النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ فكأنه في قبره سر غدا في الصدر والأفهام عنه قاصره أعظم بها درر العلوم الفاخرة في الغمد مخبوءاً ليوم مثاره قربت منته افاض محاجره وحبا بها بعض الصحاب وسارره أكرم بها ياصاح نفساً طاهره والحد منها أربع متفاخره جهراً وأولها بغير مفاكره فاجعل المي خير عمري آخره وارحم عظامي حين تبقى تأخره ولت بأوزار غدت متواتره فبحار جودك ياالهي زاخره) هي أربع كملت تراها باهره تحلو لسامعها بغير منافره في مصر مت وما رأيت القاهره واحر قلبي قد رمي بالهاجره كانت عليك النفس قدماً حاذره فإذا هم من مقلتيّ بالساهر. أوليت اني قد سكنت مقابره طوبى لنفس عند ذلك صابره وكأنه في اللحد منه ذخيرة و کأنه في رمسه سيف توی وكأنه سبق القضاء له فان وغدا بأبيات الدنا متمثلا ونعى بها من قبل ذلك نفسه ولصاحب الکشاف يعزى نظمها وأنا الذي ضمنتها مرئيني قرب الرحيل الى ديار الآخره وارحم مبيني في القبور ووحدتي فأنا المسكين الذي أيامه فلان رحمت فأنت اكرم راحم هذا لعمري آخر الأبيات اذ وأنا أعود الى رثاني عودة غرتني الايام فيه فليتي هجرتني الاحلام بعدك سيدي من شاء بعدك فليمت انت الذي وسهرت مذ صدح النعي بزجره عزيت فيه فليت اني لم اكن فعزا جميع الناس فيه واحد (٤٢) ٣٤٢ فالنوم لا يؤدي لين ساهره يا نوم عني لا تلم بمقلتي يا دمع واسقي تربة ولو انها يا صبري ارحل ليس قلبي فارغا يا ثار شوقي بالفراق تاججي ياقبر طب قد صرت بيت العلم أو یاموت انك قدنزلت بذي الندى يا رب فازحمه واسق ضريحه يا نفس صبراً فالتأسي لائق المصطفى زين النبيين الذي بعلومه جرت البحار الزاخرة سكنته احزان غدت متكاثره يا ادمعي بالمزن كوني ساجره عيناً به انسان قطب الدائره ومذاستضفت حباك نفساً حاضره بسحائب من فيض فضلك غامره بوفاة أعظم شافع في الآخره حاز العلا والمعجزات الباهرة فينا وجرد للبرية باتره صلى عليه الله ما جال الردى وعلى صحابته النجوم الزاهرة وعلى عشيرته الكرام وآله وفي هذه السنة أعني سنة اثنتين وخمسين توفي الشيخ برهان الدين ابراهيم بن ( فتح الدين ) (١) صدقة بن ابراهيم بن اسماعيل المقري القاهري وعرف والده بالصائغ البزار، والقاضي برهان الدين ابو الوفاء إبراهيم ابن المحدث جمال الدين عبد الله ابن الحافظ شهاب الدين الي العباس احمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم بن صالح بن هاشم الغرياني (٢) و الامام (١) لم يظهر لنا صواب هذه الكلمة من الأصل فصححناها على ما بينه العلامة الطهطاوي في النسخة النبمورية . (٢) بضم الفاء وتشديد الراء بعدها تحتانية خفيفة وبعد الالف نون نسبة إلى (فريانة) قرب سفاقس من افريقية. الضوء اللامع والشذرات . ٣٤٣ الاوحد المفيد زين الدين ابو النعيم رضوان (١) بن محمد بن يوسف بن سلامة بن البهاء بن سعيد العقبي - بضم العين المهملة وسكون القاف بعدها موحدة، والامام زين الدين ابو محمد عبد الرحمن بن تاج الدين محمد بن محمد بن يحيى السنديسي الشافعي ،والقاضي كمال الدين ابو البركات محمد بن علي بن احمد بن علي بن عبدالعزيز بن القاسم بن عبد الرحمن الشهيد الناطق بن القاسم بن عبد الله العقيلي الهاشمي النويري، والاديب شاعر مكة خير الدين ابو الخير محمد بن عبد القوي بن محمد بن عبدالقوي ابن احمد بن محمد بن علي بن معمر بن سليمان بن عبد العزيز بن أيوب بن علي البجاني ثم المكي المالكي الضرير