النص المفهرس
صفحات 181-200
[١٨١ ] الدرونى أحمد بن إبراهيم / أحمد بن عبدالله الطبيع أبيه، والُرْسى، وأمّ بمشهد على مدة، ثم تزهَّد وانقطع بدُوَيْرة حَمَد، ونزل عن تدريس الجاروخية، توفى فى شهر رمضان سنة ستة عشر وسبعمائة. ٢٠٧٩ الشارونى، الشيخ الإمام العالم المفتى المقرئ الواعظ المفسر شيخ الإسلام. عز الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج المصطفوى الفاروثي الواسطى الشافعى الزاهد. [٦١٤- ٦٩٤هـ] ولد سنة أربع عشرة وستمائة. وتلا بالعَشْر على والده، وعلى ابن ثابت الطيِّى، وسمع ببغداد من عُمر بن كرم وطبقة، وابن السيد، والسّهْرَوَرْدى، ولبس منه الخرقة، والقطيعى، وابن رَوْزَبَة، وأَبى على بن الزّبيدى، وعدّة، وسمع بأصبهان وبغداد وواسط ودمشق، وروى الكثير، وأفتى ودرَّس، وأقرأ القراءات، ووعظ، وفسَّر، ومحاسنه جمّة. كان من العلماء العاملين، له صورة كبيرة، وحرمة وافرة، حيث حلّ، وكان كيِّسًا، متواضعًا، فارغًا عن التكلّف، له أتباع ومريدون طلبة . قرأ عليه: جمال الدين البَدَوى، والشيخ أَحمد الحرَّانى، وشمس الدين الرَّقِّى، وابن غدير الواسطى، وطائفة، وأكثر عنه البِرْزالى، والمزِّى، وشهاب الدين ابن مهيل، وابن سميّة، وابن مُسَلّم، وابن بَضْحَان. جاور بمكة، ثم قدم دمشق سنة تسعين فدرّس، وولى مشيخة الظاهريّة، وخطابة البلد، ثم سار مع الركب فى سنة إحدى، فحجّ ورجع إلى بلده. وكان ربعةً، له جمّة، واقتنى كتبًا كثيرة، وكان نائب دمشق الشجاعى يحبّه ويجله . توفى فى مستهل ذى الحجّة سنة أربع وتسعين، وقبل موته بيومين طلب أصحابه وبقى يودعهم ويقول: قد عرض لنا سفر، وهم لا يفهمون، وقال لصاحبه يوم كذا سافر إلى شيراز، وأظننى أموت يومئذ. ٦١٨٠ - الطبرى، الشيخ الإِمام العلامة الحافظ مفتى الحرم محب الدين أَبو العباس أحمد بن عبدالله بن محمّد بن أبى بكر بن محمّد بن إِبراهيم .قدالطبرى [١٨٢ ] أحد الأعلام. ولد سنة خمس عشرة وستمائة، وتفقه وأفتى ودرس، وصنَّف التصانيف، وسمع من: شعيب الزعفرانى، وأَبى الحسَن ابن المُغَيَّر، وعَبْد الرَّحمن بن أبى حرمى، وبهاء الدين ابن الجُمَّزى، والشَّرَف الْمُرْسى، وجماعة. وعمل ((الأحكام الكبرى)) فى ست مجلدّات، تعب عليه وأتى فيه بكل مليحة، وصنَّف منسكًا كبيرًا، وأشياء. وذهب إلى اليمن، فتلقاه صاحبه المظفر بالإكرام، وسمع نت: سائر الأحكام، وهو والد قاضى مكة جمال الدين محمّد، وجدّ قاضيها نَجْم الدين، تفقه به أهل الحرم، وكان كبير القدر، بعيد الصيت، وافر الديانة، ذا علم وعمل، ونظم ونثر. حدَّث عنه: الدِّمْيَاطى، وابن العطَّار، والبِرْزالى، والقُطْبُ الحَلَبى، والنَجْم بن الخبَّاز، وعدّة، وكتب إلىّ بمروياته. توفى فى جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى. وفيها توفى شيخ منين الزاهد الكبير أَبو الرجال بن مرّى عن نيف وثمانين سنة، وشيخنا أبو الفهم بن أحمد بن النميس السَّلمى، وله ثلاث وثمانون سنة، والزاهد أَبو بكر بن إلياس الحُمَيْدى الحَنْبَلى، حدَّث عن ابن تَيْميَّةً، وواقف المدرسة الصدر نَجْم الدين أبو بكر محمّد بن عباس التميمى الجَوْهرى، وخطيب دمشق ومفيتها شرف الدين أحمد بن المَقْدِسى، وخطيب دمشق شيخ واسط عز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثى(١)، والمحدِّث تاج الدين إسْمَاعيل بن إبراهيم بن قريش المصْرى (٢)، وشيخنا سُرَيْج التركمانى، والشيخ عبدالصّمد بن العمادى الحَرَسْتَانى(٣)، وخطيب النّيْرُب مجد الدين عبد الوهّاب بن سُحْنُون الطبيب، والشيخ على بن عُثْمَان اللمْبُولى، وصاحب تونس المستنصر عمر بن يَحْيَى الهنْتَانى (٤)، وجمال الدين محمّد بن الصّاحب جمال الدين(٥) بن العَدِيْم بحماه، وقَاضى نابلس جمال الدين محمّد بن محمّد بن سالم القرشى، والتقى محفوظ (١) ترجمته السابقة (٦١٧٩). (٢) تأتى ترجمته (٦١٨٨). (٣) تقدمت ترجمته (٦١٦٨). (٤) تأتى ترجمته (٦١٨٧). [١٨٣] مجا ا يوسف بن نور الدين ابن عمر بن الحامض التاجر(١)، يروى عن الداهرى، وعزّ الدين محفوظ بن معتوق بن البُزُورِى صاحب التاريخ(٢)، ومقرب بن عَبْد الرَّحمن الكنْدى بالثغر، وموسى بن أبى الفتح النَابُلْسى، وصاحب اليمن المظفَّر يوسف بن عمرَ (٣). ٠٦١٨١ مؤسسة الخاتون الدار القطبية بنت السلطان الملك العادل سيف الدين محمد بن أيوب إت٦٩٣هـ] آخر أولاد أبيها موتًّا. وكانت عمّة السلطان الملك الصالح نَجْم الدين. روت بالإجازة عن: عين الشمس الثَّقَفِيَّة، وعفيفة الفَارْقَانيَّة، فسمع