النص المفهرس

صفحات 1-20

التَّنْيُ وَالأسْنَاظ
لمَا فِى ◌ُل ◌ِدَةُ الْقَظَاءُ
الصاحب الفضيلة الاستاذ الكبير
محدث مصر القائم بأعباء علوم الاسناد في هذا العصر
الشيخ احمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي الحنفي
أَمتع الله المسلمين بطول بقائه

بَشِ اللهِالرّحُ الرَّيم
الحمد لله على آلائه والشكر له جل شأنه على نعمائه والصلاة والسلام
على خاتم أندائه وعلى آله وصحبه وأوليائه .
( أما بعد ) فيقول الفقير إلى رحمة مولاه أحمد رافع الحسيني القاسمي
الطهطاوي الحنفي لما تفضل عليّ ... حسام الدين القدسي الدمشقي
باهداء نسخة من مجموعة الذيول الثلاثة لطبقات الحفاظ التي طبعها
بدمشق اطلعت عليها فأعجبت بها وبالتعليقات الكوثرية السنية التي
أضيفت اليها. وقد ظهرت لي الأمور الآتية بعضها للايضاح وبعضها
للاصلاح فدونتها في هذه العجالة وسميتها [التنبيه والايقاظ لما في ذبول
طبقات الحفاظ] وبعثت بها اليه لعلها نقع موقع القبول لديه راجً منه
ومن استاذه العلامة الجليل الشيخ محمد زاهد الكوثري النظر فيها والتنبيه
على ما يبدولها مخالفًا لشيء منها اذليس المقصود الا الوصول الى الحقائق
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب [١]
[١] للاستاذ العلامة الطهطاوي منة مشكورة على الذيول سابقاً ولا حقاً وفي
عجالته هذه من التحقيق ماقد لا يوجد في كثير من حوليات اهل العلم فله منا اجزل
شكر على هذه العناية التي لم يحظ بمثلها كثير من اصول السنة المطبوعة فضلاً عن
كتب الرجال والتاريخ ولولا قول الامام الشافعي رضي الله عنه ( أبى الله أن يصح -

ما يتعلق بذيل الحافظ الحسيني﴾*
الصفحة ( ١٥)
(جاء) في السطر الخامس منها بعد ذكر وفاة البرهان ابراهيم بن محمد
الواني (ومات بعده بشهر ابنه المحدث المفيد أمين الدين محمد ) وذلك
لأن والده توفي في صفر من سنة ٧٣٥ وتوفي هو في شهر ربيع الأول
منها كما في معجم الحافظ الذهبي وغيره ، وأمين الدين هذا هو الذي خرج
للتقي بن تيمية أربعين حديثًا من عواليه عن أربعين من كبار شيوخه
وهي الأربعون التي طبعت بمصر في سنة ٠١٣٤١ وستأتي ترجمته فى
ذيل الجلال السيوطي في الصفحة (٣٥٨) وله ابن هو الحافظ شرف الدين
عبد الله بن امين الدين محمد الواني ستأتي ترجمته في ذيل التقي بن فهد في
الصفحة ( ١٢٧ )
الاكتابه ) لقلت لم بدع في الفيول مايعوز الى اصلاح او ايضاح . وهو من
كبار العلماء في القطر المصري له مصنفات ممتعة في علوم الرواية والدراية وقد قام
في هذا العصر بأعباء علوم الاسناد وتفرغ لتمحيص ما في الاثبات والمعاجم والمشيخات
من الاسانيد ورجالها وضبط اسمائهم وتحقيق وفياتهم وأنسابهم مما يهم المشتغلين
بعلم السنة والتاريخ وان كان يرتئي بعض من لا خبرة عنده ان ذلك كثير الموءنة
قليل الجدوى في الرواة المتأخرين وقد متعه الله مع ماله من بسطة في العلم بكتب
مخطوطة نادرة وأصول يعتمد عليها فأصبح المرجع الوحيد في هذه الاقطار لحل
الکوثري
مشكلات تتعلق بعلم الآثار أدامه الله ذخراً للعلم.

