النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
والضوء اللامع والشذرات انه معروف بابن المنصفي .
( وجاء ) في السطر الثاني عشر منها [ عثمان بن يوسف بن عزيز]
بعين مهلة وزاي مكررة وصوابه [ابن غدير] بالغين المعجمة والدال
المهملة والراء اي المعروف بابن غدير وهوفخرالدين عثمان بن يوسف بن
ابراهيم بن احمد بن يحيى بن عبد الله بن غدير الطائي الدمشقي [المتوفى في
جمادى الأولى من سنة ٧٨١ عن ٨٦ سنة] وسيأتي ذكره على الصواب
في الصفحة [٢٤٨].
الصفحة (١٨٩ )
(جاء) في السطر الرابع منها [ والقاضي برهان الدين ابراهيم بن
علي السلاوي المالكي الخ] وفيه اختصار في نسبه وتحريف في نسبته
ففي انباء الغمر برهان الدين أبو سالم ابراهيم بن محمد بن علي التادلي
بالمثناة قاضي المالكية بدمشق . توفي في جمادى الاولى من سنة ٨٠٣
وقد جاوز السبعين لان مولده كان سنة ٧٣٢ وقد ولي قضاء الشام سنة
٧٧٨ إلى هذه المدة عشر مرار يتعاقب هو والقفصي وغيرهاه وذكر
مثله صاحب الشذرات وزاد فقال التادلي بالمثناة الفوقية وفتح الدال
المهملة نسبة الى تادلة من جبال البربر بالمغرب اه وهي قرب للمسان
وفاس كما في معجم البلدان .
( وجاء ) في السطر الثامن منها (( ابن المغيرة)» والذي في معجم الحافظ
ابن حجر وغيره ((ابن معتوق)) وسيأتي فى كلام المؤلف في الصفحة
١١

٨٢
((١٩٥)» ذكره هكذا عند ذكر وفاة أبي بكر بن ابراهيم بن معتوق
الكردي المكاري الصالحي وهو أخو احمد بن ابراهيم المذكور هنا فهما
قد توفيا في سنة ٨٠٣ وهي سنة حصار دمشق كذا يستفاد من معجم
الحافظ ابن حجر في ترجمتيهما وقال في انباء الغمر احمد بن ابراهيم بن
عبد الله الكردي الصالحي المعروف بابن معتوق اه وعلى هذا عول
صاحب الضوء اللامع ثم قال وهو في عقود المقريزي بدون عبد الله اهـ
وكذا في إنباء الغمر في ترجمة اخيه وعبارته أبو بكر بن ابراهيم بن
معتوق الكردي المكاري ثم الصالحي، مات في الحصار ايضاً وقد تقدم
ذكر اخيه أحمد .
( وجاء) في السطر المذكور منها ((احمد بن آقبرص الخ)) وحـى
الضوء اللامغ احمد بن آق برس بالسين المهملة آخره وربما قالبت صاداًاه
وكنجك بضم الكاف وسكون النون وضم الجيم بعدها كاف .
( وجاء ) في السطر الرابع عشر منها (( شهاب الدين احمد بن محمد بن
محمد المقدسي شهر بالمهندس » والذي في معجم الحافظ ابن حجر والضوء
اللامع وغيرها شهاب الدين ابو العباس احمد بن محمد بن احمد بن محمد
ابن حسين بن عمر الآيكي الفارسي نزيل بيت المقدس المعروف بابن
المهندس وبابن زغلش «وسيأتي ضبطه عند ذكر جده)» توفي في شهر
رمضان من سنة ٨٠٣ كما قال المؤلف وكذا الحافظ ابن حجر في معجمه
وفي انباء الغمر وقيل من التي تليها وقد حكى القولين صاحب المنهج
٠

