النص المفهرس
صفحات 501-520
قال البخاري في الطِّب من « صحيحه »(١): حدثنا حُسین ، حدثنا أحمد بن منيع ... فذكر حَديثاً، فقال أبو نَصر الكلابَاذِي والحاكم : هو القبّاني(٢). وقال أحمد بن محمد بن عَبِيدة : سمعتُ الحُسَين بن محمد يقول : كان لزيادٍ جَدِّي قَبَّان، ولم يكن وَزَّاناً، ولم يكن بنَيْسَأُبُور إذا ذاك كبير قَبَّن ، وكان النَّاس إذا أرادوا أن يَزِنوا شَيئاً ، استعاروا قَبَّن جَدِّي ، فشُهِر بالقَبَّاني، وكان حَمَل القبّان معه من بلاد فارس إلى نيسابور(٣). قلت: كان أبو علي القَبَّني قد سَمِع ((مُسْند)) أحمد بن مَنيع منه ، وكان مُلازماً للبُخاري في إقامته بَنَّيْسَابور ، فهذا يُرَجِّح أنَّه هو ، وقيل : بل هو الحُسَين بن يحيى بن جَعْفر البِيْكَنْدي . وممّن روى عنه : دَعْلَج السِّجْزِي . (١) ١١٥/١٠: باب الشفاء في ثلاث، ونصه: حدثني الحسين، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا مروان بن شجاع، حدثنا سالم الأفطس عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما( الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنهى أمتي عن الكي )) رفع الحديث . (٢) قال الحافظ : كذا لهم غير منسوب ، وجزم جماعة بأنه القباني ، قال الكلاباذي : كان يلازم البخاري لما كان بنيسابور ، وكان عنده مسند أحمد بن منيع سمعه منه بغير شيخه في هذا الحديث، وقد ذكر الحاكم في ((تاريخه)) من طريق الحسين المذكور أنّه روى حديثاً، فقال : كتب عني محمد بن إسماعيل هذا الحديث ، ورأيت في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني . قال الحافظ : وقد عاش الحسين القباني بعد البخاري ثلاثاً وثلاثين سنة ، وكان من أقران مسلم ، فرواية البخاري عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر . وقد جزم الحاكم فيما نقله عنه الحافظ في ((الفتح)) بأن الحسين المذكور هو ابن يحيى بن جعفر البيكندي ، وقد أكثر البخاري الرواية عن أبيه يحيى بن جعفر ، وهو من صغار شيوخه ، والحسين أصغر من البخاري بكثير قال الحافظ : وليس في البخاري عن الحسين سواء كان القباني أو البيكندي سوى هذا الحديث . (٣) انظر: تذكرة الحفاظ: ٦٨١/٢. ٥٠١ قال أبو عبد الله بن الأخْرم : كانَ أبو علي مَجْمَع أهل الحديث عنده بعد مُسْلم بن الحجّاج . وقال محمد بن صَالح بن هانىء : سمعتُ الحسَين القبّاني يقول : حدثتُ البُخاري بحديثٍ عن سُرَيج بن یونُس ، فرأيتُ في كتابٍ بعضِ الطَّبَة : قد سمعه من البخاري ، عني(١). قال ابنُ الأخْرم : سمعتُ أبا علي القبّاني - وسُئل عن محمد بن قَيْس شَيخ أبي مَعْشر - فقال : هو والد أبي زُكَير . الحاكم : سمعتُ الحَسَنِ بنَ يَعْقوب، سمعتُ القَبَّاني يقول : أبو الزَّعراء الكبير : عبد الله بن عبد الوهّاب، وأبو الزّعراء الجُشَمي: عَمْروبن عَمْرو، وقيل : عَمْرو بن عَامر، عن عمِّه أبي الأحوص ، وأبو الزّعراء يحيى ابن الوليد الطّائي: كوفي ، يروي عنه ابن مهدي . قلت : ورابعُهم: أبو الزَّعراء عبد الرَّحمن بن عبدوس المقرىء تلميذ الدُّوري ، وخامِسُهم : محمد بن عبدوس بن كامل السَّرَّاج صَاحب علي بن الجَعْد . الحاكم : سمعتُ عبد الله بن علي الحَضْرَمي يقول : توفي جَدِّي الحُسَين بن محمد سَنةً تسعٍ وثمانين ومئتين . وقيل : صلَّى عليه أبو عبد الله البُوشَنْجي . (١) تذكرة الحفاظ: ٦٨١/٢ ٥٠٢ ٢٤٨ - عَبْد الله بنُ أَبَي الخُوَارِزمي" [خ](١) قاضي خُوارِزْم ومحدِّثُها ، رحَّال ، حافظ . سمع : أحمد بن يونُس اليَّرْبُوعي ، وسَعيد بن منصور ، وسُليمان بن عبد الرَّحمن ، وإسحاق بن راهويه ، وقُتَيْبة بن سَعيد ، وطبقتهم . حدَّث عنه : البخاري، ومحمد بن علي السَّاني الحسَّاني الخُوارزمي ، وأبو العبّاس بن حَمدان الحِيري، وهُما من مَشيخة البَرْقاني . وقد روى البخاري عن ابن أبي في كتاب ((الضُّعَفاء)) أحاديث روايةً وتعليقاً، فإِنَّه مَرَّ بخُوارزم، فَنَزَل على هذا الرَّجُل ، فقول البخاري في ((الصَّحيح)): حدثنا عبد الله، حدثنا سُليمان بن عبد الرَّحمن ... فذكرَ حديثاً(٢) ، فهو عبد الله بن أبي(٣). (١) زيادة من: ((تهذيب التهذيب)). * تهذيب الكمال: خ : ٦٦٣، تذهيب التهذيب: خ: ١٢٩/٢، تذكرة الحفاظ: ٢ / ٦٥٦ - ٦٥٧، تهذيب التهذيب: ١٣٩/٥، طبقات الحفاظ: ٢٨٦، خلاصة تذهيب الكمال : ١٩٠ . (٢) وتمامه : وموسى بن هارون، قالا : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء ابن زبر، قال : حدثني بسر بن عبيد الله ، قال : حدثني أبو إدريس الخولاني ، قال : سمعت أبا الدرداء يقول : كان بين أبي بكر وعمر محاورة ، فأغضب أبو بكر عمر ، فانصرف عنه عمر مغضباً ، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله وَ#، فقال أبو الدرداء: ونحن عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما صاحبكم هذا ، فقد غامر)) قال : وندم عمر على ما كان منه ، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي وَّر، وقص على رسول الله وَله الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله وَله وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال رسول الله وهلالله: ((هل أنتم تاركولي صاحبي، هل أنتم تاركو لي صاحبي ، إني قلت : يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً ، فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر: صدقت . أخرجه البخاري ٢٢٨/٨ في تفسير سورة الأعراف: باب ( واتقوه لعلكم تهتدون). قلت : أذكر أني قرأت شرحاً لهذا الحديث قديماً بمجلة الأزهر للشيخ طه الساكت ، وقد جعل عنوانه : خصومة الأكابر . وقد وفق لهذا العنوان أيماتوفيق . (٣) خالفة الحافظ في ((الفتح)) ٢٢٨/٨، والمقدمة ٢٢٧ فقال: كذا وقع غير منسوب = ٥٠٣ وکذلك قوله : حدثنا عبد الله ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا أسماعيل بن مُجالد، عن بَيّان، عن وَبْرة، عن هَمَّام ، قال: قال عمَّار: ((رأيتُ رسول الله - نَّهَـــ وما مَعَه إلا خمسَةُ أَعْبُدٍ، وَامْرَأَتَان، وأَبُو بكرٍ ))(١) . وقيل: بل عبد الله هذا هو ابن حمّاد الأمُلي . والأَرْجح عِندي : أنَّه ابن أبي . وأخبرنا الأَبْرْقُوهي ، أخبرنا الفَتح ، وأحمد بن صَرما ، قالا : أخبرنا الأَرْمَوي(٢) ، أخبرنا ابن النّقُور، أخبرنا الحَرْبي ، حدثنا أحمد الصُّوفي ، حدثنا يحيى .. فذكره . عاش ابن أبي نَحواً من تِسعين سَنَّةً، وبقي إلى حدود النِّسعين ومئتين ، وإلى بعدها ، والله أعلم . = عند الأكثر ، ووقع عند ابن السكن ، عن الفربري ، عن البخاري : حدثني عبد الله بن حماد ، وبذلك جزم الكلاباذي وطائفة . وعبد الله بن حماد هذا: هو الآملي بالمد وضم الخفيفة ، يكنى أبا عبد الرحمن ، قال الأصيلي : هو من تلامذة البخاري ، وكان يورق بين يديه . (١) أخرجه البخاري ١٢٩/٧ في المناقب: باب إسلام أبي بكر . قال الحافظ : وعبد الله شيخه قال ابن السكن في روايته : حدثني عبد الله بن محمد . فتوهم أبو علي الجياني أنه أراد ((المسندي)) فقال: فلم يصنع شيئاً. قلت ( القائل ابن حجر ): وفي كلامه نظر فقد وقع في تفسير التوبة : حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا يحيى بن معين ، لكن عمدة الجياني هنا أن أبا نصر الكلاباذي جزم بأن عبد الله هنا : هو ابن حماد الآملي ، وكذا وقع في رواية أبي ذر الهروي منسوباً، وهو عبد الله بن حماد ، وهو من أقران البخاري ، بل هو أصغر منه ، فلقد لقي البخاري يحيى بن معين ، وهو أقدم من ابن معين . (٢) الأرموي ، بضم الألف، وسكون الراء ، وفتح الميم : نسبة إلى أرمية : من بلاد أذربيجان . ( اللباب ) ٥٠٤ ٢٤٩ - ابنُ الرَوَّاسِ * المحدِّث، العَالِم ، الثَّقة ، أبو بكر ، عبد الرَّحمن بن القاسم بن الفَرَج بن عبد الواحد الهاشمي الدِّمشقي ، مُسْنِد وقتِه بدمشق . سمع : أبا مُسْهِرِ الغَسَّاني ، ويَحبى بن صَالِح الوُحَاظِي ، وزُهَيْر بن عَبَّاد، وإبراهيم بن هِشَام بن يحيى الغسَّاني، وهشام بن عمَّار، وعبد الله ابن ذَكْوان، وخالَه إبراهيم بن أيُّوب الحوراني ، وطائفةً . حدَّث عنه : أبو عبد الله بن مروان، وأبو بكر بن أبي دُجَانة ، وأبو عُمر ابن فضالة، وعلي بن أبي العَقَب، وأبو أحمد بن عَدي ، وجُمَح بن القاسم ، وأبو أحمد بن النَّاصح ، والفضل بن جَعْفر المؤذِّن ، وخلقٌ . قال جُمح : سمعتُ ابن الرَّوَّاس يقول : سمعتُ من أبي مُسْهِر وأنا ابن إحدى عشرةَ سنةً(١) . قلتُ : لم أظفرْ لابن الرَّوَّاس بوفاة ، لكنَّ رِحلةً ابن عدي کانت إلى الشَّام في سنة سبعٍ وتسعين ومئتين فأدرَكه(٢) ، وهو راوي نسخة أبي مُسْهِر . ٢٥٠ - الخزاعي الشَّيخ ، الصَّدوق ، المحدِّث ، أبو العبّاس ، أحمدُ بن محمد بن علي بن أَسِيد ، الخُزَاعِي الْأَصْبَهاني . * تاريخ ابن عساكر: خ: ٧٥/١٠ب - ٧٦أ. (١) تاريخ ابن عساكر: خ: ٧٦/١٠ أ. (٢) جاء في المصدر السابق ما نصه: ((ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أنه توفي بعد سنة ثمانين ومئتين )» . ** ذكر أخبار أصبهان: ١٠٦/١ - ١٠٧، طبقات المحدثين بأصبهان ورقة ١١٢ . ٥٠٥ حدَّث عن : القَعْنَبِي ، ومُسْلم بن إبراهيم ، وقُرَّة بن حَبيب ، وأبي الوليد الطَّيالسي ، وأبي عُمر الحَوْضي ، وعِدَّةٍ . حدَّث عنه : القاضي ، وأحمد العَسَّال ، وعبد الرَّحمن بن سِيَاه ، وأبو القاسم الطَّبراني، وأبو الشَّيخ بن حَيَّن، وآخرون. قال أبو الشّيخ : هو ثقة مأمون ، تُوفي في صفر ، سنة إحدى وتسعين ومئتين . وفيها مات : أبو العَّاس ثَعْلب(١)، وعُثمان بن عُمَر الضَّبِّي، وأحمد ابن سَهْل الأهْوازي، ومحمد بن علي الصَّائِغ(٢)، وأحمد بن إبراهيم بن كَيْسان الثَّقَفي، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي(٣)، وعلي بن الحُسَين بن الجُنيد (٤)، وعلي بن جَبَلة بن رُسْتَه، والقاضي محمد بن محمد الجُذوعي(٥)، وعبد الرَّحمن بن محمد بن سَلْم الرَّازي(٦). ٢٥١ - القَطِراني الشَّيخ ، المحدِّث، المعمَّر ، الثِّقة، أبو بكر، أحمد بن عَمْرو بن حَفْص بن عُمر بن النُّعْمَان ، القُرَيعي البصري القَطِراني . (١) هو: أحمد بن يحيى الشيباني . وسترد ترجمته في الجزء الرابع عشر من هذا الكتاب ص ٥ رقم الترجمة (١). (٢) تقدمت ترجمته في الصفحة : (٤٢٨)، برقم : (٢١٢). (٣) ستأتي ترجمته في الصفحة: (٥٨١)، برقم: (٣٠٣). (٤) انظر: تذكرة الحفاظ: ٦٧١/٢ -٦٧٢، عبر الذهبي: ٨٩/٢، شذرات الذهب: ٢٠٨/٢ . (٥) انظر: الأنساب: ٢١٢/٣. والجذوعي، بضم الجيم والذال: نسبة إلى الجذوع: وهي جمع جذع . (٦) ستأتي ترجمته في الصفحة: (٥٣٠)، برقم: (٢٦٢) ٥٠٦ سمع : القَعْنَبِي، وعَمْرو بن مَرْزوق، وأبا الوليد الطّالسي، وسُليمان بن حَرْب ، وهُذْبة بن خالد ، وطبقتَهم . حدَّث عنه : أبو القاسم الطَّراني، وقاضي مِصر أبو الطَّاهر الذُّهْلي ، وآخرون . وذكره ابن حِبَّان في ديوان ((الثِّقات)) توفي في شوال سنة خمسٍ وتسعين ومئتين . ٢٥٢ - خَيَّاطُ السُّنّة* [س](١) الإِمامُ الحافظ ، المجوِّدِ الرَّحَّال، أبو عبد الرّحمن ، زكريا بن يحيى ابن إياس بن سَلمة السِّجْزِي، نَزِيلُ دمشق ، ويعرف : بخيَّطِ السُّنَّة . ولد سنة خمسٍ وتسعين ومئة . وسَمِعَ : بِشْر بن الوليد ، وشيبان بنٍ فُرُّوخ ، وقُتيبة بن سعيد ، وصفوانَ بنِ صالح ، وإسحاق بن رَاهويه ، وحَكيم بن سَيف الرَّقي ، وأبا مُصْعب ، وإبراهيم بن يُوسف البَلْخي، وهشام بن عَمَّار وسُوَيْد بن سعيد ، وخلقاً كثيراً . وكان واسع الرِّحْلة ، مُتبخّراً في الحديث . روى عنه : النَّسَائِي فأكثر، وإسحاق المَنْجَنِيْقي ، وابن صاعد ، وابن تاريخ ابن عساكر: خ : ٢١٩/٦ب - ٢٢٠ب، تهذيب الكمال: خ : ٤٣٤ - ٤٣٥، تذهيب التهذيب: خ: ٢٣٨/١، تذكرة الحفاظ: ٦٥٠/٢، عبر المؤلف: ٧٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٤/٣، طبقات الحفاظ: ٢٨٤، خلاصة تذهيب الكمال : ١٢٢، شذرات الذهب: ١٩٦/٢، أخبار سنة (٢٨٧) تهذيب بدران: ٣٨٥/٥ - ٣٨٦. وإنما لقب بخياط السنة ، لانه كان يخيط أكفان أهل السنة . (١) زيادة من: ((تهذيب التهذيب)). ٥٠٧ جوصا ، وأبو علي بن هارون ، وعلي بن أبي العَقَب ، ومحمد بن إبراهيم بن زوران ، وأبو القاسم الطَّبَرَاني . وثَّقَة النَّسَائِي ، وغيرُه . وقال الحافظ عبد الغني بن سَعيد : كان ثِقَةً حافظاً ، حدَّثنا عنه أحمد وإسحاق ابنا إبراهيم بن الحَدَّاد . مات خَيَّاط السُّنَّة سنةَ تسعٍ وثمانين ومئتين ، أرَّخه ابنُ زَبْر ، وعاش أربعاً وتسعين سنةً . ومن غرائبه : قال : حدثنا سعيد بن كثير ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مُزَيْنَة ، عن صفوان بن سُليم ، حدثنا ابن أبي ذِئب ، حدثنا عبد الله بن السَّائب، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رسول اللهِوَّمِ قال: ((لا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيْهِ لَاعِباً ولا جَادّاً ))(١) . ٢٥٣ ۔ ابنُ خِراش* الحافظُ ، النَّاقد، البارعُ، أبو محمد ، عبدُ الرَّحمن بن يوسف بن سَعيد بن خِراش ، المرْوَزي ثم البغدادي . (١) الحديث في: تاريخ ابن عساكر: خ: ٢٢٠/٦ أ وفيه تتمة . وأخرجه أحمد ٢٢١/٤، وأبو داود (٥٠٠٣ ) في الأدب : باب من يأخذ الشيء على المزاح ، والترمذي ( ٢١٦٠ ) في الفتن : باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً من طرق عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد ، وهو إسناد صحيح . * الكامل لابن عدي: (خ - ظاهرية): ٢٣٦/٢، تاريخ بغداد: ٢٨٠/١٠ - ٢٨١، تاريخ ابن عساكر: خ: ١٣٦/١٠ ب - ١٣٨أ، المنتظم: ١٦٤/٥، تذكرة الحفاظ: ٦٨٤/٢ - ٢٨٦، ميزان الاعتدال: ٦٠٠/٢ - ٦٠١، عبر المؤلف: ٧٠/٢ - ٧١، لسان الميزان: ٤٤٤/٣ - ٤٤٥، طبقات الحفاظ: ٢٩٧ - ٢٩٨، شذرات الذهب: ١٨٤/٢. ٥٠٨ روى عن: خالد بن يوسف السَّمْتي(١)، وعبد الجبّار بن العَلاء، وأبي عُمَير بن النَّحَّاسِ الرَّمْلي، وأبي حَقْص الفَلَّس، ونَصْر بن علي ، وأبي التَّقي(٢) هشام بن عبد الملك اليَزَني(٣)، وعلي بن خَشْرم، ويعقوب الدَّوْرَقِي ، وطبقتهم . وعنه : ابن عُقْدة ، وبكر بن محمد الصَّيْرفي ، وأبو سَهل بن زِياد ، وآخرون . قال بكر بن محمد : سمعتُه يقول : شربتُ بَوْلي في هذا الشَّأن - يعني الحدیث - خمسَ مرَّات . قال أبو نُغَيْم بن عَدي : ما رأيتُ أحداً أحفظَ من ابن خِراش . وقالَ ابن عدي : قد ذُكر بشيء من التَّشَيُّع ، وأرجو أنَّه لا يتعمد الكذب . سمعتُ ابنَ عُقدة يقول : كان ابن خِراش عندنا إذا كتبَ شيئاً في التَّشَيُّع يقول : هذا لا يَنْفَقِ إلا عندي وعندك. وسمعتُ عَبْدان يقول: حمّل ابن خِراش إلى بُنْدار عندنا جُزْءيْن صنَّفَهما في مثالب الشَّيْخين، فأجازَه بألفي دِرهم ، بنى له بها حُجْرة ببغداد ليحدِّث فيها ، فماتَ حين فرغ منها (٤). وقال أبو زُرْعَة محمد بن يوسُف الحافظ : خَرَّج ابن خِراش مَثَالب الشَّيْخَين ، وكان رافضياً . (١) السمتي، بفتح السين، وسكون الميم: نسبة إلى السمت والهيئة. ( اللباب ). (٢) في ((توضيح المنتبه)): خ: ٩٧ ب، قال ابن ناصر الدين: ((المعروف تنكير كنيته ، وكذلك ذكره عبد الغني بن سعيد ، والأمير ، وعبد الغني المقدسي ، والجمهور ، والذهبي المؤلف في ((الكاشف)) وكناه معرفاً: أبا التقي ، الحافظ أبو القاسم بن عساكر في ((معجم النبل)) ص : ٣١٢. (٣) اليزني: نسبة إلى ذي يزن: وهو بطن من حِمْير. (انظر: اللباب). (٤) الكامل لابن عدي: خ - ظاهرية: ٢٣٦/٢. ٥٠٩ وقال ابن عدي : سمعتُ عَبْدان يقول : قلتُ لابن خِراش حديث : (( مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))(١)، فقال: باطل، أَتَّهِمُ مالكَ بن أَوْس(٢). قال عَبْدان : وقد حدَّث بمراسِيل وصَلَها، ومواقيف رَفَعها(٣). قلت : هذا مُعَثَّر مخذول ، كان علمه وَبَالاً، وسعيُهُ ضَلالاً ، نعوذُ بالله من الشَّقاء . قال ابن المنادي : ماتَ في رمضان سنةَ ثلاثٍ وثمانين ومئتين . ٢٥٤ - المَعْمَرِي* الإِمامُ ، الحافظُ ، المجوّد ، البارع، محدِّث العِراق ، أبو علي ، (١) أخرجه البخاري ١٤١/٦ في فرض الخمس، و٢٥٧/٧ في المغازي : باب حديث بني النضير، و٥٠٤/١٢ في الفرائض: باب قول النبي ◌َطار: ((لا نورث ما تركنا صدقة))، ومسلم ((١٧٥٧ ) في الجهاد : باب حكم الفيء ، وأبو داود ( ٢٩٦٣ ) و (٢٩٦٤)، والنسائي ١٣٦/٧، ١٣٧، والترمذي (١٦١٠)، وأبو بكر المروزي في ((مسند أبي بكر)) (١)و(٢) و (٣)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٧٧٢)، والبيهقي ٢٩٨/٦. (٢) انظر: الكامل لابن عدي: خ - ظاهرية: ٢٣٦/٢، ومالك بن أوس ثقة عند الجميع ، وقد رواه عن عمر ، وعثمان ، وسعد ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف . وقد رواه عن النبي * أيضاً أبو هريرة عند مالك ٩٩٣/٢، والبخاري ٥/١٢، ومسلم ( ١٧٦٠) وعائشة عند البخاري ٦٣/٧، ومسلم (١٧٥٨)، ومالك ٩٩٣/٢، وأبو الطفيل عند أبي داود. ( ٢٩٧٣ ) . (٣) المصدر السابق . * تاريخ بغداد: ٣٦٩/٧ - ٣٧٢، تاريخ ابن عساكر: خ: ٢٤٢/٤ب - ٢٤٤ب، المنتظم: ٧٨/٦ - ٧٩، اللباب: ٢٣٦/٣ - ٢٣٧، تذكرة الحفاظ: ٦٦٧/٢ - ٦٦٨، ميزان الاعتدال: ٥٠٤/١، عبر المؤلف: ١٠١/٢، البداية والنهاية: ١٠٦/١١، لسان الميزان: ٢٢١/٢ - ٢٢٥، طبقات الحفاظ: ٢٩٠ - ٢٩١، شذرات الذهب: ٢١٨/٢، تهذيب بدران : ٢٠١/٤ - ٢٠٢ . والمعمري ، بفتح