في ذي الحجة وقد جاوز السبعين ووزير المغرب ابوز كريا يحي بن زيان الوطاسي المريني الفاسي وكان عادلا وجماعة آخرون . (١) يروي شرح معاني الآثار للطحاوي وجامع المسانيد لابي حنيفة سماء وسمعهما السخاوي عليه وأحمعهما الجماعة ٣٤٤ وجاء في خاتمة الاصل ﴾ هذا آخرما وجد من كتاب (لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ) تأليف الإمام الحافظ الرحلة شيخ السنة ببلد الله الامين ابي الفضل محمد تقي الدين بن النجم محمد بن ابي الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن فهدالها شمي العلوي المكي الشافعي تغمده الله تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنته بمحمد وآله والحمد لله أولا وآخراً وباطناً وظاهرا، وكتب من خط مؤلفه على يد حفيده ابن ابن ولده الفقير الى ربه وكرمه الملتجى الى بيته وحرمه محمد المدعو جار الله ابن عبد العزيز بن عمر ابن تقي الدين محمد بن فهد الهاشمي المكي الشافعي خادم الحديث الشريف بحرم الله المطهر المنيف لطف الله به والمسلمين اجمعين، وكانت کتابته في مجالس عديدة بدي بها بالمسجد الحرام وختمت تجاه بيت الله االملك العلام من جهة ميزاب سحب الانعام قريباً من باب السلام وقت أحرام بباب الكعبة الشريفة في يوم الخميس خامس عشري ذي القعدة المعظمة المنيفة عام اربع واربعين وتسعمائة والحمد لله وحده وصلى الله على من لانبي بعده وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير نعم المولى ونعم الوكيل. ٠٠ طبقاً لِمُ اللَّهِى رؤ تأليف الحافظ جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن ابن ابي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ. عورضت بنسخة الخزانة التيمورية العامرة ٣٤٦ اشتمل هذا الذيل على سبعة وأربعين ترجمة وهي موافقة لما في ذيل حافظ الشام الحسيني رحمه الله تعالى، والذيل عليها للحافظ تقي الدين الي الفضل محمد بن فهد الهاشمي تغمده الله برحمته ، وزاد على الذيلين المذكورين تراجم خمسة انفس استدركها عليهما في الطبقة الثانية والعشرين وهم: الشهاب الحكاري ، وابن حبيب ، والسراج القزويني ، وأمين الدين الواني، وابن المرابط، ومن الطبقة الرابعة والعشرين واحد وهو: عمر بن مسلم، ومن الطبقة الخامسة والعشرين اثنان هما : ابن الجزري ، والشهاب البوصيري (١). وعلمت على المستدرك (ك) وعلى موافقة السيد الحسيني (س) وعلى موافقة الحافظ ابن فهد (ف) . (١) مجموع ما في هذا الذيل من التراجم (٤٧) ترجمة منها (١٦) ترجمة موافقة لذيل الحسيني و (٢٣) موافقة لنيل ابن فهد و (٨) تراجم مستدركة عليهما. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. قال شيخنا الامام الحافظ مفتي المسلمين أوحد المجتهدين أبو الفضل عبد الرحمن جلال الدين ابن العلامة قاضي المسلمين كمال الدين ابي بكر ابن محمد السيوطي ثم القاهري الشافعي رحمة الله عليه: الله أحمد على آلائه وأشكره على نعمانه وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه محمد واصحابه وأحبائه. وبعد فاني لخصت طبقات الحفاظ تصنيف الامام الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد الذهبي رحمه الله تعالى وذيلت عليه من بعده وابتدأت بترجمته فقلت ما نصه : الطبقة الثانية والعشرون ، عدتها ١٥ ﴿ الذهبي ﴾ س الإمام الحافظ محدث العصر وخاتمة الحفاظ ومؤرخ الاحلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن احمد ٣٤٨ ابن عثمان بن قايماز التركماني ثم الدمشقي المقرى ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة فسمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وتعب فيه وخدمه الى أن رسخت فيه قدمه وتلا بالسبع وأذعن له الناس ، حكي عن شيخ الاسلام ابي الفضل بن حجر انه قال: شربت ماء زمزم لأصل الى مرتبة الذهبي في الحفظ ، ولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وغيرها، وله من التصانيف: (تاريخ الاسلام) التاريخ الأوسط والصغير و(سير النبلاء) و(طبقات الحفاظ) التي لخصناها في هذا الكتاب وذيلنا عليها (١) و(طبقات القراء و (مختصر تهذيب الكمال) و(الكاشف) مختصر ذلك و(المجرد) في اسماء رجال الكتب الستة و(التجريد) في اسماء الصحابة و( الميزان) في الضعفاء و( المغني) في الضعفاء وهو مختصر نفيس وقد ذيلت عليه بذيل و(مشتبه النسبة) و(مختصر الاطراف) لشيخه المزي و(تلخيص المستدرك) مع تعقب عليه و(مختصر سنن البيهقي) و(مختصر المحلى) وغير ذلك (٢) وله معجم كبير وصغير ومختص بالمحدثين، والذي اقوله ان المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر، توفي الذهبي ليلة الاثنين (١) يعني طبقات الحفاظ للسيوطي مع التذييل على الذهبي بما في هذا الذيل. (٢) ککتاب ( العلو ) ولو لم يؤلفهلكان أحسن له في دينه وسمعته لان فيه مآخذ كثيرة، وقد شهر عن الذهبي أنه كان شافعي الفروع حنبلي المعتقد (على مصطلحهم). ٣٤٩ ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق وأضر قبل موته بيسير ورثاء التاج بن السبكي بقصيدة اولها : من بعدموت الامام الحافظ الذهبي من للحديث والسارين في الطلب بين البرية من عجم ومن عرب من للرواية والأخبار ينشرها بالنقد من وضع أهل الغي والكذب من للدراية والآثار يحفظها حتى يريك جلاء الشك والريب من للصناعة يدري حل معضلها ومنها : وطبق الارض من طلابه النجب هو الإمام الذي روت روايته في المقل اصدق انباء من الكتب ثبت صدوق خبير حافظ يقظ من زاهد ورع في الله مرتقب الله أكبر ما أقرا وأحفظه القطب الحلي ﴾ س الامام العالم المقرى الحافظ المحدث مفيد الديار المصرية وشيخها قطب الدين ابو علي عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم ابن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلي ثم المصري أحد من جرد العناية بالرواية ولد في رجب سنة أربع وستين وستمائة وسمع من العز الحراني وغازي الخلاوي والفخر وآخرين وخرج لنفسه التاعيات والبلدانيات والمتباينات وبلغ شيوخه الألف وتلا بالسبع على ابي الطاهر المليجي وغيره، وكان خيراً متواضعاً حسن السمت غزير المعرفة متقنا اختصر الالمام حرره وشرح سيرة عبد الغني وشرع (٤٣) ٣٥٠ في شرح البخاري مطولاً بيض منه النصف وجمع لمصر تاريخاً حافلا لو تم بلغ عشرين مجلدا، وأعاد ودرس في الحديث بأماكن، أجاز للتاج السبكي ومات في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. ﴿ فتح الدين بن سيد الناس ﴾ س الامام العلامة المحدث الحافظ الأديب البارع أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد بن یحی بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن سيد الناس بن ابي الوليد ابن منذر بن عبد الجبار بن سليمان اليعمري الأندلسي الأصل المصري ولد في ذي القعدة سنة احدى وسبعين وستمائة وسمع من غازي والعز وخلائق نحو الألف ولازم