٨٣
الأحمد وذكره صاحب الشذرات في السنتين وسيأتي ذكر جده في
الصفحة ((٢٤٨×٠
الصفحة ( ١٩٠ )
(جاء) في السطر الثاني منها وما يليه (وبدمشق المقرئ شهاب الدين
احمد بن» وبعده بياض وبعده ((الأ شرف اسماعيل بن الأفضل العباس»
وأصله كما يستفاد من انباء الغمر والضوء اللامع وغيرهما والله اعلم
((وبدء شق المقرئ شهاب الدين احمد بن ربيعة الدمشقي وبمدينة
تَعَزّ الملك الأشرف اسماعيل بن الأفضل العباس» والأول هو الشهاب
احمد بن ربيعة بن علوان الذي انتهت اليه رياسة فن القرآآت بدمشق
وتوفي بها في شعبان من السنة المذكورة اعني سنة ٨٠٣ وقد جاوز
السبعين . والثاني هو صاحب اليمن الملك الاشرف اسماعيل ابن الملك
الأفضل العباس ابن الملك المجاهد علي ابن الملك المؤيد داود ابن الملك
المظفر يوسف ابن الملك المنصور نورالدين عمر ابن الأمير علي بن رسول
ء
الغساني التركماني الأصل اليمني وقد توفي بمدينة تعز في ربيع الأول
من السنة لمذكورة كما قال المؤلف ودفن مدرسته التي أنشأها بها ولم
يكمل الستين، وترجمته وتراجم بائه مذكورة في كتاب العقود اللؤلوية
في اخبار الدولة الرسولية .
(وجاء) في السطر الخامس منها (( وأم ابي بكر لتر)) والذي في معجم
الحافظ ابن حجر والضوء اللامع (ام بكر)» وسماها الحافظ في معجمه
تتر كما هنا ولكنه سماها في انباء الغمر ططر فاوردها فى حرف الطاء

٨٤
المهملة وقد أوردها صاحب الضوء اللامع في الحرفين وهي اخت المسندة
فاطمة الا تي ذكرها في الصفحة ((١٩٢)» فيمن توفوا في هذه السنة
اعني سنة ٨٠٣ فهما قد توفيتا في سنة واحدة .
( وجاء ) في السطر التاسع منها «التغلبية)) وهو محرف وأصله
(«البعلية)» ففي معجم الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع
خديجة بنت ابراهيم بن اسحق بن ابراهيم بن سلطان البعلية ثم الدمشقية
وليس في عبارة هذه الكتب تكرير ابراهيم أو لا فلعل ماهنا زيادة من
ناسخ والله اعلم .
( وجاء) في السطر الحادي عشر منها ((الكردي)» والذي في معجم
الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع وشذرات الذهب
[ الكوري] وسيأتي للمؤلف ما يوافقه في الصفحة [٢٠٣] والصفحة
[٣١٨].
( وجاء) في السطر الثالث عشر منها [ بهاء الدين ابو الفتح رسلان
الخ ] وهو ابن اخي الحافظ سراج الدبن أبي حفص عمر بن رسلان
البلقيني . وقد اشتغل بالفقه كثيراً ومهر فيه وشارك في غيره وكان
كثير المنازعة لعمه في اعتراضاته على الامام الرافعي مع الوقار وحسن
الأدب، وقد توفي عن سبع وأربعين سنة وذكره الحافظ ابن حجر في
انبائه والتقي المقريزي في عقوده والشمس السخاوي في الضوء اللامع
وصاحب الشذرات .
(وجاء) في السطر الخامس عشر منها [ وزينب ابنة العماد ابي بكر

:
٨٥
ابن احمد الخ ] وجدها الشهاب احمد بن محمد بن عباس بن ابي بكر بن
جعوان بن عبد الله المعروف بابن جعوان الأنصاري الدمشقي [ المتوفى بها
سنة ٦٩٩] من تلاميذ الامام النووي وكان فقيها شافعيًا عمدة في نقل
المذهب كما ذكره الحافظ الذهبي في العبر. وجعوان بالجيم والعين المهملة
والواو والنون كما في طبقات الحفاظ للذهبي وطبقات الشافعية للجمال
الاسنوي وكذا في طبقات التاج السبكي الوسطى وقد وقع في طبقاته
الكبرى المطبوعة [ابن صفوان] بالصاد المهملة والفاء وهو تحريف
مطبعي
الصفحة ( ١٩١)
(جاء) في السطر الثاني منها [ ابن الفخر عبد الرحيم البعلي ] وصوابه
[عبد الرحمن] كما في معجم الحافظ الذهبي ومعجم الحافظ ابن حجر
وانباء الغمر والضوء اللامع وطبقات الحنابلة وغير ذلك. وعبد الرحمن
هذا هو المعروف بالفخر البعلبكي وهوفخر الدين ابو محمد عبد الرحمن بن
يوسف بن نصر بن أبي القاسم البعلبكي ثم الدمشقي [المتوفى بها سنة ٦٨٨]
وقد سبق ذكر اسمه على الصواب في ترجمة حفيده عبد الرحمن بن محمد
من ذيل الحافظ الحسيني في الصفحة [٣١].
( وجاء ) في السطر الرابع منها [الطبي] وهو بالتشديد كما في
معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع أي بتشديد المثناة التحتية
المكسورة بعدها باء موحدة نسبة الى طيبة وهي من بلاد اقليم الغربية
مصر .

