النص المفهرس

صفحات 541-560

عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾، فهِي لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). (١)
١٥٩ - الدُّورِي* (ق)
الإِمام العالم الكبير، شيخُ المقرئين ، أبو عُمر حفص بن عُمر بن عبد
العزيز بن صُهْبان ، ويُقال: صُهيب الأزدي ، مولاهم الدُّوري الضرير،
نزيلُ سَامِرَّاء .
ولد سنة بضع وخمسين ومئة في دولة المنصور .
وتلا على إسماعيل بن جعفر، وسمع منه ، وتلا على الكِسائي
بِحَرْفِهِ، وعلى يحيى اليَزِيدِيِّ بحرف أبي عَمرو، وعلى سُليم بحرف
حمزة ، وجمع القراءاتِ وصنَّفها .
وحدث أيضاً عن: أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدِّب، وإبراهيم
ابن أبي يحيى ، وإسماعيل بن عَيَّش، وسُفيان بنِ عُيَيْنَة ، وأبي معاوية
وطائفةٍ .
روى عنه: الإِمامُ أحمد ، وهو من أقرانه ، ونصرُ بن علي الجَهْضَمي ،
وروى هو عنهما .
(١) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٨٤/١ في الصلاة: باب القراءة خلف الإِمام فيما لا يجهر
فيه بالقراءة ، وأخرجه مسلم (٣٩٥) (٣٩) في الصلاة : باب وجوب قراءة الفاتحة في كل
ركعة ، من طريق قتيبة عن مالك .
وقوله : خِداج ، معناها : ناقصة . وقوله : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، يريد
بالصلاة : القراءة ، كما قال الله تعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) .
* الضعفاء، ورقة: ٩٨، الجرح والتعديل ١٨٣/٣، ١٨٤، الفهرست: ٢٨٧، تاريخ
بغداد ٢٠٣/٨، ٢٠٤، الأنساب ٣٩٥/٥، ٣٩٦، معجم الأدباء ٢١٦/١٠، ٢١٨، تهذيب
الكمال، ورقة: ٣٠٨، العبر ٤٤٦/١، تذهيب التهذيب ١٦٤/١، معرفة القراء الكبار
١٥٧/١، ١٥٩، ميزان الاعتدال ٥٦٦/١، غاية النهاية في طبقات القراء ٢٥٥/١، ٢٥٧،
تهذيب التهذيب ٤٠٨/٢، تذكرة الحفاظ ٤٠٦/١، خلاصة تذهيب الكمال : ٨٧، النشر في
القراءات العشر ١٣٤/١ ، شذرات الذهب ١١١/٢ .
٥٤١

وتلا عليه: أبو الزَّعْراء عبدُ الرحمن بن عُبْدوس، وأحمدُ بنُ فرح
المفسِّر، وعمرُ بنُ محمد الكاغَدي ، والحسنُ بن علي بن بشار صاحب
مرثِيَّةِ الهِرِّ(١)، وقاسمُ بن زكريا المطرِّز، وأبو عثمان سعيدُ بن عبد الرحيم
الضرير، وعليُّ بنُ سُلَيم، وجعفرُ بنُ محمد بن أسد ، والقاسمُ بن عبد
الوارث ، وأحمدُ بنُ مسعود السراج ، وبكر السراويلي ، وعبدُ الله بن أحمد
دُلْبَة، ومحمدُ بنُ محمد بن النَّفَّح(٢)، ومحمدُ بنُ حمدون المُنَقِّي(٣)،
والحسنُ بنُ الحُسين الصواف ، وجعفرُ بنُ محمد الرافِقي ، وأحمدُ بنُ
يعقوب بن العِرْق ، وحسنُ بنُ عبد الوهاب ، وأحمدُ بنُ حرب المعدَّل ،
وغيرهم .
وحدَّث عنه: ابنُ ماجة ، وحاجِب بن أَرْكِين(٤)، وأبو زُرْعة الرازي ،
ومحمدُ بنُ حامد السُّنِّي ، وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق . .
وقال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عُمر الدوري .
قال أحمدُ بن فرح : قلتُ للدوري : ما تقولُ في القرآن ؟ قال : كلامُ
الله غير مخلوق .
٨
(١) أورد المؤلف، رحمه الله، منها أربعين بيتاً في الجزء الرابع عشر، رقم الترجمة
٢٨٨، ومطلعها :
وكنتَ عندي بمنزل الولد
يا مِرُّ فارقتنا ولم تَعُدِ
كنتَ لنا عُدة من العُددِ
وكيف نتفكُّ عِن هواك وقد
(٢) بفتح النون والفاء المشددتين ، وبعد الألف حاء مهملة ، أصله من سامرا ، وسكن
مصر وقد توفي فيها سنة ٣١٤ هـ. انظر ترجمته في ((اللباب)٣١٩/١.
(٣) بضم الميم وفتح النون وكسر القاف المشددة ، يقال هذا لمن ينقي الطعام .
(٤) هو الفَرْغاني الضرير الدمشقي. قال السمعاني في ((الأنساب))، ورقة ٤٢٤/أ: ظني
أن أصله من فرغانة ما وراء النهر . وحاجب هذا كان حافظاً مكثراً ، سكن دمشق ، وبها توفي ..
٥٤٢
:

قال ابن النَّفاح : حدثنا أبو عُمر ، قال : قرأتُ على إسماعيل بن جعفر
بقراءة أهل المدينة خَتْمةً ، وأدركتُ حياةَ نافع ، ولو كان عندي عشرةُ
دراهم ، لرحلتُ إليه .
قال أبو علي الأهوازي : رحل أبو عُمر في طلب القراءات ، وقرأ
سائر حُروف السبعة ، وبالشَّوَاةِّ ، وسمع من ذلك الكثير، وصنَّف في
القراءات ، وهو ثقةٌ، وعاش دَهْراً . وفي آخر عمره ذهب بصرُه ، وكان ذا
دِین .
وقال الحاكمُ : قال الدراقطني : أبو عُمر الدوري ، يقال له :
الضرير ، وهو ضعيف . وقيل : هو من الدُّور - محلةٌ بالجانب الشرقي من
بغداد ۔
قال سعيد بن عبد الرحيم والبغوي وطائفة : تُوفِّي سنةً ست وأربعين
ومئتين . زاد بعضهم : في شوال . وقيل : سنة ثمان وأربعين . وهِمَ فيه
حاجب الفرغاني، وقد ذكرناه مُستوعَباً في ((طبقات القراء)).
وقول الدارقطني : ضعيف ، يريدُ في ضبط الآثار. أما في
القراءات ، فثبتٌ إمام . وكذلك جماعة من القُرَّاء أثباتٌ في القراءة دونَ
الحديث ، كنافع، والكسائيِّ، وحفص ، فإنَّهم نهضُوا بأعْبَاءِ الحروف
وحرَّرُوها ، ولم يصنعُوا ذلك في الحديث ، كما أنَّ طائفةً من الحفاظ أتقنوا
الحديث، ولم يُحكِمُوا القراءة . وكذا شأن كل من برَّز في فنّ ، ولم يَعْتَنِ بما
عداه . والله أعلم .
١٦٠ - سَوَّار بنُ عبدِ الله * (د، ت ، س)
ابن سوَّار بن عبد الله بن قُدامة الإِمامُ العلامةُ القاضي ، أبو عبد الله
* التاريخ الصغير ٣٨٣/٢، تاريخ الطبري ٢١٣/٩، الجرح والتعديل ٢٧١/٤ ، تاريخ =
٥٤٣

التميمي العنبري البصري ، قاضي الرُّصافة من بغداد من بيت العلم والقضاء
كان جدُّه قاضي البصرة .
سمع سوَّار هذا من عبد الوارث التُنْوري ، ويزيد بنٍ زُريع ، ومُعْتَمربنٍ
سليمان ، وبِشر بنِ المُفَضَّل ، ويحيى بنِ سعيد القطان ، وعدةٍ .
حدث عنه: أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وعبدُ الله بنُ أحمد ،
ويحيى بنُ صاعد ، وعليُّ بنُ عبد الحميد الغَضَائِرِي ، وآخرون .
قال النسائي : ثقة .
وقال إسماعيلُ القاضي : دخل سوَّار بن عبد الله القاضي علَى محمد
ابن عبد الله بن طاهر ، فقال : أيُّها الأمير ، إني جئتُ في حاجة رفعْتُها إلى الله
عزّ وجل قبلَ أنْ أرفعها إليك، فإن قَضَيتَها ، حمِدنا الله وشكرناك ، وإن لم
تَقضِها ، حمدنا الله وعذرناك . قال : فقضى جميع حوائجه .
قلتُ : وكان من فحول الشعراء فصيحاً مفوَّهاً ، وكان وافر اللِّحية.
قال أحمد بن المُعَذَّل الفقيه : كان سوَّار بن عبد الله قد خامر قلبَهُ وجْدٌ
فقال :
عَوَارِيَ فِي أَجْلَادِهَا تَتَكَسَّرُ
سَلَبْتِ عِظَامي مُخَّها فَتَرَكْتِها
قَوَارِيرُ في أجوافِها الرِّيحُ تَصْفِرُ
وَأَخْلَيْتِ مِنْها مُخَّهاَ فَكَأَنَّها
بِلى جَسَدِي لكِنَّني أَتَسَتَّرُ
خُذِي بِيَدِي ثُمَّ اكشِفِي الثَّوبَ وانْظُري
ولكنها رُوحِي تُذَابُ فَتَقْطُرُ (١)
وَلَيْسَ الذي يَجْرِي مِن العَيْنِ مَاؤُها
= بغداد ٢١٠/٩، ٢١٢، الأنساب، ورقة: ١/٤٠٠، اللباب ٣٦٠/٢، ٣٦١، تهذيب الكمال
ورقة: ٥٦٢، العبر ٤٤٤/١، تهذيب التهذيب ٢٦٨/٤، ٢٦٩، النجوم الزاهرة ٣٢١/٢،
خلاصة تذهيب الكمال : ١٥٩، شذرات الذهب ١٠٨/٢ .
(١) الأبيات الثلاثة الأولى في ((تاريخ بغداد)) ٢١٠/٩، ٢١١ وتكررت في الصفحة:
٢١١، ورواية الخطيب فيها: ((مما نالها)) بدل ((في أجلادها))، و((ارفعي)) بدل ((اكشفي)).
٥٤٤