ابن دقيق العيد وتخرج عليه وأعاد عنده عليه وكان يحبه ويثني عليه وأخذ العربية عن البهاء بن النحاس وكتب الخط المغربي والمصري فأتقنهما وكان أحد الأعلام الحفاظ اماماً في الحديث نقداً في الفن خبيراً بالرجال والعلل والأسانيد عالماً بالصحيح والسقيم له حظ من العربية حسن التصنيف صحيح العقيدة أديباً شاعراً بارعاً متفنضاً في البلاغة ناظماً نثراً مترسلا ،ولي درس الحديث بالظاهرية وغيرها ،وصنف السيرة الكبرى والصغرى (وشرح الترمذي) لم يكمله فأتمه الحافظ أبو الفضل العراقي (١) مات في شعبان سنة (١) بل لم يتمه هو ايضاً كما تقدم فيما علقناء على ترجمته في ذيل الحسيني. ٣٥١ أربع وثلاثين وسبعمائة ولم يخلف في مجموعه مثله. ابن عبد الهادي ﴾ س الامام الأوحد المحدث الحافظ الاذق الفقيه البارع المقرى النحوي اللغوي ذو الفنون شمس الدين محمد بن احمد بن عبد الهادي ابن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي أحد الاذكياء ولد في رجب سنة خمس او ست وسبعمائة وسمع من ابن عبد الدائم والطبقة وتفقه بابن مسلم وتردد الى ابن تيمية ومهر في الحديث والفقه والأصول والعربية، قال الصفدي: لو عاش لكان آية كنت اذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل وكنت أراه يوافق المزي في أسماء الرجال ويرد عليه فيقبل منه، وقال ابن كثير كان حافظاً علامة ناقدا حصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ ولا الأكابر وبرع في الفنون وكان جبلاً في العلل والطرق والرجال حسن الفهم جداً صحيح الذهن، قال المزي : ما لقيته الا واستفدت منه وكذا قال الذهبي أيضا، ودرس بالصدرية والغيائية وصنف شرحاً على التسهيل والاحكام في الفقه والرد على السبكي في مسألة الزيادة سماه ( الصارم المنكي (١) و(المحرر في اختصار الالمام) (١) وقد تهور فيه لابن تيمية في شذوذه فوقع في أغلاط من حيث الكلام على الاحاديث والاستنباط منها، ولم تدخل الهوى شيئا الا افسدته . ٣٥٢ و (الكلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب) و ( العلل) على ترتيب كتب الفقه و(التفسير المسند) لم يتمه واختصر التعليق لابن الجوزي وزاد عليه (١) ومات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة. ﴿ السبكي ﴾ س الامام الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي المتكلم النحوي اللغوي الأديب المجتهد تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي ابن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان ابن علي بن مسوار بن سوار بن سليم شيخ الاسلام امام العصر ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وستمائة ، وأخذ الفقه عن ابن الرفعة والحديث عن الشرف الدمياطي والقرآآت عن التقي الصائغ والأصلين والمعقول عن العلاء الباجي والخلاف والمنطق عن السيف البغدادي والنحو عن أبي حيان والتصوف عن التاج بن عطاء وسمع من ابن الصواف وعدة وأقبل على التصنيف والفتيا وصنف اكثر من مائة وخمين مصنفا وتصانيفه تدل على تبحره في الحديث وغير موسعة باعه في العلوم (٢) وسماه تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق وهو مفيد جداً لمن يعنى بأحاديث الاحكام محص به الاصل واختصره وأبدى ما لابن الجوزي من الاوهام في كتابه (التحقيق في أحاديث التعليق) الذي اشترط فيه على نفسه ان يخرج ما ذكره فقها. المذاهب تعليقا من الاحاديث ويتكلم عليها من غير تعصب لمذهب على مذهب . 