٨٦
( وجاء) في السطر التاسع منها [ ابن الشيخ شمس الدين عبد الله]
وصوابه [عبيد الله] بالتصغير كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء
اللامع والمنهج الأحمد والشذرات وغيرها . ولذا عرف التقي عبد الله
المذكور بان عبيد الله .
( وجاء ) في السطر الثالث عشر منها [شهر بابن اللحام] وهي حرفة
أبيه كما في الضوء اللامع وقوله [في يوم عيد الاضحى].مثله في انباء
الغمر وقال المقريزي في يوم عيد الفطر ومثله في المنهج الاحمد
وعلاء الدين المذكور بعلي ثم دمشقي وقدم القاهرة بعد كائنة دمشق
العظمى .
( وجاء) في السطر الخامس عشر منها «نورالدين علي بن الجلالي
يوسف الدميري)» وهو نور الدين علي بن يوسف بن كي بن عبد الله
الدميري القاهري المالكي المعروف بابن الجلال لقب ابيه ويعرف جده
مكي بابن نصر . وولي نور الدين قضاء المالكية فى أوائل سنة ثلاث
وثمانمائة بعد ابن خلدون ثم سافر مع العسكر الى قتال تيمورلنك بحلب
فتوفي قبل أن يصل في جمادى الآخرة من السنة المذكورة ودفن
بالجّون من بلاد نابلس وقد جاوز السبعين كذا يستفاد من انباء الغمر
والضوء اللامع وغيرهما .
(وجاء) في التعليقات ((كفرسوسية)» وهو بفتح الكاف والفاء
وسكون الراء وكسر السين المهملة الثانية وفتح المثناة التحتية مشددة

٨٧
أو مخفقة والذي يستفاد من شرح القاموس ان هذا وأمثاله بفتح الكاف
وسكون الغاء والله اعلم .
الصفحة (١٩٢)
(جاء) في السطر الثاني منها ((المكفوف)) وصوابه «الملقن» كما في عبارة
انباء الغمر والضوء اللامع والشذرات قال الحافظ ابن حجر في معجمه
وكان يلقن القرآن بالجامع الأموي اه ومثله في الضوء اللامع.
( وجاء ) في السطر الثالث منها «ابن معمر» بالتشديد كما في انباء
الغمر والضوء اللامع والشذرات .
( وجاء) في السطر الثاني عشر منها (( شمس الدين محمد بن الظهير بن
ابراهيم الخ)» وصوابه («شمس الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن علي بن
الظهير)) أي المعروف بابن الظهير الجزري ثم الدمشقي كما يعلم من معجم
الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع والشذرات فأبوه ابراهيم
والظهير لقب لا حد آبائه عرف هو به .
الصفحة ( ١٩٣)
(جاء) في السطر الرابع منها ((محمد بن بها در المسعودي الأ وحدي
الصالحي)» والذي في معجم الحافظ ابن حجر «محمد بن بهادر بن عبد الله
المسعودي الصلاحي الدمشقي)» ومثله في انباء الغمر والضوء اللامع بدون
ذكر عبد الله بعد بهادر والله اعلم.
(وجاء ) في السطر السابع منها ((عرف بابن البزاعي)) بضم الموحدة
بعدها زاي خفيفة ثم عين مهملة كذا في معجم الحافظ ابن حجر وانباء