منها: المصريّون أثير الدين النَّحْوى، وشمس الدين ابن الحارثى، وعلى بن حمزة النجار، وعبدالرحيم بن جعفر وآخرون. توفيت فى ربيع الآخر سنة :: متمعين وستمائة، ولها تسعون سنة (٤) بالقاهرة . ٦١٨٢ - صاحب اليمن السلطان الملك المظفَّر، يوسف بن السلطان الملك ٥ تر المنصور نور الدين عمر بن الأمير على بن رسول التركمانى صاحب اليمن شمس الدين. [ ت ٦٩٤هـ] تملك عند قتل أبيه فى سنة ست وأربعين، وامتدت أيامه. وكان سمحًا جوادًا، عالى الهمّة، كافّا لعسكره عن أذى الرعيّة، وكان مقصدًا للوافدين، قيل إنه جمع لنفسه أربعين حديثًا بأسانيد فى الفضائل، وله مسموعات من مشايخ اليمن، ورحل إليه المحب الطبرى شيخ مكة، فسمعه ((الأحكام الكبير))، وقد حج فى سنة تسع وخمسين فى تجمّل زاید. توفى سنة أربع وتسعين وستمائة عن أربع وسبعين سنة وثمانية أشهر، وعشرة أيام، وخلف من الأولاد: الأشرف عمر، والمنصور أيّوب، والمؤيد هِزَبْرُ (١) تقدمت ترجمته (٦١٧٢). (٢) تقدمت ترجمته (٦١٦٦). (٣) تأتى ترجمته (٦١٨٢). [١٨٤ ] الدين داود، والواثق إبراهيم، والمسعود وحسنًا، وكان أبوه نائب الملك المسعود بن الكامل، فلما سمع بموت المسعود غلب على اليمن، واستمر نيفًا وعشرين سنة إلى أن قتل، فقامت بنته الشمسية وأنفقت الأموال، وتمكّنت، وأقبل المظفّر من المهجم فلاطف مماليك أبيه وخدعهم، وقال: لا تجمعوا قتل أبينا وخروج المُلْك منا، فأطاعوه، وأتوا بابن عمه فخر الدين الذى سلطنوه ملكًا، امتدت سلطنته، وكان يدعى بيعًا الأكبر، ويقال له الخليفة، وكان قد قاتل الزيدية مرات، ثم هادنهم، ولهم شوكة ومنعة وقلاع كثيرة. ..: ٢١٨٣- ابن حمدان، الشيخ الإمام العلامة القاضى الدين أبو عبد الله أحمد بن حمدان بن شبيب بن عناء ٦٠٣٦ ٩٥ الرعاية الكبرى:٦٠٣١ ولد سنة ثلاث وستمائة . وسمع عدّة أجزاء من الحافظ عبدالقادر الرهاوى، وهو خاتمة أصحابه، وسمع من: الفخر ابن تيمية، وأَبى الحسن بن رَوْزَبَه، وابن صبَّاح، والحسَن بن أَحمد الأَوْقى، وجماعة، وكان رأسًا فى المذهب، وغوامضه، عارفًا بالأصول، خبيراً بالجبر والحساب، حسن الأخلاق، متواضعًا، متعفِّفًا، مطَّرَحًا للتكلُّف، حسن الديانة، استوطن القاهرة، وناب فى القضاء، وارتزق بالشهادة. تفقه به جماعة، وروى عنه: الدِّمْيَاطى، والحارثى، وأبوه، وأبو حيان، والِزَّى، والبِرْزَالى الحَلَبِى، والْيَعْمُرى، وابن نِبَاتَة وغيره، وأجاز لى مرويَّاته. مات فى صفر سنة خمس وتسعين وستمائة. وفيها مات الحافظ المحدِّث نقيب الأشراف عز الدين أبو القاسم أحمد بن محمّد بن عَبد الرَّحمن الحسينى بمصر من أبناء الستين(١)، والمعمَّرة سيدة بنت موسى بن عُثْمَان بن درباس المازانيّة(٢)، آخرٍ من روى عن مسمار بن العويش، وقاضى الديار المَصْرية، تقى الدين عَبْد الرَّحمن بن قاضى القضاة تاج الدين (١) تأتى ترجمته (٦١٨٦). [ ١٫٨٥ ] ابن عشرون محمد بن عبدالوهّاب ابن بنت الأعزّ، وأَحمد بن عبيد التارفى الصعيدى المُقْرئ بالثغر، والمحبى أحمد بن عَبْد الرَّحمن الحسينى الكندى، والمحدِّث أحمد بن عبدالرحيم ابن المقشرانى، والمحدِّث الشهاب أحمد بن نصير بن الدفوفى، وخطيب القرافة الشمس إسماعيل بن عبدالمنعم بن الخيمى، والأمير عز الدين الأفرم من كبار الصَّالحية، وصاحب ماردين الملك السعيد، الأمير بَيْلِيك أبو شامة، والمحدِّث جبريل العَسْقلانى، وقاضى الجبل شرف الدين حسن بن عبدالله بن أبى عمر، وزينب بنت على الواسطى، والسِّراج الورَّاق الأديب، والتقى شبيب بن حمدان أخو صاحب الترجمة، وكمال الدين عبدالله بن محمّد بن قوام، وعَبْد الرَّحمن بن على بن أحمد القاضى الفاضل(١)، والمحبى عبدالرحيم بن عبدالمنعم بن الدميرى(٢)، والإِمام محيى الدين عبداللَّطيف ابن الشيخ عزّ الدين بن عبدالسَّلام، وتاج الدين محمّد بن عبدالسَّلام بن أبى عصرون(٣)، ومقرئ بعلبك موفّق الدين محمّد بن أبى العلاء، والصاحب محيى الدين محمّد بن يعقوب بن النحّس (٤)، وشيخ الحنابلة زين الدين بن منجا(٥)، ونصر الله بن محمّد بن عياش الطهر (٦). ٦١٨٤ - ابن عصرون، الشيخ الإمام الفقيه المسند المدرس تاج الدين أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن المطهرى بر قاضي القضاة أبى سعيد بن أبى محمّد بن عصرون التميمي الموصلى الأصل الشامى الجيلى الشافعى. [٦١٠ ٥٦٩٥ ] مدرِّس الشاميّة الجوانية بدمشق. مولده سنة عشر وستمائة. وسمع من: أبيه، وأَبى الحسَنْ بِن رَوْزَه، ومكرم بن أبى الصَّفْر، وابن الصَّابونى، وجماعة. وأجاز