عَمِيَ سوَّار بأخرة ، ومات في سنة خمس وأربعين ومئتين في شوال .
٥٠٠ *
١٦١ - النّخْشَبِيُّ *
الإِمام القدوة ، شيخُ الطائفة، أبو تراب عسكرُ بن الحُصين
النَّخْشَِيُّ . ومدينة نَخْشَب من نواحي بلخ، تُسمَّى أيضاً نّسَف.
صحبَ حاتِماً الأصم . وحدَّث عن : نُعيم بنِ حماد ، ومحمدِ بنِ عبد
الله بن نُمَير، وغيرهما.
حدَّثَ عنه: الفتحُ بن شَخْرَف، ورفيقُه أبو بكر بنُ أبي عاصم ، وعبدُ الله
ابن أحمد بن حنبل، ويوسفُ بنُ الحسين الرازي، وأحمدُ بنُ الجلَّاء، وطائفةٌ.
وكتب العلم، وتفقّه، ثم تألَّه وتعبَّد، وساح وتجرّد .
وسُئل عن صفة العارف، قال: الذي لا يُكدِّره شيءٌ، ويصفُوبه كلُّ شيءٍ.
وعنه قال : إذا رأيتَ الصوفيّ قد سافر بلا رَكْوَةٍ ، فاعلمْ أنَّه قد عزمَ
على تركِ الصَّلاة .
وعنه : ثلاثٌ من مناقب الإِيمان : الاستعداد للموت ، والرضى
بالكفاف ، والتفويضُ إلى الله . وثلاثٌ من مناقب الكفر : طول الغفلة عن
الله ، والطّيَرةُ ، والحسد .
وعن يوسف بن الحُسين ، قال : كُنَّا بمكةَ ، فقال أبو تُراب : أحتاجُ
* حلية الأولياء ٤٥/١٠، ٥١، تاريخ بغداد ٣١٥/١٢، ٣١٨، طبقات الحنابلة
٢٤٨/١، ٢٤٩، الأنساب، ورقة: ٢/٥٥٦، العبر ٤٤٥/١، طبقات الشافعية للسبكي
٣٠٦/٢، ٣١٠، البداية والنهاية ٣٤٦/١٠، طبقات الأولياء: ٣٥٥، ٣٥٨، النجوم الزاهرة
٣٢١/٢، الكواكب الدرية ٢٠٢/١، مفتاح السعادة ١٧٤/٢، طبقات الصوفية : ١٤٦،
١٥١، طبقات الشعراني ٩٦/١، الرسالة القشيرية : ٢٢
٥٤٥
سير ٣٥/١١

إلى دراهم ، فإذا رجلٌ قد صبَّ في حجره كيس دراهم ، فجعل يُفَرِّقُها على
من حوله ، وكان فيهم فقيرٌ يتراءى له ليعطيه ، فنفِذَت ، ولم يُعطه ، وبقيتُ
أنا وهو والشيخ، فقال له : تراءيتُ لك غيرَ مَرَّة ، فقال : أنت لا تعرف
المعطي .
قال ابن الجلَّء(١): لقيتُ ألفي شيخ ما لقيتُ مثل أبي تراب، وآخر .
مات أبو تراب بطريق الحج ، انقطع فنهشَتْه السباع في سنة خمس
وأربعين ومثتين .
١٦٢ - محمَّدُ بن عُبَيْد*
ابن عبد الملك الإِمام المحدِّث العبد الصالح ، أبو عبد الله الأسدي
الكوفي ، ثم الهمَذَاني ، ويُقال له : محمد بن أبي عبد الملك .
روى أبوه عن الشعبي.
وعنه: وكيع ، وأبو نُعيم.
يقال: صام ستين سنة .
وروى محمدٌ عن: سُفيان بن عُيَيْنة ، وعمر بنِ هارون ، والربيعِ بنِ
زياد ، وعَبِيدة بن حميد ، وسيفٍ بن محمد الثوري ، وأبي معاوية ، ويحيى
ابنِ سعيد الأموي، وحُسين الجُعْفي، وشَبَابة، وخلقٍ .
وعنه: يحيى بنُ عبد الله الكَرابِيسي ، وعبدُ الله بن أحمد الدُّحَيمي ،
وعليُّ بنُ سعيد العسكري ، وعيسى بن يزيد إمامُ الجامع ، وعليُّ بنُ الحسن
(١) من كبار الصوفية في المئة الرابعة .
* تهذيب الكمال، ورقة : ١٢٣٨، تذهيب التهذيب ٢/٢٢٩/٣، تهذيب التهذيب
٣٣٠/٩، ٣٣١، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٥٠ .
٥٤٦