٨٨
الغمر والضوء اللامع وهو نسبة الى بزاعة بلدة من اعمال حلب، ومن
أهل حلب من يقوله بكسر الموحدة وفي القاموس بزاعة كثمامة ويكسر.
( وجاء) في السطر الثالث عشر منها «محمد بن محمد بن عرفة» وقد
أسقط المؤلف محمداً الثالث من نسبه كما في صنع الصلاح الاقفهي في
معجم الجمال بن ظهيرة والبرهان اليعمري في الديباج المذهب والضواب
اثباته كما صنع الحافظ ابن حجر في معجمه وفي انبائه ونبه عليه صاحب
الضوء اللامع وقد ذكر الحافظ في الانباء انه توفي وله سبع وثمانون سنة
وهذا موافق لما ذكره المؤلف وغير واحد من ان مولده فى سنة ست
عشرة وسبعمائة وهو قد اخبر بذلك صاحب الديباج المذهب لما اجتمع به
بالمدينة المنورة فمن جعل مولده فى سنة ست وثلاثين كالشمس بن
الجزري لم يصب وان وجد مثله في معجم الحافظ ابن حجر والله اعلم.
( وجاء) في التعليقات في ضبط النجالي ((بفتح النون وسكون
الموحدة بعدها معجمة)» والذي فى معجم الحافظ ابن حجر والانباء
والضوء اللامع وشذرات الذهب («بعدها مهملة)» فلعل ماهنا سبق قلم
والله اعلم.
الصفحة ( ١٩٤)
(جاء) في التعليقات فى ضبط الشارمساحي «وباهمال السين
واسكانها)) ولا يخفى ان الساكن هو الميم لا السين. وشار مساح بلدة
من اقليم الدقهلية بالديار المصرية قريبة من دمياط . هذا وفي معجم
الحافظ ابن حجر في ترجمة عزالدين محمد المذكور مانصه : السارمساحي

٨٩
بهملتين والراء مكسورة والميم ساكنة والحاء مهلة اهـ وكذا قال صاحب
الضوء اللامع في ترجمته وقد ذكر الشارمساحي بشين معجمة في نسبة
اشخاص آخرين ليس منهم عز الدين محمد المذكورهنا كما يعلم بمراجعته
في باب الأنساب. ولا أعلم بلدة من بلاد مصر تسمى سارمساح
بسيدين مهمتلين والله اعلم.
الصفحة ( ١٩٦ )
(جاء ) في السطر الثالث منها ((ابن العماد وابو بكر بن احمد الخ)»
وصوابه («ابن العماد أبي بكر بن احمد)» كما يعلم من معجم الحافظ ابن
حجر وانباء الغمر والضوء اللامع.
( وجاء) في السطر الخامس منها [ شرف الدين ابو بكر الداديخي]
وهو شرف الدين ابو بكر بن سليمان بن صالح الداديخي الأصل الحلبي
قاضيها الشافعي أخذ بدمشق عن التاج السبكي والعماد بن كثير وغيرهما
والداديخي نسبة الى داديخ بدالين مهملتين وآخره خاء معجمة وهي
قرية من قرى سرمين كما في انباء الغمر وسرمين من أعمال حلب كما في
معجم البلدان .
( وجاء) في السطر السادس منها [ابن زريق] وهو لقب والد جده
احمد ابن القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة وهو تصغير أزرق كما فى
انباء الغمر والضوء اللامع.
١٢

٩٠
الصفحة (١١٩٧)
(جـاء) في السطر الخامس عشر منها في ترجمة السراج ابن الملقن
[ فأشار عليه بعض بني جماعته بأن يقرئه المنهاج] والصواب [بعض بني
جماعة ] وعبارة الضوء اللامع فاشار عليه ابن جماعة أحد أصحاب أبيه
ان يقرئه المنهاج الفرعي حفظه اهـ وعبارة المنهل الصافي فقال له بعض
اولاد ابن جماعة أقرئه المنهاج فأقرأه اهـ ولعله العزابو عمر بن جماعة وهو
من شيوخة الذين ثفقه هو بهم والله اعلم .
الصفحة (٢٠١)
(جاء) في السطر الحادي عشر منها [فأولهم ابن الملقن المخ] ولد
ابن الملقن سنة ٧٢٣ وتوفي سنة ٨٠٤ والبلقيني ولد سنة ٧٢٤ وتوفي
سنة ٨٠٥ والعراقي ولد سنة ٧٢٥ وتوفى سنة ٨٠٦ والميشي توفي
سنة ٨٠٧ ٠
الصفحة ( ٢٠٢)
(جاء) في السطر السادس منها ((وكان ذهنه سليماً عند ذلك))
ولعله سقط منه شيء والأصل ((وكان ذهنه سليما فتغير حاله عند ذلك»
كما يؤخذ من كلام الحافظ ابن حجر في معجمه وعبارة المنهل الصافي
وكان ذهنه مستقيما قبل ان تحترق كتبه ثم تغير حاله بعد ذلك .
( وجاء ) في السطر الخامس عشرمنها ((وخليل بن احمد المعروف
بابن زبا)» سقط منه اسم ابيه وفي انباء الغمر للحافظ ابن حجر خليل بن
علي بن احمد بن أبي زبا وكذا قال فيه في ترجمة اخيه شمس الدين محمد