له المؤيّد الطوسى، وعبدالمعزّ الهروى، وبنت الشعرية، والافتخار الهاشمى، وعدّة. (١) تأتى ترجمَته (٦١٩١). (٢) تأتى ترجمته (٦١٨٩). (٣) ترجمته الآتية (٦١٨٤). (٤) تأتى ترجمته (٦١٩٤). (٥) تأتى ترجمته (٦١٩٥). (٦) تأتى ترجمته (٦٢٠٧). [١٨٦ ] ابن عصرون محمد بن عبد السلام حدَّث بالموطأ، وبصحيح مسلم، وعدّة أجزاء، ترددتُ إليه وأكثرت عنه، وكان حسن الهيئة، مليح الشيبة، جيّد الإيراد لدروسه. مات فى ربيع الأول سنة خمس وتسعين وستمائة، ودفن بتربتهم عند حمام النحاس، وعاش خمسًا وثمانين سنة. يروى عنه المرينى، والبِرْزَالى، وابن مُظَفَّر، والطَلَبة. أخبرنا محمّد بن عبدالسَّلام، وأَحمد بن هبة الله، وزينب بنت كندى قراءةً عن المؤيد بن محمّد الطوسى، أنّ محمّد بن الفضل الصاعدى أخبرهم. وعن عبدالمعزّ بن محمّد، أنا عمر بن أبى سعيد وهم عن زينب الشعرية، أنا إسماعيل القارئ قالوا: أنا عمر بن مسرور، أنا إسْمَاعيل بن نجيد، أنا أبو مسلم الكجّى، نا أبو عاصم، عَن أيمن بن نابل، عَن قدامة بن عبدالله قال: رأيت النَّبى - ◌َِّيقٍ. على ناقة صهباء يرمى الجمرة، لا ضَرْبٍ، ولا طَرْد، ولا جَلْد، ولا إلَيْكَ إِلَيْك(١). أخرجه الترمذى عن أحمد بن منيع، حَدَّثَنَا مرزوق(٢) بن معاوية، عَن أيمن. وممن مات فيها الوجيه موسى بن محمّد النفَّرِىَ المحدِّث، والقدوة شرف الدين مَحْمُود التادفى، والرضى أَبو بكر بن عمر القُسَنْطِينى النَّحْوى(٣)، والبدر أَبو الغنائم بن محاسن الكفرابى، والزاهد أبو محمّد بن أبى جمرة بمصر (٤)، والمجد أَبو بكر بن عَبْد الرَّحمن الموصلى المحدِّث، وأبو بكر بن عجرمة الحجار، والزاهد شرف الدين محمّد بن عبدالملك الأزْرُونى، والمحدِّث محمد بن سَنْجَر العجمى، ولؤلؤ المسعودى من كبار الأمراء، والقاضى زين الدين على بن محمّد ابن المنير بالثغر، وقاضى القدس جلال الدين عبدالمنعم بن أبى بكر المَصْرى، وشيخنا صدر الدين سحنون. (١) صحيح بنحوه: أخرجه الترمذى (٩٠٤) فى كتاب الحج، باب: ما جاء فى كراهية طرد الناس عند رمي الجمار، والنسائى (٥/ ٢٧٠) فى كتاب الحج، باب: الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم، وابن ماجه (٣٠٣٥) فى كتاب المناسك، باب: رمى الجمار راكبًا، وأحمد (٤١٢/٣، ٤١٣)، والدارمى (١٩٠١)، وأبو نعيم فى ((الحلية)) (٩٩٠٦) دون قوله: ((ولا جلد))، وقال الترمذى: حسن صحيح. وقال المصنف فى ((تاريخ الإسلام)) (٢١٨/١): حديث حسن. وقال الألبانى فى ((صحيح سنن ابن ماجه)) (٢٤٦١) صحيح. (٢) كذا بالمطبوعة، والصواب ((مروان)) كما فى ((سنن الترمذى)). (٣) تأتى ترجمته (٦١٩٧). (٤) تأتى ترجمته (٦١٩٠). [١٨٧] بايمو بن الفوين طوغاى / أحمد بن مـ ٦١٨٠٠ بايدو من الفوين طرقات بن والعجم |ت:٢٩: كان من كبار النوينات، فسيّره القان كَيْختو ليردع حراميّة الأعراب بالسّواد، فسار إليهم فما نفع بمنعها بالبطائح فنهب وسبى الذرية وأسر الفلاحين، ورجع، فلامه القان واعتقله ثلاثة أيام، ثم أطلقه فشمّر العزم، وتغيرت الأمراء على كيختو، وكاتبوا بايدو ثم قبضوا على كيختو وقتلوه وملكوا بايدو، وعقب غاران . ابن أرغون نائب خراسان فطوى البلاد، وأقبل ليتملك، وقصد بايدو، وبعث أولاً الفُوَيْن نُوْرُوْز إلى بايدو ينكر عليه قتل عمه كيختو، فاعتل وأحال على الأمراء، والتمس من نوروز إصلاح أمره، وترددت الرسل بينهما، ومالت الأمراء إلى غاران فهرب بايدو، فأخذ، وأُتى به إلى غاران فسلمه إلى أهل كيختو، فقتلوه فى سنة أربع وتسعين، وعاش نحواً من أربعين سنة، وكانت دولته سبعة شهر شوال أشهر)، ومات على المفراسة . وتمكن غاران، وأذلّ النّصارى وكانوا قد استولوا ببغداد على دار عظيمة لعلاء الدين الدويدار الكبير، والرباط الذى بلقائها، فانتزعت منهم، ومحيت التماثيل، والخط السريانى، ونبشت موتاهم منها. وفى سنة ست وثلاثين بعد موت الملك أبى بكر، تملّك بالجرين موسى بن على بن بايدو قام بأمره نائب الموصل على باش والتقوا صاحب تبريز أربكون ووزيره محمّد بن الرشيد فانفلّ جَمْع أَرْبُكُون، وقتل صبرًا هو وابن الرشيد فى شهر الصيام، ثم بعد شهرين التقى الجمعان فكسر موسى، وقتل على باش، ثم تقوّى موسى وقصد بغداد فأخذها، وقتل نائبها النوين طوغان فى أوائل سنة سبع، والأمور مزلزلة جدًا، وأمر جيشه إلى محمّد بيك أخى على باش، ثم بين العيدين التقى الملك موسى وعسكر أذربيجان وانكسر موسى، وأهل العراق فى شدّة. ٦١٨٦ - النقيب السيّد الحافظ الإِمام نقيب الأشراف، عز الدين أبو القاسم أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن بن على الحسينى الحلبى ثم المصرى. [٦٣٦ -٦٩٥ هـ ) صاحب كتاب ((الوفيات)) الذى ذيَّل به على كتاب المنذرى. [١٨٨ ] عمر بن يحيى / ابن قريش إسماعيل بن إبراهيم مولده سنة ست وثلاثين وستمائة، وسمع من: فخر القضاة أَحمد بن الحُبَاب، والْمُنْذرى، والعطَّار، وابن بنين وخَلْق، وكتب العالى والنازل، وجمع وخرّج، وحدَّث. روى عنه: البِرْزَلى واليَعْمُرى، وقُطْبُ الدين، وغيرهم. توفى فى المحرَّم سنة خمس وتسعين وستمائة بمصر، وكان صدرًا كبيرًا، وسيِّدًا عالمًا، رحمه الله . ٦١٨٧ - صاحب الغرب المؤيد بالله أبو حفص عمر بن الملك السلطان يحيى بن عبد الواحد بن عمر الهنتانى البربرى. [ت٦٩٤هـ] صاحب أفريقية ومدائنها . تملّك بعد أبيه المستنصر بالله، وكان ملكًا هُمَامًا، وشجاعًا ضرغامًا، له نهضة، وحسن سيرة، وتوفى فى ذى الحجّة سنة أربع وتسعين، يكون جيشه سبعة آلاف فارس. ٦١٨٨ - ابن قريش، الإِمام المحدَّث المتقن بقيَّة السَّلف تاج الدين أبو الطاهر إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن على بن على بن عبد العزيز بن على بن قريش القرشى المخزومى المصرى الشَّافعى المُعَدَّل. [٦١١-٦٩٤هـ] ولد سنة إحدى عشرة وستمائة، وطلب الحديث، وقد سمع الكثير، فسمع من جعفر الهمدانى، وابن الطُّفَيْل، وابن المُقَيَّر، وابن رواج، وابن الجُمْيزى، والسّبط، والمُنْذرى، والرّشيد، وعدّة. وقرأ على المشايخ وما رحل، كتب ما لا يعبّر عنه كثرة، حتى نسخ المعجم للطبرانى، ومسند الإمام أحمد، وكان ديِّنَا، صيًِّا، جليلاً، وافر الفضل، أسمع ولده عليًا الكبير. حدَّث عنه: الدِّمْيَاطِى، وابن مقيّر، واليَعْمُرِى، والبِرْزَالى، وسائر الطلبة، مات فى رجب سنة أربع وتسعين وستمائة رحمه الله. [١٨٩] عبد الرحيم بن عبد المنعم عبد الله بن سعد عبد الرحمن بن على ٠٦١٨٩ الدميرى، الإمام العمر محيى الدين او ايضا عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف بن الدميرى اللحمي المصرى الشافعي. [٦٠٣- ٦٩٥ هـ) ولد سنة ثلاث وستمائة، وكان خاتمة من سمع من الحافظ ابن المفضل، وابن أبى الفخر، وأَبى طالب بن حديدة، وكان يؤمّ بالسلطان، ويقرأ فى المصحف، لبس من السَّهْرَوَرْدِىّ، وروى زمانًا، توفى فى سلخ المحرم سنة حسس و تسعين. ٦١٩٠ - ابن أبي جمرة، الإِمام القدوة الربانى أبو محمد عبد الله بن سعد ابن أحمد بن أبي جمرة الأندلسى المريني. [ت٦٩٥هـ) من بيت كبير لهم تَقَدَّم ورياسة، منهم القاضى أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبدالملك المرينى، راوى كتاب ((التيسير)) عاليًا. أدركت أبا محمّد بروايته بالتيسير ولم أجلس معه، وكان ذا تمسُّك بالأثر، واعيًا بالعلم، وباله وجمعه على العبادة، وشهرة كثيرة بالإخلاص، واستعداد للموت، وفرار من الناس. كان أولاً يعمل القروية ونزل على أقاربه بتونس، وانزوى فى بُوَيْت، فلمحته الأعين، والتمسوا التبرّك به، فانغلس، وقدم مصر، وسكن عند خموله، انَجْمع بالكلية عن الناس إلا من الجُمَع، ومات على خير إن شاء الله فى تاسع عشر ذى القعدة وأنا بالأرض المقدسة راجعًا فى سنة خمس وتسعين وستمائه، وقد شاخ. دفن بالقرافة. تُذْكَر عنه كرامات، وله مصنَّف فى الحديث، وكان بالإسكندرية مدرِّس قال: كنا فيما يتعلق بأن الإمرة مطنونة فى ست من أجل أنكحة الجاهلية. ثم حكم قاض باستتابته، فغضب أبو محمّد وخوّف الدولة، وقال: إن قصرتم فى هذا أخاف من زوال ملككم، وبعد الواقعة انجمع بالكلية ولم تتهيأ لی زيارته. ٦١٩١ - ابن الفاضل، الشيخ الجليل سعد الدين أبو القاسم عَبد الرَّحمن ابن على ابن الأشرف أحمد ابن القاضى الفاضل عبدالرحيم بن على اللخمى البيسانى المصرى. [ت٦٩٥هـ] [١٩٠ ] تقى الدين عبد الرحمن / الحسن بن عبدالله / محمد بن يعقوب أول سماعه من ابن باقا حضورًا، وسع من: عبدالصَّمد القراءات، وجعفر الهمدانى، وابن رواج وعدّة من أصحاب السِّلَفى، وتفرّد بأشياء، أخذ عنه الحارثى، والقُطْب اليَعْمُرى، والبِرْزَالى، وكان خازن الكتب بمدرسة جدّه. توفى فى أوّل رجب سنة خسر وتسعين وستمائة، وقد قارب السبعين، قرأ عليه شيخُنا ابن دقيق العيد جُزْءًا . : ١٩٢" - ابن زينب الأمر، قاضي القضاة فخر الإسلام تقى الدين عبدالرحمن المصرى الشافعى. [ت٦٩٥هـ] توفى سنة خمس كهلاً، كان مع أخيه صدر الدين عمر. ٦١٩٠ - الشرق قاضي الحنابلة الإمام شرف الدين الخمر الدين عبد الله بن الإمام الشيخ أبى عمر ابن الخطيب