٤
( وجاء) في السطر التاسع منها (مجود الشام بهاء الدين محمود بن
خطيب بعلبك محيي الدين عبد الرحيم ) وقد سقط من العبارة اسم أبيه
ففي الدرر الكامنة محمود بن محمد بن عبدالرحيم بن عبدالوهاب السلمي
المعروف بابن خطيب بعلبك بهاء الدين المجود . عني بالخط بجوده الى
الغاية. ونسخ نسخة من صحيح البخاري في ثلاثة مجلدات باسم الأمير
سيف الدين تنكز نائب الشام وقابلها الجمال المزي بقراءة العماد بن كثير
وهي أعجوبة في الحسن والصحة اهـ وفي شذرات الذهب مجود دمشق
بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم السلمي
( وجاء) في السطر الحادي عشر منها (شمس الدين حسن ) والذي في
حسن المحاضرة وشذرات الذهب ( شمس الدين حسين ) وسيأتي للمؤلف
في الصفحة (٦٣) مايوافقه.
الصفحة ( ١٧)
(جاء) في السطر الأول منها فى ترجمة أبى الفتح بن سيد الناس
(وقدم دمشق لالي وفاة ابن البخاري ) هذه عبارة المعجم المختص المحافظ
الذهبي وفي الدرر الكامنة ورحل الى دمشق فاتفق وصوله عند موت
الفخر بن البخاري فتألم لذلك اهـ وفي طبقات الحافظ ابن رجب في ترجمة
الفخربن البخاري ورحل اليه أبو الفتح بن سيد الناس فوجده مات
قبل وصوله بيومين فتألم لذلك اه ومثله في المنهج الأحمد في تراجم أصحاب
الأمام احمد للقاضي مجير الدين أبى اليمن العليمي. وقد جاء في التعليقات
ان الفخر بن البخاري هذا ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة . والذي في

طبقات الحافظ ابن رجب والمنهج الأحد انه ولد في آخر سنة خس او
أولسنة ست وتسعين والأمر سهل.
(وجاء) في السطر الثالث منها (وصنف وعلل الح) وعبارة المعجم
المختص وصنف وصحيح وعلل الح وهو المناسب .
الصفحة ( ١٨ )
(جاء) في السطر الرابع منها ( نجم الدين عبد الرحمن بن الحسن )
والذي في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحافظ ابن رجب وشذرات
الذهب عبدالرحمن بن الحسين .
(وجاء ) في السطر السادس منها (حرمي بن قاسم) والذي في الدرر
الكامنة ( حرمى بن هاشم) وله فيها ترجمة.
الصفحة ( ٢٠ )
(جاء ) في التعليقات في التعريف بابن أبى لقمة نقلاً عن شذرات
الذهب ( أنه توفي سنة ٦٢٣ عن ست وتسعين سنة ) وصوابه عن أربع
وتسعين سنة كما يعلم من عبارة صاحب الشذرات فانه قال ولد سنة تسع
وعشرين وخمسمائة وتوفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة
الصفحة (٢١)
(جاء) في السطر التاسع منها ( صفي الدين عبد المؤمن بن الخطيب
عبدالحق الخ) وهو صفي الدين ابو الفضائل عبد المؤمن بن الخطيب
كمال الدين ابى محمد عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود البغدادي
الحنبلى ولد ببغداد في جمادى الآخرة من سنة ٦٥٨ وتوفي بها في صفر

٦
من سنة ٧٣٩. كان مدرساً بالمدرسة البشيرية وهي مدرسة للحنابلة
ببغداد. وكان والده خطيباً بجامع ابن عبد المطلب يبغداد احتسابا.
وكان جده يعرف بابن شمائل. وللشيخ صفي الدين مؤلفات منها مختصر
تاريخ الطبري ومختصر معجم البلدان الذي سماه مراصد الاطلاع على
أسماء الأمكنة والبقاع.
( وجاء ) في السطر الثاني عشر منها (عن عبد الله بن ابى الحسن)
والذي في الدرر الكامنة عن عبد الصمد بن ابى الحسن . وفي طبقات
الحافظ ابن رجب وشذرات الذهب عن عبد الصمد بن الى
الجيش وكلا هذين صحيح فإنه مجد الدين أبو الخير عبد الصمد بن
أحمد بن عبد القادر بن أبى الجيش بن أبي الحسن بن عبد الله البغدادي
(المنوفى بها سنة ٦٧٦ عن ٨٣ سنة) ولكنه يعرف بالثاني أعني ابن أبى
الجيش بالجيم والشين المعجمة. وقد ذكره صفي الدين عبد المؤمن
المذكور في مشيخته وقال هوشيخ بغداد كلها اليه انتهت رياسة القراءات
والحديث بها وكذا الحافظ الدمياطي في معجمه كذا يلتقط من طبقات
الحافظ ابن رجب وغيرها .
( وجاء ) في السطر الثالث عشر منها فيمن توفوا في سنة ٧٣٩ ( قاضي
حلب فخرالدين عثمان بن الخطيب حسين بن علي بن عثمان ) وفيه تحريف
من قلم ناسيخ والأصل (عثمان بن خطيب جبرين علي بن عثمان ) ففي
طبقات التاج السبكى الكبرى ما ملخصه: القاضي فخرالدين أبو عمرو
عثمان بن علي الطائي المعروف بابن خطيب جبرين فقيه حاب وحاكمها