٩١
ابن علي بن ابي زبا المصري ((المتوفى في ربع الآخر من سنة ٧٩٠))
والذي في معجمه خليل بن علي بن احمد بن بوزبا بضم الموحدة وسكون
الواو وفتح الزاى بعدها موحدة غرس الدين الشاهد ولد سنة خمس
عشرة وسبعمائة ولم يرزق السماع على قدر سنه ثم قال مات ــف شعبان
سنة أربع وثمانمائة اه وتبعه في كل ذلك الشمس السخاوي في الضوء
اللامع وبهذا يعلم ان الحافظ ابن حجر ذكره في معجمه على الصواب
وان مانقل في التعليقات عن السخاوي مأخوذ من كلامه. وقد ذكر
الشهاب ابن الكلوتاتي في ثبته من شيوخه أخا خليل المذكور فقال
شمس الدين محمد بن النور علي بن الشهاب احمد الرئيس بجامع ابن طولون
الشهير بابن وزبااه وهو موافق لما في معجم الحافظ والله اعلم.
الصفحة ( ٢٠٣)
(جاء ) في السطر الاول منها («التقي عبد اللطيف ابن الحافظ
قطب الدين الخ)) وقد سقط منه اسم ابيه لانه عبد اللطيف بن محمد ابن
الحافظ قطب الدين الح . كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع
وغيرهما وعبارة انباء الغمر زين الدين عبد اللطيف بن تقي الدين محمد
ابن الحافظ قطب الدين عبد الكريم الخ ومثله في الشذرات فتنبه لذلك
( وجاء) في السطر الثالث منها ((فخرالدين عثمان الضرير)» وهو
فخرالدين عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المخزومي البلبيسي ثم القاهري
الشافعي المقرئ الضريرامام الجامع الازهر . وقد انتهت اليه الرياسة
في فن القرآآت وعاش ثمانين سنة .

٩٢
( وجاء) في السطر التاسع منها ((السكري)» وصوابه ((البسكري)»
ففي معجم الحافظ ابن حجر المحدث الرحال شمس الدين ابو جعفر محمد
ابن محمد بن عمر بن عنقة بفتح المهملة والنون والقاف البسكري ينتج
الموحدة وسكون المهملة . مات بالقاهرة في جمادى الآخرة من سنة
أربع وثمانمائة اه ومثله في انباء الغمر والضوء اللامع وهونسبة الى بسكرة
وهي بلدة بالمغرب وفي ضبطها خلاف يعلم من معجم البلدان
ولب اللباب .
الصفحة ( ٢٠٤)
(جاء) في السطر الثالث منها «أبو البقاء محمد بن عبد الله)» وصوابه
((ابن عبد البر)» كما جاءَ في الدرر الكامنة وغيرها فى ترجمته وفي معجم
الحافظ ابن حجر وانباء الغمر والضوء اللامع في ترجمة ولديه قاضي
قضاة الديار المصرية بدرالدين أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد البر
السبكي المعروف بابن أبي البقاء ((المتوفى بالقاهرة سنة ٨٠٣ )» وقاضي
قضاة الشام علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد البر السبكي ثم
الدمشقي ((المتوفى بها سنة ٨٠٩)) وكما جاء في الشذرات ـف ترجمته
وترجمة ابنه الأول . وتقدم للمؤلف ذكره على الصواب في الصفحة
(( ١٩٣ ) .
( وجاء ) في السطر السادس منها ((العدني)» وصوابه ((المعدني )» كما
ذكروه في أسانيد جزء أبي الحسين القدوري وهو جمال الدين أبو
المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن ابي القاسم المعدني الحنبلي (المتوفى