الميم ، وسكون العين ، وفتح الميم الثانية : نسبة إلى معمر بن راشد ، ونسب اليه لأنه عني بجمع حديثه ، وقيل: لأنه ابن بنت سفيان بن أبي سفيان المعمري . ٥١٠ الحسن بن علي بن شَبِيب البغدادي المَعْمَرِي . ولد في حدود سَنةٍ عَشْرٍ ومئتين . سمع : شَيْبان بن فَرُّوخ، وأبا نَصْر التَّمَّار، وعلي بن المديني ، وخَلَف بن هشَام ، وهُذْبَة بن خالد ، وسعيد بن عبد الجبّار، وسُوَيد بن سَعيد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وعيسى بن زُغْبَة، ودُحَيماً، وَطَبقَتَهم بالشَّام ومِصر والعِراق ، وجَمَع وصنَّف وتَقَدِّم . حدَّث عنه : أبو بكر النُّجَّاد ، وأبو سهل بن زِیاد ، وأحمد بن کامل القاضي ، وابن قانع ، وأحمد بن عيسى التَّمَّار، ومحمد بن أحمد المُفِيد ، وأبو القَاسِمِ الطَّراني ، وخلقٌ . قال الخطيب(١) : كان من أَوْعية العِلم، يُذكر بِالفَهْم ، ويُوصف بالحفظ ، وفي حديثه غرائب وأشياء يَنْفرد بها . قال الدَّارَقُطْني: صَدوقٌ حافظٌ، جَرَّحَه مُوسى بن هَارون ، وكانت العَدَاوةُ بينهما ، وكان أنكرَ عليه أحاديثَ أخرجَ أصولَهُ بها ، ثم إنَّه تَرَك روايتها(٢) . وقال عَبْدانُ الأهوازي : ما رأيتُ صاحبَ حديثٍ في الدُنيا مثل المَعْمَري(٣). وقال موسى بن هَارون : استخرتُ الله سنتين حتى تكلمتُ في المَعْمَري ، وذلك أني كتبتُ معه عن الشُّيُوخِ ، وما افترقْنا ، فلما رأيتُ تلك (١) تاريخ بغداد: ٣٧٠/٧ (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق : ٣٧١/٧. ٥١١ الأحاديث ، قلتُ : من أين أتى بها(١) . رواها أبو عَمْرو بن حمدان، عن أبي طاهر الجُنَابِذي(٢)، عنه . ثم قال الجُنابِذِي : كان المَعْمَري يقول : كُنتُ أتولى لهم الانتخابَ ، فإذا مرَّ حديثٌ غريبٌ، قصدتُ الشَّيخ وحدي ، فسألتُه عنه(٣) . قلت : فعوقِبَ بنقيضِ قصدِه ، ولم يَنتفِع بتلك الغَرائب ، بل جَرَّت إليه شراً، فقَّح اللّه الشّرَهَ . قال ابن عُقْدة : سألتُ عبد الله بن أحمد عن المَعْمَري ، فقال : لا يتعمَّدُ الكذب، ولكن أحسِب أَنَّه صَحِبَ قوماً يُوَصِّلون - يعني المراسيل - (٤). قال الحاكم : سمعتُ الحافظَ أبا بكر بن أبي دَارِم يقول : كنتُ ببغداد لمَّا أنكر موسى بن هَارون على المَعْمَري تلك الأحاديث ، وأنهى(٥) أمرَهم إلى يوسُف القاضي ، بعد أن كان إسماعيل(٦) القاضي تَوَسَّط بينهما، فقال موسى بن هارون : هذه أحاديث شَاذَّة عن شيوخٍ ثِقات ، لا بد من إخراج الأصول بها . فقال المَعْمَري : قد عُرَف من عادتي أني كنت إذا رأيتُ حديثاً غريباً عند شَيخٍ ثقةٍ لا أُعَلَّم عليه، إنَّما كنتُ أقرأ من كتاب الشَّيخ وأحفظه ، فلا سبيلَ إلى إخراج الأصول بها(٧). (١ ) المصدر السابق . (٢) الجنابذي، بضم الجيم، وبكسر الباء : نسبة إلى: كونابذ، ويقال لها بالعربية : جونابذ : قرية بنواحي نيسابور . ( اللباب ) (٣) تاريخ بغداد: ٣٧١/٧ (٤ ) المصدر السابق . (٥) في: تاريخ ابن عساكر: ((وانتهى)). (٦) زاد ابن عساكر هنا: ((ابن إسحاق)). (٧) تاريخ ابن عساكر: خ : ٢٤٣/٤ ب ٥١٢ قال علي بن حُمْشَاذ : كنتُ ببغداد حينئذٍ ، فأخرجَ نَيفاً(١) وسَبعين حديثاً، ذكر أنَّه لم يشركه فيها أحدٌ ، ورفضَ المَعْمَري مجلِسَه ، فصارّ النَّاس(٢) حِزْبَيْن: حِزِبٌ للمعْمَري، وحزبٌ لموسى، فكان من حجة المعْمَري : أن هذه أحاديث حفظتُها عن الشُّيوخ(٣)، لم أنسخْها . ثم اتفقوا بأجمعهم على عَدَالة المعْمَري ، وتقدُّمه(٤) . قال أبو أحمد بن عدي : كان المعمري كثير الحديث ، صاحب حدیث بحقه ، کما قالَ عَبْدان : إِنَّه لم يرَ مثله ، وما ذکر عنه أنَّه رفع أحاديث وزادَ في متون ، قال : هذا(٥) شيءٌ موجودٌ في البغداديين خاصَّةَ ، وفي حديث ثِقاتهم ، وانَّهم يَرْفَعُون الموقوفَ ، ويَصِلون المرْسَل ، ويزيدون في الإسناد (٦). قلت : بِئْسَتِ الخِصَالُ هذه، وبمثلها يَنْحَطُ الثِّقَةُ عن رتبة الاحتجاج به ، فلو وقف المحدِّثُ المرفوع، أو أرْسَل المتَّصِل، لسَاغَ له ، كما قيل : أنقضْ من الحديث ولا تزِد فيه . قال أحمد بن كامل القاضي : مات أبو علي المعْمَري (٧) لإِحدى عشرةً ليلة بقيت من المحرَّم ، سنةً خمس وتسعين ومثتين (٨). (١) في: تاريخ دمشق: ((كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وموسى بن هارون ما وقع