ابن سعد، والحسنُ بنُ علي المُكْتِب، وإبراهيمُ بنُ عَمْروس، وعُبْدوس بن أحمد
الثقفي، وآخرون .
قال صالح بنُ أحمد : سمعتُ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن ،
سمعتُ أبي ، يقول : ذاكرت أبا زُرعة بحديث محمد بن عُبيد ، عن علي بن
أبي بكر، عن همَّام، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: (مَنْ حُوسِبَ مُذِّبَ))(١).
فقال : ابن عُبيد عندنا إمامٌ ، وعليٌّ مِن الأبدال . وهذا غريب .
وقال الحسن بن يزداد الخشَّاب : لو كان محمدُ بنُ عُبيد ببغداد ، كان
یکون شبيهاً بأحمد بن حنبل .
وعن أبي زُرعة ، قال : محمدُ بنُ عُبيد ثقة .
وقال الحسنُ بن علي المُؤَدِّب : توفي سنة تسع وأربعين ومئتين .
١٦٣ - الحسَنُ بنُ عَرَفَة * (ت ، ق)
ابن يزيد الإِمام المحدث الثقة ، مسندُ وقته ، أبو علي العبْدي
البغدادي المؤدب
.
(١) أخرجه الترمذي (٣٣٣٨) في تفسير القرآن: باب ومن سورة: (إذا السماء
انشقت ) ، من طريق محمد بن عبيد الهمْداني ، عن علي بن أبي بكر ، عن همام ، عن قتادة ،
عن أنس . ورجاله ثقات ، وله شاهد عن عائشة أخرجه البخاري ١٧٦/١ في العلم : باب من
سمع شيئاً فراجعه حتى يعرفه ، ومسلم (٢٨٧٦ ) في الجنة وصفة نعيمها : باب إثبات الحساب ،
من طريق ابن أبي مليكة ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله، وَطيار: ((من حوسب يوم القيامة،
عذب)). قالت عائشة : فقلت: أليس قد قال الله عز وجل: ( فسوف يحاسب حساباً يسيراً ) ؟
فقال : ((ليس ذاكِ الحساب، إنما ذاكِ العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة، عذب)).
والمراد من المناقشة هنا المبالغة في الاستيفاء ، والمعنى أن تحرير الحساب يُفضي إلى استحقاق
العذاب ، لأن حسنات العبد موقوفة على القبول ، وإن لم تقع الرحمة المقتضية للقبول ، لا
يحصل النَّجاء .
* الجرح والتعديل ٣١/٣، ٣٢، تاريخ بغداد ٣٩٤/٧، ٣٩٦، طبقات الحنابلة =
٠
٥٤٧

ولد سنة خمسين ومئة .
وسمع من: هُشَيم بن بشير ، وإسماعيل بن عياش ، وإبراهيم بنِ أبي
يحيى ، وخلفٍ بن خليفة ، والمبارك بن سعيد أخي سفيان الثوري ، وعبدِ
الله بنِ المبارك، وزيادٍ البَكَّائي، وعبَّادِ بن عبَّد المُهَلَبي، وعبدِ السلام بنِ
حرب ، وجريرِ بنِ عبد الحميد ، وأبي بكر بن عياش ، وعيسى بنٍ يونس ،
والحَكَمِ بن ظُهَير ، ومرحومِ بن عبد العزيز العطار ، وقُرَّان بن تَمَّام، وَعَمَّار
ابن محمد الثوري، وعليِّ بنِ ثابت الجَزَرِيِّ(١)، وعبد العزيز بن عبد
الصمد العَمِّي ، ومعتمِر بن سليمان التَّيمي ، وحفصِ بنِ غياث ،
وإسماعيل ابنِ عُلَيَّةِ ، وعبدِ الله بنٍ إدريس ، وعمر بنِ عبد الرحمن الأبَّار،
وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبَّاد بن العوَّام، وأبي معاوية، ومروان بن
شجاع، وبِشْرِ بن المُفَضَّل، وطبقتِهم. وكان من علماء الحديث .
حدث عنه: الترمذي ، وابن ماجة ، وابنُ أبي الدنيا ، وزكريا خياطُ
السُّنة ، وعبدُ الله بنُ أحمد ، وأبو يَعلى، وقاسمُ المطرِّز، وابنُ صاعد ،
والمَحاملي ، وابن مَخْلد ، وإبراهيمُ بنُ عبد الصمد الهاشِمي ، وعبدُ
الرحمن بنُ أبي حاتم ، وإسماعيلُ الوَرَّاق ، ومحمدُ بنُ جعفر المَطِيري ،
والحسينُ بنُ عيَّاش القَطَّن، ومحمدُ بن أحمدَ الأثرم وعليُّ بن الفضل
السُّتُوري ، والحسنُ بنُ أحمد بنُ الربيع الأنماطي ، ومُؤْنِسُ بن وَصِيف ،
وحَبْشون بنُ موسى الخلال ، وإبراهيمُ بنُ محمد بن أبي ثابت ، ومحمد بنُ هِمیان
=١٤٠/١، ١٤١، تهذيب الكمال، ورقة: ٢٦٩، ٢٧٠، العبر ١٤/٢، تذهيب التهذيب
١٤٠/١، المحبر: ٤٧٨، تهذيب التهذيب ٢٩٣/٢، ٢٩٤، خلاصة تذهيب الكمال: ٧٩،
شذرات الذهب ١٣٦/٢، المنتظم ٣/٥ .
(١) بالتحريك ، هو أبو أحمد الهاشمي ، مولاهم ، صدوق ربما أخطأ ، وقد ضعفه الأزدي
بلا حجة ، من التاسعة .
٥٤٨