٩٣
سنة ٧٤٥ عن ٩٥ سنة)) وقد روى السراج ابن الملقن الجزء المذكور
عنه بسنده الى القدوري الذي ذكره المؤلف [ والمعدني] بفتح الميم
وسكون العين وكسر الدال المهملتين نسبة الى المعدن وهو بلد بين عبادان
واسعرد كما في الدرر الكامنة وقرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور
كما في معجم البلدان .
(وجاء) في السطر العاشر منها [احمد جعفر] وصوابه [احمد بن
جعفر] وابو الحسين هذا هو المعروف بالقدوري شيخ الحنفية بالعراق
[المتوفى ببغداد سنة ٤٢٨ عن ٦٦ سنة].
( وجاء) في السطر الثالث عشر منها [الحسين بن عرفة] وصوابه
[ الحسن بن عرفة] وهو صاحب الجزء المشهور وسيأتي ذكره على
الصواب في الصفحة [٢٤٣] والتي تليها .
الصفحة ( ٢٠٦ )
(جاء ) في السطر الرابع منها في ترجمة السراج البلقيني [ وهو اول
من سكن بلقين] وصوابه [بلقينة] بضم الياء الموحدة وسكون اللام
وكسر القاف كما في القاموس والمشهور على الالسنة فتح القاف ورجحه
محشي القاموس وهي بلدة باقليم الغربية من الديار المصرية قريبة من
المحلة الكبرى قال صاحب القاموس منها علامة الدنيا صاحبنا عمر
ابن رسلان
الصفحة (٢٠٧)
(جاء) في السطر الرابع منها « مما انعم» ولعل الصواب «فما انعم»

٩٤
( وجاء) في السطر السادس عشر منها ((وابي الحسن بن السديد)»
والصواب «الحسن بن السديد)» بحذف كلة أبي كما في عبارة الحافظ
ابن حجر في معجمه واغبائه وكما عبر المؤلف فيما سبق له فى الصفحة
(١١٤)» والصفحة «١٩٨)» أو [أبي محمد الحسن بن السديد] وهو
بدرالدين ابو محمد الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن ابي البركات
ابن البي الفوارس المعروف بابن السديد الأوبلي ثم الدمشقي [المتوفى
سنة ٧٤٨ عن ٩٠ سنة.].
( وجاء) في السطر العشرين منها [وزين الدين الكناني] قد حراء
كثير. فمنهم من يقول الكناني بنونين ومنهم من يقول الكنتاني بنونين
يبنعمله ثناة فوقية والمصواب الكتاني بمثناة فوقيمة مشددة ونون واحدة
لان اباه كان تاجراً في الكتان من مصر الى الشام كما فى طبقات
الجمال الأسنوي .
الصفحة ( ٢١٠)
(جل) في السطر الثاني عشر منها [ ثم تركه لمولده بدرالدين محمد]
وهو بدر الدين ابو اليمن محمدا كبر اولاد السراج اللقبني وقد توفي
T
في حياة ابيه في سنة ٧٩١ عن ٣٥ سنة .
الصفحة ( ٢١١)
(جاء) فى السطر الرابع منها [لئلا يلام في الفتوى الى آخره] وعبارة
الحافظ ابن حجر في معجمه وكان ينقم عليه في الفتوى لغير رأيه عما
يفتخر به وما كان ذلك الا أسعة دائرته في العلم ..

٩٥
الصفحة ((٢١٢)»
(جاء) في السطر الثامن منها [.يقول احق الناس] واصله [يقول
هو احق الناس ] كما في عبارة البهاء ابن عقيل التي نقلها عنه الحافظ ابن
حجر وغيره .
الصفحة (٢١٣)
(جاء ) في السطر السادس منها ((فاخذت (ذكر الحاديث معللة الح))
وغبارته المنقولة عنة في معجم الحافظ ابن حجر فشرعت من أول ابواب
الفقه اذكر الحديث وما يناسبه من تصحيح وتضعيف الى ان طلع
للفجر الخ .
الصفحة ( ٢١٤)
(جاء) في السطر الحادي عشر منها «مهابًا» وصوابه «مهيباً».
الصفحة (٢١٦)
(جاء ) في السطر الثاني منها «الإمام نورالدين بن الجلال» وهو
قاضي المالكية نورالدين علي بن الجلال يوسف الدميري القاهري المتقدم
ذكره في الصفحة (« ١٩١».
الصفحة (٢٩٧)
(جاء) في السطر الثامن عشرمنها ( المغري)» وصله « الغروي)»
لأنه مقدمى الأصل نزيل غزة كما ذكره الحافظ ابن حجر في توجهه
من معجمه وانباء الغمر وذكر أنه اجتمع به في مسجده الذي بعام بغزة