1 ٣.٥٣ وتخرج به فضلاء العصر وولي قضاء الشام بوفاة الجلال القزويني وخرج له الحافظ شهاب الدين ابو العباس احمد بن ايبك الدمياطي ، ولما توفي المزي عينت مشيخة دار الحديث الأشرفية للذهبي فقيل ان شرط واقفها ان يكون الشيخ أشعري العقيدة والذهبي متكلم فيه فوليها السبكي قال ولده: والذي تراه انه ما دخلها أعلم منه ولا أحفظ من المزي ولا أورع من التووي (١) وابن الصلاح قال وليس بعد المزي والذهبي أحفظ منه، ونقل لنا انه نظم في دار الحديث المذكور قوله: أحن إلى جوانحها وآوي وفي دار الحديث لطيف معنی محلّا مسه قدم النواوي العلي ان أمس بحر وجهي توفي بمصر سنة ست وخمسين وسبعمائة . ﴿ البرزالي ﴾ س الإمام الحافظ مفيد الآفاق مؤرخ العصر علم الدين أبو محمد القاسم ابن البها. محمد بن يوسف ابن الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف الدمشقي ولد في جمادى الأولى سنة خمس وستين وستمائة وسمع كثيراً ورحل وأمعن في طلب الحديث مع الاتقان والفضيلة وخرج لنفسه معجماً في (١) شارح مسلم نسبة الى ( نوى ) بأرض الشام ، واما النووي المذكور في ص ١١٨ فنوب الى ( نوى من اعمال القليوبية ذكره ابن قاضي شهبة على ما افادة مسند العصر الاستاذ السيد احمد رافع الطهطاوي حفظه الله . ٣٥٤ سبع مجلدات عن اكثر من ثلاثة آلاف شيخ ، وفيه يقول الذهبي : ان رمت تفتيش الخزائن كلها وظهور أجزاء بدت وعوالي طالع أو اسمع معجم البرزالي ونعوت اشباخ الوجودومارووا ولي تدریس الحديث بالنورية وغيرها ، وله تاريخ ذيل به على ابي شامة وكان قوي المذاكرة عارفاً بالرجال لا سيما شيوخ زمانه وأهل عصره ولم يخلف في معناه مثله، مات بمكة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة رحمه الله وایانا . ابن مظفر ﴾ س الامام المحدث المسند الحافظ المحرر شهاب الدين ابو العباس احمد ابن مظفر بن ابي محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرح بن بكار النابلسي سبط الحافظ زين الدين خالد النابلسي ولد سنة خمس وسبعين وستمائة وسمع من الفخر وخلائق نحو السبعمائة، قال الذهبي في المعجم الكبير: وله معرفة وحفظ وقال في المختص : الحافظ المحرر، وقال البرزالي : محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد كثيرة تتعلق بهذا الشأن ،وقال الحسيني : كان من أئمة هذا الشأن رحل وحصل وألف وخرج وله تاريخ (١) مات في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. (١) قال ابن ناصر الدين: وله مصنف في ذكر أبي هريرة رضي الله عنه ٣٥٥ ﴿ احمد بن أيبك ﴾ س ابن عبد الله الحسامي الدمياطي الحافظ المخرج المفيد محدث مصر شهاب الدين أبو الحسين ولدسنة سبع وسبعمائة وسمع من حسن الكردي وخلائق وخرج وانتقى وأفاد وله مجاميع وذيل في الوفيات على الحسيني وشرع في تخريج أحاديث الرافعي سمع عليه ابو الخير بن العلاني ومات سنة تسع وأربعين وسبعمائة في رمضان بالطاعون رحمه الله تعالى . ابن رشيد ﴾ (١) ف الامام المحدث ذو الفنون محب الدين ابو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن ادريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد ابن عمر بن رشيد الفهري السبتي ، قال لسان الدين بن الخطيب في تاريخ غرناطة : كان اماماً مضطلعاً بالعربية واللغة والعروض فريد دهره عدالة وجلالة وحفظً وأدبا عالي الاسناد صحيح النقل تام العناية بصناعة