الوكيل ، وإسماعيلُ بن محمَّد الصفَّار ، وخلقٌ كثير .
قال عبدُ الله بنُ أحمد : قال لي ابنُ معين : كتبْتَ عن ذاك المعلِّم
الذي في المُرَبَّعة ؟ قلتُ : نعم . أهو الحسنُ بنُ عرفة ؟ قال : نعم . يروي
عن مبارك بن سعيد ، وهو ثقة . قال عبد الله : وكان يختلِفُ إلى أبي .
وروى عبد الله بن الدَّروقي ، عن ابن معين ، قال : ليس به بأس ،
اذهب إليه .
وقال ابنُ أبي حاتم : صدوق ، سمعتُ منه مع أبي بسامراء ، وسُئل
عنه أبي ، فقال : صدوق .
وقال النَّسائي : لا بأس به ، وقد روى النسائي عن رجل عنه .
وقال محمدُ بنُ المسيّبِ الأَرْغِيانِيُّ(١) : سمعتُ الحَسَنُ بن عَرَفة،
يقول : كتبَ عني خمسةُ قرون .
قلتُ : يعني : خمس طبقات : فالطبقة الأولى [ ابن ] أبي حاتم ، والثانية
ابن أبي الدنيا ، الثالثة طبقةُ ابنٍ خزيمة ، الرابعةُ طبقةُ المَحاملي ، الخامسةُ
الصَّفَّار .
٦٠
قال ابنُ أبي حاتم : عاش الحسنُ بن عرفة مئةً وعشر سنين ، وكان له
عشرة أولاد ، سمَّاهم بأسامي العشرة رضي الله عنهم(٢).
(١) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الغين المعجمة ، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى أَرْغِيان ، وهي اسم لناحية من نواحي نيسابور . وانظر
ترجمة محمد بن المسيب في ((أنساب السمعاني))، ورقة : ٢٦ /أ .
(٢) وهم الخلفاء الأربعة ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن
عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، وسعيد بن زيد. والحديث الذي شهد لهم به رسول الله، وَالر، =
٥٤٩

أخبرنا المُسلَّم بن علَّان، ومؤمَّل بن محمد إجازةً ، قالا : أخبرنا أبو
الْيُمْنُ الكِندي ، أخبرنا أبو منصور الشَّيباني ، أخبرنا أحمدُ بنُ علي الحافظ ،
قال : أجاز لي محمدُ بن مكي المصري ، وحدثني عنه نصرُ بن إبراهيم
الفقيه، أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن زُرَيْق ، أخبرنا الحسنُ بنُ رَشِیق ، حدثنا
أحمد بن محمد بن حكيم الصَّدَفي، سمعتُ الحسنَ بن عرفة ، وسُئل كم تَعُدُّ من
السنين ؟ قال : مئةً سنة وعشر سنين، لم يبلغْ أحدٌ من أهل العلم هذا السِّن
غيري .
قلت : قد بلغَ أيضاً هذا السنَّ حسانُ بنُ ثابت ، وحكيمُ بنِ حزام ،
وغيرهما من الصحابة ، وسُويُّد بن غَفَلَة ، وجماعةٌ من التابعين ، وممن
شاركه في السن أبو العباس الحجَّار .
قال الحسنُ بن محمد الخَلَّل الحافظ : ولد في سنة خمسين ومئة :
الشافعيُّ، وبِشرُ الحافي، وخَلَفُ البَّزار، والحسنُ بنُ عرفة .
قال أبو الفتح الأزْدي : حدثني موسى بن محمد الأزْدي، سمعتُ
الحسن بن عرفةً ، يقولُ : حدثني وكيع بأحاديثَ ، فلما أصبحتُ ، سألتُه
عنها ، فقال : ألم أحدثْك بها أمس ؟ قلتُ : بلى . ولكني شَكَكْتُ ، قال :
لا تَشُكَّ، فإِنَّ الشَّكَّ من الشيطان .
قلت : انتهى عُلوُّ الإِسناد اليوم ، وهو عام خمسة وثلاثين إلى حديث
الحسن بن عَرَفة ، كما أنَّه كان سنةَ نيفٍ وستين وست مئة أعلى شيءٍ
= بأنهم في الجنة صحيح ، أخرجه أحمد (١٦٧٥)، والترمذي (٣٧٤٨)، من طريق عبد
الرحمن بن عوف ، وسنده حسن . وأخرجه أحمد ( ١٦٣٠ ) و(١٦٣١) و( ١٦٣٧) و(١٦٤٤)
و(١٦٤٥) وأبو داود ( ٤٦٤٩) و(٤٦٥٠)، وابن ماجة (١٣٤)، والترمذي (٣٧٥٨) من
حديث سعيد بن زيد ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
٥٥٠