سى٦٩٥٠٦٣٨١٠هـ) والد العلاَّمة شرف الدين. والإِمام شرف الدين، مدرِّس عالم مليح الشكل، حسن السيرة، حكم بعد القاضى نجم الدين ابن الشيخ. وسمع من: أَبى القاسمِ ابن قَتَرَة، وابن مَسْلَمة، والمُرْسِى، وقرأ لنفسه على الكفرطابى، وأجاز له ابن القُبيطى وطبقته، وكان حسن الطويّة، حميد السيرة، جيد الفقه. مولده فى شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة، ومات فى شوال سنة خمس وتسعين وستمائة، وحضره نائب السلطنة، ودفن عند جدّه. روى عنه: البِرْزالى وغيره، وولى القضاء بعده شيخنا التقى سليمان، وخلف ابنه العلاَّمة المناظر شرف الدين أحمد، فَرُبِّىَ يتيمًا، ثم اشتغل وتميَّز. ٦١٩٤ - ابن النحَّاس، الشيخ الإِمام العلاَّمة الصاحب قاضى القضاة محيى الدين أبو عبدالله محمّد بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدى الحلبى الحنفى. [٦١٤ -٦٩٥هـ] [١٩١] ابن النجا بن عثمان بن أسعد ولد بحلب سنة أربع عشرة وستمائة فى شوال. وسمع من: جده لأمّه موفّق الدين يعيش، ومن القاضى بهاء الدين ابن شداد، وطائفة، وببغداد من أَبى إسحاق الكاشغرى، وابن الخازن، وبماردين من عبدالخالق التُسْتَرِى، وبمكة من شعيب الزَّعْفَرَانى، وكان إمامًا مفتيًا، مناظرًا، ذكيًا، مدركًا، صدرًا، معظمًا، وافر الحرمة، موصوفًا بالنهضة والكفاءة . ولى القضاء بحلب، ثم بعد أن نُكِبَتْ انتقل إلى دمشق، وسكن بالمزّة، ودرس بالريحانية، ثم بالظاهرية، وولى نظر الجامع، ونظر الديوان الكبير لخبرته وأمانته، وكان محبًا للحديث، صاحب سنّة، وولى إمرة الركب الشامى فى سنة خمس وسبعين . قرأت عليه جزء البَانْيَاسِىّ. توفى فى آخر يوم من سنة خمس وتسعين وستمائة، ودفن من الغد بالمِزّة. ٢١٩٥- ابن المنجًا، الشيخ الإمام المفتى العلامة شيخ الحنابلة فخر الإسلام زين الدين أبو البركات المنجا بن عثمان بن الإِمام شيخ الحنابلة وجيد الدين أسعد بن المنجًّا بن بركات التَّنوخى المَعَرَّى ثم الدمشقى الجنبلى. [٦٣١ -٦٩٥هـ] ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وسمع حضورًا من أَبى الحسن بن الْمُقَيَّر، وجعفر الهمدانى. وسمع من: السخاوى، وسالم بن صَصْرَى، وطائفة، وأخذ علم النظر عن كمال الدين التَّفْلِيسى، ودرَّس وأفتى، وتخرَّج به الأصحاب، وبرعٍ فى الفقه وأصوله، ومَهَر فى العربية وغوامضها، أخذها عن ابن مالك، وصنَّف فيها، وعمل شرحًا للمقنع فى أربع مجلدات، وجمع تفسيرًا ولم يبيِّنْه. وكان رئيسًا كبير القدر، خيرًا، متنسكًا، متعبّدًا، ذا برّ ومعروف، وأوراد وتهجّد، وفيه عقل وتواضع، وكان منتصبًا للاشتغال، من أوعية العلم. درّس بالمسماريّة وبالخَنْبَلية، وبالصدرية. [ ١٩٢ ] سيدة بنت: زمن عمر محمد بن محمد أخذع الشيخ مجد الدين إسماعيل، والشيخ شمس الدين ابن الفخر، وطائفة . وسعمن أجاز لى مروياته مات فى رابع شعبان منظ فات. وقصدته لأسمع منه، فقال لى: الآن شغل، فقلت: إذا رجعت سأسمع منه، فتوفى وأنا بمصر، رحمه الله. ٦١٩٦ - سيدة بنت موسى بن عثمان بن درباس المازانية أم محمّد . (٦٩٥٥ ٥] لها إجازة عين شمس وابن الأخضر وابن هيل، وابن منينا، وسمعت مسند ابن العويش، وتفرَّدت. روى عنها: المصريون، مانت في رجب وقد قاربت السبعين(١). ٦١٩٧ - القططيني. سياد التعرف الصالح الشركة رضى الدين أبو بكر بن عمر بن على بن سالم الشافعى المصرى (٩٠٧-٦٩٥ هـ] مولده سنة سبع وستمائة، وسمع فى سنة ثلاث وعشرين من الحسن بن أَحمد الأَوْقى، وسمع من: ابن المُقَيَّر، ويوسف بن الَحَلّى، وزينِ الدين بن مُعْطَى. وروى عنه ألفيته، وتزوّج بينته، وأتقن الفقه، وأفتى، ودرَّس، وأقرأ العربية مدّة. أخذ عنه: بدر الدين التاذفى، وأثير الدين الغِرْناطى، وأَبو الفتح اليَعْمُرىّ، وقُطْبُ الدين الحَلَبِىِ، ولحقْتُه وسمعتُ منه، وقد أضرّ بأخرةٍ. توفى فى شوال سنة خمس وتسعين وستمائة. ٦١٩٨- ابن النصيبىّ. الرئيس ضياء الدين أبو عبدالله محمّد بن محمّد ابن عبد القاهر بن النصيبى الحلبى (ت٦٩٦هـ] ناظر أوقاف حلب، ووزير حماه، ومدرِّس العصرونية. (١) تقدم فى آخر ترجمة ابن حمدان (٦١٨٣) ذكرها فى وفيات سنة (٦٩٥هـ). إيماني السموى حسين محمد أصصد بن عبد الرحمن المقدمى [١٩٣] أجاز له على بن البنّاء :-- الموقَّق عبداللَّطيف، وابن شدّاد، والكاشَغْرى، وابن اللَّتِّى، وابن رَوْزَبَه، وخَلْق، مولده سنة ثمان عشرة، وتوفى فى رجب سنة ست وسين ومشائه البِرْزَالى، وأجاز لى. لاعن الأديب سيف الدين أحمد بن محم رأى سايرى الشاعر (ت ٥١٩٩) واقف السامرية بدمشق، وبها دفن. كان شيخًا متميِّزًا، منبسطًا، ذا نوادر، ونظم جيد، وله هجو مُقْذِعِ، صودر، وأخذ منه نحو مائتى ألف، وكان من أبناء السبعين. توفى فى شعبان صفات بيت الدين إسماعيل بن مد مستفى ٠ ٥٦٩٩٥٦] ناظر الأيتام. توفى فى ذى القعدة سنة ست وتسعين وله ثمان وستون سنة(١). روى عن مُكْرِم بن أبى الصَّقْر، وكان ساكنًا، وقورًا، صيّتًا، وهو واقف دار الحديث النَّفيسِيَّة، ولا عقب له إلاّ فى البنات. ٦٢٠١ - العابد الشيخ الإمام الفقيه شيخ الرنادرة الوقت شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالمنعم بن سلطان بن سرور المقدسى النابلسىالحنبلى. [٦٢٨-٦٩٧هـ] ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة، وسمع من: ابن رواج، والسَّاوى، وابن الجُمَيزى، ومحيى الدين ابن الجوزى، وسِبْط السَِّفى. سمع منه: المِزِّى، والبِرْزالى، وإمام الجوزية شمس الدين، وخلق، وحدَّث (١) فمولده سنة (٦٢٨هـ). م٧ سير أعلام النبلاء جـ ١٧ [ ١٩٤] محمد بن سالم بن واصل / أحمد المنكر بمصر ودمشق بعدّة أجزاء، وقد ذكر فى وقت لقضاء المقادسة بدمشق، وله الباع الأطول فى التعبير، ويحكى عنه فى ذلك عجائب تحيّر السامع من غيبيّات ينطق بها لا تعلق لها أصلاً بالرؤيا، وسمعت أنه كان له رأى من الجن، وأنه مخدوم، وعندى فى ذلك أخبار دالّة على ذلك، وكان فى مصر قد نفق سوقه، وأتته الأمراء وتبرّكوا به، ثم جرت له ملمَّة، وهرب ابنه، فوقع من سطح فهلك، ورُسِم بإخراج الشهاب من مصر، فخرج. توفى بدمشق فى ذى القعدة سنة سبع وتسعين ومات أخوه مفتى نابلس فخر الدين على سنة اثنتين وسبعمائة، سمعت منهما. ٦٢٠٢ -- سن واصل قاضي سماء العلامة التكلمم سالم بن واصل بن نصر الحموى الواقعي مات فی شوال سنة ســعواد وله ثلاث وتسعون سنة(١) .. صنَّف ودرس وأفتى وأفاد، وكان بارعًا فى علوم الأوائل، والرياضى، وحدَّث عن الزّكى البِرْزالى بجزء، وصنَّف تاريخًا فى أخبار ملوك بنى أيوب، وكان فاضل عصره بحماه. ١٢٠٣- المحقق، الشيخ العالم المناظر جمال الدين أحمد بن عبدالله بن أبى الحسين بن أبى نعر الدمشقى الشَّافعي. [٦٢٠-٦٩٤هـ] شيخ الطِّبّ، درّس وأعاد وأفتى، ثم ولى رياسة الطب. وسمع من: ابن البرهان، وابن عبدالدائم وجماعة، وأَسْمع ولده معنا كثيرًا، وکان داهية ماکرًا، يخاف من قوله. قال شيخنا ابن الزملكانى: هو قديم الاشتغال، له مشاركات فى فقه وأصول وعربية، وعقله أوفر من علمه بكثير، وذهنه جيّد، قل ما سمع شيئًا إلا فهمه، وله التوصّل إلى أغراضه، ويُتْعب من يعاديه، وبينا هو من الفقهاء لا يعرف بغير ذلك إذا ظهر أنه طبيب حاذق، فحضر كبير الأطباء ابن أبى خليفة إلى (١) فمولده سنة (٦٠٤ هـ). [١٩٥] جعفر بن محمد القصدى دمشق فقيل إنه دفع إليه مالاً حتى استنابه فى الرئاسة، وجعله فى البيمارستان، وكان الوقت قد خلا من طبيب جيّد، فأقام بجماعة زكاهم وصاروا أهنأ حالة، وتمّ ذلك ودرس بالدخواريّة، وأعاد بمدارس، ودرّس بالفرخشاهية، وعالج المرضى، إلى أن مات فى رمضان مولده سنة ثلاثين وستمائة، وروى عنه البرْزالى. سامحه الله، وقد بدت منه هفوة فى جانب النبوّة، فَتَعِبَ، وأحسَب أنه جدد إسلامًا من أجلها، وكان معروفًا بتلقى الحِيَل والدهاء للأمير سالم وابن المجد الإرْبِلى وتلك الحلقة. ٦٢٠٤ ابن عبدا البدرى الحسينى ابن القدرة الكير عبدالـ ـ جعفر بن محمد الصعيدى الشافعى ولد سنة تسع عشرة. وسمع ابن الجُمَّيزى، والسِّبط، وطائفة، وبدمشق من الزين خالد، وبرع فى المذهب، ودرّس، أخذتُ عنه. روى عنه: شيخنا الدِّمْيَاطى من نَظْمه، وروى عنه البِرْزالى، وقُطْبُ الدين، والناس. توفى فى ربيع الأول سنة ست وتسعين ومحملة بمصر. ٦٢٠٥ - ابن عبد البارى، المُقْرِئ المجوّد الإِمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد البارى بن عَبد الرَّحمن بن عبدالكريم بن عمر بن أبى بكر ابن محمّد بن عبدالله بن عَبد الرَّحمن بن القاسم بن عبدالحميد بن كنانة ابن حنظلة ابن الصحابى تميم بن أوس الدّارى، الصَّعيدى المالكى المؤدّب. [٦١٢ -٦٩٥ هـ] ولد سنة اثنتى عشرة وستمائة، وسمع الكثير بنفسه، وتلا بالروايات على ابن عيسى، والصَّفْراوى، وسمع منه: ما فأكثر، ومن الهَمَدَانى وجماعة، وابتلى بوسواس، فكان يخرج من الصلاة ثم يُحْرِم، وهو أخو المحدِّث عبدالكريم، وأخو شيخنا أبى بكر البزّار، وله مسجد يؤمّ به، ومكتب . [١٩٦] النقدى أحمد بن عبد الرحمن / نصر الله بن عياش/ عمر بن عبدالله أخذ عنه المِزِّى