٧
ولد سنة ٦٦٢ وتوفي بالقاهرة سنة ٧٣٩ ١هـ وفي الدرر الكامنة للحافظ
ابن حجر عثمان بن علي بن عثمان بن ابراهيم بن اسماعيل الطائي الحلبي
فخرالدين ابن خطيب جبرين الفقيه الشافي إلى آخر كلامه وفي تاريخ
القاضي زين الدين عمر بن الوردي ماملخصه: في سنة تسع وثلاثين
وسبعمائة في المحرم توفي بمصر شيخنا قاضي حلب فخر الدين عثمان بن
زين الدين علي بن عثمان المعروف بابن خطيب جبرين الى آخر كلامه.
وفي موضعين من شذرات الذهب ما ملخصه : قاضي حلب فخرالدين أبو
عمرو عثمان بن علي بن عثمان بن ابراهيم بن اسماعيل بن يوسف بن يعقوب
الطائي الحلبي الشافعي المعروف بابن خطيب جبرين ولد في ربيع الأول
من سنة ٦٦٢ وتوفي بالقاهرة في المحرم من سنة ٧٣٩ كما جزم به
الأسنوي وابن قاضي شهبة وغير هما اه فانظر كيف صنع قام الناسخ
من التحريف ماصنع والله سبحانه وتعالى اعلم . وجبرين بكسر الجيم
وسكون الباء الموحدة وكسر الراء قرية من قرى حلب.
الصفحة ( ٢٢ )
(جاء) في السطر الثاني منها بعد ذكر وفاة الجلال القزويني ( وله
ثلاث وتسعون سنة ) والصواب ( ثلاث وسبعون سنة ) كما عبر الحافظ
الذهبي في دول الاسلام والعفيف اليافعي في مرآة الجنان لأنه ولد
سنة ست وستين وستمائة كما في الدرر الكامنة وطبقات الشافعية للتقي
أبى بكر بن قاضي شهية وغيرهما . وقد كثر بين النساخ تحريف السبع

٨
بالتسع والسبعين بالتسعين والعكس والحسن بالحسين والعكس وأمثال ذلك
(وجاء) في السطر الثاني عشرمنها ( المفتي زين الدين عباد الحنبلي الح )
وصوابه ( عبادة ) وهو الفقيه المفتي زين الدين ابو سعد وأبو محمد عبادة
ابن جمال الدين عبد الغني بن منصور بن عبادة الحراني ثم الدمشقي الحنبلى
الشروطي . ولد في رجب من سنة ٦٧١ وتوفي في شوال من سنة ٧٣٩
سمع من القاسم الاربلي وابى الفضل بن عساكر وجماعة وكان يلي العقود
والفسوخ ويكثر الكتابة فى الفتاوى كذا يستفاد من معجم الحافظ
الذهبي وطبقات الحافظ ابن رجب .
( وجاء ) في السطر الرابع عشر منها ( شمس الدين محمد بن محمد بن
عبد العزيز الخ) وقد سقط منه اسم جده فانه شمس الدين ابو الكرم محمد
المعروف بالأمل بن حسام الدين الى الفضل محمد الملقب بشرشيق ابن
الجمال أبى عبد الله محمد بن الشمس ابى بكر عبد العزيز بن القطب
محيي الدين عبد القادر الجيلى رضي الله تعالى عنه وقد ولد شمس الدين
ابو الكرم محمد المذكور في بلدة الخيال في شهر رمضان من سنة ٦٥١
وتوفي بها في ذي الحجة من سنة ٧٣٩. وقد سمع بدمشق من الفخر بن
البخاري وبغيرها من غيره كما ذكره الحافظ الذهبي ـفى ذيل تاريخ
الاسلام . والحيال بالداء المهملة المكسورة والمثناة التحتية الخفيفة واللام
بلدة من بلاد سنجار وبها قبر والده وجده وجد والده . وقد نزلما جد
والده عبد العزيز في حدود سنة ثمانين وخمسمائة .
( وجاء) في السطر السادس عشر منها ( شمس الدين محمد بن ابراه