يكون ، وكان رحمه الله ، صاحبَ سُنّة واتّباع .
قال الْبَغَوي : مات بسامَرَّاء في سنة سبع وخمسين ومئتين . وقيل :
مات الأربعٍ بقين من ذي الحجة منها . ويُقال : سنة ثمان وهو وهْم .
أنبأنا المسلَّمُ بن محمد ، ومؤمَّل بن محمد ، قالا : أخبرنا زيدُ بن
الحسن ، أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد ،أخبرنا أبو بكر الخطيب ، حدثنا أبو
بكر البَرْقاني ، أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ عُمر المعدّل بمصر ، أخبرنا حمزةُ بنُ
محمد الكِناني ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النَّسائي ، أخبرني زكريا بنُ يحيى ،
حدثنا الحسنُ بنُ عرفة ، حدثنا المباركُ بنُ سعيد ، عن موسى الجُهَني ، عن
مصعب بنِ سعْد، عن سعْد ، قال: قال رسول الله ◌َ: ((ما يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ
يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ عَشْراً، وَيُكَبَِّ عَشْراً، وَيَحْمَدَ عَشْراً، فَذَلِكَ فِي خَمْسٍ
صَلَوَاتٍ خَمسونَ وَمِثَةٌ باللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِئَة فِي المِيزانِ ، وَإِذا أُوَىْ
إِلِى فِرَاشِهِ، سَبِّحَ ثلاثاً وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ ثلاثاً وَثَلَائِينَ، وَكَبَّرِ أَرْبَعاً وَثَلاثِين ،
فَذلِكَ مِثَةٌ باللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي المِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اُلْفَيْنِ
وخَمْس مِئَةٍ سَيِّئَة؟! ))(١).
وأنبأنيه بعلٌّو أربع درج، أحمدُ بنُ سلامة وغيرهُ ، عن ابن كُلیب ، أخبرنا
علي بنُ بيان ، حدثنا ابن مَخْلِد ، أخبرنا إسماعيل الصفَّار ، حدثنا الحسنُ بنُ
عرفة نحوه .
(١) إسناده صحيح ، وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند أبي داود ( ٥٠٦٥)،
والترمذي (٣٤١٠)، والنسائي ٧٤/٣، ٧٥ بنجوه، وإسناده صحيح . وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح .
٥٥١

١٦٤ - أحمَد بن أبي سُرَيْج * (خ ، د، س )
عُمر بن الصبَّح الحافظ العالم ، أبو جعفر الرازي .
تلا على الكسائي .
قرأ عليه العباسُ بن الفضل الرازي .
وسمع من: أبي معاوية، وابن عُلَيَّة ، وشُعيب بن حرب ، ووكيع .
وعنه: أبو زُرعة ، وأبو حاتم ، وقال : صدوق . والبخاريُّ في
((صحيحه)) وأبو داود ، والنسائيُّ، وأبو بكر بنُ أبي داود ، وآخرون .
وقال النسائيُّ : ثقة .
قلتُ : توفي سنةً بضعٍ وأربعين ومئتين . وكان من أبناء الثمانين .
١٦٥ - علِيُّ بن خَشْرَم * * (م، ت، س)
ابن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال ، الإِمامُ الحافظُ الصدوق ، أبو
الحسن المروزي ، ابنُ أخت بشر الحافي .
سمعه أبو رجاء محمد بن حمدويه ، يقول : وُلدت سنة ستين ومئة .
سمع عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي ، وهُشَیم بن بشير ، وعیسی بن
يونس، وأبا بكر بن عياش، وسفيانَ بن عُيَيْنة ، وعبدَ الله بن وهب ، والفضلَ
ابنَ مُوسى السِّينَانِ، وأبا تُمَيْلة ، ووكيعاً، وطبقتهم .
* الجرح والتعديل ٥٦/٢، وفيات الأعيان ٦٦/١، ٦٧، تهذيب الكمال، ورقة: ٢٧،
طبقات الشافعية ٢٥/٢، غاية النهاية في طبقات القراء ٦٣/١، تهذيب التهذيب ٤٤/١،
خلاصة تذهيب الكمال : ٦ .
** الجرح والتعديل ١٨٤/٦، تهذيب الكمال، ورقة: ٩٦٨، تذهيب التهذيب ١/٦١/٣،
تهذيب التهذيب ٣١٦/٧، ٣١٧، خلاصة تذهيب الكمال : ٢٧٣ .
٥٥٢