والبِرْزَلى واليَعْمُرى، ولم أُدْرِكه. توفى فى جمادى الأولى سنة خمس وتسعير وستمائة. ٦٢٠٦ - النقدى، الشريف محيى الدين أبو العباس أحمد بن عليها ابن محمد بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن على زيدبن جمة على بن محمد بن إسماعيل النقدى بن جعفر بن زين العابدين فى ٠. الحسين العلوى الحسينى المتقدمى الدمشقى خازن المصحف فى مشهد على، من بَيْت عدالة ورواية، حضر على درع بن فارس، وتفرد عنه، وسمع من: ابن غسان، وابن اللَِّّى، وابن صباح، ومكرم، وكريمة، وعدّة. سمع منه: الفَرَضى، وأنا، والمزِّى والبرزالى، ومات فى عشر الثمانين فى ذى الحجة سنة خمس وسبعين وستمائة خرجت عنه فى ((المعجم)). ٦٢٠٧ - ابن عياش، الشيخ العالم الصالح ناصر الدين أبو الفتح يسير الله بن محمّد بن عياش بن حامد بن حليف الصالخي الخضيلى السكاكينى. [٦١٧-٦٩٥هـ] مولده فى أول سنة سبع عشرة وستمائة، وله إجازة من الشيخ موفّق الدين، وابن أَبِى لُقْمَة . وسمع: أبا المجد القَزْوِينى، وأبا القاسم بن صَصْرَى، وابن الزَّبِيدى، وارتحل فسمع بالإسكندرية من على بن زيد النشارى، ويَحْيَى بن محمّد بن مُحَارب، وابن رواج، وكان إنسانًا مباركًا، خيِّرًا، منور الشَّيْبة، حسن الفضيلة، بسَامًا، كيِّسًا، توفى فى شوال سنة خمس وتسعين وستمائة. سمع منه: ابن يعيش، وابن الخَبَّاز، والبِرْزَالى، والمِزِّى، وأنا، وعدّة. ٦٢٠٨ - ابن عوض، قاضى القضاة بالديار المصرية للحنابلة، عز الدين أبو حفص عمر بن عبدالله بن عمر بن عوض المقدسى الصالحى نزيل مصر. [٦٣١-٦٩٦ هـ] [١٩٧] محمد بن أبى بكر الأيكى / الأعلاقى أحمد بن عبدلكم ولد سنة إحدى وثلاثين، وحضر أبا المنَجًّا ابن اللَّتَّى، وسمع جعفرًاً الهَمَدانى، وعبدالوهاب بن رواح، وتفقه بالشيخ شمس الدين ابن العماد، وصاهره، ودرَّس وأفتى، وكان ذا سُكَيْنة وديانة، وسداد أحكام، وصيانة. أخذ عنه الطلبة، وسمعت منه . توفى فى صفر سنة ست وتسعين وستمائة. وكان ابن جماعة يعتمد على إثباتاته . ٢٦٠٩ - الأيكى، الشيخ الزاهد العلامة الأصولى شيخ الناظرين شير الدين أبو عبدالله محمد بن أبى بكر بن محمد الفارسى الأيكى الشافعي الصوفى المتكلّم. [٦٩٧٥هـ) قدم الشام، ودرس بالغزالية، وكثرت فضائله، ثم انتقل إلى مصر، وولى مشيخة الشيوخ، ثم رجع إلى دمشق، وكان حلاَّلاً للمشكلات، عارفًا بالمنطق . حضرت شروحه مع شيخنا المجد التونسى، وقاضى القضاة جلال الدين القَزْوِيْنى، وكان حسن الهيئة، طيب الأخلاق، ألَّف معتقدًا لطيفًا فيه فوائد، يقول فيه: ((وللحَنْبَلية والأشعرية فضول من الكلام تركها من حسن الإسلام)). توفى فى رمضان سنة سبع وتسعين وستمائة، ودفن بمقابر الصوفية، شهدت دفنه، وقارب سبعين سنة . ٦٢١٠ - الأعلاقى، المسند العالم زين الدين أحمد بن عبدالكريم بن غازى الواسطى المصرى ابن الأعلاقى . [ت ٦٩٦هـ] نائب الحسبة، سمع من عبدالقوى بن الحبَّاب، وعبدالغفَّار المحلّى، ونَصْر ابن جَرو، والقاضى زين الدين على بن يوسف، وابن بَاقا، وجماعة. قرأت عليه عدّة أجزاء، وكان بمسجد بين القصرين. مات فى صفر سنة ست وتسعين عن نيف وثمانين سنة. [١٩٨ ] ابن الظاهرى أحمد بن محمد/ عبد الخالق بن عبد السلام المغربي ٣٢٠١ ابن الظاهرى. الشيخ الإمام الوارد المحدث الحافظ الفيديشة السلف جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبدالله بن قيماز ابن القاصرى الحلبى الحنفى شيخ الزاوية الجمالية بالمفس. [٦٢٩-١٥٦٩٦ · ولد بحلب فى سنة ست وعشرين وستمائة، وسمع من: ابن اللِّى والفخر الإرْبِلى، وابن رواحة، وكريمة، وصفيّة، وابن يعيش، والضياء المَقْدسى، .... ابن معالى، وصَدَقة الطروحى وبشير بن حامد، وابن الجُمَّزى، و . والنَشْتَبْرى، وابن خليل، فأكثر عنه وعن خلق، وكتب العالى والنازل بالحرمين ومصر والثغر وحلب وحماه ودمشق، وماردين، وحرّان، وخرج لعدّة من المشايخ، ونسخ كتبًا كبارًا، وبرع فى حسن الانتخاب، ومعرفة العوالى، وكان شيخًا مهيبًا، وقورًا، ساكنًا، حسن السّمت، طيِّب الأخلاق، ذا ديانة وتصدُّق، وتعفُّف، وانقطاع، قرأ القرآن بالروايات على أبى عبدالله الفارسى. رحلت إليه ونزلت عليه، وأعارنى وأفادنى عن الشيوخ. أكثر عنه البِرْزالى، وابن شامة، وأَبو حيَّان، والمِزِّى، وقطب الدين، واليَعْمُرى وأهل مصر، وأهل دمشق، فالله يرحمه ويحسن إليه. مات فى ربيع الأوّل سنة ست وتسعين وستمائة عن سبعين سنة، وكان بمعرفة المتأخرين أمهر، وببراعة الانتقاء أمهر، كان مديمًا للطلب