٩
الجزري الدمشقي الخ) هو شمس الدين محمد بن ابراهيم بن ابى بكر بن
ابراهيم بن عبد العزيز الجزري الدمشقي صاحب التاريخ المشهور، سمع
من الفخر بن البخاري وإبراهيم بن احمد بن كامل المقدسي والتقي الواسطي
والحافظ الدمياطي والتقي بن دقيق العيد وغيرهم :
الصفحة ( ٢٤)
(جاء) في السطر العاشر منها في ترجمة أبي حيان (وأبو جغرين
بشير) هو ابو جعفر أحمد ابن سعيد بن أحمد بن بشير الأنصاري المقرئ
كما ذكره أبو حيان في الاجازة التي كتبها للصلاح الصفدي المذكورة
بكمالها في تاريخه أعيان العصر وأعوان النصر.
( وجاء ) في السطر المذكور (وابن الطباخ) بالخاء المعجمة وصوابه
( وابن الطباع) بالعين المهملة كما في طبقات انتاج السبكي وتاريخ الصلاح
الصفدي والدرر الكامنة وبغية الوعاة وغيرها . وهو الاستاذ المقرئ
الحافظ الخطيب أبو جعفر أحمد بن علي بن محمد المعروف بابن الطباع
الغرناطي ( المتوفى سنة ثمانين وستمائة) وقد قرأ أبو حيان عليه الموطأ .
(وجاء) في السطر المذكور وما بعده منها ( وأبو علي بن أبي الأحمر)
وصوابه ( ابن أبي الأحوص ) كما في الاجازة المذكورة وطبقات التاج
السبكى وتاريخ الصلاح الصفدي والدرر الكامنة وبغية الوعاة وغيرها.
وهو الحافظ أبو علي الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد
المعروف بابن أبى الأحوص الجياني ثم الغرناطي (المتوفى بها سنة تسع
٢

١٠
وسبعين وستمائة) وهو شيخ أبي حيان في الحديث والتفسير وغيرهما .
( وجاء ) في السطر الحادي عشرمنها ( وأبو الحسن بن الصائغ )
بالصاد المهملة والغين المعجمة وصوابه ( ابو الحسن بن الضائع ) بالضاد
المعجمة والعين المهملة فان هذا هو شيخ أبي حيان وهو أبو الحسن علي بن
محمد بن علي بن يوسف الكتابي الاشبيلي المعروف بابن الضائع شارج
كتاب سيبويه ( المتوفى سنة ثمانين وستمائة ) واما ابن الصائغ بالصاد
المهملة والغين المعجمة فهو تلميذ أبي حيان وهو شمس الدين محمد بن
عبد الرحمن بن علي الزمرذي المصري شارح ألفية ابن مالك ( المتوفى سنة
ست وسبعين وسبعمائة )
الصفحة (٢٥)
(جاء ) في السطر الرابع منها (وعبد الرحمن بن خطيب المزة) وصوابه
(عبد الرحيم) كما في كلام غير واحد. وهو شهاب الدين ابو الفضل
عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن احمد بن سليم المعروف بابن خطيب
المزة الموصلي الأصل الدمشقي نزيل القاهرة (المتوفى سنة سبع وثمانين
وستمائة عن تسع وثمانين سنة ) وسيأتي ذكره على الصواب -فى ذيل
الحافظ تقي الدين بن فهد في الصفحة (٧٤) والصفحة (٨٢) والصفحة
(١١٢) والصفحة ( ١٨٠)
الصفحة ( ٢٧ )
(جاء ) في السطر التاسع منها ( ابن الحسين) وصوابه ( ابن الحسن )