حدث عنه: مسلمٌ ، والترمذيُّ، والنسائيُّ ، وابنُ خزيمة ، وأبو بكر بنُ
أبي داود ، ومحمدُ بنُ يوسف الفِرِبْرِي ، ووقع لنا روايتُه عنه في تَعْلِيةِ
حديث موسى والخضر ، فقال : حدثناه علي بنُ خَشْرم ، حدثنا ابنُ عيينة ،
فذكره . لكن ليس هذا في كل النسخ بالصحيح . وممن حدث عنه محمدُ بنُ
معاذ الماليني ، وأبو علي بنُ رَزين الباشاني ، ومحمدُ بنُ المُنذر شَكَّر(١) ،
ومحمدُ بنُ عقيل البلخي ، وأبو حامد أحمدُ بن حمدون الأعمشيُّ ، وعددٌ
کثیر .
وانتهى إليه علو الإِسناد بما وراء النهر ، وبمرو، وهراة .
قال أبو رجاء : سمعتُه يقول : صُمتُ ثمانية وثمانين رمضاناً . قال :
وماتَ في رمضان سنةً سبعٍ وخمسين ومئتين .
١٦٦ - أحمَدُ بن بَكَّار * (س)
ابن أبي ميمونة زيدٍ ، الْأُمَوِي ، مولاهم الحرَّاني الحافظ ، أبو عبد
الرحمن .
روى عن: أبي معاوية ، ومخلد بن يزيد ، وابنٍ فُضيل ، ومحمد بن
سلمة ، ووكيع ، وعدةٍ .
وعنه: النسائي ، وَالباغْنْدي ، وأبو عَروبة ، وجماعة .
قال النسائي : لا بأس به .
(١) هو الحافظ الثقة الرحال ، أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد الهروي ، ولقبه
شَكَّر. مات بهراة سنة ٣٠٣، انظر ترجمته في ((طبقات الحفاظ)) ص : ٣١٥، و«التذكرة)):
٧٤٨، ٧٤٩، وسترد ترجمته في هذا الكتاب .
* تهذيب الكمال، ورقة: ١٨، تذهيب التهذيب ٢/٨/١، تهذيب التهذيب ١٩/١،
خلاصة تذهيب الكمال : ٤ .
٥٥٣

قلتُ : امتنع من الأخذ عن يعلى بن الأشدق ، لأنه سمعه يُفحِش في
خطابه .
توفي سنة ٢٤٤ في صفر .
١٦٧ - الخَطْمِيُّ (م، ت ، س ، ق)
الإِمامُ الحافظُ الثقة القاضي ، أبو موسى إسحاق بن موسى بن عبد الله
ابن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري المدني الفقيه ، نزيل سامراء ،
ثم قاضي نيسابور .
سمع سفيان بن عيينة ، وعبدَ السلام بنَ حرب ، ومعنَ بنَ عيسى
القزاز ، وجماعةً .
: حدث عنه: مسلمٌ ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وبَقِيُّ بنُ
مخلد ، وجعفرُ الفِريابي ، وابنُه موسى بنُ إسحاق ، وأبو بكر بن خزيمة ،
وآخرون .
وكان من أئمة السُّنَّة . أطنب أبو حاتم في الثناء عليه .
وقال النَّسائيُّ وغيرُه : ثقة .
ويروي الترمذيُّ عنه كثيراً ، ويقول : حدَّثنا الأنصاري . وله حديثٌ
يَنْفَرِدُ به .
* الجرح والتعديل ٢٣٥/٢، تاريخ بغداد ٣٥٥/٦، ٣٥٦، تهذيب الكمال، رقة :
٩٠، ٩١، تذكرة الحفاظ ٥١٣/٢، العبر ٤٤٢/١، تذهيب التهذيب ٥٨/١، الوافي بالوفيات
٤٢٧/٨، البداية والنهاية ٣٤٦/١٠، تهذيب التهذيب ٢٥١/١، طبقات الحفاظ: ٢٢٣،
٢٢٤، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٠، شذرات الذهب ١٠٥/٢، غاية النهاية في طبقات القراء
١٥٨/١ .
٥٥٤

وقال النَّسائي : حدثنا إسحاقُ بنُ موسى ، حدثنا معن ، حدثنا
مالكٌ ، عن عبد الله بن إدريس ، عن شعبةً ، عن سعدٍ بنٍ إبراهيم ، عن أبيه
قال : بعثَ عمرُ إلى ابن مسعود ، وإلى أبي الدرداء ، وأبي مسعود ، فقال :
ما هذا الحديثُ الذي تُكثِرُوُن عن رسول الله وَّرِ؟ فحبسَهم بالمدينة حتى
استُشهد .
هذا حديثٌ غريب .
وكذلك رواه عبدُ الله بنُ ناجية وغيره ، عن إسحاق الخَطْمي .
قيل إنه مات بجُوْسِيَة - بُلَيدة من أعمال حمص - في سنة أربع وأربعين
ومئتين .
وكان ولدُه موسى بنُ إسحاق من كبار أئمة الدين .
نجز بعونه تعالى وتوفيقه الجزء الحادي عشر
ويليه الجزء الثاني عشر
وأوَّلُهُ : ترجمة يحيى بن أكثم
؛
٥٥٥