والكتابة، ولمعرفة الموافقات ومكامنها، والاعتناء بمشايخ الأزمنة لنفسه ولطلبته، سمحًا وقوراً، تام الشكل، أصابته ضربة سيف بكائنة حلب فى عنقه لكن مالت عنقه، وكان بمصر عدّة أمراء يحبونه ويبذلون له، ويرون له من العلا خلالاً كثيرة، وقام فى المسجد بعده ولده المحدِّث فخر الدين عُثْمَان رحمهما الله. ٦٢١٢- عبدالخالق بن عبدالسَّلام بن سعيد بن علوان الشيخ المعمّر ابن تاج الدين أبو محمّد المغربى ثم البَعْلى الشَّافعى. [٦٠٣ - ٦٩٦هـ] ولد سنة ثلاث وستمائة، وسمع من: الشيخ موفّق الدين، وابن قدامة، وأَبى المجد القَزْوِينى، وابن واصل، والشيخ البَهَاء، والكاشَغْرى، وجماعة. [١٩٩ ] السبقى عيسى بن يحيى وسمع السيرة من: أَبى القاسم بن رَوَاحة، أنا (١) السِّلَفى، وأجاز له أَبو اليُمْن الكندى وغيره، وتفقّه، وأفتى ودرّس، وولى قضاء بعلبك، ودرس بالأمينية وله يد فى النظم والنثر، وكان صاحب عبادة، وأوراد تهجّد، وله تواضع ومروءة، وصفات محمودة، لازمته وأكثرت عنه، فسمعت منه تفسير ابن ماجه، والموطأ راوية القَعْنَبى، والمصافحة البرقانية والرقة والتوابين لابن قدامة وعدّة أجزاء. سمع منه: أَبو الحسين شيخنا، وابن أبى الفتح وأولادهما، والمِزِّى، وابن شامة، والبرزالى، والمهندس، وشهاب الدين ابن عُدَيْسة، وزين الدين ابن عبيدان، والشيخ أبو بكر الرحبى، وسبطه صفى الدين عبدالكريم، وشهاب الدين أَحمد بن النابلسى، وخلق كثير، توفى فى المحرم سنة ست وتدمير4 ستها أخبرنا عبدالخالق القاضى، أنا ابن قدامة، أنا طاهر بن محمّد، أنا أبو الفتح عبدوس بن عبدالله، أنا أَبو بكْر محمّد بن أحمد الطوسى، نا محمّد بن يعقوب، نا أَبو عتبة، نا بقية، نا صفوان بن عمرو، حَدَّثَنى أزهر بن عبدالله سمعت عبدالله ابن بسر صاحب النَّبِى يقول: كنا نسمع أنه يقال إذا اجتمع عشرون رجلاً أو أكثر أو أقل، ولم يكن فيهم من يهاب فى الله، فقد حضر الأمر(٢). ٦٢١٣ السبتى، الشيخ الإمام المحدث المفيد المعمر الزاهد باقية الملكة ضياء الدين أبو الهدى عيسى بن يحيى بن أحمد بن محمد بن مسعود الأنصارى السبتى، ثم المقرئ الصوفى. [٦١٣ - ٦٩٦هـ]. ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة، وطلب الحديث، فسمع من أبى القاسم بن سند، وابن المخيلى، وابن رواج وطبقتهم، وحج مع الصفراوى والحسَن بن دينار، ومنصور، ولبس(٣) من السَهْرَ وَرْدِى بمكة، والبستى، وسمعت منه جماعة أجزاء، وأخذ عنه الطلبة والرحّالة، وابنه مجد الدين. وكان خيِّرًا، متنسكًا، عالمًا، (١) اختصار لكلمة ((أنبأنا)). (٢) أخرجه أحمد (١٨٨/٤) عن عبدالله بن بسر، قال: لقد سمعت حديثًا مند زمان: ((إذا كنت فى قوم عشرين رجلاً أو أقل أو أكثر، فتصفحت فى وجوههم فلم تر فيهم رجلاً یهاب فى الله فاعلم أن الأمر قد رق)). (٣) أى الخرقة . [٢٠٠] سعيد بن حازم الصالحى / عائشة المقدسية بنت عيسى متواضعًا، وافر الجلالة، مات فجأة فى رجب سنة ست وقسط ين وس بالقاهرة، وكان شيخ ميعاد جامع الحسينية وبجامع عمر، ويورد من حفظه. م. الشيخ الإمام الصالح العابد المسند بركة المشايخ ردالله محمد بن حازم بن حامد بن حسن المقدسى ثم من فى الخليلى: [٦٢٠-٦٩٦هـ) ٠ ولد سنة عشرين وستمائة، وسمع من الحسين بن صَصْرَى فى الخامسة، ومن ابن الزَّبيدى، والنَّاصح، وابن عساف، والشيخ الضياء، فأكثر عنه جدًّاً، وحدَّث بالصحيح وأشياء، وكان كبير القدر، من بقايا السَّلْف، زار بيت المقدس، فأدركه الأجل بنَابُلْس، فى ذى الحجّة سنة ست وتسعين وستمائة، سمعت فيها منه أجزاء . وفيها توفى الحافظ أبو العَبَّاس أَحمد بن محمّد بن الظاهرى(١)، والقاضى تاج الدين عبدالخالق بن عبدالسَّلَام بن علوان بَبَعْلَبَك(٢)، والنفيس إسْمَاعيل بن محمّد بن صَدَقة (٣)، وابن النَّفيسية، وضياء الدين جعفر بن محمّد بن عبدالرحيم المصرى(٤)، وقاضى الحنابلة عزّ الدين عمر بن عبدالله بن عمر بن عَوَض(٥)، والزين أَحمد بن عبدالكريم بن الأعْلاقى(٦)، والسَّيف أحمد بن محمّد السَّامرى الشاعر (٧)، واقف السَّامريّة، وقاضى الكَرْكى. ٦٢١٥ - عائشة، الشيخة الصالحة المعمَّرة المُسْنِدَة أم أحمد بنت المحدّث المجد عيسى ابن الإِمام موفّق الدين عبد الله بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسية ثم الصَّالحيّة الحنبلية. [ت٦٩٧هـ] (١) تقدمت ترجمته (٦٢١١). (٢) تقدمت ترجمته (٦٢١٢). (٣) تقدمت ترجمته (٦٢٠٠). (٤) تقدمت ترجمته (٦٢٠٤). (٥) تقدمت ترجمته (٦٢٠٨). (٦) تقدمت ترجمته (٦٢١٠). (٧) تقدمت ترجمته (٦١٩٩).