٩٦
وكان منقطماً به مقبول القول في أهلها ولم يذكر أنه كان مقرئًا وكذا
صاحبا الضوء اللامع والشذرات والله اعلم.
الصفحة (٢١٨)
(جاء ) في السطر الثالث منها «سعد بن اسماعيل بن يوسف» والذي
في معجم الحافظ ابن حجر والانباء له تقديم : وسف على اسماعيل وكذا
في الضوء اللامع والله اعلم.
( وجاء) في السطر الثامن منها ((عبد الله بن خليل بن الحسن بن
ظاهر)» ومثله في انباء الغمر للحافظ ابن حجر والذي في معجمه والضوء
اللامع عبد الله بن خليل بن ابي الحسن بن ظاهر بالمعجمة ابن محمد بن
خليل بن عبد الرحمن الحرستاني ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي .
( وجاء) في السطر الحادي عشر منها[ ومولده في سنة ثمان وخمسين
وسبعمائة ] والذي ذكره الحافظ في الانباء انه ولد سنة خمسين وصرح
بانه توفي عن خمس وخمسين سنة وتبعه في ذلك صاحب الضوء اللامع
قال وقول المقريزي في عقوده عن خمس وأربعين سنة غلط اهـ وممن
صرح بأنه توفى عن خمس وخمسين سنة صاحب الشذرات .
( وجاء ) في السطر الثالث عشر منها [شمس الدين محمد بن محمد بن
محمود الخ] والذي في انباء الغمر شمس الدين محمد بن احمد بن محمود
النابلسي ثم الصالحي الحنبلي ولي قضاء الحنابلة بدمشق الى آخر كلامه
ومثله في عقود المقريزي وتبعهما صاحب الضوء اللامع. وفي الشذرات
شمس الدين محمد بن محمد بن احمد بن محمود النابلسي الى آخر كلامه .

٩٧
( وجاء ) في السطر السابع عشر منها [عرف بابن القصبي] والذي فى
انباء الغمر والضوء اللامع والشذرات ابن القفصي وهو بفتح القاف
وسكون الغاء بعدها صاد مهملة نسبة الى قفصة وهي بلدة بالمغرب قرببة
من القيروان . وكان جده واسمه ايضاً محمد قد قدم دمشق في سنة ٧١٩
وناب في الحكم . وقد توفي علم الدين بدمشق وهو على قضاء المالكية بها
في المحرم من السنة التي ذكرها المؤلف اعني سنة ٨٠٥ ولم يكمل الستين
وقد ذكره القاضي علاء الدين الحلبي في ذيل تاريخ حلب وكذا الحافظ
في الانباء وذكر والده قبله فقال ناصر الدين محمد بن محمد بن احمد بن
سليمان القفصي حضر على الحجار في الرابعة سنة ٧٢٨ وهو والد القاضي
علم الدين القفصي الذي ولي قضاء المالكية بدمشق احدى عشرة مرة،
توفي سنة ٧٨٤ .
الصفحة (٢١٩)
(جاء) فى السطر الأول منها [عرف بابن هلال الدولة] وهو محمود
ابن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد المجيد بن هلال الدولة واسمه عمر بن
منير الحارثي الدمشقى . أخذ عن صلاح الدين الصفدي وغيره وسمع
من إبراهيم بن الشهاب محمود وأجازت له زينب بنت الكمال كما في انباء
الغمر والشذرات .
( وجاء) في السطر الرابع منها [نور الدين ابو بكر الحنفى] هو
زين الدين ابو بكر بن محمد بن عبد الله بن مقبل القاهري الحنفي المعروف
١٣

٩٨
بالتاجر ناب في الحكم عن القضاة بالقاهرة الى ان توفي في ذي الحجة
من السنة عن نحو ثمانين سنة . قرأ صحيح البخاري الى سنة ثمانين
وسبعمائة خمساً وتسعين مرة وقرأه بعد ذلك مراراً كثيرة كما نقله عنه
البرهان الحلبي .
( وجاء ) في السطر الثالث عشر منها [ ابن القرشي] والذي رأيته في
طبقات الحفاظ وتاريخ ابن خلكان وشذرات الذهب وعدة كتب [ ابن
القاسم] ولعل ما هنا محرف عنه . وهو مسند مصر ابو صادق مرشد بن
يحيى بن القاسم المديني ثم المصري امام الجامع العتيق بها [ المتوفى سنة
٥١٧ عن سن عالية] .
( وجاء) في السطر الرابع عشر منها [أبو الحسين] وصوابه [ابو
الحسن] كما جاء في كلام غير واحد. وهو القاضي أبو الحسن محمد بن
عبد الله بن زكريا بن حبويه النيسابوري ثم المصري [ المتوفى بها سنة
٣٦٦ عن ٩٣ سنة] وهو احد رواة سنن النسائي عنه. وحبويه بفتح
الحاء المهملة وضم الباء الموحدة المشددة وسكون الواو وفتح المثناة التحتية
أو بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة والواو وسكون المثناة التحتية.
( وجاءَ) في التعليقات [ نسبة الى بيع الطفال] وهو بضم الطاء او
فتحها وتخفيف الفاء طين يابس يشوى وبؤكل وهو غير الطفل بالفتح
وهو الطين الأصفر المعروف بمصر .
الصفحة (٢٢٠)
(جاء ) في السطر السابع عشر منها في ترجمة الحافظ العراقي [ الشيخ