١١
كما في الدرر الكامنة وعدة مواضع من الجواهر المضية وطبقات الكفوي.
وما ذكره المؤلف من ان وفاة جلال الدين أبى المفاخر المذكور كانت
في سنة ٧٤٥ هو الصواب الموافق لما في الدرر الكامنة والجواهر المضية
وغيرهما وقد قال صاحب الدرر الكامنة في ترجمته وكتب الخط المنسوب
على الولي الذي كان بيلاد الروم ومات سنة ٦٩١ ثم قال في آخر ترجمته
وكانت وفاته في تاسع عشر رجب من سنة ٧٤٥ اهـ وبهذا يعلم مافي
كلام صاحب الفوائد البهية في تراجم الحنفية من الغلط الفاحش
الناشئ من اختصاره عبارة الدرر الكامنة وعدم النظر الى مافي آخرها
من تاريخ وفاة المترجم فتأمل والله الهادي
( وجاء ) في السطر الحادي عشرمنها (المجد السني محمد بن عيسى الج)
وصوابه ( السبتي) كما في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحفاظ له في
ترجمة والده وكذا في الدرر الكامنة فى ترجمته وترجمة اختهامة
الرحيم . وهو مجد الدين ابو الخطاب محمد بن الشيخ المحدث
ضياء الدين عيسى بن يحيي بن احمد بن محمد بن مسعود الانصاري
السبتي الأصل المصري ثم الدمشقي. ولد بمصر سنة ٦٧٢ وسمع من ابن
ترجم جامع الترمذي وتحول الى دمشق فسكنها وولي بها مشيخة دروس
جمة وحدث ومات في جمادى الاخرة من سنة ٧٤٥. وأما والده
ضياء الدين عيسى فقد توفي بالقاهرة في سنة ٦٩٦ عن ٨٣ سنة كما فى
معجم الحافظ الذهبي.
( وجاء ) في السطر الثالث عشر منها ( نجم الدين علي بن داود

١٢
اليحياوي الحنفي) وصوابه (القحفازي) بالقاف والحاء المهملة والفاء
والزاي كما يعلم من الجواهر المضية في باب الانساب. وهو شيخ النحاة
والأدباء بدمشق في عصره نجم الدين ابو الحسن علي بن داود بن يحيى
ابن كامل بن يحيى بن جبارة القرشي الزبيري القحفازي الدمشقي الحنفي
وله ترجمة في الدرر الكامنة وفوات الوفيات والجواهر المضية وبغية
الوعاة وشذرات الذهب ولكن ليس فيها بيان هذه النسبة ولعل أحد
آبائه لقب بالقحفاز من القفزة وهي سرعة المشي فنسب اليه والله أعلم
( وجاء) في السطر الرابع عشر منها ( ابي الحسن ) وصوابة (ابى
الحسين) لان هذه كنية شرف الدين علي ابن الشيخ الفقيه اليونيني كما
في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحفاظ له والدرر الكامنة وغير ذلك
وسيأتي ذكرها على الصواب في ذيل التقي من فهد فى الصفحة (٢٥٧)
وبنته أمة العزيز المذكورة اكبر بناته ولدت سنة ٦٥٧ وعمرت
٨٨ سنة .
الصفحة ( ٢٨)
( جاء) في السطر الثالث منها وما بعده ( عثمان بن سالم بن خلف
البلدي) والذي في معجم الحافظ الذهبي ومعجم التاج السبكي ابو عمر
عثمان بن سالم بن خلف بن فضل البدي الصالحي الحنبلي ولد بقرية بديا
من قرى الساحل اه وبديا بفتح الباء الموحدة وكسر الدال المهملة
المشددة بعدها مثناة تحتية وألف مقصورة كما هو مضبوط بالقلم في
المعجمين المذكورين. وقال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة عثمان بن

١٣
سالم بن خلف بن فضل الله بن ابى بكر البذي المقدسي الصائفي ثم قال
وهو منسوب إلى بذا بفتح الموحدة وتشديد الذال المعجمة مقصورا قرية
من الساحل اه وبهذا يعرف ان كلمة البلدي مخرفة وصوابها البدي
بتشديد الدال المهملة أو الذال المعجمة والله اعلم . وفي معجم البلدان
في باب الباء والدال المهملة بدا بالفتح والقصر واد قرب الة من ساحل
البحراء ولم يضبط الدال بالتخفيف ولا بالتشديد.
( وجاء ) في التعليقات نقلاً عن الذهبي (ان شرف الدين نصر الله
ابن عبد المنعم بن حواري التنوخي الدمشقي الحنفي توفي سنة ٦٧٧ )
وهو مخالف لما ذكره صاحب شذرات الذهب من أنه توفي سنة ٧٧٣
وكذا صاحب الجواهر المضية نقلاً عن القطب عبد الكريم الحلبي
وملخص عبارته شرف الدين ابو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله
ابن احمد بن جعفر بن حواري التنوخي عرف بابن شقير سمع بمصر
ودمشق وبغداد ومات سنة ثلاث وسبعين وستمائة كتب عنه الدمياطي
كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم في تاريخ مصراه والله اعلم.
الصفحة (٣٠)
(جاء) في السطر الرابع منها ( ابو الحسن علي الكاكوني ) وصوابه
(السكاكري) وهو علاء الدين ابو الحسن علي بن محمد بن علي بن ابى
القاسم المعروف بابن السكاكري العدوي الدمشقى الصالحي الشروطي
( المتوفى في المحرم من سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة ) وقد