فأخرج عليه أبو عمران نيفاً ... )). (٢) زاد ابن عساكر هنا: (( ... الغرباء وأهل بغداد ... )). (٣) وزاد هنا أيضاً: (( ... وقت السماع، و ... )). (٤) تاريخ ابن عساكر: خ: ٢٤٤/٤ ب، وتتمة الخبر فيه: « ... وعلى زيادة معرفته أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يتبعها إلا أن يتثبتها ويبحث عنها)). (٥) في ((تاريخ بغداد)): ٣٧١/٧: ((وزاد في المتون، فإن هذا ... )). (٦) تاريخ بغداد: ٣٧١/٧ - ٣٧٢ . (٧)(( ... في ليلة الجمعة ... )) زيادة من ((تاريخ ابن عساكر)). (٨) تاريخ ابن عساكر: خ: ٢٤٤/٤ ب ٥١٣ قال : وكان في الحديث وجَمْعِه وتَصْنِيْفِه إماماً ربَّانياً ، وقد شَدَّ أسنانهَ بالذَّهب ، ولم يُغَيِّر شَيْبَه . وقيل : عاش اثنتين وثمانين سنة . وقد كان نابَ في القَضَاء عن البِرْتي بالقصر وأعمالها(١)، وشُهِر بالَمِعْمَري لأنَّه ابنُ أُم الحسن بنت سُفيان بن الشَّيخ أبي سُفيان محمد بن حُميد المَعْمَري ، وكان أبو سُفيان ارتحل إلى اليَمَن إلى مَعْمَر، فلدا قيل له : المَعْمَري. والله أعلم(٢). أخبرنا أبو سَعيد الثَّغْري (٣) بحلب، أخبرنا عبد اللَّطِيف بن يوسُف ، أخبرنا عبد الحقِّ بنُ يوسُف ، أخبرنا علي بن محمد ، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، أخبرنا ابن قَانِع، حدثنا الحسن بن علي المَعْمَري ، حدثنا هِشام ابن عَمَّار ، حدثنا عمرو بن واقد ، عن موسى بن يسار ، عن مكحول ، عن جُنادة بن أبي أمية، عن حَبيب بن مَسْلَمة: ((أنَّ النَّبِي وَّهِ جَعَلَ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ)) (٤). (١) كذا الأصل، ومثله في ((البداية والنهاية)): ١٠٦/١١، وفي المنتظم: ٧٩/٦، وتهذيب بدران: ٢٠٢/٤: ((على البصرة وأعمالها)) (٢) انظر: تاريخ ابن عساكر: خ : ٢٤٤/٤ ب . (٣) ترجمته في ((مشيخة)) الذهبي: خ: ق : ٥٥ . (٤) إسناده على انقطاعه ضعيف جداً، فإن عمرو بن واقد متروك ، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) من ثلاثة طرق عن هشام بن عمار بهذا الإسناد، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣١/٥، ونسبه للطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) وأعلّه بعمرو بن واقد، وقد ثبت متنَ الحديث من حديث أبي قتادة بن ربعي أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٥٤/٢، ٤٥٥، وعنه البخاري ٢٩/٨ في المغازي ، ومسلم ( ١٧٥١ ) ، وأبو داود ( ٢٧١٧ )، والترمذي ( ١٥٦٢) بلفظ: (( من قتل قتيلاً له عليه بينة ، فله سلبه)). ٥١٤ ٢٥٥ - ابنُ سَهْل* الحافظُ، الإِمام، المتقن، أبو العبّاس، أحمدُ بن سَهْل بن بَحْرِ النَّيْسَابوري. سمع : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وداود بن رُشَيد ، وعبد الله بن مُعَاوية الجُمَحِي ، والقَوارِيري، وهشام بن عَمَّر، وحَرْملة ، وطبقتَهم . وله رِحْلةٌ واسِعةٌ ، ومعرفةٌ جيدةٌ . حدَّث عنه : أبو حامد بن الشَّرْقي ، وأبو عبد الله بن الأخْرم ، وأبو عَمْرو الحِيري . قال الحاكم : ليس في مشايخ بلدِنا مِن أقرانه أكثر سماعاً بالشَّام منه ، وهو مُجَوِّد في الشَّامِيّين . وسمعتُ محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعتُ أحمد بن سَهْل يقول : دخلتُ على أحمد بن حنبل في المِحْنَة ، فسمعتُه يقول : كان وَكيعٌ إمامَ المسلمين في وقته ، وكان ابن يعقوب يعتمد أحمد بن سَهْل أَّ اعتماد . قلت : يقعُ حديثُه في تصانيف البيهقي . وتوفي في سنة اثنتين وثمانين ومئتين ، رَحِمه الله . ومن الرُّواة عن ابن سَهْل: علي بن حُمْشَاذ، ومحمد بن صَالح بن هانیء . وله ترجمةٌ في «تاريخ دمشق(١) » . * طبقات الحفاظ : ٢٩٦ . (١) لم نجدها في النسحة الموجودة بدار الكتب الظاهرية في دمشق ، وكذلك ليست موجودة في ((تهذيب بدران))، ولعلها في القسم المفقود منه ٥١٥ ٢٥٦ - ابنُ سَهل* الإِمامُ ، المحدِّثُ الكبيرُ، أبو بكر، محمد بن علي بن سَهل الأنصاري ، البغدادي ثم المَرْوَزِي . ولد سنة مئتين . حدَّث عن : عَمرو بن مرزوق ، ، وأبي عمر الحوضي ، ویحیی بن يحيى ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، ومُسَدَّد، وعلي بن الجَعْد، وقُتَيَّة . وعنه : أحمد بن سَعيد ومحمد بن يُوسف البُخَارِيَّان ، وابن عَدي ، والإسماعيلي . وكانَ إماماً في