1

فهرس المترجم لهم حسب ترتيب المؤلف
رقم الترجمة
رقم الصفحة
اسم المترجم
الحکم بن موسی
١
٥
٢
ابن شبّوية
٧
٨
أحمد بن محمد بن موسى
٣
٩
أمية بن پِسطام
٤
حِبّان بن موسی بن سوار
١٠
١١
حبان بن موسى بن عبيد الله
-
١١
حبان بن موسی بن حبّان
-
١٢
علي بن بحر
٦
ابن الرَّمَّاح
١٢
١٣
قتيبة بن سعيد
٨
٢٥
أحمد بن جناب
٩
٢٥
طالوت بن عباد
١١
٢٧
العباس بن الوليد
١٢
٢٨
عبد الأعلى بن حَمَّاد
٣٠
مصعب بن عبد الله
١٣
٥٥٧
٧
١٠

أحمد بن حرب النيسابوري
١٤
٣٢
أحمد بن حرب الطائي
٣٥
٣٥
أحمد بن إبراهيم
١٥
٣٦
أحمد بن عمر
١٦
٣٧
أحمد بن جَوَّاس
١٧
١٨
المُرِّي ، جنادة بن محمد
،
٣٩
٣٩
إبراهيم بن الحجّاج السامي
٢٠
٢١
٤٠
ابراهيم بن الحجاج النيلي
٢٢
٤١
علي بن المديني
٢٣
إبراهيم بن حمزة
٦٠
٦١
حاجب بن الوليد
٢٤
إبراهیم بن یوسف
٢٥
٦٢
٦٣
أبو تمَّام
٢٦
٦٩
أبو مَعْمَر الهُذَلي
٢٧
٢٨
٢٩
٧١
یحیی بن معین
العُنْبي ، محمد بن عبيد الله
٩٦
مُذْبة بنُ خالد
٣٠
٩٧
١٠١
شيبان بن فّوخ
٣١
٣٢
١٠٣
ابن أبي الشَّوارب
١٠٤
محمد بن عائذ
٣٣
کامل بن طلحة
٣٤
١٠٧
١١١
الفضيل بن الحسين
٣٥
٥٥٨
٣٨
الزَّمِّي ، یحیی بن یوسف
١٩

البرجُلاني
٣٦
١١٢
١١٢
٣٧
٣٨
محمد بن بکار بن الریان
1
١١٤
محمد بن بکار بن بلال
١
٣٩
١١٥
محمد بن بکار بن الزبير
٤٠
١١٥
محمد بن أبان بن وزير
٤١
محمد بن أبان بن عمران
١١٧
٤٢
١١٨
إسحاق النديم
٤٣
١٢٢
ابن أبي شيبة
٤٤
إبراهيم بن عبد الله ، أبو شيبة
٠١٢٨
٤٨
داود بن عمرو
١٣٠
١٣٣
داود بن رُشید
٤٩
٥٠
سُلیمان بن بنت شُرَحبیل
١٣٩
سلیمان بن عبد الرحمن
١
إبراهيم بن موسى الفَرَّاء
٥١
١٤٠
١٤٣
محمد بن مِهْران الجَمَّال
٥٢
١٤٥
الخازن ، الحارث بن عبد الله
٥٤
سُریج بن یونس
١٤٦
١٤٧
عمرو الناقد
٥٥
خلف بن سالم .
٥٦
١٤٨
١٥٠
جُبارة بن المغلّس
٥٧
٠٠
٥٥٩
الحِزَامي ، عبد الرحمن بن عبد الملك
٤٦
١٢٨
٤٧
١٢١
المعافی بن سلیمان
٤٥
١٢٩
هارون بن معروف
١٣٦
٥٣

عثمان بن أبي شيبة
٥٨
الزيادي ، محمد بن زياد
١٥٤
١٥٥
١٥٦
١٥٧
١٥٨
١٦١
١٦٢
١٦٢
١٦٣
١٦٥
١٦٥
١٥١
٥٩
مُشْگدانة.
٦٠
٦١
یحیی بن حبيب بن عربي
سندول .
٦٢
ابن کاسب
٦٣
محمد بن أبي السُّرِي
٦٤
٦٥
سالم بن حامد .
٦٦
ديك الجن
ابن عمار
٦٨
إبراهیم بن محمد بن العباس
٦٩
١٦٦
الخزاعي ، أحمد بن نصر
٧٠
٧١
أحمد بن أبي دُواد
إسحاق بن إبراهيم بن مصعب
١٦٩
١٧١
١٧١
١٧٢
الحسن بن سهل .
٧٣
ابن الزيات
٧٤
العَلاّف
٧٥
ابن ◌ُلّاب
٧٦
ابن بنت السُّدِّي
١٧٣
١٧٤
١٧٦
١٧٧
٧٧
أحمد بن حنبل
٧٨
٣٥٨
إسحاق بن راهويه
٧٩
٣٨٣
الحسین بن منصور
٨٠
٥٦٠
عبد الحكم بن عبد الله
٦٧