١٤
ذكره الحافظ الذهبي في معجمه والصلاح العلائي في فهرست مروياته
والحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وصاحب شذرات الذهب.
(وجاء) في السطر الثامن منها (او مطبع محمد بن عبد الواحد
المصري) وهو الشيخ الذي انتهى اليه على الاسناد باصبهان ابو مطيع
محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن احمد المصري الأصل المدبني ثم
ء
الأصبهاني (المتوفى سنة ٤٩٧ وهو في عشر المائة) وله جزء حديثي رواه
عنه الحافظ السلفي باصبهان في ثاني شعبان من سنة ٠٤٨٨
( وجاء ) في السطر التاسع منها ( علي بن يحيى بن عبد كويه) هو
ابو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الاصبهاني امام جامعها
( المتوفى سنة ٤٢٢ )
الصفحة ( ٣١)
(جاء ) في السطر الثالث منها في ترجمة الفخر البعلبكي الحفيد (وحضر
في الثانية على ابن البخاري ) والذي في طبقات الحافظ ابن رجب (وسمع
من ابن البخاري في الخامسة ) ومثله في المنهج الأحمد والدرر الكامنة
والرد الوافر وشذرات الذهب أي في السنة الخامسة من عمره وهي سنة
وفاة ابن البخاري والجمع بينهما ممكن.
الصفحة (٣٢)
(جاء ) في السطر الثامن منها في ترجمة الشهاب إلى العباس بن
المظفر ( حدث عنه الذهبي في معجمه الح) قال الحافظ العراقي في شرح
ألفيته قد حدث شيخنا الحافظ أبو العباس أحمد بن المظفر وسنه ثماني

١٥
عشرة سنة سمع منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي سنة ثلاث وتسعين وستمائة
وحدث عنه في معجمه بحديث من الأفراد للدارقطني وقال عقبه أملاء
علي ابن مظفر وهو أمرد.
الصفحة ( ٣٨)
(جاء) في السطر الثامن منها ( وابن جوشتكين) وصوابه ( وابن
جوسلين ) بضم الجيم وسكون الواو والسين المهملة وكسر اللام ومنهم من
ضبط السين المهملة بالفتح . وهو الفقيه عماد الدين أبو الفداء إسماعيل
ابن اسماعيل بن علي بن جوسلين البعلبكي الحنبلي ( المتوفى سنة ٦٨١ عن
سبع وسبعين سنة ) وهو من شيوخ الجمال المزي والجمال بن العطار
والشمس بن الخباز وقد ذكره الحافظ الذهبي في معجمه.
( وجاء) في السطر التاسع منها (ابن سبع) وصوابه ( ابن تبع) كما في
معجم التاج السبكي في ترجمته وكذا في معجم الحافظ الذهبي والدرر
الكامنة في ترجمة ابيه الفقيه صلاح الدين الى احمد محمد بن احمد بن بدر
ابن تبع بن محمد بن ابراهيم البعلبكي ثم الدمشقي ( المتوفى سنة ٧١ عن
٦٨ سنة) وتبع بضم المثناة الفوقية وفتح الموحدة المشددة.
( وجاء ) في السطر الحادي عشر منها (عرف بابن الغرس ) والذي
في الدرر الكامنة ( ابن الزئبق) والله اعلم
( وجاء) في السطر الثالث عشر منها وما بعده ( حدث عن البرزالي
والذهبي والسبكي) والصواب ( حدث عنه) وقد ذكره الحافظ الذهبي
في معجمه .

