمد الخُزاعي ، والمفضَّل بن محمد الجَنَدي ، وابن المُنْذِر بمكّة ، وعبدِ اللهِ بنِ زَيْدان البَجَلي، وعليٍّ بنِ عبّاسِ المَقَانِعِي بالكُوفة ، وعبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ سَلْم، وعدَّة بَيْتِ المَقْدِس ، وإبراهيمَ * ذكر أخبار أصبهان: ٢ / ٢٩٧، تذكرة الحفاظ: ٣ / ٩٧٣ - ٩٧٦، العبر: ٣ / ١٨ - ١٩، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٤٣ / ب، الوافي بالوفيات: ١ / ٣٤٢ -٣٤٣، غاية النهاية: ٢ / ٤٥، النجوم الزاهرة: ٤ / ١٦١، طبقات الحفاظ: ٣٨٧ - ٣٨٨، شذرات الذهب : ٣ / ١٠١، الرسالة المستطرفة : ٩٥ . ٣٩٨ ابنِ مَسْرور صاحب لُوَيْن بحلَب ، وأحمد بنٍ يَحْنى بنٍ زُهير الحافظ بُتُسْتَر ، وأحمد بنِ هشام بن عمَّار، ومحمد بنِ الفَيْض ، وسعيدِ بنِ عَبْدِ العزيز، ومحمدٍ بن خُريم بدمشق ، ومحمدٍ بن المُعافى بصَيْدا ، ومكحول بَبَيْروت ، ومحمد بن عُمير بالرَّملة ، حدّثه عن هشام بن عمّار، ومأمون ابن هارون بعَّا، ومَضاء بن عبد الباقي بأَذَنَّة ، وجعفرِ بنِ أحمد بنِ سنان وعدَّة بواسِط ، ومحمدٍ بن عليٍّ بنِ رَوْحِ بِعَسْكَر مُكْرم ، ومحمدٍ بنِ تمّام البَهْراني وطبقته بحمص ، والحُسين بنِ عبدِ اللهِ القَطَّن بالرَّقة ، ومحمدٍ ابنِ زبّان، وعليِّ بن أحمد علان، وأبي جعفر الطّحاوي وخلقٍ بمصر . فمنهم داود بن إبراهيمَ بنِ روزبة ، وكهمس بن مَعْمٍ صاحب محمد بن رُمْح، ومن أبي عَرُوبة الحسينِ بنِ محمدِ بنِ أبي مَعْشر بحرَّان ، وحدَّثْهُ عن هُذْبَةَ بنِ خالد عمرُ بن أحمد بن إسحاق بالأَهْوَاز ، وانتقى لنفسه فوائدَ وغرائب ، وصنّف مسنداً للإِمام أبي حنيفة . وروى كُتباً كباراً. حدَّث عنه : أبو إسحاق بنُ حمزة الحافظ ، وأبو الشَّيخ بن حيّان وهما أكبرُ منه، وأبو بكر بن مَرْدويه ، وابنُ أبي عليٍّ الذكواني ، وأبو سعيد النَّقّاش، وأبو نُعَيْم الحافظ ، وحمزةُ بنُ يوسف السَّهْمي ، وأبو منصور محمدُ بنُ الحسن الصَّوّاف ، والإِمامُ أبو الحسن محمدُ بنُ عبدٍ الواحد بن عُبيد اللهِ بنِ شَهْرَيار، ومحمدُ بنُ طاهر بنٍ طَبَاطِبا العَلَوي ، ومحمدُ بنُ طاهر الهاشميُّ النَّقيب ، ومحمدُ بنُ عمرَ البَقَّال ، ومحمدُ بنُ حسين البُرجي المؤدّب ، وأبو سعد محمدُ بنُ عبد الوهّاب بن بَطة ، وأبو علي محمدُ بنُ أحمدَ بنِ ماشاذه المقَدِّر ، ومحمدُ بنُ عبدِ الواحد الجَوْهَري ، وأبو زيد محمدُ بنُ سَلامة ، وأحمد بنُ محمدِ بنِ النُّعمان الصَّائغ ، وأبو طاهر أحمدُ بنُ محمود الثقفي، وأحمدُ بنُ محمد بن ٣٩٩ ديزِكة ، وإبراهيمُ بنُ منصور سبط بحرويه ، وأبو جعفر أحمدُ بنُ محمدٍ ابنِ هامُوشة، وداودُ بنُ سُليمان الوكيل، وأبو عَمْرو شيبانُ بنُ محمد الجرقوي ، وطاهر بنُ محمدِ بنِ أحمد بن مَنْدَة ، وأبو القاسم طاهرُ بنُ محمد العُْلي ، وطلحةُ بنُ عبدِ الملكِ النَّاجر ، وعليُّ بنُ محمد بن عبد الصَّمد الدُّلَيْلِي، وعمرُ بنُ حسين بن حَمْدان الصَّائِغ ، وعمرُ بنُ عبدِ العزيز الوَزّان، وعبدُ الواحدِ بنُ إبراهيم الأَرْدَسْتاني، وأبو الطَّب عبدُ الرَّزاق بنُ عمر بن شِمَّة، وأبو الفَضْل عبدُ الرَّزَاق بنُ أحمدَ البَقّال ، وأبو طاهر بنُ عبد الرحيم الكاتب ، ومنصورُ بنُ الحُسين التّاني . قال ابن مَرْدويه في ((تاريخه)) : ثقةٌ مأمون ، صاحب أُصول . وقال أبو نُعيم : محدّثٌ كبيرٌ ، ثقة ، صاحب مسانيد ، سمع ما لا يُحصى كَثْرَةً . أبو طاهر أحمَدُ بنُ محمود : سمعتُ أبا بكر بن المُقرىء يقول : طفتُ الشَّرقَ والغربَ أربعَ مرّات . ورَوى رجلان عن ابنِ المُقرىء، قال: مَشَيْتُ بسببٍ نُسخةٍ مفضَّل بن فَضَالَة سبعين مَرْحَلَة، ولو عُرِضَتْ على خبَّاز برغيفٍ لم يَقْبَلْها . قال أبو طاهر بنُ سَلَمة : سمعتُ ابنَ المُقرىء يقول : دخلتُ بَيْتَ المَقْدِسِ عشرَ مرّات، وحَجَجْتُ أربعَ حجّات، وأَقمتُ بمكّة خمسةً وعشرين شَهْراً . وروي عن أبي بكر بن أبي علي، قال: كانَ ابنُ المُقرىء يقول: كنتُ أنا والطَّبَراني ، وأبو الشيخ بالمدينة ، فضاقَ بنا الوقت ، فَواصَلْنا ذلك اليوم ، فلمَّا كانَ وقتُ العشاء حضرتُ القَبر، وقلتُ : يا رسولَ الله ٤٠٠