التّفْسِير . لَيِّنَه ابن عدي، ثم قال : أرجو أنَّه لا بأس به . قيل : توفي سنة ثلاث وتسعين ومثتين . ٢٥٧ - عَبْدُ الله بنُ أَحْمَدَ ** [ س](١) ابنِ محمد بن حنبل بن هِلال: الإِمامُ ، الحافظ ، النَّاقد، مُحَدِّث بغداد ، أبو عبد الرَّحمن ابن شَيخ العَصْر أبي عبد الله الذُّهْلِي الشَّيْباني المَرْوَزِي ، ثم البغدادي . * ميزان الاعتدال: ٦٥٢/٣، لسان الميزان: ٢٩٥/٥. * * الجرح والتعديل: ٧/٥، تاريخ بغداد: ٣٧٥/٩ - ٣٧٦، طبقات الفقهاء: ١٦٩ - ١٧٠، طبقات الحنابلة: ١٨٠/١ - ١٨٨، المنتظم: ٣٩/٦ - ٤٠، معجم البلدان: ((باب التبن))، تهذيب الكمال: خ: ٦٦٤، تذهيب التهذيب: خ: ١٢٩/٢ - ١٣٠، تذكرة الحفاظ: ٦٦٥/٢ - ٦٦٦، عبر المؤلف: ٨٦/٢، البداية والنهاية: ٩٦/١١ - ٩٧، طبقات القراء لابن الجزري: ٤٠٨/١، تهذيب التهذيب: ١٤١/٥ - ١٤٣، خلاصة تذهيب الكمال: ١٩٠، شذرات الذهب: ٢٠٣/٢ - ٢٠٤. (١) زيادة من : تهذيب التهذيب : ٥١٦ ولد سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين ، فكانَ أصغَرَ من أخيه صالح بن أحمد قاضي الأصبَهانيين . روى عن أبيه شيئاً كثيراً، من جملته ((المسْنَد)) كله، و ((الزُّهْد)) ، وعن يحيى بن عَبْدويْهِ صَاحب شُعبة ، وامتنعَ من الأخذِ عن علي بن الجَعْد لوقفه(١) في مسألة القُرآن، وعن: شَيْبان بن فَرُّوخ، وحَوْثَرة بن أُشْرس ، وسُوَيد بن سَعيد ، ويحيى بن مَعين ، ومحمد بن الصَّبَّحِ الدُّولابي ، والھَيثم ابن خَارجة ، وعبد الأعلى بن حَمَّاد ، وأبي الرَّبيع الزّهْراني ، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّامي ، وعُبَيْد الله القَوَارِيري ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي ، ومحمد بن جَعْفَر الوَرْكاني ، وأحمد بن محمد بن أيُّوب ، وأحمد بن إبراهيم المَوْصِلي ، وإسحاق بن موسى الخَطْمي ، وأبي مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي ، وإسْماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة ، والحَكّم بن موسى القُنْطَري ، وخلَف بن هشام البَزَّار ، وداود بن رُشيد ، وداود بن عَمْرو الضَّبِّي ، وَرَوْح بن عبد المؤمن ، وأبي خَيْئمة، وسُريج بن يُونس، وعبَّاد بن يعقوب، وعبد الله بن عَون الخَرَّاز، وعُبَيد الله بن مُعاذ ، وكامل بن طَلحة ، ومحمد بن أبَان الواسطي ، ومحمد بن أبَان الْبَلْخي ، ومحمد بن عَبَّاد المكِّي ، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب ، ومنصور بن أبي مُزَاحم ، ووَهْب بن بَقِيَّة ، وخلقٍ کثیر . حدَّث عنه: النَّسائي حديثَين في ((سُننه)) والبَغَوي ، وابن صاعد ، وأبو عَوانة الإِسْفَرَاييني ، والخَضِر بن المُثنى الكِنْدي ، وأبو بكر بن زِیاد ، (١) وهذا من تشدداته التي ورثها عن أبيه . ٥١٧ ومحمد بن مَخْلَد ، والمَحَامِلِي ، ودَعْلَج ، وإسحاق بن أحمد الكَاذِي(١)، وأبو بكر النَّجَّاد ، وسُليمان الطَّبَراني، وأبو علي بن الصَّوَّاف ، وأبو أحمد العَسَّال ، وقاسِم بن أصْبَغ ، وأحمد بن كامل ، وأبو بكر الشَّافعي ، وأبو بكر القَطِيعِي ، وخلقٌ كثيرٌ . قال إبراهيم بن محمد بن بشير : سمعتُ عبَّاساً الدُّوريَّ يقول : كنتُ يوماً عند أحمد بن حنبل ، فدخل ابنُه عبد الله ، فقال لي أحمد : يا عبَّاس ! إن أبا عبد الرَّحمن قد وَعَى عِلماً كثيراً (٢). ومن شيوخه : أحمد الدَّوْرَقي ، وأحمد بن أيُّوب بن راشِد ، وأحمد بين بُدَيل ، وأحمد بن جَنَاب ، وأحمد بن الحسن بن جُنَيدب ، وأحمد بن الحَسَن بن خِراش ، وأحمد بن خالد الخَلَّل ، وأحمد بن سَعيد الدَّارِمي ، وأحمد بن حُميد ، وأحمد بن حاتم ، وأحمد بن عَبْدة البصري ، وأحمد بن عُمَر الوَكِيعي ، وابن عيسى التُّسْتَرِي، وأحمد بن محمد بن المُغِيرَة ، الحِمصي ، وأحمد بن محمد بن يحيى القَطَّان ، وإبراهيم بن الحسَن الباهِلِي ، وإبراهيم بن زِياد سَبَلان ، وإبراهيم بن سَعيد الجوهَري ، وإبراهيم ابن عبد الله بن بَشَّار واسطي، وإبراهيم بن نَصْر، وهو ابن أبي اللَّيْث ، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَاني، وإسحاق الكَوْسَج ، وإسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني، وأبو مَعْمر الهُذَلي، وإسماعيل بن عُبيد بن أبي كَرِيمة ، وإسماعيل بن محمد المُعقب ، وإسماعيل بن مَهدي ، وإسماعيل بن موسى ، وحُميد، وجعفر بن محمد بن فضيل ، وجعفر بن مهران بن السَّبَّاك ، وجَعْفَر بن أبي هُرَيْرَة ، وحجَّاج بن الشَّاعر، والحسَن بن قَزَعَة ، والحسن بن أبي الرَّبيع، وحَوْثَرة بن أَشْرَس، وأبو مُسْلم الخليل بن سَلْم - لقي عبدَ (١) الكاذي : نسبة إلى كاذة : من قرى بغداد. ( اللباب ) (٢) تاريخ بغداد: ٣٧٦/٩ . ٥١٨ الْوَارِث - وخلاد بن أَسْلم، ورَوْح بن عبد المؤمن ، وزكريا بن يحيى زحمويه ، وزكريا بن يحيى الرّقَّاشي ، وزِياد بن أيُّوب ، وسَعيد بن أبي الرَّبيع السَّمَّان ، وسَعِيد بن محمد الجَرْمي ، وسَعيد بن يحيى الأموي ، وسُفيان بن وَكيع ، وسُليمان بن أُيُّوب صاحب البصري ، وأبو الرَّبيع الزَّهْراني ، وسُليمان ابن محمد المُبَارك، وشُجاع بن مَخْلَد ، وصَالح بن عبد الله التِّرْمِذي ، والصَّلْت بن مَسْعود ، وعاصم بن عُمر المُقَدَّمي ، وعبَّس العَنْبري ، وعبَّاس الدُّوري ، والعبَّس بن الوليد النَّرْسِي، وعبد الله بن أبي زِياد ، وعبد الله بن سَالم المفْلُوج ، وعبد الله بن سعد الزُّهْري ، وعبد الله بن صَنْدل ، عن الفُضَيْلِ بن عِياض ، وعبد الله بن عامر بن زُرَارة، وعبد الله مُشْكُدَانة ، وعبد الله بن عِمران الرَّازي ، وعبد الواحِد بن غِياث ، والقَواريري ، وعُثمان بن أبي شَيْبة ، وعُقْبة بن مُكرم العَمِّي، وعلي بن إشْكاب ، وأبو الشَّعْثاء علي ابن الحسن، وعلي بن حَكيم ، وعلي بن مُسْلم ، وعِمران بن بَكَّار الحِمصي ، وعَمْرو الفَلَّس ، وعَمْرو النَّاقد ، وعيسى بن سَالم ، وأبو كامل الفُضَيلِ الجَحْدَرِي ، وفِطْر بن حَمَّاد ، وقاسِم بن دِينار ، وقُتَيْبَة بن سَعيد كتابةً ، وقَطَّنَ بن نُسَير ، وكثير بن يحيى الحَنَّفي ، ولَيْث بن خالد البَلْخي ، وأبو بكر الصَّاغاني ، ومحمد بن إسحاق المُسَيِِّي، وبُنْدَار ، ومحمد بن أبي بكر المقَدَّمي ، ومحمد بن بكّار مولى بني هاشم ، ومحمد بن تَميم النَّهْشَلي ، ومحمد بن ثَعْلَبَة بن سواء ، ومحمد بن حسَّان السَّمْتي ، ومحمد ابن إِشْكاب، ومحمد لُوَين ، ومحمد بن صُدران ، ومحمد بن عبد الله - جارٌ لهم يُكْنى أبا بكر - ومحمد بن عبد الله المخرمي ، ومحمد بن عبد الله بن نُمّير، ومحمد بن عبد الله الرُّزِّي(١)، ومحمد بن عبد الرَّحيم صاعقة ، (١) الرزي ، بضم الراء، وتشديد الزاي: نسبة إلى الرز ، ويقال له : الأرزي ، أيضاً . ( اللباب ) . ٥١٩ ومحمد بن عُبيد بن حسَّان ، ومحمد بن عُبَيْد المحاربي ، ومحمد بن عُثمان العثماني، ومحمد بن علي بن الحَسَن بن شَقِيق، ومحمد بن عَمرو الباهلي ، وأبو كريب محمد بن العَلاء ، ومحمد بن أبي غالب ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن المِنْهال أخو حجَّاج ، ومحمد بن يحيى بن سعيد القَطّان ، ومحمد بن يحيى بن أبي سَميْنة ، ومحمد بن يَزيد العِجْلي ، ومحمد بن يعقوب أبو الهيثم - سمع: مُعْتمراً - ومُحْرِز بن عَون، ومَخْلد بن الحسَن ، ومُصعب الزُّبَيري، ومعاوية بن عبد الله بن مُعاوية الزُّبَيري ، عن سَلَّم أبي المُنْذر، ونَصْر بن علي، ونُوح بن حَبيب ، وهَارون بن مَعروف ، وهُذْبة بن خالد، وهَدِية بن عبد الوهّاب، وهُرَيم(١) بن عبد الأعلى ، وهَنَّاد ، ويحيى بن أيُّوب البَلْخي ، ويحبى بن داود الواسِطي ، ويحيى بن عُثمان الحَرْبِي ، ويعقوب بن إسماعيل بن حمَّاد بن زيد ، ويوسُف بن يعقوب الصَّفَّار، وأبو عبد الله البصري العَنْبري ، كأنه محمد بن عبد الرّحمن ، وأبو عُبَيْدة بن الفضيل ، وأبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم . وسائر هؤلاء حدَّث عنهم في ((مُسْنَد)) أبيه ، سِوى بعض الأحمدين. قال أبو يَعلى بن الفَرَّاء : وجدْتُ على ظهر كتابٍ رواه أبو الحُسَين السُّوْسَنْجِرْدي، عن إسماعيل الخُطَبِي، قال : بَلَغَني عن أبي زُرْعَة أَنَّه قال : قال لي أحمد بن حنبل : ابني عبد الله محظوظٌ من علم الحديث ، الخُطَبي يشُك ، لا يكادُ يُذاكرني إلاَّ بما لا أحفظ(٢). قال أبو علي بن الصَّوَّاف : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كل شيءٍ أقول : قال أبي ، فقد سمعتُه مَرَّتين وثلاثة ، وأقلُّه مرة (٣) . (١) في الأصل: ((هريمة))، والتصحيح من ((التهذيب)) وفروعه . (٣) المصدر السابق . (٢) تاريخ بغداد : ٣٧٦/٩ ٥٢٠