١٩
(وجاه) في السطر الرابع عشر منها (فرج بن علي بن صالح الحسيني)
والذي. في الدور الكلمنة (فرج بن علي بن صالح الحنبلي الجيتي. وفى
معجم الحافظ الذهبي فرج بن علي بن صالح ابو الفضل الصالحي الحنبلي
المقرئ . والذي يظهر ان ( الحسيني ) هنا محرف عن الجيتي وهو بكسر
الجيم وسكون. المثناة التحتية بعدها مثناة فوقية نسبة الى جيت من اعمال
نابلس کما في القاموس.
الصفحة (٣٩)
(جاء ) في السطر السادس منها في ترجمة التقي السبكي! قدم دمشق
عام سبع وسبعمائة ) وصوابه (عام ست) ففي طبقات ابن التاج
السبكي في ترجمته أنه رحل الى الشام في طلب الحديث في سنة ست
وسبعمائة وعاد الى القاهرة فيسنة سبع وقال فيها في ترجمة العلم البرزالي
ولما ورد الوالد الى الشام في سنة ست وسبعمائة كان هو القائم بتسميعه
على المشايخ
الصفحة (٤٠)
(جاء ) في السطر العاشر منها ( خاتمة اصحاب ابن عبد السلام)
وصوابه ( ابن عبد الدائم) كما سترى أي خاتمة من حدث عنه .
(وجاء) في السطر الحادي عشر منها (ابو عبد الله محمد بن اسماعيل
ابن الحفار) وصوابه ( ابن الخباز) وسيأتي ذكره على الصواب في ذيل
التقي من فهد في الصفحة (١٥٠) والصفحة (١٦٧) والصفحة ( ١٧٧)
والصفحة (١٨١) والصفحة (١٨٥) والصفحة (٢٢٣) والصفحة

١٧
(٢٤٠) والصفحة (٢٤٣) وهو شمس الدين ابو عبد الله محمد بن
النجم اسماعيل بن ابراهيم بن سالم بن ركاب الأنصاري المعروف كأبيه
وجده بابن الخباز الدمشقي الحنبلي . ولد في رجب من سنة ٦٦٧ وتوفي
في شهر رمضان من سنة ٧٥٦ وقد بکر به ابوه فأحضره علی ز ین الدین
أحمد بن عبد الدائم وغيره فتفرد في آخر عصره بالرواية عنه . وخرج
له العلم البرزالي مشيخة ذكر له فيها اكثر من مائة وخمسين شيخًا وسمع
عليه هو والجمال المزي والحافظ الذهبي والتقي السبكي والصلاح العلائي
والعماد بن كثير والعزبن جماعة والحافظ الحسيني والحافظ ابن رجب
والحافظ العراقي واكثرعنه وقال كان مسند الآ فاق في زمانه كذا يستفاد
من الدرر الكامنة والمنهج الأحمد وغيرهما وهو لم يدرك زمن العز بن
عبد السلام الذي خرج من دمشق إلى الديار المصرية في حدود سنة
٦٣٩ وتوفي بالقاهرة في سنة ٦٦٠
( وجاء ) في السطر السادس عشر منها (عن ثمان وسبعين سنة)
وصوابه ( عن ثمان وثمانين سنة ) لانه ولد في شهر رمضان من سنة ٦٦٨.
وتوفي في رجب من سنة ٧٥٦ كما في الدرر الكامنة ثم رأيت في المنهج
الأحمد وشذرات الذهب انه ولد في شهر رمضان من سنة ٦٧٨ وعليه
تستقيم عبارة المؤلف.
( وجاء) في السطر المذكور ( حدثنا عن ابن سنان وغيره) وصوابه
(عن اين شيبان ) ففي الدرر الكامنة في ترجمته سمع من احمد بن شيبان
٣

١٨
جزء ابن الغطريف ومن الفخر مشيخته ومن الشرف بن عساكر وغيرهم
وحدث قرأ عليه شيخنا الحافظ العراقي والحافظ الحسيني وغيرهما اهـ
وابن شيبان هو بدرالدين ابو العباس احمدبن شيبان بن ثغلب بن حيدرة
الشيباني الصالحي العطار (المتوفي سنة ٦٨٥ عن ٨٩ سنة ) كما في شذرات
الذهب وغيرها وقد سبق ذكره في الصفحة ( ٢٢)
(رجاء) في آخر الصفحة المذكورة وأول التي بعدها (ابو الحسن
علي بن احمد بن عبد العزيز) وصوابه ( ابو الحسين يحيى بن احمد بن
عبد العزيز) كما يعلم من معجم الحافظ الذهبي ومعجم التقي السبكي الذي
خرجه له الحافظ الشهاب أبو الحسين احمد بن اببك الحسامي وغيرهما .
وهو الامام المقرئ مسند الاسكندرية شرف الدين ابو الحسين يحيى
ابن احمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علي بن عبد الباقي المعروف بابن
الصواف الجذامي الاسكندري المالكي (المتوفى سنة ٧٠٥ عن ٩٦ سنة)
كما في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحفاظ له وغيرهما . وقد قرأ التقي
السبكي عليه بالاسكندرية في سنة وفاته، وهو الذي ذكره المؤلف في
أول الترجمة بقوله وبالاسكندرية من يحيى بن الصواف . وقد وقع في
النسخة التي بيدى من حسن المحاضرة في باب من كان بمصر من أئمة
القرآآت تحريف في سنتي ولادته ووفاته يجب اصلاحه.
الصفحة ( ٤٢ ) ...
(جاء) في السطر الثامن منها ( بعد المولد) ولعله ( بعد الموسم) ويظهر
لي أن قوله ( آخرها في موسم سنة ست وستين وسبعمائة) وما بعده من