٩٩
تقى الدين القنائي] وهو السيد الشريف تقي الدين أبو البقاء محمد بن
ضياء الدين أبي الفضل جعفر بن محمد بن العارف بالله تعالى عبد الرحيم
أبن احمد بن حجون القناوي رضي الله تعالى عنه وعن اولاده وأحفاده
وقد توفي تقي الدين المذكور بالقاهرة في جمادى الأولى من سنة ٧٢٨
عن ثلاث وثمانين سنة كما في طبقات الجمال الأسنوي والدرر الكامنة
والطالع السعيد وغيرها ..
الصفحة ( ٢٢١)
(جاء ) في السطر السابع منها [ وكان يحضر الى الشيخ تقي الدين
الخ ] وعبارة صاحب الضوء اللامع وتكرر احضار أبيه له عند الشيخ
تقي الدين فكان يلاطفه ويكرمه وعادت بركته عليه اهـ وقال في عبارة
اخرى وكان كثير الكون مع أبيه عند التقي المشار اليه .
( وجاء) فى السطر السابع منها وما بعده [ فتوفي والده وهو في
الثالثة من عمره] لم يذكر هذا الحافظ ابن حجر في ترجمته من معجمه
ولا انبائه وكذا صاحب الضوء اللامع بل في كلامه ماينافيه فقد ذكر
في ترجمته ان والده أسمعه في سنة سبع وثلاثين من الأمير سنجر الجاولي
والقاضي تقي الدين الاخنائي المالكي وغيرهما ثم قال ولو كان أبوه ممن له
عناية لأدرك بولده السماع من مثل يحيى بن المصري آخر من روى
حديث السلفي عاليًااه بل الذي توفي والحافظ العراقي في الثالثة من
عمره هو الشيخ تقي الدين القناوي كما يعلم ما ذكرنا وبهذا يعرف ما في

١٠٠
قول المؤلف وكان كثير الكون بعد ذلك عند الشيخ فتنبه لذلك
والله أعلم .
الصفحة (٢٢٢)
(جاء ) في السطر الرابع عشر منها [ وابني الرفعة وعلي بن احمد بن
عبد المحسن] وعبارة غيره [وابن الرفعة علي بن احمد بن عبد المحسن]
وهو الصواب الموافق لما في الدرر الكامنة . وجده فخر الدين
عبد الحسن بن الرفعة بن ابي المجد العدوي هو الذي انشأ خارج القاهرة
الجامع المعروف بجامع ابن الرفعة كما في خطط المقريزي . وهو غير النجم
ابن الرفعة الفقيه الشافعي المشهور. وقد ذكر الحافظ في الدرر الكامنة
والد علي المذكور فقال شرف الدين أحمد بن عبد المحسن بن الرفعة بن
ابي المجد العدوي ولد سنة ٦٤٤ وسمع من النجيب وغيره وحدث وسمع
منه بعض شيوخنا ومات في ربيع الآخر من سنة ٧٣١ وأبوه هو الذي
بنى جامع ابن الرفعة بحكر الزهري ظاهر القاهرة باب الخرق اه باختصار
وهذا باعتبار حالة القاهرة في ذلك الزمان . وسبق للمؤَّلف في الصفحة
[١٣٠] كلام يتعلق بحفيد الفخر بن الرفعة المذكور هل اسمه على أو
احمد وذكرنا هناك ما يؤيد الاول والله اعلم بحقيقة الحال .
الصفحة (٢٢٤)
(جاء ) في السطر الثالث منها [ كتب عنه] والصواب [ كتب عن]
الصفحة (٢٢٥)
(جاء ) في السطر العاشر منها [ابن عبد الله] وصوابه [ابن هبة الله]