الحديث قيماً عليها بصيراً بها محققاً فيها ذاكراً للرجال فقيهاً ذاكراً للتفسير ريان ومصنف في ترجمة الحافظ أبي القاسم بن عساكر وكتب كثيراً وعلق وألف وخرج وطبق اهـ . (١) بالياء المثناة التحتية بعد الشين المعجمة كما وقع في الدرر الكامنة بخط البرهان البقاعي والديباج المذهب لابن فرحون، وقد سبق في ذيل ابن فهد ص ٩٧ ضبط الراء بالضم . ٠ ٣٥٦ من الأدب حافظاً للاخبار والتواريخ مشاركاً في الاصلين عارفاً بالقرآآت حسن الخلق كثير التواضع قرأ على ابن ابي الربيع وحازم القرطاجني ورحل فأخذ بمصر والشام والحجاز عن الدمياطي والقطب القسطلاني وخلائق ضمنهم رحلته التي سماها ( ملء العيبة) (١) وهي ست مجلدات قلت وقفت عليها بمكة وعلقت منها فوائد واستفدت منها الحديث المسلسل بالنحاة ، وعاد الى غرناطة فنشر بها العلم، وقال ابن حجر طلب الحديث فهو فيه وألف (ايضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب) و (ترجمان التراجم على ابواب البخاري ) اطال فيه النفس ولم يكمل مولده سنة سبع وخمسين وستمائة بسبتة ومات بفاس في محرم سنة احدى وعشرين وسبعمائة . ﴿ نجم الدين الدهلي ﴾ س ابو الخير سعيد بن عبد الله الحريري الجلالي قال الصلاح الصفدي في تاريخه : الحافظ الامام العالم نشأ ببغداد وارتحل الى مصر وأقام بدمشق وعمل في الحديث عملاً جيداً ليس اليوم في الشام مثله في الفرائض (٢) (١) وهي رحلته المشرقية الكبرى التي سماها ( ملْ العيبة فيما جمع بطول الصحبة في الوجهتين الكريمتين مكة وطيبة ) قال ابن حجر في الدرر الكامنة صنف كتاب ( الرحلة المشرقية ) في ست مجلدات فيه من الفوائد شيء كثير وقفت عليه وانتخبت منه اهـ . (٢) في النسخة التيمورية ( في التراجم ) وهو الاظهر . ٣٥٧ وأسماء الرجال وهو حافظ الشام بعد الذهبي، وله تآليف منها (تفتت الاكباد في واقعة بغداد ) وقال الذهبي - مع المزي من السروجي عنه، ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ومات في خامس عشرى ذي القعدة سنة تسع واربعين وسبعمائة بالطاعون. ﴿ الشهاب الهكاري ﴾ اد احمد بن احمد بن احمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الهكاري الشيخ شهاب الدين ابو سعيد بن الشهاب ابي الحسن سمع من ابن الصواف ووزيرة وعني بطلب الحديث ، قال الحافظ ابو الفضل بن حجر: وكان عارفاً بالرجال - جمع كتاباً في رجال الصحيحين - موصوفاً بالدين والخير متواضعاً وأعاد بالجامع الحاكمي مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وسبعمائة (١). ﴿ ابن حبيب﴾ ك المحدث الحافظ أبو القاسم عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الدمشقي الحلبي ولد سنة ثلاث وستين وستمائة وسمع من الفخر وعدة وعني بالرواية وعمل لنفسه فهرساً حافلا وخرج له الذهبي معجما وكان خبيراً بالحديث والاسانيد والمتون وغيره أتقن منه،درس الحديث بحلب وولي (١) وقال ابن حجر : ووهم من ارخه سنة اثنتين. (٤٤) ٣٥٨ الحسبة بها ومات سنة ست وعشرين وسبعمائة . ﴿ الراج القَّزويني﴾ ك الحافظ الكبير محدث العراق سراج الدين عمر بن علي بن عمر ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة وعني بالحديث وسمع من الرشيد ابي سعد ابن أبي القاسم ومحمد بن عبد المحسن الدواليبي وخلائق وصنف التصانيف وعمل الفهرست اجاد فيه ومات سنة خمس وسبعين (١) وسبعمائة، روى عنهُ المجد الشيرازي صاحب القاموس . أمين الدين الواني ﴾ ك محمد بن ابراهيم بن محمد بن احمد الدمشقي الحنفي ابو عبد الله ولد سنة أربع وثمانين وستمانة وطلب الحديث فمع من ابن عساكر وغيره وتعب وحصل، قال الذهبي: كان من أنبه الطلبة وأجودهم خرج وأفاد ورحل مرات وقال ابن رافع طبق الدنيا بالسماع وصار عالمً حافظا وقال البرزالي: كان يعرف العوالي ويفيدها الرجال (٢) مات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وسعمائة . (١) هكذا في الأصل ، قال الحافظ على بن عبد المحسن الدواليبي حفيد شبخ القزويني نقلاً عن والده تلميذ صاحب الترجمة أنه توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة كما رأيته بخطه في ثبته في المكتبة الظاهرية بدمشق وهو الصواب. (٢) وقال القرشي : تفقه يسيراً وبرع في الحديث . ٣٥٩ ﴿ابن المرابط ﴾ ك الحافظ أبو عمرو محمد بن عثمان بن يحيى بن احمد بن عبد الرحمن بن ظافر الغرناطي ولد في رجب سنة ثمانين وستمائة وسمع من ابن الزبير سنن النسائي الكبرى وتلا عليه بالسبع وقدم مصر فمع من الدمياطي وغيره وسكن دمشق وسمع منه المزي والحفاظ وأثنى عليه الحسيني وخرج لشيخه ابن رشيد اربعين تساعيات فيها تخليط فكأنه ليس بالمتقن (١). مات في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة . الطبقة الثالثة والعشرون ، عدتهم ١١ ﴿ البهاء بن خليل ﴾ س عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ابي بكر بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن ابي عبد الله بن فارس بن ابي عبد الله بن يحيى بن ابراهيم العثماني (١) قال ابن حجر: رأيت جزءاً له حط فيه على الذهبى وترجمه ترجمة افرط في ذمه فيها وتعقبها البرهان بن جماعة على الهامش فالله يرحم الجميع اهـ وقد عاب ابن المرابط في جزئه هذا الذهبي بثلبه الناس وذ كره لمساويهم وقال ان ذلك غيبة لا تجوز وان الجرح قد انقطعت فائدته من رأس الاربعمائة وقسم تاريخ الذهبي لأربعة أقسام قسم منها محض غيبة ... إلى آخر ما يذكره. ٣٦٠ المكي الشافعي نزيل القاهرة الامام الفقيه المحدث الحافظ الزاهد القدوة ابو محمد ولد سنة أربع وتسعين وستماية وسمع من الرضي وبيبرس العديمي وخلق وقرأ الفقه والقرآآت وعني بالحديث ورحل ، قال الذهبي في معجمه : قرأ الكثير وكان جيد المعرفة أخذ عنه العراقي والهيشمي ومات بالقاهرة ليلة ثالث جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وسبعماية . العلائي ﴾ س الشيخ الامام العلامة الحافظ الفقيه ذو الفنون صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي الشافعي عالم بيت المقدس ولد في ربيع الاول سنة أربع وتسعين وستمائة وسمع التقلي سليمان وطبقته ولازم البرهان الفزاري والكمال الزملكاني وتخرج به وبرع في الفنون وكان اماماً محدثا حافظً متقناً جليلا فقيهاً اصوليا نحويا، قال الذهبي في المختص : حافظ يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم ، وقال الحسيني كان اماماً في الفقه والأصول والنحو مفتناً في علوم الحديث وفنونه علامة فيه عارفاً بالرجال علامة في المتون والاسانيد ولم يخلف بعده مثله، وقال الاسنوي كان حافظ زمانه اماماً في الفقه وغيره ذكيانظاراء سئل السبكي من تخلف بعدك فقال الملائي، الف في الحديث وغيره مصنفات منها ( الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم) و(الاربعين في اعمال المتقين) و(القواعد المشهورة) و(علوم آيات الفرائض) وأشياء