١٩
( أنه توفي في جمادى الآخرة من سنة سبع وستين ) ملحقان بكلام
المؤلف وليسا منه فان مؤلف هذا الذيل وهو الحافظ شمس الدين الحسيني
توفي قبل ذلك فانه توفي سنة خمس وستين كما جاء في ترجمته المذكورة
في ذيل التقي بن فهد في الصفحة ( ١٥٠) وذيل الجلال السيوطي في
الصفحة (٣٦٤) وفي الدرر الكامنة وكتاب تنبيه الطالب وارشاد
الدارس وغير ذلك على أنه قد ألف هذا الذيل في سنة ( ٧٥٣) كما
سيأتي في الصفحة [٦٦] والله أعلم
الصفحة (٤٣)
(جاء ) في السطر العاشر منها ( سمع ابن مشرف ) بصيغة اسم
المفعول من التشريف وهو شهاب الدين ابو عبد الله محمد بن ابى العز
ابن مشرف بن بيان الأنصاري الدمشقي الصالحي البزاز (المتوفى سنة
٧٠٧ عن ٨٧ سنة) وقد سمع الصلاح العلائي عليه صحيح البخاري في
سنة ٧٠٤
الصفحة ( ٤٤)
(جاء ) في السطر السادس منها (وابى الحسن علي بن القيم ) وصوابه
( وأبو الحسن) وهو القاضي بهاء الدين ابو الحسن علي بن عيسى بن
سليمان بن رمضان بن ابى الكريم المعروف بابن القيم المصري الشافعي ناظر
الأوقاف بمصر . ولد سنة ٦١٣ وتوفي في ذي القعدة من سنة ٧١٠ كما
ذكره الحافظ الذهبي في معجمه قال وكان والده قيم قبة الامام الشافعي
رضي الله تعالى عنه وما في التعليقات التي بأسفل الصفحة المذكورة من

٢٠
انه توفي سنة ٦٩٠ سهو كيف وقد ذكر المؤلف أنه ممن أجاز للصلاح
العلائي وذكر قبل ذلك ان الصلاح العلائي ولد سنة ٦٩٤ وجل من لا يسهو.
(وجاء) في السطر العاشر منها ( المعنعنة) ولعله (المغنية) من
الاغتله أو ( المستغنية) من الاستغناء ويظهر ان الصلاح العلائي أخذ
اسم كتابه هذا من اسم كتاب الأربعين البلدانية للحافظ السلفي وهو
كتاب الأربعين المستغني بتعيين مافيه من المعين والله اعلم
الصفحة ( ٤٧ )
(جاء) في السطر السادس منها ( عبد الله بن محمد بن ابى بكر بن
خليل) وسيأتي في ذيل الجلال السيوطي ( عبد الله بن محمد بن عبد الله
ابن ابى بكر بن خليل) ومثله في حسن المحاضرة له وفي الدرر الكامنة
بزيادة عبد الله بين محمد وأبى بكر. ورأيت في معجم الحافظ الذهبي
وشذرات الذهب ما يوافق ماهنا في ترجمته وفي ترجمة أيه شيخ الحرم
وفقيهه رضي الدين أبى عبد الله محمد بن أبى بكر بن خليل بن ابراهيم
القرشي العثماني المكي الشافعي ( المتوفى سنة ٦٩٦) وكذا في اواخر طبقات
الحفاظ عند ذكره والله اعلم.
الصفحة (٤٦)
(باء) في السطر السابع منها (ابن محمد بن يوسف) والصواب
تقديم يوسف على محمد كما في كلام غير واحد من مؤرخي الحنابلة وغيرهم
وسيأتي ذكره على الصواب في ذيل الجلال السيوطي في الصفسة (٣٥١).
(وجاء) في السطر الثامن منها ( ولد سنة خمس وسبعمائة) وقيل